اليهودي الأعظم علمًا يختبر النبي ﷺ بـ 1000 سؤال لكن الإجابة غيّرت كل شيء

👁 1 مشاهدة

اليهودي الأعظم علمًا يختبر النبي ﷺ بـ 1000 سؤال لكن الإجابة غيّرت كل شيء

النص الكامل للفيديو

في زمن كانت فيه الجزيره العربيه تغلي بالجدال والبحث عن الحقيقه كان اليهود في المدينه المنوره يراقبون النبي محمدا صلى الله عليه وسلم بعين من الحذر والليبه فقد علموا انه يدعي النبوه وان القران يتحدى علومهم التي تناقلوها عن انبيائهم وكتبهم المقدسه وكان بينهم رجل يعرف بانه اعظم اليهود علما رجل رجل لم يكن يجهل حرفا من التوراه ولا نبوءه من كتب الانبياء كان يقال عنه ان بين عينيه سطرا من الحكمه وان في صدره علم الف عام كان هذا الرجل يظن انه وحده قادر على كشف كذب كل مدع وانه سيقهر هذا النبي الجديد بالعلم والحجه جلس في ليل طويل بين كتبه يقلب صفحات التوراه والزبور يبحث عن مواضع النبوءات عن العلامات التي وصفت فيها الامه الخاتمه وعن صفات النبي المنتظر وبينما كان يقرا توقف عند نبوءه جعلت قلبه يرتجف ويبعث الله نبيا من اخوه بني اسرائيل يفتح الله على يديه الامم ويظهر الدين كله فتنفس بعمق وقال في نفسه ان كان هذا محمدا فلن يثبت امامي في العلم سامتحنه بالف سؤال لا يجيب عنها الا نبي مرسل وفي صباح مشرق خرج هذا العالم من بيته مرتديا ثوبه الابيض المطرز بخيوط من الذهب تحيط به هيبه العلماء وخلفه جمع من تلاميذه يحملون الالواح والكتب سار الى المسجد النبوي حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس بين اصحابه يعلمهم القران ويبتسم بود خالص وقف العالم اليهودي عند الباب ونادى بصوت فيه فخر يا محمد جئت لامتحنك باسئله لا يقدر عليها الا نبي مرسل فان اجبت عنها علمت انك صادق وان عجزت علم الناس انك متقول ابتسم النبي صلى الله عليه وسلم واشار اليه بالجلوس وقال بهدوء يملاه اللقار سلمى بدلك فرفع العالم راسه بشيء من الغرور ثم قال ساسالك عن اول ما خلق الله من هذا الكون فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم من غير تردد اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال ما اكتب قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامه فارتبك العالم قليلا اذ كانت تلك الاجابه مطابقه لما ورد في احد اسفارهم القديمه ولكنه استمر وقال فاخبرني عن الروح ما هي فانزل الله تعالى على نبيه قوله ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا فبهت العالم وقال في نفسه هذا الجواب لا يقوله الا من يوحى اليه ثم تابع باسئلته واحده تلو الاخرى عن الملائكه وعن الجن وعن سر الموت وعن الحكمه من ابتلاء الانبياء وعن معنى القدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجيب عن كل سؤال بجواب يفوق الوصف في عمقه ودقته ومع كل اجابه كان وجه العالم يتغير يتضاءل كبرياؤه شيئا فشيئا بينما الصحابه من حول النبي ينظرون باعجاب الى ما يتنزل على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من نور العلم والالهام وبينما كانت الاسئله تتوالى بلغ به التعب ما بلغ حتى وقف وقال يا محمد لقد اجبت عن مئات الاسئله ولكن ان كنت نبيا حقا فاخبرني بما اخفيته في نفسي الانه فنظر اليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال تفكرت في نبوتي وقلت في نفسي ان اجاب عن هذا السؤال علمت انه نبي حقا وان لم يجب فليس برسول فارتجف جسد الرجل ودمعت عيناه وقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد انك رسول الله تعجب الحاضرون وساد المسجد صمت مهيب اقترب النبي صلى الله عليه وسلم منه ووضع يده على كتفه وقال الحمد لله الذي هداك للحق بعد ان كنت من اعلم القوم بالباطل فبكى الرجل طويلا وقال يا محمد والله لقد قرات اسمك في التوراه ورايت نورك في كتب الانبياء ولكن كبريائي صدني عنك حتى سمعت منك ما لا يقال الا بوحي من الله وهكذا بدا تحول هذا العالم من اشد اعداء الدعوه الى احد اعظم الشهود على صدقها كانت تلك اللحظه بدايه حكايه عظيمه لم تنتهي عند الالف سؤال بل عند اول دمعه نزلت من رجل ادرك ان العلم بلا هدى لا يقود الى الحقيقه جلس العالم اليهودي بعد نطقه بالشهادتين وهو ما يزال مذهولا مما جرى كانه افاق من غفله طويله كانت تحجب عنه نور الحقيقه غير ان في صدره بقايا من التساؤلات التي لم تغادره بعد تساؤلات حملها معه سنين عمره وكان لابد ان يواجهها امام من امن به الان نبيا ورسولا اقترب منه النبي صلى الله عليه وسلم برفق وقال له ما في صدرك يا اخى اليهود فاترق براسه وقال بصوت خافت يخالطه الخجل يا محمد ان في نفسي اسئله لم استطع كتمانها كانت همي منذ كنت صغيرا اقرا التوراه على استاذي الاكبر واقسمت الا اؤمن بنبي حتى يجيب عنها ااجد عندك الجواب فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال اسال فان الحق ليضيق بسؤال رفع العالم راسه وقد خف عنه الخوف ثم قال اخبرني عن سبب اختلاف السنه الناس والوانهم ونحن كلنا من ادم فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قسم ارزاق العباد والوانهم والسنتهم لحكمه يعلمها ليجعل اختلافهم ايه من ايات قدرته ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ثم تابع صلى الله عليه وسلم يقول ولو شاء ربك لجعل الناس امه واحده ولكن شاء ان يبتلي بعضهم ببعض ليعرف الصادق من الكاذب هز العالم راسه متفكرا وقال هذا معنى لم اقراه في التوراه قط ولكنه يملا القلب نورا ثم سال فاخبرني عن النفس ما سرها بين الجسد والروح فقال النبي صلى الله عليه وسلم النفس محل الاختبار ان زكت بلغت مقام الرضا وان دنستب الهلاك كما قال الله تعالى قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها فاترق العالم طويلا ثم قال لقد كنا نعلم ان للنفس ثلاث درجات ولكن لم ندرك ان تزكيتها هي طريق النجاه هذا علم لا يقوله بشر ثم رفع بصره مره اخرى وقال يا محمد انا نجد في كتبنا ان نبيا من الانبياء سال ربه ان يريه منازل الجنه والنار فهل انت ترى شيئا من ذلك؟ فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا عبد الله لو كشف لك الغطاء لرايت ما لا تحتمل عيناك ولكن الله ارانا ما يكفي لنهتدي به واني لارى الجنه اقرب الى احدكم من شراك نعله وارى النار كذلك فشهق العالم مندهشا وقال ما هذه الحكمه التي تخرج من فمك يا محمد ما رايت عالما يتكلم كمن يرى الاخره راي العين احس الصحابه من حولهم بعظمه الموقف وقد سكنت اصواتهم لا يسمع الا نفس العالم وهو يزداد خضوعا مع كل كلمه يسمعها فقال وهو يمسح دموعه اني لم اتكارها لك ولكن رغبت ان اعرف صدقك وكنت اظن انك مثل من سبقك يدعون ما ليس لهم اما اليوم فاقسم برب التوراه والانجيل والقران اني ما رايت رجلا اشد هيبه ولا اصدقو منك فقال النبي صلى الله عليه وسلم له الحمد لله الذي شرح صدرك للحق واعلم ان الله لا يرد من جاءه مخلصا ولو بعد طول الضلال ثم اشار اليه ان يجلس بين الصحابه وقال لهم هذا اخوكم في الله كان يسال ليهتدي ومن سال للحق وجده فان الله لا يضيع من قصده وبينما جلس بينهم وقد اشرقت على وجهه الايمان قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل بقي في صدرك شيء لم تسال عنه فابتسم العالم وقال بقي عندي مئات الاسئله يا رسول الله لا لانني اشك ولكن لان قلبي يطلب المزيد من النور فقال له النبي صلى الله عليه وسلم سنسير عا في العلم فكل ما تسال عنه فاسال لتزداد يقينا فان العلم نور يقود الايمان وفي تلك الليله بعد ما انفض الناس جلس العالم عند باب المسجد يتامل السماء والنجوم تتلا كانها تبارك ميلاده الجديد همس لنفسه لقد كنت ابحث عن الله في الكتب وها انا وجدته في وجه نبيه قبل ان نكمل الفيديو المرجو الاشتراك في القناه والضغط على زر الاعجاب ولا تنسوا ان تتركوا لنا تعليقاتكم فنحن نجيب على جميع التعليقات في الليله التاليه عاد العالم اليهودي الى المسجد النبوي بعد ان قضى ليله في تفكر طويل لم يغمض له جفن فقد كان عقله يسبح بين ما تعلمه من كتب الاولين وما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم كان يشعر انه يقترب من سر عظيم طالما خفي عن علماء بني اسرائيل سر لا يدرك بالعقل وحده بل بنور يقذفه الله في القلب دخل المسجد في سكون الليل والنبي صلى الله عليه وسلم كان هناك جالسا يذكر الله فاقترب بخطوات خاشعه ثم جلس امامه وقال يا رسول الله ان قلبي قد امتلا يقينا ولكن في صدري اسئله عن خلق لا نراه عن العوالم التي ذكرها الله في كتبه عن الملائكه والعرش واللوح المحفوظ تلك التي عجز علماؤنا عن فهمها فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال له بصوت يملاه الهدوء والسكينه لقد سالت عن امر عظيم ولكن ما اوتي الناس من العلم الا قليلا ومع ذلك فان الله اذن ان نعلم منه ما يكفي للهدايه قال العالم فاخبرني اولا عن الملائكه ما حقيقتهم وكيف وجدوا قبل خلق الانسان فقال النبي صلى الله عليه وسلم الملائكه خلقوا من نور كما جاء في حديث رواه مسلم وجعلوا عبادا لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون لهم منازل لا يجاوزونها ولكل منهم وظيفه فمنهم من يحمل العرش ومنهم من يكتب الاعمال ومنهم من يرسل بالاوامر خلقهم الله قبل خلق ادم فهم سكان السماوات لا يملون من التسبيح ولا يفترون فاطرق العالم براسه وقال لقد قرات في التوراه عن الملائكه المقربين ولكن لم نكن نعلم اصل خلقهم ولا طبيعتهم فكنا نظنهم كائنات ناريه فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النار خلق منها الجن والنور خلق منه الملائكه وكل له طبيعته وحكمته فلا تختلط عليك المخلوقات ثم قال العالم فاخبرني عن العرش ما هو وكيف يكون الله فوقه وهو ليس كمثله شيء فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره الى السماء قال العرش اعظم المخلوقات وهو سقفها والله فوق عرشه استوى استواء يلق بجلاله لكما يظن البشر ولا كما يتوهمون والكرسي واسع السماوات والارض والعرش اعظم من الكرسي كما البحر اعظم من قطره فيه فبكى العالم حين سمع هذا وقال ما هذا البيان يا محمد لقد سمعت من فلاسفتنا كلاما كثيرا في ذات الله وصفاته فما وجدت اوضح ولا انقى من هذا القول ثم قال عالم فاخبرني عن اللوح المحفوظ ما هو وما فيه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللوح المحفوظ كتاب كتب الله فيه مقادير الخلق كلهم الى يوم القيامه لا يتبدل فيه شيء الا بما شاء الله كما قال تعالى بل هو قران مجيد في لوح محفوظ كل نفس مكتوبه فيه وكل رزق مقدر وكل اجل معلوم فجلس العالم مطرقا وهو يتممتم بكلمات مندهشه لقد كنت اظن ان المق قديره اسرار لا يعلمها الا الكهنه لكنك تتحدث عنها بالطمانينه من يرى ما يقول ما كنت اعلم ان الله كتب كل شيء منذ الازل فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ان الله قدر المقادير قبل خلق السماوات والارض ب 5000 سنه وكان عرشه على الماء فشهق العالم وبدت على وجهه علامات الذهول ثم قال لقد ورد في بعض نصوصنا القديمه ان الله خلق العالم من الماء لكننا لم نفهم معنى ذلك وها انا اراه منك متجليا بلا غموض ثم صمط قليلا وقال يا رسول الله لقد اجبتني عن كل ما حار فيه عقلي منذ الطفوله ولكن يبقى سؤال واحد يحيرني كيف يحب الله عباده وهو الغني عنهم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا عبد الله لولا ان يحبهم ما خلقهم ولولا رحمته ما ارسل اليهم الرسل ان الله كتب على نفسه الرحمه وجعل رحمته تسبق غضبه فبرحمته يهدي وبحبه يعفو وبعفوه يدخل من يشاء جناته فسالت دموع العالم على خديه وقال بصوت مرتجف خاشع لقد قرات عن الله في الكتب كملك بعيد عن عباده اما اليوم فقد عرفته انه اقرب اليهم من حبل الوريد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي انار بصيرتك واعلم ان من ذاق طعم الايمان لا يعود الى ظلمه الشك ابدا ثم قال له سل بعد ذلك ما شئت فالعلم بحر لا ساحل له ومن صدق في طلبه سقاه الله من نوره فاترق العالم برهه ثم قال اقسم اني وجدت فيك علم الانبياء كلهم وكان الله جمع فيك حكمه ابراهيم