الشريعة والحياة فقه الثورة الدكتور أحمد الريسوني

الشريعة والحياة فقه الثورة الدكتور أحمد الريسوني

النص الكامل للفيديو

مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا ومرحبا بكم على الهواء مباشره في هذه الحلقه الجديده من برنامج الشريعه والحياه يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ولمن انتصر بعض ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل ما حقيقه الموقف الشرعي من الثوره واهلها وما الضوابط الشرعيه للفعل الثوري وهل ينبني تاييد بعض العلماء لسلطه القائمه على اساس ديني ام مصلحي وسياسي وكيف يمكن استعاده الوعي الديني بالشان العام فقه الثوره موضوع حلقه اليوم من برنامج الشريعه والحياه مع فضيله الدكتور احمد الريسوني الخبير بمجمع الفقه الاسلامي الدولي والذي ينضم الينا عبر الاقمار الصناعيه من جده في المملكه العربيه السعوديه السلام عليكم فضيله الدكتور اهلا ومرحبا بكم والحمد لله على سلامتكم سلامكم الله وعليكم السلام ورحمه الله فضيل الدكتور عندما نقول ثوره او احتجاج ما علاقه ذلك بمفهوم الخروج الذي ورد في التراث الاسلامي بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين اما بعد ف الخروج المذكور في المشار اليه في الاحاديث او المذكور في الاحاديث والمذكور تفصيلا في الفقه الاسلامي ينبغي استحضار صورته و معالمه حتى نعرف حتى لا نخلط الامور الخروج المتحدث عنه وعن حكمه والذي ذهب تقريبا شبه اجماع من العلماء على انه لا يجوز في حالات معينه ولا يجوز الا في حالات مضيقه هذا الخروج هو اولا خروج فئه على الحاكم خروج فئه وليس انتفاضه امه او شعب خروج فئه او خروج زعيم ما فيقال خرج فلان و يعني قام فلان ضد فلان فيكون هناك زعماء منافسون او فئات منافسه فتنهض للخروج عن الحاكم ومحاوله الاطاحه به هذا واحد هذه خروج فئه جماع جماعه معينه او فئه معينه قد تكون هذه الفئه طائفيه او مذهبيه قد تكون في ناحيه جغرافيه معينه الامر الاخر هو انه خروج مسلح يبدا بالسلاح ويستعمل السلاح في الحاكم ومن معه من جيش ومؤيدين فهو فهو خروج مسلح الامر الاخر هو ان هذا الخروج عاده يستهدف مباشره الاستيلاء على الحكم وتولي الحكم لهذه الفئه او لهذا الزعيم هذا الخروج بهذه المواصفات خروج مسلح خروج فئه معينه استهداف الحصول على السلطه وتوليها هذا الخروج لا يجوز الا في حالات مضيقه قد ناتي على ذكرها ما علاقه الاحتجاجات التي تجري الان في وطننا العربي في كل ما ذكرتم نعم هذه انا ذكرت هذه الاوصاف حتى يتاتى لنا المقارنه الان نتحدث نحن نتحدث عن ثورات شعبيه اي ثورات يشترك فيها الشعب بكامله شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ووسطا بكل مدنه محافظاته اقيمه فئاته السياسيه والدينيه هذا ليس خروجا ولا يمكن بحال من الاحوال ان يوصف بانه خروج هذه هذا تعبير عن اراده شعب واراده مجتمع وهذا لا يكون خروجا بل الحاكم اذا ناهض هذه الثورات وهذا الاحتجاج الجماعي وهذا التعبير الجماعي يكون خارجا عن امته ويكون خارجا عن شعبه ويكون خارجا عن الشرعيه لان الشرعيه تستمد من الشعوب ومن المجتمعات ومن الامم لكن لكن الحاكم ايضا فضيله الدكتور يكون معه بعض الناس ايضا يخرجون لمناصرته وتاييده ليس كل الشعب في ضفه واحده او في مكان مع نعم نحن نعرف ان عددا من الانظمه ومن الحكام لا يستطيع احد ان يتنفس الا بترخيص لا يستطيع ان احد ان يتلفت في الى جانبه او خلفه الا باذن لا يستطيع احد ان يفتح فمه بكلمه حق لا يستطيع احد ان يتململ لا يستطيع احد ان يعصى اذا طلب لانه سيفصل من وظيفته وسيطر ويلاحق ونعرف الان ان مثل هذه الانظمه يوجدوا مئات الالاف واحيانا بالملايين من ابناء الوطن ممن هم مشردون بسبب بكلمه او انتماء او فكره حملها فاذا في في ظل هذا الوضع الذي نعرفه جميعا هذا ليس افتراضا وليس خيالا في ظل هذا الوضع لا نثق اذا خرج الالاف يؤيدون الحاكم ولا نتق اذا لم يخرج كثير من الناس لمناهضته فاذا نحن نتق بالتعبير الحر نحن الان اول ما يجب ان نقيمه في هذا العصر ونرجعه الى اصله هو التعبير الحر والتاييد الحر والمعارضه الحره نحن نعرف ان الا ل الحاكم او ولي الامر كتب التراث الاسلامي ايضا بعض علماء اليوم يتحدثون عن حرمه الخروج على ولي الامر لو اردنا يعني ان نؤصل المساله هنا من هو ولي الامر الذي لا يجوز الخروج عليه بحال من الاحوال وما هي الطاعه التي تجب لهذا الحاكم نعم الفقهاء يقولون يعرفون البغي وهو الموضوع الذي يدور حوله سؤالك البغي هو الخروج عن الامام الحق بغير حق هذا هو البغي وهذا هو الخروج المحرم وهذا هو التمرد