والحديث ده من اعظم احاديث النبي صلى الله عليه واله وسلم ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى قسم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الاشياء الى ثلاثه اقسام ان الحلال بين هذا قسم وان الحرام بين هذا القسم الثاني وبينهما امور مشتبهات هذا القسم الثالث والاصل ان الاشياء من حيث الاباحه والتحريم تنقسم الى حلال وحرام ما واصل الاحكام يا اما حلال يا حرام يا واجب يا مستحب يا مكروه الواجب هو ما امر الشارع به على وجه الالزام يعني الزمه الشرع الزم الشرع المكلف بان يقوم بهذا الواجب يثاب فاعله ويعاقب تاركه الزول بيفعل بفعل الواجبات يثاب عنده ثواب عند الله تعالى ويعاقب تاركه الذي لا يقوم بالواجب من غير عذر فانه يعاقب على تركه للواجب او يعرض نفسه للعقوبه المكروه هو الذي الافضل بالعبد ان يتركه وبعضهم عبر قال يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله لكن الاولى بالعبد ان يتركه والمستحب هو الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه زول بذكر الله سبحانه وتعالى ويكثر من الذكر يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيله انت كون تسبح اليوم كله ده شي مستحب اذا فعلته فانك تؤجر وان لم تفعل التسبيح المستحب لانه في تسبيح واجب عند بعض العلماء كالحناء فاذا لم يسبح التسبيح المستحب فانه لا لا ياثم لكنه فوت فض فضلا وفوت اجرا وبقي امران الحلال والحرام اللي هو المباح والمحرم المباح الذي العبد فيه مخير بين ان يفعله وبين ان يتركه الا بعض المباحات فان احيانا تصير واجبه كالاكل عند الحاجه اليه مباح لك تاكل لكن انت اذا محتاج للاكل اذا ما اكلت بتعرض نفسك للهلاك هنا يصير المباح واجبا يصير واجبا اما المحرم فانه واضح ان التحريم في اللغه المنع والمحرم الذي يعاقب تارك يعاقب فاعله ولا يثاب تاركه ده في الاصل لكن ان تركه خوفا من الله تعالى وتعظيما لله فانه يثاب على ذلك ودليل ذلك حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وذكره النووي في رياض الصالحين وفي البخاري ومسلم وايضا في هذا الكتاب الذي نحن بصدد مدارسته وهو كتاب الاربعين النويه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى انه قال انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنه فمن هم بحسنه فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كامله وان هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات الى 700 ضعف الى اضعاف كثيره وان هم بسيئه فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كامله وان هم بسيئه فعملها كتبها الله عنده كتبها الله سيئه اي واحده في بعض الروايات نقلها ابن عثيمين رحمه الله ان القسم الثالث وان هم بسيئه فلم يعملها في بعض الروايات من جراء اي خوفا من الله تعالى ترك المعصيه خوفا من الله تعالى فانه يثاب على خوفه هذا وعلى تركه للمعصيه كتبها الله عنده كتبها الله حسنه كامله عنده حسنه كامله ابقى الحديث ده قسم الاشياء لثلاثه ان الحلال بين وان الحرام بين الحلال واضح وبينهما امور مشتبهات كون الليله المويه شرب المويه المويه العاديه دي حلال ده امر ما بيختلفوا فيه اثنين من المسلمين اثنان كون شرب الخمر حرام هذا لا يختلف فيه المسلمون ان الحلال بين بين واضح وان الحرام بين لكن قال وبينهما امور مشتبهات مشتبهات اي تشتبه على عبد هل هي من الحلال ام من الحرام وزمان الصحابه بيسالوا النبي عليه الصلاه والسلام في م اجبه عليهم حتى انزل الله عليهم وعليه ق قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم فصاروا لا يسالون الا عند الحاجه الشديده الى السؤال ويفرحون باتيان الاعراب لانه يسالون النبي صلى الله عليه وسلم فيستفيد الصحابه من