لا يفتش اسحاول معهم لانها غير موجوده ولو موجوده شنو موجوده بعد مقاومه دامت لقرون ضد الهجمات البحريه الاوروبيه على الجزائر في الخامس من يوليو لعام 1800 13 وقع داي الجزائر الحسين بن موسى وقائد الحمله الفرنسيه المارشال دي برومون معاهده الاستسلام التي بموجبها احتلت فرنسا سواحل الجزائر وبدا الجزائريون رحله النضال ضد الاستعمار ومع سقوط وهران سنه 1831 وزياده الاطماع الاستعماريه بعيدا عن المدن الساحليه الرئيسه في اطار سياسه الاحتلال المحجم بدات الفوضى والط اضطرابات تعم حياه الجزائريين اليوميه مما دفع شيوخ وعلماء مدينه وهران الى البحث عن شخصيه تتولى زمام الامور ليبرز قائد صوفي يحمل رايه الجهاد ويوحد الجزائريين ضد المستعمر الفرنسي ويترك بصمته في كل بقاع العالم عبد القادر الجزائري استسلم الداي حسين اخر دايات الجزائر الذي كان يحكم باسم الدوله العثمانيه وسمح له ان يخرج الى الى مصر نفي الى مصر مع افراد عائلته ومع الجيش الانكشاري الذي كان انذاك كثير من القاده الجيش الانكشاري سمح لهم بالخروج وانتهى بذلك عصر الدوله العثمانيه في الجزائر استطاعت الطرق الدينيه في الجزائر ان تؤدي دور الاحزاب السياسيه بعد سقوط الحكم العثماني فيها واصبحت وسيله قادره على جمع الناس وتوج توجيههم للتصدي للغزو الاجنبي باعتباره جهادا مقدسا وواجبا دينيا ف الناس قالوا سقطت السلطه المركزيه يجب ان ياخذ واحد زمام الامر فمن الشخصيه التي يمكن ان تقوم بهذا وان تتولى اماره الجزائر وتقود مقاومه ضد الاستعمال الفرنسي ليس لها الا الحاج محي الدين بن مصطفى توجه وجه الجزائريون الى شيخ الطريقه القادريه واحد فرسان الجهاد ضد الفرنسيين الحاج محي الدين بن مصطفى املين ان يؤلف شملهم ويوحد صفوفهم في مواجهه الاستعمار الفرنسي ليتعذر الحاج محيي لكبر سنه ويزكي مكانه لولده عبد القادر لما اشتهر عنه من شجاعه وحسن التدبير والحنكه التي ابداها برفقه ابيه بالجهاد على اسوار مدينه وهران اعتذر لهم والدي حينئذ لكبر سنه وعدم قدرته على ذلك الثقل الكبير وقال لهم ان ولدي عبد القادر شاب تقي فطين صالح لفصل الخصوم ومداومه الركوب مع كونه نشا في عباده ربه ولا تعتقد اني فديت به نفسي لانه عضو مني وما اكرهه لنفسي اكرهه له بويع للامير عبد القادر بالاماره وسمى سماه والده ناصر الدين الامير عبد القادر ابن محي الدين ناصر الدين ثم لما نال البيعه الشيوخ والبيعه العامه صار يلقب بامير المؤمنين ناصر الدين الحاج عبد القادر ابن محي الدين وفي الساب من نوفمبر عام 1832 وتحت شجره الدرداره تمت مبايعه الامير عبد القادر قائدا للمقا المقاومه الجزائريه وارسل برساله الى سائر القبائل في انحاء البلاد يدعوهم للانضمام الى صفوفه وبعد فان اهل معسكر غريس الشرقي والغربي ومن جاورهم واتحد معهم قد اجتمعوا على مبايعتي وبايعوني على ان اكون اميرا عليهم وعاهدوني على السمع والطاعه في العسر واليسر وعلى بذل انفسهم واولادهم واموالهم في اعلاء كلمه الله وقد قبلت بيعتهم وطاعتهم كما اني قبلت هذا المنصب مع عدم ميلي له املا ان يكون واسطه لجمع كلمه المسلمين