بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقه جديده من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقه الواحده والخمسين بعد المئه الثالثه ووصلنا الى قصيده جديده هي القصيده مئه واثنتين ما لنا كلنا جو يا رسول وقال يمدح سيف الدوله ويشكره على الهديه التي بعثها اليه وكتب اليه بها سنه واحده وخمسين وثلاثمائه من الكوفه الى حلب يعني 351 كان قد ترك كفورا المعرب بالمناسبه لا قال لك مو 351 قال 352 يعني قبل ان يقتل بسنتين قبل ان يقتل متلبي هذا في العكبري واما في المعاري فعبارته وقال يمدح سيف الدوله وقد انفذ الى ابي الطيب بعد مجيئه من نصر هديه مره بعد مره ومالا شوف هذا النص سطر يدلك على ان سيف الدوله ندم على انه ترك المتنبي يغادره وانه يريده حتى بعد كل ما حدث وذلك في شوال سنه اثنتين وخمسين و 300 اذا 352 هي السلام التي كتب فيها هذه القصيده وفي القصيده ما زالت عزه المتنبي فوق عزه الملوك ولو طامن من عزته قليلا عاد اليه فلم يعد اليه مع انه كما قال بعث اليه مره بعد مره وبعد اليهمالا بعد مال عباره المعري ومع ذلك المتنبي لم يذهب وطبعا فيه ليست هذه القصيده الوحيده التي ذكرها يعني بناء على مراسلات بينه وبين سيف الدوله بعد ان عدم النصر ولم يقبل ان يلتقها ويعود اليه الى حلب في القصيده اللي شرحناها سابقا من البدايات ربما في ترتيب الحلقات الخمسين الاولى بجوز بين الثلاثين اللي هي قوله فهمت الكتاب ابر الكت فسمعا لامر امير العرب ومع ذلك لم يذهب اليه قال له سبعا لامر امير العرب ولم يذهب اليه والتاريخ يقول انه لم يلتقي سيف الدوله بعد عودته من مصر ابدا او البته طيب اذا نقرا القصيده ونلقي ظلال على بعض ابياتها في هذه الحلقه قال المتنبي ما لنا كلنا جو يا رسول انا اهوى وقلبك المتبول كلما عاد من بعثت اليها غار مني وخان فيما يقول افسدت بيننا الامانات عيناها وخانت قلوبهن العقول تشتكي ما اشتكيت من الم الشوق اليها والشوق حيث النحول واذا خمر الهوى قلبصب فعليه لكل عين دليل زودينا من حسن وجهك ما دام فحسن الوجوه حال تحول واصلين نصرك في هذه الدنيا فان المقام فيها قليل من راها بعينها شاقه القطان فيها كما تشوق الحمول ان تريني ادمت بعد بياض فحميد من القناه الذبول صحبتني على الفلات فتاه عاده اللون عندها التبديل سترتك الحجال عنها ولكن بك منها من اللمات تقبيل مثلها انت لوحتني واسقنت وزادت ابهاكم العطبول نحن ادرى وقد سالنا بنجد اقصير طويل قصير طريقنا ام يطولوا وكثير من السؤال اشتياق وكثير من رده تعليل لا اقمنا على مكان وان طاب ولا يمكن المكان الرحيل كلما رحبت بنا الروض قلنا حلب قصدنا وانت السبيل في كبار عجياتنا والمطاي واليها وجيفنا والزميل والمسمون بالامير كثير والامير الذي بها المامول الذي زلت عنه شرقا وغربا ونداه مقابل ما يزول ومعي اينما سلكتك كاني كل وجه له بوجهك كفيل واذا العدل في الندى زار سمعا ففداه العذول والمعذول وموال تحييهم من يديه نعم غيرهم بها مقتول فرس سابق ورمح طويل ودلاص زغفا وسيف ثقيل كلما صبحت ديار عدو قالت تلك الغيوث هذه السيول دهمته تطاير الزرد المحكم عنه كما يطير النسيل تقنص الخيل خيره قمص الوحش ويستاسر الخميس الرعيل واذا الحرب اعرضت زعم الهول لعينيه انه واذا صح فالزمان صحيح واذا اعتل فالزمان عليل واذا غاب وجهه عن مكان فبه من ثناه وجه جميل ليس الا يا علي همام سيفه دون عرضه مسلول كيف لا يامن العراق ومصر وسراياك دونها والخيول لو تحرفت عن طريق الاعادي ربط السدر خيرهم والنخيل ودرى من اعزه الدفع عنه ودرى من اعزه الدفع عنه فيهما انه الحقير الذليل ان تطول الحياه للروم غاز فمتى الوعد ان يكون القفول وسوى الروم وسوى الروم خلف ظهرك روم فعلى اي جانبيك تميل قعد الناس كلهم مع المساعي كقامت بها القناه والنصول ما الذي عنده تدار المنايا كالذي عنده تدار الشمول ما الذي عنده تدار المنايا كالذي عنده تدار الشمول لست ارضى بان تكون جوادا والزمان بان اراك بخيل نقص البعد عنك قرب العطايا مرتعي مخصب وجسمي هزيل ان تبوات غير دنياي دارا واتاني نيل فانت المنيل من عبيد عشت لي الفكافور من عبيدي ان عشت لي الف كافور ولي من ندا كريف ونيل