ووقار موسى ورحمه عيسى وصدق محمد صلى الله عليه وسلم وهكذا بدات مرحله جديده من امتحانه اذ قرر ان يسال النبي صلى الله عليه وسلم عن اسرار الزمن وعن يوم القيامه وعن ما بين الدنيا والاخره في اليوم التالي ومع اول خيوط الفجر التي انسكبت على مسجد النبي صلى الله عليه وسلم دخل العالم اليهودي وقد امتلا وجهه نورا لم يكن فيه من قبل لم ياتي هذه المره يمتحن بل جاء تلميذا يطلب من استاذه ان يكشف له ما غاب عن علم البشر جلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وقال بخشوع صادق يا رسول الله لقد اجبتني عن خلق السماوات والارض وعن الملائكه والعرش واللوح المحفوظ ولكن بقي في قلبي سؤال عن الساعه عن ذلك اليوم الذي تخشاه النفوس وتضطرب له القلوب اخبرني عنها كيف تكون ومتى وما حال الناس حينها نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى وجهه وفي عينيه صدق الباحث عن اليقين فقال له بصوت يملا المكان سكينه ما المسؤول عنها باعلم من السائل انما علمها عند الله لا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال تعالى يسالونك عن الساعه ايان مرساها قل انما علمها عند ربي ولكن اخبرك بايات وعلامات تدل على قربها اقترب العالم بلهفه قال وما تلك العلامات يا محمد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم منها ما قد رايتم ومنها ما سياتي فمن علامات ان يرفع العلم ويكثر الجهل ويشرب الخمر وتفش الفاحشه ويكثر القتل حتى لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل ومنها ان ترى الحفاه العراه العاله رعاء الشاه يتطاولون في البنيان ان تلد الامه ربتها فاندهش العالم وقال والله لقد قرات في اسفارنا عن زمان ياتي فيه الناس فيتفخرون بالبنيان ويعبدون الذهب بدل الاله فظننتها مجازا فاذا بك تصفها حرفا بحرف فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال هي امور تقع كما اخبرت فان وعد الله حق وما من نبي الا وقد انذر قومه الساعه ثم قال عالم فاذا قامت الساعه فكيف يعاد الناس بعد ان صاروا ترابا كيف يبعث الميت بعد ان تفرقت عظامه في الارض فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله الذي خلقك اول مره قادر ان يعيدك ثانيه ان الله يامر السماء ان تنزل ماء كمني الرجال فينبت الناس منه كما تنبت الارض من المطر حتى اذا اكتملت اجسادهم نفخ فيهم اسرافيل النفخه الثانيه فقاموا ينظرون ارتجف العالم وهو يسمع وقال ما ابلغ هذا الوصف لقد سئل موسى عليه السلام عن البعث فلم يجب الا باجمال اما انت فتصف الامر كانك تراه فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال وما انا الا مبلغ عن ربي ما اقول من عندي شيئا ثم تابع العالم قائلا فاخبرني عن حال الناس يوم القيامه كيف يجتمعون ومن يحاسبهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم يحشر الناس حفاه عراه غرلا كما بداوا ثم ينادى بهم الى موقف عظيم لا يسمع فيه الا همس الاقدام وتدنى الشمس حتى تكون على قدر ميل فيغرق الناس في عرقهم على قدر اعمالهم فمنهم من يبلغ عرقه كعبيه ومنهم الى ركبتيه ومنهم من يلجمه الجاما ثم سكت قليلا وقال وفي ذلك اليوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم فاجهش العالم بالبكاء وامسك بلحيته وهو يقول لقد كنا نقرا عن يوم الحساب ولكننا جعلناه رمزا لا حقيقه له واليوم ارى بعيني من يصفه كانه حاضر فيه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هي الحقيقه التي خف وفيت عن القلوب حين غلبها الهوى فمن عرف الله في الدنيا امن بلقائه في الاخره ثم سال العالم بصوت خافت وقد غلبته الرهبه يا رسول الله واين تكون انت يوم القيامه فابتسم صلى الله عليه وسلم وقال انا اول من تفتح له ابواب الجنه واول من يشفع واول من يساق الناس الى الحوض من شرب منه لم يضما بعدها ابدا فرفع العالم يديه وقال اللهم اجعلني من امه محمد واشملني بشفاعته فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على كتفه وقال من قالها بصدق فاز بها ثم نظر اليه طويلا وقال يا عبد الله ما من علم تطلبه الا ويقودك الى الله فاطلبه لتزداد خضوعا لا فخرا في تلك اللحظه احس العالم ان شيئا تغير في داخله كان روحه ولدت من جديد. لم يعد ذلك العالم الذي جاء يمتحن النبي بل صار تلميذا ينهل من نبع لا ينضب. رفع بصره الى السماء وقال يا رب لقد جئتك بعقل متكبر وها انا اعود اليك بقلب خاشع. وهكذا انتهت ليله من ليالي النور لتبدا مرحله اعمق من الحوار اذ قرر ان يسال النبي صلى الله عليه وسلم عن اسرار القدر وعن الحكمه من البلاء وعن سر الخير والشر في هذه الحياه عاد العالم اليهودي في صباح جديد وقد تغير وجهه كليا لم يعد يحمل ملامح الجدال والاختبار بل ملامح الباحث عن الحكمه عن سر القدر الذي حير العقول منذ فجر الخليقه دخل المسجد بهدوء فوجد النبي صلى الله عليه وسلم بين اصحابه يعلمهم فجلس قبالته وقال بصوت مملوء بخشوع عميق يا رسول الله لقد اجبتني عن امر الساعه والبعث ولكن بقي في نفسي سؤال عن القدر عن الخير والشر عن تلك القوه الخفيه التي تغير مسار حياتنا دون ان نفهم كيف نظر اليه النبي صلى الله عليه وسلم نظره رحمه وقال يا عبد الله ما سالت عنه باب عظيم من ابواب الايمان لا يثبت فيه الا من رضي بالله ربا فان القدر سر الله في خلقه لا يدركه عقل الا بقدر من النور فتنفس العالم ببطء وقال لقد كنا نقول في كتبنا ان كل شيء بيد الله ومع ذلك نرى الناس يحاسب بون على افعالهم فكيف يكونون مختارين وهم مقضي عليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله اعلم ان الله خلق الخلق وكتب مقاديرهم واعطاهم عقولا واراده يختارون بها فمن اختار الخير اعانه الله عليه ومن اختار الشر تركه لنفسه فالقدر ليس اجبارا ولكنه علم الله السابق بما سيكون كما قال تعالى انا كل شيء خلقناه بقدر القمر 49 اطرق العالم راسه وقد غمره التفكير ثم قال اذا نحن نحاسب على الاختيار لا على ما كتب في اللوح المحفوظ فاجاب النبي صلى الله عليه وسلم