الجن العاشق قصة سليّم

الجن العاشق قصة سليّم

النص الكامل للفيديو

الزواج هذا كان داخل بيت قديم والحضور كلهم اشخاص ملطمين وقصار قامه وانا كنت العريس ولكن مين تتوقعون العروسه؟ العروسه هي نفس البنت اللي شفتها قبل دقائق والمشكله اني ما شفت وجهها كذا انا وهي قاعدين جنب بعض والحضور اللي هم قصار القاهمه ذولاك اللي منهم قاعد يزغرط واللي منهم قاعد يرقص واللي منهم انسدح في الارض وجلس يرافس ووضعهم كان غريب ما لقيت له اي تفسير الين جاء واحد منهم وقرب من وجهي وحط يده على اللطمه اللي هو لابسها وكان يبغى يشيلها وانا متحمس ابغى اعرف مين بيكون هذا الشخص ولكن في هذه اللحظه حصلت المصيبه السلام عليكم ورحمه الله وبركاته سليم مرت عليه ليالي كثيره وهو يسوق سيارته واموره طيبه ولكن في ليله واحده بس انقلبت عليه الاوضاع صار يشوف اشياء ما هو فاهمها ويسمع اصوات ما يدري من فين مصدرها ايش اللي صار معاه هذا اللي راح نعرفه من خلال احداث القصه وتنويه مهم جدا يا حبايب القلب القصه هذه مرعبه جدا وفيها تفاصيل ممكن ما تناسب البعض منكم اما اللي يحب قصص الرعب صدقني القصه هذه بتكون من افضل وامتع القصص اللي تمر عليك ولاني متاكد ان القصه هذه راح تعجبكم لا تنسون اللايك يا حبايب القلب قبل لا نبدا فيها لانه في اكثر من 60% من اللي يتابعون القصص بشكل كامل ينسون انهم يضغطون على زر اللايك واليوم خلونا نضغط على زر اللايك قبل لا ندخل في القصه وبرضه اللي مو مشترك في القناه الى الان اتمنى انك تنضم لنا وتنورنا باشتراكك وبقول لكم شيء مهم واخير قبل لا نبدا باذن الله يوم الخميس الموافق 2 اكتوبر يعني بعد اسبوعين الحين من الان بكون متواجد في معرض الرياض الدولي للكتاب فخلوني اشوفكم ونتصور واوقع لكم على الكتب ونسولف مع بعض وتقريبا بكون متواجد هناك في اول ثلاث ايام اللي هي يوم الخميس ويوم الجمعه ويوم السبت واذا شفت انه الاقبال كويس راح امدد الفتره واللي يبغى يعرف تفاصيل اكثر يتابعني على حساباتي في الانستغرام والسناب شات هناك راح اعلمكم عن مكان المعرض وباقي التفاصيل انا عارف اني طولت عليكم في المقدمه واعتذر منكم اما الحين خلاص جهزوا انفسكم وهيئوا الاجواء المناسبه وخلوكم قريبين من بعض وتحصنوا ورددوا معاي بسم الله واعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وخلونا نبدا القصه انا سليم شاب بسيط جدا وولدت في عائله مكونه من ثمانيه اشخاص وكنت الابن الوسطاني بينهم عندي ثلاثه اخوان اكبر مني واثنين اصغر مني وانا مثل ما قلت لكم كنت الابن الوسطاني ومع امي وابويا يصير عددنا ثمانيه اشخاص بدايه حياتي كانت عاديه جدا وبسيطه اطلع العب مع اصحابي في الحاره والامور طيبه ولكن من بعد ما تخرجت من الثانويه ودخلت للجامعه حياتي تغيرت لاني في بدايه التقديمات على الجامعه كل الرغبات اللي كنت ابغاها او التخصصات ما قبلتني يعني قبلوني في تخصصات ما احبها وما عندي رغبه اني ادخلها وعشان تكونون في الصوره المحافظه اللي انا ساكن فيها موجود فيها فرع من الجامعه ولكن الفرع هذا ما في تخصص التربيه البدنيه وهذا هو التخصص اللي انا ابغاه لانه هو المجال اللي احبه وعندي رغبه فيه انا انسان رياضي وابغى التخصص هذا بالتحديد عشان ابدا فيه عموما في السنه الاولى لي في الجامعه ما انقبلت في تخصص التربيه البدنيه لا انقبلت في تخصص الدراسات الاسلاميه وفي واحد من اصحابي اسمه جواد جواد هذا اكبر مني بسنتين وعنده خبره في الجامعه قال لي شوف اذا تبغى تحول تخصصك من دراسات اسلاميه لتربيه بدنيه شد حيلك في السنه الاولى وجيب معدل عالي وبكذا بيكون عندك فرصه انك تحول تخصصك وتروح لفرع الجامعه اللي فيه تخصص التربيه البدنيه والله وفعلا بديت مشواري الجامعي وفي السنه الاولى شديت حيلي بشكل مو طبيعي ابغى اغير التخصص اللي انا فيه والحمد لله جبت معدل عالي جدا وبكذا صار مسموح اني احول لاي تخصص لي رغبه فيه وانتم عارفين رغبتي الاولى هي تخصص التربيه البدنيه فاخترت التخصص هذا بس المشكله اللي بتواجهني الحين اني بضطر انقل لمحافظه ثانيه لان تخصص التربيه البدنيه ما هو موجود في فرع محافظتنا بس تدرون هذه رغبتي ومستحيل اني اعطل نفسي عشانها بسكن في سكن الجامعه ولا ادور لي سكن عزاب ولا اشوف اي واحد من الشباب اللي يدرسون ون وبسكن معاه وفعلا بديت اتواصل مع الشباب اللي يدرسون في هذاك الفرع وصرت اسالهم عن الاوضاع ولكن وصلني خبر خلاني اتردد كثير الشباب اللي يدرسون في هذاك الفرع يقولون ان تخصص التربيه البدنيه ومعاه بعض التخصصات الثانيه شالوه من فرع المحافظه اللي هم فيها وودوه للفرع الجديد ويوم سالتهم عن المبنى الجديد هذا قالوا لي انه موجود في محافظه صغيره والمحافظه هذه تبعد عني حدود ال 350 كيلو صح ان كلنا نتبع نفس المنطقه بس المحافظه هذيك مره بعيده وما اعرف اي شيء عنها لا وفوق هذا كله ما في ولا اي احد من الشباب اللي اعرفهم بيروح يدرس في الفرع هذاك والمبنى جديد وما ادري ايش وضعه الصراحه انا بديت اتردد حتى لو اني راح ادرس في نفس التخصص اللي احبه بس الظروف المحيطه ما راح تساعدني في الدراسه ويمكن بسبب الظروف المحيطه هذه افقد تركيزي وما اتخرج بمعدل كويس يسمح لي اتوظف كمعلم تربيه بدنيه ما لها الا صلاه الاستخاره بصلي الاستخاره والله يكتب اللي فيه الخير وفعلا من وقتها توضيت وفرشت سجادتي وبديت اصلي وبعد يومين كذا حسيت براحه وبدات تجيني افكار كثيره وفي النهايه قبلت الامر الواقع ورضيت اني اروح ادرس في المحافظه هذه وبالنسبه لامي وابويا فانا اقولها لكم وبكل صراحه ما كان يهمهم مهم الا اني ادرس اي منطقه اروح لها اي محافظه اسكن فيها مو مهم اللي يبغون مني اني اركز على مستقبلي وكلكم عارفين دائما الابن الوسطاني في العائله يكون حقه مهضوم وفعلا وجودي وعدمه في البيت كانوا مثل بعض المهم يوم قرب يبدا الترم الاول من السنه الثانيه لي في الجامعه شغلت السياره وسلمت على امي وابويا واصحابي وتحركت وكنت متوجه للمحافظه هذيك اللي فيها الفرع الجديد والسياره اللي معه كانت جدا قديمه وهي في الاساس تكون سياره البيت يعني يستخدمونها اخواني اذا بيروحون للبقاله او المشاوير القريبه والان ما فيه الا هي وسياره ابويا الجديده فابويا سمح لي اني اخذ السياره القديمه هذه وهم بيمشون امورهم بسياره ابويا الثانيه ويا رب ان هذه السياره القديمه توصلني الين هناك لان كل شيء فيها عطلان المكيف عطلان والانوار ضعيفه والمساحات ما تشتغل وحاله السياره حاله المهم مثل ما قلت لكم ودعت امي وابويا ومشيت والوقت اللي مشيت فيه كان ليله السبت يعني يوم الجمعه في الليل وعلى ايامنا الدراسه كانت تبدا في صباح السبت فبعد ما توكلت على الله ومشيت كنت خايف ان السياره تتعطل علي في مكان مظلم لان منطقتنا والمناطق اللي حولنا كلها كذا في الليل تكون جدا مظلمه والله وقطعت اول 150 كيلو وكانت الامور طيبه بس يوم بديت في 150 كيلو الثانيه وصلت المنطقه ما عمري جيتها حتى الطرق اللي هناك كانت غريبه تراب على سفلت واحيانا تطلع شجره في نص الطريق لا الظاهر انه يبغى لي اركز في كل متر امشي واستمريت امشي بهدوء يعني ممكن السياره كانت ماشيه 60 خايف لا اطيح في حفره بالغلط اقول لكم الطريق جدا معدوم والمصيبه انه ما في لوحات ارشاديه عشان تدلني وفجاه وانا ماشي من هذاك الطريق حصلت المفاجاه يا اخوان لمحت ولد صغير يمكن عمره حدود ال 14 سنه جالس على صخره في طرف الشارع ومنزل راسه بين ركبته وضامم رجوله طبعا انا وقفت وكنت خايف عليه وتوقعت انه جالس يبكي او انه مضيع اهله او انه مجنون وهارب من البيت المهم اني وقفت السياره وهو الان موجود في طرف الشارع ولكن من جهه باب الراكب فنزلت القزاز وقلت يا ولد انت ضايع ولا ايش وضعك؟ وفجاه رافع راسه وتكلم معاي وقال لي روح من هنا تحسبون ان الوضع طبيعي؟ لا والله لان صوته ضخم جدا وكانه صوت رجال عمره فوق ال 50 رغم ان شكله يبين انه باقي طفل انا خفت وسمعت كلامه وتحركت ومع التوتر والخوف اللي جاني اسرعت بالسياره ما عاد يهمني الا اني اطلع من هنا بالسلامه وقتها نسيت انه ممكن السياره مع السرعه العاليه بتتعطل ووصلت سرعتي ل 110 وبدون ما احس شيء فجاه السياره طفت لان حرارتها ارتفعت والمشكله انها طفت في مكان يخوف الصخور من حولي وشكل الصخور مع نور القمر يشلع القلب والله العظيم يا جماعه الخير اني كنت اشوف كل صخره في هذاك الطريق كانها شخص واقف ويناظر فيني والان السياره طفت ووقفت في نص الشارع والاغرب من هذا كله هو اني من اول ما دخلت مع الطريق هذا ما شفت ولا اي سياره مرت من جنبي وكاني جيت من طريق غير اللي يجون منه الناس العاديين فبعد ما تعطلت السياره ووقفت في نص الطريق ما نزلت على طول لا جلست على اعصابي يمكن لمده 20 دقيقه ماني عارف كيف اتصرف حتى جوالي كان طافي بسبب انه ما في شحن يعني ما عندي الا حل واحد انزل بنفسي واشوف ايش العطل اللي في السياره؟ وفعلا فتحت باب السياره ونزلت وتوجهت للكبوت ولكن من بعد ما نزلت من السياره بديت احس بحاجات غريبه وكان في اشخاص جالسين يراقبوني من خلف الصخور اللي على طرف الشارع مره احس انه في احد قاعد يناظر فيني من جهه اليمين ومره في احد يناظر فيني من جهه اليسار وكنت اتلفت مثل المجنون والمشكله اني ما اشوف احد ولكن احساسي يقول ان المنطقه هذه ما تبشر شر بالخير لا الظاهر انه من زود التوتر اللي فيني بديت اتوهم الزبده حاولت اعرف ايش الخراب ولكن بدون اي فائده السياره ما رضيت تشتغل وجلست هناك يمكن حدود ال 40 دقيقه وانا على اعصابي وفجاه وانا واقف عند كبوت السياره سمعت صوت قاعد يقرب مني والصوت هذا واضح انه صوت دينه او شاحنه بس فين هي ماني شايف ولا شيء حولي وفعلا بعد ثواني بسيطه شفت شاحن وهي جايه باتجاهي والشاحنه هذه انوارها مقفله وبالغصب كانت تنشاف من شده الظلام عاد انا اول ما شفتها قلت بس جاني الفرج وبما ان الشاحنه هذه جات من خلفي والطريق ضيق وسيارتي واقفه في النص فطبيعي انه ما راح يقدر يمشي الا اذا انا بعدت سيارتي المهم بعد ما شفت الشاحنه هذه جايه من الخلف على طول توجهت لها وصاحبها وقف ولكنه ما نزل يعني ممكن جلس حدود الخمس دقائق وبعدين فتح الباب باب ونزل وانا ما تجرات اني اروح عنده واول ما نزل السواق من الشاحنه لاحظت انه كان قصير بالمره ومتلطم بشال لدرجه انه ما في اي شيء واضح من وجهه غير عيونه والرجال هذا يا جماعه الخير قزم يعني ممكن طوله اقل من 150 سم فبعد ما نزل قال لي سلامات سلامات ش فيك قلت له والله حراره السياره ارتفعت وطفت علي ووقفت في نص الطريق وما عرفت كيف اصلحها وناظر فيني بنظره حاده كذا وما هي طبيعيه وكانه مصدوم وقال طيب كم لك واقف هنا؟ قلت له تقريبا حدود ال 40 دقيقه قال لي طيب شفت احد ولا سمعت شيء قلت له اي والله من اول ما وقفت هنا وانا احس انه في احد جالس يراقبني من خلف الصخور هذه وبسرعه راح للشاحن حقته وقدمها الين تجاوز سيارتي وبعدها جاب حبل وربط سيارتي فيه من الامام وطلب اني اركب فيها عشان يسحبها ويطلع طلعها من هنا وانا باقي مصدوم انه ليش انفعل وسوى كذا وليه انصدم يوم عرف اني واقف هنا من قبل 40 دقيقه الظاهر انه المنطقه هذه فيها بلاوي الله يستر بس المهم انه الادمي هذا سحبني وكان مسرع وانا احاول اني اسيطر على السياره لانه جالس يلف بسرعه من اللفات اللي بالطريق هذاك ومثل ما انتم عارفين السياره اذا كانت طافيه لمن يلف الدركسون يعلق ويثبت مكانه بسبب نظام الامان وهذا هو اللي صار مع سيارتي الدركسون علق وما عاد تحرك يعني خلاص الكفر صار ينسحب سحب على الاسفلت وانا مطلع راسي مع الشباك قاعد انادي على صاحب الشاحنه عشان يوقف وبعد ثواني بسيطه وانا مطلع راسي مع الشباك حق السياره شفت منظر خلاني اتاكد انه فعلا انا طحت في مصيبه يا جماعه الخير وانا مطلع راسي مع الشباك على اساس اني بنادي على صاحب الشاحنه شفت بنت بنت واضح انها باقي مراهقه ولكنها متغطيه بعبايه وواقفه على طرف الطريق من جهه اليسار في عز الظلام لدرجه اني اول ما شفتها توقعت انها شجره ولا كيس زباله ولكن بعد ما دققت فيها عرفت انها بنت طيب ش اللي جابها للمكان هذا في الليل يا جماعه الخير الطريق طويل جدا ومظلم وما فيه ولا اي انسان هناك لا الوضع فعلا ما يطمن وقتها خلاص استسلمت ورفعت قزاز السياره وخليت صاحب الشاحنه يسحبني على راحته الين طلعني من الطريق هذاك وبعد ما طلعنا وصلنا القريه قريه صغيره على يمين الشارع وعدد البيوت اللي فيها ينعد على الاصابع واسمها قريه ام الجماجم فبعد ما وقف صاحب الشاحنه نزل وجا عندي وقال لي انت الان موجود في قريه ام الجماجم وسالني عن المكان اللي انا ابغى اتوجه له وقلت له اني ابغى اروح لنفس المحافظه اللي فيها مبنى الجامعه الجديد ويوم عرف قال لي انه المنطقه اللي فيها مبنى الجامعه الجديد تبعد من هنا حدود ال 90 كيلو فانا بعد ما عرفت المعلومات هذه قمت اساله عن هذيك المنطقه وقال لي شوف هي تعتبر محافظه صغيره وعلى حسب المعلومات اللي عندي انه مبنى الجامعه الجديد ما هو في نفس المحافظه لا على اطرافها من جهه الشمال ولكن انت اذا وصلت هناك اسال سكان كان المنطقه وهم بيدلونك انا في هذه اللحظات جاني فضول اني اعرف الرجال القزم هذا مين يكون فقمت سالته وقلت له يا اخي انت وضعك غريب علمني ايش اسمك ومين تكون بالضبط وبدا يعرفني عن نفسه بس نظرات الرجال هذا كانت غريبه تخيلوا ان عيونه ما ترمش طول الوقت وهي مفتحه وانا ناظر في عيونه عيوني انا دمعت لدرجه اني شلت عيني من عينه وبديت اناظر في الارض وهذه الحركه اول مره تصير معاي المهم انه قال لي ان اسمه ابو جندل وهو من سكان القريه هذه اللي هي قريه ام الجماجم ويشتغل في نقل المواشي للمناطق اللي حوله وهذه الشغله هي مصدر دخله الوحيد ويطلع كل يوم من الصباح ويلف على الاسواق الشعبيه ويرجع لاهله في اخر الليل عاد انا في اللحظات هذه جاني فضول اني اعرف عنه اكثر واكثر فقمت سالته وقلت له طيب القرى اللي هنا ش وضعها ترى ما عمري قربت منها قال لي شوف يا ابني اللي ابغاه منك انك تنتبه وما تطلع في الليل لان الدنيا ما فيها امان وفهمك كفايه قلت له دقيقه ترى انا ما فهمت عليك ش تقصد قال لي شوف واضح انك على نياتك ولكن ابغاك تتذكر ايش اللي صار معك في الطريق اللي تعطلت فيه وفعلا بعد كلمته هذه بديت اتذكر كل المواقف اللي مرت علي من اول ما دخلت مع الطريق هذاك وانا قاعد افكر واتذكر المواقف اللي مريت فيها ابو جندل تركني في مكاني وقال لي انه بيروح لبيته وبيجيب بطاريه ثانيه عشان يشغل سيارتي وفعلا راح ودخل لقريه ام الجماجم ورجع لي بعد ربع ساعه تقريبا بس اللي كنت مستغرب منه يا جماعه الخير انه القريه هذه خاليه من السكان تماما وما فيها اي ملامح تبين انه في بشر ساكنين فيها واي احد منكم بيشوفها لاول مره بيقول انه القريه هذه مهجوره اقل حاجه من قبل 60 الى 70 سنه المهم ان ابو جندل رجع عندي وكان معاه اسلاك وبطاريه والحاجات هذه وجلس يشبك في اسلاك سيارتي من جهه الكبوت الين فعلا السياره اشتغلت وقال لي يلا توكل على الله وروح من هنا فقمت سالته وقلت له طيب الطريق اللي بيوصلني للمحافظه الثانيه من فين اجيله وابو جندل بدا يشرح لي وعشان اكون معكم صريح يا جماعه الخير كنت منتظر اللحظه اللي يضيفني فيها البيت لاني خايف ما ودي اكمل الطريق لحالي في الظلام هذا المهم انه ما ضيفني ولا اي حاجه فاضطريت اني اكمل الطريق الحالي وكنت شايل هم ما يعلم فيه الا الله ما ادري ايش اللي ممكن يواجهني قدام عموما انا تحركت وابو جندل تم واقف في مكانه وانا ماشي كنت موجه المرايا الداخليه اللي في السياره للخلف عشان اشوف هل هو بيتحرك ورايا ولا لا وفجاه وانا اناظر بالمرايا والله العظيم يا جماعه الخير اني شفت حرمه ملابس عبايه ما ادري من فين طلعت فجاه وقفت قدام ابو جندل وصارت تتكلم معه والحرمه هذه اللي واقفه جنبه طويله مره صح ان ابو جندل قزم ولكن الحرمه هذه طولها مو طبيعي والصدمه انها طلعت بشكل مفاجئ يعني كذا بدون اي سابق انذار وقفت قدام ابو جندل انا في هذه اللحظات حسيت ببرود في كل اطرافي وشعر يدي وقف وصرت انتفض وحتى مسكه الدركسون صعبت علي لان يدي كانت ترجف فاضطريت اني اهدي سرعتي ولكن بعد ايش؟ بعد ما طلعت من قريه ام الجماجم وهنا بدات تجيني افكار غريبه وتذكرت كل المواقف اللي مريت فيها من قبل اولا الولد هذاك اللي شفته على طرف الطريق ويوم تكلمت معاه صوته كان غريب والشيء الثاني بعد ما تعطلت علي السياره ونزلت منها حسيت انه في احد قاعد يراقبني من خلف الصخور والاهم من هذا كله ابو جندل ابو جندل يا اخوان وضعه غريب وما يطمن قزم وعيونه ما ترمش وساكن في قريه ما اتوقع انه في احد ساكن فيها غيره والبنت الصغيره اللي طلعت لي بالطريق هذاك لا الوضع ما يطمن ولكن الله يحفظني بس الزبده اني كملت امشي بهدوء الين طلعت قدامي لوحه مكتوب فيها ان المحافظه اللي انا ابغى اتوجه لها وموجود فيها فرع الجامعه تبعد عني حدود ال كيلو بس الغريب انه كان قدامي مساحه كبيره وماني شايف فيها اي اناره تدل انه في محافظه قريبه مني والله وامشي تقريبا حدود الخمسه كيلو قدام وبعدها طلعت لي لوحه ثانيه بس الان لازم اطلع من الطريق الرئيسي وادخل جهه اليمين وامشي من طريق فرعي عشان اوصل لهذيك المحافظه وبرضه كانت تبعد عني حدود الخمسه كيلو وبعد ما نزلت مع الطريق الفرعي هذاك بديت اشوفها قدامي المهم اني مشيت المسافه هذه كلها الين دخلت للمحافظه هذيك ولاحظت انها ما كانت لا كبيره مره ولا صغيره مره وهي بالاساس جايه على طريق سفر طويل تعرفون طرق السفر الطويله اللي تتوسطها محافظات صغيره هذه المحافظه كانت مثل محطه العبور للمسافرين اللي بيروحون للمناطق اللي بعدها وكان فيها محطتين خاصه بالبترول واحده يمين الطريق والثانيه يسار الطريق وخلف كل محطه مجموعه من البيوت على مجموعه من مدارس الاولاد والبنات على بعض الدوائر الحكوميه وبرضه كان فيه سوق شعبي تابع لهذه المحافظه اسمه سوق السبت والظاهر ان السوق الشعبي هذا ما يفتح الا كل يوم سبت وانا استنتجت المعلومه هذه من خلال الاسم يعني عموما المحافظه كانت جيده ولا باس بها واكيد انها بتكون صالحه للعيش بس المهم المبنى حق الجامعه فين موقعه لاني ماني شايفه هنا وفجاه وانا الف في حواري المحافظه هذه واحاول اكتشف ايش فيها طاحت عيني على مجموعه من الاطفال قاعدين يلعبون مع بعض طبعا انا اول ما شفتهم استغربت انه هذول ش عندهم هنا الوقت متاخر تقريبا الساعه 3 الفجر وبكره دوامات ووضعهم غريب وكانهم ما يدرسون واشكالهم كانت جدا غريبه بدون احذيه وملابسهم مقطعه لدرجه اني يوم شفتهم حسيت اني رجعت 40 سنه للخلف المهم اني نزلت من السياره وناديت عليهم عشان اسالهم وبسرعه كلهم جووا عندي وتجمعوا حولي وصاروا يقولون مين انت مين انت مين عاد تعرفون الاطفال اذا تجمعوا وتكاثرت اصواتهم يسببون ازعاج فانا خلاص ما عاد قدرت اركز معاهم وفجاه وانا ناظر فيهم وهم يتكلمون من حولي حصلت المفاجاه يا اخوان تذكرون الولد اللي شفته في هذاك الطريق المظلم والله العظيم اني لوهله شفته بين الاطفال هذول اللي متجمعين حولي لان عددهم كبير وكلهم جالسين يتكلمون في نفس الوقت فانا قعدت اناظر فيهم وبنظره خاطفه شفت الولد هذاك لكن يوم جيت ادور عليه مره ثانيه وانا مستغرب كذا ما عاد لقيته وكانه هذاك الولد اختفى في هذه اللحظه تعودت بالله من الشيطان الرجيم وحسيت بحراره وبديت اعرق وبسرعه رجعت وركبت السياره ومشيت وتركت الاطفال في حالهم وانا في قمه الرعب الولد هذاك ش وضعه وليش لحقني الين هذه المحافظه يا حبيبي الظاهر اني ما بسلم منه عموما انا توجهت للسوبر ماركت اللي في المحطه ونزلت سالت احد العمال عن موقع الجامعه وقال لي انها تبعد من هنا حدود ال 50 كيلو تخيلوا معاي 50 كيلو خارج المحافظه هذه يعني المسافه ما هي بسيطه بالمره والعامل نصحني اني ما اروح في الليل لان الطريق ما هو كويس ويقول انه بلديه المحافظه باقي ما زفلتوه وانتم عارفين السياره بالغصب وصلتني للمحافظه ضه دي تدرون راح اجنب عند هذه المحطه وانام في السياره الين الصباح واذا اشرقت الشمس بتوجه للجامعه وفعلا هذا اللي سويته نمت في السياره وبعد ما اشرقت الشمس مسكت الخط وتوجهت للجامعه فبعد ما طلعت من المحافظه هذه باتجاه الشمال شفت خلاو طبيعي وكان المحافظه هذه ما في ولا شيء بعدها وكويس انه كان في لوحات ارشاديه قاعده تبين كم المسافه المتبقيه على الجامعه وانا في الطريق بعد كم دقيقه لاحظت انه في سيارات كثيره قاعده تمر من جنبي والظاهر ان هذول هم طلاب ودكاتره الجامعه والله وجلس امشي وراهم الين دخلنا الطريق ترابي ومعدوم بالمره الطريق هذا طوله تقريبا 15 كيلو 15 كيلو عباره عن تراب وجلد وحصا والمشكله انه هذا هو طريق الجامعه والله وادخل منه وامشي الين السياره بدات تطلع اصوات غريبه وانا ما الومها لانه الطريق معدوم وبعد ما قطعنا مسافه بسيطه شفت مبنى الجامعه ولا احكيكم عن شكله يا اخوان المبنى جدا صغير ومكون من ثلاثه طوابق بس وكانه مدرسه عاديه يعني ما فيه لا سكن ولا اي حاجه وانا كان على بالي اني راح اسكن في السكن اللي موجود هنا ولكن في النهايه طلع ما في لا سكن ولا شيء المهم اني يوم وصلت وقفت السياره ونزلت منها وفجاه جاء عندي ولد شاب تقريبا عمره بنفس عمري والظاهر انه مثلي طالب جديد في هذه الجامعه. المهم انه جا سلم علي وعرفني عن نفسه وقال لي انه اسمه عبيد وانه جاي من الفرع الرئيسي والكبير للجامعه عشان يتخصص هنا في التربيه البدنيه. يعني فعلا الولد هذا وضعه مثل وضعي بالضبط وانا انبسطت طبعا اخيرا في احد بالمناطق هذه بقدر اجلس معاه. مالكم في الطويله دخلنا للجامعه سوا في هذاك اليوم وحضرنا انفسنا واخذنا الجداول وعرفنا ايش الروتين اللي راح نمشي عليه في الايام الجايه والامور كانت طيبه بس المشكله الوحيده اللي مواجهتنا الان هي السكن فين نسكن ولكن دام عبيد معاي فاكيد ان بنقدر نتساعد ونضبط امورنا المهم ان طلعنا من الجامعه واتفقنا انه نتقابل في هذيك المحافظه وتحديدا عند المحطه وبعد ما تقابلنا هناك انا وعبيد دخلنا للمطعم وتغدينا نا مع بعض وخلال الوقت اللي كنا نتغدى فيه بدينا نخطط على ان ندور على سكن ونسكن فيه مع بعض واذا جا الويكند كل واحد يروح لاهله وبنجلس على نفس هذا النظام ايام الاسبوع نكون موجودين في هذه المحافظه واذا جا الويكند مثل ما قلت لكم كل واحد يروح لاهله والشيء اللي ما قلته لكم هو ان عبيد وضعه مثل وضعي تماما ساكن في محافظه بعيده ومضطر انه يجلس في المحافظه ذي عشان كذا قررنا انا هو ان نسكن مع بعض وفعلا بعد ما تغدينا وخلصنا بدينا ناخذ ارقام جوالات اصحاب العقارات اللي معلقه في اللوحات تعرفون اللوحات هذيك اللي يجي فيها مكتوب شقه للاجار او غرفه للاجار دائما يكون فيها ارقام جوالات فاحنا اخذنا ارقام الجوالات هذه وصرنا نتصل عليهم واحد ورا الثاني وللاسف ان كلهم قالوا انهم ما ياجرون الا من عوائل وممنوع انهم ياجرون من عزاب مثلنا لا حول ولا قوه قوه الا بالله طيب فين نروح وفين نسكن ما لها الا ان ندور بانفسنا والله وفعلا بدينا ندخل للحواري اللي في المحافظه هذيك ونسال الناس اللي نشوفهم وفجاه عند احد البيوت القديمه شفنا عامل من احد الجنسيات الاسيويه جالس لحاله ووضع هذاك العامل غريب جدا المهم ان وقفنا عنده وسلمنا عليه وقلنا له هل بنلاقي سكن في المحافظه هذه وعلى طول جاوبنا وقال انه يعرف سكن للعزاب وفي واحد من اصحابه ساكن هناك قلت له طيب السكن هذا فين موقعه؟ وعلى طول عليه وبدا يوصف لنا الطريق والله ونتوجه للمنطقه هذيك ولاحظنا ان طلعنا من المحافظه بكبرها ولكن من الجهه الثانيه يعني الجامعه موجوده بعد المخرج الشمالي والسكن هذا اللي احنا بنتوجه له الان موجود بعد المخرج الجنوبي والمسافه بينهم طويله جدا ولكن ما هو مشكله دام سكن بنروح ونشوف له يعني في النهايه احنا ما نخص خسرانين شيء ما لكم في الطويله حركنا الين وصلنا هناك بس اللي لاحظته ان بعد ما وصلنا دخلنا المنطقه تقدرون تقولون وكانها مصنع قديم المصنع هذا داخله غرف مثل البركسات اللي هي الغرف المتنقله والظاهر انه في احد العمال او خلوني اقول الحارس موجود هنا بس دقيقه لو كان في عامل ساكن بالمنطقه هذه كيف قادر يمشي وضعه لانه المصنع ما فيه ولا اي شيء حوله لا بقالات لات ولا محطات ولا اي حاجه كيف قادر يدبر اموره وهو ساكن هنا فبعد ما دخلنا الحوش المصنع القديم وشفنا الغرف كيف انها مره قديمه ومعدومه عبيد قال لي يا ولد الظاهر انه المنطقه ذي ما تنفع خلنا نمشي من هنا قلت له يا رجال ش احنا خسرانين دائما وصلنا خلنا نشوف للغرف هذه ممكن انها تناسبنا قال عبيد طيب خلنا نشوف اذا كان في عامل موجود هنا ولا لا وفعلا انا طلعت راسي من شباك سياره وبديت انادي واقول يا مدير يا صديق ولكن ما في احد رد علي وبرضه عبيد كان يدق بور السياره ولا حياته لمن تنادي وكان المنطقه هذه خاليه من البشر تماما والهدوء اللي فيها ما يطمن وانا وعبيد جالسين على اعصابنا وفجاه واحنا مركزين باتجاه الغرف هذه باب الراكب انفتح فخفت والتفت بسرعه وناظرت جهه اليمين لاني انا في الاساس كنت جالس في مقعده الراكب ويوم التفت جهه اليمين الا ويطلع في وجهي عامل العامل هذا شكله كان غريب واسنانه مكسره وريحته معفنه والله العظيم انه من بشاعه الريحه اللي شميتها كنت بنصارع طبعا انا زعلت من حركه العامل هذه لاني في الاساس كنت خايف ومتوتر وما توقعت انه الباب ينفتح بالطريقه ذي عشان كذا هاوشته وقلت له مين انت؟ قال لي انا العامل اللي مسؤول عن المصنع هذا وخوي اتصل علي وقال لي انكم بتجون عشان تشوفون الغرف طبعا انا ما ركزت على كلمته هذه الا كيف وصله الخبر بالسرعه ذي الموضوع فيه انه المهم بعد ما جاء العامل هذا انا وعبيد نزلنا معاه عشان نشوف للغرف وتقريبا كان عددها خمسه وكلها عباره عن بركسات عاد انتم عارفين سكن العمال كيف يجي ترتيبه والله بدينا ندخل الغرفه الاولى والثانيه واللي بعدها الين لفينا على الغرف كلها وشفنا حجامها من الداخل ومره ناسبتنا فسالت العامل وقلت له طيب ممتاز الحين كيف طريقه الاستئجار؟ قال العامل الموضوع جدا سهل اعطوني مبلغ بسيط واعتبروا ان اموركم ضابطه ويوم حدد المبلغ انصدمنا لانه كان جدا تافه واي احد يقدر يدبره والغرف اللي هناك مرتبه وفيها فرش وفيها بطانيات والمكيف صلحان والعامل يقول انه كان فيها عمال ولكنهم سافروا على بلدهم ومع الحماس من وقتها استاجرنا الغرفه وبعد ما اخذناها صار لازم ان نرجع للمحافظه هذيك عشان اجيب سيارتي لان مثل ما انتم عارفين انا تركت سيارتي عند المحطه وركبت مع عبيد والحين لازم نرجع عند المحطه هذيك واجيب سيارتي عشان اوقفها عند الغرفه وفعلا حركنا باتجاه المحطه واخذت سيارتي وجبتها هنا ومع التعب اللي فينا والارهاق دخلنا للغرفه وانسدحنا ونمنا وما صحيت الا الساعه 8: في الليل واول ما صحيت من النوم لاحظت انه عبيد ما هو معاي الولد ما ادري فين راح فطلعت من الغرفه هذه وبرضه ما شفت سيارته يا هو هذا كيف امدا يتحرك بدون ما احس فيه وتدرون ايش الغريب في الموضوع هذا كله الغريب يا جماعه الخير ان ما اخذنا ارقام جوالات بعض يعني تقابلنا وسولفنا مع بعض وتغدينا ومع ذلك ما اخذنا ارقام جوالات بعض لانه ما جا في بالي انه بيختفي بالطريقه المفاجاه هذه طيب لو طلعت ادور عليه يمكن اتعب وانا ما لقيته تدرون ما لها الا حل واحد بس بجلس هنا في المصنع القديم وعند باب الغرفه وانتظره لعله وعسى انه يرجع والله واجلس عند باب الغرفه واناظر في الاشياء الغريبه اللي حولي يا اخوان المصنع وضعه غريب وما يطمن مظلم بالكامل وما في الا لمبه واحده شغاله اللي هي لمبه غرفه العامل وانتظرت عند الباب لفتره طويله وعبيد باقي ما رجع الين ياست وقلت ممكن حصل ظرف لاحد احد من اهله واضطر انه يروح لهم المهم اني رجعت دخلت للغرفه وقفلت الباب وقلت اني بنام الين الصباح ولكن ما امداني اقفل باب الغرفه واوصل للسرير الا واسمع الباب وهو يندق فرجعت فتحته مره ثانيه بسرعه ولكن ما شفت احد بسم الله الرحمن الرحيم الظاهر ان الوهم رجع لي مره ثانيه فقفلت الباب وكنت بتوجه للسرير وبرضه ما امداني اوصل عند السرير الا والباب رجع يندق مره ثانيه لا لا حول ولا قوه الا بالله ايش اللي صاير هنا؟ خلاص انا تاكدت في اللحظه هذه ان كل شيء قاعد يصير معاي واقعي فقويت قلبي ورحت فتحت الباب واول مكان وجهته لنظري هو المدخل الرئيسي للمصنع وبعد ما ناظرت هناك باتجاه المدخل الرئيسي للمصنع تفاجات من المنظر اللي شفته يا اخوان والله العظيم انه في رجال مرتب تب وملابسه نظيفه كان واقف عند المدخل حق المصنع وموجه نظره عندي ووضعه غريب بالمره مو قاعد يتحرك من مكانه وكانه قاصدني انا والظاهر انه هو اللي دق الباب بس المدخل بعيد كيف امدا يدق الباب ويروح هناك بسرعه طبعا انا خفت ويدي بدات ترجف من لحالها والبرد والرعشه اللي كنت احس فيها من قبل رجعت لي مره ثانيه وبشكل اقوى ومع الخوف والتوتر قلت خلاص ما لها الا العامل هو الوحيد اللي بيخليني اتطمن والله واتوجه لغرفه العامل بسرعه والرجال هذا اللي واقف عند البوابه باقي موجه نظره عندي وبعد ما وصلت عند باب غرفه العامل ودقيته الباب كان خفيف وانفتح لحاله والغرفه كانت فاضيه ما في احد داخلها وما فيها شيء حتى المكيف ما هو موجود واللي بيشوفه منكم بيقول انه الغرفه هذه ما فيه ولا اي بني ادم سكن فيها من قبل في هذه اللحظه خلاص ما عاد قدرت اتحمل والله ما اجلس هنا ولا دقيقه يعني العامل مختفي ولا كانه كان موجود من الاساس وعبيد ما ادري فين راح والرجال الغريب هذا باقي واقف عند الباب ويناظر فيني وما ادري من فين طلع اساسا لا الوضع ما يطمن والله وارجع لنفس الغرفه اللي كنت نايم فيها واخذت جوالي ومفتاح السياره وشغلتها ومشيت والمشكله ان الرجال الغريب هذا باقي واقف عند بوابه المصنع بس تدرون ايش اللي صار اول ما قربت منه اختفى وتحول لسراب اي ورب الكعبه يا جماعه الخير ولا كانه كان موجود من الاساس رغم اني شفته بعيوني الاثنتين المهم انا خلاص قلبي كان بينفجر من قوه الخوف ووجهتي الان هي للمحافظه هذيك لانها في الاساس كانت قريبه مني وشايف اناراتها قدامي وعلى طولت لنفس هذيك المحطه وانا ماني عارف ايش اسوي وكنت ابى ارجع لاهلي ولكن خفت لان المسافه جدا طوي طويله وممكن ادخن نفسي في مصيبه جديده لا والله بجلس هنا الين اشوف لحل مناسب وكل اللي ابغى اعرف الحين عبيد فين راح وليش تركني لحالي معقوله شاف اشياء غريبه مثلي وبسببها هرب الله اعلم طيب العامل اللي قابلناه في العصر ليش ما هو موجود في غرفته والله شكل المصنع هذاك مهجور من سنين طويله وما في احد ساكن فيه واصلا انا من اول ما شفت شكل العامل وهيئته ما اطمنت وما اقول غير الا ربي يسترني لاني من بعد ما شغلت السياره وركبت فيها ونبضات قلبي كل ما لها تزيد اكثر واكثر وبرضه قاعد احس ببروده في كل اطراف جسمي ورجليني كانها منمله خلاص ما عادني حاس فيها ما لكم في الطويله في عامل يمني كان شغال في نفس المحطه هذيك يوم شافني مرعوب وجالس في السياره جاء عندي وسالني وقال سلامات ش اللي صاير لك وعلمته اني رحت للمصنع القديم هذاك ونمت داخل احد الغرف اللي فيه والعامل اول ما سمع اني رحت هناك ناظر فيني وهو مصدوم وقال لي انت مجنون ولا ايش؟ قلت له لا والله ماني مجنون ولا اي حاجه انا بكامل قوايا العقليه ليه ش اللي صاير وقال لي ان المصنع هذاك مقفل ومهجور من قبل اكثر من 20 سنه وما في ولا احد ساكن هناك ومن وقتها عرفت اني طيحت نفسي في مصيبه كبيره وعبيد ما تركني وهرب الا وهو شاف شيء ما احد يتح تحمله بس ايش هو؟ الله اعلم خلاصه الكلام انه العامل هذا اليمني اللي جا عندي دلني على سكن للعزاب وكويس انه عندهم بعض الغرف الفاضيه والان عامل المحطه هذا يعرف حارس السكن خلاني اروح وادخل لاحد الغرف واريح فيها بدون ما ادفع شيء وفي اليوم الثاني يوم صحيت الصباح الحمد لله اموري ضبطت فشغلت السياره وتوجهت للجامعه وانا بالي مشغول مع عبيد لاني حتى في الجامعه ما لقيت ولكن تدرون خلاص دام راح من كيفه الله يستر عليه فبعد ما خلصت من الجامعه هذاك اليوم اتصلت على امي وابويا وقلت لهم ان اموري طيبه وانا كذاب خايف من كل شيء حولي ولكن عشان ما اخليهم يخافون علي قلت لهم ان اموري طيبه ومثل ما قلت لكم بديت احس بصداع شديد واطرافي كل شويه تنمل وما عاد احس فيها وما ادري ايش اللي يجيني كلها من الغرفه هذيك اللي في المصنع القديم من بعد ما نمت فيها وانا مو بخير ولكن الله يعدي الايام هذه بالسلامه. عموما انا رجعت للسكن اللي نمت فيه امس بالليل اللي هو سكن العمال. وبعد ما نمت وصحيت الامور كانت طيبه. ولكني يوم صحيت في الليل حسيت بهدوء هدوء مو طبيعي لدرجه اني توقعت بان راسي من الداخل فاضي وما فيه شيء. تعرفون الهدوء هذاك اللي يخليكم تسمعون ابسط الاشياء؟ هذا هو اللي كنت احس فيه الان. وجلست افكر في عبيد وفي العامل اللي ما ادري فين راح واختفى واسترجعت كل المواقف اللي صارت معاي من اول ما تحركت من بيت اهلي حتى ابو جندل لو تذكرونه الحين جا في بالي وخلال هذه اللحظات اللي كنت افكر فيها الهدوء اختفى وسمعت صوت خطوات كعب عالي لبنت والصوت كان جاي من الممر اللي يربط بين الغرف في البدايه ما فتحت الباب وتوقعت انه واحد من العمال ولكن بعد كم دقيقه قلت مستح مستحيل لان العمال بالعاده في هذا الوقت يكونون نايمين طيب ايش الحل؟ افتح الباب واشوف صوت الخطوات هذا طالع من فين وفعلا فتحت الباب بهدوء واول ما فتحت الباب بديت اشم ريحه عطر قويه الريحه هذه كانت جدا قويه وفي نفس الوقت غريبه ما عمري شميت مثلها والممر كان فاضي فمع الفضول اللي جاني وقتها فتحت الباب وطلعت لهذاك الممر اللي يربط بين الغرف طبعا الممر كان طوله تقريبا حدود ال امتار والغرف موزعه من على يمينه وعلى يساره وما في سقف فوق يعني لو ناظرت على طول اشوف السماء وفجاه وانا ماشي من هذاك الممر وكنت متوجه للباب الرئيسي اللي يوصل للغرف هذه حسيته كان في احد قاعد يناظر من خلف الباب كذا يطلطل براسه وبعدين يرجع يختفي وشكله مع الظلام يبان وكانه ظل وقتها الخوف والتوتر اللي فيني تحولوا لفضول ابغى اعرف مين هذا اللي قاعد يطلطل من ورا الباب والله وبسرعه اتوجه لهذاك الباب ولكن اول ما وصلت هناك حصلت المصيبه يا جماعه الخير طلعت قدامي بنت اي وربي كانت بنت عمرها حدود ال 18 سنه تقريبا بكامل زينتها ولابسه كعب عالي وريحتها عطر مع ريحه عود ريحه حلوه كذا طبعا انا من قوه الصدمه اللي جاتني ثبتت مكاني وما عاد قدرت اتح تحرك فميت ساكت الين مشت هي من لحالها ومشيتها كانت غريبه وخطواتها متباعده عن بعض وما في اي انسان طبيعي بيقدر يمشي بالطريقه ذي والله يا اخوان انه كان بين كل خطوه والثانيه تقريبا حدود الثلاثه الى اربتار وبعدين دخلت خلف الغرف هذه ومن بعدها اختفت ما عاد شفتها بالمره ما ادري فين راحت وانا باقي مصدوم ان هذه البنت مين تكون وايش اللي جابها هنا وابغاكم تتذكرون هذا الموقف كويس لانه هو اساس القصه على العموم انا اللي لاحظته فيني يوم قربت منها انه الرعش اللي فيني والخمول اللي كنت احس فيه والصداع اختفوا كلهم وكذا حسيت براحه صح اني خفت اول ما شفتها بس خوفي وصدمتي كانت طبيعيه يعني مثلي مثل اي انسان بيمر بنفس الموقف هذا الزبده بعد ما اختفت البنت هذه انا رجعت دخلت لغرفتي وحطيت راسي ونمت ولكن وانا نايم جاني كابوس كابوس عجيب غريب وشفت فيه اني موجود في زواج الزواج هذا كان داخل بيت قديم والحضور كلهم اشخاص ملطمين وقصار قامه وانا كنت العريس ولكن مين تتوقعون العروسه؟ العروسه هي نفس البنت اللي شفتها قبل دقائق والمشكله اني ما شفت وجهها كذا انا وهي قاعدين جنب بعض والحضور اللي هم قصار القاهمه ذولاك اللي منهم قاعد يزغرط واللي منهم قاعد يرقص واللي منهم انسدح في الارض وجلس يراق ووضعهم كان غريب ما لقيت له اي تفسير الين جاء واحد منهم وقرب من وجهي وحط يده على اللطمه اللي هو لابسها وكان يبغى يشيلها وانا متحمس ابغى اعرف مين بيكون هذا الشخص ولكن في هذه اللحظه صحيت من الكابوس واول ما صحيت شميت نفس ريحه العطر اللي شميته بالممر والريحه كانت قويه وقاعده تفوح بالغرفه كامله لا والمصيبه انه الباب كان مفتوح رغم اني انا بنفسي قفلته قبل لا انام والاغرب من هذا كله انه الكهرباء في السكن طفت ما ادري ايش اللي طفاها طيب مين اللي طفى الكهرب ومين اللي فتح الباب وليش ريحه العطر فايحه في الغرفه لا خلاص الين هنا وبس ما عاد بقدر اتحمل اكثر من كذا لانه اللي جالس يصير معاي مو طبيعي والله واطلع الجوال في وقت متاخر من الليل واول شيء سويته اني اتصلت على جواد جواد خويي اللي يدرس في فرع الجامعه ثاني المهم اني اتصلت عليه السلام عليكم وعليكم السلام قلت له جواد اسمع انا بعلمك بكل شيء صار معاي وتكفى ابغاك تشوف لي حل لانه اللي جالس يصير معاي مو طبيعي بالمره طبعا الولد خاف لاني في الاساس اتصلت عليه في وقت متاخر وقلت له اني عندي مشكله فطبيعي انه بيخاف الزبده انا بديت اعلمه بكل اللي صار معاي من شفت الولد هذاك في الطريق اللي تعطلت علي فيه السياره الين الكابوس اللي تو صحيت منه وجواد بعد ما سمع كلامي كان واضح عليه انه خايف ومتوتر ولكنه سكت كم ثانيه كذا وبعدين قال يا ولد ترى اللي صار معك طبيعي واسمع اتوقع انه بسبب بعدك عن اهلك وتفكيرك الزايد بديت تتوهم وترى على فكره انا اول ما تغربت عن اهلي جاني نفس الشعور اللي انت تحس فيه الحين قلت له يا جواد انت متاكد انه جاتك نفس المواقف اللي جاتني قال لي ايوه وازيدك من الشعر بيت كنت كل يوم اذا نمت ادخل في كابوس جديد يعني لا تخاف امورك طيبه طبعا انا ما اقتنعت ولكن كلام جواد خلاني اهدى ولو شويه لانه اقرب صاحب لي واكيد انه بيتمنى لي الخير ولو عرف اني ممكن انضر ولو بنسبه بسيطه ما راح يخليني بيجي ويطلعني من المصيبه اللي انا طايح فيها المهم انتم الحين تذكرون كل المواقف اللي صارت معي من قبل صح ولا لا طيب انا الحين بعد ما قفلت من جواد بديت افكر في الكابوس اللي جاني وتذكرت الاشخاص الاقزام ذولاك اللي قاعدين يرقصون من حولي وبديت ارسم صورهم في ذاكرتي صح انه وجيهم ما كانت باينه لانهم متلطمين في الاساس بس الشخص اللي قرب مني وكان يبغى يفك اللطمه من وجهه هذا ايش وضعه ونظراته لي ما كانت غريبه علي اي والله بعد ما فكرت تذكرت ان نظراته كانها نظرات ابو جندل القزم هذاك اللي ساعدني يوم تعطلت سيارتي واللي يقول بانه ساكن في ام الجماجم يا حبيبي وابو جندل ايش علاقته بالبنت هذيك؟ ايوه الحين انا تذكرت. تذكرون وقت ما شغلت سيارتي وابو جندل طلب اني اكمل طريقي انا بعد ما مشيت بشويه حركت المرايه الداخليه اللي في السياره على اساس اني اناظر للخلف وفجاه شفت بنت او حرمه وقفت عند ابو جندل وصارت تتكلم معاه الحرمه هذيك او البنت من برا تشبه نفس البنت اللي جاتني في الكابوس لا الموضوع كبير والله انه في شيء صار معاي ولا المواقف هذه كلها مستحيل انها تحصل مع شخص في ثلاثه ايام ايام بس من المواقف هذيك اللي حصلت معاي في ام الجماجم للولد اللي شفته بنفس هذاك الطريق وبعدين طلع لي مع مجموعه الاولاد اللي شفتهم في المحافظه ذي للغرفه اللي نمت فيها في المصنع القديم والرجال اللي كان واقف عند البوابه وبعدين اختفى الين الاشياء اللي صارت معاي في الليله هذه يعني اي انسان طبيعي بتحصل معاه نفس المواقف اللي صارت لي بيعرف انه صار له شيء مو طبيعي الزبده وانا قاعد افكر بالغرفه رجعت لي الرعشه وبديت احس بتنميل في كل اطرافي وفجاه ريحه العطر اختفت ويوم اختفت ريحه العطر جاني صداع شديد من قوته كان ودي اضرب براسي في الجدار وتخيلوا ان الصداع هذا جلس معاي لمده يومين كامله ورحت للمستوصف واخذت مهدئات ولكن بدون اي فائده الصداع كل مالي يقوى اكثر واكثر وفي اليوم الثالث طلعت وجلست عند باب الغرفه قبل اذان الفجر بدقائق بسيطه وحصل انه ياذن الفجر وانا جالس عند الباب عاد اول ما سمعت الاذان خلاص وكاني دخلت في عالم ثاني ما ادري ايش اللي صار معاي والله العظيم يا جماعه الخير ان الدنيا انعمت قدامي وبديت اشوف سواد سواد عظيم وفي نص السواد هذا شفت نور لونه احمر وكنت احاول قد ما اقدر اني اركض عشان اوصل له بسرعه وانا قاعد اصارخ بصوت عالي ويوم وصلت عند النور الاحمر هذا لاحظت انه كان عباره عن حفره حفره مليانه بالن نيران فقمت وناظرت فيها الا واشوف نفس الحرمه او البنت قاعده في نص الحفره هذه لحظتها بديت ارجع استوعب ايش اللي قاعد يحصل معاي وفتحت عيوني الا واشوف كل العمال اللي معاي في نفس السكن محوطين علي وجالسين يناظرون فيني بطريقه ما لقيت لها اي تفسير اللي منهم قاعد يستغفر واللي منهم قاعد يقول لا حول ولا قوه الا بالله وما ادري ايش اللي سويته انا خلال اللحظات هذه فصرت ت اتكلم واصارخ عليهم مثل المجنون واقول لهم ايش في ش اللي صار معاي لحظتها جاني عامل سوداني وكان واضح انه ملتزم ومدقن ووجهه فيه قبول فمد يده لي وسحبني وشالني من على الارض وقال لي قوم وتعال معاي وبدينا نمشي انا وهو وخلال الوقت هذا اللي كنا نمشي فيه صار يسالني عن اسمي وعمري وانه ايش اللي جابني للمنطقه ذي وانا علمته بكل شيء عني وكان واضح انه يبغى يهديني من الصدمه اللي امر فيها لاني كنت ارجف وكاني بردان وهو فعلا انا كنت احس ببرد ولكن البرد هذا جاي من داخلي يعني اطرافي من الداخل كانها متجمده ولكن جسمي من الخارج دافي عموما العامل السوداني هذا قال لي انه اسمه ابراهيم والان بياخذني للمسجد عشان نصلي انا وهو الفجر وخلوني اكون صادق معكم انا يا اخوان كنت مقصر في الصلاه لدرجه انه يمر علي اسبوع واسبوعين وشهر كامل بدون ما اصلي فيها ولا ركعه واحده وحتى وقت ما كنت عايش مع اهلي ما كنت اصلي مع الجماعه الا عشان يشوفني ابويا والله سامحني كنت اصلي بدون وضوء لانه ما عندي نيه اصلا المهم ابراهيم اخذني للمسجد وخلاني اتوضا وصلينا انا وهو الفجر في جماعه والنظه هذه ما فتح معاي اي موضوع كل اللي يعرفه عني هو اسمي وسبب جيتي للمنطقه هذه وبعد ما خلصنا الصلاه وكل حاجه والمصلين طلعوا من المسجد بقينا انا وابراهيم لحالنا هنا بدا يتعمق معاي في الاسئله وعرف اني مقصر في الصلاه وبرضه انا علمته عن الاشياء اللي صارت معاي بالايام الماضيه وقال لي شوف يا مسلم انت شاب صغير فلا تخلي عمرك يروح بدون ما تصلي والاحداث اللي صايره معك الان حلها الوحيد هو الصلاه لو التزمت فيها لفتره طويله امورك كلها بتتحسن قلت له طيب ابغاك الحين تعلمني ايش اللي صار لي اصلا لاني ماني فاهم شيء قال لي بعد ما تلتزم بصلاتك لمده اسبوع وتشوف الفرق انا بعلمك ايش اللي صاير معك والله العظيم يا اخوان ان ابراهيم اعطاني درس على الصامت لاني من بعد كلامه هذا ما فوتت ولا فرض وحسيت براحه داخليه ومرت علي اربع ايام كانت من افضل ايام عمري الين جاء وقت الويكند وصار لازم اني اروح عند اهلي عشان اسلم عليهم وبجلس هناك يومين وبعدين ارجع للمحافظه هذه عشان الجامعه وفعلا هذا هو اللي صار يوم الاربعاء بعد ما انتهى الدوام شغلت سيارتي ورجعت لاهلي ويوم وصلت سلمت عليهم وسولفت معاهم وبينت لهم ان اموري كلها طيبه عشان ما يخافون علي ولكن ابويا حس اني مخبي عليه شيء كبير عشان كذا ما تكلم معاي بس قبل لا امشي وارجع للمحافظه هذه اعطاني سيارته تعرفون سياره ابويا جديده وانا السياره اللي كانت معاي معدومه وقديمه جدا فابويا قال لي خلاص خذ سيارتي ويوم الاربعاء الجاي رجعها وفعلا جلست ست معاهم يومين انبسطت وسولفت وغيرت جو وبعدين رجعت للمحافظه هذيك اللي فيها الجامعه ونفس الشيء مشيت في الليل وكنت خايف ان المواقف اللي صارت معاي في المره الاولى تتكرر الحين فبعد ما وصلت للطريق اللي شفت فيه هذاك الولد خوفي زاد