بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين قال الامام الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه المعنون بعم الاحكام كتاب الايمان والنذور عن عبد الرحمن بن سمره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن بن سمره لا تسال الاماره فانك ان اعطيتها عن مساله وكلت اليها وان اعطيتها عن غير مساله اعنت عليها واذا حلفت على يمين فرايت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك واتي الذي هو خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شاننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفه عين اما بعد قال المصنف الامام عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه عمده الاحكام قال كتاب الايمان والنذور في هذا الكتاب تناول رحمه الله تعالى مسالتين الاولى الايمان والثانيه النذور وسيفرض فيها بابا خاصا اما الايمان فهي جمع يمين والمراد باليمين الحلف وسمي الحلف او القسم يمينا لانهم كانوا اذا تحالفوا ياخذ كل منهم بيمين صاحبه يضع يمينه بيمين صاحبه يشد على يمينه ثم يكون القسم فسميت يمينا لذلك ويراد باليمين تاكيد الامر يراد باليمين تاكيد الامر المحلوف عليه بذكر اسم من اسماء الله وصفه من صفاته جل في علاه والحلف انما هو للتعظيم تعظيم المحلوف به فيذكر اسمه في مقام التاكيد والله بالله وعزه الله والذي نفسي بيده يذكر في مقام الامر تاكيدا على صحته او ثبوته او سلامته او نحو ذلك و ولهذا لا يجوز الحلف الا بالله لان التعظيم انما هو لله سبحانه وتعالى ولهذا سياتي معنا في هذه الترجمه النهي عن الحلف بغير الله سبحانه وتعالى وانه باب من ابواب الشرك اورد رحمه الله في اول هذه الترجمه حديث عبد الرحمن بن سمره رضي الله عنه قال قال لي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن ابن سمره لا تسال الاماره لا تسال الاماره يعني لا تطلب لنفسك ان تؤمر والمراد بالاماره الولايه المراد ب الاماره الولايه سواء الخاصه او العامه حتى لو ان يؤمر الانسان على قله في مثل رئاسه دائره او ونحو ذلك قال لا تسال الاماره يعني لا تطلب ان تولى على اشخاص لا تطلب ذلك لماذا قال فانك ان اعطيتها عن مساله وكلت اليها ان اعطيتها عن مساله يعني عن طلب منك وحرص وكلت اليها اي وكلت الى هذه الاماره ومعنى وكلت اليها اي لم يكن لك من الله عون لانها عن شره وعن رغبه وعن طلب فتوكل اليها وكونه يوكل اليها هذا من من من اسباب الحرمان مثل ما جاء في الحديث من تعلق شيئا وكل اليه هذا من اسباب الحرمان قال وان اعطيتها عن غير مساله وان اعطيتها عن غير مساله وانما رغب منك ان تكون على ولايه ما لما راوا فيك من كفاءه وقدره واهليه فانك وان اعطيت عن غير مساله اعنت عليها اعنت بما بالبناء لما لم يسمى فاعله اي اعانك الله عليها كان الله سبحانه وتعالى معينا لك عليها الاول يوكل اليها الاول يوكل اليها والثاني يقابله يعينه الله عليها يعينه الله عليها ولهذا الاماره لا تطلب والولايه لا تطلب يستثني من ذلك العلماء رحمهم الله تعالى فيما اذا كان في الشخص اهليه يعرفها من نفسه ويعرف ان انه في هذا الامر متقربا الى الله وعاملا على رفع ظلم يعني وقع او نحو ذلك وان عنده قدره على هذا الامر فهذا يستثنى وله اعانه من الله سبحانه وتعالى بحسب ما قام في قلبه من صدق ونصح وحرص وعلى هذا يحمل قول يوسف عليه السلام اني حفيظ عليم اني حفيظ عليم قال اجعلني على خزائن الارض قال اجعلني على خزائن الارض طلب هذا الشيء قال اني حفيظ عليم اراد نصحا للناس اصلاحا لهم قمعا للفساد فمثل هذه الحاله تستثنى اذا اذا عرف الشخص من نفسه اهليه وقيام نصح في قلبه لرفع ظلم جلب العمل على جلب الخير اصلاح امور الناس فهذا باذن الله سبحانه وتعالى لما قام في قلبه من صحه نيه وسلامه مقصد يحصل له الاعانه من الله سبحانه وتعالى لكن في الغالب ان ان الذي يطلب الاماره