ما ابالي اذا اتقدك الرزايا من دهته حبولها والخبول قصيده حزينه في الحقيقه حزينه سيف الدوله حين بعث اليه رسولا بعد رسول وهديه بعد هديه كان ايضا حزينا سببه حزني سيف الدوله انه اصيب بمرض ربما الفالج او غيري من الامراض فاقعدت وهذا معتاد على السرايا كما قال تعودا تعود ان يغبر في السرايا ويدخل من قتاه في قتامه في قصيده الحمى فهو يعتدى على السرايا فقعد عن الحروب قليلا فالمتنبي فهو يقول متنبي انني حزين ووحيد وليس لي من يعني لم اعد اخرج الى الحروب كما كنت اخرج اليها في السابق وانني احتاج الى نديم يفهمني وافهمه ويقول لي الشعر اعلاه فاستمتع به فان حولك انه اعترف له في النهايه اعتراف الضمنيا ان حولي من الشراء انما هم طبول يعني ليست ليسوا بذاك انا اريدك ان المتنبي يريد ان يقول له انني اريد ان اتيك ولكن عزتي تمنعني لا اعود وانني لو عدت مره اخرى اليك يا سيف الدوله فانني لن اجده زمان الذي مضى مضى لن يعود حزننا نحن معا لن يعيد زماننا الجميل انا اعرف انك تحن الى ذلك الزمان مثلي تماما انا ايضا احن الى ذلك الزمان الى ذلك الزمان الجميل ولكن عودتي اليك لن تعيده لقد تغيرت الامكنه والازمنه والجغرافيه والنفوس والناس كل هؤلاء الذين حسدوني عندك الان اعترفت انهم كانوا على خطا وانني كنت على صواب بعد ماذا انا اعرف ان هذا الاعتذار مقبول اعتذارك انت ولكن ما الفائده ان نعود بعد هذا الاعتذار لم تعد هناك فائده في حزن عند الاثنين بالمناسبه ليس فقط وان كان المتنبي كونه شاعرا حزنه اعتق ومخثر اكثر من حزن سيف الدوله اضافه الى انه عندما قعد شيئا ما عن الحرب تجرات عليه سفره القوم تجرات على سيف الدوله تجرات عليه بعض عشائر القريبه منه التي هي ايضا ثارت عليها ايام مناعته وقوته تجرا عليه الروم الروم احسوا بضعفه فصاروا ينهشون اطراف الدوله وهو يقول المتنبي وسوى الروم القصيده سوف ناتي البيت وسوى الرومي خلف ظهري كروما فعلى اي جانبيك تميل غير الروم الحقيقيين في روم مخبيين طبعا سناتي الى شرحه واسقاط على الواقع ويريد ان يقول ان اعداءك الظاهرين ربما تستطيع تتكفل بهم وتنتصر عليهم اما هناك اعداء اخفياء من بني جلدتك قتلوا طموحك كما قتلوا طموحي قتلوا مشروعك كما قتلوا مشروعي كان مشروعك ان تؤسس خلافه على اساس على دم عربي المسلم عندما رايت تولي غير العربي هذه البيت كما كانت هذه فكره ايضا يا سيف الدوله ولكن الذي قتلك ليس الروم بالدرجه الاولى وانما هؤلاء العرب الذين وقفوا في وجه مشروعك حسدا وايضا نقمه وايضا ثارا وتره فالقصيده مضمقه بالحزن مضمخه بالحزن تخيل انك تريد ان تذهب الى شخص لانك تحبه من قلبك تحبه ولكنك لا تستطيع لان هناك موانع اكبر من الحب الذي في قلبك هناك مانع المروءه مانع العز التي لا يستطيع المتنبي ان يتخلى لقد جبلت معه العزه عزه النفس هذه جملت معه منذ ولادته فكيف يستطيع ان يتخلى عنها في هذا الموقف حتى ولو كان الذي يدعوه الى التخلي عنها بطريقه غير مباشره طبعا حتى لو كان هذا الذي يدعو الى ذلك هو سيف الدوله نبدا بالقصيده معلش هذه مقدره طلاليه الاجهزه التعبير للتعبير عن الحاله الشعوريه التي غلفت هذه القصيده طيب قال في البيت الاول ما لنا كلنا جو يا رسول انا اهوى وقلبك وقلبك المتبول وطبعا البيت المقدمه غزليه طبعا سيتخلص حسن التخلص عند المتنبي يعني بديع جدا سيتخلص لكن بعد بضعه ابيات في الغزل لكن حتى في غزله هناك اشارات يعني يقف الانسان امامها مندهشا من التقاطه المتنبي حتى في غزله لهذه الاشارات ماذا قالوا قال ما لنا ما الذي حدث لنا ما لنا هذه مال الاستفهاميه لنا كلنا طبعا كلنا مبتدا خبر هذا المبتدا بعضهم قال لما لا تكون كلنا يعني بالجار كلنا يعني تاكيد للضمير في لنا طبعا هذا ضعيف جدا لانه اذا اردت ان تجعلها توكيدا ستنصب جون على انها حال وترجويا لازم تكون او جويا وهذا طبعا لا يستقيم مع الايقاع المتنبي في غنى عنن يقع في ضروره اذا كان اذا كان لا داعي للضروره فانه هو ابو الاصل في وهو سيد الكلمات وبالتالي يستطيع ان نغير حتى اذا يعني حتى يضطر الى ضروره ما هنا او هناك طيب ما لنا كلنا جوانا الجواب طبعا هذه اسم منقوص حذفت ياءه لانه في نكره غير معرف بال