واعلموا ان غايه القسوى اتحاد المله المحمديه والقيام بالشعائر الاحمديه وعلى الله الاتكال في ذلك كله بالرغم من ان لقب عبد القادر كان امير المؤمنين الا انه لم يكن يعد ندا حقيقيا للعثمان في الثلاثينات من القرن عش كانت الامبراطوريه العثمانيه تواجه تحديات بسبب الغزو وكذلك عبد القادر فعلى الرغم من ان لقبه امير المؤمنين الا انه كان محليا محدودا وكان يعني انه قائد المؤمنين للقبائل الجزائريه المسلمه في غرب الجزائر فالناس المريدين بالدرجه الاولى والناس عامه الناس تمسكوا بهذه القياده الدينيه الروحيه و وجاءت فتره المعركه فطره الحرب ومقاومه استعمار فليس هناك احسن وافضل من شيخ الطريقه الشيخ الزعامه الروحيه ا في قياده اولا في جمع في جمع وتجنيد الجزائريين من اجل ان يخوضوا المعركه مع الاحتلال الفرنسي نجح عبد القادر في استخدام المتطوعين والف السرايا وجمع القبائل على الجهاد ضد الاحتلال الفرنسي وقاد انتصارات ضد الجيش الفرنسي على اسوار مدينه وهران وفرض سياسه قطع الامدادات ومنع التجاره مع الجنود الفرنسيين الحرب خدعه فمن ذلك ان جميع المعاملات التجاريه تكون في مدينه ارزيو لا سواها وانها تكون تحت نظره لا مدخل للفرانسيس فيها وان جميع ما يرد من الداخليه لا يباع الا في ارزيو ولا يشحن الى بلاد اوروبا الا منها اما وهران ومستغانم فلا يرد عليها من الداخليه الا ما تقضي به حاجه اهلها ارغمت سياسه وحنكه عبد القادر القائد الفرنسي دي ميشيل على عقد معاهده معه في الس من فبراير عام 1834 34 والتي عرفت بمعاهده دي ميشيل وكان القصد الاول من من ابرام هذه الاتفاقيه ليس هو الاعتراف بالاستعمار الفرنسي وانما هو نزع من الحكومه الفرنسيه الاعتراف بسلطه الامير عبد القادر على مناطق واسعه من القطر الجزائري و وهذا ما يمهد له بعد اكتساب هذه ال هذا الاعتراف ا ب بامارته ا يسهل له فيما بعد ان يواصل ارتفاحه ويخرج هذا الاستعمار ا وينال الاعتراف والمساعده والدعم من دول الاخرى خاصه التي دخلت في في منافسه وفي الصراع مع فرنسا وعلى راسها بريطانيا سرعان ما خرق الفرنسيون معاهده ديميشيل بغيه الاستيلاء على مدن اخرى فارسل الامير عبد القادر برساله الى الحاكم العام الفرنسي والان ابلغك البلاغ الاخير انك ان رفعت الحمايه عنهم فنحن على ما كنا عليه من المعاهده التي وقع عليها الاتفاق قديما والا فانني لا استطيع مخالفه شريعتي في التخلي عنهم فان كنت ولا بد متعمدا على انفاد ما صورته افكارك من ادخالهم تحت حوزتك فاطلب وكيلكم من عندي واختر لنفسك ما يحلو وميادين المعامع تقضي بيننا ومسؤوليه اراقه الدماء واتلاف الاموال راجعه اليك وعليك والله يخلق ما يشاء ويفعل ما يريد خاض عبد القادر حربا تميزت بذكاء شديد اكتشفها الفرنسيون حين تمكنوا من بعض اوراقه التي ابانت عن اطلاعه على معلومات وثيقه جدا جرت في نقاشات مجلس النواب الفرنسي والتي تعكس الراي العامه الفرنسيه الرافضه للحرب فخاض عبد القادر حربا دفع فيها الفرنسيين الى السعي للسلام وانتهت انتصارات الامير في المعارك الى اخضاع الجنرال بيجو لتوقيع معاهده ثانيه مع الامير