ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ان خير الكلام كلام الله تعالى واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار اما بعد فان من اعظم الاداب الاسلاميه التي جاءت بها الشريعه الغراء اداب المساجد اداب بيوت الله تبارك وتعالى فبيوت الله تعالى ايها المسلمون بيوت معظمه اماكن مقدسه اماكن محرمه لها حرمه وقداسه وعظمه في ديننا لهذا جعل الله تبارك وتعالى لاصحابها ولوالديها اداب كثر في زماننا هذا الغفله عن هذه الاداب وتركها ومجانبتها وترتب على ذلك ان ضعفت هيبه بيوت الله تعالى في نفوس كثير من المسلمين ضعوا فتيبه المساجد وزالت عند بعض المسلمين من النفوس بيوت الله تبارك وتعالى ايها المسلمون يجب ان تكون مقدسه محترمه منزهه معظمه ولا يكون ذلك بلسان الحال والمقال وبالقول والعمل وفي الباطن والظاهر الا اذا تادبنا باداب المساجد وكما اسلفت ما جعل الله تعالى لهذه المساجد اداب الا لتوقيرها وتعظيمها والمحافظه على هيبتها ويكفي هذه البيوت شرفا ويكفي العاقل دلاله على هيبتها انها مضافه الى الله يقال لها بيوت الله هذا يكفيها شرفا وهذا يكفي العاقل دلاله على عظمتها وقداستها وانها يجب ان تعظم وتقدس في القلوب وفي الظاهر بلسان المقام وبلسان الحال لهذا وجب على المسلمين بين لحظه واخرى بين فتره واخرى ان يتعلموا ويتذاكروا اداب المساجد حتى تبقى عظمتها في النفوس وحتى يحافظ المسلمون على هيبتها اعلموا ايها المسلمون ان الذاهب الى بيت الله تبارك وتعالى قد شرع الله جل وعلا له احكاما وادابا وامورا ينبغي ان يحرص على التحلي بها وهو ذاهب الى بيت الله وهو داخل بيت الله وعند خروجه من بيت الله المساجد لها اداب قبل الدخول وبعد الدخول وعند الخروج وبعد الخروج لعظمتها فيشرع للمسلم وهو خارج من بيته او مكان عمله او غير ذلك الى المسجد اذا خرج المسجد المسلم من اي مكان متوجها الى بيت الله تعالى ليؤدي صلاه من الصلوات يشرع له اولا وابتداء ان يدعو بالدعاء الماثور الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذهاب الى المسجد عند المشي الى بيت الله تبارك وتعالى والمؤمن بهذا الدعاء الذي سنذكر يهيئ نفسه ويعد جسده للاقبال على الله تبارك وتعالى وللدخول الى حرم الله الى بيت الله تبارك وتعالى كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خرج الى المسجد يقول اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا اللهم اجعل في سمعي نورا وفي بصر نورا اللهم اجعل امامي نورا وخلفي نورا اللهم اجعل فوقي نورا وتحتي نورا اللهم اعطني نورا وفي روايه اللهم عظم لي نورا كان صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء وهو متوجه الى المسجد يسال الله جل وعلا ان ينور قلبه ولسانه وسمعه وبصره وان يجعل نورا امامه وخلفه وفوقه وتحته وان يعطيه نورا في كليته هذا الدعاء الجامع العظيم من اداب الذهاب الى المسجد لان المسلم يتهيا به ويستعد الى ما هو مقبل عليه شنو هو هذا الشيء العظيم الذي سيقبل عليه المسلم الشيء الاتي الشيء العظيم الذي سيقبل عليه المؤمن انه سيقف بين يدي الله سيناجي ربه تبارك وتعالى يقف امام خالقه وبارئه ومصوره جل وعلا فيحتاج هذا المقام مقام الوقوف بين يدي الله رب العالمين الى اعداد الى اعداد النفس وتهيئه البدن للوقوف بين يدي الرب تبارك وتعالى حتى يكون الوقوف وقوفا لائقا بعظمه الله جل وعلا حتى يكون العبد