بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على الحبيب المصطفى وعلى اله وصحبه وسلم تسليما بدايه اعبر عن سروري بهذا الانتماء الذي يجمع هذه الامه ما اتخيل امه يجتمع الناس فيها على الحب وعلى طاعه الله يجتمعون من مختلف الاجناث والعرقيات مثل هذه الامه فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا قو انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجاره ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ولذلك موضوع التربيه لنا عده عده منطلقات المنطلق الاول وهو ان الام التي لا تهتم بتربيه ابنائها ونشئها وفتيانها لا امل لها ان يكون لها موقع في المستقبل وان هذا العصر هو عصر شيخوخه الامم وشيخوخه المجتمعات عندما انفلتت التربيه وعزف الناس عن الزواج فاصبح المستورد الاول في العالم حتى قبل النفط هو استيراد الانسان وان دوله في امريكا الشماليه تحتاج سنويا الى 2 مليون ونصف انسان جاهز حتى تحافظ على سيرورتها لماذا نتحدث عن التربيه النبويه السؤال هل نحن المسلمين لنا نظريتنا التربويه هذه الحضاره الاسلاميه استمرت قو قويه وما زالت في قوتها رغم الضعف الذي قد يكتنفها في بعض المواقع الى غير ذلك لكن تبقى من اقوى الامم التي تعيش 15 قرنا ولا اعرف حضاره عاشت هذه المده وهذه القرون الا نتساءل ما الذي جعل حضاره الاسلام تستمر رغم محطات الضعف التي تمر فيها سياسيا وغير ذلك انه القران والسنه والعمل التفصيلي لهذا القران والسنه وهو اعمال النبي صلى الله عليه وسلم وبناء القدوات التي استمرت منذ نبينا صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا هل على هذه الامه ان تبقى عاله على استيراد نظريات من الغرب اولسنا امه محمد صلى الله عليه وسلم هل تعجز هذه الام عن ايجاد نظريه تربويه وكما قال شيخنا الفاضل الدكتور عبد الوهاب ان النبي صلى الله عليه وسلم رب جيلا فريدا هذا اعظم مربي عرفته البشريه الى غير ذلك لكن نحتاج ان نؤصل هذه النظريه حتى لا ياتينا المتغربون الذين دائما تستهويهم عمليه الاستيراد فيقولون هناك نظريات غربيه نعم هناك نظريات غرب تربيه لكن هل تصلح لتربيتنا نحن هل نحن امه لا نملك نظريه هل نظريه هذه النظريه تقوم على قيم هي نفس القيم التي عندنا فلكل نظريه قيمها وقد يقول احدهم كما قيل لي مرارا حتى من بعض الاخوه من اهل الدين يا دكتور القيم العالميه هي قيم عالميه فاقول نعم ولكن القيم العالميه فيها سلم وهل القيمه الاولى والثانيه والثالثه عند امه محمد صلى الله عليه وسلم هي نفس القيمه الاولى والثانيه والثالثه عند هذه الدول الغربيه فهناك سلم للقيم فلو سالتكم سؤال قيمه الدين وقيمه نبينا صلى الله عليه وسلم اين تضعوها ضمن اولويات القيم رقم واحد ولا رقم 22 دائما رقم واحد وذاك ما لم يفهمه الغرب لماذا خرج المسلمون يحتجون ولم يقبلوا ان ان يهان نبينا صلى الله عليه وسلم عن طريق رسوم مسيئه له وخرجت الامه باكملها من باكستان وافغانستان الى المغرب وجاكارتا وغير ذلك وهم لم يفهموا هذا الشيء لم يفهموا ان هذا الاحتجاج هو من اجل القيمه رقم واحد بينما لما تتبعت سلم القيم الدين في الغرب في ثلاث دول فقط رقم 22 شوفوا الاولويات العمل اهم من الدين رقم 22 في ثلاث دول هي ايطاليا وبولندا وايرلندا الشماليه اما بعض الدول الدين غير مصنف ضمن 30 قيمه اولى وهذا الذي يفسر لنا بينما القيمه الاولى في فرنسا ولا اسبانيا ولا بعض الدول العمل فلو مس العمل لخرجوا ودمروا دمروا المدن فهذ يخرجون يدمرون المدن ونحن نخرج نعبر عن احتجاجنا بطريقه متحضره راقيه جدا اذا سلم القيم الامر الثاني لكل حضاره قيمها العليا وللاسف ان القيم العليا تضر في العالم كله وهي القيم اليونانيه التي اختارتها الحضاره الغربيه والبيزنطيه والرومانيه قيما عليا وهي الخير والجمال والعدل حتى في احدى المسرحيات القديمه التي تستهزئ بالمعلم المعلمه تقول اكتب الخير والعدل والجمال السؤال هذه قيم الغرب هل نحن عندنا هذه القيم الغربيه هذه هي القيم الاولى نحن عندنا ثلاث قيم هي الاساس القيم الاولى هي الكرامه فلا يمكن ان نسمح ان تهان كرامه انسان والكرامه محفز ودافع للسلوك الانساني عندما جاءت هند تبايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعه النساء وهي زعيمه اهل مكه او نساء مكه توقفت لم تتوقف يعني اعتراضا وانما استغرابا يا رسول الله اوتفعله الحره بمعنى ليس الدين الذي سادخل هو الذي سيمنعني من هذا الشيء انما كرامتي وحريتي تمنعني من هذا الشيء والامر الثاني الحياه لكل امه الخلق بمعنى الخلق الاساسي القيمه العليا لكل امه لها قيمه عليا وخلق هذه الامه الحياء هذا حديث مشهور معروف وكنت انا في سن 12 سنه واحفظ كتاب رياض الصالحين اقرا الابواب فلما وصلت الى قيمه الصدق اعجبت بها غايه الاعجاب وحفظت احاديثها ويظهر للصدق كاعظم قيمه فلما وصلت الى باب الحياه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني الايمان بضع وسبع شعبه اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطه الاذى عن الطريق والحياء شعبه من شعب الايمان وقفت وانا الفتى الذي لا يملك علما سطحي في تفكيره استغرب لماذا لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم الصدق وقال الحياء ولم افهم هذا الحديث الا بعد ما تخصصت لماذا خص الحياه ولم يخص غيره لانه اعظم قيمه يمكن ان تقوي باقي القيم فهذه الامه قيمتها الثانيه هي الحياه والقيمه الثالثه هي التسامح والعفو فان الامه التي يضعف فيها العفو والتسامح يعني تضعف فيها يضعف فيها الامان وتكثر فيها الغيبه والنميمه والقتل وغير ذلك والعفو هو الذي يعطي للانسان عز عزه وتعطي للانسان قوته فما ازداد عبد بعفو الا عزا واقوى الناس واعظم الناس من يملك هذه الصفه صفه العفو ولذلك نبينا صلى الله عليه وسلم الذي تعرض لشتى انواع التعذيب والاضطهاد من اهل مكه عندما فتح تعرفون القول الشهير اذهبوا فانتم الطرقاء هذا موقف لا يقفه الا انسان عظيم قوي في ايمانه وشخصيته وغير ذلك اذا نرجع هذه النظريه عندما بحثت سنوات طويله وعشر سنوات وانا افكر وابحث عن التاصيل العلمي لان كل نظريات الغربيه