المرفوض شرعا الخروج بغير حق على الامام الحق فاذا كان عندنا امام حق اقرته الامه ورضيت به طريقه من الطرق لانه ليس في الاسلام طريقه محدده سوى تحقيق رضا الامه ليس هناك طريقه محدده لاختيار الحاكم فباستخدام حقا بشرط ان ان يعدل وان يحكم في الشريعه وان يحكم الشريعه والايه التي كثيرا ما يحتج بها او يحتج بها للحكام وي هي قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم سبقها قوله تعالى ان الله يامركم ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ثم قال بعد ذلك يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم اذا قبلها امر باداء الامانات الى اهلها وامر بالحكم بالعدل ولذلك جاء في فتوى اخيره اعتبرها فتوى العصر فتوى وبيان للازهر الشريف يقول لا يجب ولا يصح عزل الايه عن سياقها الشرطي هذه عباره بيان الازهر الشريف سياقها الشرطي هو اداء الامانات التي التزم بها الرئيس او الزم بها في دستور البلاد او في البيعه او في الميثاق او ايا كان ال قانون والعهود التي اخذت عليه اولا اداء هذه الامانات ثانيا الحكم بالعدل بين الناس بعد ذلك جاء قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فاذا حاكم شرعي يؤدي الامانات الى اهلها يحكم هو ودولته واجهزته واعوانه بالعدل بين الناس حينئذ يقال هذا له الطاعه ثم بعد ذلك قال الله تعالى فان تنازعتم في شيء بعد الامر بالطاعه قال قبلها ما ذكرته وقال بعدها فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول هل الان اذا تنازعنا مع حاكم يردنا الى الله والرسول ام يردنا الى اجهزته وحزبه وشخصه ونزواته اذا هذه هي الايه التي يحتج بها او اهم ما يحتج به الداعون الى طاعه الامراء نعم لطاعه الامراء الشرعيين نعم لطاعه اهل العدل نعم لطاعه اهل الاحسان نعم ن لطاعه من يؤدون الامانات الى اهلها نعم لمن اذا تنازعوا او نزعوا رجعوا الى كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عل ولكن في ظل هذه الانظمه الاستبداديه التي اليوم تقتل تحرق تسفك الدماء تدمر هل بقي لمفهوم الطاعه اي وجود طبعا انا ذكرت شروط شروط هذه الطاعه من خلال الايه نفسها الايه التي تعتمد في هذا الباب واذا انتفت هذه الشروط فلا طاعه والرسول صلى الله عليه وسلم في حديث له اخبرنا واخبر الصحابه واخبر المسلمين انه يكون عليكم امراء يعرفونكم ما لا تعرفون ويفعلون فيكم فيكم ما تنكرون فهؤلاء قال عليه الصلاه والسلام اولئك لا طاعه لهم عليكم فاذا اذا سقطت الامانات اذا سقط العدل اذا حل محل ذلك الظلم والبطش والقتل فلا طاعه ولا انضباط ولا خضوع بل الواجب كما في فتوى الازهر التي ارجو ان يهتم بها الاعلام وهذا البرنامج بالتحديد لانها في صميم الشريعه وفي صميم الشريعه والحياه قال الازهر الشريف في هذه الحاله ليس فقط تسقط الطاعه بل تجب مقاومه هؤلاء وتجب محاكمتهم وكل من ينفذ اوامر بالقتل والاضطهاد والخطف والتعذيب فيجب ان يحاكم وان يقتص منه لو اردنا ان يعني نؤكد على الواقع الذي يجي الان هناك ثورات هناك احتجاجات ما التكيييف الفقهي لهذه الثورات والاحتجاجات هل تدخل باي شكل من الاشكال تحت مفهوم الخروج على الحاكم اذا اخذنا بالاعتبار ما سبق فهذه الثورات انما هي هي اقل شيء واخر شيء كان يمكن اللجوء اليه اخر الدواء الكي هذه الشعوب صبرت طويلا وتراكم الظلم طويلا وتمادى طويلا والشاعر كما نعرف يقول اخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدى هذا شاعر يعبر ببداهة بل تمادى الظلم وتراكم ابا عن جد وابنا عن اب وحزب عن حزب و يعني حاكما عن حاكم تجاوز المدى الان نعرف ان عددا لا يحصى من ابناء هذه الاوطان التي ثارت لا يستطيع كان لا يستطيع ومازال بعضهم لا يستطيع حتى الحصول على جنسيه بلده لا يستطيع الحصول حتى على جواز بلده ليعود لا يستطيع ان يزور اهله اذا زار اهله اما ان يمنع مسبقا اما ان يعتقل اما ان يختطف اما ان يعذب لا يستطيع احد ان يزور والديه بامان لا يستطيع ان يحصل على وثيقه ذهب الاف المواطنين العرب والمسلمين يتسولون جنسيات غيرهم جوازات غيرهم العمل واللجوء لدى غيرهم فاي اي ظل من هذا هل عرفت البشريه هل عرفت تخنا المديد هذا الظلم هذا الظلم لم يترك للناس شيئا في دينهم ودنياهم وامنهم بل يطاردهم حتى وهم في اوطانهم وقعت اغتيالات في اوروبا وامريكا للمعارضين وقعت اختطافات وقعت تضييق والتجسس والملاحقه حتى وهم فارون بانفسهم وارواحهم طاردتهم هذه الانظمه حيث ما ذهبوا فاذا هذا الظلم لم يكن مفر لان يقع ما يقع ولان يقع مزيد مما وقع ولان يقع اكثر من ما وقع لا نتعجب من وقوع ما وقع نتعجب