عند وقوفه منكسرا بين يدي ربه متذللا له خافضا جناحه لربه داعيا سائلا طالبا ملحا مستحضرا حاجته وفقره ومسكنته وضعفه بين يدي ربه تبارك وتعالى فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء الذي كثرت الغفله عنه هذا اولا طيب خرجتي وانت ذاهب الى المسجد كاين اداب في الطريق من الاداب في الطريق اداب الذهاب الى المسجد ان يمشي المؤمن الى المسجد بهدوء وسكينه ووقار وطمانينه الا يسرع اسراعا ينافي الطمانينه والوقار الا يصل الى درجه الخبب او السعي او نحو ذلك مما ينافي السكينه والوقار والطمانينه يعني الانسان ما يسرعش واحد الاسراع يشوش به على نفسه او على غيره ولو اقيمت الصلاه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا ثوب الى الصلاه قال اهل العلم ثوب اليها اي اقيمت اذا ثوب الى الصلاه واتيتم المساجد فاتوها وعليكم السكينه فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا فالامر يسير اذا ولو ثوب للصلاه ولو اقيمت لا ينبغي للمسلم ان يتعجل وان يسرع اسراعا ينافي السكينه والوقار نعم الاسراع الخفيف الاسراع ليسير الذي لا ينافي الطمانينه الذي ليس فيه تشويش على النفس ولا على الغير لا اشكال فيه مرخص فيه لا باس به لكن الاسراع الذي ينافي الطمانينه والسكينه والوقار الانسان يوصل للصف وهو يلهج يلهج في وسط الصف او لا يصل الى الصف حتى يحدث ضجه يشوش بها على المصلين هذا مما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ينافي السكينه والوقار اذا ياتي المسلم المسجد وعليه السكينه به وطمانينه فاذا اقيمت الصلاه وكان الاسراع يسيرا لا ينافي ما ذكرنا فلا حرج فان كان منافيا فلا في الصحيح من حديث ابي قتاده رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فسمع جلبه رجال جلبت رجال اي سمع اصواتهم وصياحهم سمع بعض الاصوات الصادره من بعض الناس الذين جاؤوا متاخرين جلبه رجال فلما انتهى من صلاته قال صلى الله عليه وسلم لاولئك المتاخرين الذين لم يكونوا في الصف معه في بدايه الصلاه ما شانكم قالوا يا رسول الله استعجلنا الى الصلاه ما وقع منا بسبب العجله الى الصلاه فقال صلى الله عليه وسلم اذا اتيتم الصلاه فعليكم بالسكينه والوقار فما ادركتم فصلوا وما فاتوا فاتوا اذا فالحاصل انه من الاداب ديال المسجد الذهاب اليه بطمانينه وسكينه ووقار لان ما ينافي ذلك اما فيه تشويش على الاخرين ولا فيه تشويش على النفس فالمؤمن اذا وصل الى الصف وهو يلهث ويلهج كيف يخشع كيف يحضر قلبه وهو يكبر تكبيره الاحرام او يقرا الفاتحه او يقرا السوره مشغول وفكره مشوش بما هو فيه ولهذا الشريعه جاءتنا بامور كثيره تعين على حضور القلب في الصلاه ونهدنا عن امور كثيره تنافي ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم مثلا يقول لنا لا صلاه بحضره طعام تشتهيه ولا وهو يدافعه الاخبفان البول والغائط لماذا نهي عن ذلك نهي المسلم ان يصلي بحضره طعام هو بحاجه اليه لان ذلك ينافي حضور القلب وكمال الخشوع والاقبال على الله تبارك وتعالى لماذا نهي المسلم ان يدخل في الصلاه وهو يدافع البول والغائط لان ذلك ينافي كمال حضور القلب في الصلاه وامثال هذا كثير مما يدل على ان المؤمن ينبغي ان يتهيا ويستعد لعباده الصلاه حتى يدخلها بقلب حاضر ومتفرغ لمناجاه الرب سبحانه وتعالى اذا الادب الثاني الذهاب بسكينه ووقار ومما يؤكد هذا وحد الادب اخر يغفل عنه كثير من المسلمين