من الايات والسور وسنه سيد البشر من الوحي الذي يهدي ويهدي اجمل العبر من الوسطيه السمحاء من اشراقه الفكر تضيء معالم غراء ملء السمع والصار معالم ترسم الدرب وتثري العقل والقلب بسم الله الرحمن الرحيم ايها الاخوه والاخوات السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ومرحبا بكم في مواصله حديثنا عن القصص القراني العظيم في صحبه شيخنا سماحه الشيخ العلامه محمد الحسن ولد الددو رئيس مركز تكوين العلماء رئيس جامعه الامام عبد الله بن ياسين رئيس جمعيه المستقبل للدعوه والثقافه والتعليم حياكم الله شيخ محمد حياك الله ابحرت بنا متع الله بكم في قصتي اصحاب الكهف وقصه صاحب الجنتين باعتبارهما كما تفضلتم عجلتين من عجلات المجتمع المسلم في اقامه بنيانه على الحق وصراعه مع الباطل وبلغ بنا الحديث الان قصه موسى والخضر عليهم السلام وقد ذكرتم انهما وان هذه القصه تمثل العجله الثالثه وهي عجله العلم ف استمع من فضيلتكم تحليلكم لهذه القصه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على سيد الاولين والاخرين نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهديه واستنى بسنته الى يوم الدين اللهم صل وسلم اما بعد فان الله سبحانه وتعالى شرف ابانا ادم على الملائكه الكرام بما اتاه من العلوم فقد علمه الاسماء كلها وعقد مسابقه بينه وبين الملائكه وكان التفوق في هذه المسابقه لادم ف الجنس البشري لا يمكن ان يتفوق على الملائكه في العبادات والطاعات فالقائم منهم قائم ابدا والشهد شاهد ابدا والراك راكع ابدا وانما تفوق بما علمه الله من العلم من عنده والعلم قسمان قسم منه مكتسب وقسم لدني من عند الله يقذفه الله في قلوب من شاء من عباده بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم فهذا العلم ما كان منه مكتسبا يتعلق ب الدنيا او الاخره او بشان الدين او بشان حياه الناس يتعلمه الناس وله اداب وطرائق وشروط واجنحه وما كان منهم من امر الله سبحانه وتعالى لا ينال بالكسب وانما يكون على وفق الاختيار الالهي وموسى عليه السلام احده للعزم من الرسل وقد اشتباه الله فكلمه بكلامه وكتب له التوراه بيمينه واتاهم من العلم ما لا يخطر على بال واطلعه على كثير من اسراره فان الله سبحانه وتعالى اذا اباع عبدا اطلعه على بعض ملكوته واسراره كما قال في ابراهيم عليه السلام وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين لكن كان في ملا من بني اسرائيل كان موسى في ملا بني اسرا يل فسئل عن اعلم عن اعلم الخلق فقال انا فعتب الله عليه اذ لم يرد العلم اليه فهو غير محيط بخلق الله ولا يدري هل فيه من هو اعلم منه فعتب الله عليه والله سبحانه وتعالى يؤدب انبياءه و يعاتبهم كما تكرر ذلك لنبينا صلى الله عليه وسلم في القران عبس وتولى ان جاءه الاعمى ما كان لنبي ان يكون له اسر حتى يثخن في الارض وتخشى الناس والله احق ان تخشى الى اخره فموسى عتب الله عليه فقال له بلى عبدنا خضر اعلم منك سماه له سماه له و موسى كان صاحب همه عليه فلا يرضى بما بالدون ولا بالشيء اليسير فسال ربه السبيل الى لقيه الى لقي الخضر ليتعلم ما عنده من العلم فجعل الله له الحوت ايه فاخذ حوتا وهو الحوت الذي جعله الله ايه لموسى وهو حوت ميت في مكتل وحمله فتاى موسى وهو يوشع ابن نون وموسى عزم على ان يبحث عن الخضير حتى ولو مكث سنوات وهو يبحث عنه حتى ابلغ مجمع البحرين او امضيه حقب جمع سنوات فجعل الله له الحوت ايه فقال له اذا عاد الحوت الى البحر فثم فثم الخضر فلم يحس موسى بالنصب ولا للتعب حتى بلغ المكان الذي سيلقى فيه الخضر فنام على شاطئ البحر عند ملتقى البحرين وعند صخره هناك وبقي فتاه حارسا له فتحرك الحوت في المقتل ونزل في البحر فتعجب فتا موسى وراى اذر الحوت يمشي في الماء وقد اكل نصفها واكثر لان الحوت كان غذاءه ما في الطريق فاستيقظ موسى عجلا وسار ولم يكلمه فتاه بشان الحوت فلما قطع مسافه قال له اتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال ارايت قال ارايت اذا اوينا الى الصخره فاني نسيت الحوت هذا المكان النسيان النسي ان يخبره يعني نسي ان يخبره وما انسانيه الا الشيطان وان اذكره ان اذكره لك لكن ما له نسب النسيان الى الحوت نسيت الحوت هل هو على تقدير المضاف نضاف نسيت خبر الحوت ونسيت قصته وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره فان هنا تفسيريه ان اذكره لك وبين له انه اتخذ سبيله في البحر فهنا قال موسى ذلك ما كنا نبغي هذا الذي يريده لان هذا الموعد فارتد على اثارهما قصص يقصان اثارهما حتى رجع لتلك الصخره فاذا رجل مضطجع في مكانهما مسجن بثوب قد ستر نفسه بثوب والمسج معناه الرجل يضطجع وظهره الى الارض ووجهه الى السماء ثم يستتر بثوب