الحمار الذهبي للفيلسوف اليوناني لوسيوس ابوليوس قراءات احمد معتوق قناه الارشاد السياحي على اليوتيوب الطهر والعفه اساس الحكمه ان اروع الحكمه وانفذها الى القلب هي ما صيغت في قالب قصه تستولي على الالباب ولكنها تنطوي على اسمى الافكار والحمار الذهبي من اقدم الامثله الخالده على ذلك فقد عمد الفيلسوف اليوناني القديم لوسيوس ابوليوس الى الخيال والخرافه ليبين لنا كيف ينحط الانسان في شهواته ونزواته الى مرتبه الحمار حتى اذا احس بوطا حيواناته وهفت نفسه الى السمو وجد الالهه على استعداد لان تغفر له وتتقبله ووجد في طهر النفس والروح ما يرقى به الى مدارج الحكمه والمجد سقراط والعجوز الساحره اضطرني العمل مره الى السفر الى تسالي موطن اسره امي واود بهذه المناسبه ان اقول انني انتمي عن طريق الام الى المؤرخ الشهير بلوتارخ ورحت ارتقي الجبال ثم اهبط الوهاد على صهوه جوادي الى ان نال التعب مني ومن الجواد فترجل ومسحت العرقه عن راسه ثم سرت الهوين والجواد الى جانبي وما لبث ان لمحت رجلين يسيران بالقرب مني وقد استغرق في الحديث فاقتربت منهما استرق السمع وان هي الا لحظه حتى انفجر احدهما ضاحكا وقال للاخر كفى كفى ولا كلمه انني لم اعد احتمل هذا الكذب الفظيع منك وزاد ذلك من فضولي فاقتربت منهما وقلت للمتكلم الا اغفر لي فضولي يا سيدي فانني مولع بان ازيد معرفتي وقل ان اخفق موضوع في اثاره اهتمامي لذلك اكون شاكرا لو انك تكرمت فرويت لي قصتك من جديد ولعل ذلك ان يهون علينا اجتياز التل المقبل وساظل لك شكري عندما نصل الى اول فندق فادعو الى الغداء شكرا ولكني في غير حاجه الى اغراء كي اروي لك قصتي التي اقسم بالشمس على صدقها بل ان بوسعك ان تتاكد من صدقها عند وصولنا الى هباتا اهم مدن تسالي فان القوم جميعا يعرفون ما حدث معي على انني احب ان اقدم لك نفسي فانا تاجر ماكولات بالجمله من ايجينا وادع ارست مين وقد اعتدت ان اسافر بين تسالي ويوليا او بيوتيا لابت على العسل والجبن وما الى ذلك من السلع وقد نمى الي مره بان هناك كميه كبيره من الجبن معروضه للبيع في ه باتا بسعر بخس ولكني لم اكد اصل الى السوق حتى وجدت تاجرا كبيرا يدعى ليبوس قد استاثر بها وساقني الضيق الى الحمامات العامه واذا بي ارى امرا عجبا فقد التقيت بصديقي الحميم سقراط فلم اكد اعرفه لفرط ما كان يبدو عليه من بؤس وشحوب وهزال وكان يجلس على الارض متدثرا بردا بال كاي متسول فقلت له لماذا تجلس هنا يا عزيزي سقرات بهذا الشكل الفظيع اترك ارتكبت جديمه ما الا تعرف انك ادرجت رسميا في عداد الاموات وان اسرتك ترتدي عليك الحداد لقد افسدت زوجتك المسكينه شكلها بالبكاء وكادت تصبح عمياء وقد ضاقت بالحاف اهلها عليها بالزواج ثانيه لتعول الاسره ثم ها انت زد تظهر كال العفريت واخذ يشكو الي ملاقه من عنه ومن صروف خياليه انتهت به الى هذه الحال وراح يبكي فلم اتمالك ان حملته الى داخل الحمام رغم معارضته واضطرته الى ان يغتسل وزودته ببعض الملابس ثم استحبه الى الفندق فجعلته ياكل حتى شبع ثم اقنعته بالنوم على حشيه في غرفتي وسعيت الى معرفه سره حتى اذا اطمان الي قال اه يا لي من بائس لقد سافرت الى مقدونيا في تجاره ففزت بربح وفير على ان اللصوص باغتني وان اعود مشوقا الى زوجتي واولادي فلم يدعوا لي شيئا اللهم الا ما ستر عورتي وهمت على وجهي حتى انتهيت الى فندق تديره امراه تدعى ميريو وكانت عجوزا ولكنها لم تعدم بقيه من جاذبيه وقد زودتني بطعام دون مقابل واغرتني على ان انام معها ولم استطع الفكر ك منها بعد ذلك فعملت ك حمال لاكسب ما اقدمه لها من مال ضئيل واخذ الضعف يشتد بي يوما بعد يوم حتى انتهى بي الى هذه الحاله واخذت الومه وانعت تلك المراه بابشع المعود ولكنه انتفض مذعورا وصحب سهر لا تقل هذا على تلك المراه العجيبه فقد يردك لسانك مورد الهلاك وادهش ني منه هذا الفزع ولكنه حكى لي ان تلك المراه الشريره مقدره خارقه تمكنها من السيطره على الناس واستطرد قائلا انها تستطيع بسحرها ان تسقط السماء على الارض او ترقى بالارض الى السماء وبوسعها ان تحيي