بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوح اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم لا ان تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل اد عياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلمون اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اولئكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطايفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتاهوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من موت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه الحداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكن واسرح كل سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها وما اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا لتحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤمن اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن جاء ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانه ن ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهم همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليت لا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله اولئك تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الط ائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهب وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطروها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن واسرح كل سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كنا اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها ااا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لستن انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤمن اليك من تش ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح علي ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كله ن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج اب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في اائهن ولا اب نائه ن ولا ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهم ولا اب الا اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا نساء هن ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلو تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله فايت ظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعيهكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطا يفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن اسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها يا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص قائمين والصائ مات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا د والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيهم اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله اه وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا با احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله اه وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نجحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي الى النار كازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجر معك وامراه مؤمنه وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤويل اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح ذلك اد نى ان تقر اعينهم ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن يا اب نائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانه ن ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه ممم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله وئات ظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعلون الى اولي اولئكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعدل الكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جائكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجره وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطايفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم ان او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هل هم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطروها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي من يات منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها ااا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نجحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤويل اليك من تش ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليه ذلك ادنى ان تقر اعينهن ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كله ن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن لمتاعا فاسالوهن من وراء حج اب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبه ن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في اائهن ولا اب نائه ن ولا ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانه ن ولا اب الاء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا نساء هن ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليت لا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله فايت ظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى او لياءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطا يفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهب وان ياتي الاحزاب يود له انهم باتون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطروها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها وما اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص قائمين والصائ مات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا د والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين ايه وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تش منهن وتؤويل اليك من تشاء ومن ابتغيت من عزلت فلا جناح عليه ذلك ادنى ان تقر اعينهن ولا يحزنن ويرضين ااا اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين الىه ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبه ن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهن ولا اب نائه ن يا اب نائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانه ن ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا جائه ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلو تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله وئات ظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي ائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطا يفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هل هم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهب وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكم اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها ااا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكراد والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا نحللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤمن اليك من تش همم ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كله والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحيي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن جاء ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانه ن ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا جائه ن ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلون السبيلا ربنا ايتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم همم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم اولئك تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلمون اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في وما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اولئكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطايفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان باءكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتالي فتع علينا امتعكنن واسرحكن نساراحا جميلا وان كنتن تريدنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كنا اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها وما اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيهم اذا قضوا منهن وقرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله اه وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا با احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور اوه وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله اه وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نجحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي لالنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجر معك وامراه مؤمنه وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤويل اليك من تش اء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن جاء اب نائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهم ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليت لا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله اول تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعيهكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهمۡ هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعلون الى او اولئكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطايفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هل هم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهب وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطروها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن اسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها ااا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لستن انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيهم اذا قضوا منهن وقرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله اه وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا با احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله اه وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نجحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجر معك وامراه مؤمنه وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤويل اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح ايه ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهن ولا ابنائه ن جاء اب نائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهم ولا اب ناء اخوانهم ولا ابناء اخواتهم ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك اد نى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلو تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله اولئك تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعيهكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطا يفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم ان او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هل