حقيقة الحياة الزوجية في العصور الوسطى اكتشافات مذهلة

حقيقة الحياة الزوجية في العصور الوسطى اكتشافات مذهلة

النص الكامل للفيديو

مرحبا يا رفاق الليله جئت لاشارككم قصه صغيره او بالاحرى سؤالا محرجا قليلا لكنه مثير للفضول هل كانت زوجات العصور الوسطى يستمتعن بالجنس فعلا ام انهن فقط يطعن ازواجهن بصمت تخيل انك تعيشين في زمن لا يسمح فيه للمراه حتى بامتلاك راي فكيف سيكون الحديث عن المتعه الجنسيه وهل كان هناك حب شغف ام فقط واجب القصه الليله ليست عن الملوك او المعارك بل عن غرف النوم خلف الجدران الحجريه عن النساء التي عشنا في الظلال واسرار لا يتحدث عنها سنغوص في يوميات امراه مجهوله من القرن الثال عشر قصه قديمه لكنها لا تختلف كثيرا عما نشعر به احيانا اليوم اذا اثار ارتك هذه الفكره فارجوك اضغط اعجاب واشترك بالقناه وشارك رايك في التعليقات هل تعتقد ان الحب والمتعه كانا موجودين فعلا في زيجات العصور الوسط ام ان الامر كله كان طاعه عمياء هيا نبدا ولا تقلق لن تكون قصه مدرسيه ممله بل حقيقيه صادمه وربما حميميه جدا في احدى القرى الصغيره بجنوب فرنسا عام 1272 كانت تعيش امراه تدعى اليان لا احد يعرف ان كان هذا اسمها الحقيقي ام مجرد لقب اطلقه عليها احد الرواه لكنها كانت هناك حاضره في صمت ذلك الزمن فتاه بسيطه عيناها تتحدث اكثر من شفتيها وشعرها يجدل كل صباح بنمط واحد كما علمتها امها لم تكن القصص تكتب عنها ولا تروى لانها ببساطه لم تكن ملكه ولا راهبه ولا ساحره كانت زوجه تزوجت اليان في عمر الخامسه عش مثل اغلب بنات قريتها لم تسال ان كانت تحب ذلك الرجل او ان كانت تريده اصلا جاء الخاطب مع ابيه وقال الاب مبروك تم الاتفاق تم الاتفاق وكانها بقره تشترى وتباع وفعلا في الاسبوع التالي كانت ترتدي فستانا قديما ورثته من خالتها المتوفاه وتمشي بخطا ثقيله نحو الكنيسه لن تكون هذه قصه حب على الاقل ليس في البدايه زوجها رينولف كان فلاحا قوي البنيه قليل الكلام كثير الشرب لم يكن شريرا لكنه لم يكن لطيفا ايضا كان يعتقد ان الرجوله تعني الصمت والصرامه وان الزوجه الجيده تعني الطاعه ولم تكن اليان تعرف معنى اخر في الليله الاولى بعد الزفاف لم يكن هناك شموع رومانسيه ولا همسات ولا حتى كلمات فقد جسدان وضعا على نفس السرير الخشبي البارد نظرت اليان الى السقف حاولت ان تتذكر اغنيه طفوليه كانت امها تغنيها لتنسى اين هي لم تسال نفسها ان كانت تحب ما يحدث لانها لم تكن تعرف ان السؤال ممكن اصلا لكن اليك المفاجاه بعد اشهر قليله بدات اليان تلاحظ شيئا غريبا بداخلها ليس مجرد الالم او الخوف بل نوع من الفضول ماذا لو لم يكن الجنس مجرد واجب ماذا لو كانت هناك طريقه اخرى طريقه تشعرها بانها انسانه وليست مجرد جسد يؤخذ دون اذن تخيل هذا امراه في زمن لا تعلم فيه النساء شيئا عن اجسادهن تحاول فهم الرغبه دون كتاب دون صديقه دون مراه حتى كانت تكتشف ذاتها في صمت في لحظات خاطفه من الوحده حين تكون وحدها بجانب النهر او تحلب الماعز في الفجر ومع الوقت تغير شيء صغير داخل رينولف ربما لاحظ انها لم تعد تنظر الى الارض حين يتحدث او انها بدات ترد عليه احيانا ولو بكلمه ذات مره قالت له انت خائف من الحديث اليس كذلك صمت ثم قال انا لا اعرف كيف كانت تلك اول مره يقول فيها شيئا حقيقيا العلاقه بينهما لم تتحول فجاه الى قصه جرام لكنها بدات تتنفس لم تعد اليان مجرد جسد مطيع بل صارت امراه تحاول ان تفهم ان تتحدث ان تشعر واحيانا فقط احيانا كانت تجد شيئا يشبه اللذه ليس في الفعل نفسه بل في الشعور بانها اختارت ان تكون هناك لكن لا تظن ان القصه كانت ورديه المجتمع حولها كان قاسيا لو تحدثت مع نساء اخريات ع ما تشعر به ربما اتهمت بالفسق الكاهن في الكنيسه كان يقول ان متعه المراه خطيئه ان لم تكن من اجل انجاب الاولاد كانت تردد كلامه ظاهريا لكنها في داخلها كانت تمارس تمارضا صامتا في احد الايام جاءها خبر ان جارتها ماتيلد حبست لثلاثه ايام في القبو لان زوجها ضبطها تضحك بصوت عال مع بائع متجول فقط تضحك هذا كان يكفي ليعتبر فجورا في مجتمع لا يسمح للمراه حتى بالتنفس بحريه عندها ادركت اليان ان ما تفعله ان تسمح لنفسها بالشعور بالسؤال كان نوعا من الثوره ليله بعد ليله بدات تكتب افكارها على قطع قماش قديم بخيط رفيع تخفيها في صندوق تحت الارض كانت تكتب انا لست خطيئه انا لست جسدا فقط انا انسانه واستحق ان اشعر فكر في هذا للحظه كم امراه عبر التاريخ شعرت بهذا لكنها لم تجد وسيله للتعبير كم واحده منهن كانت تحمل هذا الصراع في داخلها بين الطاعه والمتعه بين الواجب والرغبه بين ما يقال لها وما تشعر به في اعماقها اعلم ان هذا يبدو جنونيا لكن حتى في اكثر العصور قسوه كان هناك من يقاوم بصمت ليس بالسيوف بل بالمشاعر واليان كانت واحده منهن ذات مساء حين كانت السماء تمطر بهدوء اقترب منها رينولف على غير عادته وقال هل تؤلمين حين اقترب نظرت اليه بدهشه لم تكن تتوقع منه هذا السؤال ثم همست احيانا لكن ليس دائما جلس بجوارها بصمت طويل ثم قال علمني لم تكن تعلم كيف لكنها ابتسمت ذلك المساء لم يكن الجنس بينهما فعلا ميكانيكيا كان محاوله للفهم للانساط للمشاركه ولاول مره منذ زواجها شعرت اليان انها لم تؤخذ بل شاركت وهنا بدات قصتها الحقيقيه مرت السنوات ومع كل موسم حصاد كانت اليان تكبر لا فقط في العمر بل في الفهم لم تعد تلك الفتاه الصغيره التي كانت ترتجف في الزاويه صارت امراه تجيد قراءه الاشارات تلاحظ التغيرات الصغيره في نظره الصوت في حركه اليد في لحظه الصمت وفي احد الايام جاءت الى القريه امراه غريبه من بلده بعيده تدعى سيسيل كانت ترتدي الوانا زاهيه وتضحك بصوت مرتفع وتحمل في عنقها قلاده غريبه لم يرها احد من قبل قال الناس انها غريبه الاطوار وربما ساحره لكن اليان شعرت بشيء مختلف شيء يشبه الامل التقت بها في سوق القريه حيث كانت تبيع اعشابا وعطورا وتعرض على النساء وصفات تهدئه الاعصاب او تقويه الرغبه كانت كلماتها خطيره لكنها كانت تنطق بها بثقه وكانها لا تخاف احدا قالت لاليان انت لست نبته تروى وتقطع انت نار وان لم تشتعلي ستموتين ببطء. كان ذلك اللقاء كصفعه ايقظت شيئا في قلب اليان. لم تكن معتاده على امراه تتحدث بهذه الجراه بهذه الحريه. تبعتها بعدها الى كوخها الصغير عند اطراف القريه. وهناك سمعت لاول مره كلمه لم تكن تتجرى على التفكير بها. الرغبه هي حقك لا عارك. تخيل كيف كان ذلك صادما. امراه في زمن تعاقب فيه النساء على مجرد الابتسام لغريد تجلس وتستمع لكلام عن ان اللمسه يمكن ان تكون حبا لا واجبا شعرت اليان ان راسها يدور وكانها ترى الدنيا بلون جديد اصبحت سيسيل صديقتها السريه لم تكن اليان تجرؤ على زيارتها في العلم لكن كانت تذهب اليها بعد حلول الظلام كمن يزور محرابا سريا هناك تعلمت ان الجسد ليس لعنه وان ما تشعر به ليس خطيئه ذات ليله فتحت سيسيل صندوقا صغيرا يحتوي على لفائف قماشيه مكتوب عليها بخط يدوي انثوي نصوص قديمه لنساء قبلهن من عصور مختلفه كلهن كتبنى عن الحب الالم واللذه قالت سيسيل هذه ارواح نسائنا مدفونه في صمت التاريخ لكننا نخرجها الان بكت اليان وهي تقرا لانها شعرت لاول مره انها ليست وحدها بدات تكتب اكثر لكن هذه المره لم تكن تكتب فقط عن المها بل عن اكتشافها كتبت عن اول مره شعرت فيها ان لمسه يدي رينولف لم تكن اقتحاما بل دعوه كتبت عن صوتها الداخلي عن احلامها عن اسئلتها كتبت وكانها تنقذ نفسها من الغرق ومع مرور الوقت تغير شيء عميق بين اليان وزوجها لم يكن رينولث رجلا متعلما ولا حساسا كه كان يلاحظ وحين لاحظ ان اليان تبتسم في الصباح او تغني وهي تحلب البقره بدا يسال نفسه من هذه المراه ومتى تغيرت ثم بدا يقترب منها بطريقه جديده ليس كالسابق حيث كان الليل موعدا صامتا ومفروضا بل كانما كان يطلب اذنا ليس بالكلام بل بالنظره بالايماءه بالصبر وكانت اليان ترد احيانا نعم واحيانا لا والاهم انه كان يقبل الرفض هذا التغير الصغير بالنسبه لها كان انتصار ليس لانها غيرت الرجل بل لانها غيرت نفسها لم تعد تخاف من قول لا ولم تعد تشعر انها مدينه له بشيء فقط لانها زوجته اصبحت العلاقه بينهما اكثر صدقا واقل عنفاكن القريه لم تكن ترحم بدات الشائعات تنتشر قالوا ان اليان سحرتها تلك الغريبه قالوا ان رينولث ار اضعف لان امراته تتحكم به حتى الكاهن القى عظه غاضبه عن النساء اللاي يفسدن طبيعه الزواج المقدسه لكنها لم تتراجع وفي احد الايام اختفت سيسيل قالوا ان الحاكم امر بترحيلها لانها تثير الفتنه لم تترك خلفها شيئا سوى تلك النصوص التي اعطتها لاليان في الليله الاخيره وقالت لها الان دورك ان تكتبي كانت تلك الليله من اصعب ليالي حياتها شعرت وكانها فقدت بوصلتها معلمتها الوحيده التي رات فيها امراه كامله لا ظلا لزوج جلست في غرفتها والبرد يزحف من تحت الباب وبدات تكتب تكتب تكتب كتبت عن نساء يشبهنها عن قلوب منسيه عن جسد لم يسال قط ان كان مستعدا وكتبت ايضا عن لحظات النور حين شعرت بالاحتواء بالحب بالاختيار تخيل كم كان ذلك محررا لها كتبت في احد نصوصها انا امراه منسيه لكنني اتنفس وانا اكتب اعلن اني كنت هنا لم اكن ظلا كانت نبضا ربما لن تنشر كتاباتها ابدا ربما ستدفن في صندوق صغير كما فعلت من قبل لكنها كانت تعرف ان ما فعلته كان كافيا كانت تعرف ان الرغبه ليست خزيا بل اعترافا باننا بشر وفي تلك الليله نظرت الى زوجها وقالت له انا لا احبك كما تحب القصص ان احب لكنني لست اكرهك ايضا انا اتعلم كيف احب نفسي اولا ابتسم للمره الاولى منذ سنوات وقال هذا يكفيني وهكذا ولدت اليان من جديد في صباح رمادي كانت اليان تجلس وحدها بجانب الموقد تقلب الحطب وتراقب النار تتراقص مثل قصصها التي لا تجرؤ ان تحكيها لاحد كانت الوحده قد اصبحت صديقه لها لا لانها اختارتها بل لانها تعلمت كيف تصادق صمتها ومن بين كل فصول حياتها كانت تلك الفتره اكثرها هدوءا واكثرها الما بغياب سيسيل فقدت اليان مراتها لم تعد تملك من تشاركها الافكار او تسالها هل انا مخطئه كانت الافكار تدور في راسها كاصوات الرياح خلف الجدران الحجريه وكل مساء كانت