محاضرة الوصايا العشر في سورة الأنعام الشيخ صالح المغامسي

👁 1 مشاهدة

محاضرة الوصايا العشر في سورة الأنعام الشيخ صالح المغامسي

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم موقع الراسخون في العلم يقدم القمر الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له رب الارض والسماوات خلق فسوى وقدر فهدى واخرج المرعى فجعله غثاء احوى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله بلغ عن الله رسالاته ونصح له في بياته فجزاه الله بافضل ما جزى به نبيا عن امته صلى الله وملائكته والصالحون من خلقه عليه كما وحد الله وعرف به ودعا اليه اللهم وعلى اله واصحابه وعلى سائر من اقتفى اثره واتبع هديه باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذه تاملات يسيره في الوصايا العشر من سوره الانعام التي ذكرهن الله جل وعلا في كتابه العظيم قل تعالوا اتر ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا الى قوله جل ذكره وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ايها المؤمنون سوره الانعام سوره مكيه ذكر الله جل وعلا فيها قبل هذه الايات تفصيلا عن امور فرعيه مما كانت العرب تزعمه من الحلال والحرام انها تشرع حلالا وحراما في الاطعمه وليس لها هذا وقبل ذلك في صدر الصوره ذم الله جل وعلا اهل الاشراك قال ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ثم جاء جاءت هذه الوصايا العشر يسميها اهل الصنعه الصناعه البلاغيه استئناف انتقالي مما تفرق من قبل هذه الايات الثلاث المتتابعات ذكر الله جل وعلا في فيها وصايا عشر في ثلاث ايات يتبع بعضها بعضا قال رب العالمين وهو يبين اصول الفضائل حتى نتبعها وامهات الرذائل حتى نجتنب قال قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الله وحده من يخلق والله وحده من يرزق فلا احد غيره يحق له ان يحلل او ان يحرم او ان يشرع فالشرع كله له وحده كما ان العباده لا ينبغي ابدا ان تنصرف الى سواه لقوله جل ذكره قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم دعوه في القران خوطب بها من انزل عليه القران ابتداء رسولنا صلى الله عليه وسلم تتضمن هذه الكلمات الني قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الانتقال بالناس من حظيظ الجهل الذي هم فيه يرتعون الى محاسن العلم وافضله ومحامد الاخلاق ومكارمها هذا المقصود من قوله جل ذكره تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم في ظاهر في بدايه السوره في بدايه الوصايا قل تعال واتل ما حرم رب عليكم ثم بدا جل وعلا بالاصل العظيم الذي هو توحيده لكن الايه جاءت كما هو ظاهر الا تشركوا به شيئا فجيء بالتوحيد على هيئه البراءه من الشرك ولا يمكن بغير صلاح الاعتقاد ان يكون هنا كصلاح في ان يكون هناك اصلاح في الدنيا او فلاح في الاخره لابد في المقام الاول من صلاح الاعتقاد فقال جل ذكره وتباركت اسماؤه الا تشركوا به شيئا فدعا الله جل وعلا عباده الى عدم الشرك به سواء كان هذا الذي اشركتم مع الله عظيما في الخلقه كالسماوات ك كالكواكب كالنجوم كالشمس كالقمر او كان عظيما في القدر كالملائكه والنبيين والصالحين او غير ذلك مما استحسنت موه او زينه الهوى لكم كل ذلك لا يقبل ابدا ان يكون ندا لله فكلمه شيئا جاءت نكره تتضمن العموم كله لا يجوز ابدا وليس من الدين في شيء ان يشرك مع الله جل وعلا غيره على انه من تدبر القران تبين له ان من اشرك بالله فقد ظن سوءا بربه لانه لما جاء بالشريك سواء كان جنا او ملائكه او نسب لله الولد فهو شام ابا كانه يقول بلسان حاله ان في الله نقص في الله عجز ولهذا قال الله تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا قال الله وق فقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه قال الله جل وعلا هو الغني اي انه جل وعلا مستغن كل الغنى عما نسبه خلقه اليه وافتقر كل مخلوقاته اليه تبارك اسمه وجل ثناؤه اذا هذه الدعوه الالهيه في هذه الوصيه من سوره الانعام الا تشركوا به شيئا هي اصل الامر كله هي اصل الامر كله وقد ذكر من مليح القول لا من متين العلم في اسناده لا في حقيقته ان نبي الله يعقوب لما جاءه البشير يبشره بسلامه يوسف