داء الكلب او السعار هو نوع من التهاب الدماغ الفيروسي وقد تشمل اعراضه الحمى والالم وعندما يهاجم الفيروس الجهاز العصبي يمكن ان يسبب في فرط النشاط والافراط في افراز اللعاب والارتباك والخوف الشديد من الماء وفي بعض الاحيان يطلق على داء الملك تاريخيا اسم الهيدروفوبيا بسبب خوف من المياه وتمثل هذه الاعراض مشكله فريده حيث يمكن تشخيص المرض من خلال اعراضه ولكن بمجرد ظهور هذه الاعراض يكون الوقت قد فات فعلا يذكر موقع ويب ام دي انه اذا لم يعالج قبل ظهور الاعراض فانه يكون قاتل لداء الكلب اعلى معدلات وفيات تبلغ 99.9% من اي مرض اخر على وجه الارض ينتشر داء الكلب بشكل شائع عن طريق عضه حيوان ثدي مصاب واكثر هذه الحيوانات شيوعا الكلاب ولكن ايضا الحيوانات الثديه الاخرى مثل القطط والثعالب ومن غير الواضح متى واين نشا هذا المرض بالضبط ويعتقد ان علاقه الكلاب بالمرض قد تكون جاءت حتى قبل استئناس البشر للكلاب داء الكلب هو واحد من اقدم الامراض التي تم تسجيلها ففي م قاله في مجله الطب الاستوائي والامراض المعديه لعام 2017 بعنوان 4000 عام من المفاهيم المتعلقه بداء الكلب في الحيوانات والبشر يشير الى لو مسماري يسجل قوانين شنوه وهي المدينه المستقله السومريه والاكادميين الى قبل حوالي 4000 عام يقول هذا اللوح اذا اصبح الكلب مسعورا فان صاحبه يجب ان يبلغ عنه واذا لم يشرف على كلبه بحيث يعض شخص ويتسبب في وفاته يجب على مالك الكلب ان يدفع 40 شيكل من الفضه وتشير المجله ايضا الى ان قانون حمورابي يسرد ايضا قانون مشابه توجد سجلات اخرى تتكلم عن ما اسمته بالتعويذة في العصور الكلاسيكيه القديمه بما في ذلك ارسطو وابو قراط وبلين واوفيت وكوركوت النصوص الصينيه والتي تعود على الاقل الى القرن الثالث الميلادي اسم فئه فيروس داء الكلب ليسا فايروس مشتق من الكلمه اليونانيه والتي تعني العنف ليسا واعترفت الاعمال في تلك الفتره من ان المرض مرتبط بطريقه ما بلعاب الحيوان واقترحت الوقايه من المرض باتخاذ خطوات لمنع الاشخاص من التعرض للعظم حيث اقترح ال فيلسوف اليوناني في القرن الثاني سيلسوس كيل جرح عند العظم على الرغم من عدم معرفه فعاليه العلاج استمر تطبيقه حتى القرن التاس عشر وفقا للطبيب البيطري فليدن اونيل من مستشفى الحيوانات في فرجينيا اقترح سيلوس ايضا علاج غير صحيح لداء الكلب عن طريق غمر الضحيه تحت الماء ولهذا من لم يغرق مات بسبب المرض وصف الكثير في العصور القديمه في بابل واليونان والصين وغيرها اعراض المرض ولكنهم لم يصفوا الا الصلاه ليس من الواضح بالضبط مدى تاثير المرض على هذه المجتمعات ولكن حقيقه ان ادبيات الطبيه كانت شامله حول هذا الموضوع تشير الى انه كان يعرف به كتهديد كبير ففي الثام عشر من اغسطس من عام 180 قبل الميلاد توفت الامبراطوره الارمل لو من اسره هان فجاه عن عمر يناهز ال 61 عام رغم انها كانت بصحه جيده في حين ان السبب وفاتها كان لغز تاريخي حتى ذلك الوقت اعتقد البعض ان وفاتها كان بسبب عظه كلب في مارس السابق حيث كتب النص