بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله يسر تسجيلات الرايه الاسلاميه بالرياض ان تقدم لكم هذه المحاضره والتي هي بعنوان فقه الاولويات لفضيله الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق الطريفي والتي القيت بجامع الحمراء الشرقيه بمدينه الرياض في الثامن من شهر ذي القعده لعام 141 من الهجره النبويه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان سنه الله الكونيه ان جعل الاشياء على مراتب وعلى مقادير وجعل سبحانه وتعالى للاشياء اسبابا وجعل لهذه الاسباب اسباب في الاغلب تتكون منها حتى تفهم سنه الله جل وعلا الكونيه وحتى ايضا يكون ثم تتوافق بينما يدركه الانسان ويراه وبين علل التشريع حتى لا يكون الانسان ينساق الى اوامر الله سبحانه وتعالى ولا يدرك الغايات والحكم الالهيه وانما يختلف نظر الانسان في احكام في نظره لاحكام الله جل وعلا بين متامل مدرك وبين عالم وجاهل وبين مقصر في هذا الباب فيتباين الناس في ادراك ادراك حكم الله جل وعلا من اوامره ونواهيه لهذا كان الكون على تراتيب وعلى تراكيب ودرجات ولكل درجه ومرتبه قيمه في الشريعه وهذه حكمه ماضيه جعلها الله سبحانه وتعالى لسننه الكونيه وجعلها ايضا لسننه الشرعيه وهذا مقتضى حكمه الله جل وعلا وكمال قدرته فالله سبحانه وتعالى قد وصف نفسه بالحكيم وسمى الله جل وعلا نفسه بالحكيم وجعل الله جل وعلا لجميع اوامره حكمه بالغه لا يدركها لا يدركها بجميعها الا هو يدرك الخلق كثيرا منها ويتبايلون في ادراك ذلك ولهذا جعل الله جل وعلا اعظم الناس خشيه له هم العلماء لهذا قال الله سبحانه وتعالى انما يخشى الله من عباده من عباده العلماء ان من اعظم المهمات في فهم دين الله سبحانه وتعالى هو ان يعرف الانسان مراتبه ومقاديره وكذلك في حال اجتماع المصالح ان يعرف مراتب ودرجات تلك المصالح واذا اجتمعت المفاسد ايضا ان يعرف ان يعرف مراتب ودراكات تلك المفاسد والا ظل وانما نخوض ونتكلم هنا في بيان المراتب والمقادير وكذلك ايضا الدرجات والدركات في ابواب الخير وابواب وابواب الشر في دين الاسلام التي بينها الله جل وعلا في كتابه العظيم وبينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواضع كثيره من اقواله من اقواله وافعاله ان فقه الموازنات وفقه الاولويات من الامور المهمه التي ينبغي لطالب العلم ان يدركها وخاصه في الازمنه المتاخره عند اختلاط كثير من احكام الشريعه وكذلك دخول المبالغات في بعض الابواب وحقها عدم عدم المبالغه ودخول التصغير والتحقير لمسائل حقها التعظيم وذلك ان مرد هذا هو الى حكم الله جل وعلا وتقديره وانما وقع الخلط في كثير من احكام الله سبحانه وتعالى دينه لان كثيرا من الناس يظنون ان الاسلام انما جاء جمله فيؤخذ فيؤخذ جمله وكذلك فان كثيرا من الناس يخلطون بين ما يحتاجونه من اوامر الله جل وعلا واحكامه وبين احكام الله سبحانه وتعالى التي لا يطيقها الانسان كذلك ايضا بين مراتب الامور التي اصلها معظم ولكنها في ذاتها تعد من فرعيات الدين ومسائله وان كانت تدخل في الاصل العام كبعض فرعيات وجزئيات وصور دقائق مسائل الايمان وغير ذلك وغيرها يدخل في ابواب الفروع ولكنه اصل وباب فيها وما يكون في الفروع مما هو ظاهر واعظم اذا كان من الاصول العظيمه والدعائم الجليله اعظم من بعض الفرعيات من بعض فرعيات وصور مسائل مسائل الايمان وهذا امر وهذا امر معلوم لهذا الذين ياخذون بظواهر الادله من كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيان منزله وقدر وقدر الاحكام الشرعيه الوارده بالنص ويكتفون بذلك في هذا نوع نوع قصور وكذلك تجاهل لمراد الله جل وعلا فان الله سبحانه وتعالى الذي فرض اركان الاسلام هو الذي فرض اركان الايمان والذي جعل السنن والمستحبات وكذلك جعل المباحات جعلها في باب وجعل الفرائض وجعل الفرائض في ابواب متنوعه منها ما كان على فروض الاعيان ومنها ما كان على فروض الكفايه وفروض الاعيان تتباين منها ما هو فرض اذا تركه الانسان كفره وخرج عن المله ومنها ما ليس في فرض ولكن مقامه في الشريعه باعتبار انه شعير من شعائر باعتبار انه شعيره من شعائر من شعائر الدين الله جل وعلا قد جعل كونه وجعل احكامه على على تراتيب واسباب يلزم من بعضها من بعضها البعض والانسان اذا لم يعرف اسباب الاشياء وعرف وعرف الغايات وقع في خلل وقصور واذا عرف الانسان غايات الاشياء وما عرف الاسباب وكان العكس ايضا وقع في الخلل فالله سبحانه وتعالى قد جعل كل شيء له مرتبه سابقه سابقه له ولهذا الله جل وعلا اوجد الانسان من عدن وقبل ايجاده من عدم جعل الله سبحانه وتعالى مقادير الخلائق قبل قبل ان يخلقوا ولهذا قال الله سبحانه وتعالى مبينا مراتب التي خلق فيها الانسان ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا الا ابليس لم يكن من الساجدين بين الله سبحانه وتعالى انه كان الخلق ثم كان التصوير ثم امر الله جل وعلا امر الله جل وعلا الملائكه بالسجود بالسجود لادم ثم كان بعد ذلك ما كان الامتحان معرفه تسلسل الحوادث وكذلك تدرج الاحكام من الامور المهمه التي يعرف فيها الانسان مراتب مراتب الدين ان ما نتكلم عليه في مساله فقه الاولويات وكذلك ما يسمى بفقه فقه الموازنات لا يمكن ان يتحقق للانسان معرفه الاولويات الا الا بمعرفه باب الموازنات فان الانسان لا يمكن ان يعرف اقدار الاشياء الا بوزنها ولهذا يقال ان فقه الموازنات هو سابق لفقه لفقه الاولويات وفقه الموازنات هو ان يعرف الانسان مقادير الاشياء ولا يمكن للانسان ان يعرف ان يعرف ثقل الموازنات الا الا بامرين يسبقان الا بامرين يسبقان ذلك وهما معرفه المقاصد الشرعيه وكذلك معرفه المالات الامر الثاني معرفه الاحكام الشرعيه المتعلقه بذوات الاقوال والافعال والاعتقادات اذا عرف الانسان هذين فانه وفق الى الصواب اولها ما يتعلق بمعرفه احكام الله سبحانه وتعالى ومراده ومراده من ومراده من التشريع الله جل وعلا شرع لهذه الامه جمله من الشرائع والاحكام منها ما توافق مع الامم السابقه ومنها ما اختلفت فيه الامه عن غيرها وهذا يجمله العلماء بما يسمى بالضروريات الخمسه الله جل وعلا قد جاء بجمله من التشريعات تحفظ هذه الضروريات اولها ضروريه حفظ الدين وكان هذا هو الاصل الذي لاجله الله جل وعلا شرع الجهاد وشرع القتال وشرع اقامه الحدود حفاظا حفاظا على الدين وصونا له من الدخيل من الدخيل فيه ولما كان ذلك هذا الحفظ يعني لضروريه الدين يلزم منه استباحه الدماء وكذلك قطع الاطراف والنفي وكذلك ايضا مصادره ما يسمى بالحريات وغير ذلك حفظا للدين الذي لا تقوم الحياه والاخره الا الا به وذلك ولهذا جاءت التشريعات بحفظ هذا الدين وبيان وبيان منزلتهم الانسان لا يمكن ان يعرف الموازين الا وقد عرف قيم الاشياء قبل ان يزنها اعظم ما يعرف فيه الانسان الموازين هو ان يرجع الموزونات الى حكم الله سبحانه وتعالى باعتبار اننا نتكلم نتكلم على احكام على احكام الشريعه الشريعه جاءت بجمله من الشرائع واحكام الله سبحانه وتعالى متنوعه في هذا الباب وهي ما يسمى بابواب بابواب بالمصالح المتنوعه هذه المصالح مصالح دينيه ومصالح دنيويه قد جاءت الشريعه ببيان جمله من احكامها على سبيل النص وجاءت الشريعه ببيان جمله من احكامها على سبيل اللزوم ومنها ما دل الدليل على بيان فضلها ومنزلتها بنز ول النص العام الذي يدخل في الذي يدخل في ثنايات جمله من الصور من الصور والاحوال لا يمكن للانسان ان تتحقق له معرفه الاشياء الا بارجاع الاحكام الشرعيه الى الى الذي انزلها وشرعها والله سبحانه وتعالى قد بينت تلك المقادير ان الميزان الحق في معرفه قيم الاشياء وكذلك مراتبها وكذلك معرفه مراتب هذه الاشياء وما يقدم منها وما يؤخر ودرجات هذه الاشياء عند عند الاضطراب والتضاد لا يعرف ذلك الا بالرجوع الى النص كثير من الاحكام الشرعيه التي انزلها الله جل وعلا وامر الناس بالتعبد بالتعبد له بها تتباين من جهه قيمها وان كانت ترد بصيغه واحده الله جل وعلا يامر عباده بسائر العبادات بقوله جل وعلا افعلوا امر الله جل وعلا بالصلاه امر الله جل وعلا بالزكاه والصيام والحج وامر الله جل وعلا ببر الوالدين وصله الارحام واطعام الطعام وافشاء السلام وغير ذلك كلها كانت بصيغه بصيغه افعل ولكن ما عدا ذلك هذا يقع فيه الخلط اذا اخذ الانسان شطرا من اوجه ومعاني الشريعه وقع لديه الخلط والاضطراب في هذا الامر فاخذ الشريعه حينئذ على ميزان واحد انها عبادات ياخذ الانسان منها ما يشاء وهذا جعل الخلط عند كثير من الناس انه ياخذ شيئا من دين الله حينئذ يكون لديه قناعه بانه اخذ شيئا من الدين فاشبعت غريزته حين حينئذ ونهم النفس بانه قد ارضى الله جل وعلا بصله الارحام وارضى الله جل وعلا بالسلام واطعام الطعام وكذلك بشيء من الصلاه بينما هو ينقض ينقض ما هو اعظم من ذلك وهو التوحيد لهذا لا يمكن للانسان ان يعرف حقائق الاشياء الا بمعرفتها بسببي المعرفه التامه وهي معرفه الشيء بحقيقته ومعرفته ببيان ضده ولهذا ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قد