برنامج تاريخ الفقه الإسلامي 26 الإمام الشافعي رحمه الله 1 ــ الشيخ صالح المغامسي

👁 1 مشاهدة

برنامج تاريخ الفقه الإسلامي 26 الإمام الشافعي رحمه الله 1 ــ الشيخ صالح المغامسي

النص الكامل للفيديو

الحمد لله حمدا كث كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم وبارك على عبده ومجتباه وصفيه محمد بن عبد الله وعلى اله واصحابه ومنه وبعد ما زلنا نتدارس الدور الثالث من ادوار التشريع في الفقه الاسلامي من ادوار الفقه الاسلامي بعد ان ذكرنا ان التشريع منفكا عنهم بدانا بالدور الاول من سنه 11 الى سنه 40 ثم من سنه 40 الى اوائل القرن ثم ها نحن نتكلم من اوائل القرن الثاني ومضى الحديث عن الامام ابي حنيفه والامام الشافعي ونحن نتدارس ومضى الحديث عن الامام ابي حنيفه والامام مالك ونحن نتدارس الامام الشافعي في لقائنا هذا اولا ناخذ نسبه وعصره كما جرت العاده هو الامام ابو عبد الله محمد بن ادريس ابن العباس بن عثمان ابن شافع ابن السائب بن عبد الله ابن عبيد ابن هاشم ابن المطلب ابن عبد مناف قصي القرشي المطلبي الحجازي المكي ولد رحمه الله بغزه وقيل بعسقلان كنيته ابو عبد الله يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في جده عبد مناف فهو ليس من ال البيت لكنه من بني عبد منافع مطلبي والمطلب اخو هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم لكن قال عليه الصلاه والسلام انما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد فهو من حيث يعني ليس من عمود نسب النبي صلى الله ليس في عمود نسب النبي صلى الله عليه وسلم لكن يلتقي مع مع النبي عليه الصلاه والسلام في عبد مناف لكن كونه من بني المطلب له ان يكون ممن لا ياخذ الصدقات لان النبي عليه الصلاه والسلام قال انما بنو هاشم وبن المطلب شيء واحد القرشي نسبه الى قريش المطلب المغرب نسبه الى جده الحجازي لانه سكن الحجاز جمله والمكي لانه سكن مكه في فتره من حياته ولد الشافعي بغزه كما قلنا وهو من الاراضي المقدسه يعني اذا كان بغزه او عسقلان الكاتب يقول هو من الاراضي المقدسه عملا بقول الله عز وجل الى الارض التي باركنا فيها فلو قال من الاراضي المباركه لكان اولى التي بارك الله فيها فانهما على نحو مرحلتين من بيت المقدس ثم حمل الى مكه ولهذا قال في النسب انه مكي وهو ابن سنتين وتوفي بمصر وكانت ولادته في سنه 150 وهي السنه التي وهي السنه التي توفي فيها الامام ابو حنيفه وفاته في سنه 204 اسلم جده السائب في يوم بدر وكان قد شهد بدرا مشركا وكان حامل رايه بني هاشم فاسر وفدى نفسه واسلم قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله تعالى في مقدمه الرساله والرساله كتاب شهير للشافعي قال فيه ولو جاز لعالم عالم ان يقلد عالما لكان اولى الناس عندي ان يقلد الشافعي فاني اعتقد هذا كلام العلامه احمد محمد شاكر فانني اعتقد غير غال ولا مسرف ان هذا الرجل لم يظهر مثله في علماء الاسلام في فقه الكتاب والسنه ونفوذ النظر فيهما ودقه الاستنباط مع قوه العارضه ونور البصيره والابداع في اقامه الحجه وافحام منا ناظره فصيح اللسان ناصع البيان في الذروه العليا من البلاغه تادب بادب الباديه واخذ العلوم والمعارف عن اهل الحضر حتى سمى عن كل عالم قبله وبعده نبغى في الحجاز وكان الى علمائه مرجع الروايه والسنه وكانوا اساطين العلماء في فقه القران