قصص رعب انيميشن مصنع بوبي بلاي تايم المرعب قصص روايات حكايات أندلسية قصتي

👁 1 مشاهدة

قصص رعب انيميشن مصنع بوبي بلاي تايم المرعب قصص روايات حكايات أندلسية قصتي

النص الكامل للفيديو

مرحبا انا ليان واظن انكم تتذكرون اين توقفت قصتي المره الماضيه كنت واقفه داخل مصنعي بلاي تايم احدق في الظلام بعد ان سمعت صوتا يشبه صوت اخي ادم تماما وفي نهايه الممر كان هناك شيء طويل يقف دون حركه لكنني لم استطع رؤيه ملامحه جيدا تجمدت في مكاني فور سماعي لذلك الصوت ليان كان يشبه صوت اخي ادم تماما شعرت بانفاسي تتسارع وبدات يدي ترتجف وهي تمسك الهاتف رفعت ضوء المصباح نحو نهايه الممر الطويل لكن كلما رايته كان ظلالا تتحرك بين الالات القديمه قلت بصوت مرتجف ادم هل هذا انت فعلا؟ مرت ثوان طويله دون رد ثم بدا شخص يخرج ببطء من الظلام في البدايه لم استطع رؤيه وجهه جيدا لكنني لاحظت انه يرتدي نفس الستره السوداء التي كان ادم يرتديها يوم اختفائه شعرت بان قلبي سيتوقف خطوت خطوه للامام وقلت ادم بالله عليك قل شيئا ثم اخيرا وصل الى دائره الضوء القادمه من هاتفي وعندما رايت وجهه بوضوح امتلات عيناي بالدموع فورا كان هو فعلا متعب وشاحب لكنه ادم ركدت نحوه بسرعه وعانقته بقوه مستحيل مستحيل انت حي بقي صامتا للحظه ثم ضحك بخفه وقال يبدو انك ما زلتي تبكين بسرعه اين كنت الجميع ظن انك ميت ليس هنا يجب ان نتحرك اولا لاحظت الخوف في عينيه فورا ادم ماذا يحدث في هذا المكان امسك يدي بسرعه وبدا يقودني عبر الممرات المظلمه ساشرح كل شيء لاحقا لكن علينا الخروج قبل ان يعود التيار الكامل للمصنع يعود التيار ماذا تقصد؟ هذا المصنع لم يكن مجرد مصنع العابا ياليان كنا نسير بسرعه بين الغرف القديمه بينما الاضواء فوقنا تمد بشكل غريب وفي كل مره كانت الانوار تنطفئ لثانيه كنت اشعر وكان شيئا يراقبنا من بعيد وصلنا الى غرفه مراق قبه قديمه واغلق ادم الباب خلفنا بسرعه كانت الغرفه مليئه بالشاشات المغبره والاسلاك القديمه اقترب ادم من احدى الخزائن واخرج منها زجاجه ماء ثم جلس متعبا على الكرسي نظرت اليه بقلق وقلت الان اخبرني بالحقيقه اخذ نفسا عميقا وقال قبل سنوات بدات الشركه مشروعا سريا داخل المصنع كانوا يريدون صنع العاب تتفاعل مع الاطفال وكانها حيه مثل روبوتات هز راسه ببطء في البدايه نعم لكن بعد فتره بدات الامور تصبح غريبه ماذا حدث نظر الى الارض للحظه ثم قال بعض الالعاب بدات تتحرك وحدها حتى عندما تكون مطفاه تذكرت الظلاله التي رايتها داخل الممرات فشعرت بالخوف فورا وهل ما زالت هنا رفع عينيه نحوي وقال بهدوء لا اعرف ولهذا يجب ان نخرج بسرعه وفجاه اشتغلت احدى الشاشات وحدها قفزت من مكاني بخوف بينما ظهر تشويش على الشاشه ثم ظهرت صوره كاميرا مراقبه للممر الخارجي وفي اخر الممر كان هناك شيء يقف دون حركه. لم استطع رؤيه شكله بوضوح بسبب الظلام لكنه كان طويلا جدا. حبست انفاسي وهمست. ادم ما هذا؟ وقف بسرعه واطفا الشاشه فورا. لا تنظري اليها كثيرا. لكن ماذا كان ذلك؟ شيء لا اريدك ان تريه. ثم فجاه انطفات الانوار داخل الغرفه بالكامل. اصبح المكان مظلما تماما وفي الصمت سمعنا صوت خطوات ثقيله جدا في الخارج خطوه ثم اخرى وكان الصوت يقترب ببطء من الباب وضعت يدي على فمي حتى لا اصرخ اما ادم فبقي ينظر نحو الباب دون حركه ثم همس مهما حدث لا تصدري اي صوت توقفت الخطوات امام الباب مباشره ثم بدا المقبض يتحرك ببطء شعرت ان قلبي سيتوقف تماما كنت احدق في الباب دون ان اتحرك بينما صوت الخطوات الثقيله بقي ثابتا خلفه لثوان طويله لكن فجاه توقف المقبض عن الحركه ثم بدات الخطوات تبتعد تدريجيا داخل الممر تنفس ادم بارتياح وقال بسرعه هيا الان قبل ان يعود فتح بابا صغيرا خلف الغرفه وبدانا نركض داخل ممر ضيق مليء بالانابيب والاسلاك القديمه كانت الاضواء تومد فوقنا باستمرار وصفارات الانذار تسمع من بعيد وكان المصنع عاد للعمل فجاه واثناء الركض قلت وانا احاول التقاط انفاسي كيف بقيت حيا هنا طوال هذه السنوات ضحك بخفه رغم تعبه وقال صدقيني انا نفسي لا اعرف كيف كنت اعيش على الطعام الموجود في المخازن واقضي اغلب الوقت واحاول تشغيل الكهرباء او فتح الابواب الرئيسيه وحدك طوال الوقت في البدايه كان هناك بعض العمال لكن الجميع حاول الهرب بسرعه بعد الحادث اي حادث نظر الي للحظه ثم قال لاحقا عندما نخرج من هنا واصلنا الركض حتى وصلنا الى غرفه ضخمه مليئه بالالات القديمه وفجاه اشتغلت احدى الشاشات وحدها ظهرت عليها كاميرات المراقبه الخاصه بالمصنع توقفت مكاني عندما رايت احدى الكاميرات تعرض الممر الذي كنا فيه قبل دقائق فقط وكان هناك ظل طويل يمر ببطء في مكان لاحظ ادم نظرتي فقال بسرعه لا تنظري كثيرا تعالي ابتعدت عن الشاشه وانا اشعر بعدم الارتياح ثم اكملنا الطريق بعد دقائق توقف ادم امام باب معدني ضخم عليه شعار المصنع القديم اخرج بطاقه حمراء قديمه من جيبه ووضعها على الجهاز الجانبي صدر صوت الكتروني منخفض ثم بدات الابواب تفتح ببطء شديد ومع كل سنتيمتر ينفتح بدا ضوء الشمس يدخل الى الداخل شعرت بارتياح حقيقي لاول مره منذ دخول المصنع ابتسم ادم وقال اظن اننا وصلنا اخيرا خرجنا بسرعه الى الخارج والهواء البارد ضرب وجهي بقوه التفتت نحو المصنع للحظه كان ضخما وصامتا وكان شيئا لم يحدث بداخله ابدا. ثم فجاه انتفات جميع الاضواء داخله دفعه واحده وعاد المكان مهجورا تماما. جلست على الارض وانا اتنفس بعمق بينما جلس ادم بجانبي وهو يضحك بخفه. نسيت كم يبدو الهواء الخارجي جميلا. ضحكت انا ايضا وقلت ونسيت انا كم عنيد. وبعد ساعات وصلت الشرطه والاسعاف الى المكان في البدايه لم يصدق احد ان ادم ما يزال حيا بعد كل هذه السنوات لكن بعد التحقيقات اكتشفوا ان بعض اجزاء المصنع كانت ما تزال تعمل سرا بسبب نظام كهربائي قديم تحت الارض اما المصنع نفسه فتم اغلاقه نهائيا بعد ذلك عاد ادم اخيرا الى المنزل وكانت تلك اسعد لحظه لعائلتنا منذ سنوات طويله بدات حياتنا تعود تدريجيا الى طبيعتها وحاول ادم ان ينسى كل ما حدث داخل ذلك المكان لكن الغريب انه بعد عده اشهر انتشر خبر اختفاء احد الحراس الذين كانوا يراقبون المصنع ليلا وعندما راجعوا كاميرات المراقبه ظهرت لقطه اخيره فقط لقطه لباب المص صع الكبير وهو يفتح ببطء من الداخل وهكذا تنتهي قصتي يا اصدقائي ودمتم في رعايه الله الى اللقاء
أفضل قصص رعب أنيميشن وجدت هاتفًا ضائعا روايات حكايات عربية اندلسية قصص 11:35

أفضل قصص رعب أنيميشن وجدت هاتفًا ضائعا روايات حكايات عربية اندلسية قصص

قصص بابل

140.4K مشاهدة · 9 months ago