عرف الاشياء لامته على الوجهين عرف الاشياء لامته على الوجهين ببيان حقيقه الشيء وبيان وبيان ضده اذا اردنا ان ناخذ المامورات التي ابينها الله سبحانه وتعالى لعباده في كتابه العظيم لا يمكن ان نعرف ذلك الا الا بمعرفه بمعرفه ضدها وبضدها تتبين الاشياء اذا اردنا ان نعرف توحيد الله سبحانه وتعالى وكذلك اقام الصلاه والزكاه وقيمها واخراجها الى الى ميزانها الحق اذا اردنا ان نوازن نحن نريد ان نوازن بين الصلاه والزكاه وكذلك بين الحج وصيام رمضان ايها اعظم واقدر كثير من الناس يخلط في هذا الامر لماذا لانه قد اشغل دينه بالنصوص الوارده في ايجاب ذلك ولم يشغل دينه في بيان في بيان عقوبه تارك ذلك وحكمه في الشرع وما انزل الله جل وعلا من عقوبه لمن فعل لمن فعل خلاف امره جل وعلا واذا جاهل الانسان الشطر الاخر وما يسمى بحال الانسان في حال مخالفه النص وقع لديه الخلط في هذا الامر نجد النصوص الشرعيه في بيان التشريعات كلها ما كان ما كان على سبيل الوجوب والفرض وما كان ايضا على سبيل الندب والاستحباب نجد انها قد شرعت بصيغه واحده وهي افعل واما العقوبه فنجد انها تتباين وهذه العقوبه هي التي يقع فيها يقع فيها الخلط ولهذا وجب على العالم وكذلك وجب على طالب العلم ان يتبصر بالشطر الاخر وهو بمعرفه النقيض وذلك ان الانسان اذا فقد ذلك الحكم ما حكمه في الشرع الانسان اذا فقد التوحيد ما ميزانه كثير من الناس يقع في شيء من صور الشرك ولكنه يسلي نفسه او يرضى عن الاخرين لانه مثلا بار بوالديه او يتصدق او يقفل الايتام او ينفق او غير ذلك من مسائل الاحسان او يعمر المساجد وهو قد وقع قد وقع في الشرك وهذا وهذا من الخلط في ابواب في ابواب الموازنه ونحن حينما نتكلم على الموازنه في ابواب الشريعه لابد للانسان اذا اراد ان يعرف ان يعرف قيمه الشيء ووزنه ان يرجعه الى الى اهل النظر فيه واهل النظر هنا هو المشرع سبحانه وتعالى الذي شرع الشرائع وامر بالاحكام وجعل الحكم له جل وعلا لا لغيره ولهذا قال الله سبحانه وتعالى الى الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا الا اياه فجعل الحكم له وجعله عباده وجعل المخالف له في تبين مقدار تلك الاشياء مخالفا له جل وعلا في ابواب التشريع ومناقضا ومناقضا لحكم الله سبحانه وتعالى كثيرا من الناس والعامه اعظم عقبه في فهم مراد الله سبحانه وتعالى في الاحكام الشرعيه وكذلك ترتيبها في ابواب الموازنات خاصه عند عند الفتن والمحن وكذلك اشتداد الامور يقع لديهم الخلط في هذا في هذا الامر وهذا مقترن بمعرفه الشق الاخر في ابواب الموازنات ومعرفه المقاصد والمالات التي لا بد للانسان ان يتبصر بها معرفه الانسان لحقيقه الشيء ايضا لا تجعله يحكم على الشيء بالاضطراد وانما لا بد من معرفه من معرفه المال اذا عرفنا ان الله جل وعلا قدم امر الدين على غيره فالدين حينئذ على مراتب الدين منه ما هو واجب وما هو فرض ومنه ما هو مستحب فالله سبحانه وتعالى قد جعل ضروريه حفظ الدين مقدمه على حفظ النفس فهل يقال ان الانسان يقيم نافله ولو كان ذلك ولو كان ذلك باراقه باراقه الدماء تحت هذه القاعده نقول هذا هذا من الجهل اذا لابد للانسان ان يجمع بين بين الامرين ومعرفه ما تؤول اليه الاحوال وكذلك الاقوال فاذا عرف ما تؤول اليه ونظر بنور الله جل وعلا واهتدى بهده ارجع تلك الاحوال والمالات كانها حاله ثم حكم بين بينها وبين وبينما كان حالا من مراد الله سبحانه وتعالى من مراد الله جل وعلا وحكمه والواجب في حق الانسان اولا ابتداء في معرفته للاولويات ان يفقهها ان يفقهها ابواب الموازنات وان يعرف قيم الاشياء وقيم الاشياء كما تقدم الاشاره اليه ان يرجع الامور ان يرجع الامور الى النص الله سبحانه وتعالى قد جعل الدين مقدم على غيره وجعل الله جل وعلا يلي ذلك يلي ذلك العرض ولهذا الله سبحانه وتعالى صان الاعراض بازهاق بازهاق الانفس ولهذا من وقع في الزنا وهو محصن يرجم فازهقت النفس لاجل حفظ حفظ العرض والناس ثم جعل الله جل وعلا بعد ذلك جعل الله جل وعلا بعد ذلك حفظ النفس ثم يلي ذلك يلي ذلك حفظ المال والعقل وعلى خلاف في هذا منهم من يقول العقل ومنهم من يقول من يقول المال ومنهم من يقول ان المال ان العقل مقدم على ذلك باعتبار ان التشريع لا يمكن ان يفهم الا بحفظ العقل ومن الناس من يقول ان بين حفظ النفس والعقل انتزاج ومنهم من يقول ان حفظ العقل ملازم الاصل لاصل التكليف وهو موجود في خلقه الانسان ولا يمكن ان يزال فحفظه وصونه هو امر هو دفع لشيء لشيء عارض وهذا الامر لا ناخذ فيه باعتباره انه يخرجنا عن مرادنا الله سبحانه وتعالى قد جعل ادراك حقائق الاشياء بمعرفه بمعرفتها ومعرفه ومعرفه ضدها ولهذا الله سبحانه وتعالى لا يبين حكما من احكامه الا وقد بين وقد بين ضده امر الله جل وعلا بالتوحيد وبين وبين ضده وهو وهو الاشراك وامر الله جل وعلا باقامه الصلاه وبين ضدها وهي الترك ومن تركها وحكمه في الشريعه وما جاء في ذلك من نصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيم الحديث جابر ابن جابر بن سمره ان رسول الله صلى الله عليه جابر بن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك تركه الصلاه وكذلك ايضا ما جاء في حديث بريده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاه فمن ترك فقد كفر لهذا يجد الانسان اذا اراد ان يوازن على سبيل المثال بين الصلاه وبين وبين الزكاه يجد ان نصوص التكفير فيمن فيمن ترك الفعل الصلاه والزكاه ان النصوص جاءت في تكفير تارك الصلاه اكثر من غيره لهذا يقال ان الصلاه ان الصلاه تقدم تقدم على غيرها ونصوص الوعيد التي جاءت في ترك الزكاه اعظم من نصوص الوعيد التي جاءت في ترك في ترك الصيام وهذا وهكذا يجري ذلك على سائر الفروض سواء كانت من فروض من فروض الاعيان فيما بينها او من فروض الكفايات فيما بينها كذلك ايضا ما كان من المستحبات منها ما هو متاكد ومنها ما هو ما كان على على غير التاكيد ومنها ما يبين الله جل وعلا امره ولم يبين الله سبحانه وتعالى عقاب التارك ومعرفه الموازنه في هذا الامر تكون معرفه الثواب المقدر المقدر فيه فالله جل وعلا قد بين كثيرا من الاحكام الشرعيه وحث عليها وبين فضل فضل الفاعل ككثير من العبادات كالسنن الرواتب وغيرها الله جل وعلا كما جاء النبي عليه الصلاه والسلام في جمله من الاحكام في الصحيحين وغيرهما في بيان من صلى لله جل وعلا في اليوم والليله تنتهي عشره ركع بنى الله له بيتا في الجنه هذا بيان الثواب ويلزم من ذلك ودليل الخطاب فيه ان الانسان اذا ترك ذلك فانه لا يستحق هذا فيكون حينئذ يكون يكون ضده ان من ترك هذا الفعل لم يبنى له بيت في الجنه كل يوم على خلاف عند العلماء في لزوم ذلك في كل يوم ام هو ام هو على الدوام والمحافظه وفضل الله جل وعلا اوسع وعلى هذا يقال يقال ان ذلك في كل في كل يوم لهذا نقول ان ابواب الموازنات لابد للانسان ان يعرف حقائق الاشياء وان يعرف ضدها وان لا ينظر الى النص وكذلك النصوص المترادفه المجرده فيشغل نفسه بالاوامر ولا يشغل نفسه ببيان ببيان عقوبه عقوبه التارك لهذا يقع الخلط في هذا الامر ومن الخلط الذي يقع فيه كثير من الناس ما تقدم الاشاره اليه انهم ينشغلون بابواب بابواب معرفه هذا انه من امور العباده التي امر الله جل وعلا جل وعلا بها والانسان بفطرته مهما كان صالحا ومهما كان مخلصا لله سبحانه وتعالى يقع لديه شيء من الخلط في هذا في هذا الامر وهذا جزء من صراعي من صراع الانبياء مع اممهم فالنبي عليه الصلاه والسلام قد قاتل المشركين ويعلم عليه الصلاه والسلام ان لديهم شيء من الخير وهذا الشيء من الخير هو خلط في ابواب في ابواب معرفه ما امر الله جل وعلا به قبل قبل غيره فالمشركون من كفار قريش يعمرون المساجد يعمرون بيوت الله ويسكون الحاج ولكن يقدمونها على توحيد الله سبحانه وتعالى فبين الله جل وعلا ضلالهم اجعلتم سقايه الحاج وعماره المسجد الحرام كمن امن بالله وهذا التشبيه المساواه التي ظنوها انها على السواء سقايه الحاج وعماره المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيله لا يستوون عند الله ان هذا من الظن والوهم والغلط في ذلك وهذا الامر وان كان من الدين الا انه في ابواب ومراتب الاولويات من الخلط في هذا وكثير من الناس الذين يتعلقون بامور يخالفنا فيها امر الله جل وعلا من بابل وهذا الباب يجادل يجادلون فيه ولهذا التتار لما قاتلوا المسلمين وكانوا منزعهم منزعهم على الاسلام ولهذا قد ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله ان التتار كانوا يقومون الليل مع ما فعلوا من فساد كانوا يقومون يقومون الليل ولكن حالهم ذلك في مخالفه امر الله جل وعلا ومناقضه حكمه اي انهم كفروا بالله جل وعلا وخالفوا توحيد الله ووقعوا في كثير من نواقض الاسلام فاستحقوا فاستحقوا الكفر وعلى هذا فما يفعلونه من امور العباده يعد هباء هباء منثورا كثير من الناس يخلط في معرفه الحقائق وكذلك معرفه معرفه لوازمها العلماء يقولون ان العالم الحق هو الذي يعرف مراتب ودرجات