يطلبها لحظ نفسه من سمعه او شهره او علو او او او نحو ذلك من المعاني ولهذا يخذل ولا يعان قال واذا حلفت على يمين وهذا الشاهد من الحديث للترجمه اذا حلفت على يمين فرايت غيرها خيرا منها اذا حلفت على يمين والله لازور فلان والله لا اعطي فلانا والله لا افعل كذا اذا حلف الانسان على يمين ثم تبين ان غير اليمين التي حلف عليها خير منها فكفر عن يمينك فكفر عن يمينك وات الذي هو خير فكفر عن يمينك واتي الذي هو خير وعناقه كما ذكر بعض اهل العلم هذا ب النهي عن طلب الاماره النهي عن طلب الاماره علاقته بذلك فيما لو كان المر في هذا الباب حلف مثلا الا الا يتولى ولايه ثم طلب منه تبين تبين له وقد حلف ان في توليه لهذه الولايه مصلحه وخير للناس فليكفر عن يمينه حتى وين حلف انه لا يتولى يكفر عن يمينه ويفعل الذي هو خير اذا تبين له ان المصلحه في ان يقوم على هذه الولايه التي قد حلف الا مسبقا الا يتولى قال واذا حلفت على يمين فرايت غيرها خيرا منها اذا رايت غيرها خيرا منها يعني تبين لك بعد الحلف ان غير الذي حلفت عليه خير منه فكثر عن يمينك بعض الناس يمتنع سبحان الله بعض الناس يمتنع عن عن ابواب من البر من صله الرحم من اعمال الخير واذا قيل له في ذلك يقول والله على يمين حلفت بالله يا اخي اذا كان اذا كان الذي حلفت عليه ثمه ما هو خير منه فهذا الباب امامك كفر عن يمينك كفر عن يمينك واتي الذي هو خير واتي الذي هو خير وقوله كفر عن يمينك بكفاره اليمين المعروفه وهي مخير بين امور ثلاثه اما عتق رقبه او اطعام عشره مساكين او كسوه عشره مساكين هذه كفاره اليمين فان عجز عن هذه الثلاث ينتقل الى الصيام ثلاثه ايام خلافا لما الفه او اعتاده بعض العامه ان يكفر مباشره بالصيام ثلاثه ايام الصيام ثلاثه ايام ينتقل اليه ان عجز عن هذه الامور الثلاثه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني والله ان شاء الله لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وتحللت ثم اورد حديث ابي موسى رضي الله عنه و بمعنى الذي قبله لكن الذي قبله من قوله عليه الصلاه والسلام وهذا من فعله الاول من قوله وهذا من فعله عليه الصلاه والسلام يقول اني والله ان شاء الله لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وتحللت ومعنى قوله وتحللت يفسره الحديث الذي قبله فكفر عن يمينك تحللت اي كفرت عن يميني ولهذا جاء هذا الحديث نفسه في بعض رواياته الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير و هذه الامه امه مرحومه وخفف عنها امور لم تكن في الامم التي قبلها ف الذين قبلنا ما كان عندهم كفاره اليمين الشيء الذي يحلف عليه يفعله ولهذا في قصه داوود عليه السلام لما حلف ان يضرب امراته لما حلف ان يضرب امراته 100 جلده او يضربها 100 ضربه قال الله سبحانه وتعالى وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث والضغط يعني ياخذ مجموع من مثل اعواد الاعشاب او شماريخ النخل شماريخ التمر او نحو ذلك ويضرب بها مجموعه فيكون حصل منه الشيء الذي الشيء الذي حلف عليه عليه السلام ايوب ايوب عليه السلام لما حلف ان يضرب امراه 100 ضربه قال الله له وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث انا وجدناه صابرا نعم العبد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم مره في احد اللقاءات بعض الاخوه الافاضل مره مرت هذه الايه قول الله لايوب عليه السلام نعم العبد نعم العبد رب العالمين يقول نعم العبد انظر هذه التزكيه وهذا الثناء العظيم من رب العالمين ل عبده ايوب عليه السلام ونبيه قال نعم العبد انه اواب ومن فضل الله سبحانه وتعالى ان هذا الذي قول الله عبدي هنا قال نعم العبد يتكرر للعبد المؤمن مع قراءته الفاتحه ولهذا ينبغي ان نعتني بالفاتحه عنايه عظيمه تفقها وفهما وتدبرا لانك اذا قلت الحمد لله قال رب العالمين حمدني عبدي عبدي يقول رب العالمين واذا قلت الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي اذا قلت مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي هذا هذا شرف عظيم جدا ثلاث مرات عبدي عبدي كل ما تقرا الفاتحه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم ولمسلم فمن كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت وفي روايه قال عمر فوالله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنها ذاكرا ولا اثرا اثرا يعني حاكيا عن غير انه حلف بها ثم اورد رحمه الله تعالى حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم ان تحلفوا بابائكم النهي شامل لكل المخلوقات لا يحلف باي مخلوق الاباء و جميع المخلوقات لا يحلف بشيء منها فما وجه التخصيص قال ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم ما وجه التخصيص وجهه ان ان هذا كان سائد في فيهم و ومنتشراً بالله او ليصمت ف تخصيص الاباء بالذكر لان هذا كان شائع لانه كان شائعا منتشرا بينهم والا لا يجوز الحلف باي مخلوق لا يحلف بالاباء ولا الامهات ولا القرابه ولا ايضا يحلف بالانبياء ولا بالكعبه ولا بالملائكه ولا بالسماوات ولا بالارض لا يحلف باي مخلوق الحلف تعظيم ولا يكون ولا يجوز ان يكون الا لله وحده سبحانه وتعالى ولهذا قال في في لفظ قال فمن كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت او ليصمت اذا عزم على الحلف فاما ان يكون حلفه بالله سبحانه وتعالى او ليصمت اي يمتني عن الحلف اصلا اذا كان توجهت نفسه او وجه اليه الطلب مثلا من خصمه او من يقابله بان يحلف بغير الله لا يحلف يصمت لان الحل بغير الله سبحانه وتعالى باب من ابواب الشرك والكفر ولهذا صح في الحديث عن نبينا عليه الصلاه والسلام انه قال من حلف بغير الله فقد كفر او اسرك من حلف بغير الله ايا كان ملك او نبي او ولي او السماوات او الارض او الاباء او الاجداد او الامهات ايا كان الحلف بغير الله باب من ابواب الشرك فقد كفر او اشرك و الشرك في الذي يقع في الحلف هو شرك اصغر هو شرك اصغر وان صحبه تعظيم لل المحلوف به كتعظيم الله او اشد من تعظيم الله صار من الشرك الاكبر الناقل من المله صار من الشرك الاكبر الناقل من المله واصحاب الطرق الضاله المنحرفه الذين يعظمون الاولياء تعظيما يجعلهم يتخذونه اندادا شركاء لله سبحانه وتعالى يح بهم حلفا يكون يكونون مستصحب مستصحب معه تعظيم هؤلاء اكثر من تعظيم الله اذكر قرات مره في احد الكتب ينقل عن هؤلاء ان رجلا توجهت عليه اليمين بالله فح ثم قال له خصمه احلف بالشيخ فلان فحلف فغضب احد الحاضرين انا لما قرات فغضب احد الحاضرين ظننته غضب ل حلف بغير الله فغضب احد الحاضرين وقال تحلف بالولي الفلاني وانت تعلم انه يعلم انك كاذب شوف اعوذ بالله الشرك ولما حلب بالله ما ما تمعر ولا هذا هذا شرك اكبر هذا شرك اكبر هذا ناقل من المله لان قام في قلوب هؤلاء من التعظيم لهؤلاء الاولياء المزعومين اعظم من تعظيم الله سبحانه وتعالى وقام في قلوبهم ايضا من خوف السطوه والبطش والانتقام من هذه من هؤلاء الاولياء ما هو اشد من خوفهم من من الله سبحانه وتعالى ولهذا الحلف بغير الله هو من الشرك الاصغر لكنه قد يصحبه من الاعتقاد ما يجعله من الشرك الاكبر الناقل من المله قال وفي روايه قال عمر فوالله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاكرا ولا اثرا منذ سمع هذا فيه سرعه الاستجابه سرعه الاستجابه يعني خاصه خاصه هنا انتبه الى قضيه مهمه جدا انتبه الى قضيه مهمه جدا كثير من الناس اذا درج لسانه على الحلف مثلا بمخلوق تجده مثلا عندما تذكر له النصوص يقتنع لكنه ماذا بحكم الالف ياتي على لسانه حتى من القصص التي تروى ان شخصا لقي اخر يحلف بالنبي يحلف بالنبي فاقنع عليه الصلاه اقنعه بالادله واقتنع الرجل فهم الادله واقتنع من باب التاكيد حلف بالنبي من باب التاكيد حلف له بالنبي انه لن يحلف مره اخرى لا بحكم