بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله في الدرس الثاني والخمسين من دروس المدخل الى النحو والصرف والاملاء حين شرحت الاسماء انطلقت من هذا الاصل الاصل في الاسم انه نكره معرب بعلامات اصليه ظاهره او مقدره وقلت لكم ان هذا الاصل ينظم في ذهن طالب العلم ما ياتي بعده من الابواب لانه في العاده يبدا الطالب في كتب النحو بدراست هذه الابواب فيشعر انه مشتت لانه لا يعلم من اين اتت هي اتت هذه الابواب في صدر كتب النحو هاه لان دراسه هذه الابواب هي المدخل الى النحو طيب لماذا هذه لانها خرجت عن هذا الاصل فاتقان هذه الابواب هو اتقان لهذا الاصل فحين قلنا الاصل في الاسم ان هناك نكره خرجت مجموعه من الاسماء معدوده ومحصوره هي المعارف فاذا عرفنا المعارف قلنا وما عداها فهو نكره ثم قلنا الاصل في الاسم انه معرب اذا هذا هو الاصل المطرب بهذا القيد خرجت مجموعه من الاسماء ايضا محدوده هي الاسماء المبنيه فاذا عرفنا الاسماء المبنيه قلنا وما عداها فهو معرب طيب حين قلنا الاصل في اعراب الاسم انه بعلامات اصليه الضمه في الرفع والفتحه في النصب والكسره في الجر خرجت هذه المجموعه وهي الاسماء المعربه ولكن بعلامات فرعيه بدانا همم شرح هذه مجموعات شرحت المجموعه الاولى وهي المعارف وانتهيت منها ووقفنا وقفه تطبيقيه ثم انتقلت الى المجموعه الثانيه فشرحت الاسماء المبنيه وفرغت من شرحها في الدرس السابق وفي هذا الدرس سابين لكم مجموعه من المسائل المتعلقه بها ثم نقف وقفه تطبيقيه ثم ننتقل الى المجموعه الثالثه ان شاء الله تعالى اذا في هذه في هذا الدرس ساتحدث حديثا مجملا عن الاسماء المبنيه بعد ان بعد ان شرحت شرحتها بابا همم انظروا معي الاسماء المبنيه ذكرنا تسعه انواع من الاسماء المبنيه فقلنا الضمائر ولم نستثني منها شيئا وقلنا اسماء الاشاره وا الينا منها المثنى وهو ذان وتان اذا دخلت عليها التنبيه تصير هذان وهاتان قلنا هذه ستلد في الاسماء المعربه بعلامات فرعيه لانها تعرب اعراب المثنى طيب ال ال النوع الثالث الاسماء الموصوله واستثنينا منها المثنى واي الموصوله لان المثنى يعرب اعراب المثنى اللذان واللتان يقال الذين وسياتي هذا في اعراب المثنى عند شرح الاسماء المعربه بالعلامات الفرعيه واستثنينا اي الموصوله ثم شرحنا اسماء الاستفهام واستثنينا اي الاستفهاميه ثم شرحنا اسماء الشرط واستثنينا اي الشرطيه لان اي تاتي موصوله وتاتي استفهاميه وتاتي شرطيه ويفرق بين السياق وهي في الحالات الثلاث معربه بعلامات اصليه ثم تحدثت عن اسماء الكنايه الكنايه عن العدد والكنايه عن القصه ثم تحدثت عن الظروف الملازمه للبناء ثم تحدثت عن اسماء الافعال ثم تحدثت عن اسماء الاصوات فقلنا هذه الاسماء هي الاسماء المبنيه وقلنا عله البناء في هذه الاسماء هو شبه الحروف هذه العله الجامعه ثم فصل العلماء في هذا الشبه فقالوا عندنا الشبه الوضعي في عدد الحروف وفي الجمود وعندنا الشبه المعنوي وعندنا الشبه الافتقار وهو افتقار الاسم الى ما بعده في بيان معناه لان هذا هو حال الحرف ثم قلنا الشبه الاستعمال يؤثر ولا يتاثر في اسماء الافعال ولا يؤثر ولا يتاثر في اسماله الاصوات هذا ملخص ما شرحته في الدروس التسعه السابقه الجديد في هذا الدرس الجديد في هذا الدرس هو انني ساقسم الاسماء الان اقول هذا الذي درسناه الذي درسناه هو الاسماء المبنيه بناءا لازما الاسماء المبنيه