الميت وان تهوي بالالهه عن عروشها وان تطفئ النجم او تبعث الضياء في الظلام ولها سلطان عجيب على بث عشقها في قلوب الناس وويل لمن يخونها لقد مسخت احد عشاقها مره الى كلب بحر وتجر مره احد المحامين فرفع امرها للقضاء واذا بها تنبت له في جبهته قرنين وعندما انتشر امرها بين الناس اجتمعوا واتفقوا على ان يرجموه فلم يكد نهار اليوم الموعود يطلع حتى كانت قد سدت عليهم منافذ بيوتهم بسحرها فاخذوا يسرقون طالبين منها العفو واذاك صفحت عنهم ولكنها عاقبت زعيمهم بان سحرت بيته اذا به يطير بجدرانه وكل شيء فيه عند منتصف الليل الى مدينه على مسافه 100 ميل ثم راح يحوم في الفضاء عند ابواب المدينه وتملكني الذعر فنهضت الى الباب واحكمت رتاجه ونام سقراط لتوه مكدو اما انا فقد استلقيت على سريري فما شعرت الا والسرير يطير بي في الهواء ثم ينكفئ على الارض وفطن الى انه انقلب لان احدى قوائمه كسلت وسعيت براسي من تحت السرير اتبين ما جرى فاذا سقرات مستغرق في نومه وما لبثت ان رايت الباب يفتح من تلقاء نفسه ودخلت الغرفه عجوزان رفعت احداهما مشعلا في احدى يديها وقطعه من الاسفنج وسيفا في اليد الاخرى واقتربت من سقراط فقالت احداهما هذا هو عشيقي الذي اصطفيته والذي يحاول الخلاص مني بالهرب و وادركت انها ميريو وقد جاءت تنتقم فتملكني رعب شديد واستبد بي الفزع حتى رايتها تلوي راس سقرات ثم تنفذ السيف فيه حتى المقبض وتدفع يدها خلال الجرح فتخرج قلبه من بين صدره حتى اذا اخذ الدم يتفجر من عنقه وضعت الاسفنجه على الجرح وهي تقول يا اسفنجي يا اسفنجي يا من من البحر المالح جئتي جففي الدم السيال حيث ما وضعته ثم انفتح الباب من تلقاء نفسه وخرجت المراتان وهما تصوب نحوي نظره منكره وقررت ان ابادر بالفرار حتى لا اتهم بقل صديقي فخرجت من الباب الذي اعياني فتحه بالمفتاح رغم انه انفتح من تلقاء نفسه منذ بره وهبطت الى الفناء وصحت بالحارث ان يخرجني في الليل فقال الا تخشى ان يهاجمك اللصوص ان سرت بالليل ثم اني لا استطيع السماح لك بالخروج فمن يدريني انك لم تقتل زميلك الذي جاء معك فلما لم اجد من الرجل سمعا رجعت الى الغرفه وقد عزمت على الانتحار وعلقت قطعه من الحبل في اعلى الشباك وعقدت طرفها حول عنقي ثم دفعت السرير من تحتي ولكن كان الحبل قديما فانقطع دون ان اموت وسمع الحارس الضجه فجاء يهددني ويتهمني بان انني احاول سرقه الفندق وظل يصيح باعلى صوته فما هالني الا ان رايت سقرات يقوم من رقدته سليما معافا وكان شيئا لم يحدث وكان النهار يوشك على الطلوع فخرجنا من الفندق معا وانا اخال ان الذي حدث لم يكن سوى حلم وقال لي سقراط لقد رايت في نومي حلما غريبا حلمت بان احدهم قد قطع رقبتي ومد يده فانتزع قلبي من صدري واحسست بالم حقيقي بل انني لم ازال احس بالالم موجعا حتى الان افلا نجلس لاستريح فجلسنا واخذ سقرات ياكل في نهم ثم شكى الي عطشه فقمت واياه الى مجرى ماء ليشرب وركع على ركبتيه ومد رقبته الى الماء فاذا بالاسفنجه تقع من عنقه فيتدفق الدم ويمتزج بالماء فاسرعت فجذبت من مجمه ولكن الحياه كانت قد فارقته وعاد الفزع يلح علي فدفنت في مكانه على عجل ثم اسرعت عبر الحقول جريا لا الوي على شي ومن ذلك اليوم لم اعد ال ايج وهجرت ي وبيتي وزوجتي واالي وانت ال ايتول حيث تزوجت من جديد وهنا انتهت قصه ارستين فسالني صقه راي مدى كذبه فقلت كل شيء في الدنيا جائز وكم من اشياء تحدث للانسان فلا يصدقها سواه وما ان وصلنا الى المدينه حتى افترقت عنهما وما ان بلغت مدينه ه باتا حتى اطرقت اول باب صادفته وسالت العجوز التي فتحته لي عن رجل يدعى ميلو فاشارت الى بيت في طرف المدينه وقالت ها هو ذا بيت احقر وابخل واقذر رجل يمكن ان تقابله في حياتك انه بيت ميلو الذي يعيش وحيدا الا من زوجه عجوز وجاريه حسناء والذي يبدو رغم غناه كالمتفوق الناس نقودا بالربا وسعيت الى الباب مجسا فناديت الرجل واذا بجاريت تخرج فتسال مني عن الضمان الذي جئت به لاخض المبلغ الذي اريد ولكني اخبرتها بانني اتيت من لدون ديماس الكورنثي صديقي مولاها فغبت لحظه ثم