قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالتفصيل من البداية حتي النهاية قصص الانبياء للشيخ نواف السالم

👁 1 مشاهدة

قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالتفصيل من البداية حتي النهاية قصص الانبياء للشيخ نواف السالم

النص الكامل للفيديو

كان بني اسرائيل يعيشون مع الفراعنه او يسمونهم الاقباط وهم السكان الاصليون لمصر وكان سبب انتقال بني اسرائيل من ارض الشام الى ارض مصر ما جرى ليوسف كما تعلمون عندما انتقل الى مصر واتخذه عزيز مصر وفي نهايه القصه ايش مكنه ملك مصر واصبح يوسف هو عزيز مصر عزيز مصر يعني مثل رئيس مجلس الوزراء وكان الحكم في مصر انذاك حكما ملكيا فمن كان رئيس للوزراء ملك مصرا وهذا الذي جرى ليوسف عليه الصلاه والسلام ثم جاء اهله اليه كما هو في خواتم سوره يوسف واجتمع شمل الاهل ثم جلسوا وتركوا ما هم فيه وجلسوا وين في مصر اذا هذا هو كان والله اعلم بدايه قدوم بني اسرائيل الى مصر ثم استوطنوا ولا شك انهم كانوا في عزه وكانوا في منعه لان ولدهم منو يوسف هو اللي يحكم فكان لقومه شوكه وعزه لعزه يوسف عليه السلام وهكذا توارث هذا الامر الى ان جاء فرعون موسى وكلمه فرعون او مصطلح فرعون هو الملك كانوا يسمونه الاقباط فرعون يعني فرعون مو اسمه فرعون لقب مثل تقول ملك الحبشه يلقب بالنجاشي ملك الفرس يلقب ب كسر الذي كان في زمان النبي صلى او بعد زمان النبي صلى الله عليه وسلم او حتى في زمانه ابرويز قيصر الذي هو هراقل المقوقس هو لقب لملك الاسكندريه وهكذا ف ملك مصر يلقب بفرعون فالفرق الذي كان في زمن يوسف عليه السلام غير فرعون الذي كان في زمن موسى الذي كان في زمن موسى يقال ان اسمه الوليد ابن مصعب الوليد ابن مصعب هكذا كان اسمه قد تكون هذه ترجمه لاسمه الله اعلم المهم هذا تناقلها اهل التاريخ ان هذا هذا هذا هو فرعون موسى يسمى بالوليد ابن مصعب هذا الرجل كان ظالما غاشماً ومعنى يستحي نسائهم اي انه يستخدمهم في الاعمال الشاقه وفي الاعمال المبتذله مثل يعني الامور الوظائف الشاقه والامور المتواضعه فهذا معنى يستحيي نساءهم وكان قد جعل بني اسرائيل في نواحي القريه في نواحي البلده ما يختلطون مع الاقباط مع الفراعنه الذين هم عليه القوم معزولين اللي يبيله خادم ياخذ منهم اللي يبيله كذا ياخذ منهم فقط هذه كانت وظيف وظيفتهم وكان هذا الرجل جبارا طاغيه ظلوما غشوما يسوم الناس سوء العذاب القتل عنده مثل شربه الماي فسار الناس في هذا الوضع المزري الرهيب المخيف كما وصفه الله تبارك وتعالى بقوله في سوره القصص وهي من اكثر السور التي ذكرت تفاصيل قصه موسى وكذلك سوره طه وكذلك سوره الاعراف لكن من اكثرها سوره القصص يقول الله عز وجل ان فرعون ع في الارض تكبر وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفه منهم يعني بني اسرائيل يذبح ابنائهم ويستحيي نسائهم اي في الخدمه المبتذله والشاقه انه كان من المفسدين هكذا وصف الله عز وجل وجل حال فرعون ثم الادهى والامر والاعظم والاشد ان هذا الفرعون الطاغيه اصدر قرارا بذبح جميع اولاد بني اسرائيل من الذكور كل ذكر يولد ذبحه على طول وامر جنوده بان ياخذوا معهم الشفار يعني السكاكين والقوا قوابل الحريم اللي تولد جمع قابله وان يلفوا يدور على بيوتات بني اسرائيل ويفتش يقلبون المراه الاسرائيليه بطنا على ظهر فاذا وجدوها حاملا ضبطوها يعني راقبو فينظرون وتاتي هذه القابله ثم اذا وجدت الوليده ذكرا دفعته الى الشفار الذبا الحين فذبحوه جبروت استمروا على هذا الحل سنه سنتين ثلاث اربع قبل ان اكمل ما الذي جرى بعد ذلك كان سبب هذا القرار الفرعوني الظالم الخبيث المجرم سببه انه راى رؤيا راى رؤيا ازعجته قام فزعا ثم دعا جلسائه وطلب من يعبر له هذه الرؤيه فعبرها له بانه سي وولد من بني اسرائيل ولدا ذكرا سيكون ذهاب ملكك على يديه هذه القصه المشهوره في سبب اتخاذ فرعون هذا القرار على انهم قالوا سببا اخر قالوا ان بني اسرائيل كانوا يتحدثون فيما بينهم ان ان الله عز وجل قد بشر ابراهيم عليه الصلاه والسلام عندما اتى مع زوجته ساره الى مصر يدعوهم الى الله وعلم ملك مصر انذاك الفرعون في زمن ابراهيم عندما علم بقدوم ساره عن طريق عيونه التي كان يبثها وكانت ساره اجمل النساء وكان هذا الرجل مولعا بالنساء وطلبها وراو كما تعلمون وحماها الله عز وجل فاوحى الله الى ابراهيم عليه السلام ان الله سينتقم من ملك فرعون وسيخرج من صلبك يا ابراهيم من يكون هلاك وذهاب ملك فرعون على يديه هذه قصه ثانيه ولذلك كان كان بنو اسرائيل يتوارثونها خصوصا مع اشتداد الظلم من قبل هذا الظالم فكانوا يتناقلون وينتظرون ويجتهدون في ان يخرج هذا الولد الذكر الذي تتحقق البشاره على يديه على اي حال سواء كانت هذه او الاخرى المهم هو بلغه اما عن طريق المنام او عن طريق هذه النبوءه بلغه انه سيخرج من بني اسرائيل من يكون هلاك ملكي على يديه فلذلك اتخذ قرارا بقتلهم طيب سنه سنتين ثلاث اربع خمس عشر وبعدين طيب ما الذي جرى اصبحت الفجوه كبيره لان الذين كانوا يخدمون الاقباط او الفراعنه من بني اسرائيل كبروا وشاخ ولم يستطيعوا يعني يقوون على هذه الاعمال الشاقه وفي المقابل ليس هناك صف ثاني تقتل انت الذكور فوقعوا في مشكله فذهبوا الى فرعون فقال اذا هناك سنه ذبح وهناك سنه سماح وسار الناس على هذا الامر سنه يذبحون وسنه سماح قدر الله تبارك وتعالى والله حكمه بالغ ايها الاخوه ما تجرا مخلوق ظالم ر واعلن التحدي لرب العزه والجلال الا اتاه الله من مامنه الله عز وجل بقدرته سبحانه وتعالى ان يجعل ولاده موسى في سنه السماح ليس كذلك بلى ولكن الله سبحانه وتعالى زياده في نكايه هذا الظالم الرعديد اراد ان يكون موسى في سنه الذبح ولد هارون اخو موسى في سنه السماح حملت امه ومن تقدير الله لها عندما قلنا ان هؤلاء العسس كانوا يلفون كانوا يلفون في كل سنه الحين لا سنه يرتاحون وسنه يلفون يلفون الجنود ومعاهم القوابل يتولد ثم تدخل هذا تفتيش على طول على نساء الاسرائيليات وتقلبها تفحص حامل محامل سبحان الله على ان اقتربت ولادتها ولكن الله عز وجل اخفى هذا الحمل يعني بتولد بالسنه هذه يبين سبحان الله كان حمله خفيفا لم يظهر لم تظهر اثار الحمل على على ام موسى من الذي يدبر له الله كما قال الله عز وجل والقيت عليك محبه مني ولتصنع على عيني اي بمراه مني وبحفظي وكلات مو انت اللي تدبر يا موسى عليه السلام هناك امور تدبر لك من قبل الحكيم الخبير ستفتح لك الابواب المغلقه المهم ولدت ام موسى في سنه الذبح ما شافوها ثم اسقط في يدها ما تصنع سيقتل لا محاله وكانت دوريات التفتيش في كل يوم كل يوم طبعا وضعته سرا مع قوابل لبني اسرائيل واخفوا امره وفي كل يوم يجيئون يفتشون ماذا كانت تصنع بعد طفل ما تحكم فيه يبكي يصيح مو على كيفك فصنعت له تابوتا وكانت اذا تحين اقتراب هؤلاء المجرمين للتفتيش تضع موسى في هذا التابوت وكان بيتها قريبا من نهر النيل ف ضعه في في هذا النهر وتربطه بخيط وتشد الخيط الى بيتها عشان ما يروح بعيد وتقذفه في اليم يجون يفتشون يطالعون ما في شيء اذا خرجوا خرجت وشدت الحبل ثم اخرجت موسى وهكذا وايضا هذا كان بتدبير الله عز وجل هذا كان بتدبير الله عز وجل انه هو الذي سخر لها ان اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم الى الساحل ياخذه عدو لي وعدو له في يوم من الايام وهي في هذه الظروف المرعبه المرهه يعني تخشى ام موسى من صوت الباب ومن صرير الباب فكانت تهر المسرعه الى ولدها جو رعب ذبح القضيه م غشمره ففي وسط هذه الربكه نسيت ام موسى نسيت ام موسى ان تربط وان تضبط الخيط حطيتها في اليم ورجعت مسرعه لقدوم هؤلاء ونسيت او احسن ان نقول انسيت من الله عز وجل ان تربط الخير فجرته المياه واخذته وكانت قد اغلقت هذا التابوت طبعا خرجت مس لم تجده كادت ان تموت كما قال الله عز وجل واصبح فؤاد شوف شوف الصوره واصبح فؤاد ام موسى فارغه خلاص الفؤاد القلب فرغ قلبها من كل شيء الا من موسى فنزل بها من الهم والغم والبلاء ام تفقد ولدها ورضيعها في اليم الام لو تضيع ولدها باي مكان مكان مغلق شو يصير فيها كيف هذه الان اضاعته وفي اليم وهناك من يتهدده بالقتل قدر الله عز وجل ان تصل ان يصل هذا التابوت ويحمله الماء الى الضفه الاخرى حيث مسكن فرعون قصر فرعون وكانت جواري امراه فرعون اسيا بنت مزاحم وكانت انذاك على الكفر وعلى دين هذا الخبيث المجرم فرعون كنا الجواري يغتسلن عند ضفه النهر فوجدنا هذا التابوت التقطنا ولكنهن هبن وخشي وخفنا ان يفتحن التابوت يعني قالوا ربما يكون فيه اموال وذهب فاذا اتينا بالتابوت مفتوحا نتهم اننا اخذنا شيئا فلذلك هبنا ان يفتحن التابوت انما حملنه مباشره وذهبنا به الى سيدتن وهي اسيه بنت مزاحم فتحته لاول وهله عندما نظرت الى موسى الرضيع وهو في التابوت قذف الله حبه في قلبها وهذه كانت من ايات موسى عليه الصلاه والسلام انه ما راه احد الا احبه ليس فقط احبه حبا عاديا يتمكن حبه من شغاف قلبه لاول نظره وهذا لقول الله عز وجل والقيت عليك محبه مني ولتصنع على عيني اخذته هذه المراه وذهبت الى فرعون امر فرعون بقتله مباشره لانها وفق القانون فقالت له لا تقتلوا وقالت امراه فرعون قره عين لي ولك لا تقتلوه عسى ان ينفعنا شوف سبحان الله يعني في هذا الدليل ان الانسان يتفاءل بالامور وان الامور مرتبطه بنيات اصحابها هي تفاءلت وقالت عسى ان ينفعنا نفعها ولا ما نفعها نفعها نفعها في الدنيا انه اخرجها من الشرك الى التوحيد ونفعها بالاخره انها ستكون من اهل جنات النعيم في احسن من هذا النفع بعد ما في ابدا وانظر ماذا قال فرعون الخبيث المخب عندما قالت هي قره عين لي ولك فقال لا اما لك هو قره عين اما لي فلا حاجه لي فيه قال ابن عباس فوالله لو قال قره عين لي ولك ل هداه الله فلذلك الانسان يتفاءل بالامور فقالت له قره عين لي ولك فقال اما لك فنعم اما اما لي فلا حاجه لي فيه فكان موسى قره عين لاسيه كان سبب هدايتها الى التوحيد وسبب دخولها الىى جنات النعيم وكان نقمه على فرعون وكان سببا لذهاب ملكه كما سنذكر باذن الله عز وجل المهم فرحت به اسيه بنت مزاح امراه فرعون انها كانت لا تلد ما عند اولاد لم ينجبه فكانت شغوف بهذا الولد فتبن وكان التبني طبعا في زمانهم جاهزا حتى في صدر الاسلام او صدر يعني نعم الاسلام كان جائزا حتى ابطله الله عز وجل بقوله ادعوهم لابائهم فتبن واتخذته ولده الان اصبحت في مشكله وهي انها جاع موسى وهو رضيع فحاولت اسيه بنت مزاحم ان تقرب له الطعام وسخرت طبعا له خلاص الان القصر قصر فرعون اصبح لا شغل لهم ولا عمل الا موسى سبحان الله هذا الذي كان يريد ان يقتله الله عز وجل جعله يلتقطه ويربيه في قصره ويجلسه على فراشه ثم بعد ذلك يكون سبب هلاكي على يديه كما قال فرعون بعد ذلك يقول الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين ربا سنوات طويله ف تريد ان تطعمه ما ما ياكل طفل رضيع شلون ياكل تقدم له الطعام لا ياكل اتته بالمراجع ينفر لا يقبل على حليبه وعلى ثديهن زاد بكاؤه زاد حزنها فامرت جواريها وجندها وحاشيتها انزلوا الى الاسواق التمسوا له المراضع طبعا في هذه الاثناء بعد ان حزنت امه عليه طبعا الام الان ام موسى ما تدري اين ذهب الله بموسى وغالب ظنها طبعا الافكار تودي وتجيب فيها غالب الظن قالت اكيد يعني رضيع والقي في يم غالب الظن سيغرق وسيكون طعاما للاسماك المفترسه هذا الذي غلب على ذهنها