الالف لسانه درج دائما يحلف النبي تعود لسانه فاقتنع بالادله من باب التاكيد على الامر حلف له بالنبي عليه الصلاه والسلام الا يحلف بالنبي لكن اسمع عمر رضي الله عنه لسانهم الفحل بالله عمر رضي الله عنه انه منذ سمع هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يحصل منه بعد ذلك ان حلف مع ان اللسان الف ومن شده عايه لهذا الامر يقول رضي الله عنه وارضاه انه لم يحصلن منه ذلك لا ذاكرا ولا اثرا ما معنى ذاكرا واضح يعني ان يحلف هو بنفسه ما حصل حتى الذي يسمى زله لسان ما حصل يحلف انه ما حصل من ذاني حتى الذي يسمى زله اللسان ولا اثرا يعني ما نقل حتى خبر عن غيره ما نقل حتى ايضا خبر عن غيره انه حلف بالنبي فحكى حلف بابيه او نحو ذلك وحكى نفس اللفظ ما حصل ذلك من شده الاستجابه وقوه الاستجابه وهذه هذه النماذج الرفيعه العاليه حقيقه يستفيد منها المرء في تربيه نفسه وتهذب سلوكه كيف هؤلاء الذين منى الله عليهم بهذه الرفعه وهذه العلو وهذه السابقه في الامه ينظر الى حياتهم وسيرهم واخبارهم رضي الله عنهم وارضاهم يرى فيها القدوه الرفيعه والاسوه العظيمه في ابواب الخير رضي الله عنهم وارضاهم قال عبد الغني رحمه الله اثرا يعني حاكيا عن غير انه حلف بها حاكيا عن غير انه حلف بها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال سليمان بن داوود عليهما السلام لاطوفن الليله على سبعين امراه تلد كل امراه منهن غلاما يقاتل في سبيل الله فقيل له قل ان شاء الله فلم يقل فاطا بهن فلم تلد منهن الا امراه واحده نصف انسان قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قال ان شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته قوله فقيل له قل ان شاء الله يعني قال له الملك ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن ابي هريره رضي الله عنه عن نبينا صلى الله عليه وسلم قال قال سليمان سليمان ابن داوود عليهما السلام لا وفن الليله على 70 امراه على 70 امراه وفي بعض الروايات على 90 امراه و لم يكن في شريعه شريعتهم حد التعدد باربع حد التعدد باربع نسوه بل له ان ياخذ فكان عنده هذا العدد من الزوجات كان عنده هذا العدد ال 90 ف قال لاطوفن الليل على 70 او 90 امراه كما جاء في بعض الروايات تلد كل امراه منهن غلاما يقاتل في سبيل الله لاطوفن الليله يقصد انه يعاشر ويجامع هؤلاء في في ليله واحده يطوف عليهن واحده تلو الاخرى تلد كل كل امراه منهن غلاما يقاتل في سبيل الله هذه نيه صالحه نيه صالحه في معاشره المر لاهله يعاشر حتى يحصل الولد الصالح القائم بطاعه الله العامل على نشر دين الله واصلاح عباد الله سبحانه وتعالى و هذه رغبه الانبياء والصالحين من عباد الله في تحصيل الولد ولهذا جاء في دعواتهم ربي هب لي من الصالحين قال تلد كل امراه منهن غلاما يقاتل في سبيل الله فقيل له قل ان شاء الله قال قوله فقيل له قل ان شاء الله يعني قال له الملك قال له الملك وهذا القول من باب التذكير من باب التذكير قيل له قل ان شاء الله فلم يقل فلم يقل يعني كان عنده يقين و وثقه وعظم رغبه وحرص فقام في قلبه هذه الامور فلم يستثني عليه السلام لم يقل ان شاء الله لحكمه الله يعلمها سبحانه وتعالى لحكمه الله سبحانه وتعالى تعالى يعلمها ومن الحكمه التي قد تتلمس في مثل هذا الموقف ان العبد مهما على مقامه ومكانته عند الله سبحانه وتعالى لابد ان يراعي لابد ان يراعي الالفاظ والاذكار الشرعيه التي تحقق باذن الله سبحانه وتعالى مصالح العبد ومقاصده وان لا يستهين حتى بلفظه واحده انظر كلمه ان شاء الله انظر هذه الكلمه وهذا من من من انبياء الله من خواص عباد الله ومن صفوته لما لم يقل هذه الكلمه ابتلاه الله سبحانه وتعالى فجميع النساء السبين او الت0 لم يلد منهن الا واحده فقط ولم تاتي بغلام سوي جاءه نصف غلام ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا ثم اناب ف هذا يستفاد