اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين بسم الله الرحمن الرحيم الم م ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما ما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخره هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون ان الذين كفروا سوا عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوه ولهم عذاب عظيم ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يك واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس ق قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون اولئك الذين اشتروا الضلاله بالهدى فما ربحت تجاره هم وما كانوا مهتدين مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون او كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافر يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل انزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسوره فاتوا بسوره من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجاره اعدت للكافرين وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمره رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهره وهم فيها خالدون ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميت ثم يحييكم ثم اليه ترجعون هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم واذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما تعلمون وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكه فقال انبئوني فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انباه باسمائهم قال الم اقل لكم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنه وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا ولا تقربا هذه الشجره فتكونا من الظالمين فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم قلنا اهبطوا منها جميعا فاما ياتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي واوفوا بعهدي اوف بعهدكم واياي فارهبون وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون واقيموا الصلاه واتوا الزكاه واركعوا مع الراكعين اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون واستعينوا بالصبر والصلاه وانها لكبيره الا على الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا و لا يقبل منها شفاعه ولا يقبل منها شفاعه ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويست يون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون واذ واعدنا موسى اربعين ليله ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره فاخذتكم الصاعقه فاخذتكم الصاعقه وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون واذ قلنا ادخلوا هذه القريه فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطه نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر ف انفجرت منه اثنتا عشره عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فان لكم ما سال انت م وضربت عليهم الذله والمسكنه وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوه واذكروا واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته كنتم من الخاسرين ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قرده خاسئين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظه للمتقين واذ ق موسى لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقره قالوا اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقره لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقره صفراء فاقع لو ها تسر الناظرين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون قال انه يقول انها بقره لاذا لول تثير الارض ولا تسق الحرث مسلمه لا شيه فيها قالوا الان جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون واذ قتلتم نفسا فاداراتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاره او اشد قسوه وان من الحجاره لما يتفجر جر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشيه الله وما الله بغافل عما تعملون افتطمعون يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلى بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بماما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسر وما يعلنون ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدوده قل اتخذتم عن عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئه واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالد والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاه واتوا الزكاه ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وان ياتوكم اسارى تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياه الدنيا ويوم القيامه يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون اولئك الذين اشتروا الحياه الدنيا بالاخره فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنه الله على الكافرين بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون ان بياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوه واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئس ما يامركم به ايمانكم ان كن انتم مؤمنين قل ان كانت لكم الدار الاخره عند الله خالصه من دون الناس فتمنوا فتمنوا الموت ان كنتم صادقين ولن يتمنوا ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين ولتجدنهم احرص الناس على حياه ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنه وما هو بمزحزحه من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله فانه نزله على قلبك باذن الله م مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين ولقد انزلنا اليك ايات بينات وما يكفر بها الا الفاسقون اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يؤمنون ولما جاء جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا ان انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ين انفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخره من خلاق ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبه من عند الله خير لو كانوا يعلمون يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا مشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ما ننسخ من ايه او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير تريدون ان تسالوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير واقيموا الصلاه واتوا الزكاه وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير وقالوا لن يدخل الجنه الا من كان هودا او نصارى تلك امان يهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بين هم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خا ئن لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخره عذاب عظيم ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم وقالوا ات ذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والارض كل له قانتون بديع السماوات والارض واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا ايه كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسال عن اصحاب الجحيم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به و يكفر به فاولئك هم الخاسرون يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعه ولا هم ينصرون واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين واذ جعلنا البيت مثابه للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى عهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اطره الى عذاب النار وبئس المصير واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امه مسلمه لك وارنا مناسكنا وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمه ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم ومن يرغب عن مله ابراهيم الا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الاخره لمن الصالحين اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون تلك امه قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسالون عما كانوا يعملون وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل مله ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب وال باط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم صبغه الله ومن احسن من الله صبره ونحن له عابدون قل اتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا اعمالنا ولكم اعمالكم ونحن له مخلصون ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى قل اانتم اعلم ام الله ومن اظلم ممن كتم شهاده عنده من الله وما الله بغافل عن عما تعملون تلك امه قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسالون عما كانوا يعملون سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قب هم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم وكذلك جعلناكم امه وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبله التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول منن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيره الا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبله ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون ولئن اتيت الذين اوتوا التاب بكل ايه ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبله بعض ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تك من الممترين ولكل وجهه هو موليها فاستبقوا الخيرات اينما تكونوا يات بكم الله جميعا ان الله على كل شيء قدير ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وانه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لالا يكون للناس عليكم حجه الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني فلا تخشوهم واخشوني ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم اياتنا ويزكيكم ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمه ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون يا يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاه ان الله مع الصابرين ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون ان الصفى والمروه من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنه الله والملائكه والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون والى الكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابه وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء وال الارض لايات لقوم يعقلون ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله ولو يرى الذي ظلموا اذ يرون العذاب ان القوه لله جميعا وان الله شديد العذاب اذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وراوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كره فنتبع لهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين انما يامركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون واذا قيل هم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون انما حرم عليكم الميته والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله فمن اطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور الرحيم ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك اولئك ما ياكلون في بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامه ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم اولئك الذين اشتروا الضلاله بالهدى والعذاب بالمغفره فما اصبرهم على النار ذلك بان الله نزل الكتاب بالحق وان ان الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملا ئكه والكتاب والنبيين واتى المال على حبه واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد وال انثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمه فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم ولكم في القصاص حياه يا اولي الالباب لعلكم تتقون كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصيه للوالدين والاقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعد بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم فمن خاف من موص جنفا او اثما فاصلح بينهم فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر ف عده من ايام اخر وعلى الذين يطيقونه فديه طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصم ومن كان مريضا او على سفر فعده من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العده ولتكبروا الله ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون احل لكم ليله الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله ان انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفى عنكم فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتم الص الى الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون ولا تاكلوا ام والكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون يسالونك عن الاهله قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين واقتلوهم حيث ثقفتموهم واخرجوهم من حيث اخرجوكم والفتنه اشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فان قاتلوكم فاقتلوه كذلك جزاء الكافرين فان انتهوا فان الله غفور رحيم وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين وانفقوا في سبيل الله تلقوا بايديكم الى التهلكه واحسنوا ان الله يحب المحسنين واتموا الحج والعمره لله فان احصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا او به اذى من راسه ففديه من صيام او صدقه او نسك فاذا امنتم فمن تمتع بالعمره الى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثه ايام من في الحج وسبعه اذا رجعتم تلك عشره كامله ذلك لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا ان الله شديد العقاب الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون يا اولي الالباب ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضا ضالين ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفر الله ان الله غفور رحيم فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخره من خلاق ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذابا النار اولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب واذكروا الله في ايام معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه و من تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد واذا قيل له اتق الله اخذته العزه بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضه الله والله رؤوف بالعباد يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافه ولا تتبع خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا فاعلموا ان الله عزيز حكيم هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكه وقضي الامر والى الله ترجع الامور سلبني اسرائيل كم اتيناهم من ايه بينه ومن يبدل نعمه الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب زين للذين كفروا الحياه الدنيا ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامه والله يرزق من يشاء بغير حساب كان الناس امه واحده فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ام حسبتم ان تدخل الجنه ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا مع مع متى نصر الله الا ان نصر الله قريب يسالونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فان الله به عليم كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون يسالونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عن عند الله والفتنه اكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك فاولئك حبط اعمالهم في الدنيا والاخره واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمه الله والله غفور الرحيم يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ويسالونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم ايات لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخره ويسالونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لاعنتكم ان الله عزيز حكيم ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولا مؤمنه خير من مشركه ولو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ول عبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الى النار والله يدعوا الى الجنه والمغفره باذنه ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون ويسالونك عن المحي قل هو اذ فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهر نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين ولا تجعلوا الله عرضه لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعه اشهر فان فاءوا فان الله غفور الرحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم والمطلقات يتربصن بان انفسهن ثلاثه قروء ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمن بالله واليوم الاخر وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجه والله عزيز حكيم الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان ولا يحل لكم ان تاخذوا مما اتيتموهن شيئا الا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فاولئك هم الظالمون فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فان طلقها فلا جناح عليه ما ان يتراجعا ان ظنا ان ظنا ان يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون واذا طلقتم النساء فبل غن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا واذكروا نعمه الله عليكم ما انزل عليكم من الكتاب والحكمه يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا اذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر ذلكم ازكى لكم واطهر والله يعلم وانتم لا تعلمون والوالد يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم من رضاعه وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس الا وسعها لا تضار والده بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فان ارادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وان اردتم ان تسترضعوا اولادكم فلا جناح عليكم اذا سلمتم ما اتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا ان الله بما تعملون بصير والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعه اشهر وعشرا فاذا بلغن اجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبه النساء او اكننتم في انفسكم علم الله ان انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا الا الا ان تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقده النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله واعلموا ان الله يعلم ما في انفس م فاحذروه واعلموا ان الله غفور حليم لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضه ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدر متاعا بالمعروف حقا على المحسنين وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضه فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقده النكاح وان تعفوا اقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم ان الله بما تعملون بصير حافظوا على الصلوات والصلاه الوسطى وقوموا لله قانتين فان خفتم فرجالا او ركبانا فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصيه لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج فان خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في انفسهن من معروف والله عزيز حكيم وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون وقاتلوا في سبيل الله واعلموا ان الله سميع عليم من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيره والله يقبض ويبسط واليه ترجعون الم تر الى الملا من بني اسرائيل من بعد موسى اذ اذ قالوا لنبي لهم اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديان نا وابنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم والله عليم بالظالمين وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا انا يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعه من المال قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطه في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم وقال لهم نبيهم ان ايه ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكينه من ربكم وبقيه مما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملائكه ان في ذلك لايه لكم ان كنتم مؤمنين فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفه بيده فشربوا منه الا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين امنوا معه قالوا لا طاقه لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله والله مع الصابرين ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم باذن الله وقتل داوود جالوت واتاه الله الملك والحكمه وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العالمين تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولا لكن الله يفعل ما يريد يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خله ولا شفاعه والكافرون هم الظالمون الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنه ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروه الوثقى لانفصام لها والله سميع عليم الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى ال نور والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون الم تر الى الذي حا ج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين او كالذي مر على قريه وهي خاويه على عروشها قال انا يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله 100 عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل لبثت مئه عام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر الى حمارك ولنجعلك ايه للناس وانظر الى العظام كيف ننش ذها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شيء قدير واذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعه من الطير فصرهن اليك ثم جعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبه انبتت سبع سنابل في كل سنبله 100 حبه والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم الذين ينفقون اموالهم في سبيل لله ثم لا يتبعون ما انفقوا من ولا اذل لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون قول معروف ومغفره خير من صدقه يتبع ها اذى والله غني حليم يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنه بربوه اصابها وابل فاتت اكلها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير ايود احدكم ان تكون له جنه من نخيل واعناب تجري من تحتها الانهار تجري من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات واصابه الكبر وله ذريه ضعفاء وله ذريه ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومن ما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه واعلموا ان الله غني حميد الشيطان يعدكم الفق ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفره منه وفضلا والله واسع عليم يؤتي الحكمه من يشاء ومن يؤت الحكمه فقد اوتي خيرا كثيرا ما يذكر الا اولو الالباب وما انفقتم من نفقه او نذرتم من نذر فان الله يعلمه وما للظالمين من انصار ان تبدوا الصدقات فنعم ماه وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلانفسكم وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوفى اليكم وانتم لا تظلمون للفقراء الذ ين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم تعرفهم بسيماهم لا يسالون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانيه فلهم اجرهم فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاء جاءه موعظه من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون يمحق الله الربا ويربي الصدق والله لا يحب كل كفار اثيم ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاه واتوا الزكاه لهم اجرهم لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وان كان ذو عسره فنظره الى ميسره وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسم فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يابك كب ان يكتب كما علمه الله فليكتب ويمل للذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فان كان الذي عليه الحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع ان يمله هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى ولا يابى الشهداء اذا ما دعوا ولا تساموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله ذلكم اقسط عند الله واقوم للشهاده وادنى الا ترتابوا الا ان تكون تجاره حاضره تديرونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها واشهدوا اذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وان تفعلوا فانه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضه فان امن بعضكم بعضا فليؤد الذي ائتمن امانته وليتق الله ربه ولا تكتم الشها ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشا ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملا ملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخ خذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقه لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الم ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراه والانجيل من قبل هدى للناس وانزل فرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا اله الا هو العزيز الحكيم هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب اخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا او دهم من الله شيئا واولئك هم وقود النار كدا بال فرعون والذين من قبلهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب قل للذين ك فروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد قد كان لكم ايه في فئتين التقتا فئه تقاتل في سبيل الله واخرى كافره يرونهم مثليهم راي العين الله يؤيد بنصره من يشاء ان في ذلك لعبره للاولي الابصار زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطره من الذهب والفضه والخ المسومه والانعام والحرث ذلك متاع الحياه الدنيا والله عنده حسن الماب قل اانبي بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها خالدين فيها وازواج مطهره ورضوان من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار شهد الله انه لا اله الا هو والملائكه واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين اا اسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يامرون بالقسط من الناس فبشرهم فبشرهم بعذاب اليم اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا والاخره وما لهم من ناصرين الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا ان ياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي ترزق من تشاء بغير حساب لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منه تقاه ويحذركم الله نفسه والى الله المصير قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الارض والله على كل شيء قدير يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان ان الله لا يحب الكافرين ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين ذريه بعضها من بعض والله سميع عليم اذ قالت امراه عمران رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم فلما وضعتها قالت رب ان اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت قالت رب اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا وكفلها زكريا كلما ما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انا لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذريه طيبه انك سميع الدعاء فنادته الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك ان الله يبشرك بيحي مصدقا بكلمه من الله وسيدا وحصورا وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين قال رب انا يك كون لي غلام وقد بلغني الكبر وامراتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء قال رب اجعل لي ايه قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثه ايام الا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار واذ قالت الملائكه يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون اذ قالت الملا ملائكه يا مريم ان الله يبشرك بكلمه منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها وجيها في الدنيا والاخره ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين قالت رب انا يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون ويعلمه الكتاب والحكمه والتوراه والانجيل ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم بايه من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئه الطير فانفخ فيه فيكون طيرا با باذن الله وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله وانبئكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لايه لكم ان كنتم مؤمنين ومصدق لما بين يدي من التوراه ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بايه من ربكم فاتقوا الله واطيعون ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامه ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كن انتم فيه تختلفون فاما الذين كفروا فاعذهم عذابا شديدا في الدنيا والاخره وما لهم من ناصرين واما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم والله لا يحب الظالمين ذلك نتلوه عليك من الايات والذكر الحكيم ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم نساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل ثم نبتهل فنجعل لعنه الله على الكاذبين ان هذا لهو القصص الحق وما من اله الا الله وان الله لهو العزيز الحكيم فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمه سواء بيننا وبين الا نعبد الا الله الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقوا اشهدوا بانا مسلمون يا يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراه والانجيل الا من بعده افلا تعقلون ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وانتم لا تعلمون ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين ودت طائفه من اهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون الا انفسهم وما يشعرون يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله وانتم تشهدون يا اهل الكتاب لم تلبس سون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون وقالت طائفه من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجها النهار واكفروا اخره لعله يرجعون ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدى هدى الله قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثلما اوتيتم او يحا جكم عند ربكم قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يؤده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما ذلك بانهم قالوا س علينا في الاميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخره ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامه ولا يزكيهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم وان منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوه ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يامركم ان تت خذوا الملائكه والنبيين اربابا ايامركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال اقررتم واخذتم على ذلكم اصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون افغير دين الله يبغون افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه فلن يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين ا اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنه الله والملائكه والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم لن تقبل توبتهم واولئك هم الضا ضالون ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به اولئك لهم عذاب اليم وما لهم من الناصرين لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فان الله به عليم كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراه قل فاتوا بالتوراه فاتلوها ان كنتم صادقين فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فاولئك هم الظالمون قل صدق الله فاتبعوا مله ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين ان اول بيت وضع للناس ل الذي مكه مباركا وهدى للعالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله والله شهيد على ما تعملون قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا وانتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمه الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفره من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون ولتكن منكم امه يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه اما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمه الله ففي رحمه الله هم فيها خالدون تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون واكثرهم ال فقون لن يضروكم الا اذى وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون ضربت عليهم الذله اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنه ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون الانبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكان كانوا يعتدون ليسوا سواء من اهل الكتاب امه قائمه يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الاخر يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات واولئك من الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يكفرون والله عليم بالمتقين ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون مثل ما ينفقون في هذه الحياه الدنيا كمثل ريح فيها صر اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكته وما ظلمهم الله ولكن انفسهم يظلمون يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانه من دونكم لا يالونكم خبالا لا يالونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الاي ان كنتم تعقلون ها انتم اء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عضوا عليكم نامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور ان تمسسكم حسنه تسؤهم وان تصبكم سيئه يفرحوا بها وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم اذ هم الطائفتان منكم ان تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذله فاتقوا الله لعلكم تشكرون اذ تقول للمؤمنين الن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثه الاف من الملائكه منزلين بلى ان تصبروا وتتقوا وياتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم يمددكم ربكم بخ خمسه الاف من الملائكه مسومين وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ل ط ع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خائبين ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعافا مضاعفه واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي اعدت للكافرين واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه وجنه عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين الذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذن الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اولئك جزاؤهم مغفره من ربهم وجنات وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين هذا بيان للناس وهدى وموعظه للمتقين ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما يعلم الله الذين جاهدوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رايتموه فقد رايتموه وانتم تنظرون وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب اخره نؤته منها وسنجزي الشاكرين وكاي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدام نا وانصرنا على القوم الكافرين فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخره والله يحب المحسنين يا ا الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وماواهم النار وبئس مثوى الظالمين ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونه باذنه حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخره ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفى عنكم والله ذو فضل على المؤمنين اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم والرسول يدعوكم في اخراكم فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم والله خبير بما تعملون ثم انزل عليكم من بعد الغم امنه نعاسا يغشى طائفه منكم وطا طائفه قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهليه يقولون هل لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم ول يبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم ان الله غفور حليم يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسره في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفره من الله ورحمه خير مما يجمعون ولئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون فبما رحمه من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واست اغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما كان لنبي ان يغل ومن يغلل يات بما غل يوم القيامه ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله وماواه جهنم وبئس المصير هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون لقد من ان الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلوا عليهم اياته ويزكيهم ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين اولما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها قلتم انا هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير وما ما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله فباذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا تبعنا هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا قل فادرؤوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم الا خوف عليهم ولاهم يحزنون يستبشرون بنعمه من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه يخوف اولياء فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخره ولهم عذاب عظيم ان الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب اليم ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لان انفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فامنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامه ولله ميراث السماوات والارض والله بما تعملون خبير لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله النا قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن ال النار وادخل الجنه فقد فا وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشر اذا كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بفازه من العذاب ولهم عذاب اليم ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل وال الهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذابا النار ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامه انك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخل نهم لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخل نهم جنات تجري من تحتها الانهار ولادخل انهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب لا يغرن انك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم ماواهم جهنم وبئس المهاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خ خالدين فيها نزلا نزلا من عند الله وما عند الله خير للابرار وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسا سون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا واتوا اليتامى اموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تاكلوا اموالهم الى اموالكم انه كان حوبا كبيرا وان خفتم الا تقسطوا في اليتاما فانكحوا ما طاب لكم من النساء فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم لا تعدلوا فواحده او ما ملكت ايمانكم ذلك ادناء لا تعولوا واتوا النساء صدقاتهن نحله فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا فادفعوا اليهم اموالهم ولا تاكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب من ما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا واذا حضر القسمه اولو القربى واليتامى المساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا ويخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذريه ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا انما ياكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فان ك نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وان كانت واحده فلها النصف ولابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد فان لم يكن له ولد وورثه ابواه فلامه الثلث فان كان له اخوه فلام السدس من بعد وصيه يوصي بها او دين اباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايم اقرب لكم نفعا فريضه من الله ان الله كان عليما حكيما ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن و فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصيه يوصين بها او دين ولهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد فان كان لكم ولد لهن الثمن مما تركتم من بعد وصيه توصون بها او دين وان كان رجل يورث كلاله او امراه وله اخ او اخت فلكل واحد فلكل واحد منهما السدس فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصيه يوصى بها او دين غير مضار وصيه من الله والله عليم حليم تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين واللاتي ياتين الفاحشه من نسائكم فاستشهدوا عليهن اربعه من م فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا والذان ياتيانها منكم فاذوهما فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما انما التوبه على الله للذين يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبه للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ق قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم انت ترث النساء كرها ولا ض لوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن الا الا ان ياتين بفاحشه مبينه وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان ت تكرهوا شيئا فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وان اردتم استبدال زوج مكان زوج واتيتم احداهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيئا ا ياخذونه بهتانا واثما مبينا وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض واخذن منكم ميثاقا غليظا ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشه ومقتا وساء سبيلا حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعه واخواتكم من الرضاعه وامهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان ان الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليكم واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضه ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضه ان الله كان عليما حكيما ومن لم يستطع منكم ولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت ايمانكم فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن اذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشه فعليهن نصف ما على محصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنه منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا يا يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا الا ان تكون تجاره عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم نكفر عنكم سيئاتكم ن دخلكم مدخلا كريما ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسالوا الله من فضله ان ان الله كان بكل شيء عليما ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم ان الله كان على كل شيء شهيدا الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا وان خفتم شقاق بينهما فبعثوا حكما من اهله و حكما من اهلها فبعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما ان الله لا يظلم مثقال ذره وان تك حسنه يضاعفها ويؤت من لدنه اجرا عظيما فكيف اذا جئنا من كل امه بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او جا احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلن تجدوا او لامستم النساء افلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلاله ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع واسمع غير مسمع وراعنا ليا بالسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا اسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم ولكن لعنهم الله ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به اثما مبينا الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمه واتيناهم ملكا عظيما فمنهم من امن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم س ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليه نارا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما والذي امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا لهم فيها ازواج مطهره وندخلهم ظلا ظليلا ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكف به ويريد الشيطان ان يضلهم ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف اذا اصابتهم مصيبه بما قدمت ايديهم ثم جاؤوك ثم جاؤوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا ا اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يؤ يون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه ما فعلوه الا قليل منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديق والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات او انفروا جميعا وان منكم لمن ليبطئن وان منكم لمن ليبطئن فان اصابتكم مصيبه قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا ولئن اصابكم فضل من الله ليقولن ليقولن ك ان لم تكن بينكم وبينه موده يا ليتني كنت معهم يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الح الدنيا بالاخره ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القريه الظالم اهلها واجعل لنا واجعل لنا من لدنك وليا وجعل لنا من لدنك نصيرا الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاه واتوا الزكاه فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس يخشون الناس ك خشيه الله او اشد خشيه وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب قل متاع الدنيا قليل والاخره خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيده وان تصبهم حسنه يقولوا هذه من عند الله وان تصبهم سيئه يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكا دون يفقهون حديثا ما اصابك من حسنه فمن الله وما اصابك من سيئه فمن نفسك وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا ويقولون طاعه فاذا برزوا من عندك بيه طائفه منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فاعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشي شيطان الا قليلا فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف باس الذين كفروا والله اشد باسا واشد تنكيلا من يشفع شفاعه حسنه يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعه سيئه يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا واذا حييتم بتحيه فحيوا باحسن منها او ردوها ان الله كان على كل شيء حسيبا الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامه لا ريب فيه ومن اصدق من الله حديثا فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوا اتريدون ان تهدوا من اضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا من هم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميث ق او جاؤوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقات لوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيل ستجدون اخرين يريدون ان يامنو ويامن قومهم كلما ردوا الى الفتنه اركسوا فيها فان لم يعتزل ويلقوا اليكم السلم ويكفوا ويكفوا ايديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم واولئك جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطا ومن قتل مؤمنا خطا فتحرير رقبه مؤمنه وديه مسلمه وديه مسلمه الى اهله الا ان يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبه مؤمنه وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فديه مسلمه فديه مسلمه الى اهله وتحرير رقبه مؤمنه فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبه من الله وكان الله عليما حكيما ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا فتبينوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياه الدنيا فعند الله مغانم كثيره كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفس فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجه وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما درجات منه ومغفره ورحمه وكان الله غفورا رحيما ان الذين توفاهم الملائكه ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها فاولئك ماواهم جهنم وساءت مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيله لا يستطيعون حيله ولا يهتدون سبيلا فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعه ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله وكان الله غفورا رحيما واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاه ان خفتم ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاه فلتقم طائفه منهم معك فلتقم طائفه منهم معك ولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولت طائفه اخرى لم يصلوا ولت طائفه اخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا لو غفلون عن اسلحتكم وامتعت فيميلون عليكم ميله واحده ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر او كنتم مرضى او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم خذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا فاذا قضيتم الصلاه فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطمئنت فاقيموا الصلاه ان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله ان الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياه الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامه امن يكون عليهم وكيلا ومن يعمل سوء او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ومن يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ومن يكسب خطيئه او اثما ثم يرم به بريئا ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفه منهم ان يضلوك وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شيء وانزل الله عل الكتاب والحكمه وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقه او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضه الله فسوف ن تيه اجرا عظيما ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون الا وان يدعون الا شيطانا مريدا لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن ان اذان الانعام ولامرنهم ولامرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا اولئك ماواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات سندخلهم جنات تجري من تحتها الان هار خالدين فيها ابدا وعد الله حقا ومن اصدق من الله قيلا ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سو ان يجز به ولا يجد له من من دون الله وليا ولا نصيرا ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك فاولئك يدخلون الجنه ولا يظلمون نقيرا ومن احسن نا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع مله ابراهيم حنيفا واتخذ الله ابراهيم خليلا ولله ما في السماوات وما في الارض وكان الله بكل شيء محيطا ويست ك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون وتر وون ان تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وان تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما وان امراه خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقه وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما ولله ما في السماوات وما في الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض وكان الله الله غنيا حميدا ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا ان يشاء يذهبكم ايها الناس ويات باخرين وكان الله على ذلك قديرا من كان يريد ثواب الدنيا فعنده الله ثواب الدنيا والاخره وكان الله سميعا بصيرا يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم ولو على انفسكم او ال والدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا وان تلووا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ايبتغون عندهم العزه فان العزه لله جميعا وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا س سعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا الذي يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان كان للكافرين نصيب قالوا قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامه ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى الصلاه قاموا كسالا قاموا كسالا يرى وون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا مذبذبين بين ذلك لا اله هؤلا ولا اله هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ان المنافقين في الدر رك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فاولئك فاولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين اجرا عظيما ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون ويقولون نن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين امنوا بالله ورسله ولم يفر بين احد منهم اولئك اولئك سوف يؤتيهم اجورهم وكان الله غفورا رحيما يسالك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سالوا موسى اكبر من ذلك فقالوا فقالوا ارنا الله جهره فاخذتهم الصاعقه بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك واتينا موسى سلطانا مبينا ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وقلنا لهم لا تعدوا في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بايات الله وقتلهم انبياء وقتلهم الانبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم ان انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامه يكون عليهم شهيدا فبظلم من الذين هادوا حرمنا على عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربا وقدني اموال الناس بالباطل واعتدنا للكافرين منهم عذابا اليما لكن الراسخون في العلم منه هم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاه والمؤتون الزكاه والمؤمنون بالله واليوم الاخر اولئك سنؤ ايهم اجرا عظيم انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاس وعيسى وعيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان واتينا داوود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه والملا كه يشهدون وكفى بالله شهيدا ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا الا ط ق جهنم خالدين فيها ابدا وكان ذلك على الله يسيرا يا ايها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فامنوا خيرا لكم وان تكفروا فان لله ما في السماوات والارض وكان الله عليما حكيما يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثه انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا ان يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملائكه المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفي اجورهم ويزيدهم من فضله واما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذب عذابا اليما ولا يجدون لهم ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا وانزلنا اليكم نورا مبينا فاما الذين امنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمه منه وفضل يدخلهم في رحمه منه وفضل ويهديهم اليه صراطا مستقيما يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلاله ان امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانت اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وان كانوا اخوه الرجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شيء عليم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الذين امنوا اوفوا بالع احلت لكم بهيمه الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعا ئر الله لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا الهدي ولا القلائد ولا امين البيت الحرام يبتغون فضلا يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا واذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنان قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا وتعاونوا على البر واتق ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب حرمت عليكم الميته والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقه والمنخنقه والموقوذه والمترديه والنطيحه وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دين فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اطر في مخمصه غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم يسالونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله ان الله سريع الحساب اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اذا اتيتموهن اجورهن محصنين محصنين غير مسافحين ولا متخذي د ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخره من الخاسرين يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا وان كنتم مرضا او على سفر او جاء احد من م من الغائط او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النسا فلم تجدوا او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعي طيبا فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون واذكروا نعمه الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به اذ قلتم سمعنا واطعنا واتقوا الله ان الله عليم بذات الصدور يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا واقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر عظيم والذين كفروا وكذبوا باياتنا اول اصحاب الجحيم يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ هم قوم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله اني معكم لئن اقمتم الصلاه واتيتم الزكاه وامنتم برسلي وعزرتموهم وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخل نكم جنات ولادخل نكم جنات تجري من تحتها الانهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسيه يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنه منهم الا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوه والبغضاء الى يوم القيامه سوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم ويهديهم الى صراط مستقيم لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا ولله ملك السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والارض وما بينهما واليه المصير يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فتره من الر ان تقولوا ان تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير واذ قال قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمه الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا واتاكم واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين يا قوم ادخلوا الارض المقدسه التي كتب الله لكم ولا ترتدوا ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين وان لن ندخلها وانا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهم ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فان انكم غالبون وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك ف قاتلا انا هاهنا قاعدون قال رب اني لا املك الا نفسي واخي ففرق بيننا وبين القوم الفاسقين قال فانها محرمه عليهم اربعين سنه يتيهون في الارض فلا تاس على القوم الفاسقين واتل عليهم نبا ابني ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين اني اريد ان تبوء اثمي واثمك فتكون من اصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح من الخاسرين فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوءه اخيه قال يا ويلتا اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فواري سوءه اخي فاصبح من النادمين من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل لانه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احي الناس جميعا ولقد جاءتهم رسل هنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخره عذاب عظيم الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليه فاعلموا فاعلموا ان الله غفور رحيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيله وجاهدوا وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامه ما تقبل منهم ما تقبل منهم ولهم عذاب اليم يريدون ان يخرجوا من النار وما هو بخارجين منها ولهم عذاب مقيم والسارق والسارقه فقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض يعذب من يشاء يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا من الذين قالوا امنا بافو م ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم اخرين لم ياتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخره عذاب عظيم سماعون للكذب بكالون للسحت فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم وان تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط ان الله يحب المقسطين وكيف يح يونك وعندهم التوراه فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين انا انزلنا التوراه فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفاره له ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراه واتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا ومصدقا لما بين يديه من التوراه وهدى وموعظه للمتقين وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون وانزلنا اليك الب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعه ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امه واحده ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئ بما كنتم فيه تختلفون وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما ان انزل الله اليك فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون افحكم الجاهليه يبغون من احسن من الله حكما لقوم يوقنون يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى يقولون نخشى ان تصيبنا دائره ف عس الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذله على المؤمنين اذله على المؤمنين اعزه على الكافرين يجاهدون في سبيل الله يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومه لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار اولياء واتقوا الله ان كنتم مؤمنين واذا ناديتم الى الصلاه اتخذوها هزوا ولعبا ذلك انهم قوم لا يعقلون قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان امنا الا ان امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل وان اكثركم فاسقون قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبه عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القرده والخنازير عبد الطاغوت اولئك شر مكانا واضل عن سواء السبيل واذا جاؤوكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله اعلم بما كانوا يكتمون وترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم والعدوان واكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم واكلهم السحت لبئس فما كانوا يصنعون وقالت اليهود يد الله مغلوله غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليه من ربك طغيانا وكفرا والقينا بينهم العداوه والبغضاء الى يوم القيامه كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب مفسدين ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم لكفرنا عنهم سيئاتهم ولادخل جنات النعيم ولو انهم اقاموا التوراه والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم امه مقتصده وكثير منهم ساء ما يعملون يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراه حتى تقيموا التوراه والانجيل وما انزل اليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تاس على قوم الكافرين ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون لقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل وارسلنا اليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى انفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون وحسبوا الا تكون فتنه فعموا وصموا فعموا وصوا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني اسرائ اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه وماواهم النار وماواهم النار وما للظالمين من انصار لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه وما من اله الا اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقه وام امه صديقه كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انا يؤفكون قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا وضلوا عن سواء السبيل لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوا لبئس ما كانوا يفعلون ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله النبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء ما اتخذوهم اولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون لتجدن اشد الناس عداوه للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم موده للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاء نا من الحق ونطمع ان يدخلنا ربنا ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فاثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشره مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبه فمن لم يجد فصيام ثلاثه ايام ذلك كفاره ايمانكم اذا حلفت واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاه فهل انتم منتهون واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين ليس على الذين امنوا وعم عملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وامنوا ثم اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم يا ايها ال الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوى عدل منكم هديا هديا بالغ الكعبه او كف كفاره طعام مساكين او عدل ذلك صياما ليذوق وبال امره عفى الله عما سلف ومن عاد فيقم الله منه والله عزيز ذو انتقام احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم ولل السياره وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي اليه تحشرون جعل الله الكعبه البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقل ذلك لتعلموا ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض وان الله بكل شيء عليم اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم ما على الرسول الا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو اعجبك كثره الخبيث فاتقوا الله يا اولي الالباب لعلكم تفلحون يا ايها الذين امنوا لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم وان تسالوا عنها حين ينزل القران تبد لكم عفى الله عنها والله غفور حليم قد سالها قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كافرين ما جعل الله من بحيره ولا سائبه ولا وصيله ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب واكثرهم لا يقلون واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا اولو كان اباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون يا ايها الذين امنوا شهاده بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصيه اثنان ذوى عدل منكم اثنان ذوى عدل منكم او اخران من غيركم ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبه الموت تحبسونهما من بعد الصلاه فيقسمان بالله فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهاده الله ولا نكتم شهاده الله انا اذا لمن الاثنين فان عثر على انهما استحقا اثما فاخران يقومان مقامهما فاخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الاوليان فيقسمان فيقسمان بالله لشهادتنا احق من شهادتهما وما اعتدينا وما اعتدينا ان اذا لمن الظالمين ذلك ادنا ان ياتوا بالشهاده على وجهها او يخافوا او يخافوا ان ترد ايمان بعد ايمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمه والتوراه والانجيل واذ تخلق من الطين كهيئه الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني وتبرئ الاكمه والابرص باذني واذ تخرج الموتى باذني واذ كففت بني اسرائيل عنك اذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين واذ اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي قالوا امنا قالوا امنا واشهد باننا مسلمون اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائده من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين قالوا نريد ان ناكل منها وتطمئن قلوبنا وتطمئن قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليه من الشاهدين قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائده من السماء تكون لنا عيدا تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا وايه منك وارزقنا وانت خير الرازقين قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم لله ملك السماوات والارض وما فيهن وهو على كل شيء قدير اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا واجل مسما عنده ثم انتم تمترون وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سر وجهركم ويعلم ما تكسبون وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف ياتيهم انباء ما كانوا به يستهزئون الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم وارسلنا وارسلنا السماء عليهم مد ار وجعلنا الانهار تجري من تحتهم فاهلكناهم فاهلكناهم بذنوبهم وانانا من بعدهم قرنا اخرين ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بايدي لقال الذين كفروا لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ين رون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبه المكذبين قل لمن ما في السماوات والارض قل لله كتب على نفسه الرحمه ليجمعنكم الى يوم القيامه لا ريب فيه الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم قل اغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم قل اني امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير قل اي شيء اكبر شهاده قل الله شهيد بيني وبينكم واوحي الي هذا القران لانذركم به ومن بلغ اكم لتشهدون ان مع الله الهه اخرى قل لا اشهد قل انما هو اله واحد وانني بريء مما تشركون الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون ومن اظلم من من افترى على الله كذبا او كذب باياته انه لا يفلح الظالمون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا على انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه و في اذانهم وقرا وان يروا كل لايه لا يؤمن بها حتى اذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا يقول الذين كفروا ان هذا الا اساطير الاولين وهم ينهون عنه ينون عنه وان يهلكون الا انفسهم وما يشعرون ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين بل بداى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ولو ترى اذ وقفوا على ربهم قال اليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى اذا جاءتهم الساعه بغته قالوا يا حسرتنا قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم الا س ا ما يزرون وما الحياه الدنيا الا لعب ولهو ولا الدار الاخره خير للذين يتقون افلا تعقلون قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبا المرسلين وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء ف تاتيهم بايه ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يب ثهم الله ثم اليه يرجعون وقالوا لولا نزل عليه ايه من ربه قل ان الله قادر على ان ينزل ايه ولكن اكثرهم لا يعلمون وما من دابه في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون والذين كذبوا باياتنا صم وبكم في الظلمات من يشاء الله يضلله ومن يشا يجعله على صراط مستقيم قل ارايتكم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعه اغير الله تدعون اغير الله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم فاخذناهم بالباساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا اذ جاءهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين قل ارايتم ان اخذ الله سمعكم وابصاركم وختم على قلوبكم من اله غير الله ياتيكم به انظر كيف نصرف الايه ثم هم يصدفون قل ارايتكم ان اتاكم عذاب الله بغته او جهره هل يهلك الا القوم الظالمون وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين من امن واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا باياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك ان اتبع الا ما يوحى الي قل هل يستوي الاعمى والبصير افلا تتفكرون وانذر به الذي ين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغ والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليق قوا ليقولوا اهؤلاء من الله عليهم من بيننا اليس الله باعلم بالشاكرين واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمه انه من عمل منكم سوءا بجهاله ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم وكذا ذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله قل لا اتبع اهوائكم قد ضللت اذا وما انا من المهتدين قل اني على بينه من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به ان الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم والله اعلم بالظالمين وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقه الا يعلمها ولا حبه في ظلمات الارض ولا حبه في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ثم يبعثكم فيه ليقضى اجل مسى ثم اليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا حت حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا الى الله مولاهم الحق الا له الحكم وهو اسرع الحاسبين قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا تدعونه تضرعا وخفيه لئن انجانا من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم تشركون قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا يذيق بعضكم باس بعض انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل لكل نبا مستقر وسو فتعلمون واذا رايت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالم وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرا ولكن ذكرى لعلهم يتقون وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياه الدنيا وذكر به ان تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وان تعدل كل عدل لا يؤخذ منها اولئك الذين ابسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون قل اندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته الشيا كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له اصحاب يدعونه الى الهدى اتنا قل ان هدى الله هو الهدى وامرنا لنسلم لرب العالمين وان اقيموا الصلاه واتقوه وهو الذي اليه تحشرون وهو الذي خلق السماوات والارض بالحق ويوم يقول ك فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهاده وهو الحكيم الخبير واذ قال ابراهيم لابيه ازر اتتخذ اصناما الهه اني اراك وقومك في ضلال مبين وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل راى كوكبا قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الافلين فلما راى القمر بازغا قال هذا ربي فلما فل قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين فلما راى الشمس بازغه قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت قال يا قوم اني بريء مما تشركون اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين وحاجه قومه قال اتحاجوني في الله وقد هدى ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما افلا تتذكرون وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين واسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ومن اباء ئهم وذرياتهم واخوانهم واجتبيناهم وهديناهم الى صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوه فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين اولئك الذين هدى الله فهداه مقتد قل لا اسالكم عليه اجرا ان هو الا ذكرى للعالمين وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما ما انزل الله على بشر من شيء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخ كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وهذا كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالاخره يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوحى اليه شيء ومن قال سانزل مثلما انزل الله ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكه باسطوا ايديهم والملائكه باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن ايات تستكبرون ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم اول مره وتركتم وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم ان انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ان الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فانا تؤفكون فالق الاصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بهاها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الايات لقوم يعلمون وهو الذي انشاكم من نفس واحده فمستقر ومستودع قد فصلنا الايات لقوم يفقهون وهو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات كل شيء فاخرجنا فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل ومن النخل من طلعها قنوان دانيه وجنات وجنات من اعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعه ان في ذلكم لايات لقوم يؤمنون وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون بديع السماوات والارض انا يكون له ولد ولم تكن له صاحبه وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم كم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ وكذلك نصرف الايات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون اتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين ولو شاء الله ما اشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما انت عليهم بوكيل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسب الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل امه عملهم ثم ثم الى ربهم مرجعهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم ايه ليؤمنن بها قل انما الايات عند الله وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مره ونذرهم في طغيانهم يعمهون ولو اننا نزلنا اليهم الملائكه وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا الا ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله ولكن اكثرهم يجهلون وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن ان يوحي بعضهم يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ولتصغى اليه افئده الذين لا يؤمنون بالاخره وليرضوه وليقترفوا وليقترفوا ما هم مقترفون افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا والذين اتيناهم الكتاب يعلم انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين وتمت كلمه ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم وان ع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمه تدين فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين وما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين وذروا ظاهر الاثم وباطنه ان ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان الشياطين ليوحون الى اولياء م ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون اونن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون وكذلك جعلنا في كل قريه اكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بانفسهم وما يشعرون واذا جاءتهم ايه قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين اجرموا صغار عند الله وعذاب شديد وعذاب شديد بما كانوا يمكرون فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا ايات لقوم يذكرون لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين في الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون يا معشر الجن والانس س الم ياتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على انفسنا و رتهم الحياه الدنيا وشهدوا على انفسهم وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون وربك الغني ذو الرحمه ان يشا يذهبكم ويستخلف من بعدكم يشاء كما انشاكم كما انشاكم من ذريه قوم اخرين انما توعدون لات وما انتم بمعجزين قل يا قوم اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبه الدار انه لا يفلح الظالمون وجعلوا لله مما ذرا من الحرس والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركاء م ساء ما يحكمون وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم ليردوهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوا فذرهم وما يفترون وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصه لذكورنا ومحرم على ازواجنا وان يكن ميت فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم انه حكيم عليم قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا وحرموا ما رزقهم الله افترا ء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين وهو الذي انشا جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا كله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره اذا اثمر واتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا انه لا يحب المصرفين ومن الانعام حموله وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ثمانيه ازواج من الضان اثنين ومن المعز اثنين قل ا الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين نبئوني بعلم ان كنتم صادقين ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين قل ا الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين ام كنتم شهداء اذ وصاكم