تفتح الصندوق الخشبي الذي دفنت فيه نصوصها تخرج قطعه عط قماش تلو الاخرى وتقرا ما كتبته في الليالي القديمه ثم حدث ما لم تكن تتوقعه في احدى الليالي دق باب منزلها رجل غريب لم يكن من اهل القريه كان يحمل رساله من امراه تدعى سيسيل ارسلت من بلده بعيده مكتوبه على ورق معطر بعطر لافندر الذي لطالما ارتبط بها كتبت فيها لم اختف فقط نجوت وانت لا تزالين تكتبين اليس كذلك ان لم يكن لنفسك فلكل امراه ستاتي بعدك قراتها عشر مرات وربما اكثر كانت تبكي وتضحك في ان واحد فكرت ان العالم لم يكن بهذه القسوه طالما ما زال هناك من يراها من يؤمن بصوتها بعد تلك الرساله قررت ان تفعل شيئا لم تجر عليه من قبل ان تعلم لكن من تعلم ومن يجرؤ ان يتعلم منها بدات بالنظرات حين تلتقي بعيني فتاه صغيره في السوق ترسل لها ابتسامه مطمئنه كانها تقول انا هنا كانت تنتظر اللحظه المناسبه اللحظه التي تاتي فيها احداهن وتهمس لها علمني ما كنت تكتبين وكانت الاولى فتاه تدعى لوسي ابنه الخباز كانت فتاه هادئه ذكيه تقف طويلا قرب عربه الاعشاب وتحقق في الزجاجات دون ان تشتري شيئا ذات يوم اقتربت من اليان وهمست اعرف من انت وقرات احد نصوصك وجدت قطعه قماش في الحقل خلف منزلك في البدايه شعرت اليان بالخوف ثم ابتسمت وقالت لها ان وجدت واحده فانت مستعده لقراءه البقيه هكذا بدات كانت تعلمهن ليلنا في سراديب فارغه خلف طواحين الهواء في غرف خاليه من الجدران السميكه لم تكن تعلمهن فقط كيف يفكرن بل كيف يشعرن دون خجل كانت تقول لهن صوتكن لا يجب ان يكون همسا فقط يمكن ان يكون نشيدا ان اردتن كانت تدعو لقاءاته الليالي البيضاء لانها لم تكن سوداء مثل ظلمه القمع رماديه مثل خوف الصمت كانت بيضاء مثل اول صفحه تكتبها امراه لاول مره لكن الخطر كان يقترب في القريه بدا الحراس يلاحظون ان النساء يصبحن اكثر جراه واحده ترفض الزواج برجل اربعيني اخرى تطلب الطلاق من زوج عنيف وثالثه تقول امام المذبح انها لا تشعر النعمه التي يتحدثون عنها بدا الكهنه يهمسون هناك شيطان جديد في القريه وله وجه انثوي وذات ليله اقتحموا بيت اليان لم يجدوا شيئا لا نصوص لا شواهد لا دليل فقط صندوق فارغ لانها قبل ايام شعرت بالخطر وحرقتك كل شيء وقفت امام النار وهي ترى كلماتها تتحول الى رماد وشعرت كما لو انها تودع اطفالها لكن في قلبها كانت تعرف ان الكلمات الحقيقيه لا تحرق انها تزرع سالوها هل تحرضين النساء على عصيان ازواجهن فاجابت انا فقط اقول لهن ان جسدهن ليس خطيئه قال القاضي هذا كفر قالت بالهدوء بل هو حب لن يعدموها لم تكن تشكل خطرا كافيا لكنهم امروا بنفيها الى قريه اخرى بعيده حيث لا احد يعرف اسمها كانت ترتدي عباءه قديمه وتحمل حقيبه قماشيه صغيره وفي قلبها نار لا تطفاق وهنا تبدا مرحله جديده في قريتها الجديده لم يكن احد يعرف ماضيها وكان بامكانها ان تبدا من جديد كامراه عاديه لكن هل كانت لا تزال عاديه بعد كل ما عاشت هل يمكن لامراه عرفت الحريه ان تعود للقيود الجواب كان لا بعد اشهر قليله بدات القصه تتكرر فتاه شابه تسالها عن الالم الذي لا تفهمه زوجه جه تبكي بصمت امام الموقد ام تريد ان تعلم ابنتها شيئا لم تتعلمه هي وبهدوء بدات اليان تزرع كلماتها من جديد هذه المره لم تكن الكلمات تكتب على قماش بل تقال شفهيا لان النسيج يمكن ان يمزق لكن الذاكره لا تمحى صارت تحدث النساء عن اللذه عن الطهاره الحقيقيه عن ان الزواج ليس صفقه بل رحله وكانت النساء تستمع بقلوب عطش كل ما مرت به لم يكن عبثا لان اليان لم تعد تكتب فقط من اجل نفسها بل من اجل كل من خنقت اصواتهن ومن اجل كل فتاه ولدت في بيت لا يسمح لها بالسؤال صارت قصتها تنتقل من امراه الى اخرى مثل شمعه تشعل اخرى ربما كانت ايامها الاخيره تعيشها في كوخ صغير على حافه الغابه لكن صوتها كان قد دخل البيوت غير العقول حفر في القلوب ولاننا لا نعرف اين دفنت ولا ما كتب على قبرها دعنا نتخيل معا ربما كتب هنا ترقد امراه لم تصرخ لكنها علمت نساء العالم كيف يصغين لصوتهم وربما هذا يكفي في القريه الجديده كانت الحياه تسير ببطء كما لو ان الزمن نفسه خائف من التقدم البيوت من طين الطرق موحله والوجوه غريبه ومتشككه حين وصلت اليان لم يسالها احد من اين جاءت لكنهم كانوا يعرفون انها جاءت من مكان بعيد وهذا وحده كاف ليجعلهم يتحاشون الحديث معها استاجرت غرفه صغيره فوق الطبل سقفها منخفض والرطوبه تاكل الجدران لكنها لم تشتك كانت قد عاشت ما هو اسوا المهم انها حره لا احد يراقبها لا احد يضرب بادها في منتصف الليل كانت تنام بسلام لاول مره منذ سنين عملت خياطه كانت تحك للنساء اثوابا بسيطه وتصلح ثقوب الاطفال في ملابسه شيئا فشيئا بدات تتسلل الى حياتهم كقطره ماء تبلل حجرا لا تفرض نفسها فقد تنتظر من يقبل عليها واتت الاول امراه تدعى مير في الثلاثين من عمرها عيونها غارقه كانها غرقت الف مره همست لها ذات مساء سمعت انك تعرفين اشياء لا تقال رد اليان بهدوء انا فقط اعرف ما مررت به سالتها مير هل الالم دائم فكرت اليان للحظه ثم قالت لا كه يحتاج من يسمعه لا من يخجل منه ومن تلك الجمله ولدت العلاقه لم تكن علاقه مع مير فقط بل مع العشرات بعدها نساء من كل الاعمار كل واحده تحمل جرحا مختلفا سجنا خاصا بها تساؤلات لا تجد لها جوابا وكانت اليان لا تملك اجابات سحريه لكنها كانت تملك شيئا اندر القدره على الانصاق بدات تجمعهن ليلنا كما كانت تفعل سابقا لكن هذه المره لم يكن الامر عن تعليم او تمرد كان عن البوح عن الامام كانت تقول لهن نحن لسنا مدرسه ولا طائفه نحن فقط نعيد لانفسنا ما سرق منا الكلمه وفي احد اللقاءات قالت امراه مسنه تدعى جردين طوال حياتي كنت اظن انني يجب ان اتحمل لكن الليله فهمت اني كنت فقط اصمت خوفا من ان يقال عني اننيشز ضحكت اليان تلك الضحكه الدافئه التي لا تاتي من فم بل من قلب وقالت ان كانت الناشز هي من لا ترضى بالقيد فانا فخوره بان اكون كذلك وفي الليالي التاليه بدات النساء يكتبن بانفسهم على قصاصات ورق على اطراف الاقمشه حتى على جدران الطين في بيوتهم كتبنا عن الزواج عن الطفوله عن اجسادهن عن الاحلام التي لم تتحقق كنا يعرفن ان ما يفعلنه خطير لكنه حقيقي وفي صيف تلك السنه جاءت الطفله روس كانت ابنه مير في التاسعه من عمرها وكانت تستمع الى احاديث النساء من خلف الستائر وذات مساء دخلت الغرفه فجاه وقالت امي هل صحيح انني استطيع ان اقول لا سادت لحظه من الصمت ثم انهمرت الدموع من عيني مير واحتضنتها قائله نعم يا صغيرتي نعم بكت اليان وهي ترى هذا المشهد لانها فهمت في تلك اللحظه ان ما بداته قبل سنوات في ظل الشموع ومع قماش الكلمات قد اصبح حقيقه ملموسه هذه ليست مجرد احاديث هذا جيل جديد لا يخاف لكن لا شيء يبقى دون ثمن ذات صباح افاقت القريه على خبر مفسع جردت مير من حقها في تربيه ابنتها بقرار من القاضي المحلي بتهمه نشر افكار تفسد النساء وضع روز تحت وصايه خالها رجل قاس ومتدين لم يعرف عنه يوما الحنان اجتمعت النسوه في بيت اليان والغضب يتاجج في العيون بعضهن اردن المواجهه بعضهن اردنا الرحيل وايان صمتت لانها فهمت ان المعركه لم تعد سرا في الليله التاليه كتبت اخر كلماتها على قطعه قماش قديمه وخاطها في بطانه ثوبها كانت تعرف ان القبضه ستاتي قريبا لكنها لم تكن خائفه بل جاهزه وفي الصباح حين دق بابها بقوه لن تهرب فتحت الباب وقالت للحارس خذوني كني اسمعوا ما ساقوله اولا وفي الساحه العامه امام الرجال والنساء والاطفال وقفت اليام لا كمتهمه بل كمن ارادت ان تكون هناك قالت انا امراه عشت بين الجدران وفي الزوايا كنت جسدا يسحب ولا يسال لكني يوما فتحت عيني وفهمت ان لي الحق ان اقول هذا لي هذا صوتي وهذا جسدي وان كان هذا يخيفكم فانتم المشكله لا كان الناس صامتين مربكين حتى الاطفال توقفوا عن اللعب لم يقاطعها احد وحين انهت كلماتها اخذت بعيدا ولن ترى بعد ذلك ابدا لكنها لن تختف لان بعد ايام وجدت جمله مكتوبه على جدار الاسطبل الذي كانت تعيش فوقه بلون احمر باهت الحريه لا تمنح تولد فيك فقط اسمعها ومنذ ذلك اليوم تغير شيء في القريه بدات النساء يتحدثن بصوت اعلى احداهن رفضت الزواج اخرى فتحت متجرا خاصا بها ثالثه اعادت ابنتها من بيت خالها رغم التهديدات وكل امراه كانت تحمل في قلبها شيئا من اليان حتى ان لم تقابلها شخصيا صارت اسطوره لكن ليست اسطوره بالمفهوم الخيالي بل اسطوره من لحم ودم من خوف وشجاعه من صمت وكلمه واليوم حين تتجول في تلك القريه التي لم يعد احد يذكر اسمها القديم ستجد في كل زاويه اثرا لها في دفاتر صغيره في اغنيه تهمس بها فتاه لاختها او في قطعه قماش نسجت بخيط خفي كتب عليه كانت هنا وستظل لم تكن اليان تعلم وهي تؤخذ في عربه خشبيه تحت صمت السماء ان لحظتها الاخيره في القريه ستكون لحظه ميلادها الحقيقي اخذت جسدا لكن بقيت حيه في الافواه في القصص في الجدران في فساتين النساء التي خاطتها بايديها في نظرات الفتيات الصغيرات اللواتي تعلمن ان يحلم وبعد غيابها لم تعد القريه كما كانت شيء خفي تغير لم يكن هناك اعلان رسمي ولا تمرد صريح لكن التغيير كان واضحا مثل الضوء في الصباح الذاكر النساء لم يعدن يخفضن اصواتهن حين يتحدثن عن مشاكلهن واحده منهن كانت تدعى لورا بدات تكتب قصاصات صغيره من الشعر تعلقها سرا على ابواب البيوت لم توقعها لكنها وقعتها من القلد وكتبت اسفلها من سلاله اليان وهكذا ولدت اسطوره جديده لا تملك وجها محددا ولا قبرا ظاهرا لكن لديها صوتا اصبحت عباره من سلاله اليام رمزيه تحمل في داخلها الكثير من المعاني لم تكن تشير الى نسل بيولوجي بل الى فكره الى ارث لا ير لكنه يشعر وكان كل امراه تمر بلحظه اختيار لحظه مواجهه يمكن ان تختار ان تكون امتدادا لها وفي احدى القرى المجاوره صنع للمره الاولى حديث نسائي في ساحه السوق ثلاث نساء يجلسن ويتحدثن عن حق الزوجه في الراحه بصوت مسموع بلا همس وقف الرجال في صدمه يحدقون وكانهم لا يصدقون ما يسمعين احدى النساء قالت بثقه نادره ان كنت تخاف من صوتي فالمشكله ليست في الصوت بل في اذنك كانت هذه المراه قد قرات احدى كتابات اليان التي وصلت اليها بطريقه عجيبه مطويه في عبوه الطحين كانت مرسله من قريه الى اخرى لم يكن هناك نظام ولا تنظيم لكن كانت هناك نيه واضحه الا تموت الكلمات وبعد سنوات صار اسم اليان يتداول بين نساء لميرينها قط كانت فتاه صغيره تسال امها من هي اليان فترد الام بابتسامه دافئه هي من علمتنا ان الصمت ليس فضيله دائما وبينما كانت كلمات اليان ان تنتشر كالجمر تحت الرماد بدات تظهر مقاومه من نوع اخر رجال الدين من جديد بداوا يلقون خطبا عن المؤامرات النسائيه وعن الحاجه الى طاعه المراه وخضوعها كما يامر الرب لكن هذه المره لم تستقبل خطبهم بالهتاف بل بالعيون الصامته التي لا توافق لكنها لا تتراجع ايضا احدى النساء وكانت تدعف ليت. كانت تغسل الملابس في النهر حين اقترب منها الكاهن وقال لها هل تعتقدين ان المراه تساوي الرجل؟ رفعت بصرها بهدوء وقالت اعتقد اني انسان وهذا يكفي. لم يكن لدى الكاهن رد. وفي كل هذه القرى كانت الحكايه تعاد بصيغ مختلفه. مره يقال ان اليان كتبت على اوراق الشجر مره يشاع انها لم تعدم بل هربت ومره تقول طفله ان جدتها رات اليان في المنام وقالت لها قول الحقيقه حتى لو ارتجف صوتك وفي مدينه بعيده جلست شابه في حجره مظلمه تكتب على لوح من الخشب كلما شعرت بالخوف اتذكر ان اليان لم تخف وانا ايضا لن اخاف لم تكن تعرف من تكون اليان بدقه لكن شعورها بها كان حقيقيا اصبحت اليان اكثر من قصه اكثر من امراه اصبحت طيفا من الشجاعه تسكن في ضلوع النساء كلما سئل ان يصمت وفي الخفاء كانت هناك نسائيا سجن قماشا يحمل رموزا لا يفهمها الا من كانت تعرف قصه اليان قمر صغير في الزاويه ورده مقلوبه خط رفيع نائل كانه نبضه كل ذلك كان يقول نحن هنا لن ننته وفي حفل زفاف جلست العروس بجانب امها التي همست في اذنها ان لم تريدي الليله قولي لا تذكري اليان ربما لم يكن احد اخر سمعها لكن عالم تغير بتلك الكلمات ثم بعد سنوات ظهر كتاب غامض في سوق متنقل لا يحمل اسم كاتب بل فقط عنوان بسيط نجمه نجمه نحن اللواتي لا يكتب عنهن نجمه نجمه وكان بداخله نصوص خط بخيط على قماش ثم نقلت الى الورق دون تنقيح دون تزيين كانت صادقه قاسيه احيانا شاعريه دائما في الصفحه الاخيره كتب بخط صغير جدا انا اليان او ربما كنت انت او امك او جدتك او كل من لم تسال قط ان كانت ترغب لكنها شعرت انتشرت النسخ بسريه تطبع وتخبا ثم ترسل في سلال الخبز او بين طيات القماش او تقرا شفهيا على ضوء الشموع واصبحت الكتابه بالنسبه للنساء وسيله نجاه وسيله للتذكر وسيله للقول انا هنا ولن يكن هناك من يتزعم الحركه لا قائده لا مجلس لا تنظيم فقط الاف النساء من قرى ومدن من طبقات مختلفه يتشاركن نفس الحاجه الى الصوت الى ان يسمع لهن حتى لو لم يصدقن حتى لو لم يفهم كانت تلك ثوره من نوع اخر ثوره بلا سلاح بلا صراخ بلا دماء ثوره بدات من همسه امراه في ليل بارد تتحسس جسدها وتقول انا استحق ولان العالم نادرا ما ينتبه للهسات فقد تاخر كثيرا في ادراك ما يحدث ث وحين انتبه كان قد فات الاوان لان النساء لم يعدن يردن العوده ولم يعد احد يستطيع نزع اليان من قلوبهن في قريه تدعى بيريول تقع وسط تلال ناعمه وهضاب هادئه لم تكن هناك ذكرى واضحه لاليام لا احد يعرف من اين جاءت ولا كيف وصلت قصتها الى هناك لكن فجاه في احد ايام الشتاء ظهرت جمله غريبه محفوره على جذع شجره زيتون قديمه قرب البئر صوتك حياه لا تخنقيه كانت هذه الجمله كانها سقطت من السماء او صعدت من الارض لا احد يعرف لكن منذ ذلك اليوم بدات النساء ياتين الى الشجره يلمسنها يجلسن قربها يتهامسن وبدات الاسئله تطرح الاسئله التي لم يكن يسمح بها من قبل هل يجوز ان نغضب هل نحن مخلوقات خلقت فقط لتطيع هل يمكن للحب ان يكون لطيفا لا مؤلما هل يحرفض دون ان اعاقب وبدات امراه تدعى انيتا في الخمسه من عمرها تعمل في خبز الخبز ان تدون هذه الاسئله على قطع صغيره من الورق وتخبئها بين الارغفه التي توزع على البيوت ذات يوم وصل احد الارغفه الى فتاه تدعى لينا في الخامسه عش وكانت تعاني بصمت من خطوبه مفروضه لرجل يكبرها ب 20 عاما فتحت الورقه وقرات السؤال هل يجب ان تقبلي لانهم قالوا تلك الليله هربت لينا افتبات في اسطبل مهجور لا تحمل معها سوى قطعه قماش مربوطه حول خصرها كانت مكتوبا عليها بخيط زهري اليان كانت هنا ولم يكن هذا حدثا معزولا في قريه اخرى سيده تدعى جولييت بدات جلسات سريه لتعليم النساء القراءه والكتابه لم تعلنها دروس بلكن امسيات حكائيه كانت تجمعهن وتقرا عليهن نصوصا مجهوله المصدر كلها تتحدث عن الالم والحريه والحق وبعد كل قراءه تسال ماذا شعرت ولم تكن الاجابه تهمها بقدر الصمت الذي يسبقها الصمت الذي يولد منه الشجاعه وفي القريه المجاوره بدا الاطفال يسمون دماهم باسماء غير مالوفه احدى البنات سمت دميا ها اليان وحين سالوها لماذا اجابت هي لي تخف على البنات لما الكبار ما يسمعوش من هنا بدات الموجه الثانيه من ارث اليان انها ليست فقط قصه تروى بين النساء بل فكره تبنى في عقل الطفله منذ ولادتها ان جسدها لها ان صوتها مسموع ان احد يملك الحق في اسكاتها وهذه ليست فلسفه معقده بل تعليم بدائي بسيط لكنه ثوري وفي ليله صيفيه اجتمعت خمس نساء في بيت صغير وقررن ان يحييك قطعه قماش جماعي كل واحده تكتب جمله تمثلها ثم تخيطها في نسيج مشترك الجمل كانت بسيطه لكنها حقيقيه انا لست ملكا لاحد حزني ليس عيبا استحق ان يسال رايي رغبتي ليست حراما صمتي كان خوفي الان صار صوتي وحين انتهين علقنا القطعه على سور الكنيسه وفي الصباح لن تكن موجوده احدهم نزعها لكن النساء لم يحزن لانهن علمن ان المعركه بدات تحس الرجال في البدايه لم يعرفوا كيف يتعاملون مع التغير بعضهم شعر بالخيانه وكان نسائهم صرنا غرباء البعض الاخر حاول السخريه لكن الضحك كان فارغا واقليه قليله بدات تستمع رجل يدعى باسيليو كان قاسيا على زوجته لكنه في يوم من الايام عاد ليجدها قد جمعت ملابسها وكتبت له على الحائط بالف فحم انا لا اكرهك لكني اكره ان اختفي كلما اقتربت جلس على الارض وبك لاول مره شعر بانه لم يكن رجلا بل جدارا ومنذ ذلك اليوم تغير هذه القصص على بساطتها كانت تنسج حول بعضها بخيط غير مرئي وكلما التقت امراتان وكلما همست واحده للاخرى هل سمعت عن اليام كانت شعله تضاء بعضهن لم يصدقن قالت احداهن ربما اليان خرافه لن توجد اصلا الكن الاخرى ردت حتى لو كانت خرافه فهي الخرافه الوحيده التي جعلتني اشعر انني انسانه وفي قريه مورا بدات النساء يرسم على الجدران رسومات صغيره ورده مقلوبه عين دامعه امراه تخرج من قفص كانت هذه الرسومات كانها حكايات مصوره لا تعلن شيئا لكنها تشعر بكل شيء ثم مع الوقت ظهرت فكره جديده ان تبدا كل امراه بكتابه شيء عن نفسها ولو كلمه واحده وتخيطها في بطانه فستانها او في شالها او حتى على غطاء راسها هذه الخيوط وان لم ترى كانت شهاده بانها موجوده وتشعر وفي موسم الشتاء حين اجتمعت النساء داخل المنازل اقيم ما سميت ليله الحكايات المحظوره كل امراه تحكي قصه لم تجرؤ يوما على قولها واحده تحدثت عن اول مره شعرت بالخوف من لمسه اخرى عن الليل التي يتمنت فيها ان تسال هل تريدين ذلك حقا؟ وثالثه تحدثت عن رغبتها دون خجل لاول مره وكانت النهايه واحده دائما دموع ثم ضحكه ثم صمت طويل ثم ولاده ومن هذا الصمت بدا شيء جديد النساء يعدن اختراع الحب لم يعد يعني الخضوع او التضحيه الصامته او الغفران المفروض صار الحب الحقيقي هو ان يسمع صوتك وان تحترم رغبتك وان ينتظر جوابك واصبح الرجال الجدد من تربوا في بيوت تحترم فيها النساء مختلفين لم يعودوا يرون الحنان ضعفا او الموافقه التلقائيه طاعه بل صاروا يسالون ويستمعون ويتعلمون ولاول مره لم يعد ذلك يبدو مستحيلا وهكذا تحولت قصه اليان الى بذره نبتت في كل ارض وجدته قلبا صادقا قد لا يعرف احد كيف ماتت ولا اين اختفت لكن الكل يعرف كيف بعثت في قريه تدعى كاستيلا ذات بساتين زيتون واسعه وتلال تميل للذهبي عند الغروب كانت روزين تعيش حياه هادئه على الاقل في ظاهرها فتاه في السابعه عش يتيمه الاب تعمل في الحياكه مع والدتها وتبيع الاوشحه في سوق السبت عيناها كانتا رماديتين تميلان للفضي في الضوء وصوتها اشبه بالماء حين يسكب بهدوء في وعاء فخاري لم تكن تحكي كثيرا لكنها عندما تفعل كانت الكلمات تخرج منها كانها تعويذه في الكنيسه الصغيره وسط القريه كان هناك كاهن شاب يدعى توماس في الخامسه من عمره ارسل مؤخرا من الدير المركزي وسيم بهي الطل لكن اكثر ما كان يميزه هو الصراع الذي يسكن عينيه لم يكن من اولئك الذين يتحدثون بالسلطه بل بقلق دائم كان كل اجابه لديه تحمل سؤالا غير معلن وكان هذا بالضبط ما جذب روزين اليه في اول مره التقي فيها لم يتبادل اكثر من تحيه لكنه حين نظر الى وشاحها المطرز سالها من الذي كتب رغبتي ليست خطيئه فاجابت بهدوء دون ان تلتقي عيناه اليان لم يقل شيئا فقد اطرق براسه ومش لكن تلك تلك الليله لم يستطع النوم في اليوم التالي انتظرها خارج الكنيسه وسالها ان كانت ستتلو عليه ما تعرف عن اليان جلست قرب السور الحجري وظلت تحكي عن القصه عن النساء عن الجمل المخيطه عن الشجره عن الارغفه وكلما تحدثت شعر هو بان الارض تحت قدميه تهتز لكن هذا خطر همس فاجابته السكوت اخطر ومنذ تلك اللحظه تغير كل شيء بدا يطلب منها ان تكتب له ما تحفظه من النصوص ويخبئها بين صفحات الكتاب المقدس لم يكن يجرؤ على ترديدها علنام لكنه بدا يدخل كلمات غريبه على عظاته سار يتحدث عن الرحمه للجميع عن الحريه كامر الهي عن ان الرب لا يحب العنف النساء لاحظنا ذلك الرجال ايضا وبدات الهماسات تنتشر لكن الخطر الحقيقي لم يكن في كلامه بل في نظراته كان ينظر لروزلين كما لو كانت وحيا وذات مساء عند الغروب التقي عند اطراف البستان كانت تحمل لفافه قماش وهو يحمل شكوكه قالت له اعلم ان نظراتك تخونك فاجابها مترددا اخون من قالت ليس الدين بل الخوف في تلك اللحظه اقترب منها لكن لم يلمسها فقد قال لم اعد اعرف من انا منذ ان عرفتك ابتسمت وقالت بهدوء بل انت تعرف فقد كنت تخاف ان ترى ومنذ تلك الليله صار قلب توماس في حرب لا تنتهي بين تعاليم الكنيسه التي نشا عليها وبين