منه ان الانسان ينبغي ان ان يحرص اشد الحرص على الاذكار والالفاظ ومثل ان شاء الله لا حول ولا قوه الا بالله ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا اي س الله الا ان يشاء الله فلم يقل ذلك فاطا بهم اطاف بهن يعني جميع هؤلاء فلم تلد منهن الا امراه الا امراه واحده نصف انسان لم تلد منهن الا امراه واحده نصف انسان انجبت نصف انسان لم تنجب انسانا كاملا وهذا مثل ما قدمت فيه موعظه فيه موعظه في عظه للصالحين والاولياء وعباد الله المتقين ان مهما كانت الانسان منزلته ومكانته ينبغي ان ان ان يراعي ويعتني بالاذكار والالفاظ الشرعيه لما فيها من التوفيق والحفظ والسداد وتحقق مقاصد العبد ومصالحه الدينيه والدنيويه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قال هذا من استعمال لو في التعليم و والبيان لو قال ان شاء الله لم يحنث لو قال ان شاء الله لم يحنث هذا يستفاد منه فائده ان استفاد منه فائده ان في كلمه ان شاء الله يا اخوان ان في كلمه ان شاء الله نفعا عظيما في تحقيق مقصودك ومطلوبه في الكلمه نفع عظيم لانك ان شاء الله فوضت امرك الى الله الى مشيئه الله اعلنت عجزك تبرات من حولك وقوتك من اجتهادك من حرصك من نصحك من بذلك فوضت امرك ال ان شاء الله عازم على الامر لكن تحققه امره بيد الله ان شاء الله فهذه الكلمه مباركه هذه كلمه مباركه عظيمه جدا فيها تفويض الامر الى الله فيها كله الامر الى الله سبحانه وتعالى فهي من اسباب التوفيق فقول ان شاء الله يدل هذا الحديث ان قول ان شاء الله فيه منفعه عظيمه في تحقيق مطلوب العبد فيه منفعه عظيمه في تح تحقيق مطلوب العبد لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو قال ان شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته ما معنى دركا لحاجته يعني سببا لادراك حاجته سببا لادراك حاجته نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يستفاد من الحديث فائده عظيمه في باب التوحيد استفد فائده عظيمه في باب التوحيد هذا سليمان عليه السلام نبي ابن نبي لكن التدبير بيد الله انظر عزمه ورغبته وحرصه وهمته وحلفه وجهده وبذله ونيته الصالحه فلا يحصل الا ما اراد الله سبحانه وتعالى فماذا ماذا يقول من يتعلقون بالاولياء ويطلبون حاجاتهم من الاولياء حتى انهم لا يقصدون قبورهم لطلب حاجاتهم يقصدون قبورهم لطلب حاجاتهم الى يومنا هذا الى يومنا احد الاخوه الذين يحضرون عندنا هذا الدرس لا ادري الان هو حاضر او غائب لكنه يذكر انه في احدى الدول مروا بقبر واذا جموع من النساء والرجال عليه يقول فذهبت وقفت واخذت اسال ماذا عندكم يقول فهذه تذكر انها جاءت تطلب الولد وهذه تطلب اواني المنزل يقول واحده تقول انا فقط اريد منه اواني منزل ما عندي اواني في البيت وهذه تطلب كذا وهذه مريضه تطلب الشفاء وهذه عاكفين على قبره عاكفين على قبره يطلبون منه ما لا يطلب الا من الله سبحانه وتعالى فالانبياء الذين هم اعلى الخلق رتبه وافضلهم رتبه ليس بيدهم شيء من التدبير قال الله لنبيه عليه الصلاه والسلام ليس لك من الامر شيء الامر كله بيد الله فلا يلجا الا الى الله ولا يفوض الامر الا الى الله ولا ينتج الا الى الله ولا تطلب الحاجه الا من الله سبحانه وتعالى فالامر كله بيد الله فالحديث يستفاد منه هذه الفائده في باب التوحيد ان التدبير والامر كله بيد الله سبحانه وتعالى ليس لاحد فيه شيء لا الملائكه المقربين ولا الانبياء المرسلين فضلا عن من هو دونهم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ونزلت ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا الى اخر الايه ثم اورد رحمه الله حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر على يمين صبر يمين صبر ان يحبس نفسه عليها واضيفت اليمين الى الصبر لتعلقها به لتعلقها به يعني يصر على اليمين ويحلف عليها ويقتطع بهذه اليمين حق غيره ويبقى هذا