فقال له موسى السلام عليكم ورحمه الله فقال وانا بارضك السلام انت موسى بني اسرائيل قال نعم قال يا موسى انت على علم من عند الله علمك الله اياه لا اعلمه وانا على علم من عند الله علمني اياه لا تعلمه فقال له موسى هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا فمباشرة فموسى قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا فشرط عليه الخضر فقال قال فان اتبعتني فلا تسالني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا وهنا شروط العلم شروط الحصول على العلم المكتسب سبعه الشرط الاول الغربه فالانسان ما دام بين اهله لا يحرز من يشار اليه بالبناء ولذلك يقول العلماء الاهل والجهل ساكنان في بلد فاصبر عن الاهل او فاصبر على الثاني ولذلك مسى مان ال العلم حتى قال حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا فرحل في طلب العلم والرحله في طلب العلم سنه سلفنا الصالح والرسول صلى الله عليه وسلم ايضا لما اراد الله ان يعلمه هذا الوحي المنزل حبب اليه الخلاء فكان يخلو في غار حراء فيتحدث فيه و وهو التعبد الليالي ذوات العدد ويتزود لذلك ثم يرجع الى خديجه فيتزود لمثلها الشرط الثاني التواضع لمن ياخذ عنه فان الذي تاخذ عنه ما جمع هذا العلم الا بشق الانفس وسهر الليالي والتعب والمخاطره فلا يتوقع منه ان يسلمه ويعطيه لمن لا يحترمه ويقدره فلذلك لابد من التواضع لمن تاخذ عنه وقد قال الحكيم ان المعلم والطبيب كليهما لا ينصحان اذا هما لم يكرما فاصبر لجه لدائك ان جفوت طبيبه واصبر لجهلك ان جفوت معلمه فلذلك تواضع موسى غايه التواضع الخضير فقال هل اتبعك قال هل بصيغه الاستفهام ولم يقل ساتبعك بصيغه القرار على ان تعلمني فجعل نفسه طالبا مما علمت بعض ما علمت لم يقل ان تعلمني كل ما لديك مما علمت رشدا وايضا كان موسى يشير الى ان العلم اهمه ما تعلق به عمل ولذلك قال ان تعلمني مما علمت رشدا شيء يرش يرشدني في عملي فالعلوم التي لا يتوقف عليها عمل مفضول بخلاف العلوم التي يتوقف عليها العمل فهي الفاضله لانها تعين الانسان في ما كلف به مما علمت رشده الشرط الثالث الجوع فالانسان المتبع لرغباته في الماكل والمشارب لا تكون لديه قريحه ولا ذكاء يستوعب به العلوم ولذلك يقول العرب الفطنه تذهب البطنه تذهب الفطنه البطنه الشبع تذهب الفطنه لان اجهزه الانسان الداخليه اذا انشغلت اخذت حيزا من تفكيره وادت به الى النوم والكسل ولهذا قال الامام الشافعي ما رايت سمينا عاقلا الا محمد بن الحسن الشيباني ا فموسى قال على الاتساع يا مولانا نعم ف موسى قال حتى قال لفتاه اتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا فذكر النصب من السفر وذكر ايضا الجوع وقال اتنا غدائنا ف لذلك هذا الشرط الثالث ورجوع الشرط الرابع هو المخاطره انت تهون على الانسان نفسه في سبيل سلعه الله الغاليه في سبيل العلم فالعلم اغلى من اللالئ التي يغوص لها الناس في البحار فهو يستحق المخاطره في سبيله ولذلك فان موسى مان على العلم حتى ركب البحر في سفينه مخروقه هذه مخاطره عظيمه ا الشرط الخامس السادس اقصد هذا السادس الخامس لا شو الغربه قلنا الغربه ايه والتواضع التواضع والجوع والجوع والمخاطره رابع المخاطره المخاطره الخامسه نعم والورع الخامس الورع الورع معناه ان يتقي الانسان المحرمات والمكروهات والمشتبهات لان العلم نور ونور لا يصلح له الا المكان الذي هو ثقيل يختار له الزجاج والمكان منير مثل نوره كمشكاه فيها مصباح المصباح في زجاجه الزجاجه كانها كوكب دري يوقد من شجره مباركه زيتونه لا شرقيه ولا غربيه يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور ويروى عن الشافعي انه قال شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني الى ترك المعاصي واخبرني بان العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي وكذلك موسى هنا تورع عن قتل الغلام ولا الخضر على ذلك اقتلت نفسا زكيه بغير نفس لقد يت شيء امرا شيئا نكر السادس السادس ا معصيه الهواء فالانسان دائما يهوى النوم والراحه والذي لا يعصي هواه لا يهلع ابدا والعلم يقتضي من الانسان عدم مخالطه الناس ويقتضي منهه الانقطاع عن كثير من شهواته وملذاته لانشغال به قالت مسائل سحنون لقارئها لن تدرك العلم حتى تلعق الصبرا لا يدرك العلم بطال ولا كسيل ولا ملول ولا من ياله البشر فكذلك موسى هنا خالف هواه وقال لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا و السابع هو الاخير من هذه الشروط هو العمل به يعمل الانسان بالعلم فاذا لم يقيده بعمل لم يكن له فائده في حياته ولا اثر عليه ولذلك فان الخضر قال في تعليقه على القصه الاخير وما فعلته عن امري فكل ذلك من مما امر به والواقع ان هذه القصه