الايمان الجديد الذي يولد داخله على صوت روزلين وكلمات اليان وكلما اقترب منها اقترب من نفسه وكلما ابتعد عنها عاد ذلك الطفل الصغير الذي يصرخ في صمت بدات الامور تزداد خطوره حين كتب احدهم رساله سريه الى المطرانيه يتهم فيها توماس بالهرطقه وب تشجيع النساء على العصيان وب العلاقه غير اللائقه مع روزلين وخلال اسبوعين وصله امر بالمثول امام لجنه تحقيق قالت له روزين وهي تمسك بيده ان اردت ان تبتعد سافهم ك مس بعينين دامعتين رد ان ابتعدت الان لن اغفر لنفسي ابدا وفي جلسه التحقيق لم ينكر شيئا قال نعم تحدثت عن الرحمه بدل الخوف عن الحب بدل الطاعه عن ان المراه ليست عبده بل انسانه وان كان هذا هرطقه فليكن وفي اليوم التالي صدر الحكم النفي لا سجن لا حرق فقط نفي بدا وكانه حكم رحيم لكنه في الحقيقه موت ناعم وقبل رحيله جاء لودع روزين عند البستان قالت له سابقى هنا واخبر الجميع عنك فقال لا تخبريهم عني بل عنك ثم سلمها كتابا صغيرا محطوطا بخطه كتب عليه من الخارج اليان نسخه توماس كانت تلك لحظه وداع لكنها لم تكن النهايه روزليم لم تبكي كثيرا فقد جلست في غرفتها فتحت الكتاب وبدات تنسخ كل ليله تكتب منه سطرا وتخبئه داخل وشاح جديد وتهديه لامراه لا تعرفها واستمر هذا لاشهر وفي احد الايام اكتشفت ان بعض النساء صرن يرددن كلمات توماس في الاسواق دون ان يعرفن انها له وانتشرت عبارته الحب لا يحتاج اذنا بل احتراما كبرت روزلين وتزوجت من رجل بسيط لكنها وضعت شرطا واحدا في عقد الزواج ان يؤخذ رايي في كل شيء ومع السنوات تحول بيتها الى مدرسه سريه لتعليم الفتيات الحديث عن اجسادهن مشاعرهن ورغباتهن لم تنادي بذلك علنا لكن كل فتاه خرجت من عندها خرجت اقل خوفا واكثر وعيا اما توماس فلم يعرف اين ذهب بعضهم قال انه قتل في الطريق طريق اخرون قالوا انه ذهب الى جبلنا وعاش هناك ناسكا لكن روزلين كانت تقول لابنتها دوما لن يموت من يترك اثرا وفي عيد ميلادها الاربعين وجدت روزالين صندوقا صغيرا على عتبه بيتها فتحته فوجدت فيه ورقه واحده فقط مكتوب عليها ما زلت اراد حتى في احلام ي عرفت فورا انه لا يزال على قيد الحياه وابتسمت لم تكن القصه قصه حب تقليديه لم يكن فيها قبله واحده لا لحظه عناق ولا خاتمه رومانسيه لكنها كانت اصدق حب حب يجعل الانسان اكثر انسانيه واكثر صدقا مع نفسه وقصه اليام التي بدات بصوت خافت من الماضي وجدت في روزين وتوما صدا جديدا امتد الى الجيل التالي ليس كحكايه بلا كواقع واقع يقول ان الحب لا يعاش بالخوف ان المراه ليست ملكيه خاصه وان الجسد حين يحترم يصبح مقدسا وهكذا استمرت الحكايه في عام قاس من سنوات الجفاف وبينما كانت قريه كاستيلا تحاول النجاب والامل وصل مبعوث جديد من العاصمه الكنسيه اسمه كان الاسقف موريس رجل ضخم الجسد ذو لحيه بيضاء كثيفه وعينين لا ترى فيهما شيئا سوى الانضباط ارسل الى المقاطعه لاعاده ضبط النغمه الروحيه كما جاء في رسالته الرسميه لكن الكل كان يعرف الهدف الحقيقي ايقاف انتشار كلمات اليان مهما كلف الامر من اللحظه الاولى بدا موريس في القئات ناريه تحدث عن الطاعه عن سحر النساء كخطر حقيقي عن ان المراه ان تحدثت كثيرا في المجالس فهي تثير الارواح وان كل من يروج لافكار مجهوله المصدر هو مهرطق كانت هذه اشارات واضحه والنساء فهمناها فورا لكن روزلين التي اصبحت الان في منتصف الثلاثينات لم تعد نفس الفتاه التي كانت تخاف من همسات السوق كانت اما لطفلين ومدرسه لثماني فتيات وصوتا سريا في كل بيت بدات النساء يخشين التحدث علنا احرقت بعض الاوشحه في السوق بحجه انها تحمل شعارات شيطانيه وتعرضت امراه تدعى لينا للجلد في الساحه لانها قالت ربما الرب لا يريدنا ان نعاني لنرضيه كانت تلك الجمله كافيه للحكم عليها بالخروج عن الدين اما روزين فقررت ان تواجه الخطر وجها لوجه ذهبت الى كنيسه القريه وجلست في الصف الاخير وفي نهايه العظه وقفت بهدوء وقالت مولاي الاسقف اتسمح لي بكلمه سادت لحظه من الصمت الناس حبسوا انفاسهم اما هو فاجابها بابتسامه بارده قولي يا ابنتي فقالت منذ متى صار التفكير جريمه منذ متى صارت الرحمه خطيئه وان كان الرب الذي تعبده لا يريد لنا ان نسال فهل هل هذا الرب هو نفسه من خلقنا بعقل؟ دو المكان بصدى كلماتها تجمدت الوجوه اما هو فقد اقترب منها ونظر في عينيها مطولا ثم قال انت لست اول من تسال لكنك قد تكونين الاخيره خلال ثلاثه ايام تم استدعاؤها للتحقيق في مقر الكنيسه الاقليمي لم تسجن لكنها اجبرت على مغاد درت قريتها برفقه جنديين الى مكان لا تعرفه قبل ان ترحل ضمت طفليها واعطت زوجها وصيه مكتوبه وكتاب اليان قالت له ان لم اعد فلتقراه لهما رحلت في عربه خشبيه بعينين لا تدمعان فقد تحترقان في مقر التحقيق حاولوا كسرها باسئله دينيه بم مصطلحات معقده باحاديث عن البدعه لكنها لم تنكر شيئا قالت لهم انا لا ادعي النبوه فقط اريد لابنتي ان تعرف انها ليست جسدا للبيع وان ابني لا يكبر وهو يظن ان الرجوله هي السيطره كان هناك راهب شاب يراقبها من بعيد اسمه دانتي تلميذ متفوق في اللاهوت كهتم للقصص القديمه وحين سمعها تتحدث عن اليان شعر انه يسمع شيئا لم يكتب في كتبه بل يروى في روحه في احدى الليالي تسلل الى زنزانتها وهمس لها من خلف الجدار هل تملكين نسخه من الكتاب فقالت لا كه في عقلي طلب منها ان تملي عليه ما تتذكر فوعدته ان تفعل وخلال سته ليال متتاليه كتب معا نسخه جديده في السر في الجلسه الاخيره وقف احد القضاه وقال نحن لنحاكمك لانك تفكرين بل لانك تفكرين غيرت ابتزمت وقالت اذا فانتم لا تخافونني بل تخافون ان يستفيق الناس اطلق صراحها بعد ذلك لكن بش شرط النفي من كل اراضي الكنيسه الرسميه لم يعد بامكانها العوده الى قريتها لم تعد تملك بيتا ولا عملا ولا حمايه لكن دانتي الشاب الذي كتب معها النصوص اعطاها لثافه صغيره وقال في الشمال على اطراف الجبال هناك دير قديم مهجور لا احد يذهب اليه ان وصلت ستجدين فيه الدفق رحلت روزالين هذه المره وحيده لا اطفال لا منزل لا زوج فقط هي والريح ودفتر صغير تحت ثوبها رحلت وهي تعرف انها لن تعود ابدا لكنها لم تكن هاربه بل كانت تبدا شيئا جديدا ووصلت كان الدير صامتا تغطيه الاشجار ويع بق برائحه الزمن فتحت الابواب ازالت الغبار واشعلت اول شمعه وفي الليله الاولى جلست وبدات تكتب الى كل امراه ظنت انها لا تملك صوتا هذا صوتك وفي خلال ثلاث سنوات صار الدير مقصدا للنساء المنفيات للرجال المطرودين لكل من ظن انه وحيد وسموه نجمه النجمه بيت اليان نجمه نجمه لم يكن احد يتوقع ان ديرا مهجورا على اطراف الجبال الشماليه يمكن ان يتحول الى ما صار عليه بيت اليان ففي غضون ثلاث سنوات باتت روزلين رمزا خفيا ليست زعيمه ولا كاهنه بل وجها بشريا لحقيقه بسيطه ان النساء يستحقن ان يسمعن كانت الغرف البارده تتحول الى قاعات دافئه بضحكات الزائرات المطبخ القديم يعج بالاعشاب والامل والمكتبه التي لن تكن تحوي اكثر من كتب دينيه منسيه صارت ماوى لنصوص كتبتها نساء بايديهن المرتجفه عن الحب عن الرغبه عن الجسد عن الرفض عن الالم بيت اليام لم يكن صرحا دينيا بل اشبه بنبض لا يرى ولا يعلن لكنه يشعر به كل من تجرا ان يسال اول زائره من خارج القرى كانت تدعى انيتا ابنه احد النبلاء وصلت ليلنا متخفيه ومعها جرح صغير في وجهها ودمعه لم تجف لم تقل الكثير في البدايه فقط همست قالوا ان هنا يمكنني ان اتنفس تبعتها مرغو خادمه قصر كانت حاملا من سيدها وهاربه من حكم بالاعدام ثم اليز التي ارادت فقط ان تتعلم القراءه وفي كل اسبوع كانت تاتي امراه جديده كل واحده تحمل ماضيا تظن انه وصمه ليصبح بعد ايام فقط جزءا من النور روزلين لم تكن تعلمهن شيئا خارقا كانت فقط تصغي تقرا لهن تسرد حكايات اليام تسالهن عن مشاعرهن وتدعهن للكتابه وما بدا كرساله واحده صار مئات ومع مرور الوقت ظهرت انماط حكايات تتكرر رجل يملك الحق امراه لا يسمع صوتها قاض لا يناقش جسد يمنح دون اذن وخوف خوف دائم من اللوم ثم في احد الايام وصلت امراه تدعى استير كانت كبيره في السن بثياب ارستقراطيه رغم الغبار جلست مع روزلين في الزاويه وقالت انا لست ضحيه لم يؤذني احد لكنني اتيت لانني كنت دوما على الجانب الخطا صامته فقالت لها روزلين ربما صوتك كان ينتظر اللحظه المناسبه كتبت استير نصا بعنوان الزوجه التي لم تقل له وانتشر كالنار بين الزائرات كلماتها كانت بسيطه لكنها مؤلمه لم اجبر على شيء لكنني لم اسال يوما لم يؤخذ مني شيء عنوه لكنه اخذ دائما دون استئذان كنت اظن ان الطاعه حب لكنني كنت فقط بلا صوت هكذا تحول بيت اليان من ملجا الى محرك صغير كن يعرفن انهن لن يغيرن العالم لكنهن شعرن بشيء لم يشعرن به من قبل انهن غير مجنونات ان الالم ليس ضعفا وان السؤال ليس خيانه لكن مع ازدياد الزائرات بدا الخوف يعود فالكنيسه لم تنسى روزين كانت راقد تنتظر وتبحث عن بيت البدعه واخيرا وصلت اليها اخبار مؤكده بان في الشمال هناك مكان تجتمع فيه نساء للهرطقه فارسل الراهب رينو رجل بملامح ملائكيه لكن بعيون بارده كالنصر دخل الى الدير مدعيا انه لاجئ قالت له روزين كل من يطلب طلب الدفق يجد مكانا هنا فردوا بابتسامه وهذا بالضبط ما كنت ابحث عنه في البدايه كان هادئا يساعد في المطبخ يستمع الى الحكايات كتب معهم نصا صغيرا بعنوان من يستمع للبكاء في الليل وابكى النساء لكنه كان يسجل كل شيء الاسماء الحكايه اماكن النساء وخصوصا اين تخفى النصوص وفي احدى الليالي حين نامت الجميع تسلل الى غرفه روزين واخذ الدفتر الرئيسي هرب قبل الفجر وفي اقل من اسبوع كانت القوات الكنسيه تحيط بالدير لكن المفاجاه كان الدير فارغا روزلين كانت تعلم منذ اول نظره في عيني يرينو شعرت فاعدت خطه ضربت النساء ونقلت النصوص خلسه الى مكان اخر الى الغابات الى الكهوف وحتى الى اكواف العجائز وحين وصلت القوات وجدت الجدران صامته الغرف بارده لا اثر سوى لعباره كتبت بالفحم على الجدار الاصوات لا تموت غضب الاسقف الاكبر واص اصدر حكما نهائيا باحراق الدير واعلن ان كل امراه عرفت بانها زارت المكان تعاقب بالجلد او النفي لكن المفارقه القصص كانت قد انتشرت الكتب الصغيره التي