عادت فدتني الى غرفه المائده حيث جلس الرجل وزوجته الى الغداء ولما لم ثمت مقعد لثال فقد صرف الرل زوجته ودعاني الى الاكل فترددت وما كدت امد يدي حت شغلني بحديثه عن العام على انه رحب بي وافرد لي غه اويت اليها فلما جن جاء فوتيس الجاريه تدعوني الى العشاء واعتذرت بانني متعب اوثر النوم على الاكل ولكن الرجل جاء بنفسه ومازال يرح عليه حتى قمت معه الى غرفه المائده فاذا بها خاليه والطعام لم يعد بعد ومن ثم راح الرجل يحدثني ويسالني عن صديقنا ديماس وعن الاعمال التي جئت من اجلها الى هيبات حتى غلبني النعاس وانا جالس فترفق بي وتركني اذهب الى الفراش ولم اتناول اي عشاء بالطبع وفي الصباح التالي التقيت بسيده ذات مكانه واتباع ادهشني ان عرفت انها ابنه خاله امي وانها لم ترني منذ كنت طفلا وحاولت برهانه وكان هذا اسمها ان تحملني على النزول ضيفا في دارها ولكني تخلصت بعد عناء من الحافه فهمست في اذني اذا فحافظ على نفسك بحق الهه العفه يا عزيزي لوسيوس ذر من امراه ميليو فانها ساحره شريره وما ان ترى شابا جميلا حتى تقع في حبه فتتخذ لنفسها عشيقا واذا وجدت منه عزوفا لم تتورع عن سحره فتمسه حيوانا او حشره وربما قتلته حتى لا تفقده حيا ولم يخيفني تحذيرها بل تتني جراه اوحت لي بان اواجه امراه ميليو وان اتعلم منها السحر مهما يكبد ني ذلك وقررت ان احاول ان استميل فوتس الجاريه اذ كانت جميله فاتنه وبالفعل وجدتها مياله الي وما لبثت ان بادلتني عاطفتي ووعدتني على ان توافيني في غرفتي اذا ما نام اهل البيت وكانت ليله تبعتها ليال كثيره ودعتني برهان ذات ليله الى حفله عشاء فحذر تني فوتيس من ان اغيب في خارج لان عصابه من ابناء النبلاء اعتادت ان تعيث فسادا في المدينه اذا ما هبط الظلام لذلك اثرت ان اصطحب سيفي وعبدي الذي كان قد لحق بي وانصرفت قبل ان تنفض الحفله فلم اكد اقترب من دار ميليو حتى رايت ثلاثه لصوص يحاولون اقتحام الباب فما اسرع ما تناولت سيفي واوسع طعنا حتى سقطوا صرعه ثم دخلت الدار فوجدت فوتيس في انتظاري ولكن القتال كان قد هد قواي فما ان لمس جسدي الفراش حتى غلبني النوم غير انني سرعان ما استيقظت على ضجيج واذا جماعه من الشرطه قد اقبلوا للقبض علي متهما بانني قتلت ثلاثه من المواطنين العزل وفي خارج الدار رايت جمعا غفيرا من الناس وكانما اقبلت المجين باسرها تشهد حدثا غريبا واقت دون الى ساحه السوق حيث كانت المحاكمات تعقد ولكن الجمهور اصر على ان تجرى المحاكمه في مسرح المدينه وهناك دقت بهم المدرجات فتسلق بعضهم الاسوار ونهض رجل من بينهم ممثلا الاتهام فرماني بقتل المواطنين الثلاثه وهم عز الابرياء ودعيت الى الدفاع عن نفسي فخانت مني شجاعتي وانخرطت في البكاء وان اتصور ما قد يلحق بي من عار فيه باتا على انني تغلبت على ضعفي وق قلت انني فاجات الرجال الثلاثه وهم يحاولون اغتصاب باب الدار فلما راوني حاولوا الاعتداء علي واذاك لم اجد بدا من ان امتشق سيفي دفاعا عن نفسي ولكم ادهشني ان استغرق القوم في القهقهه ثم انبرت من بين الناس امراه راحت تندب القتلى وتهيب بالقضاه الا تاخذهم ب شفقه وارادت ان تستدر عطف الناس فطلبت ان ارفع الغطاء عن القتلى ليراهم اهله باتا وضج الناس بالضحك من جديد وامرني القاض بان ارفع الغطاء فلما ابيت ارغمني الحارس وشد ما كان عجبي اذ لم اجد تحت الغطاء جثثا وانما كانت ثم الدما جامده وعاد الناس الى ضحكهم الصاخب بينما قام ميليو من بين السفوف فاقدني الى داره وانا اتخبط خجلا واستغباء وادركت ان القوم كانوا يحتفلون بعيد اله الضحك وقد اعتادوا ان يدبروا مثل هذه الحيله ثم يكرمون ضحيتها بعد ذلك فيقيمون له في السوق تمثالا وما ان نامت ميليو في تلك الليله حتى وافتني فوتيس وبادرت ني قائله انني اريد ان اعترف لك بامر خطير يا حبيبي لوسيوس فانا الملوم على ما اصابك من اذى ولكني اقسم واشهد الالهه على انني لم اكن متعمده وعندما ابصرت دهشتي دوت لي كيف ان سيدتها فلي وهو اسم زوجه ميليو قد احبت شابا وسيما فسالتها بان تاتيها بشيء من شعره لتمارس عليه فنون سحرها حتى تجتذب