مقدمات في نحو النص الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بودرع

مقدمات في نحو النص الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بودرع

النص الكامل للفيديو

الشكر والامتنان والتقدير والاحترام للاستاذ الفاضل على التفاعل الطيب وعلى تلبيه الدعوه ارحب به ضيفا عزيزا باسم الفريق اداره واعضاء وكذلك باسم اداره اكاديميه بيت اللسانيات الدوليه فضيله الدكتور عبد الرحمن بوذراع سيقدم محاضره علميه موسومه ب مقدمات في نحو النص وهذه المحاضره بمثابه او بمثابه مدخل الى مشروع بحثي سيرى النور ان شاء الله تعالى بعد استيفاء جميع فصوله ومباحثه فارجو التوفيق والسداد والقبول لفضيله الاستاذ الدكتور وتعريفا بالاستاذ المحاضر وان كان لا يحتاج الى تعريف فهو استاذ اللغويات العربيه ولسانيات النص وتحليل الخطاب استاذ التعليم العالي بجامعه عبد المالك السعدي بكليه الاداب بتطوان نائب رئيس مجمع اللغه العربيه على الشابكه العالميه بمكه المكرمه خبير معتمد لدى الرابطه المحمديه للعلماء بالمغرب رئيس تحرير مجله فقه اللسان تحصل الاستاذ الكريم على مجموعه من الشهادات نذكر منها دكتوراه الدوله في علوم العربيه واللسانيات من جامعه محمد الخامس بالرباط سنه 99 ثم ديبلوم الدراسات او قبلها ديبلوم الدراسات العليا في علوم التربيه واللسانيات وكذلك ديبلوم الدراسات المعمق في علوم التربيه او علوم العربيه لسانيات شارك في لجان التحكيم والفحص والمناقشه والاشراف على عدد كثير من البحوث شارك في عده ندوات وطنيه ودوليه ومحاضرات له مؤلفات غزيره نذكر منها على سبيل المثال للحصر الاساس المعرفي للغويات العربيه جوامع الكلم في البيان النبوي منهج السياق في فهم النص الرحله الفضله الى ندوه الحج الكبرى اتحاف الناظر بنفضه الضمائر وعصاره الخواطر نحو قراءه نصيه في بلاغه القران الكريم النص الذي نحيا به قضايا ومناهج في تماسك في النص ووحده بنائه وحصل على جائزه الشرف المتميز للبحث العلمي من جامعه عبد المالك السعدي عن خمس سنوات متتاليه كما حصل ايضا على وسام ملكي وهو وسام الاستحقاق الوطني من الدرجه الممتازه سنه 23 و 2000 تجدون على صفحه فريق اللسانيات والانسانيات السيره العلميه ومؤلفات الاستاذ الدكتور عبد الرحمن بوذراع للاستفاده والاستئناس والاطلاع عليها مرحبا بكم استاذي الكريم وخالص الشكر والامتنان على قبول الدعوه واعتذر من المشاهدين الكرام والمتابعين الاوفياء عن هذا التاخر بسبب عطب تقني لكم الكلمه استاذ الفاضل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فاني اشكر فريق بيت الانسانيات لسانيات والانسانيات باكاديميه بيت اللسانيات الدوليه بتركيا اشكرهم شكرا جزيلا اشكر الفريق اشكر الاستاذ الدكتور الفاضل السي عبد ال عبد الرحمن علوي شريفي كذلك جميع الاخوه والاخوات المشرفين اشكرهم كثيرا على تنظيم هذه الحلقات العلميه الاكاديميه ومجالس العلم المباركه للتعريف بالباحثين والباحثات والمشاريع العلميه وارجو ان اوفق لالقاء كلمه موجزه في مشروع اشتغل فيه منذ شهور او منذ بعض السنوات الاخيره السنوات الاخيره ويتعلق الامر ب مقدمات او مقدمه في نحو النص في نحو النص ا لان طبعا من خلال قضايا نظريه ونماذج تطبيقيه وطبعا هذا المشروع يعني هو في الحقيقه ليس ابداعا لشيء من عدم ولكنه اعاده ترتيب اللغويه العربيه مع تطعيمها ببعض النظرات اللسانيات الحديثه لسانيات النص هناك نظرات كثيره متناثره في تراث البلاغي اللغوي والمعجمي و في العلوم الشرعيه كذلك كلها تدل على ان هناك احساسا عميقا بوجود نحو للنص يفوق نحو الجمله المعهود مثلا مثلا هناك نص هناك قوله مركزه موجزه يذكر صاحب وقد نقلها ابن منظر في اللسان العرب قال فيها قالها الكلمه الواحده لا تشجي ولا تحزن لا تشجي ولا تحزن ولا تتملك قلب السامع وانما ذلك فيما طال من الكلام فيما طال من الكلام وامتع سامعيه لعوبه مستمعه ورقه حواشيه يدل ذلك على ان هناك عنايه بما طال من الكلام وان ما طال من الكلام بنيه كبرى نصيه تحمل معنى ولها بدايه ونهايه ولها السيروره وتسلسل ولمعان والدلالات ا عندما نتامل في هذا المصطلح الكبير الذي هو والمصطلح الر رئيس في هذا المشروع هو نحو النص فاننا نجد كلمه نحو وطبعا نحو كلمه معهوده في التراث العربيه وهو علم من علوم الاله ولم يعلم انها نشات لوصف البنيه التركيبيه للجمله فقط دون ما فوقها عندما نشا النحو عرف يعني الذي عرف في الادبيات اللسانيه في الادبيات اللغويه العربيه القديمه واليوم كذلك ان النحو لمعالجه اواخر الكلم من الحركات الاعرابيه التي تدل على معاني نحويه وهي الوظائف النحويه كال الفاعليه وال المفعوليه والاضافه وغير ذلك هذا ما شاع عن تعريف النحو فمثلا في مواضع تجد النحو العربيه عند اعراب الكلم داخل الجمله وبيان روابطها يستمد الفهم من جمل قبلها او جمل بعدها لاحظ وهذا يدل على انه لم يكن ينظر نحو العربي ينظر الى الجمله منقطعه عن سياقها النصي الذي حلت فيه وهذا النهج واضح في بعض شروح الشعر وفي اعراب الشعر وفي اعراب ايات القران الكريم وتفسير الاحالات المختلفه وتجده منترا متناثرا في فنون وعلوم ومعارف عربيه اسلاميه كثيره هذا المشروع يسعى الى اب خصائص نحو النص في معالجه العلاقات بين الجمل الذي يهمنا ما الذي يؤلف النص النص يتالف من جمل في الغالب طبعا قد يكون النص جمله قد يكون كلمه واحده ولكن المقياس الاكبر هو ان النص مؤلف من جمل وهذه الجمل تربط بينها علاقات وروابط تص تصل بعضها ببعض الجمل بعضها ببعض ويبين هذا النحو نحو النص ان هذا يعني يبين ذلك ان النحو يتتبع المعنى حيث وجد وتحقق سواء اجتمع هذا المعنى في الكلمه الواحده ام تحقق في الجمله او الجمله الجمل الكثيره فنحو بهذا المصطلح المعهود المعلوم منذ القديم علم من علوم الاله يتوسل التي يتوسل بها لفهم الكلام وتفسير وجوهه الاعرابيه وروابطه وهو بالنظر الى الغايه منه لا يوضع في مقابل نحو النص هكذا يعني لا يوضع نحو يوضع نحو الجمل في مقابل نحو النص كما وضع نحو الجمل في اللسانيات الحديثه نستطيع ان نتصور النحو العربيه يتردد بين الجمله الواحده والجمل المتعدده المترابطه داخل النص الواحد اذا احتاج الامر الى البحث فيها عن روابط الاحالات ف النص اشكال قبل ان نتكلم في نحو النص هذا هو النحو ولكن ما النص لا يوجد عندما نطلق مصطلح النص طبعا لابد من الاشاره بقوه الى ان مصطلح نص لا علاقه له هذه الكلمه بدلالاتها المعجميه القديمه وسياقاتها اللغويه والاصوليه والفقهيه القديمه لا علاقه لذلك بالنسيج بمعنى النسيج اليوم عندما نطلق اليوم النص فان الدلاله تنسحب الى او تتجه الى مفهوم النسيج تكست ولكن هذه الدلاله لم تكن قديما النص غير ذلك مصطلح النص يعني هناك فرق شاسع بين الدلالين القديمه والحديثه يعني ان مصطلح النصف العربيه تطورت دلالاته عبر العصور في المؤلفات العربيه واقتبس العرب المعاصرون ترجمه للمصطلح الانجليزي من غير ان يشترطوا مطابقه المعنى اللغوي للمعنى الاصطلاحي والحصيله اننا نستعمل اليوم مصطلح نص لغه فنعني بها ما عناه العلماء قديما او نستعمله اصطلاحا في مقابل المصطلح الاجنبي ولكن كثيرا من الدارسين اللسانيين العرب المعاصرين ابوا الا ان يعني لي ان يلو عنق الدلالات القديمه ليجعلها تتناسب والدلالات الاصطلاحيه الجديده ولينته الى استنتاج مفاده انهم رصدوا تطور الكلمه فانتهوا بالنص الى معنى النسيج و الكتور احمد عفيفي عرض هذا الامر هذا الخلاف في كتابه نحو النص اتجاه جديد في الدرس النحوي والنص مصطلح له دلاله اخرى عند علماء العربيه غير الدلاله المشهوره اليوم فقد تاثر معنى اللفظي بمعنى مثيله في اللسانيه الحديثه اما هل عبر عنه علماؤنا باسم غير النص فالجواب انهم تعددت اسماؤهم فقالوا هذا النص التكست يعني النسيج قالوا الكلام وقالوا الكلام المفيد وقالوا الكلمه مجازا