عرفت بمعاهده تفنى عام 1837 تعترف فيها بسيادته على ثلثي ارض الجزائر ورحبت الحكومه الفرنسيه بحراره بهذه الاتفاقيه معتبره اياها ضربه معلم في ميدان السياسه بتحويل الامير لحاليف بعد العداوه حاول عبد القادر التفاوض مع الفرنسيين وقد وقع بالفعل معاهدتين معهم في الثلاثينات من القرن ع ما افسح المجال لبناء دولته وبسط سيادته داخل الجزائر في مناطق معسكر وتلمسان واستمر في توسيع سلطته حتى عام 1839 اسست دوله بكل ما تحمل هذه الكلمه من معاني في ذلك الزمان ا بمعنى انه قسم القط دولته الى تقريبا الى ثمانيه مقاطعات وكذلك ذلك وضع اسس حكومه حكومه تشدد من من خمسه وزراء وكل وزير الا وله وله مهام محدده وكذلك اسس مصنعا للسلاح واستقدم استقدم خبراء خبراء اوروبيين اي في صناعه الاسلحه وكذلك ا اي فتح ح قنصليات يعني قنصليات خارج الجزائر جمع عبد القادر بين فكره الدوله الاسلاميه الشريفه التي تعتمد على الجهاد وتهدف الى التصدي للعدوان الاجنبي واعاده ارساء النظام وبسط السياده داخليا مع فكره انشاء دوله حديثه بنظام جديد يتم تعزيزه داخليا بواسطه جيش حديث ومصانع للذخيره ومن خلال السيطره على التجاره وانشاء نظام حكومي اكثر عقلانيه وعليه فقد كانت بمثابه محاوله جاده في منتصف القرن عشر لانشاء دوله تجمع بين الطابع الحديث والطابع التقليدي الشرعي وفقا لنسب شريف وبينما الامير قائم على بناء دولته الحديثه يخرق الفرنسيون هذه المعاهده من جديد بعبورهم لمناطق تابعه للامير وبعد التشاور مع جميع قادته وولاته اجتمعوا او على رد على ما وصفوه بالعار فبادر الامير عبد القادر بمراسله المارشال الفرنسي فالي بينما كنا معكم في حال سلم ومعاهده فلم نشعر الا وقد فعلتم ما ينافي ذلك وتجاوزتم الحدود المعلومه بين بلادنا وبلادكم بغير اذني والحال ان فعلكم هذا هو نفسه ناقض للمعاهده مبطل لها وبناء عليه اعلن لكم انني عزمت على استئناف الحرب وبالله المستعان لتبدا بذلك سلسله اخرى من الهجمات والمعارك بين الطرفين اتخذ الفرنسيون فيها اسلوب الحرب الشامله والمعروفه حديثا بحرب الارض المحروقه والتي اوضحها الجنرال بيجو في رسالته الى وزير الحربيه الفرنسي يمكن مباغته السكان الذين يمدون الامير عبد القادر بالفرسان ويزودونه بالمؤن وبهذا ستتضرر هذه القبائل بعد ثلاثه او اربعه اشهر وستفقد الكثير من رجالها الذين سوف تباد قطعانهم وتتلف مطامرهم بحيث لا يجد الامير مكانا حل به سوى البؤس والشقاء ان الحرب كالتي نخوضها مع الامير لا يمكن ان تنتهي الا بعمل متواصل لقواتنا العسكريه يكون فيه خراب العرب وقتل فرسانهم وهذا ما يجب ان تعرفه الامه الفرنسيه كان عبد القادر في حرب مع الفرنسيين وفي تلك الفتره قاد حرب عصابات في المناطق الداخليه لكنه لم يواجه الفرنسيين في معارك ضاريه لانه كان يعلم انه لا يستطيع هزيمتهم لذا نظم قوات حرب العصابات وادار المناطق الخاضعه لسيطرته عبر نوابه الذين طبقوا سياساته في المناطق الداخليه من البلاد انشا عبد القادر سلسله من المدن الحصينه بطول سلسله الهضاب المرتفعه ليوفر لجيشه ملاذا امنا يهرب اليه في مواجهه