الشاب الى بابها ولكن فوتيس اخفقت في الحصول على الشعر فتسللت الى الحانوت في السوق وقصت بعض الشعر من دما كانت به وعلى هذا الشعر مارست بانفل سحرها فاذا الدمى تتحرك حتى بلغت الباب وراحت تحاول الدخول وكان ان ختها انا لصوصا وانتهزت الفرصه فرحت ارح على الجاريه الفاتنه حتى وعدتني بان تهيئ لي فرصه ارى فيها سيدتها وهي تمارس السحر وبرت فوتيس بوعدها فقد جاءتني يوما تعلن ان سيدتها اعتزمت ان تسحر نفسها في صوره طائر لتتمكن من الوصول الى حبيبها فلما غابت الشمس تسللنا في حذر الى غرفه في اعلى البيت لاذت بها السيده فرحت استرق النظره اليها خلال الباب واذا بالسيده تنو عنها ثيابها ثم تفتح خزانه بها عدد من الصناديق وفتحت واحدا منها واخذت منها دهانا نشرته على جسدها ثم بسطت ذراعيها واذا بمعالمها تتغير تدريجيا وما لبثت ان تحولت الى قنبره وانطلقت في الفضاء وتملكت مني رغبه طاغيه في ان امارس ذلك السحر فما زلت بجاريه الحسناء حتى تسللت الى الغرفه وسرقت لي بعض الدهان فحملته الى غرفتي وخلعت ثيابي ودهنت جسمي ثم وقفت امام المراء انتظر ولكن بدلا من ان ينبت الريش على جسدي رايت الشعر يتكاثف ثم انضمت اصابعي بعضها الى بعض وتصلب واذا باطراف تتحول الى حوافر وبجسمي ينحني وبوجهي يزداد طولا واصبحت حمارا واستبد الهلع ب فوتس وهتفت اه اكاد اموت لابد انني اخطات الصندوق ولكن لا باس بك يا حبيبي فان علاج ذلك ان تاكل من ورود معينه فتعود كما كنت ولكن علينا ان ننتظر الصباح لاعث لك على شيء من هذه الورود وتملكني الغضب فكدت اركلها بحوافر حتى تموت لولا انني تذكرت انها الوحيده التي تستطيع علاجي فكظ امت غيزي وتركتها تقودني الى الحظيره حيث كان حصاني وحمار سيدها فبقيت هناك حتى اكته ل الليل واذا بضجه كبيره تنبعث فجاه عند الباب الخارجي وصيحات هلعه تقول اللصوص اللصوص وجاء رجال فساكون قهرا ثم اثقلنا بما سرقوه من بيت ميليو وخرجوا بنا من البيت وهم يهددوننا بالعصا فلم اجد بدا من السير وانصرفنا الى طريق طويل خارج المدينه يختلف بين جبال مرتفعه ووح منزلقه حت اعيان التعب ففكرت فيري للخلاص وخطر لي ان اتصنع الوقوع على الارض منه كالوى فلا اقوم مه كلفني الامر من ضرب ولم يلبثوا ان يسوا مني فينقلون حملي الى حمار ميليو وجوا ثم يتركونني الطريق والظاهر ان حمار ميليو الخبيث فكر فيما فكرت فيه وسبقني الى التنفيذ فلما اعتهم فيه الحيله فرقوا حمله بيني وبين الحصان ولكنهم لم يتركوه سليما بل ضربه احدهم بسيفه ضربه اماتت وحمدت الالهه اذ نجوت من ذلك المصير وبلغنا كهف اللصوص بعد لائي فانزلوا عنا احمالنا وقيدوه الى الى الداخل يسالون المراه العجوز التي تعني بكهف عما اعدت من طعام ثم جلسوا الى الاكل وما لبث ان جاء فريق اخر من اللصوص فجلسوا يشاركونهم الطعام واخذ واحد من هؤلاء القادمين يروي قصه مصرع زعيمهم لا ماكوس ذهبنا الى طيبه فسال عن اغنى رجالها ولما حان الليل توجهنا الى بيته لسرقته ولكننا وقفنا امام الباب نفكر في الوسيله التي نفتحه بها دون ان ننبه الينا الاسماع واهتدى ل ماكوس الى الوسيله فاحدث ثغره حول ثقب الباب تتسع ليده وادخل ذراعه يريد فتح الباب من الداخل ولكن صاحب البيت كان قد استيقظ وخف الى الباب دون ان يحدث صوتا فلما راى ذراع زعيمنا على ذلك النحو رشق به سهما فثبت الى خشب الباب ثم اندفع الى السطح فاخذ يستنجد بالجيران قائلا الحريق الحريق انقذوني قبل ان تمتد النيران الى بيوتكم وسرعان ما اقبل الجيران فكان لابد لنا من الفرار ولما كان الذراع لاكوس مثبته الى الباب فقد طلب الينا ان نبرها ليتمكن من الهرب معنا وانطلقنا هاربين والدم ينزف من ذراعه بغزاره حتى اذا خارت قواه ولم يعد يستطيع متابعت طلب الينا ان نقتله حتى ننجو بانفسنا ولكن احدا منا لم يتجاسر على اجابه طلبه فاذا بالرجل الشجاع يمسك سيفه بيده ثم يغيبه في صدره وتحول الرجل يحكي لهم مغامره اخرى فقد سطت العصابه على دار امراه عجوز واخذ واحد منهم يلقي بمتاعها الى الطريق ولكن المراه خدعته اذ قالت يا هذا لماذا تلقي ام في فناء