كان في بنت اسمها هاجر وصاحبها مروان قرروا يروحوا رحله تخييم قصيره في غابه في امريكا هم الاثنين كان عندهم خبره كويسه جدا في الكامبنج بس المره دي كانت اول مره لمروان يروح المكان ده بالذات اما هاجر فكانت راحت هناك كذا مره قبل كده فكانت عارفه المنطقه كويس جدا في اليوم ده مشيوا ساعات طويله في طريق وسط الغابه لحد ما وصلوا مكان فاضي بين الاشجار ونصبوا فيها الخيم تقريبا وصلوا حوالي الساعه 6:00 المغرب بعد ما خلصوا تجهيز كل حاجه ولعوا النار وحضروا الاكل وفتحوا كم علبه عصير وقعدوا يتكلموا حوالين النار والجو كان هادي وجميل والليل بدا ينزل عليهم عدت حوالي ساعتين من غير مشاكل لحد ما فجاه سمعوا صوت حاجه بتتحرك في الضل ظلمه بره النور اللي مولعاه النار الاثنين باصوا حواليهم بس ما شافوش حاجه وبعدها الصوت اختفى خالص ماخدوش في بالهم وقالوا اكيد حيوان صغير عدى وكملوا سهرتهم عادي جدا لو الموقف ده كان حصل لوحده كانوا نسيوه بس اللي جه بعد كده خلى كل حاجه تروح لمعنى ثاني بعد ما خلصوا ناموا في الخيم الصبح صحيوا بدري لان المكان ده كان مميز بسبب بحيره صغيره جدا ومخفيه جوه الغابه على بعد نص ميل تقريبا بعيد عن المعسكر البحيره دي ما حدش يعرفها لان ما فيش طريق رسمي بيوصل لها وده اللي مخليها شبه سر كانت جميله جدا فيها شلال صغيره ونهر بيعدي منها قضوا هناك حوالي ثلاث او اربع ساعات وبعدين رجعوا للمعسكر اكلوا وارتاحوا شويه هاجر كانت حتى خدت غفوه خفيفه لما قامت مع المغرب بداوا يلاحظوا ان الخشب الجاف اللي استخدموه في النار امبارح خلص فهاجر قالت انها هتجمع شويه خشب خشب ثاني مروان قال لها انه هيتفسح شويه حوالين المكان ويتفرج على الطبيعه وهيجمع اي خشب يلاقيه في طريقه هاجر قالت له تمام ومروان بدا يتحرك بعد فتره هاجر خلصت وجمعت كميه حلوه من الخشب وقعدت تستنى مروان يرجع عشان يولعوا النار سوا الشمس كانت بتغرب والظلمه بدات تقرب ومروان لسه ما ارجعش وده كان غريب جدا عليه لانه دايما بيرجع قبل ما النور يختفي الاثنين كان معاهم اجهزه صغيره بيستخدموها بدل الموبايل لو ما فيش شبكه اسمها ستلايت ماسنجر بتشتغل بالاقمار الصناعيه ممكن يبعتوا لبعض منها رسائل قصيره لو حصل اي ظرف طارق فهاجر طلعت الجهاز عشان تبعت له بس لقيت ان مروان كان باعت لها فعلا رساله من كام دقيقه الرساله كانت بتقول انه ته شويه بس بالصدفه لقى نفسه راجع ناحيه البحيره هاجر ردت عليه بسرعه وقالت له يثبت مكانه وهي هتروح له فورا عشان يرجعوا سوا لان لما حد بيضيع في الغابه اهم حاجه ما يتحركش عشان ما يتوهش اكتر هاجر جيت وهي عارفه الطريق وبتحاول تلحقه قبل ما الشمس تضلم وهي في نص السكه جالها اشعار برساله جديده من مروان فتحت الجهاز بسرعه وهي بتجري متوقع يكتب حاجه زي انت فين او وصلتي لحد فين بس الرساله كانت مكتوبه فيها كلمتين انا شايفك هاجر وقفت مكانها وبصت حواليها لكن ما كانش في اي حد الغابه هاديه جدا وما فيش صوت غير دقات قلبها ردت عليه وقالت انا لسه ما وصلتش ومش شايفاك بس الرساله دي ما اتفتحتش وهو ما شافهاش هاجر بدات تقلق وجريت بسرعه ناحيه البحيره وصلت بسرعه والبحيره كانت فاضيه مروان مش موجود بصت حوالين الميه كل الشجر باين في النور الخفيف وما فيش اي حركه نادت باسمه كذا مره وما فيش اي رد الليل نزل خلاص والجو بقى ظالمه وساكت لدرجه ترعب هاجر