النبي عليه الصلاه والسلام ليحثنا على ما ذكرنا الان نهانا عن امر اخر وفيه الاشاره الى ما هو اعظم كما سننبه عليه نهار رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن وهو متوجه الى المسجد عن تشبيك الاصابع عن تشبيكها ادخال بعض الاصابع في بعض لان المؤمن اذا خرج من اي مكان الى المسجد متوجها الى المسجد فهو في صلاه يجب ان يعلم انه في صلاه له اجر من دخل في الصلاه هذا هو معناه هو في صلاه هو في صلاه ما دام خرج لا يخرجه من بيته او من محل عمله او غير ذلك الا المسجد فهو في صلاه واذا دخل المسجد وجلس ينتظر فهو في صلاه فقال عليه الصلاه والسلام في هذا اذا خرج احدكم من بيته ثم اتى المسجد فلياتي عليه السكينه وقال الى ان قال عليه الصلاه والسلام ولا يقولن باصابعه هكذا وشبك بين اصابعه كما قال انس راوي الحديث شبك بين اصابعه لماذا قال اهل العلم المقصود بهذا الا ينشغل المؤمن بشيء يشغل عن حضور القلب في الصلاه ولو كان ذلك قبل الدخول في الصلاه بمعنى ان لا يعبث ولهذا ادخل اهل العلم في هذا مساله التشبيك كل ما ليس من جنس الصلاه او كل ما يشغل عن الصلاه مما هو من ضرب العبث مما يدخل في العبث كان يجلس المؤمن في المسجد جاء قبل الصلاه وجلس وصار يعبث ببعض الاشياء في الارض ولا بجانبه او ربما يتصفح هاتفه او غير ذلك مما هو من وجوه العبث مما يدخل في العبث هذا له حكم تشبيك الاصابع وهذا امر مكروه امر مكروه يكره للمسلم ان ينشغل به اذا بماذا ينبغي ان ينشغل المؤمن حتى يكون قلبه حاضرا لانه ينبغي ان نعد قلوبنا للحضور بين يدي الرب ان ينشغل المؤمن بالذكر بذكر الله بالدعاء بقراءه القران وغير ذلك مما هو من جنس العبادات بعباده من العبادات فاذا وقفنا بين يدي الله رب العالمين نكون قد اعددنا انفسنا لهذا المقام العظيم مقام مناجاه الرب تبارك وتعالى ولهذا جاء النهي عن تشبيك الاصابع ويدخل في كما هو من ضربه من العبث وغير ذلك طيب الان وصلنا الى المسجد وصلت الى المسجد ايها المؤمن فيستحب لك من الاداب المستحبه ان تدخل بيمينك برجلك اليمنى ان تقدم الرجل اليمنى عند الدخول الى المسجد كما كان يفعل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث عند الحاكم بسند صحيح كان صلى الله عليه وسلم اذا وصل المسجد دخل بيده اليمنى واذا خرج خرج بيده اليسرى وعند الدخول الى المسجد باليد بالرجل اليمنى يستحب للمؤمن ان يدعو بدعاء دخول المسجد بدءا بالتسميه بسم الله اللهم صل على محمد اللهم ان اللهم افتح لي ابواب رحمتك هذا مما ورد ورد عن النبي صلى في ذلك ادعيه منها انه صلى الله عليه وسلم كان اذا اتى المسجد هذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بسم الله اللهم صل على محمد واذا خرج قال بسم الله اللهم صل على محمد هذا في الصحيح ايضا جاء في الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل احدكم مسجد فليقل اللهم افتح لي ابواب رحمتك واذا خرج فليقل اللهم اني اسالك من فضلك فمثلا هذه الادعيه وما شكلها من الماثور الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي للمسلم ان لا يغفله وهذا الشيء كامل اللي شفنا ومازال مما سياتي معنا اشتم هذه الامور كما ذكرنا اداب المسجد اداب بيوت الله تبارك وتعالى لان هذا المكان اللي احنا جايين له ليس كسائر الامكنه كنت في دارك ولا في عملك وفي اي مكان كنت فهذا المكان اللي انت جاي له الان ولو كان