كيف صبرت هذه الشعوب الى هذا الحد هنا سؤال قض دكتور لا بد لابد من طرحه البعض يشكك بانني انا لا اعيش في بلد تقوم فيه الثورات ويجري فيه ما يجري من انتهاكات لحقوق الانسان وقتل واجرام وسفك للدماء وبالتالي لا استطيع ان اصدر حكما شرعيا او فقهيا على ما يجري كيف يمكن للفقيه او العالم ان يتحقق مما يجري ل يصدر فتوى او حكما شرعيا في ذلك العالم اذا اراد ان يعرف عرف اذا كان لا يريد ولا يبالي ولا يقتر وليس مهتما هذا لن يعرف فيه علماء فعلا لا يعرفون ما يجري حولهم حتى في بلدانهم وربما حتى في مدينتهم لكن من اراد ان يعرف في هذا الزمان يستطيع ان يعرف نحن نعيش ونلتقي مع اخواننا من جميع الاقطار التي لها مشردون ومنفي ومطارد ومعتقلون سابقون او او ما زال اهلهم معتقلون وابنائهم ما زالوا معتقلين يحكى لنا كل شيء من اراد ان يستمع الى اخوانه من هذا البلد او ذاك سيجد التفاصيل الكامله ثم الان كتب كل شيء كتبت مذكرات عن الاعتقالات السريه وغير السريه كتب كتب عن المحاكمات كتب عن التعذيب كتب النساء والرجال والان في الزمن الذي نحن فيه والفتره التي نحن فيها الان انكشف كل شيء داخل السجون يصور التاديب ويرى يحكى كل شيء الان من ولذلك اقول من اراد ان يعرف ليبني فتواه على معرفه وعلم فليستمع استمع فانه واجد بدون شك الحقائق ولا يمكن لواحد في المغرب ان يقول لا اعرف ما يقع في مصر او في سوريا او في اليمن او في باكستان او الان كل شيء متاح من اراد ان يعرف وكان يريد ان يهتم بامته وبمجموع على علم وبينه يستطيع ان يفعل ذلك ومن لم يريد ومن اعرض نعم ذرت نعم الفتوى الازهر فضيله الشيخ بوجوب الخروج على الحاكم الظالم المستبد هذا الخروج الذي ذكرتموه وافت به الازهر هل يعتبر نوعا من انواع الجهاد الواجب على الامه نعم هذا مقتضى فتوى الازهر نعم هذه فتوى الازهر وفيها ست سته اصول وانا ادعو جميع الاعلاميين والعلماء وطلاب وجميع المسلمين ان يقفوا على هذه الفتوى هذه فتوى العصر فيها سته بنود فيها سته اصول من بينها انه يقول في البند الثاني او الاصل الثاني عندما يرتفع صوت المعارضه الوطنيه الشعبيه والاحتجاج السلمي الذي هو حق اصيل للشعوب لتقويم الحكام وترشيده ثم لا يستجيب الحكام لنداء شعوبهم ولا يبادرون بالاصلاحات المطلوبه بل يمعنون في تجاهل المطالب الوطنيه المشروعه التي تنادي بالحريه والعداله والانصاف فان هؤلاء المعارضين الوطنيين لا يعدون من قبيل البغاه ابدا وانما البغاه هم الذين تحددت اوصافهم فقهيا بامتلاك الشوكه والانعزال عن الامه ورفع الاسلحه في مواجهه مخالفيهم والافساد في الارض بالقوه اما الحركات الوطنيه السلميه فهي من صميم حقوق الانسان في الاسلام التي اكدتها سائر المواثيق الدوليه بل هي واجب بل هي واجب المواطنين لاصلاح مجتمعهم وتقويم حكامهم والاستجابه لها واجب على الحكام واهل السلطه دون مراوغه او عناد اذا الازهر الشريف وايده عدد من المثقفين المصريين بما فيهم بعض الاقباط يرى ان هذا واجب الشعوب وواجب المجتمعات ولذلك في بند اخر من فتواه وبيانه ناشد هذه المجتمعات ان تؤيد هذه الثورات حيث ما كانت ما دامت تطلب العدله وتطلب المصلحه العليا وتطلب الانصاف وتطلب حقوقا مشروعه اذا هذا هو راي الازهر وبعض العلماء ازاء الثورات بوجوب الخروج في هذه الثورات لكن في المقابل هناك اراء فقهيه لمؤسسات دينيه رسميه تعتبر هذا الخروج نوعا من الفتنه وانه ليس جه والبعض سمى يعني هذه الفتاوى تحت مسمى اراء فقهيه في خدمه الشبيحه والبلطجيه كيف نوازن هنا مع حكم الشرع اسمع الاجابه ان شاء الله بعد ان نذهب الى فاصل قصير فابقوا معنا مشاهدينا الكرام نعود اليكم باذن الله بعد الفاصل اهلا وسهلا بكم مشاهدينا الكرام من جديد الى حلقه هذا الاسبوع من برنامج الشريعه والحياه والتي هي بعنوان فقه الثوره مع فضيله الدكتور احمد الريسوني الخبير بمجمع الفقه الاسلامي الدولي والذي ينضم الينا من جده في المملكه العربيه السعوديه فضيله دكتور كما ذكرت بعض المشايخ افتى بوجوب الخروج للقادر البعض الاخر حرم هذا الخروج من لم يخرج في هذه المظاهرات اخذا برايي علماء السلطه كما يسميهم البعض او خوفا على نفسه واهله هل يعذر في ذلك نعم اولا كما ذكرتم هناك علماء السلطه ومؤسسات علمائي رسميه وهذا في حد ذاته مشكله العالم لا يكون رسميا ولا ولا اي شيء اخر العالم يجب ان يكون مستقلا عالما ان يكون عالما مستقل بعلمه عالما مستقلا بفكره عالما مستقلا باجتهاده فوجود هذه المؤسسات التي توصف بحق بانها مؤسسات علميه رسميه مؤسسات للعلماء الرسميين لعلماء وزارات الاوقاف لعلماء الدوله لعلماء الحزب