والقى اليه عليه القميص فارتد يعقوب بصيرا كما اخبر الله في كتابه قالوا ان الله ان يعقوب قال للبشير الذي بشره كيف تركت يوسف قال تركته يملك مصر قال ويحك ماذا افعل بملك مصر على اي دين تركته قال تركته على الاسلام قال يعقوب الان تمت النعمه والمقصود انه ما من عطيه ان حلها الله عبد اعظم من توحيده جل وعلا في ذ قلب ذلك العبد جاء في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال يلقى العبد ربه اي يوم القيامه فيقول الله عز وجل له افضل عليك ازوجك الم اكرمك الم اسخر لك الخيل والابل الم اجعلك تراس وتربع تراس وتربع يقول بلى يا رب فيقول الله جل وعلا له اكنت تظن انك ملاقي فيقول لا يا رب فيقول الله فاليوم انساك كما نسيتني ثم يؤتى بالمنافق فيقال له مثل ما قيل للاول فيقول يا رب قد امنت بك وبكتب ورسلك وصمت وصليت وتصدقت فيقول الله جل وعلا له ها هنا اذا ثم يسال يقول له ها هنا اذا اي قف مقامك قف مكانك ثم قالوا سنبعث لك شاهدا فيقول هذا العبد في نفسه من ذا الذي سيشهد عليه فيامر الله فخذه فيمر الله فخذه اي فخذ العبد ولحمه وعظمه ان يشهد ان يتكلم فتتكلم فخذه ولحمه وعظمه تشهد عليه قال صلى الله عليه وسلم فذلكم المنافق الذي يسخط الله عليه فمن اعظم ما ينجيه الله ما فمن اعظم ما ينجيك الله منه الكفر والنفاق واعظم ما يعطيه الله جل وعلا عبدا توحيده جل وعلا والايمان به تبارك وتعالى على نحو ما جاءت به الرسل من لدون ربها تبارك اسمه وجل ثناء هذا اولى الوصايا العشر كل ما بعده تبع له فان عدم هذا الاصل العظيم وهو توحيده فكل ما بعده لا ينفع العبد يوم القيامه مثقال ذره وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بعد ان ذكر الله جل وعلا هذا الاصل العظيم جمع بينه او قرنه او اردفه بذكر حق الوالدين والجامع بينهما من حيث لغه التفسير جامع الشكر فان عباده الله جل وعلا شكر له والوالدان جعلهما الله سببا في وجود العبد فحق لهما الشكر من لدن ولديهما ذكرا كان او انثى فقال اصلق القائلين وبالوالدين احسانا احيانا ايها المبارك كفك اذاك نوع من الصدقه نوع من الاحسان لكن هذا المقام لا ينبغي ان يقال في مقام حق الوالدين فلا يقبل ان يقول احد انني لا اوذي والدي ولا اعنف هما ولا ياتيه ما مني شر هذا وحده لا يكفي قد يقبل مع بعيد مع الشخص الذي تلاقيه بين الفينه والفينه لكن حق الوالدين عظيم فامر الله جل وعلا بالاحسان اليهما والاحسان اليهما مستلزم كف العقوق عنهما وهذا ينبغي ان يحمله المؤمن اخذا بالوصيه الالهيه عن ربه جل وعلا في ان الله جل وعلا حظ عظم حقهما واجل امرهما فنحن نحسن اليهما تعبدا لله تبارك وتعالى ان امرنا ربنا بالاحسان اليهما وفي الحديث الصحيح قال اي عمل افضل قال الصلاه على وقتها قال قلت ثم اي قال بر الوالدين قال قلت ثم اي قال الجهاد في سبيل الله فالاحسن الى الوالدين وصيه الهيه ربانيه وفي زماننا هذا وان كان هذا له سابقه من قبل ظهر ظهر العقوق في الناس كثيرا حتى اصبح بعض الابناء عياذا بالله يتسلط حتى على مال والده فربما اتى لبطاقه ص بطاقه يستعان بها في الصرف من الشون اجتماعيه مثلا او من شؤون المتقاعدين او ما اشباهها يقتات بها الوالد او الوالده فيتسلط الابن عليها وياخذها ويصرف ما تجنيه من مال على نفسه وعلى بنيه ويحرم والده منها وينسى امرا اعظم هذه قدرتك وانت مخلوق على ابيك فكيف بقدره الله جل وعلا عليك والعاقل يستصحب هذا الاصل العظيم وهو قدره ربه تبارك وتعالى عليه هذا من اعظم ما يجعله يحجم عن طريق المعاصي كما سياتي قال اصدق القائلين وبالوالدين احسانا لما ذكر حق الوالدين ذكر جل وعلا بعد ذلك النهي عن قتل الاولاد فقال جل ذكره ولا تقتلوا اولادكم من املاء نحن نرزقكم واياه هذا كان شائعا في الجاهليه قبل نزول القران يخشون الفقر وقد بينت سلفا ان سوء الظن برب العالمين من اعظم اسباب المعاصي ولهذا قال الخليل ابراهيم منكرا على قومه فما ظنكم برب العالمين اي اي المعنى اي ظن سوء ظننتم بربكم جل وعلا نقول قال ربنا ولا تقتلوا اولادكم من املاق من املاق من فقر حاصل واقع فيقتل الوالد منهم ولده يقول انا لم اقدر على العيش كيف لو كان عندي ابنا وفي سوره الاسراء قال جل ذكره ولا تقتلوا