ان الشيطان تشبه بالكلب اليوم يعتقد على نطاق واسع بين العلماء ان سبب وفاتها كان على الارجح داء الكلب ادى موتها الى اضطرابات سياسيه كبيره في الصين بما في ذلك مذبحه لعشيرته استمر داء الكلب في ان يكون موضوع للاعمال الطبيه في العصور الوسطى كان احد العلاجات الشائعه في اوروبا في العصور المتوسطه هو وضع شعر الكلب الذي قام بالعض بعد تحميصه في الجرح وهو علاج اقترحه اولا عالم الطبيعه والطبيب الروماني بلين الاكبر في القرن الاول الميلادي وفي القرن التاسع في بلجيكا اصبحت مدينه لينغ مركز لعلاج داء الكلب بسبب وجود عظام القديس هوبرت شفيع الصيادين حيث تمت الوقايه عن طريق حرق الكلب بمفتاح معدني ساخن حمل اسم مفتاح القديس هوبرت والذي كان من المفترض ان يمنع الكلب من الاصابه تم ايضا تعليق نسخ من هذا المفتاح في المنازل لدرء العدوى وتم علاج البشر المصابين عن طريق وفقا لمجله الطب الاستوائي شق الجبهه وزرع خيوط من وشاح القديس مصحوبه بالصلاه والصوم ولكن طبعا هذا لم ينفع كان الاشخاص الذين يظهرون الاعراض يخنقون غالبا لمنعهم من المعاناه من الاعراض المتقدمه ومن اصابه الاخرين قيل ان هناك من انتحر او قتل بسبب الاشتباه باصابته بالمرض وفي القرن الس 1ا قيل ان الجنرال البولندي كاسمير سيمينوفيتش قام باستخدام لعاب كلاب مسعوره في القذائف فيما قد يعتبر اول استخدام للاسلحه البيولوجيه في عام 1650 يكتب كتاب تحضيرات المستشفيات لمواجهه الارهاب البيولوجي والصادر في عام 2010 انه من غير المعروف ما اذا كان الجنرال قد نجح في استخدامه التكتيكي للعاب الحيوانات وايضا لاحظ الطبيب البيطري وعالم الاحياء الدقيق الفرنسي جان بلانكو ان داء الكلب في الخفافيش لم يكتشف حتى وجد في العالم الجديد في الرحله الخامسه لكولومبيا قاله اصدرت في عام 2017 ذكرت من ان ابحاث مكافحه الفيروسات خلصت الى ان داء الكلب كان موجود في الامريكيتين قبل المستعمرين الاوروبيين الاولين ولكنه كان محدود بين الخفافيش ضربان وداء الكلب لد الكلاب كان اما غير موجود او نادر في الامريكيتين وتم ادخاله عندما استورد الاوروبيون سلالات كلاب جديده للقاره وبحلول القرن 18ا عش قللت طرق الوقايه بما في ذلك اصدار قواعد للاحتفاظ بالكلاب وتدمير الكلاب الضاره من خطر داء الكلب بشكل كبير في العديد من المواقع واستمر فهم طبيعه المرض في التقدم ففي عام 1804 ذكر الطبيب الالماني جورج جفير زينكي ان المرض يمكن ان ينتقل من كلب مسعور الى كلب غير مسعور وايضا الى الارانب والدجاج عن طريق حقنها بلعاب الكلاب ولكن لم يتم اكتشاف علاج كانت احدى الحلول الغريبه في القرن التاس عشر تحمل اسم حجر الجنون وهي حصوات كانت تستخرج من معدات الحيوانات كانت هذه الحصوات يعتقد انها تسحب السم من الجروح الجديده على الرغم من ان هذه الممارسات يعتقد انها نشات في اوروبا الا انها اصبحت شائعه جدا في الولايات المتحده يذكر ان ممارسات حجاره الجنون كانت منتشره في هيوستون ودالاس وبلانه ودنين وكوفمان وكانت هذه الحجاره مملوكه ويستخدم