هم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه الحداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان باءكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوه الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله ايه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطئوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كنا اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها وما اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك من الله مبذين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما شاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤمن اليك من تش ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح علي ذلك ادنى ان تقر اعينهن ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كلهم والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في اتاهن ولا اب نائه ن ولا اب نائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهم ولا اب الا اخوانهم ولا ابناء اخواتهم ولا نساء هن ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله اائي تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعيهكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطا يفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان باءكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطروها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها وما اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والص ائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيهم اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله اه وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا با احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله اه وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نجحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا خزانه تحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجر معك وامراه مؤمنه وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤويل اليك من تش اء ومن ابتغيت من عزلت فلا جناح ذلك اد نى ان تقر اعينهم ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين الىه ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبه ن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن يا اب نائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهم ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله اول تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلمون اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولى الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطايفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هل هم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه الحداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطروها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن واسرح كل سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كنا اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها ااا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء للتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائ مات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما اثاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤمن اليك من تش ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كلهم والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا انت بدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن جاء ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلو تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم اولئك تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونى هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن اسرح كل سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي ميت منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها ااا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لستن انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك من الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيهم اذا قضوا منهن وقرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله اه وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا با احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور اوه وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله اه وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نجحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا خزانه تحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجر معك وامراه مؤمنه وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤويل اليك من تش اء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح ايه ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهن ولا اب نائه ن جاء ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهم ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله اولئك تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعيه جاءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطا يفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هل هم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من موت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهب وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تريدنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكم اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها ااا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص قائمين والصائ مات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤمن اليك من تشاء ومن ابتغيت من عزلت فلا جناح عليك ذلك اد نى ان تقر اعينهم ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كله والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين الىه ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن جاء ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا اب ناء اخوانهم ولا ابناء اخواتهم ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلو تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا السبيلا ربنا ااتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل اد عياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ل ادعوهم لابا ئهم هو اقسط عند الله فان لم تعلمون اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجهم امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اولئكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الط ائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم ان او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هل هم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان باءكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوه الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطروها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تريدنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكم اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها يا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لستن انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص قائمين والصائ مات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكراد والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما شاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤمن اليك من تش ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كله ن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في اتاهن ولا اب نائه ن ولا ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانه ن ولا اب الا اخوانهم ولا ابناء اخواتهم ولا نساء هن ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه ممم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين جاء ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا ااتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظالما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل اد عياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ل ادعوهم لابا ئهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا ابائهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجهم امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعلون الى اولي اولئكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطا يفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكم اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها وما اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك من الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيهم اذا قضوا منهن وقرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله اه وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا با احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله اه وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نجحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي الا النار كازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجر معك وامراه مؤمنه وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤويل اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح ذلك اد نى ان تقر اعينهم ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن جاء ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهم ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه ممم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليت لا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله اائي تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في وما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اولئكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الط ائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من موت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم باتون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكم اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها وما اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا لتحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما شاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤمن اليك من تش ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح علي ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كله والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن جاء ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهم ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليت لا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله وئات ظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اولئكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطايفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتاهوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من