الحاكم هذا في حد ذاته انحراف لانه يدل على ان هذا العالم لا يمكن التعويل عليه انه عالم السلطه وعالم النظام وملتزم ا بمقتضيات هذا الانتساب الرسمي اما خروج الناس في هذه الاحتجاجات فطبعا من لم يستطع من خاف على نفسه من خاف من البطش هذا طبعا يعذر حسابه عند الله تعالى ما مدى قدرته ما مدى تفريطه نحن لا نقول ان هذا واجب عيني على كل واحد و حتى لو قلنا وهذا هو القول الصحيح كما راينا في فتوى في فتوى الازهر هذا واجب لكنه واجب كفائي من خرج فله اجر ذلك فهو مجاهد وهو مغير للمنكر وهو حسب نيته وقصده وحسب اثره في مجتمعه وبلده وامته بصفه عامه لكن من قصر وتخلف لاي سبب من الاسباب فعذرا عند الله تعالى يكون عذرا مقبولا او غير مقبول ولكن في مقابل في مقابل الانظمه تحشد بعض انصارها طوعا او كرها للخروج والتعبير عن تاييدها لهذا الحاكم او ذاك نعم نعم انا ذكرت اولا ان هذا هذا الحشد الاجباري والاكراه لا دلاله له ولا اثر له ولا حج جيه له ونحن نعرف الفتوى الشهيره للامام مالك بن انس حينما كان يطاف به ويجلد ولكنه يصر ويقول طلاق المكره لا يقع وكان يقصد ان بيعه المكره لا تقع ولذلك انزعج العباسيون الذين كانوا ياخذون ان اذ الفتوى بالسيف والفتوى بالاكراه كانوا يحسون انه يعنيهم بمعنى ان كل شيء وقع بالاكراه فهو هو باطل فالنكاح بالاكراه باطل والطلاق بالاكراه باطل والبيعه بالاكراه باطله والبيع والشراء بالاكراه باطل والشهاده بالاكراه والضغط كل ذلك باطل فاذا حشد الناس وتاييده وتصريحه واستصدار فتاوى هذه باطله اذا عرفنا ان هناك اكراها هي قد تكون باطله لبطلان ادلتها هذه الفتاوى الصادره عن بعض المؤسسات الدينيه او بعض من اسميته بعلماء السلطه تستند الى يعني نسميها اعتبارات دينيه ومنها مثلا حديث عباده بن الصامت الذي يحرم الخروج على الحاكم الا اذا صدر منه كفر بواح لو اردنا هنا ان نحدد ضابط الكفر البواح الذي يجب ان يظهر للناس عيانا حتى يجوز لهم الخروج على الحاكم نعم اولا هذا الحديث يحتاج فقه الحقيقي والصحيح الى عده ملاحظات وتنبيهات اولها ان في حديث عباده رضي الله عنه وان لا ننازع الامر اهله ولذلك قالوا في تعريف البغي انه الخروج بغير حق على الامام الحق ان تنازع الامام الحق ان تنازع الامر اهله اي صاحبه المستحق له الاخذ له وفق الشرعيه الاسلاميه والشرعيه الشعبيه هذا لا ينازعه الا مجرم ومفسد في الارض ان ننازع من ليس اهلا لذلك هذا مفهوم الحديث انه ممكن اذا لا نناز كان الصحابه بايعوا ونحن معهم ونحن من ورائهم لا ننازع الامر اهله فاذا شهد العلم والعلماء والشعب وقاده الراي في الشعب ان هذا اهل لما هو فييه واهل لهذا المنصب فنحن معه ونحن في طاعته هذا الامر الاول انلا ننازع الامر اهله لا لا لا يدخل فيه منازعه المتسلطين والظلم والمختطفين للدول والحكومات والانظمه هؤلاء مختطفون ومغتصب وسراق فحكمهم معروف كحكم هؤلاء جميعا لكن من ولي الامر بطريقه وبحقه وكان اهله وكان من اهله هذا هو الذي يتحدث عنه الحديث ثانيا الا ان تروا كفرا بواحا الكفر هنا على الصحيح الذي قال به عدد من العلماء في مقدمتهم الامام النووي وايده في ذلك ابن حجر وهما من كبار العلماء الكفر هنا اريد به المعصيه فاذا وهذا تؤيده روايات اخرى في الحديث الا ان تروا معصيه بواحا ويؤيده ان صيه وردت في الاحاديث بمعنى الكفر ورد في الاحاديث بمعنى المعصيه الا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وهذا ليس كفرا من يضرب المسلمون اذا ضرب بعضهم رقاب بعض هذا لا يجعلهم كفارا مع ذلك الحديث سماهم كفارا والاحاديث الوارده في تكفير تارك الصلاه جمهور العلماء يحملونها على تغليظ المعصيه فاذا في الشرع وفي السنه بصفه خاصه الكفر لق على المعاصي المغلظه اذا الحاكم اذا صدرت عنه معاصي مغلظه فاحشه فادحه وكانت علنيه وواضحه ونعرفها هذا تسقط طاعته وتسقط ولايته وتسقط شرعيته ايا كانت هذه المعاصي الفادحه الفاحشه هذا مقتضى الحديث ثم ان الكفر قال الا ان تروا والذي يرى هو الافعال الكفر لا يرى لا نرى الكفر يقال ويسمع الكفر البواح لا يكون الا بالقول الافعال عند اهل السنه لا تدل على الكفر قد نرى الانسان ساجدا للصنم ولا نكفره لانه ان سالناه يقول في هذا البلد يقتل كل مسلم فانا اسجد للصنم لعلهم يتركونني او يسجد للصنم لسبب من الاسباب الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ن اريد ان اقول الافعال التي الافعال لا تعبر عن الكفر الكفر البواح خاصه الكفر البواح لا يكون الا بقول والحديث قال الا ان تروا والذي نراه هو الافعال فهؤلاء الحكام نراهم يقتلون ونراهم يضلون