المترجم: Leen Habash المدقّق: Fatima Zahra El Hafa أندي دالي سميث: أطلب منكم أن تغمضوا أعينكم من أجلي. أريد منكم أن تتصوروا الفصول الدراسية النموذجية. قد يكون هذا الفصل الدراسي ما عهدتم عليه في الصغر أو فصل دراسي في العصر الحديث. ماذا كان يفعل المعلم في ذلك الفصل؟ وأين كان التلاميذ؟ عندما تعودون إلى عالم الواقع، هل بدت الصورة في مخيلتكم مثل هذه؟ معلم واقف في مقدمة الفصل الدراسي عند السبورة البيضاء، وطفل جالس على مكتب، يقوم بالواجب المدرسي. هل تساءلنا يوماً لمَ نرغم الأطفال على الجلوس للتعلم ومتى بدأ هذا؟ برين لويلين: في العصر الفيكتوري، كان الأطفال يجلسون في صفوف، يتعلمون بالحفظ عن ظهر قلب معظم الأحيان. كانت النوافذ عالية لمنع الأطفال من الانشغال عن الدرس بالنظر إلى العالم الخارجي. الآن قطعنا أشواطاً كبيرة في التقدم التكنولوجي، لكن لا تختلف الفصول الدراسية الآن وسابقاً عن بعضها البعض جوهرياً. كما يشير سير كين روبنسون، نظام التعليم الحالي على خطأ لأنه تم تصوره وابتكاره وتنظيمه لعصر مختلف. ما يقترحه هو، لدينا سلسلة من البيئات التي تمدد أجسامنا، وتوسع وتحفز عقولنا وتخلق لنا الفرص للتفاعل مع الآخرين. للأسف، إطار المساءلة يعني أن العديد من المدارس الابتدائية لا يمكنها أن تنظر إلى ما هو أبعد من اللغة الإنجليزية والرياضيات. وفي الوقت نفسه، نسمع حكايات من المدارس الثانوية التي تضطر إلى إغلاق أجنحة التصميم التكنولوجية. الآن، هذا ليس السبب الوحيد وراء كون الأطفال لا يزالون في الغالب يتعلمون أثناء الجلوس. تصورات العديد من الأشخاص هي أنه عندما يجلس الأطفال، من الأسهل إدارتهم والتحكم فيهم وإبقاؤهم على العمل. تنشأ العديد من هذه التصورات من حقيقة أن العديد من معلمي المرحلة الابتدائية لا يتلقون تدريباً كافياً في تدريس التربية البدنية. إذا كان معلمو المرحلة الابتدائية أكثر ثقة لقيادة التعلم خارج الفصول الدراسية، سنكون في مكان أفضل بكثير. بينما الجلوس هو النموذج السائد، يجب أن نسأل أنفسنا: هل يخلق الفرص المثلى للتعلم؟ أندي دالي سميث: في بعض أبحاثنا طلبنا من الأطفال رسم صور لأنفسهم وهم يتعلمون وهذا هو الرد المشترك. هذه الفتاة الصغيرة كما ترون هنا تفكر في كل شيء باستثناء المهمة في متناول يدها. تفكر في ما تريد فعله بعد المدرسة وهي جائعة وحائرة حول ما يجب عليها فعله بالمهمة المطلوبة. برين لويلين: تُظهر دراسات من الولايات المتحدة أن نطاقات الاهتمام تتناقص، ومع ذلك لا يزال لدينا دروس تأخذ بين 45 و60 دقيقة. كما قلنا من قبل، إطار المساءلة يعني أنه بالنسبة للعديد من الأطفال، فالإنجليزية والرياضيات هي النظام الدراسي الأساسي. أما باقي المواد، فهم يدرسونها داخل إطارات محددة. بعض الإطارات أكبر من غيرها، وللأسف، مع تضييق المناهج الدراسية، لدينا مواضيع معينة مثل الفنون والتربية البدنية تختفي بالتدريج. مع تركيز التعليم على أداء الامتحانات والاختبارات، لقد أنشأنا ثقافة التدريس بأسلوب التمارين والفروض حيث يُتوقع من الأطفال الجلوس والتركيز لفترات طويلة