ولا بالاضافه وجاء في حاله رفع خبر المبتدا كلنا جون الجواب الحزن او الحب الذي يؤدي الى الحزن الى حرقه في الفؤاد قال ما لنا كلنا جو يا رسول ورسول هنا المرسل لفعول بمعنى مفعل يعني نائب عن اسم مفعول ما لنا كلنا عاشق يقتله العشق حزنا وكمدا يا رسول يعني يا ايها المرسل الى من احب هذا طبعا هو بحكي غزل بس ربما سيقول اذا انت تريد ان توسع المعنى او تعمقه ستقول انه يقصد سيف الدوله ويقصد الرسول الذي بعث المبعوث بينهما فكلنا جو انا وانت ايها الرسول لاننا راينا يعني جمال سيف الدوله جماله ليست وسامته الشكليه جمال عطائه جمال اخلاقه جمال حكمته جمال حسن التصرفه ما لنا كلنا جاوي يا رسول انا هو وقلبك المتبول على العاشق الحقيقي فلماذا صرت ايضا عاشقا مثلي قلبك المتبول يعني الذي قتله الحب يعني هي درجه تبل المصدر تبعها تبل وهي درجه من درجات العشق العاليه اتوقع يعني ابن حزم الاندلسي صنفها في الدرجات العاليه التي قد تؤدي الى تلف النفس والى هلاكها تبل بانت سعاد استخدمها كعب بن زهير في مطلع قصيدته الشهيره في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم او في اعتذاره للرسول حين قال في مطلعي قصيدته بانت سعاد فقلب اليوم متبول متيم اثرها لم يفدى مكبول انا اهوى وقلبك المتبول يعني انا العاشق الذي بعثته بك يا ايها الرسول الى من احب الى الفتاه التي احب فلماذا صرت عاشقا مثلي اذا صار في مشكله في الموضوع صار هناك شيء في هذا الاداء جعلك تعشق او تقع في العشق مثلي يعني يبين ذلك في الابيات القادمه ولكن دعوني اتوقف عن كلمه رسول العباس نحن استخدم الرسول في انه يجب ان يكون متجردا في رسالتي بحيث ما يقع في خيانه الرساله التي يؤديها فايش قال العباس الاحناف ان الرسول بخاطب حبيبته حبيبته اسمها فوز او فوزيه بدلعها فوز ايش قال ان الرسول ان الرسول الذي كانت سرائرنا مدفونه عنده يا فوز قد ذهب فاستخلفي لي رسولا ذا محافظه لا خير فيه اذا ما خان او كذب ابن الرسول ما يخون في الرساله يؤدي الرساله ويكون مهمته فقط تاديه الرساله مش والله يفرع على هذا الاداه وبالتالي يصير يحكي مع الفتاه التي بعثته هذا الرسول اليها وبالتالي تنشا هناك علاقه بينهما وذكرني هذا البيت ما لنا كلنا جو يعني كلنا عاشق يا ايها الرسول ببيت او ببضعه ابيات لمزاحم العقيلي وهو هذا طبعا من شعراء الدوله او العصر الاموي ايش قال مهم اكررها انا احبها قال كلانا كلانا يا معاذ يحب ليلى بفيه وفيك من ليله التراب شركتك في هوى من كان حظي وحظك من مودتها العذاب يعني لا سهل في ولا فيك واحنا اثنين ماكين هواء بسبب هذا الحب شركتك في هواء من كان حظي وحظك من مودتها العذاب لقد خبلت فؤادك ثم ثنت بعقلي فهو مخبول المصاب والخبل ايضا درجه الهبل يعني او الجنون الذي ينتج عن هذا العشق اذا ما لنا كلنا جون يا رسول انا اهوى وقلبك المتبول استفهام استنكار يفيد التعجب او يفيد التقريع لما وقعت في الحب لما دخلت بيني وبين حبيبتي كيف كيف تحب من احب انا فقط بعثتك بالرساله يجب ان تذهب اليها برسالتي وتنتظر ناظرا في الارض او في مكان قصير حتى تبعث لك ايضا او ترد على رسالتي شو قال في البيت الثاني قال كلما عاد من بعثت اليها غار مني وخان فيما يقول كلما بعثت الرسول فعاد الي غار مني انني احب فتاه جميله مثلها مثل هذه طبعا اذا احنا قلنا في قصائد سابقه كثيره ان الفتاه هي رمز لغايه المتنبي فاذا اسقطت هذا المفهوم اللي اضطرد في كثير من قصائد المتنبي على هذه القصيده وعلى هذا المعنى فيريد ان يقول ان المجد الذي الفتاه هي المجد والطموح الذي اريد ان اصل اليه اه جعل الناس يغارون مني ويحسدونني عليه فحاولوا ان يفسدوا ان يفسد بيني وبين الوصول الى هذه الغايه كما يريد هذا الرسول ان يفسد بيني وبين الوصول الى هذه الفتاوى الى هذه المحبوبه والله بتزبط يعني تمام كلما عاد من بعثت اليها غار مني وخان فيما يقول غير الرساله ها خان الامانه هي تريد ان تقول لي انني احبك وانني على العهد معك هو ايش يغير ان انها تقول لك لقد هجرتك يغير الرساله وخان فيما يقول ينقل على لسانها عكس الكلام الذي كان يجب ان ينقله غير فيه هل الخيانه طبعا مبحثها في الشعر العربي كثير