سوره الاحزاب مدنيه من مقاصد السوره بيان عنايه الله بنبيه صلى الله عليه وسلم وحمايه جنابه واهل بيته التفسير يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما يا ايها النبي اثبت ومن معك على تقوى الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه وخفه وحده ولا تطع الكافرين والمنافقين فيما تهوى نفوسهم ان الله كان عليما بما يكيده الكفار والمنافقون حكيما في خلقه وتدبيره واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا واتبع ما ينزله عليك ربك من الوحي ان الله كان بما تعملون خبيرا لا يفوته من ذلك شيء وسيجازيكم على اعمالكم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا واعتمد على الله وحده في امورك كلها وكفى به سبحانه حافظا لمن توكل عليه من عباده ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم اللائي تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياؤكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل لم يجعل الله قلبين في صدر رجل واحد وكذلك لم يجعل الزوجات بمنزله الامهات في التحريم ولم يجعل كذلك الابناء بالتبني بمنزله الابناء من الصلب فان الظهار وهو تحريم الرجل زوجته عليه وكذلك التبني من العادات الجاهليه التي ابطلها الاسلام ذلك الظهار والتبني قول ترددونه بافوائكم ولا حقيقه له فليست الزوجه اما ولا الدعي يبنا لمن ادعى والله سبحانه يقول الحق ليعمل به عباده وهو يرشد الى طريق الحق ودعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما انسبوا من تزعمون انهم ابناؤكم الى ابائهم الحقيقيين فنسبتهم اليهم هو العدل عند الله فان لم تعلموا لهم اباء تنسبونهم اليهم فهم اخوانكم في الدين ومحررواكم من الرقه فنادوا احدهم بيا اخي ويا ابن عمي ولا اثم عليكم اذا اخطا احدكم فنسب دعيا الى مدعي ولكن تاثمون عند التعمد النطق بذلك وكان الله غفورا لمن تاب من عباده رحيما بهم حيث لم يؤاخذهم بالخطا النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا النبي محمد صلى الله عليه وسلم احق بالمؤمنين من انفسهم في كل ما دعاهم اليه ولو كانت انفسهم تميل الى غيره وزوجاته صلى الله عليه وسلم بمنزله امهات لجميع المؤمنين فيحرم على اي مؤمن ان يتزوج احداهن بعد موته صلى الله عليه وسلم ودوا القرابه بعضهم احق ببعض في الارث في حكم الله من اهل الايمان والهجره في سبيل الله الذين كانوا يتوارثون فيما بينهم في صدر الاسلام ثم نسخ توارثهم بعد ذلك الا ان تفعلوا ايها المؤمنون الى اولياءكم من غير الورثه معروفه من اساء لهم واحسان اليهم فلكن ذلك كان ذلك الحكم في اللوح المحفوظ مستورا فيجب العمل به واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا واذكر ايها الرسول اذ اخذنا من الانبياء عهدا مؤكدا ان يعبدوا الله وحده ولا يشرك به شيئا وان يبلغوا ما انزل اليهم من الوحي واخذناه على وجه الخصوص منك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى بن مريم واخذنا منهم عهدا مؤكدا على الوفاء بما توم عليه من تبليغ رسالات الله ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما اخذ الله هذا العهد المؤكد من الانبياء ليسال الصادقين من الرسل عن صدقهم تبكيتا للكافرين واعد الله للكافرين به وبرسله يوم القيامه عذابا موجعا هو نار جهنم يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا يا ايها الذين امنوا بالله وعملوا بما شرع اذكروا نعمه الله عليكم حين جاءت المدينه جنود الكفار متحذبين على قتالكم وسندهم المنافقون واليهود فبعثنا عليهم ريحا هي ريح الصبا التي نصر بها النبي صلى الله عليه وسلم وبعثنا جنودا من الملائكه لم تروها فولى الكفار هاربين لا يقدرون على شيء وكان الله بما تعملون بصيره لا يخفى عليه شيء من ذلك وسيجازيكم على اعمالكم اذ واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا وذلك حين جاءكم الكفار من اعلى الوادي ومن اسفله من جهتي المشرق والمغرب حينها مالت الابصار عن كل شيء الا عن نظر عدوها ووصلت القلوب الى الحناجر من شده الخوف وتظنون بالله الظنون المختلفه