بيت جاري فخضع الرجل بذلك وذهب ليرى اين القى المتاع ولكنه ما كاد يطل من النافذه حتى قامت المراه فدفعته بكل قوتها فاختل توازنه ثم سقط على ام راسه وفي الهزيع الاخير من الليل خرج عدد من اللصوص في ثياب اشباح ثم عادوا بعد وقت طويل ومعهم اسيره فتاه جميله تنوم ملامحها على انها من اسره النبيله وحاولوا تهدئتها بان اكدوا لها انهم لا يقصدون ايذاءها وانما هم يعتزمون ان يحتفظوا بها ريثما ياتي اهلها بالفدج عليهم ولكن ذلك لم يجدي مع الفتاه اذ ظلت تبكي وحاولت ان تجتذب عطف العجوز التي تولت حراستها فحكت لها قصتها كانت تحب ابن عمها تليب بوليموس منذ صغر وكانت على وشك ان تزف اليه في تلك الليله وخرج اللصوص مره اخرى فاخذني والحصان معهم وذهبوا بنا الى مخبا بعيد حيث اقلو بالاحمال ثم عادوا بنا الى الكهف ولكني كنت متعبا فرحت اتعثر في الطريق وسمعتهم يتفقون على قتلي بمجرد الوصول الى الكهف ولكنهم دخلوا الى الكهف بعد ان نقلوا الاثقال وربطوني في الخارج قلت لنفسي ما الذي تنتظره يا لوسيوس اتريدهم ان يقتلوك وزادت وطاه القلق على صدري فجذبت نفسي بقوه حتى انقطع الحبل الذي ربطوني به وجاءت المراه العجوز تحاول ايقافي فظللت اضربها بحوافر حتى القيتها على الارض وجاءت الفتاه الذاك فدنوت منها حتى اعتلت ظهري وانطلقت بها هاربا وظللت اعد لانقاذ نفسي وانقاذ الفتاه الجميله التي كانت تحثني طار الطريق بمختلف الوعود بينما كنت اجير رقبتي فاقرب شفتي من ساقها واقبلها ووصلنا سيرنا وهي تتضرع تاره الى الالهه ان يساعدوها وتتضرع الي طاره اخرى ان اسرع في العدو حتى اذا وصلنا الى مفترق طريق ارادت ان تجعلني انحرف فيه ولكني ابيت الا مواصله السير في اتجاهي اذ كان المخبا الذي نقل اللصوص منه الاشياء في الاتجاه الذي ارادتي على المضيف وبينما كانت تجذبني وانا اعاندها جاء اللصوص فراونا ولحقوا بنا فاعاد الى الكهف متوعدين ثم اتفقوا على قتلي واياها وقيدوه بالسلاسل فلم يعد لنا من سبيل الى الهرب وجاء رجل منهم لم اره من قبل الى الكهف فسالوه عن الحال في بيت ميلي اذ كانوا قد تركوه جاسوسا هناك فقال الحال حسنه جدا فقد اتهموا بالسرقه رجلا انتحل شخصيه نبيل يدعى ليسيوس وهبط عليهم ضيفا حتى عرف اسرار البيت ثم اختفى في نفس الليله التي سرقنا فيها البيت فاتهموه هو بالسرقه وما زالوا يبحثون عنه وعندما سمعت هذا تملكني الغضب ولكنني لم اكن املك ان اتكلم حتى اعلن احتجاجي وقال لهم الرجل انه اتاهم بشحذ وجده في الطريق لينضم الى عصابته اذ كان رجلا قويا وهم في حاجه الى الرجال بعد اولئك الذين فقدوا منهم ودعي الشحاذ الى مجلسهم ليروي قصته فقال ما انا بمتسول ولكني كنت زعيما لعصابه كبيره وكنا ننطلق الى السرقه دون ان يجرؤ احد على الوقوف في وجهنا وحدث في احدى المرات ان قتلت رئيس حرس الامبراطور فثار هذا واعتبر قتل الضابط اهانه له ومن ثم ارسل كل شرطته في اثرنا فلم يتركوا لنا مكانا الا وطردونا فيه وهكذا قتلوا كل افراد العصابه حتى لم يبقى منها غيري فتخفي في ثياب امراه وهربت من المدينه وظللت متنكرا حتى صادفني صديقكم هذا فجئت معه فاذا اردتم ان انضم اليكم فانا اقبل ان اكون رئيسا لكم لانني قضيت العمر رئيسا لعصابه وكان ابي كذلك من قبلي وقد سمعت ان رئيسكم قد قتل ووافق اللصوص على ذلك العرض ثم سالهم الرجل عن الفتاه الاسيره لديهم فاخبره بامرها وقالوا انهم اعتزم قتلها عقابا لها على هربها ولكنه قال لست اعارض ولكن لدي اقتراحا لكم ان تاخذوا به والا ارفضه ان قتل الفتاه سيشفي غليل ولا ريب ولكن اللص الناجح ينظر الى المنفعه اولا فان شئتم ففي وسعكم ان تبيعوها وتربحوا من ذلك كثيرا ولما وافق الرجال على اقتراحه بالاجماع وعدهم بالتوسط في بيعها لدى تاجر يعرفه وبقي في الكهف مده فكان لا يفتا ياتي الى الفتاه ويلقي اليها بكلمات فتجيبه بارتياح بل لقد رايته مره يقبلها دون ان تمانع عجيب امرها تلك الفتاه هل تخون حبيبها فتتوصل لمجرد انه انقذها من الموت لتكون جاريه واقترح الرجل على اللصوص ان يحتفل بتعارف واقبلوا على الخمر