من من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين بسم الله الرحمن الرحيم المرا كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الارض وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياه الدنيا على الاخره ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا اولئك في ضلال بعيد وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ولقد قد ارسلنا موسى باياتنا ان اخرج قومك ان اخرج قومك من الظلمات الى النور وذكرهم بايام الله ان في ذلك لايات لكل صبار شكور واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمه الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغلي حميد الم ياتكم نبا الذين من قبلكم قوم نوح قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا ايديهم في افواههم وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به وانا لفي شك مما ما تدعوننا اليه مريب قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدونا عما كان يعبد اباؤنا فاتونا بسلطان مبين قالت لهم رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان ناتيكم بسلطان الا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا الا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملت فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد واستفتحوا وخاب جبار عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه وياتيه الموت من كل مكان وياتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن وراء رائه عذاب غليظ مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد الم تر ان الله خلق السماوات والارض بالحق ان يشا يذهبكم ويات بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز وابزوا لله جميعا وبرزوا لله جميعا فقال قال الضعفاء للذين استكبروا فقال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله فهل انتم مغنون عنا من عذاب بالله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا اجزعنا ام صبرنا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص قال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها باذن ربهم تحيتهم فيها سلام الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمه طيبه كشجره طيبه اصلها ثابت اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ويضرب الله الامثال للناس ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمه خبيثه كشجره خبيثه اجتثت من فوق الارض ما لها من قرا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء الم تر الى الذين بدلوا نعمه الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله اندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فان مصيركم الى النار قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاه وينفقوا مما رزقناهم وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه سرا وعلانيه من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلال الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء وانزل من السماء ماء فاخرج به فاخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بامره وسخر لكم الانهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار واتاكم من كل ما سالتموه وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا رب اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد بد الاصنام رب انهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم فمن تبعني فانه انه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاه فاجعل افئده من الناس فاجعل افئده من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء رب اجعل مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هى وانذر الناس يوم ياتيهم العذاب فيقول فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب وانذر الناس يوم ياتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب فيقول الذين ظلموا ربنا نا اخرنا الى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال وقد مكروا مكرهم وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد وترى المجرمين يومئذ مقرنين ين في الاصفاد سرابيلهم سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت ليجزي الله كل نفس ما كسبت ان الله سريع الحساب هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر اولو الالباب بسم الله الرحمن الرحيم الم ر تلك ايات الكتاب وقران مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم ياكلوا ويتمتعوا ويلههم الامل فسوف يعلمون وما اهلكنا من قريه الا ولها الا ولها كتاب معلوم ما تسبق من امه اجلها وما يستاخرون وقالوا يائكه الا بالحق وما كانوا وما كانوا اذا منظرين انا نحن نزلنا الذكر وانا لحافظون ولقد ارسلنا من قبلك في شيع الاولين وما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنه الاولين ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا انما سكرت ابصارنا بل نحن قوم مسحورون ولقد جعلنا في السماء بروجا ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم الا من استرق السم فاتبعه شهاب مبين والارض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل شيء موزون وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين وان من شيء الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم وارسلنا الرياح لواقح فانزلنا من السماء فانزل زلنا من السماء ماء فاسقيناكموه فاسقيناكموه وما انتم له بخازنين وانا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستاخرين وان ربك هو يحشرهم انه حكيم عليم ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حما مسنون والجا ان خلقناه من قبل من نار السموم واذ قال ربك للملائكه اني خالق بشرا اني خالق بشرا من صلصال من حما مسن نون فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا فقعوا له ساجدين فسجد الملائكه كلهم اجمعون الا ابليس ابى ان ون مع الساجدين قال يا ابليس ما لك الا تكون مع الساجدين قال لم اكن لاسجد لبشر خلقته من صلصال قال لم اكن لاسجد لبشر خلقته من صلصال من حما مسنون قال فاخرج منها فانك رجيم وان عليك اللعنه الى يوم الدين قال رب فانظرني الى يوم يبعثون قال فانك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم قال رب بما اغويتني لازينن لهم في الارض لازينن لهم في الارض ولاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين قال هذا صراط علي مستقيم ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين وان جهنم لموعدهم اجمعين لها سبعه ابواب واب منهم جزء مقسوم ان المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام امنين ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين نبئ عبادي اني الغفور الرحيم نبع عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم ونبئهم عن ضيف ابراهيم اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال انا منكم وجلون قالوا لا توجل انا نبشرك بغلام عليم قال ابشرتموني على ان مسني الكبر على ان مسني الكبر فبما تبشرون قالوا بشر بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمه ربه الا الضالون قال فما خطبكم ايها المرسلون قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين الا ال لوط انا لمنجوهم اجمعين الا امراته قدرنا انها لمن الغابرين فلما جاء ال لوط المرسلين فلما جاء ال لوط المرسلون قال انكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون واتيناك بالحق انا واتيناك بالحق وانا لصادقون فاسر باهلك بقطع من الليل واتبع ادبارهم ولا يلتفت منكم احد وامضوا حيث تؤمرون وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هؤلاء ان دابر هؤلاء مقطوع مصبحين وجاء اهل المدينه يستبشرون قال ان هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزوا قالوا اولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتي ان كنتم فاعلين لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون فاخذتهم الصيحه مشرقين فجعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليهم وامطرنا عليهم حجاره من سجيل ان في ذلك لايات للمتوسمين وانها لبسبيل مقيم ان في ذلك لايه للمؤمنين وان كان اصحاب الايكه لظالمين وان كان اصحاب الايكه لظالمين فانتقمنا منهم وانهما لبامام مبين ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين واتيناهم اياتنا فكانوا عنها معرضين وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا امنين فاخذتهم الصيحه مصبحين فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق وان الساعه لاتيه فاصفح الصفح الجميل ان ربك هو الخلاق العليم ولقد اتيناك سبعا من المثاني ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين وقل اني انا النذير المبين كما انزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القران عضين فوربك لنسالنهم اجمعين عما ما كانوا يعملون فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين انا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله الها اخر فسوف يعلمون ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون ولقد نعلم انك يضيق صدر قدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى ياتيك اليقين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر باسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا ماكثين فيه ابدا وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لابائهم كبرت كلمه تخرج من افواه هم ان يقولون الا كذبا فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا انا جعلنا ما على الارض زينه لها لنبلوهم لنبلوهم ايهم احسن عملا وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا اذ اوى الفتيه الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من امرنا رشدا فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا ابدا نحن نقص عليك نباهم بالحق انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الها لقد قلنا اذا شططا هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهه لولا ياتون عليهم بسلطان بين فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا واذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله فاوا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من امركم مرفقا وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذاه اليمين واذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوه منه ذلك من ايات الله من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وتحسبهم ايقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوه فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينه فلينظر ايها ازكى طعاما فلياتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم احدا انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعه لا ريب فيها اذ يتنازعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا سيقولون ثلاثه رابعهم كلبهم ويقولون خمسه ويقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعه وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم احدا ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت وقل عسى ان يهديني ربي وقل عسى ان يهديني ربي لاقرب من هذا رشدا ولبثوا في كهفهم سنين وازدادوا تسعا قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السماوات والارض ابصر به واسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه احدا واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه واتبع هواه كان امره فرطا وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا نارا احاط بهم سرادق وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجرا من احسن عملا اولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكئين فيها على الارائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين جنتين من اعناب وحففنا ناهما بنخل وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلت الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحا وره انا اكثر منك مالا واعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعه قائمه ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفا ثم من نطفه ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله قلت ما شاء الله قوه الا بالله ان ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا واحيط بثمره فاصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاويه على عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا ولم تكن له فئه ينصرونه من دون الله ولم تكن له فئه ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولايه لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا واضرب لهم مثل الحياه الدنيا الدنيا كما انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما فاصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا المال والبنون زينه الحياه الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا ويوم نسير الجبال وترى الارض بارزا وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا وعرضوا على ربك صفا لقد قد جئتمونا كما خلقناكم اول مره بل زعمتم ان لن نجعل لكم موعدا ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيره لا يغادر صغيره ولا كبيره الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا وراى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا ولقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم الا ان تاتيهم سنه الاولين او ياتيهم العذاب قبلا وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا اياتي وما انذروا هزوا ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداها انا جعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا وان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا وربك الغفور ذو الرحمه لو يؤاخذهم لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا واذ قال موسى لفتاه لا ابرح ابلغ مجمع البحرين حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا فلما جاوزا قال لفتاه اتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال ارايت اذ اوينا الى الصخره فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على اثارهما قصصا فوجدا عبدا من عبادنا اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا علما قال له موسى هل اتبع بعك على ان تعلمني مما علمت رشدا قال انك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدني ان شاء الله صابرا صابرا ولا اعصي لك امرا قال فان اتبعتني فلا تسالني عن شيء فلا تسالني عن شيء حتى احدث لك منه ذكر فانطلقا حتى اذا ركبا في السفينه خرقها قال اخرقتها لت تغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسرا فانطلقا حتى اذا لقيا غلاما فقتله له قال اقتلت نفسا زكيه بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى اذا اتيا اهل قريه استطعما استطعما اهلها فابوا ان يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فاقامه قال لو شئت لاتخذت عليه اجرا قال هذا فراق بيني وبينك سانبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا اما السفينه فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينه غصبا واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما اما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك وما فعلته عن امري ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا ويسالونك عن ذي القرنين قل ساتلوا عليكم منه ذكر انا مكنا له في الارض واتيناه من كل شيء سببا فاتبع سببا حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئه ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما واما ان تتخذ فيهم حسنا قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من امرنا يسرا ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك وقد احطنا بما لديه خبرا ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قوم قالوا يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردما اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوه حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا فما استطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمه من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمع جمعناهم جمعا وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامه وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا اياتي ورسلي هزوا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا بسم الله الرحمن الرحيم كاف ه يا عين صاد ذكر رحمه ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفي رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك رب شقيا واني خفت الموالي من ورائي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب وجعله رب رضيا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحي نجعل له من قبل سميا قال رب انا يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا قد بلغت من الكبر عتيا قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا قال رب اجعل لي ايه قال ايتك الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم فاوحى اليهم ان سبحوا بكره وعشيا يا يحيى خذ الكتاب بقوه واتيناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاه وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها فتمثل لها بشرا سويا قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما زكيا قالت انا يكون غلام ولم يمسسني بشر ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله ايه للناس ورحمه منا وكان امرا مقضيا فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فاجاءها المخاض الى جذع النخله قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فانا ناداها من تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا وهزي اليك بجذع نخله تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا فكليه واشربي وقري عينا فانما ترين من البشر احدا فقولي فقولي اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا فاتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا اخت هارون ما كان ابوك امرا سوء وما كانت وما كانت امك بغيا فاشارت اليه فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال اني عبد الله اتاني الكتاب اتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعل علني مباركا اينما كنت واوصاني بالصلاه والزكاه واوصاني بالصلاه والزكاه ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان لله ان يتخذ من ولد سبحانه اذا قضاها امرا فانما يقول له فانما يقول له كن فيكون وان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم اسمع بهم وابصر يوم ياتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين انذرهم يوم الحسره اذ قضي الامر وهم في غفله وهم في غفله وهم لا يؤمنون انا نحن نرث الارض ومن عليها والينا يرجعون واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا اذ قال لابيه يا ابت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا ابت اني قد جاءني من العلم ما لم ياتك فاتبعني اهدك صراطا سويا يا ابتدي الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا يا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم لئن لم تنته لارجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعوا ربي عسى الا اكون بدعاء ربي شقيا فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له وهبنا له اسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا اخاه هارون نبيا واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يامر اهله بالصلاه والزكاه كان عند ربه مرضيا واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا ورفعناه مكانا عليا اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من النبيين من ذريه ادم وممن حملنا وممن حملنا مع نوح ومن ذريه ابراهيم واسرائيل وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاه واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك فاولئك يدخلون الجنه ولا يظلمون شيئا جنات عدن التي وعد الرحمن عباده الغيب انه كان وعده ماتيا لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما ولهم رزقهم فيها بكره وعشيا تلك الجنه التي نورث من عبادنا من كان تقيا وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر عبادته هل تعلم له سميا ويقول الانسان ائذا ما مت لسوف اخرج حيا اولا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعه ايهم اشد على الرحمن عتيا ثم لنحن اعلم بالذينهم هم اولى بها صليا وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذروا الظالمين فيها جثيا واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا للذين امنوا اي الفريقين خير مقاما اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن اثاثا ورئيا قل من كان في الضلاله فليمدد له الرحمن مدا حتى اذا راوا ما يوعدون اما العذاب واما الساعه فسيعلمون من هو شر مكانا واضعف جندا يزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا افرايت الذي كفر باياتنا قال لاوتين مالا وولدا اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا ك سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول وياتينا فردا واتخذوا من دون الله الهه ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تازهم ازا فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين الى جهنم وردا لا يملكون الشفاعه الا من اتخذ عند الرحمن عهدا وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامه فردا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم سيجعل لهم الرحمن ودا فانما يسرناه بلسانك لتبشر به لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا وكم اهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من احد هل تحس منهم من احد او تسمع لهم ركزا بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكر ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لها يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذابه واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلق خلقنا انا خلقناهم من طين لازب عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا اذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما اانا لمبعوثون اوباؤنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشر الذين ظلموا وازواج هم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واق قبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا اننا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون اانا لتاركوا الهتنا ويقولون اانا لتاركوا الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاسرات الطرفعين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما انا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قال الله ان كدت لتردين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين افما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير نزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من حميم ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخل مخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون اكن الهه دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنه مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلنا ناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني فلما بلغ معه السعي قال يا بني قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين فلما اسلم وتله للجبين وناديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا اننا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق حق ومن ذريتهما محسن ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم وكانوا هم الغالبين واتيناهم الكتاب المستبين وهديناه الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجز المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطا لمن المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابر ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحظين فالتقمه الحوت وهو مليم فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى 100 ال او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم الربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا لا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتنين ما انتم عليه بفاتنين الا من هو صال الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبعذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح ح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ياسين والقران الحكيم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمن انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفره واجر كريم انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين واضرب لهم مثلا اصحاب القريه اذ جاءها المرسلون اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا فقالوا انا اليكم مرسلون قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون وما علينا الا البلاغ المبين قالوا انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرج رجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم بل انتم قوم مسرفون وجاء من اقصى المدينه رجل يسعى وجاء من اقصى المدينه رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون وما لي اعبد الذي فطرني وما ليها اعبد الذي فطرني واليه ترجعون ااتخذ من دونه الهه ان يردني الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين اني امنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنه قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وما انزلنا على قومه من بعده وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين ان كانت الا صيحه واحده ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم خامدون يا حسره على العباد يا حسره على العباد ما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم انهم اليهم لا يرجعون وان كل لماما جميع لدينا محضرون وايه لهم الارض الميته احييناها احيينا ناها واخرجنا منها حبا فمنه ياكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل واعناب وفجرنا فيها وفجرنا فيها من العيون لياكلوا من ثمره وما عملته ايديهم افلا يشكرون سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون وايه لهم الليل نسلخ منه النهار وايه لهم الليل نسلخ منه النهار فاذا هم مظلمون والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منا نازل حتى عاد كالعرجون القديم للشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون وايه لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وان نشا نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون الا رحمه منا ومتاعا الى حين واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه ان انتم الا في ضلال مبين ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ما ينظرون الا صيحه واحده تاخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصيه ولا الى اهلهم يرجعون ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم جميع لدينا محضرون فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون الا ما كنتم تعملون ان اصحاب الجنه اليوم في شغل فاكهون هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكئون لهم فيها فاكهه ولهم ما يدعون سلام قولا من رب رحيم وامتاز اليوم ايها المجرمون الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد اضل منكم جبلا كثيرا افلم تكونوا تعقلون هذه جهن التي كنتم توعدون اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون اليوم نختم على افواههم وتكلمنا وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون ولو نشا لطمسنا على اعينهم فاستبقوا الصراط فانا يبصرون ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون ومن نعمره ننكسه في الخلق افلا لا يعقلون وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر وقران مبين لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين اولم يروا انا خلقنا مما عملت ايدينا انعاما اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها ياكلون ولهم فيها منافع ومشارب افلا يشكرون واتخذوا من دون الله الهه لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون فلا يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون اولم ير الانسان انا خلقناه من نطفه فاذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها اول مره وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم انما امره اذا اراد شيئا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون بسم الله الرحمن الرحيم حميم والكتاب المبين انا انزلناه في ليله مباركه انا كنا منذرين فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين رحمه من ربك انه هو السميع العليم رب السماوات سماوات والارض وما بينهما وما بينهما ان كنتم موقنين لا اله الا هو يحيي ويميت ربكم وربائكم الاولين بل هم في شك يلعبون فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون انا الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون انا كاشف العذاب قليلا انكم عائدون يوم نبطش البطشه الكبرى انا منتقمون ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم وجاءهم رسول كريم ان ادوا الي عباد الله اني لكم رسول امين وان تعلوا على الله اني اتيكم بسلطان مبين واني عذت بربي وربكم ان ترجمون وان لم تؤمنوا لي فاعتزلون فدع ربه ان هؤلاء قوم مجرمون فاسر بعبادي ليلا انكم متبعون واترك البحر رهوا انهم جند مغرقون كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمه كانوا فيها فاكهين كذلك واورثناها قوما اخرين فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين ولقد نجينا بني اسرائيل من العذاب المهين من فرعون انه كان عاليا من المسرفين ولقد اخترناهم على علم على العالمين واتيناهم من الايات ما فيه بلاء مبين ان هؤلاء ليقولون ان هي الا موتتنا الاولى وما نحن بمنشرين فاتوا بابائنا ان كنتم صادقين اهم خير ام قوم تبع والذين من قبلهم اهلكناهم انهم كانوا مجرمين وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحق ولكن اكثرهم لا يعلمون ان يوم الفصل ميقاتهم اجمعين يوم لا يغني مولا مولا شيئا ولا هم ينصرون الا من رحم الله الا من رحم الله انه هو العزيز الرحيم ان شجره الزقوم طعام الاثيم كالمهل يغلي في بطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه الى سواء الجحيم ثم صبوا فوق راسه من عذاب الحميم ذق انك انت العزيز الكريم ان هذا ما كنتم به تمترون ان المتقين في مقام امين في جنات وعيون يلبسون من سندس واستبرق متقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين يدعون فيها بكل فاكهه امنين لا يذوقون فيها الموت الا الموت الاولى ووقاهم عذاب الجحيم فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم فانما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون فارتقب انهم مرتقبون بسم الله الرحمن الرحيم والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مره فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى ما كذب الفؤاد ما را افتمارونه على ما يرى ولقد راه نزله اخرى عند سدره المنتهى عندها جنه الماوى اذ يغشى السدره ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد راى من ايات ربه الكب راى افرايتم اللاه والعزا ومنات الثالثه الاخرى الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمه ضيزا ان هي الا اسماء ماء سميتموها سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ام للانسان ما تمنى فلله الاخره والاولى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان ياذن الله الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى ان الذين لا يؤمنون الاخره ليسمون الملائكه تسميه الانثى وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن وان الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا فاعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياه الدنيا ذلك مبلغهم من العلم ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللم م انسع المغفره هو اعلم بكم هو اعلم بكم اذ انشاكم من الارض واذ انتم اجنه واذ انتم اجنه في بطون امهاتكم فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى افرايت الذي تولى واعطى قليلا واكدى اعنده علم الغيب فهو يرى ام لم ينبا ما في صحف موسى وابراهيم الذي وفى الا تزر وازره وزر اخرى وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الاوفى وان الى ربك المنتهى وانه هو اضحك وابكى وانه هو امات واحيا وانه خلق الزوجين الذكر والانثى من نطفه اذا تمنى وان عليه النشاه الاخرى وانه هو اغنى واقنى وانه هو رب الشعرا وانه اهلك عادا الاولى انه اهلك عاد الاولى وثمود فما ابقى وقوم نوح من قبل انهم كانوا هم اظلم واطغى والمؤتفكه اهوى فغشاها ما غش فباي الاء ربك تتمارى هذا نذير من النذر الاولى ازفه الازفه ليس لها من دون الله كاشفا افمن هذا الحديث تعجبه وتضحكون ولا تبكون وانتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوه بسم الله الرحمن الرحيم رحيم الرحمن علم القران خلق الانسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان والارض وضعها للانام فيها فاكهه والنخل ذات الاكمام والحب ذو العصف والريحان فباي الاء ربكما تكذبان خلق الانسان من صلصال كالفخ خار وخلق الجان من مارج من نهار فباي الاء ربكما تكذبان رب المشرقين ورب المغربين فباي الاء ربكما تكذبان مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فباي الاء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤل هو المرجان فباي الاءء ربكما تكذبان وله الجوار المنشات في البحر كالاعلام فباي الاء ربكما تكذبان كل من عليها فان كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام فباي الاء ربكما تكذبان يسال من في السماوات والارض كل يوم هو في شان فباي الاء ربكما تكذبان سنفرغ لكم ايها الثقلان فباي الاء ربكما ما تكذبان يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان فباي الاء ربكما تكذبان يرسل عليكما شواض من نار ونحاس فلا تنتصران فباي الاء ربكما تكذبان فاذا انشقت السماء فكانت ورده كدهان فباي الاء ربكما تكذبان فيومئذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان فباي الاء ربكما تكذبان فباي الاء ربكما تكذبان يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام فباي الاء ربكما تكذبان هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم ان فباي الاء ربكما تكذبان ولمن خاف مقام ربه جنتان ولمن خاف مقام ربه جنتان فباي الاء ربكما تكذبان ذواتا افنان فباي الاء ء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما من كل فاكهه زوجان فباي الاء ء ربكما تكذبان متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنتين دام فباي الاء ربكما تكذبان فيهن قاصر رات الطرف لم يطمثهن لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان فباي الاء ربكما تكذبان كانهن الياقوت والمرجان كانهن الياقوت والمرجان فباي الاء ربكما تكذبان هل جزاء الاحسان الا الاحسان فباي الاء ربكم ما تكذبان ومن دونهما جنتان فباي الاء ربكما تكذبان مدهمتان فباي الاء ربكما ما تكذبان فيهما عينان نضاختان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما فاكهه ونخل ورمان فباي الاء ء ربكما تكذبان فيهن خيرات حسان فباي الاء ربكما تكذبان حور مقصورات في الخيام فباي الاء ربكما تكذبان لم يطمثهن انس قبلهم لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان فباي الاء ء ربكما تكذبان متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان فباي الاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياه ليبلوكم ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما الشياطين وجعلناها رجوما للشياطين واعتدنا لهم عذاب السعير وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم عذاب جهنم وبئس المصير اذا القوا فيها سمعوا لها شهيقا سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغيظ كلما القي فيها فوج سالهم سالهم خزنه ها الم ياتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء ان انتم الا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير ان الذين يخشون ربهم بالغيب لهم لهم مغفره واجر كبير واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور امن م من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير اولم يروا الى الطير فوقهم صافا ويقبض ما يمسكهن الا الرحمن انه بكل شيء بصير امن هذا الذي هو جند لكم ينصركم ينصركم من دون الرحمن ان الكافرون الا في غرور امن هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم قل هو الذي انشاكم وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون قل هو الذي ذراكم في الارض واليه تحشرون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل انما العلم عند الله وانما انا نذير مبين فلما راوه زلفه سيئت سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون قل ارايتم ان اهلكني الله ومن معي او رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب اليم قل هو الرحمن امنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين قل ارايتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن من ياتيكم بماء معين بسم الله الرحمن الرحيم لا اقسم بيوم القيامه ولا اقسم بالنفس اللوامه ايحسب الانسان انن نجمع عظامه بلى قادرين على ان نسوي بنانه بل يريد الانسان ليفجر امامه يسال ايان يوم القيامه فاذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اين المفر كلا وزر الى ربك يومئذ المستقر ينبا الانسان يومئذ بما قدم واخر بل انسان على نفسه بصيره ولو القى معاذيره لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرانه فاذا قراناه فاتبع قرانه ثم ان علينا بيان كلا بل تحبون العاجله وتذرون الاخره وجوه يومئذ ناظره الى ربها ناظره ووجوه يومئذ باسره تظن ان يفعل بها فاقرا ك اذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق فلا صد صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب الى اهله يتمطى اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى ايحسب الانسان ان يترك سدى الم يكن نطفه من مني يمنى ثم كان علقه فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والانثى اليس ذلك بقادر اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموت بسم الله الرحمن الرحيم والنازعات غلقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا يوم ترجف الراجفه تتبعها الرادفه قلوب يومئذ واجفه ابصارها خاشعه يقولون اانا لمردودون في الحافره ائذا كنا عظاما النخره قالوا تلك اذا كره خاسره فانما هي زجره واحده فاذا هم بالساهره هل اتاك حديث موسى اذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى فاراه الايه الكبرى فكذب وعصى ثم ادبر يس عا فحشر فناهدى فقال انا ربكم الاعلى فاخذه الله نكال الاخره والاولى ان في ذلك لعبره لمن يخشى اانتم اشد خلقا ام السماء ماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها والجبال ارساها متاعا لكم ولانعامكم فاذا جاءت الطامه الكبرى يوم يتذكر الانسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى وبر برزت الجحيم لمن يرى فاما من طغى واثر الحياه الدنيا واثر الحياه الدنيا فان الجحيم هي الماوى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنه هي الماوى يسالونك عن الساعه ايان مرساها فيما انت من ذكراها الى ربك منتها انما ما انت منذر من يخشاها كانهم يوم يرونها لم يلبثوا لم يلبثوا الا عشيه او ضحاها اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاه فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير منومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ولقد خلق قنا الانسان من سلاله من طين ثم جعلناه نطفه في قرار مكين ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامه تبعثون ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين وانزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الارض وانا على ذهاب به لقادرون فانشانا لكم جنات من نخيل واعناب واعناب لكم فيها فواكه كثيره ومنها تاكلون وشجره تخرج من طور سيناء وشجره تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكين وان لكم في الانعام لعبره نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها ولكم فيها منافع كثيره ومنها تاكلون وعليها وعلى الفلك تحملون ولقد ارسل سلنا نوحا الى قومه فقال يا قوم فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون فقال الملا الذين كفروا من قومه ما هذا ما هذا الا بشر بشر مثلكم يريد ان يتفضل عليكم ولو شاء الله لانزل ملائكه ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين ان هو الا رجل به جنه ان هو الا رجل به جنه فتربصوا به حتى حين قال رب انصرني بما كذبون فاوحينا اليه ان اصنع الفلك باعيننا ووحينا فاذا جاء امرنا وفارتن النور فاسلك فيها فاسلك فيها من كل زوجين اثنين واهلك واهلك الا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون فاذا استويت انت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله فقل الحمد لله فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وقل رب انزلني منزلا مباركا انت خير المنزلين ان في ذلك لايات وان كنا لمبتلين ثم انشانا من بعدهم قرنا اخرين فارسلنا فيهم رسولا منهم ان اعبدوا الله ما من اله غيره افلا تتقون وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخره واترفناهم في الحياه الدنيا ما هذا ما هذا الا بشر مثلكم ما هذا الا بشر مثلكم ياكل مما تاكلون ياكل مما تاكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون ايعدكم انكم اذا متم كنتم ترابا وعظاما ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون هيهات هيهات هيهات هيهات هيها هات هيهات لما توعدون ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين ان هو الا رجل افترى على الله كذبا ان هو