بابتسامه مطمئنه صدقته فالكتابه لا تجبرك انما تخبر بما اخترت انت بعلم علم الله علم ما ستفعل ولم يجبرك على فعله فقال العالم وهل يغير الدعاء ما كتب في القدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم لا يرد القضاء الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البر فالله كتب كل شيء وكتب ان الدعاء من اسبابه فادع ربك بصدق تجد رحمته اوسع مما تظن حينها اغرورقت عينا العالم بالدموع وقال لقد كنا نرى القدر قسوه فاذا به رحمه كنا نظنه ظلاما فاذا به نور في ثوب الحكمه فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال القدر ميزان بين عدل الله ورحمته من فهمه ارتاح قلبه ومن جهل معناه عاش في خوف لا ينتهي ثم سكت عالم قليلا وقال بصوت مرتجف يا رسول الله ان في نفسي سؤالا لا اجرؤ على طرحه ولكني استاذنك ان اساله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم سل ولا تخف فالسؤال سبيل العلم قال العالم اذا كان الله يعلم مصير الانسان قبل خلقه فلماذا يخلقه ثم يعذبه فاجابه النبي بوقار خلق الله الخلق ليعبدوه فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وقد اقام الحجه على الجميع وارسل الرسل وانزل الكتب فمن جحد بعد البيان استحق ما نزل به ان الله ليظلم احدا مثقال ذره ولكن الناس انفسهم يظلمون سكت العالم طويلا والدموع تسيل من عينيه دون ان يحاول اخفائها وقال بصوت مرتجف لقد عشت عمري اظن اني اعلم ولكني اليوم علمت ان العلم بلا ايمان لا يهدي صاحبه لقد كنت اقرا عن القدر في التوراه كقانون جامد اما الان فقد رايته قلبا نابضا بعدل الله ورحمته ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله من رضي بالقدر ارضاه الله ومن سخطه سحط الله عليه فاحفظ هذا الايمان بالقدر ركن من اركان الايمان لا يكتمل قلب مؤمن الا به فقال العالم وقد هدا صوته اشهد اني ما سمعت كلاما كهذا في حياته كلاما يطفئ نار الشك ويملا القلب طمانينه الان فهمت سر البلاء ان الله يبتلي من يحب ليطهره ويرفعه فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال نعم وان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله اذا احب عبدا ابتلاه فمن رضي فله الرضا ومن سخطا فله السخط فاطرق العالم راسه طويلا وهمس اللهم اجعلني من الراضين بقضائك الشاكرين على بلائك الصابرين على امرك فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده ودعا له وقال ثبتك الله على الحق وشرح صدرك للايمان وفي تلك اللحظه شعر العالم ان كل ما عاشه من خوف وريبه قد تلاشى وان قلبه صار مستسلما لقدر رحيم كتبه الله له منذ الازل وهكذا انتهى مجلس القدر لتبدا مرحله جديده من اسئلته حول سر البلاء في الانبياء والعباد الصالحين وكيف يكون الالم بابا الى القرب من الله جلس الجمع في المسجد وقد خيم عليهم صمت مهيب والعالم اليهودي ينظر الى النبي صلى الله عليه وسلم بعينين تشعان مزيجا من الدهشه والتحدي الاخير كانه يقول في نفسه لقد اجاب عن كل ما سالته فهل تبقى لي حجه ثم قال بصوت متردد يخالطه الخشوع يا محمد ان كنت نبيا حقا كما تزعم فاخبرني عن اعظم سر في كتب الله السابقه سر لم يخبر به نبي احدا من قبل ولا يعرفه الا صفوه العلماء ابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وساد المكان نور خافت كانه انعكاس الطمانينه في وجهه ثم قال بهدوء تسال عن امر لا يدرك بالعقل وحده ولا يكشف الا لمن اكرمه الله بالوحي فقل لي يا عالم بني اسرائيل اليس في التوراه ان الله خلق السماوات والارض في سته ايام ثم استوى على العرش وانه كتب في اللوح المحفوظ مقادير الخلق قبل ان يخلقوا بالفي عام فارتجف اليهودي وكان صدى تلك الكلمات ايقظ ذاكرته القديمه وقال بلى ولكن لا يعلم هذا الا من اطلع على سر التوراه تابع النبي صلى الله عليه وسلم كلامه بصوت يملهه الوقار وفي ذلك اللوح كتبت اسماء الانبياء كلهم وختم باسم نبي يبعث في اخر الزمان رحمه للعالمين فهل رايت اسمه هناك؟ اطرق العالم راسه صامتا وقد بدت على وجهه علامات الانكسار ثم قال نعم كنا نقرا في كتابنا ان اسمه احمد وان نوره يختم النبوات ولكني كنت اظن انه سيبعث في بني اسرائيل عندها قال النبي صلى الله عليه وسلم برقه جمه الحكمه لله يختص برحمته من يشاء وما محمد الا عبد اوحي اليه ليبلغ الرساله سالت دمعه على خد اليهودي ومسحها بسرعه كانه يخفيها عن الناس وقال لقد جاوزت علمي يا محمد ولم يبقى في صدري شك لكن قل لي ما الدليل الذي يقيم الحجه على نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم الدليل في قلبك فان كان ما قلت حقا فسيثبته الله فيه وان كان باطلا فاستعن بكتابك فهو يشهد لي لا علي فرفع اليهودي راسه الى السماء وقال بصوت متهدج اللهم ان كنت تعلم ان هذا هو نبيك حقا فاشرح لي صدري للايمان به وما ان قالها حتى خيل للحاضرين ان وجهه قد اضاء كانه اشرق بنور جديد وابتسم النبي وقال لاصحابه الحمد لله الذي يهدي من يشاء بنوره ولو كان علمه كعلم اهل الارض جميعا فخر الرجل ساجدا وسمع الحاضرون صوته يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد انك رسول الله تعالت التكبيرات في المسجد وذرفت العيون دموع الفرح فقد امن اعلم علماء اليهود بعد ان اختبر النبي بالف سؤال لم يستطع احد ان يجيب عنها الا من اوتي علما من الله قبل ان نكمل فيديو المرجو الاشتراك في القناه والضغط على زر الاعجاب ولا تنسوا ان تتركوا لنا تعليقاتكم فنحن نجيب على جميع التعليقات بعد ان نطق العالم اليهودي بالشهادتين عم المسجد جو من السكينه كان السماء ارسلت سحابه رحمه تغمر القلوب وبقي الرجل جافيا على الارض تغمره دموع الخشوع والتوبه لم يكن احد يتوقع ان يرى ذلك العالم الذي كانت هيبته تهز مجالس العلماء يبكي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الانكسار اقترب منه الرسول صلى الله عليه وسلم ووضع يده الشريفه على كتفه وقال برفق قم يا اخي فقد ابدلك الله خيرا مما كنت عليه وجعل نور العلم في صدرك نور