الجيش الفرنسي بتعداده الذي يزيد عن 100000 رجل جنرال بيجو لما راى صلابه جيش الامير عبد القادر لان الامير عبد القادر استغل فرصه الهدنه واسس جيشا بدوله وخلفاء واسس عاصمه يعني عاصمته كانت ا لم نهد لها مثيلا عاصمه متنقله اسمها الزماله فلما راى بيجو هذا الامر اعتمد خطه جديده في صراعه مع الامير عبد القادر اسماها الفرنسيون الارض المحروقه في محاوله لان يقطع الفرنسيون الدعم الشعبي عن الامير عبد القادر ون نجحوا فعلا نجحوا في ان يقطعوا هذا الدعم وبلغ الامر يعني مداه باحتلال عاصمه الامير عبد القادر اللي هي زماله كثف الفرنسيون هجماتهم على القبائل المتحالفه مع الامير عبد القادر حتى اضطرت للامتناع عن تقديم اي عون للامير واتباعه وصف حالهم الشيخ عبد الرحمن الشقراني في كتابه القول الاوسط صار الفرنسيون يشنون الغارات فيقتلون الرجال ويسبون النساء والاطفال وياخذون الاموال والامتعه فلما يائس المسلمون من دفعهم وخافوا مكرهم صاروا يسيرون بامرهم فتفرق عن الامير جيوش القبائل وبسقوط عاصمته المتنقله الفريده الزماله بينما كان الامير على راس قواته في مهمه استطلاعيه فقد عبد القادر وحده الدعم المتنقله لجيشه وتاثرت معنويات الجند تاثرا بالغا بفقد ذويهم من كبار السن والزوجات والابناء وجه الهجوم ايضا ضربه عنيفه لمجهود عبد القادر الحربي اذ فقد معظم ممتلكاته وثروه خزانته احتلت العاصمه ونهبت واخذ النساء اسرى وحتى اخذ اولاد خلفاء الامير عبد القادر فيما يقدر المؤرخون بحوالي 50 طفلا اخذوهم يعني لا يجاوزون ال 15 سنه بعضهم ابتعث الى فرنسا للدراسه ليدرب على اساس انه سيكون له ولاء للفرنسيين فالامير عبد القادر بدا جيشه يعني يتخلخل وبدا ينقص يعني حتى قارب 2000 فارس و100 راجل بعد ما كان جيشه جيش قوي جدا عندما دمر الفرنسيون عاصمته الزماله وهي دوله الخيام المتنقله اضطر الى اللجوء الى شمال المغرب حيث اصبح هناك اميرا للمؤمنين من خلال قيادته للجهاد ضد الفرنسيين حيث اعترفوا بش شرعيته كحاكم اسلامي لكنه ادار الامور من خارج الاراضي الجزائريه وهذا كان امرا غايه في الصعوبه دخل المغاربه الحرب وهزم الجيش المغربي وقع سلطان المغرب مع الفرنسيين معاهده طنجه عام 1844 مما اجبر الامير عبد القادر على العوده الى الجزائر لكن الظروف لم تسعف الامير عبد القادر باعاده ترتيب جيشه من جديد فعقد الامير اخر مجلس شورى ولخص على اثره التوقف عن الجهاد والقاء السلاح كان هناك مشكله كبيره في تموين هذا الجيش لم يكن هناك مكان يستريع فيه الامير عبد القادر فكان يطارد من الفرنسيين ويطارد من هذه القبائل التي وظفها الفرنسيون ويطارد من طرف جيرانه فلجا الى الموازنه بين المصالح والمفاسد ومعروف هذا في فقه السياسه الشرعيه الذي كان هو نفسه يدرسه في الزماله و وفي معاركه انتهت اتصالات الامير بشان التسليم مع القائد الفرنسي لاموريسار الذي تعهد باسم ملك فرنسا للامير عبد القادر باعطائه عهد امان اشترطه مسبقا مع الموافقه على منحه حق المرور واتباعه من مرسى جامع الغزوات الى ميناء الاسكندريه او الى عكا وعليه تم التسليم في ال3 من