وحتى في ديننا في القران وفي الحديث ساذكر بعض الاحاديث اللي لها علاقه بالخيانه الامانه خيانه الامانه الرساله طبعا احنا لما ندعو للرسول صلى الله عليه وسلم ونصلي عليه اللهم صل على سيدنا محمد نقول بلغ الامانه وادى الرساله وترك الامه على المحجه البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك انما اداها على وجهها الصحيح والرسول صلى الله عليه وسلم كان هذا المعنى يعني قال وذكره واوصى بان بان يعني ادوى الادوار وان من الكبائر او من الامور العظيمه الشديده هي الخيانه في الحديث اربع من كنا فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصله منهن كانت فيه خصله من النفاق حتى يدعها اول واحده اذا ائتمن خان فيجب ان لا تخون الامانه اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر وفي الحديث الاخر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني اعوذ بك من الجوع فانه بئس الضجيع واعوذ بك من الخيانه فانها بئس البطانه وفي الحديث كذلك ان بعدكم قوما يخونون لا يؤتمنون طبعا هذا ايش ربما هذه من مظاهر او من علامات الساعه ان بعدكم في نهايه الزمان ان بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يفون ويظهر فيه مسما يعني طبعا جبت سيتحدث عن السمنه والنحول المتنبي طيب اذا قال كلما عاد من بعثت اليها غار مني وخان فيما يقول يعني يقول حسنها جمالها حمله على خيانه الامانه فادى فلم يؤدها على وجهها الصحيح ثم قال في البيت الثالث افسد تلوى افسده شوف اعتذر عن الرسول قال له اه والله انه انه يعني لو كنت مكانك لوقعت في حبها لانه يعني من شاهد عينيها وقع في حبها شو قال افسدت بيننا الامانات عيناها وخانت قلوبهن العقول قال اه انت رايت عينيها فقتلتك عيناها فوقع في قلبك الحب فانا اعذرك ان هذا ليس في قدرتك او في استطاعتك ان تتحمله وبالتالي لما غيرت الامانه كان ذلك بتاثير فوق ارادتك لكن ايش اعتذر له ووبخ الفتاه ووبح وقرع الحبيبه قال افسدت بيننا الامانات عيناها التقدير افسدت عيناها الامانات بيننا فعل مؤخر لافسدت والامانات مفعول به مقدم وبالكسره لانه جمع مؤنث سالم وربى العين ايش قال ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها لا تؤثر الخفي بالقران قال وخانت بعد ايش قال وخانت قلوبهن العقول طبعا بعضهم بيقول قلوبهن الضمير هن عائد على الامانات وهذا طبعا انا اراه بعيدا بعض الشراح ولكن وخانت قلوبهن العقول هن يعني ايش العقول يعني كان تقول مثلا في العربيه لبس ثوبه زيد فلها زيد وان كان العائد يجب ان يكون على متقدم يعني العائد يعود على شيء قبله مو على شيء بعده ولكن في في يعني اسلوب في العربيه ان يعود الضمير على متاخر وليس على متقدم مثل ان نقول لا ثوبه زيد مع انه زيد جاء بعدها كلمته بين قوسين ثوبه اذا كان يقال وخانه العقول قلوبها طيب شوف الدقه عند المتنبي قال لك خانت العقول القلوب اذا مناط التكليف في العقل وليس في القلب كانه يريد ان يقول ان القلب مسكين ما تقول لي والله وقع القلب في الحب لا ولا الحب ولا هو يعني اصله ابتداء المشاعر انما القضيه عقليه حتى حين يقع الانسان في الحب اه هو عقله ارسل اشاره الى القلب بان يفتح بواباته لهذا الحب فيدخل هذا الحب الى قلبي فلما دخل هذا الحب الى القلب حجب عوده السيالات العصبيه الى العقل فالاساس العقل فهو اذا اردت ان تلوم لا تلوم القلب مضخه للدم فيها الدماء الحمراء والزرقاء وهو في النهايه متلقن وليس يعني يصدر عنه الامر قال وخانت قلوبهن العقول جعل العقل والفاعل والقلوب مفعول به فالقلب مجرد مترجم لما يريده العقل فقال لو انت عقلك هو الذي يعني هو عقلك هو الذي يمنعك من هذا الحب او ان تقع في هذا الد او يوقعك في عقلك انت اللي سمحت لهذا ليس القلب القلب يتلقى الامر من العقل وبالتالي ايش ينفذ هذا الامر القلب ونفذ لما يريده هو العقل وهذه دقه عند المتلبي ربما اطباء اليوم انت بتقول والله انت في قلبي لما انا بعد ما امر العقل والقلب ان تكون فيه مش ابتداء القلب مسكين هيك بده يقول المتنبي انما الامر كله هو المعول عليه هو العقل وليس قلبا قال وخانه قلوبهن العقول سيطره عقلي على القلب وليس سيطره