لها اصول فوجدت ان هذه النظريه النبويه التربيه النبويه تقوم على اسس الخمس هي المفرق بيننا وبين النظريات الغربيه الاخرى الاساس الاول هو طبيعه الطفل معنى طبيعه الطفل طبيعه الانسان طبيعه الطفل الذي نربيه طبيعه الفتى الذي نتعامل معه طبيعه الانسان الذي نريد تربيته وهذه قد لا يفطل لها من يهتم بالتربيه ومن يقرا كتب الغرب ومن يترجم الكتب الغربيه ويحاول تنزيلها ليربي الابناء والاجيال من خلالها طبيعه الطفل عند الغرب الانسان عند الغرب حيوان هذا متفق حوله لكن تضاف له صفات اخرى حيوان عاقل حيوان ناطق حيوان رمزي حيوان متكلم حيوان يتعامل بالرموز حيوان اجتماعي حيوان مفكر لكن يبقى دائما حيوان لذلك احد الدعاه الافاضل يقول اذا اردنا ان ننقذ الغرب فعلينا ان نرفع وضعه الان الى مرتبه الحيوانيه يصبح حيوان اصلا بعدين نفكر في انسانيتهم فهم ينطلقون دائما من كون الانسان حيوان ونحن المسلمين نتعامل مع الانسان باعتباره مخلوقا مكرما ولقد كرمنا بني ادم هذا الطفل الذي نربيه ونرعاه هو انسان مكرم فهل يجوز ان نروض المكرم وان نضرب المكرم وان نهين المكرم وان نعاقب المكرم وان ندوس على كرامه الانسان المخلوق المكرم هذا الفرق ولذلك كتب التربيه المترجمه من الغرب او النظريات التربيه التربويه الغربيه هي نظريات تتعامل مع انسان باعتباره حيوان ينبغي ترويضه والترويض يتخذ اشكال حسب واقعهم و واهدافهم وغاياتهم فكان الترويد قديما يروض بالعنف وبالسلاح ويروض ليسعد الكبار عندما كان المواطن العربي قبل الاسلام يستمتع بثلاث مسرحيات او عنده ثلاث مصارح قبل الاسلام في الجاهليه المسرح الاول هو الشعر فيجتمعون ليستمعوا الى الشعر والمسرح الثاني كانت الخطابه قص ابن ساعد الايادي الخطابه والمسرح الثالث هو الغناء في تلك اللحظات هذا الانسان في عصر ما قبل الاسلام في تلك اللحظات كانت الحضاره البيزنطيه والحضاره الرومانيه تستمتع بسببك الدماء ان يلتقي فارسان يقتلان بعضهما البعض فاذا ابى احدهما قتل الاخر قتل الاثنان او يجوعون الاسود والنمور لمده اسبوع وايام عشر ثم يطلقونهم ليتصارعوا مع بشر فكانت هذه مسرحياتهم بالله عليكم اين كانت البشريه الذي يقولون نحن ان كنا في العرب ان كنا نعيش في صحراء قاحله نحن في الصحراء القاحله كانت عندنا مشاعر وعواطف ولم يكن تستهوين سفك الدماء وغير ذلك اذا في ذلك الوقت الان ينبغي ترويض الانسان باعتبر الحيوان ليكون انسانا اكالا مستهلكا يضيع في المشتريات وفي التسوق وفي الموضه وغير ذلك اذا يريدون ترويضه انا اطلعت على كتب ثلاث هذه مترجمه غير الكتب غير المترجمه تحمل هذا العنوان هكذا تروضني تعلم كيف تروض ابنك اما المراه التي تتعرض لكل اشكال العنف في الغرب دائما المراه تعد عندهم انس حيوان شرس الرجل حيوان المراه حيوان شر وقد يقول البعض لعلي انا يعني اتحامل على الحضاره الغربيه اكتبوا ترويض الشرثه ترويض الشرثه وسترون برامج وكتب ومواقف المراه شرسه عند الغرب ينبغي ترويضها وهناك برامج وفلسفه لترويض المراه باعتباره انسانه او حيوان شرس الرجل حيوان ما قالوا عنه شرس لكن المراه شرسه وهذا الذي يفسر لنا موقف الغرب من المراه الى زمن قريب وغير ذلك اذا هذا المختلف الاول بيننا وبينهم طبيعه الطفل فهذا الطفل معزز مكرم الاساس الثاني في التربيه النبويه وهي الغايات التي نربي الطفل من اجلها فلكل حضاره ولكل وطن غايه اسمه غايه التربيه وانا طلعت طلعت على العديد من الغايات التربويه في وزارات التربيه او التعليم في العالم كلها متفقه بما فيها دولنا العربيه بناء المواطن الصالح اذا غايه التربيه هو بناء ناء مواطن صالح هكذا وقفوا في الغرب كذلك مواطن صالح مستهلك فيبقى دائما هذه الغايه عندهم اما غايه التربيه عندنا فهي غايات ثمانيه وحتى لا اتحامل نحن عندنا غايات ثمانيه ولكن المتدين المسيحي ايضا عنده غايات اربعه يعني على الاقل المتدين المسيحي اللي ما زالت عندهم فطره التدين عندهم غايات تختلف عن غايات الحضاره الغربيه الغايه الاولى انتبهوا ايها الاباء والامهات انتبهوا هذا سر عظيم من اسرار التربيه اذا لم نستوعبه فاننا قد نفس اكثر مما نصلح الغايه الاولى من غايات التربيه النبويه هي تنشئه طفل فتى يتمتع بشخصيه قويه فغايه نا بناء الانسان القوي هذه هي الغايه الاولى التي لا يمكن تقديم غايه اخرى عليها انسان قوي استاجره فان خير من استاجرت وهي تشفع امام ابيها من القوي اولا ثم الامين اذا الاولى هي تنشئه طفل ولد فتى يتمتع بقوه الشخصيه ان يكون صاحب قرار مستقل في ذاته صاحب اختيار يتحمل مسؤوليه حياته واختياراته وكذا قوي العقيده قوي الايمان يتمتع بصلابه نفسيه للتعامل مع التحديات التي تواجهه هذه رقم واحد رقم اثنين ان يكون صالحا والان هذه الاشكاليه لازمه عند المتدين هل الصلاح مقدم ولا القوه مقدمه على الصلاح في راي كم هل ترون ان بناء الانسان الصالح اهم من الانسان القوي ولا القوي اهم من الصالح دائما القوي لماذا لان بناء قوه الشخصيه في السنوات الاولى من عمر الانسان سهله جدا وسلسه لسبب واحد لا نحتاج ان نقوي شخصيته لان الله عز وجل يعطينا انسانا قويا مكتملا في فطرته يتمتع بشخصيه قويه نحن دورنا ان نحفظ هذه الفطره وهذه القوه لا نبدو الجهد ولكن الاخطاء التي يرتكبها الاباء والامهات قد تدمر قوه هذا الطفل وهو في سنواته الاولى اما الصلاح فيبدا مع الادراك بعد سبع سنوات يبدا الانسان يدرك الصح من الخطا والحق من الباطل لاحظ عليه عندما جاء الاسلام كرساله نبويه من الله عز وجل دخل في الاسلام اعتنق الاسلام الصغير والكبير وهناك من اعتنق الاسلام وعمره 40 و 50 و60 سنه وصلح دينهم وصاروا من اصحاب من كبار الصحابه ولكن من دخل في الاسلام وكان ضعيفا في جاهليته بقي ضعيفا اصبح مؤمنا قويا في ايمان وعقيدته لكن يبقى فيه ضعف لان بناء الشخصيه القويه اهم شيء في السنوات الاولى وحتى حتى اعطيكم رؤيه النبي صلى الله عليه وسلم لهذا المنظور كان يدعو بادعيه لما اتامل ادعيه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المجال اقول لم يكن بحاجه اليها ولكن كان يعلمنا نحن هل نبينا صلى الله عليه وسلم كان بحاجه ان يدعو اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك اويس هو المعصوم اليس هو الذي راى مكانه ومقامه في الجنه لكن كان يعلمنا وعلمنا في حديث اخر ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنه شنو معنى عمل اهل الجنه انه صالح حتى ما يبقى بينه وبينها الا ذراع فيصدق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وايضا لما خرج كان ينبهنا عن اشخاص سياتون يقتلون امه محمد وهم من امه محمد واعطاهم لقبا سيئا فلما سئل عن صلاه قال اناس صالحون بل تستصغرون تستقلون صلاتكم امام صلاتهم خاشعون عاملون ناصبون صوامون قوامون زاهدون لكنهم خرجوا على امه محمد هل الذي اضعفهم ايمانهم ولا ضعف شخصيتهم وهشاشه ايمانهم وضعف عقيدتهم حتى يخرجوا يقتلوا اب امه محمد صلى الله عليه وسلم من هنا تاتي قوه الغايه الاولى قوه الشخصيه الغايه الثانيه ان يكون ابني صالحا صالحا في عقيدتي اولا فالذي يحمي الابناء من الهشاشه لا سما الهشاشه المرتبطه بتوحيد الله ووجود الله هي العقيده السليمه وحتى ابين لكم اكثر اخواني اخواتي ان ظاهره الالحاد في الوطن العربي ونتحدث كمتخصص في علم اجتماع ايضا لما نتكلم عن ظاهره لابد ان ندرسها فاقول لكم وهي صدمه لا تبشر ولا تسعد احدا لا توجد ظاهره الحاد وسط عوام الناس قد نجد كل 100 ملحد قد يكون منهم عشره من عوام الناس ولكن الالحاد في السنوات الاخيره او العقود الاخيره وسط من كان متدينا هل توافقون هذه هذا الاعتقاد عندي ابحثوا عن الذين الحدوا وعن المراه التي تركت حجابها ودينها ستجدون كانوا من الصالحين ولكن بسبب الهشاشه في العقيده وبسبب بعض الاشخاص الذين ليس لديهم الا التشكيك في دين الله وفيما هو مقدس عند امه محمد صلى الله عليه وسلم وانا احصيتهم كانوا ثلاث احدهم توفاه الله وحدهم يسر الله للامه ان يبتعد عنها وحدهم ما زال متقلبا غيروا ابنائنا المتدينين كلما زرت بلدا في الوطن العربي الا ياتيني اب صالح او داعيه كبير يشتكي الحاد ابنه فاساله هل ابنك كي يتابع فلان مدمن عليه اذا هذا الظاهر اذا السؤال هل يعقل ان انسان تربى على الدين والصلاح والمسجد والقران ويحفظ كتاب الله فجاه يصبح ملحدا نعم اذا كان ضعيف الشخصيه ايضا في ايمانه ضعف هشاشه في العقيده اذا هذا الصلاح الصلاح ايضا ان نعلم ابناء نغرس فيهم القيم والقيم اخواني اخواتي ليست اخلاق تدرس للابناء فيحفظون عنها مرويات واحاديث وايات القيمه هي مكون معرفي يعرف هذا الدين ومرجعيه هذه الاخلاق ومكون وجداني ان يعتز بهذا الدين وان يعتز الملتحي بلحيته والمحجب بحجابها والمتدين بتدينه وعقيدته وبتوحيده لله وان يعتز بانتمائ لهذه الامه هذا المكون الوجد وجدان ولله العزه ولرسوله وللمؤمنين القيمه لا تغرس بدون وجدان هذا الوجدان جزء منه من العقيده وان تصبح مكونا سلوكيا نراه نراه سلوكا ونراه خلقا يمشي على وجه الارض هذا نسميه الغايه الثانيه الغايه الثالثه ان ان نربي ابنا يتحمل مسؤوليته لا ان يكون ابنا تحركه الاهواء او تحرك يحركه الغرائز او يحركه الناس والبشر لو سالتكم سؤال وهو سؤال قد يكون فلسفيا من فيكم يملك انا تعرفون انا انا انت عندك انا من فيكم يملك انا لما اسال الناس كيف انا انا هل تملك اناك فياتي شويه غريب لكن اسال سؤال هل سبق وقلت ان فلان اغضبني فيكم احد اغضبه فلان اغضبه شخص جاجبوني نعم اذا قلت فلان اغضبني فانت لست مسؤولا ولا تملك انا في اخر يملكك خالد بن الوالد رضي الله عنه جاءه رجل فبدا يشتمه وينتقده الى غير ذلك وخالد ينظر اليه وتعرفون خالد وليد بطوله وقوته لو نفخ لو نفخ عليه لسقط ارضا قال انتهيت قال لا قال اكمل فلما اكمل قال له تلك صحيفتك فاكتب فيها ما تشاء فهمتم معنى المسؤوليه خليه يشتم فهي صحيفته وعمر بن عبد العزيز وهو امير المؤمنين يدخل المسجد ليلا في حلكه الظلام فيدوس بقدمه احد احده نائم فاستيقض فقال حيوان انت قال له انا عمر فقال وزيره يا امير المؤمنين لقد شتم قال لا لقد سالني انت حيوان قلت لي لا انا عمر هذا الذي يملك المسؤوليه عن فكره وقراراته ومشاعره وغير ذلك نعم قد يضيق صدرنا ببعض الكلام ولكن يضيق صدري ولا اقول الا ما يرضي الله ولا اتنازل عن اخلاقي هل عندما تشتري تشتري لغايه لديك قد تكون اشتري لاستمتع في حياتي ام انك تشتري تقليدا لاحدهم فانت لا تملك انا فاذا كنت تشتري لان الناس كلهم اشتروا انت لا تملك انا ولذلك صاحب الانسان المسؤول هو انسان يسال نفسه انا صاحب هذا القرار او انني اقلد غيري او اتبع هوايا او فلان هو الذي فرض علي ان اتحمل مسؤوليه افعالي وقرارتي وانلا اكون انا ضمن مخطط طات غيره فالانسان اما ان يكون مبادرا صاحب قرار واما ان يكون ضمن مخططات غيره والامه التي تضعف او يضعف افرادها عندما يصبحون ضمن مخططات الاخرين الامر الرابع ان يحسن اختيار الاصدقاء ففي ديننا وفي احاديث النبي صلى الله عليه وسلم احاديث طويله عن الرفيق عن الصديق عن الجليس وهي كلها مصطلحات نبويه مثل جريس الصالح وجريس السوء اصحاب الى غير ذلك فدعوني ابنائي بناتي اعطيكم معايير ثلاث لا تربط علاقه مع شخص الا بمعيار من هذه المعايير الثلاثه المعيار الاول ان يكون لك صديق فيه مصلحه صديق مصلحه والبعض ينظر لصديق المصلحه بمفهوم قدحي السؤال المصلحه مصلحه ليست مصلحه قضحيه هذا الصديق يذكرني بالله يتصل علي ويقول تعال نذهب الى المسجد لنحفظ القران هل ينقصك شيئا من دروسك فاعطيك هل انت بحاجه لشيء فاخدمك يكون عندي صديق مصلحه مصلحه متبادله السؤال اذا شخص لا مصلحه ترجى منه فلماذا اصادقه هل اصادق شخصا مصلحتي معه اجلس معه في مقهى ندخن هل هذا مصلحه؟ هل التدخين مصلحه؟ اذا هذا يدعو الى الانحراف مصلحه انه يقربك الى الله يذكرك بربك يخدمك يساعدك في دراستك هذا الاول صديق ثاني انت واياه تشكلان يعني جبهه ضد اخرين بمعنى هناك منحرفون بيننا في مجتمعاتنا وقد يكون في المدارس فاشك الان رفقاء نتحد مع بعضنا البعض لنا مصلحه ان نكون اقوياء ضد هؤلاء قد يكونوا متنمرين مستقوين منحرفين فنتعاون مع بعضنا البعض لنصد هؤلاء فهذا اسميه الصاحب الرفيق وهناك صديق عليك ان تبنيه وتبني علاقتك به وهو هو الصديق الخليل ان يكون هو روحك ان يكون اعز الناس اليك وهذا قد لا يكون متاحا للجميع وقد لا يكون متاح منه اكثر من واحد او اثنين فنبينا صلى الله عليه وسلم من كان خليله من كان اقرب الناس اليه ابو بكر رضي الله عنه قبل الاسلام كان الصديق الوحيد للنبي صلى الله عليه وسلم الخليل القريب وهناك روايه رغم ضعفها ولكن مفهومها واضح عند في رحله للنبي صلى الله عليه وسلم مع ابي بكر وكانوا يمرون بحاله عطش فشرب النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابو بكر لقد شرب نبينا حتى ارتويت بغض النظر عن صحه هذه الروايه ام لا لكنها حقيقه هذا صديق وحيد النبي صلى الله عليه وسلم بالفكر الاستراتيجي عندما اراد الهجره لو واحد مستشار استراتيجي يقول له يا رسول الله سافر مع احد الاثنين اما عمر بن الخطاب واما حمزه واحد من الاثنين هذا الفكر الاستراتيجي لماذا؟ لان عمر بن الخطاب ما كان يحتاج للتخفي كان سيخرج علانيه ولا احد من تكلته امه فليلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ومعه عمر او حمزه ولكن لم يختر لا عمر اختار ابا بكر الصديق انه الخليل الحبيب فابحث كل واحد منا يبحث عن شخص يبني معه هذه العلاقه وقد يكون ابا وقد يكون اما وقد يكون اخا وقد يكون اختا وقد تكون زوجه وقد يكون احد الابناء السؤال عندي صديق لا مصلحه صادقه ترجى منه لا هو رفيق يدعم نقف ضد الانحراف ولا هو خليل لماذا اربط علاقه معه لماذا اضيع وقتي معه لا سما اصدقاء ما يسمى بالعالم الافتراضي وان ازمه الان الاطفال والاولاد الليجوني حتى في العياده اشخاص عندهم اصدقاء في عالم افتراضي ما الذي يفيدك ويسمعني واسمعه وغيره تعرفه لا رايتهم لا التقيته لا كم ساعه تقضي معه يعني المعدل اقل معدل اربع ساعات اربع ساعات تقرا فيها كتاب تراجع فيها دروسك تقرا فيها القران تحفظ فيها حديث تجلس مع اوان والدك وامك لذلك اختيار الاصدقاء الجريس الصالح وليس جريس السوء خامسا ان يعرف الانسان كيف يتمتع بحياته هذه غايه جزء كبير من غايات التربيه ان يتعلم الانسان كيف يستمتع بحياته ان يكون متزنا والبعض يعتقد ان الدين يتعارض مع التمتع بالحياه العكس الدنيا فيها متع الدنيا حلوه خضره هذا التم التمتع بالحياه هو الذي يعطي للانسان اتزانه ولذلك اياكم ان يعتقد البعض ان المتدين لا يمرض ولا يكتئب ولا يقلق نعم المتدين يكتئب ويقلق ويصاب حتى بامراض تنتشر وسطهم اكثر من غيرهم وهو الوسواس القهري السؤال لماذا يكتئ المتدين؟ هذه سنن الله تدينت علاقتك مع الله ممتازه رائعه وعلاقتك مع نفسك واداؤك لحق نفسك لما جاء سلمان وهو من اذكى الصحابه هو اذكى حتى من عمرو بن العاص عمرو العاص عنده ذكاء معه شيء اخر لكن سلمان كان ذكيا فلما زار اخاه ابا الدرضاء فوجد ام الدرضاء مبتدله يعني مو امراه اللي لابسه لباس امراه متزوجه لابسه لباس يعني مبتدل غير لائق بامراه متزوجه تتهيا وتلبس شيء لزوج زوجه لزوجها فعرف فسالها عن حال اخيه وكانت امراه ايضا ذكيه قالت اخوك صوام بالنهار قوام بالليل لو كان اي احد منا ما شاء الله نعم الاخ سلمان لم يقرا هكذا صوام بالنهار قوام بالليل يقوم الليل كله ويصوم النهار فلما جاء ابو الدرداء ووضعوا الاكل قال تفضل سلمان يقول ابو الدر تفضل في بيته قال صائم قال اقسمت عليك الا افطرت فافطر لان ليس رمضان بالليل اراد ان يقوم الليل قال اقسمت عليك الا ذهبت للنوم اقسم عليه فلما جاء وقت صلاه الفجر بعد ان صلوا الفجر اشتكى ابو الدرضان الذي لم يكمل صيامه ولم يقم ليله اشتكى للنبي يا رسول الله كنت صائما كذا النبي صلى الله عليه وسلم يسمع للطرفين قال يا رسول الله ان لربك عليك حق وان لنفسك عليك حق نفسك رقم اثنين وان لاهلك عليك حق وان لزورك عليك حق انا ضيفه كيف لا يشاركني الطعام فاتي كل ذي حق حقه فاصبح هذه القوله لسلمان حديثا نبويا تقريريا اقره النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث قل ما انتبهنا له ولذلك انت انسان استمتع بحياتك الرياضه متعه المشي متعه الى غير ذلك استمتع بالقراءه الممتعه انا استمتع بالقراءه قراءه اخبار الحمقه والمغفلين تاريخ العرب دهات العرب قراءه عن قصص ابو دلامه حتى القراءه فيها متعه نقرا للتمتع نستمتع بالرياضه حتى تستمتع بشرب القهوه والحمد لله احنا من الناس اللي نحب القهوه لكن جعل لها طقوس القهوه مع البخور مع التمر وجلسه جميله جدا هذه متعه ولك ابناؤنا ما لم يتعلموا كيف يستمتعون المتعه التي تعطيهم الاتزان تضعف شخصيتهم ويضعف وجدانهم خاصه اذا ادمنوا وعدو على الادمان هو التمتع وعلاج الادمان ان يعرف الانسان كيف يستمتع بالحلال الممتع الصحيح والا اولادنا اصبحوا مدمنين لو تعطيهم الهاتف يجلسون 10 ساعات الهدف السادس وهو العفه والطهاره ان نتعلم ونربي ابنائنا على العفه والطهاره لا سما في هذا العصر ونعتقد ان هذه العفه لم تكن مشكله قبل هذا القرن الذي نعيشه واعطيكم بعض المصائب والكوارث انا تاتيني ام دكتور انا عندي مصيبه ولدي اكتشفتهم يتحرش باخته عمره ست سنوات واخته اربع سنوات ولدي تحرش بابنه خالته اول سؤال عنده هاتف نعم انتهى الموضوع يصعب لمن يملك هاتفا ذكيا مزودا بالنت ان يحافظ على عفته وطهارته لان الاباحيه تخرج وحب الفضول مجرد الضغط خلاص سجل الوجه وملامح الوجه بالاباحيه وتاتيني حالات لو قلت لكم الكل يذ يدمن على الاباحيه لا تعني الكل كل البشر 100% لكن يدمن على الاباحيه الكبير والصغير والمتعلم وغير المتعلم والمصلي وغير المصلي والمراه والرجل الكل معرض ان يدمن على الاباحيه وذاك نعتقد ان حفاظا على عفتنا وطهارتنا علينا ان نخشى من هذا الجهاز وانا انصح ابنائي الموجودين والاباء والامهات لا تتركوا الهاتف في غرفه النوم واسحبوه قبل النوم بساعتين ولا تجعلوا الولد يختري بهذا الجهاز في غرفه النوم او في الحمام حتى نحفظ طهاره الاولاد وعفتهم وعندنا في سوره النور دستور شامل وكامل في العفه والامر السابع ان يكون يتمتع بثلاث قيم الحب والتسامح والعفو والعطاء هذه امور ثلاثه من من القيم المؤسسه للشخصيه المتزنه في التربيه النبويه علمنا الحب ان يحب الانسان اخاه والذين يتحابون في هذه الدنيا لهم مقام عار يوم القيامه يض يظلهم الله في ظلهم ولا ظل