ايمان وهدى فرفع الرجل راسه وعلى وجهه اثر اثر الدموع الممزوجه بابتسامه رضا وقال بصوت متهدج ما وجدت راحه القلب الا الان لقد كنت ابحث عن الحقيقه في الكتب فوجدتها في عينيك يا محمد جلس بجانبه بعض الصحابه وقد ازدادت دهشتهم مما يرون فسال احدهم يا رسول الله اهذا هو العالم الذي كان يحاج المسلمين في الاسواق ويجادلهم في التوراه فاجاب صلى الله عليه وسلم هو ذاك ولكن الله يهدي من يشاء ولو علم الناس ما في قلبه من صدق لعلموا انه كان يبحث عن الحق لا عن مجد زائل ثم التفت الى الرجل وساله بلطف ما الذي دفعك الى اختبارنا بكل تلك الاسئله فقال العالم كنا نعلم من ابائنا ان نبيا سياتي في اخر الزمان وان علمه يجاوز علم الاولين والاخرين ولكن الحسد في قلوب قومنا حال دون تصديقهم فاردت ان ارى بنفسي هل انت هو هل في صدرك النور الذي وصفته كتبنا قال النبي صلى الله عليه وسلم الحق من ربك ومن طلبه بصدق وجده وان الله لا يضيع سعي من قصد وجهه فاطرق العالم راسه وقال لقد كنت اقرا في التوراه صفاتك وكنت اجد فيها انك لا تنطق عن الهوى وانك انك امين صادق رحيم بعدوك قبل وليك ولكني كنت استبعد ان يكون هذا النبي من العرب فقد رسخ في قلوبنا ان النبوه لا تكون الا في بني اسرائيل واليوم ادركت ان الله يصطفي من يشاء حيث يشاء وان رسالته لا تعرف نسبا ولا قوما تغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحزن مر في عينيه وقال هكذا اضلتهم الاهواء فلو نظروا الى ما في التوراه بقلوب طاهره لعرفوا الحق كما يعرفون ابنائهم ثم رفع يده الى السماء وقال اللهم اهد قومه كما هديته وافتح لهم بصائرهم فانهم قوم يعلمون كانت تلك اللحظه فارقه في المدينه فقد انتشر الخبر بين اليهود ان اعلم علمائهم اسلم وانه شهد للنبي صلى الله عليه وسلم بالنبوه والعلم فاجتمع احبار بني قريضه وبني النضير يتشاورون في امره بعضهم قال لقد سحره محمد بعلمه وكلامه واخرون قالوا بل نال من التوراه سرا لم نعلمه نحن اما هو فكان في بيته تلك الليله يقرا القران بصوت خافت باكن يردد قول الله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم وكل ايه كانت تفتح في قلبه بابا من النور لم يعرفه من قبل في صباح اليوم التالي خرج العالم اليهودي الى طرقات المدينه بخطوات متردده وكانه يسير بين عالمين عالم عاش فيه عمره بين الكتب والمجادلات وعالم جديد غمر قلبه بالايمان والطمانينه كان الناس يهمسون باسمه فمنهم من تعجب لاسلامه ومنهم من اتهمه بالخداع لكنه لم يلتفت الى احد كانت ملامحه قد تغيرت لم تعد تلك النظره المتعاليه في عينيه بل صار فيهما سكون وضياء كانهما تعكسان نورا داخليا لا يرى الا بالاحساس اتجه الى المسجد النبوي وهناك وجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا بين اصحابه به فسلم عليه وجلس عند قدميه في تواضع لم يره احد منه من قبله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بابتسامه رقيقه كيف اصبحت يا اخي فاجاب اصبحت مؤمنا بنور لم اره في كتاب من قبل ونادما على ايام قضيتها في الجدل والكبر لقد قرات التوراه مره ولم اشعر بطمانينه ايه واحده من القران فساله النبي صلى الله عليه وسلم واي ايه هزت قلبك اول مره فاجاب والعبره تخنق صوته فمن يريد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام وقال حين قراتها شعرت ان الله يكلمني انا كانه يقول لي كفاك بحثا في الظلام هذا هو النور الذي كنت تنتظره نظر اليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال انما الهدايه فضل من الله فمن صدق في طلب الحق وجده ولو كان في اعماق البحر او بين سطور الكتب ثم التفت الى الصحابه وقال ان هذا الرجل كان من اعلم الناس بكتب الله لكنه لم يجد الحق الا حين اخلص قلبه فاعلموا ان العلم بلا اخلاص لا يهدي وان الهدايه نور يقذفه الله في القلب وبينما هم جلوس دخل بعض احبار اليهود الى المسجد يتقدمهم رجل كان من اقران ذلك العالم في علم فقال بلهجه حاده يا فلان ما هذا الذي بلغنا عنك اتترك شريعه موسى وتتبع رجلا من العرب فاتسم العالم وقال بهدوء بل اتبعت شريعه موسى حين امنت بمحمد لان التوراه بشرت به ومن جحده فقد كفر بموسى من حيث لا يدري فغضب الحبر وقال انك خنت قومك فرد عليه العالم بثبات بل انتم من خنتم عهود الله حين كتم الحق وانتم تعلمون ساد الصمت في المسجد والوجوه تتطلع الى النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال بصوت هادئ مملوء بالحكمه ما من نبي الا بشر بمن بعده وما من كتاب الا الصدق الذي تلاه والقران اليوم يجمع ما تفرق من نور الله في الكتب السابقه عندها ادرك الحبر ان لا مجال للجدال فانصرف رف غاضبا بينما بقي الناس ماخوذين بعظمه المشهد عالم من اليهود اصبح من خيره المسلمين ينطق بالحق بلسان كان بالامس يحاج به الوحي في تلك الليله جلس الرجل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يساله عن اسرار لم يجرؤ ان يسالها احدا من قبله عن الملائثه واللوح المحفوظ والحكمه في اقدار الله فكان النبي صلى الله عليه وسلم يجيبه بصبر وبساطه حتى قال له العالم متاثرا لقد كنت اظن العلم طريقا الى المجد فاذا به طريق الى الله فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ومن سلك طريق العلم ابتغاء وجه الله سلك الله به طريقا الى الجنه مرت ايام قليله على اسلام العالم اليهودي وبدا نور الايمان يظهر في وجهه لكل من يراه حتى صار الناس يقولون ان ملامحه تغيرت كما لو ولد من جديد كان يقضي اغلب وقته في المسجد النبوي يستمع الى النبي صلى الله عليه وسلم ويتعلم منه كما يتعلم الطفل من ابيه لا يتحدث الا حين يسال ولا يرفع صوته الا بذكر الله ذات صباح جلس بين الصحابه وقال يا رسول الله ان في صدري علما كثيرا من كتب بني اسرائيل واخشى ان يضيع ان لم اروه لمن يستحقه فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال له العلم ان لم يكن لله ضاع وان اخلص صاحبه النيه حفظه الله في صدره فبلغ من علمك ما يوافق كتاب الله وسنه رسوله