قال الله سبحانه وتعالى واصبح فؤاد ام موسى فارغه ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من مؤمنين يعني من عظم الهم الذي ركبها خلاص ما فيها الان صبر ان تكتم حال موسى همت بالخروج وتصيح وتبحث عنه وتسال عنه الناس وفي هذه فضيحه خلاص حتى لو وجد سيقتل قال سبحانه وتعالى لولا ان ربطنا على قلبها سبحانه مثبت القلوب ثبت قلبها قال سبحانه وتعالى وقالت لاخته قصيه قصيه قصي اثره سالي عنه بس من بعيد وقالت لاخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون قلنا الان خرجوا الى السوق ليبحثوا عنه يلتمسوا المراضع خرجت اخت موسى تبحث تبحث طبعا دون سؤال حتى لا تفضح الامر فبصرت من بعيد وجدت يعني لحم من الناس جنود الملك فرعون معه القابلات والداي معهم هذا الرضيع يبحثون عنه يبحثون له عن مرضع فبصرت به عن جنب من بعيد من جنب حتى لا تفضى حرا وعرفته وعرفت الموضوع انهم يبحثون عن مراضع كما قال الله عز وجل وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت من الذي قالت اخت موسى فقالت هل ادلكم على اهل بيت يكفلونه لكم وهم لهم ناصحون هنا تو الجنود والتفتوا لهذه البنت تعالي ايش دراك من اين علمت ان انه سضع من هذه المراه ومن اين علمت وعرفت انهم سيكونون له ناصحون شكوا في الامر فتدارك هذه الطفله الصغيره وانطقها الله بانها قالت لهم قالت غايتنا خدمه الملك وغايتنا التقرب الى زوجه الملك بس فانطلقت عليهم هذه الحيله وصدقوا كلامها وذهبوا بموسى الى امه عندما ذهبوا الى امه قربت ثديها التقم موسى ثديها فمن الله سبحانه وتعالى عليها بهذه المنه انه ردها اليه انها رد موسى الى امه انا راده اليك وجاعلوه من المرسلين الله اكبر شوف شوف البشاره انا رادوه اليك ليس هذا فقط وسيكبر وسيعيش وسيكون سيد من سادات الناس سنجعله نبيا مرسلا كرامه ما بعدها كرامه لهذه المراه انا رادوه اليك وجاعل من المرسلين قال سبحانه وتعالى فرددناه الى امه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم ان وعد الله حق ولكن اكثر الناس لا يعلمون وعد الله حق بانه وعدك عندما قال فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني ان ارادوه اليك وجاعلوه من المرسلين لتعلمي انه حق وعدك اثنتين عندما الهمك ان تلقي موسى في اليم حتى ينجو من بطش فرعون وعدك الله عز وجل بانه سيعطيك اثنتين سيرده اليك فرده اليك وسيجعله من الم رلين وسيجعله من المرسلين فوعد الله حق والله لا يخلف الميعاد سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك طبعا عندما شرب موسى ورضع موسى وشبع موسى وقرت عينه وعين امه وهدئ وهدا من بكائه وصياحه اخذته امه طبعا مع الجنود الى اخذوها الى قصر فرعون فعندما رات امراه فرعون اس ما جرى لموسى سرت فرحت انه رضع وهدا وسكت بكاؤه ثم عرضت اسيه بنت مزاحم على ام موسى ان تبقى عندها طبعا هي ما تدري ان ام مسى الى الان هي ايش مرضع مستاجره فقالت امكثي عندي في القصر وساجر لك العطاء ما في حل انت لم يقبل من النساء الا انت ثم قال ام موسى قالت ام موسى قالت لا استطيع البقاء ان لي بعلا وعيالا اقوم على خدمتهم ان شئت دفعتيه الي فوافقت اسيه امراه فرعون على مضض ليس له خيار وطلبت من ام موسى ان تاتيها كل يوم بولدها تعتقد انه ولدها بالتبني قالت اتيني بكل يوم بولدي عندما ترضعيه ويطمئن ويشبع اتيني به لاجلس معه وفعلا استمرت على هذا الحال حتى فطمته والفطام يكون لسنتين فعندما فطمته خلاص الان ما في حاجه لامه سياكل الطعام في يوم من الايام واسيه بنت مزاحم مسروره بموسى وتلاعبه وتلبسه واليوم الذي اتاها به يعني بعد فطامه طلب من جواريها ومن خدمها وحرسه قالت لهم اليوم سياتي ابن موسى يعني خلاص ينتقل فطم واريد من كل واحد منكم ان يستقبله بهديه يلا عاد تعال كم هديه بياخذ موسى الحين حتى قال اهل العلم قال فسد خدم اسيه وحشم وجوا الطريق يعني وقفوا على جنبي الطريق من بيت موسى من بيت ام موسى الى قصر فرعون ومادين الهدايا شوف كرامه الله عز وجل ولتصنع على عين لا تنسى هذه فعندما دخل دخلن الجواري وهن يحملن موسى محملا بهذه الهدايا واذا بامراه فرعون اسيه بنت مزاحم امه بالتبني كما تعتقد قد استقبلته باجمل واثمن واحلى واغلى الهدايا فرحه ومسرور بقدوم موسى ثم حملته بعد ذلك الى فرعون فرعون اخذ موسى ووضعه في حجره فما كان من موسى الا ان تناول لحيه فرعون وشدها الى الارض غضب فرعون وما كان من جلساء السوء الابالسه كهام وغيره الا انهم قالوا تذكر ان ابراهيم انهم يعتقدون اي بني اسرائيل ان الذي سيخرج من ذريه ابراهيم سيسرع ويوقعك الى الارض طيب ايش العلاقه قال لا في علاقه شوف هذا الان جر لحيتك الى الارض يعني يعني اهو يعني ذبحه وفعلا هم هذا الخبيث وامر جنوده ب لموسى ولكنها اتت مسرعه مسرعه تناقل لها الخبر من حاشيه فرعون ادركي ابنك جاءت مسرعه الى فرعون وقالت لما تقتله قال فعل كذا وكذا وهم يعتقدون في نبوتهم انهم سيسر عني وقد جر هذا الغلام او الطفل لحيتي الى الارض فقالت له وكانت حضيه عنده يعني لها مكانه في قلب فرعون قالت له انه لا يعقل وليكن بيني وبينك امر يعني اختبار ونشوف نفصل ش نسوي قالت لتاتي باناء فيه جمر واناء فيه تمر وقيل اناء فيه لؤلؤ وهذا والله اعلم هو الاقرب لان جاء في حديث الفتون الذي رواه ابن عباس و كما قلنا لكم انه حسن انه جيء بنائين اناء فيه جمر جمر من نار واناء فيه لؤلؤ فقالت لنقرب اليه ننظر اذا اخذ اللؤلؤ معنات انه يعقل فاقتله واذا لم يتناول اللؤلؤ فهو لا يعقل فعلا اتى بنائين ثم قرباه او قربوه الى موسى وهو طفل كما قلنا سنتين فقدم يده ان يلتقط تمره او لؤلؤه على الروايتين ولكن الملك صرف يده الى اناء الجمر ولتصنع على عيني فعندما اقترب لياخذ جمره ادركت فرعون تصور فرعون ادركته شيء من الرحمه فابعد يده حتى لا تحرقه هذه الجمره واقتنع بانه فعلا طفل لا يعقل وان ما جرى منه يعني من من شد لحيته وفقط لا يعدو ان تكون قد طاشت يده كما يفعل الاطفال تشيل طفل يحوشك طراق منه يحوشك كذا تحمل عاد يعني طبعا كل يضحكه وحيشه الظاهر ها فالمقصود انه يعني فقط طاشت يده وتعلقت في لحيته فهدا نفسه و يعني انهى هذه المشكله اخيرا حتى نختم هذا اللقاء نشا موسى عليه الصلاه والسلام طبعا لم يذكر لنا لا كتاب عزيز ولا سنه مطهره كيف كانت نشاته لكن في الجمله فيما يظهر من سياق القصه العام انه كان صاحب مكانه وصاحب حظوه ومنذ ان نشا واخذ يشب خفت وطاه الاقباط والفراعنه على بني اسرائيل لان ذول الحين خواله ولا لا بنتهم رضعته فهم خواله من الرضاع فكان هذا سبب سبحان الله انظر الى بركه موسى كان هذا سببا في يعني ان خفت وطاه فرعون وحاشيته عن بني اسرائيل اصبحت لهم مكانه اذا واحد منهم تاذى راح لموسى وموسى من امه مرت فرعون فواصل درجه اولى فخفت وطه العذاب عليهم في يوم من الايام كان موسى داخلا وكان شابا يافعا دخل المدينه على حين غفله من اهلها كما قال الله عز وجل ودخل المدينه على حين غفله من اهلها متى هذا الوقت قيل وقت الظهيره قيل بين العشائين كما قال عبد الله بن عباس المهم دخل في وقت الناس فيه عامه الناس قد هجعوا الى بيوتهم فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه اثنين يتهاوشون واحد من شيعته يعني من ربعه من شيعته يعني من جماعته اسرائيلي والاخر قبطي من جماعه فرعون فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه قال اسرائيل قال افزع فجاء اليه موسى ما كان ظلوما ما كان بطاش القبطي كانه رفع صوته يريد ان يتهجم على موسى في وسط هذا اللغط وكزه موسى فقضى عليه شوف القوه التي اتاها الله عز وجل موسى وموسى ما قصد ان يقتله وموسى قصد فقط ان يدفع عنه فوكزه لكمه بقبضه يده يعني كما نسمي العامي ايش بوكس ضربه بقبضه يده فوكزه موسى فقضى عليه مات ثم ندم موسى وقال هذا من عمل الشيطان انا ما ما ما ارت هذا الامر ما قصدته المهم ندم موسى واستغفر الله عز وجل ثاني يوم ايضا وهو يسير في في هذه النواحي واذا بذلك الاسرائيلي هذا راعي المشاكل متهاوش مع واحد ثاني ايضا عندما راه موسى قال اف زعلي يا موسى فاتاه موسى عليه الصلاه والسلام كما قال الله تبارك وتعالى فاصبح في المدينه خائفا يترقب بعد ما قتل الاول وندم وقال هذا من عمل الشيطان وخاف لان هذا الذي قتله من حاشيه فرعون قد تقع مشكله في اليوم الثاني على طول قال الله تبارك وتعالى فاذا الذي استنصر بالامس يستصرخه هم تهاوش مع واحد ثاني بعد قال له موسى انك لقوي مبين طبع مشاكل فاقبل عليه موسى يعني اقبل على الاسرائيلي الذي من شيعته وهو يزجره يقول له انك لغوي مبين يشدد عليه في الكلام فعندما اقبل عليه موسى بهذه الطريقه وهو يزجره خشي الاسرا ان يقتله موسى كما قتل القبطي بالامس هو عندما قتل القبطي طبعا هم كانوا لوحدهم فقط ك كما قال كما ذكر الله عز وجل ودخل المدينه على حين غفله من اهلها ما في احد بالسوق فوجدوا هذه الجثه من الذي قتله ما يدرون لكن يعلمون الذي قتله واحد من بني اسرائيل لكن من لا يعلمون ذهبوا الى فرعون وقالوا له يعني انتصر لنا بدا هؤلاء يتجاسرون وقد قتلوا احد حاشيتك فابى فرعون الا ان ياته بالبينه قال اتوني بالبينه منه اللي اقتلى وان وانا اقتص منه فعندما جاء في اليوم الثاني كما قلنا الان ووقعت نفس المشكله مع هذا الاسرائيلي المشكلجي ومع القبط الاخر واستنصر موسى فزجره موسى واقبل عليه يريد يريد ان يسجر فخاف الاسرائيلي وافشى السر وقال كما قال الله تبارك وتعالى قال فلما ان اراد ان يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى الكلام الان على الظهر والله اعلم كلام الاسرائيلي قال يا موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس اذا فضح الامر سمع القبطي هذه الكلمه وعلموا من الذي قتل القبطي بالامس انه موسى ذهب مسرعا الى فرعون وقال له الذي قتله موسى وكان فرعون يبيها يعني من زمان يدورها يب الزله فعلى طول مباشره اصدر امرا باحضار موسى لقتله خرج الجنود سمع احد المقربين من فرعون وكان محبا لموسى سمع هذا الامر فذهب يعني سلك الجنود الطريق الرسمي المعروف وهم غير مسرعين يمشون على راحتهم يعني ما درى في خلدهم ان موسى سيفر من مصر فذهب ذلك الرجل الصالح ليخبر موسى ذهب من طريق مختصر من طريق مختصر ووصل الى موسى قبل ان يصل اليه جنود فرعون وهو يصيح ويقول كما قال الله عز وجل في في سوره بديعه تجعلك تعيش مع هذه الايات قال وجاء رجل من اقصى المدينه يسعى ولم يقل الله عز وجل وجاء رجل يشك بالقصه وجاء رجل من اقصى شوف تحس ان بدات الصوره سبحان الله تتمثل امامك كان مدينه وطرق وكذا وهناك رجل ياتي من بعيد وجاء رجل من اقصى المدينه يسعى اي مسرعا قال يا موسى ان الملا ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين سبحان الله هذه الايه هذه الايه قبل اكمل اذكر لكم يعني موقف مختصر جدا في زمان الدوره العباسيه في بدايه الدوره العباسيه وقد ذكرناها في دروس ماضيه ان الدوله العباسيه بطشت بالدوله الامويه كما هو معلوم وكان بدايه بطشها في خراسان في تلك البلاد بلاد فارس هنا كانت انطلاقه الدوله العباسيه ف كان والي الامويين على خرسان مسلم بن يسار مسلم بن يسار هذا هو والي الامويين على بلاد على بلاد فارس فعندما استحوذ ابو مسلم الخرساني هذا الجبار هذا صوت بني العباس هذا مثل الحجاج منسف الثقافي لبني اميه جبار حتى قيل سفك في يوم من الايام 100 الف نفس