من الزمن. لذا قد تنجح الدراسة لاجتياز الاختبار بالنسبة للبعض، ولكنها ليست فعالة بالنسبة للجميع. وأعتقد أن مايكل روزين يلخص الوضع في هذه القصيدة: "أولاً، قالوا أنهم بحاجة لبيانات عن الأطفال لمعرفة ما يتعلمونه. ثم قالوا أنهم بحاجة لبيانات عن الأطفال للتأكد من أنهم يتعلمون. وبعد ذلك حتماً، تعلم الأطفال فقط ما يمكن تحويله إلى بيانات. ثم أصبح الأطفال بيانات." أندي دالي سميث: لكن الأمر لا يتعلق بالتعليم فقط بل بالصحة أيضاً. نحن نعلم أن العادات تتشكل في السنوات الأولى من الحياة، وتصبح صعبة التغيير على نحو متزايد مع التقدم في العمر. في جميع أنحاء العالم، 50% من الأطفال غير نشيطين بما هو كاف. في بلدان مثل أمريكا والمملكة المتحدة، بلدان مستغرَبة مرتفعة الدخل، يصل هذا إلى 80%، أربعة من كل خمسة أطفال. من سن السابعة، في المرحلة الرئيسية الأولى للأطفال، يتراجع النشاط البدني بنسبة أربعة في المئة سنوياً. عندما ننظر إلى اليوم الدراسي ونفهم أنماط النشاط البدني، وقت الفصل الدراسي هو الأقل نشاطاً للطفل خلال يومه. لذا أسألكم سؤالاً: هل نضع أطفالنا على مسار صحي إيجابي؟ ما هي نتيجة كل هذا؟ نحن في نعاني من وباء السمنة واعتلال الصحة العقلية، كلاهما ضار بالأداء الأكاديمي. إذاً، ما هو الحل؟ هل يمكن أن يكون التعلم النشط جسدياً، وكيف يبدو ذلك؟ برين لويلين: بالنسبة لنا، التعلم النشط جسدياً يدمج الحركة والتعلم بسلاسة، والتعلم النشط بدنياً يمكن مزجه في بيئات التعلم المختلفة، سواء كان ذلك يشمل إجراء سباقات متتابعة في ساحة اللعب أم لا أو ربما تطوير مفهوم جدول الضرب من خلال الفيديو والرقص في الصف أو قد يكون التزلج عبر القاعة على ألواح السكوتر، أو جمع الأرقام أو الأحرف التي يمكن العمل واللعب بها أو ربما إبطاء الأمور قليلاً والتجول عبر الغابات واستكشافها. ولكن هل تبدو هذه النهج مألوفة؟ ألا يبدو الأمر كمراحل التأسيس في السنوات الأولى؟ الأطفال الصغار هم بطبيعة الحال مبدعون وفضوليون ولكن لماذا التوقف عند هذا الحد؟ لماذا لا نمدد التعلم القائم على اللعب على نطاق أبعد من شعب حماية الطفل وإلى المرحلة الرئيسية الأولى والمرحلة الرئيسية الثانية؟ (تصفيق) أندي دالي سميث: برين، هل يمكنك أن تعطيهم مثالاً عن عملك في مدرسة وكيف كانت التجربة؟ برين لويلين: مثال من مدينة دورهام، حسناً. مشاهدة هؤلاء الأطفال ينغمسون في التحدي البدني ومن ثم نقل تلك الطاقة إلى تحد فكري، سألت الأولاد: "ماذا تلاحظون؟" سؤال رائع يستحق أن يطرح، وقال لويس: "هناك نمط يا معلمي. مثل مضاعف العدد ثمانية، زائد واحد ومن ثم المضاعف التالي لثمانية، زائد اثنين، وهكذا." انبهرت بهذا قليلاً لأنني أعطيت هذا الدرس عدة مرات، ولم يحدث قط أن يكون الطفل أو المعلم، بالمناسبة، قد لاحظ هذا النمط. فرحت قليلاً وذهبت إلى المعلمة وشرحت لها ما لاحظته وأجابت: "لويس؟ حقاً؟ لا. إنه يكره الرياضيات." مع هذه الملاحظة وملاحظات مماثلة في الاعتبار، طرحنا بعض الأسئلة: هل يعمل التعلم النشط بدنياً مثل اللعب؟ هل يؤثر على الإدراك، أم أنها كانت مجرد قضية الكثير من الابتسامات والقليل من العرق؟ أندي دالي سميث: حسناً، الإجابة المختصرة هي نعم. نعرف من البحوث الدولية أن أولئك الأطفال الذين هم أكثر نشاطاً بدنياً ولديهم مستوى أعلى من اللياقة البدنية أداؤهم الأكاديمي أفضل من غيرهم، على وجه التحديد في الرياضيات والقراءة والنتائج الأكاديمية الشاملة. لكننا لا نستطيع أن نتعامل مع التعلم النشط بدنياً كشيء منفرد. هناك تباين كبير. على سبيل المثال، لا يمكننا أن نتوقع نفس النتائج من حركة منخفضة المستوى في الفصل الدراسي حيث يتجول الأطفال حول المقاعد الدراسية ونتوقع نفس النتيجة كما هو الحال عندما نُجري حصص إملاء متوسطةإلى شديدة الصعوبة في الملعب. ولكن ما يمكن قوله بكل ثقة هو أن التعلم النشط بدنياً ليس له تأثير ضار على الأداء الأكاديمي. في بعض أعمالنا الخاصة، قارنا 45 دقيقة من درس يعتمد التعلم النشط بدنياً بحصة يتعلم فيها الأطفال بطريقة تقليدية في الفصول الدراسية، وما وجدناه كان أن الأطفال في حالة التعلم النشط بدنياً اكتسبوا 10 دقائق من النشاط البدني المعتدل إلى القوي، تسع دقائق أكثر من تلك الموجودة في الفصول الدراسية. عندما تُكلَّف المدارس بثلاثين دقيقة في اليوم من النشاط البدني، يمكنك إنجاز ثلث ذلك في حصة مدتها 45 دقيقة. عندما نظرنا إلى درجات الأداء الأكاديمي قُيمت من خلال الكفاءة في الرياضيات، وجدنا أن الطلاب في حالة التعلم النشط بدنياً حصلوا على نتائج أعلى بسبعة في المائة من أولئك الموجودين داخل فصول دراسية. لكن ما كان رائعاً حقاً عندما نظرنا إلى الأطفال الأكثر نشاطا، أولئك الأطفال الذين حصلوا على 12 دقيقة من النشاط البدني المعزز للصحة أو أكثر، كانت درجاتهم أعلى بنسبة 16% من درجات أولئك الموجودين في فصول دراسية. لذا، لا ينبغي على المعلمين أن يخافوا من تنفيذ التعلم النشط بدنياً. لكن لا بأس بحصة واحدة. نحن بحاجة إلى معرفة المزيد خلال فترة طويلة من الزمن. تُظهر دراسات من الولايات المتحدة وهولندا أن التعلم النشط بدنياً يمكن أن يؤدي إلى تحسين الإدراك، والوقت المقضي لأداء المهمة، والأداء الأكاديمي. على وجه التحديد، وجدت دراسة في هولندا أنه بعد عامين من التعلم النشط بدنياً، كان لدى الطلاب أربعة أشهر لاكتساب مهارات إضافية في التعلم فوق شرط التحكم، في الرياضيات والهجاء تحديداً. برين لويلين: كيف نجعل ذلك يحدث؟ كيف يمكننا أن نجعل التحرك والتعلم أكثر قبولاً؟ كيف نجعله يصبح قاعدة؟ كيف نجعل حلمنا الكبير حقيقة؟ أندي دالي سميث: الأخبار السارة هي أن التغيير يحدث بالفعل. لدينا معلمون رواد في المدارس في جميع أنحاء العالم، وأتوقع أن العديد منهم يجلسون في الجمهور اليوم. ولكن لكي نحلم بالكثير، فيتعين علينا أن نتجاوز القلة. يجب ألا نقتصر على المدارس أو على أعمار معينة لكننا نعرف أن المطلوب هو نقلة نوعية. برين لويلين: نحن بحاجة إلى تمكين المعلمين حتى يشعروا بالثقة والكفاءة في تقديم نهج التعلم النشط بدنيا بعيداً عن الفصول الدراسية وعبر مختلف بيئات التعلم، ويجب أن يبدأ هذا مع تدريب أولي