كتبناها بخط اليد كانت الان في قرى لا تعرف اسمائهن مزارعون يقراونها خفيه نساء يتناقلنها كاسرار مقدسه وحتى بعض الكهنه الصغار وجدوا فيها اسئله لم يجرؤوا على طرحها من قبل اما روزين فقد اختفت لا احد يعرف اين ذهبت قيل انها عبرت الجبال الى الغرب وقيل انها عادت الى قريتها متنكره لكن اكثر القصص اثاره كانت من فتاه صغيره قالت رايتها في السوق كانت تبتسم لطفله تمسك دفترا صغيرا وسالوها هل كانت هي فعلا فقالت لا ادري لكنني شعرت وكانني اعرفها من قبل من دون ان اراها وربما كانت تلك هي الحقيقه لان روزلين لم تكن فقط امراه بل كانت الفكره التي لا يمكن اخمادها الفكره التي بدات بسؤال بسيط هل كان من المفترض ان احب ام فقط اطيع لم يكن احد يعرف بالضبط متى اصبحت روزلين اسطوره فهي لم تكتب في السجلات الرسميه ولم ترسم صورتها في الكنائس ولم تنقش كلماتها على الحجر ومع ذلك بدات الحكايات تنتشر ليس على السنه الرواه بل في همسات النساء في اوراق مطويه تخبا تحت الوسائد وفي لحظات الصمت التي تسبق الزواج حين تفكر فتاه في سؤال واحد هل انا اكثر من مجرد طاعه بيت اليام لم يعد مكانا بل صار رمزا وما انم احراقه حتى بدا الغموض حوله يزداد كلما حاولت الكنيسه اخماد ما كانت تسميه بدعه الرغبه كلما تكررت القصص وتكاثر السؤال في قريه صغيره على اطراف الجنوب ظهرت اول حلقه سريه تحمل الاسم ذاته نساء يجتمعن في طاحونه مهجوره كل يوم قمر مكتمل لقراءه نصوص مجهوله الكاتبه كتبت فيها نساء لم يسال رايهن يوما في احدى هذه الجلسات ظهرت فتاه تدعى جوانا وكانت ترتدي رداء عاديا لكن كلماتها لم تكن عاديه قالت ابي قال لي ان الجسد ليس لي وان الله لا يحب من تفكر فيما تشتهيه لكنني كنت افكر كل ليله لا اريد ان اغتصب في صمت واسمى زوجه فساد الصمت في القاعه لكن بدل الرفض حدث شيء بسيط امراه عجوز امسكت يدها وقالت انت لست اول من فكر فقط اول من قالها بصوت مسموع وهكذا ولدت اول ابنتي لاليان وسرعان ما ظهرت ثانيه وثالثه وعاشره وفي كل حلقه كانت تروى حكايه امراه سيده من الطبقه النبيله اجبرت على زواج سياسي فتاه من الريف ضربت لانها سالت لماذا لا اشعر بالسعاده خادمه ظنت انها مذنبه لانها كانت تبكي بعد كل ليله زوجيه كانت كل حكايه تثبت شيئا واحدا الالم لم يكن فرديا بل جماعيا وكل امراه اعتقدت انها وحدها في صمتها لم تكن وحدها ابدا لكن لم تقتصر الحلقات على الالم ببطء بدات نصوص اخرى تظهر عن الرغبه عن الحب الحقيقي عن اول نظره تذيب القلب عن قبلات سريه لم يسمح لها ان تكون كانت محرمه نعم لكنها كانت ايضا صادقه امراه كتبه لاول مره شعرت انني اتنفس حين نظر الي رجل ولم يطلب شيئا فقط اراد ان يسمعني اخرى كتبت ظننت انني لا استحق المتعه حتى عرفت انني استحق ان اسال هل ترغبين وفي احد النصوص الغامضه وردت عباره واحده فقط نسبت الى روزين رغم انه لم يتم تاكيد ذلك ابدا ما يعطى دون رغبه ينتزع من الروح وبينما كانت الكنيسه تتحدث عن الخطيئه كانت الحلقات تزرع بذورا جديده الكرمه الرغبه الحره والاعتراف بان الجسد ليس عيبا بل حق حتى في البيوت الاكثر محافظه بدات تظهر اشارات صغيره زوجات يصرن على الحديث قبل الزواج امهات يهمسن لبناتهن اسالي نفسك قبل ان تقولي نعم وخادمات يتبادلن الدفاتر بدلا من الرسائل الغراميه بل وقيل ان بعض الرجال وخاصه من الجيل الاصغر بداوا يقراون نصوص بيت اليان سرا بعضهم ضحك وبعضهم لك. احدهم كتب على هامش دفتر لم اكن اعلم لم يخبرني احد الان لا اريد ان اكون مثلهم ولم تكن هذه الحركه محصوره في قرى النساء فقد تسللت النصوص الى المدن في احدى الحانات الصغيره في شمال العاصمه قال النادل انه وجد مخطوطه ملفوفه تحت الكرسي وعليها اقراها ثم اسال نفسك هل استاذنت يوما وفي قصر احد الاساقفه الكبار وجدت نسخه من الزوجه التي لم تقل له داخل مكتبه خاصه وعندما سئل عنها انكر معرفته بها لكنه بعد شهر استقال هل كانت هذه مجرد صدف ربما لكن الاكيد ان بيت اليام لم يكن مجرد مكان احترق كان بذره انتشرت كالدخان في كل الاتجاهات اما روزين فكما قيل لم ترى مره اخرى لكن اثارها كانت في كل مكان في العام الذي تلى احراق الدير ظهرت اول عريضه نسائيه موقعه من 30 امراه يطالبن بحق السؤال قبل الزواج وقد تم رفضها واعتبرت هرطقه الكن المفاجاه العريضه انتشرت اكثر بعد الرفض وفي الليله التاليه كتب احدهم على باب كنيسه كبيره من علمكم ان الطاعه اعظم من الحب مر الحارس قرا العباره ثم مسحها لكن بعد يومين ظهرت على باب كنيسه اخرى ثم ثالثه ثم على جدران النزل والمخابز والسجون وحتى على سور قصر الحاكم وكلما سمع ضحكه امراه في غير اوانها قيل همسا لابد انها قرات عن اليان في احد النصوص النادره التي يقال انها اخر ما كتبته روزلين قبل اختفائها كانت العباره التاليه ليس الهدف ان نكون اسطوره بل ان نمنح كل امراه فرصه ان تكتب اسطورتها وهكذا استمرت الحكايه لا باسماء ولا بابطال بل باثر كل مره ترفض فيها امراه ان تلمس دون رغبه كانت اليان هناك كل مره تسال فتاه هل يحيد كانت روزلين تبتسم في مكان ما لان الحقيقه مهما تاخرت لا يمكن حرقها وحتى وان كانت النار قد التهمت الجدران الحجريه فان الكلمات لا تحرق في عام 1289 وصلت رساله غريبه الى مكتب اسقف مدينه ارلي في جنوب فرنسا كانت مكتوبه بخط انثوي متقا على ورق غريب لا يستخدم عاده في المراسلات الرسميه الرساله لم تكن موقعه ولم تبدا بالتحيه بل بجمله مباشره اذا كنتم تظنون ان الطاعه تنبع من الخوف فانتم لا تعرفون شيئا عن الله الاسقف غضب لكنه احتفظ بالرساله لم يكن يعلم ان عشرات النسخ منها سترسل خلال السنوات التاليه الى كبار الكهنه والى مقر الحكم بل وحتى الى منازل بعض التجار الاثرياء المعروفين بتزويج بناتهم دون موافقتهم كان هناك شيء يتغير لا يشبه الثورات العنيفه ولا الحروب ولا حتى الاصلاحات بل شيء ناعم خاف لكنه يسحف بثبات في قلوب النساء وحتى بعض الرجال لم تعد النساء في الكنائس يصغن بنفس الخضوع صارت عيونهن اكثر يقفه وبدات بعض الاسئله تطرح لا على المنابر بل في زوايا الاعتراف او خلف ابواب غرف النوم المغلقه هل يشعر الله بي وانا ابكي بعد كل ليله زواج؟ هل الخطيه ان اكره من يلمسني دون اذن؟ هل جسدي هو ذنبي؟ وفي كل مره كانت الاجوبه تتباين. بعض الكهنه احتدوا واتهموا النساء بالشيطان. لكن اخرين تلعثموا لانهم كانوا يعلمون ولو بصمت ان هناك خللا لم يجرؤ احد على تسميته في دير سنجك كانت الراهبه سياسيل تحتفظ بسر صغير صندوق خشبي صغير فيه عشرات الاوراق كتبتها نساء مجهولات بعضها يتحدث عن الحب وبعضها عن الالم وبعضها عن الارتدات كانت تقراها كل ليله قبل النوم وتبكي وفي احدى الليالي كتبت سيسيل في دفترها لو ان الرب منحنا القدره على الاحساس فكيف نعاقب عليه نفس العباره وجدها راهب شب بعد اربع اعوام وقد اغلقت زنزانه سيسيل الى الابد قيل انها ضلت لكنها في الواقع وجدت شيئا لم يستطع احد ان يسميه في الجانب الاخر من البلاد كانت فتاه تدعى انيت لا يتجاوز عمرها الرابعه عش تقف امام والدها وتقول لن اتزوج هذا الرجل حتى لو قتلتني وكان هذا في ذلك الزمن اقرب ما يكون الى معجزه قطعت عنها الماكله والمشرب ضربت سجنت في غرفه ضيقه لكنها لم تتراجع وحين جاء الكاهن ليقنعها قالت له انا تكرر ما قيل لك لكنك لا تسمع ما لم يقل وبعد ثلاثه اشهر جاء الاب غاضبا ليخرجها ويجبرها على عقد الزواج فوجد الغرفه فارغه لم يعرف اين ذهبت انيت لكن بعد عام كتب تاجر من بلده قريبه انه استقبل فتاه مجهوله علمت زوجته كيف تكتب انا ام ملك نفسي وفي بلده بيرو وجدت خادمه صغيره نصا تحت وسادتها يقول صمتك لا يعني انك ترضين واذا لم يقل احدها فلتقوليها انت وقد تركت بيت مخدومها في اليوم التالي كانت الحكايات تتكرر لكنها لم تكن تنسب لاحد لا احد كان يرفع رايه او يعلن اسم روسلين بل كانت هناك حركه بلا قائد صوت بلا وجه في كل مر ترفض ان تعامل كجسد بلا روح كانت بيت اليان تبعث من رمادها بل ان بعض الرجال بداوا يلاحظون الفرق نساء يسالن يرفضن يبكين بصوت عال بدل ان يكبتن والبعض لم يتحمل لكنه لم يستطع انكار انه يرى شيئا جديدا في عيون زوجته روحا وفي الاديره ظهرت نوع جديد من الراهبات لا يخضعن فقط للصلاه والصمت بل يقن بجلسات قراءه ومناقشه النصوص القديمه التي لم يسمح بها من قبل نصوص تتحدث عن ان الله لا يخجر من جسد خلقه وان الطاعه التي لا تمنح بحريه ليست طاعه بل عبوديه وفي واحده من هذه الجلسات وقفت راهبه في ال 60 من عمرها وقالت بصوت مرتجف صبرت 40 عاما وظننت اني امينه لكنني كنت خائفه فقط واليوم للمره الاولى صليت وشعرت ان الله يسمعني لا لانني مطيعه بل لانني صادقه الذين سمعوها بكوا وكانوا يعرفون في تلك اللحظه ان شيئا كبيرا يحدث لكن لا يمكن تسجيله في كتب التاريخ لان التاريخ لا يكتب القصص التي تحدث في غرف النوم او في الصمت الطويل بين السطور وهكذا استمرت النار لن تكن مشتعله في الميادين بل في صدور النساء وقد ظن البعض انها ستهدا لكنهم لم يعرفوا ان ما ولد في صمت او يخمده الصراخ مرت نفيت روزلين الى الدير الجبلي لكنها لم تكن نهايه قصتها بل بدايه لفصل جديد لم يكتب في اي سجل ملكي ولا دون في اي ارشيف كنسي لقد كانت بدايه الانتشار الحقيقي ارادت الكنيسه ان تسكتها بالنفي لكنها دون ان تدري حررتها من كل قيود في الشمال على حدود ما يعرف الان ببلجيكا كانت هناك امراه تدعى ماريت خياطه بسيطه تتلقى كل اسبوع ورقه غريبه مطويه داخل كيس القمح الذي تشتريه من السوق كانت الورقه لا تحوي الا جمله واحده كل مره ولكنها كانت كافيه لزعزعه عالمها الداخلي جسدك ليس هديه لاحد بل عهد بينك وبينك ان كان الحب خوفا فهو ليس حبا الطاعه التي تذبح القلب لا ترضي احدا لم تكن تعرف من اين تاتي هذه الاوراق لكن في احد الايام لم تجدها شعرت بشيء ينقصها شعرت بالفراغ كما لو ان صوتا كان يرافقها قد صمت فجاه فعرفت انه لم يعد بامكانها ان تبقى مجرد متلقيه اخذت قصاصه قماش وخطت عليها عبارتها الاولى انا لست ملكا لاحد وخباتها في كيس دقيق ثم تركته في السوق تماما كما وضعت لها الرسائل