فتاره تظنون النصر وتاره تظنون الياس منه هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا في ذلك الموقف في غزوه الخندق اختبر المؤمنون بما لقوه من تكالب اعدائهم عليهم والطلب اضطرابا شديدا من شده الخوف وتبين بهذا الاختبار المؤمن والمنافق واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا يومئذ قال المنافقون وضعاف الايمان الذين في قلوبهم شك ما وعدنا الله ورسوله من النصر على عدونا والتمكين لنا في الارض الا باطلا لا اساس له واذ قال الطائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا واذكر ايها الرسول حين قال فريق من المنافقين لاهل المدينه يا اهل يثرب اسم المدينه قبل الاسلام لا اقامه لكم عند سفع سلع قرب الخندق فارجعوا الى منازلكم ويطلب فريق منهم الاذن من النبي صلى الله عليه وسلم ان ينصرفوا الى بيوتهم بدعوى ان بيوتهم مكشوفه للعدو وليست بمكشوفه كما زعموا وانما يريدون بهذا الاعتذار الكاذب الفرار من العدو ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبسوا بها الا يسيرا ولو دخل العدو عليهم المدينه من جميع نواحيها وسالهم العوده الى الكفر والشرك بالله لاعطوا عدوهم ذلك وما احتبسوا عن الرده والنكوس الى الكفر الا قليلا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا ولقد كان هؤلاء المنافقون عاهدوا الله بعد فرارهم يوم احد من القتال لان اشهدهم الله قتالا اخر لا يقاتلون عدوهم ولا يفر خوفا منهم ولكنهم نكثوا وكان العبد مسؤولا عما عاهد الله عليه وسوف يحاسب عليه قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل ايها الرسول لهؤلاء لن ينفعكم الفرار ان فررتم من القتل خوفا من الموت او من القتل لان الاجال مقدره واذا فررتم ولم يحن اجلكم فانكم لا تستمتعون في الحياه الا زمنا قليلا قل من الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قل لهم ايها الرسول من ذا الذي يمنعكم من الله ان اراد بكم ما تكرهونه من الموت او القتل او اراد بكما ترجونه من السلامه والخير لا احد يمنعكم من ذلك ولا يجد هؤلاء المنافقون لهم من دون الله ولي يتولى امرهم ولا نصيرا يمنعهم من عقاب الله لهم قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا ان الله يعلم المثبتين منكم لغيرهم عن القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والقائلين لاخوانهم تعالوا الينا ولا تقاتلوا معه حتى لا تقتلوا فاننا نخاف عليكم القتل وهؤلاء المخذلون لا ياتون الحرب ولا يشاركون فيها الا نادرا ليدفعوا عن انفسهم العار لا لينصر الله ورسوله اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا بخلاء عليكم معشر المؤمنين باموالهم فلا يعينونكم ببدلها وبخلاء بانفسهم فلا يقاتلون معكم وبخلاء بمودهم فلا يودونكم فاذا جاء الخوف عند ملاقاه العدو رايتهم ينظرون اليك ايها الرسول تدور اعينهم من الجبن مثل دوران عيني ما يعاني سكره الموت فاذا ذهب عنهم الخوف واطمئنوا اذوكم بالكلام بالسنه سليطه اشحه على الغنائم يبحثون عنها اولئك المتصفون بهذه الصفات لم يؤمنوا حقا فابطل الله ثواب اعمالهم وكان ذلك الابطال يسيرا على الله يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان بائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا يظن هؤلاء الجبناء ان الاحزاب المتالبه لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتال المؤمنين لن يذهبوا حتى يستاصلوا المؤمنين وان قدر ان جاء الاحزاب مره اخرى يود هؤلاء المنافقون انهم خارجون من المدينه مع الاعراب يسالون عن اخباركم ماذا حدث لكم بعد قتال عدوكم لكم ولو كانوا فيكم ايها المؤمنون ما قاتلوا معكم الا قليلا فلا تبالوا بهم ولا تاسوا عليهم لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا لقد كان لكم فيما قاله رسول الله وقام به وفعله قدوه حسنه فقد حضر بنفسه الكريمه وبشر الحرب فكيف تبخلون بعد ذلك بانفسكم عن نفسه ولا يتاسى برسول الله صلى الله عليه وسلم الا من كان يرجو ثواب الله ورحمته ويرجو اليوم الاخر ويعمل له وذكر الله ذكرا كثيرا واما