وتميت اردد ايه الكرسي باستمرار وكنت اتلفت يمين ويسار وانا خايف وكاني منتظر نفس الولد يطلع لي باي لحظه ويا ليته طلع هذاك الولد ولا حصل معاي الموقف اللي شفته الان يا اخوان فجاه وانا ماشي واتلفت يمين ويسار طلع لي بنص الطريق نفس الرجال اللي شفته هذاك اليوم الرجال اللي طلع لي عند بوابه المصنع وكان مترتب ولابس لبس نظيف الان وقف في نص الشارع وانعكاس نور السياره عليه خلاني اقدر اميزه شويه بس ملامح وجهه ما كانت واضحه وكانها ممسوحه فايش سويت مع الخوف والرهبه اللي جاتني قفلت نور السياره وصارخت بصوت عالي وانا اتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكملت طريقي وما عاد يهمني اذا كنت بصدمه ولا لا وتدرون ايش اللي حصل وقتها الرجال هذا اختفى ولا كانه كان موجود من الاساس يعني نفس الموقف اللي حصل معاي هذيك المره عند بوابه المصنع القديم تكرر الحين طبعا خلاص لحظتها ما عاد قدرت اتحمل وبديت ابكي مثل الاطفال وقبل لا اطلع من هذاك الطريق بمسافه بسيطه شفت نفس البنت اي والله يا جماعه الخير انها كانت نفس البنت وواقفه في نفس مكانها عند الشجره والواضح لي انها كانت مربوطه في الشجره مين اللي ربطها الله اعلم الوضع غريب جدا ودام المواقف نفسها تكررت معاي مره ثانيه معناته ان الطريق مسكون والعياذ بالله او انه البلا فيني والله وادعس بالسياره الين صرت على سرعه عاليه جدا وصلت لقريه ام الجماجم القريه اللي ساكن فيها ابو جندل هذاك القصير اللي ساعدني قبل ف وانا معدي من هناك التفتت وناظرت بالتج تجاه القريه وقسما بالله يا اخوان انه اي احد منكم بيشوفها بيعرف انها مهجوره من سنين طويله وما في احد ساكن فيها وابو جندل ما ادري اذا كان صدق عايش هناك ولا لا عموما انا من الخوف والرهبه اللي جاتني ما وقفت ولا هديت سرعتي وكملت طريقي الين وصلت للمحافظه هذيك وتوجهت لنفس السكن اللي خلف المحطه وكل اللي ابغاه الحين اني ادخل للغرفه واقفل على نفسي الباب وفي الصباح لازم اقابل ابراهيم السوداني عشان اعلمه بالمواقف اللي صارت لي في الطريق هذاك واعلمه انها تكررت معاي مره ثانيه وفعلا انتظرت الين جا الصباح وقبل لا اتوجه للجامعه جلست ادور على ابراهيم ولكن الادمي ما كان موجود في السكن فقمت سالت باقي العمال عنه وقالوا لي انهم ما شافوه فشغلت سيارتي وتوجهت للجامعه وعد هذاك اليوم على خير ومر اليوم الثاني واليوم الثالث الين جاء الويكند وطول الفتره هذه ابراهيم ما كان له اي وجود والعمال الثانيين يقولون انه سافر ما ادري فين راح وسبحان الله ما سافر الا بعد ما تعرفت عليه انا المهم انه خلال الايام الماضيه ما صار معاي شيء ولكن الشيء اللي انا سويته اني اهملت الصلاه ما عاد صليت وفي الويكند هذا ما قدرت اروح لاهلي بسبب سوء الاحوال الجويه لانه جات امطار غزيره جدا سدت كل الطرق ولان اغلب الطرق اللي في مناطقنا عباره عن اوديه فالدفاع المدني منع الناس من السفر عشان ما احد يتضرر واضطريت اني اجلس هذاك الويكند في نفس المحافظه اللي فيها الجامعه ولكني طفرت خلاص فلوسي خلصت ما عاد عندي ولا ريال طيب ايش اسوي من فين اجيب فلوس وفجاه دخلت في راسي فكره وقلت دام سياره ابوي معاي واليوم سبت ليش ما اروح للسوق الشعبي واشوف اي احد يحتاج مشوار اخذه واوصله الين المكان اللي يبغاه واطلع كم قرش امشي فيها وضعي لين الويكند الجاي ومثل ما قلت لكم ان المحافظه هذه كان فيها سوق شعبي اسمه سوق السبت في كل يوم سبت يجونه اشخاص من المناطق والمحافظات اللي حوله واغلبهم يكونون كبار في السن يعني يجون بمشاوير وما يكون عندهم احد يرجعهم بعدين فانا بستغل الفرصه هذه وارجعهم اليهن بيوتهم والله واتوجه لهذا السوق الشعبي على الساعه 10 الصباح ولقيت اللي شايب واقف عند المدخل فنزلت القزاز وقلت له يا والد تبغاني اوصلك قال لي اي والله توصلني لكن ترى مشواري بعيد قلت له ابد ازهل باذن الله اني اوصلك الين باب بيتك ولكن فين تبغى؟ قال لي ابغاك توديني لقريه العين قلت له شوف انا والله ما اعرف فين هي ولكن علمني كم تبعد من هنا وقال لي انها تبعد حدود ال 40 دقيقه باتجاه الغرب وبرضه قال انه هو اللي بيوصف لي الطريق قلت له طيب كم بتعطيني على المشوار هذا؟ قال لي بعطيك 100 ريال يا سلام والله ال 100 مبلغ طيب ودام مشواره بياخذ 40 دقيقه يعني 40 دقيقه رايح و40 دقيقه راجع فاكيد انه يمديني ارجع للسوق الشعبي مره ثانيه واخذ لي راكب ثاني وبرضه يدفع لي مبلغ وقدره وبكذا اموري بتكون طيبه عموما انا اخذت الشايب هذا ومسكت الطريق باتجاه قريه العين اللي هو ساكن فيها وطول الطريق والشايب هذا يسالني ويقول ايش اسمك وكم عمرك وانت ولد مين واسئله كثيره جابت لي صداع المهم اني وصلت الين قريه العين ولاحظت انه القريه هذيك مره صغيره وعدد البيوت اللي فيها اقل من ع بيوت وكلها ملتمه حول بعض وكل بيت عنده شبك فيه اغنام والشايب المسكين هذا كل يوم سبت ياخذ بعض الاغنام من الشبك ويروح للسوق الشعبي ويبيعها ويطلع كم قرش المهم بعد ما وصلته بدل ما يعطيني 100 اعطاني 150 يعني زياده الخير خيرين وبسرعه رجعت لسوق السبت الشعبي ابغى اخذ لي راكب اني ونفس الشيء لقيت شايب ولكنه ساكن في قريه ثانيه والله واشيله واوصله الين بيته ولان المسافه ابعد شويه الشايب الثاني هذا اطاني مبلغ اعلى اللي هو 200 ريال يعني انا في اربع او خمس ساعات شغل تقريبا طلعت 350 وخلاص الحين قربنا ندخل على العصر وما بيمديني اوصل للسكن الا واذن المغرب وانا تعبان خلاص ابغى اريح نفسي والمبلغ هذا اللي معاي بيمشي الين الويكند الجاي وفعلا حركت من قريه الشايب الثاني باتجاه السكن ولكن قبل لا اوصل هناك لابد اني امر مع السوق الشعبي لان السوق في الاساس عند مدخل المحافظه وخلاص ظلمت الدنيا ودخل الليل مع دخولي للمحافظه هذه واول ما وصلت هناك يا جماعه الخير ومريت من جنب السوق لاحظت انه خلاص شبه مقفل والناس رجعوا على بيوتهم واصلا المحافظه هذه في الليل تكون جدا هاديه ولا احد يطلع من بيته ولكن بعد ما مريت من جنب السوق شفت عجوز كبيره في السن قاعده عند المدخل وجنبها اكياس فيها خضار وفواكه وبعض الحاجات والعجوز هذه حاطه يدها على خدها وكان هموم الدنيا كلها انحطت فيها والصراحه شكلها يكسر الخاطر والمشكله انه ما في ولا احد عندها فقلت ليش ما اروح لها واسالها عن سبب جلوسها في المكان هذا وفعلا وقفت سيارتي ونزلت منها وتوجهت ت للعجوز هذه وسلمت عليها من بعيد وقلت لها يا خاله عسى ما شر ش اللي مجلسك الين هذا الوقت السوق مقفل وما في احد وردت علي بنبره حزينه وقالت اي اي يا ولدي عارفه عارفه ولكن ما في احد يرجعني للبيت وانا بيتي مره بعيد وكل الناس تركوني هنا قلت لها افا يا ذا العلم والله مالك الا اللي يوصلك الين باب بيتك قالت لي يا ولدي بيتي بعيد من هنا قلت لها ما عليك والله لو انه في اخر الدنيا راح اوصلك يعني راح اوصلك قالت لي اجل براحتك ولكن ابغاك تشيل معاي الاغراض هذه وتحطها في سيارتك ولا انت قومني انا يا ولدي عندي هشاشه في العظام وبالغصب اقدر امشي وفعلا وديت الاغراض او الاكياس اللي فيها الخضار والفواكه للسياره وبعدين رجعت عندها ومديت يدي لها عشان اساعدها وتقوم لانها ما شاء الله تبارك الله كانت متعافيه ومتينه شويه ولكن بعد ما حطيت يدي يدي في يدها حسيت بشيء غريب يدها يا جماعه الخير كانت قاسيه وخشنه وكانها يد رجال وفوق هذا كله كنت احس بمثل الدبابيس ولكن ما تالمت بصوت عالي عشان ما اكسر خاطرها المهم اني مشيتها الين السياره وخليتها تركب في المقعده الخلفيه واللي لاحظت انه عينها اليمين فيها غبش يعني لونها ابيض فسالتها وقلت يا خاله عسى ما شر ش فيها عيونك وقالت لي انه عينها اليمين انصابت بالعمى طبعا خلاص هنا انا ما سالتها عن السبب وبعد ما ركبت معي في السياره خلاص جا الوقت اللي بنحرك فيه عشان اوصلها الين بيتها فقمت سالتها عن اسم القريه اللي فيها البيت ممكن اعرفها وامشي لها بدون وصف ولكنها سكتت ما رضيت تعلمني وتمت توصف لي الطريق مره الف يمين ومره الف يسار ودخلت من طريق عجيب غريب من اول ما وصلت المحافظه هذه ما مشيت منه وسبحان الله رغم انه عينها اليمين تعبانه الا انه العين الثانيه كان نظرها حاد جدا وتقدر تشوف كل شيء المهم اني استمريت امشي حدود الساعه كامله في طريق غريب واقول لكم دخلت الاماكن مجهوله ما اعرف شيء عنها وفجاه طلعت قدامي قريه وضعها ما يطمن القريه هذه ما فيها الابع وكل البيوت قديمه والان انا ماشي في طريق مكون من مسار واحد الطريق هذا فيه اعمده اناره ولكن اغلبها خربانه وتقريبا بين كل 10 اعمده خربانه يجي عمود واحد صلحان والقريه هذه جايه على طرف الطريق من جهه اليمين فيوم قربت منها قالت العجوز هذه اللي راكبه معاي انها ساكنه هنا وطلبت اني ادخل واوقف عند اخر بيت وادق بوري عشان والدها يطلع ويشيل الاغراض والله وادخل للقريه هذه وتعمقت فيها الين وصلت عند اخر بيت اللي هو بيت العجوز ويوم وقفت عند الباب دقيت بوري وما عاد ناظرت ورا خفت لا تطلع واحده من بنات العجوز واكشف عليها بالخطا ففتحت الشنطه الخلفيه عشان ولدها يجي ويشيل الاكياس والعجوز هذه فتحت الباب ونزلت من لحالها ويوم نزلت انا ارتحت شويه ولكن بلمحه بصر كذا التفتت وناظرت باتجاه باب البيت وهنا حصلت المفاجاه يا اخوان الولد اللي كان واقف عند الباب وشايل الاكياس بيده هو نفس الولد اللي شفته قبل اللي كان جالس لحاله في الطريق المظلم انا متاكد بنسبه كبيره انه هو ولكن ايش اللي جابه هنا؟ هذاك كان قريب من قريه ام الجماجم اللي تبعد عن المكان هذا حدود ال 120 كيلو ما هو طبيعي يا اخوان هي حاجه من الاثنتين يا اني مشبه عليه او اني انا متوهم والولد هذاك ما هو راضي يطلع من راسي بس تدرون المشكله فين يا جماعه الخير المشكله انه نظراته وهو واقف عند الباب كانت غريبه كذا تم يناظر ظر فيني وانا راجع بالسياره وهو يلف راسه لدرجه اني حسيت بان رقبته انكسرت المهم اني بسرعه دقيت الريوس وطلعت من هناك واللي خلاني استغرب اكثر واكثر انه باقي البيوت ما فيها احد والبيت الوحيد اللي فيه سكان هو بيت العجوز هذه اللي نزلتها قبل شويه فبعد ما طلعت من القريه هذيك خلاص مسكت الطريق ابغى ارجع للسكن والطريق مره يخوف الانارات اللي فيه اغلبها طافيه ومكون من مسار واحد وما هو مريح ابدا وفجاه وانا ماشي من هناك شفت عمود اناره يشتغل ويطفى وكان في التماس كهربائي العمود هذاك بالتحديد شد انتباهي لاني شفته من بعيد وبعد ما قربت منه يا جماعه الخير لاحظت انه في حرمه ومعاها زوجها واقفين تحت هذاك العمود بالضبط وقاعدين ياشرون باياديهم وكانهم يبغون توصيله طيب هذول ش اللي جابهم هنا ما فيه ولا اي قريه حولهم واقرب قريه منهم هي قريه العجوز اللي نزلتها قبل شويه وكانت تبعد حدود ال 15 كيلو لا الوضع ما يطمن ابدا بس تدرون الظاهر ان الرجال هذا وحرمته يبغون مساعده او انه عندهم حاله طارئه بوقف لهم واشوف ايش يبغون ممكن اطلع منهم بمبلغ طيب وفعلا وقفت عندهم ونزلت قزاز السياره وقلت هلا امروني بغيتوا شيء قال الرجال هذاك اي والله بغيناك توصلنا قلت له وين بس علمني قال عند القريه اللي كنت عندها انا باللحظه هذه ما ركزت مع كلامه ولا لو كنت مركز كان قلت ش عرف اني كنت عند القريه هذيك المهم قلت له ابد تفضلوا معاي ولكن كم بتدفعون قال الرجال بصوت غريب كذا ما لك الا بياض الوجه عاد الكلمه هذه عندنا تعني شيء كبير واكيد انه ما بيقصر معاي والله واشيلهم واركبهم في السياره ومن بعد ما ركبوا حسيت بحراره وكاني دخلت الفرن ولفيت من الطريق الضيق هذاك ورجعت عند نفس القريه اللي نزلت فيها العجوز في اللحظه هذه استوعبت وقلت هذو كيف عرفوا اني كنت في هذيك القريه لاني يوم عديت من هنا ما شفتهم واللي خلاني استغرب اكثر انهم من اول ما ركبوا معاي ما تكلموا كذا ساكتين ويناظرون قدام طبعا الرجال راكب جنبي على المقعده الاماميه والحرمه راكبه ورا وبلمحه خفيفه كذا عدلت المرايا وناظرت للخلف الا واشوف انه الحرمه قاعده تناظر في المرايا والله العظيم انه نظراتها ما تطمن عيونها حمراء وشوي ويطلع منها شرار المهم اني سكتت من شده الخوف وتمنيت اني ما ركبتهم معاي والرجفه اللي كنت احس فيها من قبل رجعت لي وبشكل اقوى لدرجه اني ما قدرت امسك الدركسون زي الاوادم وهذو مانهم مهتمين لوضعي ابدا قاعدين يناظرون قدام وكانهم متجمدين الين وصلنا للقريه هذيك عاد وقتها الرجال تكلم وقال لي روح عند اخر بيت دقيقه اخر بيت في هذه القريه يكون بيت العجوز لا يكون هذول ساكنين معها في نفس البيت ولا اراديا توجهت هناك ووقفت السياره وكنت منتظر الرجال وحرمتي ينزلون خلاص ما عاد ابغى منهم شيء حتى الفلوس لا يعطوني اياها المهم ان الرجال هذا بعد ما فتح الباب وحط رجله تحت ناظر فيني بنظره حاده وتخوف وقال لي انا ماني قلت لك مالك الا بياض الوجه قلت له ش تقصد يعني؟ قال انزل واتفضل معاي في البيت وما لك الا اللي يبيض وجهك واول ما جيت بتكلم معاه واقول له اعذرني قال لي يا شيخ انزل لحظتها والله العظيم يا جماعه الخير ما حسيت بنفسي الا وانا فاتح باب السياره وداخل للبيت واول ما دخلت مع الباب شفت اولاد وبنات صغار قاعدين يلعبون مع بعض والعجوز هذيك اللي شلتها من السوق وجبتها هنا كانت جالسه على الارض وجالسه تعجن في صينيه قديمه والبيت مليان حياه بس المشكله انهم عايشين على الصامت يعني ولا احد فيهم قاعد يتكلم والرجال هذا بعد ما دخلت للبيت اخذني ووداني للمجلس وعشان تكونون في الصوره البيت هذا كان على النظام القديم يعني حوش في النص والغرف موزعه من حوله فبعد ما دخلت للمجلس الرجال هذاك خلاني جالس وبعدين طلع وبعد كم دقيقه رجع وجاب لي معاه فنجان فيه شاهي وقال لي اشرب وفعلا انا شربته لاني كنت خايف فمن بعد ما شربت الشاي هذا حسيت انه خلاص حلقي تقطع لانه كان حار مثل المويه المغليه وما ادري كيف ما انتبهت خلاص في اللحظات هذه نفسي بدا ينقطع وماني قادر لا اصيح ولا اسوي اي حاجه وبعدين حتى لو صحت مين اللي راح يسمعني فمسكت حلقي وانا اتالم ومن شده الالم خلاص دخلت في حاله اغماء المهم اني صحيت بعد ما ادري كم بالضبط وحلقي كان سليم ما فيه شيء بس اللي كنت مستغرب منه انه الغرفه اللي انا فيها الان ما فيها لا فرش ولا اثاث رغم انها كانت نفس الغرفه اللي ضيفني فيها الرجال وبعد لحظات بسيطه بديت اسمع صوت زغرطه نسوان وبعدها بكم ثانيه بديت اسمع دق طبول والصوت كان قريب وكانه بره في الحوش والزغرطه كل مالها ترتفع اكثر واكثر ومع دق الطبول حسيت اني في ازواج وبكل هدوء حاولت اني افتح الباب واطلع وبنفس اللحظه اللي فتحت فيها الباب في اثنين شدوا بيديني واحد من اليمين والثاني من اليسار واول ما التفتت وناظرت شفت نفس الطفل هذاك وفي واحد واقف في يميني وشاد يدي والثاني باليسار وكانهم توام فالاولاد هذول اخذوني وخلوني اتوسط واجلس في كرسي موجود في نص الحوش والكرسي هذا كان مثل الكوشه القديمه والحوش امتلب الحضور وفي فرقه قاعده تدق الطبول والحريم والرجال جالسين يرقصون مع بعض وانا خلاص ما عرفت ايش اسوي وكاني استسلمت للامر الواقع فبعد ما جلسوني على الكوشه انتبهت انه اللي كانت جالسه جنبي بنت بنت عمرها تقريبا حدود ال 18 سنه ويوم ركزت وناظرت في ملامحها انصدمت لان البنت اللي جالسه جنبي الان هي نفس البنت اللي كانت مربوطه في الشجره بالطريق هذاك اللي طلع لي فيه الولد وتعطلت فيه السياره وجاء ابو جندل وساعدني هناك انا بهذه اللحظه خلاص عرفت ان اللي قاعد يصير معاي حقيقي وما هو حلم تذكرون الكابوس اللي جاني قبل فتره وشفت فيه اني قاعد انزف وجنبي عروسه هذا هو الان الحلم صار حقيقه اللهم ان البنت هناك كانت متغطيه وهنا فتشت وجهها ف قمت التفتت وناظرت في اللي حاضرين وقاعدين يرقصون وبرضه لاحظت انهم كانوا اقزام ومغطين وجيهم بشال خاصه الرجال اللي قرب من وجهي الرجال هذاك قرب من وجهي مره ثانيه والمره هذه شال الغطا فعلا وتخيلوا مين طلع والله يا اخوان انه طلع ابو جندل وقدرت اميزه خاصه بعد ما ركزت في عيون اللي ما ترمش ولا احكيكم عن بشاعه وجهه بعد ما شال الغطاء فعلا هذا كان جني عن حقه وحقيقه وجهه مثل وجه الانسان ولكنه مشوه وكانه تعرض لحروق من الدرجه الاولى وانا جالس على الكوشه وماني عارف ايش اسوي وكيف اتصرف لان المنطقه بالكامل محوطه من الجن والعياذ بالله ومع صوت دق الطبول وزغريط النسوان وصياح الاطفال وهذول اللي جالسين يرق يرقصون بطريقه غريبه ما عرفت ايش اسوي فقمت حطيت يدي على السرير على اساس اني بسند فيها واقوم بس يا اخوان ما قدرت والله العظيم وكاني لاصق في الكرسي والعرق قاعد يصب مني مثل المويه ومر الوقت وهذول ما هم راضين يوقفون والله واحاول واشد الين فكيت نفسي من على الكرسي واول ما فكيت نفسي وقمت ووقفت على رجليني جاتني دوخه وطحت في مكاني صح اني بعد ما طحت في الارض كنت اشوف مثل التغبيش بس باقي قادر اميز مين اللي قاعد يتكلم معاي فجاتني نفس البنت اللي على اساس اني بتزوجها ووقفت عند راسي وانا سادح في الارض وقالت لا تحسب اني بتركك تروح بالسهوله ذي وبعدها ما ادري ايش اللي صار كاني نمت او دخلت في غيبوبه المهم اني صحيت بعد مده طويله واللي صحاني هو نور الشمس وقت ما ضرب في راسي فقمت بصعوبه وحسيت انه عظامي مكسره ما ادري كم الفتره اللي عدت علي وانا سادح في الارض وبالي الله قدرت اقوم واجلس بشكل طبيعي في هذه اللحظه جلست استكشف البيت اللي انا موجود فيه التفت يمين ويسار هو نفس البيت حق العجوز بس المصيبه انه كان واضح بان البيت مهجور من سنوات طويله ما فيه اي ملامح للحياه مثل اللي شفتها امس بالليل طيب انا ش اللي جابني هنا؟ وقتها تاكدت وعرفت ان كل اللي صادفتهم من قبل هم جن والعياذ بالله والظاهر انهم استدرجوني الين البيت هذا عشان تتم خطتهم والله واشد على نفسي واقوم والصداع كان قوي شويه ويفجر راسي وكل ما قربت من باب هذا البيت عشان اطلع منه الصداع يزيد اكثر واكثر وانا بدون حذيان وثوبي مقطع وحسيت اني مره نحفت لاني يوم نظرت في يدي شفت العظام بارزه طيب ايش اللي وصلها للمرحله هذه الزبده بعد ما قمت ووصلت عند الباب حاولت اني افتحه ولكن ما رضي ينفتح الظاهر انه مقفل من الخارج فايش سويت؟ تعلقت بسور او جدار الحوش ونطيت منه ويوم ناظرت بالباب من برا تفاجات لان الباب كان عليه قفل قفل قديم جدا يرجع لايام السبعينات حتى شكله كان غريب والباب مصدي بالمره وكان البيت ما انفتح من اكثر من 60 سنه والمصيبه ان سيارتي اللي انا امس وقفتها عند الباب ما هي موجوده الحين ولكن دامني طلعت بمشي على رجليني اهم شيء اني ابعد من المنطقه ذي وفعلا بديت امشي باتجاه نفس الطريق اللي دخلت منه هذاك الطريق الضيق اللي خلاني اوصل للقريه ذي وما ادري كم المسافه اللي راح اقطعها اهم شيء اني ابعد عن هنا باي طريقه والله واركض وانا تعبان وعطشان وحالتي حاله وحتى الحذيان وانتم بكرامه ما كنت لابس كل اغراضي تركتها داخل البيت هذاك وخلاص الشمس بدات تغرب ضرب ولو ظلمت الدنيا وانا موجود بالطريق هذا احتمال اني انخطف منهم ويرجعوني لنفس البيت وفعلا بعد نص ساعه وانا امشي في هذاك الطريق دخل علي الليل وانا باقي حتى ما قطعت نص المسافه والطريق جدا مظلم قلت لكم بين كل عشره اعمده اناره ما يطلع منها الا واحد شغال وبعضها يشتغل ويطفى من لحاله بسبب الالتماس الكهربائي عموما الان دليلي الوحيد للطلوع من الطريق هذا هي اعم عمده الاناره اللي شغاله بتبعها الين اطلع والله وامشي من هذاك الطريق وهو مظلم ويخوف وحالته حاله وفجاه وانا اركض سمعت صرخه صرخه بنت طالعه من قلب وكان البنت هذه فقدت شيء عزيز عليها وصدى صوت الصرخه صار يتردد في كل مكان صح ان الصرخه هذه جايه من مكان بعيد ولكنها وصلت عندي وكانها عند اذني ومع صوت الصرخه الاشجار اللي من يمين ويسار الطريق الطريق تحركت وكانه جا هوا شديد وبعد ثواني بسيطه بدات تطلع اصوات ضحك للاطفال وصوت دق الطبول قرب مني وكنت اشوف عمود اناره يشتغل ويطفى من لحاله ابغى اتوجه له واوصل له في اسرع وقت على الاقل هناك بحس بامان وفعلا توجهت للعمود هذاك ولكن يوم قربت منه كانت المفاجاه يا جماعه الخير نفس الحرمه والرجال اللي شفتهم امس واقفين عنده شفتهم الان وهم ماخذين نفس وضعيتهم قاعدين ياشرون وكانهم منتظرين سياره تمر من هنا والظاهر انهم عرفوا اني قاعد امشي طيب انا ماشي على رجليني ش يبغون مني لا حول ولا قوه الا بالله التعب مسيطر علي ماني ماني قادر حتى اتنفس مثل الاوادم ولكن دامها خربانه خربانه راح اكمل الطريق وامر من جنبهم وفعلا هذا اللي سويته عديت من جنبهم وهم باقي ياشرون ولا كانهم شافوني وبعد ما عديتهم بحدود ال 10 الى 15 متر رجعت التفتت وناظرت عند نفس العمود وتخيلوا اني ما شفتهم ولا كانهم كانوا موجودين من الاساس وخلاص بما ان طاقتي انتهت والخوف سيطر علي رميت نفسي وانسدحت في نص الشارع رجلي ما عاد قادره تشيلني وانا ساده على الارض وممدد رجليني لاحظت انه في احد سحبها وملمس اليد اللي سحبت رجلي كان خشن مره لدرجه اني حسيت بانها تقطعت ويوم قمت وناظرت ما شفت احد لا والله ما عاد راح اجلس هنا بكمل الطريق الين اطلع والله واقوم واكمل واقاوم التعب اللي كنت احس فيه وكل ما قطعت مسافه ارجع اسمع صوت دق الطبول والزغريط وضحك الاطفال وكانهم قاعدين يمشون معاي الين خلاص قربت اني اوصل للشارع اللي هو يعتبر الطريق الرئيسي اللي يوصل للمحافظه والله يا اخوان اني يوم قربت منه حسيت اني شايف حياه جديده قدامي صح انه السيارات اللي تمر من هناك قليله جدا بس على الاقل في امل اني اطلع بالسلامه واول ما خلاص طلعت من طريق القريه هذيك اللي مليان بالجن والعياذ بالله ووصلت لطريق المحافظه صوت صرخه البنت رجع بشكل اقوى واستمر حدود الدقيقه كامله وبعدها انقطع الصوت عاد اول ما انقطع صوت الصرخه جاني صداع شديد خلاص مع الصداع هذا انا ما عاد قدرت اتحمل لانه كان داخل جوه راسي ورغم الالم اللي كنت احس فيه الا اني كملت الين وصلت للشارع الرئيسي اللي يربط بين المحافظات وهناك رميت نفسي على الاسفلت عاد اللي يبغى يشوفني وانا سادح ويساعدني الله يجزاه بالخير لانه خلاص طاق قهت فجلست سادح بنص هذاك الطريق لفتره جدا طويله على ما جات سياره وشافتني والسياره هذه كانت عباره عن وانيت فصاحب الونيت اول ما شافني سادح بنص الطريق وقف السياره ونزل عندي وانا كنت اشوف ولكن بشكل ضبابي لان عيوني مغبشه من شده التعب اللي جاني صح اني كنت اسمع صوت الرجال ولكن ماني شايفه المهم ان الرجال هذا كان يقول سلامات سلامات ش اللي صار معك وبعدها سكت لثواني بسيطه فانا توقعت انه مشى من عندي وللاسف اني ما كنت قادر اتكلم معاه ويوم رجع تكلم مره ثانيه نطق باسمي وقال يا مسلم ش اللي صار لك؟ انا هنا قدرت اميز من الصوت الرجال اللي واقف عندي الان هو ابراهيم العامل السوداني وسبحان الله كيف انه من بين كل الناس هو اللي جاني المهم انه شالني معاه في السياره وعلى طول انطلق فيني للمستشفى واحنا في الطريق شربني مويه وحسيت انه طاقتي بدات ترجع ولكن بشكل خفيف وللاسف اني ما كنت قادر اتكلم ولا انطق ولو بحرف واحد من شده الصدمه اللي فيني المهم في المستشفى اطوني مغذيات وابر وبعد ساعه ونص تقريبا دخل عندي دكتور وبدا يسالني انه ايش اسمي وايش اللي صار معاي بالضبط واول ما علمته باسمي انصدم طيب ليش انصدم وايش اللي صار اصلا؟ وابغاكم الحين تركزون معاي عشان تعرفون ايش اللي حصل بالضبط. يا اخوان انا كنت مختفي من قبل 23 يوم تذكرون هذاك اليوم اللي اخذت فيه العجوز ووصلتها للقريه وبعدين لقيت الرجال وحرمته وطلبوا اني ارجعهم لنفس قريه العجوز الكلام هذا ما كان امس الكلام هذا كان قبل اكثر من 23 يوم يعني طول الفتره اللي راحت وانا كنت داخل في حاله ما يعلم فيها الا الله والله اعلم في ال 23 يوم هذه ايش اللي حصل معاي فبعد ما ناظرت في شكلي في المرايا استغربت عظامي طالعه والشعر مغطي جسمي بالكامل وكاني كبرت 30 سنه قدام لا الظاهر ان ال 23 يوم هذه حصل فيها مصايب تذكرون وقت ما كنت انزف على الكوشه مع البنت هذيك وقتها قمت من على الكرسي بسرعه وحسيت بحاله اغماء وطحت على الارض ومن بعدها ما عاد عرفت ايش اللي صار معاي والظاهر ان المده هذه اللي اغمي علي فيها اكثر من 23 يوم المهم ان الدكتور الدكتور هذا كمل كلامه وقال انه الجامعه هم اللي بلغوا على اختفائي بعد ما لاحظوا اني غبت لمده اسبوع كامل فعميد الكليه من طيب اصله وشهامته راح تواصل مع ولي امري اللي هو ابويا وبلغه اني متغيب عن الجامعه والمسكين كان يحسب ان ابويا يدري اني متغيب ولكن ابويا بعد ما وصل الخبر استنفر وصار يدور علي في كل مكان وللاسف انه ما لقاني فراح ابوي بلغ الشرطه على اختفائي وجلسوا يدورون علي في كل مكان وما لقوني والحين الحمد لله طلعت ولكن ماني بخير انا مريض وامراضي ما هي بسيطه عموما الدكتور بعد ما عرف اسمي راح بلغ الشرطه والشرطه جو للمستشفى واتصل على ابويا وبعد اربع ساعات كامله وصلوا للمستشفى ابوي وامي واخواني كلهم وجلسوا يبكون على وضعي وانا مصدوم ماني عارف كيف حصلت الاحداث هذه كلها بسرعه المهم الضابط اللي جاء مع رجال الامن بدا يسالني انه انا فينك كنت والسياره فين هي؟ وقال لي انهم جلسوا يدورون علي لمده اسبوعين كامله وما لقوني فانا بديت اوصف لهم المكان اللي رحت له وعلمتهم بكل الاحداث اللي صارت معاي وابراهيم السوداني موجود الان واقف معانا في المستشفى فبعد ما سمع كلامي قال يا مسلم على حسب الكلام اللي قلته لي قبل والكلام اللي سمعته منك الان فانا اتوقع انك مصاب بمس من جن عاشق عاد ابوي بعد ما سمع كلام ابراهيم انصدم وبق عيونه وقال ايش ومين هو الجن العاشق هذا وبدا ابراهيم يشرح له كل شيء من طقطق الين السلام عليكم وقال انه بسبب ضعف ايماني واني ما اصلي الجنيه هذه تلبستني والمكان اللي تلبستني فيه هو السكن القديم الغرفه هذيك اللي نمنا فيها بالمصنع يوم كان معاي عبيد في اللحظه هذه انا تذكرت اني هذاك اليوم وقت ما جيت بنام على طول انسدحت على الفراش بدون ما اسمي يعني ما ادري مين اللي كان نايم قبلي على الفراش هذاك ومثل ما قلت لكم انه بسبب ضعف ايماني واني ما كنت اصلي الموضوع سهل للجنيه هذه ولكن السالفه ما كانت بسيطه وعلى حسب التحليل اللي قاله ابراهيم انه الجن والعياذ بالله من اول ما طلعت من بيت اهلي هذاك اليوم وهم قاعدين يمهدون الطريق عشان يسوون فعلتهم هذه حتى لو تذكرون وقت ما دخلت من الطريق المجهول هذاك وشفت الولد فيه من بعدها الولد صار يطلع لي في كل مكان واخرها البيت اللي انحبست فيه ال 23 يوم وبعد ما مشيت مسافه بسيطه السياره تعطلت ويوم نزلت منها حسيت انه في اشخاص قاعدين يراقبوني من خلف الصخور وفعلا وقتها اللي كانوا يراقبوني هم الجن والعياذ بالله وبعدين جاء ابو جندل وسحبني بسيارته حتى ابو جندل هذا انا باقي شاك في وضعه وما ادري هل هو انسان طبيعي مثلنا ولا منهم والعياذ بالله عموما حتى لو تذكرون بعد ما سحبني ابو جندل مشينا شويه الا واشوف بنت واقفه على طرف الشارع البنت هذه كانها مربوطه بشجره هذه هي نفس البنت اللي انزفيت معاها وبعد ما صلحت سيارتي ومشيت شفت حرمه جات وتكلمت مع ابو جندل ومن بعدها الحرمه هذيك صارت تطلع لي في كل مكان وحتى العجوز اللي اخذتها من السوق ووصلتها لقريتها كانت معاهم يعني باختصار كل الاحداث اللي صارت لي من البدايه هي مجرد تمهيد ورجال قال الشرطه بعد ما عرفوا عن قريه ام الجماجم وانه ابو جندل يقول انه عايش فيها انصدموا وقالوا لي ان قريه ام الجماجم مهجوره من قبل اكثر من 60 سنه وما في احد ساكن هناك عموما السالفه وضحت وانا الان لازم اتعالج من اللي فيني فبعد ما جلست يومين في المستشفى واخذت المغذيات والعلاجات اللي احتاجها ابويا شالني ورجعني لمحافظتنا الاساسيه اما بالنسبه لسيارته خلاص ما عاد لقيناها ما ندري فين اختفت الزبده بعد ما رجعنا للمحافظه الاساسيه اللي انا ساكن فيها التعب بدا يرجع لي مره ثانيه وكنت اصدع بشكل مستمر واحيانا اضحك مع نفسي بدون اي سبب وابويا كان مخطط انه ياخذني عند احد المشايخ بس منتظر انه حالتي تستقر ولكن يوم شاف انها اشتدت علي واداني لاحد المشايخ اللي موجودين في محافظتنا واخذ اخواني كلهم معانا ومن بعد ما بدا الشيخ يقرا علي حصلت الكوارث يا جماعه الخير وكاني دخلت العالم ثاني عالم مظلم ومليان بالسواد وبديت اسمع فيه نفس الاصوات اللي سمعتها ليله الزفه طبول على زغريط نسوان على ضحكات اطفال بس المره هذه والشيخ قاعد يقرا كنت اشوفهم وهم يرقصون من حولي ولكنهم قاعدين يحترقون بالنيران واصواتهم قاعده تتلاشى وكانهم هاربين مني ما عدا البنت اللي كانت جنبي ما رضيت تروح وكانت تحترق وهي تصارخ وتقول ما راح اخليك ما راح اخليك والنار كانت تاكلها الين تبخرت وتحولت الرماد واول ما اختفت البنت هذه خلاص ما عاد شفت قدامي الا سواد وكاني انعميت وما صحيت الا بعد ما حسيت انه في مويه انكبت على وجهي ففزيت وفتحت عيوني الا واشوف اخواني كلهم من حولي قاعدين يبكون حتى ابوي حاط حط يده على عينه ومنزل راسه وجالس يبكي طيب ايش اللي صار معاي؟ لا حول ولا قوه الا بالله وجلست اترجاهم تكفون يا ناس علموني ايش اللي صار الين الشيخ قال لي اهد يا ولدي وانا بعلمك وبدا يتكلم معاي وصدمني بالكلام اللي قاله اولا الحمد لله على كل حال وقدر الله ما شاء فعل الشيخ يقول انه الجنيه العاشقه اللي كانت فيني قالت انها ما راح تسمح لي اني اتزوج من اي انثى ثانيه ولكن الشيخ اجبر انها تطلع وللاسف انها يوم طلعت مني طلعت من مكان جدا حساس ما يحتاج اني اعطيكم تفاصيل زايده المهم يقول الشيخ انه احتمال كبير باني لو تزوجت مستقبلا ما راح اجيب عيال يعني خلاص انا صرت عقيم بسبب الجنيه العاشقه هذه لاني مثل ما قلت لكم طلعت من مكان حساس جدا ولكن تدرون اهم حاجه انها طلعت مني وفكتني من شرها وهذا هو السبب اللي خلى ابويا واخواني يبكون علي الزبده شكرنا الشيخ وعطاني مويه مقري عليها وزيت زيتون وطلب اني ادهن نفسي فيها كل يوم قبل لا انام واهم حاجه اني برضه كل يوم اقرا سوره البقره كامله ويقول اني لازم اقراها في الغرفه بصوت عالي وفعلا مشيت على نفس الكلام اللي قالوا لي لمده شهر كامل والحمد لله نفسيتي تغيرت وكل شيء في حياتي تغير للافضل حتى الصلاه صرت محافظ عليها في وقتها مع الجماعه وبالنسبه للجامعه فانا اجلت ترم كامل وبعد فتره طلبت نقل من الجامعه هذيك اللي موجوده في المحافظه اللي حصلت معي الاحداث فيها وتخيلوا اني رجعت لنفس محافظتنا الاساسيه وبرضه درست في نفس التخصص اللي هو تخصص الدراسات الاسلاميه يعني شوفوا كيف سبحان الله انا كان ودي اني اتخصص في التربيه البدنيه وكنت اشوف ان مستقبلي في هذا التخصص بيكون افضل وربي عطاني تنبيهات كثيره وكان يبغى يبين لي انه التخصص هذا ما فيه خير لي اولا الجامعه الاولى اللي تعينت فيها ما كان فيها التخصص هذا فشديت حيلي عشان انقل للفرع الثاني واغير التخصص ويوم شديت حيلي وجبت معدل عالي تخصص التربيه البدنيه نقلوه لمحافظه ثانيه بعيده عني وكل هذه كانت تحذيرات لي عشان اتراجع ولكن انا تهورت ومشيت ورا رغباتي وصار معاي اللي سمعته والحين بعد ما رجعت لمحافظتي الاساسيه ودرست في تخصص الدراسات الاسلاميه حبيته مره وفي ظرف ثلاث سنوات بس حفظت القران بالكامل لاني فعلا حبيت التخصص هذا وانا الان معلم لمواد الدين والقران الكريم في احد المدارس اللي موجوده في محافظتنا وفي نفس الوقت صرت امام لمسجد الحاره وصار لي خمس سنوات وانا متزوج والين الان ربي ما رزقني بمولود وابغى منكم الدعاء عسى ربي يفرحني ويفرحكم وبالنسبه لعبيد الولد اللي تعرفت عليه في الجامعه هذيك فانا دورت عليه في كل مكان وما عاد عرفت اي معلومه عنه وكانه الارض انشقت وبلعته ما ادري فين راح ولكن الله يستر عليه اذا كان حي ويرحمه اذا كان ميت ونصيحتي لكم يا حبايب القلب دائما خلوكم قنوعين باقدار الله سبحانه وتعالى واذا ربي رزقكم ولو بشيء بسيط قولوا الحمد لله وصدقوني انه الشيء هذا اللي انتم تشوفونه بسيط بيكون وراه خير كبير واقرب مثل عندكم هي قصه اليوم سليم ربي رزق بتخصص الدراسات الاسلاميه والولد كان رافضه وما يبغاه ولكن في النهايه شوفوا ايش اللي صار الولد حفظ القران بالكامل وصار امام في احد المساجد وبرضه تعين كمعلمواد الدين بعد ما كان مقصر في صلاته وتمر عليه شهور وهو ما يصلي وكان ربي اختار له التخصص هذا عشان يمسك طريق الهدايه واسال الله التوفيق لي ولكم في الدنيا والاخره وصدقوني دائما وابدا الخيره فيما اختاره الله لنا ويا رب انكم تاخذون العبره من هذه القصه وخلاص بما ان وصلنا لنهايه القصه وصوتي اختفى خلوني استاذنكم واقول اذا اعجبتكم القصه لا تنسون اللايك والاشتراك في القناه ومع السلامه ونشوفكم في القصه الجايه ‏Yeah.
رعب أحمد يونس لعنة الجن العاشق 53:17