للمعلمين. أندي دالي سميث: نحن بحاجة إلى دعم المدارس لتطوير ولتنفيذ البرامج، ولا ينبغي لنا أن نجعل هذه البرامج مقتصرة على المدارس الابتدائية فقط. يجب أن نتطلع إلى المدارس الثانوية كذلك، وما بعدها. كباحثين، إنها مسؤوليتنا لمساعدة المدارس على فهم نتائج هذه البرامج وأيضاً كيفية التأثير على تصميم البرامج المستقبلية للمساعدة في تحسين نتائج التلاميذ. برين لويلين: نحن بحاجة أيضاً إلى التأثير على صناع السياسات، وصانعي القرار، والوزراء لتوسيع نطاق البرامج الدراسية نحن بحاجة لهم للسماح للمعلمين وقادة المدارس للنظر في نهج التعلم النشط بدنياً أو ما هو أفضل من ذلك، دعمهم وتشجيعهم لتطبيق التعلم النشط بدنياً عبر المنهج الدراسي بأكمله. أندي دالي سميث: قد نحل يوماً ما السر وراء جلوسكم لمدة 12 دقيقة، وأنتم تستمعون إلى عرضنا. (ضحك) برين لويلين: شكراً لكم. (تصفيق) أندي دالي سميث: أحسنت يا صديقي.
12:48
Physically Active Learning Tagtiv 8
Andy Daly-Smith
98 مشاهدة · 7 years ago
12:02
Physically Active Learning Improving Performance Bryn Llewellyn Andy Daly Smith TEDxNorwichED
vital schools
45 مشاهدة · 5 years ago
14:16
Physically Active Learning Move and Learn
Andy Daly-Smith
169 مشاهدة · 7 years ago
21:27
Physically Active Learning A Norwegian Perspective on Nationwide Implementation
Andy Daly-Smith
129 مشاهدة · 7 years ago
2:20
Physically Active Learning Joining Google
Andy Daly-Smith
35 مشاهدة · 8 years ago
22:43
The Benefits Of Physically Active Learning Bryn Llewellyn HundrED
HundrED
121 مشاهدة · 7 years ago
11:33
Pupil Perceptions of Physically Active Learning
Andy Daly-Smith
97 مشاهدة · 7 years ago
12:10
Physically Active Learning Future Directions for Research Policy and Practice Andy Daly Smith
Andy Daly-Smith
40 مشاهدة · 7 years ago
32:36
Physically Active Learning Challenges the Way of Teaching Dr Andrew Daly Smith Pt 2
Physical Activity Researcher Podcast
85 مشاهدة · 4 years ago
2:12
Physically active lessons multiply academic success
CBC News: The National
4.4K مشاهدة · 10 years ago
58:54
Primary PE Huddle Podcast Exploring physically active learning with Dr Andy Daly Mmith
AspireActiveEducation
53 مشاهدة · 2 years ago
30:27
Physically Active Learning Pivoting in A Pandemic
North Yorkshire Sport
84 مشاهدة · 5 years ago
19:35
Physically Active Learning Is Better for Students Than Sedentary Learning
American Sports Institute
54 مشاهدة · 1 year ago
30:04
Whole Systems Approach to School Based Physical Activity Dr Andrew Daly Smith Pt 1
Physical Activity Researcher Podcast
271 مشاهدة · 4 years ago
1:08
Physically Active Learning
MemardenChannel
208 مشاهدة · 11 years ago
12:44
UKEdConf 17 Sharing Physically Active Learning Approaches