الذي لا يرجو اليوم الاخر ولا يذكر الله كثيرا فانه لا يتاسى برسوله صلى الله عليه وسلم ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما ولم عين المؤمنون الاحزاب المجتمعه لقتالهم قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله من الابتلاء والمحن والنصر وصدق الله ورسوله في هذا فقد تحقق وما زادتهم معاينتهم للاحزاب الا ايمانا بالله وانقياد الله من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا من المؤمنين رجال صدقوا الله فوفوا بمعاهدوه عليه من الثبات والصبر على الجهاد في سبيل الله فمنهم من مات او قتل في سبيل الله ومنهم من ينتظر الشهاده في سبيله وما غيرها هؤلاء المؤمنون ما عاهدوا الله عليه مثل ما فعله المنافقون بعهودهم ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ليجزي الله الصادقين الذين وفوا بما عاهدوا الله عليه بصدقهم ووفائهم بعهودهم ويعذب المنافقين الناقضين لعهودهم انشاء باي ميتهم قبل التوبه من كفرهم او يتوب عليهم باي يوفقهم للتوبه وكان الله غفورا لمن تاب من ذنوبه رحيما به ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا ورد الله قريشا وغطفانا الذين معهم بكربهم وغمهم لفوتهم ما املوا لم يظهروا بما ارادوا من استئصال المؤمنين وكفى الله المؤمنين القتال معهم بما ارسله من الريح وانزله من الملائكه وكان الله قويا عزيزا لا يغالبه احد الا غلبه وخذله وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا وانزل الله الذين اعانوه من اليهود من حصونهم التي كانوا يتحصنون فيها من عدوهم والقى الخوف في نفوسهم فريقا تقتلونهم ايها المؤمنون وفريقا تاسرونهم واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطاوها وكان الله على كل شيء قدير ومن لكم الله بعدها لكن ارضهم بما فيها من زروع ونخيل وملككم منازلهم واموالهم الاخرى ومن لككم ارض خيبر التي لم تطاوها بعد لكنكم ستطاونها وهذا وعد وبشرى للمؤمنين وكان الله على كل شيء قديرا لا يعجزه شيء يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالين امتعكم فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا يا ايها النبي قل لازواجك حين طلبنا منك التوسعه في النفقه ولم يكن عندك ما توسع به عليهن ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وما فيها من زينه فتعالينا الي امتعكن بما تمتع به المطلقات واطلقكن طلاقا لاضرار فيه ولا اذا وان تنه تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما وان كنتن تريدن رضا الله ورضا رسوله وتلدنا الجنه في الدار الاخره فاصبرنا على حال كن فان الله اعد لمن احسن منكن بالصبر وحسن العشره اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا يا نساء النبي من ياتي منكن بمعصيه ظاهره يضاعف لها العذاب يوم القيامه ضعفين لمكانتها ومنزلتها ولصيانه جناب النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تلك المضاعفه على الله سهلا ومن يقنط منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها يا نساء النبي لستنك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضا وقلن قولا معروفا يا نساء النبي محمد صلى الله عليه وسلم لستن في الفضل والشرف مثل سائر النساء بل انتن في الفضل والشرف بالمنزله التي لا يصل اليها غيركن ان امتثلتن اوامر الله واجتنبتن نواياه فلا تلين القول وترققنا الصوت اذا تكلمتن مع الاجانب من الرجال فيطمع بسبب ذلك من في قلبه مرض النفاق وشهوه الحرام وقلنا قولا بعيدا من الريبه بان يكون جدا لا هزلا بقدر الحاجه وقرن في بيوتك ن تبرجن تبرج الجاهليه الاولى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واثبتنا في بيوتكن فلا تخرجن منها لغير حاجه ولا تظهرن محاسن كنا صنيعه من كنا قبل الاسلام من النساء حيث كنا يبدين ذلك استماله للرجال يؤدينا الصلاه على اكمل وجه واعطنا زكاه اموالكن واطعن الله ورسوله انما يريد الله سبحانه ان يذهب عنكم الاذى والسوء يا ازواج رسول الله ويا اهل بيته ويريد ان يطهر نفوسكم بتحليتها بفضائل الاخلاق وتخليتها عرضائلها