سؤاله طيب المشتبهات دي اشتبهت على العبد حلال ولا حرام عشان كده اشتبهت والشريعه من فضل الله تعالى انها لم تترك المؤمنين في حيره ما خلت الناس اللي عل ايمان في حيره ده حلال ولا حرام بيقوا في حيره لا وانما ارشدتهم ارشدهم الله تعالى بقوله فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وبقوله واذا جاءهم امر من الامن واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم عشان كذ انت اصلا يا حلال يا حرام في حاجه اشتبهت عليك طوالي تسال ما لقيت زول تساله الحديث ده ارشدك تعمل شنو اذا اختلط عليك الامر حلال ولا حرام تمشي تسال وتسال زول معروف بسلامه المنهج منهجه صحيح قائم على الكتاب والسنه بفهم الصحابه مش بتسال اي زول في التلفزيون جابوه خلاص تساله لا في ناس ضللك وانت ما جايب خبر عان كده محمد بن سيرير رحمه الله قال ان هذا العلم دين فانظروا عمن تاخذون دينكم ما تشيل الدين من اي زول وانما تاخذ العلم عن من عرف بالعلم وبسلامه المنهج بعد ذاك اذا ما لقيت زول تساله واشتبه عليك الامر تترك الشبهه تترك الشيء جاك نوع من انواع البيوع وانت في السوق بعدين ما عارف ده حلال ولا حرام اتصلت بزول عنده علم ما الى اخره ابى يرد عليك ولا مشغول ولا الى اخره ولا التلفون مقفول الى اخره انت طوالي شنو تبتعد من الشبهه تترك الشبهه عشان كده قال فمن اتقى الشبهات ابتعد من الشبهات وصار بينه وبين الشبهات وقايه فقد استبرا لدينه وعرضه لدينه لان الشبهه التي اشتبه على عبد هي من الحلال ام من الحرام قد تكون من الحرام فاذا تركها استبرا لدينه استبرا السين والتاء للطلب يعني طلب البراءه في دينه فكان امنا من ان يقع في الحرام وابرا لعرضه لانه اذا وقع في الشبهه فانه يعرض نفسه للكلام فيه ذول ال بيقع في الشبهات الناس بتتكلم فيهم لكن اذا ترك الشبهات فانه طلب البراء في عرضه فلا يقع الناس فيه يترك الشبهات ويبتعد من مواضع الشبهات ومن اهل الشبهات ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم كالراعي يرى يرعى حول الحمى في عباره انا ما نسيتها لكن فيها تعليق ان شاء الله ل لا يعلم لا يعلمهن كثير من الناس لكن هنا قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضي كالراعي يرعى حول الحمى كذا الكتاب ده محمد انا شنو ها ايوه وما وقع في الشبهات جزاك الله وما وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه في روايه يوشك و ان يقع فيه زي الزول عنده بهائم وفي زول عنده حدود معينه والحدود دي ما عامل لها حيطه ولا عامل لها سور بتاع سلك ولا غيره حدود بتاع زراعه وبعدين ما بعفوا كمثال ما بعفوا كان انت ظلمت ما بعفوا عنك فده بدل يرع بعيد ب بهايم بقى شنو حول الحمى مع الحدود والبهائم ما بتنضف في بهيمه بتدخل تخرب الزراعه في بهيمه بتدخل تاكل وده ما بيعف لك فانت كان اولى ترعى شنو بعيد كالراعي يرعى حول الحمى يوشك يقترب يوشك ان يقع فيه الا وان لكل ملك حمى اي صاحب ملك عنده حمى وحدود الا وان حمى الله محارمه حدود الله التي جعلها لعباده وليس المقصود حدود ملكه لان الله سبحانه وتعالى يملك السماوات والارض وما فيهن وما بينهما الى اخره له الملك كله سبحانه وتعالى ده ما المقصود تح تحديد الملك ملك الله سبحانه وتعالى قل اللهم مالك الملك وانما المقصود تحديد حدود الله سبحانه وتعالى في الحلال والحرام الا وان لكل ملك حماى الا وان حمى الله محارمه حدود الله محارمه عشان انسان اذا حام حول المحارم وما ابتعد من الشبهات ومن موضع المحارم فانه يقع في الحرام كذ الشريعه جاءت بتحريم النظر الى النساء وبتحريض النساء وبتحريض بالنساء وبتحريض الى الحرام اي شيء يفضي الى الحرام حرمه الله سبحانه وتعالى وامر العباد باجتنابه ولا تقربوا الزنا وفي الايه دي ما قال ولا