خدمها الاطباء والوعاظ ورجال الشرطه وحتى المواطنين كان حجر كوفمان الشهير يحتفظ به في جميع الاماكن في مكتب امين الخزانه بالمقاطعه وكان الحجر يسخن في اللبن ويوضع على موقع العضى وفي عام 1877 نقلت صحيفه كانسس نيو ايرا في فالي فولز من ان هناك حجر جنون يملكه هومر ستورت فان وذكر الصحفي من انه متاكد من ان هذا الحجر ذه فعاليه حقيقيه سواء في علاج عضه الحيوانات المسعوره او عضه الزواحف السامه وتذكر الصحيفه عده امثله حيث تقول اذا كانت جميع حجاره الجنون تمتلك الفاعليه المنسوبه اليها فلا يجب ان تكون عضه الكلب المسعور قاتله بالضروره كما كان يعتقد عموما سابقا لكن صحيفه دافي ريكورد في كارولاينا اعربت عن شكها في عام 1912 حيث كتبت لماذا حجر الجنون هو بنفس جوده الحجاره العاديه لمنع داء الكلب وذكرت الصحيفه ان قصص نجاح حجر الجنون ليست حقيقيه مشيره الى انه ليس كل كلب يفترض انه مسعور يكون بالفعل مسعور وعلى الرغم من انتشار حجاره الجنون استمر المرض في القتل ففي عام 1813 توفى تشارلز لينكس دوق ريتشموند والحاكم العام لكندا بسبب الخوف من الماء بعد تعرضه لعظه ثعلب وفي عام 1996 قدم مجموعه من الاطباء في مؤتمر طبي مجموعه من الاعراض الافتراضيه وطلب منهم تشخيصها كانت النتيجه ان الشخص الموصوف باي بي وهو كاتب من ريتشموند مات بسبب داء الكلب كانت الحاله الفعليه هي حاله الكاتب ادجارد بو والذي توفى في عام 1849 على الرغم من ان التشخيص لا يمكن تاكيده وفي عام 1868 توفى الرسام الايطالي جوزيبي ابياتي بعد تعرضه للعظه من كلبه وفي عام 1882 توفى جورج روبرستون ريفرز رئيس مجلس نواب ولايه تكساس بسبب داء الكلب بعد تعرضه للعض اثناء دفاعه عن طفل تعرض لهجوم من كلب ومع تقدم المرض تم حبسه في غرفه مبطنه بالمراتب لمنعه من ايذاء نفسه وعندما اصيب الفيكونت هاي سانت ليجر بالخوف من الماء في عام 1887 بعد تعرضه للعظم من الثعلب قام زملائه في المنزل بخنقه بالوسائد لتجنيبه ويلات المرض وفي عام 1881 كان لويس باستور والذي كان قد طور بالفعل لقاح يحمل الماشيه من الجمره الخبيثه يعمل على انشاء لقاح لحمايه الكلاب من داء الكلب حيث قام اولا بزراعه الفيروس في الارانب ثم اضعفه بتجفيف النسيج العصبي وعلى الرغم من انه استغرق عقود قبل انشاء برنامج تطعيم شامل الا ان تطعيم الحيوانات الاليفه قلل بشكل كبير من عدد الاشخاص المصابين وفي عام 1885 استخدم باستور اللقاح على الطفل جوزف ميستر والبالغ من العمر تسع سنوات والذي تعرض ل العظ من كلب مسعور كان باستور يمكن ان يسجن بسبب هذه التجربه لانه لم يكن طبيب بشكل فعلي ولكنه استمر بحجه ان الولد كان سيموت على كل حال وكتب الدكتور اونيل تلقى جوزف 13 تطعيم في 11 يوما وتعافى تماما انتشرت اخبار التجربه وجاء المرضى من جميع انحاء العالم وفي وقت وفاه باستور بعد التسع سنوات كان اكثر من 20 ال شخص تلقوا اللقاح الوقائي بعد التعرض لقاح باستور هو نوع من العلاج بعد التعرض يسمى الوقايه بعد التعرض او البي اي بي وعلى الرغم من انه