تتضمن ثلاثه قصص القصه الاولى قصه الركوب في السفينه وخرق الخضر لها والقصه الثانيه قصه قتل الغلام والقصه الثالثه قصه ال الجدار واصلاحه فهي كلها تذكير لموسى بنعم من نعم الله عليه فيما مضا فقصه السفينه تذكير لموسى بنعمه امر الله لامه ان تجعله في التابوت وان ترميه في البحر وهو طفل صغير لا يستطيع الدفاع عن نفسه ولم يغرق ولم يخاف منه والقصه الثانيه قتل الغلام تذكير له بقتله للقبطي في مصر حين خرج منها خائفا يترقب والقصه الثالثه تذكير له بسق لل المراتين ولم ياخذ عليهما نولا وايضا القصص الثلاث اثنتان من منها فيها افساد في الارض في الظاهر وواحده فيها اصلاح فالفساد الاول الافساد في خرق السفينه وهو افساد يحتمل لانها يمكن ان تغرق ويمكن ان لا تغرق كما حصل فلذلك استطاع الخضير ان يتحمل مسؤوليتها فقال فاردت ان اعيبها القصه الثانيه فيها قتل الغلام وهذه افساد كبير ما يستطيع ان يتحمله وحده قال فاردنا ان يبدي لهما ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما والاصلاح وهو اصلاح الجدار نسبه الى الله قال فاراد ربك ان يبلغ اشدهما لكن فاردنا الضمير يعود الى من الضمير يعود الى الخضر وربه وملائكته ف لكن المهم انه لم يشا ان ينصب ذلك وحده الى الله فهذا من الادب من الادب الا ينسب ما يكره الى الله جل جلاله مثل ما قال ابراهيم عليه السلام الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين واذا مرضت فهو يشفين لم يق الذي يمرضني ثم يشفي اذا مرضت فهو يشفي جيد نعم فاذا كل قصه من القصص تذكر موسى عليه السلام تذكر موسى عليه السلام بثلاث بنعمه من نعم الله عليه فيما مضا من حياته القصه الاولى في الواقع هي من مخالطه العلم للمجتمع ومخالطته لافراد المجتمع فالخضار عرفه اصحاب السفينه فاركب دون ان ياخذوا عليه نولا وركب معهم موسا في السفينه واصحاب السفينه مساكين يعملون في البحر ومعناه هذا انهم لا يملكون السفينه اذ لو كانوا يملكونها لما كانوا مساكين في المسكين ومن سكنت يده عن التصرف لكنهم قالوا اذا ملك الانسان ما هو دون حاجته فهو مسكين ايضا واست واستدلوا بهذ هذه الايه نفسها نعم هذا دليل الحنابله والشافعيه الذين يرون ان المسكين ان الفقير افقر من المسكين نعم والواقع ان الفقير وال المسكين بينهما تداخل والعطف يقتضي المغايره والله يقول انما الصدقات للفقراء والمساكين ف بعض اهل العلم يرى ان الفقراء اكثر اكثر فقرا من المساكين وبعضهم يرى المساكين اكثر فقرا من الفقراء وعلى كل على كل في الفقير من فقرات الظهر وهو قادر على العمل والاكتساب والمسكين من سكنت يده عن التصرف فالذي يملك بلغه لا تكفيه لعامه فهو فقير ولكن لا يطلق عليه مسكين الا اذا كان لديه عجز معين سواء كان ذلك العجز خلقيا او كان العجز معنويا فالضعيف في في تدبيره والضعيف في خلقته والضعيف في عقله كلهم مساكين فهؤلاء المساكين كانوا يعملون في البحر فقال فاردت ان اعيبها وسبب ذلك وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينه اي كل سفينه صالحه غصبا غصبا اما السفن غير الصالحه فلا ياخذها ولذلك خرقها الخضر حتى جاء الملك ففتش فوجد انها مخروقه فلم يغتصبها من اصحابها تركها فحمد للخضري انه خرقها ورد الخضر اللوحه الى مكانه فعادت السفينه كما كانت بعد ذلك بعد ان تجاوزوا الملك كان هذا السفر غير محدد الوجهه وانما كان لمصلحه المجتمع لانقاذ هذه السمينه من الملك الذي سيغتصبها ولتحقيق وسيله العيش وسيله العمل لاولئك العمال الذين يعملون في البحر ومساعدتهم على ذلك ف هو اوتي علما خفيا لم يعلم به اصحاب السفينه ولم يعلم به موسى وهو ان الملك سيغتصبها فخرقها قبل ان يصل اليها الملك ن ربما نناقش قليلا مساله العلم وارتباطها بالقدر والغيب بعد ان نستعرض ال القصتين الاخريين ايضا حتى يكون الحديث واحدا نعم ثم بعد ذلك قصه الغلام فان الخضر مر هو وموسى لما خرجوا من البحر مروا يمشون بصبيان يلعبون فاقتل الخضر راس احدهم واستبشر موسى هذه الفعله قال قتلت نفسا زكيه بغير نفس قراه السبيه الاخرى زاكيه بغير نفس فاستنكر هذا الامر وفي المره الاولى لما استنكر خرقه للسفينه قال امرا ايه وامرا معناه عظيما لكن هنا قال نكرا شيء منكر والخضر في المره الاولى قال لموسى الم اقل لك قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا بغير الجار والمجرور لم اقل لك اي نعم الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا فموسى جا على ذلك نسيانا فقال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسرى ساله ان يتلطف به ولا يعسر عليه الثانيه لما قتل الغلام كان هذا جدا من موسى ولا يستطيع ان ينسبه للنسيان قتلت نفسا زكيه قال الم اقل لك فجعله متعلما في ولذلك