تزنوا ولا تقربوا ولا ابتعد ان تبتعد عن الشبهات وان تبتعد عن الحرام وان تفر منه فرارك من الاسد ثم ختم الحديث قال الا وان في الجسد مضغا لحم بقدر ما يمضغ صغيره اذا صلحت هذه المضغه صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب الحديث فيه فوائد الفائده الاولى ان الاشياء على ثلاث على ثلاثه اقسام وفي الاصل على قسمين حلال وحرام ثم الحق هذا القسم الثالث بالذين يشتبه عليهم الامر وهم من اهل للجهل ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات حلال حرام مشتبهات طيب الفائده الثانيه اهميه العلم وفضل اهل العلم لانه قال وبينهما امور مشتبهات لم يقل لا يعلمهن الناس جميع الناس وانما قال لا يعلمهن كثير من الناس فدل على على ان هناك قله من الناس يعلمون اصل الشبهه هل هي من الحلال ام من الحرام وهم اهل العلم وهم اهل العلم الفائده الثالثه البعد عن الشبهات لمن اشتبه اليه الامر لان البعد عن الشبهات فيه سلامه العبد في دينه وفي عرضه الفائده الرابعه خطوره الاقتراب من المعاصي ومن الذنوب كالراعي يرعى حول الحمى الفائده التي بعدها اهميه القلب لانه قال الا وان في الجسد مضغا اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب قال ابن دقيق العيد رحمه الله في شرحه للاربعين النوويه قال والقلب للجوارح كالامير للجنود القلب ده قال لك للجوارح زي الامير للجنود الامير هو اللي بيوجه الجنود وهو ال بقود للعدل وهل بقود للظلم وكذلك القلب يقود صاحبه اما الى الخير واما الى الشر بعد توفيق الله سبحانه وتعالى بتوفيق الله سبحانه وتعالى عان ك ابن تيميه قال القلوب قدور والالسنه مقارف زول دائما كل اناء بما فيه ينضح الزول دائما بيتكلم بالشيل في قلبه ومهما اخفى في النهايه بيظهر ام حسب الذين في قلوبهم مرض ان يخرج الله اضغانهم ولو نشاء لاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم اعمالكم اي زول عنده شر في قلبه بيظهر ان طال الزمان او قصر يوم تبلى السرائر السرائر ما يسره العبد طيب في اشياء بتصلح القلب وفي اشياء بتفسد القلب تكلم عنها العلماء وقبل كده احنا عملنا فيها نصيحه في المسجد ده فانا ما داير شنو يعني اقود الناس الى الملل لكن نذكرها باختصار وهي واضحه ابن القيم رحمه الله قال واما مفسدات القلب الخمسه فهي كثره الخلطه اي مخالطه الناس في غير طاعه الله تعالى والشبع ما ملا ابن ادم وعاء شرا من بطن وكذلك اكل الحرام ثلاثه قال النوم ان تنوم عن الطاعات وعن الصلاه المكتوبه الى اخره اربعه قال ركوب بحر التمني ذول عنده اماني كثيره وعنده شنو طول امل خمسه قال التعلق بغير الله وده اخطر مفسدات القلب وهذا الذي يقود صاحبه الى الشرك بالله تعالى يحب من دون الله يحبه يحبه يحبه بعد ده يقدم رضاه على رضا الله سبحانه وتعالى يعبده من دون الله يعتر ينادو لانه قلبه ما معلق بالله سبحانه وتعالى وانما معلق بغير الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله الى اخر الايه اما الذي يصلح القلب قال ابراهيم الخواص رحمه الله تعالى دواء القلب خمسه تدبر القران شكي ابن باز لما سالوه عن ما يصلح القلب ذكر اشياء من ضمنها القران واستدل بقوله تعالى يا ايها الناس قد جاءتكم موعظه من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمه للمؤمنين لو داير قلبك ده ينصلح القران تدبره تقرا الايات اللي فيها عذاب الدبره ما تمر فيها زاي الايات ال فيها رحمه الدبره ايات ال في ذكر الجنه فيها ذكرى النار فيها ذكرى الموت ذكر العذاب ذكر الرحمه الى اخره فانت تتدبر كتاب الله وفيها ذكر صفات الله سبحانه وتعالى وتعريف العبد بربه عز وجل الى اخره تدبر القران قال وافض البطن اللي هو الصيام ده يصلح القلب وقيام الليل وم جالسه الصالحين زول اللي