من المسلمين وكانت فيه نزعه فارسيه كان شوبيا المهم ارسل احد ابناء عمومه مسلم ابن يسار اليه ليطمئنه حتى اذا صادي يبطش فيه فاتى هذا وهو لاهز ابن قريض اتى الى مسلم يسار في بيته ومعه جنود ابي مسلم الخرساني الحين بيقوله بحذره ان مهما كان هنا ادركته العصبيه القبليه واصلا ما يجوز قدر فيه بس مو حذره اذا قال له احذر سمعه جنود ابي مسلم الخرساني فمسك المصحف بعد ان قال له ابو مسلم الخرساني يريدك ويريد ان يكرمك ودار كذاب لكن ماقول الحشي فمسك المصحف في بيت مسلم يسار وفتح المصحف وقال ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين فخرج طبعا هذه الصوره نقلها الجند الى ابي مسلم الخرساني هذا الداهيه الرعديد الجبار ففهم انها رساله من هذا من ابن عمه فقال ادركتك الحميه العربيه فقتله به فهنا جاء هذا الرجل من قوم موسى وقال ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين فخرج موسى لساعته لساعته ما ذهب الى البيت وخ ابدا مباشره الجنود في الطريق والموت قادم فخرج مسرعا خائفا تائها حائرا لا يدري اين يتجه ولا الى اين يذهب لانه لم يسبق له ان خرج من مصر قبل ذلك ما يعرف الطرق ولا يعرف البلادين ولا يعرف القرى فخرج هائما على وجهه وذكر الله عز وجل صفه خروجه عليه الصلاه والسلام عندما قال الله تبارك وتعالى فخرج منها خائفا يترقب قال ربي نجيني من القوم الظالمين خرج صلوات الله وسلامه عليه حتى حط به الرحال وانتهى به المطاف الى ان بلغ الى مدين ومدين قد مر معنا قصتها وهم قوم شعيب اصحاب الايكه قلنا الايكه هي الشجره او او او يعني الشجره الكثيف الملتف الذين كانوا يعبدونها من دون الله عز وجل ويفعلون ما يفعلون من المنكرات وارسل الله عز وجل لهم نبيا كريما شعيب فوقع له ما ذكرناه في يعني دروس ماضيه و لحظه دخوله اتى على بئر يستقي الناس منه هذا البئر يستقي يعني ياتي الناس ياتي الرعاء اصحاب الابل والغنم والماشيه ليستقل من هذا البئر لانفسهم ولما مشيتهم ثم في هذه الحطم من الناس والازدحام الشديد من قبل هؤلاء الرجال وجد في طرف البئر فتاتين تذودان غنمهما تبعدان الغنم عن البئر حتى لا يزدحم او حتى لا تزدحم غنمهما مع الغنم الاخرى فيكون هذا سببا لدخولهما في هذا المعترك من الرجال والرعاه فاتى اليهما موسى عليه الصلاه والسلام اخذته الغيره والشهامه والنصره لهاتين الفتاتين الضعيفتين فقال لهما ما خطبكما قالت لا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير اي لا نستطيع ان نستسقي من البئر لهذا الزحام الشديد لا نستطيع ان نزاحم الرجال بطبيعه الحال فننتظر حتى ينتهي جميع الرعاه ويسقون اغنامهم ثم بعد ذلك يقوم الرعاه يتعاونون على صخره عظيمه لا يستطيع ان يزيحها الا عصبه من الرجال قال امير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه عشره من الرجال فيعيد هذه الصخره على راس البئر فيغلق دون ان يلتفتوا الى هاتين الفتاتين ما في مروءه ما في شهامه ثم تاتي الفتاتان وتسقي الغنم غنمه من الماء المتساقط على الارض على جنبي البئر المتبقي من سقي الرعاه لان هنا بطبيعه الحال لا يستطيع ان لا تستطيعان ان تزيح هذه الصخره العظيمه فجاء موسى عليه الصلاه والسلام واتى الى هذه الصخره وازاح بنفسه وهذا فيه دليل اخر على ما اتاه الله عز وجل من القوه صلوات الله وسلامه عليه الشده والباس ولكنه تامل كان كان يسخرها في طاعه الله عز وجل وفي اغاثه الملهوف وفي نصره الحق وفي اعانه الضعيف لم يكن جبارا هنا استخدمها لنصره هاتين الفتاتين فازال هذه الصخره واتى بالدلو من البئر وقدمه للفتاتين لتسقي غنمهما ثم دون ان يكلمه ما ودون ان يكثر في الخطاب والسؤال واسترسال الكلام والمحادثه مع هاتين الفتاتين اتجه تحت ظل شجره وجلس عليه الصلاه والسلام قال الله عز وجل فسقى لهما ثم تولى الى الظل فقال رب اني لما انزلت الي من خير فقير يتوسلوا الى الله تبارك وتعالى والتصق بطنه بظهره من شده الجوع واخضر باطن فمه من كثره ما ياكل من اوراق الشجر خرج كما قلنا دون ان يتاهب بطعام او شراب خرج فجاه ولم ياخذ معه شيء سفر قطاع اين ماذا ياكل ماذا يشرب فكان اكله من اوراق الشجر حتى اخضر باطن فمه عليه الصلاه والسلام فجلس بعدما ساعد هاتين الفتاتين جلس واتجه الى الله تبارك وتعالى يدعوه قال رب اني لما انزلت الي من خير فقير عندما سقت هاتان الفتاتان ولا شك ان مثل هذا الموقف من موسى يدعو الى العجب يدعو الى الفخر يدعو الى الاعجاب باخلاق هذا الشخص الكريم هذه الاخلاق التي تكاد ان تكون معدومه في ذلك الزمان وخير شاهد ما ذكرته لكم قبل ذلك ان الرجال الذين كانوا يسقون من البئر بمجرد ان ينتهوا وهم يرون في كل يوم هاتين الفتاتين الضعيفتين لم يقل احدهم والله اترك المجال لهم بعدما سقينا ابدا يعيدون الصخره ثم يمشون كانهم لا يرون احدا في وسط هذه الاجواء مظلمه يبزغ هذا النجم باخلاقه عليه الصلاه والسلام وهلا عجب اخلاق الانبياء كذلك وكما قال الله عز وجل ولتصنع على عيني فعندما عادت الى والدهما الشيخ الصالح ويرى كثير من اهل العلم ان هذا الرجل هو شعيب النبي وهذا ليس بصحيح ليس بصحيح لان شعيبا عليه الصلاه والسلام بعث الى قوم مدين وقوم مدين كانوا قريبا من قوم لوط كما قال الله عز وجل على لسان شعيب وما قوم لوط منكم ببعيد ومعلوم ان لوط كان في زمان ابراهيم هو ابن اخي ابراهيم كما ذكرنا في مناسبه سابقه واين ابراهيم عليه السلام من موسى عليه الصلاه والسلام يعني في زمان بعد ابراهيم اسحاق واسماعيل ويعقوب ويوسف والله اعلم كم بين يوسف وبين موسى عليهم الصلاه والسلام اجمعين فالظاهر والله اعلم انه ليس هو نبي الله شعيب انما هو رجل صالح فاستغرب هذا الرجل عندما راى الفتاتين قادمتين ابنتاه بهذه السرعه في كل يوم تذهبان لكن تاخذ وقتا طويلا فاستغرب فساله عن حالهما فاخبرته بحال موسى عليه الصلاه والسلام وما فعله لهما فطلب الوالد من احدى ابنتيه ان تذهب وان تدعو موسى للقاء ابيها وفعلا جاءت احدى هاتين الفتاتين الى موسى وهو لا يزال جالسا تحت ظل هذه الشجره يلتقط انفاسه ويفكر ويقلب الامر في راسه اين يذهب ماذا يفعل ولكن الله عز وجل يدبر له الامور فاتت هذه الفتاه ووصف الله عز وجل مجيئها قال فجاءت احداهما تمشي على استحياء قال اهل العلم تمشي على استحياء اي كميه او مشيه الحرائق لان في السابق الناس كانوا يفرقون بين الحرائر والجواري او بين الحرائر والبغايا فكن الحرائر في لبسهن في لبسهن ومشيته وطباعهن تختلف عن الجواري وعن البغايا ومما يدل على ذلك قوله هند بنت عتبه هند بنت عتبه معروفه امراه ابي سفيان اسلمت بعد فتح مكه والنبي صلى الله عليه وسلم بايعهن كما امر الله عز وجل ان يبايع النساء مبايعه شفويه لم يصافح امراه صلى الله عليه وسلم فبايعهن على الا يشركن بالله شيئا ولا يقتلنا ولا يسرقنا ولا يزنين فنفرت هند واستغربت وقالت او تزني الحره يا رسول الله او تزني الحره هذا امر مستغرب حتى عند المشركين لذلك هذه من سمات الحرائر الحياء والعفه والحجاب والطهر هذه سمه للحرائر اما غير الحرائر ف سماته معروفه في القديم والحديث من التبرج و سقوط الحياء وسقوط الكلفه بينها وبين الرجال فجاءت احداهما تمشي على استحياء قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا لاحظ لم لم تقل له ادعوك لان اذا امراه جميله شابه تاتي لرجل تقول غريب تقول ادعوك حتى ان لم يكن قصدها سيئا يقذف الشيطان في نفسه ولكنها هذه المراه الشريفه العفيفه الحره حتى تبتعد عن ادنى شبهه وتسد كل باب سوء ادخلت والدها في الموضوع قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا فعلا قام موسى عليه الصلاه والسلام واتى مع هذه الفتاه الى هذا الوالد كما بين الله تبارك وتعالى قال فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين جاء موسى وجلس مع هذا الرجل المفضال الصالح واكيد سال عن عن يعني علومه وماذا تصنع انت هنا وكيف اتيت فقص له موسى القصه فطمان هذا الرجل الصلا وقال لا تخف نجوت انت الان بعيد عن قبضه هذا الظالم انت الان قد خرجت من دياره ولا سبيل له ان يصل اليك فلا تخف كن مطمئنا نم قدير العين كن مرتاح البال لا تخف نجوت من القوم الظالمين عندها قالت احدى البنات قالت يا ابتي استاجره ان خير من استاجرت القوي الامين قال لها ابوها وكيف عرفت انه قوي امين موقف بسيط كان بينك بينك وبينه كيف عرفت انه قوي امين فبينت له هذه الفتاه قالت له قوي لانه ازاح الصخره عن راس البئر والتي لا يزيحها الا العصبه العشره من الرجال الاقوياء الاشداء الدليل على قوته وامين لانه عندما دعوته ليقابل فاردت ان اكون امامه لي ادله على الطريق اى وقال كوني خلفي فاذا اخطات الطريق فارمي بحجر جهه الطريق جهه الجهه الاخرى التي اسلكها حتى اصل الى الى دار والدك وقال ذلك كما قال اهل التاريخ والسير والعلم عند الله عز وجل لانها عندما بدات في مشيها جاءت الريح فاظهرت شيئا من جسدها فقال لها موسى كوني خلفي وهذا لا شك فيه دليل على عفته وامانته وطهره وسمو اخلاقه صلوات الله وسلامه عليه يا ابتي استاجر ان خير من استاجرت القوي الامين عرض هذا الشيخ الكبير الذي هو بحاجه لرجل امين لفتى شجاع امين كموسى ليخدمه ويقوم على شؤونه وهو لا يملك ولدا سوى هاتين الفتاتين الضعيفتين فقال لموسى اني اريد ان انك حك احدى ابنتي هاتين على على ان تاجرني ثماني حجج فان اتممت عشرا فمن عندك وما اريد ان اشق عليك ستجدني ان شاء الله من الصالحين عرض هذا الرجل احدى ابنتيه على موسى وهذا امر مستساغ بعض الناس ربما يستنكف عن هذا الامر ولكن هذا الامر مستساغ وفعله سادات الناس بعد الانبياء والمرسلين صحابه النبي صلى الله عليه وسلم وقصه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه عندما تم يعني توفي او ترملت ابنته حفصه رضي الله تعالى عنها وارضاها عرضها على ابي بكر ثم عرضها على عثمان فامتنع رضي الله تعالى عنهما لانهما سمعا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم يذكرها وفعلا كانت اما للمؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها فعمر يعني لا اظن ان احدا يشك في فحوله عمر وفي غيره عمر وفي رجوله عمر رضي الله تعالى عن عمر ومع ذلك عرض ابنته فليس هذا عيبا ولا يخدش في مروءتك ولا في رجولتك فاذا كان الانسان عنده موليه يعني من يقوم على ولايتها كبنت او اخته او امه وهي ليست تحت زوج ويعرف مثلا رجلا صالحا دينا فلا باس ان يعرضها عليه سعيد بن مسيب رضي الله تعالى رحمه الله ورضي الله عنه امام التابعين هذا الامام الجبل العلم جاء ابن الخلائف يطلب ابنه سعيد لابنه خليفه واظنه الوليد بن عبد الملك خليفه خليفه المسلمين جاء لهذا الشيخ يطلب ابنته لولده اللي هو ولي العهد سيكون خليف بعد ذلك فقال له سعيد مخطوبه ما عند ما تتزوج حتى قال له ذلك الرجل الذي جاء الخاطب جاء سعيد قال له يا سعيد قد اتتك الدنيا بحذافيره قال وما ذاك قال ان الخليفه يطلب ابنتك لابنه قال يا هذا اذا كان الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضه فما عساه ان يعطيني من هذا الجناح شوفوا الكلام هؤلاء العلماء الربانيون ليس هذا فقط بل كان احد تلامذته فقيرا معدوما افتقده سعيد في مجلسه افتقد فزاره قال اين انت افتقدناك في مجلسنا فقال توفيت زوجتي وشغلت بتجهيزها ودفنها قال فهل تزوجت بعدها قال ومن يزوجني وانا انسان فقير معدوم