الخير من درجات يعرف مراتب ودرجات الخير من درجات الخير نفسها وليس الذي يميز بين بين الخير والشر هو العالم لان هذا لان هذا من مدركات العقل البسيط والذي يدركه العامه للانسان يفرق بين الخير والشر ولكن حقيقه الصراع الذي يكون بين الانبياء وامامهم هو في معرفه المراتب هل هذا اولى من هذا او هذا او لا اولما من ذاك كفار قريش لديهم شيء من الخير ولديهم شيء من التدين والعباده ولكن هو باب من ابواب من ابواب الخير اغلقوا الباب الذي الاعظم الذي يوصل اليه وهو توحيد الله سبحانه وتعالى فكان لديهم شيء من التوحيد وكان لديهم شيء من العباده ولكن نقضوا حكم الله جل وعلا بجمله بجمله من الافعال والاقوال فخرجوا من مله الاسلام وحينئذ لا ينفعهم لا ينفعهم هذا ولم يدركوا ايضا ان الله جل وعلا انما امر بتوحيده من جميع الوجوه ونفي الشرك وهذا لا يتحقق في عباده من العبادات الا في توحيد الله جل وعلا ونفي ضده وذلك ان الانسان اذا وقع في في باب من ابواب التبريط فيها استحق الوصف الكامل بالشرك كثيرا من الناس يظن ان التوحيد ان توحيد الله سبحانه وتعالى وكذلك الايمان يتحقق للانسان بفعل بفعل خصله من خصال من خصال الايمان النبي عليه الصلاه والسلام يقول الايمان بضع وسبعون او ستون شعبه اعلى لا اله الا الله وادناها اماطه الاذى الاذى عن الطريق هذه الشعب التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم جعلها من الايمان وجعلها على مراتب الايمان لا يتحقق كاملا الا بالاتيان بهذه الشعب كامله او باغلبها ولكن الكفر شعب ولكن يتحقق الكفر بشعبه بشعبه واحده من وقع في شيء يخالف امر الله سبحانه وتعالى كفر ولو اتى الا بالاتيان بشعب الايمان او او باغلبها وهذا على الخلاف وهذا على اختلاف في مسائل شعب الكفر الكفر يتحقق بشعبه بشعبه واحده من شعبه اذا وقعت اذا وقع فيها الانسان لهذا الكثير من الناس الذين تسوقهم العاطفه اذا ثبت كفر شخص او ثبات كفر امه ونحو ذلك باي نوع من انواع المكفرات نظروا الى شيء ليس هذا من تراتيب من تراتيب الخير وليس من تراتيب الايمان ايضا كان يكون مثلا من اهل صله الرحم او يكون مثلا من اهل بذل السلام وكذلك كفاله الايتام وغير ذلك فهذا باب اخر هو الذي عرض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلق ما يتعلق بكفاري بكفار قريش ومعرفه الحقائق الشرعيه وقيمها كما انها تعرف بمعرفه ضدها ثمه اشياء ضدها يتحد ولكنها تختلف من ابواب من ابواب كثره التحذير في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام الله جل وعلا ويظهر هذا ان الله سبحانه وتعالى يامر بشيئين على صيغه واحده ويبين العقاب ايضا على صيغه واحده ولكن ذلك العقاب الذي بينه الله سبحانه وتعالى يختلف ويتباين من جهه الوفره هناك بعض الاوامر يبين الله جل وعلا خطوره تاركها بجمله من النصوص ويكرر ذلك ويرد فيه عشره من الاخبار او عشرين عشرين خبر مخارجها متنوعه واذا جاءنا امر قد اتحد العقاب مع ذلك الامر لكنه جاء في خبر واحد فنقول ان ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيان خطر ذلك الفعل بنصوص واحاديث متنوعه هي اعظم لان كثره التحذير دليل على عظمه على عظمه ذلك الفعل الذي حذر الله جل وعلا حذر الله جل وعلا منه وهذا من الامور المهمه التي ينبغي ان يعرف حدها الانسان وان يعرف قدرها حتى يخرج الى ما يسمى بفقه بفقه الاولويات اذا ادرك حقائق هذه الاشياء ورسخت في قلبه لم تزعزعه الفتن وكذلك ايضا الدعاوى التي يدعيها كثيرا من الناس بان هذا باب من ابواب الخير وذاك اولى اولى منه وحتى حين تزلزل الاقدام وتكون الفتن ويكون ايضا اشتقاق في الناس ويكثر ايضا عرض ابواب الخير على سبيل المبالغه العالم لا يغتر لا يغتر بذلك لهذا قد روى ابن ابي شيبه في كتابه المصلى من حديث من حديث شعبه عن عمرو بن مره ان عبد الله بن سلمه يقول رايت عمارا ابن ياسر يوم صفين وهو شيخ شيخ طويل ويده ترتعد فقال عمار عليه رضوان الله تعالى وهو بين الصفين قال والله لو ضربونا حتى بلغوا بنا نخله هجر الا واننا لا نعلم اننا على الحق وهم على وهم على الباطل في قول عمار عليه رضوان الله تعالى دليل واشاره الى ثبات ما هو عليه وانه حتى لو تحقق النصر لهم والهزيمه والهزيمه لمن كان من كان مع عمار الا ان الحق معهم مهما مهما فعلوا ولو ارجعوهم من من اطراف العراق الى الى هجر الا ان الحق الا ان الحق معهم وهذا فيه اشاره الى ان الانسان اذا عرف حقائق الاشياء وعرف ضدها وعرف مقاديرها في الشريعه لم يضره حينئذ التعارض الذي يطرا يطرا في ذهنه الانسان يطرا في ذهنه جمله من المتعارضات والمصالح ولكن اذا كان من اهل العلم الراسخ والايمان زال عنه ذلك التعارف من ذلك ما جاء في قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا انما المشركون فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم بعد عامهم هذا الله سبحانه وتعالى بين ان المشركين ونهى عن دخولهم المسجد الحرام ولكن بين الله جل وعلا ان ثمه امر ان قدح في قلوب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من المصالح التي تتعارض في ابتداء الامر مع هذا ويقع فيه الخلق وهو خوف العائله وهو الفقر فان خفتم عائله فسوف يغنيكم الله من فضله انشاء معنى هذا ان كما جاء عند ابن جرير الطبري وغيره من حديث علي بن ابي طلحه عن عبد الله بن عباس ان الله جل وعلا لما انزل قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا انما المشركون فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا قال المسلمون اننا اذا اخرجنا المشركين وقعت الفاقه والفقر باعتبار انهم اهل تجاره وهم الذين يجلبون التجاره الى مكه فخشوا الفقر والفاقه وهذا نوع من انواع من انواع الموازنه ولكنها موازنه في هذا الموضع موازنه خاطئه فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا ان الغنى من الله سبحانه وتعالى يقول عبد الله بن عباس فامر الله جل وعلا نبيه بالجهاد بجهاد اهل الكتاب فغنموا مالا كثيرا يعني عوظهم الله سبحانه وتعالى في هذا معنى جليل وهو ان الشريعه منظومه تامه ان الانسان اذا اتى بها على سبيل التمام والكمال تحقق له ترتيب الوعد والنصره التي امر الله جل وعلا امر الله جل وعلا به وهذا يظهر في قول الله سبحانه وتعالى بالخضتم عيله فسوف يغنيكم الله من فضله الفقر الذي خشيه اهل الايمان في مكه الذي يدفعه هو الاستجابه لامر لامر قتال اهل الكتاب فاذا فرطوا في قتال اهل الكتاب لم تظهر الحكمه ويسالون اينما وعد ما وعدنا الله جل وعلا من الاجابه ان الله جل وعلا سيغنينا والسبب في ذلك انهم حرموا حرموا اجابه ما وعدهم الله جل وعلا به بسبب تفريطهم بالحكم الاخر وهو ان الله جل وعلا امرهم بمقاتله اهل الكتاب ثم امتنعوا عن ذلك واذا لم يكن ثمه وعي فانهم يجهلون اين اينما وعدنا الله سبحانه وتعالى به في ذلك الموضع ونسوا ان ذلك الحكم المنفك والمنفصل عن اخراج المشركين من مكه بامر الله سبحانه وتعالى فلا يدخل المسجد الحرام بعد عامه ماذا ان هذا منفصل عن ذلك الحكم ولا يتبادر الى ذهن الانسان ان ذلك هو الذي يسد الخله التي ظهرت في ذهن الانسان من الحكم من الحكم الاول وهو وهو ان المشركين فلا يقربوا المسجد الحرام بعد بعد عامهم هذا لهذا الانسان اذا اراد ان تظهر ثمار احكام الله جل وعلا كلها وت ظهر العلل فليلتزم احكام الله سبحانه وتعالى اعلم على السواء وهذا يدلنا ايضا على قاعده مهمه وهي ان الانسان وهو ان الانسان اذا كان من اهل الحق والمعرفه بمالات الاحكام وكذلك مقاصد الشريعه ان ينظر الى اسباب الاشياء ولو كانت منفكه منفكه عنها اذا كان الانسان يريد ان ياتي بحكم من احكام الشريعه ان ينظر الى ما يسد هذا الامر وهذا وهذه الخله ولو كان في امر اخر واذا كان لم يوجد ذلك الامر فعليه ان فعليه حينئذ ان يوجد بديلا لا ان ينقض حكم الله لا ان ينقض حكم الله حكم الله جل وعلا ومن الامور المهمه ما تقدم الاشاره اليك ان الانسان في ابواب الموازنات لابد ان يعرف ان يعرف حقائق الاشياء وحقائق الاشياء ومعرفه اسمائها مدها الى النص من كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست بالذوق ولا بالحس ولهذا الصحابه علي مرضان الله تعالى بينوا كما جاء في الصحيح من حديث ابي وائل عن سالم انه قال اتهموا رايكم في دين الله لقد رايتني ايام ابي جندل لو كنت املك ان ارد من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم لاردت لا رددت والله ما وضعنا سيوفنا على عواشقنا الا ال بنا الى امر الى امر نعرفه الا هذا الامر يعني اننا ما وضعنا سيوفنا سيوفنا على عواشقنا الى امر وان كان الشديد علينا الا ظهر لنا النتيجه منه وظهرنا وظهرت لنا الحكمه سريعا الا هذا الامر الذي ال به في نهايه الامر الى الى مصلحه الامه فقالت تهموا رايكم في دين الله ولهذا يقول يقول ابو الزناد كما رواه البخاري معلقا بكتابه الصعيد قال ان الراي كثيرا ما ياتي مخالفا لحكم الله كثيرا ما ياتي الرائي مخالفا لحكم الله ولا نجد بدا من الاخذ بحكم الله جل وعلا وذلك ان الله جل وعلا امر المراه بقضاء الصيام ولم يامرها يعني الحائض ولم يامرها بقضاء بقضاء الصلاه يعني امثال هذه الامور لا ترجع الى العقليه فيجب في ذلك ان يمتثل ان يمتثل النص فاذا نظر الانسان في قيم الاشياء وحقائقها ومرتبتها من جهه الاصل ونظر ايضا الى ما ال الى مال الامور فوجب عليه ان يمتثل حكم الله وهذا ايضا يظهر في قصه الحديبيه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معه جماعه من الصحابه منه عمر وابو بكر وسائل وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سال ايضا كما رواه البخاري من حديث ابي وائل عن سال قال لقد رايتنا ايام ايام الحديبيه لو نملك ان نرد من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ونقاتله حتى ان عمر بن الخطاب ان عمر بن الخطاب ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله السنا على الحق وهم على الباطل اليس قتلانا في الجنه وقتلاهم في النار فقال النبي عليه الصلاه والسلام نعم فقال فلم نعطي الدنيه في ديننا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لن يضيعني وذهب عمر الى ابي بكر الصديق عليه رضاه الله تعالى فقال له بنحي ما قال الا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله لن يضيع نبيه والمراد من هذا ان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى لما كان دون النبي عليه الصلاه والسلام ادراكا للغايات باعتبار الوحي وكذلك ايضا ادراك النبي عليه الصلاه والسلام للحكم الالهيه اعظم كان الموازنات في قول عبر بن الخطاب عليه رضي الله تعالى دون النبي عليه الصلاه والسلام فواز نبي ارجاع بعض الوجوه الى الى اسباب لا تردوا هنا السنا على الحق وهم على الباطل فجعل هذا نتيجه الى الى وجوب المقاتله اليس قتلانا في الجنه وقتلاهم في النار انا لو فعلنا هذا الامر وكانت النتيجه بعد ذلك الا يكون هذا ان يكون في الجنه وفي النار قال نعم اي اننا لو قاتلناهم على هذه الحال فنحن في الجنه وهم في النار ولكن ثمه مصلحه هي اعظم من ذلك وهي الفتح ثم انزل الله جل وعلا على نبيه عليه الصلاه والسلام سوره الفتح انا فتحنا لك فتحا مبينا فجاء عمر للنبي عليه الصلاه والسلام فقال هو الفتح فقال اي نعم وهذا فيه اشاره الى ان ابواب الموازنات ينبغي للانسان ان يجمع فيها بين امرين بينما معرفه حقائق الاشياء وهي التي اخذها عمر بن الخطاب في هذا الموضع وهي معرفه اننا على الحق في ابواب التوحيد وكذلك ايضا في ابواب الجهاد وهم على الباطل وان قتلانا في الجنه وقتلاهم في النار وهذا امر حقيقي ولكن مساله المالات ثم تامر اعظم من ذلك فهو ان الانفس لن تزهق والدين لن يزول والحق حق معنا لن يضيع والباطل وباطلهم على ما هم عليه ولن يتغير من الامر شيء الا ان الغايه في غير هذا الامر اعظم اعظم اسماء لهذا نقول انه لا يمكن للانسان ان يتحقق له وزن الاشياء والخروج بنتيجه جليله جليله القدر الا بمعرفه الامرين الامر الاول بمعرفه حقائق الاشياء وهو وهي التي صدر عنها عمر بن الخطاب الامر الثاني بمعرفه بمعرفه المقاصد والمالات والجمع بين هذين الامرين لا ينفك فلما جمع النبي عليه الصلاه والسلام بينهما كان كان الحق في قوله عليه الصلاه والسلام لانه مؤيد ومنصور ومنصور بالوحي وكذلك ايضا من الامور المهمه التي ينبغي ان تدرك في امور الموازنات ان للاخذ بمعرفه حقائق الاشياء مرد كما انه مرجع مرجعه النص كذلك فانما يتعلق في المقاصد والمالات مرده الى ذلك الخبره والدرايه لهذا ينبغي للعالم ان يكون من اهل الخبره والدرايه وينبغي ايضا ان لا يصدر العالم عن اراء الجهال وكذلك قليل الخبره من صغار السن وغير ذلك بتسيير مسار الامه الى الى ما لا يرجوه ولا ولا يريده بل ينبغي له ان يجمع بين الامرين ثم يصدر عما يريد فاذا كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسهل يحكي حاله الصحابه ومجموع الصحابه وجمهورهم انهم ينبغي لهم الا يرجعوا عما اقدموا عليه والنبي عليه الصلاه والسلام كان معه جمله من اصحابه فكان الصحابه عليهم رضوان الله تعالى لا يصدرون في نهايه الامر الا على امن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمهما راوا خلاف خلاف ذلك وهذا اذا كان في حال نزول الوحي من الاختلاف فانه ايضا في حال في حال موت النبي عليه الصلاه والسلام وما كان بعده من قرون فكيف باخر الزمان فان ذلك من باب من باب اولى كذلك فان الانسان ينبغي له ان يكون من اهل الدرايه والاحاطه بنصوص الشريعه وهذا لا يمكن ان يتحقق للانسان بمعرفه ابواب الموازنات الا بمعرفه حقائق الا وحقائق الاشياء مردها الى النصوص الشرعيه من كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا ينبغي للانسان اذا اراد ان ياخذ في مسائر الايمان ان يعرف مراتب الايمان اركان الايمان ان يعرف ايضا الشرك ودرجات الشرك ان يعرف نواقض الاسلام ومتى تجب ومتى تنتفي عن الانسان وابواب العذر بالجهل وكذلك ايضا معالات هذا الامر الى الى غيره وكذلك اللوازم التي تحتف بذلك بذلك الامر والتفريق بين الشرك الاصغر والشرك الاكبر وكذلك ايضا الشرك الذي يقع من شخص والشرك الذي لا يقع لا يقع في الجماعه او يقع في جماعه وجماعه قليله دون الجماعه الكثيره وغير ذلك وهذا كما انه يتعلق في امر في في ذوات كذلك ايضا يتعلق في مسائل المعاني من بيان احكام الله سبحانه وتعالى الصحابه عليهم رضوان الله تعالى مع معرفتهم لاحكام الله جل وعلا يجمعون في ابواب الموازنات بينما يمكن اقامته تاجيلا وبين ما يلغى ولا يمكن اقامته وانما كان من اصول الدين ويجب اقامته انه يمكن تاجيله اذا تحقق في ذلك مصلحه ولو كانت ولو كانت لفرط ولهذا الصحابه عليهم رضوان الله تعالى اسقطوا بعض الحدود اذا كانت في الغزو وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما روى الامام احمد وكذلك ابو داوود في كتابه السنن واللفظ الامام احمد بالحديث شياب ابن بيتان عن جناده ان بشر عليه رضوان الله تعالى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقام الحدود في الغزو قال الاوزاعي خشيه ان يقام عليه الحد فيلحق بالمشركين ان يقام عليه الحد فيلحق المشركين فاذا سرق احد من المؤمنين في الغزو فاقامه الحد عليه مدعاه الى ان يخرج من صفوف المسلمين وان يلحق بماذا وان يلحق بصفوف المشركين هذا في ابواب الموازنه وادراك هذا الامر ولهذا جاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى انه قال ان رجع فاقيموا عليه الحد ان رجعتم وان قتل قتل شهيدا يعني ان قتل في صفاف المسلمين فهو شهيد وتاجيل ذلك لا يسقط لا يسقط الامر وهذا من الحكمه الجليله والغايه العظيمه بمعرفه مالات الامور مع الحفاظ مع الحفاظ على مع الحفاظ على الاصل ولهذا ذهب الامام احمد وابو حنيفه والاوزاعي وجماعه من العلماء الى ان الحدود لا تكون في ابواب في ابواب الحرب ولا تكون ايضا في بلداني في بلدان الغزو حتى لا يخرج الفرد من من صفوف المسلمين فيلحق في صفوف اعداء في اعداء المله والدين وهذا ادراك للنص ومعرفه لقيمته وانه يحافظ عليه كذلك ايضا معرفه بما يتعلق بمساله بمساله المال ولهذا قال بذلك غير واحد من الصحابه كما روى البيهقي ايضا من حديث مكحول عن عن مكحول عن زيد بن ثابت انه قال لا تقام الحدود في الحرب وذلك انه يلحق انه يلحق بالمشركين يعني اذا اقيم اذا اقيم عليه اذا اقيم عليه الحد مساله الموازنات عند التضاد والتعارض ما يتعلق في الذوات يختلف عما يتعلق ما يتعلق بالامم وهذا من الامور من الامور التي ينبغي ينبغي ان تدرك وان من الامور ما لا يكون في ابواب المساومه اذا كان ذلك يقتضي الغاء اذا كان يقتضي الغاء ان يكتلف عما اذا كان يقتضي تاجيلا واما اذا كان يقتضي التنازل في ابواب الافراد يختلف عن التنزل في ابواب في ابواب الامم وكذلك ابواب ابواب الشعوب تامه ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يسقط الامر الحد عن فرط لكن لا يسقطه لا يسقطه عن عن النظام ولا يسقطه في ابواب التشريع ولهذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول عبد الله بن ابي وجاء في حديث وهو في الصحيم الحديث جابر لما قال عبد الله بن ابي رجعنا الى المدينه ليخرجن الاعز من الاذل قال عمر بن الخطاب لاضربن عنق هذا المنافق قال النبي عليه الصلاه والسلام اتريد ان يتحدث الناس ان محمدا يقتل يقتل اصحابه فاحتمل النبي عليه الصلاه والسلام عدم اقامه حد الرده عليه بعضها لمصلحه اعظم من ذلك وما يتعلق بادراك بادراك المالات كثير من الناس يتعلق ببابل وهو ما يسمى بادراك المالات ثم يضرب بها النصوص الشرعيه ويلغيها نصا نصا تعلقا بشطر من امور المدركات وكذلك ابواب الموازين وهذا نوع من التشهي والخلط لهذا ينبغي للانسان ان ينظر وان يفرق بين ما يتعلق بفرط وبين ما يتعلق بامه لهذا ينبغي للانسان ان ينظر وان يفرق بين ما يتعلق بفر وبين ما يتعلق بامه وعن ما يتعلق بامه كذلك ينبغي ان ينظر اليه ان ينظر اليه بحسبه ما كان مؤقتا يؤجل وما كان