ولم يكن الكثير منهم اهل لسان وجدل وكادوا يعجزون عن مناظره اهل الراي فجاء هذا الشاب يناظر وينافح ويع يعرف كيف يقوم بحجته وكيف يلزم اهل الراي وجوب اتباع السنه وكيف يثبت لهم الحجه في خبر الواحد وكيف يفصل للناس طرق فهم الكتاب على ما عرف من بيان العرب وفصحتهم وكيف يدلهم على الناسخ والمنسوخ من الكتاب والسنه وعلى الجمع ما بين ما بين ما ظاهره التعارض فيهما او في احدهما ظهرت علامات النبوغ على الشافعي صغيرا فقد كان الشافعي اول امره فقيرا فلما سلموه الى المعلم ما كادوا يجدون اجره المعلم فكان المعلم يقصر في التعليم الا ان المعلم الا ان المعلم كلما علم صبيا شيئا كان الشافعي يتلقف ذلك الكلام ثم لما قام المعلم عن مكانه اخذ الشافعي يعلم الصبيان تلك الاشياء فنظر المعلم فراى الشافعي بكفيه امر الصبيان اكثر من الاجره التي كان يطلب منه فترك طلب الاجره واستمر على هذه الاحوال حتى تعلم القران لتسع سنين يقول النابغه في مثل هذا مواهب لا تؤتى على نكد انظر كيف الله عز وجل يهيئه منذ الصغر لان يصبح علما من اعلام هذه الامه التي بارك الله عز وجل في علمائها ولما ختم الشافعي القران دخل المسجد الحرام واخذ يجالس العلماء ويحفظ الحديث وقد حفظ موطا مالك وهو ابن عشر سنين وافتى وهو ابن 15 سنه وقيل ابن 18 وقد اذن له شيخ مسلم بن خالد في الافتاء في ذلك السن المبكر ثناء العلماء عليه مضى معنا في دروس سبقت ونحن نتكلم عن الائمه اننا نحرص على ذكر ثناء العلماء عليهم قال عبد الله ابن الامام احمد قلت لابي اي رجل كان الامام الشافعي فاني سمعتك تكثر الدعاء له فقال لي يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافيه للناس فانظر هل لهذين من خلف او عنهما من عوض هذا كلام من امام عرف بورعه وتقواه وما كان ليجامل في دين الله طرفه عين وابنه عبد الله اي ابن الامام احمد يرى ان اباه كثيرا ما يكثر الدعاء للشافعي فيساله اي رجل كان الامام الشافعي فاني سمعتك تكثر الدعاء له فيقول الامام احمد مجيبا كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافيه للناس فانظر هل لهذين من خلف او عنهما من عوض وهذا ثناء كما يدل يدل على بلاغه الامام احمد وفصاحته وبيانه يدل على منزله الامام الشافعي رحمه الله وعلى علم احمد بالشافعي وقال الامام احمد وايضا ما اعلم احدا اعظم منه على الاسلام في زمن الشافعي من الشافعي واني لادعو له في صلاتي اللهم اغفر لي ولوالدي ولمحمد ابن ادريس الشافعي هذه تنبيك عن تقوى الامام احمد فالذي جعله يدعو للشافعي الامام احمد يقول في دعائه اللهم اغفر لي ولوالدي ولمحمد بن ادريس الشافعي اللهم اغفر لي ولوالدي ولمحمد بن ادريس الشافعي ما الذي جعل الامام احمد ما الذي جعل الامام احمد يثلث بمحمد بن ادريس بعد دعائه لنفسه وبعد دعائه لوالديه ما يراه ان للشافعي منا على اهل الاسلام فالرابطه هنا رابطه الاسلام نفسه المؤمن اذا كان يحب من اجل الله ويبغض من اجل الله ويوالي من اجل الله يكون بمثل هذه المنزله العاليه التي اتاها الله عز وجل الامام احمد هنا تعرف منزله الامام احمد قبل ان تعرف منزله الشافعي لانه يرى ان الشافعي له منا على الاسلام فهو لا يحبه لنسب ولا لقربه ولا لسه بينهما ولا لرفقه في سفر ولا لغير ذلك مما جرت عاده الناس يعني يتحابوا فيه لكن يقول لما يراه من على الاسلام يشرك معه في الدعاء في