صغيرا ولو كان قديما ولو كانت جدرانه واهيه هو اعظم مما كنت فيه مما ليس من بيوت الله واعظم من بيتك وقصرك وهذا بيت الله مضاف الى الله فتحتاج ان تتحلى باداب وان تتزيا بامور للدخول لهذا المكان المعظم عند الله وان كان في المظهر صغيرا قديما باليا ولو هو معظم عند الله رب العالمين اذا دخلتي المسجد بالرجل اليمنى اتيت بالدعاء تستشعره هنا في هذه الحاله كيستشعر المؤمن الفرق بين دخوله لهذا المكان وبين دخوله لسائر الامكنه الاخرى كتبغي تدخل لدارك ولا كذا لا تستحضروا هذه الامور لكن الان استحضروا امورا اخرى اذا هذا يحملك على ان تتذكر انك مقبل على الله على انك اتيت الى الله على انك في ضيافه الله انت في المسجد وانت في بيت الله رب العالمين هذا يدعوك الى امور اخرى الى ان لا يصدر منك شيء قبيح ان لا يقع منك امر سيء امر يكره من رفع صوت او خصومه بينك وبين الناس او تصرف قبيح بافعالك بحركاتك بجوارحك تقول لا انا الان في ضيافه الله دخلت الى حرم الله الى بيت الله لست في بيتي لست خارج المسجد لست في مكان عملي انا الان في مكان اخر وان كان لك في بيتك سلطه في دارك لك سلطه رب البيت في عملك انت رب العمل لك سلطه تتكلم كما شئت وبما شئت دخلت الى بيت الله لها هذا حرم الله هذا بيت الله يجب ان يعظم وان يصان عن العبث الذي يكون منا خارج بيوت الله هذاك صراخ للانسان ولفوا لك هذا في داره لا ينبغي ان يكون في المسجد الخصومات النزاعات الصبيانيه التي تكون غالبا في الفضاءات العامه ولا في المقاهي لا ينبغي ان تكون في بيوت الله دخلت الى بيت الله رب العالمين ولهذا مما يؤكد لك هذا المعنى اللي كنتكلمو عليه انك ملي دخلت للمسجد ودرتي هذا الشيء لا يكفي هذا في تعظيم المسجد مازال خاصك اداب اخرى شنو هي مثلا من الفوارق اللي غتبين لك الفرق بين بيت الله والبيوت الاخرى انك ما يمكنش تجلسش تجلس حتى تصلي ركعتين تعظيما لهذا المكان دارك دخول اجلس مكان عملك لاي مكان دخلتي لبيت الله لا بلاتي كاين فرق هذا بيت الله يجب تعظيمه دخلت متوضئا فان لم تكن توضات فلا تجلس حتى تصلي ركعتين قال عليه الصلاه والسلام اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين وفي حديث ابي قتاده صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي دخل المسجد فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا بين ظهراني اصحابه القرن باسم جالس مع الصحابه فجلس شافهم جالسين جالس ليستفيد من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما منعك الا ترك عركعتين لانه وظنهم جاو جلسوا قال يا رسول الله رايتك جالسا فجلست فقال له النبي صلى وسلم اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين فالمقصود بهذا الادب اللي هو اداء تحيه المسجد بيان عظمه بيوت الله بيوت الله ليست كسائر البيوت ولهذا هذا الامر حتى هو خاصنا نستحضرو فيه هذا المعنى يحضر القلوبنا هذا المعنى هذه بيوت معظمه مقدسه لها حرمه بحيث انني لا اجلس حتى اصلي ركعتين والجلوس مع عدم اداء ركعتين اما مكروه او محرم على الخلاف بين الفقهاء فعلى كل حال امر لا ينبغي اقل ما يقال فيه لا ينبغي اقل درجاته الكراهه فيستشعر المسلم عظمه بيوت الله رب العالمين من بعد اديت صليت تحيه المسجد بماذا تنشغل لا ينبغي ان تنشغل بشيء من غير العبادات مما ليس من جنس العبادات فينبغي ان تشغل لسانك حينئذ بالدعوه بالتعليم بقراءه القران