وما كان يسقط على سبيل الالغاء فهذا يختلف عن غيره النبي عليه الصلاه والسلام كان يامر من بايعه باركان الاسلام من جاء يريد المبايعه يامره عليه الصلاه والسلام باركان الاسلام واذا وجد فرط من يريد التنزل تنزل له النبي عليه الصلاه والسلام ولكن للافراد لا للجماعه وحكم الشريعه ونظامها باقي ولهذا قد روى الامام احمد في كتابه المسند من حديث نصر ابن عاصم ويرويه عنه قتاده قال كان رجل منا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال على ان يبايعه على ان لا الا يصلي الا الا صلاتين فاذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يصلي الا ان لا يصلي الا صلاتين وهذا اشاره الى ان الانسان تردد بين امرين وهو ان يبقى على وثنيته وكفره واما ان يدخل الاسلام على كذلك تنطلع على بعض طلاب العلم او قصيري الافهم وما رد ذلك الى حكم الله سبحانه وتعالى الى حكم الله جل وعلا وقضائم ولهذا يقول عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى كما رواه الدارمي وغيره من حديث ابراهيم عن علقم بن عبد الله بن مسعود عليه رضي الله تعالى قال كيف بكم اذا البستم فتنه يارم يارم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويعمل فيها بغير السنه فاذا تركت قالوا تركت السنه قالوا متى ذلك يا ابا عبد الرحمن قال اذا كثر قراءكم وقل لعلمائكم وكثرت امرائكم وابتغت الاخره ابتويت الدنيا بالاخره وفي هذا جمله من المسائل منها انه قد يعم يعم لدى كثير من الناس العمل بغير السنه ويظن ان انه في حال تركها انها انها تركت السنه وهي بدعه وما رد ذلك الى ماذا مرد ذلك الى استحسان العقل لا الى لا الى حكم الله جل وعلا ووزنه كما كما انزل الله جل وعلا في كتابه وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا وجب على الانسان وجب على الانسان في ادراكه لي لما يزنه ان يرجع ذلك الى النص وان يرجع ذلك ايضا الى معرفه معرفه المال ثم بعد ذلك يصدر عن حكم الله سبحانه وتعالى ورايا خالص مع شده الاستعانه والاستخاره ومعرفه الحال ثمه امور واسباب تتحصل اذا تحصلت لطالب العلم وكذلك العالم كان من اهل المعرفه في هذا الامر يمكن ان تجمل اعلى او في امور اولها رمضان وحجي البيت من استطاع اليه من استطاع اليه سبيلا في هذا اخبار من النبي عليه الصلاه والسلام الى معرفه حال الانسان قبل قبل توجيه الخطاب اليه كذلك التدرج في انزال الاحكام والتدرج في انزال الاحكام هو نوع من انواع الموازنات وكذلك معرفه الاولويات اذا جاء اليهم وكان الانسان على عاطفه ونحو ذلك وربما يدعوهم الى بعض الى بعض الامور المستحسنه ما يسمى بمكارم الاخلاق وغير ذلك وهذا نوع من التقصير ان يدلهم مثلا على الصدق وكذلك ايضا تحريم الغش وصله الارحام وغير ذلك ولا يدعوهم الى توحيد الله جل وعلا وهذا من الجهل قد يقول قائل ان هذا هذه الامور تدلهم على على الاسلام نقول هذا هذا من الجهل وهو نغسل للشريعه ينبغي ان تدعوهم الى التوحيد ويقترن ذلك بحسن الخلق والدعوه الى الامانه والصدق وغير ذلك فان هذا فان هذا لا يضيع امر التوحيد وانما وانما اذا تجرد منه الانسان وقع في ذلك وقع في ذلك الخلق ولهذا عمر بن عبد العزيز عليه رحمه الله كان كان لما ولي الولايه وكان ثم خلط في كثير من اعمال الاسلام كان يدعو الناس على سبيل التدرج فلما قال له ابنه في ذلك قال انك ما علمتهم واخذتهم بالاسلام جمله الا تركوه الا تركوه جمله وهذا للعلم والادراك باحوال الناس كذلك معرفه معرفه المراتب وهذا من الامور التي ينبغي للانسان ينبغي للانسان ان يقيمها ويظهر هذا ان الانسان اذا وقع لديه خلط في هذا الامر بمعرفته مراتب لمعرفه احوال المخاطبين وكذلك ايضا المالات التي ربما يقولون اليها ان الانسان يضطرد في تنزيل احكام الله سبحانه وتعالى عليهم فيقع ذلك الامر في الفتنه وكذلك الصد عن سبيل الله وهذا يظهر في ممارسات كثير من اهلي من اهل الحق وان قالوا ان ذلك حق ولكن ذاك حق عمل فادى الى باطل ولهذا تجد مثلا بعض المسلمين الذين مثلا في الصقور ونحو ذلك او المسلمين اذا دخلوا بلدا من البلدان تجدهم اول ما يقيمون مثلا الحدود باقامه الحد مثلا على الزاني او اقامه الحد مثلا الحد السرقه او غير ذلك وهذا مما يدعو المسلمين الى ماذا من يقام عليهم الى الى المخالفين والمنافقون كثر واعداء من له الدين كثر ينبغي في مثل هذا ان يؤجل ان يؤجل ذلك جمعا لماذا جمعا لكلمه المسلمين وتحقيق التوحيد اعظم اعظم من ذلك وهذا لا يجعل لا يجعل الانسان يجعل الزنا حلال ويجعل السرقه مباحه ويجعل الربا مباح بل يبين خطره ويحذر من الوقوع من الوقوع فيه ولكن اجل ذلك الى الى ما هو اعظم اعظم منه وكثير من مصالح المسلمين انما يقع فيها الخلل والنقصان والقصور بسبب ماذا بسبب الجهل بما يسمى باحوال المخاطبين وما يسمى ونتكلم عليه على باجمال وما يسمى بفقه الموازنات او فقه او فقه الاولويات الامر الثالث ان يكون الانسان عالما بالمالات والمقاصد الشرعيه والمعالات لا تكون لا تكون بالعجله والطيش بل بالرويه والدقه والتوكل على الله جل وعلا والاكتان من سؤال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد ولهذا النبي عليه الصلاه والسلام كان في صلاه الليل كما جاء في الصحيح من حديث ابي سلمه انه قال سالت عائشه عليه رضاه الله تعالى ما كان النبي عليه الصلاه والسلام يستفتح في قيام الليل قالت عليه رضي الله تعالى كان النبي عليه الصلاه والسلام يقول اللهم عالم الغيب والشهاده فاطر السماوات والارض اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل انت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك من تشاء الى صراط الى صراط مستقيم الانسان في مثل هذا اذا كان النبي عليه الصلاه والسلام يسال الله جل وعلا الهدايه فيما اختلف فيه من قضايا الاعياد وما يتعلق بابوابنا هنا في ما يسمى بابواب الموازنات عند التعارض وكذلك الاولويات ينبغي لمن دونه من باب اولى ان يلح اكثر من ذلك واعظم حتى يوفق الى الصواب ولا يكفي الانسان بمجرد بمجرد علمه وان يرجع ذلك الى عقله ومعرفه المال ثم يقطع بذلك من غير توكل على الله سبحانه وتعالى يقع الانسان في ذلك في الجهل والاضطراب ثم يصدر بظنه عن وحي وقد وقع فيما يخالف امر الله سبحانه وتعالى لهذا المالات تدرك بامور اولها لسؤال اهل الخبره والعقل سؤال اهل الخبره الخبره والعقل وخاصه من كان من اهل من اهل السن وكذلك طول العمر وهذا من الامور المهمه ان يرجع الانسان كثيرا من المقاصد الى المقاصد الى اهل الخبره اهل الخبره والدرايه ولهذا يقول الشاعر ان الامور الى الاحداث دبرها دون شيوخ ترى في سيرها في سيدها خللا لهذا ينبغي لمن قصر عن معرفه التجارب وكذلك الخوض في احوال الناس ان يسال اهل ان يسال اهل الخبره والعقل والدرايه وطول العمر في ذلك فهذا من الامور التي يمتزج فيها ما لدى الانسان من علم ومعرفه مع ما كان او نقصه من خبره في احوال الناس حتى يصدر عن امر ناضج مستوي الامر الثاني معرفه التاريخ وهذا من الامور المهمه ان يكون الانسان على معرفه وبينه باحوال التاريخ والتاريخ هو عمر الانسان وان قصر بالانسان العمر فكان من اهل النظر ومعرفه احوال الامم والشعوب وما الت بهم وكذلك معرفه النوازل والفتن واحوال الناس وكذلك سير الصحابه واحوالهم وكذلك ما كان فيهم من مناكفه وكذلك ايضا مجادله ومجاهده لاعداء المله والدين وكذلك احوالهم في حلهم وسفرهم وسياستهم لكثير من الامور يصدر الانسان في مثل ذلك يصدر الانسان في مثل ذلك عن درايه وعقل ويخرج حينئذ بنتيجه بنتيجه خالصه متبحره واعلى ذلك واسماء كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما جعله الله جل وعلا حكمه وتشريعا لهذه الامه ينبغي ان تاخذ به من حكمه رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله في تعامله مع الناس وان الانسان حتى لو عرف الباطل انه لا غير لا غير عليه ان يتنزل معه ولو شيئا يسيرا لمصلحه اعظم من ذلك لهذا النبي عليه الصلاه والسلام كما جاء في الصيحين وكما جاء في الصحيح وغيره من حديث عائشه عليه رضوان الله تعالى قالت استاذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي عليه الصلاه والسلام اذا له ساخو العشيره فلما جاء وجلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هش النبي عليه الصلاه والسلام في وجهه وبشر فقالت عائشه عليه رضوان الله تعالى له في ذلك فقال النبي عليه الصلاه والسلام اذا شر الناس من تركه الناس اتقاء اتقاء فحشي النبي عليه الصلاه والسلام ادرك ان اللين معه والبشاشه في وجهه لا تسقط من حق الله جل وعلا وحكمه شيء ولكن ان ذلك يطعن بعد ذلك في مجالس الناس لو ان النبي عليه الصلاه والسلام اظهر اظهر له العداوه والبغضاء وكذلك الكره وغير ذلك فانه ربما فحش في القول عند عند الناس فالنبي عليه الصلاه والسلام اراد كسب الناس لا اراد كسب هذا كسب هذا الرجل لهذا قال النبي عليه الصلاه والسلام شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشي وهذا