The science behind dramatically better conversations Charles Duhigg TEDxManchester

👁 1 مشاهدة

The science behind dramatically better conversations Charles Duhigg TEDxManchester

النص الكامل للفيديو

المترجم: Leen Sattout المدقّق: Walaa Mohammed (تصفيق) أطلب منكم أن تشاركوا في هذه التجربة، عندما تغادرون هذه الغرفة، أريد منكم أن تتجولوا في الخارج، اليوم والغد أو متى ما أردتم، أريد منكم أن تسألوا وتجيبوا على سؤال واحد مطروح عليكم شخصٍ غريب. لربما ستقابلون هؤلاء الأشخاص على الحافلة أو عند مشيكم في الشارع. سأريكم السؤال الذي سأطرحه عليكم لتجيبون عليه وتسألوه. السؤال كالآتي، “متى كانت آخر مرة بكيتم فيها أمام شخص؟” وبدافع الفضول، كم منكم يشعر بالحماس حول هذه التجربة؟ ولا يد مرفوعة حتى الآن. يبدو هذا منطقياً، صحيح؟ لأن إيجاد شخص غريب وسؤاله متى بكى أمام شخص آخر، لا يمكن لأي شيء أن يوازي هذا الموقف رعباً أو أن يكون أقل متعةً، ومن ثم أن تخبرهم بذاتك عن المرة التي بكيت فيها أمام شخص آخر. ولكنني سأحاول أن أقنعكم بأن القيام بهذه التجربة ليس بمجرد تجربة ثمينة فحسب، بل إنها لتجربة يجب تكرارها كلما إستطعت، لأنها ستغير حياتك للأفضل. حتى أشرح لكم كيف وصلت لهذه النقطة، يجب علي أن أخبركم قصة صغيرة عني وعن زوجتي. قبل عدة سنوات، كنا عالقين في نمطٍ سيء. كنا متزوجين لمدة 20 عاماً، ولكنني كنت أعود للمنزل بعد يومٍ طويل في المكتب، كنت مراسلاً في صحيفة New York Times في ذلك الوقت، وبدأت بالتذمر عن يومي، وعن شعوري وكأنني لست مقدراً كفاية. قدمت لي زوجتي النصائح بكل منطقية. “لماذا لا تخرج أنت ومديرك للغداء؟ يمكنكم أن تتعرفوا على بعضكم بشكل أفضل“. وبدلاً من أن أستمع لها، كنت أشتاظ غضباً أكثر من السابق. وأقول لها، “لماذا لا تدعميني؟ يجب أن تغضبي نيابةً عني“. وتستاء هي بدورها لأنني كنت أهاجمها لأنها أعطتني نصيحة جيدة. لم يكن هذا.. هل مر أحدكم بهذه التجربة من قبل؟ إنه ليس بموقف جيد حتماً. لذا، بدأت التحدث مع الباحثين المتخصصين بدراسة التواصل. سألتهم ”لماذا أنا عالق في هذا النمط؟” وأجابوني: “لأنك تقع في هذا الخطأ“. نعيش خلال العصر الذهبي لفهم التواصل للمرة الأولى بحق بسبب التطورات في التصوير العصبي وجمع البيانات. وقالوا لي واحدة من أكبر الأشياء التي تعلمتها هو أننا نميل للتفكير على أن النقاش هو مجرد محادثة واحدة. نتحدث عن شيء واحد: يومي أو درجات الأطفال أو ما نريد تناوله على العشاء. ولكن ما قالوه هو أن كل محادثة، حقيقةً، تتضمن العديد من المحادثات المختلفة. وبشكل عام، تميل هذه المحادثات إلى أن تصنف في واحدة من هذه الأصناف الثلاثة. المحادثات العملية، والتي نتحدث فيها عن ما يتمحور عنه هذا الموضوع، ما نتناقش عنه بالفعل. وهناك المحادثات العاطفية، والتي نتحدث فيها عما نشعر به، هدفي هو أن أشارك مشاعري معكم، لا أريد منكم أن تحلوها، أريد منكم التعاطف معي. ومن ثم هناك المحادثات الإجتماعية تتمحور عنّا، عمن نكون وما هي الهويات الإجتماعية المهمة بالنسبة لنا، كيف نرتبط مع بعضنا البعض ومع المجتمع. وأشار الباحثون إلى أنهم توصلوا إلى نتيجة أنه إذا أجرى الناس عدة محادثات في الوقت ذاته، لن يتمكنوا من سماع بعضهم البعض بشكل فعلي. لا يمكنهم أن يتواصلوا مع بعضهم البعض. وهذا ما حدث بالضبط بيني وبين زوجتي، صحيح؟ كنت عائداً من المنزل وأجري محادثة عاطفية. وكانت زوجتي تجيب بمحادثة عملية. هاتين المحادثتين، كلاهما محادثات أساسية، ولكننا لن نجري هاتين المحادثتين في الوقت ذاته، لم نكن نتواصل مع بعضنا البعض فعلياً. أصبحت وجهة النظر هذه مهمة للغاية، ضمن علم النفس وعلم الأعصاب وعرفت بإسم مبدأ التطابق، مما يعني أن التواصل الناجح يتطلب إدراك أي نوع من المحادثات يتم إجرائه ومن ثم مطابقة بعضنا البعض. كيف يمكننا القيام بهذا؟ حسناً، في المدرسة، قاموا بتعليم المعلمين كيفية القيام بهذا. إذا كنت معلم في مدرسة، ستتعلم في وقتٍ ما إنه إذا أتى إليك طالب بمشكلة أو شيء للتحدث عنه، يجب عليك أن تسأله “هل تريد المساعدة؟” وهي محادثة عملية. “هل تريد أن تحتضن؟” وهي محادثة عاطفية. أو “هل تريد أن أستمع إليك؟ وهي محادثة إجتماعية. ويبدو أنها طريقة فعالة. إذا سألت الطلاب عما يحتاجون إليه، سيخبرونك. ولكن بالطبع، من الصعب أن تقوم بهذا في أرض الواقع، صحيح؟ ولكنك إذا توجهت لشخص في مكان العمل وسألتهم عما إذا أرادوا حُضناً، سيتدخل قسم الموارد الإنسانية، لذا لا أنصحكم بفعل ذلك. ولكن لحسن الحظ، هناك طريقة أخرى لفعل هذا الأمر للأشخاص العاديين أمثالنا، وهو طرح الأسئلة خصوصاً نوع معين من الأسئلة، سؤال مميز يُعرف على أنه سؤال عميق. يدعونا السؤال العميق للتحدث عن قيمنا أو معتقداتنا أو خبراتنا. ومن الممكن أن يكون هذا السؤال مخيفاً قليلاً، ولكن الأمر أسهل بكثير مما يبدو عليه. فعلى سبيل المثال، بدلأً من أن تسأل: “أين تعمل؟” يمكنك أن تسأل “ماذا تحب عن وظيفتك؟” بدلاً من أن تسأل “أين درست الثانوية؟” يمكنك أن تسأل “كيف كانت الثانوية بالنسبة لك؟ ماذا تعلمت هناك؟ كيف غيرتك؟ لنغير صيغة السؤال، بدلاً من أن تسأل شخص ما ليعطيك حقائق عن حياته، يجب أن نسأله ما شعوره عن حياته. لأننا عندما نقوم بذلك، يميلون إلى الكشف عن ذاتهم الحقيقية. يميلون إلى إخبارنا بما يريدون، لا لأجل المحادثة هذه فحسب، بل ما يأملونأن نراه وما يريدوننا أن نراه، وما يهمهم. حقيقةً، تظهر لنا الدراسات أن هذه إستراتيجية قوية، لأن هذا النوع من الأسئلة يسمح لنا بأن نكون حساسين. فالحساسية ومبادلتها، عندما نسمع شخص ما يتحدث بحساسية نصبح حساسين بالمقابل، وهذا مفتاح يسمح لنا بالتواصل مع الأشخاص الآخرين. لشرح كيفية عمل هذا الأمر، أريد أن أخبركم قصة عن هذا الشخص، الدكتور بيفار إيداي. الدكتور إيداي هو جراح سرطان في مدينة نيويورك. متخصص في سرطان البروستات، إزالة ورم البروستات... إزالة الورم السرطاني من البروستات ولديه هذه الوظيفة المثيرة للإهتمام، لأنه في كل يوم يأتي فيه مريض إلى مكتبه يستشيره عن نصيحة طبية، يفكر ويقول لهم: “لا يجب عليكم أن تقوموا بعملية“. تقع البروستات بقرب الأعصاب