واترك ما غيره الناس بايديهم ومنذ ذلك اليوم صار الرجل يحدث المسلمين عن اخبار الانبياء التي وردت في التوراه الحقيقيه قبل ان تحرفها الايدي وكان كلما ذكر نبوءه عن النبي صلى الله عليه وسلم بكا وقال كنا نقراها صباحا ومساء ولا ندرك انكم انتم المقصودون بها فزاد حب الصحابه له وصاروا يسمونه العالم التائب اما احبار اليهود في المدينه فاشتد حنقهم عليه وراوا في اسلامه خطرا على مكانتهم بين الناس فاجتمعوا في احد بيوتهم وقال احدهم ان تركناه سيه يهدي كثيرا من قومنا فلنذهب اليه ونسترده قبل ان يضيع كل شيء وفي المساء طرقوا بابه فخرج اليهم بوجه بشوش لا يحمل حقدا ولا خوفا قال احدهم بلهجه متعاليه يا فلان لقد كنت بيننا علما يشار اليه بالبنان فكيف تترك علمك وشرفك وتتبع رجلا من العرب فرد عليهم بثبات وهدوء ما اتبعت رجلا من العرب بل اتبعت نبي يا ارسله الله للعالمين ووجدت في القران ما لم اجده في التوراه وسمعت من محمد ما لم تسمعه اذاني من بشر قط فقال اخر بل سحرك ببيانه فان كلامه يخلب العقول فابتسم وقال ان كان هذا سحرا فليشهد الله اني احب هذا السحر الذي يملا القلب نورا ويبدد ظلمه الكبر والجهل اشتد غضبهم وقالوا ان عدت الى دينك رفعنا بيننا مقاما عظيما وان ابيت طردناك وقطعنا عنك كل صله فاجابهم بنبره حازمه لم يسمعوا مثلها منه من قبل انكم تخافون ضياع سلطانكم اما انا فخفت ضياع نفسي ثم اغلق بابه وهو يتمتم الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور بين البقره وفي الصباح دخل المسجد ووقف امام النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله قد جاءني قومي يطلبون ان ارجع عن ديني فاخترت الله ورسوله على الدنيا وما فيها فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ثبتك الله بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره فهكذا يثبت الله الذين صدقوا ثم دعا له النبي صلى الله عليه وسلم ان يزيده الله علما وايمانا فبكى الرجل وقال ما ندمت على شيء في حياتي الا على اني لم اؤمن بك من قبل ومن ذلك اليوم صار صوته في حلقات القران هو الان وصارت قصته تروى في مجالس المدينه عبره لكل من باعلم بالهوى ودليلا على ان من يطلب الحق بصدق يهديه الله اليه ولو بعد الف سؤال في الليله التاليه جلس العالم التائب في زاويه المسجد بعد صلاه العشاء وقد التف حوله بعض الصحابه يستمعون اليه فبدا يروي لهم من علمه القديم ما يشهد بصدق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فقال كنا نقرا في التوراه ان نبيا سيبعث في اخر الزمان لا ياخذ جزاء على دعوته ولا يطلب ملكا ولا سلطانا بل يقيم العدل ويعيد الناس الى عباده الله وحده وكانت العلامه الكبرى له ان يظهر في ارض بين جبلين وان يهاجر من بلده الى مدينه يكثر فيها النخل فلما رايتك يا رسول الله علمت ان الوصف قد اكتمل فيك وان الله اراك لنا ايه بين الناس نظر اليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال بلطف عميق الحمد لله الذي اراك الحق حقا فاتبعته فما اكثر من راوه ثم اعرضوا عنه فتنهد الرجل وقال يا رسول الله لقد كنت اظن ان العلم وحده كاف ليقودني الى الله فاذا بيجد نفسي غارقا في الجدل والغرور لقد حفظت التوراه عن ظهر قلب وفسرتها للناس سنين طويله لكني لم افهمها حتى رايتك لان النور الذي فيك كشف عني الغشاوه التي كانت على بصري اقترب احد الصحابه وقال له باعجاب يا شيخنا ما اكثر ما نسمع منك من علم نافع فهلا كتبت ما تعرف من اخبار الانبياء ليكون لنا مرجعا بعدك. فابتسم العالم وقال الكتب كثيره ولكن الكتاب الذي انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم يغني عن كل كتاب ففيه خبر من قبلنا ونبا من بعدنا وحكم ما بيننا. ان اردتم العلم فابداوا من القران فهو الاصل الذي صدق كل ما سواه. ثم التفت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله كنت اقرا في التوراه ان موسى قال لبني اسرائيل سياتي نبي من اخوتكم مثلي فاسمعوا له ومن لا يسمع له يهلك وكنت اتساءل دائما من هم اخوتنا حتى فهمت ان المقصود ابناء اسماعيل وانك انت ذلك النبي الموعود فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال صدق موسى وصدق عيسى من بعده حين بشر بيه ولكن اكثر الناس لا يعلمون في تلك اللحظه دخل المسجد رجل من اليهود غاضب الوجه فلما راى العالم التائب صرخ قائلا يا هذا لقد كنت من اركان علمنا والان تفسد علينا قومنا اتظن انك ستغلبنا بحديثك فقام العالم بهدوء وقال له يا اخي كنت مثلك بالامس اظن اني ادافع عن الحق حتى رايت بعيني من هو الحق ان كنت تطلم البرهان فاسمع من محمد كما سمعت انا وستعلم ان ما عنده ليس من البشر رد الرجل باستهزاء وقال محمد ياخذ من كتبنا فغضب بعض الصحابه لكن النبي صلى الله عليه وسلم اشار اليهم بالصبر وقال بهدوء هاتوا التوراه فاقراوا ما فيها ان كنتم صادقين فتردد الرجل ولم ينطق فعرف الحاضرون انه لا يملك جواب وابا وخرج خائبا عندها قال العالم التائب ما من كذمه في التوراه الا وتشهب لك ولكن القلوب اذا امتلات كبرياء صارت اعمى من الحجر ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال لقد صدقت يا اخي فالقلب اذا طهر اشرق واذا غلف بالهوى اظلم ولولا ان الله يفتح القلوب لما اهتدى احد ثم وضع يده على صدر العالم وقال اللهم نور قلبه كما نورت وجهه واجعله هاديا مهديا فدمعت عين الرجل وقال بصوت خافتا يسمعه الجميع اللهم خذ علمي القديم واجعله في خدمه كتابك الجديد القران العظيم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وفي تلك الليله انتشر بين الناس ان العالم الذي كان خصما للرسول صلى الله عليه وسلم اصبح من كبار ار دعاه الاسلام في المدينه يروي للناس اسرار الكتب ويشهد ان النور لا يجتمع الا في من ارسله الله رحمه للعالمين قبل ان نكمل الفيديو المرجو الاشتراك في القناه والضغط على زر الاعجاب ولا تنسوا ان تتركوا لنا تعليقاتكم فنحن نجيب على جميع التعليقات مرت الايام وتبدل حال الرجل تبدلا