الا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمن قال رب انصرني بما كذبون قال عما قليل ليصبحن نادمين فاخذتهم الصيحه بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين ثم انشانا نا من بعدهم قرونا اخرين ما تسبق من امه اجلها وما يستاخرون ثم ارسلنا رسلنا تترا كلما جاء امه ثم ارسلنا رسلنا تترى كلما جاء امه رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم احاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون ثم ارسلنا موسى واخاه هارون باياتنا وسلطان مبين الى فرعون وملائه فاستكبروا فاستكبروا وكانوا قوما عالين فقالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما فقالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين ولقد اتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون وجعلنا ابن مريم وامه ايه واويناهما الى ربوه ذات قرار ومعين يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم وان هذه امتكم امه واحده وان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم فاتقون فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون فذرهم في غمرتهم حتى حين ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع في الخيرات بل لا يشعرون ان الذين هم من خشيه ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكه لولا لا انزل علينا الملائكه او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيرا يوم يرون الملائكه لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اصحاب الجنه يومئذ خير مستقرا خير مستقرا واحسن مقيلا لا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكه ونزل الملائكه تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا ويوم يعض الظالم ظالم على يديه يقول يا ليتني يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلت ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانس انسان خذولا وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جمله واحده كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ولا ياتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا الذين يحشرون على وجوههم الى جهنم اولئك شر مكانا واضل سبيلا ولقد اتينا موسى الكتاب وجعلنا معه اخاه هارون وزيرا فقلنا اذهبا الى القوم الذين كذبوا باياتنا فدمرناهم تدميرا وقوم نوح لماما كذبوا الرسل اغرقناهم اغرقناهم وجعلناهم للناس ايه وجعلناهم للناس ايه واعتدنا وجعلناهم للناس ايه واعتدنا للظالمين عذابا اليما وعادا وثمود واصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الامثال وكلا تبرنا تتبيرا ولقد اتوا على القريه التي امطرت مطر السوء افلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا واذا راوك ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي بعث الله رسولا ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا لولا ان صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من اضل سبيلا ارايت من اتخذ الهه هواها افانت تكون عليه وكيلا ام تحسب ان اكثره هم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا الم تر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا وهو الذي ارسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وانزلنا من السماء ماء ماء طهورا لنحيي به بلده ميتا ونسقيه مما خلقنا انعاما واناسي كثيرا ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فابا فاباها اكثر الناس الا كفورا ولو شئنا لبعثنا في كل قريه نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ويعبدون من الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا قل ما اسالكم عليه من اجر الا من شاء ان يتخذ الى ربه سبيلا وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي خلق السماوات والارض وما بينهما وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش الرحمن فاسال به خبيرا واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن قالوا وما الرحمن انسجد لما تامرنا وزاده نفورا تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه خلفه لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا صرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب فانه يتوب الى الله متابا والذين لا يشهدون الزور واذا مروا واذا مروا باللغو مروا كراما والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها لم يخروا عليها صما وعميانا والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قره اعين واجعلنا للمتقين اماما اولئك يجزون الغرفه بما صبروا ويلقون فيها تحيه وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما قل ما يعبا بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا برب ربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا واجل مسما عنده ثم انتم تمترون وهو الله في السماوات والارض يعلم سركم وجهركم يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف ياتيهم انباء ما كانوا به يستهزئون الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الارض مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم وارسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الانهار تجري من تحتهم فاهلكناهم بذنوبهم فاهلكناهم بذنوبهم وانشانا من بعدهم قرنا اخرين ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بايديهم لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبه المكذبين قل لمن ما في السماوات والارض قل لله كتب على نفسه الرحمه ليجمعنكم الى يوم القيامه لا ريب فيه الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون وله ما سكن في الليل والنهار وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم قل اغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم قل اني امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين قل اني اخاف ان عصيت ربي قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له فلا كاشف له الا هو وان يمسسك بخير خير فهو على كل شيء قدير وهو القاهر فوق عباده وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير قل اي شيء اكبر شهاده قل الله شهيد بيني وبينكم واوحي الي هذا القران لانذركم به ومن بلغ اانكم لتشهدون ان مع الله الهه اخرى قل لا اشهد قل انما هو اله واحد وانني وانني بريء مما تشركون الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون ومن اظ اظلم ممن افترى على الله كذبا ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب باياته انه لا يفلح الظالمون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاؤكم اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا على انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوب بهم اكنه ان يفقهوه اكنه ان يفقهوه في اذانهم وقرى وان يروا كل ايه لا يؤمنوا بها حتى اذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا يقول الذين كفروا ان هذا الا اساطير الاولين وهم ينهون عنه ويون عنه وان يهلكون الا انفسهم وما يشعرون ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا ولو تراها اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ولو ترى اذ وقفوا على ربهم قال اليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قد خسر الذين كذبوا بلقاء حتى اذا جاءتهم الساعه بغته قالوا يا حسرتنا قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم الا ساء ما يزرون وما الحياه الدنيا الا لعب وله ولا الدار الاخره خير للذين يتقون افلا تعقلون قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يك يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد قد جاءك من نبا المرسلين وان كان كبر عليك اعراضهم وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما او سلم في السماء فتاتيهم بايه ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين بسم الله الرحمن الرحيم ولوطا اذ قال لقومه اتاتون الفاحشه وانتم تبصرون اانكم لتاتون الرجال شهوه من دون النسا بل انتم قوم تجهلون فما كان جواب قومه الا ان قالوا الا ان قالوا اخرجوا ال لوط من قريتكم انهم اناس يتطهرون فانجيناه واهله له الا امراته الا امراته قدرناها من الغابرين وامطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ا الله خير اما يشركون امن خلق السماوات والارض وانزل لكم وانزل لكم من السماء ماء فانبتنا به حدائق ذات بهجه ما كان لكم ان تنبتوا شجرها االه مع الله االه مع الله بل هم قوم يعدلون امن جعل الارض قرارا وجعل خلالها وجعل خلالها انهارا وجعل لها وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا االه مع الله بل اكثرهم لا يعلمون امن يجيب المضطر اذا دعاه امن يجيب المضطر اذا دعاها ويكشف السو ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله ا مع الله قليلا ما تذكرون امن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته االه مع الله تعالى الله عما يشركون امن يبدا الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارض االه مع الله االه مع الله قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله وما يشعرون ايان يبعثون بل الدارك علمهم في الاخره بل هم في شك منها بل هم منها عمون وقال الذين كفروا اذا كنا ترابا وقال الذين كفروا ائذا كنا ترابا واباؤنا اانا لمخرجون لقد وعدنا هذا نحن واباؤنا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المجرمين ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل عسى ان يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون وان ربك لذو فضل على الناس ولكن اكثرهم لا يشكرون وان ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون وان ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون وما من غائبه في السماء والارض وما من غائبه في السماء والارض الا في كتاب مبين ان هذا قران يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون وانه لهدى ورحمه للمؤمنين ان ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم فتوكل على الله فتوكل على الله انك على الحق المبين امين بسم الله الرحمن الرحيم حميم والكتاب المبين انا انزلناه في ليله مباركه انا كنا منذرين فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين رحمه من ربك انه هو السميع العليم رب السماوات والارض وما بينهما وما بينهما ان كنتم موقنين لا اله الا هو يحيي ويميت ربكم وربائكم الاولين بل هم في شك يلعبون فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم ربنا اكشف ف عنا العذاب انا مؤمنون انا الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون انا كاشف العذاب قليلا انكم عائدون يوم نبطش البطشه الكبرى انا منتقمون ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم وجاءهم رسول كريم ان ادوا الي عباد الله اني لكم رسول امين وان تعلوا على الله اني اتيكم بسلطان مبين واني عذت بربي وربكم ان ترجمون وان لم تؤمنوا لي فاعتزلون فدع ربه ان هؤلاء قوم مجرمون فاسر بعبادي ليلا انكم متبعون واترك البحر رهوا انهم جند مغرقون كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمه كانوا فيها فاكه ين كذلك واورثناها قوما اخرين فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين ولقد نجينا بني اسرائيل من العذاب المهين من فرعون انه كان عاليا من المسرفين ولقد اخترناهم على علمين واتيناهم من الايات ما فيه بلاء مبين ان هؤلاء ليقول يقولون ان هي الا موتتنا الاولى وما نحن بمنشرين فاتوا بابائنا ان كنتم صادقين اهم خير ام قوم تبع والذين من قبلهم اهلكناهم انهم كانوا مجرمين وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحق ولكن اكثرهم لا يعلمون ان يوم الفصل مي قاتهم اجمعين يوم لا يغني مولا عن مولا شيئا ولا هم ينصرون الا من رحم الله الا من رحم الله انه هو العزيز الرحيم ان شجره زقوم طعام الاثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه الى سواء الجحيم ثم صبوا فوق راسه من عذاب الحميم ذق انك انت العزيز الكريم ان هذا ما كنتم به تمترون ان المتقين في مقام امين في جنات وعيون يلبسون من سندس واستبر رق متقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين يدعون فيها بكل فاكهه امنين لا يذوقون فيها الموت الا الموت الاولى ووقاهم عذاب الجحيم فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم فانما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون فارتقب انهم مرتقبون بسم بسم الله الرحمن الرحيم لا اقسم بيوم القيامه ولا اقسم بالنفس لهمه ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه بلى قادرين على ان نسوي نانه بل يريد الانسان ليفجر امامه يسال ايان يوم القيامه فاذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اين المفر ك لا وزر الى ربك يومئذ المستقر ينبا الانسان يومئذ بما قدم واخر بل الانسان على نفسه بصيره ولو القى معاذيره لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرانه فاذا قراناه فاتبع قرانه ثم ان علينا بيانه كلا بل تحبون العاجله وتذرون الاخره وجوه يومئذنا ناظره الى ربها ناظره ووجوه يومئذ باسره تظن ان يفعل بها فاقره كلا اذا بلغت التراقي وقيل من راق فظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب الى اهله يتمطى اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى ايحسب الانسان ان يترك سدى الم يك نطفه من مني يمنى ثم كان علقه فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والانثى اليس ذلك بقادر اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى بسم الله الرحمن الرحيم والنازعات غلقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا يوم ترجف الراجفه تتبعها الرادفه قلوب يومئذ واجب فه ابصارها خاشعه يقولون اانا لمردودون في الحافره ائذا كنا عظاما نخره قالوا تلك اذا كره خاسره فانما هي زجره واحده فاذا اذا هم بالساهره هل اتاك حديث موسى اذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى فاراه الايه الكبرى فكذب وعصى ثم ادبر يسعى فحشر فناهدى فقال انا ربكم الاعلى فاخذه الله نكال الاخره والاولى ان في ذلك لعبره لمن يخشى اانتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها والجبال ارساها متاعا لكم ولانعامكم فاذا جاءت الطعام مه الكبرى يوم يتذكر الانسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى وبرزت الجحيم لمن يرى فاما من طغى واثر اثر الحياه الدنيا واثر الحياه الدنيا فان الجحيم هي الماوى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنه هي الماوى يسالونك عن الساعه ايان مرساها فيما انت من ذكراها الى ربك منتها انما انت منذر من يخشاها كانهم يوم يرونها لم يلبثوا لم يلبثوا الا عشيه او ضحاها بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياه ليبلوكم ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير ولقد زينا السماء الدنيا مصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وجعلناها رجوما للشياطين واعتدنا لهم عذاب السعير وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم عذاب جهنم وبئس المصير اذا القوا فيها سمعوا لها شهيقا سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغيظ كلما القي فيها فوج سالهم سالهم خزنتها الم ياتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء ان انتم الا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير ان الذين يخشون ربهم الغيب لهم لهم مغفره واجر كبير واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير هو الذي جعل جعل لكم الارض ذلولا فامشوا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير اولم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبض ما يمسكهن الا الرحمن انه بكل شيء بصير امن هذا الذي هو جند لكم ينصركم ينصركم من دون الرحمن ان الكافرون الا في غرور امن هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم قل هو الذي انشاكم وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون قل هو الذي ذراكم في الارض واليه تحشرون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل انما العلم عند الله وانما انا نذير مبين فلما راوه زلفه سيئت سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون قل ارايتم ان اهلكني الله ومن معي او رحمنا فمن من يجير الكافرين من عذاب اليم قل هو الرحمن امنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين قل ارايتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن ياتيكم بماء معين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم رحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضال ضالين بسم الله الرحمن الرحيم الم ر كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الارض وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياه الدنيا على اخره ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا اولئك في ضلال بعيد وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ولقد ارسلنا موسى باياتنا ان اخرج قومك ان اخرج قومك من الظلمات الى النور وذكرهم بايام ان في ذلك لايات لكل صبار شكور واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمه الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذب يسبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد ديد وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغلي حميد الم ياتكم نبا الذين من قبلكم قوم نوح قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا ايديهم في افواههم وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به وانا لفي شك مما تدعوننا اليه مريب قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوب بكم ويؤخركم الى اجل مسمما قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدونا عما كان يعبد اباؤنا فاتونا بسلطان مبين قالت لهم رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان ناتيكم بسلطان الا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا الا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون قال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملتنا فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويات ياتيه الموت من كل مكان وياتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد الم تر ان الله خلق السماوات والارض بالحق ان يشا يذهبكم ويات بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز وابزوا لله جميعا وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا فقال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا اجزعنا ام صبرنا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعدا الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصر صرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها باذن ربهم تحيتهم فيها سلام الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمه طيبه كشجره طيبه اصلها ثابت اصل اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ويضرب الله الامثال للناس ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمه خبيثه كشجره خبيثه اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره ويضل الله الظالمين ويفعل عل الله ما يشاء الم تر الى الذين بدلوا نعمه الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله اندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فان مصيركم الى النار قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاه وينفقوا مما رزقناهم وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه يه سرا وعلانيه من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلال الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء وانزل من السماء ماء فاخرج به فاخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بامره وسخر لكم الانهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل النهار واتاكم من كل ما سالتموه وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا رب اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام رب انهن اضلل كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع بوا واد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاه فاجعل افئده من الناس فاجعل افئده من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق الحمد لله الذي وهبني على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء رب اجعلني مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاها ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هى وانذر الناس يوم ياتيهم العذاب فيقول فيقول الذين ظلموا ربنا نا اخرنا الى اجل قريب وانذر الناس يوم ياتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زواج وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال وقد مكروا مكرهم وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد سرابيلهم سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسب ليجزي الله كل نفس ما كسبت ان الله سريع الحساب هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر اولو الالباب بسم الله الرحمن الرحيم كاف ه يا عين ص ذكر رحمه ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفي رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك رب شقيا واني خفت الموالي من ورائي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي رضيا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا قال رب انا يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا قال كذلك قال ربك هو علي هين قد خلقتك من قبل ولم تك شيئا قال رب اجعل لي ايه قال ايتك الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم فاوحى اليهم ان سبحوا بكره وعشيا يا يحيى خذ الكتاب بقوه واتيناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاه وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها فتمثل لها بشرا سويا قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقي يا قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما زكيا قالت انا يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا قال ذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله ايه للناس ورحمه منا وكان امرا مقضيا فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فاجا جاءها المخاض الى جذع النخله قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا وهزي اليك بجذع النخله تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا فكلي واشربي وقري عينا فاما ترين من البشر احدا فق قولي فقولي اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا فاتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا اخت هارون ما كان ابوك امرا سوء وما كانت وما كانت امك بغيا فاشارت اليه فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المه د صبيا قال اني عبد الله اتاني الكتاب اتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا اينما كنت واوصاني بالصلاه والزكاه واوصاني بالصلاه لا والزكاه ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان لله ان يتخذ من ولد سبحانه اذا قضاها امرا فانما يقول له فانما ما يقول له كن فيكون وان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم عظيم اسمع بهم وابصر يوم ياتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين وانذرهم يوم الحسره اذ قضي الامر وهم في غفله وهم في غفله وهم لا يؤمنون انا نحن نرث الارض ومن عليها والينا يرجعون واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا اذ قال لابيه يا ابت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا ابت اني قد جاءني من العلم ما لم ياتك فاتبعني اهدك صراطا سويا يا ابت لا تعبدي الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم لئن لم تنته لارجمنك واهجرني مليا. قال سلام عليك ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعوا ربي عسى الا اكون بدعاء ربي تقيا فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له وهبنا له اسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا اخاه هارون نبيا واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادقا الوع وعد وكان رسولا نبيا وكان يامر اهله بالصلاه والزكاه وكان عند ربه مرضيا واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا ورفعناه مكانا عليا اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من النبيين من ذريه ادم وممن حملنا وممن حملنا مع نوح ومن ذريه ابراهيم واسرائيل وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاه واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك فاولئك يدخ يدخلون الجنه ولا يظلمون شيئا جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده ماتيا لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما ولهم رزقهم فيها بكره وعشيا تلك الجنه التي نورث من عبادنا من كان تقيا وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ويقول الانسان ائذا ما مت لسوف اخرج حيا اولا لا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعه ايهم اشد على الرحمن عتيا ثم لنحن اعلم بالذين هم اولى بها صليا وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذروا الظالمين فيها جثيا واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا للذين امنوا اي الفريقين خير مقاما اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن اثاثا ورئيا قل من كان في الضلاله فليمدد له الرحمن مدا حتى اذا راوا ما يوعدون اما العذاب واما الساعه فسيعلمون من هو شر مكانا واضعف جندا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا والباقي قيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا افرايت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا ك سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول وياتينا فردا واتخذوا من دون الله الهه ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويك يكونون عليهم ضدا الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تازهم ازا فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين الى جهنم وردا لا يملكون الشفاعه الا من اتخذ عند الرحمن عهدا وقالوا اتخذ خذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا وما ين ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامه فردا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم سيجعل لهم الرحمن ودا فانما يسرناه بلسانك لتبشر به لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا وكم اهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من احد هل تحس منهم من احد او تسمع لهم ركزا بسم الله الرحمن الرحيم قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاه فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواج هم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ولقد خلقنا الانسان من سلاله من طين ثم جعلناه نطفه ه في قرار مكين ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخال خالقين ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامه تبعثون ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين وانزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الارض وانا على ذهاب به لقادرون فانشانا لكم به جنات من نخيل واعناب واعناب لكم فيها فواكه كثيره ومنها تاكلون وشجره تخرج من طور سيناء وشجره تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكين وان لكم في الانعام لعبره نسق مما في بطونها ولكم فيها ولكم فيها منافع كثيره ومنها تاكلون وعليها وعلى الفلك تحملون ولقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قوم فقال يا قوم اعبد اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون فقال الملا الذين كفروا من قومه ما هذا ما هذا الا بشر مثلكم يريد ان يتفضل عليكم ولو شاء الله لانزل ملائكه ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين ان هو الا رجل به جنه ان هو الا رجل به جنه فتربصوا به حتى حين قال رب انصرني بما كذبون فاوحينا اليه ان اصنع الفلك باعيننا ووحينا فاذا جاء امرنا وفارت النور فاسلك فيها فاسلك فيها من كل زوجين اثنين واهل اهلك واهلك الا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون فاذا استويت انت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله فقل الحمد لله فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وقل رب انزلني منزلا مباركا وانت خير المنزلين ان في ذلك لايات وان كنا لمبتلين ثم انشانا من بعدهم قرنا اخرين فارسلنا فيهم رسولا منهم ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخره واترفناهم في الحياه الدنيا ما هذا ما هذا الا بشر مثلكم ما هذا الا بشر مثلكم ياكل مما تاكلون ياكل مما تاكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون هيهات هيهات هيهات هيهات هيهات هيهات لما توعدون ان هي الا حياتنا الدنيا يا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين ان هو الا رجل افترى على الله كذبا ان هو الا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين قال رب انصرني بما كذبون قال اما قليل ليصبحن نادمين فاخذتهم الصيحه بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين ثم انشانا من بعدهم قرونا اخرين ما تسبق من امه اجلها وما يستاخرون ثم ارسلنا رسلنا تترا كلما جاء امه ثم ارسلنا رسلنا تترى كلما جاء امه رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم احاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون ثم ارسلنا موسى واخاه هارون باياتنا وسلطان مبين الى فرعون وملائه فاستكبروا فاستكبروا وكانوا قوما عالين فق قالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما فقالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين ولقد اتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون وجعلنا ان ابن مريم وامه ايه واويناهما الى ربوه ذات قرار ومعين يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم وان هذه امتكم امه واحده وان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم فاتقون فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون فذرهم في غمرتهم حتى حين ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ان الذين هم من خشيه ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون بسم الله الرحمن الرحيم وقال الذين لا يرج رجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكه لولا انزل علينا الملائكه او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيرا يوم يرون الملا ملائكه لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اصحاب الجنه يومئذ خير مستقرا خير مستقرا واحسن مقيلا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكه ونزل الملائكه تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضل عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جمله واحده كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ولا ياتونك بمثل الا جئنا بالحق واحسن تفسيرا الذين يحشرون على وجوههم الى جهنم اولئك شر مكانا واضل سبيلا ولقد اتينا موسى الكتاب وجعلنا معه اخاه هارون وز زيرا فقلنا اذهبا الى القوم الذين كذبوا باياتنا فدمرناهم تدميرا وقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقناهم اغرقناهم وجعلناهم للناس ايه وجعلناهم للناس ايه واعتدنا وجعلناهم للناس ايه واعتدنا للظالمين عذابا اليما وعادا وثمود واصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الامثال وكل كلا تبرنا تتبيرا ولقد اتوا على القريه التي امطرت مطر السوء افلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا واذا راوك ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي بعث الله رسولا ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا لولا ان صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من اضل سبيلا ارايت من اتخذ الهه هواها افان انت تكون عليه وكيلا ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا الم تر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا وهو الذي ارسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وانزلنا من السماء ماء طهورا لنحيي به بلده ميتا ونسقيه مما خلقنا انعاما واناسي كثيرا ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فابى فاباء اكثر الناس الا كفورا ولو شئنا لبعثنا في كل قريه نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا قل ما اسالكم عليه من اجر الا من شاء ان يتخذ الى ربه سبيلا وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي خلق السماوات والارض الارض وما بينهما وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش الرحمن فاسال به خبيرا واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن قالوا وما الرحمن انسجد لما تامرن وزاده نفورا تبارك الذي جعل في السماءء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه خلفه لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب فانه يتوب الى الله متابا والذين لا يشهدون الزور واذا مروا واذا مروا باللغو كراما والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها لم يخروا عليها صما وعميانا والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قره اعين وجعلنا للمتقين اماما اولئك يجزون الغرفه بما صبروا ويلقون فيها تحيه وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما قل ما يعبا بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القران خلق انسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان والارض وضعها للانام فيها فاكهه والنخل ذات الاكمام والحب ذو العصف والريحان فباي الاء ء ربكما تكذبان خلق الانسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نهار فباي الاء ربكما تكذبان رب المشرقين ورب المغربين فباي الاء ربكما تكذبان مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فباي الاءء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان فباي الاء ربكما تكذبان وله الجوار المنشات في البحر كالاعلام فباي الاء ربكما تكذبان كل من عليها فان كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذل الجلال والاكرام فباي الاء ربكما تكذبان يساله من في السماوات والارض كل يوم هو في شان فباي الاء ربكما ما تكذبان سنفرغ لكم ايها الثقلان فباي الاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان فباي الاء ربكما تكذبان يرسل عليكما شوا من نار ونحاس فلا تنتصران فباي الاء ربكما تكذبان فاذا انشقت السماء فكانت ورده كالدهان فباي الاء ربكما تكذبان فيومئذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان فباي الاء ربكما تكذبان فباي الاء ربكما تكذبان يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ خذ بالنواصي والاقدام فباي الاء ربكما تكذبان هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم ان فباي الاء ربكما تكذبان ولمن خاف مقام ربه جنتان ولمن خاف مقام ربه جنتان فباي الاء ربك ما تكذبان ذوات افنان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان فباي الاء ربكما تكذب بان فيهما من كل فاكهه زوجان فباي الاء ربكما تكذبان متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنتين دام فباي الاء ربكما تكذبان فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان فباي الاء ء ربكما تكذبان كانهن الياقوت والمرجان كانهن الياقوت والمرجان فباي الاء ربكما تكذبان بل جزاء الاحسان الا الاحسان فباي الاء ربكما تكذبان ومن دونهما جنتان فباي الاء ربكما تكذبان مدهمتان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما فاكهه ونخل ورمان فباي الاء ربكما تكذبان فيهن خيرات حسان فباي الاء ربكما تكذب ذبان حور مقصورات في الخيام فباي الاء ربكما تكذبان لم يطمثهن انس قبلهم لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان فباي الاء ربكما تكذبان متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان فباي الاء ربكما ما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ياسين والقران الحكيم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشي شيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفره واجر كريم انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين واضرب لهم مثلا اصحاب القريه اذ جاءها المرسلون اذ اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا فقالوا انا اليكم مرسلون قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الالا تكذبون قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون وما علينا الا البلاغ المبين قالوا انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم بل انتم قوم مسرفون وجاء من اقصى المدينه رجل يسعى وجاء من اقصى المدينه رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون وما لي اعبد اعبد الذي فطرني وما ليها اعبد الذي فطرني واليه ترجعون ااتخذ من دونه الهه ان يردني الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين اني امنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنه قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وما انزلنا على قومه من بعده وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين ان كانت الا صيحه واحده ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم خامدون يا حسره على العباد يا حسره على العباد ما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم انهم اليهم لا يرجعون وان كل لما جميع لدينا محضرون وايه لهم الارض الميته احيينا ناها احييناها واخرجنا منها حبا فمنه ياكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل واعناب وفجرنا فيها وفجرنا فيها من العيون لياكلوا من ثمره ما عملته ايديهم افلا يشكرون سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون وايه لهم الليل نسلخ منهن النهار وايه لهم الليل نسلخ منه النهار فاذا هم مظلمون والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم للشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون وايه ايه لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وان نشا نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون الا رحمه منا ومتاعا الى حين واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه ان انتم الا في ضلال مبين ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ما ينظرون الا صيحه واحده تاخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصيه ولا الى اهلهم يرجعون ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم جميع لدينا محضرون فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون الا ما كنتم تعملون ان اصحاب الجنه اليوم في شغل فاكهون هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكئون لهم فيها فاكهه ولهم ما يدعون سلام قولا من رب رحيم وامتاز اليوم ايها المجرمون الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد اضل منكم جبلا كثيرا افلم تكونوا تعقلون هذه جهنم التي كنتم توعدون اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون اليوم نختم على افواههم وتكلمنا وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون ولو نشاء لطمسنا على اعينهم فاستبقوا الصراط فانا يبصرون ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون ومن نعمره ننكسه في الخلق افلا يعقلون وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر وقران مبين لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها ياكلون ولهم فيها منافع ومشارب افلا يشكرون واتخذوا من دون الله الهه لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون فلا يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون اولم ير الانسان انا خلقناه من نطفه فاذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها اول مره وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون اوليس الذي خلق السماوات والارض الارض بقادر على بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم انما امره اذا اراد شيئا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون بسم الله الرحمن الرحيم حميم والكتاب المبين انا انزلناه في ليله مباركه انا كنا منذرين فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين رحمه من ربك انه هو السميع العليم رب السماوات والارض وما بينهما وما بينهما ان كنتم موقنين لا اله الا هو يحيي ويميت ربكم ورباء ئكم الاولين بل هم في شك يلعبون فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون انا لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون انا كاشف العذاب قليلا انكم عائدون يوم نبطش البطشه الكبرى انا منتقمون ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم وجاءهم رسول كريم ان ادوا الي عباد الله اني لكم رسول امين وانا تعلوا على الله اني اتيكم بسلطان مبين واني عذت بربي ربي وربكم ان ترجمون وان لم تؤمنوا لي فاعتزلون فدع ربه ان هؤلاء قوم مجرمون فاسر بعبادي ليلا انكم متبعون واترك ك البحر رهوا انهم جند مغرقون كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمه كانوا فيها فاكهين كذلك واورثنا ناها قوما اخرين فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين ولقد نجينا بني اسرائيل من العذاب المهين من فرعون انه كان عاليا من المسرفين ولقد اخترناهم على علمين واتيناهم من الايات ما فيه بلاء مبين ان هؤلاء ليقولون ان هي الا موته تنا الاولى وما نحن بمنشرين فاتوا بابائنا ان كنتم صادقين اه خير ام قوم تبع والذين من قبلهم اهلكناهم انهم كانوا مجرمين وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحق ولكن اكثرهم لا يعلمون ان يوم الفصل ميقاتهم اجمعين يوم لا يغني مولا عن مولا شيئا ولا هم ينصرون الا من رحم الله الا من رحم الله انه هو العزيز الرحيم ان شجره الزقوم طعام الاثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه الى سواء الجحيم ثم صبوا فوق راسه من عذاب الحميم ذق انك انت العزيز الكريم ان هذا ما كنتم به تمترون ان المتقين في مقام امين في جنات وعيون يلبسون من سندس واستبرق متقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين يدعون فيها بكل فاكهه امنين لا يذوقون فيها الموت الا الموته الاولى ووقاهم عذاب الجحيم فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم فانما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون فارتقب انهم مرتقبون بسم الله الرحمن الرحيم لا اقسم بيوم القيامه ولا اقسم بالنفس اللوامه ايحسب الانسان انن نجمع عظامه بلى قادرين على ان نسوي بنانه بل يريد يريد الانسان ليفجر امامه يسال ايان يوم القيامه فاذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اين المفر كلا وزر الى ربك يومئذ المستقر ينبا الانسان يومئذ بما قدم واخر بل الانسان على نفسه بصيره ولو القى معاذيره لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرانه فاذا قراناه فاتبع قرانه ثم ان علينا بيانه كلا بل تحبون العاجله وتذرون الاخره وجوه يومئذ ناظره الى ربها ناظ ظره ووجوه يومئذ باسره تظن ان يفعل بها فاقره كلا اذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب الى اهله يتمطى اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى ايحسب الانسان ان يترك سدى الم يك نطفه مني يمنى ثم كان علقه فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والانثى اليس ذلك بقادر اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى بسم الله الرحمن الرحيم والنازعات غلقا والناشطات نشط والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا يوم ترجف الراجفه تتبعها الرادفه قلوب يومئذ واجفه ابصارها خاشعه يقولون اانا لمردودون في الحافره ائذا كنا عظاما نخره قالوا تلك اذا كره خاسره فانما هي زجره واحده فاذا هم بالساهره هل اتاك حديث موسى اذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوى اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى فاراه الايه الكبرى فكذب وعصى ثم ادبر يسعى فحشر فنهدى فقال انا ربكم الاعلى فاخذه الله نكال الاخره والاولى ان في ذلك لعبره لمن يخشى اانتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها والجبال ارساها متاعا لكم ولانعامكم فاذا جاءت الطامه الكبرى يوم يتذكر كر الانسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى وبرزت الجحيم لمن يرى فاما من طغى واثر الحياه الدنيا واثر الحياه الدنيا فان الجحيم هي الماوى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنه هي الماوى يسالونك عن الساعه ايان مرساها فيما انت من ذكراها الى ربك منتها انما انت منذر من يخشاها كانهم يوم يرونها لم يلبثوا لم يلبثوا الا مشيه او ضحاها بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياه ليبلوكم ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع جع البصر كرتين ينقلب اليك ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وجعلناها رجوما للشياطين واعتدنا لهم عذاب السعير وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم عذاب جهنم وبئس المصير اذا القوا فيها سمعوا لها شهيقا سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغيظ كلما القي فيها فوج سالهم سالهم خزنتها لم ياتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء ان انتم الا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كن كنا ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير ان الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفره واجر كبير واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا فامشوا في منا كبها وكلوا من رزقه واليه النشور اامنتم من في السماء ان يخصف بكم الارض فاذا هي تمور امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير اولم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبض ما يمسكهن الا الرحمن انه بكل شيء بصير امن هذا الذي هو جند لكم ينصركم ينصركم من دون الرحمن ان الكافرون الا في غرور امن هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم قل هو الذي انشاكم وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون قل هو الذي ذراكم في الارض واليه تحشرون ويقولون متى هذا الوعد ان كن انتم صادقين قل انما العلم عند الله وانما انا نذير مبين فلما راوه زلفه سيئت سيئه توجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون قل ارايتم ان اهلكني الله ومن معي او رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب اليم قل هو الرحمن امن امنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين قل ارايتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن ياتيكم بماء معين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين بسم الله الرحمن الرحيم الم را كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الارض وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياه الدنيا على الاخره ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا اولئك في ضلال بعيد وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء هو العزيز الحكيم ولقد ارسلنا موسى باياتنا ان اخرج قومك ان اخرج قومك من الظلمات الى النور وذكرهم بايام الله ان في ذلك لايات لكل كل صبار شكور واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمه الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغلي حميد الم ياتكم نبا الذين من قبلكم قوم نوح قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا ايديهم في افواههم وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به انا لفي شك مما تدعوننا اليه مريب قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدونا عما كان يعبد اباؤنا فاتونا بسلطان مبين قالت لهم رسل هم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان ناتيكم بسلطان الا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا الا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملتنا فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه وياتيه الموت من كل مكان وياتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البع عيد الم تر ان الله خلق السماوات والارض بالحق ان يشا يذهبكم ويات بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز وبرزوا لله جميعا وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا فقال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا اجزعنا ام صبرنا اجزعنا ام صبرنا ما لنا محيص وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها باذن ربهم تحيتهم فيها سلام الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمه طيبه كشجره طيبه اصلها ثابت اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ويضرب الله الامثال للناس ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمه خبيثه كشجره خبيثه اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء الم تر الى الذين بدلوا نعمه الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله اندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فان مصيركم الى النار قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاه وينفقوا مما رزقناهم وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه سرا وعلانيه من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلال الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء وانزل من السماء ماء فاخرج به فاخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بامره وسخر لكم الانهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار واتاكم من كل ما سالتموه وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا رب اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد بد الاصنام رب انهن اضلل كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم فمن تبعني فانه انه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاه فاجعل افئده من الناس فاجعل افئده من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق الحمد لله الذي وهبني على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء رب اجعل مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هوا وانذر الناس يوم ياتيهم العذاب فيقول فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب وانذر الناس يوم ياتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب فيقول الذين ظلموا ربنا نا اخرنا الى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زواسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال وقد مكروا مكرهم وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد سرابيلهم سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت ليجزي الله كل نفس ما كسبت ان الله سريع الحساب هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر اولو الالباب بسم الله الرحمن الرحيم ك ه يا عين ص ذكر رحمه ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفي رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك رب شقيا واني خفت الموالي من ورائي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدن ك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي رضيا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحي نجعل له من قبل سميا قال رب انا يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا قال رب اجعل لي قال ايتك الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم فاوحى اليهم ان سبحوا بكره كره وعشيا يا يحيى خذ الكتاب بقوه واتيناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاه وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها فتمثل لها بشرا سويا قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما زكيا قالت انا يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعل جعله ايه للناس ورحمه منا وكان امرا مقضيا فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فاجاءها المخاض الى جذع النخله قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا وهزي اليك بجذع النخله تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا فكلي واشربي وقري عينا فاما ترين من البشر احدا فقولي فقولي اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا فاتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا اخت هارون ما كان ابوك امراه سوء وما كانت وما كانت امك بغيا فاشارت اليه فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال اني عبد الله اتاني الكتاب اتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا اينما كنت واوصاني بالصلاه والزكاه واوصاني بالصلاه والزكاه ما دمت حيا وبر بوالدتي ولم يجعل لي جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان لله ان يتخذ من ولد سبحانه اذا قضاها امرا فانما يقول له فانما يقول له كن فيكون فان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم اسمع بهم وابصر يوم ياتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين وانذرهم يوم الحسره اذ قضي الامر وهم في غفله وهم في غفله وهم لا يؤمنون انا نحن نرث الارض ومن عليها والينا يرجعون واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا اذ قال لابيه يا ابت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا ابت اني قد جاءني من العلم ما لم ياتك فاتبعني اهدك صراطا سويا يا ابت لا تعبدي الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا يا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون كون للشيطان وليا قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم لئن لم تنته لارجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعوا ربي عسى الا اكون بدعاء ربي شقيا فلما اعتزلهم ما يعبدون من دون الله وهبنا له وهبنا له اسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا اخاه هارون نبيا واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يامر اهله بالصلاه والزكاه وكان عند ربه مرضيا واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا ورفعناه مكانا عليا اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من النبيين من ذريه ادم وممن حملنا وممن حملنا مع نوح نوح ومن ذريه ابراهيم واسرائيل وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاه واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك فاولئك يدخلون الجنه ه ولا يظلمون شيئا جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده ماتيا لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما ولهم رزقهم فيها بكره عشيا تلك الجنه التي نورث من عبادنا من كان تقيا وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ويقول الانسان ائذا ما مت لسوف اخرج حيا اولا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعه ايهم اشد على الرحمن عتيا ثم لنحن اعلم بالذين هم اولى بها صليا وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذروا الظالمين فيها جثيا واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا للذين امنوا اي الفريقين خير مقاما اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن اثاثا ورئيا قل من كان في الضلاله فليمدد له الرحمن مدا حتى اذا راوا ما يوعدون اما العذاب واما الساعه فسيعلمون من هو شر مكانه واضعف جندا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا افرايت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما نقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول وياتينا فردا واتخذوا من دون الله الهه ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تازهم ازا فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين الى جهنم وردا لا يملكون الشفاعه الا من اتخذ عند الرحمن عهدا وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامه فردا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم سيجعل لهم الرحمن ودا فانما يسرناه بلسانك لتبشر به لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا وكم اهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من احد هل تحس منهم من احد او تسمع لهم ركزا بسم الله الرحمن الرحيم قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاه فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ولقد خلقنا الانسان من سلاله من طين ثم جعلناه نطفه في قر ار مكينين ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامه تبعثون ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين انزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الارض وانا على ذهاب به لقادرون فانشانا لكم به جنات من نخيل واعناب واعناب لكم فيها فواكه كثيره ومنها تاكلون وشجره تخرج من طور سيناء وشجره تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكنين وان لكم في الانعام لعبره نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها ولكم فيها منافع كثيره ومنها تاكلون وعليها وعلى الفلك تحملون ولقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قوم فقال يا قوم اعبدوا الله ما من اله غيره افلا تتقون فقال الملا الذين كفروا من قومه ما هذا ما هذا الا بشر مثلكم يريد ان يتفضل عليكم ولو شاء الله لانزل ملائكه ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين ان هو الا رجل به جنه ان هو الا رجل به جنه فتربصوا به حتى حين قال رب انصرني بما كذبون فاوحينا اليه ان اصنع الفلك باعيننا ووحينا فاذا جاء امرنا وفارت النور فاسلك فيها فاسلك فيها من كل زوجين اثنين واهلك واهلك الا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون فاذا استويت انت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله فقل الحمد لله فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وقل رب انزلني منزلا مباركا وانت خير المنزلين ان في ذلك لايات وان كنا لمبتلين ثم انشانا من بعدهم قرنا اخرين فارسلنا فيهم رسولا منهم ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخره واترفناهم في الحياه الدنيا ما هذا ما هذا الا بشر مثلكم ما هذا الا بشر مثلكم ياكل مما تاكلون ياكل مما ما تاكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون هيهات هيهات هيهات هيهات هيهات هيهات لما توعدون ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحي وما نحن بمبعوثين ان هو الا رجل افترى على الله كذبا ان هو الا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين قال رب انصرني بما كذبون قال عما قليل قليل ليصبحن نادمين فاخذتهم الصيحه بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين ثم انشانا من بعدهم قرونا اخرين ما تسبق من امه اجلها وما يستاخرون ثم ارسلنا رسلنا تترا كلما جاء امه ثم ارسلنا رسلنا تترى كلما جاء امه رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا وجعل عهم احاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون ثم ارسلنا موسى واخاه هارون باياتنا وسلطان مبين الى فرعون وملائه فاستكبروا فاستكبروا وكانوا قوما عالين فقالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما فقالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين ولقد اتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون وجعلنا ابن مريم وامه ايه واويناهما الى ربوه ذات قرار ومعين يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم وان هذه امتكم امه واحده وان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم فاتقون فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون فذرهم في غمرتهم حتى حين ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ان الذين هم من خشيه ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون بسم الله الرحمن الرحيم وقال الذين لا يرج رجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكه لولا انزل علينا الملائكه او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيرا يوم يرون الملا ملائكه لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اصحاب الجنه يومئذ خير مستقرا خير مستقرا واحسن مقيلا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكه ونزل الملائكه تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضل ظلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جمله واحده كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ولا ياتونك بمثل الا جئنا بالحق واحسن تفسيرا الذين يحشرون على وجوههم الى جهنم اولئك شر مكانا واضل سبيلا ولقد اتينا موسى الكتاب وجعلنا معه اخاه هارون وز زيرا فقلنا اذهبا الى القوم الذين كذبوا باياتنا فدمرناهم تدميرا وقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقناهم اغرقناهم وجعلناهم للناس ايه وجعلناهم للناس ايه واعتدنا وجعلناهم للناس ايه واعتدنا للظالمين عذابا اليما وعادا وثمود واصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الامثال وكل كلا تبرنا تتبيرا ولقد اتوا على القريه التي امطرت مطر السوء افلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا واذا راوك ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي بعث الله رسولا ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا لولا ان صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من اضل سبيلا ارايت من اتخذ الهه هواها افان انت تكون عليه وكيلا ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا الم تر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا وهو الذي ارسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وانزلنا من السماء ماء طهورا لنحيي به بلده ميتا ونسقيه مما خلقنا انعاما واناسي كثيرا ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فابى فاباء اكثر الناس الا كفورا ولو شئنا لبعثنا في كل قريه نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا قل ما اسالكم عليه من اجر الا من شاء ان يتخذ الى ربه سبيلا وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي خلق السماوات والارض ض وما بينهما وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش الرحمن فاسال به خبيرا واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن قالوا وما الرحمن انسجد لما تامرن وزاده نفورا تبارك الذي جعل في السماءء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه خلفه لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب فانه يتوب الى الله متابا والذين لا يشهدون الزور واذا مروا واذا مروا باللغو مروا كراما والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها لم يخروا عليها صما وعميانا والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قره اعين وجعلنا للمتقين اماما اولئك يجزون الغرفه بما صبروا ويلقون فيها تحيه وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما قل ما يعبا بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القران خلق انسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان والارض وضعها للانام فيها فاكهه والنخل ذات الاكمام والحب ذو العصف والريحان فباي الاء ء ربكما تكذبان خلق الانسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نهار فباي الاء ربكما تكذبان رب المشرقين ورب المغربين فباي الاء ربكما تكذبان مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فباي الاءء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان فباي الاء ربكما تكذبان وله