بذكر الله شيء داخل في جنس العبادات ما ليس كذلك البيع والشراء ولا الكلام في الدنيا ولا الكلام المباح ولا الحكي عن كذا وكذا وكذا من الحوادث والوقائع او كما قلنا العبث والانشغال ببعض الالات ولا الوسائل ولا الامور كل ذلك مما ينافي تعظيم المسجد والملا ينبغي للمسلم ان يفعله ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان المؤمن اذا دخلوا صلى ركعتين وجلس ينتظر فهو في صلاه ما انتظر الصلاه والملائكه تدعو له مادا ما ينتظر الصلاه اتقوا اللهم اغفر له اللهم ارحمه فالقصد بهذه الامور ايها الاخوه هو استحضار عظمه بيوت الله علاش خاصنا نستحضروها باش ما نتصرفوش في بيوت الله وما نتعاملوش في بيوت الله تعالى كما نتعامل في سائر الاماكن ننسى ايها المؤمن اذا شفت شي امر لا ينبغي ظهر لك امر لا ينبغي في المسجد امر مكروه ولا كاع محرم لانفرض انه محرم وعلمت انك انكرته بالجهر والعلانيه ادى ذلك الى مفسده اعظم ادى ذلك الى منكر وفتنه في المسجد فلا ينبغي لك انكاره حينئذ في تلك اللحظه لتبقى للمساجد عظمتها وهيبتها اخر البيان الى بعد الخروج من المسجد يخرج الانسان المسجد ويمكن ان تنصحه برفق ولين وحكمه وموعظه حسنه وان تقول له فلان الفعل الذي صدر منك لا ينبغي ذلك الفعل الفلاني فعل ينافي اداب المسجد اذا كنت تتكلم بعلم عندك علم وحجه وبينه فالشاهد تكلمه وتتذاكر خارج المسجد اذا خشيت ان تقع فتنه داخل المسجد محافظه على عظمه بيوت الله اسال الله تعالى يغفر ذنوبنا ويستر عيوبنا انه ولي ذلك والقادر عليه الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ما بعد فاداب بيوت الله التي ينبغي للمسلم مراعاتها اذا دخل المسجد كثيره وان شاء الله تعالى ياتي معنا فيما ياتي من خطب الكلام على الاهم منها والتنبيه على بعض الاخطاء التي كثرت في زماننا مما ينافي تعظيم المسجد والتادب بادابه والالتزام باحكامه التي وضعها الله رب العالمين اسال الله تعالى ان يغفر ذنوبنا ويستر عيوبنا ويتجاوز عن سيئاتنا انه ولي ذلك والقادر عليه اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نعوذ بك من علم لا ينفع قلب لا يخشع نفس لا تشبع وعين لا تدمع ودعوه لا يستجاب لها اللهم انا نسالك باسمائك الحسنى وصفاتك العلى ان توفق ولي امرنا وملك بلادنا محمد لما تحبه وترضاه اللهم انصره وايده وسدده اللهم احفظه في ولي عهده وسائر اسرته انك على كل شيء قدير وبالاجابه جدير وصل اللهم وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين
26:42
أدب المسجد 1 خطبة جمعة للشيخ موسى الدخيلة حفظه الله ورعاه
خير غارس Khayr ghariss
95 مشاهدة · 3 years ago
26:09
أدب المسجد 2 خطبة جمعة للشيخ موسى الدخيلة حفظه الله ورعاه
خير غارس Khayr ghariss
117 مشاهدة · 3 years ago
9:30
خطبة الجمعة لأستاذنا الكريم موسى بن محمد الدخيلة متعه الله بالصحة والعافية
Here science and knowledge هنا العلم والمعرفة
9 مشاهدة · 2 weeks ago
22:20
خطبة الجمعة للشيخ موسى الدخيلة
قناة غيث - Ghaith Channel
227 مشاهدة · 3 years ago
38:16
خطبة الجمعة آداب المساجد واحكامها
Islamitisch Centrum Al Hijra Leiden
1.7K مشاهدة · Streamed 4 years ago
36:53
خطبة الجمعة آداب المساجد واحكامها
Islamitisch Centrum Al Hijra Leiden
132 مشاهدة · Streamed 4 years ago
28:25
خطبه الجمعه بعنوان آداب المسجد للشيخ مهند الشيخ يوسف