ادراك لاحوال الناس وما يقولون في مجالسهم وهو من معرفه الاحوال كذلك ما تقدم معنا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اتريد ان يتحدث الناس ان محمدا يقتلوا اصحابه وهذا من ادراك احوال الناس قال النبي عليه الصلاه والسلام اتريد ان يتحدث الناس النبي عليه الصلاه والسلام لا يقصد الاقربين لان الاقربين القصه ويعرفونها ولكن يريد الذين الكلام الذي ينقل من مجلس الى مجلس حتى يخرج المدينه فيتحدث فيتحدث الابعدون اما حدث في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وان هذا المقرب الذي ذهب معه وقاتل معه وذهب وجاء ويحضر مجالس النبي عليه الصلاه والسلام قتله فيحمل تاويل ذلك على غير غير ذلك المراد وهذا من الحكم العظيمه التي ينبغي اخذها والنظر فيها على ما جاء من وحي الله جل وعلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم الامر الرابع في هذه الامور من الامور التي ينبغي ان يصدر عنها الانسان في معرفه الاولويات في هذا ان يدرك الانسان ما تقدم الكلام عليه ما يقابل ذلك الامر من مرتبه من ابواب الشر وما يفوت من مصلحه على سبيل التعيين وهذا تقدم معنا الاشاره الى ان من اعظم ما يوفق الانسان ما يوفق الانسان الى ما يوفق اليه الانسان من الخير ان يعرف الانسان مراتب الخير من مراتب الخير بعضها من بعض وايها اولى ثمه امر ادق من هذا هو ان يعرف الانسان مراتب الخير وما يقابلها من مراتب من مراتب الشر ما هي المفسده العارضه على سبيل التحييد ثم يقيم كل مرتبه على ما تقدم الكلام عليه في ابواب الموازنات اذا كانت هذه المصلحه بذاتها والمصلحه لها امراض الامر الاول قيمتها من جهه النص الشرعي الامر الثاني قيمتها من جهه مالها المصلحه قد تؤدي الى مفسده المفسده التي تؤدي اليها لها معرفتها بامرين الامر الاول معرفتها من جهه النص وقيمتها الامر الثاني مال تلك المفسده تلك المفسده قد تكون تلك دون تلك المصلحه التي التي يريد الانسان ان يعمل بها وقد تكون تلك المفسده تؤول بعد ذلك الى خير فيكون حينئذ الخير قد ال الى خير والمفسده هي انما هي مرحله فتكون حينئذ المرحله قاصره قاصره عن ذلك وهذا من الامور التي ينبغي للانسان ان يكون من اهل التوسع والنظر والنظر فيها حتى يوفق الى ان يوفق الى الحق والصواب في هذا واكثر ما يقع الخلط في الناس هو انتصر النظر في هذا الباب وهذا وهذا نوع من الحرمان يقع في الناس بحسب جهلهم بهذه الاحوال الاربع وبحسب ايضا بعدهم بعدهم عن التوكل عن الله سبحانه على الله سبحانه وتعالى والاعتماد عليه وسؤال الله جل وعلا التوفيق التوفيق والصواب لهذا كما اشرنا الى الاسباب التي تعيد الانسان ينبغي ان نشير الى الاسباب ايضا التي تحرم الانسان خاصه في الازمنه المتاخره او تجعله من اهل الخلط في ابواب في ابواب الموازنات من هذه الاسباب ان الانسان ينشغل بنصوص دون دون اخرى فتعنيه عن ادراك ادراك غيرها وهذا يقع في كثير من الناس ويخلط فيه العامه كما تقدم الاشاره اليه اذا انشغل الانسان على سبيل المثال في باب من الابواب واكثر من النظر في النصوص فيها وقع لديه الخلط مثال ذلك قد يقع الانسان مثلا في التعارض بين بر الوالدين ومساله الجهاد فينظر في نصوص الجهاد ويكثر من النظر فيها في الجهاد ما كان من ما كان منه فروض الكفايه فينظر في ذلك يقع في قلبه تعظيم هذا الامر ولو كان عقوقا لعقوقا لوالديه ويقدم هذا وهذا وذلك لانه اشغل قلبه بنصوص معينه صرفته عن ما هو اعظم اعظم من ذلك ولو شغل الانسان قلبه بما هو ادنى من ذلك على سبيل المثال لو اغرق الانسان ذهنه بما يسمى ببعض اعمال البر كمثلا كفاله الايتام واكثر من النظر في من النظر فيها والاجور المترتبه عليها واخذ ينظر فيها صباحا ومساء لاصبحت في قلبي اعظم اعظم من التوحيد والعياذ بالله وهذا من الخلق الذي ينبغي للانسان ان يكون من اهل الموازنه في هذا الامر والا ينساق الانسان الى ماذا الى العاطفه وانما يحكمه في ذلك يحكمه في ذلك النص واذا وقف على النص فليجعل ذلك الامر هو هو الحاسم له في هذا الامر والعاطفه في ذلك كثيرا ما تسوق الانسان الى الغوايه وكذلك الى الشر وخاصه ما يتعلق بالامور المتعديه التي تتعدى من الانسان الى تتعدى من الانسان الى غيره كذلك من الامور وهو الامر الثاني الذي يوقع الانسان في ابواب في ابواب الخلق اعتماده على قول غيره ان يصدر الانسان على عن قول غيره لا ان يستر عن وحي من كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفه المقادير على ذلك النحو الذي تقدم الاشاره اليه فاذا صدر الانسان عن قول غيره تسلل حينئذ الخطا واصبح الخطا متناسقا فيتناسق من فرض الى فرد وهذا من اعظم مما يوقع الانسان في الوهم والغلط وكذلك ايضا في الخلط في ابواب الاولويات فتعظيم الانسان لباب لا يعني تعظيم غيره له وقد يكون هذا الامر معظم عنده ويسوق ويجوز منه لكنه لا يجوز لا يجوز من الاخر وهذا من الامور التي ينبغي ان تدرك قد لا يجوز من شخص ان يفعل شيئا ويجوز من الاخر ان يفعل ان يفعل امرا ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قد يصح منه فعل فعل بعض الاشياء ولا يصح من غيره وبعض الاشياء لا تصح ان تكون من النبي عليه الصلاه والسلام وتكون من اصحابه لهذا النبي عليه الصلاه والسلام تاره كان يبعث بعض اصحابه الى الغزو ولا يذهب النبي صلى الله عليه وسلم لمصلحه يراه اعظم من ذلك وهذا يرجعنا الى الى ان الذوات تتباين في معرفه او في معرفه كذلك القيام القيام بامر بالحق والا يكون الناس في ذلك على السوى وهذا من الامور التي يخلق يخلط فيها يخلط فيها كثيرا من الناس قد يكون الانسان يدرك انه من اهل الاقبال على باب من ابواب الخير ويرى انه في ذلك لا يفوت واجبا عليه بعينه وانه اذا انصرف عن ذلك الامر فانه يرجع عنه ولا يستمر فيه حينئذ يستمر في الخير الادنى ولا يستمر ولا ولا يسلك الخير الاعلى لان الاعلى ينقطع فيه ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم جعل القليل الدائم اعظم من الكثير المنقطع ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الخبر قليل دائم خير من كثير من كثير منقطع وجعلوا عليه الصلاه والسلام كما جاء في حديث عائشه عليكم من العمل ما تطيقون فان الله لا يمل لا يمل حتى حتى تملوا وهذا من اعظم التلبيسات التي تكون على في تكون من مسالك ابليس ودواخله على كثير من الصالحين والعباد فضلا عن عامه الناس انه يجعله يقبل على بابل من الابواب المعظمه من امور الخير وذلك لجهل الانسان في سياسه النفس وفي ابواب وفي ابواب الموازنه وهذا على سبيل المثال ما يتعلق في امور العباده قد يكون الانسان مثلا منقطعا في امور العباده ولا يقبل عليها ويجد في يوم من الايام اقبال العباده والتوبه والانابه الى الله جل وعلا فيجد في نفس في نفسه شراحا عظيما لقيام الليل فتجده مثلا في اول ليله بعد انقطاع تام عن الفرائض والصلوات والرواتب فيتوب الى الله جل وعلا تجده مقبل على العباده فيكثر من الصلاه وقيام الليل وغير ذلك وربما قام الليله كله ويجد في نفسه انشراحا عظيما وهذا الانشراح قد يسال السائل اين ابليس عنه يقال ان النفس وكذلك الانسان لا تكن سياسه ومقاليدها بيد ابليس وانما وانما يتغالب الانسان مع ابليس والشيطان والشيطان اذا وجد الانسان مقبل يعلم ان النفس تمل واذا كانت في غايه الخير ويطلقها ويعينها ابليس ربما على باب من ابواب الخير لماذا لان النفس حينئذ بين امرين اما ان تقبل على الخير بالكليه على اقصى الخير واما ان يحجمها ابليس ويجعلها تقتصر في ابواب الخير حينئذ تدوم واما ان تكثر من الخير فتقوم ليله ثم تنقطع افضل من ان تقوم ركعتين في كل الليالي ثم تتدرج في هذا الامر ولهذا تلبيس ابليس على كثير من العباد والصالحين وكذلك ايضا في امور العلم انه يشغل الانسان في باب ويجعله ويجعله ايضا يكثر من الاقبال فيه لماذا حتى يمل وينقطع لان النفس اذا اقبلت لا طاقه للشيطان برده وانما يطلق لها العنان لماذا حتى تقبل حتى بعد ذلك تنقطع واذا انقطعت فانها فانها ترجع وتنتكس ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصعيد الحديث ابي هريره قال ان هذا الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه وجعل النبي عليه الصلاه والسلام كما رواه البزار وغيره وغيره ان هذا الدين متين فاوغل فيه برفق فان المنبتله ارضا انقطع ولا ظهرا ابقى والمراد من هذا ان الانسان اذا كان شديد المسير ويريد ان يصل الى الغايه لديه في ابواب الموازنه امرا الامر الاول اما ان يشد في مسيره ويشبع رغبته بالعجله ولكن الغايه حينئذ لا يمكن ان يصل اليها لان الدابه ستتهلك وستعضب حينئذ سيمشي على قدميه واما ان يمشي بالهويناء ويصل ولم يشبع رغبته وساس الامر ووصل الى الغايه والانسان في ذلك يسوس النفس ولا ولا يجعله ولا يسيرها ولا يسيرها كما تريد لهذا ينبغي للانسان في امثال هذه الامور ان ينظر الى الغايات كذلك ايضا هذا كما يتعلق في ابواب العباده يتعلق ايضا في ابواب في ابواب العلم فتجد بعض طلاب العلم يقبل