قال انا ازوجك قال او تفعل قال افعل فزوجه ابنته ثم مكث هذا الطالب في البيت وهو يعني خلاص الحين ملك ملك خلاص انتهى وخرج سعيد جلس هذا الطالب في البيت مصدق مو مصدق احلم سعيد بن المسيب امام الناس في زمانه يزوجني ابنته وفي الليل اذا به يسمع طارقا يطرق الباب فقال قلت من قال سعيد فيقول هذا الرجل فجاء في ذهني كل سعيد الا ابن المسيب لان في هذا الوقت وقت صلاه العشاء وسعيد بن مسيب 40 سنه ما سمع الاذان خارج المسجد 50 سنه 50 سنه لم يسمع الاذان خارج المسجد يعني ما اذن له في المسجد وث سنه ما راى قفى مصلي يعني صلي في الصف الاول فيقول كل سعيد جا في بالي ال اب المسيب لان وقت العشاء اكيد في المسجد قلت اي سعيد قال اب المسيب ففتح الباب فقال له سعيد بن سيب قال قد ذكرنا وحدتك فكرهنا ان تبات هذه الليله دون زوجتك واذا بابنته خلفه فقال خذ بارك الله لكما طبعا امه ام هذا الرجل حلفت عليه قال لا تقربها حتى اجهزها لك ثلاثا وبعد ثلاث ايام اراد هذا الرجل ان يخرج لحلقه سعيد ابن المسيب فقالت له زوجه الى اين قال الى حلقه سعيد فقالت له اجلس اعلمك علم سعيد هذه لا شك انها حسنه الدنيا المهم انه لا باس ان يعرض الانسان ابنته او موليته على من يعتقد صلاحه وهذا الرجل فعل كذلك عرض ابنته قال اني اريد ان انكحك احدى ابنتي احدى ابنتي هاتين على ما هو الشرط ان تاجرني ثماني حجج يعني ان تعمل عندي ثمان سنوات هذا هو مهر ابنتي وهذا يجوز حتى في شرعنا ان يكون المهر عمل النبي صلى الله عليه وسلم زوج احد الصحابه من احدى الصحابيات بسوره البقره قال عندك شيء قال ما عندي شيء قال التمس ولو خاتما من حديد قال ما عندي حتى خاتم من حديد ما عندي قال ما عندي الا وزاري قال وما تصنع ب وزارك وزارك احنا هل معك شيء من القران قال نعم في روايه خارج الصحيح قال معي البقره والتي تليها قال قم فقد زوجتكها بما معك من القران يقول لاحد الشباب الله اعلم يعني لكن ان شاء الله صادق يقول تزوج قبل سنوات يمكن قبل اربع خمس سنوات تزوج وكان مهر زوجته ان يعلمها اظن البقره ف الشاهد انه يجوز ان يكون هذا ليس لا ليس شرط ان يكون عوضا ماديا المهم كان موسى عليه الصلاه والسلام مخير بين ان يخدمه ثمان سنوات وان زاده سنتين حتى تبلغ العشر فهذا فضل ومنا منه فوافق موسى عليه الصلاه والسلام وتزوج هذه المراه واتم لهذا الرجل اكثر الاجلين وهكذا حال الانبياء دائما يوفون بالاكمال والا هو كان يكفيه ثمان ثمان سنوات فقط هذا هو الشرط ولكنه خدمه عشر سنوات فعندما اتم هذه العشر سنوات عليه الصلاه والسلام هل رزق باولاد لم يرزق باولاد الله اعلم ولكنه جاء في اخبار اهل الكتاب انه رزق بولدين الله اعلم بذلك لا يوجد حديث ولا ايه يبين هذا الامر وهذا يعني يدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج بعدما اتم موسى عليه الصلاه والسلام الاجل اي اخدمه او خدم هذا الرجل عشر سنوات اشتاق للقاء اهله في مصر واراد ان يرجع لرؤيه اهله في مصر وطبعا اراد ان يكون متخفيا لانه يظن الى الان هو مطارد ومطلوب من قبل فرعون قال الله تبارك وتعالى فلما قضى موسى الاجله وسار باهله انس من جانب الطول ناره خرج باهله بزوجته واولاده ان كان له اولاد والعلم عند الله عز وجل وبغني التي اكتسبها من عمله طيله هذه السنوات العشر عند هذا الرجل وخرج من مدين يريد طبعا مدين قريبا من الاردن يريد ان يذهب الى الى مصر الى الى دياره في الطريق جاءتهم لي لله بارده مظلمه وكان اثر ذلك انه انطفات نيرانهم انطفات نيرانهم وكلما اراد ان يوقد نارا لا تتقد فكان في ظلام وفي برد شديد واضاع الطريق في هذه الاثناء ابصر موسى نورا من بعيد وهو الان في صحراء سيناء في طريق ذهابه الى مصر ابصر نورا بعيدا فقال لاهلهم كثو كما قال الله عز وجل فلما قضى موسى الاجل وسار باهله انس من جانب الطور نارا الطور هو جبل بسيناء عنده وادي طوى وهو واد مقدس فانس من جانب الطور نارا فقال قال لاهلهم كثواب نارا يعني رايت نار لعلي اتيكم منها بقبس او في الايه الاخرى لعلي اتيكم منها بخبر يعني اجد ناس عند هذه النار فاساله ليرشد الطريق الصحيح الى مصر او جذوه من النار لعلكم تصطلون او اتيكم بنار بجدو من النار شعله حتى تصطلون حتى نتدفى الطريق ذهب موسى الى مصدر هذا الضوء لوحده وكانت معه عصاه التي يستفيد منها في اتكاء عليها ويهش بها على غنمه يسوس الغنم التي كانت معه فلما اتاها اتى هذا الجبل جبل الطور من الجانب الغربي منه وكانت في سفح الجبل في اصل الجبل في وادي هذا الجبل الذي اسمه طو كانت شجره شجره من عوسج وشجر العوسج هو شجر كثير الشوك واذا به يرى منظرا غريبا عجيبا يرى هذه الشجره تخضر في وسط نار تشتعل وكلما نظر اليها ازدادت النار في اشتعال ولهيبها وتضرم وفي نفس الوقت ت تزداد شجر العوسج في خضرتها شيئان متناقضان كيف شجره تنبت في اصل النار وكيف تزداد النار اشتعالا ولهيبا واضطرا ما وفي نفس الوقت لا تزداد هذه الشجره الا خضره ذلك والله اعلم لان هذه النار في حقيقتها هي نور وليست نار هي نور وليست نار ففي هذا الوادي المقدس وادي طوى من الجانب الغربي من جبل الطور بسيناء كلمه الجبار جل في علاه قال الله تبارك الله فلما اتاها اي اتى هذه الشجره فلما اتاها نودي من شاطئ الوادي الايمن في البقعه المباركه اي في وادي طو بقعه مباركه بقعه مقدسه في البقعه المباركه من الشجره اي يا موسى اني انا الله رب العالمين كلمه الله كفاحا بلا ترجمان كلاما مباشرا دون واسطه ولذلك هو الله لما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال الله عز وجل وكلم الله موسى تكليما وهذا اعتقاد اهل السنه والجماعه اعتقاد المسلمين ان الله عز وجل يتكلم كلاما يليق بجلاله لا نشبهه بخلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا نقول كما يقول اهل البدع ان الذي اخرج هذا الصوت الشجره كيف تقول الشجره انني انا الله الذي تكلم هو الله ولذلك يلقب هو بالكليم موسى الكليم مع ان نبينا صلى الله عليه واله وسلم كما تعلمون في شريف علمكم كلمه ربه ولا لا كلمه الله عز وجل في المعراج كلمه مباشره سبحانه وتعالى وفرض عليه خمس صلوات في اليوم والليله كه معلوم اذا ما السر يا ترى في كون موسى عليه الصلاه والسلام اختص بهذا اللقب انه كليم الله الجواب لانه لا يعلم ان احدا من البشر كلمه الله وهو في هذه الارض ما في ادم عليه الصلاه والسلام كلمه الله وين في السماء النبي صلى الله عليه واله وسلم كلمه الله وين فوق سبع سماوات اذا لا نعلم والعلم عند الله عز وجل ان احدا من البشر كل من قبل رب العزه والجلال في الارض الا موسى صلوات الله وسلامه عليه وهذه منقبه عظيمه ان يكلمه الجبار جل في علاه رب الارباب وملك الملوك قيوم السماوات والارض اله الاولين والاخرين سبحانه وتعالى ان يكلم عبدا من عباده كفاحا بلا ترجمان وبلا واسطه قال اني انا الله رب العالمين ثم قال له قبل ذلك وما تلك بيمينك يا موسى يساله ربه وهو العليم به قال هي عصاي وسبحان الله اهل العلم يقولون كلاما جميلا يقولون وارجو ان نعيش هذه الصوره كاننا مع موسى يقولون بان الله عز وجل اراد ان يهدئ من روعه واراد ان يربط على قلبه واراد ان يسليه فقال له ما تلك بيمينك يا موسى واضرب لذلك مثالا ولله المثل الاعلى سبحانه وتعالى فقط لتقريب المعنى يقولون في فن المقابلات الشخصيه اذا اردت ان عندك شركه عندك مؤسسه عندك وزاره يعني انتدبت من قبل وزارتك او جهتك ان تشكل لجنه لتقابل مجموعه من الموظفين هناك يعني كما يقولون تكنيك خاص وخطوات واستراتيجيات او لا اقول استراتيجيات اقول خطوات واسلوب معين من اهم هذه الخطوات ان تنزع الرعب من هذا المقابل لان في الغالب اش في المقابله غالب الناس يرتجف يتلعثم في الكلام ربما يعني لو قدمت له شرابا يسكب هذا الشراب من الخوف والرهبه طبيعي طبيعه البشر هذه فتجد حقيقه من المقابلين من يتكلم معه في البدايه ويسال عن اخباره علومه واذا عرف اسمه مثلا عرف يعني اهله او عائلته او قبيلته يبدا يطمئنه يمزح معه يعطيه طرفه حتى يذهب خوفه وروعه يسليه ولله المثل العلى سبحانه وتعالى فربنا تبارك وتعالى اراد ان يسلي موسى فقال وما تلك بيمينك يا موسى حتى ياخذ ويعطي معه فقال هي عصاي اتوكا عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مارب اخرى وجدت كلاما لاعرابي والاعراب لهم يعني كلمات جميله لا غرف في ذلك فهم اهل الفصاحه والبلاغه يقال ان الحجاج بن يوسف الثقفي الحجاج يوسف الثقفي لقي اعرابيا فقال له من اين اقبلت يا اعرابي قال من الباديه قال وماذا في يدك قال عصاي ثم بدا هذا الاعرابي يبين فوائد هذه العصا كلم في قلبش ق الليله الله المستعان قال له هذه قال عصاي اركز لصلاتي واعدها لعداي واسوق بها دابتي واقوى بها في سفري واعتمد بها في مشيي لتتسع خطوتي واثب على النهر وتؤمني من العسر والقي عليها كسائي فيقين من الحر يدفئني من القر يعني من البرد وتدني الي ما بعد عني واقرع بها الابواب واتقي بها عقر الكلاب وتنوب عني الرمح في الطعن وعن السيف عند منازله الاقران ورثتها عن ابي وورثها ابني واهش بها على غنمي ولي فيها مارب اخرى قال الحجاج طبعا انا قلت ليت سكت ها لكن فعلا كلام جميل بعضنا يظن هذه العصا ما فيها العصا لمن عصى لكن انظر لهذه الفوائد الكثيره ثم وكانه استطال الجواب وقال ولي فيها مارب اخرى فهكذا قال موسى عليه الصلاه والسلام هي عصايا اتوك عليها واوش بها على غنم و في مارب اخرى قال الله تبارك وتعالى قال له وان القي عصاك القيها فلما فالقاها فلما راها تهتز كانها جان ولا مدبرا ولم يعقب عندما القاها جعلها الله جانا الجان هو نوع من انواع الحيات العظيمه وله سرعه في الحركه رهيبه على عظمه وفي العاده تكون الحيه السريعه الصغيره سرعه تناسب حجمها والكبيره كلما كبرت ثقل حجمها وثق حركتها ولكن هذه الحيه التي قلب الله عصاه موسى اليها جمعت الامرين اثنين حيه عظيمه جان وفي نفس الوقت لها سرعه كبيره تتحرك بخفه منظرها فضيع مخيف فعندما راى موسى هذا الامر ولا فر هاربا بطبيعه البشر قال سبحانه وتعالى ولم يعقب اي لم يلتفت فقط يريد النجاه صلوات الله وسلامه عليه ولا مدبرا ولم يعقب ناداه الله عز وجل بقوله يا موسى اقبل ولا تخف انك من الامنين فرجع موسى ثم التقط هذه العصاه التي اعادها الله عز وجل مسك هذا الثعبان من طرفه من ذيله وهو بتردد مسك هذا الثعبان فصار عصاه مره اخرى هذه الايه الاولى اي المعجزه الاولى التي اعطاها الله عز وجل موسى ثم قال له سبحانه وتعالى اسلك يدك في جيبك اي في درعك هكذا اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء موسى عليه الصلاه والسلام كان ادم ادم يعني اسمر اللون فالله عز وجل اعطاه ايه اخرى معجزه اخرى على صدقه وعلى نبوته ورسالته لانه كان يعيش في زمان كثرت فيه الشعوذات والسحر والامور الخارقه كثر في زمانه فكانت معجزاته مناسبه لحال زمانه بينما عيسى عليه الصلاه والسلام كما سنذكر في دروس قادمه ان كان في العمر بقيه انتشر في زمانه الطب والعلم فكانت معجزته من جنس هذا الامر فكان يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى وباذن الله عز وجل ونبينا وامامنا وحبيبنا صلوات الله وسلامه عليه بعث في زمان في زمان الفصاحه والبلاغه في زمان العرب وهم افصح الناس فكانت معجزته تناسب زمانه فكان هذا القران الخالد الذي تحدى الله تبارك وتعالى به اهل زمانه ان ياتوا