بدات تفكر انها لازم ترجع المعسكر قبل ما الضلمه تبقى اكت من كده لو اتاخرت اكت مش هتعرف ترجع خصوصا انها لسه ما ولعتش النار في المخيم بدات تمشي بسرعه وهي حاسه ان في حاجه غلط الكلمه اللي مروان كتبها انا شايفك كانت بتتردد في دماغها بعد حوالي 10 دقاق وهي قربت من المعسكر شافت من بعيد نور نار عند المخيم اتنفست وقالت لنفسها اكيد مروان رجع لكن وهي بتقرب اكتر لاحظت ان في شخص واقف جنب النار كان باين عليه جسم راجل وبمجرد ما قربت شويه الراجل ده لف ناحيتها بسرعه وبعدين جري بعيد في الضلمه واختفى هجر اتجمدت مكانها ده مش مروان جريت على المعسكر وهي مرعوبه وفتحت الجهاز تبعت رسائل كتير ورا بعض لمروان بعد دقيقه واحده مروان طلع من بين الشجر بيجري وشه باين عليه الخوف والتوتر اول حاجه قالها لازم نمشي دلوقتي حالا هاجر قالت له بسرعه ان كان في واحد هنا عند النار واول ما هي قربت جري مروان قال غالبا هو نفس الراجل اللي كان جاي عليا عند البحيره كنت فاكره انت بس لما قربت منه وشفته كويس عرفت انه مش انت قال كمان ان الراجل كان ماشي ناحيته في سكون غريب مبتسم ابتسامه مرعبه وشكله نفسه كان مريب ملامحه مش طبيعيه كان وشه مش حقيقي مروان خاف جدا وجري في اي اتجاه وتاه لكن في الاخر شاف نور النار من بعيد ومشي ناحيته هاجر ومروان جمعوا حاجتهم بسرعه وبداوا يمشوا في طريق العربيه في الضلمه والاثنين قلبهم بيدق بسرعه جدا الطريق كان مرعب بس في الاخر وصلوا العربيه وركبوا ومشيوا من بعد اللي حصل الاثنين ما رجعوش الغابه دي ثاني ولا ناويين يرجعوا هاجر كل ما تفتكر اللي حصل بتحس بقشعريره في جسمها بتفتكر الصوت اللي سمعوه اول ليله بره المعسكر والحركه الغريبه اللي كانوا فاكرينها حيوان صغير دلوقتي كل حاجه بقيت ليها معنى ثاني تماما يمكن الراجل ده كان بيراقبهم من اول لحظه وصلوا فيها واقف في الضلمه بيتفرج عليهم واما بيولعوا النار بيتكلموا بيضحكوا وبيناموا وهم فاكرين نفسهم لوحدهم في الغابه يمكن كان مستني اللحظه اللي حد فيهم يبعد لوحده او الوقت المناسب اللي يهاجم فيه مجرد فكره وجوده قريب منهم من غير ما يعرفه كانت مرعبه كفايه ومن يومها لا هاجر ولا مروان رجعوا الغابه دي ثاني وكل مره بيتكلموا فيها عن الرحله دي بيبصوا لبعض في صمت طويل والاثنين بيفكروا في نفس الحاجه هو الراجل ده كان عايز ايه ولو كان مروان اتاخر شويه او النار ما ولعتش كان ممكن الليله دي تخلص ازاي؟ هم لغايه النهارده بيتكلموا عن الرحله دي بس عمرهم ما خططوا لاي مخيم تاني من وقتها كنت واخد اجازه قصيره لوحدي في كابينه على بعد حوالي ست ساعات من مكاني ما اخترتش المكان بالتفصيل هو مجرد فتحت الخريطه على جوجل ودورت على حاجه رخيصه وشبه معزوله في بلد صغيره عشان اهرب من زحمه المدينه واقضي كام يوم في هدوء ما كانش فارق معايا البلد نفسها حلوه ولا لا لان كنت ناوي وافضل في البيت طول الوقت تقريبا البيت اللي حجزته كان لوحده واستغابه صغيره جوه البلد دي وكان البيت الوحيد المعروض على المنصه في المنطقه كلها السعر الحلو جذبني سقت اغلب الطريق وسط طرق فاضيه وغابات لحد ما وصلت هو بصراحه اشبه بكوخ قديم محاط بشجر وما فيش اي بيوت او مباني حواليه فتحت الباب الخشب اللي بيزيق ودخلت حاجتي الحاجه الوحيده اللي كان لازم اعملها قبل ما استقر كام يوم هي اني اروح السوبر سوبر ماركت اشتري