وقالوا القول القول او القوله باحد معنيه اما المفيد والمقصد المقصود هنا المفيد وكان هذا الشيء المسمى اليوم نصا لم يكن عندهم واضح واضحه لم يكن عندهم واضح المعالم والاحجام فقد يقتصر على البيت ان استقل بنفسه وعلى القصيده والخطبه والمثل وعلى الكتاب وعلى الصحيفه فهي مظاهر لغويه ليست محدوده حدودا صارمه لماذا لان الحدود تقطع الشيء عن غيره وتفرض عليه ان يكون ذا بدء وخاتمه سواء اكمل معناه ام لم يكمل و قد اعجبني قول العماد الاصفهاني ويعزل قول كذلك الى قاضي بيسان قال لا يكتب كاتب شيئا الا قال في غده لو كان هذا هاه لكان احسن ال الى ان يقول وما هو الا النقص يستولي على البشر معنى ذلك ان ان النص متجدد تكتب اليوم شيئا ثم تعيد النظر فيه ثم تغيره بحكم ان النص خاضع للسلطه التناص ولذلك ف يدخل في هذا الباب ان النص يتبدل ويتغير وينمو ويتطور اذا تكلمنا اذا اردنا ان نعرف ما خصائص نحو النص طبعا لابد من النص على ان مصطلح نحو النص لا يعني هو في الحقيقه اعاده ترتيب الاشياء اعاده تركيب المفاهيم والعناصر يعني المنتثر في التراث اللغوي خاصه يعني مثلا لابد من ان نستفيد من النحو العربي الخالص لابد ان نستفيد من البلاغه العربيه وخاصه المعاني علم المعاني لابد ان نستفيد من من الاصول اصول الفقه من التفسير تفسير القران الكريم الايات لان تفسير القران هو تفسير للنصوص متواصله واحجام كبيره السوره والايات والحزب والجزء وغير ذلك فلابد اننا عندما نتكلم عن نحو النص فاننا نتكلم عن شيء توجد ملامحه ولكنه لا يوجد مركبا تركيبا نهائيا فمفهوم النص في اللسانيه الحديثه مثلا يتجاوز حدود المعايير المالوفه في نحو الجمله كما هو معلوم ويتجاوز طرق التحليل مفهوم النص يتجاوز طرق التحليل المعلومه كتقييم الى وحدات او اقسام الكلم ولكنه ابداع نحو النص ابداع او مفهوم النص ابداع يتفاعل مع اللغه وينسجم معها من خلال تحرك غير مقيد كما قال الدكتور احمد عفيفي يعني هو النص غير قابل لان توضع له معاير من خارجه النص خاضع للسياق فلم يعد كافيا تحليل الكلام بالوصف النحوي الخالص كما هو معهود في المصطلحات النحويه الصارمه اللفظيه الظاهريه الشكليه الصوريه الصارمه لم يعد كافيا ذلك لم يعد كافيا تحلل الكلام بالوصف النحوي الصارم الخالص بل اصبح متعينا وصف دلاله الكلام وتفسيره بحسب الموقف وسياق القول كما قال جون لاينز لابد من تحكيم الموقف وسياق القول ويذهب اللساني الى انه يصعب وضع تعريف للنص غير انه جعل العنايه بتحليل الكلام لا تقتصر على الوصف النحوي التركيبي بل لابد لتحليل الكلام من وصفه دلاليا ولا يوصف الكلام دلاليا الا بحسب الموقف والسياق القول ويرى ان كثيرا من العلوم الانسانيه تسعف المحلل اللغويه و ينعش منهجه للاقتراب من فهم سياق الكلام فان قال قائل انه يستحيل الحصر اللغوي العلمي للسياقات الممكنه لان السياقات كثيره لان السياقات كثيره جدا هذه السياقات التي تحيط بالكلام يصعب حصرها لماذا لكثرتها ولانها ستقم في الدرس اللغوي معارف اخرى وان هذه الكثره للسياقات تتنافى وصفه الضبط والتعريف والتحديد والحصر في العلم فالجواب ان السياق يمكن تاطير وضبط بعض قواعده وذلك بالاستعانه ببعض ادوات التحليل اللسانيه والبلاغيه وادوات من العلوم الانسانيه فهذه الاليات تساعد على فهم طبائع السياقات وعلاقه كل سياق بالتركيب اللغوي المناسب والا فسن الغي امكانيه معرفه السياق وسنبل القول بامكان تحليله وتفسيره بما يتاح من مناهج وادوات علميه نعم لا شك في ان في تقلب السياق وتغير الظروف ولكن الاستمداد من فكره السياق ومفهوم السياق شرط الاستمداد منه شرط في دقه التحليل النحوي والتفسير الدلالي ولذلك يضطر اللساني الى النظر في ملابسات النص النفسيه والاجتماعيه والتاريخيه والثقافيه والسياسيه التي رافقت نشاه النص نعم ان السياق من المتغيرات ولكن ولكن فكره السياق او مفهوم السياق وارد ومفهوم ثابت لا يتجاوز حتى يكشف عن عناصره في كل تحليل نصي قابل للاخضر الى المعياريه ولا وجود لنص من دون السياق فالنص والسياق متلازمان وكل منهما يتمم الاخر ويفسره والنصوص تتغير وتتحول وتتطور بتغير ظروف السياق بل ذهب الباحث اللساني تداول النص فان دايك الى ارتباط السياق بعلم الدلاله والمفاهيم المنطقيه كالصدق وارتباطه بالتداوي من جهه افعال الكلام غير انه يؤكد على خاصيه الحركيه في السياق فهو متواليه من احوال اللفظ وتغير تتغير المواقف بتغير الزمان والمكان و كل سياق عباره عن عن اتجاه في مجرى الاحداث ولكن السياق ولكل ولكل سياق او متواليه من الاحداث بدايه وحاله وسطى ونهايه اذا لابد من النص على ان السياق شرط من شروط نحو النص ولا نتحدث عن نحو النص من غير تحكيم هذا الاطار المؤطر للنص هو الظروف وظروف المقام من خصائص النحو النص ايضا المعاير السبعه التي وضعها روبرت د بوجراند وطورها غيره طوروها لم تبقى محصوره عنده في الشروط المذكوره لتحقق النصيه النص التي هي التماسك النحوي والانسجام الدلالي والقصد والقبول والاخبار والمقام او سياق الموقف والتناص وغير ذلك ومنها معاير استعمال النص وتتصل معايير استعمال النص بمن بالمتكلم والمخاطب كالقصب والقبول والاخبار وهناك معاير تعد معاير داخليه تتصل بالنص نفسه كتما سك والانسجام وهناك معاير تتصل بمحيط النص وبعلاقته بالنصوص كسيا الموقف واخرى تتصل بالاسلوب كتنس من الخصائص ايضا خصائص النص انه في الاصل نتصور النص في الاصل بنيه مجرده تتولد منها النصوص المتحققه المنجزه فلابد من تصور بنيه مجرده هي بنيه النص الاولى او الاصليه و وهذه النصوص التي تتخرج على النص المجرد او البنيه النصيه المجرده هذه النصوص المتحققه تختلف في المقامات والتواريخ وفي المضامين ولكنها تتفق في ماذا في البنيه العميقه المجرده التي تجعل منها نصا وينظر نحو النص ينظر في بنيه النص المجرده ثم يستخرج عناصر الاختلاف بين النصوص غير ان نحو الجمله لم يستنفذ اغراضه عندما دخل نحو النص في مباحث اللسانيات فما زال للجمله التماسك النحوي شرط صحه للجمله وانتقل هذا المعيار الذي هو في الجمله يعني التماسك النحوي داخل الجمله انتقل الى نحو النص وسيله من وسائل الاستمرار الدلالي في عالم النص وذلك لماذا لان نحو نص له مجال محدد هو النص المكتمل غير المجزا مكتمل بعناصره واجزائه وعلاقاته الرابطه بين عناصره وكل جمله في النص لا يمكن فهمها الا من خلال ترابطها باخواتها في النص كما قال الدكتور محمد حم عبد اللطيف في كتابه منهج في التحليل النصي للقصيده تنظير وتطبيق لكن نحو النص بما هو بنيه كليه اتخذ لنفسه صفه من صفه من صفات الترابط الداخلي بين اجزاء النص اقوى من ترابط اجزاء الجمله واهم مظاهر ترابط النص في نحو النص مظهر التماسك النحوي لنسيج النص وهو متصل بالانسجام الدلالي اتصالا استلزام يضمن تحليل او يضمن تحقق الترابط بين بدايه النص ونهايته ولا يتصور هذا التماسك والانسجام الا بقدره نحو النص على النظر الكلي ويستلزم الدقه او دقه في تلمس العلاقه المتشابكه ويحتاج الى بصر باساليب تشكيل الظواهر المشتركه كما قال الدكتور علي ابو المكارم في الظواهر اللغويه في التراث النحوي الظواهر التركيبيه نتساءل هل عرف النحو العربي ما عرفته لسانيه النص الحديثه من انتقال الى الجمله من الجمله الى الى النص الى نحو النص بالانتقال من نحو الجمله الى نحو النص هل حصل عندنا هذا الانتقال كما حصل في اللسانيات الحديثه علم النص او علم النحو عفوا في العربيه علم علوم الاله التي هي النحو والصرف والبلاغه والمنطق وغيرها ولم يعلم ان هذه العلوم نشات لوصف البنيه التركيبيه للجمله دون ما فوقها كما عرف في الادبيات اللسانيه الحديثه ففي مواضع تجد النحو العربيه عند اعراب الكلم داخل الجمله وبيان ترابطها يستمد الفهم من جمل قبلها او بعدها وهذا يدل على انه لم يكن ينظر الى نحو الجمله لم يكن ينظر الى الجمله منقطعه عن سياقها النصي الذي حلت فيه وهذا النهج واضح في بعض الشروح الشعر كما قلنا واعرابه وفي تفسير القران الكريم وفي الخط خطاب البلاغي والخطاب الاصولي والفقهي وغير ذلك لم يكن النحو ضربا من المباحث التي نشات لتحليل الجمله فقط مصريا ثم تجوزت الى نحو اعلى يناسب النصوص البلاغيه فقد كان تداخل المباحث واردا تداخل المباحث والمعارف العربيه قديما يعني الشرعيه واللغويه كان واردا التدخل بل عد العلماء النحو من علوم الاله لا توس توسع فيها الانظار ولا تفرع المسائل وفي ذلك ذكر عبد الرحمن بن خلدون ان العلوم المتعارف بين اهل العمران على صنفين علوم هناك علوم مقصوده بالذات وعلوم هي اله ووسيله للعلوم المقصوده بالذات وعلوم الاله كالعرب والحساب وغيرهما للشرعي وكالم طق للفلسفه وربما كان اله لعلم الكلام واصول الفقه على طريقه المتاخرين فاما العلوم التي هي مقاصد فلا حرج في توسيعه الكلام فيها كما قال واما العلوم التي هي اله لغيرها مثل العربيه والمنطق وامثاله فلا ينبغي في نظره في نظر ابن خلدون رحمه الله لا ينبغي ان ينظر فيها الا من حيث هي اله اله لذلك الغير فقط ولا يوسع فيها الكلام ولا تتفرع المسائل لان المقصود منها ما هي اله له لا غير فكلما خرجت عن ذلك خرجت عن المقصود وصار الاشتغال بها لغوا ويفهم من كلامه ان النحو العربيه علم من علوم الاله يتوسل بها لفهم الكلام وتفسير وجوهه الاعرابيه وروابطه فهو بالنظر الى الغايه منه لا يوضع في مق نحو النص كما وضع نحو الجمله في اللسانيات الحديثه ونستطيع ان نتصور النحو العربيه يتردد بين الجمله الواحده والجمل المتعدده المترابطه داخل النص الواحد اذا احتاج الامر الى البحث فيها عن روابط الاحالات لان الجمل داخل النص يحيل بعضها على بعض وقد سبق ان بين عبد القاهر الجرجاني اهميه اصول النحويه في استقامه نظم الكلام وتعريق الكلم بعضها ببعض وبناء بعضها على بعض فالنظم عنده وضع الكلام الوضع الذي يقتضيه علم النحو فاشترط عبد القاهر العلم بالنحو لبناء الكلام وهو النص هنا بناء متسقا من غير ان يشترط ان يكون نحو جمل او نحو نص الامر الثاني الاحساس بالنص وصفاته لزم منه تحليل ووصف يمكن تسميته بنحو النص تجوزا الاحساس بالنص وصفاته لزم منه تحليل ووصف يمكن تسميته بنحو النص تجوزا فتحليل النص في العلوم العربيه والاسلاميه داخل كل فروع المعرفه فعلم النحو في مقاصده تحليل للنص في مرحله اولى من مراحله لا تستقل بنفسها وهو في هذه المرحله الاولى نظر في العلاقات والروابط بين الكلمات للوقوف على بنيه الكلام ونظمه ويستعين به الفقهاء وعلماء الدرايه والمفسرون ونقد الشعر والكلام البليغ لضبط دلاله النص ومقاصده فاذا غابت العلاقات والروابط والاحالات تفكك النص وداخله الغموض والاضطراب وفقد شروط البناء اللغوي اما البلاغه فهي ادخل علوم الاله في مفهوم تحليل النص لماذا لان كل مفردات هذا العلم وهو البلاغه في صميم علم تحليل النص ابتداء من مقدمه الفصاحه والبلاغه وانتهاء باصغر فن بديعي كل هذا وسائل وادوات ت عين على استكشاف جوهر النص واعلم ان كل نظر في المباني لا غايه له الا النفاذ الى المعاني كما قال استاذنا وشيخنا الدكتور محمد محمد ابو موسى حفظه الله في كتابه قراءه في الادب القديم قال كل هذا وسائل وادوات تعين على استكشاف جوهر النص و علم ان كل نظر في المباني لا غايه له الا النفاذ الى المعاني وليست علوم الاله التي هي في الحقيقه ادوات وتقنيات لتحليل النصوص الا كيفيات واحوال ليست هذه العلوم العلوم الاله ليست الا احوال وكيفيات واوعيه دقيقه تحمل معاني النص وعوالمه وتدخل تدخل فيه هذه الكيفيات والاحوال والهيئات تدخل فيه البلاغه القرانيه ايضا التي هي الطريقه العاليه في العباره عن المقاصد وبناء على المنهج المشار اليه اعلاه الذي ذكرناه سابقا يركن الباحثون الذين كتبوا في نحو النص يركنون الى تحليل الخطاب بمنهج نصي واقعي يستند الى سياق الموقف وبساط الحال ومرجع النص ويقفون عند الاعراب ثم يتجاوزون الاعراب ولا يلتزمون به وحده لان منهج الصناعه الاعراب وحده قاصر عن التحقيق ولا يلتزمون بمنهج التحليل بالجمل لان الجمل كيان لغوي محدود وفيه الممكن وفيه المفترض اذ يمكن تصور جمل متكلفه اما لكونها اطول او اعقد او اكثر توابع او اكثر ابتذالا مما يمكن قبوله او لكون هذه الجمل فارغه من المعنى او غير ذات اثر عملي في الاداء ولذلك فتحليل الخطاب بنحو الجمل يبتعد بالنص عن سياقه الواقعي وابعاده التداوليه ويركن به في زاويه التجريد وال الشكلانيه هل هناك انتقال من نحو الجمله الى نحو النص الحقيقه انه ان نحو النص في الدراسات الغربيه نشا نحو النص او لسانيه النص نشات لتجاوز الدراسات المحدوده في الجمل لان نحو الجمله لم يعد كافيا لوصف بنيه الكلام داخل السياق ومقت بالمقام والموقف الاجتماعي ولم يعد نحو او لسانيه النص لم تعد لسانيه الجمله عند الغربيين لم تعد كافيه ولم تعد مبنيه على تفاعل المتكلم والمخاطب وقد ذهب زليك هارس وهو استاذ شومسكي صاحب يعني رائد التوزيعيه هارس يعني اقصد ذهب بوصفه رائدا من رواد تحليل الخطاب وتجاوز وتجاوز نحو الجمل ذهب الى قصور الاكتفاء بنحو الجمل وقصر الدراسه على علاقه عناصرها الداخليه من غير ربط بين اللغه وسياق الموقف الاجتماعي ومن مظاهر قصور نحو الجمل ابعاد المعنى فاوقع الابعاد نحو الجمله في عجزه عن الاحاطه بعناصر المعنى التركيبيه والدلاليه والتداول اليه التي تفهم من دمج الجمل بعضها ببعض في سياق نصي محكم ولقد تنبه اللساني او الباحثون اللسانيين العرب الى اهميه مجاوزه نحو الجمل او استثماره على الاقل والنظر فيما ما جادت به المعارف البلاغيه العربيه ومباحث الاصولي والتفسير والكلام وما جادت به علوم القران خاصه وعلم المناسبه ف يعني هنا لا لا توجد قطيعه بين اللسانيات النصيه واللسانيات الجمليه او النحو التقليدي فهناك مبادئ تختص باللسانيات النصيه واخرى تختص بالنحو التقليدي وهناك مبادئ مشتركه بينهما اللسانيات النصيه كما قال الدكتور رشيد عمران في كتابه مسارات التحول من لسانيات الجمله الى لسانيات النص اللسانيات النصيه تستفيد من الادوات النحويه تعالج المعنى في الامثله والشواهد اللغويه المقتطع من نصوصها باستعمال الادوات النصيه لتحقيق التماسك الدلالي في الاسناد اما اللسانيات النصيه فتتجاوز ذلك بكثير من حيث انها ت تستخدم ادوات النحو ذاتها وتوظفها في تحقيق التماسك بين الجمل المتتابعه في النص وقد انجزت في العربيه كثير من الدراسات التي تحاول ان تؤسس نحو نص عربي استنادا الى النظريات اللسانيه النصيه الحديثه واستفاده من علوم العربيه والعلوم الشرعيه ومن هذه الدراسات من نحى منها من هذه الدراسات ما نحى نحو وضع وضع اسس لنحو نص لنحو نصي عربي جديد ومن هذه الدراسات اولا علم لغه النص المفاهيم والاتجاهات للدكتور استاذ الدكتور سعيد بحيري و كتاب بلاغه الخطاب وعلم النص بلاغه الخطاب وعلم النص الدكتور صلاح فضل وكتاب علم اللغه النص ب النظريه والتطبيق للدكتور صبحي ابراهيم الفقي وكتاب العربيه من نحو الجمل الى نحو النص لاستاذنا الدكتور سعد مصلوح وكتاب الدكتور كتاب نحو النص في ضوء التحليل اللساني للخطاب ل الدكتور مصطفى النحاس وكتاب نحو النص اتجاه جديد نحو النص اتجاه جديد في الدرس النحوي للدكتور احمد عفيفي وكتاب نسيج النص بحث فيما يكون به الملفوظ نصا للدكتور الازهر الزناد وكتاب اصول اصول تحليل كتاب اصول تحليل الخطاب في النظريه النحويه العربيه تاسيس نحو النص للدكتور محمد الشاوش وكتاب البديع بين البلاغه واللسانيات النصيه للدكتور جميل عبد المجيد فهذه بعض المراجع وهي كثيره جدا وانتقيت من هذه العناوين وغيرها كثير ايضا يمكن الرجوع اليه نحو النص مركب في الحقيقه من معارف متناسبه نحو النص ليس بسيطا بل هو مركب ولذلك قلنا اعاده ترتيب واعاده تركيب فالعلوم اما