على باب من الابواب ويجد النفس مقبله على ذلك ولكنه لا ينظر الى ابواب الموازنات من جهه المال وكذلك ايضا مرض ذلك العلم اليه فتجد الانسان مثلا اذا كان منقطعا من العلم بالكليه ثم يقبل على العلم اقبالا تاما بالقراءه والنظر والاقبال على العلماء لا على سبيل التدرج فتجده ينقطع بعد ذلك ويفطر وهذا وهذا مما حذر منه النبي عليه الصلاه والسلام وهو الشرع الذي ياتي ويرد على الانسان في ابتداء الامر ولكل شرايين فتره ولكل فتره امد معلوم فاذا جاءت على الانسان انقطع وانتكس وهذا من الامور التي ينبغي للانسان ان يسوس فيها نفسه وان يعلم احواله والا يقلد غيره في ذلك فالنفوس تتباين من جهه القدره والطاقه وكذلك من جهه حالها وكذلك من جهه ايضا امتثالها للنص فبعض النصوص تكون مقبله بعض النفوس تكون مقبله ولكن اقبالها ذلك ليس على حق وليس على هدايه وليس على امر موازنه فحينئذ يرجع الانسان عن طريق الحق ويصيب طريقه ويصيب طريقا بعيدا عن نهج الحق ومراد الله جل وعلا واعظم ما يوفق اليه الانسان ان يعرف الاسباب التي تدله الى الخير وكذلك امور الموازنه واذا لم يوفق الى هذا الامر لم يكن من اهله الصواب وكذلك الرشاد وكذلك ايضا من الامور التي تجعل الانسان يخلط في اموري الموازنات ان ينظر في سكره الحال وكذلك فتنه الحال ولا ينظر ايضا الى مالات الاشياء وهذا يقع فيه كثير من الناس خاصه ما يتعلق في امور الفتن وكذلك المحن التي يخلط فيها كثيرا من الناس في الاحكام ونحو ذلك فيقعون في الخلط في هذه الابواب ولا يعلمون المال وكذلك ما تؤول اليه الامور فيقع الانسان في عدم الموازنه ومخالفه ما يريده الله جل وعلا من حيث لا يشعر ولهذا نجد كثيرا من الناس نادمين على اقوال يقولونها وافعال يفعلونها بسبب العجله او الطيش او كذلك ايضا مسايره الهوى والنفس بالقصور في باب لانه النفس تركن الى الراحه ودعت ومن الامور المهمه ان يعلم ان الشريعه لا تساير الانفس وتنساق لها بل الشريعه قد جعلت العقول والانفس تسير معها وهي التي تسوس الانفس والعقول فان الشريعه جاءت جاءت مواكبه وكذلك ايضا ملصاقه لما فطر الله جل وعلا النفوس النفوس عليها ولهذا ينبغي للعالم ان يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد نصره الله جل وعلا وايده وان النبي صلى الله عليه وسلم جعل الله جل وعلا النصره لذاته لا النصره لذاته هلال غيره والنصره للنبي عليه الصلاه والسلام لان الدين لا يقوم الا بمحمد والنبي صلى الله عليه وسلم قد نصره الله جل وعلا ووعد الله جل وعلا نبيه بنصره فقال سبحانه وتعالى الا تنصروه فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفرواما اذ هما في الغار النبي صلى الله عليه وسلم جعل النصره الله جل وعلا جعل النصره لنبيه وما جعل النصره لاتباعه بذواته وهذا من الامور الامور التي ينبغي للانسان ان يدركها وان يفهمها فكثير من الناس يجعل ميزان الاولويات وميزان الموازنات في الامور بحسب ما يدرك من مال الاشياء القاصره عنده لا بميزان الشرع وميزان المالات لا بعقل الانسان المجرد المحض وانما يرجى يرجع المعالات تلك ثم يرجعها ويزنها بالشرع بعض الناس ينظر الى المالات وتكون المعالات الى شر قد يكون الخير فعله في بعض الاحيان ياتي بشرط ولكن ذلك الشر لا يكتفى بمجرد وجوده وانما ينظر بميزان ذلك الشر في الشريعه هل ذلك الشر بميزانه في الشريعه يوازي ذلك الخير الحال ام لا ولهذا المالات ينبغي ان ترجع ايضا الى ميزان الشريعه لا ان تنظر ان ترجع الى ميزان العقل المحض وكمن صرفنا وصدرنا من الشريعه ينبغي ان نرجع ايضا في امور المالات الى في امور المالات الى الشريعه اعظم ما يخلط فيه الناس في امور المعالات ان يرجعون ذلك ان يرجعوا ذلك الى مساله الحس وكذلك ايضا ذوق الانسان وكذلك ايضا عاطفته ان ينظر الى المالات اذا وجد المالات العاجله تخالف ما يريد او النصره العاجله غير ابواب الموازين وهذا من امور الخلط واعظم ما يخلط فيه الناس ان وخاصه اتباع الانبياء من العلماء وطلاب العلم والمناضلين والمجاهدين وكذلك الامرين بالمعروف والنهين على المنكر انهم يجعلون انفسهم امثال النبي عليه الصلاه والسلام في ابواب النصره وكذلك استعجال النصر النبي عليه الصلاه والسلام يختلف في هذا الامر وان كان العلماء ورثه الانبياء وذلك ان النبي عليه الصلاه والسلام جعل الله جل وعلا نصره نصرته في ذاته لهذا قال الله جل وعلا الا تنصروه فقد نصره الله اما الاتباع فقد يقوم الاتباع ولا ينصرون لهذا من كان مع النبي عليه الصلاه والسلام في ابتداء الامر قتلوا ولم يروا النصره ومنهم جماعه من خيره المقربين النبي عليه الصلاه والسلام ولم يكن ثمه تمكين للنبي عليه الصلاه والسلام تام كحمزه علي رضوان الله تعالى قتل ولم يمكن للنبي عليه الصلاه والسلام ولم يشاهد من ذلك تمكينه وجماعه ممن قتل مع النبي عليه الصلاه والسلام في بدر واحد وغيرها وقبل ذلك ممن طرد مع النبي عليه الصلاه والسلام ومن اسلم ومات ايضا ولم يدرك ما كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنصره النبي عليه الصلاه والسلام ابقاه الله جل وعلا لان النصر يتعلق بذاته حتى مكن الله جل وعلا له بالارض ثم انزل الله جل وعلا عليه ايه التمكين والنصره اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فكانت هذه اعظم تمكين لامه الاسلام في هذه الارض واعظم نصره للنبي عليه الصلاه والسلام ونعي للنبي عليه الصلاه والسلام نفسه ولقائه ربه جل جل وعلا وبهذا نعلم ان ثمه فرق بين اتباع الانبياء وبين وبين النبي عليه الصلاه والسلام واكثر الناس يخلطون في امور الموازنات انهم يجعلون موازنه النبي عليه الصلاه والسلام في اقدامه واحجامه في بعض الصور لتعلقها بالنصره التي التي تكون بذاتي بخلاف بخلاف الامه الامه قد لا تنتصر في عقد او عقدين او ثلاثه او قرن وانما يكمل بعضها بعضها بعضا منهم من يموت في ابتدائي امره ثم لا يمكن له ومنهم من يمكن بعد ذلك ومنهم من لا يكون النصره الا بعد جيل ومن الناس من لا من من يمكن بسبب نضال غيره ممن قضاء ممن قضى نحبه فجاءه التمكين بين يديه ولهذا حكمه عظيمه وسنه جليله وهذا ندركه في كثير من العصور كثير من المجتمعات تمكن بسبب بسبب نضال وقوه وقيام اناس اناس الاخرين قد ناضلوا وجاهدوا في سبيل الله وقاموا بامر بامر الحق ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح لا تزال طائفه من امه ظاهرين على الحق لا يضرهم من خلفهم ولا من خذلهم حتى ياتي حتى ياتي امر الله يقول النبي عليه الصلاه والسلام لا تزال طائفه ما قال واحد في نص النبي عليه الصلاه والسلام قال الا تنصروه فقد نصره الله لان الامر يتعلق بواحد انتم تذهبون وتجيئون ولكن النصره تتعلق بمحمد هذه المره واما عداكم فلا بد ان تكون طائفه لا تزال طائفه من امتي هذه الطائفه كالامه الممتده في طريق قد اهلك اولها ولم يصل ويهلك اكثرها ولم يصل وقد جهلك ويولد اقوام في بلد التمكين ولم يسلك الطريق ولم يتحملوا شيئا من المشاق ولهذا يقول النبي عليه الصلاه والسلام لا تزال طائفه من امه ظاهرين على الحق فجعل الحق واحد ولكن الامه الامه كثيره جدا اما النبي عليه الصلاه والسلام فهو واحد والنصره تتعلق به الا تنصروه فقد نصره نصره الله لهذا وجب على الانسان ان يدرك مقامه انه يجب عليه ان يقوم بان يسوس الامور وان لا يربط المعالات به بذاته كذلك ايضا بحال امه من الناس وانما ينظر الى تمكين الدين في الارض وان يسوس ذلك وان يرجعه الى حكم الله جل وعلا وميزانه فاذا كان كذلك فانه يوفق ويكون ايضا من اهل الدرايه والخبره والرشاد وكذلك ايضا ان يقدر تلك المسائل بذاتها وقيمتها ومنزلتها ومالها ايضا على الامه وكذلك اثرها ثمه امور اذا قام بها الانسان من الامور الفرعيه اثرت على الامه وينبغي الانسان ان يحجم عنها ولو كانت في ذاتها حقا ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح من حديث عروه عن عائشه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عائشه لولا ان قومك حدثثاء وعهد بكفر لجعلت باب الكعبه على الارض يدخل منه الناس ولا انفقت كنوز الكعبه في سبيل الله ولا ادخلت الحجره فيها والنبي صلى الله عليه وسلم انما بلغه من ذلك ان قومها حدثا عهد عهد بكفر وجاهلي وهذا فيما تقدم الاشاره اليه ان الانسان في امور الموازنات ينبغي ان يرجع ان يرجع الامر الى احوال الناس وكذلك ادراكهم لهذا الامر وكذلك ايضا ان يرجع المصالح الى معرفتها توسعه الكعبه وفتح الباب لا يغير من مقام الكعبه شيء لا يغير من احكامها من استقبالها من الطوافي عليها من بيان منزلتها ولكن لو فعل ذلك لا ارتد ما ارتد من ارتد عن العرب لانه يعظمون الكعبه تعظيما في نفوسهم قد بقي من بقايا الجاهليه ولهذا قد يبقى في مجتمع من المجتمعات بعض التعظيم في قلوبهم لبعض الشعائر ولكنهم لا يبوحون بها وهذا من الامور الفطريه ولو كانوا قد دخلوا في الايمان وحسن ايمانهم لكن العالم قد يدرك ما لا يدركه الناس وقد يستقر في قلبه من الايمان والثبات وادراك بعض المسائل