بايه من مثله فهذه ايه اخرى كما قال الله عز وجل فذلك برهانان من ربك برهانان اي ايتان والله عز وجل قد اتى موسى تسع ايات سنذكرها لاحقا باذن الله عز وجل في الدرس القادم او الذي يليه تسع ايات الدم والجراد والقمل والضفادع سنذكرها في حينه ان شاء الله تبارك وتعالى فهذه ايتان من التسع ايات العصا تتحول الى جان حيه عظيمه سريعه الحركه واعطاه هذه اليد اذا ادخلها في جيبه واخرجها تكون كفل القمر من الاضاءه والبياض ثم لا يزال موسى في حال اضطراب وخوف يعني هذه امور عظيمه فهو في حال هذا الاضطراب والخوف امره الله عز وجل ان يضع على قلبه ليسكن وليطمئن ولته نفسه قال الله عز وجل واضمم اليك جناحك من الرهب اذا كنت خائفا ضع هذه اليد على قلبك يسكن قلبك حتى قال بعض اهل العلم كابن كثير وغيره قال ولا باس ان يتسي الانسان بحال الانبياء لو شعر بشيء من الخوف فوضع يده على قلبه ونزيد ونقول لو تلى ايه الكرسي او سوره الفاتحه او اي شيء من القران باذن الله سيكون سببا لان يسكن روعه قال واضمم اليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك الى فرعون وملاه انهم كانوا قوما فاسقين بعث موسى عليه الصلاه والسلام وامره الله عز وجل ان ينذر او ان يدعو فرعون الى دين الله عز وجل قال موسى عليه الصلاه والسلام معتذرا قال ربي اني قتلت منهم نفسا فاخاف ان يقتلون كيف يعني اروح الان ادعوه الى الله هذا مصيبه خبيث مخبثة ان يقتلون ثم قال واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسله معي يرد ان يصدقني اني اخاف ان يكذبون شفع موسى لاخيه هارون ان يكون نبيا شوف هذه الشفاعه العظيمه يعني ما توسط لله علىشان والله انه يكون غني او يقضي دينه او الى لا ابدا استشفع له ليكون نبيا فليس بعد هذه الشفاعه من شفاعه ولذلك سمعت ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها عائشه رجلا يقول لاناس وهم سائرون في طريق الحج في قافله وهذا الرجل يعني كما تقول من باب قطع الطريق بالمفيد يعني سمر ثقافي فيساله وعائشه رضي الله عنها في الهودج تسمع الاسئله وما يجري في في حولها يعني في القافله فكان هذا الرجل يسال الناس يقول لهم اي اخ امن على اخيه من اللي اكثر الناس منه على اخيه فاخذ الناس يفكرون فقالت عائشه رضي الله عنها الصديقه الفقيه ام عبد الله قال فسكت القوم فقالت عائشه لمن حول هج هو موسى ابن عمران حين شفع في اخيه هارون فاوحي اليه قال الله تعالى ووهبنا له من رحمتنا اخاه هارون نبيا اذا هذه اعظم شفاعه بشفاعه اخيه صار نبيا استجاب الله عز وجل له طبعا هارون ليس معه هارون في مصر ولكن الله عز وجل عندما اوحى لهارون بعدما اوحى لموسى وشفع موسى في هارون اوحى الله عز وجل لهارون ان التقي ان التقي موسى في مكان معين في طريق ذهابه الى مصر امر الله عز وجل هارون بعد ان اوحى اليه ان يلتقي موسى في مكان معين وان يذهبا معا الى فرعون ليدعوه الى دين الاسلام والتوحيد اتى موسى عليه الصلاه والسلام الى قصر فرعون وطرق عليه الباب ثم قال الجنود من قال موسى قالوا له اي موسى فقال موسى بن عمران وهذا حقيقه فيه دليل على قوه موسى وصدعه بالحق وانه لا يخشى في الله لوم تلائم دائما تجد صاحب الاسئله الجريئه موسى صلوات الله وسلامه عليه لقي ادم في السماء ساله قال انت ادم قال نعم قال انت ابو البشر قال نعم قال انت الذي اخرجتنا من الجنه ثم جرى حوار يعني معروف في حديث مشهور في الصحيح بين ادم وموسى حتى قالت صلى الله عليه وسلم معلقا على هذا الحوار قال فحج ادم موسى فحج ادم موسى ايضا عندما راى النبي صلى الله عليه وسلم في طريق عودته كما تعلمون من القصه المشهوره في حدثه المعراج قال له موسى عليه الصلاه والسلام ما افترض عليك ربك فقال 50 صلاه في اليوم والليله فقال موسى عليه الصلاه والسلام لقد راودت بني اسرائيل على اقل من ذلك فما استطاعوا فان امتك لا تطيق ذلك فاسال ربك التخفيف فرجع النبي صلى الله عليه وسلم وسال الله التخفيف فحط عنه كما تعلمون عشرا وفي كل مره يحط يحط عنه الله تبارك وتعالى حتى اصبحت خمس صلوات في اليوم والليله قال له موسى ارجع الى ربك فاساله التخفيف فقال عليه الصلاه والسلام قد استحيت من ربي وناداه الله عز وجل قد امضيت فريضتي على عبادي هي خمس وخ في الاجر اذ ان الحسنه بعشر امثالها فتخيل قد قتل منهم شخصا وهو مطلوب ويرجع ويخاطب من اكثر الجبابره جبروتا وطغيانا وتكبرا وظلما وبطشا وفتكا بعباد الله المؤمنين فرعون قبحه الله ولعنه ليس هذا فقط بل جاءه ليدعوه ليترك دينه وما وما هو عليه من ادعاء الالوهيه والربوبيه من دون الله يدعوه الى ان يوحد الله الاحد الى ان يوحد الله الواحد الاحد فعني امر صعب ومع ذلك لا يسع النبي والرسول عليهم الصلاه والسلام لا يسعه الا ان يلتزم باوامر سيده والله عز وجل قد و وعده الله لا يخلف الميعاد وعده بانه سيحفظه وسينجي وسينصب وهذا الذي وقع اتى موسى وهارون طرق الباب موسى موسى بن عمران دخل على فرعون على هذا الطاغيه فدعاه الى الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى واذ نادى ربك موسى انيت القوم الظالمين قوم فرعون الا يتقون قال ربي اني اخاف ان يكذبون ويضيق صدري ولا ينطق لس فارسل الى هارون ولهم علي ذنب فاخاف ان يقتلون قال كلا فاذهبا باياتنا انا معكم مستمعون فاتيا فرعون فقولا انا رسول رب العالمين ان ارسل معنا بني اسرائيل كلم موسى عليه الصلاه والسلام هو وهارون كلم فرعون وطلب منه ان لم يرد ان يؤمن بالله العظيم وان يوحد الله فلا اقل من ان يرسل معهم بني اسرائيل طيب ايش تبي فيهم بني اسرائيل هم قومنا ارسل معنا بني اسرائيل وحررهم من عبوديتك ومن بطشك واستبداد لانه كان يقتل ابنائهم ويستحيي نسائهم استعبدهم يستعملهم في الاعمال الشاقه هو وقومه الاقباط قال الله تبارك وتعالى مبينا هذا الحوار الذي جرى بين موسى وهارون من جهه وفرعون وقومه من جهه اخرى عندما طلب موسى وقال موسى هذه الدعوه لفرعون ماذا كان اجابه فرعون قال فرعون قال الم نربك فينا وليدا تذكر انت عندما ربينا في قصرنا وليدا لسنوات طويله تاكل وتشرب وتنام وتخدم الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين و فعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين يعني انت فعلت يذكره ويمن عليه هذا الخبيث والمنه لله ليست لهذا الخبيث المخب ش عنده يملك فرعون عشان يمن على الناس ما عنده شيء لاه ولا غيره الملك ملك الله والمال مال الله سبحانه وتعالى وجميعنا عبيد لله تبارك وتعالى حتى المال الذي في يدك وفي يدي مهما تعبت في تحصيله ومهما بلغت ثروتك في حقيقه الامر انت وانا لا نملك شيئا فمن هذا الخبيث بهذه المنن التي هي ليست له فقال موسى عليه الصلاه والسلام قال فعلتها اذا وانا من الضالين انا انا انا انا لم اكن راغبا في قتل ذلك الرجل كما ذكرنا في درس ماضي انما وقع قتله بقضاء الله وقدره ما قصدت قتله ثم قال ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين اي اوحى الي وتلك نعمه تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل يقول له موسى يعني ترى اذيتنا ربينا واعطيناك وكلناك طيب وبعدين يعني كونك احسنت الي بعض الوقت هل يعني ذلك ان تستعبد قومي وتلك نعمه تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل طيب لا انكر انك انفقت علي لا انكر انني عشت في بيتك ومع زوجتك الكريمه لسنوات لا انكر ذلك ولكن هل يسوغ لك ذلك كله او كله ان تستعبد بني اسرائيل تستعبد قومي وكانك تستقصي وتاخذ الثمن من قوم باستعباد واسترقاق فقال له او ساله فرعون قال وما رب العالمين شوف الان بدا يدخل كما يقال في الجدال البيزنطي صفطه الصفط الكلام الفاضي يهذري فهنا فرعون بدل من ان يؤمن بالله العظيم دخل في هذه الاسئله البيزنطيه التي لا طائله من ورائها وهو يظن انه على شيء وهو ليس على شيء قالما رب العالمين سبحان الله وهل هذا السؤال وهل مثل هذا السؤال يسال من انت حتى تقول ومن رب العالمين من انت ايها الحقير فرعون فقال وما رب العالمين قال موسى رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين يعني هذه السماوات بشمسها وقمرها وافلاك ونجومها وكواكبها لا الليل سابق النهار ولا النهار سابق الليل ما في تصادم ما في تضاد وكل في فلك يسبحون وهذه الارض المبسوطه الممدوده وهذه العوالم الكثيره في البحار والصحراء وغير ذلك مما لا نعلم من الذي اوجده حضرتك يا الخبيث المخب انت الذي تعجز تعجز عن خلق بعوضه فضلا عن ايجاد هذا الكون العظيم متقن صنع الله الذي اتقن كل شيء فقال رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين هذا الكلام ينفع منه ينفع الموقن المؤمن اما غير المؤمن ما ينفع الكلام هذا قال لمن حوله الا تستمعون والان حرج الان خلاص وضع في في لان لان يعني اقام عليه حجه من نفسه كما قال الله عز وجل عن فرعون وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا عندما قال انا ربكم الاعلى يعلم فرعون علم اليقين في قراره نفسه انه كاذب يعلم دون شك انه كاذب ولذلك قال الله اصدق القائلين وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم فقد جحد بلسانه اما في قراره قلبه هو موقن ويعلم علم اليقين انه لا اله الا الله وانه ليس باله بدليل كما سنذكر عندما اهلكه الله عز وجل حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين فالمقصود انه الان لان موسى عليه الصلاه والسلام اعطاه هذا الجواب الذي فيه حجه دامغه رب السماوات والارض السماوات والارض موجوده قبل ان تخلق ايها الحقير اذا قطعا انت لست باله ولست انت الذي خلقت السماوات والارض فكان جوابا مختصرا وحجه دامغه كما قال ابراهيم لذلك النمرود قال فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب يلا ورنا ورنا م راجلك يا الخبيث المخب قال فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين فهنا عندما احرج هذا الخبيث واسقط في يده اراد ان ان ان ان يدخل من حوله في هذا النقاش عله ان يظفر بحجه بدليل يغلب موسى فقال لوزرائه الذين هم على شاكلته قال لمن حوله الا تستمعون تمون ايش قاعد يقول هذا اعاد موسى قال ربكم ورب ابائكم الاولين ثم قال على سبيل التهكم قال ان رسولكم الذي ارسل اليكم المجنون هذه العاده مجنون ساحر الان شويه حرفوها ارهابي متشدد عنصري طائفي وهابي قل ما تقول كما قال الامام احمد رحمه الله قال ولا نترك ما نحن عليه اي من الحق لشناعة يقل عنك ما يقول وهابي ناصبي ق كل تبي يضر هذا لا يقدم ولا يؤخر يبقى الحق حقا ويبقى الباطل باطل فماذا بعد الحق الا الضلال فهنا بدا يتهكم يعني بدا بالحرب النفسيه مجنون ساحر مبتدع اتى بدين جديد مثل هذه التهم تشكل حرب نفسيه وتنفذ عامه الناس الذين يعني لا يقفون مع حقائق الامور استمر موسى عليه الصلاه والسلام وفي هذا درس عظيم احبتي في الله انه لم يلتفت الى هذه التراهات وهذه الشنشنه التي تكون من من فرعون ثم قال له فرعون عندك ايه طيب انت تقوللك رسول عليه الصلاه والسلام عندك ايه د انك رسول هذا السؤال حق لا شك هذا السؤال حق والله عز وجل اقتضت حكمته انه يؤيد كل رسول بايه يعني بمعجزه تبين صدقه حتى يسد الباب على كل مدع كاذب فقال نعم فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين اخرج اليد وهو كما قلنا موسى عليه السلام ادم ادم يعني اسمر اسمر اللون فيدخل يده في جيبه ثم يخرجها تكون