الله بهذا فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ان الله لا يهدي القوم الظالمين قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا الا ان يكون ميته او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فمن اطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهور ما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمه واسعه ولا يرد باسه عن القوم المجرمين سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون قل لله الحجه البالغه فلو شاء لهداكم اجمعين قل هلم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا فان شهدوا فلا تشهد معهم لا تتبع اهواء الذين كذبوا باياتنا والذين لا يؤمنون بالاخره وهم بربهم يعدلون قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزان بالقسط لا كلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيل لكل شيء وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمه لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعل لكم ترحمون ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وان كنا عن دراستهم لغافلين او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم فقد جاءكم بينه من ربكم وهدى ورحمه فمن اظلم ممن كذب بايات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون هل ينظرون الا ان تاتيهم الملائكه او ياتي ربك او ياتي بعض ايات ربك يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون من جاء بالحسنه فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئه فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما مله ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وازره وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات يبلوكم ليبلوكم فيما اتاكم ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الم م ص كتاب انزل اليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى ل مؤمنين اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون وكم من قريه اهلكناها فجاءها باسنا بيات او هم قائلون فما كان دعواهم اذ جاءهم باسنا الاء ان قالوا الا ان قالوا انا كنا ظالمين فلنسالن الذين ارسل اليهم ولنسالن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون ولقد مكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا فسجدوا الا ابليس لم يكن من الساجدين قال ما منعك الا تسجد اذ امرت قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصاغرين قال انظر ني الى يوم يبعثون قال انك من المنظرين قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لا اتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين قال اخرج منها مذو مدحورا لمن تبعك منه لاملان جهنم منكم اجمعين ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنه فكلا من حيث شئتما ولا تقربا ولا تقربا هذه الشجره فتكونا من الظالمين فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين وقاسمهما اني لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور فلما ذاق الشجره بدت لهما سوءاتهما وطفقا وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنه وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجره واقل لكما واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين قال ربنا ظلمنا انفسنا واللم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنه ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون واذا فعلوا فاحشه قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها قل ان الله لا يامر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بداكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلاله ان انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله ويحسبون ويحسبون انهم مهتدون يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين قل من حرم زينه الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياه الدنيا خال صه يوم القيامه كذلك نفصل الايات لقوم يعلمون قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما الم ينزل به سلطانا وان تقولوا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون ولكل امه اجل فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعه ولا يستق يا بني ادم اما ياتينكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي فمن اتقى واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا اياتنا واستكبروا عنها اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب باياته اولئك هم نصيبهم من الكتاب حتى اذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا قالوا اينما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم من الجن والانس في النار كلما دخلت امه لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخراهم لاولاهم قالت اخراهم لاولاهم ربنا هؤلاء اض لونا فاتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون وقالت اولاهم لاخراهم فما كان لكم علينا من فضل ذوقوا فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنه حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها لا نكلف نفسا الا وسعها اولئك اصحاب الجنه اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الانهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا ان تلكم الجنه اورثتموها بما كنتم تعملون ونادا اصحاب الجنه اصحاب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم ال لعنه الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالاخره كافرون وبينهما حجاب وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا اصحاب الجنه ان سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار قالوا ربنا قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادى اصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما اغنى عنكم جمعكم قالوا ما اغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون اهؤلاء الذين اقسمتم لا ينالهم الله برحمه ادخلوا الجنه لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون ونادى اصحاب النار اصحاب الجنه ان افيضوا علينا من الماء ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله قالوا ان الله حرمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياه الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا باياتنا يجحدون ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمه لقوم يؤمنون هل ينظرون الا تاويله يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في سته ايام ثم استوى على العرش ثم ث استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا وخفيه انه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمه الله قريب من المحسنين وهو الذي يرسل الرياح بش شرا بين يدي رحمته حتى اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فانزلنا فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمره كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم قال الملا من قومه انا لنراك في ضلال مبين قال يا قوم ليس بي ضلاله ولكني رسول من رب العالمين ابلغكم رسالات ربي انصح لكم واعلم من الله ما لا تعلمون اوعجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم لينذركم ولتتم ولعلكم ترحمون فكذبوه فانجيناه والذين معه في الفلك واغرقنا الذين كذبوا باياتنا انهم كانوا قوما عمين والى عاد اخاهم هدى قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون قال الملا الذين كفروا من قومه ان لنراك في سفاهه انا لنراك في سفاهه وانا لنظ نك من الك كذبين قال يا قوم ليس بي سفاهه ولكني رسول من رب العالمين ابلغكم رسالات ربي وانا لكم ناصح امين اوعجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطه فاذكروا الاء الله لعلكم تفل قالوا اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباؤنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب اتجادلونني في اسماء سميتموها سميتموها انتم واباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا اني معكم من المنتظرين فانجيناه والذين معه برحمه منا وقطعنا دابر الذين كذبوا باياتنا وقطعنا دابر الذين كذبوا باياتنا وما كانوا مؤمنين والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينه من ربكم هذه ناقه الله لكم ايه فذروها تاكل في ارض الله ولا تمسوها بسو ولا تمسوها بسوء في ياخذكم عذاب اليم واذكر روا اذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوا في الارض وبوا في الارض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا الاء الله ولا تعثوا في الارض مفسدين قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون اتعلمون ان صالحا مرسل من ربه ق قالوا انا بما ارسل به مؤمنون قال الذين استكبروا انا بالذي امنتم به كافرون فعقروا الناقه وعتوا عن امر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين فاخذتهم الرجفه فاصبحوا في دارهم جاثمين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد ابلغتكم رساله ربي ونصحت لكم ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ولوطا اذ قال لقومه اتاتون الفاح شه ما سبقكم بها من احد من العالمين انكم لتاتون الرجال شهوه من دون النساء بل انتم قوم مسرفون وما كان قومه الا ان قالوا الا ان قالوا اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون فانجيناه واهله الا امراته كانت من الغابرين وامطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبه المجرمين والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينه من ربكم فاوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ذلكم خير لكم ان كن كنم مؤمنين ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من امن به وتبغون عوجا واذكروا اذ كنتم قليلا فكثركم وانظر كيف كان عاقبه المفسدين وان كان طائفه منكم امنوا بالذي ارسلت به وطائفه لم يؤمنوا فاصبروا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا هو خير الحاكمين قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا قال اولو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم بعد اذ نجانا الله منها وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا سع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين وقال الملا الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا ان انكم اذا لخاسرون فاخذتهم الرجفه فاصبحوا في دارهم جاثمين الذين كذبوا شعيبا كان لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم ونصحت لكم فكيف اسى على قوم كافرين وما ارسلنا في قريه من نبي الا اخذنا اهلها بالباساء والضراء لعلهم يضرعون ثم بدلنا مكان السيئه الحسنه حتى عفوا وقالوا وقالوا قد مس س اباءنا الضراء والسراء فاخذناهم بغته وهم لا يشعرون ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون افامن اهل القرى ان ياتيهم باسنا بياتا وهم نائمون اومن اهل القرى ان ياتيهم باسنا ضحا وهم يلعبون افامنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا الا القوم الخاسرون اولم يهد للذين يرثون الارض من بعد اهلها ان لو نشاء اصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون تلك القر نقص عليك من انباء ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين وما وجدنا لاكثرهم من عهد وان وجدنا اكثرهم لفاسقين ثم بعثنا من بعدهم موسى باياتنا الى فرعون وملاه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبه المفسدين وقال موسى يا فرعون اني رسول من رب العالمين حقيق على الا اقول على الله الا الحق قد جئتكم ببينه من ربكم فارسل معي بني اسرائيل قال ان كنت جئت بايه فات بها ان كنت من الصادقين فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين قال الملا من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تامرون قالوا ارجه واخاه وارسل في المدائن حاشرين ياتوك بكل ساحر عليم وجاء السحر فرعون قالوا ان لنا لاجرا قالوا ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين قال نعم وانكم لمن المقربين قالوا يا موسى اما ان تلقي واما ان نكون نحن الملقين قال القوا فلما القوا سحروا اعين الناس واسترهبوهم وجا جاءوا بسحر عظيم واوحينا الى موسى ان الق عصاك فاذا هي تلقف ما يافكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين والقي السحره ساجدين قالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون قال فرعون امنتم به قبل ان اذن لكم ان هذا لمكر مكرتموه في المدينه لتخرجوا منها اهلها فسوف تعلمون لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ثم لاصلبنكم اجمعين قالوا انا الى ربنا منقلبون وما تنقم منا الا ان امنا بايات ربنا لما جاءتنا ربنا افرز علينا صبرا وتوفنا مسلمين وقال الملا من قوم فرعون اتذر موسى وق قومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك قال سنقتل ابناءهم ونستحيي نساءهم وانا فوقهم قاهرون قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ان ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبه للمتقين قالوا اوذينا من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون فاذا جاءتهم الحسنه قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئه يطيروا بموسى ومن معه الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثر هم لا يعلمون وقالوا مهما تاتنا به من ايه لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مف صلاه فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولن ارسلن معك بني اسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز الى اجل هم بالغوه اذا هم ينكثون فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمه ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم قالوا يا موسى ا جعل لنا الها كما لهم الهه قال انكم قوم تجهلون ان هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قال اغير الله ابغيكم الها وهو فضلكم على العالمين واذ انجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم وواعدنا موسى ثلاثين ليله واتممناها بعشر فتم ميقات ربه اربعين ليله وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين قال يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظه وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوه وامر قومك ياخذوا باحسنها ساريكم دار الفاسقين ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق و ان يروا كل ايه لا يؤمنوا بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين والذين كذبوا باياتنا ولقاء الاخره حبطت اعمالهم هل يجزون الا ما كانوا يعملون واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين ولما سقط في ايديهم وراوا انهم قد ضلوا قالوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين ولما رجع موسى الى قومه غضبان اسفا قال بئس ما خلفتموني من بعدي اعجلتم امر ربكم والقى الالواح واخذ براس اخيه يجره اليه قال ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء فلا تشمت بي اداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين قال رب اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذله في الحياه الدنيا وكذلك نجزي المفترين والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وامنوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالوا وفي نسختها هدى ورحمه للذين هم لربهم يرهبون واحتار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما اخذتهم الرجفه قال رب لو شئت اهلكتهم من قبل وايا اتهلكنا بما فعل السفهاء منا ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وان خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنه وفي الاخره ان هدنا اليك قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاه والذين هم اياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه والانجيل يامرهم بالمعروف يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنه اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون قل يا يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الام ي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه واتبعوه لعلكم تهتدون ومن قوم موسى امه يهدون بالحق وبه يعدلون وقطعناهم اثنتي عشره اسباطا امما واوحينا الى موسى اذ استسقاه قومه ان اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشره عينا قد علم كل اناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وانزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم هم يظلمون واذ قيل لهم اسكنوا هذه القريه وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطه وقولوا حطه وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فارسلنا عليهم فارسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون واسالهم عن القريه التي كانت حاضره البحر اذ يعدون في السبت اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون واذ قالت امه منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذره الى ربكم ولعلهم يتقون فل لما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا واخذنا الذين ظلموا بعذاب ب بما كانوا يفسقون فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قرده خاسئين واذ تاذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامه من يس هم سوء العذاب ان ربك لسريع العقاب وانه لغفور الرحيم وقطعناهم في الارض امما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا ياخذون عرض هذا الادنى وي قون سيغفر لنا وان ياتهم عرض مثله ياخذوه الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما فيه والدار الاخره خير الذين يتقون افلا تعقلون والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاه انا لا نضيع اجر المصلحين واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظله وظنوا وظنوا انه واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوه واذكروا واذكروا ما فيه لعلكم تتقون واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بل شهدنا ان تقولوا يوم القيامه انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذريه من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الايات ولعلهم يرجعون واتل عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ساء مثلا القوم الذين كذبوا باياتنا وانفسهم كانوا يظلمون من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل اولئك هم الخاسرون ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون ها اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وممن خلقنا امه يهدون بالحق وبه يعدلون والذين كذبوا باياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين اولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنه ان هو الا نذير مبين اولم ينظروا في ملكوت السماء والارض وما خلق الله من شيء وان عسى وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم فباي حديث بعده يؤمنون من يضلل الله فلا هادي له ويذر هم في طغيانهم يعمهون يسالونك عن الساعه ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا ثقلت في السماوات والارض لا ت ياتيكم الا بغته يسالونك كانك حفي عنها قل انما علمها عند الله ولكن اكثر الناس لا يعلمون قللا املك لنفسي نفعا ولا ضر الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون هو الذي خلق كم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما اثقل الدعو الله ربهما لئن اتيت تنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعال الله عما يشركون ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون وان تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم سوا ء عليكم ادعوتموهم ام انتم صامتون ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين الهم ارجل يمشون بها ام لهم ايد يبطشون بها ام لهم اعين يبصرون بها ام لهم اذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم مكي دون فلا تنظرون ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا انفسهم ينصرون وان تدعوهم الى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم ان الذين اتقوا اذا مسهم طا ف من الشيطان تذكروا تذكروا فاذا هم مبصرون واخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون واذا لم تاتهم بايه قالوا لولا اجت ايتها قل انما اتبع ما يوحى الي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمه لقوم يؤمنون واذا قرئ القران فاستمع له وانصتوا لعلكم ترحمون واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفه ودون الجهر من القول بالغدو والاصال ولا تكن من الغافلين ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه ويسبحونه وله يسجدون بسم الله الرحمن الرحيم يسالونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاه ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفره ورزق كريم كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكه تكون لكم ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكه مردفين وما جعله الله الا بشرى ولتطمئن به قل وما النصر الا من عند الله ان الله عزيز حكيم اذ يغشيكم النعاس امنه منه وينزل عليكم من السماء ما ان ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام اذ يوحي ربك الى الملائكه اني معكم فثبت الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ور رسوله فان الله شديد العقاب ذلكم فذوقوه وان للكافرين عذابا النار يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئه فقد باء فقد باء بغضب من الله وماواه جهنم وبئس المصير فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ان الله سميع عليم ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وان تنتهوا فهو خير لكم وان تعودوا دعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وان الله مع المؤمنين يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وان انتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون واتقوا فتنه لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصه واعلموا ان الله شديد العقاب واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون في الارض تخافون تخافون ان يتخطفكم الناس فاكم وايدكم بنصره ورزقكم ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنه وان الله عنده اجر عظيم يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين واذا تتلى عليهم اياتنا قالوا قد سمعنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا ان هذا الا اساطير الاولين واذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا فامطر علينا حجاره من السماء او ائتنا بعذاب اليم وما كان الله ليعذبهم انت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه ان اولياء ؤه الا المتقون ولكن اكثرهم لا يعلمون وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصديه فذوقوا العذاب بما كنتم يكفرون ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسره ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنه الاولين وقاتلوهم حتى لا تكون و فتنه ويكون الدين كله لله فان انتهوا فان الله بما يعملون بصير وان تولوا فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمع والله على كل شيء قدير اذ انتم بالعدوه الدنيا وهم بالعدوه القصوى والركب اسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله امر كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينه ليهلك من هلك عن بينه ويحي من حي عن بينه وان الله لسميع عليم اذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو اراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الامر ولكن الله سلم انه عليم بذات الصدور واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقل م في اعينهم ويقللكم في اعينهم ليقضي الله امرا كان مفعولا والى الله ترجع الامور يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئه فاثبتوا فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين ولا تكونوا كال الذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله والله شديد العقاب اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكه يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد كدا بال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذهم الله بذنوبهم ان الله قوي شديد العقاب ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمه انعمها على قوم حتى يغيروا حتى يغيروا ما بانفسهم وان الله سميع عليم كداب فرعون والذين من قبلهم كذبوا بايات ربهم فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون وكل كانوا ظالمين ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مره وهم لا يتقون فاما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعل لهم يذكرون واما تخافن من قوم خيانه فانبذ اليهم على سوا ان الله لا يحب الخائنين ولا يحسبن ال الذين كفروا سبقوا انهم لا يعجزون واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى اليكم وانتم لا تظلمون وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم انه عزيز حكيم يا ايها النبي حسبك الله و من اتبعك من المؤمنين يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وان يكن من منكم مئه يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا اان يكن منكم مئه صابره يغلب مئتين وان يكن منكم الف يغلبوا الفين باذن الله والله مع الصابرين ما كان لنبي اي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخره والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله ان الله غفور رحيم يا ايها النبي قل لمن في اي كم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم والله عليم حكيم ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصروا والذين اووا ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وان استن صروم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعل ه تكن فتنه في الارض وفساد كبير والذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين اووا ونصروا والذين اووا ونصروا اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفره ورزق كريم والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك منكم والوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب بالله ان الله بكل شيء عليم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم براءه من الله ورسوله الى الذين عاهد م من المشركين فسيحوا في الارض اربعه اشهر واعلموا واعلموا انكم غير معجز الله وان الله مخزي الكافرين واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله فان تبتم فهو خير لكم وان توليتم فاعلموا انكم غير معجز الله وبشر الذين كفروا بعذاب اليم الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهر عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا اقاموا الصلاه واتوا الزكاه فخلوا سبيلهم ان الله غفور رحيم وان احد من المشركين استجارك حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مامنه ذلك بان انهم قوم لا يعلمون كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم استقيموا لهم ان الله يحب المتقين كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمه يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم واكثرهم فاسقون اشتروا بايات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله انهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون في مؤمن الا ولاذم واولئك هم المعتدون فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فاخوانكم في الدين ونفصل الايات لقوم يعلمون وان كثو ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا فقاتلوا ائمه الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا وهموا باخراج الرسول وهم بداو اول مره اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا ر رسوله ولا المؤمنين وليجه والله خبير بما تعملون ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاه واتى الزكاه ولم يخشى الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين اجعلتم سقايه الحاج وعماره المسجد الحرام كمن امن بالله كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجه عند الله واولئك هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمه منه ورضوان وجنات وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها ابدا ان الله عنده اجر عظيم يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجاره تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب الي علكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى ياتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين لقد نصركم الله في مواطن كثيره ويوم حن اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم يا ايها الذين امنوا انما المشركون فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عيله فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاءء ان الله عليم حكيم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسول وه ولا يدينون دين الحق ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزيه عن يد وهم صاغرون وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انا يؤفكون اتخذوا احبارهم ورهبانهم بابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا وما امروا الا ليعبدوا ال واحدا لا اله الا هو سبحان عما يشركون يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لياكلون لياكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ان عده الشهور عند الله اث عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعه حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم وقاتلوا المشركين كافه كما يقاتلونكم كافه واعلموا ان الله مع المتقين انما النسيء زياده في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا ليواطئوا عده ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء اعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياه الدنيا من الاخره فما متاع الحياه الدنيا في الاخره الا قليل الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير الا تنصروه فقد صره الله اذ اخرجه الذين كفروا اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل كلمه الذين كفروا السفلى وكلمه الله هي العليا والله عزيز حكيم انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقه وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرج جنا معكم يهلكون انفسهم يهلكون انفسهم والله يعلم انهم لكاذبون عفى الله عنك لم اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين لا يستاذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم والله عليم بالمتقين انما يستاذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عده ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع ال عدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ووضعوا خلالكم يبغونكم الفتنه وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين لقد ابتغوا الفتنه من من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء الحق وظهر امر الله حتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون ومنهم من يقول اؤذن لي ولا تفتن الا في الفتنه سقطوا وان جهنم لمحيطه بالكافرين ان تصبك حسنه تسؤهم وان تصبك مصيبه يقولوا قد اخذنا امرنا من قبل ويتولوا ويتولوا وهم فرحون قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون قل هل ترب وون بنا الا احدى الحسنيين ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا فتربصوا انا معكم متربصون قل انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم انكم كنتم قوما فاسقين وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله الا انهم كفروا بالله وبرسوله ولا ياتون الصلاه الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياه الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون ويحلفون بالله انهم لم منكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو يجدون ملجا او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمحون ومنهم من يل زك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا وقالوا حسبنا الله سيؤت ينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفه قلوبهم وفي الرق والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضه من الله والله عليم حكيم ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمه للذين امنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سوره تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعف عن طائفه منكم نعذب طائفه بانهم كانوا مجرمين المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ان المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنه م الله ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوه واكثر اموالا واولادا فاستمتعوا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا اولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخره واولئك هم الخاسرون الم ياتهم نبا الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم ابراهيم واصحاب مدين والمؤتفكات اتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه وي يعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالد خالدين فيها ومساكن طيبه في جنات عدن ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم يا ايها النبي جاهد الكفار وال منافقين واغلظ عليهم وماواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمه الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله فان يتوبوا يك خيرا لهم وان يتولوا يعذبهم الله عذابا اليما في الدنيا والاخره وما لهم في الارض من ولي ولا نصير ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلف الله ما وعدوه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب الذين يلمزون المطوع من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب اليم استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مره فلن يغفر الله لهم ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رس رسول الله وكرهوا وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله وقالوا وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم اشد حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون فان رجعك الله الى طائفه منهم فاستاذنتها فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مره فاقعدوا مع الخالفين ولا تصل على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبه بها في الدنيا وتزهق انفسهم وتزهق انفسهم وهم كافرون واذا انزلت سوره ان امنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استاذنك اول الطول منهم وق قالوا ذرنا نكم مع القاعدين رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم وان انفسهم واولئك لهم الخيرات واولئك هم المفلحون اعد الله لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون انما السبيل على الذي يستاذنك وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم قل لا تعتذروا لن نؤ من لكم قد نبانا الله من اخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون ثم تردون الى عالم الغيب والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس وماواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لتر ضوا عنهم فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائره السو والله سميع عليم ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربه لهم سيدخلهم الله في رحمه ان الله غفور رحيم والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم وممن حولكم من الاعرا ب منافقون ومن اهل المدينه مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم واخرون اعترفوا بذ بهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم خذ من اموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم والله سميع عليم الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبه عن عباده وياخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون واخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم والله عليم حكيم والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وتفريقا بين المؤمنين وارصاد لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون لا تقم فيه ابدا مسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جر في انهار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبه في قلوب بهم الا ان تقطع قلوبهم والله عليم حكيم ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنه يقاتل في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراه والانجيل والقران ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايع به وذلك هو الفوز العظيم التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعده وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبر منه ان ابراهيم لاواه حليم وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ان الله بكل شيء عليم ان الله له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير لقد تاب الله على النبي والمهاجرين وال انصار الذين اتبعوه في ساعه العسره الذين اتبعوه في ساعه العسره من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثه الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا وظنوا الا ملجا من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ما كان لاهل المدينه ومن حولهم من الاعر بان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه ذلك بانهم لا يصيبهم ظما ولا نصب ولا مخمصه في سبيل الله ولا يطئون ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين ولا ينفقون نفقه صغيره ولا كبيره ولا يقطعون واديا الا كتب لهم الا كتب لهم ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون وما كان المؤمنون لينفروا كافه فلولا نفر من كل فرقه منهم طائفه ليتفقهوا في الدين ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون يا يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظه واعلموا ان الله مع المتقين واذا ما انزلت سوره فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مره او مرتين ثم لا يتوبون ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون واذا ما انزلت سوره نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون لقد جاء جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا عليه توكلت وهو رب العرش العظيم بسم الله الرحمن الرحيم الم ر تلك ايات الكتاب الحكيم اكان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل منهم ان انذر الناس وبشر الذين امنوا ان انذر الناس وبشر الذين امنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون ان هذا لساحر مبين ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في سته ايام ثم استوى على الع عرش يدبر الامر ما من شفيع الا من بعد اذنه ذلكم الله ربكم فاعبدون افلا تذكرون اليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا ان انه يبدا الخلق ثم يعيده ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك الا بالحق يفصل الايات لقوم يعلمون ان في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والارض لايات لقوم يتقون ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياه الدنيا واطمئنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون اولئك ماواهم النار بما كانوا يكسبون ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم رب هم بايمانهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم عمون واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا او قائما فلما كشفنا عنه ضره مرك لم يدعنا الى ضر سه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون ولقد اهلكنا القرون من قبلكم لماما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجز القوم المجرمين ثم جعلناكم خلائف في الارض من بعدهم لننظر كيف تعملون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا ارجون لقاء ات بقران غير هذا او بدله قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان اتبع الا ما يوحى الي اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا ادراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله اف لا تعقلون فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب باياته انه لا يفلح المجرمون ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ين انفعهم ويقولون ويقولون هاؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه تعالى عما يشركون وما كان الناس الا امه واحده فاختلفوا ولولا كلمه سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ويقولون لولا انزل عليه ايه من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين واذا اذقنا الناس رحمه من بعد ضراء مستهم اذا لهم اذا لهم مكر في اياتنا قل الله اسرع مكره ان رسلنا يكتبون ما تمكرون هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم وجرين بهم بريح طيبه وفرحوا بها جاءتها ريح عاص جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا وظنوا انهم احيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين دعوا الله مخلصين له الدين لئن انجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين فلما انجاهم اذا هم يبغون في الارض بغير الحق يا ايها الناس انما بغيكم على انفسكم متاع الحياه الدنيا ثم الينا مرجعكم فننبئهم بما كنتم تعملون انما مثل الحياه الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاختلط به نبات الارض مما ياكل الناس والانعام حتى حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها فجعلناها حصيدا كان لم تغنى بالامس كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون والله يدعوا الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم ايها الاخوه الكرام نذكركم بان حقوق الطبع والتوزيع محفوظه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم للذين احسنوا حسنى وزياده ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذله اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون والذين كسبوا السيئات جزاء سيئه بمثلها وترهقهم ذله ما لهم من الله من عاصم كانما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت وردوا الى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك السمع والاب صار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله فقل افلا تتقون فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الح حق الا الضلال فانا تصرفون كذلك حقت كلمه ربك على الذين فسقوا انهم لا يؤمنون قل هل من شركائكم يبدا الخلق ثم يعيده قل الله يبدا الخلق ثم يعيده فانا تؤفكون قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق قل يهدي للحق افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون وما يتبع اكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني من الحق شيئا ان الله عليم بما يفعلون وما كان هذا القران ان يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افترا قل فاتوا بسوره مثله وا عوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تاويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبه الظالمين ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك اعلم بالمفسدين وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون ومنهم من يستمعون اليك افانت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ومنهم من ينظر اليك افانت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون ويوم يحشرهم كان لم يلبثوا الا ساعه من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين واما نرينك بعض الذي نعدهم او نتوفينك فالينا مرجعهم فالينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون ولكل امه رسول فاذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله لكل امه اجل اذا جاء اجلهم فلا يستاخرون ساعه ولا يستقدمون قل ار رايتم ان اتاكم عذابه بياتا او نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون اثم اذا ما وقع امنتم به ا الان وقد كنتم به تستعجلون ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون الا بما كنتم تكسبون ويستنبئونك احق هو قل اي وربي ان انه لحق وما انتم بمعجزين ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به واسر الندامه لما راوا العذاب وقضي ينهم بالقسط وهم لا يظلمون الا ان لله ما في السماوات والارض الا ان وعد الله حق ولكن اكثرهم لا يعلمون هو يحيي ويميت واليه ترجعون يا ايها الناس قد جاءتكم موعظه من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى وهدى ورحمه للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا فجعلتم منه حراما وحلالا قل ان الله اذن لكم ام على الله تفترون وما ظنوا الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامه ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثرهم لا يشكرون وما تكون في شان وما تتلوا منه من قران ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذره في الارض ولا في السماء ولا اصغر ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياه الدنيا وفي الاخره لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ولا يحزنك قولهم ان العزه لله جميعا هو السميع العليم الا ان لله من في السماوات ومن في الارض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ان في ذلك لايات لقوم يسمعون قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الارض ان عندكم من سلطان بهذا اتقولون على الله ما لا تعلمون قل ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون واتل عليهم نبا نوح اذ قال لقومه يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فعلى الله توكلت فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم وشركاءكم ثم لا يكن امركم عليكم غم ثم اقضوا ثم اقضوا الي ولا تنظرون فان توليتم فما سالتكم من اجر ان اجري الا على الله وامرت ان اكون من المسلمين فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف واغرقنا الذين كذبوا باياتنا فانظر كيف كان عاقبه المنذرين ثم بعثنا من بعده رسلا الى قومهم فجاؤهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون الى فرعون وملاه باياتنا فاستكبروا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا ان هذا لسحر مبين قال موسى اتقولون للحق لمما جاءكم اسحر هذا ولا يفلح الساحرون قالوا اجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه اباء انا وتكون لك الكبرياء وتكون لكما الكبرياء في الارض وما نحن لكما بمؤمنين وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم فلما جاء السحره قال لهم موسى القوا ما انتم ملقون فلما القوا قال موسى ما جئتم به السحر ان الله سيبطله ان الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون فما امن لموسى الا ذريه من قومه على خوف من فرعون وملئهم ان يفتنهم وان فرعون لعال في الارض وانه لمن المسرفين وقال موسى يا قوم ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنه للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين واوحينا الى موسى واخيه ان تبوا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبله واقيموا الصلاه وبشر المؤمنين وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملاه زينه واموالا في الحياه الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم قال قد اجيب ال دعوتكما فاستقيما ولا تتبعا سبيل الذين لا يعلمون وجاوزنا ببني اسرائ البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوى حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرا ئيل وانا من المسلمين الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ايه وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون ولقد بوانا بني اسرائيل مبوا صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا فما اختلفوا حتى جاءهم العلم ان رب ربك يقضي بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسال الذين يقرون الكتاب من قبلك لقد قد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بايات الله فتكون من الخاسرين ان الذين حقت عليهم كلمه ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل ايه حتى يروا العذاب الاليم فلولا كانت قريه امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياه الدنيا ومتعناهم الى حين ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون فهل ينظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا ان اني معكم من المنتظرين ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين قل يا ايها الناس ان كن انتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن اعبدوا الله الذي يتوفاكم وامرت ان اكون من المؤمنين وان اقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظال وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انا عليكم بوكيل واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين
10:39:17
القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ مشاري العفاسي Sheikh Mishary Alafasy The Holy Quran Full Version