يقينا بادراكه للعلم ما لا يدركه الناس ينبغي ان لا يجعل ذلك الادراك كادراك الناس او يجعل الناس يفهمون فهموا وينبغي ان يميز بين ادراكه وفهمه وادراك الناس فانه في اذا كان من اهل هذا الامر ونظر بنور الله جل وعلا سدده واعانه كذلك ايضا ينبغي له ان يكون من اهل العباده والديانه ولهذا العالم والعالم اذا لم يكن من اهل الديانه والعباده فانه يخلط واذا لم يتجرد من امور من امور الشائبه التي تؤثر على قلبه فانه يخلط في هذا الامر ولهذا يقول النبي عليه الصلاه والسلام في الخبر الذي رواه الامام احمد واهل السنن ما ذئباني جائعان اطلق في غنم بافسد عليها من المال والجاه للرجل في دينه ولهذا ينبغي للانسان ان يحذر من الامور التي تخلط في مسائل الموازنات وهذا من الامور التي والاسباب التي تجعل الانسان يخلط في هذا الامر انه اذا شاب ميزانه بامر الدنيا وتعلق بها فهذا يشغل شيئا من القلب ينبغي ان يترفع من مد يده عن الناس وكذلك مخالطه ارباب الدنيا حتى لا يختل ميزانه فانه اذا كان وحمى قلبه من هذه وفق الى الصواب والهدايه والرشاد وان خالفه غيره من ارباب الدنيا يعلم انهم اوتوا من سبب هذا الخلط الذي وقع في قلوبهم وانه يدرك انهم انهم قد مدوا ايديهم الى شيء من الدنيا وكذلك ركنوا الى شيء منها فاثر ذلك على ميزان على ميزان القلب وان نزعوا الى شيء من النصوص الشرعيه فالنصوص الشرعيه ثمه نصوص اخرى تماثلها وكذلك هذه النصوص التي جاءت في الوحي وان كانت حقيقه في ذاتها لكن ثم اعظم منها ومعاني اجل منها ولهذا الله سبحانه وتعالى اقر المشركين على ان سقايه الحاج وعماره المسجد الحرم من الدين ولكن لا يستوون اي ان هذه الكفه هي كفه حقيقيه من الخير ولكن قد زاحمت خير الاعظم من ذلك فينبغي الا تقدم عليها وان تقديم غيرها عليها من الظلم والبغي ولهذا سمى الله جل وعلا من يساوي ويعظم عماره المسجد الحرام وكذلك ومن يعظم عماره المسجد الحرام وسقايه الحاج على الايمان بالله وباليوم الاخر ان ذلك من القوم الظالمين وهذا ما ينبغي للانسان ان يعلم ان الشريعه تحتاج الى انصاف وعدل وهذا العدل لا يكون الا بفهم النصوص كما تقدم الاشاره اليه اسال الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لمضاته واساله سبحانه وتعالى ان ياخذ به وبكم منهجا قوي صراطا مستقيما انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد يقول الحديث معاذ بن جبل ان النبي عليه الصلاه والسلام في لما بعث معاذ اليمن لم يذكر الصوم والصلاه لم يكتب الصوم والحج الحج فرض متاخرا بعد ذلك والصوم جاء في بعض الروايات عن النبي عليه الصلاه والسلام يقول كثيرا من الناس يدعي المصلحه وانا الاولى كذا واخر يقول كون الناس يستفيدون من جهه او باب اولى واول وفتحوا باب اولى من اغلاقه وبعض الناس يقول يرشد الناس ويعلمه ولكنه لا ينكر ونحو ذلك نقول هذا من امور الخلط وهذا الذي سبب الخلط لدى كثير من الناس لماذا اذا بلغنا الناس الحقائق الشرعيه بشطر معارفها وقع الخلط اذا اتيت الى الناس او الى اهل القريه واهل حي واخذت اعلمهم الشريعه بصيغه افعل بينت الاوامر الشرعيه انا على خير قلت وحدوا الله صلوا زكوا اطعموا الطعام سر الارحام صلوا بالليل والناس نيام اكرموا الضيف كفوا الاذى عن الجار ونحو ذلك هذه الاوامر اذا ابلغتها بهذا الامر هذا من المعروف ولكن اذا اسقطت المنكر وبيان مقداره وهو الشق الاخر وقع الخلق بين الناس ولهذا يجد الناس ياخذون ماء يسهل عليهم من غير معرفه وادراك للتراتيب ويقع حينئذ الخلق عند كثير من الناس ولهذا تجد كثيرا من المسلمين في بلدان العالم يشبعون عواطفهم الدينيه ببعض الامور مثلا بالتعلق بالموالد الكبار ان لديه عاطفه دينيه يشغلها في مناسبه وانتهى الامر او بعض الناس يظن انه اذا علق في داره ايات وفي السياره دعاء السفر وذكر الله عز وجل عند خروجه ودخوله ان ذلك يعني يعني شيئا هذا هذا من الخلط وتجد مشرف على نفسه يقع في الكبائر والفواحش ونحو ذلك ويشبع عاطفته النفسيه بامثال هذه الامور ولهذا يقع الخلط عند كثير من الناس بسبب خطا كثير من المبلغين الذين يامرون بالمعروف لكن لا ينهون عن الممكن اطلاقا ولا يبينون قيمه الزنا وخطورته والاسباب الموصله اليه وخطورتها من الخلوه الاختلاط اللين بالكلام كذلك ايضا ترك الصلوات وقيمه المخالف لها فتجد الانسان يتحاشى ذكر المخالفه وبيان منزله تارك الصلاه وتارك الزكاه وتارك الحج ونحو ذلك لماذا لان هذا يهيئ كثيرا من الناس ولا يرغبون هم يريدون مساحه عريضه من الفعل ولكن لا يريدون ان يسمعوا العقوبات لماذا لان الذي اخذ هذا سيترك ذاك واذا اخذ هذا وترك ذلك ستاتيه عقوبه ذاك وتكدر عليه العمل هذا فهو يريد ان يجعل غريزته في ماذا وعاطفته الدينيه في بذل السلام او لديه مال ينفق على الناس ولكنه من اكثر خلق الله هل يعني من ذلك هل هذا يعني او يغني من الحق شيء لا يغني من الحق شيء الحق لابد ان يعرف ببحقيقته في ذاته ومعرفه ضده حينئذ تكتمل الصوره نعرف ونائى ونعلم ان التوحيد اذا فرط فيه الانسان كبر وعنا نصوص جاءت بتكفير تارك الصلاه حينئذ يعرف الانسان التراتي اما ان نقول صلب وزك وسر الارحام سيضع الانسان هذه الامور في خانه واحده وياخذ ما يستطيع منها ويقول اني اديت هذا هذا الامر ويعلق قلبه بهذا الامر انني قدمت قرابين عظيمه لله جل وعلا ويدع ما هو اعظم اعظم من ذلك وهذا من الخلط الذي ينطلي على كثير من العامه وهذا الذي يروج له الان كثيرا في وسائل الاعلام يروج له كثيرا في وسائل الاعلام وهو الانشغال بشطر دون شطر الانشغال بالامر بالمعروف دون النهي على المنكر صلوا زكوا سروا الارحام سلموا على الناس البشاشه وطلاقه الوجه الاحسان الى الغير وغير ذلك اما من ترك الصلاه فقد كفر ويحمى عليها في نار جهنم فتقى بها جيباهم وجنوبهم وظهورهم قيمه من عقل الوالدين وعقوبه عند الله سبحانه وتعالى من وقع في الزنا وعقوبه عند الله جل وعلا اقامه الحدود وبيان العقاب من الله سبحانه وتعالى لكن يرد في كلام كثير من الناس وهذا ما اورث الخلط لدى كثير من الناس فيرد الاضطراب في فهم الشريعه وتجد الغوغه والعامه اذا قام ناصح بارجاع بعض الامور في موازينها تجد الخلط لدى الناس في عدم الادراك ان هذا اولى من ذاك او ذاك خير او نحو ذلك او تجد بعض الناس اذا وقع في كبيره من كبائر الذنوب ونحو ذلك يقال فلان قد وضع ماء سبيل في بيته او فلان تصدق بكذا او فلان يوزع الكتاب الفلاني ونحو ذلك هذا امر وذاك امر ذاك اعظم من ذاك وهذا من ابواب الخلط التي تقع عند عند كثير من الناس وسببها هم كثير من المبلغين يقول هل هناك كتاب في هذا الموضوع لا اعلم في هذا الكتاب وانما ردها الانسان يديم النظر في الشريعه ويرجع على حسب الاصول التي تقدم الكلام عليها يوفق ويعاني ويسدد باذن الله اسال الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لمرضاته وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد جزى الله فضيله الشيخ خير الجزاء وجعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه وتقبلوا تحياتي اخوانكم في تسجيلات الرايه الاسلاميه بالرياض هاتف رقم اربعه تسعه واحد واحد تسعه ثمانيه خمسه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
1:29:00
فقه الأولويات الشيخ عبد العزيز الطريفي
مكتبة الشيخ عبدالعزيز الطريفي
539 مشاهدة · 3 years ago
1:29:00
محاضرة فقه الأولويات الشيخ عبدالعزيز الطريفي
فوائد الطريفي
515 مشاهدة · 1 year ago
1:27
الشيخ الطريفي في ترتيب الأولويات رائع
ع د
269 مشاهدة · 8 years ago
1:29:01
فقه الأولويات الشيخ عبدالعزيز الطريفي
Rayan and autism
10 مشاهدة · 3 years ago
1:29:00
فقه الأولويات للشيخ عبدالعزيز الطريفي
ابو سليمان الجمل
111 مشاهدة · 6 years ago
1:43:31
فقه السياسة الشرعية الشيخ عبد العزيز الطريفي
مكتبة الشيخ عبدالعزيز الطريفي
24.7K مشاهدة · 3 years ago
10:56
الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي ترتيب الأولويات والتدرج في طلب العلم
سؤال وجواب (MGUETTAFAT)
18.5K مشاهدة · 11 years ago
1:37:18
عقيدة أهل الإيمان الشيخ عبد العزيز الطريفي
مكتبة الشيخ عبدالعزيز الطريفي
15.1K مشاهدة · 3 years ago
53:31
61 فقه الموازنات والأولويات الجزء الأول برنامج شرعة ومنهاج الشيخ عبد العزيز الطريفي
مكتبة الشيخ عبدالعزيز الطريفي
278 مشاهدة · 3 years ago
11:14
أولويات العلم الشيخ عبدالعزيز الطريفي
Naser Alsaleh
197 مشاهدة · 11 years ago
2:15
الشيخ عبدالعزيز الطريفي بين مسلك التمذهب والأخذ بالكتاب والسنة مباشرة
عبدالعزيز المعيقل
8.2K مشاهدة · 7 years ago
4:05
الشيخ عبد العزيز الطريفي ترتيب أولويات الشريعة
Malek Ahmed
144 مشاهدة · 8 years ago
28:02
الأولويات لطالب العلم الشيخ عبد العزيز الطريفي ومحاضرات عن الأولويات الروابط في صندوق الوصف
الأولويات
37 مشاهدة · 6 years ago
1:05:33
روائع الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفى ذكاء النفس