ونراهم يسلبون الاموال ويسلبون الحريات ويسلبون الكرامه هذه افعال نراها هذا هو الكفر الذي نراه اي الكفر اي المعاصي الفاحشه وفي حديث اخر الا ان يامركم باثم بواحا اي ان يامركم بشكل صريح بما فيه اثم وهؤلاء الذين وقع لهم ما وقع كلهم يامرون بالاثم البواح ويرتكبون المعاصي البواح واما كفر القلب فلا شان لنا به ولم يكلفنا الله تعالى ان ننقب على قلب احد لنحكم عليه بالكفر نحن نحكم على الافعال وهي التي نراها والتفسير الصحيح للكفر البواح هو المعاصي الكبيره الغليظه الواضحه ايضا هناك مستندات اخرى شرعيه استند لها من حرموا هذا الخروج موضوع ان التظاهر فتنه تحدثنا عن موضوع عدم الخروج على وليد الامر هناك ايضا اعتبارات سياسيه اعتبروا هذا الخروج نوع من التامر دعوا الى الحوار مع النظام القائم هذه المبررات بمجملها والكل يعلمها ما موقعها و ومكانها في الميزان الشرعي نعم اولا قضيه الفتنه اي انا قلت ما يقوله العلماء الخروج المسلح الذي يقع فيه الاقتتال داخل المجتمع الاسلامي هذا محرم الا ان تجر اليه ضروره لا محيده عنها وعاده كما وقع مثلا اله نعم ما هذه الضروره الضروره ان ان يعمل الحاكم سيفه في المعارضين يدافعون عن انفسهم فيج نعم يدافعون عن انفسهم فيلجئون ابتداء والحركات او الحراك الذي نراه والذي وقع في جميع الدول كان حراكا سلميا واما انه استمر سلميا الى النهايه واما انه جاء الحاكم فاعمل جيوشه في جميع دول العالم الجيوش مكانها السكنات ومكانها الحدود ومكانها الجبهات عندنا الجيوش في الاحياء الجيوش عندنا كما قال قائلهم تدخل البلاد والمدن والقرى زنقه زنقه درب درب شبر شبر فرد فرد تطارد الناس ماذا يفعل الناس حينئذ هذه هي الفتنه وهذه هي صناعه الفتنه بل الفتنه قبل هذا فتنوا الناس في دينهم فتنوا الناس في ارزاقهم فتنوا الناس في امنهم فاذا الفتنه قائمه الفتنه مستشر هؤلاء صناعها ثم يبلغون بها الدرجه القصوى اذا قام الناس يقولون يا فخامه يا فخامه الرئيس نريد كذا وكذا يا فخامه نريد حريه نريد انتخابات نزيهه نريد الكف عن تبدير الاموال فاذا فعلوا ذلك وخرجوا مره او مرتين ولم يستجيب لهم ثم تمادوا في ذلك اعمل فيهم دباباته ومدافعه وحتى طائراته فهذه هي الفتنه حقيقه هؤلاء هم صناع الفتنه اما الذين يخرجون نحن راينا في مصر كيف كان الناس ياكلون ويشرب ويصلون في امن وامان لم يصنعوا فتنه لم يمسوا شرطيا ولا جنديا اطلق عليهم النار ضربوا باشكال شتى ومع ذلك ظلوا صابرين وهاهم الناس في اليمن ايضا يعتصمون لثمانيه اشهر في الساحات والشوارع لم يفعلوا فتنه ليس هذه هي الفتنه الفتنه هي ان يذهبوا للنهب هي ان يذهبوا للقتل العشوائي الفتنه يصنعها الحاكم كما نرى هذه ولكن فضيله الشيخ يعني انتم تقولون هذا الكلام كيف تفسرون وقوف بعض المشايخ والعلماء الى جانب الانظمه القائمه ضد الثورات العربيه القائمه نعم انا قلت امرا قبل قليل وهو من من من مساوئنا ومن المساوئ التي دبت في صفوف علمائنا هو ان نقول علماء رسميون ومؤسسات رسميه للفتوى وما الى ذلك هذا في حد ذاته طعن في مصداقيتها واستقلاليتها الامر الاخر هو ما قال الله ما قاله الله تبارك وتعالى حيث قال الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله اذا الذي يبلغ رساله الله بحق وحقيقه وجداره هو الذي يخشى الله ولا يخشى احدا الا الله اذا كان العالم يخشى احدا غير الله فقد استقلاليته فقد مصداقيته قد نعذره قد قد ن ره لكن مع ذلك لا نقبل كلامه اقول للناس جميعا وللمسلمين جميعا هذا كلام الله هذه شروط الله تعالى في من يبلغ في من تاخذون عنه رسالات الله وتثق فيه هو ان يكون يخشى الله ولا يخشى احدا الا الله الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله هل هؤلاء الذين يؤيدون الحكام والانظمه الحاكم ك هل يخشون الله بما فيه الكفايه طيب هذا نتركه لله لكن هل يخشون الحكام هل هم دائما يدورون مع الحكام في ظلهم دائما يؤيدونه ام تاره يؤيدون وتاره يعارضون حتى نعرف ان لهم على الاقل قدرا من الاستقلاليه فاذا كانوا يون احدا سوى الله العلاقه اسال هنا عن العلاقه الشرعيه بين الحاكم والعالم كيف نستطيع ان نضبط مسارها بصراحه الحاكم حاكم على المجتمع والعالم حاكم على الحاكم العالم حاكم على الجميع لانه ينبغي ان يكون نزيها ومحايد وبريئا ويقول حكم الله فهو يحكم على الناس بحكم الله فهو حاكم على الحاكم حينما يصير الحاكم حاكما على العالم انتهى العالم يجب ان ينتهي لا يجوز للمسلم ان ياخذ دينه في جزء من اجزائه او في اي شيء منه من عالم خاضع للحاكم لا ياخذ دينه من عالم محكوم بالحاكم العالم حاكم