اكلي وشربي نزلت على البلد نفسها كان بعد الظهر بس الشوارع شبه فاضيه ما فيش عربيات ولا ناس يمكن لاني جاي من مدينه كبيره بس حتى لو كده الوضع ما كانش طبيعي الى حد ما حسيت كاني ماشي في مدينه اشباح جوه السوبر ماركت نفس القصه والناس القليله اللي قابلتها كانوا بيبصوا لي بنظرات بارده غريبه وبيتابعوني بعينيهم وانا معدي حسيت كانهم عارفين اني غريب عن البلد ومش عاجبهم الموضوع كان غريب خلصت اللي محتاجه ورجعت للكابينه ساعتها قلت لنفسي ان اكيد انا مكبر الموضوع ومضايق نفسي على الفاضي اكيد ما حدش فارق معانا مين وبما اني مش ناوي انزل البلد دي تاني ارتحت رتبت الدنيا وقعدت اتفرج على التلفزيون في الصاله الليله دي واليوم اللي بعدها عدوا بهدوء ولطف الليله اللي بعدها بقى الدنيا قلبت مطر شديد عاصفه دخلت وما فيش نيه تهدي كنت قاعد على الكنبه وشبه نايم فجاه حد خبط على باب الكابينه قمت مفزوع وبصيت على الباب ازاي حد يقف بره في نص العاصفه بصيت في موبايلي ما فيش اي رساله من صاحب الكابينه وكمان هو خبط خبطه واحده وسكت بعد حوالي 30 ثانيه قمت قربت من الباب وبصيت من غير ما افتحه ما شفتش حد كان ضلمه وما فيش نور في الكابينه بره قدام الباب فمش شايف قوي ومع مرور الوقت دماغي بدات تدور على اي تفسير غير ان في حد خبط يمكن العاصفه زقت حاجه خبطت في الباب او يمكن انا حلمت بيها وانا نص نايم واضح اني ما كنتش عايز اصدق ان في حد بره عشان فكره وجود حد بره مقلقه رجعت نمت على الكنبه والتلفزيون شغال وبصيت عليه بشويه اهتمام عدى وقت مش قليل ما حسبتش قد ايه بس يمكن ساعه صوت التلفزيون والعاصفه شغاله وفجاه بين الاصوات سمعت صوت كحه ورايا راجل بيكح بسرعه كانه بيحب حاول يخفي الصوت لفيت بسرعه وبصيت لمحت حاجه بتبعد عن الازاز بتاع الشباك من بره لمحته لمحه سريعه جدا مش كفايه اميز اذا كان انعكاس ولا شخص بس صوت الكحه فضح الموضوع حد كان واقف بره الكابينه واضح انه كان واقف يبص جوه من الشباك وده اللي خلاني اتجمد من الخوف مسكت موبايلي واتصلت بالشرطه وقلت لهم اني حاسس ان في حد بيراقبني وبيلف حوالين الكابينه العاصفه كانت عاليه لدرجه اني مش سامع اي خطوات وات فمش عارف مشي ولا لسه موجود ارتحت لما الضابط وصل بعد ثلاث دقاق بس فتحت له الباب وبدات اشرح له اللي حصل بس الظابط كان واضح عليه اللا مبالاه اول ما خلصت قال لي ده بس كان حاجه تافهه اللي حصلت ما كتبش اي ملاحظات وعينه فيها نفس النظره البارده اللي شفتها في عيون الناس اللي في البلد كان باين عليه متضايق عشان خرج في المطر عشاني قال انه ما شافش حد وهو داخل ولو حصل حاجه اتصل صل بيهم قبل ما اقول اي حاجه اداني ضهر ومشي بصراحه ما كنتش مصدق وده خلاني احس بعدم امان اكتر وزود قله الراحه من اللي بيحصل في البلد دي بما ان الاحساس في البلد كلها غريب واني حاسس بحاجه غلط قررت اختصر الرحله كلها وامشي قفلت الباب بالمفتاح وبدات الملم حاجتي بسرعه لسه فاتح الشنطه وبحط هدومي يعني يمكن عدت 60 ثانيه من بعد ما الظابط مشي فجاه لقيت الخبط رجع ثاني والمره دي كانت خبط خبطات ورا بعض وثقيله المره دي ما وقفوش فضلوا يخبطوا بقوه بصيت من شباك الاوضه اتاكدت ان عربيه الشرطه اختفت ففهمت ان اللي بيخبط هو نفس الشخص اللي كان بيراقبني لميت اللي اقدر عليه في ثلاث اربع دقاق وفكرت اني اتصل بالشرطه ثاني بس حسيت