جاء بالجار المجرور انك لن تستطيع معي صبرا فهنا اعاد موسى الشرط قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذراء و القراءه السبعيه الاخرى من لدني عذرا لدني ولدني معناهما واحد نعم فانطلق يمشيان على ارجلهما وهنا لم نجد اي ذكر ل فتاى موسى صحيح فهل رده موسى الى قومه لما وجد بغيته او بقي ينتظره في المكان الاول الله اعلم فلما قتله الخضر قال له موسى قتلت نفسا زكيه قالم اقل لك انك لن تستطيع ماي صبرا قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدن عذرا فانطلق ولا ندري ماذا يقولان في الطريق وماذا يتعلم موسى من الخضر او يتعلم ال موسى الله اعلم حتى اذا اتيا اهل قريه استطعما اهلها وهنا التصريح اتيا اهل قريه استطعما اهلها فاعاد ال كان الظاهر السياق يقول حتى اذا ات اهل قريه استطعما ولكن بما ان ذلك مستثقل في النطق كرر اي نعم كرر استطع ما اهلها فابوا ان يضيفوهما وهذا فيه دليل على ان ا ابن السبيل له حق في الضيافه وفي مال الناس وانه اذا لم يعطى ذلك له ان يساله فانهم استطعما اهلها فابوا ان يضيفوهما فوجدا في في القريه جدارا يريد ان ينقضى اي قد مال يريد ان ينقضى فاقامه وقامه الخضر وقواه وارجعه الى استقامته وعدله قال لو شئت لاتخذت عليه اجرا قال موسى الخضر لو شئت لاتخذت عليه على اصلاحه اجرا من هذ القريه استطعنا فلم يضيفو فلم تصلح لهم جداره بدون مقابل فاخبره العله قال هذا فراق بيني وبينك انتهت القصه الاخيره جاء التعليق على قصه موسى والخضر وهذا التعليق جاء على لسان الخضر يشرحه لموسى فقال هذا فراق بيني وبين بئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا قال ما لم تستطع لانه ما زال مجهولا بينما في الاخير قال ذلك تاويل ما لم تستطع لانه قد تعلمهم والعرب كلما زادت حرفا زادت معنا ا قال ذلك تيل سانبئك بتويل ما لم تستطع عليه الصبر وفسر له كل حدث فسر له الاحداث ثلاثه اما السفينه كانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك ياخذ وراءهم امامهم نعم ملك ياخذ كل سفينه غصبا واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما واما الجدار واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه وكان تحته كنز لهما وكان ابهما صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك وما فعلته عن امري هذه الخلاصه ما بعته عن امري ذلك تاويل ما لم تستع عليه صبرا فه هنا العلم ينقسم الى علمين كما ذكرنا مكتسب ولدني وما كان لدى الخضر هو اللدني لان الله قال ا في ذكره واتيناهم من لدن اتيناهم من لدن علما لكنه في حق موسى مكتسب في حق موسى لا الوحي الوحي ليس مكتسبا الذي اكتسبه من الخضر اكتسب من الخضر مكتسب نعم ف هذا العلم منه ما يتعلق بالظاهر ومنه ما يتعلق بالسر الخفي الذي هو القدم فمنه علم شرع ومنه علم قدر طيب هذه المساله ربما هي لب القصه ف نعرض لها بعد الفاصل شيخنا طيب ايها الاخوات فاصل ونعود اليكم ان شاء الله حياكم الله ايها الاخو الاخوات في مواصله حديثنا عن قصه او قصص سوره الكهف شيخنا وصلنا الى نهايه قصه موسى عليه السلام مع الخضر وبدانا في بعض التامل في هذه القصه واشرت الى ان القصه تكشف شيئا من العلاقه بين العلم المكتسب والعلم الادني ف بسم الله الرحمن الرحيم علم الله سبحانه وتعالى منه ما يتعلق بالشرع وما يكلف به عباده وهذا اظهره للناس وعلمهم اياه عن طريق الوحي وعن طريق التفهيم والاستنباط والقسم الثاني منه القدر اختص الله بالاطلاع على ملكوته بعض عباده دون بعض وليس الاطلاع عليه دليل فضل فالملائكة رسول او عبد صالح لان الله سبحانه وتعالى لم يصفه هنا ذلك الوصف الا بالعبوديه لله سبحانه وتعالى ع من عبادنا اتيناه لدنا اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا علما لكن الذي يترجح انه ولي نبي من انبياء الله لكن القياس عليه شيخنا فيما يذهب اليه بعض الاشياخ من انه ياتي بالغرائب والعجائب ويقيس هذا على فعل الخضر عليه السلام هذا ليس له ان يقيس نفسه على انبياء الله ولا على حتى ولا لو قلنا انه ولي من اولياء الله اطلعه الله على هذه الامور واقره عليها لم يقر ك انت عليها ولم يطلعك عليها اذا ادعيت ذلك فاثبت ما عندك معجزه تثبت لنا بها هذه الامور والخطير اثبت ذلك بالواقع جد طيب شيخ هذا لكن المهم ان العالم هنا لابد ان يكون له ان ارضت ان اربطها بالعجلات التي كنا فيها يعني نعم لابد ان يكون له تاثير في المجتمع وعلا ق بهم ففي القصص الثلاث كلها فيها خدمه للمجتمع في القصه قصه اصحاب السفينه الخطر اصلا ما ركب من اجل سفر وانما ركب من اجل انقاذ هؤلاء العمال وسفينته من غصب هذا القتل الجبار ثانيا هذا الولد الذي كان شقيا ومرهقا لوالديه فكان الحنان على