صلاته قال ابن كثير قدنى على الشافعي غير واحد من كبار الائمه منهم عبد الرحمن بن مهدي وساله ان يكتب له كتابا في الاصول فكتب له الرساله وكان يدعو له في الصلاه دائما وشيخه مالك بن انس وقتيبه بن سعيد وقال هو امام وسفيان بن عيينه ويحيى بن سعيد وكان يدعو له ايضا في صلاته وابو عبيد وقال ما رايت افصح ولا اعقل ولا اورع من الشافعي ويحيى بن اكثم القاضي واسحاق بن راهويه ومحمد بن الحسن وغيرهم مما يطول ذكر ذكرهم وشرح اقوالهم وقال ابو ثور ما راينا مثل الشافعي ولا هو راى مثل نفسه هذا يقوله ابو ثور عن هذا الامام الجليل وقال داوود بن علي الظاهري للشافعي في الفضائل ما لم يجتمع لغيره من شرف نسبه وصحه دينه ومعتقده وسخاوه نفسه ومعرفته بصحه الحديث وسقمه وناسخه ومنسوخه وحفظه الكتاب والسنه وسيره الخلفاء وحسن التصنيف وجوده ده الاصحاب والتلامذه مثل احمد بن حنبل في زهده وورعه واقامته على السنه لان الامام احمد من تلاميذ الشافعي اخذ الشافعي علم اهل الحجاز فقد اخذ الفقه عن مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وابن الزبير وغيرهما وعن جماعه من الصحابه منهم عمر وعلي وابن مسعود وزيد بن ثابت اي المقصود فقه اهل الحجاز ليس المقصود وان الشافعي ادرك هؤلاء ورحل الى الامام مالك ولزمه وقرا عليه الموطا وقال له الامام مالك اتق الله واجتنبي المعاصي فانه سيكون لك شان سننظر بعد الفاصل في هذا الشان الذي اتاه الله الامام الشافعي رحمه الله نواصل حديثنا على الامام الشافعي رحمه الله وكنا نتكلم عن شيوخه وتلاميذه وقلنا هنا انه رحل الى الامام مالك ولزمه وقرا عليه الموطا وقال له الامام مالك اتق الله واجتنب المعاصي فانه سيكون لك شان ننظر الى قول مالك رحمه الله للشافعي اتق الله وصيه هي وصيه الله عز وجل للاولين والاخرين ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله ولا يعلم وصيه اعظم منها ولهذا خطب الله عز وجل بها نبيه يا ايها النبي اتق الله ولا يستكبر عنها عاقل طرفه عين واجتنب المعاصي لان للمعاصي شؤم واثار على من يحملها ومن اراد ان يكون عالما لا يمكن له ان يتلبس بالمعاصي لان شؤم المعاصي قد يحول بينه وبين ان يسود بعلمه ثم قال له فانه سيكون لك شان وهذا يدل على فراسه الامام مالك رحمه الله في الشافعي وقد صدقته ورحل الى العراق وناظر محمد بن الحسن وقد مر معنا منزله محمد بن حسن الشيباني في الفقه الحنفي واشتهر الشافعي في العراق وفي الافاق وعظم قدره وارتفعت مرتبته وعكف عليه للاستفاده الصغار والكبار والائمه والاحبار من اهل الحديث والفقه وغيرهم مثل احمد بن حنبل وابو ثور والحسين بن علي والحارث بن شريح والزعفراني وغيرهم ناتي الان لاصول مذهبه رحمه الله كان الشافعي رحمه الله ذا عقل ثاقب وفكر راجح وبصيره نيره وقد استطاع ان يستوعب علوم فقهاء اي الاسلام فقد اخذ علم اهل الحجاز وفقهم وحفظ الكتاب والسنن وخالط اهل الراي ونظر في طريقتهم واستطاع بعد نضوجه العلمي ان يضع منهجا فذا للطريقه التي ينبغي ان يسار عليها في التوصل الى الاحكام وقد كان الشافعي على مذهب مالك في بدايه امره ولكنه استقل بمذهب عرف به بعد رحلاته في الامصار الاسلاميه ومقابلته للعلماء ومناظرته لهم وقد الف كتاب الحجه في العراق وهو ما يسمى بمذهب الشافعي في القديم وسمي بذلك لانه رجع عن بعض اقواله عندما استقر بمصر وفي مصر الف