ان ده ممكن يجي عليا او ان الضابط هيقف مع الشخص الثاني حتى لو مسكه فجاه الخبط وقف صوت العاصفه علي اكت مش سامع اذا مشي ولا لا فقربت من الباب وبصيت ما لقيتش حد عرفت ان لازم اهرب اول ما تجي لي فرصه لبست الشنطه وجهزت المفاتيح وقفت عند الباب دقيقه كده وبالصدفه لمحت ثاني حركه عند نفس الشباك ساعتها فهمت ان دي فرصتي الوحيده فتحت الباب فجاه وطلعت جري في المطر قلبي بيدق بسرعه وانا متخيل الشخص بيجري حوالين البيت عشان يجي ناحيتي ركبت العربيه وشغلتها وطلعت من الممر المطر كان غزير لدرجه اني مش شايف اكث من 3 متر قدامي فمش عارف اذا كان بيجي يجري ورايا ولا لا؟ ممكن يكون كان ورا العربيه وانا بطلع وما شفتوش. خرجت من الطريق وسط الغابه ووصلت للشارع وسبت البلد كلها ورجعت على بيتي من غير ما اقف. دي كانت اكث تجربه مرعبه ومؤلقه عدت عليا في حياتي واللي مخليها اسوا اني مش عارف ليه حصل كده ولا مين كان بيتسلل حوالين الكابينه ويبص من الشبابيك ويخبط على الباب. كل شويه افتكر الاحساس الغريب اللي كان مسيطر عليا واقول يمكن الناس عارفين ان الكابينه دي متاجره من شخص غريب وبيكرهوا الغربه لاي سبب فوصلوا لمرحله انهم يضايقوني عشان امشي حسيت كاني في نص بلد كلها طائفه خاصه او حاجه شبه كده لو كنت قررت ابقى الليله دي يمكن الامور كانت خرجت عن السيطره الحمد لله اني ما احتاجتش اعرف ايه اللي كان ممكن يحصل لي لو كنت فضلت قاعد في الكابينه القصه دي حصلت من حوالي سبع او ثمان شهور صاحبي احمد كان صاحبي المقرب من ايام اخر سنه في الجامعه يعني بقى لنا ثلاث سنين تقريبا اصحاب من وقتها كنا قريبين جدا في اخر سنه بس بعد التخرج كل واحد راح في طريقه بسبب الشغل وغيره انا سكنت في مدينه بعيده حوالي ثلاث ساعات بالعربيه وما شفناش بعض من ساعتها يعني اكث اكتر من سنه بس كنا لسه بنتكلم كتير بنسهر نلعب اون لاين سوا وبنبعت لبعض طول اليوم يعني اصحاب زي الاول لحد ما في يوم خميس كده من غير اي مقدمات كلمني وقال لي ان حبيبته مش موجوده في الويك اند وسالني لو عايز اجي اقضي الويك اند عنده صوته في المكالمه كان غريب كان باين عليه كانه لسه صاحي او مرهق جدا بس ما اهتمتش بالموضوع ما كانش عندي خطط للويك اند وكمان نفسي اشوفه بعد فتره طويله فقلت له تمام هاجي قضيت الليله بحضر الشنطه وتاني يوم الجمعه الصبح اتحركت بالعربيه الطريق خد اغلب اليوم خصوصا لاني وقفت كذا مره اجيب حاجات واكل واشرب بس الساعه كانت حوالي 4عه ون:30 لما وصلت بيته البيت ده اللي احمد ومراته كانوا مشتريينه بعد التخرج على طول كانوا مستعجلين يشتروه خصوصا ان عندهم شغل والبيت كان رخيص جدا قديم ايوه بس السعر مغري المنطقه نفسها كانت شبه مهجور على بعد نص ساعه من الجامعه اللي كنا فيها وما فيش حواليه بيوت ثانيه تقريبا طلعت على الباب وخبطت وفضلت مستني خبطت ثاني وبرده ما حدش فتح بعد حوالي خمس دقاق اخيرا فتح الباب وخلاني ادخل اول ما شفته حسيت بحاجه مش مظبوطه وشه باين عليه التعب وتحت عينيه هلات وعينيه كانها مطفيه هو كان دايما مليان طاقه وضحك بس المره دي شكله اتغير تماما قلت يمكن تعبان تعبان او زهقان عادي يعني قعدنا شويه نلعب اكس بوكس ونشرب ونتكلم عن ايام الجامعه وكده بس طول الوقت كنت حاسس ان احمد مش هو احمد اللي اعرفه كان هادي بطريقه غريبه وبالعافيه بيتكلم وكانه مش عايز يقعد