القلب على العقل ثم قال في البيت الرابع تشتكي ما اشتكيت من الم الشوق اليها والشوق حيث النحول هلا تشتكي ممكن ان يكون الرسول ويخاطر الرسول يقول له تشتكي ايها الرسول ما اشتكيت من الم الشوق انه بعد ان وقعت في حبها صرنا نحن الاثنين نحبها فصار عندنا الم الشوق طبعا هذا وارد لانه مش مبين تماما على من المقصود ولكن السياق يقوي فكره ان التي تشتكي هي هذه الفتاه الجميله المحبوبه قال تشتكي ما اشتكيت هذه ما مصدريه ظرفيه يعني التقدير تشتكي طيله اشتكائي فهي تؤول مع ما بعدها من الفعل بمصدر وبظرف معا لمده اشتكائي من الام الشوق اليها يعني هي تدعي انها مشتاقه الي كما انني بالدرجه التي انا مشتاق فيها اليها ثم قال كذبها العيال لكن حين تنظر نقف انا واياها في صعيد واحد ونجعل شخصا ثالث ينظر الينا فستعرف من مما تراه العين من هو المحب الحقيقي ومن لديه الشوق الذي قتله الى الاخر انظر الي ستجدني نحيلا جدا قتلني الشوق الى محبوبه فانحلني لكن انظر اليها ستجدها ايش عطبولها يعلم مربربه سمينه وبالتالي ليس عند هذا الهم ولا عند هذا العشق راف الدليل ما ترى لما تسمع قال تشتكي مشتقي ما اشتكيت اليها من الم اشتكيت من الم الشوق والشوق حيث النحول الشوق مبتدا حيث النحول يعني الخبر في محل رفع خبر المبتدا وطبعا هذا في اشاره الى المضامده المضامده هذه الطريقه كانت في النكاح على ايام الجاهليه طبعا لم تكن في ايام الاسلام اسلام حرمها لكنها كانت يعني الطريقه في النكاح انه يقول انه خانه المتنبي مع هذا الرسول الذي بعثه اليها قال من انواع النكاح الاشرطي في الجاهليه المضامده وهو اتخاذ المراه زوجا اضافيا او اثنين غير زوجها وفي المعاجم اللغوي الضماد هو ان تصاحب المراه اثنين او ثلاثه لتاكل عند هذا وذاك في اوقات القات يعني الذي يجاه تذهب الى هذا الشخص هو جوعها ولكن ايش قالت العرب في المثل تجوع الحره ولا تاكل بثديها دلال على انه هذا مثل تجوع الحره ولا تاكل بثديها الدلاله على انه كان في زمان الجاهليه من جاءت تذهب الى فتصاحب او يعني تعيش مع بالمضامده مع شخص اخر يطعمها وقال اني رايت الضمد او الضمد شيئا نكرا وقال ايضا في هذا الحدث اردت لكيما تضمضيني وصاحبي الا لا احب صاحبي ودعيدي روحي الله ييسر لك امورك معه اما انا فاتركيني هنا طيب شو قال اذا تشتكي ما اشتكيت اليها من الم الشوق والشوق حيث النحول طبعا في خيانه القلب للعقل المتنبي هذا المعنى لكن المشرح القصيده قاله سابقا شو قال قال فمن شاء فمن شاء فلينظر الي فمنظري نذير الى من ظن ان الهوى سهل وما هي الا لحظه بعد لحظه اذا نزت في قلبه رحل العقل يعني العقل بيرسل اشاره الى القلب فيحب هذا القلب فاذا وقع في قلب الحب رحل العقل شوف نفس المعنى وكان فيما يقول وخانت قلوبهن العقول طيب ثم قال هذا البيت الرابع شرحناه ثم قال في البيت الخامس واذا خامر الهوى قلب صبا فعليه لكل عين دليل خبر خلط الهوى العشق قلب صب اذا اختلط العشق بالقلب الصب العاشقه بالقلب العاشق فعليه فعلى هذا العشق لكل عين دليل يبرز في صفات هذا المعشوق او في هيئه هذا المعشوق اما في كلامه يليق كلامه او في شروده او في قلقه او في ارققه او في بكائه او في سهاده او في انتثار شعره عدم اهتمامه بنفسه كل هذه علامه العشق فيقول اذا اختاط الحب في القلب في قلب العاشق فان ذلك يخرج من القلب فيظهر على الجوارح فترى العاشقه حيرانه سهيانه قلقا لا يستقر على حال ربما لا يعتني احيانا بثيابه ولا بترجيني شعره ولا فيظهر على انه عاشق فاذا راه الناس عرفوا انه كذلك طبعا خامرا ماخوذه من الخمر الجذر الواحد قلنا المشترك اللفظي مشترك معنوي من الخمر والخمر طبعا شوف لو ذهبت الى انت الى الخمار والخمار الخمار من الخمر الاثر الذي ينتج من شرب الخمر من صداع ويعني شروط والخمار ما يستر الجسد فلاحظ المشترك اللفظي ادى الى مشترك معنا والمشترك المعنوي كلاهما ستر الخمار والخمار فاما الخمار الذي تلبسه المراه فتغطي بها جسدها وجهها فسترى الجسد واما الخمار فستر العقل لانه الخمر تحجب العقل ومن اسماء الخمر القهوه سميت كذلك لانها تقه العقل اي تحجبه وتمنعه تجعل هناك ستار اللي هو الخمار كانها خمرت العقل في