متداخله او متناسبه او متباينه وذلك يتعلق بتداخل موضوعاتها وتناسبها وتباينها ف ان كانت موضوعات العلوم متداخله كان يكون موضوع احد العلمين اعم من موضوع العلم الاخر او موضوع احدهما من حيث يقارن اعراضا خاصه بموضوع اخر سميت هذه العلوم متداخله وسمي العلم الخاص موضوعا تحت العلم العام و ولكننا نجد في هذا المركب مركزيه النحو مركزيه نحو النحو من من هذه العلوم الاليه خلاصه النحو واثره في نظم النص عندما نبحث في دقائق النحو ووجوه العمل في العوامل والمعمودية التعلق في اشباه الجمل والتمييز بين ما هو نعت وما هو صفه مشبهه او حال ومتى يعرب اللفظ حالا ومتى يعرب صفه مشبهه باسم الفاعل في العمل والفرق بين انواع الاستثناء والتمييز بين الاستثناء المنقطع والمتصل والمفرغ وما ظاهره استثناء والمعنى استدراك عندما ننظر في هذه المباحث فاننا لا نغوص في مجرد الهيئات النحويه والعاميه والصرفيه التي لهذه الالفاظ ولكن لان وراء كل سمه نحويه عامليه او صرفيه معنى غير الذي تدل عليه السمه الاخرى فانه لا قيمه للبحث في النحو ولا في الخلاف بين النحويين في القضايا والمسائل ابواب ان لم يقصد ورا وراء الاحوال النحويه دلال ذاتها المرافقه وتزداد البحوث النحويه قيمه كلما علقت بالنصوص الفصيحه من القران الكريم ثم الحديث الصحيح ثم الشعر والنثر لكي تصبح هذه النصوص ميادين وحقو تطبيقيه لرعايه البحث في القواعد ثم انه لا يستقيم تاويل نحوي ولا اعراب ولا تقديم ولا تاخير الا اذا افضل ض الى معنى صحيح يؤيده السياق من المباحث ايضا في نحو النص طريقه النحو العربي في تصور النص بتقدير المحذوفات مثلا النحويون في الحقيقه كانت لهم مسالك كثيره ولهم مفاهيم ولهم مناهج عندما افترضوا اوضاعا اصليه للجمل واخرى فرعيه وجعلوا وسائل التفريع التقديم والتاخير والحذف والتقدير وتنزيل الجامد منزله المشتق والحمله على الوهم او المعنى فانهم انما فعلوا ذلك بعد استقراء لجمه الشواهد المؤيده ولكن الخروج عن الاوضاع وتفريع الفروع من الاصول لم يكن لينزل التراكيب الفرعيه منزله دنيا ويحطها عن الاصليه درجه في القيمه والعنايه والاهتمام لماذا لان تقسيم هذه الاوضاع هذه القسمه الثنائيه انما يعني الفروع والاصول انما حدث لدواع تداوليه ومثار مقام جعلت الفروع الموسومه بالسمات التفريع تقديم المؤخر و وتاخير المقدم وحذف المذكور وغير ذلك هذه الفروع الموسومه بسمات التفريع اقوى الوجوه في اماكنها التي وضعت فيها وادعى ان يعبر بها عنها فيكون الفرع حينئذ اصلا في بابه الذي ورد فيه ووضع له لان لان ظروف المقام تقتضي ان الاستعمال الفرعي وهو تقديم المؤخر او تاخير المقدم هو الاصل في بابه لان المقام اقتضاه واذا نظرنا في جميع تراكيب القران الكريم فاننا سيتعذر علينا تصور الجمله الجمله متقدما فيها الخبر على المبتدا ويتعذر علينا تقدير محذوف في الجمل ويتعذر علينا صرف اللفظ عن ظاهره لتيسير اعرابه والمخرج من الحرج ان نعد كل وضع لفظي تركيبي في القران الكريم وجها امثل واصلا في بابه غير محول عن اصل اخر وان الضابط في المخارج التركيب والجمل هو المقاصد او النوازل ومثار المعاني ودواعي القول ودواعي القول التداوليه فهي التي تتحكم في انتقاء البناء النحوي والتركيبي والبلاغي الذي يناسب وهذا باب غير مالوف عند النحويين والبحث فيه مدعاه الى تصور نحو للنص القران يقوم على التناسب والتعليق والربط والروابط فان اكثر لطائف القران الكريم مودعه في الترتيبات والروابط كما قالوا كما قال العلماء والخلاصه ان المراد بالكلام المذكور اع ان تعامل الاوضاع التركيبيه كلها في القران الكريم وكذلك في الحديث النبوي الشريف وكذلك في فصيح الشعر والنطر والخطب والامثال تعامل على انها هيئات جاءت على اصلها وترتيبها ولا ينبغي البثه فهم الايه مثلا القرانيه كذا بقلب ترتيبها او رد محذوف موهوم فان التصرف في الفاظ القران الكريم لفهم المعنى او ل بناء المعنى سيسيء الى المعنى ويؤثر فيه ويتحكم في طريقه بنائه نعم يؤخذ بقواعد النحو واعاره ولا يكتفى بها في بناء المعنى ولكن يقرن بعلم المعاني بالبيان وبعلومه كافه عسى ان تتضافر جميعا وتتعاون لاعاده بناء المعنى وكشف بيانه كذلك من خصائص نحو النص التي نتكلم عنها في هذه في هذه المحاضره ما يسمى بخوارق تسميته هذا اطلت عليه اصطلاحا بتجوز وهو خوارم النصيه هل هناك خوارم النصيه في نحو النص الحقيقه انه من ملامح تماسك النص صحه السبك ان من ملامح تماسك النص صحه السبك والتركيب والخلو من اود النظم والتاليف ذكر ذلك الجاحظ مثلا ومن بعده في حديث في حديث الجاحظ في كتاب الحيوان عن معرفه ابي نواس بالكلاب قال قال الجاحظ وانا كتبت لك رجزه في في هذا الباب لانه يعني لان ابا نواس كان عالما راويه وكان قد لعب بالكلاب زمانا وعرف منها ما لا نعرف تعرفه الاعراب وذلك موجود في شعره وصفات الكلاب مستقصد في اراجيز هذا مع جوده الطبع وجوده السبك هذا هو الشاهد جوده الطبع وجوده السبك والحذق بالصنع وان تاملت الشعره فضلته الا ان تعترض عليك فيه العصبيه او ترى ان اهل البدو ابدا اشعروا وان المولدين لا يقاربون في شيء فان اعترض هذا الباب عليك فانك لا تبصر الحق من الباطل ما دمت مغلوبا كلام نفيس من الجاحظ لقد جمع الجاحظ في مقالته في شارء بنواس صحه السبك ومعنى صحه سبك الخلو من اود النظم يعني من عيوب النظم ثم جوده الطبع صحه السبك ثم جوده الطبع والتفوق في العلم بالشعر وطول التجربه في الغرض الذي ياخذ فيه الشاعر او الكاتب ومن شروط صحه النظر في الشعر والكلام الفصيح ان يكون الناظر متحيزا ذا عصبيه الى فئه يعني انه لا يقول ما قد ما افصح مطلقا ولا عيب في فيما قدم وما هو حديث كله مولد وهو عيوب في عيوب هذا هذه عصبيه لان فيها تحيز الى عصبيه معينه وقد الح يعني طبعا هنا ا يعني لابد ان نفضل الفاضل ولا نفضل المفضول ونترك الفاضل ف فان فعلنا ذلك فساد نظرنا وفقدنا حاسه التمييز بين الجيد والرديء والحق والباطل وقد الح الناقد الكبير الجاحظ على النقاد الا يغفلوا عن هذه العناصر عن هذه العناصر جميعا فاذا جفى طبع الناظر الناقد اذا جفى طبعه خافي عنه غرض الناطق وضل عنه قصده كما قال ابن جني في الخصائص يعني خوارم الكلام خوارم النص هي هذه التي تكلمنا عنها وهي يعني ما يمكن ان يفسد النص من تفكك واضطراب وخلو من شروط التماسك والانسجام وانصراف عن المقام وانكفاء على المقال وحده واكتفاء به في تفسير النص ومن خوار من نصيه ايضا التحيز والعصبيه في نقد الكلام الفصيح وهذا يدل على ان كل دراسه لسانيه حديثه ان اقتصرنا على معرفتها لذاتها من وبه الى اصحابها وكفى واكتفينا بترديدها على نحو اغمض مما وردت في مصادرها ناسينا ان اصحابها تجاوزوا نظريات منها ونماذج انتقلوا من الى غيرها في اطار سلسله التجارب النظريه ان فعلنا ذلك لن نستفيد من النظر اللسانيه الغربيه اللسانيه الحديثه لمعالجه النماذج النحويه والبلاغيه التي تركها لنا علماء العربيه فلابد من من الموضوعيه والانصاف ونحن نتعامل مع النحو العربي القديم واللسانيات النص الحديثه كذلك مما نستطيع ان نتكلم فيه هنا في نحو النص العلاقه بين النص والمعجم النص بمفهوم في مفهوم القديم هو رفع الشيء كما قلنا سابقا وكل كل ما اظهر فقد نص ومنه المنصه والنص اصله منتهى الاشياء ومبلغ ومبلغ ومبلغ اقصاها ومنه نصص الرجل اذا استقصي مسالته عن الشيء ونص يعني الرفع بنوعيه الحسي والمعنوي واقصى الشيء وغايته ويعني كذلك الاستقصاء والاظهار والنص عند الفقهاء نص القران ونص السنه اي ما دل ظاهره ما دل ظاهر لفظهما عليه من الاحكام ويتالف النص من عناصر متفاوته بين الصغر والكبر ابتداء من الصوت وانتهاء بالنص بوصفه وحده كبيره او كبرى وكل عنصر يتالف من العناصر التي تحته فالنص يتالف من الجمل والمقاطع الجمليه والجمله تتالم من الكلمات والكلمات من الاصوات او المقاطع الصرفيه