بناء اللازمه اذا البناء في هذه الاسماء بناء لازم لانها بنيت البناء همم هو الحاله الاولى لها هو الحاله الوضعيه الاولى لها هي جاءت مبنيه اذا عندنا نوع اخر من البناء وهو الجديد في هذا الدرس وهو الاسماء المبنيه لكن بناءا عارضا اذا البناء في هذا القسم ليس هو الحاله الاولى وانما البناء عرض لها اذا حالتها الاولى شيء اخر ولكن البناء اتى عارضا لذلك لم اذكر هذه المبنيه بناء عارضا لم اذكرها هنا الذي يهمني عند الاسماء المبنيه في هذا المدخل هو معرفه الاسماء المبنيه بناءا لازما اما هذه المجموعه فالبناء فيها عارف وسترد اثناء شرح النحو ان شاء الله تعالى وسقف معها وقفه اللي بيانها كما سترون الان عندنا البناء قد يعرض لي الاسماء بسبب التركيب لاحظوا معي عندنا الكلمات المختومه بويه مثل سيب واي عمر ويه خال ويه ها نفط ويه نقول الان سيبويه عمرو ايه خاله وي نفطه وي هي تتركب من كلمتين الكلمه الثانيه هي وهي والكلمه الاولى كلمه اخرى فلاحظ معي العرب حين سمو لاحظ انها تتركب من عمر ومن وجه عمرو الحاله الاصليه فيه هي الاعراب ووجه الحاله الاصليه فيه هي الاعراب طبعا هي كلمه اعجميه دخلت الى العربيه طيب كيف اصبحت مبنيه على الكسر اصبحت مبنيه على الكسر بسبب التركيب طبعا وهذه المساله ايضا مساله خلافيه هل نبني ما ما بويه من الاعلام على الكسر مطلقا هذه مساله خلافيه بين العلماء وستاتي في موضعها ان شاء الله تعالى لانه هناك من العلماء همم من كان له راي اخر في هذه المساله فقال تعامل معامله همم معدي كرب وبعلبك فتعرب وتكون ممنوعه من الصرف اذا لاحظ معي ان البناء هنا هو عارض بسبب التركيب لاحظوا معي الاعداد المركبه من 11 الى 19 باستثناء اثنا عشر و12 فالصدر معرب وسيرد هذا ان شاء الله تعالى عند شرح باب العدد ولكني اردت ان انبه هنا لانها قد يخطر على بال طالب العلم او طالبه العلم وهي تشاهد هذه الدروس ان هذه مبنيات لماذا لم تذكر هنا الاجابه في هذا الدرس لذلك انا اقول احد عشر احد لوحدها معربه وليست مبنيه وعشر لوحدها معربه وليست مبنيه لكن حين حصل هذا التركيب احد عشر اصبحت مبنيه على فتح الجزئين تقول احد عشر احدى عشرته الحادي عشر والحادي عشر الحاديه عشره هذه كلها ماذا اصبحت مبنيه هل البناء هو الاصل والحاله الاولى لا الحاله الاولى الحديثه معرب ولكن لما ركبت بهذا الشكل اصبح البناء عارضا فيها فقلنا بنيت لاجل التركيب وهذه ستاتي في موضعها ان شاء الله تعالى اذا عندي الاعلام المركبه المختومه بويه عندي الاعداد المركبه وهي من 11 الى 19 باستثناء باستثناء رقمين 12 10 و12 طيب عندنا الظروف المركبه بين بين لوحدها معربه ولكن اذا قلت والله بين بين بين بين فقد ركبت الظرف الظرف من الكلمتين فاصبحت مبنيه على فتح الجزئين كما ترون اذا قلته ذاكروا صباح مساءا لاحظوا صباح لوحدها الحاله الاولى فيها الاعراب ومساء لوحدها الحاله الاولى فيها الاعراب طيب لماذا بنيت بنيت بسبب التركيب ايضا عندنا بعض الاحوال تقول ذهبوا شذى نذر شذر نذر ولا حيصبيص ولا ايادي سبا وهكذا لا شذر مذر شذر لوحدها معربه ومذر لوحدها معربه لما ركبت الحال من الكلمتين بنيت على فتح الجزئين اذا البناء هنا يختلف عن البناء هنا وحين عددنا الاسماء المبنيه فقد اتينا بالاسماء المبنيه التي بناؤها لازم لان الحاله الاولى التي خلقت عليها هي البناء اما هذه فالبناء طارق طرا عليها