اولادكم خشيه املاق فالفقر غير حاصل لكنه يخشى هذا الوالد وقوعه اذا جاء الولد وهذا لغياب امر قفي عنه وهو ان الذي يرزق هو الله فلما ساء ظنهم برب العالمين ان الله لا يقدر على هذا ساء فعلهم فصنع المؤمن في حياته كله حياته كلها انما هو بيان لحسن ظنه بربه جل وعلا وصنيع الكافر انما هو بيان لسوء ظنه بربه جل وعلا والا لو تفكر هذا الوالد قبل ان يقتل ولده انك لك دهرا من الزمن تعيش فمن كان يرزقك غير الله والله الذي رزقك قادر على ان يرزق بنيك فقال جل وعلا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ثم قال ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن تحرير معنى الفواحش اختلف فيه فبعض اهل العلم جعل الفواحش هنا وان جاءت جمعا الا ان المراد بها فاحشه الزنا على هذا التفسير يصبح معنى ما ظهر منها وما بطن ان السفهاء والاراضي من قريش كانوا يعمدون الى الزنا في دور البغايا والحوانيت اي علنا واشرافه وسادتهم يعمدون الى اتخاذ الاخدان ان ياتون الزنا سرا فيكون قول الله جل وعلا ولا تقربوا الفواحش اي ولا تقرب الزنا ما ظهر منها وما بطن اي ما ظهر على صنيع السفهاء وما بطن على صنيع الساده والاشراف منه اخرون من العلماء قالوا ان الجمع في اللفظ هنا لا يساعد على القول على القول ان المراد فاحشه فاحشه الزنا لوحدها لكنها مندرجه وانما الفواحش كلها اي ما قبح فعله او قوله الفواحش ما قضح فعله او قوله ولعل هذا اقرب والعلم عند الله قالوا على هذا ما ظهر ما يعلن من القذف والسب والقتل منها وما بطن كالزنا والسرقه وما يصنعه المرء العاصي خفيه فيصبح هذا معنى قول الله جل وعلا على هذا التفسير ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وفي زمان هذا تهيات هذه الامور اكثر من الاول فيصبح لا نجام اعظم من نجام التقوى من رزقه الله التقوى في قلبه وعظم الايمان في صدره احجم عن هذا ومن لم تكن التقوى في قلبه مكينه كان الى الاسراف على نفسه في باب الفواحش اكثر اداما واقل احجاب عن النهي عننا ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ثم قال جل ذكره ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق قتل النفس المعصومه من اعظم كبائر الذنوب وهو امر محرم من زمن ادم عليه السلام كما في خبر ابنيه والدافع والباعث الى قتل النفس المحرمه يختلف من شخص الى اخر هذا رغبته شهوه الملك وهذا رغبته شهوه الفاحشه وهذا غلب الانتقام على قلبه ويختلف الناس في هذا اختلافا كثيرا لكن يقعون على شيء واحد وقد جاء في الاثار التاريخيه ان مروان بن الحكم والد عبد الملك بن مروان المؤسس الثاني لدوله بني اميه هذا مروان بن الحكم حارب خصومه في معركه شهيره تاريخيا يقال لها مرج راهق وكان قد اسن وخصمه المقابل اسمه الضحاك بن قيس فلما وضعت الحرب اوزارها وانكشف امرها جيء له براس الضحاك وقد مضى في تلك الازمنه ان راس المغلوب يهدى الى غالبه فوضعوا له راس الضحاك ظنا منهم انه سيس فلما راه وكان مروان في اول امره يسكن المدينه ويقرا القران ويطلب العلم ندم على ما كان منه وقال الان بعد ان كبرت سني ودق عظمي ولم يبقى من حياتي الا اليسير وضرب ليذا مثلا اتيت الى الكتائب اضرب بعض بعضها ببعض ويقاتل من اجل الملك فندم على ما كان منه من اعراق الدماء ويروون انه قال لقد قرات القران منذ 40 سنه ثم صرت الى اهراق الدماء الى ما انا فيه من اهراق الدماء والمقصود ان اهراق الدماء سواء كانت نفسا مؤمنه او كانت نفسا دميه معصومه كل ذلك محرم جاءت فيه نصوص عده في القران والسنه والنبي صلى الله عليه وسلم حذر امته من هذا قال المؤمن في فسحه من دينه ما لم يصب دما حراما وعلى ناقته القصوه قال في يوم عرفه ذكر ثلاثا قابلها بثلاث قال ان دماءكم واموالكم واعراضكم هذه ثلاث حرام عليكم كحرمه يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا حتى يبين عظيم الحرمه هذه رابع الوصايا الهيه في هذه الايات الثلاث المباركات ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق اما من قتل بالحق وهو ما جاء منصوصا عليه في الشرع وظهر امره بينا وقام به ولي الامر من وجه شرعي فهذا غير داخل في النهي ثم قال جل ذكره ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون اي ان هذه الامور ظاهره جليه لا يختلف عليه احد ممن بقي على الفطره ولا ينبغي لكم وقد سلكتم طرائق العقلاء ان تحجوا عنها لهذا ختم هذا بقوله ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ثم قال جل وعلا في الايه الثانيه قال ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده المال قرين الروح في الايه الاولى جاء التاكيد عن على النهي عن سفك الدماء هنا بدا بالمال ولما كان مال اليتيم مظنه كان كان مال اليتيم مظنه الضياع بدا به ووصى من تولى امر يتيم ان يتقي الله جل وعلا في ماله ق قال ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن وفق الصناعه النحويه الاسم الموصول بالتي هي احسن صفه لموصوف محذوف اي الا بالحاله او بالخص التي هي احسن وهذا في القران كثير واحسن اسم تفضيل مسلوب المفاضله والمعنى الا بالل الا بالحاله الحسنه ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده وبلوغه الاشد بامرين بقوته عقليا وقوته بدنيا قوته بدنيا ارشد الله اليها بقوله حتى اذا بلغوا النكاح وقوته عقليا ارشد الله بقول اليها بقوله ان انستم منهم رشدا وهذا ف خلاف شهير بين العلماء فقد ذهب مالك رحمه الله ان العبره بكمال لعقله في حفظ ماله يستطيع ان ينميه ويثمر ولو كان فاسقا في دينه فيعطى المال وبعض اهل العلم وهذا ظاهر مذهب الشافعي رحمه الله الى انه لا يعطى ان كان فاسقا في دينه لانه لا يرى سفها اعظم من عصيان الله ولعل الاول ارجح والعلم عند الله قال الله جل وعلا ولا تقربوا مال اليتيم قلنا ان اليتيم لضعفه مظن ان يؤخذ ماله ان يؤخذ ماله ولهذا امتن الله على نبيه بقوله الم يجدك يتيما فاوى الم يجدك يتيما فاوى فقال الله جل وعلى هنا ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده ثم لما ذكر هذا الامر الخاص وهو الاحسان الى اليتامى قال جل ذكره واوفوا الكيل والميزان لا نكلف نفسا الا وسعها الان تلحظ ان الله قال في الانعام هنا واوفوا الكيل والميزان وفي خبر شعيب قال ولا تنقصوا المكيال والميزان فكان الاولين اي من قوم شعيب اشد ظلما واعظم جورا فكان لا يطلب منهم شيء اعظم من ان لا ينقص اما كفار قريش اما كفار قريش فكان يمتدحون بعضهم بعضا بمحاسن الاخلاق كان في العرب بعض ما يفتخرون بها فلهذا جاء الخطاب القراني واوفوا الكيل والميزان لكن قوله جل ذكره عوف الكيل والميزان مشعر باد الراي بالمشقه فربما جاء من ياتي ويقول ان القدره على عدم الوفاء في الحبه والذره والشيء اليسير امر جلل فيترك الناس التجاره ولا يتبايعون خوفا من الوقوع في الثم وحصول هذا لو وقع يغير من نواميس الله في الكون وهذا غير مطلوب لهذا جاء القول الرباني بعد قوله جل ذكره واوف الكيل والميزان قال لا نكلف نفسا الا وسع هذا وفق الصناعه البلاغيه يسمى احتراس يسمى احتراس اي انه اذا اجعلتم وبدلت الوسع في الكيل والميزان فانما يقع يسيرا لا يذكر من غير عمد منكم عند بيع او شراء هذا لا تث لا تثريب عليكم فيه ولا تتثمل يقع عليكم منه وزر لهذا قال جل ذكره لا نكلف نفسا الا وسعها وقوله جل ذكره في الاحتراس غي هنا لا نكلف نفسا بصيغه المخاطب مع ان الايه كانت في اولها على صيغه الغيبه انما دفع اليها وفق الصناعه البلاغيه ان المقام مقام ان المقام مقام امتنان فلما كان المقام مقام امتنان ذكره الله جل وعلا واسنده الى نفسه فقال لا نكلف نفسا الا الا وسعها ومن هذا يعلم انه لا محرم عند الضروره ولا واجب عند ولا واجب عند العجز لا نكلف نفسا الا وسعها بعد ان ذكر جل وعلا قوله واوفوا الكيل والميزان لا نكلف نفسا الا الا وصع ثم ذكر جل وعلا قوله وبعهد الله وبعهد الله اوفوا قوله جل وعلا وبعهد الله اوفوا العهد هنا اما ان يكون المراد اضافته عادكم الله عليه اوفوا واذا اضفناه الى مفعوله يصبح المعنى وبعهد الذي عهدتم انتم الله جل وعلا عليه اوفوا والحق ان كلا الامرين مطلب والحق ان كلا الامرين مطلب والوفاء بالعهد من اعظم خصال المتقين ذكره الله جل وعلا في غير ما ايه قبلها قال الله جل وعلا واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا في قوله جل وعلا واذا قلتم فاعدلوا تعليقها بالشرط فيه اشاره خفيه من نو نوع