ديسمبر عام 1847 وركبوا البحر على نيه الاتفاق ادرك الامير عبد القادر ان السفينه ليست متجهه الى عكا الى فلسطين او الى القدس او الى دمشق او الى تركيا السفينه متوجهه الى فرنسا فانزعج الامير من هذا وادرك ان الفرنسيين اخلفوا وعدهم معه فهذه طبعا حاله النفسيه للامير كانت صعبه وهو قال هذه الكلمه قال لو انني ا استقبلت من امر ما استدبرت لعرفت ان الفرنسيين سيخلف لما سلمت السلاح عبد القادر لم يكن وحيدا في سجنه كان هناك عدد كبير من الناس معه ومن عائلته واتباعه عدد من الجزائريين تم نفيهم ليعيشوا ظروفا سيئه في قلعه شاتو دامبواز ولكنها في الحقيقه كانت سجنا بظروف قاسيه راى الفرنسيون في عبد القادر النموذج الاسمى للعربي النبيل ورمزا على غرار صلاح الدين ارتفعت قناعاته الدينيه واستقامته الشخصيه بدوافعه الدفاع عن بلاده ضد الاحتلال العسكري فوق اي شبهه وتحول سجن الامير الى مساله وطنيه وقضيه دوليه تثير تساؤل الراي العام الفرنسي وتبعث على القلق في الاوساط السياسيه الاوروبيه دفعت بقياده الجيش الفرنسي مثل لاموريسار والاسقف ديبوش والدوق دوال للتوسط عند لويس نابوليون رئيس الجمهوريه الفرنسيه لاطلاق سراح الامير والايفاء بالعهود بينهم واثناء زياره لويس نابوليون للامير في قصره عام 1852 ابلغه قرار اطلاق السراح ليسافر بعدها الامير الى الاناضول لتستقر رحاله بعدها في دمشق متفرغا للصلاه والذكر والتامل والعلم والتدريس في الجامع الاموي او في دار الحديث النووي مرح دمشق التي عاش عاش فيها ا حوالي 25 سنه وفي هذه الفطره هي ازهى ا مراحل في حياته ا واه المرحله التي ا اصبح هذه الشخصيه التي نعرفها اليوم التي لها هذا الاشعاع العالمي وكانت دمشق في عهده في عهده عاصمه عالميه لان كان كثير من القياده والعلماء يزورونه في في دمشق في قصره. حاولت فرنسا في عام 1860 ان تجد موطئ قدم وحليفا لها في الشرق الاوسط بتبني فكره كيان سياسي لامه العرب. وطرحت الفكره للنقاش في الاوساط السياسيه الفرنسيه وتم تداول اسم الامير عبد القادر ليكون على راس تلك الدوله. الفرنسيون والبريطانيون القوى الاستعماريه انذاك ارادت ان تسقط الخلافه العثمانيه فجاءت بفكره اننا نؤسس مملكه عربيه وكان الذي طرح بديلا للخليفه العثماني هو الامير عبد القادر لكن الامير عبد القادر بدهائه وبفطنته وبذكائه وبمعرفته بالواقع السياسي لم يرضى ان ياخذ هذا الدور كان يفهم ماذا يريد الغربيون من وراء هذا يريدون اسقاط الخلافه العثمانيه وتعويضها بمؤسسه ملكيه يمكن ان يتعاملوا معها فيما بعد فجنوحه الى التصوف فيما ارى انها رساله طمانه الى الخليفه العثماني انني لا اشكل تهديدا لك ولعل من ابرز المواقف الانسانيه التي سجلها الامير في اثناء اقامته في دمشق كانت في ردم نار الفتنه الطائفيه بين الدروز والمسيحيين في دمشق عام 1860 والتي اسفرت عن عمليات قتل ونهب وتخريب وحرق للكنائس ليتدخل الامير عبد القادر لحمايه 15000 ممن ينتسبون للكنيسه الشرقيه وذكر ميخائيل مشاقه الذي عاصر تلك الحادثه فضل عبد القادر في كتابه مشهد العيان بحوادث سوريا ولبنان كان الامير