يعبون منها في اسراف ولكنني لم البث ان لاحظت ان الزعيم الجديد كان يتحاشى الشراب متحا جلا في حين انه كان يسرف في اغرائهم به ولمحته مره يذيب شيئا ما في الخمر ولم ينقضي طويل وقت حتى وجدت الرجال يستغرقون في النوم واحدا بعد واحد حتى اذا عمهم النوم جميعا قام الرجل اليهم فقيدهم وفك وثاق الفتاه كما اطلقني انا الاخر فاركبها على ظهري وصار الى جوارها حتى البيت وتبينت انه لم يكن سوى حبيبها وقد عمد الى هذه الحيله لانقاذها وما لبث ان اصطحب اهل المدينه الى الكهف فقضوا على اللصوص وبقي امري انا فلقد اثرت الفتاه على ان تكرمني ما بقي من حياتي فاقترح عليها اهلها ان ترسلني الى احدى مزارعهم لابقى هناك دون ما عمل وذهبت الى المرعى فرحا امني نفسي بقضاء وقت من الراحه حتى يحين الربيع وتنبت الورود فاكل منها واعود الى طبيعتي من جديد ولكن ظني خاب فقد اسلمني الراعي الى صبي لينقل الاخشاب على ظهري فكان لا يفتا يضربني بالعصى ويتفنن في ايذائي ثم لا يكتفي بذلك بل يشكو من انني اجري وراء من اصادفه في طريقي من النساء وظل على حاله من الشكوى حتى اتفق القوم على قتل ولكن واحدا منهم اعترض على فكره القتل وقال انه يعرف رجلا يخصي الحيوانات الشقيه فتعود هذ ولا تسبب اذى ووقعت الفكره علي وقع الصاعقه فانتهزت غفله من الصبي في اليوم التالي وبادرت الى الفرار والقت بي المقادير يوما في خدمه رهبان كانوا يطوفون بالقرى وفي ذات يوم هبطوا ضيوفا على رجل غني طيب ولما جن الليل سمعت طاه الدار يبكي ويعلن عزمه على ان يقتل نفسه حتى اذا سالته زوجته عما جرى له ان باها بان اللحم الذي كان موكلا اليه قد سرق نتيجه لاهماله وان مخدومه لن يرحمه اذا علم بالامر ولكن الزوجه الذكيه هونت عليه مقترحه ان يستدرج ذلك الحمار الذي لم يكن سواي الى مكان قصي فيذبح ويضع بعض لحمه في مكان اللحم المسروق واقتنع الطاهي بالفكره واخذ يرهف حد سكينه استبد بي الفزع فقطعت الحبل الذي كان يربطني الى جدار الدار ثم انطلقت اعد حتى دخلت القاحه التي كان رب الدار يجلس فيها مع الرهبان فانزعج جميعا وغضب الرجل فامر بان اسجن في غرفه مغلقه وما كنت ارجو مصيرا افضل من هذا المصير فقد كان السجن كفيلا بانقاذ من الطهي وما لبثت بعد ذلك ان عرضت للبيع من جديد فاشتر خباز عهد بي الى عبيده الذين ارادوا ان يربطون في حجره الطاحون ديره ولكني تظاهرت بالجهل بتلك المهمه واذا بفريق منهم يشرعون عصيا صلبه لينهلوا بها علي فما ان رايت ذلك حتى انطلقت ادير حجر الطاحون كاي حمار مدرب نشيط كنت احتمل كل شيء في خدمه الخباز الا زوجته فقد جمعت اسوا الصفات كانت قاسيه كاشد ما تكون القسوه خبيثه مخادعه لا تتورع عن كل حيله مهما تكن جنئ في سبيل التغرير بزوجها وكان لها عشيق شاب يوافيها في البيت في غيبه زوجها وشاءت المصادفات ان يفاجئها الزوج يوما فما كان من المراه الا ان اخفت عشيقها تحت صندوق قديم بغير قاع بالقرب من مربطي ثم اخذت تحاول اغراء زوجها على النوم حتى تطلق عشيقها من مخباه وفي تلك الاثناء اقبل احد العبيد ليسحب مني الى حيث استقي وفيما كنت امر بالصندوق لمحت اصابع العشيق ظاهره من تحته فما كان مني الا ان دستها بحوافر بدرجه لم يستطع الشاب ان يحتملها فصرخ من الالم وكان ان طلق الخباز زوجته فقصدت المراه الى احدى الساحرات تسالها ان تعيد اليها حب زوج او ان تقضي عليه ويبدو ان الطلب الاخير كان ايسر منالا فمات الرجل وعرضت انا للبيع من جديد وابت عني بستان دفع 50 دخمه العمله اليونانيه وكانما استكثر هذا الثمن فراح يرهقني بالعمل ليعوضه وفي ذات يوم ركبني البستاني وساقني الى الريف لزياره احد معارفه وفي الطريق قابلنا ضابطا حاول ان ينتزع من صاحبي لينقل على ظهر امتعه قائده فلما لم يجد البستاني وسيله للافلات راح يزعم للضابط انني كسول خائب ولكن هذا لم يعبا بقوله ولم ينثني عن غايته فما كان من البستاني الا ان غافله وانقد عليه وضربه بحجر حتى لم تبقى له قوه على مطاردته ولاذ صاحبي بي عند تاجر من اصدقائه فاخفاها التاجر في حانوته اوثق قوائمي وحملني الى حجره