تطهيرا كاملا لا يبقي تطهيرا كاملا لا يبقى بعده دنس واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا هو اذكرنا ما يقرا في بيوتكن من ايات الله المنزله على رسوله ومن سنه رسوله المطهره ان الله كان لطيفا بكن حين امتن عليكن بان جعلكن في بيوت نبيه خبيرا بكن حين اصطفى كنا ازواجا لرسوله واختاركن امهات لجميع المؤمنين من امته ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما ان المتدللين لله بالطاعه والمتدلله والمصدقين بالله والمصدقات والمطيعين والمطيعات لله والصادقين والصادقات في ايمانهم وقولهم والصابرين والصابرات على الطاعات وعن المعاصي وعلى البلاء والمتصدقين والمتصدقات باموالهم في الفرد والنفل والصائمين والصائمات لله في الفرض والنفل والحافظين فروجهم والحافظات فروجهن بسترها عن الكشف امام من لا يحل له النظر اليها وبالبعد عن فاحشه الزنا ومقدماتها وذكرين والذاكرات اللهب قلوبهم والسنتهم كثيرا سرا وعلانيه اعد الله له المغفره منه لذنوبهم واعد لهم ثوابا عظيما يوم القيامه وهو الجنه وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ولا يصح لمؤمن ولا مؤمنه اذا حكم الله ورسوله فيهم بامر ان يكون لهم الاختيار في قبوله او رفضه ومن يعص الله ورسوله فقد ضل عن الصراط المستقيم ضلالا واضحا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهن وترا وكان امر الله مفعولا واذ تقول ايها الرسول للذي انعم الله عليه بنعمه الاسلام وانعمت عليه انت بالعتق والمقصود زيد بن حارثه رضي الله عنهما حين جاءك مشاورا في شان طلاق زوجته زينب بنت جحش تقول له امسك عليك زوجتك ولا تطلقها واتق الله بامتثال اوامره واجتنابنا وهيه وتكتم في نفسك ايها الرسول ما اوحى الله به لك من زواجك بزينب خشيه من الناس والله سيظهر الطلاق زيد لها ثم زواجك منها والله اولى ان تخشاه في هذا الامر فلما طابت نفس زيد ورغب عنها وطلقها زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين اثم في التزوج بزوجات ابنائهم بالتبني اذا طلقوهن وانقضت عدتهن وكان امر الله مفعولا لا مانع له ولا حائل دونه ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا ما كان على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من اثم او تضييق فيما احل الله من نكاح زوجه ابنه بالتبني وهو في ذلك يتبع سنه الانبياء من قبله فليس هو صلى الله عليه وسلم بدعا من الرسل في ذلك وكان ما يقضي الله به من اتمام هذا الزواج وابطال التبني وليس للنبي فيه راي او خيار قضاء نافذا لا مرد له الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا هؤلاء الانبياء الذين يبلغون رسالات الله المنزله عليهم الى اممهم ولا يخافون احدا الا الله سبحانه وتعالى فلا يلتفتون الى ما يقوله غيرهم عندما يفعلون ما احل الله لهم وكفى بالله حافظا لاعمال عباده ليحاسبهم عليها ويجازيهم بها ان خيرا فخير وان شرا فشر ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتما النبيين وكان الله بكل شيء عليما ما كان محمد ابا احد من رجالكم فليس هو والد زيد حتى يحرم عليه نكاح زوجته اذا طلقها ولكنه رسول الله الى الناس وخاتم النبيين فلا نبي بعده وكان الله بكل شيء عليما لا يخفى عليه شيء من امر عباده يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا يا ايها الذين امنوا بالله وعملوا بما شرعه لهم اذكروا الله بقلوبكم والسنتكم وجوارحكم ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا ونزهه سبحانه بالتسبيح والتهليل اول النهار واخره لفضلهما هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما هو الذي يرحمكم ويثني عليكم وتدعو لكم ملائكته ليخرجكم من ظلمات الكفر الى نور الايمان وكان بالمؤمنين رحيما فلا يعذبهم اذا هم اطاعوه فامتثلوا امره واجتنبوا تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما تحيه المؤمنين يوم يلقون ربهم سلام وامان من كل سوء واعد الله لهم اجرا كريما وهو جنته جزاء لهما على طاعتهم له وبعدهم عن معصيته يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا يا ايها النبي انا بعثناك الى الناس شهيدا عليهم بان بلغتهم ما ارسلت به اليهم ومبشرا للمؤمنين منهم بما اعد الله لهم من الجنه ومخوفا الكافرين مما اعد لهم من عذابه وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبعثناك داعيا الى توحيد الله وطاعته بامره وبعثناك مصباحا منيرا يستنير به كل من يريد الهدايه وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا واخبر المؤمنين بالله الذين يعملون بما شرعه لهم بما يسرهم ان لهم من الله سبحانه فضلا عظيما يشمل نصرهم في الدنيا وفوزهم في الاخره بدخول الجنه ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ولا تطع الكافرين والمنافقين فيما يدعون اليه من الصد عن دين الله واعرض عنهم فلعل ذلك يكون ادعى لاي يؤمنوا بما جئتهم به واعتمد على الله في كل امورك ومنها النصر على اعدائك وكفى بالله وكيلي يعتمد عليه العباد في جميع امورهم في الدنيا والاخره يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها الذين امنوا بالله وعملوا بما شرعه لهم اذا عقدتم على المؤمنات عقدا نكاح ثم طلقتموهن من قبل الدخول بهن فما لكم عليهن من عده سواء كانت بالاقراء او الشهور للعلم ببراءه ارحامهن بعدم البناء بهم ومتعهن باموالكم حسب وسعكم جبرا لخواطرهن المنكسره بالطلاق وخلو سبيلهن بالمعروف دون ايذاء لهن يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبناتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراه مؤمنه وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما يا ايها النبي انا ابحنا لك ازواجك التي اعطيتهن مهورهن واحللنا لك ما ملكت من الاماء مما افاء الله به عليك من السبايا واحللنا لك نكاح بنات عمك ونكاح بنات عماتك ونكاح بنات خالك ونكاح بنات خالاتك اللاتي هاجرنا معك من مكه الى المدينه واحللنا لك ان تنكح امراه مؤمنه وهبت نفسها لك من غير مهر ان اردت ان تنكحها ونكاح الهبه خاص به صلى الله عليه وسلم لا يجوز لغيره من الامه قد علمنا ما اوجبناه على المؤمنين في شان زوجاتهم حيث لا يجوز لهم ان يتجاوزوا اربع نسوه وما شرعناه لهم في شان امائهم حيث ان لهم ان يستمتعوا بمن شاء منهن دون تقييد بعدد وابحنا لك ما ابحنا مما ذكر مما لم نبح لغيرك لالا يكون عليك ضيق ومشقه وكان الله غفورا لمن تاب من عباده رحيما بهم ترجي من منهن وتؤوي اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقرا اعينهن ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما تؤخر ايها الرسول من تشاء تاخير قسمه من نسائك فلا تبيت معها وتضم اليك من تشاء منهن فتبيت معها ومن طلبت ان تضمها ممن اخرتهن فلا اثم عليك في ذلك ذلك التخيير والتوسيع لك اقرب ان تقر به اعين نسائك ويرضين بما اعطيتهن جميعهن لعلمهن انك لم تترك واجبا ولم تبخل بحق والله يعلم ما في قلوبكم ايها الرجال من الميل الى بعض النساء دون بعض وكان الله عليما باعمال عباده لا يخفى عليه منها شيء حليما لا يعاجلهم بالعقوبه لعلهم يتوبون اليه لا يحل لك النس اء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنه ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا لا يجوز لك ايها الرسول ان تتزوج بنساء غير زوجاتك اللاتي هن في عصمتك ولا يحل لك ان تطلقهن او تطلق بعضهن لتاخذ غيرهن من النساء ولو اعجبك حسن من تريد ان تتزوج بها من النساء غيرهن لكن يجوز لك ان تتسرب بما ملكه يمينك من الاماء دون حصر في عدد محدد وكان الله على كل شيء حفظ وهذا الحكم يدل على فضل امهات المؤمنين فقد منع طلقهن والزواج عليهم يا ايها الذين امنوا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما يا ايها الذين امنوا بالله وعملوا بما شرع لهم لا تدخلوا بيوت النبي الا بعد ان يؤذن لكم بدخولها بدعوتكم الى طعام ولا تطيل الجلوس تنتظرون نضج الطعام ولكن اذا دعيتم الى الطعام فادخلوا فاذا اكلتم فانصرفوا ولا تنكثوا بعده يستانس بعضكم بحديث بعض ان ذلك المكث كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فيستحي ان يطلب منكم الانصراف والله لا يستحي ان يامر