عبد القادر الجزائري لا يترك فرصه تفوته للدفاع عن النصارى فاجتمع بالوالي وباعي المدينه مرات عديده وحظهم على السكينه والاخلاد الى السلام وبين لهم وخامه العواقب اذا عملوا على الفتك بهم واظهر لهم عدم جواز قتل المسيحيين شرعا ودينا ولم يتركهم حتى استوثق منهم بالوعود باجابه طلبه عندما انقذ عبد القادر عددا كبيرا من المسيحيين من العنف اثناء الاضطرابات المدنيه في دمشق ارسل له الرئيس الامريكي لينكولين مسدسين اصبح عبد القادر شخصيه مؤثره ومشهوره في القرن السر وشخصيه مهمه للغايه في تاريخ المنطقه والعالم الاسلامي بشكل عام خلال تلك الحقبه اصبح الامير عبد القادر شخصيه عالميه تحظى بالتقدير في كل مكان تحل به وهذا ما لمسه بنفسه عندما لب الدعوه لحضور الاحتفال بافتتاح قناه السويس عام 1869 ليلتقي في طريق عودته بممثلي الحركه الماسونيه في مصر والتي وجدت تزكيه الامير حينها واليوم يواجه ارث الامير عبد القادر باتها هامات نشر الماسونيه في المشرق العربي الماسونيه لم تكن انذاك معروفه باجندتها التي عرفناها فيما بعد يعني لا يجب ان نحاكم الامير وهو في 1865 الى سنوات ال 2000 او السنوات المعاصره التي اتضحت فيها معالم واهداف وغايات الحركه الماسونيه فلا يوجد دليل على ان الامير عبد القادر كان منتظ معهم نعم زكاهم لما جاؤوا اليه على انهم ناس كانوا يحاولون ان يسعوا الى قواعد العدل والسلام والمحبه قال هذه اهداف نبيله ومن سعى في هذا نسعى معه لكن لما ظهر اي هذا الاتجاه منهم الامير عبد القادر يعني لم يلبي طلبهم فيما بعد لحضور اجتماعاتهم والمشاركه في محافلهم التي كانوا يعقدونها في كل مكان بما فيها دمشق في ال 24 من ايار عام 1883 توفي الامير عبد القادر في قصره قرب دمشق عن عمر يناهز 77 عاما ودفن بجوار الشيخ ابن عربي تنفيذا لوصيته وكان لموته صدا عميقا في الجزائر التي انقطعت اخباره عنها طوال 35 سنه بقي جثمان الامير في دمشق حتى عام 1965 حيث نقل الى الجزائر ودفن في مقبره العاليه ليبقى رمزا جزائريا للمجاهدين الاحرار. احد الامور التي غالبا ما يغفل عنها في حياه عبد القادر هو مدى اهميته بعد وفاته. لذا بحلول الاربعينيات من القرن العشرين حاول الفرنسيون في الجزائر استعاده ذكرى عبد القادر وخاصه حياته اللاحقه في دمشق واللحظه عام 1860 التي قام فيها بانقاذ العديد من الاوروبيين والمسيحيين من العنف واعمال الشغب لقد حاولوا تقديم هذا العمل كدليل على المهمه الحضاريه للفرنسيين مدعين انه في شبابه كان قائدا للجهاد ضد الفرنسيين ولكنه لاحقا تقبل مهمه فرنسا الحضاريه في المنطقه وهذا زعم غير صحيح على الاطلاق لكن الفرنسيين حاولوا اعاده تاهيل صوره عبد القادر بهذه الطريقه بهدف ادماجها في روايتهم الخاصه عن الجزائر لنا في كل مكرمه مجال ومن فوق السماك لنا رجال رفعنا ثوبنا عن كل لؤم واقوالي تصدقها الفعال ومنا لم يزل في كل عصر رجال للرجال هم الرجال سلوا تخبركم عنا فرنسا ويصدق ان حكت منها المقال فكم لفيهم من يوم حرب به افتخر الزمان ولا يزال لا يفتش عن اسلحه تدمير شامل لانها غير موجوده ولو
6:59