عجيبا فقد صار من اكثر الناس تواضعا بعد ان كان اكثرهم كبرياء وصار مجلسه في المسجد مقصدا لطالبي العلم يسمعون منه اخبار بني اسرائيل كما لم يسمعوها من قبل فيمزجها بايات من القران تبين صدق ما فيها وتكشف تحريف ما نسي او غيره وكان كلما تحدث عن نبي من انبياء الله بكى فاذا سئل عن سبب بكاء قال لانهم جميعا كانوا ينتظرون خاتمهم ولو ان قومهم اطاعوهم لما احتاج الله ان يبعث بعدهم احدا ولكن رحمه الله وسعت كل شيء فختم الرساله بمحمد وذات يوم جاءه رجل من احبار اليهود خفيه في الليل وقال له بصوت متردد يا فلان لقد كنت سيدنا في العلم وما زلت اعلمنا بما في الكتب فقل لي بصدق احق حقا ان محمدا هو النبي الذي بشر به موسى فنظر اليه العالم التائب بعينين يملاهما الحنان وقال لو رايت ما رايته لعلمت انه هو كنت اظن ان النبوه تقاس بالعلم والايات فاذا بها تقاس بالنور الذي يسكن القلب لقد رايت في وجهه ما لم اراه في وجه بشر ورايت في كلماته صدقا لا يخالطه كذب وفي صمته حكمه لا تدرك الا بوحي قال الرجل ولكن قومنا يقولون انه نبي للعرب فقط وليس لبني اسرائيل فتبسموا وقال كذبت السنتهم فقد جاء للعالمين ولولا انه كذلك لما دخلت انا في دينه ان شريعته اوسع من شريعه موسى وعدله اتم من عدل داوود ورحمته اشمل من رحمه عيسى ومن ابى بعد هذا الا الكفر فقد كفر بجميع الانبياء بكى الرجل وقال اني اجد في قلبي تصديقا لما تقول ولكني اخاف من قومي فهم لا يرحمون من خلفهم فاجابه العالم لقد الفت مثل ما تخاف حتى قلت لنفسي ان كنت اخاف من الناس فممن اخاف يوم اقف بين يدي الله فسكت الرجل طويلا ثم قال دلني على محمد فاني اريد ان اراه وفي الصباح جاء الرجل مع العالم الى المسجد فلما راى النبي صلى الله عليه وسلم من بعيد وقف كان قدميه التصق بالارض ثم قال بصوت خافت ما هذا الوجه الا وجه نبي فاقترب منه النبي صلى الله عليه وسلم ورحب به واجلسه بجانبه وقال ما الذي جاءك يا اخى اليهود فقال الرجل جئت اطلب الحق فساله النبي صلى الله عليه وسلم اتقرا التوراه؟ قال: نعم قراتها عمرا طويلا. قال النبي صلى الله عليه وسلم: افلا تجد فيها ان نبيا سياتي بعد موسى يكون اسمه احمد؟ فبكى الرجل وقال بلى والله ولكن كنا نكتمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم الكتمان لا يغير الحق ومن وجد الحق فليتبعه فان الله لا يخيب من صدق في طلبه فما كان من الرجل الا ان شهق باكيا ثم قال امام الصحابه اشهد ان لا اله الا الله واشهد انك رسول الله. فتهللت وجوه الحاضرين بالتكبير وضم النبي الرجل الى صدره وقال الحمد لله الذي يهدي من يشاء بنوره وانك اليوم بدات حياه جديده مع الله. فالتفت العالم التائب الى النبي وقال يا رسول الله هذه هي الاجابه الاخيره من الف سؤال فكل سؤال كنت اظنه امتحانا لك فاذا به امتحان لي انا ابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال له برقه لم يعرفها الا الانبياء من سال ليعرف الله اجابه الله باكثر مما ساله عندها خر الرجلان ساجدين لله يشكر شكران نعمه الهدايه التي جمعت بين عالمين من قوم واحد بين من بدا الطريق بالشك وانتهى باليقين وبين من ولد في النور وظل ينثره على العالمين ومع مرور الايام عم نور الاسلام المدينه وما حولها ودخل الناس في دين الله افواجا وكان من بينهم من كان بالامس عدوا للنبي فاذا به اليوم جندي في صفه يحفظ كلماته ويبلغها للامم من بعده وكان العالم التائب يجلس كل يوم في المسجد يحدث الناس بما عالمه من التوراه وما وجده مصدقا في القران فيقول لهم لقد قرات الكتب كلها فما وجدت فيها ايه تشبه قول الله تعالى الله نور السماوات والارض ولا وعدا كالوعد الذي وعد الله به امه محمد وذات يوم جاءه شاب من تلاميذه يساله يا شيخ كيف وجدت طريق الهدايه بعد كل تلك السنوات في الظلمه؟ فابتسم وقال كنت ابحث عن الله في الكتب فوجدته في القلب وكنت اظن ان العلم وحده ينقذ الانسان فاذا بالصدق والتوبه هما الباب الذي لا يفتح الا لمن اراد الله له النور وبينما كان يحدثهم بذلك دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فقام العالم التائب احتراما وقال يا رسول الله كنت بالامس اقرا عن انبياء الله واليوم اعيش بين يدي نبي من انبيائهم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال له كل من صدق الله رفعه الله والعلماء ورثه الانبياء وما جئت الا لاتمم ما بداوه فبكى الشيخ وقال والله يا رسول الله ما اراك الا خاتم الوصا التي حملها الانبياء من قبل فكلهم بشروا بك وكل كتاب ختم بذكرك حتى ان الحروف كانت ترتجف حين كنت اقرا اسمك بين السطور عندها وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على صدره وقال اثبت على هذا النور فان القلب اذا امتلا بالايمان لم يعد يخاف الا الله مرت السنوات ورحل النبي صلى الله عليه وسلم الى الرفيق الاعلى فبكى الشيخ بكاء شديدا وقال وهو يرفع بصره الى السماء يا رب لقد عشت زمن الانبياء فاحشرني معهم مع من صدق دعوتك ونشر نورك ثم ظل بعد ذلك يروي للناس ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم حتى صار من كبار المحدثين وكان كلما ذكر اسم محمد صلى الله عليه وسلم دمعت عيناه وقال هذا الرجل غير وجه العالم لا بالسيف بل بالكلمه وبالنور الذي انزله الله على قلبه وفي اخر ايامه جلس بين تلاميذه وقال لهم بصوت خافت احفظوا هذا الدرس الاخير ان الله لا ينظر الى ما كنتم بل الى ما اصبحتم بعد ان عرفتم الحق من كان يهوديا فامن ومن كان نصرانيا فاسلم ومن كان غافلا فاستيقظ فقد جمعهم الله في دين واحد لا ظلام بعده ثم رفع اسبعه وقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله فسكنت انفاسه على تلك الشهاده وعم المسجد صمت عجيب كان الملائكه كانت حاضره تشهد ختام قصه رجل بدا بالشك وانتهى باليقين فصار مثالا لمن يبحث عن النور وسط الظلام ولمن علم ان الهدايه ليست وراثه ولا نسبا بل عطيه من الله تعطى لمن اخلص قلبه وصدق في طلبها
أسئلة اليهود للرسول الشيخ محمد العريفي 3:13