الجوار المنشات في البحر كالاعلام فباي الاء ربكما تكذبان كل من عليها فان كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذل الجلال والاكرام فباي الاء ربكما تكذبان يساله من في السماوات والارض كل يوم هو في شان فباي الاء ربكما ما تكذبان سنفرغ لكم ايها الثقلان فباي الاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان فباي الاء ربكما تكذبان يرسل عليكما شواض من نار ونحاس فلا تنتصران فباي الاء ربكما تكذبان فاذا انشقت السماء فكانت ورده كالدهان فباي الاء ربكما تكذبان فيومئذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان فباي الاء ربكما تكذبان فباي الاء ربكما تكذبان يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ خذ بالنواصي والاقدام فباي الاء ربكما تكذبان هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم ان فباي الاء ربكما تكذبان ولمن خاف مقام ربه جنتان ولمن خاف مقام ربه جنتان فباي الاء ربك ما تكذبان ذواتا افنان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان فباي الاء ربكما تكذب جبان فيهما من كل فاكهه زوجان فباي الاء ربكما تكذبان متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجن الجنتين دام فباي الاء ربكما تكذبان فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان فباي الاء ء ربكما تكذبان كانهن الياقوت والمرجان كانهن الياقوت والمرجان فباي الاء ربكما تكذبان بل جزاء الاحسان الا الاحسان فباي الاء ربكما تكذبان ومن دونهما جنتان فباي الاء ربكما تكذبان مدهمتان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما فاكهه ونخل ورمان فباي الاء ربكما تكذبان فيهن خيرات حسان فباي الاء ربكما تكذب ذبان حور مقصورات في الخيام فباي الاء ربكما تكذبان لم يطمثهن انس قبلهم لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان فباي الاء ربكما تكذبان متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان فباي الاء ربكما ما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ياسين والقران الحكيم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشينا ناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفره واجر كريم انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين واضرب لهم مثلا اصحاب القريه اذ جاءها المرسلون اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا فقالوا انا اليكم مرسلون قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون وما علينا الا البلاغ المبين قالوا انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم بل انتم قوم مسرفون وجاء من اقصى والمدينه رجل يسعى وجاء من اقصى المدينه رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون وما لي اعبد اعبد الذي فطرني وما ليها اعبد الذي فطرني واليه ترجعون ااتخذ من دونه الهه ان يردني الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين اني امنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنه قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وما انزلنا على قومه من بعده وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين ان كانت الا صيحه واحده ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم خامدون يا حسره على العباد يا حسره على العباد ما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم انهم اليهم لا يرجعون وان كل لما جميع لدينا محضرون وايه لهم الارض الميته احيينا ناها احييناها واخرجنا منها حبا فمنه ياكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل واعناب وفجرنا فيها وفجرنا فيها من العيون لياكلوا من ثمره ما عملته ايديهم افلا يشكرون سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون وايه لهم الليل نسلخ منهن النهار وايه لهم الليل نسلخ منه النهار فاذا هم مظلمون والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم للشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون وايه ايه لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وان نشا نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون الا رحمه منا ومتاعا الى حين واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه ان انتم الا في ضلال مبين ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ما ينظرون الا صيحه واحده تاخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصيه ولا الى اهلهم يرجعون ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم جميع لدينا محضرون فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون الا ما كنتم تعملون ان اصحاب الجنه اليوم في شغل فاكهون هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكئون لهم فيها فاكهه ولهم ما يدعون سلام قولا من رب رحيم وامتاز اليوم ايها المجرمون الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد اضل منكم جبلا كثيرا افلم تكونوا تعقلون هذه جهن التي كنتم توعدون اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون اليوم نختم على افواههم وتكلمنا وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون ولو نشا لطمسنا على اعينهم فاستبقوا الصراط فانا يبصرون ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون ومن نعمره ننكسه في الخلق افلا لا يعقلون وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر وقران مبين لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين اولم يروا انا خلقنا مما عملت ايدينا انعاما اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها ياكلون ولهم فيها منافع ومشارب افلا يشكرون واتخذوا من دون الله الهه لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون فلا يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون اولم ير الانسان انا خلقناه من نطفه فاذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها اول مره وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم انما امره اذا اراد شيئا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون ا بسم الله الرحمن الرحيم حميم والكتاب المبين انا انزلناه في ليله مباركه انا كنا منذرين فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين رحمه من ربك انه هو السميع العليم رب السماوات والارض وما بينهما وما بينهما ما ان كنتم موقنين لا اله الا هو يحيي ويميت ربكم وربائكم الاولين بل هم في شك يلعبون فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون انا الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون انا كاشف العذاب قليلا انكم عائدون يوم نبطش البطشه الكبرى انا منتقمون ولقد فتنا قبله لهم قوم فرعون وجاءهم وجاءهم رسول كريم ان ادوا الي عباد الله اني لكم رسول امين وانلا تعلوا على الله اني اتيكم بسلطان مبين واني عذت بربي وربكم ان ترجمون وان لم تؤمنوا لي فاعتزلون فدع ربه ان هؤلاء قوم مجرمون فاسر بعبادي ليلا انكم متبعون واترك البحر رهوا انهم جند مغرقون كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمه كانوا فيها فاكهين كذلك واورثناها قوما اخرين فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين ولقد نجينا بني اسرائيل من العذاب المهين من فرعون انه كان عاليا من المسرفين ولقد اخترناهم على علمين واتيناهم من الايات ما فيه بلاء مبين ان هؤلاء ليقولون ان هي الا موتتنا الاولى وما نحن بمنشرين فاتوا بابائنا ان كنتم صادق ين اهم خير ام قوم تبع والذين من قبلهم اهلكناهم انهم كانوا مجرمين وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما ما الا بالحق ولكن اكثرهم لا يعلمون ان يوم الفصل ميقاتهم اجمعين يوم لا يغني مولا عن مولا شيئا ولا هم ينصرون الا من رحم الله الا من رحم الله انه هو العزيز الرحيم ان شجره الزقوم طعام الاثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه الى سواء واء الجحيم ثم صبوا فوق راسه من عذاب الحميم ذق انك انت العزيز الكريم ان هذا ما كنتم به تمترون ان المتقين في مقام امين في جنات وعيون يلبسون من سندس واستبرق متقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين يدعون فيها بكل فاكهه امنين لا يذوقون فيها الموت الا الموته الاولى ووقاهم عذاب الجحيم فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم فانما يسرناه بلسانك لعلهم يتذك رون فارتقب انهم مرتقبون بسم الله الرحمن الرحيم لا اقسم بيوم القيامه ولا اقسم بالنفس اللوامه ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه بلى قادرين على ان نسوي بنانه بل يريد الانسان ليفجر امامه يسال ايان يوم القيامه فاذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اين المفر كلا وزر الى ربك يومئذ المستقر ينبا الانسان يومئذ بما قدم واخر بل الانسان على نفسه بصيره ولو القى معاذيره لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرانه فاذا قراناه فاتبع قرانه ثم ان علينا بيانه كلا الا بل تحبون العاجله وتذرون الاخره وجوه يومئذ ناظره الى ربها ناظره ووجوه يومئذ باسره تظن ان يفعل بها فاقره كلا الا اذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب الى اهله يتمطى اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى ايحسب الانسان ان يترك سدى الم يك نطفه مني يمنى ثم كان علقه فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والانثى اليس ذلك بقادر اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى بسم الله الرحمن الرحيم والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا يوم ترجف الراجفه تتبعها الرادفه قلوب يومئذ واجفه ابصارها خاشعه يقولون اانا لمردودون في الحافره ائذا كنا عظاما نخره قالوا تلك اذا كره خاسره فانما هي زجره واحده فاذا هم بالساهره هل اتاك حديث موسى اذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى فاراه الايه الكبرى فكذب وعصى ثم ادبر يسعى فحشر فنا اهدى فقال انا ربكم الاعلى فاخذه الله نكال الاخره والاولى ان في ذلك لعبره لمن يخشى اانتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها والجبال ارساها متاعا ولانعامكم فاذا جاءت الطامه الكبرى يوم يتذكر الانسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى وبرزت الجحيم لمن يرى فاما من طغى واثر الحياه الدنيا واثر الحياه الدنيا فان الجحيم هي الماوى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنه هي الماوى يسالونك عن الساعه ايان مرساها فيما انت من ذكراها الى ربك منتها انما انت منذر من يخشاها كانهم يوم يرونها لم يلبثوا لم يلبثوا الا عشيه او ضحاها بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي بيده ملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياه ليبلوكم ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وجعلناها رجوما للشياطين واعتدنا لهم عذاب السعير وللذين كفروا وا بربهم عذاب جهنم عذاب جهنم وبئس المصير اذا القوا فيها سمعوا لها شهيقا سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغي كلما القي فيها فوج سالهم سالهم خزنتها الم ياتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء ان انتم الا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب بالسعير ان الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفره واجر كبير واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور اامنتم من في السماء ماء ان يخصف بكم الارض فاذا هي تمور امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير اولم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبض ما يمسكهن الا الرحمن انه بكل شيء بصير امن هذا الذي هو جند لكم ينصركم ينصركم من دون الرحمن ان الكافرون الا في غرور امن هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه بل لجوا في عتو ونفو افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم قل هو الذي انشاكم وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون قل هو الذي ذراكم في الارض واليه تحشرون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل انما العلم عند الله وانما ما انا نذير مبين فلما راوه زلفه سيئت سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون قل ارايتم ان اهلكني الله ومن معي او رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب اليم قل هو الرحمن امنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين قل ارايتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن ياتيكم بماء معين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب ب عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين بسم الله الرحمن الرحيم الم امرا كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الارض وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياه الدنيا على الاخره ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا اولئك في ضلال بعيد وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ولقد قد ارسلنا موسى باياتنا ان اخرج قومك ان اخرج قومك من الظلمات الى النور وذكرهم بايام الله ان في ذلك لايات لكل صبار شكور واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمه الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغلي حميد الم ياتكم نبا الذين من قبلكم قوم نوح قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا ايديهم في افواههم وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به وانا لفي شك مما ما تدعوننا اليه مريب قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدونا عما كان يعبد اباؤنا فاتونا بسلطان مبين قالت لهم رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان ناتيكم بسلطان الا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا الا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملت نا فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد واستفتحوا وخاب جبار عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه وياتيه الموت من كل مكان وياتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن وراء ئه عذاب غليظ مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد الم تر ان الله خلق السماوات والارض بالحق ان يشا يذهبكم ويات بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز وابزوا لله جميعا وبرزوا لله جميعا فقال قال الضعفاء للذين استكبروا فقال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله فهل انتم مغنون عنا من عذاب بالله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا اجزعنا ام صبرنا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص قال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها باذن ربهم تحيتهم فيها سلام الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمه طيبه كشجره طيبه اصلها ثابت اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ويضرب الله الامثال للناس ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمه خبيثه كشجره خبيثه اجتثت من فوق الارض ما لها من قرا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء الم تر الى الذين بدلوا نعمه الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله اندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فان مصيركم الى النار قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاه وينفقوا مما رزقناهم وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه سرا وعلانيه من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلال الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء وانزل من السماء ماء فاخرج به فاخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بامره وسخر لكم الانهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار واتاكم من كل ما سالتموه وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا رب اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد بد الاصنام رب انهن اضلل كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم فمن تبعني فانه انه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاه فاجعل افئده من الناس فاجعل افئده من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق الحمد لله الذي وهبني على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء رب اجعل مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعا ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء وانذر الناس يوم ياتيهم العذاب فيقول فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب وانذر الناس يوم ياتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب فيقول الذين ظلموا ربنا نا اخرنا الى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال وقد مكروا مكرهم وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد سرابيلهم سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت ليجزي الله كل نفس ما كسبت ان الله سريع الحساب هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر اولو الالباب بسم الله الرحمن الرحيم ك ه يا عين ص ذكر رحمه ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفي رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك رب شقيا واني خفت الموالي من ورائي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدن ك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي رضيا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحي نجعل له من قبل سميا قال رب انا يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا قال رب اجعل لي ايه قال ايتك الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم فاوحى اليهم ان سبحوا بكره ره وعشيا يا يحيى خذ الكتاب بقوه واتيناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاه وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها فتمثل لها بشرا سويا قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما زكيا قالت انا يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله له ايه للناس ورحمه منا وكان امرا مقضيا فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فاجاءها المخاض الى جذع النخله قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا وهزي اليك بجذع النخله تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا فكلي واشربي وقري عينا فاما ترين من البشر احدا فقولي فقولي اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا فاتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا اخت هارون ما كان ابوك امراه سوء وما كانت وما كانت امك بغيا فاشارت اليه فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال اني عبد الله اتاني الكتاب اتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا اينما كنت واوصاني بالصلاه والزكاه واوصاني بالصلاه والزكاه ما دمت حيا وبر براوالدتي ولم يجعل لي جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان لله ان يتخذ من ولد سبحانه اذا قضاها امرا فانما يقول له فانما يقول له كن فيكون وان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم اسمع بهم وابصر يوم ياتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين وانذرهم يوم الحسره اذ قضي الامر وهم في غفله وهم في غفله وهم لا يؤمنون انا نحن نرث الارض ومن عليها والينا يرجعون واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا اذ قال لابيه يا ابت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر لم تعبد ما لا يسمع لا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا ابت اني قد جاءني من العلم ما لم ياتك فاتبعني اهدك صراطا سويا يا ابت لا تعبدي الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا يا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون كون للشيطان وليا قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم لئن لم تنته لارجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعوا ربي عسى الا اكون بدعاء ربي شقيا فلما اعتزلهم ما يعبدون من دون الله وهبنا له وهبنا له اسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا اخاه هارون نبيا واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يامر اهله بالصلاه والزكاه وكان عند ربه مرضيا واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا علييا ورفعناه مكانا عليا اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من النبيين من ذريه ادم وممن حملنا وممن حملنا مع نوح ومن ذريه ابراهيم واسرائيل وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاه واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك فاولئك يدخلون الجنه ه ولا يظلمون شيئا جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده ماتيا لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما ولهم رزقهم فيها بكره عشيا تلك الجنه التي نورث من عبادنا من كان تقيا وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ويقول الانسان ائذا ما مت لسوف اخرج حيا اولا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعه ايهم اشد على الرحمن عتيا ثم لنحن اعلم بالذين هم اولى بها صليا وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذروا الظالمين فيها جثيا واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا للذين امنوا اي الفريقين خير مقاما اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن اثاثا ورئيا قل من كان في الضلاله فليمدد له الرحمن مدا حتى اذا راوا ما يوعدون اما العذاب ب واما الساعه فسيعلمون من هو شر مكانه واضعف جندا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا افرايت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما نقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول وياتينا فردا واتخذوا من دون الله الهه ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تازهم ازا فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين الى جهنم وردا لا يملكون الشفاعه الا من اتخذ عند الرحمن عهدا وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامه فردا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم سيجعل لهم الرحمن ودا فانما يسرناه بلسانك لتبشر به لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا وكم اهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من احد هل تحس منهم من احد او تسمع لهم ركزا بسم الله الرحمن الرحيم قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاه فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ولقد خلقنا الانسان من سلاله من طين ثم جعلناه نطفه في رار مكين ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامه تبعثون ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين انزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الارض وانا على ذهاب به لقادرون فانشانا لكم به جنات من نخيل واعناب واعناب لكم فيها فواكه كثيره ومنها تاكلون وشجره تخرج من طور سيناء وشجره تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكين وان لكم في الانعام لعبره نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها ولكم فيها منافع كثيره ومنها تاكلون وعليها وعلى الفلك تحملون ولقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قوم فقال يا قوم اعبدوا الله ما من اله غيره افلا تتقون فقال الملا الذين كفروا من قومه ما هذا ما هذا الا بشر مثلكم يريد ان يتفضل عليكم ولو شاء الله لانزل ملائكه ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين ان هو الا رجل به جنه ان هو الا رجل به جنه فتربصوا به حتى حين قال رب انصرني بما كذبون فاوحينا اليه ان اصنع الفلك باعيننا ووحينا فاذا جاء امرنا وفارت النور فاسلك فيها فاسلك فيها من كل زوجين اثنين واهلك واهلك الا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون فاذا استويت انت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله فقل الحمد لله فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وقل رب انزلني منزلا مباركا وانت خير المنزلين ان في ذلك لايات وان كنا لمبتلين ثم انشانا من بعدهم قرنا اخرين فارسلنا فيهم رسولا منهم ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخره واترفناهم في الحياه الدنيا ما هذا ما هذا الا بشر مثلكم ما هذا الا بشر مثلكم ياكل مما تاكلون ياكل مما ما تاكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون هيهات هيهات هيهات هيهات هيهات هيهات لما توعدون ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين ان هو الا رجل افترى على الله كذبا ان هو الا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين قال رب انصرني بما كذبون قال عما قليل ليصبحن نادمين فاخذتهم الصيحه بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين ثم انشانا من بعدهم قرونا اخرين ما تسبق من امه اجلها وما يستاخرون ثم ارسلنا رسلنا تترا كلما جاء امه ثم ارسلنا رسلنا تترى كلما جاء امه رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا وجعل عناهم احاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون ثم ارسلنا موسى واخاه هارون باياتنا وسلطان مبين الى فرعون وملائه فاستكبروا فاستكبروا وكانوا قوما عالين فقالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما فقالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين ولقد اتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون وجعلنا ابن مريم وامه ايه واويناهما الى ربوه ذات قرار ومعين يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم وان هذه امتكم امه واحده وان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم فاتقون فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون فذرهم في غمرتهم حتى حين ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ان الذين هم من خشيه ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون بسم الله الرحمن الرحيم وقال الذين لا ير رجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكه لولا انزل علينا الملائكه او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيرا يوم يرون الملا ملائكه لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اصحاب الجنه يومئذ خير مستقرا خير مستقرا واحسن مقيلا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكه ونزل الملائكه تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضل ظلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جمله واحده كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ولا ياتونك بمثل الا جئنا بالحق واحسن تفسيرا الذين يحشرون على وجوههم الى جهنم اولئك شر مكانا واضل سبيلا ولقد اتينا موسى الكتاب وجعلنا معه اخاه هارون وز زيرا فقلنا اذهبا الى القوم الذين كذبوا باياتنا فدمرناهم تدميرا وقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقناهم اغرقناهم وجعلناهم للناس ايه وجعلناهم للناس ايه واعتدنا وجعلناهم للناس ايه واعتدنا للظالمين عذابا اليما وعادا وثمود واصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الامثال وكل كلا تبرنا تتبيرا ولقد اتوا على القريه التي امطرت مطر السوء افلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا واذا راوك ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي بعث الله رسولا ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا لولا ان صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من اضل سبيلا ارايت من اتخذ الهه هواها افان انت تكون عليه وكيلا ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا الم تر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا وهو الذي ارسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وانزلنا من السماء ماء طهورا لنحيي به بلده ميتا ونسقيه مما خلقنا انعاما واناسي كثيرا ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فابى فاباء اكثر الناس الا كفورا ولو شئنا لبعثنا في كل قريه نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا قل ما اسالكم عليه من اجر الا من شاء ان يتخذ الى ربه سبيلا وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي خلق السماوات والارض ض وما بينهما وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش الرحمن فاسال به خبيرا واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن قالوا وما الرحمن انسجد لما تامرن وزاده نفورا تبارك الذي جعل في السماءء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه خلفه لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب فانه يتوب الى الله متابا والذين لا يشهدون الزور واذا مروا واذا مروا باللغو مروا كراما والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها لم يخروا عليها صما وعميانا والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قره اعين وجعلنا للمتقين اماما اولئك يجزون الغرفه بما صبروا ويلقون فيها تحيه وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما قل ما يعبا بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القران خلق انسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان والارض وضعها للانام فيها فاكهه والنخل ذات الاكمام والحب ذو العصف والريحان فباي الاء ء ربكما تكذبان خلق الانسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نهار فباي الاء ربكما تكذبان رب المشرقين ورب المغربين فباي الاء ربكما تكذبان مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فباي الاءء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان فباي الاء ربكما تكذبان وله الجوار المنشات في البحر كالاعلام فباي الاء ربكما تكذبان كل من عليها فان كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذل الجلال والاكرام فباي الاء ربكما تكذبان يساله من في السماوات والارض كل يوم هو في شان فباي الاء ربكما ما تكذبان سنفرغ لكم ايها الثقلان فباي الاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان فباي الاء ربكما تكذبان يرسل عليكما شوا من نار ونحاس فلا تنتصران فباي الاء ربكما تكذبان فاذا انشقت السماء فكانت ورده كالدهان فباي الاء ربكما تكذبان فيومئذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان فباي الاء ربكما تكذبان فباي الاء ربكما تكذبان يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ خذ بالنواصي والاقدام فباي الاء ربكما تكذبان هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم ان فباي الاء ربكما تكذبان ولمن خاف مقام ربه جنتان ولمن خاف مقام ربه جنتان فباي الاء ربك ما تكذبان ذواتا افنان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان فباي الاء ربكما تكذب جبان فيهما من كل فاكهه زوجان فباي الاء ربكما تكذبان متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنتين دام فباي الاء ربكما تكذبان فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان فباي الاء ء ربكما تكذبان كانهن الياقوت والمرجان كانهن الياقوت والمرجان فباي الاء ربكما تكذبان بل جزاء الاحسان الا الاحسان فباي الاء ربكما تكذبان ومن دونهما جنتان فباي الاء ربكما تكذبان مدهمتان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما فاكهه ونخل ورمان فباي الاء ربكما تكذبان فيهن خيرات حسان فباي الاء ربكما تكذب ذبان حور مقصورات في الخيام فباي الاء ربكما تكذبان لم يطمثهن انس قبلهم لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان فباي الاء ربكما تكذبان متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان فباي الاء ربكما ما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ياسين والقران الحكيم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشي شيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفره واجر كريم انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين واضرب لهم مثلا اصحاب القريه اذ جاءها المرسلون اذ اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا فقالوا انا اليكم مرسلون قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون وما علينا الا البلاغ المبين قالوا انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم بل انتم قوم مسرفون وجاء من اقصى والمدينه رجل يسعى وجاء من اقصى المدينه رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون وما لي اعبد اعبد الذي فطرني وما ليها اعبد الذي فطرني واليه ترجعون ااتخذ من دونه الهه ان يردني الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين اني امنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنه قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وما انزلنا على قومه من بعده وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين ان كانت الا صيحه واحده ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم خامدون يا حسره على العباد يا حسره على العباد ما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم انهم اليهم لا يرجعون وان كل لما جميع لدينا محضرون وايه لهم الارض الميته احيينا ناها احييناها واخرجنا منها حبا فمنه ياكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل واعناب وفجرنا فيها وفجرنا فيها من العيون لياكلوا من ثمره ما عملته ايديهم افلا يشكرون سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون وايه لهم الليل نسلخ منهن النهار وايه لهم الليل نسلخ منه النهار فاذا هم مظلمون والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم للشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون وايه ايه لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وان نشا نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون الا رحمه منا ومتاعا الى حين واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه ان انتم الا في ضلال مبين ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ما ينظرون الا صيحه واحده تاخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصيه ولا الى اهلهم يرجعون ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم جميع لدينا محضرون فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون الا ما كنتم تعملون ان اصحاب الجنه اليوم في شغل فاكهون هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكئون لهم فيها فاكهه ولهم ما يدعون سلام قولا من رب رحيم وامتاز اليوم ايها المجرمون الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد اضل منكم جبلا كثيرا افلم تكونوا تعقلون هذه جهن التي كنتم توعدون اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون اليوم نختم على افواههم وتكلمنا وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون ولو نشا لطمسنا على اعينهم فاستبقوا الصراط فانا يبصرون ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون ومن نعمره ننكسه في الخلق افلا لا يعقلون وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر وقران مبين لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين اولم يروا انا خلقنا مما عملت ايدينا انعاما اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها ياكلون ولهم فيها منافع ومشارب افلا يشكرون واتخذوا من دون الله الهه لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون فلا يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون اولم ير الانسان انا خلقناه من نطفه فاذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها اول مره وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم انما امره اذا اراد شيئا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون براءه من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الارض اربعه اشهر واعلموا انكم واعلموا انكم غير معجز الله وان الله مخزي الكافرين واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله فان تبتم فهو خير لكم وان توليتم فاعلموا انكم غير معجز الله وبشر الذين كفروا بعذاب اليم الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم وجدتموهم وخذوهم واحسروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فخلوا سبيلهم ان الله غفور رحيم وان احد من المشركين استجارك حتى يسمع كلام الله حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مامنه ذلك بانهم قوم لا يعلمون كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتم الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام رام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين كيف وان يذهبوا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمه يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم واك اكثرهم فاسقون اشتروا بايات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله انهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمه واولئك هم المعتد فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فاخوانكم في الدين ونفصل الايات لقوم يعلمون وان كثوا ايمانهم من بعد عهدهم وقعنوا في دين دينكم فقاتلوه فقاتلوا ائمه الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا وهموا باخراج الرسول وهم هم بدوكم اول مره اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم وينصركم عليهم وي يشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجه والله خبير بما تعملون ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفس انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاه واتى الزكاه ولم يخشى الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين اجعلتم سقايه الحاج وعماره المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله يستوون عند الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجه عند الله واولئك هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمه منه ورضوان وجنات لهم وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها ابدا ان الله عنده اجر عظيم يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون قل ان كان اباء كم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها واموال اقترفتموها وتجاره تخشون كسادها ومساكن ترضونها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد وجهاد في سبيله فتربسوا حتى ياتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين لقد نصركم الله في مواطن كثيره ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم. يا ايها الذين امنوا انما المشركون فلا يقرب المسجد الحرام فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عيله فسوف يغني كم الله من فضله ان شاء الله عليم حكيم قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزيه عن يد وهم صاغرون وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انا يؤفكون اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليع اعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون يريدون ان يطفئوا نور بافواههم ويابى الله الا ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان والرهبان لياكلون اموال الناس بالباطل ويسدون عن سبيل الله والذين يكزون الذهب والفضه ولا ينفقونها والذين يكزون الذهب والفضه ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتوى بها جباه وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنلتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ان عده الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض والارض منها اربعه حرم ذلك الدين القيم فلا تظلم ظلموا فيهن انفسكم وقاتلوا المشركين وقاتلوا المشركين كافه كما يقاتلونكم كافه واعلموا ان الله مع المتقين انما النسيء زياده في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه ويحرمونه عاما ليواطروا عده ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء اعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله ثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياه الدنيا من الاخره فما متاع الحياه الدنيا في الاخره الا قليل الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وايده بجنود لم تروها وجعلك كلمه الذين كفروا السفلى وكلمه الله هي العليا والله عزيز حكيم انثروا خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وانفسكم وانفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون لو كان عرضا قريبا وسفرا قاسدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقه وسيحلفون بالله لو استطعنا خرجنا معكم يهلكون انفسهم والله يعلم والله يعلم انهم لكاذبون عفى الله عنك لمنت لهم حتى يتبين حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين لا يستاذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم والله عليم بالمتقين انما يستاذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتاب قلوبهم وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عده ولكن كره الله ولكن كره الله بعاثهم فثبط بطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنه وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين لقد ابتغوا الفتنه من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون ومنهم من يقول اذلي ولا تفتني الا في الفتنه سقطوا وان جهنم لمحيطه بالكافرين ان تصبك حسنه تسؤهم وان تصبك مصيبه يقولوا يقولوا قد اخذنا امرنا من قبل ويتولوا وهم فلحون قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ونحن نتربس بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا فتربسوا انا معكم متربصون فتربصوا انا معكم متربصون قل انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم انكم كنتم قوما فاسقين وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله ولا ياتون الصلاه ولا ياتون الصلاه الا وهم قسالا ولا ينفقون الا وهم كارهون فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياه الدنيا وتزهق انفسهم وتزهق انفسهم وهم كافرون ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو يجدون ملجا او مغارات او مدخلا لووا اليه وهم يجمعون ومنهم من يلمزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها وان لم يعطوا منها اذا هم يسقطون ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا وقالوا حسبنا الله سيؤنا من فضله ورسوله ورسوله انا الى الله راغبون انما