سابقا وهكذا بدات السلسله من جديد في مارسيليا كان البحاره ينقلون سلعا بين الموانئ لكن بعضهم حمل ما هو اثمن من البضائع نسخا من نصوص مكتوبه بخط اليد تنسب لامراه غامضه تدعى اليام لم يعرف احد من تكون لكن الجميع كان يتحدث عن تاثيرها كان هناك شيء في هذه النصوص يجعل القارئ يشعر بانه يرى يسمع وكان الكلمات لم تكتب في دير بعيد بل ولدت من الالم اليومي لكل امراه وضعت في الزاويه اجبرت على الصمت ووصمت فقط لانها تريد ان تفهم ما يحدث لجسدها وقلبها كانت هناك امراه تدعى اليس تعمل خادمه في منزل قاض قاس عثرت بالصدفه على احد هذه النصوص في ثنايا ثوب سيده البيت قرات الجمله مرارا ان تكوني مطيعه خوفا هو موت ببطء في تلك الليله اختبات في المطبخ وكتبت العباره ذاتها على الحائط بالفحم ولما اكتشف الامر انكر الجميع انهم كتبوها لكن اليس ظلت تحدق في الجدار وكانها تحاول ان تحفظ الحروف داخل صدرها خلال السنوات التاليه صارت هذه الجمل تنتقل كادعيه سري يهمسن بها النساء لبعضهم في الادار في المغاسل في الزوايا البارده من الكنائس وفي احد الاديره الايطاليه وصلت نسخه بخط روزين الاصلي اعيد نسخها الاف المرات لم تكن مسخرفه ولا مذهبه بل بسيطه خشنه ملوثه ببقع الشمع والدموع لكنها كانت الاكثر طلبا راهبه تدعى بيتريس علقتها خلف الستاره في غرفتها وكتبت فوقها هذا ما لا يريدونك ان تقرايه ولن يمر وقت طويل حتى اصبحت الغرفه ملتقى سريا للفتيات الشابات الباحثات عن اجابات لا يجدنها في الخطب الرسميه في الغرب قرب جبال الاندلس كانت العادات اكثر وحشيه نساء يزوجن في عمر العشر سنوات دون ان يسمح لهن حتى بفهم ما يعنيه الزواج لكن حتى هناك وجدت النار طريقها ففي قريه صغيره اسمها بيناريس انتشرت ظاهره غريبه فتيات يختفين لايام ثم يعبن وقد تغيرت نظراتهن وصار كلامهن مختلفا وحين سئلن عن السر كنا يرددن العباره ذاتها ذهبنا الى بيت اليان لم يكن هناك بيت فعلي كان مجرد كهف مهجور مليء بالكتابات القديمه على الجدران لا احد يعرف من كتبها لكن الفتيات كن يقرانها وكانها مقدسه من قال لك ان جسدك عوره من قال لك ان السكوت فضيله من قال ان الحب يقاس بعدد الاولاد لا بعدد المرات التي ابتسمت فيها كانت كلمات لا تدرس لكنها تحرر وفي تلك المناطق حيث لا سلطه الا للعائله بدات الامور تتغير ببطء بعض الاباء لم يعودوا يزوجون بناتهم في سن الطفوله بعض الامهات بدانا يعلمن بناتهن القراءه والكتابه سرا على ضوء الشموع وفي النهايه لم تعد هذه الكلمات تنسب لاليان فقط بل لارواح مجهوله كثيره كان كل امراه مرت بليل طويل دون ضوء صارت تكتب لنفسها وهكذا اصبحت روزلين مجازا ليست امراه واحده بل الاف النساء اللواتي قررن ان اصواتهن تستحق ان تسمع حتى لو لم يسمح لهن بالكلام والاجمل من ذلك ان الرجال انفسهم بداوا يتغيرون شاب يدعى لوسيان كان يكتب في الليل قصائد عن امه التي عانت طيله حياتها وبدا يعلم اخته كيف تقرا رجل يدعى انطونيو رفض ان يجبر ابنته على الزواج واقسم ان يعلمها بنفسه حتى تصبح طبيبه ولم يكن كل شيء ورديا بالطبع فهناك من قاوم من عنف من قتل لازال الخوف يعيش في الزوايا لكن الفرق هذه المره ان الخوف لم يعد وحده في الساحه صار له خصم الوعي وعي بوجود وجود بديل بوجود امكانيه اخرى بفكره ان المراه ليست مجرد وعاء يملا بل كيان يتنفس يحس يحد يرفض وفي هذا البحر المظلم لم تكن الشعله بحاجه الى ان تضيء كل شيء كانت كافيه فقط لان تلمع في عيون امراه واحده لتتبعها اخرى ثم اخرى وكانت كل امراه جديده بيتا جديدا لاليان في العام 1341 ولدت فتاه في قريه صغيره بجنوب انجلترا اسمها كاثلين كانت ابنه لعائله فقيره والدها يعمل فيطحن الحبوب وامها تساعد في جمع الحطب وتربيه الابناء لم يكن في القريه كنيسه كبيره ولا مدارس للفتيات فقط صوت الجرس الذي يدعو للصلاه وصوت السياال على ظهور الزوجات اذا اغضبن ازواجهن لم تكن كثل تعرف القراءه لكنها كانت تحفظ كل ما تسمعه وتحديدا ما تسمعه وهم لا يريدون ان تسمعه كانت تختبئ خلف جدران الاكواخ لتسترق الحديث وتصغي وهم يهمسون في الاسواق ذات يوم سمعت امراه تقول لصديقتها بصوت مرتج قرات نصا عن امراه قالت انها شعرت بحضور الله في لحظه احتضان لا في الصلاه فقط لم تفهم كافلين كل شيء لكنها شعرت بشيء غريب كانت المره الاولى التي تسمع فيها ان الاحساس قد لا يكون خطيئه مرت السنوات وكابره كاثلين وبدا والدها يخطط لتزويجها من رجل يكبرها ب 30 عاما فقط لانه يملك بقرتين لم تكن تجرؤ على الرفض لكن في احدى الليالي تسللت الى منزل الكاهن وطلبت منه ان يعلمها الكتابه رفض في البدايه لكنه وافق بعدما راى اصرارها وفي الدفتر الاول الذي اعطاها اياه كتبت عباره واحده فقط جسدي ليس مهري تلك العباره انتشرت في القريه كما ينتشر الحريق في الحقول اليابسه حاول البعض معرفه من كتبها لكن كفل ظلت صامته وفي كل مره يمر احد على الحائط الحجري في السوق ويرى العباره منقوشه عليه كان يتوقف لحظه ثم يواصل وكانه راى شيئا لم يستطع تجاهله في العام التالي اختفت كفل قال البعض ان والدها قتلها وقال اخرون انها هربت الى الدير لكن بعد عقدين من الزمن عثر على دفتر قديم في مكتبه صغيره بمدينه يورك فيه نصوص مجهوله الكاتبه كلها تبدا بعباره من اجل من لا يسمح لهن بالكلام هذه المره لم تكن اليان ولا روزين بل كانت اصوات جديده بدات تنسج روايتها الخاصه امراه من كتالونيا عاشت حياه العبوديه كتبت يوما كان اول شعور حب عشته هو حين بكيت ولم يطلب مني احد ان اسكت واخرى من ضواحي فينا قالت كل من قال لي ان المراه يجب ان تصمت كان يخشى ان يسمعها كانت الاصوات تتكرر تتعدد تتنوع ولم تكن كلها ثوريه او صارخه بعض النساء كتبنا بهدوء ببطء بارتداك لكن حتى ذلك كان فعلا ثوريا لان الكتابه نفسها كانت ممنوعه في مدينه بروج ظهرت عاده غريبه نساء يكتبن على اطراف كتب الطهو جملا صغيره لا علاقه لها بالطعام بل بالالم او الرغبه او الحنين كانت احداهن تكتب اضيفي القرفه ثم انتظري حتى تشعري بالحب او بشيء يش شبهه وكانت الاخرى تكتب حين تغلي الماء فكري في تلك الليله التي لم يسمح لك بالبكاء وهكذا تحولت كتب المطبخ الى دفاتر سريه للدوح صفحات من حياه لا يعترف بها التاريخ الرسمي حتى الاطفال بداوا يلاحظون الفرق فتاه صغيره تدعى هانا كانت تسترق النظر الى والدتها وهي تقرا تحت الغطاء وعندما سالتها هل تقرين الكتاب المقدس؟ اجابت الام بابتسامه حزينه اقرا شيئا يجعلني احب نفسي ما كانت تقراه هو كتيب صغير نسخ في روما لا يحمل عنوانا فقط عباره واحده على الغلاف من لم يلمس بمحبه لا ذنب عليه ان لم يحب لم يكن المجتمع جاهزا بعد ولا القوانين تغيرت ولا الاحكام اختفت لكن الوعي كان يكبر مثل شجره تنمو في الظل جذورها في الالم واغصانها تتسلل الى ضوء خافت في مدينه غنت وقعت حادثه اغرب من الخيال رجل يتهم بانه علم زوجته القراءه والكتابه وتحريضها على رفض واجبها الزوجي اودين لكن زوجته دافعت عنه على نمت امام الجميع علمني كيف احب نفسي لا كيف ارفضه لكنه قبل ان اكون له ارادني ان اكون لي اولا كانت لحظه نادره التصفيق لم يحدث لكن الصمت كان ابلغ في ذات الوقت كانت نساء في اوروبا الشرقيه يعانين من فقر مدقع لكنهن بدان يطلبن شر شرطا جديدا للزواج ان لا يجبرن على العلاقه لم يكن هناك قانون يحميهن لكن كن يطلبن بصوت مرتفع ليس الليله لا لانني لا احب بل لانني اريد ان اكون حاضره لا مغتصبه وكان هذا الطلب البسيط ثوره وفي القرون التاليه صارت هذه الاصوات المجهوله تجمع وتنسخ ثم تخفى في الارضيات بين جدران الاديره خلف ابواب المكتدات لم تكن تقرا على العلم لكنها كانت هناك تنتظر من يعيد لها الحياه ثم مع بذوغ اول المطابع صارت تنشر ببطء بتوقيعات مستعاره باسماء ذكوريه احيانا او دون اسماء على الاطلاق لكن النساء يعرفن كن يقران ويشعرن ان من كتب كانت واحده منهن وفي قلب كل تلك الكلمات كانت هناك فكره واحده تتكرر رغم اختلاف اللغات والديانات والمناطق الحب ليس وجعا يفرض والسكوت ليس طاعه ان كان خوفا بهذا استمرت النار في احد الايام البارده من شتاء عام 1423 جلست امراه تدعى ايزابيل دو ماري في زاويه مكتبه عامه صغيره شمال فرنسا كانت ترتدي معطفا قديما وتخفي شعرها تحت غطاء رمادي لم يكن لاحد ان يلاحظها فهي لن تكن تنتمي الى النبلاء ولا الى العلماء لكنها حملت في حقيبتها دفترا صغيرا كتبته على مدار 20 عاما صفحه تلو الاخرى كانت تملا الدفتر بحروف ظروف غير منظمه مائله متعرجه مليئه بالخدوش والتصحيحات لم تكن كاتبه محترفه لكنها كانت تحكي شيئا لا يعرف كيف يروى كيف تشعر امراه تجبر على الطاعه كل يوم كل ليله وكلما حاولت ان تصرخ قيل لها اسمتي هكذا خلقك الله كتبت عن ليلتها الاول لي كحتفال بلا ككابوس عن السنوات التي تعلمت فيها كيف تنفصل عن جسدها حتى تعيش عن الاطفال الذين ولدوا من علاقه لم تخترها ثم احبتهم رغم كل شيء كتبت عن الارتباك والخزي والصلاه التي لم تجد جوابا وفي اخر صفحه كتبت اعتقد ان الله لم يصمت فقط لم يسمحوا لي بان اسمعه دفنت الدفتر داخل صندوق خشبي صغير ووضعته في الحائط المجوف خلف قبو المكتبه لن تكن تطمح لان يقرا فقد ارادت ان لا تموت القصه معها بعد اكثر من 100 عام وجد هذا الدفتر صدفه اثناء ترميم المبنى وبدلا من ان يتلف قراته امراه شابه كانت تعمل ضمن فريق الصيانه بكت ثم نسخته بيدها وتركته في دير قريب حيث قراته راهبه تدعى انطوانيت ثم نسخته مره اخرى وارسلته لصديقه لها في فلورنسا وهكذا بدات الحكايه تدور لم تكن الحكايه عن ايزابيل فقط بل عن الاف النساء اللواتي لم تكتب اسماؤهن في كتب التاريخ نساء احببن وعنين ورضين احيانا وتمردن احيانا وبقي في المنتصف صف غالبا نساء اردن ان يسالن فقط هل كان من المفترض ان نشعر باللذه ايضا ام ان هذا حرام؟ كانت الاجاات في العصور الوسطى متناقضه مشوشه قال بعض رجال الدين ان المتعه الزوجيه مشروعه ان كانت بهدف الانجاب فقط وقال اخرون ان على المراه ان تظهر رغبتها لان هذا ينقص من طهارتها لكن ماذا عن المراه التي لم تشعر بالشيء من الاساس؟ ماذا عن تلك التي اغتصبت في فراش شرعي او التي صمتت 20 عاما لانها قيل لها ان الصراخ ضد زوجها هو صراخ ضد الرب؟ مع مرور الوقت بدات هذه الاسئله تخرج من الظلم في كتب صغيره ممنوعه او في هوامش المخطوطات او في وصايا سريه كتبتها الامها لبناتهن اذا لم تشعري بالرضا لا تخجلي ليس بك شيء ناقص بل ربما كان من حولك هم الناقصون في بعض القر بدا تقليد جديد يظهر نساء يجتمعن مره في الشهر لا للصلاه فقط بل لسرد قصصهم سميت هذه اللقاءات ليالي السرد وكانت اشبه باعترافات من نوع اخر لا احد يحكم لا احد يقاطع كل واحده تحكي ما شعرت به ما خافت منه وما لم تستطع قوله حتى لزوجها وفي احدى هذه الليالي قالت امراه في الخمسين من عمرها لم اشعر يوما انني املك جسدي الا عندما مرضت وصار يؤلمني حينها فقط تذكرت انه لي بعض النساء غادرن تلك الجلسات وهن يبكين اخريات ضحكن لاول مره منذ سنوات ولاول مره بدانا يشعرنا ان الطاعه ليست دائما فضيله وان من الطاعه الصادقه ان ترفض الظلم حتى لو كان باسم الحب كانت هذه التغيرات صغيره محدوده لا تلاحظ في السياسه او القوانين لكن في حياه كل امراه كانت تلك لحظه ميلاد جديده في رساله عثر عليها في دير بجنوب ايطاليا كتبت راهبه تدعى لورا سالني الكاهن ان كنت استمتع بفراش الزواج قبل ان ادخل الدير لم اعرف ماذا اجيد لانه لم يسالني احد هذا من قبل لم تكن لورا تبحث عن الاثاره او التمرد بل فقط عن مساحه صغيره من الصدق وهكذا ومع مرور العقود بدات كلمه الطاعه تعاد صياغتها لم تعد مرادفا للسكوت بل صارت فعلا حرا يمنح لا يؤخذ سار يسال هل توافقين بدل ان يفترض وفي اماكن كثيره بدات النساء الصغيرات يربين بناتهن على فكره جديده ان المحبه لا تؤلم وان الرغبه ليست عارا وان الطاعه ان لم تكن نابعه من القبول فهي استسلام وهكذا تتابعت الحكايات من روزالين الى اليان الى كاثلين الى ايزابيل الى لورا كل واحده منهن لم تكن بطله ولا قديسه ولا زعيمه كنا فقط نساء اريد ان يسالن قبل ان يؤمرن ان يحببن قبل ان يلمسن ان يسمعن قبل ان يصمتن وقد يبدو هذا بسيطا لكنه في ذلك الزمن كان اعظم من الثوره في خريف عام 1467 اجتمعت سبع نساء في غرفه خفيه اسفل كنيسه صغيره في مدينه افينيون لم يكن الاجتماع رسميا ولا حتى علنيا بل اشبه بما يمكن تسميته اليوم جلسه استماع لكنهن لم يجلسن ليستمعن الواعظ او كاهن بل لبعضهن البعض على ضوء الشموع تناولت كل واحده منهن كاسا صغيرا من النبيذ وجلست على الارض احداهن وهي الارمله جوليان بادرت بالسؤال هل سبق ان شعرت واحده منكن بالسعاده في العلاقه اعني السعاده الحقيقيه التي تتجاوز الواجب ساده الصمت لم تجب احداهن بل تبادلن نظرات قلقه متردده كما لو ان السؤال نفسه فيه خطيئه لكن بعد دقائق تكلمت ماين وكانت الاجر بينهن حدث مره فقط مره كان زوجي مريضا جدا وجلسنا نتحدث ليلا طويلا ثم طلب مني ان المسه ليس كزوجه بل كامراه تحبه وقتها شعرت انني انسانه كانت هذه اللحظه بدايه الحديث لم يكن الهدف من هذا الاجتماع نشر التمرد او السخريه من الطقوس بل ببساطه ارادت هؤلاء النساء ان يفهمن ما لم يشرح لهن من قبل هل من حقهن الشعور وهل الرغبه انثويه ايضا ام انهن فقط ادوات ينتظر منها الخضوع في تلك الجلسه روت سيرافين التي كانت متزوجه من نبيل قاص كيف انها استخدمت سنواتها الاولى في تعلم كيفيه تجميد جسدها حتى لا تشعر بالاشمئزاز حين يلمسها قالت وهي تنظر الى الارض تعلمت ان اكون قطعه اثاث جميله وهذا كل شيء لكن النساء بدانا يدركن شيئا فشيئا اننا كنا يظن انه عادي كان في الواقع ارثا من الصمت والذل انطونيا التي كانت تعمل خياطه قالت في الكتب المقدسه قيل ان الرجل والمراه يصيران جسدا واحدا لكن لماذا يبدو الامر وكان الجسد الواحد هذا له صوت واحد فقط كان السؤال شجاعا بل اكثر مما يمكن احتماله في زمن تحسب فيه انف ففاس النساء احدى الحاضرات كانت تدعى ليسا وكانت شابه في العشرينيات لم تتزوج بعد قالت بهدوء امي اخبرتني انه عندما يتزوج الرجل يتاح له الجسد لكن ماذا عن روحي من يحميها تلك الجمله لامست شيئا في صدور النساء لان كل واحده منهن في مرحله ما شعرت انها ملك للاخرين للزوج للاب للكاهن لم تكن مملوكه بالمعنى القانوني فقط بل في العمق كانت امتلكه دون ان يسال رايها لكن في تلك الغرفه الصغيره بدات فكره جديده تظهر ولو خافته ان الرغبه ليست عيبا وان الجسد لا يختصر في الطاعه بل ان المتعه لو حدثت فهي هبه ليست للرجال فقط بل للنساء ايضا وبدات النساء يفكرن لماذا لم يخبرنا احد بهذا لماذا قيل لنا ان الحياء هو الصمت وان العفه هي الالم من قرر ان صراخنا في الفراش يجب ان يكون كبتا لا شهوه من قرر ان الفضيله معناها ان نشعر بشيء سوى الواجب في الايام التاليه تكررت تلك الاجتماعات لكن في بيوت مختلفه وباسماء مستعاره كانت كل امراه تروي جزءا من حياتها وتسمع الاخرات في المقابل وفي احدى المرات قررت احداهن ان تجلب كتابا غريبا مترجما من العربيه يتحدث عن ان النساء في بعض الحضارات كن يتعلمن كيف يستمتعن كان عنوانه غير واضح لكن فيه جمله جعلت النساء ينصطن بتركيز المتعه لا تحدث بالصدفه بل بالفهم وقد اثارت الجمله موجه اسئله هل هناك طريقه تعلم هل يمكن للمراه ان تقول ما تحب وما لا تحب وهل هذه الاسئله تعتبر خروجا عن الدين ام عوده له وبينما كانت الكنيسه تحذر من الخروج عن الطاعه كانت بعض النساء يكتشفن ان الطاعه الحقيقيه لا تفرض بل تنح بحريه وفي ذلك الوقت بدا عدد من الرجال يلاحظ شيئا غريبا زوجاتهم يطلبن التحدث لا عن الطبخ او الخياطه بل عن العلاقه نفسها عن ماذا يحبون وماذا يؤلمهم وما الذي لم يقل لعشر سنوات البعض خاف واعتبر هذا تمردا لكن اخرين شعروا بشيء جديد ان المراه لم تعد شريكه في الصمت بل شريكه في الحياه في احد هذه البيوت كتبت امراه لزوجها ورقه صغيره قالت فيها اريد ان تحبني لا ان تستخدمني اريد ان اكون جسدا واحدا بروحين وقد قال الرجل بعدها في احد اعترافاته للكاهن للمره الاولى شعرت اني متزوج من انسانه لا من ظل هذه الحوارات وان بقيت في الظل كانت تحدث تغييرا هائلا كانت اشبه بامواج تحت السطح لا يراها التاريخ الرسمي ولا تسجلها الكنيسه لكنها كانت حقيقيه وعميقه وتعيد تشكيل الوعي من الداخل وبعد بعد سنوات في بدايات القرن الس 16 حين بدات حركه الاصلاح الديني تلوح في الافق كانت النساء اكثر استعدادا لا للمواجهه بل للفهم كنا يعرفن الان ان الطاعه لا تعني الاختفاء وان الزواج ليس اذنا بالسكوت وان الرغبه حين تكون صادقه لا تخجل وهكذا بدات دائره كامله ترسم بهدوء بلا دماء لكن بقلوب خضعت طويلا ثم نهضت ببطء كانها تسترد نفسها من غيبوبه طويله الان ونحن نغلق هذه القصه التي بدات من القرون الوسطى ربما تتساءل هل تغير شيء حقا هل خرجت المراه من الظل من ذلك الصمت الطويل ووجدت في النهايه صوتا يقول انا استحق ام ان كل ما حدث في تلك القرون كان مجرد صدا بعيد ضاع في ضجيج التاريخ ولم يترك اثرا حقيقيا دعني اخبرك بامر قد يبدو غريبا في مكتبه صغيره في توسكانا تم العثور على دفتر يوميات امراه مجهوله يعود الى عام لا تحمل اليوميات اسما فقط عباره على الغلاف كتبت لاتذكر اني لست جسدا فقط في داخلها تسرد هذه المراه رحلتها من الطفوله الى الزواج الى الام وصولا الى لحظه فارقه حين قررت ان تسال زوجها سؤالا لم يسال من قبل في بيتهم هل تهتم اذا لم اشعر بشيء قالت انها انتظرت اجابته ليس بالكلمات بل في طريقه نظرته وقد كان رده طويل الصمت لكنه اخيرا قال كنت اظن انك لا تملكين الحق في ان تشعري او لا من هناك بدا الحوار هي لم تغضب ولم تصرخ فقد قالت اريد ان اتعلم واعلمت نعيد تعريف ما بيننا ومنذ ذلك اليوم كتبت المراه في دفاترها عن التجربه عن الحرج عن المحاوله والخطا عن الجهل المتراكم ولكن ايضا عن لحظات الفهم والدموع التي ليست الما بل راح وفي اخر صفحه كتبت جمله اخيره لم اصرخ ابدا لم يسمح لي بالصراخ لكني اخيرا تنفست يا لها من جمله بسيطه لكنها تقول كل شيء والان لنخرج من القصه القديمه ونسال انفسنا في هذا الزمن الحديث كم من النساء مازل لا يملكن حتى الحق في طرح السؤال كم منهن يخفين انفسهن خلف واجبات مطلقه دون ان يملكن مساحه للامان العاطفي او الجسدي وكم رجل لم يتعلم ابدا ان الشغف الحقيقي يبدا بالاستماع القصه التي بداناها من غرف حجريه بارده ربما لا تنتهي هناك بل تستمر في غرف حديثه واسره مريحه وحوارات ترو احيانا وتكبت احيانا اخرى فالرغبه لم تكن ابدا مجرد غريزه بل مراه للكرامه والشعور بالذات والحق في ان نكون مرئيين محسوسين محترمين واذا كنت تسمع هذه القصه الان فاعلم انها ليست مجرد حكايه ماضيه انها تفكير بان كل امراه تستحق ان ينصط لها وان تحب لا لانها تطيع بل لانها انسانه كامله كل خطوه صغيره نحو هذا الفهم هي ثوره هادئه والثورات الهادئه كما نعلم هي التي تغير العالم دون ان نلاحظه وهكذا تنتهي الحكايه ليست حكايه اميره ولا قصه حرب بل قصه امراه بسيطه ربما تشبه امك اختك او حتى انت امراه لم يسمح لها ان تسال فقررت ان تكتب لم تسمع فقررت ان تهمس وهمسها بعد قرون وصل الينا احيانا اقصى انواع الالم ليست تلك التي نصرخ منها بل تلك التي نسكت عنها حتى ننسى وجودها لكن كل امراه في هذه القصه بصمتها بجراتها بكلمتها البسيطه قالت شيئا لا ينسخ انا استحق ان اشعر ربما لم تكن تملك حريه الهروب ولا حريه الكلام لكن كانت تملك شيئا واحدا لا يمكن لاحد ان يصادره نجمه نجمه رغبتها في ان تعامل كانسانه لا كواجب نجمه نجمه واذا كنت تسمعني الان فربما انت ايضا تحمل سؤالا لم يجب عليه بعد او ربما شعورا خافتا ظل ساكنا لسنوات اسمح لنفسك ان تسال واسمح لغيرك ان يسمعك لان القصص التي نختمها تبقى تنزف داخلنا لكن التي نرويها تضيء شيئا ما ليس فقط فينا بل في من حولنا شكرا لانك وصلت حتى هنا لو اثرت هذه القصه فيك لا تنسى ان تخبرنا بذلك اكتب لنا تعليقا حتى لو كان بكلمه واحده فقط سمعتكم نراك في القصه القادمه حيث نفتح بادا اخر خلف جدار التاريخ تصبح على خير
طرق حل المشاكل الزوجية تعرف على أبرز مشكلات الزواج وكيفية حلها ج 2 10:28