على الحاكم قديما حينما انتشر التصوف واشتد و يعني سيطر في العالم الاسلامي قال العلماء الفقيه حاكم على الصوفي ف لماذا العالم لان العالم هو العالم باحكام الله هو العالم بكتاب الله هو العالم بسنه رسول رسول الله يجب ان يقول ذلك لا يخاف في الله لوم تلائم يخشى الله ولا يخشى احدا الا الله فاذا كل من هو خاضع لحزب او حكومه او رئيس هذا لا ثقه قد نعذره حتى لو عذرنا لا ثقه بعلمه لا ثقه بكلامه لا ثقه بفتواه مع العلم انه قد يقول فتاوى صحيحه هذا بدون شك لكن الفتاوى التي لها صله مباشره او غير مباشره بالحاكم هذه لا ثقه به الان العلماء تحرروا في الدول التي سقط فيها الطغيان والاستبداد ولذلك اصدر الازهر الشريف هذه هذا البيان التاريخي هذه الفتوى التاريخيه فتوى العصر لماذا اصدرها لانه تحرر قبل ع اشهر قبل سنه لم يكن باستطاعه الازهر ان يصدر هذا الان استطيع ان اقول ان الازهر تحرر واستقل اس اريد هنا انا اسال عن واجب العلماء واجب المؤسسات الدينيه تجاه ما يجري من قتل وسفك دماء وتدمير وانتهاك للحرمات والمقدسات والاعراض ما واجب العلماء مواجب المؤسسات المؤسسات الدينيه ااء كل هذه الفضائح نعم العلماء اولا باعتبارهم علماء وظيفتهم الاساسيه هي البيان باعتبارهم علماء الشرع ان يبينوا للمسلمين حكم الشرع لا يسكتوا عن شيء لا يحا في شيء ان يبينوا بلا محاباه ولا خوف من احد حتى قد يكون الانسان يخاف حتى من الجمهور وقد يخاف الانسان حتى من اتباعه ومحبيه هذا كله يفقده مصداقيته ويفقده استقلاليته اذا العالم واجبه ان يتحرر من الضغوط كلها وان يقول كلمه الحق لا يخاف فيها لومه لائم هذا بصفته عالما لكن ايضا هو مواطن هو مسلم فينخرط مع المسلمين في كل شؤونهم اذا احتجوا يكون معهم اذا اذا طالبوا يوقعوا معهم اذا اسسوا حزبا او جمعيه للدفاع عن الحقوق والشرعيه وعن الدين يكون معهم فاذا هو عليه واجبات المواطن وعليه واجبات المثقف والمفكر هو مثقف ومفكر ولكن عليه واجب اضافي هو انه ان يبين الشرع بلا محاباه ولا خوف من احد فهذه واجبات العلماء جميعا وطبعا الشرط في ذلك ان يتحرروا الله تعالى كما قلنا وصف المبلغين لرسالته بانهم يخشونه ولا يخشون احدا الى الله وقال لرسوله اتخشى الناس وقال لموسى لما بعثه الى فرعون لا تخافا بعث فرعون وهارون قال لا تخافا اول شرط اول يدربه على عدم الخوف على اسقاط الخوف لا تخاف انني معك ما اسمع وارى فاذا اسقاط عنصر الخوف هذا اساسي وانا ارجو انه في المستقبل على الاقل ان يكون عنصرا من عناصر التكوين للعلماء اذا علمنا العلماء وحفظنا متون العلم وهم يخافون فقد افسدنا العلم خير لنا ان لا يتعلموا العلم لانهم سيضعون في غير موضعه ان نعلمهم اولا ان لا يخافوا الا الله ان يخافوا الله ولا يخاف الا الله لابد من تدريب طلبه العلوم الشرعيه والعلماء الشرعيين على عدم الخوف كما درب الله تعالى موسى لما قال له وهو وهارون اذهب الى فرعون انه طغى قال ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغى قال لا تخافا انني معك ما اسمع وارى ز ال الان قضيه الدكتور الان الحراك الثوري الحاله الثوريه ملء السمع والبصر لو اردنا ان نحدد ضوابط لهذا الفعل الثوري ضوابط شرعيه ما ابرزها ا نعم اولا دائما قضيه النيه احنا في الاسلام كل عمل يجب ان نؤسس فيه النيه المقبوله والنيه الصحيحه لا لمن يطلب حكما لا لمن يريد ان يزيح رئيسا ليحل محله لا لمن يريد تحطيم حزب ليحل محله النيه هي اصلاح البلد هي الشؤون العامه هي الدفاع عن الحقوق هي الدفاع عن الحرمات هي النهوض بالبلد و الامه هذ هذا اولا لابد لكل من يشارك سواء كان فرض عاديا او عالما او قائدا او كيف ما كان يجب ان تكون نيتنا هي هذه وهذا الحمد لله توفر بشكل كبير في هذه الثورات وهذا واحد من اسباب نجاحها لانها ليست مطلبا لفئه او شخص معين ولذلك كما قلت الخروج المرفوض عندنا هو خروج شخص او فئه لانه يطلب الحكم او يطلب ثار ابيه او جده او قبيلته او يرى نفسه او لا يطلب الحكم ويفتن الناس لاجل ان يصل هو الى هذا كله مرفوض اذا الان هذه الثورات قامت بها الشعوب قام بها البسطاء قام بها الشباب لا يمكن ان نقول في تونس ولا في في ليبيا ان فلانا قد اطاح بالرئيس ليحل محله الذين سيحلون محلها ربما لم يخطر ببالهم تماما ان يقع ما وقع فاولا ان تكون النيه هي هذه والقصد هو هذا الامر الاخر هو ان الثوره مهما كانت اهميتها مشروعيتها لا تستبيح حرمات احد نعم قد تقع اشياء بسبب العدوان الذي تمارسه بعض الانظمه واجهزتها لكن من حيث القصد والوعي والفعل المقصود لا ينبغي الانتقام ولا الاعتداء على احد ولا على مال