كتابه الام وهو يمثل مذهبه الجديد والف كتابه الرساله في العراق ويعد كتابه الرساله اول كتاب يؤلف في علم اصول الفقه وما زال الناس منذ ان كانوا مجمعون ما زال الناس منذ ان كانوا مجمعين على ان كتاب الرساله اول مؤلف في علم اصول الفقه ولذلك قالوا فانه يعد اي الشافعي وضع علم اصول اصول الفقه كتاب الام الفه في مصر وكتاب الحجه الفه في العراق لما رجع عن بعض اقواله في كتاب الحجه صار يقال قال الشافعي في القديم وقال الشافعي في الجديد والامام الشافعي ذكر اصول مذهبه ومنهجه في الاستنباط في كتبه وقد اوجزها في كتاب الام حيث يقول العلم طبقات شتى الاولى الكتاب والسنه ثم قيد اذا ثبتت السنه الثانيه الاجماع فيما ليس فيه كتاب ولا سنه. الثالث ان يقول بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم له مخالفا من الصحابه في قوله. الرابعه اختلاف اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. الخامسه القياس على بعض الطبقات. الان عندما كنا نتكلم عن ابي حنيفه ومالك كنا ناخذ مثل هذه الاقوال من تلاميذهم ممنبهم. لكن الشافعيه كفانا المؤونه وكفى غيرنا المؤونه. فهو الذي حدد اصول مذهبه لانه لما وضع اصول الفقه في كتاب الام بين للناس واختط لهم الطريق في استنباط الاحكام فلا يقال ينسب للشافعي يقول تلامذه الشافعي لكن الشافعي نفسه قال هذا القول وجعل هذه الطبقات وقال العلم طبقات شتى الكتاب الاجماع ان يقول بعض اصحاب النبي اختلاف ان اصحاب النبي ثم يقول القياس على هذه على هذه الطبقات ويقول في كتابه الرساله ليس لاحد ابدا ان يقول في شيء حل ولا حرم الا من جهه العلم وجهه العلم الخبر في الكتاب او السنه او الاجماع او القياس وليت اهل زماننا اذا ذكروا امرا وارادوا ان يحكموا عليه بحل وحرمه يمتثل هذا القول الجليل لهذا الامام المبارك قال ليس لاحد ابدا ان يقول في شيء حل ولا حرم الا من جهه العلم وجهه العلم الخبر في الكتاب والسنه والاجماع والقياس فلم فما لم يكن في الكتاب وما لم يكن في السنه ولاس عليه اجماع ولا ياتي به قياس صحيح لا يمكن ان يكون حكما صحيحا وانت ترى ان كثيرا من الناس اليوم في غفله كبيره ممن ينتسب الى العلم عن علم اصول الفقه ولو ان احدهم قرا فقط كتاب الرساله وتعمق في فهمه وحفظه او حفظ جمله منه واكثر من النظر فيه لكان له شان بحق وهو يرى تقدم الكتاب والسنه على بقيه الادله قال في كتابه الام لا يصار الى شيء غير الكتاب والسنه وهما موجودان اي مع وجود الكتاب والسنه لا يصار الى شيء غيرهما وهو يحتج بخبر الواحد ما دام راويه ثقه عدلا ولا يشترط في خبر الواحد الشهره فيما تعم به البلوى وهذا مر معنا ان ابا حنيفه رحمه الله تعالى عليه كان يرى الشهره فيما تعم به البلوه يشترط الشهره فيما تعم به البلوه وقد قلت حينها انني اميل في هذه المساله الى مذهب ابي حنيفه رحمه الله ولا ان يوافق عمل اهل المدينه كما قال مالك فهو يشترط صحه السند فقط يشترط الشافعي فقط صحه السند في حين نرى ان الاحناف يرون ان الخبر الواحد اذا كانت تعم به البلوه لا بد ان يشتهر وما ومالك رحمه الله اذا راى ان خبر الواحد يعارض ما اجمع عليه اهل المدينه فيرى رد خبر الواحد لكن الامام الشافعي رحمه الله رحمه الله يشترط فقط صحه السند وهذا عليه الكثير من اهل الحديث ولا يطلق العمل بالمرسل كما فعل ابو حنيفه ومالك بل قيده بشرط ان