الحاله الاولى مختلفه لاحظوا معي ايضا من من من الابواب التي ستاتي في النحو ونقول هذه الكلمه مبنيه لذلك لا تستنكر بعدين في النحو تقول طيب هذه ما درسناها في الاسماء المبنيه نقول نعم درسنا هنا الاسماء المبنيه بناء اللازما اما هنا في البناء عارق لاحظ معي كلمه الى معربه الى هنا الها طيب اذا ركبت مع علاء النافيه للجنس بنيت فقلت لا اله الا الله لذلك سنقول في اسم الله في اعراب الى اسم لا النافيه للجنس مبني على الفتح لاحظ مبني على الفتح طيب هل هذه المساله باتفاق لا بعض العلماء قال هذه معربه ثم يعلل لماذا لم تنون فالبناء هنا هو بناء عارف وكثير من مسائله فيها خلاف وسياتي هذا في النحو ان شاء الله تعالى لذلك حين تريد ان تنفي جنس الرجلين في الدار تقول لا رجلين في الدار همم بعض العلماء يقول هو مبني وبعضهم يقول هو منصوب فيقول مبني على الياء لانه يبنى لا النافيه للجنس عندها هؤلاء الطائفه من العلماء يبنى على ما ينصب به خارج هذا التركيب تقول لا طالباتي في الفصل فيعد هذه الكسره علامه بناء هذه مساله خلافيه وسيرد عند شرح النحو نقول هو مبني اذا ذكرناها هنا فلا يرد همم على طالب العلم يقول ولكن لم نذكر هذا البناء هناك لانه من الان عرف ان نذكر هنا البناء اللازم لا غير اما هذا هو عارف اذا سيرد البناء معنا عند الحديث عن الاسماء المختومه بويه وسيرد معنا عند الحديث عن الاعداد المركبه وعند الحديث عن الظروف المركبه وعند الحديث عن الاحوال المركبه وعند الحديث عن الخلاف في اسم الله النافيه للجنس هذا سياتي في مواضع ان شاء الله تعالى ايضا سيد البناء معنا عند الحديث عن المنادى لان فاذا نادت المنادى المفرد المفرد العلم كما ترون هنا مفرد يعني ليس مضافا ولا شبها بالمضاف اذا قلت يا محمد فهذه الضمه ليس الضمه رفع بل هي الضمه بناء لذلك موضع المنادى و موضع نصب فسنقول محمد اذا شرحنا باب النداء منادى مبني على الظن في محل نصب وكذلك يا فاطمه طيب هل محمد مبني حالتها الاولى مبني لا محمد معرب لكن حين ركب مع ياء النداء اصبح مبنيا بهذا الشكل الذي ترونه ولذلك اذا ثنيته تقول يا محمدان يا محمد نقول هو مبني على الالف مبني على الواو ها نقول يا فاطمه مبني على الضمه وسارد بتفصيله ان شاء الله تعالى لان نقول في المنادى في مثل هذه الحاله هو مبني على ما ي به فاذا ذكرنا البناء هنا فنحن نذكره من النوع العارض الذي عرض للكلمه حين نوديت وهي كلمه مفرده يعني كلمه واحده ليس المراد المفرد بالمعنى الصرفي الذي يقابل المثنى والجمع لاحظ معي ايضا حين يكون المنادى همم نكره مقصوده يا رجل ها نقول مبني يا رجلان مبني على الالف يا رجاله مبني على الضمه يا امراته يمراتان يا نسوه في جميع هذه الحالات سنقول المنادى مبني هذا البناء بناء عارض بسبب بسبب النداء ايضا عندنا المنادى المبهم مثليها ايها يا ايتها لاحظوا ان قلنا اي معربه اي اي اي ولكن اذا وقعت في هذا التركيب تركيب النداء فانها تصبح مبنيه لذلك نقول يو مبني على الضم في محل نصب منادى وكذلك ايتوا هذا من من ال- ال- الاسماء الاشاره وهو مبني اصلا طيب اذا وقع منادى فهو من المنادى المبهم طيب اذا قلنا يا هذان هذا ان قلنا الاصل فيها انه معرب لان نستثنينا المثنى من اسماء الاشاره الان نقول اصبح ماذا اصبح مبنيا هل هذا البناء لازم لا اذا البناء في هذا هو بناء لازم نعم نعم لكن هذان نقول عرض له البناء