بالحق فامركم بالانصراف عنه حتى لا تؤذوه صلى الله عليه وسلم بالمكث واذا طلبت من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم حاجه مثل انيه ونحوها فاطلبوا حاجتكم تلك من وراء ستر ولا تطلبوها منهن مواجهه حتى لا تراهن اعينكم صونا لهن لمكانه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلكم الطلب من وراء ستر اطهر لقلوبكم واطهروا لقلوبهم حتى لا يتطرق الشيطان الى قلوبكم وقلوبهن بالوسوسه وتزيين المنكر وما ينبغي لكم ايها المؤمنون ان تؤذوا رسول الله بالمكثر الحديث ولا ان تتزوجوا نساءه من بعد موته فان امهات المؤمنين ولا يجوز لاحد ان يتزوج امه ان ذلكم الايذاء ومن صوره نكاحكم نساءه من بعد موته حرام ويعد عند الله اثما عظيما اعبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما ان تظهروا شيئا من اعمالكم او تستروه في انفسكم فلن يخفى على الله منه شيء ان الله كان بكل شيء عليما لا يخفى عليه شيء من اعمالكم ولا من غيرها وسيجازيكم على اعمالكم ان خيرا فخير وان شرا فشر لا جناح عليهن في ان ولا ابنائهم ولا اخوانهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا اب ناء اخواتهن ولا نسائهن ولا نسائهن ولا ما ملكت ايمانه ن واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا لا اثم عليهن ان يراهن ويكلمهن دون حجاب ابائهن واولادهن واخوانهن وابناء واخوانهن وابناء اخواتهن من النسب او الرضاعه والاثم عليهن ان يكلمهن دون حجاب النساء المؤمنات وما ملكت ايمانهن واتقن الله ايتها المؤمنات فيما امر به ونهى عنه سبحانه فهو مشاهد لما يظهر منكن ويصدر عنكن ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الله يثني عندما ملائكته على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وملائكته يدعون له يا ايها الذين امنوا بالله وعملوا بما شرع لعباده صلوا على الرسول وسلموا عليه تسليما ولما امر الله بتعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم والصلاه عليه نهى عن ايذائه فقال ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا ان الذين يؤذون الله ورسوله بالقول او الفعل ابعدهم الله وطردهم من رحاب رحمته في الدنيا وفي الاخره واعد لهم في الاخره عذابا مذلا جزاء لهما على ما اقترفوه من ايذاء رسوله والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بالقول او الفعل بغير ذنب اكتسبوه من جنايه توجب ذلك الايذاء فقد احتملوا كذبا واثما ظاهرا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه ن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما يا ايها النبي قل لازواجك وكل بناتك وكل نساء المؤمنين يرخين عليهن من الجلابيب التي يلبسنها حتى لا تنكشف منهن عوره امام الاجانب من الرجال ذلك اقرب ان يعرف انهن حرائر فلا يتعرض لهن احد بالايداء كما يتعرض به للامام وكان الله غفورا لذنوب من تاب من عباده رحيما به لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه لنغريا بهم لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا لئن لم ينتهي المنافقون عن نفاقهم باضمارهم الكفر واظهارهم الاسلام والذين في قلوبهم فجور بتعلقهم بشهواتهم والذين ياتون بالاخبار الكاذبه في المدينه ليفرقوا بين المؤمنين لنامرنك ايها الرسول بمعاقبتهم ولا نسلطنك عليهم ثم لا يساكنونك في المدينه الا قليلا من الزمن لاهلاكهم او طردهم عنها بسبب افسادهم في الارض ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا مطرودين من رحمه الله في اي مكان لقوا اخذوا وقتلوا تقتيلا لنفاقهم ونشرهم الفساد في الارض سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا هذه سنه الله الجاريه في المنافقين اذا اظهروا النفاق وسنه الله ثابته لن تجد لها ابدا تغييرا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا يسالك المشركون ايها الرسول سؤال انكار وتكذيب ويسالك اليهود ايضا عن الساعه متى وقتها قل لهؤلاء علم الساعه عند الله ليس عندي منه شيء وما يشعرك ايها الرسول ان الساعه تكون قريبه ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا ان الله سبحانه طرد الكافرين من رحمته وهيئ لهم يوم القيامه نارا ملتهبه تنتظرهم خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا ناكثون في عذاب تلك النار المعده لهم ابدا لا يجدون فيها وليا ينفعهم ولا نصيري يدفع عنهم عذابها يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا يوم القيامه تقلب وجوههم في نار جهنم يقولون من شده التحسر والندم يا ليتنا في حياتنا الدنيا كنا اطعنا الله بامتثال ما امرنا به واجتناب ما نهنا عنه واطعنا الرسول فيما جاء به من ربه وقالوا ربنا ان اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلون السبيلا جاء هؤلاء بحجه وهي باطله فقالوا ربنا انا اطعنا رؤساءنا وكبراء اقوامنا فاضلونا عن الصراط المستقيم ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ربنا اجعل لهؤلاء الرؤساء والكبراء الذين اضلنا عن الصراط المستقيم ضعف ما جعلت لنا من العذاب لاظلالهم ايانا واطردهم من رحمتك طردا عظيما يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا بالله وعملوا بما شرعه لهم لا تؤذوا رسولكم فتكونوا مثل الذين اذوا موسى كعيبهم له في جسده فبراه الله مما قالوا فتبين لهم سلامته مما قالوا فيه وكان موسى عند الله وجيها الله يرد طلبه ولا يخيب مسعاه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يا ايها الذين امنوا بالله وعملوا بما شرعه لهم اتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه وقولوا قولا صوابا صدقا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انكم ان اتقيتم الله وقلتم قولا صوابا اصلح لكم اعمالكم وتقبلها منكم ومحى عنكم ذنوبكم فلا يؤاخذكم بها ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما لا يدنيه اي فوز وهو الفوز برضا الله ودخول الجنه ان عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ان عرضنا التكاليف الشرعيه وما يحفظ من اموال واسرار على السماوات وعلى الارض وعلى الجبال فامتنعنا من حملها وخفنا من عقبته وحملها الانسان انه كان ظلوما لنفسه جهولا بعاقبه حملها ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما حملها الانسان بقدر من الله ليعذب الله المنافقين من الرجال والمنافقات من النساء والمشركين من الرجال والمشركات من النساء على نفاقهم وشركهم بالله وليتوب الله على المؤمنين والمؤمنات الذين احسنوا حمل امانه التكاليف وكان الله غفورا لذنوب من تاب من عباده رحيما بهم
59:00
33 سورة الأحزاب المختصر في تفسير القرآن الكريم عبدالله الأسمري
مركز تفسير للدراسات القرآنية
55.7K مشاهدة · 5 years ago
1:42:57
33 التفسير الصوتي تفسير السعدي سورة الأحزاب
قناة الدكتور عبدالعزيز الأحمد الرسمية
32.5K مشاهدة · 10 years ago
51:54
سورة الزمر كاملة مع التفسير الصوتي
جواهر العلماء
12K مشاهدة · 2 years ago
3:32:19
تفسير سورة الأحزاب من الأية 1 الى الأية 73 كاملة
Dr Mustafa Faraj
132.5K مشاهدة · 8 years ago
6:13:09
قراءة تفسير ابن كثير سورة الأحزاب كاملة
عبد الرحمن بن السيد الصغير
1.5K مشاهدة · 4 years ago
1:00:36
33 سورة الأحزاب المختصر في تفسير القرآن الكريم ساعد الغامدي
مركز تفسير للدراسات القرآنية
8.4K مشاهدة · 5 years ago
1:42:57
تفسير سورة الأحزاب كاملة من كتاب تفسير السعدي
تعلم واعمل
9.2K مشاهدة · 8 years ago
45:14
4 سورة الأحزاب عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
66.9K مشاهدة · 2 years ago
1:10:53
التفسير المباشر الحلقة 3 علوم سورة الأحزاب رمضان 1432 هـ
مركز تفسير للدراسات القرآنية
24.6K مشاهدة · 14 years ago
25:59
تفسير سورة الأحزاب من الآية 1 35 التفسير الميسر بصوت عبد الرشيد صوفي
تفسير وتدبر القرآن
34.7K مشاهدة · 8 years ago
58:40
33 سورة الأحزاب كاملة مع التفسير الصوتي
ALMOSTAFA
2 days ago
1:33:13
التفسير الميسر سورة الأحزاب كاملة
الماهر بالقرآن لتحفيظ القرآن الكريم
131 مشاهدة · 2 years ago
29:40
سورة الأحزاب مكتوبة كاملة مع التفسير الميسر مشاري العفاسي