كفل القمر تشع بياضا ونورا ثم اذا عادها في جيبه مره اخرى واخرجها رجعت كما كانت معجزه من الله تبارك وتعالى الذي لا يج السماء عندها عندما راى هذا الخبيث المجرم الطاغيه فرعون راى مث مثل هاتين الايتين من موسى عليه الصلاه والسلام كانه وجد مخرجا فقال بس اذا انت ساحر ما تصنعه الان تتحول العصا الى ثعبان والى جان و يعني تخرج يدك التي كانت سمراء تخرجها بيضاء يشع نورها كفل القمر اذا هذا عمل السحره وكما قلنا كان السحر منتشرا في زمانه ف دعاه موسى دعاه فرعون وقال انا كذلك ساتيك بالسحر الذين هم يعملون في دولتي ونرى اي الساحرين يغلب يغلب ويظهر على الاخر فقال موسى عليه الصلاه والسلام كما قال الله عز وجل ولقد ولقد اريناه ولقد اريناه اياتنا كلها فكذب وابى يعني فرعون وقال اجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك يا موسى فل ناتين بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا انت مكانا سو قال لموسى خلاص اذا نتبارى ناتي اتي بسحر واتينا بسحرك انت لنرى من الذي يظهر اجعل موعدا يا موسى فقال موسى عليه الصلاه والسلام قال موعدكم يوم الزينه هذا يوم عيد من اعيادهم يحتفلون به في زمانهم وهو يعلم موسى طبعا كان يعيش بينهم هم قومه فيعلم ايامهم واعيادهم ومناسباتهم فيعلم ان هذا اليوم ان هذا اليوم يوم الزينه يعد عيدا كبيرا ومهرجان مشهودا في مصر ثم قال وان يحشر الناس ضحى قال يوم عيد الزينه اللي هو العيد الاكبر عندهم يجتمع جميع الناس او غالب الناس ثم قال موعد تحديدا الضحى قال العلماء اختار هذا هذا الوقت ضحا حتى لا يكون هناك ظلام يعمي على البعض حتى يعني تكون فضيحتهم على رؤوس الاشهد في عز النهر كما نقول فعلا جاء هذا اليوم وقبل ان ياتي هذا اليوم اخذ فرعون الخبيث يرتب له ترتيبا فاجلب بخيله ورجله ودعا السحره ياتون من اطراف البلاد فاجتمع عنده عدد كبير من السحره ليس هناك نص فيما اعلم صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يعول عليه ويعتمد عليه في بيان او في في في اعتماد عدد السحره ولكنهم الروايات مختلفه المنقوله عن اهل الكتاب واعداد كثيره يعني منهم من اوصلهم الىى 70,000 فالمقصود انه جمع غفير من السحره جاؤوا في هذا اليوم المش يوم الزينه واتى فرعون بعد ان وضع كرسيه واتى بموكبه وبجنوب نوده وحشمه وخدمه وخرج الناس عن بكره ابيهم وجاء موسى صلوات الله وسلامه عليه مع اخيه هارون ثم اتوا السحره وخير موسى عندما اتوا السحره حذرهم موسى عليه الصلاه والسلام ووعظهم كما قال الله عز وجل فتولى فرعون يعني بعد ان قال له موسى موعدكم يوم الزينه وان يحشر الناس ضحى فتولى فرعون خلاص يدبر هذا الامر ويجهز ويعد العده كما قلنا فتولى فرعون فجمع كيده ثم اتى قال لهم موسى عندما اجتمعوا في هذا اليوم العظيم قبل ان تبدا هذه المباراه وهذا التحدي بين ركب الرحمن وركب الشيطان اراد موسى وكانه يقذف اخر سهم في جعبته فاخذ يعظ السحره يعظون فقال لهم قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم يعني يمحق يستاصل قال فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى فتنازعوا امرهم بينهم واسروا النجوى عندما قال موسى هذا الكلام وكان كلامه مؤثر وكان لهذه الموعظه اصداء جيد في صفوف السحره فتنازعوا بينهم امرهم يعني اختلفوا قبل ان يبدا هذا التحدي وهذه المباراه منهم من يقول يؤيد كلام موسى ومنهم لا يؤيد كلام موسى فهذه الموعظه يعني خلخلت الصف صف السحره ثم نادى مناد فيهم من السحره الذين لا يزال على تاييده لفرعون قالوا ان هذان لساحران يعني موسى وهارون عليهما السلام يريدان ان يخرجاكم من ارضكم بسحر ما ويذهبا بطريقتكم المثلى ما انتم عليه من عباده فرعون هذا الخبيث فاجمعوا كيدكم ثم اتوا صفا وقد افلح اليوم من استعلى قال لهم موسى قالوا يا موسى اما ان تلقي واما ان نكون اول من القى ايش رايك موسى من يبدا انت تلقي عصاك ام نلقي فقال موسى قال بل القوا فاذا حبالهم وعصيهم كانت معهم حبال وعصي رموها في الارض فاذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى وهذا هو سحر التخييل السحر نوعان سحر التخيل وسحر له حقيقه وتاثير سحر التخييل الاشياء لا تتغير وانما التي التي تسحر الاعين وليس الاشياء يعني يلقي هذه العلبه مثلا لا تتغير لكن تسحر الاعين فيخيل اليهم انهم يشاهدونها امرا اخر وهذا الذي وقع من سحره موسى او من سحره فرعون اما سحر التاثير فهو لا يؤثر على الابدان فهو يمرض ويتعب وقد يقتل نسال الله السلامه والعافيه فهنا وقع منهم سحر التخيل فالقوا حبالهم وعصيه ثم سحروا اعين الناس واسترهبوهم بطلاسم شيطانيه خبيثه فخيل للناس انهم يرون هذه الحبال وهذه العصي انها ثعابين تتحرك فهاج الناس والطر وخافوا وفروا ثم قال الله عز وجل لموسى فاوجس في نفسه خيفه موسى عندما راى هذه العصي تحولت الى ثعابين وقلنا الوف مؤلفه قد تصل الى عشرات الالوف لا شك انه منظر مخيف فاوجس بنفسه خيفه موس خوف فطري بشري فقال الله عز وجل قلنا لا تخف انك انت الاعلى والق ما في يمينك تلقى ما صنعوا انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى القى موسى عصاه فتحولت باذن الله عز وجل الى ثعبان كبير ضخم مخيف فضيع حركته سريعه فالتقمة بهذه السرعه ثم قال الله عز وجل انما صنعوا كيد ساحر اين كيد الساحر من كيد الله عز وجل سبحانه وتعالى انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى في هذا دليل واضح على عدم جواز الاستعانه بالسحره حتى وان كان المقصود من الاستعانه بهم فك السحر لان هذه جرت وطرحت قبل سنوات ومن احد الفضلاء والاخيار ونقل في ذلك بعض الاثار عن السلف انهم يجيزون لبعض الذين ابتلاهم الله عز وجل بالسحر يعني هو مسحور وعجز يعني استخدم الرقيه الشرعيه او كذا بزعمه او على زعمه يقول انني عجزت فيذكرون بعض الاثار التي تجوز لمثل هذه الحالات ان يستعين بساحر ليفك سحره وهذا باطل لا شك في بطلانه تقول طيب وجاء عن بعض الاخيار وين جاي كل يؤخذ من كلامه ويرد ايه صريحه واضحه ولا يفلح الساحر الله عز وجل يقول لا يفلح وانت تقول يفلح الله سبحانه وتعالى يقول لا يفلح نفى عنه الفلاح ابدا هذا حرام لا يجوز والساحر لا يستطيع ان يعمل السحر او ان يفك او ان يفك السحر الا بعد ان يستعين بالجن والشياطين من دون الله عز وجل لذلك هذا حرام بل كفر لا يجوز انما السحر ينشر والنشره هي فك السحر قد تكون محرمه وقد تكون جائزه المحرمه ان يفك السحر بسحر مثله وهذا حرام لا يجوز بل قد يصل لحد الكفر اما فك السحر بالرقيه الشرعيه بالاذكار النبويه والايات القرانيه والادعيه المشروعه فهذا جائز وهذا الذي حثنا عليه نبينا صلى الله عليه وسلم بعد ان وقع هذا الامر من موسى عليه الصلاه والسلام والتقطت عصاه التي صارت حيه ثعبانا عظيما العصيه والحبال الحيات التي تظهر للناس هنا خر السحره ساجدين لله رب العالمين قالوا امنا برب موسى وهارون ظهر لهم الحق كفلق الصبح يعني ما عليه موسى وهارون حق وما عليه فرعون وقومه يعد من ابطل الباطل طبعا هنا يعني لك ان تتخيل فرعون اتى بهم ل يعني ليعينه الان اعانه عليه فهنا هددهم وقال امنتم له قبل ان اذن لكم شوفوا الخبيث يعني حتى في ايمانهم يريد منهم ان يستاذنه قال امنتم له قبل ان اذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر الم اقل لكم ان الانسان اذا استكبر على الحق فانه يعيش في عمايه وغوا ويبدا يطرح اسئله خبط عشواء يتخبط يعني هذه التهمه انت تعلم اكثر الناس يا فرعون انها باطله كيف تقول ان موسى هو كبيرهم وموسى اول مره يشوفهم ولكنها كما يقال تهم معلبه لاهل الحق قال فلو قطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن اينا اشد عذابا وابقى تهديد ولاصلبنكم في جذوع يعني على جذوع النخل ل في اللغه العربيه احرف الجر تتناوب ائ مننتم من في السماء يعني من على السماء سبحانه وتعالى فصلب وهددهم واجلب عليهم بجنوده وبنوده وحرسه بطش من هذا الجبار فما كان رد هؤلاء المؤمنين بلحظات سبحان الله انظروا الى ثمره الايمان اذا خالطت بشاشه القلب انظروا الى الايمان اذا استقر في سويداء القلب ماذا يفعل بصاحبه قبل دقائق بل ربما ثواني جاءوا مؤمنين بالوهيه فرعون وربوبيته وجاؤوا ناصرين له اعداء لموسى الان يتحولون لنصره موسى واخيه فرعون اعداء على فرعون يؤمنون بالله رب العالمين فما كان منهم رضي الله عنهم وارضاهم الا انهم قالوا هذه الكلمه قالوا عندما هددهم قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انتقاض انما تقضي هذه الحياه الدنيا انا امنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر والله خير وابقى جاء في بعض الاثار والعلم عند الله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى عندما سجدوا هم قلنا سجدوا وقالوا امنا برب موسى وهارون عندما سجدوا اراهم الله عز وجل قصورهم وهي تشيد وتبنى لهم في جنات النعم معي والله على كل شيء قدير فكان هذا لان الله سبحانه وتعالى لسابق علمه يعلم انه سبحانه وتعالى بعد هذا السجود سيهدم فرعون ويتوعدهم فرعون فيحتاجون الى ثبات فربما الانسان يضعف النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتمنوا لقاء العدو ان ممكن تلقى وتفر وفرار ك حينئذ كبيره من كبائر الذنوب فسال الله السلامه دائما فاراه الله عز وجل وجل هذه الايه كما قال الله سبحانه وتعالى لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات راينا هذه الايه ما يعد لنا في جنات النعيم فاقضي ما انتقاض انما تقضي هذه الحياه الدنيا ششو اللي يفرق المسلم والمؤمن عن بينه وبين الجنه الموت بس بس تخرج الروح دخلت الجنه اذا كان مؤمنا من اه الله جعنا واياكم منهم فقط بينك وبين الجنه الان ان تخرج روحك اذا خرجت روحك وانت من اهل الايمان والتوحيد دخلت الجنه ستعيش في حياه برزخيه هنيئه في روضه من رياض الجنه س الله نجعل كم من اهلها اذا ثبتهم الله عز وجل واصروا على مواقفهم قالوا انه من ياتي ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا ومن ياته مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى جنات عدل تجري من تحتها الانهار خالدين فيه فيها وذلك جزاء من تزكى جا عن بعض السلف كالمعلقين عباس رضي الله تعالى عنهما وعبيد بن عمير قال كانوا يعني السحره كانوا من اول النهار سحره فجارا فصاروا من اخره شهداء برره يعني كانوا سحره فجره صاروا في اخر النهار شهداء برره و هذا فضل الله يؤتيه من يشاء قتلهم بطش بهم فرعون نكل بهم بل هم فرعون الخبيث ان يقتل موسى عليه الصلاه والسلام وهم بان يبطش به قال الله تبارك وتعالى عندما انتهى هذا الموقف وظهرت هزيمه فرعون على رؤوس الاشهاد وظهر الحق الذي مع موسى وامن السحره وبطش بهم انفض هذا المجلس وعاد فرعون الى قصره جمع مستشاري ليرى ماذا يصنع في هذا الامر وقال الملا من قوم فرعون اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك يحرضونه على قتل موسى قال سنقتل ابنائهم ونستحيي نسائهم وانا فوقهم قاهرون قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورث و منن يشاء من عباده والعاقبه للمتقين الان اصبحت المواجهه سافره واصبحت المواجهه مباشره تقتيل وتعذيب في وضح النهار لبني اسرائيل ولكل من يؤمن بدعوه موسى عليه الصلاه والسلام اشتد الامر ارسل الله تبارك وتعالى على او سخر الله تبارك وتعالى رجلا من ال فرعون