والمقاطع الصرفيه من الاصوات لقد عزل الباحثون اللسانيين الغربيون النص عن سياقه الكلامي العام او مظهره الخطابي لكي يدرسه مفردا ولكي يستخرجوا الياته على ما على نحو ما صنع بالجمله عندما عزلها عن سياقها ومحيطها اللغوي والدلالي لكي يدرسها دراسه موضوعيه بوصفها اكبر وح حده لغويه قابله للوصف اللساني مثل ما تناولها العلماء العرب بالوصف والاعراب وميز فيها بين الجانب الصوري او النواتي التركيبيه وبين الجانب الوظيفي اي التخاطب بين متكلمين وسامع لتحقيق الافاده غير ان الجمله الواحده في الغالب لا تعد نصا ولا كلاما اذا جردت عن المقام الذي انجزت فيه فلا بد للباحث من مجاوزه الجمله الى شبكه الجمل او نسيج كلامي تترابط فيه اطراف الكلام لكي يصير نصا مكتوبا او خطابا منطوقا والحقيقه ان الجمله جزء من النص وان النص جزء من الكلام وان الكلام انجاز خطابي لا يعرف الا قرونا باركان الاربعه وهي المتكلم والمخاطب والمضمون والسياق اما ان كان هذا الانجاز الكلامي مكتوبا فانه يثبت من خلال وحده محدده المعالم والاليات هي النص ولكن هناك عنصرا اخر دخل في تحديد النص والخطاب عندما اقترن بالمتكلم والمخاطب وبتحقيق مقاصد التخاطب على وجه الاتم الابين وهو مفهوم البيان الذي كان يعني قديما كل ما يحقق التبليغ والتواصل والافاده والفهم والافهام اما عقد الاهميه على مفهوم النص بوصفه انجازا كتابيا محددا له بدايه وله نهايه وله ضوابط وقواعد تحكم انسجامه وتماسكه ف فمصدر ذلك ان النص يرتبط بمشروع تاصيل المعرفه العربيه الاسلاميه وتوثيقها هكذا كان عند العلماء يعد يعد النص خزانا للثقافه والتاريخ وذلك يحتاج الى ضبط الاصول ووضع القوانين والقواعد في تفسير الخطاب والنصوص والحديث عن النص والنصوص يستدعي مفاهيم اخرى يقتضيها النص من هذه المفاهيم الشرح والتفسير والتاويل فالنص بوصفه محورا تتعدد تفسيراته وتاويله وهذا التعدد نفسه يستدعي مساله قوانين تحليل النص وتفسير الخطاب وتوليد الكلام لا نتحدث عن النص وشروط قيامه الا في ضوء العلم الذي تركه مثلا المفسرون الاوائل يعني هنا تحدثنا عن النص وشروط قيام عند الجاحد في ضوء الا في ضوء العلم الذي تركه مثلا عبد الله بن عباس رضي الله عنه في المتوفى سنه 68 لهجره وعند م قاتل بن سليمان المتوفى سنه 50 وما والشافعي المتوفى سنه 42 الهجره وعند الفراء صاحب معاني القران متوفى سنه 7 و2 وعند ابي عبيده معمر ابن المثنى المتوفى سنه 15 و2 وهؤلاء العلماء والرواد جميعا اهتم بشروط بيان النص وايضاح واستخراج قوانين بنائه على تفاوت بينهم في النصوص المدروسه وفي زاويه الرؤيه والمنهج كذلك عند حديثنا عن مفاهيم نحو النص او نتكلم عن شروط نصيه النص شروط نصيه النص تبدا عناصر النص كما قلنا من الحروف والاصوات وباب الحروف باب واسع فيه وصف للحروف واتلافها وتنافرها وما ذلك الا لان حسن البيان الذي في النص نفسه النص الكلي هذا النص حسن حسن بيانه يتعلق بحسن ائتلاف الحروف والاصوات واعطاء الحروف في حقوقها في من الفصاح فصاحه فالصوت اله اللفظ ومادته الاولى في التقطيع والتاليف و كذلك من شروط نصيه النص السبك المعجمي او اقتران الالفاظ ومناسبتها لمعانيها ياتي بعد الحروف الكلمات وافضل نموذج نصي في انتقاء الكلمات ونظمها في الموقع المناسب لها مبنا ومعنا النص القراني وقد انتقد الجاحظ اختيار الناس الفاظا في مواضع وغيرها احق بذلك منها وانتقد استعمالهم القليل الورود في اصل اللغه وتركهم الاظهر الابين اما القران الكريم فهو النموذج الاعلى في المناسبه المعجميه فقد اورد اللفظ المناسب في المكان المناسب وراعى السياق في الوضع مراعاه دقيقه ذكر القران الكريم الجوع في موضع العقاب او الفقر المدقع او العجز الظاهر وذكر المطر في موضع الانتقام والغيث في سياق الرحمه وعلى كل حال مفردات المفردات تجدها دقيقه في بابها في موضعها لا تتزحزح عنها مناسبه لمعناها ول دلالتها كذلك من شروط النصيه النص ان يقترن النص ان تقترن فائدته العامه ا ان يقترن بفائدته العامه وبيانه وهذه الفائده هي البيان والافصاح فال الافصاح والايضاح وجوده الافهام والتبليغ شرط من شروط قيام النص وبيانه وتحقق كيانه وهذا طرف الكلام وبه يقوم النص طرف اضخم واعلى واقوم اللي يقوم به النص فالنص يلتقي بالبيان من الناحيه الدلاليه اذ لا يتحقق ولا تظهر له وظيفه ولا دلاله الا بالبيان وقد تكلم الجاحظ رحمه الله والشافعي وعبد القاهر الجرجاني وابن قتيبه وغيرهم وابن جني عن البيان وفصلوا فيه تفصيلا فهو شرط من شروط تحقيق نصيه النص من شروط نصيه النص اقترانه بالبيان والتبيين اي يقترن بالكلام المتكلم والمخاطب نقول اقتران البيان بالتبيين اي توافق المتكلم والمخاطب وهنا استعرض النقاد القدماء وعلى راسهم الجاحظ ومن بعده استعرضوا لاثبات علاقه المتكلم بصاحبه استعرضوا الخطبه ار ومواعظ النساك والزهاد والصوفيه من اهل البيان واستعرضوا كلام القصاص وع عنوا باسمائهم وانسابهم وقبائلهم واخبارهم لماذا لتصحيح نسبه اقوالهم اليهم فلابد ان يعرف المتكلم وان الذي يسند اليه الكلام وللوقوف على مقام كلامهم وظروف خطابهم والمجتمع الذي عاشوا فيه وياتي مع المتكلم الع نايه بالمخاطب فقد عنون ا يعني لم لا يتصورون بناء النص الادبي الا من ماده القصر والايجاز ومعدن التشاكل بين اللفظ والمعنى وموافقه الكلام لمقتضى الحال وهي شروط تضمن ماذا تضمن بلوغ النص الى من الى المخاطب وتنشئ الى المخاطب طرقا ومسالك للعبور اليه وقد ضربوا لذلك امثالا بالقصائد والحوليات او المنقح وال مقلدات التي يراجعها صاحبها ويهذبها فتستعين الى القراء والمستمعين والمخاطبين وقبل ان ينشدها وم شروط نصيه النص خامسا الاتساق والانسجام وسبق ان تكلمنا عن ذلك عن عن التعبير عن قيام النص وبنائه وتحقق هيئته اللغويه واكتماله بالانتظام والاتساق وقد يعني تكلم نقاد كثيرا في السبك والاتساق الكلام المسبوك الذي يخرج اخراجا اخراجه واحده يصب ابابه واحده وقد ذكر ذلك الجاحظ في البياني وتبيين من شروط النصيه نصيه النص التمام وسياق الاتصال وقد تكلمنا عن السياق ولكن لابد من التمام لابد ان يكون النص تاما مكتملا بلفظه ومعناه ف يعني مثلا انتقد النقاد القدماء انتقدوا من ذهب الى تفضيل نصف بيت مثلا من الشعر ووصفوا من فضل نصف بيت من وصف احكام الشعر واو جزه من خلال نصف بيت فقط فمنه من قال قول حميد بن ثور هو افضل الشر لماذا لانه قال وحسبك داء ان ان تصح وتسلم فقط اقتصر على النصف فقط على الشطر ومنه من قال قول ابي العتاهيه اسرع في نقص امرئ تمامه اسرع في نقص امرئ تمامه ووقف عند هذا الحد ومنهم من قال افضل الشعر قول ابي خراش الهذلي ؤكل بالادن وان جل ما يمضي ومنه من قال بل قول ابي ذؤيب الهذلي واذ ترد الى قليل واذا واذا ترد الى قليل تقنع فقد علق النقاد ومنهم الجاحظ علقوا على هذا الاقتطاع من الكلام بان بان الشرط ان ياتوا بثلاثه اصناف مستغني بانفس يعني لابد ان ياتوا بالكلام بتمامه والنصف الذي لا يستغني بنفسه ولا يفهم السمع معنى هذا النصف حتى يكون موصولا بالنصف الاول لانك اذا انشدت رجلا لم يسمع بالنصف الاول وسمع واذا ترد الى قليل تقنع قال من هذه التي ترد الى قليل فتقنية النقاد عقب على من فضل نصف بيت محتجا بان الشرط في بلاغه الكلام وبيانه اكتمال معناه وتمام بنائه بذكره برمته اذا الاحكام والتماسك والانسجام والتمام اكتمال صفات ناتجه عن مراعاه هندسه بنائيه دقيقه يمكن تسميتها بشبكه العلاقه او قواعد النسيج قواعد النسيج في النص فالنص بناء محكم و يعني لان الاحكام والتماسك والانسجام ناتج عن مراعات هندسه بنائيه دقيقه ومن مظاهر هذه الهندسه الهندسه التركيبيه الدقيقه شبكه الروابط دقيقه وما يدخل تحتها من قواعد النسيج ومن مظاهرها شبكه الاحالات اللغويه الداخليه والاحاله المرجعيه الخارجيه وما يترتب على الاحالات الداخليه والخارجيه من