ما الى ان المقام الذي لا تستطيع ان تقول فيه الحق فلا تقل فيه الباطل فيكفيك ان تسكت هذا يشعر منه قول الله جل وعلا واذا قلتم فاعدلوا فاحيانا قد تلجا الى السكوت خوفا من مضره اعظم كمن جاءك يستشيرك في امراه يريد ان ينكحها وانت تعلم عنها ما لا يقبل ولم تره جادا في طلبه فان اعراضك عنه وعدم جوابك او قولك له لعلك تبحث عن غيرها لعل فيها شيئا لا يلائمك لعلي ادلك على بيت على بيت اخر مثل هذه العبارات فيها شيء من العدل انك نصحت لمن استشارك ولم يكشف ستره تلك المراه هذا كله يمكن استشعاره من قول الله جل وعلا واذا قلتم فعدل العدل في الشهاده العدل عندما يطلب منك ان تكتم عيبا او ان تقول عيبا في شيء سليم او ان في الجرح والتعديل او في كل فلنقل في كل ما يكون بين الناس من تعامل بالقول اوجب الله فيه العدل فيه وفي غيره لكن المراد هنا الوقوف على الايه واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا فلا يدفعن قرب ذي قرابه طلبا لمصلحته او دفعا ل مضرته ان تجور في القول وانا تعدل وقد قيل بالعدل قامت السماوات والارض وقد كانت العربه وما زالت تتمد بالعدل والوقوف الموقف الواضح في شتى الامور حتى ان الانسان من العدل احيانا لا يقبل ان يقع هو وخصمه في حال يعلم ان خصمه ان خصمه لا يملك ان يدافع عن نفسه يقولون ان عمران بن حطان وهذا كان فقيها سنيا ثم اراد ان ينصح امراه ان تؤوب عن مذهب الخوارج فتزوجها فغرت به فلحق بهم وكان قد كبر سنه ودق عظمه فابقى نفس مدافعا عنهم بلسانه لا بنانه رايه الامر ان الحجاج ابن يوسف طلبه واشتد في طلبه وعبد الملك بن مروان اباح دمه فكان يتنقل في احياء العرب فان لقى قوما عدناني زعم انه منهم وان لقي قوما قحطاني زعم انه منهم حتى قال بيته الشهير يوما يمان اذا لقيت ذا يمن وان لقيت معديا فناني بعد امور واهوال ظفر به الحجاج فلما ظفر به الحجاج سبه الحجاج قبل ان يؤمر به الى القتل فسبه وقال فيه قول تسوء فقال عمران حين بئس ما ادبك به اهلك يا حجاج افي هذه الساعه التي لا املك لنفسي فيها قوه تخاصمني اي ان المو ليس عدلا انا مقيد في الاغلال يؤمر بي للقتل وانت على سلطانك وملكك فالمقام غير متساو فلما قالها وقد قالها للحجاج لكن الحجاج كما قال ابن كثير على ما فيه من سفت الدماء كان فيه شيمه عظيمه فاطلقه وامر باطلاق صراحه فخرج فلما خرج ابى الى من ابى الى الخوارج الذين كان يحارب معهم فقالوا له ان الذي اطلقك الله ولم يطلقك الحجاج فعد الى قتاله لكنه كان حرا يثمر فيه المعروف قال هت هت اسر رقبه معتقها وغل يدا مطلقها يعني عندما اعتق رقبتي واطلق يدي كانه غلها وكانه اسرها بنجام العفو وباسل العفو ولم يقبل العوده اليه وقال في ذلك ابيات ليس هذا اوانها المقصود من هذا ان العدل لا يمكن الحر ان يقبل غيره ولا يرضى ان يعامل الناس بغيره وهذا ليس صفه في الاحرار اتوا بها من جيوبهم لكنه هدي القران واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا ولو ان الناس اخذوا بهذه الايه لرايت غير ما ترى مما يقع في اسواقنا او في محاكمنا او في حديث بعضنا عن بعض لو ان الناس الجموا بلجام التقوى لكان لهذه الالسنه شيء اخر وفي خبر معاذ امسك عليك هذا قال يا رسول الله اوان مؤاخذون بما نتكلم به قال ذكرتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم هذا من معاني قول الله جل وعلا واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى ثم قال ربنا وبعهد الله اوفوا وبينا ان عهد الله جل وعلا هنا اما ان يكون مضافا الى الفاعل فيكون المعنى بما امركم الله به وقدرتم ان تتلقوا من يدخل اول ما يدخل من يدخل يدخل كفار مكه لانهم كانوا يقولون ليس عندنا نبي كنبي اهل الكتاب ليس عندنا نبي كنبي اهل الكتاب ولا كتاب ككتاب ولهذا قال الله عنهم لكنا اهدا من احدى الامم لما جاهم الكتاب وجاهم الرسول ذلكم الوعد الذي قالوه والعهد الذي قطعوه تخلوا عنه بالكليه وبقوا على ماهم فيه من الاشراك والكفر هنا قال الله جل وعلا وبعهد الله اوفوا وان كانت الايه من حيث المعنى اعظم وتشمل غير هذا الان لاحظ خاتمه الايه قال جل وع ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون اي ان هذه الامور ليست كالتي في