على سطح داره واستدلت الشرطه على التاجر ولكنهم لم يعثروا على اثارنا فوقفوا امام الدار يجادلون الرجل حتى احتدم بينهم النقاش واغر اني على ان ارفع راسي الى نافذه قريبه لارى ما كان يجري وصدف ان رفع احد الجنود راسه الى اعلى ومع انه لم يرني الا انه لمح ظل راسي واذني على الجدار المقابل فصح بزملائه وكان ان اكتشفوا مخبئي ومخبي ومنذ ذلك اليوم شاع المثل القائل لولا ظل الحمار من كشف السر وقدي على البستاني والتاجر بالسجن اما انا فقد امر الضابط ببيع فكنت من نصيب عبدين اخوين لدى نبيل يدعى تياس وس وكان العبدان كريمين اشركاني معهما غرفتهما وفي كل مساء كان يعودان محملين باصناف الطعام والحلوى فكنت انتهز فرصه غيابهما في الحمام ليغتسل فاصيب قسطا من كل صنف ولما اطمئنت الى انهما لم يكونا يفنان الى النقص تعودت ان انتقي خير الاصناف واجهاها فتحسنت صحتي ونعم ملمس جسمي على ان الشك لم يلبث ان داخل الخادمين فاخذ كلكل منهما يتهم الاخر بانه يسرق لنفسه افضل الطعام واحتد كل منهما على اخيه ولم يلبث ان تصالحا وقد بيت في نفسيهما امرا لم ادري به فقد ترق الطعام في الغرفه ذات مره ثم راح ينظران من خلال ثقب الباب وكانت المفاجاه لهما ان راي حمارا ياكل طعام الادميين واغرق في الضحك فاقبل بقيه العبيد يشهدون الامر العجيب وتعال ضحكهم وصادف ان مر صاحب الدار فاجت بهه الضحك واقبل يتحرى ما كان يجري واذا به يراني منكبا على الطعام فضحك بدوره وراق له المنظر ثم قادني الى مائدته ودعا اصدقائه الى مشاهدتي وانا التهم ما كانوا يقدمونه من اطايب الطعام واقترح احدهم ان يقدموا لي خمرا فما ان راوني ارشف الكاسه التي امسكها لي مره واحده كما يفعل الادميون حتى استبد بهم العجب وابتع النبيل تاسوس من العبدين وعهد بي الى مدرب يعلمني التفاهم بالاشاره ولما كنت افقه كلام الادميين فانني سرعان ما ابديت براعه اغرض صاحبي على ان يعرضني في البلدان فعهد بي الى المدرب الذي سافر بي الى كورنثوس وراح يعرضني للراغبين في مشاهده الحمار العجيب لقاء اجر كبير وذات يوم شاهدتني امراه من النبيلات فعرضت على المدرب ان يسبح لها بقضاء ليله في غرفتي زعمه انها تريد ان تستوثق من انني حمار بالفعل وسمح لها الرجل مقابل اجر سخي فلما اقبل الليل حمل عبيد المراه فراشا فخما الى حجرتي ثم انصرفوا وما ان خت المراه الي حتى خلعت ثيابها وعطرت جسمها ثم عطرت جسمي واقبلت تحتضنني وتقبلني وكانت فاتنه وانا حيوان محروم واثر الخمر التي شربتها امام المتفرجين قد لعب براسي فنسيت نفسي وعلم صاحبي بالامر فرقت له الفكره وقرر ان يستاجر بغيا تضاجعني امام المتفرجين فاغتم نفسي لذلك ولم اطق صبرا على هذا الامتهان فانتهزت فرصه مناسبه وانطلقت كالسهم هاربا فظللت اعد دون توقف حتى قطعت سته اميال وبلغ شاطئ البحر والتعب قد تمكن مني فنمت تحت اول شجره صادفتني واستيقظت في منتصف الليل فاذا القمر بدر وقد غامر المكان باشعتها فقمت وقد غشين شيء من السكينه فغمرت نفسي في مياه البحر سبع مرات ثم وقفت اتطلع الى الهه القمر وتوجهت اليها بصلاتي وكل املي ان تدركني فتنقذه مما انا فيه حتى اذا انتهيت من صلاتي عدت الى مكاني تحت الشجره فاذا بي في شبه غيبوبه ثم رايت البحر ينشق عن امراه فاتنه اخذت تبرز من بين امواجه فيظهر جسدها المتالق تدريجيا وشعرت باني امام ربه جاءت لانقاذي وسمعتها تقول لقد جئت يا لوسيوس استجابه لصلاتك انا الطبيعه ام الجميع المسيطره على كل العناصر انا مالكه موت وملكه الخلود يعرفني البعض باسم جونو ويسمين البعض لونا ويدعوني اخرون هيكاتي وغيرهم يقولون اني رامون نوبيا وكن المصريين بما لديهم من علم هم الذين يعرفون حقيقتي فانا ايزيس وقد اتيت اشفاقا عليك وسح عنك ما ترديت فيه من ضيق استمع لي فتلك اوامري القيها عليك غدا سيسير موكب الربيع فاقترب منه حتى اذا رايت الكاهن الاكبر فاذهب اليه وافعل كما لو كنت تقبل يده وستجد في يده بعض الورود فلتهم واذاك ستعود انسانا سويا كما كنت وعندما جاء الصباح صرت مضطربا ابحث عن مصيري واخذت ادب في الطريق