موت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه الحداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكن واسرح كل سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها وما اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا لتحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما شاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤمن اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن جاء ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانه ن ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهم همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليت لا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله اولئك تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الط ائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهب وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطروها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن واسرح كل سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كنا اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها يا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لستن انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤمن اليك من تش ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح علي ذلك ادنى ان تقر اعينهم ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كله ن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج اب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في اائهن ولا اب نائه ن ولا ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهم ولا اب الا اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا نساء هن ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلو تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله فايت ظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعيهكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى اولي اءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطا يفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطوها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن اسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها يا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص قائمين والصائ مات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا د والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيهم اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله اه وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا با احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله اه وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نجحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي الى النار كازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجر معك وامراه مؤمنه وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤويل اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح ذلك اد نى ان تقر اعينهم ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلك كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهم ولا اب نائه ن يا اب نائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانه ن ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه ممم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله وئات ظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعلون الى اولي اولئكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعدل الكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جائكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجره وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطايفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم ان او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هل هم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يود له انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطروها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكنن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي من يات منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها ااا اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والصائ مات والصائمين والص ائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نجحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتؤويل اليك من تش ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليه ذلك ادنى ان تقر اعينهن ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كله والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن لمتاعا فاسالوهن من وراء حج اب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبه ن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في اائهن ولا اب نائه ن ولا ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانه ن ولا اب الاء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا نساء هن ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليت لا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي يتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله فايت ظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم اب ناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبي ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح في ااا اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولي الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعل وا الى او لياءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا الياما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنودا فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزل زلزله شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطا يفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سالوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادباء وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والق ائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشعه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهب وان ياتي الاحزاب يود له انهم باتون في الاعراب يسالون عن ان اولئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمان وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الق تال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضى لم تطروها وكان الله على كل شيء قديرا يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي فتع علينا امتعكن واسرح كلن سراحا جميلا وان كنتن تردنا الله ورسوله ودار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها وما اجرها مرتين نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرجا الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعنا الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والص قائمين والصائ مات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرا د والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتقي الله وتخفي في نفسك ما الله مبدين ايه وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجه زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج ازواج ادعي ائهم اذا قضوا منهم وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ا يا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي ين وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلاما واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عده فما لكم عليهن من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوه النسراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك وبنات خالاتك التي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجه وكان الله غفورا رحيما ترجي من تش منهن وتؤويل اليك من تشاء ومن ابتغيت من عزلت فلا جناح عليه ذلك ادنى ان تقر اعينهن ولا يحزنن ويرضين ااا اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا النبي الا ان يؤذن لكم الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين الىه ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لح ديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حج ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبه ن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهن في ابائهن ولا اب نائه ن يا اب نائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانه ن ولا اب ناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا جائه ولا نساءهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه همم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم والمرجفون في المدينه لنغري انك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلو تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرا انا فاضلوا من السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما
1:07:32
تلاوة الشيخ محمد ايوب سورة الاحزاب مكررة ١ ٠ مرات
عبدالله
95 مشاهدة · 5 maanden geleden
33:58
033 سورة الأحزاب محمد أيوب
القرآن الكريم هدى للمتقين
10 مشاهدة · 2 jaar geleden
33:58
سورة الأحزاب مكتوبة محمد أيوب
محمد أيوب القرآن الكريم
88 مشاهدة · 9 jaar geleden
2:08:18
تحفيظ سورة الأحزاب كل صفحة مكررة 5 مرات للحفظ والمراجعة والتثبيت سعد الغامدي Surah Al Ahzab
المصحف كامل مكتوب
122 مشاهدة · 2 jaar geleden
1:12:24
سورة الاحزاب من الآية 1 الى الآية 8 مكررة 18 مرة بصوت الشيخ محمد أيوب رحمه الله
قناة علي العنزي لتسهيل حفظ القرآن
877 مشاهدة · 1 jaar geleden
6:31
تلاوة مباركة من سورة الأحزاب يتلوها الشيخ محمد أيوب يوسف
قناة ذكريات
1 مشاهدة · 2 jaar geleden
1:01:58
قرآن كريم مريح للنفس سورة الأحزاب تلاوة خاشعة مكررة 1 ساعة الشيخ محمد أيوب صوت نقي بدون تشويش
سَكِينَة | Sakina
9 مشاهدة · 10 dagen geleden
1:17:21
سورة الاحزاب من الآية 9 الى الآية 27 مكررة 10 مرات بصوت الشيخ محمد أيوب رحمه الله
قناة علي العنزي لتسهيل حفظ القرآن
69 مشاهدة · 1 jaar geleden
34:12
سورة الاحزاب كاملة للشيخ محمد ايوب Mohammad Ayyub
المصاحف الكاملة
114 مشاهدة · 15 jaar geleden
1:20:56
سورة الاحزاب من الآية 36 الى الآية 48 مكررة 17 مرة بصوت الشيخ محمد أيوب رحمه الله
قناة علي العنزي لتسهيل حفظ القرآن
320 مشاهدة · 1 jaar geleden
1:17:53
سورة الاحزاب من الآية 28 الى الآية 35 مكررة 17 مرة بصوت الشيخ محمد أيوب رحمه الله
قناة علي العنزي لتسهيل حفظ القرآن
158 مشاهدة · 1 jaar geleden
1:07:32
سورة الاحزاب تلاوة الشيخ محمد ايوب مكررة ١ ٠ مرات استرخاء وتدبر
Musulmano
3 مشاهدة · 3 weken geleden
35:15
سورة الاحزاب محمد ايوب بدون اعلانات
قناة قرآن تعليم و استماع
1 مشاهدة · 3 jaar geleden
1:34:25
تحفيظ سورة الاحزاب كل صفحة مكررة 3 مرات للحفظ والمراجعة والتثبيت وديع اليمني
المصحف كامل مكتوب
305 مشاهدة · 4 jaar geleden
5:01:21
تلاوة خاشعة الشيخ بدر التركي سورة الأحزاب مكررة 5 ساعات
Coran
13 مشاهدة · 1 jaar geleden
19:09
نسخة استثنائية كاملة من سورة الأحزاب من تلاوات المملكة المتحدة 2023 القارئ محمد ايوب عاصف