الحجبته واذا خامر الهوى قلب صب فعليه لكل عين دليل ثم قال في البيت السادس زودينا من حسن وجهك ما تمام فحسن الوجوه حال تحول قال مدى موجهك ناظرا وما زلت في ريعان الشباب فزودينا صلينا تحنني علينا كوني الى لقائنا قريبه يعني لا تمنعين الوصال زودينا من حسن وجهك ما دام يعني ما دام قائما هذا الحسن فيه فحسن الوجوه حال تحول طبعا ممكن تطبقها على الدنيا فحسن وجه الدنيا حال يحول غدا تهرب غدا تكثر مسؤولياتك غدا اشتعل الراس من واني قرى قال اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيه قال اني واهل العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك شقيف هذا كله ايش من تحول الحال حاله التحول يعني تتحول الى حال اخرى تكون على رو نق من الشباب ثم بعد ذلك تتحول يعني الى الى حال اخرى في البيت السابق يعني نسيت ان اقول ان هناك بيتا للمتنبي ايضا قال ذكر فيه الخمار قطعتي ذياك الخمار قطعت بياك الخمار بسكره وادرت من خمر الفراق كؤوسا لنزودينا من حسن وجهك ما دام فحسن الوجوه حال كحله هذا طبعا انه يعني اغتنام الوقت للاصابه اللذه لانه هذا الوقت يتبدل وسيذهب الى حال اخرى وبالتالي اذا تبدل وشاب الانسان خفت لذته او لم يعد هناك شيء ندفعه الى اللذه شكوى قال المتنبي والشيب اوقر والشبيبه انزقوا فالشيب يحملك على الوقار والشبيبه تحملك والخفه والنشاط وارتكاب احيانا يعني تستجيزه لنفسك حين تكبر فقال لك زودينا من حسن من حسن وجهك ما دام ما دام هذا الحسن موجودا لانه هذا الفتره سوف تنتهي وبالتالي اغتنام الوقت من اجل المتع الحسيه او اللذات الحسيه هذا مذهب ابي قوريه بالنسبه الى ابي قور فيلسوف روماني او يوناني كان يقول انه الانسان يجب ان يعيش حياته وياخذ من شهوات هذه الدنيا ما استطاع وهذا ايضا المذهب الذي اعتمد ايضا عليه امين عمر الخيام في رباعياته شو قال عمر الخيام قال لا تشغل البال بماضي الزمان ولا بيئات العيش قبل الاوان شوف ما تشغل لا بالماضي ولا بالجاي خليك في اللحظه التي انت فيها وتلذذ بما انت فيه في هذه اللحظه لا تشغل البال بماضي الزمان ولا بيئات العيش قبل الاوان وغنا من الحاضر لذاته فليس في طبع الليالي الامان اذا زودينا من حسن وجهك ما دام فحسن الوجوه حال تحول ثم قال في بيت السابع وصلينا نصلك يعني ايش اقبلي منا ان نلقاك فانك اذا قبلت ذلك اتيناك فوصلناك وصلينا ان سلكي في هذه الدنيا فان المقام فيها قليل تاكيد للمعنى السابق انه حياتنا سوف تمر وبالتالي المقام فيها قليل وبالتالي يجب ان يكتمل الانسان هذه الفرصه من اجل ان يغنم ويحصل على العشق قال اتوقع بشار بنرد او واحد قال وفاز بالذي وفاز باللذه الجسور فلازم تقدم حتى تحصل ما تريد من لذه الحياه وصلينا ان سلكي في هذه الدنيا فان المقام فيها قليل قال في سوره ولكن الايه تقول قال كم لبثتم في الارض عدد سنين قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسال العاديين قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنتم تعلمون فحسبتم انما خلق انما خلقناكم مع انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق فالمقام قليل لبثتم الا قليلا شوف الايقاع المقام قليل الا بثم الا قليلا في الايه القرانيه شوف التناص مع القران تناص الذكي مو التناص المباشر تناص اللي فيه احاله واشاره هذه هذا هو اسلوب المتنبي ثم قال في البيت الثاني في البيت الثامن من راها بعينها شاقه القبطان فيها كما تشوق الحمول من راها من البشر بعينها يعني على حقيقتها ويقصد عينها عائده على الدنيا قال من راى الحياه على حقيقتها ما الذي شاقه القبطان حزن للمقيمين القبطان جمع قاتل والقاتلون السكان المقيمون قد شاقه القبطان فيها كما تشوق الحمول الحمول يعني اصحاب الحمول الحمول يعني الذين تحملوا على هواججهم او تحملوا على ابنهم وساروا الراحلين يعني قال لك لو نظرت الى الدنيا فانك ستحزن على كل البشر فيها وسارق قلبك للناس المقيمين الان فيها والذين رحلوا ليش قال لان المقيمين الان القبطان الان فيها سيرحلون عن قريب مثل الذين رحلوا فلا فرق بين اقامتك ورحيلك لانه في النهايه كلهم سيموت كلهم سيفنا كلهم سيرتحل هو اصلا قال هذا المعنى