يؤيده دليل اخر كان يكون راويه لا يرسل الا عن ثقه ولذلك قبل مراسيل سعيد بن المسيب كلها المرسل ياتي التابعي فيسند الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يذكر الصحابي فهذا نوع من انواع المراسيل مرسل فالشافعي في اصل مذهبه انه لا يقبل المراسيل لكنه اذا غلب على ظنه ان هذا الذي يرسل ثقه مثل سعيد بن مسيب رحمه الله تعالى رحمه واسعه فانه يقبل مراسيله بلا تردد لانه يعرف ديانه وفقه وثقه وثقته وامانه سعيد بن المسيب رحمه الله لتوفر هذا الشرط فيها وفي هذا يقول في كتابه الام وليس المنقطع بشيء ما عدا منقطع ابن المسيب وهذه تزكيه عظيمه لسعيد بن المسيب يقول الشافعي في الام في الام ويقول الشافعي في الام وليس المنقطع بشيء ما عدا منقطع ابن المسيب طبعا الام كتاب كبير جدا للامام الشافعي ووياخذ بظاهر الكتاب والسنه لا يعدل عن هذا الظاهر الا اذا دل الدليل على ان المراد بالنص غيره ولم يجعل الامام الشافعي من اصوله الاستحسان وقد عقد في كتابه الام كتابا بين فيه ابطال القول بالاستحسان وقد مر معنا ان الاستحسان يقول به الاحناف بقوه وابو حنيفه رحمه الله تعالى عليه كان اماما مبرزا فيه ومما رفضه الشافعي القول بالمصالح المرسله وعمل اهل المدينه والاجماع الذي يراه الشافعي حجه ليس هو الاجماع الذي اشتار في في كتب الاصوليين فالاجماع الذي يصح عنده هو الذي يكون في الفرض الذي لا يسع جهله من الصلوات والزكاه وتحريم الحرام هنا قد يوافق الشافعي الامام احمد رحمه الله كثيرا في قضيه الاجماع فان الامام احمد كان يعني يتريز في قبول اي اجماع يقول وما يدريه ان الناس اختلفوا اما اخبار الاحاد التي لا يعلم فيها خلاف فلا يجز الشافعي ان يقال فيه هذا اجماع لان عدم العلم ليس دليلا فقد يكون الناس اختلفوا وهو لا يدري والذي يقوله الشافعي في هذا المقام لا نعلمهم اختلفوا فيما لا نعلمهم اختلفوا فيه عباره فيها طول قليلا لكنها اراد منها الشافعي رحمه الله الجمع والمنع في واحد ويقول ولا نقول هذا اجماع فان الاجماع قضاء على من لم يقل ممن لا ندري ما يقول لو قال وادعاء روايه الاجماع وقد يوجد مخالف فيما ادعى فيه الاجماع والكلام فيه كما قلت نوع من الاطاله لكنه ومنهج احمد بعد ذلك اخذه عن الامام الشافعي انهم لا يسوقون قبول ان يقال اجماع وقد راينا في زماننا هذا من ينقل من كتاب او كتابين او ثلاثه دعوه الاجماع ودعوه الاجماع ليس بالامر الهين ومن عرف احوال الناس في تلك العصور يتوقف كثيرا في نسبه القول في نسبه ان يقال هذا اجماع مع تباعد الامصار وتفرق الاقطار وبعد العلماء بعضهم عن بعض ود القدره على التواصل في ذلك الزمن كانت عسيره جدا لا تتاتا لكل كل احد والامام الشافعي يقدم قول الصحابي على القياس واذا قال الصحابي قولا لم يخالفوا فيه غيره لم يعدوه واذا اختلفوا تخير من اقوالهم وقال في مذهبه الجديد في كتاب الفرائض في ميراث الجد والاخوه وهذا مذهب تلقيناه عن زيد بن ثابت وعنه اخذنا الفرائض وهو يحتج هنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم وافرضكم زيد نواصل ان شاء الله تعالى بعد ذلك الكلام في هؤلاء الائمه الكبار المتعوبين المتبوعين في هؤلاء الائمه الكبار المتبوعين وصلى الله على محمد واله والحمد لله رب العالمين
برنامج تاريخ الفقه الإسلامي 27 الإمام الشافعي رحمه الله 2 ــ الشيخ صالح المغامسي 20:32