الايه الاولى يدركها كل عاقل لكنها من المحامد التي انتم تسعون فيها في جاهليتهم فتذكروا تلك المحامد واعيدوا التامل فيها كيف بدلتو انتم تفتخرون بنصركم للفقير فنهي اناكم عن ان تقربوا مال اليتيم وانتم تتحدثون بالكرم والسخاء ابتداء فنينا عن التطفيف في الكيل والميزان وانتم تتحدثون عن العدل والشيم واقمت احلاف في هذا فنينا على ان تقولوا على الله بغير حق وتتحدثون عن العهد والوفاء به فنينا على ان لا تفو بعه عهد الله جل وعلا وامرنا بالوفاء بعهد الله قال جل ذكره وبعهد الله اوفوا ذلكم مصام به لعلكم تذكرون اذا قارنت ما بين الوصايا في ايهيه الاولى والوصيه الثانيه لاحظت ان الذي في في الايه الاولى مما يتعلق بحال الناس الاجتماعي القائم على توحيد الله المبني على حفظ ما امر الله بحفظه من الدين والعرض والروح اما في الايه الثانيه فانها تتكلم عن تعامل الناس بعضهم مع بعض وقد بينا ان الله ذكر هنا اصول الفضائل لتتبع وامهات الرذائل ل تجتنب بعد ان فصل جل وعلا في ايتين مباركته اصدق القائلين وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه هذا اسمه اشاره فما المشار اليه هنا قطعا هو الاسلام ويصبح المعنى وان هذا الاسلام الدين الذي الدين الذي جئت به من عند الله هو صراط الله والصراط في اللغه الجاده الواضحه الواسعه المؤديه الى المقصود وان هذا اي هذا الاسلام صراطي قال جل وعلا مستقيما اي حال كونه مستقيم ولا غيب انه مستقيم لانه من عند الله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه فلما امرهم جل وعلا باتباع الصراط المستقيم نهاهم تبارك اسمه وجل ثناؤه عن بنيات الطريق قال ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن عن سبيح ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون في قوله جل وعلا ولا تتبعوا السبل جمع جمع لانها على جمعها متفرقه في مقصودها متفرقه في الحق الذي لا تملك منه شيئا وعلى هذا يفقه المؤمن اول ما يفقه من مثل هذه الايات لزوم جماعه المسلمين وحرصه على ان يلقى الله جل وعلا سليم القلب تام النصح للمسلمين جميعا اولاه وعلماء وافرادا وجماعات وقرابه وغير ذلك وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله الطريق التي تسلك سواء كانت تؤدي الى محمود او مذموم تسمى سبيل يصح اطلاق سبيل عليها اما الطريق الذي لا يؤدي الى محمود فيسمى طريق اما الطريق الذي لا يؤدي الى الا الى محمود فيسمى طريق من حيث اللفظ الذي يدل على الشيء المحسوس اما اذا دل على الشيء المعنوي فانك تجمع طريق على طرق ان اردت المحسوسات وتجمع طريق على طرائق ان اردت المعنويات قال الله جل وعلا كنا طرائق قددا هذا الاستطراد نحوين في بعده الى الايه ونختم قال ربنا وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون حتى يبقى المؤمن على صراط الله لابد ان يعلم ان السعاده تتحقق في مطلبين ارشد الله اليهما في كتابه العظيم قال ربنا وهو اصدق القائلين الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما تضمنت هذه الايه الكريمه من سوره غافر المطلبين العظيمين للسعاده والقائمين على الاول تعظيم الله جل وع وتعظيم امره تعظيم الله جل وعلا وتعظيم امره وهذا مستقى من قوله تبارك اسمه وجل ثناؤه الذين يحملون العرش ومن حوله هذان طائفتان من الملائكه من قوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به فتسبب وتعالى وايمانهم به هذا مندرج في تعظيم الله جل وعلا في قوله تبارك اسمه وجل ثناؤه عنهم بعد ذلك ويسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ذكر للمطلب الاخر وهو الشفقه على الخلق فشف على الخلق يتعلق بها المطلب الاخر للسعاده ولم يجمع السعاده الدنيويه والاخروية الانبياء والرسل لوجدت ان حياتهم صلوات الله وسلامه عليهم قائمه على هذين الامرين الجليلين تامل قول الله جل وعلا عن ابراهيم قال ربنا في الصافات ذكر نوحا ثم قال وان من شيعته لابراهيم ففي قوله جل وعلا وان من شيعته ان جعل ابراهيم من شيعه نوح ثناء على نوح ظاهر لكن ذلك لا يعني ان نوحا افضل من ابراهيم كما دلت عليه ادله اخرى لكن فيه بيان مقام نوح قال وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم بقلب سليم هذا ذكر لعظمه امر الله جل وعلا في قلب ابراهيم هذا الذي جعل ابراهيم يوسم ويوصف بانه سليم القلب فهو عليه السلام امام الموحدين امر الله نبيه بقوله ثم اوحي اليك ان اتبع مله ابراهيم حنيفا ثم لما كان المطلب الاخر يتطلب الشفق على الخلق جاء القران ليقول اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ايفك اله دون الله تريدون ففي قلبه الذي وصف بانه سليم شفقه شفقه على الخلق هذه الشفقه اعظم ما تتجلى في انه يريد انجي ان يكون سببا في نجاتهم من الكفر والشرك الذي ذكرناه في اول الخطاب فبدا باعظم امور حتى يبين لهم عظيم شفقتهم ان يكون سببا في نجاتهم فذرهم من الاصنام اذ كان الهه دون الله تريدون لكن قومه كما تعلم لم يقبلوا منه وكادوا به فنجاه الله فقبل ان يصل عليه السلام الى مكه ارتحل الى مصر ثم الى الشام ثم الى مكه وهو يطوف ولم يكن النبي يبعث الى قومه خاصه كان يرى عباد الوثن وعباد الاصنام فاستقر في قلبه وعقله وهذا من ملكوت السماوات والارض الذي اراه الله جل وعلا اياه من التجوال والتطواف الاثر السيء للشرك على الامر فلما اقدمه الله مكه ونزلها كان عمه الاكبر الا يقع في ذريته لما وضع اسماع عندهم الا يقع في ذريته احد ان يشرك بالله فاخذ يلجا الى ربه وخالقه ويقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام رب انهن اضمن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم اذا الشفقه على الخلق مطلب عظيم من مطالب السعاده لا بد ان تكون تبعا للمطلب الاول وهو تعظيم الله تبارك وتعالى لو قارنت هذين الذي نبين بها قول الله جل وعلا وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه مع ما تضمنته الوصايا الاول تبين لك ان تعظيمك لله يدفعك الى ان تجتنب الفواحش واكل مال اليتيم وقتل النفس التي حرم الله بالحق خوفا من ربك اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم والامر الاخر يدفعك الى نصح الناس والصبر على اذاهم وعدم حسدهم او غشهم في بيع او في شراء او في نصح طلبك الاجر من الله ولا بد ان تكون على يقين ان التجاره الرابحه هي التجاره مع رب العالمين ان الله لا يضيع اجر المحسنين ان الله لا يضيع اجر المحسنين قد يكون تلبسك بالتقوى في زمن كثر فيه غير المتقين يجعل الناس لا يعبؤون بك لكن كن على ثقه انك ان احسنت صلتك بالله فان الله يكفيك فان الدنيا لم يجعلها الله دار جزاء وانما جعلها الله دار عناء وعمل قبل ذلك والمؤمن بلغكم الله بلغني الله واياكم هذه المنازل كلما سمع في عالم التقوى سخر الله جل وعلا له خلق شعر او لم يشعر من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب ما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه واذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها بل قد جاء في بعض الاثار وهذا تبع للاول انه من ملح القول لا من متين العلم الله يقول ولما فصلت العير اي خرجت العير القافله التي فيها اخوه يوسف خرجت من ارض مصر تريد الشام فمعنى فصلت اي فارقت حيطان مصر ديار مصر واقبلت على الشام قال يعقوب كما حك الله قال اني لاجد ريح يوسف اي ان يعقوب شم ريح قميص ابنه قبل ان ياتيه البشير جاء في بعض كتب التفسير ان ريح الصبا استاذنت ربها ان تبشر يعقوب قبل ان يصله البشر من حيث السند كما قلت صعب الجزم بالصحه لكن المعنى مقبول وسواء صح تحت القصه او لم تصح فان الذي يبنى عليها ليس يبنى عليها كونها قصه لكن يبنى على ما جاء في الكتاب والسنه من ان اولياء الله كما قال الله عنهم في يونس الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون والله جل وعلا تكفل لاهل تقواه بالامن مما يخافون وبجاه مما يحذرون وبرق من حيث لا يحتسبون فقال جل ذكره ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا هذا صدر الايه وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله هذا ما كل طريق غير طريق الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه هذا ما تيسر اراده وتهيا اعداده واعان العلي الكبير على قوله وصلى الله على محمد واله والحمد لله رب فيها الفوائد وال
تأملات في الوصايا العشر من سورة الأنعام الشيخ المغامسي 48:46