الصدقات قاتل الفقراء والمساكين والعاملين عليها والعاملين عليها والمؤلفه قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضه من الله والله عليم حكيم ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمه للذين امنوا ورحمه للذين امنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين الم يعلموا انه من يحاد الله ورسوله فان له نار جهنم ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم عظيم يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سوره تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعف عن طائفه منكم نعذب طائفه بانهم كانوا مجرمين المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ان المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوه واكثر اموالا واولادا واولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخل طلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم من قبلكم بخلاقهم وخذتم كالذي خاضوا اولئك حفظت اعمالهم في الدنيا والاخره واولئك هم الخاسرون الم يات ياتهم نبا الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وعاد وثمود وقوم ابراهيم واصحاب مدين والمؤتفكات اتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله يظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيموا الصلاه ويؤتوا الزكاه ويطيعون الله ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبه في جنات عدن ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم يا ايها ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وماواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمه الكفر وكفروا وكفروا بعد اسلامهم وهم هموا بما لم ينالوا وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله فان يتوبوا يك خيرا لهم وان يتولوا ويعذبهم الله عذابا اليما في الدنيا والاخره وما لهم في الارض من ولي ولا نصير ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلم لما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا بما اخلفوا الله ما وعده وبما كانوا يكذبون الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم ونجواهم وان الله علام الغيوب الذين يلمزون المطوعين من المؤ المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب اليم استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مره فلن يغفر الله لهم ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا وكره ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله وقالوا وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم اشد حرا قل نار جهنم اشد حرا لو كانوا يفقهون لو كانوا يفقهون فليدحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون فان رجعك الله الى طائفه منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مره فاقعدوا مع الخالفين ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم وتزهق انفسهم وهم كافرون واذا انزلت سوره ان امنوا بالله وجاه جاهدوا وجاهدوا مع رسوله استاذن كو الطول منهم وقالوا ذرناكم مع القاعدين رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم وانفسهم واولئك لهم الخيرات واولئك هم المفلحون اعد الله لهم جنات تجني من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا وقعد الذين كذبوا الله ورسوله فيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين اذا ما اتوك لتحمله قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم واعينهم تفيد من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون انما السبيل على الذين يستاذنونك وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبانا الله من اخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون ثم ردون الى عالم الغيب والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس وماواهم جهنم وماواهم هم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربس بكم الدوائل عليهم دائره السو سوء والله سميع عليم ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات وصلوات الرسول الا انها قربه سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينه مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون ثم يردون الى عذاب عظيم واخرون اعترفوا بذنوبهم خلقوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم خذ من اموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم والله سميع عليم الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبه الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبه عن عباده وياخذ الصدقات وياخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون واخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم والله عليم حكيم والذين اتخذوا مسجدا درارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين والله يحب المطهرين افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهى على شفا جرف هار فانهار به على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبه في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم والله عليم حكيم ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل الله يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراه والانجيل والقران ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين ما كان للنبي والذين امنوا والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعذه وعدها وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه ان ابراهيم لاواه حليم م فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم انما ذلكم الشيطان يخوف اولي اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخره ولهم عذاب عظيم ان الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب اليم ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فامنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامه ولله ميراث السماوات والارض والله بما تعملون خبير لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله النار قل جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي الذي قلتم وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والذين اشركوا ومن الذين اشركوا اذى كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون لا تحسبن الذين يفرحون ما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم فلا تحسبنهم بمفازه من العذاب ولهم عذاب اليم ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم قيامه ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامه انك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى بعضكم من بعد فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلي وقاتلوه وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جنات ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم ماواهم جهن جهنم وبئس المهاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار تجري من تحتها الانهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للابرار وان الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين لله يشترون بايات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون بسم الله الرحمن الرحيم رحيم هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا انا خلقنا الانسان من نطفه امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا انا اعتدنا للكافرين سلاسل واغلا وسعيرا ان الابرار يشربون من باس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم ولقاهم نظره وسرورا وجزاهم بما صبروا جنه وحريرا متكئين فيها على الارائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ودانيه عليهم ظلالها وذللت قطوفها تظليلا ويطاف عليهم بانيه من فضه واكواب كانت قواريرا قوارير من فضه قدروها تقديرا ويسقون فيها كاسا كان مزاجها زنجبيلا عينا فيها تسمى سلسبيلا ويطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رايتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا واذا رايت ثم رايت نعيما وملكا كب كبيرا عاليهم ثياب سندس خضر واستبرق وحلوا اساور من فضه وسقاهم ربهم شرابا طهورا ان هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا اننا نحن نزلنا عليك القران تنزيلا فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم اثما او كفورا واذكر اسم ربك بكره كره واصيلا ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ان هؤلاء يحبون العاجله ويذرون وراءهم يوما ثقيلا نحن خلقناهم وشددنا اسرهم واذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا ان هذه تذكره فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما بسم الله الرحمن الرحيم لا اقسم بيوم القيامه ولا اقسم بالنفس اللوامه ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه بلا قادرين على ان نسوي بنانه بل يريد الانسان ليفجر امامه يسال ايان يوم القيامه يسال ايان يوم القيامه يسال ايان يوم القيامه فاذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ بين المثر ك لا وزر كلا لا وزر الى ربك يومئذ المستقر اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد والله يشهد ان المنافقين لكااتبون اتخذوا ايمانهم جنه فصلوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون ذلك بانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون واذا رايتهم تعقبك اجسامهم وان يقولوا فاسمع لقولهم كانهم خشب مسنده يحسبون كل صيحه عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله يؤفكون واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورايتهم ورايتهم يسدون وهم مستكبرون سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم ان الله لا يهدي القوم الفاسقين هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والارض ولكن المنافقين لا يفقهون يقولون لئن رجعنا الى المدينه ليخرجن الاعز منها الازل ولل لله العزه ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي احدكم الموت فيقول فيقول رب لولا اخرتني الى الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير ير بما تعملون نون والقلم وما يسترون ما انت بنعمه ربك بمجنون وان لك لاجرا غير ممنون وانك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بايكم المفتون ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ين فلا تطع المكذبين ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير غير معتد اثيم عطل بعد ذلك زنيم ان كان ذا مال وبنين اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين سنسمه على الخرطوم انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنه اذ اقسموا اذ اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فاسبحت كالصريم فتنادوا مصبحين ان اغضوا على حرثكم ان كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون الا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين فلما راوها قالوا انا لضالون بل نحن محرومون قال اوسطهم الم اقل لكم لولا تسبحون قالوا سبحان ربنا انا كنا ظالمين فاقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا ويلنا انا كنا طاغ عسى ربنا ان يبدلنا خيرا منها انا الى ربنا راغبون كذلك العذاب ولعذاب الاخره اكبر لو كانوا يعلمون ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ام لكم كتاب فيه تدرسون ان لكم فيه لما تخيرون ام لكم ايمان علينا ام لكم ايمان علينا بالغه الى يوم القيامه ان لكم لما تحكمون سلهم ايه بذلك زعيم ام لهم شركاء فلياتوا بشركائهم ان كانوا صادقين يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعه ابصارهم ترهقهم ذله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين تسالهم اجرا فهم من مغرم مثقلون ام عندهم الغيب فهم يكتبون فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكذوم لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم فاجتباه ربه فجعله من الصالحين وان يكادوا الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون وما هو الا ذكر للعالمين بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز حكيم له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هو الذي خلق السماوات والارض في سته ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير له ملك ملك السماوات والارض والى الله ترجع الامور يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور وهو عليم بذات الصدور امنوا بالله ورسوله وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين امنوا منكم وانفقوا لهم اجر كبير وما لكم تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا والرسول يدعوكم لت تؤمنوا بربكم وقد اخذ ميثاقكم ان كنتم مؤمنين هو الذي ينزل على عبده ايات بينات ليخرجكم من الظلمات الى النور وان الله بكم لرؤوف رحيم وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والارض لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجه من الذين انفقوا من بعد قاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعان نورهم بين ايديهم وباي هم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمه فاضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمه وظاهر من قبله وظاهره من قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فديه ولا من الذين كفروا ماواكم النار هي مولاكم وبئس المصير الم يان للذين الذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقد قست قلوبهم وكثير منهم فاسقون اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها قد بينا لكم الايات لعلكم تعقلون ان المصدقين والمصدقات واقرضوا الله غرضا حسنا يضاعف لهم ولهم اجر كريم والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم والذين الذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم اعلموا انما الحياه الدنيا لعب ولهو وزينه وتفاخر بينكم وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الاخره عذاب شديد ومغفره من الله ورضوان وما الحياه الدنيا يا الا متاع الغرور سابقوا الى مغفره من ربكم وجنه وجنه عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا اعدت للذين امنوا لله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ما اصاب من مصيبه في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبراها ان ذلك على الله يسير لكي لا تاسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل ومن يتولى فان الله هو الغني الحميد بسم الله الرحمن الرحيم الم م تلك ايات الكتاب الحكيم هدى ورحمه رحمه للمحسنين الذين يقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه وهم بالاخره هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون ومن الناس من يش لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين واذا تتلى عليه اياتنا ولا مستكبرا كان لم يسمع ها كان في اذنيه وقرا فبشره بعذاب اليم ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم خلق السماوات بغير عمد ترونها والقى في الارض رواسي ان تم بكم وبث فيها وبث فيها من كل دابه وانزلنا من السماء ماء فانبتنا فيها من كل زوج كريم هذا خلق الله هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين ولقد اتينا لقمان الحكمه ان اشكر لله ومن يشكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان الله غني حميد واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم عظيم ووصينا الانسان بوالديه عملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي ثم الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون يا بني انها ان تك مثقال حبه من خردل فتكن في صخره او في السماوات او في السماوات او في الارض يات بها الله ان الله لطيف خبير يا بني اقم الصلاه وامر بالمعروف وانهى عن منكر وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور ان ذلك من عزم الامور ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا ان الله لا يحب كل مختال فخور وقصد في مشيك واغضد من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه واسبغ عليكم نعمه ظاهره وباطنه ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير واذا قيل لهم اتبعوا من انزل الله واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل زل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه اباءنا اولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروه الوثقى والى الله عاقبه الامور ومن كفر فلا يحزنك كفره الينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا ان الله عليم بذات الصدور نمت قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليظ ثم نضطرهم الى عذاب غليظ ولئن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون لله ما في السماوات والارض ان الله هو الغني الحميد ولو ان ما في الارض من شجره اقلامه والبحر يمده من بعده والبحر يمده من بعده سبعه ابحر ما نفذت كلمات الله ان الله عزيز حكيم ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحده ان الله سميع بصير ير عما يتساءلون عن النبا العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون الم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا وخلقناكم ازواجا وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا وبنينا فوقكم سبعا شدا وجعلنا سراجا وهاجا وانزلنا من المعصرات ماء ثجاجا لنخرج به حبا ونباتا وجنات الفافا ان يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ في الصور فتاتون افواجا وفتحت السماء فكانت ابوابا وسيرت الجبال فكانت سرابا ان جهنم كانت مرصادا للطاغين مابا لابثين فيها احقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا جزاء وفاقا انهم كانوا لا يرجون حسابا وكذبوا باياتنا كذابا وكل شيء احصيناه كتابا فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا ان للمتقين مفازا حدائق واعنابا وكواعب اترابا وكاسا دهاقا لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا جزاء من ربك عطاء حسابا رب السماوات السماوات والارض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا يوم يقوم الروح والملائكه صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ الى ربه انا انذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا يوم ترجف الراجفه تتبعها الرادفه قلوب يومئذ واجفه ابصارها خاشعه يقولون اانا لمردودون في الحافره ائذا كنا عظاما نخره قالوا تلك اذا كره خاسره فانما هي زجره واحده فاذا هم بالساهره هل اتاك حديث موسى اذ اذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك الى ان تزكى واهديك Okay.
3:09:21
ادرس معي طالبة سادس لايف 112
𝑆𝑡𝑢𝑑𝑦 𝑤𝑖𝑡ℎ 𝑁 🦋
631 مشاهدة · Streamed 45 minutes ago
1:10:16
ادرس معي طالبة سادس في فترة المراجعة مع صوت تلاوة القران الكريم STUDY WITH ME
Studying Fatom
27.2K مشاهدة · 1 year ago
1:31:35
ادرس معي طالبة سادس في فترة المراجعة مع صوت تلاوة القران الكريم STUDY WITH ME
Studying Fatom
39.1K مشاهدة · 1 year ago
1:14:02
أدرس معي طالبه سادس على صوت القران الكريم
Rocky
1.4K مشاهدة · 2 months ago
11:54:59
ادرس معي طالبة سادس لايف 95
𝑆𝑡𝑢𝑑𝑦 𝑤𝑖𝑡ℎ 𝑁 🦋
2.4K مشاهدة · Streamed 3 weeks ago
1:30:01
ادرس معي لمدة ساعة ونصف طالبة سادس تلاوة القرآن القارئ حسين العزام study with me
رَوان
249K مشاهدة · 1 year ago
11:54:57
ادرس معي طالبة سادس على صوت القرءان الكريم l 60 10 مراجعة
𝗦𝘁𝘂𝗱𝘆 𝗪𝗶𝘁𝗵 𝗥𝗼𝗶𝗲 ʚϊɞ
1.1K مشاهدة · Streamed 21 hours ago
ادرس معي طالبة سادس على صوت القرءان الكريم l 60 10 مراجعة
𝗦𝘁𝘂𝗱𝘆 𝗪𝗶𝘁𝗵 𝗥𝗼𝗶𝗲 ʚϊɞ
LIVE Study With Me 12 Hours Pomodoro 120 10 Quran Recitation Focus Productivity
المُعـــافـِر
5:23:26
ادرس معي طالبة سادس في فترة المراجعة لمدة 5 ساعات 60 10 مع تلاوة القرآن الكريم
Studying Fatom
4K مشاهدة · Streamed 1 year ago
3:21:33
ادرس معي لمدة ثلاث ساعات ونص مع تلاوة القرآن الكريم سورة يس طالبة طب
Esra's Med
3.5M مشاهدة · 3 years ago
2:50:57
ادرس معي لمدة ثلاث ساعات مع تلاوة القرآن الكريم طالبة طب Study with me w Quran recitation
Esra's Med
6.2M مشاهدة · 4 years ago
1:00:16
ادرس معي لمدة ساعة كاملة مع تلاوة غيث سمرين Study with me for 1 hour طالبة سادس دفعة 2025
FATIMA STUDYING
69.1K مشاهدة · 1 year ago
4:54:03
ادرس معي لمدة ٥ ساعات مع تلاوة القرآن الكريم و تحفيز طالبة طبStudy w me Quran recitation
Esra's Med
555.7K مشاهدة · 2 years ago
8:07:24
ادرس معي لمدة ٨ ساعات مع صوت المطر فاصل اكل و تحفيز طالبة طب
Esra's Med
680.5K مشاهدة · 3 years ago
10:20:08
ادرس معي لمدة ١ ٠ ساعات طريقة بومودورو مع تحفيز و فاصل اكل طالبة طب Study with me w lofi music
Esra's Med
2.9M مشاهدة · 3 years ago
2:58:44
ادرس معي في كربلاء لمدة 3 ساعات مع تلاوة القرآن ادعية منوعة بطريقة بومودورو study with me
السجاج
357.9K مشاهدة · 1 year ago
11:55:00
ادرس معي طالبة سادس على صوت القرءان الكريم l D 12 60 10 مراجعة
𝗦𝘁𝘂𝗱𝘆 𝗪𝗶𝘁𝗵 𝗥𝗼𝗶𝗲 ʚϊɞ
1.1K مشاهدة · Streamed 9 days ago
5:54:32
6 HRS STUDY W ME Quran recitation ادرس معي لمدة ٦ ساعات تلاوة القرآن الكريم طالبة طب