الا ظله تجب لهم محبه الله وجبت محبه المتحابين في الله فهذا ديننا دين حب فعلينا ان نعلم ابنائنا الحب الحب لا مشروط حتى الذي يخالفنا في اي خلاف كان نحب له الخير نحب له الهدايه نحب ان نجره وان نبعده عن ابليس ان نكسبه معنا ان يكون الحب دافعا اساسيا لسلوكنا والامر الثاني العفو الذي تكلمت عنه كلما كان العفو عندنا العفو المطلق العفو الذي نعفو من اجل ربنا ومن اجل سلامه عقيده ومن اجل ان نزداد عزا عند ربنا عز وجل وانا ممن يعتقدون في اصل ان الله عز وجل يعطي على العفو ما لا يعطي على الحق حتى اشرح لكم بلغه الارقام لو كان حقك الذي سوف تاخذ ممن ظلمك يوم القيامه مليون حسنه الله يوم القيامه يعطيك مليون حسنه السؤال من فيكم يضمن ان مليون حسنه تنقده وترجح كافه الحسنات قد لا تنفعك المليون ولكن لو عفوت لا انت ولا الملائكه يعرفون الرقم يكتبونه لقد عفى فلا ياجر على العفو الا الله سبحانه وتعالى كذلك الصوم وكذلك الصبر فاذا كان حقك مليون الله لن يعطيك مليون لانه اكرم لانه الكريم سبحانه وتعالى قد يعطيك يعطيك حتى يرفعك مقاما من اعلى مقامات الجنه لهذا رؤيه المسلم للعفو ليست رؤيه الغرب عندما تسامح انت الضعيف لا عندما اسامح انا الاقوى وانا الاقرب الى الله وايضا التسامح يعطيك راحه البال والامر الثالث العطاء الذي يسمونه اللطف ونحن نسميه الصدقه وغير ذلك العطاء نعلم ابنائنا ان يعطوا يعطوا الكلمه الطيبه الابت ابتسامه رفع المعنويات يعطون علمهم لو عندك علم تعطي وقتك تخص وقتك لخدمه الناس لخدمه الاسلام وان تعطي ايضا من مالك وهو اضعف العطاء ان تعطي من مالك هذا اضعف عطاء لكن ان تعطي السمات النبي صلى الله عليه وسلم كان يعطي سمات انا كنت اعرف بالنبي صلى الله عليه وسلم بهذا التعريف بعد ان نعرف من هو النبي صلى الله عليه وسلم وكذا يقولون ما هي الميزه التي تميز نبيكم واكون انا مسلم وقد يكون معي باقي الاديان فكل واحد يقول هذا السلام هذا المحبه انا اقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم نبينا محمد كان يعطي السمات الحسنه ومنها المدح والاعجاب كان يعبر عن اعجابه بالناس وبسلوكهم ويمدحهم وقل ما اجد انسان يستوعبها فاسال سؤال كيف فاقول لهم مستشهدا بالامريكان وبالباحث الامريكي هناك باحثان كان اسمهما مايير وصال اكثر من 25 سنه يبحثون عن الشخصيه القويه فجدوا ان الشخصيه القويه هي الشخصيه التي تتميز بالقوه الوجدانيه فسموها الذكاء وجداني وهناك ابحاث دراسات من اهم مميزاتها القدره على التعبير الايجابي عن المشاعر تجاه الناس فاشرح لهم ثم ياتي امريكي اخر اسمه دانييل جورمان يؤلف كتابا في كذا لا استشهد لهم بديننا استشهد لهم بما كتبه الغرب ولذلك كان نبينا صلى الله عليه وسلم يرسل هذا امين الامه وهذا اسد الله وهذا سيف الله لقد سمعت وضح قدميك في الجنه لقد ضحك الله ورضي عن صانعك انت وزوجك هذا التعبير الايجابي الرائع جدا جزء ك من العطاء هذا العطاء اعطوا الكلمه الطيبه الى غير ذلك واخر شيء ان نعد ابنائنا يكونوا ازواجا صالحين من ازماتنا في عدم استقرار اسرنا وعدم ايجاد الزواج الامن المستقر المبني على الموده والسكن والرحمه والفضل والاحسان ان لا نعد ابنائنا للزواج ليكونوا ازواجا صالحين فينبغي ان نعد ابنائنا بناتنا وابنائنا ليكونوا ازواجا صالحين نعليلهم معنى الموده معنى السكن معنى الرحمه معنى مع الفضل ولا نعدهم بالحق والواجب لان الحقوق الواجبات في الحياه الزوجيه لا تضمن استقرار الزواج انما تضمن الحد الادنى عند الاختلاف فالمؤمن اذا سقط في الظلم لا يسقط اقل من العدل بمعنى لا ينزل والله انت حقك علي كسوه الشتاء وكسوه الصيف لكن الحياه نز الزوج ليست تقوم على العدل تقوم على الفضل عند الاختلاف نتكلم عن العدل لكن الاصل الموده والسكن انا استدعيت لبرنامج في احدى القنوات الخليجيه للتحدث عن الحياه الزوجيه وكان من طبعي لا اعرف المحاور اقوللهم انا لا اريد معرفه المحاور حتى تكون تلك التلقائيه التلقائي دائما اقوى من قراءه من ورقه فاكتشفت قبل الدخول بنصف ساعه ان الموضوع سيكون عن هل المراه الموظفه اذا سمح لها الزوج بالوظيفه يطالبها بجزء من راتبها قلت هذا قال هذا الموضوع قلت اعذروني لن اشارك لانني لن اشارك في محاور قد تدمر الاستقرار والموده والسكن عندما تصبح علاقتي مع زوجتي علاقه حسابات كم تعطيني حتى اسمح لك وكم تشاركين في المصروف وكذا لا فيقول لي الدكتور اللي هو المسير قول رايك قلت لي لا انا اقول راي لو كنت وحدي فانا ضيف ضمن اربع ضيوف كم ستعطيني من الوقت لا اريد ان يسجل علي انني شاركت في شيء اعتقد انه سيدمر الاستقرار فنعلم ان الفضل والاحسان والموده والسكن والرحمه هي اساس العلاقه الزوجيه وانا عندي برامج موجوده في وعندي كتاب ايضا عن كيف نزرع هذا الاستقرار ونعد المتزوجين الجدد هذه تسمى الغايات الاساس الثالث هي الاهداف التربويه التفصيليه الانسان عندنا روح وعقل ووجدان وجسد هذه اربع مكونات تكون الانسان رؤيه الاسلام للانسان ان هذه مكوناته هو روح وايضا عقل يتدبر ويتعقل به وايضا وجدان وهو ايضا جسد نحن لا نتعامل مع الانسان باعتباره عقل وجسد لا هو روح قبل العقل ووجدان قبل العقل وايضا جسد فعند عندما نتعامل مع هذه المكونات الاربعه ينبغي الاهتمام بها وذاك فصلت في كتاب التربيه من رؤيه ومنظور اسلامي هذه الاهداف التفصيل في اكثر من 350 صفحه الاهداف التفصيليه وهي التربيه الايمانيه والتربيه العقليه والتربيه الاجتماعيه والخلقيه وحتى التربيه التي يسمونها الجنسيه تحدثت عنها برؤيه اسلاميه وليست بالرؤيه التي يحاولون ادخالها في مقرراتنا حتى نتع هذا الانسان باعتباره عده مكونات لكن اقول لاخواني واخواتي اياكم ان تفرطوا في مكون اساسي لو قلت لكم الانسان روح وعقل ووجدان وجسد ما هو المكون الميزان الذي لو ضعف الكل يضعف والذي لو اختل الكل يختل في رايكم هل هي الروح ام العقل ام الوجدان ام الجسد ها الوجدان انها الوجدان نعم الوجدان الوجدان ولا يوجد دين ولا منهج اهتم بالوجدان مثل دين الاسلامي انها لا تعمى الابصار اذا السؤال من الذي يعمى القلوب التي في الصدور الا وان في الجسد مضغى اذا صلحت