اللي هو قال وباقي عمره مثل ذاهبي ايش قال مطلع البيت انه يعني احكيها قليل الحياه المرء صحيح شكرا قليل الحياه مثل كثير هيزول وباقي عمره مثل ذاهبي فما تلقى من عمرك مثل الذي مضى وكل سيزول فقال لك هذا البيت ايضا فيه معنى نفسي من راها بعينها شاقه القبطان فيها كما تشوق الحمول من عرف الدنيا حق المعرفه فسياسى للمقيمين في الدنيا وللراحنين على حد سواء لان المقيمين سيكونون راحلين عما قريب فكلهم فانون ثم قال في البيت التاسع ان تريني ادمت بعد بياض فحبيد من القناه الذبول ادمت يعني من الادمه السواد صار وجهي اسود لوحتني الشمس لوحتني الايام على الحقيقه لوحتنا الايام والتجارب والخيانات والغدر الذي مر بي والحساد ونكبات الدهر الكثيره التي لا حصل لها ان ترين ادمت بعد بياض بعد ان كان وجهي مشرقا كان وجهي ابيض فيه رواء الشباب لكن مع مرور الايام عليك اننا مرت عليه الايام فلوحته وحولته من الابيض الى الاسود اقل البياض هو رونق الشباب هو قال ولقد بكيت على الشباب والمتي مسوده ولماء وجهي رونق حذرا عليه قبل يوم فراقه حتى لكت بماء جفني اشرق فقال طبعا انه وجهك يسود بعد بياض فقال لك هذا التحول من حالي الى حال طبعا هو في ظاهره يعني مؤلم ومؤذن ومحزن قال لا فحميد فيحمد من القناه الذبول انه انا كنت قلنا رمحا مستقيما لكن ايش القناه اللي شويه او جاء من الاعلى هذا بسموه ذبول الذب الرماح الملتويه شويه اللي فيها عجاج قليل قال لك هذه اصلا من الرماح المستقيمه فقال فحميدو من القناه الذبول مع ان الدهر حلا هامتي قليلا بسبب النكبات المتتاليات عليه فلا تحزنوا لحالي لانني مثل قنا الرمح الذي انحنى قليلا من اعلى لكنه ما زال قاتلا وقادرا على ان يصل الى هدفه ان تريني ادمت بعد بياض فحميد من القناه الذبول قال لك اذهبوا لي القناه حميد منها وان كان غير محمود من سواها يعني لا نقول ذبول الورده حميد ولا حتى تقولوا جسد الانسان لكنه اراد ان يدلل على ان ما حدث معه من مصائب فاحنته قليلا هو امر حميد لانه ما زال محتفظا بصلابته وصلابته مثل الرمح الذي الذب او الذابل او الذي اصابه الذبول ثم قال في البيت العاشر صاحبتني على الفلات فتاه عاده اللون عندها التبديل بقول لك ماذا افعل ماذا صحبت في الحياه فتاه من هذه الفتاه يقصد بها الشمس قالت هذه الشمس ما هي مره بتكون في الشروق مثلا صفراء او بيضاء مره في وسط السماء حين تكون ظهرا تكون صفراء وحين تميل الى الغروب تكون حمراء تتبدل اصلا الشمس اذا الشمس الخالده التي تبقى بقاء النيرين كما يقولون يتبدل لونه افلا تريدون مني ان يتبدل لوني مع مرور هذه الايام قال انتريني صاحبتني على الفلات فتاه عاده اللون عندها التبديل او يريد ان يقول انه بدلت لوني انا يعني ليست هي التي تبدل لونها انا تبدل لو كان اولا لوني ابيض وبعدين صار اصفر وبعدين صار اسود مع الزمن مع تغير الازمات او يريد ان يقول ان هذا التمدد هو للبشر انا بقيت على العهد وعلى الوفاء لهمه وللطموح ولغايه اما البشر فيتبدلون مع الزمان يتغيرون يخونون يقدرون لا يخافون كما قلنا في الحديث اذا تميلوا خانوا صاحبتني على الفلات فتاه تلاحظ في حزن في حزن في حزن عاده اللون عندها التبديل ثم قال في البيت الحادي عشر سترتك الحجال عنها ولكن بك منها من اللاما تقبيل يخاطب المحبوبه في البيت الحادي عشر قال سترتك خباتك غطتك الحجال جمع حجله وهي الغطاء ايضا الستار يعني الحجال عنها عن الشمس قال انت لا ما تبدلتي انا اللي تعبت في حياتي انت قاعده في الخدر مبسوطه بس قال لا فيك شيء من الشمس لوحت شوف اللعين قال لك فيك من الشمس اثر ايش الاثار شفاهك شفاه ايش قال عنها لمى واللمى سود الشفاء يعني الشفل فيها سمره مش سود يعني فيها سمره قليله هذه القرمزي اللون القرمزي هذا اسمه لمى قال لك هذا صفه جمال قال لا الشمس برضو اثرت فيك لكن ليس كماثرت انت زادتك جمالا لانك منعمه ومستوره عنها ومع ذلك فيك اثر من هذه الشمس فكمال سودت وجهي يعني انهكتني واتعبتني مع الزمن فصارى لوني الى السواد اقرب كذلك ايضا اصابك من اثر الشمس هذا اللون الاسود ولكنه زادني ذبولا وزادني اسن وحزنا ومصائب وزادك جمالا ورقه لانك مستوره وفيك هذه الصفه ولكن