قاد الحرب ضد الاحتلال الفرنسي وكاد أن يصبح ملكاً على سوريا الأمير عبد القادر الجزائري
Step News Agency - وكالة ستيب نيوز
146.3K مشاهدة · 5 years ago
58:36
الأمير عبد القادر الجزائر
Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقية
1.8M مشاهدة · 9 years ago
3:01
مذكرات حين توحّدت القبائل مبايعة الأمير عبد القادر الجزائري وبداية الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي
العربي 2
475 مشاهدة · 7 months ago
9:15
الأمير عبد القادر الجزائري الذي كاد يُنصب أميراً على دول عربية ما علاقته بالماسونية
AJ+ عربي
202K مشاهدة · 4 years ago
1:00:27
الأمير عبد القادر قصة القائد الجزائري الذي حارب الاحتلال وخلد الأميركيون ذكراه وسموا مدينة باسمه
القناة الرسمية للإعلامي معتز مطر
2.4M مشاهدة · 5 years ago
38:12
الأمير عبد القادر من أشهر القادة السياسيين الذين حافظوا على الهوية الجزائرية أثناء الاستعـمارالفرنسي
حياة وثائقية - Hayah Documentary
16.9K مشاهدة · 2 years ago
58:36
أمير مقاومة المستعمر عبد القادر الجزائري
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
80.8K مشاهدة · 5 years ago
3:38
الأمير عبد القادر الجزائري بطل أم خائن للثورة الجزائرية
جنون التاريخ
175 مشاهدة · 4 years ago
16:01
تاريخ الجزائر الكامل من الأمير عبد القادر الجزائري إلى الثورة و الاستقلال 1962
تعلم من التاريخ
230 مشاهدة · 3 weeks ago
14:54
الأمير عبدالقادر الجزائري بطل المقاومة الجزائرية الذي أدهش الأعداء والأصدقاء
ستيب فيديوغراف
85.4K مشاهدة · 1 year ago
6:24
Historian Belghaith Who betrayed Emir Abdelkader El Djezairi and led to his downfall
الجزائر الحبيبة
37.2K مشاهدة · 5 years ago
5:27
مذكرات حين نقضت فرنسا عهدها حرب الأرض المحروقة من الاستعمار ضد الأمير عبد القادر الجزائري
العربي 2
237 مشاهدة · 6 months ago
3:17
إستراتيجية الأمير عبدالقادر على الصعيد السياسي والعسكري لمحاربة الاحتلال الفرنسي
الإبداع التاريخي
603 مشاهدة · 6 years ago
45:20
تجربة القائد الأمير عبدالقادر الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي
مركز الإمام الخميني Center AlKhomeini
40 مشاهدة · 5 years ago
28:14
نشوء المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي ودور الأمير عبد القادر الجزائري فيها
العربية برامج
384 مشاهدة · 1 year ago
23:24
الأمير عبد القادر الجزائري الرجل الذي تحدى فرنسا سلسلة الثورة الجزائرية
Nest Productions
137.6K مشاهدة · 3 years ago
1:40
جاهد ضد الاحتلال ووضع أسس الدولة تعرف إلى أبرز المحطات في حياة الأمير عبدالقادر الجزائري
Al Jazeera Mubasher قناة الجزيرة مباشر
26.8K مشاهدة · 2 years ago
24:43
قصص من التاريخ مقاومة عبد القادر الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي 2017
تاريخ الجزانر
64 مشاهدة · 9 years ago
6:26
مذكرات من المؤامرة إلى الوساطة الأمير عبد القادر الجزائري يرفض الزعامة ويُطفي فتيل الفتنة بدمشق