بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفي افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده عزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والاب صار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوف كم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا نا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومن مما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم نار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب ادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم من من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ر فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السما السوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ظ لنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا ان انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره عين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها دوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض ها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من ق قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصر ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشه هاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم الس والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكر بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما هم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من عذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتق ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق ال ء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب ب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترا بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثما استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ااذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لامل ان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم اف لا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثما استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم ال والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بلن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا و معا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنت به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين ت قمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا سوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م ت زيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لا اتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبر تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفس م افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظر بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لام لان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خو وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم انهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجر ممين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا اياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا ان انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون و قالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئ انا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب ال النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجع لناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام انفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم انتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترا بل هو الحق من ربك لتنذر وما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله م ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديدد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عن عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه وال الناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن بايه اياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون هم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزا بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون وا الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون لنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكان كانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون ا يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم المين تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يه تدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يع ر اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الان سان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من الروحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ول ترا اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يوم كم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخف في لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستو اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر ايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تك في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون لم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعا هم وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لت ذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعد ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونف خفيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوس م عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجن اله والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما ي باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جز ء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبر وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم فتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم ال م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لع لهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكر وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا م ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا ستون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واماما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا من اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذ ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم م من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقاء وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر ان انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من رب ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه من ما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سو واه و نفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكس رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون ان انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اع جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعمل واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به يكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنه انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لم ما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يخصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من ق قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اان لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا ان انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحم ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخ خرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم من من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقاء وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو حق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهن نم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كان يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ل ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالح انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم ء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبح بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاس سقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يخ تتلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وان تظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم ما استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهي ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملا ان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعمل انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوف وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كن به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم من من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك ايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من ذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعم عمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسي تم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ثما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارى ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون من اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مري من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخ رج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم تظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترى بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني ام لان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كن م تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون رب هم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات رب به ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمتي يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كن انتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترى بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثما استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السما ماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ااذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارج نا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملا ان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد رب وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقول نفترا بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله مما مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول من اني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر با ايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ م يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الام من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع وال بصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين ذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحم ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان م داره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ول ترا اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق قول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب لد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المض راجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذك ذر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنه ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولوا ن افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون برر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله م ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي كل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبح بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفق فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز ف نخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خل جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن ان حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جن نات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعل نا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا بصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم فقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب اكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بين هم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ين رون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بين ما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اان ل في خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسون رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم ذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ثما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم من م منن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ان من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمش شون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن رحمان الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تت تذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه الناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجد وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزق هم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون عذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض انا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناك وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصال فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها قيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائ يل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من رون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع فلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اان لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجن اله والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خر سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومن ما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد فتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان رب ك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمان ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هدى ها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا ن ناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعم عملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع وال الابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يت وفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا به خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومن مما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الما الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ظللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كلنا نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا ان انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين ام وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها عيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنا دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم من من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يب رون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب الشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذ كروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين من قمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوق ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل كتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترا بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قلي ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذي الين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى بني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم فلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترى بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثما استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كاف قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملا ان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا بايات يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا ان نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذي الين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترا بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله م ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا اتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبر تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيد فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم ك اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وان انفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم من بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك ك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روح وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء رب م كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عن ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزا بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذي فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولني طهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من مجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا اياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا فع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم مم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج الى ال في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانس من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي له من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستو اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه جعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم انتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الف م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولوا ن افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر وقوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله م ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديدد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه الناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن اياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزا بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون وا اما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ان من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون ولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم المين تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق انسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم هم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستو اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقاء وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون ولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه ان عامهم وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك تنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما م من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تع عدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه نفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا هم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجن النه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذب ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تش شكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد رب هم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم منن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقاء وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر ان انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العر ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه من ما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون نا كسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقا يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون ان انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطم يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لم ما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض ااننا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجع ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم من من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقا ئه وجعلناه هدى لبني اسرائل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو والحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرم ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان ج جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامر لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء ان خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قلي لما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربك م ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل ص صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم و بحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن ظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وان انتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترا بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم ث استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملا ان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم يعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كن انتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والاف قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في م يه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كان فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا نخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون ا بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كن انتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزل بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنت انتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترا بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاه من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا ارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لامل ان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذو بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد رب هم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كما كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه في ما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرع فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض ض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقول ن افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله مما مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول اني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد ما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخ في لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الم و نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر ايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ م يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر امر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع الابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل ب ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وس بعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا ب بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمكمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيا فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن مضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذا النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا من هم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكن ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا فتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصر وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمع فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسب سبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ين قون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذابا النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الف م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلا من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوس ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن لكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوب عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذو قوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم م ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وج جعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكر يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار جعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس نا اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقاءه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم انظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بين بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم من كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض ائ انا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترا اذ المجرمون ناكس رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقول متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله ال الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا س جدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رز رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم م من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتي نا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك ويفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم و هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعلنا مثله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسينا وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الص الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها من اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرا وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز ز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض ااننا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خ سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومن م ما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعمل افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادن نا دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم من من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون قد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الما الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمان م ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب في فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم رج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيد فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبل من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاه من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل توفا ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا مما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كان يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب بال الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الما الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثما استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا اذ ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بلهم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قر اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم من من ذكر بايات ربه ثم ا رض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم رب ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما ماواهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين من ت قمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسو ق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كف ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله ال الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاي نا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا في اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلك كنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترا بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عال الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه جعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند رب بهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لامل ان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذي اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء ان بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين ف قوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم هم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باي نا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا ان لا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله م ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يست تكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعي دوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلنا هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وان انفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم تظر بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دون من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله م ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء رب ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عن عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن بايات الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزا بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون و قهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم ير روا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا فع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الان سان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ئذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون لو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي هم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستو اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر باي ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم اهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتن ذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدوا ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ في فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزا بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون اما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذابا النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ان انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الملام م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم هم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يست اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقاء وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انه منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جناه الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذ ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمع اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه و خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقاء وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا كل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر ان انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بل ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون اكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا طمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم م من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لم ما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات لا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلق وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم تر جعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقا يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم من من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلف اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا ان تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانت ر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم سوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اان لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ الم رمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بام امرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايه افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صاد قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل ش شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى رب كم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيت لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم سبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم و انتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترى بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم ث استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون لاكسوا رؤوسهم ولو ترى واذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لام ان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كن انتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائل وجعلنا منهم ائمه يهد بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذل لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنت م صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثما استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار افئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بلهم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو تراى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما ما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنه وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله مما مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كن انتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي له هم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نز لا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنت انتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير مات هم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار صار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لامم لان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذو وو قوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون لا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرج ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به رعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون اعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقدار الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله مما ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو تر ئذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات ماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذابا النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم ال م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا سمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعل هم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم قيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ست ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم ك مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هن بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن ح حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جن نات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مسا سكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لك م السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابص صرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والنا من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا سبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ين فقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتا فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجر فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظر فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون بسم الله الرحمن الرحيم الم م تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في سته ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهاده العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من س لاله من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار وجعل لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون وقالوا ائذا ضللنا في الارض اانا ل في خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤ ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن لكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه والناس من الجنه والناس اجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذو قوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنود م عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فما واهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها اعيدوا فيها وقيل لهم ذ ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها ومن اظلم من من ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مريه من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائ يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا فنخرج به زرعا تاكل منه انعام وانفسهم افلا يبصرون ويقولون هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون
2:44:54
سورة السجدة مكررة 20 مرة ياسر الدوسري
Omar Saleh
126 مشاهدة · 1 year ago
41:43
سورة السجدة مكررة 3 مرات الشيخ المنشاوي المصحف المعلم
Anas for Quran
401K مشاهدة · 5 years ago
8:17
سورة السجدة مكتوبة فضيلة الشيخ ياسر الدوسري
ياسر الدوسري
283.3K مشاهدة · 7 years ago
24:51
سورة السجدة مكررة خمس مرات سعود الشريم
abdullah az
36K مشاهدة · 11 years ago
8:06
سورة السجدة المصحف المرتل من الحرم المكي الشريف للشيخ د الدوسري بإسلوب مؤثر جداااا
محب للخير واهله
192.6K مشاهدة · 4 years ago
1:21:47
سورة السجدة مكررة 10 مرات بصوت القارئ اسلام صبحي
تلاوات مكررة
41.1K مشاهدة · 4 years ago
8:15
سورة السجدة كاملة ياسر الدوسري بدون اعلانات
وَحْيٌ
3.6K مشاهدة · 2 years ago
35:58
تحفيظ سورة السجدة كل صفحة مكررة 5 مرات للحفظ والمراجعة والتثبيت سعد الغامدي Surah Al Sajda
المصحف كامل مكتوب
121.4K مشاهدة · 2 years ago
26:46
تحفيظ سورة السجدة كل صفحة مكررة 3 مرات للحفظ والمراجعة والتثبيت وديع اليمني
المصحف كامل مكتوب
292.2K مشاهدة · 4 years ago
13:33
سورة الملك والسجدة بصوت الشيخ ياسر الدوسرى قراءة خاشعة قبل النوم تقيك فتنة القبر الدوسري
الإسلام حياة
14.1K مشاهدة · 2 years ago
1:01
سورة السجدة من آية 1 إلى آية 4 بصوت الشيخ ياسر الدوسري
القرآن الجليل
1.4K مشاهدة · 2 years ago
50:33
سورة السجدة مكررة سبع مرات للقاريء ماهر المعيقلي برواية حفص عن عاصم
كَشَّاف Kachaf
46.5K مشاهدة · 5 years ago
26:46
تحفيظ سورة السجدة كل صفحة مكررة 3 مرات للحفظ والمراجعة والتثبيت وديع اليمني
وديع اليمني Wadi' Al Yamani
37K مشاهدة · 4 years ago
11:54:11
سورة السجدة مكررة القارئ فارس عباد
قورئانی پیرۆز
4.8K مشاهدة · 1 year ago
1:01:52
سورة السجدة القارئ مشاري العفاسي المرتل عن عاصم
حجازيات مكة
5.8K مشاهدة · 3 years ago
7:58
سورة السجدة من مصحف التجويد القارئ ياسين الجزائري
القران الكريم - The Holy Quran
94.9K مشاهدة · 10 years ago
8:16
سورة السجدة كاملة بالكتابة بصوت الشيخ ياسر الدوسري Sourate As Sajdah Yasser Al Dossari
ISLAM EN FR
2.7K مشاهدة · 4 years ago
39:46
سورة السجدة من آية 1 إلى آية 5 مكررة ليسهل حفظها
DeyaaAl_islam ضياء الإسلام
55.7K مشاهدة · 5 years ago
8:15
سورة السجدة كاملة بصوت الشيخ ياسر الدوسري as Sajdah