مطابقه من مطابقه بينهما ان للنص النص له عالم خارجي عبر واسطه الذهن والمفاهيم الذهنيه المنظمه ومن مظاهرها مراعاه المتلقي الذي امامك مراعاته عند بناء النص وضبط الاحالات ومنها استلهام المعنى في من افق انتظاره والاجابه الافتراضيه عن اسئلته المقدره ومن مظاهرها ايضا من مظاهرها هذ يعني هذ المطابقه او التماسك والاحاله من مظاهرها جعل النص قابلا للتمديد والتوسيع جعل النص قابلا للتطوير والتمديد والتوسيع لماذا سيدخل في اعاده قراءته وترتيبه وفهمه ونقده وتاويله قراء اخرون ومتلقي اخرون وكانك تجعل النص بعد دورانه على القراء والنقاد ا هوامش وحواشي واستدراكات واضافات تجعل ذلك كله عالقا بالنص الاصلي فيصير النص متطورا ناميا متحركا غير ساكن من خصائص الشبكه الاحيه الاحاله الاحاله والمرجعيه التي تربط عناصر النص بعضها بعضها ببعض بالروابط المناسبه كما قلنا ويدخل ذلك تحت الهندسه التركيبيه الدقيقه او شبكه الشبكه الهندسيه الدقيقه للنص فهذه وطبعا عندما نتكلم في الاحالات نتكلم عن الضمائر والمبهم عموما اسماء الموصول واسماء الشرط والضمائر و وغير ذلك من من من المعاني الكلمات العامه الوظيفيه التي تحيل على غيرها فهذه كلها امور تجعلك او يعني بنا تجعلك تدرك النص ان النص له نحو له جهاز كبير وله رصيد من القواعد وتراث ادبيات كثيره تحقق تماسك النص وانسجامه وتوصله الى المخاطب الذي ينتظره وتلبي افق انتظاره وكل ذلك شرط في بيانه واكتماله وتمامه والا فانه سيكون فيه خللا سيكون فيه خلل ويكون هذا الخلل من الخوار التي ذكرنا سابقا وفي الخلاصه نذكر ان نحو النص لابد من تعريفه وتقريب تعريفه وتركيب تعريفه لان التركيب تركيب التعريف مبني على علوم الاله وعلوم العربيه وهو ذو امتياز النص له امتياز عن نحو الجمل و كثره الحاجه يعني تكثر الحاجه اليه لان الكلام الطبيعي يقتضي ربط المتكلم بالمخاطب وبسياق الحال والمقام ولا يكتفي المتكلم بالجمله عندما يخاطب غيره جمله ثم يسكت ثم يتكلم بجمله اخرى ثم يسكت ولكنه يربط بين الجمل واحيانا يقطع الجمله ويعيد تركيب اخرى و طبعا عندما تتامل في النصوص الكبرى الفصيحه فانك تجد عوالم نصيه مختلفه يعني لا تتوصل الى فهم المعاني والاسرار النصوص وبلاغ واسرارها البلاغيه الا باشراك العناصر التي اسهمت في ايجاد النص الجمعي الذي تكلمنا عنه ولابد ان نبين ان نحو النص في العربيه لم يجاوز نحو الجمل كما حصل للسانيات الغربيه و لكن النحوين النحو الجمل ونحو النص نحوين متواك بان يستند بعضهما الى بعض لان الروابط والعوامل ورعايه المعنى لا تخلو منها جمله ولا نص غير ان النص يتصل بعناصر اوسعه واشمل ويحتاج اليها لتفسير المعنى وعلى راس هذه العناصر الشروط رعايه الحال والموقف ومنها ربط المتكلم بالمخاطب وغير ذلك مما قد يقصر عنه نحو الجمل الذي يقتصر في الغالب على عناصر التماسك النحوي المحدود داخل الجمل اكتفي بهذا القدر واستغفر الله لي ولكم المسلمين واشكر لحضراتكم الانتباه والصبر الجميل واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعليكم السلام ورحمه الله استاذي الفاضل بارك الله فيكم استاذي الفاضل ونفع بكم وجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم ان شاء الله ويكون مفيدا ل للاساتذه وللباحثين ولمتابعينا سبه استاذي الفاضل ابلغك ابلغكم سلام وتقدير المتابعين للمحاضره انتم من طبيعه الحال اهل للثناء واهل للشكر على كل هذه المجهودات الحثيثه التي تقدمونها خدمه للعلم ولمعرفه هناك مجموعه من الاسئله من قبل المتابعين حتى لا اطيل عليكم كنت قد دونت مجموعه من الاسئله ولكن في سياق كلامكم اجبتم عنها لذلك اركز على بعضها هنا السؤال الاول هل تشكل لسان النص قطيعه مع نحو الجمله نعم هذا اجبنا عنه في اول الكلام وفي وسطه وفي اخره لا توجد قطعه مطلقا لماذا لانه لا يتصور عند النحويين ولا البلاغيين ولا المفسرين يعني نحو اثنان منفصل بعضهما عن بعض بل استعان واستعار غيون الذين تعاملوا مع الشعر مع القصائد الطوال واستعان المفسرون ايضا الذين تعاملوا مع الصور والايات الطوال والقصار استعان بالنحو وبكتاب سبوي ولماذا لانهم التمسوا من ذلك قوانين بناء الكلام ولم يقولوا اننا لن سنقطع الصله بمصادر النحو لانها خاصه بنحو الجمل لم يكن هذا واردا ولكن ان النحويين اشتغلوا باصغر وحده في النحو وهي الجمله ولكنهم تركوا الباب مفتوحا لكي تفسر هذه الجمله بما قبلها وبما بعدها فانت عندما تقرا مثلا تقرا مثلا في كثير من الايات تقرا الايات لابد ان تنظر الى ما قبلها والى ما بعدها يعني كما قال احد المفسرين انت عندما تنظر في الايه فانك لا تفسر لا تجرؤ على تفسير معناها الا اذا نظرت الى ما قبلها من الايات والى ما بعدها لكي تستوفي المعنى فهذا يدل على ان النحو لم يكن مفصولا ولم يثنى عنه او ينصرف عنه الى او لم لم يلتفت عنه الى نحو اخر هو نحو النص لان هذا الت هذا هذا التمييز القطعي كان عند اللسانيين المعاصرين الذين بداوا بتدريج عندما نشات اللسانيات نشات وهي تنظر في الجمل المتفرقه في بعض النصوص ولكنها ركزت كثيرا على الاصوات مثلا مباحث الاصوات في كتاب في المحاضرات صوسي كثيره وكذلك في في مراجع مدرسه براك حلقه برا واللسان ايضا مثلا عند بلومفيلد عند عند ياكوبسون عند كثير من الباحثين الذين يعني يعني اسسوا او كانوا من مؤسسي البنيويه في اوروبا وخاصه ولكنهم عندما تدرجوا في البحث والتحليل انتقلوا من الاصوات الى المقاطع الصرفيه ى المفاهيم الاخرى يعني مثلا شومسكي له مع موريس هالي عنده مدخل الى لسانيات الى الاصوات التوليدي وقد تكلم فيه عن المقاطع الصرفيه المؤلفات الصرفيه للمقاطع الصرفيه وبعد ذلك انتقلوا الى الى الجمل الى الجمل اما النص فهو يعني الالتفات الى النص صل في مواكبه لا نقل انتهى نحو الجمل عندهم وبدا نحو النص بل كان الامران متواك بين كان الامران يعني كان النحو مواكبين لماذا لان دبو جراند وقبلهم قبله بكثير هارس عندما الف كتب مقالته في تحليل الخطاب وكذلك كذلك احد بعض اللسانيين الش ين في شرق اوروبا ا كتبوا في الخطاب ولسانيات النص فهذا الانتقال عندهم هو نوع من التطور ولكن الامر عند علماء العربيه فيه استمرار وائتلاف وتداخل بين مباحث الجمله ومباحث ما وراء الجمله وما اكبر يعني البنى التي هي فوق الجملت وكذلك الاصوات فالف عندما الف مثلا ابن سنار الخفاجي كتابه في سر الفصاحه والف كذلك ابن جن سر صناعه الاعراب والف الصرفيون مثلا الممتع صاحب الممتع في التصريف وهو يعني ابن عصفور الاشبيل وغيرهم كثير عندما الفوا في الاصوات وابن جن في عندما شرح كتب صرف للمازني لم يكونوا لم تكن غائبه عن اذهانهم الجمله والمقاطع الكبرى والشواهد فكانوا ينظرون في الشيء وما تحته وما قبله فيتحكم السياق اللغوي الدقيق الداخلي فيما ينظرون فيه ويتحكم ايضا السياق الخارجي الدلالي في الجمله وفي النص ايضا وشكرا بارك الله فيكم استاذي الفاضل سؤال اخر وهو صراحه تم تكراره اكثر من مره في السؤال عن علاقه او تجليات نحو النص في تحليل الخطاب من علاقه او ما اوجه توظيف نحو النص في تحليل الخطاب نعم هذا موضوع جديل بال العنايه والاهتمام وهو ان ان النص والخطاب مصطلحان متمايزان وان كانت بعض المدارس اللسانيه تختلف في ما بينها في الدلاله عليه فما يسميه مثلا الانجليز مثلا القفه الانجليزيه سكسونيه خطابا يسمى نصا عند الاوروبيين يعني مثلا عند باقي المدارس اخرى يعني هناك دلالات مختلفه ولكننا سنركز فقط على النص بالمعنى الذي تحدث عنه دبو جراند مثلا ومن بعده وهو المتواليه اللغويه الكلاميه التي لها بدايه ونهايه وبين البدايه والنهايه السيروره وانتقال منطقي و هذه السيروره وهذا الثق المنطق يجعل من ذلك الكيان كيانا ذا اتساق وانسجام وترابط فهذا النص والخطاب عندما نطلق مصطلح الخطاب فاننا نستحضر اركانا اخرى غير النسيج اللغوي النص