بك منها من اللاما تقبيلك ان الشمس قبلت شفاهك فحولت لونها الى الاسود ثم قال في البيت الثاني عشر مثلها انت كلاكما فعل بي الافاعي كلاهما قاتلني كلاهما اذاني في هذه الحياه كلاكما اسقمني يؤثر في فماذا قال مثل ما انت لو واحتني هي لوحتني غيرت لوني يعني واسقنتي وانت اسقنت جسدي وزادت مين اللي زاد في التاثير انت ابهاكما من ابهاكما انت احلى من الشمس وبالتالي تاثيرك كان اقوى فيا من الشمس ولكنكما كلاهما قتلني قتلني انا مقتول حزن حزن كل تاثيرك نشيج هاي ينطق عن فؤاد المتلبي صادق عنده الصدق مع نفسه المطلق فبعبر عن مشاعره بعد هذه السنوات الطويله بنحكي 352 يعني قبل ان يقتل بسنتين او اقل ربما وبعدين سيف الدوله يراسلون مره بعد مره عد الي يا عزيزي يا صديقي لم يعد لاصدقائي يقول له ايضا انا لم يعد لاصدقاء انا حالتي مريره اكثر اكثر من حالتك ولكن لا استطيع ان اعود نفسي تمنعني اه فقال مثلها انت لوحتني واسقمت وزادت ابهاكما انت ابهاء اجملها هاتين العطبول ابهاكم العطور ابهاكم والخبر والعطبول صفه المراه التامه الجسم الطويله العنق فقال انت التي اثرت بي اكثر مما اثرت بي الشمس دعونا نتوقف نقلت عليكم اعرف ذلك ولكن المتنبي يعني يفجر المعاني يولدها في نفسي وفي العربيه اذا دعونا نتوقف عند هذا البيت الثاني عشر القاكم ان شاء الله في الحلقه القادمه الحلقه الثانيه والخمسين بعد المئه الثالثه فان ذلك الحين اترككم في رعايه الله والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
10:18
شرح الحماسة البصريّة ٢ العباس بن مرداس السُّلَمي ألا هل أتى عِرسي مَكَرّي ومُقدَمي
عمر مصطفى | في اللغة والفكر
127 مشاهدة · 1 jaar geleden
4:34
بم التعلل قصيدة للمتنبي بصوت أسامة الواعظ
استوديو القمة Alqimmah Studio
5 مشاهدة · 5 jaar geleden
1:04:39
كرسي المتنبي شرح ديوان المتنبي حلقة 454 أَنَا لائِمِي إِنْ كُنْتُ وَقْتَ اللَّوَائِمِ
أيمن العتوم
3 مشاهدة · 2 jaar geleden
24:38
كرسي المتنبي شرح ديوان المتنبي حلقة ١ ٦ ٧ أيمن العتوم
أيمن العتوم
2 مشاهدة · 4 jaar geleden
48:46
كرسي المتنبي شرح ديوان المتنبي حلقة 475 نَزُورُ دِيَارًا مَا نُحِبُّ لهَا مَغْنَى
أيمن العتوم
2 مشاهدة · 1 jaar geleden
2:31
ألا كل ماشيةِ الخيزلى المتنبي مع الشرح
ذُروة الأدَب
719 مشاهدة · 1 jaar geleden
39:06
كرسي المتنبي شرح ديوان المتنبي حلقة 196 أيمن العتوم
أيمن العتوم
38 مشاهدة · 4 jaar geleden
35:15
كرسي المتنبي شرح ديوان المتنبي حلقة 451 أَلا لا أُرِي الأَحْدَاثَ حَمْدًا وَلا ذَمَّا
أيمن العتوم
4 مشاهدة · 2 jaar geleden
21:26
مع تميم سيرة أبي الطيب المتنبي
AJ+ ساحة
2 مشاهدة · 4 jaar geleden
33:13
كرسي المتنبي شرح ديوان المتنبي حلقة ٣ ١ ٥ يَحِيْدُ الرُّمْحُ عَنْكَ وَفِيْهِ قَصْدٌ
أيمن العتوم
5 مشاهدة · 3 jaar geleden
22:25
كرسي المتنبي شرح ديوان المتنبي حلقة ٢ ٠ أيمن العتوم
أيمن العتوم
88 مشاهدة · 5 jaar geleden
0:58
أبيات للمتنبي محرم قولها الشيخ د عثمان الخميس
الطريق الي الجنة
809 مشاهدة · 5 jaar geleden
1:04:00
كرسي المتنبي شرح ديوان المتنبي حلقة 497 بِمَ التَّعَلُّلُ لا أَهْلٌ وَلا وَطَنُ
أيمن العتوم
37 مشاهدة · 1 jaar geleden
3:47
شرح قصيدة الإمام الشافعي يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها يُمسي وَيُصبِح في دُنياهُ سَفّارا
بالفصحى (وهج القصيد)
70 مشاهدة · 2 weken geleden
31:33
كرسي المتنبي شرح ديوان المتنبي حلقة ١ ٥ ٧ أيمن العتوم
أيمن العتوم
6 مشاهدة · 4 jaar geleden
5:17
شرح قصيدة لـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي للشاعر حليم دموس
بالفصحى (وهج القصيد)
2 مشاهدة · 1 jaar geleden
38:13
كرسي المتنبي شرح ديوان المتنبي حلقة ٣ ١ ١ فِدًى لَكَ مَنْ يُقَصِّرُ عَنْ مَدَاكَا
أيمن العتوم
4 مشاهدة · 3 jaar geleden
3:41
شرح قصيدة أبو العتاهية تَمَسَّك بِالتُقى حَتّى تَموتا وَلا تَدَعِ الكَلامَ أَوِ السُكوتا
بالفصحى (وهج القصيد)
150 مشاهدة · 3 weken geleden
19:31
شرح قصيدة ألا لا تلوماني عبد يغوث الحارثي يرثي نفسه قبل موته 1 المفضليات