بذكرك بالله وبذكرك بالاخره والتضرع عند السحر في وقت السحر تتضرع ل الله سبحانه وتعالى بيصلح قلبك بيصلح قلبك ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب والنبي عليه الصلاه والسلام كان يدعو ويكثر من قوله اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك مجالسه الصالحين دليله مش الصالح ده اللي بيكذب على الناس بيطير وبيجي وبيعمل وبيقول بدي الجنه ده ما صالح زول بيشيل حق الله ده ده اصله ما صالح ده مفسد وان ادعى انه من الصالحين واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن ن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون دليل على ان مجالسه الصالحين فيها اصلاح للقلب الذين يذكرون الناس بالله والذين صحت عقيدتهم ويتذكرون العلم والخير قول النبي صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك اما ان يحز او تبتاع منه او تجد منه ريحا طيبه ونافخ الكير اما ان يحرق ثيابك او تجد منه تجد منه ريحا منتنه كريها او كما قال صلى الله عليه واله وسلم عشان كده السلف كانوا بجال السوا يتجالس ويتزاورون قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل وجبت محبتي للمت حابين فيا ووجبت محبتي للمتجبس فيا ووجبت محبتي للمتجبس في او كما قال صلى الله عليه واله وسلم في بعض الروايات وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين فيها انت الجالس صاحب الخير بذكرك بالله الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين و ده بيصلح القلب سبب لاصلاح القلب فالانسان يحرص على الخمس اشياء يتدبر القران يحرص على الصيام الم المستحب ويحرص على قيام الليل وعلى مجالسه اهل الخير ويحرص على التضرع عند السحر يدعو الله سبحانه وتعالى بان يصلح قلبه لانه يا ناس رب العزه والجلال قال يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم هس الليله الناس مرات الواحد يجوع عشان القروش شغال وتعبان وقت الغدا فات قول له في تاني في شغل وك يشتغل وفات وقت الغدا يجوع عشان شنو قروش عشان اولاده ممكن يساهل ولد عيان يساهل عشانه وخير طيب يوم القيامه قاللك يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ده اللي بينفعك يوم القيامه ان تلقى الله بقلب سليم وبعمل صالح طيب انت ليه ما بتعود نفسك الصيام عشان تصلح القلب وعشان تدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار 70 خريفه ذول ذنوبه م قرباه للنار يصوم يوم واحد بس في سبيل الله زحو من النار 70 سنه عشان يصل النار وكونه زحه من النار معناها قرب من شنو قرب من الجنه شق الجنه عندها باب اسمه باب الرجان ليه ما ي سهر عشان يصلح قلبه يقرا القران ويتدبر ويجتهد ويدعو الله سبحانه وتعالى ويصلي ويسجد لله تعالى طيب في تفصيلات ثانيه لكن الانسان دائما يصلح قلبه ويراعي قلبه ويطهر قلبه في اشياء كثيره بتفسد القلب غير ذكرها العلماء من ضمنها النظر الى الحرام من ضمنها الذنوب والمعاصي عك ابن القيم في اغاثه الهفان قال قال والفتن اذا مرت بالقلب ده في المجلد الاول في بدايه الابواب وفي بدايه الكلام تكلم عن القلب وعن مصائد الشيطان وعن اثر الذنوب عليه القلب الى اخره قال والفتن مع القلب قال كالبرد والحر قال فالقلب السليم لا يؤثر فيه الذنب او الفتن لا تؤثر فيه الفتن لانه سليم ويحافظ على سلامته بابتعاده عن الفتن قال كما ان الجسد السليم لا يؤثر فيه البرد لانه يتخذ وقايه من البرد بسلامته وبغير ذلك قال والقلب المريض قال تزعزعه وتؤثر فيه اقل الفتن كالجسد المريض فانه يتاثر بادنى حر او بادنى برد الزوله العيان يقول لك جيب البطانيه غطيني والجنبه ما بردان شديد ده يقول لك غطيني انا بردان شديد وده قاعد جنبه سليم قاللك الفتنه لما تجب القلب اذا الزول قلبه سليم