الحق لغيره حصله بماذا حصله بهذه اليمين الفاجره التي اقتطع بها حق غيره ويبقى هذا الحق عنده قد يبقى عنده السنه والسنتين والثلاث والاربع الى اخره وهو انما حبس نفسه على هذا الامر وبقي عنده هذه المده بماذا بيمين بيمين وربما والعياذ بالله يبقى عنده الى ان يموت وهو يعرف انه ليس له في حق ويعرف انه ما حصله الا بتلك اليمين الفاجره الا بتلك اليمين الفاجره والعياذ بالله فيقول عليه الصلاه والسلام من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر هو فيها فاجر قوله فاجر يخرج الجاهل يخرج الناسي وانما يعني هو فيها فاجر يعني يتعمد انه ياخذ يقتطع بها حق الناس هو يعلم انه ليس له فيها حق يعلم انه ليس له فيها حق لقي الله وهو عليه غضبان والعياذ بالله يلقى الله يوم القيامه والرب سبحانه وتعالى عليه غضبان ونزلت ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخره يعني لا لا حظ ولا نصيب في الاخره ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم فانظر هذه العقوبات التي يحصلها من كان كذلك نزلت هذه الايه ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثان قليلا معنى يشتري بعهد الله يعني يشتري الدنيا بالدين لا يبالي في ضياع دينه لا يبالي بضياع دينه ولا يلتفت الى هذا الامر في سبيل تحصيل بعض المطامع الدنيويه القليله فهذا خسارته عظيمه وعقوبته شديده ويلقى الله سبحانه وتعالى يوم يلقاه وهو سبحانه وتعالى عليه غضبان وهذه العقوبه في حقه ما لم يتب ما لم يتب ومن تاب واعاد الحقوق الى اهلها تاب الله سبحانه وتعالى عليه ف فهو جل وعلا يقبل التوبه عن عباده ويعفو عن السيئات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن الاشعث بن قيس قال كان بيني وبين رجل خصومه في بئر فاختصمت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهداك او يمينه قلت اذا يحلف ولا يبالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ثم اورد حديث الاشعث الاشعث ابن غي بن قيس رضي الله عنه قال كان بيني وبين رجل خصومه في بئر يعني كل واحد يقول ان هذه البئر لي فاختص الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للاشع شهدك شاهداك يعني هات البينه هات الشهود هات من يشهد ان هذه البر لك او يمينه او يمينه لان هذه قاعده شرعيه في الدعاوى المدعي ياتي بالشهود المدعي ياتي بالشهود ياتي بالبينه واليمين على من انكر اللي المدعى عليه مد عليه عليه يمين فقال شاهدك شاهداك او يمينه يعني يحلف فلم يكن عند الاشعث رضي الله عن شهود قال اذا يحلف ولا يبالي اذا يحلف ولا يبالي جاء في بعض الروايات في المسند ان الرجل فاجر لا يبالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبا وهذا اخذ من العلماء رحمهم الله تعالى اهميه وعض الخصوم قبل الحكم والموعظه لها نفع عظيم جدا ينبغي على القاضي قبل ان يصدر الحكم ان يعظهم اتقوا الله يا فلان اتق الله يا فلان اتق الله هذا حق تلقى الله عل وهو عليك غضبان انتبه ويذكره بالاحاديث والنصوص عملا بطريقه النبي عليه الصلاه والسلام قال عليه الصلاه والسلام من حلف على يمين صبر ي يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله عليها غضبان قوله مال امرئ مسلم هذا يعني ذكر المسلم باعتبار انه الغالب حتى لو كان مال ذمي او معاهد الحكم واحد لو اخذ مال دمي او مال معاهد بيمين لقي الله وهو عليه غضبان هذه حقوق حقوق للناس ما يجوز ان تاخذ والظلم ظلمات يوم القيامه ومما يستفاد من الحديث ان حكم الحاكم يرفع الخلاف في الظاهر الحكم الحاكم يرفع الخلاف الظاهر يعني يحسم القضيه هذا لك وهذا ليس لك والحاكم يحكم بما يظهر له لكن قد يكون في الباطن ما حكم به الحاكم خلاف الواقع مثلا لكن ليس للحاكم الحكم الا بما يظهر فقد يكون الرجل مثلا قد يكون الرجل فاجر ويحلف هذاك صاحب الحق يكون ما عنده شهود والمد عليه يكون فاجر فيحلف فيبقى