ينسحب او يتجه مصطلح النص الى النسيج النسيج والنسيج نسيج لغوي يعني ينسج النص من خيوط وهذه الخيوط وهذه الخيوط صوتيه وصرفيه و جمليه جمليه وغير ذلك ومقاطع وكلام وشواهد والى اخره فانك تالف النص وتركبه من قطع متناثره تالف الاشتات فتجتمع في نص متماسك منسجم متسق وهذا الاتساق هو الذي جعلنا نطلق مصطلح النص على النص خاصه ينسجم الى الجانب اللغوي والقواعد لها دخل كبير في بناء النص الخطاب يبنى على النص اولا يبنى عليه فكل خطاب نص اولا كل خطاب نص وزياده الخطاب فيه زياده وهو وهي مراعاه المتكلم والمخاطب والسياق والامتداد يعني الخطاب يمتد ويتمدد ويتوسع ويصير ملك المستعملين له يعلقون عليه ينتقدونه يولونه يضعون الهوامش عليه وال الحواشي ا مثلا تقوم الضجه والاعتراضات والتكذيب او التصديق وتثور يثور الغضب والعواطف وغير ذلك حول الخطاب لاحظ هذا الكائن ماذا فعل انتقل من النسيج اللغوي الذي هو النص الى الى كائن ثان يتكون من سابقه وهو النص ولكن فيه زياده فتحت الباب والمسالك مسالك العبور الى العالم الخارجي والى المخاطبين والى يعني افق انتظار الناس المجتمع فالخطاب يتجه الى هذا الجانب التداولي بقوه الجانب التداولي بقوه ويستحضر عناصر كثيره وشكرا جزاكم الله خيرا استاذنا الكريم عطفا على ما تفضلتم به هناك سؤال ما قبل الاخير هو يقول سؤال للدكتور عبد الرحمن بوذراع اين نضع الاسلوب ومنهجها من نحو النص فهي كما تعلمون تعتمد كليا على اسلوب الاديب وهو النص نفسه كاشفه عبر الظواهر التركيبيه خصيصه المؤلف يعني سبك النص وكذا الدلاليه حبك النص وشكرا لكم نعم هذا سؤال وجيه ايضا لان الاسلوب والضرب من النظم والطريقه فيه كما قال عبد القادر الجرجاني الاسلوب الضرب من النظم والطريقه فيه ولكل نظم طريقه لكل نظم من النصوص يعني لكل نص نظم وهيئه ولكل مثلا اذا اعطيت او اعطي كل فرد مشهدا وقيل لهم ركبوا نصا الف نصا من هذا المشهد الواحد فانك ستاتيك نصوص مختلفه اي طرق او هيئات نظميه مختلفه وهذه اساليب اساليب يعني مناهج في تركيب النص في في ابداع النص مناهج او طرق ورؤى في تدخل فيها يدخل فيها مثلا تدخل فيها مثلا العده المعجميه لكل متكلم لكل بان لنصه العده المعجميه وان كان كنا نغترف جميعا من من المعجم الاجتماعي او الجمعي من المعجم العام ولكننا متفرقون في انتقاء الكلمات منا من ينتقي الكلمات الادق في بابها ويركب الجمله الاوجزلات بط في بابها ويطابق اللفظ للمعنى مطابقه تامه لا تزيد ولا تنقص ومنهم من يفصل ويتوسع وقد ياتي بالكلمه ومرادفها وقد ياتي بالمرادف دون الكلمه وغير ذلك فهذه فهذه الاساليب المختلفه هي التي تجعل الناس يتفاوتون في في الاساليب واختلاف الاساليب حتى في الاقناع وفي الحجاج وفي الوصول الى المعنى الى الى عقل المخاطب واقناعه وحمله على على الفهم او حمله على فعل من ذلك يتصل باسلوب المتكلمين فانت عندما تستخدم مثلا كلمات ذات وقع قوي مثلا ك يعني مثلا افعال الكلام انتقاء مثلا الكلمات التي لها وزن عملي لها وزن عملي و قوه عمليه انجاز لها طاقه انجاز فانك تكون اقرب الى ال اقناع المخاطب وحمله على الفعل وحمله على الفهم الادق والوصول وايصاله الى كنه المعنى الذي في ذهنك وشكرا جزاك الله جزاكم الله خيرا استاذي الفاضل السؤال الاخير السؤال عن كيف تسهم لسانيات النص وايضا نحو النص في ادراك مظاهر الاتساق والانسجام في تحليل النصوص خاصه فيما يرتبط بالعمليه الديداكتيك او العمليه التعليميه التعلميه نعم النص بشروطه التي تكلمنا عنها وب يعني قواعده وطرق تركيبه كل ذلك مستخلص من انتقاء النصوص فالقواعد تستخلص من النصوص نفسها قواعد النص تستخلص من النصوص الفصيحه ذات الجوده العاليه في الدقه والتركيب واتساق والانسجام مثلا في عمليه التعلميه او تعليميه او تلقين كيف نتصور علاقه نحو النصب عالم التعليم مثلا مثلا المقررات المقررات الدراسيه والبرامج الدراسيه هنا لا شك في ان ان المدرس ينشئ وهو يخاطب المتعلمين ينشئ نصا متماسكا اما ان يكون قصيرا او اقصر او اطول المهم انه ينشئ نصا متماسكا تماسكا منطقيا ولغويا لكي يصل الى اذهان المخاطبين وكذلك ل المقررات تبنى على نصوص منتقات من مراجع ومصادر مختلفه تبنى على الانتقاء وتكون اكثر تعبيرا عن مثلا عن السياق الذي ينبغي ان يوضع فيه التلميذ او المخاطب ففي كل اسبوع مثلا محور الاسبوع هو سياق معين سياق معين ذلك السياق مثلا السياق الحريه سياق كذا مثلا سياق سياقات كثيره جدا مثلا تضامن المجتمع السلم الاجتماعي واهل مجره ننتقي ننتقي لهذا السياق او لهذا المحور مجموعه من النصوص الكثيره والمقاطع والصور وغير ذلك وننشئ نصوصا يعني لماذا لكي نكون في ذهن المخاطب بها نكون بها يعني فكره عن هذا المحور فكره او نوصل اليه المحور في ادق معانيه وفي اجل ظواهره لماذا لان العمليه التعليميه ينبغي ان تعنى وان تهتم كثيرا بالنص فالنص وحده رئيسه قويه جدا لابد من استحضارها وجعلها مناط التدريس لابد ان يتعامل مثلا الملقي ان يتعامل مع النص فهو يعبر عن المشاهد في المجتمع وفي الفكر وفي الذهن يعبر باللغه فلابد ان ينشئ حديثا وهذا الحديث من شروطه التماسك والانسجام ولابد للمدرس ان يصحح ومن هنا ياتي ما يسمى بنظريه نظريه او نحو الاخطاء نظريه نظريه الاخطاء نظريه الاخطاء هذه خاصه في في ما يسمى بتعليم اللغه للناطقين بغيرها فهؤلاء الذين يتعلمون لغه اجنبيه او لغه ثانيه في الغالب تجدهم يرتكبون بعض الاخطاء ما هي الاخطاء يعني مقصوده وليست يعني عفويه مقصوده لماذا لان عندما يتكلم الاجنبي باللغه العربيه فانه في الغالب يتكلم عربيه مضطربه يركبها من خلال قواعد لغته ف تتحكم بنيات لغته في بنيات لغه اللغه الجديده فينشا من هذا التحكم او من صراع البنيات ينشا ماذا تنشا الاخطاء ف لذلك عني الباحثون لساني يعني الديكسيون عنون بهذا هذه المساله وهي دراسه نوعيه الاخطاء فهذا ايضا يدخل في في لسانيه النص او نحو النص ويبدو ان هذا يعني تقريبا تقريب للجواب وليس الجواب تام وارجو ان يكون الكلام مفيدا واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم وشكرا جزيلا بارك الله فيكم استاذي الفاضل كان الكلام واضحا مفيدا نافعا ان شاء الله وفي ختام هذا اللقاء العلمي وهذه المحاضره الماته لا يسعني الا ان اتقدم بخالص الشكر والامتنان للاستاذ الدكتور عبد الرحمن بودره على ما قدمتموه اسال الله ان ينفع بكم ويتقبل منكم ويبارك في علمكم وفي عمركم واسال الله ان ان تكون هذه المحاضره مفيده لكل المتابعين والباحثين والمهتمين بالبحث العلمي نذكر الافاضل المتابعين والمتابعات الاوفياء والوفيات لفريق اللسانيات والانسانيات لاكاديميات بيت اللسانيات الدوليه بلقاء علمي مع الناقده اللبنانيه يمنى العيد موسوم بالنقد العربي باعتباره قراءه فتقدم فيه الناقده مشروعها وذلك يوم الاربعاء 14 فبراير ابتداء من الساعه الخامسه بالتوقيت المغربي الى ذلك الحين استودعكم الله واقدم للاستاذ الفاضل كلمه ختاميه وا استسمحه عن كل تقصير في حقه وعن يعني عن عن هذه المده رغم التزاماته ورغم الاكراهات الا انه ابى ان يخصص وقتا لتقديم شيء من من علمه ليفيد به المتعلمين جزاكم الله خيرا استاذ اخر ما يمكن ختم الكلام به انني اشكر فريق اللسانيات والانسانيات باكاديميه بيت اللسانيات على جهوده وعلى ما يبذله في سبيل المعرفه ونشر المعرفه العلميه المركزه المسؤوله اشكرهم جميعا واثني على جهودهم وارجو ان يف ان يسدد الله تعالى خطاهم وان يوفقهم لما يحب ويرضى وان تنتشر المعرفه النافعه واشكر كذلك الباحثين والباحثات الذين تتبعوا وصبروا وقدموا اسئلتهم واعتذر عن كل قصور او تقصير في الاجابه او غموض في المعنى واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعليكم السلام ورحمه الله استاذ الفاضل بارك الله فيك
مناقشة مقدمات في نحو النص أ د عبد الرحمن بودرع 18:48