ولا على عرض سواء كان النظام مازال قائما او تداعى للسقوط او سقط الحدود هي الحدود حدود الله هي هي والرسول صلى الله عليه وسلم كما نعرف من اخر وصاياها الا ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم فهذا كله حرام الى يوم القيامه يجب ان نصون الحرمات يجب ان نثبت ان هؤلاء الناس تحركوا لصيانه الحرمات لا لانتهاك جديد من جهه جديده لهذه الحرمات يعني هذه هي المعالم التي لابد المعالم الاخلاقيه والمعالم الشرعيه التي لابد من التزامها لهذه الثورات ارجو ان تسهم في زياده الوعي العام لانه الثورات العربيه الان اظهرت ضعفا كبيرا في الوعي بمسا الوعي الديني بمسائل الشان العام يعني الى ما تعزون هذا الامر وكيف يمكن استعاده الوعي الديني بالشان العام نعم هو الاستبداد دائما في جميع العصور وعند المسلمين وعند غير المسلمين دائما يحرص على ابعاد الناس عن التفكير والخوض الاقتراب من الشان العام دائما يقنع الناس او يحاول ان يقنعهم او يلزمهم بانه هو الذي يفهم هو القائد واعوانه ومن معه هم الذين يفهمون في هذه الامور وهم اصحاب الخبره وهم اصحاب الحنكه وعليكم جميعا ان تبتعدوا وان تنصرفوا الى همومكم وان تغلقوا عليكم ابوابكم فلا ساحات ولا تجمعات ولا كلام ولا كذا هذا هذا هو الذي يضعف هذا هو الذي يصرف ال الناس ويضعف وعيهم ويضعف اهتمامهم الان انا اقول ان هذا قد ذهب الى غير رجعه نعم مازال فيه نقص لاننا نعاني من ظهور طويله وانظمه متعاقبه كانت تدفع الناس الى الابتعاد عن الشان العام ومن اقترب من الشان العام فهو متهم فهو مطارد فهو منكل به الان هذا انتهى الوعي الان بفضل الوسائل الاعلام ووسائل التواصل التي نعرفها والتي نمارسها والتي نعيش فيها الان في هذه اللحظه هذه امور وصلت الى القرى ووصلت الى الاميين ووصلت الى الرعاه مع قطعانهم والى البدو في صحار وفي جبالهم فاذا الوعي الان تحرك في الامه وهذا احد مكاسب هذا العصر واحد مكاسب الوسائل الحديثه واحد وسائل هذا الحراك الشعبي فاذا هذا هذا هذا الخلل ان شاء الله هو الى زوال والى علاج في في هذه الفتره وما يليها ان شاء الله من ضوابط الثوره فضيله الدكتور كما ذكرتم عدم الانتقام اللجوء الى الانتقام خاصه بعد انتصار الثورات البعض ايضا دعا الى التسامح والى العفو والصفح ولكن هناك بعض الحكام الذين ارتكبوا كبائر هناك بعض الحكام الذين في اعناقهم دماء الناس الابرياء من الذي يملك حق الصفح عن هؤلاء والعفو عن هؤلاء المجرمين نعم طبعا العفو والتسامح وهذه امور بالنسبه لعموم الناس الذين ربما انحازوا او استغلوا او بعض مثلا بعض المشايخ الذين زج بهم في فتاوى وفي كلام وفي تصريحات هذه امور كلها يمكن ان تكون محل عفو ويمكن ان تكون محل صفح ويمكن ان نتفهم ونعذر لكن الذين ارتكبوا جرائم بعينها هؤلاء يعفو عنهم صاحب الشرعيه الذي يحل محلهم او القضاء هذه هي الجهات المخوله بالعفو والنظر فيما ان كان ممكنا او غير ممكن فاذا لابد ان يمر في القضاء لابد ان يحاكم وبعد ذلك رئيس الدوله الجديد او الحاكم صاحب المشروعيه الجديد او القضاء هذه هي جهات الاختصاص في الاسلام كما هو الان في العالم كله هل ترون ان من بعنقه دماء يستحق الصفح والعفو طبعا الدماء فيها جانبان فيها حق الاولياء وفيها الحق العام الحق العام يرجع تقديره تقدير ما هي المصلحه والشخص وماذا ارتكب وما هي ظروف الارتكاب هذا يرع يعني من حيث المبدا ممكن واما حق اولياء القتلى بالخصوص والجرحى الذين مازالوا على قيد الحياه فهذا يرجع اليهم اولياء نعم اولياء الدم بالنسبه للقتلى والجرحى بانفسهم الذين هم على قيد الحياه والمظلوم في اموالهم والذين عذبوا هؤلاء هم الذين لهم من حيث الحق الشخصي لهم ان يصفح او لا يصفح الحق العام دائما لا يمكن ان نسن الى الشعو والى الجماعات سواء كانت مسلحه او غير الحق العام يسند الى امام شرعي حتى لا يقع فيه تجاوز ولا تقع فيه فوضى ولا يقع فيه انتقام عشوائي جاهلي فاذا هذا هو الحق العام للسلطه العامه والحق الخاص لداوي هذه الحقوق الذين ظلموا في ابدانهم وارواحهم واهلهم وابنائهم واموالهم في ختام هذه الحلقه اشكركم فضيله الدكتور احمد الريسوني الخبير بمجمع الفقه الاس ي الدولي كنتم معنا عبر الاقمار الصناعيه من جده في المملكه العربيه السعوديه كما اشكركم مشاهدينا الكرام على حسن المتابعه اقل لكم تحيات معد البرنامج معتز الخطيب والمخرج منصور الطرفي ح وسائر فريق العمل وهذا عثمان عثمان يترككم بامان الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ‏a
برنامج الشريعة والحياة فقه الثورة مع الشيخ أحمد الريسوني 46:35