التي تتحكم بالتبول والوظيفة الجنسية وهي عملية خطيرة نوعاً ما. والأكثر من ذلك، تنمو أورام البروستات ببطئ شديد. وهو حقيقةً واحد من أبطا أشكال السرطان نمواً في الوجود. هناك مقولة منتشرة بين الأطباء أنه إذا كان لديك مريض مسن ولديه سرطان البروستات، سيموت بسبب سنه قبل أن يتسبب السرطان بقتله. ولذا، سيخبر الطبيب هؤلاء المرضى “إنظروا، لا أظن أنه يجب عليكم أن تفعلوا أي شيء. يجب أن تقوم ببعض المراقبة النشطة. وما سنفعله هو أن نأخذ عينة دم كل 6 شهور، سنقوم بخزعة كل سنتين، وإذا تغير الورم، سنقوم بالتصوير بالرنين المغناطيسي. وإذا تعين علينا القيام بعملية، سنقوم بها. إذا كانت الأمور بالعكس، لا أشعة ولا عملية. وستكون بخير.” يستمع هؤلاء المرضى له، ويذهبون للمنزل ليتناقشوا بالموضوع مع شركائهم. ومن ثم سيأتوا في اليوم التالي وسيصرون على العملية. وسيقولون “أريد منك أن تمزقني وأن تزيل الورم بأسرع وقت“. كان هذا الأمر بالنسبة للطبيب إيدي مذهلاً، صحيح؟ لأنه إعتقد أنها ستكون أسهل محادثة في حياته. يخبر الناس بألا يقوموا بالعملية، وهو جراح أساساً. أخبرني الطبيب إيدي أنه لطالما ما تكرر هذا الأمر. ستبدأ بإدراك أن المشكلة ليست مع المرضى. فإن المشكلة مني، أقوم بخطأ ما حتماً. ولذا إستشار الأساتذة الجامعيين في مدرسة هارفارد للأعمال، وطلب نصيحتهم لما يتوجب عليه فعله بشكل مختلف. وقالوا له: “خطأك الأكبر هو بدأك للمحادثة بشكل خاطئ تماماً. تبدأ المحادثة بإفتراضك أن المريض القادم لغرفة الفحص يبحث عن نصيحة ومشورة طبية. ولكنك لست متأكداً من صحة هذا الإفتراض، ولا تطرح عليهم أي أسئلة. ما يتوجب عليك فعله هو أن تبدأ بطرح أسئلة عميقة“. وبعد أن أجرى هذه المحادثة بأسبوعين، جاء رجل يبلغ من عمره ال63 لمكتب الطبيب إيدي للمرة الأولى. وحصل على تشخيص بمرض سرطان البروستات. وبدلاً من أن يلقي عليه الدكتور إيدي المشورة، وبدلاً من أن يملي عليه ما يتوجب عليه فعله، طرح السؤال التالي عليه: “ماذا يعني لك تشخيصك بالسرطان؟” وبدأ هذا الرجل بالتحدث عن وفاة والده عندما كان هو يبلغ من العمر 17 عاماً. وهو أمر بغاية الصعوبة عليه، وعلى أمه أيضاً. ومن ثم بدا بالتحدث عن العمل، وكيف من الممكن إذا إكتشف الموظفون الأصغر عمراً عن تشخيصه بالسرطان، سينظرون إليه بنظرة مختلفة. وسيقومون بإعتباره ميتاً بالفعل، على الرغم من أنه ما زال لديه 20 أو 30 في مسيرته المهنية. وبدأ بالتحدث عن أحفاده وعن خوفه مما سيجلبه العالم لهم، وعن التغير المناخي وكل ما يحدث. توقع الدكتور إيدي من هذا الرجل أن يقوم بذكر السرطان، أو أن يذكر الموت أو الألم، ولكن لم يذكر أياً منها إطلاقاً. وفي تلك اللحظة أدرك الدكتور إيدي أنه بسبب سؤاله العميق هذا، أن ما أراده هذا الرجل هو أن يجري محادثة عاطفية. أراد أن يتحدث عما يشعر به. وعن حاجته لمعانقة أحد. لم يعانقه الطبيب فعلياً، ولكنه قام بالشيء المساوي للعناق لفظياً. بدأ بالتحدث عما تفهمه من مرض أبيه وعن الرعب الذي شكله هذا الأمر عليهم، ولكن عن القرب الذي حصل بسببه بطرق لم يكن يتوقعها أصلاً. تحدثا عن هذا لمدة ثمانِ دقائق. ومن ثم قال الطبيب “هل تسمح لي بمشاركة بعض الخيارات الطبيب التي أود أن أتحدث عنها معك. هل هذا جيد؟ وإنتقلا لإجراء محادثة عملية معاً. وخلال سبع دقائق، قرر الرجل أن يقوم بالمراقبة النشطة وألا يعود للوراء. يختار أغلب مرضى الطبيب إيدي المراقبة النشطة، وأن يتبعوا نصيحته بسبب أسلوبه. يمكننا أن نقوم بهذا الأمر في أي محادثة. لا يمكن أن تكون محادثة بأهمية حياة أو موت. يمكننا أن نتصل مع بعضنا البعض وبشكل أفضل، وبطريقة مهمة للغاية مع الشخص الذي نتحدث معه، لو أردنا ذلك. مما يذكرني بتلك التجربة. لذا لأذكركم بما يفترض عليكم فعله: غادر الغرفة وجد غريباً وإسأله “متى آخر مرة بكيت فيها أمام شخص آخر؟” وعند إجابتهم، أجب السؤال بنفسك وأخبرهم عن المرة الأخيرة التي بكيت فيها. دعوني أقول لكم، تمت هذه التجربة آلاف المرات، خصوصاً شخص يدعى نيك إيبلي في جامعة شيكاغو. يكره الناس هذه التجربة. لا يوجد أي أحد مشارك في هذه التجربة يقول “أتطلع له.. سيكون هذا وقت رائع“. بدلاً من ذلك ما يقولونه: “لا أريد أن أقوم بهذا. يبدو هذا مخيفاً“. ولكنهم في التجربة، لذا سيقومون بفعلها. يتم جمعك مع شريك، ويتم طرح السؤال، الإجابة عليه وسؤاله، ومن ثم سألهم نيك إيبلي “كيف كانت التجربة؟” سيقول الناس: “يا إلهي، أشعر بالإتصال مع ذلك الشخص، أكثر إتصالاً مقارنةً بالأشخاص الذين حظيت معهم بمحادثة منذ وقت طويل. أشعر بالإهتمام بهم، أشعر وكأنهم يهتمون بي فعلاً. أشعر وكأنهم إستمعوا بإنتباه، وكان من السهل بالنسبة لي الإستماع لما يقولونه“. وفي النهاية، يقول الكل تقريباً إنها واحدة من أفضل المحادثات التي أجروها في الأسبوع أو الشهر أو العام الماضي.. وسيقولون أشياءً مثل “أنا ممتنة أنني كنت مع هذا الشخص لأنهم كانوا مناسبين لي تماماً“. حقيقةً، كان الشيء الصحيح الوحيد هو أنهم غرباء حظوا بالسؤال مناسب، النوع المناسب من الأسئلة. لماذا؟ لماذا هذا السؤال قوي للغاية؟ لماذا يساعدنا طرح هذا السؤال على الإتصال ببعضنا البعض بشكل جيد؟ لأنه سؤال عميق يسمح لنا بمشاركة شيء حقيقي. عندما نسأل أسئلة عميقة سندرك أياً من انواع المحادثات الثلاثة نجريها، وما نتحدث عنه، وما النتيجة التي سنكتشفها من خلال هذا الحوار، ومدى إرتباطنا ببعضنا البعض. نعيش في زمن الإستقطاب والتقسيم. نسينا كيف نجري هذه المحادثات. ولكن هناك علم وراء هذا الأمر. هناك أشخاص يُعرفون على أنهم متواصلون خارقون، ليسوا بمميزون، وليس بأكثر كاريزما، وليسوا بإجتماعيون أكثر من البقية. ولكنهم تعلموا المهارات التي تسمح لنا بالإتصال مع الآخرين. وهي مهارات يمكننا تعلمها جميعاً. ذلك الشعور بعد محادثة رائعة، وذلك الوهج الذي تمر به، تطورت أدمغتنا لتعطينا ذلك، لنتوق للتواصل. لذا آمل أن تخرجوا وأن تجدوا غريباً، آمل أن تتحدثوا عن المرة الأخيرة التي بكيتم فيها أمام شخص آخر بتفاصيلها. ومن ثم أخبروني عن ما حصل. شكراً لكم. (تصفيق)
The Art of Effective Communication Marcus Alexander Velazquez TEDxWolcottSchool 12:08