صلاح الجسد كله يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بماذا بروح او قلب او بعق او بقلب سليم الوجدان ولذلك لو فرط الانسان في هذا الوجدان وهو في الجانب الروحي جدا جدا متقدم ويخاف من الله خوفا شديد ويخاف من عذاب القبر هذا الخوف اذا لم يعرف كيف يتعامل مع الانسان يصاب باضطربات نفسيا اهمها الوسواس القهري وذاك مما يعجبني وهو شيء بسيط من كثير مما يعجبني في شيخنا الدكتور عبد الوهاب انه يهتم بهذه التفاصيل وكنت معه في لقاء وتكلم عنها عن قضيه وجدانيه وهو خوف بعض المصلين من قضيه الخشوع في الصلاه هذا الخوف قد يجعل الانسان يعرض عن الصلاه قد يجعل الانسان يضيع فتحدث ومما قال لا تخشى فان الله الذي يسر لك ان تصلي وتذهب للمسجد ما يسرك الا لانه يحبك ويقبلك الى غير ذلك وهذا مقطع انتشر وارجوكم ان تتابعوه هذا الوجدان الذي لا ينبغي اهماله هذا نسميه يعني الاساس الثالث من اسس التربيه الاساس الرابع هو الرؤيه والمنهج التربيه قد ياتيني منظر ينظر من اصحاب النظريه التربويه اول سؤال تساله ما هي مرجعيتك والله هي نظريه مفتوحه كل واحد حط فيها مرجعيه اذا هي نظريه فارغه هي نظريه اليات لا انا اريد مرجع مرجع رؤيه منهج السؤال لو سالتكم معنى الصدقه الصدقه في الاسلام الصدقه انك تتصدق هل هي قيمه يحبها الله وهل هي قيمه ترجو منها الخير وهو قرض ض تقرضه لربك تجد فضله يوم القيامه هذه مرجعيه تعالوا اعطيكم مرجعيه اخرى يقول احدهم عندما تعطي صدقه لفخير فانت تؤخر الثوره 100 سنه خلي الناس فقيره خليهم يموتوا جوعا فيخرج تائرين فيسقطون انظمتهم هذه مرجعيه اخرى شنو مرجعيتنا احنا لا احنا مرجعيتنا تختلف تماما عندنا رؤيه عندنا منهج ممتاز الابتسامه في القانون الفرنسي وهو قانون قديم اذا لم تبتسم وانت صاحب متجر يمكن ان يرفع عليك الزبون دعوه وياخذ منك 100 فرنك فرنسي في القانون القديم لماذا لم تبتسم فاصبح التاجر يبتسم لماذا اخضوعا للقانون هذه مرجعيه القانون والمؤمن المسلم لماذا يبتسم تبسمك في وجه اخيك هل تبتسم لك للاخر ولا لنفسك لا تحقرن من المعروف العمل الانجاز ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق لذلك التربيه نفسها اللي هي عظيمه وبناء انسان لابد من رؤيه ومنهج رؤيتنا القران المصدر الاول لبناء الانسان السنه المصدر الثاني والعمل التفصيلي النبي صلى الله عليه وسلم انسان لما سئل غاندي قيل لهم لماذا الاسلام ينتشر والمسيحيه تنتشر والبوديه والهندوسيه لا تنتشر قال ان عندهم رموز معنى الرموز عندكم نماذج ولا يوجد نموذج عظيم مفصل تفصيلات حياته كلها مثل محمد صلى الله عليه وسلم اذا هذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يمارس التربيه النبي صلى الله عليه وسلم كان يمارس اشياء كثيره ولكنني انا كمربي وانتم كمربين الذي يهمنا اكثر في المنهج التربوي الاسلامي والنظريه التربويه هي تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره مربيا ابن طاهر بن عاشور التونسي يتحدث عن تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم بمقتضيات 20 مقتضى فسرها تفصيل والشاطبي وعلماء المقاصد تحدثوا عن خمسه تصرفات كان النبي صلى تصرف باعتباره رسولا وباعتباره قائد جيش وباعتباره رئيس دوله وباعتباره قاضي وباعتباره امام امام تعني مصلح مربي وغير ذلك اذا السؤال انا عندما اؤصل نظريه تربويه هل سوف ارجع لتصرفات النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره قاضي ولا مربي باعتباره مربي فاين ان مظاهر الاقتداء وتاصيل النظريه التربويه تصرفات النبي صلى باعتباره مربيا وهذه تفرغ كثير وكنت لما كنت اؤلف وادون هذا الكتاب قلت لانني اشكك لانني انا لا اؤمن بالعقاب والنبي صلى الله عليه وسلم كمربي لم يعاقب قط ولم يضرب قط فقلت لعلي اتشكك اشك في هذا الفكر اشك في هذا الاعتقاد الجاذب بدات ابحث فوجدت كتابا عباره عن اطروح الدكتوراه لاحد المفكرين التربويين من ليبيا وفيه فصل عن العقوبه في التربيه وفصل كبير يمكن 70 صفحه كنت خل نقرا هذا الفصل لعلي اجد شيئا يخليني على الاقل اشك في هذا الفكر واذا باجد الفصل كله يتحدث عن شيء اسمه الحدود الحدود هذا سرق تقطع يده وهذا كذا يجلد السؤال الحدود يطبقها المربي ولا القاضي؟ النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان في مجلس الامام المربي قد ياتيه الرجل يقول يا رسول الله لقد اذنبت ذنبا يستوجب حدا بمعنى طبق علي الحد فيتغاضى عنه يتركه وبعدين يبحث له عن مخرج مربي صليت معنا نعم صليت الصلاه التي قبل نعم الصلاه الى الصلاه تجب ما قبلها اذهب لكن لو كان في مجلس مجلس القضاء لكان حكم اخر اذا انا كمربي وجدت ان النبي صلى الله عليه وسلم يتمتع بصفات اربع لا يمكن ان تكون مربيا دونها رؤوف رحيم حليم حكيم صفاته صلى الله عليه وسلم باعتباره مربيا من هذه الصفات جاءت الممارسات التربويه اذا رؤيتنا منهجنا في النظريه التربويه عندنا كتاب اسمه القران وكمرجع وعندنا السنه باحاديثها وعندنا سيره النبي صلى الله عليه وسلم كما مارسها النبي كما عاشها الامر الخامس والاخير في النظريه هو اعداد المربي يعني احنا عندنا منهج ونظريه وغايات واضحه ونعرف مع من نتعامل السؤال هذا الذي سيربي اعددنا ام لا ولذلك في الاسلام اعداد المربي جدا مهم اعداد المربي ربي اعداد المربي يكون بثلاث امور الامر الاول في المربي ما هي الصفات والسلوكيات التي لا تلتقي بصفه مربي من يمارسها ليس مربي لا تكون مربي وانت تمارس هذا الشيء مثلا لا يمكن ان تكون مربي وانت تصرخ في وجه ابنك الصراخ وابدا به دائما لان هو اسوا انواع السلوكيات المدمره شخصيه الاطفال ان تسرق في وجه ابنك بل انني لا اعتبرها فقط انها مدمر وسلوك لا يليق مربي بل نعتبر من يصرخ لا يليق بكرا بمروءته وعندما كان لقمان الحكيم يعلم ابنه اصول الشخصيه المتزنه وكلم عن التوحيد والعقيده ايضا قال له واغضض من صوتك سؤال لماذا اغضض من صوتك لان انكر انكر صوت هو صوت الصراخ انت لما تصرخ فهذا انكر الاصوات في هذا الكون ان يصرخ الانسان واستعار تلك الصفه من ذلك الصوت من اصوات الحيوانات الصراخ المربي لا يصرخ اثنين المربي لا يهدد ثلاثه المربي ليس متسلطا لا اريكم الا ما ارى السمع والطاعه على كل شيء نبينا صلى الله عليه وسلم وهو يشرب حليب ومعه كبار الصحابه وغلام عن يمينه اراد ان يمرر الحليب بعده فوجد هناك امران الفضل والسنه السنه تعني اليمين والاحترام والفضل تعني الكبار كبار الصحابه كذا فالنبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يجد مخرجا ان يستاذن السنه ويعطي للفضل اتاذن يا غلام؟ قال لا ادن لك رسول الله ما قلت لال فضل النبي على احد هل النبي غضب ولا اعطاه وابتسب اعطاه قال لا قالها لمن لسيد البشر لكن لم يقولها سوءا في الادب قالها لان من حق ان يقول كلمه لا بمعنى لا نريد اولادا مطيعين يطيعوننا نحن نريد اولادا يطيعون ربهم ومبادئهم وتحرك المبادئ والقيم والمعاصي والاخلاق وليس الطاعه في حد ذاتها لان احيانا قد اكون انا اطالب ابني بشيء لا يمكن فمثلا احد يقول يا اختي يا اختي اسكتي ولدك كيف تسكت ولده ولده عمره سنه ونص يبكي خلي بكاء بكاء جمال صوت جميل افضل واروع من صوت الموسيقى والاغاني وغيره من الامور نحن نستمتع بصوت الاطفال يبكون والمساجد اللي في اطفال يبكون انا تفرح لهذه المساجد ت ام جاءت وطفل جاء يفتح عينيه فجده لذلك السؤال لا تطالب الطفل ان يسكت لا يستطيع ان يسكت هذه بعض الامور تذب وانا ايضا اضيف لها العقاب لا يعاقب المربي نبينا صلى الله عليه وسلم لم يضرب قط خدمت رسول الله عر سنوات ما قال لشيء فعلت لما فعلته ما انتقده ولا عاتبه ولا قال لشيء لم افعل لما لم تفعل ولم لم ينتقده ولم يلمه هذا اللوم ولا رفع صوته قط بمعنى لم يصرخ حاشا ان يصرخ النبي صلى الله عليه وسلم وفي روايه ولا ضرب قط وعائشه رضي الله عن تقول عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضرب قط الا في سبيل الله يعني اثناء معركه او جهاد هذه الاشياء لا تليق بالمربي لكن ايضا المربي يحتاج الى كفاءات حتى يكون مربي اول كفاءه ان يكون انسان يعني محرك الاساس في التربيه الحب والعاطفه تربي ابنك على الحب وبالحب وبالعاطفه وبالرحمه وهذه هي القاعده التي كسرها النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء بالاسلام كسر عند اهل عند العرب قبل الاسلام كان من العيب ان تعطي لابنائك عاطفه او تقبلهم او تضمهم فكسر هذه وتعرفون الحديث الاقرع بن حابث رضي الله عنه لما استغرب ويرى النبي صلى الله عليه وسلم يضم ويقبل ويلاعب احفاده فقال يا رسول اوتقبلهم؟ قال نعم قال لي عشر منهم ما قبلت احدهم قط النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد عليه ردا عاديا يعني اعتدل ماذا افعل ان كان الله قد نزع من قلبك الرحمه كيف جعل التربيه تقوم على الرحمه اذا الحب والعاطفه نحن نربي ابنائنا اول دافئه الحب والعاطفه الامر الثاني التحكم حكم في التوتر والضغط والقلق نحن متوترون طبيعه الحياه فيها ضغوط ضغط العمل والمسؤوليات وضغط الديون وضغط امور كثيره قد تكون عندنا تحديات مشكلات حتى الاحوال التي تمر بها الامه تشكل ضغطا علينا ما لم اتحكم في هذه الضغوط لن تكون مربيا ولذلك علماء السلوك المسلمين مثل مسكاوي وابن الجوزي وابن القيم وغيرهم تكلموا دائما ان لا يربي الا من يتمتع بالصبر والاناه الصبر والاناه هو انسان غير مضغوط وزاد عنهم البعض و يعني وخالي من خوالم المروءه خوالم المروءه منها الصراخ منها اللباس الذي لا يليق لا لا تعتقدوا انكم في بيوت انتم احرار لا انت في بيتك لست حر لا بد ان تلبس اللباس الذي يليق بمروءتك والعرب تتحدث قديما عن خوالم المروءه في افعال لا في اشياء لا تفعلها ليست حرام ولكن مروءتك كاب كامربي لا تليق بك اذا التخلص وهذه لا يمكن ان تتحقق ما لم نعرف كيف نستمتع بهذه الحياه اللي هي الهوايات فلذلك اياكم ان تاخذكم الحياه بعملكم ووظيفتكم ودراستكم وعبادتكم فتنسوا انفسكم تحت الضغط الانسان يخطئ ولا يرى ربي والدليل الدليل ياتيني دائما في العياده يا دكتور انا ما استطيع اضبط نفسي او احيانا دكتور انا ابني كذا فلما اجي استفسر اشخص اجد انني امامي ام او اب مضغوط عنده قلق فاسالهم اسئله هل تعاني من صداع نعم هل عندك شد في الرقبه والكثف نعم هل عندك ضربات قلب سريعه وضيق تنفس نعم عندك امساك مزمن اسهال مزمن قولون عصبي نعم هل تشعر بالارهاق دائما نعم عندك مشاكل في النوم نعم يا اخي كيف تربي انت كل هذ المصائب عندك وتريد التربيه ما تستطيع تربي لانك لا تضيق اذنك لن تتحمل حركه طفل وعرامه طفل يعني عناد طفل اذا من شروط المربي ان يتحكم في توتره وضغطه ويملك نفسه عند الغضب الامر الثالث وهو الرقي في المعاملات التربيه هي رقي لما تكلمت عن مفهوم القدوه البعض يعتقد القدوه اذا كنت تريد ابنك ان يصلي لابد ان تكون مصلي السؤال قد تكون مصلي ولا يصلي ابناؤك بل الاخطر من هذا قد تكون مصلي فيكره ابناؤك الصلاه ويكره ابناؤك الدين اذا اين هي القدوه القدوه بالنسبه الي خطوات ثلاث ان تنال اعجاب ابنائك بك فيعجبون بك وبرقيك فاذا اعجب بوا بك احبوك حب من حب المعجب وليس حب ابي لانه ابي ولان اسمي من لا انا اريد ابني يعجب بي كشخص كمعامله كرقي فيحبني الحب المعجب فاذا احبك قلدك اذا راك تصلي صلى معك اذا راك بلحيه قلدك اذا راك بحجاب تحجبت ابنتك ولذلك الرقي في المعامله هي القدوه فلا بد ان ننال اعجاب ابنائنا بنا حتى يحبون حبا معجبا وذاك شنه هو الفرق بينا احنا كمسلمين في حبنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى وسط الامه نفسها هناك من هو معجب بالنبي صلى الله عليه وسلم لان اسمه محمد لانه رسول الله وذاك قد يرقص اعجابا بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد ما ادري ولكن عندنا الاعجاب هو حب النبي وهو اتباع النبي واتباع سنته صلى الله عليه وسلم هذا هو الاعجاب الحقيقي هذه القدوه الحقيقيه ليس ان نرقص على انغام وقصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم لا الحب هو العمل والاقتداء في السلوك لاننا معجبين بشخصيته نسميه الرقي في المعامله الامر الاخر الايجابيه في الحياه ابناؤنا يحتاجون الى اب مربي ايجابي معنى ايجابي ان تنظر الحياه باعتبارها خزان من انعام الله من نعم