طرق حل المشاكل الزوجية تعرف على أبرز مشكلات الزواج وكيفية حلها ج 2

zeinab mahdy official-زينب مهدي

188 مشاهدة · 4 jaar geleden

أفكار ذكية في علاج المشاكل الزوجية د جاسم المطوع 38:25

أفكار ذكية في علاج المشاكل الزوجية د جاسم المطوع

drjasemtv

244 مشاهدة · Gestreamd: 3 jaar geleden

حل الخلافات الزوجية مبادرة الزوجة 6:14

حل الخلافات الزوجية مبادرة الزوجة

عمّار الهريشي - خفايا واسرار العقل الباطن

5 مشاهدة · 7 jaar geleden

مشاكل معاصرة في الحياة الزوجية الحرية الفراش وسائل التواصل بودكاست رفوف 36 أحمد عبدالكريم 1:23:41

مشاكل معاصرة في الحياة الزوجية الحرية الفراش وسائل التواصل بودكاست رفوف 36 أحمد عبدالكريم

مكتبة استديو

141 مشاهدة · 2 jaar geleden

تاريخ ممل للنوم كيف كان الزواج في العصور الوسطى حقًا 1:07:21

تاريخ ممل للنوم كيف كان الزواج في العصور الوسطى حقًا

مؤرخ ساخر

488 مشاهدة · 7 maanden geleden

آية فيها الحل لجميع المشاكل الزوجية اجعلها نبراس حياتك للشِّيخ د عبدالسلام الشويعر 5:15

آية فيها الحل لجميع المشاكل الزوجية اجعلها نبراس حياتك للشِّيخ د عبدالسلام الشويعر

روائع الربانيين

496 مشاهدة · 5 jaar geleden

الدكتور عبدالمعين القحطاني يشرح بعض أساليب وفنون حل الخلافات الزوجية 3:43

الدكتور عبدالمعين القحطاني يشرح بعض أساليب وفنون حل الخلافات الزوجية

وزارة الثقافة

2 مشاهدة · 3 jaar geleden