The Art of Effective Communication Marcus Alexander Velazquez TEDxWolcottSchool

TEDx Talks

710K مشاهدة · 6 years ago

Communicate with Confidence The Blueprint for Mastering Every Conversation 59:00

Communicate with Confidence The Blueprint for Mastering Every Conversation

Mel Robbins and Jefferson Fisher

4.2M مشاهدة · 1 year ago

5 Practical Ways to Improve Effective Communication Skills Every Day 4:39

5 Practical Ways to Improve Effective Communication Skills Every Day

Young Entrepreneurs Forum

21.1K مشاهدة · 9 months ago

9 Tips How to Improve Your Communication Skills Jim Rohn Motivation 1:24:24

9 Tips How to Improve Your Communication Skills Jim Rohn Motivation

Jim Rohn Motivation

251.4K مشاهدة · 1 year ago

Think Fast Talk Smart Communication Techniques 58:20

Think Fast Talk Smart Communication Techniques

Stanford Graduate School of Business and Think Fast Talk Smart

52.7M مشاهدة · 11 years ago

The Science Behind Dramatically Better Conversations Charles Duhigg TED 11:48

The Science Behind Dramatically Better Conversations Charles Duhigg TED

TED

1.9M مشاهدة · 1 year ago

Give me 8 minutes and Ill improve your communication skills by 88 8:14

Give me 8 minutes and Ill improve your communication skills by 88

Jak Piggott

7.5M مشاهدة · 1 year ago

How to Communicate Assertively 4 Tips 9:54

How to Communicate Assertively 4 Tips

Communication Coach Alexander Lyon

613.3K مشاهدة · 4 years ago

Effectively Communicate Complex Information 4 Simple Steps 6:30

Effectively Communicate Complex Information 4 Simple Steps

How Communication Works

99.1K مشاهدة · 7 years ago

Effective Communication Skills in the Workplace Communication at Work 4:39

Effective Communication Skills in the Workplace Communication at Work

Self-Improvement Vault

536.5K مشاهدة · 3 years ago

Matt Abrahams How to Make Your Communication Memorable 52:45

Matt Abrahams How to Make Your Communication Memorable

Stanford Graduate School of Business and Think Fast Talk Smart

1.7M مشاهدة · 7 years ago

4 Keys To Effective Team Communication 9:02

4 Keys To Effective Team Communication

David Burkus

11.8K مشاهدة · 3 years ago

Communication Expert If You Get Anxious Around Other People WATCH THIS 1:44:34

Communication Expert If You Get Anxious Around Other People WATCH THIS

Jay Shetty Podcast

2.3M مشاهدة · 1 year ago

Listen to this if you want to level up your communication skills in 2026 18:42

Listen to this if you want to level up your communication skills in 2026

Vinh Giang

1M مشاهدة · 1 year ago

How to Effectively Communicate During Conflict Without Making it Worse Terri Cole 19:42

How to Effectively Communicate During Conflict Without Making it Worse Terri Cole

Terri Cole

324.8K مشاهدة · 3 years ago

How miscommunication happens and how to avoid it Katherine Hampsten 4:33

How miscommunication happens and how to avoid it Katherine Hampsten

TED-Ed

3.6M مشاهدة · 10 years ago

4 Ways to Improve Your Communication Skills at Work Indeed 5:30

4 Ways to Improve Your Communication Skills at Work Indeed

Indeed

556K مشاهدة · 1 year ago

Effective Communication 1:38

Effective Communication

wayForward

976.3K مشاهدة · 9 years ago

Making Effective Communication One Shot Class Communication Semester I Complete Class in English 1:05:46

Making Effective Communication One Shot Class Communication Semester I Complete Class in English

Career EduNest

3.5K مشاهدة · 5 months ago