الله عز عز وجل المسلم عليه ان يتحدث بنعم الله نعم هناك تحديات لكن لا تضيع حياتنا حديثا عن ما ينقثنا بل علينا ان نتامل وتدبر يوميا في نعم الله ونعم الله عز وجل ادراكها والتحدث بها هي المنجت الاولى والاساسيه للتخلص من الهواجس والافكار السلبيه فصوره الضحى واضحه امامنا تطمئن النبي صلى الله عليه وسلم والض ضحى والليل اذا سجى سؤال ما ودعك ربك وما قال ما تخلى عنك ابدا واخرها واما بنعمه ربك فحدث تحدث بنعم الله عز وجل يعني شوف كل شيء ايجابي عجبا لامر مؤمن كل امره خير هذه الايجابيه عندما تكون ايجابيا فانك ستربي ابنك على الايجابيه ايضا الايجابيه يدخل فيها التحفيز الايجابي معنى التحفيز الايجابي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الفينه والاخرى بعد صلاه الفجر يسالهم سؤال من اصبح صائما من قام جزءا من الليل من قام الليل من مشى في جنازه الى غير ذلك شنو معنى هذا انه يركز على تحفيز المؤمنين التحفيز الايجابي لكن لم اجد ولم اعرف ان النبي صلى الله عليه وسلم ومع الشيخنا ودكتورنا متخصفص في راي النبي صلى الله عليه وسلم انه يوما ما جلس معه فقال من اغتاب الناس بالامس من ارتكب جريمه من عصى الله ما سمعنا ولكنه كان يركز وذاك عندي قاعده ومبدا عن النبي صلى الله عليه وسلم كمربي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضبط اصحابه عندما يحسنون صنعا وكان يتغافل اذا شافهم اساؤوا يتغافل فيصلح على شاكله ما بال اقوام لكن كان يضبطهم تعال يا بلال سمعت وطميك بالجنه ماذا تفعل يا فلان الله رضي عن صليعك بالامس ماذا فعلت مع ضيفك امس الى غير ذلك فكان يضبط اصحابه هذه نسميها الاجا المربي ايجابي اما بعض الاباء والامهات تحصي على ابنائها الاخطاء اليوم اخطات وتاخر ولم تفعل انت تحطم معنويات ابنك هذه نسميها القواعد والاخر شيء وهي كيف نحول هذه الصفات رؤوف رحيم حليم حكيم الى ممارسه اول عمليا اول صفه رؤوف والرافه هي الاحترام ان تكون رؤوفا باذنك تحترم باعتباره طفل لا تطلب من طفل ان يتصرف مثل الكبار نقبل ان يمشي ويركض ويلعب في المسجد ويقفز وكذا هذا طفل هذا الاحترام تقبل ابنك باعتباره طفل يعيش طفولته النبي صلى الله عليه وسلم لم يتضايق ابدا من حركه طفل او بكاء طفل بل انه فعل شيء لو فعل خطيب عندنا في اوطان العربيه لسحبوه من الخطابه ترك خطبه الجمعه ومنبر ونزل لياخذ ابنه ابنه حفيده امامه بنت زينب والنبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ويخطب وع في ذراعيه الحسن والحسين هذه رحمه رحمه النبي واحترامه للطفل والرحمه رقم اثنين هو الحب اللا مشروط ان يصبح الحب سلوكا في حياتنا وعلاقات مع ابنائنا كيف نحب ابنائنا لا يكفي ان تحبهم لا يكفي لابد ان يصبح الحب برنامجا يوميا وذاك ساعطيكم البرنامج اليومي للحب كل اب وكل ام يوميا عليك ان تعطي لابنائك حقوقهم في الحب اول حق ان تضم كل ابن اربع ضمات وكل ضمه دقيقه صامته تضمه مصروف يومي يحتاجه الاولاد لا تنتظر ابنك يقوللك تعال ابيض ضمني انت تعطيه اربع ضمات وخذوها قاعده من لا يضم ابناءه اربع ضمات اليوم فهو مقصر في حبه لابنائه اثنين ان تقبل ابنائك خمس قبولات يوميا قبل راسه وجبينه وخديه وقبل يده يوميا والحب ايضا الا ينام الطفل حتى تمسك يده وتضع يدك على جبين وتقرا عليه ما تيسر من كتاب الله سوره الاخلاص والمعوذتين والفاتحه ودعاء النوم وغير ذلك هذه الحركه هذه مقتضيات ان تحب ابنك الصداقه لما نقول رؤوف رحيم حليم الحلم تعني الصداقه ان تكون حليما صديقا لابنك الصداقه ان تجالس ابنك يوميا ليس فقط في البرامج المهمه حتى في البرامج التي قد لا تستحق اهتماما فتحاوره وتسمع له وتنصد له وتحدث في قضايا عامه حتى لا يحتاج ان يتحدث مع غيرك هذه الصداقه وان تشاركه بعض الهوايات الى غير ذلك والامر الاخر التوازن انت تكون متوازن بينك وبين زوجتك فما قصرت فيه انت تقومه زوجتك وما تقصر فيه الزوجه تقوم وتتعاونان لتحققان التوازن بينكم بينكما في تربيه ابنائكما اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم واعتذر عن الاطاله جزاك الله خير جزاك اللهير
54:53
محاضرة التربية النبوية وصفات المربي الإيجابي الدكتور مصطفى أبو سعيد
القناة التاسعة
181 مشاهدة · 7 months ago
2:19:58
كيف تصبح مربيا إيجابيا وفق المنهج الإسلامي د مصطفى أبو سعد
Mawadah Foundation
1.3M مشاهدة · 6 years ago
2:36
التربية النبوية وسمات المربي الإيجابي د مصطفى أبو سعد
الإبداع الخليجي
1.2K مشاهدة · 2 years ago
1:22:12
لقاء حول كتابي التربية النبوية وسمات المربي الايجابي د مصطفى أبوسعد
dr MOSTAFA Aboussaad
26K مشاهدة · 2 years ago
3:09
الممارسة النبوية للتربية د مصطفى أبوسعد
dr MOSTAFA Aboussaad
3.1K مشاهدة · 7 years ago
1:12:21
دكتور مصطفى أبو السعد مهارات المربي الإيجابي
علي صبيحي
3.9K مشاهدة · 5 years ago
1:52
لا تفسد تربية أبنائك بالمكافآت المادية الأستاذ الدكتور مصطفى أبو سعد
Midad SitesGroup
5.1K مشاهدة · 8 years ago
0:44
التربية تعزيز للسلوك الايجابي د مصطفى أبوسعد
dr MOSTAFA Aboussaad
5.6K مشاهدة · 6 years ago
1:25
التربية النبوية د مصطفى أبوسعد
dr MOSTAFA Aboussaad
2K مشاهدة · 2 years ago
1:30
5 مسيرة كتاب التربية النبوية د مصطفى أبو سعد كيف يمكن للقارئ ان يحقق الاستفادة
الإبداع الفكري
812 مشاهدة · 2 years ago
1:12
التربية النبوية د مصطفى أبوسعد
dr MOSTAFA Aboussaad
2.7K مشاهدة · 6 years ago
1:26:19
مناقشة كتاب التربية النبوية د مصطفى أبو سعد
Eslah Bookfair kw - معرض الكتاب الإسلامي - الكويت
924 مشاهدة · 8 months ago
3:27
بناء علاقة ايجابية مع الأبناء د مصطفى أبوسعد
dr MOSTAFA Aboussaad
34.3K مشاهدة · 10 years ago
1:08:54
محاضرة بعنوان التربية النبوية وسمات المربي الإيجابي للدكتور مصطفى أبو السعد
Misk Channel - قناة مسك
386 مشاهدة · 7 months ago
3:01
ماذا نقدم لأهلنا بغزة د مصطفى أبوسعد
dr MOSTAFA Aboussaad
56.2K مشاهدة · 2 years ago
1:06
10 مسيرة كتاب التربية النبوية د مصطفى أبو سعد كيف يمكن لهذا الكتاب ان يحسن حياة المربي