رعب أحمد يونس لعنة الجن العاشق

Ahmad Youness

471.6K مشاهدة · 5 years ago

قصة الجن العاشق 9:16

قصة الجن العاشق

بريك الشلوي/ قصه وفائده

25K مشاهدة · 1 year ago

قصة البنت لي حملات من الجن العاشق أغرب قصة طرات 37:45

قصة البنت لي حملات من الجن العاشق أغرب قصة طرات

Amine Nkaity - أمين نقيطي

544.9K مشاهدة · 11 months ago

الجن العاشق كيف يعشق الإنسية ويتلبسها 0:27

الجن العاشق كيف يعشق الإنسية ويتلبسها

العراف - Al3araaf

95.1K مشاهدة · 2 years ago

الجن العاشق و السحر علي الملابس 18:44

الجن العاشق و السحر علي الملابس

في الضلمة - In the dark

421.5K مشاهدة · 10 months ago

اعراض الجن العاشق واسرار 1:52

اعراض الجن العاشق واسرار

حكايات واسرار

54.2K مشاهدة · 1 year ago

الجن العاشق يحب المراه بمواصفات 0:13

الجن العاشق يحب المراه بمواصفات

Ebrahim Foly

2.6K مشاهدة · 1 year ago

قصة البنت اللي حملت من الجن العاشق أغرب قصة هتسمعها من قصص المتابعين salah حقيقية 35:10

قصة البنت اللي حملت من الجن العاشق أغرب قصة هتسمعها من قصص المتابعين salah حقيقية

OSHA SALAH

563.9K مشاهدة · 7 months ago

قصه فاطمه منعها الجن العاشق من الزواج 27:38

قصه فاطمه منعها الجن العاشق من الزواج

أساطير الجن

30.1K مشاهدة · 2 years ago

قصص رعب المتابعين تجربتي مع الجن العاشق 10 19:26

قصص رعب المتابعين تجربتي مع الجن العاشق 10

رنا Ranoy7

630.9K مشاهدة · 5 years ago

الجن العاشق دمرني قصص المتابعين 22:10

الجن العاشق دمرني قصص المتابعين

ameed

206.9K مشاهدة · 2 years ago

قصة عن الجن في اليمن سليم الي صلى مع الجن وجنية الجبل 41:46

قصة عن الجن في اليمن سليم الي صلى مع الجن وجنية الجبل

سعيد الميع ابو سعود

327.3K مشاهدة · 2 years ago

الجن العاشق من السعودية الى مصر 18:44

الجن العاشق من السعودية الى مصر

Fares Ashour

2.4M مشاهدة · 3 years ago

قريبتي متزوجة من الجن العاشق قصص رعب مخيفه 11:50

قريبتي متزوجة من الجن العاشق قصص رعب مخيفه

رنا Ranoy7

144.5K مشاهدة · 3 years ago

من سحر التصفيح إلى الجن العاشق قصة منــال 1:00:02

من سحر التصفيح إلى الجن العاشق قصة منــال

قصص المتواضعة فاطمة

379.6K مشاهدة · 4 months ago

قصة مريم و الجني العاشق 1:01:06

قصة مريم و الجني العاشق

قصص عبدالرحمن الدعيلج

245.2K مشاهدة · 1 year ago

الجــن العــاشــق 18 قــصــة هــبــة 11:52

الجــن العــاشــق 18 قــصــة هــبــة

The King of the Night-🌑ملك👑الليل

52.6K مشاهدة · 1 year ago

قصة عن الجن العاشق تركني بطريقه عجيبه 24:27

قصة عن الجن العاشق تركني بطريقه عجيبه

أساطير الجن

17.1K مشاهدة · 3 years ago

1744 قصة جن عاشق 31:20

1744 قصة جن عاشق

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

834.9K مشاهدة · 2 years ago