بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا الس ماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسفرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذب ون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض متنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك ذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البن ون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهه لا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اذاهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتنه للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريب فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم أربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اذاؤلاء الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياس انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلول ا كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكل نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايتين يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غ اوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما انا لمدينه قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الج حيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كان الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريب فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبس في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افافون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشر الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلول فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي ق رين يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كان الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوهم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدوا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذاب لا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مج نون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلول فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول انك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لال الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفوا قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ان ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوط من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم أل ربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهد وا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهه لا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ان ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من الملحدين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهد وا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلول وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكل نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشر الذين ظلموا وازواجههم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي ق ليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افافون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايتين يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون انا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما انا لمدينه قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير نزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اذاهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائك الالهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزفوا قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوله بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتنه له للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك لجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوط من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه الى وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون انا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين اذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الج حيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من حمي د ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اذاهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك ذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتغلوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزي رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجد ان شاء الله من الصابرين فلم ا اسلم وتله للجبين ولاديناه ان ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب اب ائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوط من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو منيم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايتين يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهه لا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوط لمن المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون انا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذارق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلول فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشارب لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت ساءلون قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول انك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجح يم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرم العظيم وجعلنا ذريته هم الباقين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ا اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب اب ائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعرائم وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه الى وهم شاهدون انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالي الجحيم وما منا الا له مقام معلول وانا لنحن خافون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرى من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذاب لا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخر واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايتين يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظ رون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذب احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لدائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت ساءلون قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول انك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لتردين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير نزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اذاهم ضال فهم على اثارهم يهرعون ولقد ظل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك ذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كان الهه دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهد وا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلول وانا لنحن الص افئون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكل نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائك الالهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم أربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهد وا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغي ين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهه لا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي ق ليل يقول انك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير نزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كان الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتغلوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزدتون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجد ان شاء الله من الصابرين فلما اسلم وتله للجبين ولاديناه انى ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من الملحدين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم الب نوك ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم بطين اللازب بل عجبت ويسفرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذب ون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياس انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهد وا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص اعقون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لدائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اذاهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزي م ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ان ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوط لمن المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم أل ربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايتين يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذب ون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون انا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول انك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوله بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطف البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لدى فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلول فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين البيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفل وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلول ا كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايتين يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول ائناك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير نزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك ذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كان الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك لجزء المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم أل ربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرى من الاولين لكل نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهه لا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لدائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلو ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اذاهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوله بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هبني من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ان ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياس انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهد وا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من حمي د ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوط من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البن ون ام خلقنا الملائكه الى وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايتين يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اذاهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من الملحدين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبس في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا الس ماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفواهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون انا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول انك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوابا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ان ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك لجزء المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم أل ربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لال الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلول وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكل نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجههم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه انى ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرى من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون انا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائك الالهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفوا قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوط لمن المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم أل ربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشر الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غرل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي ق رين يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اذاهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك ذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ان ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهد وا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايتين يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون انا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كان الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلون وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكل نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمهنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهه لا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين اذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائك الالهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه انى ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريب فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبس في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم أل ربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه الى وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايتين يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون انا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي ق ليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما انا لمدينه قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من حمي د ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزفوا قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوهم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوط لمن المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكل نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصرون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون اف بعذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول انك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب اب ائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلول وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذب ون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض متنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك ذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البن ون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهه لا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اذاهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتنه للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريب فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اذاؤلاء الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهم الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياس انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلول ا كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكل نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايتين يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غ اوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما انا لمدينه قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الج حيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كان الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليم ين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهزيم رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريب فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبس في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افافون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشر الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلول فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غل ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي ق رين يقول اانك لمن المصدقين اذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كان الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاغ الم بين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوهم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدوا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينهم وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصور وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذاب لا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن الي مين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم بسلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مج نون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلول فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول انك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لال الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفوا قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ان ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوط من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم أل ربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهد وا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص ائفون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتون لنا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائقون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهه لا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول اانك لمن المصدقين ائذا مثنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فطلع فرااه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم لالى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كال الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ان ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزه في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من الملحدين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنلبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم لربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهد وا الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلول وانا لنحن الص افون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكل نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والص افات صفا فالزاجرات زجرى فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين اللازب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسخرون وقالوا ان هذا الا سحر مبين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون او اباءنا الاولون قل نعم وانتم داخرون فانما هي زجره واحده فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون احشر الذين ظلموا وازواجههم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤول ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليم ين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا انا لذائون فاغويناكم انا كنا غاوين فانهم يومئذ في العذاب مشتركون انا كذلك نفعل بالمجرمين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين انكم لذائق العذاب الاليم وما تجزون الا ما كنتم تعملون الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غلوا ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرفين كانهن بيض مكنون فاقبل بعضهم على بعض يت قال قائل منهم اني كان لي ق ليل يقول اانك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قالت الله ان كت لترضين ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين اف ما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلا ام شجره الزقوم انا جعلناها فتنه للظالمين انها شجره تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين فانهم لاكلون منها فمالئون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من ح ميد ثم ان مرجعهم الى الجحيم انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم يهرعون ولقد ضل قبلهم اكثر الاولين ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقيين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انك كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائذ كان الهه دون الله تريد ون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولى عنهم مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزكون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين ربي هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني انشاء الله من الصابرين فلم ما اسلم وتله للجبين ولاديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطن من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مريم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين لنبت في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى مئه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فاستفتهم أل ربك البنات ولهم البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطف البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجنه انهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتلين الا من هو صالح الجحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الص افافون وانا لنحن المسبحون وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكم نا عباد الله المخلصين فكفروا به فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون افبع عذابنا يستعجلون فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
1:11:42
سورة الصافات القارئ سعد الغامدي المرتل برواية عن عاصم
حجازيات مكة
177.8K مشاهدة · 4 years ago
17:50
الشيخ سعد الغامدي سورة الصافات النسخة الأصلية Sheikh Saad Al Ghamdi Surat As Saffat
Sheikh Saad Al Ghamdi | الشيخ سعد الغامدي
5.3M مشاهدة · 10 years ago
2:05:30
سورة الصافات كاملة مكررة 7 مرات للقارئ سعد الغامدي
تلاوات خاشعة ومؤثرة
11.1K مشاهدة · 2 years ago
1:30:57
تحفيظ سورة الصافات كل صفحة مكررة 5 مرات للحفظ والمراجعة والتثبيت سعد الغامدي Surah Al Saffat
المصحف كامل مكتوب
179.9K مشاهدة · 2 years ago
2:05:06
37 سورة الصافات مكررة 7 مرات تلاوة الشيخ سعد الغامدي The Holy Quran Saad Al Ghamd
كان للقرآن الكريم
3.7K مشاهدة · 2 years ago
1:36:13
الآيات العشرة الأولى من سورة الصافات مكررة 100 مرة الشيخ سعد الغامدي
نصائح وبرامج في الرقية الشرعية
18.4K مشاهدة · 2 years ago
17:51
الشيخ سعد الغامدي سورة الصافات النسخة الأصلية Sheikh Saad Al Ghamdi Surat As Saffat
Sheikh Saad Al Ghamdi | الشيخ سعد الغامدي
1.7M مشاهدة · 11 years ago
2:10:11
رقية التعطيل واخراج السحر والأذى من المنزل سورة الصافات مكررة 7 مرات وسورة الزلزلة مكررة 7 مرات
Quran verse
2.1M مشاهدة · 2 years ago
54:36
تحفيظ سورة الصافات كل صفحة مكررة 3 مرات للحفظ سعد الغامدي Surah Al Saffat Saad Al Ghamdi
المصحف كامل مكتوب
4.1K مشاهدة · 1 year ago
17:51
037 سور الصافات سعد الغامدي بدون إعلانات
القرآن الكريم
78K مشاهدة · 5 years ago
13:34
سورة الصافات صفحة 446 مكررة بصوت الشيخ سعد الغامدي
gader aes
202 مشاهدة · 1 year ago
2:34:17
الشيخ سعد الغامدي تلاوة عذبة سورة البقرة سورة يس الواقعة الرحمن الملك لزيادة الرزق و البركة
القناة الرسمية للشيخ سعدالغامدي بث مباشر
1.6M مشاهدة · 1 year ago
53:24
سوره الصافات مكرره بصوت سعد الغامدي
عبدالرحمن الزايدي
6.1K مشاهدة · 6 years ago
1:49:29
سورة الزلزلة مكرر ٧ مرات سورة الصافات مكررة ٧ مرات
تلاوة تريح النفس
9.1M مشاهدة · 2 years ago
31:44
الآيات العشرة الأولى من سورة الصافات مكررة 33 مرة الشيخ سعد الغامدي
تلاوات خاشعة ومؤثرة
1.3K مشاهدة · 2 years ago
2:04:42
سورة الصافات مكررة 7 مرات بصوت القارئ سعد الغامدي Surat As Saffat repeated 7 times Saad Al Ghamdi
قناة مكة المكرمة
2.9K مشاهدة · 2 years ago
1:09:15
تلاوة سورة يس الصافات ص الزمر للقارئ الشيخ سعد الغامدي بدون اعلانات