تأملات في الوصايا العشر من سورة الأنعام الشيخ المغامسي

دعوة للإسلام

83 مشاهدة · 12 years ago

الوصايا العشر في سورة الأنعام لفضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي 48:03

الوصايا العشر في سورة الأنعام لفضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي

حياة القلوب

78 مشاهدة · 7 years ago

محاضرة الوصايا العشر في سورة الأنعام الشيخ صالح المغامسي 48:41

محاضرة الوصايا العشر في سورة الأنعام الشيخ صالح المغامسي

عبدالعزيز الخضير

94 مشاهدة · 9 years ago

‫الشيخ صالح المغامسي تأملات فى سورة الأنعام 1 ‬‎ 43:04

‫الشيخ صالح المغامسي تأملات فى سورة الأنعام 1 ‬‎

قل صدق الله

18.3K مشاهدة · 13 years ago

سورة الأنعام حلقة 52 من برنامج روح المعاني للشيخ صالح المغامسي 32:45

سورة الأنعام حلقة 52 من برنامج روح المعاني للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

9.7K مشاهدة · 14 years ago

الشيخ صالح المغامسي تأملات قرانية 15 سورة الانعام الاية 60 22:17

الشيخ صالح المغامسي تأملات قرانية 15 سورة الانعام الاية 60

الشيخ صالح المغامسي

27.9K مشاهدة · 14 years ago

2 1 تفسير الوصايا العشر المحكمات في سورة الأنعام الشيخ د خالد بن عثمان السبت 15 1 1438 هـ 1:42:58

2 1 تفسير الوصايا العشر المحكمات في سورة الأنعام الشيخ د خالد بن عثمان السبت 15 1 1438 هـ

شركة المنارة المتقدمة - مكة المكرمة

1.7K مشاهدة · 9 years ago

تفسير سورة الأنعام من برنامج محاسن التأويل الحلقة 11 الشيخ صالح المغامسي 17:28

تفسير سورة الأنعام من برنامج محاسن التأويل الحلقة 11 الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

7.3K مشاهدة · 10 years ago

الوصايا العشر من سورة الأنعام الشيخ عثمان الخميس بتاريخ 2016 11 15 ديوانية شباب صباح السالم 56:25

الوصايا العشر من سورة الأنعام الشيخ عثمان الخميس بتاريخ 2016 11 15 ديوانية شباب صباح السالم

turathsbs

19K مشاهدة · 9 years ago

تفسير سورة الأنعام من برنامج محاسن التأويل الحلقة 7 الشيخ صالح المغامسي 20:40

تفسير سورة الأنعام من برنامج محاسن التأويل الحلقة 7 الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

10.6K مشاهدة · 10 years ago

تفسير سورة الأنعام من برنامج محاسن التأويل الحلقة 1 الشيخ صالح المغامسي 19:53

تفسير سورة الأنعام من برنامج محاسن التأويل الحلقة 1 الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

41.2K مشاهدة · 10 years ago

سورة الأنعام 2 الحلقة 53 من برنامج روح المعاني للشيخ صالح المغامسي 32:47

سورة الأنعام 2 الحلقة 53 من برنامج روح المعاني للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

12.1K مشاهدة · 14 years ago

تفسير الوصايا العشر المحكمات في سورة الانعام للشيخ خالد السبت 2:57:27

تفسير الوصايا العشر المحكمات في سورة الانعام للشيخ خالد السبت

صدى الحرم

684 مشاهدة · 9 years ago

شرح الوصايا العشر من سورة الأنعام الشيخ العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان 56:20

شرح الوصايا العشر من سورة الأنعام الشيخ العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان

قناة القرآن وَالسنَّة بِفهم سَلَف الأمة

499 مشاهدة · 3 years ago

‫الشيخ صالح المغامسي تأملات فى سورة الأنعام 2 ‬‎ 42:50

‫الشيخ صالح المغامسي تأملات فى سورة الأنعام 2 ‬‎

قل صدق الله

12.8K مشاهدة · 13 years ago

تفسير سورة الأنعام من برنامج محاسن التأويل الحلقة 10 الشيخ صالح المغامسي 20:28

تفسير سورة الأنعام من برنامج محاسن التأويل الحلقة 10 الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

7K مشاهدة · 10 years ago

محاضرة تفسير سورة التكوير الشيخ صالح المغامسي 55:22

محاضرة تفسير سورة التكوير الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

307.5K مشاهدة · 14 years ago

سورة الأنعام وتفسير الآية الأولى منها ـ الشيخ صالح المغامسي 10:52

سورة الأنعام وتفسير الآية الأولى منها ـ الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

14.1K مشاهدة · 13 years ago

تفسير سورة الأنعام من برنامج محاسن التأويل الحلقة 5 الشيخ صالح المغامسي 20:36

تفسير سورة الأنعام من برنامج محاسن التأويل الحلقة 5 الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

9.5K مشاهدة · 10 years ago