ومجاهد نفسه الفتنه دي بتكون ثابت واذا هذول مريض عنده مرض في قلبه مرض شهوه او مرض شبهه اقل فتنه بتزع ازعه فتنه بسيطه تلقاه تزعزعه واستدل ابن القيم رحمه الله تعالى بقول النبي صلى الله عليه وسلم انا قلت الكلامه بالمعنى لكن استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا وفي بعض النسخ في بعض الروايات عودا عودا فايما قلب انكرها نكتت فيه نكته بيضاء زح من الفتنه وايما قلب اشربها نكتت فيه نكته سوداء حتى تصير القلوب على قلبين ابيض كالصفا لا تضره فتنه ما دامت السماوات والارض ثابت يثبته الله تعالى واسود كالكوز واسود مربادا كالكوز مجخيا او مربات كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا لا ينكر منكرا الا ما اشرب من هواه زي الكوز ال قلبته تكون فيه ميه ما بيثبت المويه ما بتثبت بتكشح بال الجنبات زي ما فيه خير اسمع الايات والاحاديث ما بتاثر فيه عشان كده الله سبحانه وتعالى قال ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شنو شهيد القى السمع اطنط وهو شهيد القلب جمع بين يعني سماع القلب وسماع الاذن
18:08
شرح كتاب الأربعين النووية الحديث السادس الشيخ أحمد البدوي 2022
المنهج السلفي بالسودان
2.2K مشاهدة · 3 years ago
24:35
الاربعون النووية الحديث السادس تعريف الشبهة 1 3 محاضرة للأستاذ ياسين العمري
قناة التقوى
7.8K مشاهدة · 11 years ago
8:54
تفسير رائع لحديث الحلال بين والحرام بين
MR FATAWI
104.4K مشاهدة · 16 years ago
1:11:52
شرح كتاب الأربعين النووية الحديثان الأول والثاني الشيخ أحمد البدوي 2022
المنهج السلفي بالسودان
8.7K مشاهدة · 3 years ago
15:35
شرح الأربعين النووية الحديث السادس البعد عن مواطن الشبهات لفضيلة الشيخ المحدث علي بن عبدالله النمي
قناة ينابيع العلم الفضائية
207 مشاهدة · 5 years ago
39:58
شرح حديث من الأربعين النووية الشيخ أحمد البدوي 2021
المنهج السلفي بالسودان
5.5K مشاهدة · 4 years ago
29:57
شرح الأربعين النووية الشيخ أحمد الغياتي الحديث 6
al islah tetouan
88 مشاهدة · 6 years ago
10:44
٦ الحلال بينٌ والحرام بينٌ الحديث السادس شرح الأربعين النووية شريف علي
شريف علي
85.1K مشاهدة · 5 years ago
56:55
شرح الأربعين النووية 09 الحديث السادس إن الحلال بين وإن الحرام بين
برامج الشيخ عبد الرزاق البدر
32.3K مشاهدة · 7 years ago
13:24
الأربعين النووية الحديث السادس إن الحلال بين و إن الحرام بين الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
قناة زاد المعاد الدعوية
5.3K مشاهدة · 2 years ago
25:20
شرح حديث إن الحلال بين وان الحرام بين
محبي الشيخ وليد السعيدان
30K مشاهدة · 9 years ago
7:04
41 حديث ﷺ الحلال بين والحرام بين عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
94.9K مشاهدة · 3 years ago
22:51
الحديث السادس الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات
eLearning Centre - IUG - Video Lectures
9.4K مشاهدة · 12 years ago
26:18
شرح الأربعين النووية الحديث السابع الدين النصيحة الشيخ أحمد البدوي
المنهج السلفي بالسودان
1.1K مشاهدة · 9 years ago
1:08:49
شرح كتاب الأربعين النووية الحديث 26 الشيخ أحمد البدوي 2022
المنهج السلفي بالسودان
2.5K مشاهدة · 3 years ago
1:12:39
شرح كتاب الأربعين النوويةالحديث 29 الشيخ احمد البدوي 2022
المنهج السلفي بالسودان
2.6K مشاهدة · 3 years ago
1:04:41
شرح الأربعين النووية إنما الأعمال بالنيات روائع الشيخ أحمد البدوي الدرس الأول
المنهج السلفي بالسودان
5.5K مشاهدة · 9 years ago
13:33
6 من 42 إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات I الشيخ د عثمان الخميس I الأربعين النووية