وحدي واخيرا رايت طلائع الم الموكب عن بعد ثم اقترب الموكب فكان يضم نساء من طبقه شتى يسرن في مجموعات يميز كل مجموعه لباس خاص ثم جاء بعدهم رجال وكهان فانتظرت في قلق مشبوب حتى اقبل الكاهن الاكبر وتطلعت اليه وقد زاد الاضطراب بنفسي ثم شققت طريقي اليه خلال الزحام فرايته ينظر الي مطمئنا وك انما اوحت اليه الربه ايزيز بالامر وانحنيت على يده فاذا به يقدم شيئا الى فمي فتناولت الورود التي قدمها الي ورحت امضغها في لهفه ثم اذا بالشعر الكثيف يتساقط عن جسدي واذا حوافر تنبسط فتتحول الى كفين وقدمين واذا وجهي يستجير فياخذ صورته الاولى ثم عدت انسانا سويا كما كنت وما اسرع ما خلع احد الكهان ثوبه الخارجي فالبس ني اياه بين دهشه الخلق وانتشر الخبر فاقبل الناس من كل صوب يهنئون ني وجاءني اقاربي وعبيد بعد ان حسبوني في عداد الاموات واصبح الناس جميعا يتحدثون عن الحمار الذي تحول الى سيرته الاولى فكان السيد لوسيوس ولكني لم اعد الى حياتي الاولى بل وهبت نفسي وكرست حياتي للالهه لا اتحول عن معبد الا الى معبد اخر اتلقى الوحي من الربه ايزيس ومن الاله اوزوريس اله الحظ الذي تولاني هو الاخر فبسط علي الكثير من اسراره الالهيه وهكذا اودعت ايزيس قلبي سر المعرفه اما اوزيريس فقد سلط علي المحن ليبلو صدق اخلاصي ففقدت كل ثروتي واخيرا اوحى الي الرب بان ابيع ردا الكهنوت الذي كنت ارتديه فلما ترددت قال لي لماذا تتردد في ان تخلص نفسك من غنى ليست بك حاجه الى ان تندم عليه اذا شئت ان تحظى بالصحه والسعاده والحظ الطيب فاعتمد على الالهه واعمل بمشورتها واستجب لالهام نفسك ما دمت طهر القلب والروح وبعد ان كنت حمارا سمت بي الثقه في الالهه والاخلاص لها الى قمه الحكمه
14:51
أول رواية في التاريخ الحمار الذهبي
مكتبة بيت الحكمة
789 مشاهدة · 1 yr ago
10:15:22
الكتاب المسموع الحمار الذهبي لأبوليوس لوكيوس
سياقات
51.4K مشاهدة · 8 yr ago
13:21
من إنسان إلى حمار ملخص رواية الحمار الذهبي لوكيوس أبوليوس ASMR
زهرة اللوتس
4.3K مشاهدة · 9 mo ago
7:31
صدى الكتاب رواية الحمار الذهبي كاتبها أمازيغي الشاعر لوسيوس أبوليوس
مكتبة نون الصوتية_ noon library
2.9K مشاهدة · 3 yr ago
4:14
الرواية الرومانية الشهيرة الحمار الذهبي للكاتب النوميدي لوسيوس أبوليوس
مكتبة العم عارف
485 مشاهدة · 1 mo ago
3:12
657 حمار الذهبي أول رواية في التاريخ البشرية جزائرية الكاتب أفولاي من سوق اهراس
Al DJAZAÏR Al balad Al Amine
139 مشاهدة · 4 yr ago
10:43
الحمار الذهبي أول رواية مكتوبة في تاريخ البشرية جزائريه
نبض
2.8K مشاهدة · 1 yr ago
2:50
أول رواية في التاريخ للفيلسوف الجزائري أفولاي الحمار الذهبي
هنا الجزائر القارة
724 مشاهدة · 5 yr ago
5:01
الحمار الذهبي أقدم رواية جزائرية وصلت للعالم
Echorouk News
2.8K مشاهدة · 6 mo ago
3:33
محاضرة الحمار الذهبي لوكيوس أبوليوس المادوري
Nadjia Mohamed Tahari
643 مشاهدة · 4 mo ago
4:59
هذا الكتاب الحمار الذهبي رواية
الرؤية La Vision
1.3K مشاهدة · 3 yr ago
4:02
مادور أفولاي النوميدي الجزائري مؤلف أول رواية في التاريخ البشري الحمار الذهبي
قناة الجزائر dz
125 مشاهدة · 4 yr ago
9:01
أقدم رواية في التاريخ الحمار الذهبي لأبوليوس سحر لعنة ورحلة بحث عن الهوية
دردشة كتاب
396 مشاهدة · 4 mo ago
1:00
التحولات أو الحمار الذهبي أول رواية في تاريخ البشرية أمازيغية
Amazigh ⵣ
1.9K مشاهدة · 6 yr ago
2:30
أول رواية في التاريخ الحمار الذهبي
الظاهرة
15.3K مشاهدة · 5 yr ago
6:59
الحمار الذهبي قصة متميزة من أقدم رواية في التاريخ
Langues et Culture لغات وثقافة
190 مشاهدة · 2 yr ago
4:04
أول رواية في التاريخ
يمان العاسمي_Yaman Alasmi
155 مشاهدة · 3 yr ago
6:16
وقفات تاريخية مع عبد السلام بن العربي 19 اول رواية وصلت للانسانية وهي الحمار الذهبي
Abdeslam Benlarbi
100 مشاهدة · 4 yr ago
2:23
Hongrie inauguration dune stèle en hommage à amazigh Apulée الفيلسوف الأمازيغي أفولاي المادوري