الوالدين الكبيرين واللطف لا يستطيعان التخلص منه لحنان الابوه الامومه وهو ضرر عليهما فخلصهم الله منه وضمن لهما من هو خير منه والثالث قضيه اليتيمين و مساعدتهما وكان ابوهما صالحا وهما في مجتمع فاسد اهله اهل بخل وحرص على الدنيا فلو اكتشفوا الكنز لا اخذوه في صغر اليتيمين ولا احد يدفع عنهما فاقام الخضر الجدار وال يعلم ان لد يتيمين ما يثبت مكان كنزهما فاذا بلغا اشدهما سهول عليهما استخراجه هل نقول اذا شيخ فكانت كلها خدمه للمجتمع كان العلم هنا في خدمه المجتمع العالم مع المجتمع فهو مع العمال ومع كبار السن ومع يمر على الاطفال يلعبون ومع اليتامى والصغار يكون مع الجميع خدم كل فاذا لبوا هذه القصه من حيث الزاويه التي بدانا بها وهي المجتمع وحركه المجتمع هي قيمه العلم والعالم وتاثيره في حياه المجتمع بحث بحيث يحصل العلم على وجهه كما ذكرتم في الشروط السبعه وايضا يستفيد به ويعمل به في خدمه الناس على وجهه كما فعل الخضر عليه السلام هل يمكن ان نقول ان هذا هو لب هذا هو لب القصه هكذا من هذه الناحيه طيب انتقل للعجله الرابعه شيخنا نعم العجله الرابعه هي الدوله والسلطان والملك و الناس يحتاجون الى هذا والف ثعلب يقودها اسد خير من الف اسد ان لم تقد ولا يستقيم الناس الا بعرفا فيحتاجون الى دوله وهذه الدوله لا بد فيها من سلطان وقد قال عمر بن الخطاب انه لا دين الا بسلطان ولا سلطان الا بجماعه ولا جماعه الا بطاعه فلا يمكنه ان ينصب سلطان الا بوسائل توصله الى ذلك اما بعصبه وجماعه واما باختيار من الناس لانهم راوا فيه من الفضل ما ليس في غيره واما بميراث وتاثير معين في اسره معينه يظن الناس لها مزيه عليهم ف هذا الوصول الى الملك اصلا ثم بعد الوصول اليه لابد ان يدرك ان الملك ليس هدفا وانما هو وسيله وان ان الوسيله اذا لم يترتب عليها مقصد لم تشرع فالحاكم اذا اختير حاكما فاختياره ما هو الا فرد من الافراد ولكنه كلف بما لم يكلفوا به كما قال علي رضي الله عنه ما انا الا احدكم ولكن لكني اثقلك حمله فعلى الدوله ان تقوم بخدمه المجتمع وخدمه المواطنين كيف يكون ذلك في هذه القصه سنعرض لانواع من انواع الخدمه اولا خدمه العدل بين الناس معاقبه المسيء ومجازات المحسن والعدل في ذلك الفصل في الخصومات وغير ذلك ثانيا التعليم والعنايه بالجهال من المجتمع تعليمهم الثالثه تقديم الخدمات الصحيه الضروريه للناس الرابع ا الامن والحفاظ على المواطنين وكف اذيه المفسدين عنهم والحيلوله بينهم وبين كل انواع الافساد فهذه تقريبا اهم الخدمات التي تقدمها الدوله وهذه الخدمات لابد ان تكون مجانيه تقدمها الدوله للناس مجانا لكن مع ذلك لابد ان يكون المجتمع وان يكون المواطنون منتجين وغير سلبيين في عمليه التنميه فيشارك بالقدر الذي يستطيعون وهذه كلها ماخوذه من هذه القصه فاول ذلك ويسالونك عن ذي القرنين قل ساتلو عليكم منه ذكرا انا مكنا له بالارض هذا تمكين الهي هو الذي وصل به الى الملك الله اعلم كيف كان لكن المهم ان ما كان قبل وصوله للملك طوي من القصه يؤتي الملك من يشاء ان مكنا له في الارض المهم في الدوله ان السلطان لابد له من وسائل فاذا لم يكن له اسباب ل تاثير لم يكن لديه مال لم يكن لديه قوه لم يكن لديه عقل وتدبير لم يكن لديه نظره وخطه مستقبليه لا يكون حاكما فلهذا قال واتيناه من كل شيء سببا فهذا يشمل القوه الجيش قوه الوسائل فهو يتنقل في اطراف المملكه من مشارق الارضيه الى مغاربها ا يشمل المال لانه الذي به هذا التصرف اتيناه من كل شيء سببا فاتبع سببا معناه ان الحاكم لا يستغني بالموارد الموجوده بل لابد ان يسعى لتنميه هذه الموارد اتبع هنا بمعنى معنى اتبعه وهي في القراءه السبعيه الاخرى فاتبع سببا يعني يتبع مزيدا من الاسباب تبع مزيدا من الاسباب فيسعى لتنميه للتنميه والزياده في ال المنتوجات وزياده في الوسائل فهو سار في الارض في مملكته حتى اذا بلغ مغرب الشمس هذا اخر حدوده لجهه الغرب اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حميه وجدها معناه وجدان في نفسه هو والوجدان احساس نفسي لا يستطيع الانسان اثباته للاخرين ولا يتعلق بالحس ولا بالعقل الوجدانيات مثل ان تجد انت الان لذه او تجد الما او تجد رضا او غضبا هذا الذي يسمى الوجدانيات يجده الانسان في نفسه لكن لا يستطيع ان يثبته لغيره فالذي يضحك لا يثبت ذلك رضاه او لذته والذي يبكي لا يثبت ذلك المه او سخطه احتمال ان يمثل هذا من وجه لان وجد قد تاتي للمعنى الحسي ايضا ايه لكن هنا زيدا او وجدتك مثلا تقرا او تكتب او نعم ف من حيث الاطلاق اللغوي في اصله محتمل الاطلاق محتمل لكن الراجح في تفسيرها ان المقصود بها انه هو وجد ذلك في نفسه من الوجدان بمعنى كانه راها كذلك او اعتقد ن في نفسه يخيل اليه