وهو ابن عم فرعون وكان مؤمنا موحدا يؤمن بموسى ولكنه يكتم ايمانه فقال وهو في حاشيه فرعون والجميع يؤلبون فرعون على موسى تكلم هذا الرجل وهو الذي يسميه العلماء مؤمن فرعون او مؤمن ال فرعون وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله ش ذنب موسى ش اللي ايش سوى لكم موسى تقتلون رجل فقط ذنبه انه يقول ربي الله وهذه قالها من ابو بكر رضي الله عن ابي بكر الصديق الاكبر رضي الله عنه وارضاه بابي هو وامي رضي الله عنه وارضاه قالها عندما تكالب كفار قريش بمكه على ضرب النبي صلى الله عليه وسلم واتى ابو بكر مسرع وهو يبعد هؤلاء المشركين عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله ايش ذنبه سوالكم فقط يقول ربي الله رضي الله عنه وارضاه ولذلك كان علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه وهو على منبر الكوفه في خلافته كان يذكر المسلمين بهذه الحادثه ثم يذكرها ويبكي في اخرها رضي الله عنه وارضاه من محبته للصديق الاكبر رضي الله عنه وارضاه فقال هذا الرجل هذا الكلام يدافع عن موسى ثم قال وقد جاءكم بالبينات طلبت بينات اعطاكم بينات جابكم معجزات وانيك كاذبا فعليه كذبه وانيك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم به يعني فكر يقول لهم اين عقولكم ليش تذبحونها اذا كان كاذب فعليه كذبوا ما راح يضركم وان يكو صادقا يصيبكم بعض الذي يعدكم به هو يتوعد ان لم تؤمنوا سيهلك الله بعذاب اذا لا مصلحه لكم على الحالين في قت ل قال الله عز وجل وهو يعظهم يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض فمن ينصرنا من باس الله ان جاءنا قال فرعون ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم وما اهديكم الا سبيل الرشاد اسمع هني طلع من هني ما في ختم الله على قلبه وعلى سمعه وعلى بصره غشاوه ما في خلاص لن يهتدي فقال بينهي المجلس لان في ناس الغالب مايدين لقتل موسى هذا الان نصب نفسه محامي شاف اللغط قال بصك الموضوع ما اريكم الا ما ارى انتهى قرار تم خلاص دكتاتوريه تفرد مركزيه ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم سبيل الرشاد وكذب كذب هذا الضال المضل فرعون يهدي البشر لسبيل الرشاد سبحان الله سبحان ربي من جمله تهكمه فرعون واستهزائه بموسى قال لوزيره هامان ابن لي صرحا لان موسى كان يقول لهم رب السماوات والارض اين ربك فوق السماء مستو على عرشه سبحانه وتعالى فهذا من باب تهكمه هذا الخبيث الرعديد قال لهارون لوزيره قال وقال فرعون يا هامان بن لي صرحا يعني قصر لعلي ابلغ الاسباب الاسباب يعني ابواب السماوات لعل لابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا خسئت خسئت يا عدو الله انت الكاذب وهو الصادق موسى عليه الصلاه والسلام فصنع له من الاجر والاجر هو الطين المحترق صنع له قصرا ما عرفت الدنيا الى ذلك الوقت مثله وفي ارتفاعه يعني ناطحه سحاب فصعد هذا الخبل المجنون على هذا القصر يظن انه يريد ان يمس السماء وان يفتح الابواب خبل اين انته السماء في اثر عبد الله بن عباس بيننا وبين السماء الدنيا مسيره 500 عام وبين كل سماء وسماء مسيره 500 عام وسمك كل سماء 500 عام وفوق السماء تابعه الماء من اسفله الى اعلاه 500 عام وفوق هذا كله عرش الرحمن قوائمه العظيمه التي لا يقدر قدرها الا الذي خلقه كرسيه سبحانه وتعالى وهو موضع قدمي الجبار جل في علاه وسع السماوات والارض السماوات والارض بما فيها كالحل في فلا روح البر قطي 100 فلس ش تشكل 100 فلس للبر لا شيء ونسبه الكرسي للعرش كحلقه في فلا وهال خبل يريد ان يصل بهذا البرج الى السماء ومن لم يجعل الله له نور فما له فما له من النور انها لا تعمل ابصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور بعد ذلك الموقف قبل الاخير حتى نختم الله سبحانه وتعالى لا يعذب احدا حتى يقيم عليه الحجه ابدا لحكمته لرحمته لحلمه سبحانه وتعالى يعصونه يحلم عليه يعصونه يسترهم يعصونه ينعم عليهم وهكذا ربما يعطيه انذار انذارين ليتعظ ليرجع ثم اذا اخذه واستوفى مع ره اخذه اخذ عزيز مقتدر فالله سبحانه وتعالى اقام الحجج وليس الحجه حجج على فرعون وقومه ابتداء بدعوه موسى وبعص وباليد وغيرها ارسل الله عليهم ايات وهي المذكوره في قول الله عز وجل ولقد اتينا موسى تسع ايات تسع ايات تسع معجزات العصى واليد ما ذكرنا والسنين والمقصود بالسنين سنوات القحط والجذب التي اصابت الناس في زمانهم لان الايات تاره تكون بالترغيب وتاره بالترهيب الايه الرابعه نقص من الثمرات لا يكادون يجدون ورقه شجر ولا ثمره ولا حبه زرع ثم الطوفان والجراد والقمل والدم والضفادع تسع ايات في كل ايه يبتليهم الله عز وجل ثم يقولون لموسى ياتون مسرعين باكين يا موسى ادع لنا ربك لان كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ونرسل معك بني اسرائيل ش تبينا نؤمن نؤمن تبي بني اسرائيل نعطيك اياهم لكن ادعوا الله ان يكشف عنا هذا العذاب فاذا دعا موسى ربه كشف الله عنهم العذاب نكثوا عهودهم وعادوا الى ما كانوا عليه تسع ايات انظر الى الحليم سبحانه وتعالى طبعا الطوفان جاءهم طوفان وهو يعني استمرار انهمار المطر وفيضان النيل والانهار وهذه مصيبه فوقعوا في بلاء عظيم فطلبوا من موسى فدعا الله رفع عنهم هذا البلاء ثم عادوا وكذبوا ابتلاهم الله عز وجل بالجراد والجراد معروف حشره تؤكل بع الناس يقول كيف تؤكل لا تؤكل ورد فيها احديث النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين قال عبد الله بن ابي اوفه رضي الله عنه قال غزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ناكل الجراد ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لان الجراد يتغذى على العشب مو نفس مثلا الصراصير وكذا لا تتغذى العشب بل هو يعد من الاكلات اللذيذه عند كثير من الناس يعني شهوه يشتهونه فالى ييوم هذا ياكلون الناس بعض الشباب الحلوين الصغار يمكن ما جربوا الجراد انا ما جربته ولا احب اني اجربه عرفت كيف هو عموما لي اسب النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي عليه الصلاه والسلام لم ياكله او لم ياكل كله عافته نفسه كما انه عليه الصلاه والسلام عافت نفسه الضب لان الضب لا يعرف في بلاد الحجاز الضب يعرف اين في بلاد نجد في بلاد نجد الضب يعرف لكن حجاز ما يعرف الضب فما كان يعرف في بلادهم فوضع على مائدته فعافته نفسه لم ياكله ولم يقل انه حرام كذلك لم يكن ياكل صلى الله عليه وسلم يعني كان يكره اكل الثوم والبصل والكراث لانه يناجي ربه تبارك وتعالى فالشاهد انه كونه يكره شيء لكن ليس محرما فارسل الله عليهم الجراد والجراد مصيبه الجراد اذا اتى باعداد هائله وكانت هذه البلاد بلاد زراعيه يعتبر كارثه فاتى على جميع المحاصيل ولم يترك لهم ورقه ولم يترك لهم ثمره ولم يترك لهم حبه فوقعوا في ظنك ولا يزال الجراد في ازدياد والبلاء في ازدياد حتى دعا موسى ربه فرفعه ثم عادوا الى كفرهم ابتلاهم الله عز وجل بالقمل القمل بعض اهل العلم يعني يقولون بانها القمل نسمي احنا بالقمل باللغه الدارجه اللي يكون في الشعر وهذا مؤذي على ان طائفه اخرى من اهل العلم يقولون القمل ولعل هذا هو الاقرب والله اعلم القمل بتجديد الميم هي النمله الصغيره الصفراء فابتلاهم الله عز وجل بجيوش هائله مجيشه من القمل دخلت بيوتهم بيوتهم على فروشه في اوانهم في طعامهم في ملابسهم على ابدانهم ابدا في كل مكان وهي مؤذيه شوف سبحان الله بهذه الامور البسيطه كيف يتكدر عيشك ايها الانسان وصدق من قال عن الانسان الذي تقتله شرقه وتؤذيه بقه بقه تقرصك تسوي قصه وهي بقه شرق بماي او شرقه بريج تعيشك يوم مكدر ضعيف ثم دعوا طلبوا موسى فدعا الله عز وجل فرفع عنهم القمل ثم عادوا الى كفرهم ابتلاهم الله عز وجل بال الضفادع ضفادع معروفه الضفدعه هذه الضفادع التي ابتلاهم الله عز وجل ايضا بجيوش من الضفادع قالوا قال المفسر الى درجه انه اذا فتح احدهم فمه ليتناول لقمه قفس ضفضع في فمه على انيته في طعامهم على فروشه ضفادع في ضفادع حياتهم مضف دعه ف ايضا عاشوا في ضنك من العيش طلبوا من موسى دعا الله عز وجل رفع الله عنهم هذه الضفادع زين توبوا امنوا الله ياخذكم ما فايده عادوا الى كفرهم وعنادهم ابتلاهم الله عز وجل بالدم وهذه ايه عجيبه غريبه النيل باق على حاله فاذا يعني ماء اذا اتى احدهم واراد ان ويعني غرف دلوا منه ليشرب بمجرد ان يملا دلوه ينظر في الدلو تحول هذا الماء الزلال الى دم عبيط الدم العبيط يعني الدم المسفوح الجديد بين قوسين الفريش هكذا يرد يرد ماي ياخذ يتحول دم عبيط ليس فقط النيل جميع الانهار جميع العيون جميع الابار فتنقص عيشه وفي كل هذه الايات القمل والضفادع والدم والطوفان والجراد جميع هذه الايات تصيب فرعون وقومه اما موسى وبنو اسرائيل لا يصيبهم شيء يروحون النين يشربون ماي عادي هذاك يسحب ما يطلع دم بيتهم هم عايشين الضفادع تتقافز بينهم وهم يعيشون بنو اسرائيل في رغد من العيش ايه من الله عز وجل بعد ذلك وبعد ان اعذرهم الله عز وجل وقد اقام عليهم ليس فقط الحجه بل الحجه وبعث لهم الايه والايه عندها امر الله تبارك وتعالى موسى عليه الصلاه والسلام ان يتخذ هو وبنو اسرائيل بيوتا تميزهم عن بيوت قوم فرعون كما بين الله تبارك وتعالى قال الله عز وجل واوحينا الى موسى واخيه ان تبوا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبله واقيموا الصلاه يبشر المؤمنين امرهم ان يتخذوا بيوتا متميزه اما ان يتخذوا بيوتا متميزه في اشكالها اما ان يجعلوا على بيوتهم علامات متميزه الله اعلم المهم واقع الحال ان بيوتهم تميزت عن بيوت الاقباط قوم فرعون وفي تلك الاثناء لم يؤمن لموسى عليه الصلاه والسلام طبعا امن معه بنو اسرائيل جميعهم وهم شعبه لكن من قوم فرعون لم يؤمن من الاقباط من قوم فرعون بدعوه موسى الا النزر اليسير تحديدا امنت به اسيه امراه فرعون وامن به مؤمن ال فرعون الذي مر ذكره وهو ابن عم فرعون وامن به ذلك الرجل الصالح الذي ذكرنا قصته في بدايه قصه موسى الذي جاء لينذر موسى كما قال الله عز وجل وجاء رجل من اقصى المدينه يسعى وامن معه السحره وقيل انه امن معه طائفه من قوم فرعون كما قلنا عندها امر الله عز وجل ان يتخذ بنو اسرائيل لبيوتهم يعني علامه متميزه او تميزهم عن بيوت الاقباط ثم قال الله عز وجل واجعلوا بيوتكم قبله قال بعض المفسرين المقصود بال القبله انهم يتخذونها مصليات وقال اخرون المقصود بها قبله ان في هذا اسقاط من الله عز وجل وترخيص لهم ان يتركوا الصلاه في معابدهم واديرته واماكنهم مثل مساجد شلون يعني مع فارق التشبيه وهذا معروف لكل ديان لهم اديره ويعني اماكن يؤدون الصلاه كنائس اديره معابد فالله سبحانه وتعالى رخص لهم الا يصلوا وان لا يخرجوا الى هذه المعابد يصلون في بيوتهم يتخذون بيوتهم قبله ثم دعا موسى عليه الصلاه والسلام بعدما اشتد الخطب عليه وعلى قومه من هذا الطاغيه دعا موسى ربه تبارك وتعالى قال الله عز وجل وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملاه زينه واموالا في الحياه الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم يعني موسى عليه الصلاه والسلام دعا الله عز وجل بان بان رب العزه والجلال قد امهل لفرعون وامده في طغيانه واعذه سبحانه وتعالى وامهل وبالغ في حججه واعذاره وحلمه عليه سبحانه وتعالى واتاه من هذه الاموال والزينه الكثيره جدا ومع ذلك لم يزدد هذا