أسئلة اليهود للرسول الشيخ محمد العريفي

Anachid Islamia اناشيد اسلامية

64.7K مشاهدة · 12 years ago

2015 قصّة اليهودي مع النبي ﷺ ضحك منها ﷺ فرحاً عثمان الخميس 8:42

2015 قصّة اليهودي مع النبي ﷺ ضحك منها ﷺ فرحاً عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

1.1M مشاهدة · 4 years ago

Two Jews came with questions from one to one hundred Imam Ali answered them and they converted 28:09

Two Jews came with questions from one to one hundred Imam Ali answered them and they converted

حكمه | HiKMA

3.4K مشاهدة · 6 days ago

ملك الخزر يسأل هل القرآن كلام الله حقًا خطبة حاخام إسرائيلي عن إشكالية البرهان والإيمان 17:19

ملك الخزر يسأل هل القرآن كلام الله حقًا خطبة حاخام إسرائيلي عن إشكالية البرهان والإيمان

تعلم العبرية مع د. أحمد سليمان

9.7K مشاهدة · 4 months ago

سؤال اليهود لسيدنا محمد ص عن أصحاب الكهف و ذى القرنين والروح الشيخ الشعراوى ‬ 3:37

سؤال اليهود لسيدنا محمد ص عن أصحاب الكهف و ذى القرنين والروح الشيخ الشعراوى ‬

الباقيات الصالحات

108.9K مشاهدة · 10 years ago

أغمض عينيك واستمع قصة مناظرة اليهود للرسول والأسئلة الثلاثة ودلائل صدق نبوّته نبيل العوضي 59:42

أغمض عينيك واستمع قصة مناظرة اليهود للرسول والأسئلة الثلاثة ودلائل صدق نبوّته نبيل العوضي

مناهج الإيمان

24K مشاهدة · 2 months ago

قانون العشر بالمائة هل وصلنا الإسلام المحمدي كاملا 51:31

قانون العشر بالمائة هل وصلنا الإسلام المحمدي كاملا

محمد التونسي اعرف إمامك

401 مشاهدة · 14 hours ago

أغمض عينيك واستمع قصة مناظرة اليهود للرسول والأسئلة الثلاثة ودلائل صدق نبوّته ج 8 نبيل العوضي 1:00:48

أغمض عينيك واستمع قصة مناظرة اليهود للرسول والأسئلة الثلاثة ودلائل صدق نبوّته ج 8 نبيل العوضي

خواطر Khawater

59.4K مشاهدة · 6 months ago

زيد بن سعنة الحبر اليهودي الذي أراد أن يختبر النبي ﷺ فكانت المفاجأة التي جعتله يدخل الإسلام 11:16

زيد بن سعنة الحبر اليهودي الذي أراد أن يختبر النبي ﷺ فكانت المفاجأة التي جعتله يدخل الإسلام

عشها بعقل

301.8K مشاهدة · 2 years ago

نهاية اسرائيل قرآنية وتاريخية تحليل أثري وسياسي غير مسبوق 24:56

نهاية اسرائيل قرآنية وتاريخية تحليل أثري وسياسي غير مسبوق

Mostafa Hassan-Ai

3 hours ago

يهودي يعتنق الإسلام بعد 60 عاماً – رأيت محمداً صلى الله عليه وسلم في التوراة 21:46

يهودي يعتنق الإسلام بعد 60 عاماً – رأيت محمداً صلى الله عليه وسلم في التوراة

Towards Eternity - العربية

1.3M مشاهدة · 8 months ago