في نفسه هذا وهذا الدليل على ان المشرق والمغرب امر فطري الفرق بين المشرق والمغرب الارض كرويه او بيضاويه فما في شيء اسمه المشرق والمغرب في الواقع صحيح الا فطره فق الا فطره هؤلاء مفطرون على ان هذا مشرق الشمس وهؤلاء مفطرون على ان هذا مغرب الشمس كلهم انا افهم من يقال مثلا انه نسبي بمعنى انك في هذا الموقع يكون هذه البلد بالنسبه لك شرق وهذه غرب في موقع اخر تكون هذه غرب و نعم هكذا هكذا لكن الفرق ما الذي جعلنا نقول ان هذا هو الغرب وهذا هو الشرق ونحن في الارض الشمس ليس الشمس فقط لان الشمس تدور مع الجميع وايضا اذا كنا في الشمال في القطب الشمس دائما جنوبنا ليست شرقنا ولا غربنا تطلع من الجنوب وتغرب من الجنوب ولا يكون مط واذا كنا في القطب واذا كنا في القطب الجنوبي ايضا فالشمس دائما شمالنا تطلع من الشمال وتغرب من الشمال ولا يكون مطلعها شرقا لا يكون مطلعها شرقا ولا غربا ام ويعرف هذا بال يعرف هذا بالجغرافيا والحس طيب ف لذلك ا الذين يسكنون الان في الاسكا مفطورون على انهم هم الذين في المغرب والذين يجاورون في اليابان مفطرون على انهم في المشرق وهم غرب في الواقع مره من المرات كانت عندي محاضره في هذه المنطقه فقال لي احد الشباب نم وانا ساذهب الان لمشرق ثم اتيك وقت ان شاء الله وسيذهب يدخل البان ويرجع من الاسكا فهي فقط فطره كيف تذهب الى المشرق مغربا تذهب الى المغرب او المشرق لكن فطره يفطر الناس عليها او شيء ما هو وجدان ان هذا الخط هذا الخط جعل الله الذين وراءه يعتبرون انفسهم في المشرق وهؤلاء الذين خلفه يعتبرون انفسهم المغرب وهذا امر وجداني طيب لا باس ولذلك لا نحن لا ندري اي الارض اعلى وايها اسفل محسوبه الارتفاعات شيخ لا لكن محسوب الارتفاعات فيما يتعلق بال تقصد فوق وتحت اي نعم من هل امريكا هي اللي تحت الارض نحن الان فوقها او العكس الشمال فوق والجنوب تحت لا هي الارض هكذا كالبيض كالبيض فالبيض اذا كانت ثابته يكون لها مكان تحت ومكان فوق صحيح لكن اذا كانت متحركه دائما يتغير يتغير فكذلك الارض فهذا التحرك يقتضي ان الجميع كل في فلك يسبحون فمهم انه هو وصل الى مغرب الشمس بحسب وجدانه هو ووجدها تغرب في عين حم في عين حمياه وهذه العين معناه انها شاطئ في شاطئ من الشواطئ شواطئ شطان المحيطات الكبرى المحيط الهادي او الاطلسيه ونحو ذلك وال الان اغرب ما في العالم من العيون هي هذا الذي في المحيط الاطلسي هو هذا البركان العظيم اكبر بركان في العالم الذي يسم باسيد بازيد في قلب المحيط قلب المحيط يتجه من الشمال الى الجنوب وهو سبب باذن الله الاعاصير التي تضرب جنوب شرق امريكا جنوب شرق الولايات المتحده الامريكيه ف هو بلغ هذه المنطقه تقريبا والله اعلم وجدها تغرب في عين حمئه ووجد عندها قوما اول وظيفه من وظائف الدوله قضيه العدل قلا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا فكان العدل واضحا للقرنين قال اما من ظلم فسوف نعذبه وهذا تعذيبه اول هو اخذ الحق منه ورده الى صاحبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا وهذا العذاب الاخروي وهذا الفرق بين العذاب الدنيوي والعذاب الاخروي العذاب الدنيوي مسكوت عنه عن وصفه والعذاب الاخروي نكرا هذا هذا هذا العدل الجزء الاول هذه وزاره العدل او هذا هذه المحاكم هذ قضيه العدل المهمه الثانيه فيعذب هذا بالنكره واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من يس تمام العدل فله جزاء الحسنى وسنقول له من امرنا يسرى القراءه السبعيه الاخرى ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا هذه قضيه تقديم الخدمات الصحيه والعنايه بصحه المواطنين وعلاجهم فهؤلاء القوم ليس بينهم وبين الشمس ستر لا سقوف لهم لا هم لهم سقوف لكن الله جعل دون اشعه الشمس الضاره طبقه من طبقات الجو وهذه الطبقه فيها خرق طبقه الاصول كان يصلهم الاشعه الضاره كان ت تصل اليهم الاشعه الضاره والاوبئه والامراض منها فكان لا بد ان ي هذا رايكم في تفسير لابد ان ينقلهم من هذا المكان او ان يعتني بهم عنايه صحيه تقتضي منهم وقايه من هذه الاضرار لم نجعل لهم من دونها اسرا لو فسرت على ظاهرها من انه لم يكن لهم بنيان ولا حضاره ف الشمس تضربهم فعلمهم ان يبنوا وان يست البشر جميعا تعلموا البنيان عندما اهبط الله ادم وحواء الى الارض فانزل الملائكه فبنوا اول بيت وضع على للناس فتعلم الناس البنيان جي وما الذي فعل وجعل الله الاشجار سترا للناس ستظلون بها والاكان من الجبال وقد امتن بها على عباده طيب وكيف حل المشكله كيف عالج هذا الخ ما ذكر ذلك في القران لان هذا النوع من المشكلات لابد فيه من اتباع الاسباب فاتبع سببا فالدول تصمم لذلك اما ان تنقل هؤلاء من هذا المكان اذا كانت عاجزه عن العلاج او