او ترى له البناء حين نودي فنقول منادى مبني على مبني على الالف اذا هذه الابواب سياتي فيها البناء ولكن هذا البناء بناء عارق ايضا في باب المنادى حين ينادي الكلمه المضافه الى كلمه مضافه الى ياء المتكلم المحذوفه في نحو يبنى امه لاحظ ابن امه هو منادى مبني على فتح الجزئين يبن عمه منادى على فتح الجزئين وتقول يا ابنه امه ويبنه عمه بالبناء على فتح الجزئين انا فقط هنا اريد ان اوسع الاوفق امامك ليس هدفي ان اشرح هذه المسائل بتفصيلها مساله الرئيسه هنا هو ان الاسماء المبنيه منها ما بنائه لازم ومنها ما بنائه عارض والمقصود في هذا المدخل هو معرفه الاسماء المبنيه بناءا لازما اما هذه فستاتي في النحو ان شاء الله تعالى بقي ايضا من الحالات التي يعرض فيها البناء همم الظروف الظروف المبهمه مثل يوم وحين وساعه وما الحق بها مثل دون قالوا هذه معربه معربه ولكن اذا اضيفت الى مبني او اضيفت الى جمله فانه يجوز فيها البناء لاحظوا يجوز يعني يجوز ان تبقيها على حالتها الاعرابيه ويجوز ان تبنيها لذلك في قول الله تعالى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم على هذه القراءه هذا يوم جاءت معربه ولكن في قراءه نافع هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لذلك يوم في قراءه نافع ستكون مبنيه على وجه جائز عند العرب ايضا في مثل قراءه نافع في الايه الاخرى في قول الله تعالى وهم من فزع يومئذ معربه لكن وهم من فزع يومئذ امنون في قراءه نافع جاءت مبنيه على هذا الوجه الجائز ايضا عندنا ما يسميها العلماء الغايات الغايات المقطوعه الغايات المقطوعه وهي قبل وبعد وعلو واسفل واول وامام وقدام وخلف ووراء ويمين وشمال وجهه الى اخره هذه اذا قطعت عن الاضافه اذا قطعت عن الاضافه في اللفظ دون المعنى جاز ان تبنى لذلك اقول هذه اذا قطعت عن الاضافه في اللفظ دون المعنى بنيت كما في قول الله تعالى لله الامر من قبل ومن بعده قبل وبعد لاحظ ان قبل وبعد قبل وبعد ها هي في الاصل معربه ولكن حين قطعت عن الاضافه في اللفظ دون المعنى بنيت على الضم طيب همم هل هناك وجوه اخرى نعم هناك اوجه اخرى وهي ان تقول لله الامر من قبلي ومن بعدي لاحظ على الاعراب من قبل ومن بعد على الاعراب وهذه كلها ستاتي ان شاء الله تعالى في موضعها لذلك تقول من علي على الاعراب وتقول من علوا على قلبنا الجامع بين كل هذه الابواب هو ان البناء هنا بناء عارف هذه هي الفكره التي ارادت ان ابينها في هذا الدرس حتى لا يقع الطالب في حيره حين اقول هذه الاسماء المبنيه ثم يتساءل طيب اسم لا النافيه للجنس المنادى الاعداد المركبه همم الغايات المقطوعه الى اخره الان اصبحت الصوره في غايه الوضوح والجلال عندنا الاسماء المبنيه منها المبني بناء اللازما ومنها المبني بناء عارضا وبهذا اكون قد استوفيت الحديث عن الاسماء المبنيه وساقف في الدرسين القادمين ان شاء الله تعالى وقفه تطبيقيه لنتعامل مع النص ونفكك النص الى جمل ونفكك الجمل الى كلمات ونصنف الجمل الى صغرى وكبرى ونصنف الكلمات الى اسماء وافعال وحروف ثم نركز على المبنيه الاستخراجها من هذا النص اقصد المبنيه بناء اللازما كما سترون ان شاء الله تعالى بنهايه هذا الدرس اكون قد انهيت الحديث عن المجموعه الثانيه وهي مجموعه الاسماء المبنيه والى ان التقيكم في الدرس القادم ان شاء الله استودعكم الله واسال الله تعالى لكم التوفيقات والسداد