معايا اصلا جوه دماغي كنت بحاول اقنع نفسي ان يوم غريب وهيبقى كويس بكره بعد شويه قلت له ما تيجي ننام بدري ونصحى بدري بكره نعمل حاجه بس هو بعينينا عسانه وصوته اللي مش طالع قال لي لا نقعد صاحيين شويه كمان الغريب انه باين عليه مش قادر يفتح عينه ومع ذلك مصمم نفضل صاحيين كل ما اقول له ننام كان يلح اكت اننا نقعد اتفقنا نقعد نص ساعه كمان بس الجو بقى غريب جدا هو قاعد ساكت وانا ساكت كاننا مش صحاب اصلا كنت ببص عليه وبسال نفسي هو ده نفس احمد اللي كنت بلعب معاه كل يوم سالته عن شغله وعن اخباره كان بيتفادى انه يجاوب في الاخر قلت له خلاص انا هنام هو حاول يقنعني افضل بس انا اصريت بصراحه كنت قلقان عليه بس كمان بدات اتوتر دخلت الاوضه اللي المفروض انام فيها اوضه الضيوف بس شكلها كان غريب فاضيه تماما ما فيش فيها اي حاجه غير السرير الصغير في الركن والاغرب ان السرير باين عليه جديد كانه لسه مشترييه مخصوص عشاني وقفت وسط الاوضه ومخي بيقول لي اني يمكن بوهم نفسي واني بفكر كتير بس قررت اتاكد انه بخير بعثت رساله لمراته انا ما كنتش اعرفها قوي بس كنا اتقابلنا كذا مره زمان كتبت لها احمد غريب شويه النهارده باين عليه تعبان او تايه حصل معاه حاجه ردت بعد دقاق وقالت لي انهم انفصلوا من اربع شهور وهي سابت البيت من وقتها وانها مش فاهمه هو بيتكلم عن ايه اتجمدت مكاني هو قال لي انها مسافره في الويك اند ليه كذب وليه كلمني دلوقتي مش من شهور حسيت الدنيا كلها مش راكبه على بعضها ما كانش عندي اي تفسير بس الاحساس بعدم الامان زاد وقبل ما اتحرك لمحت حاجه غريبه تحت الباب في ظل واقف ورا الباب اتجمدت مكاني وبعد لحظه الظل اتحرك بعيد قلبي بدا يدق بسرعه قربت من الباب بهدوء وقربت عليه ما فيش صوت فتحت الباب بهدوء وبصيت في الطرقه كل النور في البيت كان مطفي بس اوضته كانت مفتوحه وكنت سامعه بيتحرك جوه. ولما بصيت على باب اوضتي لاحظت حاجه ما كانتش هناك قبل كده. في قفل جديد في الباب قطعه معدن مثبته بين الباب والحيطه كانها بدايه قفل بيتركب اكيد كان بيعملها وانا جوه الاوضه كانه بيحاول يقفل عليا الباب من بره. في اللحظه دي عرفت ان لازم اخرج فورا. مشيت بسرعه وهدوء ناحيه الصاله وانا معدي المطبخ لمحت حاجه على الرخامه. علبه مفتوحه فيها قفل باب جديد. النور اللي بيتقفل من ناحيه واحده بس. ساعتها حسيت قلبي هيطلع من مكانه وسمعت صوت خطوات جايه بسرعه من ورايا بصيت لقيت احمد كان واقف بنفس وشه الميت وعينيه البارده قلت له بصوت عالي انت كنت ناوي تعمل ايه ماردش كان باين عليه متوتر كانه هيهجم عليا قبل ما يعمل اي حاجه جريت ناحيه الباب الرئيسي سمعته بيناديني باسمه بصوته الغريب بس ما وقفتش طلعت جري بره البيت ركبت العربيه ومشيت قعدت طول الطريق وانا راجع افكر في اللي حصل بحاول افهم كان بيحصل ايه ولما وصلت بيتي اكتشفت انه عمل لي حظر من كل حته واتساب فيسبوك كل حاجه وده خلاني اتاكد ان اللي كان بيعمله مش تمام ابدا بس وقتها ما بلغتش الشرطه يمكن عشان ما حصلش حاجه فعليه او يمكن لاني كنت مصدوم وكمان صعب عليا ابلغ عن واحد كنت بعتبره اخويا بس لحد دلوقتي مش قادر افهم هو كان ناوي يقفل عليا ليه ولا كان مخطط لايه بالظبط؟ ثلاث سنين معرفه وفجاه اكتشفت ان يمكن انا ما كنتش اعرف احمد اصلا كل اللي اعرفه اني محظوظ اني خرجت من البيت ده في الوقت اللي خرجت