ان تهيئ لهم علاجا لامراض ووقايه تقويهم وتقوي مناعتهم في مقابل ذلك قوله و كذلك وقد احطنا بم لديه خبره ما يدل على شيء هذا عنده طبعا احاط الله به خبرا لانه من عند الله ومن نعمه يعني ذكر هذا المعنى حصرنا عند هذا الموضع لم يذكره عند لم يذكره عند غيره لان هذا المعنى هنا هذا امر كوني ومن الصعب جدا التاثير فيه والله اعلم بحقيقه ما بذله ولهؤلاء القوم ولم يفصله لنا بخلاف الاولين الذين هم في مغرب الشمس ذكر لنا بعد ذلك ذكر السد وكذا نعم اذا هذا الجانب الذي يدل على الرعايه بالابدان على الرعايه الابدان والعنايه العنايه الصحيه طيب الثالثه ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا هذه قضيه العلم هؤلاء لا يكادون يفقهون قولا لا يفهمون فهم محتاجون الى من يعلمون يحتاجون الى من يعلمهم وهذا التعليم اهمه التعليم الحضاري قضيه العلاقه بالدوله ان لهم حقوقا وان الدوله لا يجب ان تاخذ الرشاوى ولا ان تاخذ منهم الخراج الخرج في مقابل ما تقدمه من الخدمات لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فعندهم مشكله اخرى غير التعليم هي مشكله عدم الامن والعدو ايه والعدو فهم غير امنين في بلادهم ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فل نجعل لك خرجا هم ما عندهم ثقافه يظنون ان الدوله لا تقدم خدمه الا في مقابل خرج يدفع اليها الايه لم تذكر انه لم ياخذ الخرج بلا قال ما مكني فيه ربي خير لم ياخذ منهم خرجا لكن لم يجعلهم ايضا سلبيين بل امرهم بفعل ما يستطيعون اتوني زبر الحديد حتى النفخ قال انفخوا هذا المقدور عليه بالنسبه لهم اي شيء يستطيعون عمله هذا مطلوب من المواطنين ان يبد جهودهم في اعمار الدول بما يستطيعون حتى ولو كان مشاركه ضعيفه مث النفخ والدوله لا تاخذ طبعا خراجا في مقابل الخدمات التي تقدمها فلذلك قالوا ياذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا قال ما مكني فيه ربي خير وهذا اعتذار عن اخذ الخرج وبيان انه ليس من حقه ان ياخذه لانه في سع وان الله مكنه لا هو مسؤول ان الله مكنه في في الارض فجعله ملكا فكيف ياخذ خرجا في مقابل لم يك عنده شيء لا هو ذكر انه عنده قال ما مكني فيه ربي خير وهذا نظير ما قال سليمان عليه السلام لملك ملكه سباء حين ادت اليه قال ما اتاني الله خير مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوه فهنا لم لم يجعلهم سلبيين لا مشاركه شركهم في العمل لم تقم الدوله بالخدمه دون المواطنين ولا بالتفكير دونهم بل الفكره في الاصل للمواطنين فهم الذين فكروا في اقامه السد والفكره ليست من القرنين لم يقل سيجعل بينكم وبينهم سدا بل كانت الفكره للمواطنين هم الذين اقترحوا اقامه السد بين الصدفين وهو طلب منهم ما يقدرون عليه من المشاركه فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردما اتوني زبر الحديد هذه القوه التي يستطيعون حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا هذا مقدور عليه لهم جميعا وحتى شيء يصير حتى لو لم يكن له اذا كان جماعيا حشد سينفع ينفخون في النار ينفخون على النار حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطره اتوني قطرا افرغ عليه قطر القطر النحاس وهذا ليسد الفجوات يكون التركيبه تكون التركيبه ايضا صعبه على على عوامل النحت والتعريه لان اي ماده بسيطه تكون عرضه للنحت والتعريه واي ماده مركبه تكون اقوى فهذه ماده مركبه من الحجاره والحديد والنحاس فهي امتن فهي ام لكن مشكله القوم كانت في عدم وجود قائد ينسق قدراتهم وطاقاتهم او في عدم وجود امكانات جاء هذه المشارع الضخمه من شان الدول ولو ان بعض الناس اراد ان يقيمها وحده ل خالفه اخرون كما حصل لعبد المطلب لما اراد حفر زمزم فمنعته قريش من ذلك فالدول هي التي ينبغي ان تقوم بهذه الخدمات والمشاريع الضخمه العملاقه وهذه المشاريع العملاقه لابد ان يشارك المواطنون ايضا في اقامتها بما يستطيعون ولا يكلفون جهدا زائدا على طاقتهم والدوله لا تاخذ رشاوى ولا تاخذ خراجا خرجا على المواطنين في سبيل الخدمات التي تقدم لهم سواء كانت خدمات علميه او خدمات صحيه او خدمات امنيه او خدمات عدليه هذه خدماتها الاصليه فكان هذه الحكومه حكومه القرنين مشكله من اربع وزارات اساسيه خدميه وزاره العدل ووزاره الصحه ووزاره التعليم ووزاره الامن داخليه الامن ومعها الانشاءات والصناعه هذه داخله معها فيمكن ان نفصلها ايضا نجعل الامن وزاره وللصحه وزاره ثم بعد ذلك النقل لانه اتبع سببا وهذه المسافات الشاسعه التي قطعها هذه حكومه بكاملها واهم شيء فيها الخدمات المقدمه للمواطنين وكل جهود الدوله هي في خدمه المواطن وخدمه المجتمع ف لم يذكر في القصه ما يخالف ذلك وما يزيد عليه مما هو مختص بالقصور