مناقشة مقدمات في نحو النص أ د عبد الرحمن بودرع

بيت اللسانيات

121 مشاهدة · 2 years ago

نحو النص المفهوم والوظيفية والأدوات الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بودرع 1:30:56

نحو النص المفهوم والوظيفية والأدوات الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بودرع

ذ. الحبيب مغراوي

479 مشاهدة · Streamed 1 year ago

د عبد الرحمن بودرع ثلاثَ عشرةَ مسألةً في نحو النص 21:28

د عبد الرحمن بودرع ثلاثَ عشرةَ مسألةً في نحو النص

منصة الرائد

1.6K مشاهدة · 2 years ago

إسهامُ الدّراسات النصية العربية في خدمة النص القُرآنيّ – الدكتور عبد الرحمن بودرع 26:07

إسهامُ الدّراسات النصية العربية في خدمة النص القُرآنيّ – الدكتور عبد الرحمن بودرع

مؤسسة البحوث والدراسات العلمية - مبدع mobdii

613 مشاهدة · 7 years ago

حلقة اللسانيين بالقاهرة 17 قضايا في نحو النص أ د عبد الرحمن بودرع 2:16:28

حلقة اللسانيين بالقاهرة 17 قضايا في نحو النص أ د عبد الرحمن بودرع

حلقة اللسانيين بالقاهرة

432 مشاهدة · 3 years ago

محاضرة علمية بعنوان حاجة الدرس اللغوي العربي المعاصر إلى اللسانيات إلقاء أ د عبد الرحمن بودرع 1:03:59

محاضرة علمية بعنوان حاجة الدرس اللغوي العربي المعاصر إلى اللسانيات إلقاء أ د عبد الرحمن بودرع

مركز نبوغ للدراسات والأبحاث

3.6K مشاهدة · 5 years ago

د عبد الرحمن بودرع مقدمة عامة عن معاني النحو من خلال الشواهد‎‎ 18:34

د عبد الرحمن بودرع مقدمة عامة عن معاني النحو من خلال الشواهد‎‎

منصة الرائد

1.3K مشاهدة · 3 years ago

من أصول التفسير اللغوية إلى البناء النصي الدكتور عبد الرحمن بودرع 30:14

من أصول التفسير اللغوية إلى البناء النصي الدكتور عبد الرحمن بودرع

مؤسسة البحوث والدراسات العلمية - مبدع mobdii

2.1K مشاهدة · 7 years ago

د عبد الرحمن بودرع معاني النحو من خلال الشواهد الحلقة 1 21:46

د عبد الرحمن بودرع معاني النحو من خلال الشواهد الحلقة 1

منصة الرائد

777 مشاهدة · 3 years ago

اللقاء العلميّ 87 عُرْفُ النّصّ مع أ د عبدالرحمن بودرع 1:34:07

اللقاء العلميّ 87 عُرْفُ النّصّ مع أ د عبدالرحمن بودرع

مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

1K مشاهدة · 4 years ago

د عبد الرحمن بودرع بين النص الغُفل والنص المُؤسَّس 3:43

د عبد الرحمن بودرع بين النص الغُفل والنص المُؤسَّس

منصة الرائد

177 مشاهدة · 5 years ago

د عبد الرحمن بودرع نَظَرات في لغة الحديث وبلاغته الحلقة 1 13:08

د عبد الرحمن بودرع نَظَرات في لغة الحديث وبلاغته الحلقة 1

منصة الرائد

248 مشاهدة · 5 years ago

د عبد الرحمن بودرع شروط تماسك النص اللغوي ووحدة بنائه 10:19

د عبد الرحمن بودرع شروط تماسك النص اللغوي ووحدة بنائه

منصة الرائد

1.5K مشاهدة · 6 years ago

ندوة نقاشية حول كتاب المدن المحورية 1:43:14

ندوة نقاشية حول كتاب المدن المحورية

مركز نهوض للدراسات والبحوث

126 مشاهدة · 1 day ago

كيف نتعلم اللغة العربية من البداية إلى التبحر الدكتور عبد الرحمن النحوي 1:30:46

كيف نتعلم اللغة العربية من البداية إلى التبحر الدكتور عبد الرحمن النحوي

Ruwaq Jawi الرواق الجاوي

1.3K مشاهدة · 2 months ago