عنده ويحكم القاضي بان الحق لفلان بحكم هذا هذا هذا في الظاهر يكون حق له لكن في الباطن هو اثم وعقوبته عند الله سبحانه وتعالى عقوبه عظيمه ويلقى عليه غضبان ولا ولا ينفعه لا في الدنيا ولا في الاخره ان يقول كسبت القضيه ما ينفعه لا في الدنيا ولا في الاخره ان يقول كسبت القضيه والمحامي الذي مثلا وكلته محامي ممتاز وكسبت القضيه وغلبت فلان ويعرف في قراره نفسه انه ليس له هذا خاسر حتى وان كان ظهر له ان كسب القضيه هو خسران خرج من القضيه بخساره عظيمه في دنياه واخرى اما دنياه فالشيء الذي يدعي انه كسبه لا بركه فيه منزع البركه لا خير فيه هذا حق للناس اخذه ظلما وعدوانا هذا مال وان كان كثيرا منزوع البركه لا خير فيه ابدا ولا منفعه بل هو مضره عليه ومضره على بيته وشره عظيم جدا كل جسد قام على السحت في النار اولاده والعياذ بالله واما في الاخ خره فانظر ها هذا الامر الذي اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال لقي الله وهو عليه غضبان ولهذا لا يغتر الانسان لا يغتر بقوله كسبت القضيه او ان ما ينفع هذا لابد ان يعرف في قراره نفسه تماما ان هذا الحق له والا يبو بهذه العقوبه اذا كان حلف سواء حلف هو او حلف من وكله بالحلف عنه اذا كان له محامي او وكيل او نحو ذلك وقال اذا توجهت اليمين احلف حتى لو لو لم يحلف هو وانما حالف موكله او محاميه او نحو ذلك من اقامه مقامه في القضيه يبوء بهذه العقوبه والعياذ بالله قال من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله هو عليه غضبان ولهذا حقيقه يعني مثل ما نبه العلماء القاضي يحتاج ان في مثل هذه القضايا ان يعظهم يعظهم يذكرهم يذكر لهم الحديث حتى يدخلوا الامر هم على بينه وبعض الناس فيه دين وفي ايمان اذا وعظ وذكر بالله وذكرت هذا الحديث يقول لا والله ابرى الى الله ما هو لي وحصل هذا يحصل فال الموعظه مهمه جدا ولها اثرها ونفعها باذن الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ثابت بن الضحاك الانصاري رضي الله عنه انه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجره وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين بمله غير الاسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامه وليس على رجل نذر فيما لا يملك وفي روايه ولعن المؤمن كقتله وفي روايه من ادعى دعوى كاذبه ليتكثر بها لم يزده الله الا قله ثم ختم رحمه الله تعالى هذا الباب المتعلق بالايمان بحديث ثابت بن الضحاك الانصاري رضي الله عنه انه باي رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجره ما معنى بايع رسول الله تحت صلى الله عليه وسلم تحت الشجره يعني انه من اهل الرضوان من اهل الرضوان ممن يشمله قول الله لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجر رضوان الله من اهل الرضوان رضي الله عنه وعن الصحابه اجمعين قالوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين بمله غير الاسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال هذا من نصوص الوعيد فهو كما قال من حلف بمله على بمله غير الاسلام ما معنى حلب بمله غير للاسلام اي ان يقول والعياذ بالله هو يهودي ان لم يكن كذا او يقول هو نصراني ان لم يكن كذا يقول ان لم يكن هذا الامر صحيحا فهو يهودي يقول عن نفسه هكذا او يقول عن نفسه هو نصراني او مجوسي او كافر او ملحد ان لم يكن الامر كما قال هذا حلف بمله غير الاسلام فمن حلف مله غير الاسلام كاذبا متعمدا كاذبا متعمدا فهو كما قال يعني ان قال هو يهودي فهو كما قال ان قال نصراني فهو كما قال وهذا يدل على خطوره مثل هذا خطوره مثل هذا اذا حلف كاذبا من حلف على يمين بمله غير الاسلام مفهوم المخالفه يدل على انه اذا حلب بمله الاسلام صادقا لا شيء عليه اذا حلب بمله الاسلام صادقا لا شيء عليه لكن ان ان بشرط ان ياتي في لفظه ما يدل على الحلف مثل ان يقول والذي رضي والذي رضي لنا