برنامج الشريعة والحياة فقه الثورة مع الشيخ أحمد الريسوني

قناة الشيخ أحمد الريسوني

232 مشاهدة · 11 years ago

‫فقه الثورة والخروج على الحاكم برنامج الشريعة والحياة د أحمد الريسوني الخبير بمجمع الفقه الدولي‬‎ 39:21

‫فقه الثورة والخروج على الحاكم برنامج الشريعة والحياة د أحمد الريسوني الخبير بمجمع الفقه الدولي‬‎

Med Majidi

1.2K مشاهدة · 12 years ago

الشريعة والحياة موقف الإسلام من الاحتكام إلى الجماهير الدكتور أحمد الريسوني 49:11

الشريعة والحياة موقف الإسلام من الاحتكام إلى الجماهير الدكتور أحمد الريسوني

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

16.3K مشاهدة · 18 years ago

الشريعة والحياة فقه طاعة أولي الأمر الدكتور أحمد الريسوني 47:08

الشريعة والحياة فقه طاعة أولي الأمر الدكتور أحمد الريسوني

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

30.3K مشاهدة · 14 years ago

الشريعة والحياة فقه الثورة 46:35

الشريعة والحياة فقه الثورة

قناة المختارات الثقافية

4 مشاهدة · 5 years ago

الشريعة والحياة الشريعة ومصالح الإنسان الدكتور أحمد الريسوني 46:48

الشريعة والحياة الشريعة ومصالح الإنسان الدكتور أحمد الريسوني

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

1.7K مشاهدة · 14 years ago

فقه الثورة علاقة الثورة بمفهوم الخروج عن الإمام 6:36

فقه الثورة علاقة الثورة بمفهوم الخروج عن الإمام

aloummahinfo

100 مشاهدة · 14 years ago

الشريعة والحياة الفتوى بين فقهاء السلطة وفقهاء الثورة 48:25

الشريعة والحياة الفتوى بين فقهاء السلطة وفقهاء الثورة

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

9.7K مشاهدة · 14 years ago

الشريعة والحياة فروض الكفاية وأثرها في حياة الفرد والمجتمع الدكتور أحمد الريسوني 49:50

الشريعة والحياة فروض الكفاية وأثرها في حياة الفرد والمجتمع الدكتور أحمد الريسوني

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

13.7K مشاهدة · 5 years ago

فقه الثورة الثورة بين الطاعة و الخروج عن الحاكم 5:03

فقه الثورة الثورة بين الطاعة و الخروج عن الحاكم

aloummahinfo

485 مشاهدة · 14 years ago

الشريعة والحياة فقه جلب المصلحة في الشريعة الإسلامية 47:32

الشريعة والحياة فقه جلب المصلحة في الشريعة الإسلامية

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

15.7K مشاهدة · 18 years ago

الشريعة والحياة واقع الخطاب الفقهي ومشكلاته 42:45

الشريعة والحياة واقع الخطاب الفقهي ومشكلاته

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

10.9K مشاهدة · 16 years ago

الشريعة والحياة في رمضان الشيخ الريسوني يتحدث عن فروض الكفايات وأثرها على الأمة 49:50

الشريعة والحياة في رمضان الشيخ الريسوني يتحدث عن فروض الكفايات وأثرها على الأمة

الجزيرة برامج

1.3K مشاهدة · 5 years ago

الشريعة والحياة الضرورات الخمس وفهم مقاصد الدين الدكتور أحمد الريسوني 49:24

الشريعة والحياة الضرورات الخمس وفهم مقاصد الدين الدكتور أحمد الريسوني

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

22.8K مشاهدة · 6 years ago

د أحمد الريسوني الثورة والعلماء 33:43

د أحمد الريسوني الثورة والعلماء

HOWEgypt

14.3K مشاهدة · 13 years ago