يمكن اعطاه قبل التعرض لشخص معرض لخطر كبير يجب اعطاه قبل ان يستقر الفيروس وتظهر الاعراض ليكون فعال ما كان في الاصل يستغرق ما يصل الى 20 حقنه اصبح الان يتطلب اربع حقن فقط واذا تم اعطاهم بسرعه في غضون 10 ايام من التعرض فانه يكون فعال بنسبه 100% اليوم تقدر منظمه الصحه العالميه ان معدل 59000 شخص يموتون بسبب داء الكلب سنويا في جميع انحاء العالم مع حدوث معظم الوفيات في اسيا وافريقيا وبينما توجد مخاطر من الحيوانات البريه وخاصه الخفافيش في الامريكيتين فان الكلاب مسؤوله عن 99% من انتقال داء الكلب للبشر تركز المنظمه على الوقايه وتوفير الوقايه بعد التعرض وفي عام 2004 اعلن عن بروتوكول يستخدم التخدير اثناء اعطاء الادويه المضاده للفيروسات واول شخص في تاريخ الولايات المتحده ينجو من داء الكلب دون العلاج الوقائي بالتطعيم كانت فتاه تبلغ من العمر 15 عام ومع ذلك فان البروتوكول له معدل نجاح منخفض وخلصت دراسه في عام 2017 الى انه من بين 36 شخص تم علاجهم نجا خمسه فقط لكن معدل النجاح المنخفض والتكلفه العاليه لما يسم بالبروتوكول الملوكي يعني انه في افضل الاحوال الملاذ الاخير وان داء الكلب يستمر في كونه احد افتك الامراض المعروفه للانسان شاركنا في التعليقات حول رايك بالحلقه واذا عجك محتوانا ادعمنا من خلال الاشتراك وتجد في الوصف روابط لقناه ورق والمتخصصه في التاريخ والبودكاست ور كاست ممكن تشوف
1:56
لويس باستور العالم الذي أنقذ حياة ملايين الناس
بوابة التاريخ
1.4K مشاهدة · 5 years ago
8:22
مناخوليا لويس باستور قصة إنقاذ العالم من عضة الكلب الاب الروحي لعلم الجراثيم
مناخووليا - احمد وهبه
87 مشاهدة · 7 months ago
1:49
لويس باستور محارب الميكروبات
hassan sayf
762 مشاهدة · 1 year ago
33:57
الطريق إلى العدوى الدحيح
New Media Academy Life
1.9M مشاهدة · 1 year ago
0:16
اللحظات الأخيرة لداء الكلب
Dr. Aziz | د. عزيز
7.4M مشاهدة · 2 years ago
4:32
من هو لويس باستور زحل
zouhal - زحل
37.1K مشاهدة · 6 years ago
1:35
اكتشاف السل البقري كيف أنقذ روبرت كوخ البشر والحيوانات من مرض خطير
Vet-C
1.2K مشاهدة · 9 months ago
0:59
كيفية النجاة من داء الكلب
Statistics معلوماتي
11.5K مشاهدة · 1 year ago
0:39
لويس باستور رحلة الإنقاذ والاكتشافات في عالم الطب والميكروبيولوجيا
تمن مشكل
1.4K مشاهدة · 1 year ago
0:34
أعراض داء الكلب موضحة
Statistics معلوماتي
221.1K مشاهدة · 1 year ago
0:27
طفل عضه كلب واصيب بداء الكلب مشهد مؤثر لهذا الطفل
مدينة سام
3.1M مشاهدة · 5 years ago
7:33
الكلاب والخفافيش حتى لقاح باستور قصة داء الكلب
DYJ Science
122 مشاهدة · 3 weeks ago
2:18
لويس باستور رحلة استكشاف إرث العالم الفذ في الميكروبيولوجيا واللقاحات
سليمان فون
213 مشاهدة · 2 years ago
10:28
لويس باستير مخترع دواء داء الكلب
MOHAMED GMS
1.7K مشاهدة · 7 years ago
1:23
اكتشاف الجمرة الخبيثة كيف غيّر روبرت كوخ ولويس باستير تاريخ الطب البيطري