الاسلام دينا والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالاسلام والذي شرع لعباده هذا الدين العظيم الاسلام او نحو ذلك قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامه الجزاء من جنس العمل من قتل نفسه بشيء ان كان سما فهو يتحس سمه في نار جهنم يوم القيامه ان كان سيفا فهو يقتل نفسه بسيفه يوم القيامه في جهنم ان كان طعنا لنفسه بسكين او خنجر فهو يفعل نفسه بذ يفعل بنفسه ذلك في في ج ان كان ب رصاص يرمي نفسه به او نحو ذلك من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامه جزاء وثاقا وهذا فيه ان ان القتل للنفس جريمه عظيمه جدا بل ان القتل للنفس والقتل للغير هما اعظم جريمتين بعد الشرك اعظم جريمه يتيم بعد الشرك سبحان الله الفكر الخبيث هذا فكر الخوارج ومن اسوا الفكر واخبت يترتب على اعتناق المرء به وتغلغله في هذا الفكر ارتكاب هاتين الجريمتين اللين هما اعظم جريمتين عصي الله بهما بعد الشرك بالله مثل ما يحصن بعضهم يفجر بنفسه فيموت ويموت غيره بهذا التفجير فيكون جمع لنفسي بين اعظم جريمتين عصي الله سبحانه وتعالى بهما بعد الكفر والشرك بالله قتل النفس وقتل الغير والعياذ بالله قال وليس على رج على رجل نذر فيما لا يملك وليس على رجل نذر فيما لا يملك مثل ان يقول ان مثلا نجحت في الاختبار لله علي انا تصدق بسياره زميلي فلان مثلا ليس له نذر فيما لا يملك حقوق الناس للناس لا ليس له نذر فيما ليس على رجل نذر فيما لا يملك قال وفي روايه لعن المؤمن كقتله وفي روايه ولعن المؤمن كقتله وفي روايه لعن المؤمن كقتله لان اللعن ترد وابعاد من رحمه الله لما يلعن والعياذ بالله مؤمنا فهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كقتله لا يلزم من ذلك التسويه ان هذا مساوي لهذا لكن كل منهما فيه انتهاك عظيم لحرمه المؤمن انتهاك لحرمه المؤمن سواء انتهك حرمته بقتله فدماء المسلمين محرمه معصومه وايضا مكانتهم مصونه فمن لعن مؤمنا فهو كقتله كما قال نبينا عليه الصلاه والسلام لان اللعن والقتل كل منهما انتهاك لحرمه المسلم العظيمه قال وفي روايه من ادعى دعوه كاذبه ليتكثر بها مثل ان يدعي علم او يدعي مثلا مكانه اجتماعيه ومنزله وانا عندي كذا يقول عندي كذا و ولي مكانه في كذا او نحو ذلك من ادعى دعوه كاذبه ليتكثر بها يعني من اجل ان ان يتكثر بها اما مالا او جاها او مكانه او قبولا او نحو ذلك من ادعى دعوه كاذبه ليتكثر بها لم يزده الله الا قله لم يزده الله الا قله يعني لم تكن هذه الدعوه التي ادعاها وهو يكذ من اجل ان يتكثر بها لا تزيد هذه الا قله وضعه ويدخل في ذلك في هذا الحديث الشهادات المزوره الشهادات المزوره مثل اللي يزور شهاده ليجعل طبيبا او استاذا مثلا في جامعه او غير ذلك يزور شهادات ثم هذه الشهاده التي فعلها ليتكثر بها لا تزيد الا قله مثل ما اخبر النبي عليه الصلاه والسلام وقل مثل ذلك في الابواب الاخرى وانما ما اشرت اليه هذا مجرد مثال فكل ما يدعيه الانسان وهو كاذب من اجل ان يتكثر به لا يزيده هذا الا لم يزده الله الا قله ونسال الله ان يصلح احوالنا اجمعين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يبارك لنا في العلم والعمل والوقت والذريه انه سميع مجيب سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
54:08
شرح عمدة الأحكام 068 كتاب الأيمان والنذور 24 04 1437
برامج الشيخ عبد الرزاق البدر
2.2K مشاهدة · 6 years ago
54:47
شرح عمدة الأحكام كتاب الأيمان والنذور 68 فضيلة الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
فضيلة الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
25 مشاهدة · 4 years ago
7:42
عمدة الأحكام كتاب الأيمان والنذور
القناة الرسمية لمركز حفاظ السنة
3.3K مشاهدة · 5 years ago
1:16:11
46 شرح كتاب عمدة الأحكام كتاب الأيمان والنذور باب النذر الشيخ أ د عبدالسلام الشويعر