والرفاهيه وال هيلمان الملك ما هو دون المهمات ما هو دون المهمات بل ذكرت خدماته القرنين اتاه الله هذا الملك العظيم واتاه من كل شيء سببا لكن لم يذكر لنا كيف كانت ملابسه ومراكب ومساكنه وملابسه وازواجه كعاده القران في الاعراض عن غير المهم هذه امور غير مهمه في في الملك والسلطان وانما المهم فيه ما يقدمه من الخدمات للناس اذا هذه القصه شيخنا تمثل المحور الرابع والعجله الرابعه التي ترسم لنا المعالم في كيفيه علاقه الملك او السلطان او الدوله بشعبها وما الذي ينبغي ان تقدمها فاذا استوت لنا الان هذه الاربعه عجله كما قلنا تبين كيف يكون العمل لخدمه الدين وعجله تبين لنا كيف يوظف المال على وجهه وعجله تبين لنا كيف يوظف العلم على وجهه واخيره او عجله رابعه تبين لنا كيف توظف الدوله امكاناتها وقدراتها فالان اذا اجتمعت هذه الاربعه معا في امه واحده نالت القوه وناله العبوديه لله والتحرر من الاغيار ليس لاحد عليها سلطان ليس لاحد عليها منه ف جمع الكلمه في البدايه وانتظامها في العمل الجماعي يقتضي استغنائها وقوتها بنفسها المال عندها لا تحتاج الى من يمن عليها بمال العلم عندها لا تحتاج الى من يمن عليها فيها فلا تحتاج الى من هل هذا من حكم قراءه الكهف في كل جمعه كانه تنبيه للامه في كل اسبوع نعم هكذا ولكن الغريب ان التعقيب الشامله على هذه القصه اختم به نعم تعقيب شامل على هذه القصه ا بعد ان ذكر الله هذه القصه كامله وذكر ان السد الذي بناه القرنين كان ايه من ايات الله بين لهم هو ذلك نعم قال هذا رحمه من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يذ يمجه في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الى اخر الايات الذين كانت تعهم في غطاء عن ذكره وكانوا يستطيعون سمعا فجاء الترتيب افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا في الحكم كثير من من الاحيان يكون شخص الحاكم يظنه الناس وطنا او يظنونه عزا او انه هو الركن الركين فيوالتجمع عبادي فهو حتى ولو كان ملكا ملكا واتاه الله من كل شيء سببا هو عبد لله فكانوا تنبيه لانه هو اداه فقط لتحقيق مصلحه الناس نعم نعم فحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا ثم بين الله فساد حال المتقرب الى الى الظالمين والذين يتخذونه اولياء الذين ظل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صوع فهم يحسبون انهم على علم وعلى صلاح وعلى قن وهم مع ذلك يحسبون انهم يسون ائك الذين حبطت اعمالهم اكرمكم الله شيخنا وشكر لكم هذه التاملات اللطيفه لعله بقيت بقيه صغيره لكن انته الوقت ياتي لها ان شاء الله فرصه اخرى في مقام اخر ايها اخوه والاخوات شكرا لمتابعتكم وشكرا لشيخنا على هذه التاملات في سوره الكهف وفي جوانبها الاربعه نلقاكم على خير والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته معالم ترشد السار شك محتار وتصدع ظلمه للجهل كم عصفت بافكاري وتنبت في قلوب الناس خشيه ربها الباري لها في كل منعطف هدى يزهو بانوار معالم ترس الدرب وتثري العقل والقلب يفوح عبيرها عطرا وتملا افقنا ذكرا معالم ترسم الدرب وتثري العقل والقلب يفوح عبيرها عطرا وتملا افقنا ذكرى ه
46:32
برنامج معالم مع العلامة محمد الحسن ولد الددو الحلقة 2 من القصص القرآني رمضان 2017
TAWATUR
4.7K مشاهدة · Streamed 9 years ago
16:01
قصص الآيات في القرآن الحلقة 7 عياش بن أبي ربيعة ج 2 Verses Stories from Quran
Cedars Art Production
3.4M مشاهدة · 11 years ago
52:11
برنامج معالم 2 الحلقة 1 القصص القرآني 1
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
47.1K مشاهدة · 9 years ago
50:58
برنامج معالم 2 الحلقة 6 القصص القرآني 6
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
17.1K مشاهدة · 9 years ago
51:43
برنامج معالم 2 الحلقة 5 القصص القرآني 5
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
19.1K مشاهدة · 9 years ago
51:45
برنامج معالم 2 الحلقة 3 القصص القرآني 3
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
21.1K مشاهدة · 9 years ago
46:20
برنامج قصص القرآن الجزء الثاني الحلقة السابعة 7 مدين 1 Stories from Quran S 2 EP 7
Amr Khaled | عمرو خالد
196.2K مشاهدة · 16 years ago
2:58
العلامة الددو يرد على من يرى تاريخية القصص القرآنية برنامج معالم 2
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
1.8K مشاهدة · 9 years ago
49:21
برنامج معالم 2 الحلقة 4 القصص القرآني 4 dedewiat
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
17.7K مشاهدة · 9 years ago
3:23
العلامة الددو يبين مسألة تنزيل القصص القرآنية على الواقع برنامج معالم 2