برنامج تاريخ الفقه الإسلامي 27 الإمام الشافعي رحمه الله 2 ــ الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

17.8K مشاهدة · 11 years ago

ثلاثة أمور مهمة في التعريف بشخصية الإمام الشافعي رحمه الله الشيخ صالح المغامسي 4:40

ثلاثة أمور مهمة في التعريف بشخصية الإمام الشافعي رحمه الله الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

4.9K مشاهدة · 11 years ago

برنامج تاريخ الفقه الإسلامي الحلقة الأولى ـــ الشيخ صالح المغامسي 20:40

برنامج تاريخ الفقه الإسلامي الحلقة الأولى ـــ الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

67.1K مشاهدة · 11 years ago

الشافعي العلم طبقات شتَّى الشيخ صالح المغامسي 3:47

الشافعي العلم طبقات شتَّى الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

6.4K مشاهدة · 11 years ago

شرح أبيات من همزية الإمام الشافعي رحمه الله الشيخ صالح المغامسي 8:13

شرح أبيات من همزية الإمام الشافعي رحمه الله الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

38.3K مشاهدة · 9 years ago

وصية الإمام مالك للإمام الشافعي الشيخ صالح المغامسي 1:44

وصية الإمام مالك للإمام الشافعي الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

66.4K مشاهدة · 11 years ago

كيف هيَّأ الله الإمام الشافعي منذ الصغر ليكون عالمًا الشيخ صالح المغامسي 4:44

كيف هيَّأ الله الإمام الشافعي منذ الصغر ليكون عالمًا الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

60K مشاهدة · 11 years ago

برنامج تاريخ الفقه الإسلامي 29 الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله 2 ــ الشيخ صالح المغامسي 19:42

برنامج تاريخ الفقه الإسلامي 29 الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله 2 ــ الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

24.6K مشاهدة · 11 years ago

الإمام أحمد يدعو للإمام الشافعي في سجوده الشيخ صالح المغامسي 3:41

الإمام أحمد يدعو للإمام الشافعي في سجوده الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

6.5K مشاهدة · 11 years ago

برنامج تاريخ الفقه الإسلامي 25 الإمام مالك رحمه الله 2 ــ الشيخ صالح المغامسي 21:01

برنامج تاريخ الفقه الإسلامي 25 الإمام مالك رحمه الله 2 ــ الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

19.5K مشاهدة · 11 years ago

الإمام الشافعي قصة كفاح أسطورة الفقه القصة الكاملة يرويها الشيخ صالح المغامسي 24:08

الإمام الشافعي قصة كفاح أسطورة الفقه القصة الكاملة يرويها الشيخ صالح المغامسي

تـراث المنابر

547 مشاهدة · 12 days ago

الإمام الشافعي ثالث الأئمة الأربعة ظهورًا الشيخ صالح المغامسي 5:26

الإمام الشافعي ثالث الأئمة الأربعة ظهورًا الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

3.5K مشاهدة · 9 years ago

ترجمة الإمام الشافعي رحمه الله الشيخ صالح آل الشيخ 11:04

ترجمة الإمام الشافعي رحمه الله الشيخ صالح آل الشيخ

من أقوال العلماء

11K مشاهدة · 5 years ago

يقول الإمام الشافعي تمنى رجال أن أموت الشيخ صالح المغامسي 5:03

يقول الإمام الشافعي تمنى رجال أن أموت الشيخ صالح المغامسي

Huzyfa Ajaj

5 مشاهدة · 9 years ago