الطاغيه الا ظلما وعتوا وكفرا واستكبارا فقال موسى عليه الصلاه والسلام قال ربنا يعني اطبس على ربنا اشدد ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم قال الله عز وجل قال من القائل الله سبحانه وتعالى قد اجيبت دعوتكما دعوه موسى وهارون فاستقيما ولا تبعان سبيل الذين لا يعلمون اوحى الله الى موسى عليه الصلاه والسلام ان يخرج ببني اسرائيل ليلا وهذا الذي ذكره الله عز وجل بقوله واوحينا الى موسى ان اسر بعبادي انكم متبعون والاسراء كما هو معلوم ايها الاحباب الكرام الاسراء في اللغه هو المشي ليلا سبحان الذي اسرى بعبده ليلا ففي هذا دليل على ان خروجهم كان في الليل الامر تهيا وكما قلنا في اكثر من مناسبه ان الله عز وجل هو الحكيم في افعاله الحكيم في تقديره الحكيم في اقواله الحكيم في اوامره ونواهيه سبحانه وتعالى فاذا اراد شيئا هيا اسبابه فانظروا كيف هيا الله الاسباب ليعلم عباده ان الامور لا تاتي هكذا خبطه عشواء لابد ان يهيئوا الاسباب وان يبذلوا الاسباب امرهم ان يتخذوا بيوتا متميزه حتى اذا جاء وقت النفير يسهل على بعضهم البعض ان يخبر بعضهم البعض بيوت متميزه على طول يعرف ان هذا بيت اسرائيلي هذا بيت قبطي فتكون ال فيكون الاخبار والتبليغ والابلاغ بسرعه وهذا هو المطلوب ثم امرهم ان يمك في بيوتهم سبحانه وتعالى على لسان موسى عليه الصلاه والسلام ثم جاء الوعد الحق امر موسى امر الله موسى ان يسري ان يخرج ليلا ببني اسرائيل وكان قبل ذلك بنو اسرائيل جاؤوا الى فرعون وقالوا له انا لنا يوما نحتفل فيه مثل يوم الزينه الذي ذكره الله عز وجل اللي هو يوم احتفال عندهم قال يوما يعني في في ديننا في ديانتنا لنا يوم مقدس نقدسه هذا اليوم ونحتفل فيه طيب ماذا تريدون قالوا نريد ان تاذن لنا ايها الملك ان نخرج خارج البلد لنحتفل في هذا اليوم وبعد ماذا تريدون قالوا ونريد اذا ممكن انقرضنا الحلي والذهب لان نحن يعني عامه شعب بني اسرائيل كانوا فقراء كما ذكر الله عز وجل في اكثر من موضع يذبحون ابنائهم ويستحيون نساءهم يستخدمون الخدمه ما عندهم فقراء فان تقرض انا ذهبا وحليا من نسائك لنسائنا لنتج ونحتفل في هذا اليوم وافق فرعون على مضد وعلى كراهه واعطاهم هذا الذهب و اخذوا على ان يخرجوا في يوم في صباح هذا اليوم في ليله هذا اليوم كان الوعد من موسى عليه الصلاه والسلام ان يخرجوا فخرجوا ليلا وكما قلنا كان خروجهم بسهوله ويسر نظرا لان بيوتهم معروفه فلم يحدثوا جلبه ولم يحدثوا صخبا تسللوا هكذا سبحان الله كاسراب القطا ت القطا معروفه كاسراب القطا كيف سبحان الله تتسلل وتمشي على الارض يعني بخفه فخرجوا وتقدمهم موسى وانطلقوا خارج مصر فروا يريدون بذلك ان يذهبوا الى بلاد الشام الى بيت المقدس في فجر هذا اليوم علم فرعون بلغته الاخبار من حرسه وجنده بما فعل بنو اسرائيل جن جنونه صاح في جنوده فحشر فنادى ثم انطلق على راس هذا الجيش العرمرم المدمر هو ووزيره هارون انطلق بهذا الجيش الكبير على اثر بني اسرائيل وهذا بينه ربنا تبارك وتعالى بقوله واوحينا الى موسى ان اسر بعبادي انكم متبعون فارسل فرعون في المدائن حاشرين ان هؤلاء لشرم قليلون وانهم لنا لغائظون وانا لجميع حاذرون الى اخر الايات فانطلق على اثرهم فرعون يتبع موسى عليه الصلاه والسلام وصل موسى وبنو اسرائيل وكان موسى عليه الصلاه والسلام في الساقه في الساقه يعني في اخر الجيش لان الجيش له اربعه مواضع رئيسيه المقدمه والميم منه والميسره والساق وان شئت ان تقول القلب فكان موسى عليه السلام في الساقه في اخر بني اسرائيل حتى يعني يطمئن عليهم كالذي يسوس غنمه يخاف ان تضيع وان تشرد لحرصه عليهم صلوات الله وسلامه عليه و ومع بزوغ الفجر بل مع شروق الشمس واذا ببني اسرائيل وكان سيرهم سيرا بطيئا خرجوا معهم الاطفال والنساء والشيوخ ومعهم دوابهم ومتاعهم والحلي الذي اخذوه فلا شك ان مشيهم يكون بطيئا قافله بخلاف بخلاف مسير الجيش الذي يكون في جد وانطلاق كرجل واحد في سيره فسمعوا جلبه اصواتا صاخبه من سنابك الخيل يعني حوافر الخيل وصهيل الخيل واح دام السيوف فعلموا ان فرعون قد اتاهم بجنوده وحديده ليستا ويعلمون انه اذا قبض عليهم فرعون مصيرهم القتل لا محاله يعني زاد الله عز وجل في بلائهم واختبارهم انهم انتهى بهم المطاف وهم خارجون من مصر الى بلاد الشام انتهى بهم المطاف الى البحر وكانت تحيط بهم الجبال من كل جانب فكان البحر من امامهم والجبال الشاهقه عن يمينهم وشمائلهم وفرعون وجنوده من خلفهم يعني القضيه محسومه بمقاييس الارض والعقل القضيه محسومه بانهم مدركون سيدركه فرعون وجنوده قال بنو اسرائيل بعضهم لبعض ما ذكره الله عز وجل قال فاتبعوهم مشرقين اي بعد ادركهم بعد شروق الشمس قال فلما تراء الجمعان قال اصحاب موسى خلاص الان فرعون وجنوده يعاينون يرونه يعني ادركوا ما بينهم الا مسافه فقط يسيره ادركوا بني اسرائيل وبنو اسرا كذلك التفتوا وادركوا قدوم فرعون وجنوده وامامه البحر وفرعون من خلفهم كما قلنا ومحاط بالجبال عن يمينهم ويساره فقال اصحاب موسى انا لمدركون الامر انتهى يا موسى خلاص فقال موسى عليه الصلاه والسلام الواثق بنصر الله عز وجل له المتوكل على الله تبارك وتعالى وهذا مثال وصوره وان نموذج على صدق التوكل ليس المهم فقط ان تقول انا من المتوكلين كل واحد يقول انا متوكل على الله في احد يقول مو متوكل على الله ابد هذا كفر كل انسان يقول انا متوكل على الله ولكن من ما الذي يبين الصادق من الكاذب مثل هذه الظروف هنا يظهر صدق التوكل على الله في هذا الظرف الحالك هنا يظ تظهر ثمره التوحيد التوحيد تظهر ثمرته هنا في مثل هذه المواقف فقال موسى بقلب الواثق المطمئن المعتمد على الله تبارك وتعالى كلمه عظيمه قال عليه الصلاه والسلام قال كلا كلا يعني لسنا بمدرك كلا ان معي ربي سيهدين فتقدم عليه الصلاه والسلام من مؤخره الجيش او من مؤخره المسير الى مقدمته ووقف على الصخرات التي على شاطئ البحر وهو ينظر الى هذا البحر العظيم يتلاطم بامواجه واذا التفت الى خلفه يرى هذا المجرم يقدم عليه بجحافل وجنوده فتقدم عليه الصلاه والسلام ومعه اخوه هارون ومعه ومعهما يوشع ابن نون هنا ظهر اسم يوشع وسنذكر قصته ان شاء الله في الدروس القادمه لان الله عز وجل اوحى اليه بعد موسى فتقدم هذا هؤلاء الثلاثه المباركون موسى وهارون ابن عمران عليهما السلام ومعهما يوشع ابن نون وتقدم ايضا معهم الاحبار والرهبان وصالح بني اسرائيل وضعوا الى الله تبارك وتعالى يدعون الله عز وجل ان يكشف بهم ان يكشف عنهم ما هم فيه فكانت النتيجه ان قال الله سبحانه وتعالى القدير قال فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر عصا التي كانت مع مع موسى اهش بها على غنمي ولي في اتوكا عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مارب اخرى وهذا ايضا درس عظيم ايها الاحباب الكرام ان الله تبارك وتعالى اذا اراد شيئا هيا اسبابه والا كان الله عز وجل سبحانه وتعالى لا يعجزه سبحانه وتعالى ان ان يامر البحر ان ينفلق دون ان يضرب موسى عصاه البحر ليس كذلك بلى ولكن الله ليعلمه وليعلم البشر من بعده عندما يقراون قصه موسى ويقفون على هذه المعاني وهذه الدروس يتعلم كل مخلوق ان السماء لا تمطر ذهبا لابد ان تبذل الاسباب وبذل الاسباب لا ينافي التوكل على الله تبارك وتعالى بل عدم بذل الاسباب خدش في التوكل وخدش في حكمه الله عز وجل لا بد ان نتعلم هذا ايها الاحباب لابد من بذل السبب وقبل ذلك واثناء ذلك وبعد ذلك اعتماد قلوبنا على الله كنابل السبب فقال اضرب بعصاك البحر عصا صغيره ضرب بها البحر قال الله عز وجل ان اضرب باعصا البحر ف فلق فكان كل فرق كالطود العظيم هذا البحر العظيم بضربه واحده من موسى بامر الله عز وجل فلق الله القدير هذا البحر في لحظه في لحظه انفلق هذا البحر العظيم واصبح كل فرق يعني كل جانب كالطود كالجدار كالجبل العظيم هكذا الماء واقف لا تسقط قطره ماء كالجدار ثم ارسل الله عز وجل الريح الدبور وهي ريح قويه مؤذيه ارسلها الله عز وجل فجف من كشف هذا الطريق الذي انكشف من البحر لان اذا انكشف هذا الطريق يكون دركا زلقا لا تستطيع سنابك الخيول والدواب ان تمشي عليه طين كيف تمشي عليه فارسل الله عز وجل الريح الدبور القويه بلحظات على طول هذا الطريق الذي شقه الله في منتصف البحر فجفت هذه الارضيه واصبح طريقا معبدا للسالكين قال الله عز وجل ولقد اوحينا الى موسى ان اسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا اذا الريح الدبور باذن الله عز وجل كانت سببا في يبوسه هذا الطريق او تيبس هذا الطريق فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى لا تخاف من الزلق ومن عدم ثبوت سنابك الخيل واقدام سر في هذا الطريق المعبد فنزل بنو اسرائيل في وسط هذا البحر يمشون على هذا الطريق المعبده سبحان الخالق وهم يرون عن يمينهم وعن شمائلهم هذين الطود العظيمين من المياه واقفه لم تخرج عليهم كما قلت قطره ما فحفظهم الله عز وجل حتى تجاوزوا الى الضفه الاخرى جميعهم وصل فرعون وهو ينظر الى هذه الايه العظيمه هل امن لم يؤمن لان الله عز وجل ما كتب له الايمان تردد فرعون ادخل لا ادخل الامر مخيف اراد ان يدخل تردد قليلا بمشوره وزيره الطاغيه الاخر هامان ولكنه غلبته شقوته فامر جنده ان يسلكوا هذا السبيل الطريق الذي جعله الله بين هذا بين هذين الطود في البحر ليتبعوا بني اسرائيل عندما راهم موسى عليه الصلاه والسلام و على الضفه الاخرى راى فرعون وجنوده راى فرعون وجنوده قد سلكوا هذا الطريق في منتصف البحر اراد ان يباشر وان يضرب البحر مره اخرى ولكن الله عز وجل نهاه واوحى اليه ان يترك البحر كما قال الله عز وجل واترك واترك البحر رهوا اتركه لا تضربه دعهم ياتون ثم عندما اتى جميع جنود فرعون واصبحوا في منتصف هذا الطريق هنا امر الله عز وجل موسى ان يضرب البحر فضربه فما ج بهم البحر فماتوا جميعهم اهلكهم الله عز وجل وهم ينظرون كما بين الله تبارك وتعالى قال الله عز وجل في بيان ذلك وانجينا موسى ومن معه اجمعين ثم اغرقنا الاخرين ان في ذلك لايه وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم ان في ذلك لايه علامه وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز في حكمه لا راد لقضائه فقضى ان يهلك فرعون وقومه فتم هذا القضاء رحيم بمن انجاهم وهم موسى ومن معه من بني اسرائيل عندما هلك فرعون وقومه وقع الشك في نفوس بعض بني اسرائيل انهم كانوا يعيشون سنوات طويله عقود متواصله تحت وطاه هذا الجبار فوقع الشك في نفوس بعضهم انه لم يمت لانه من شده ما يعظمونه ويخافون منه وكان يدعي لنفسه الالوهيه والربوبيه من دون الله عز وجل ويرونه في هذا المكان العالي جدا بالنسبه لهم وهو الذليل شك بعضهم انه لم يمت وكان مثل هذا الكلام قد بلغ موسى عليه الصلاه والسلام فاخرج الله عز وجل جثه فرعون من اعماق البحر هكذا تطفو امامهم على السطح بشحمه ولحمه وحديده ودروع اخرجها لهم لتكون لهم ايه كما قال الله عز وجل فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ايه وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون فرعون عندما اغرقه الله عز وجل في هذه الاثناء وهي لحظات سكرات الموت لظات خروج الروح لحظات يسيره في هذه اللحظات عندما عاين الموت وعاين الاخره لحظه خروج الروح قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين شوف الخبيث لم يقل حتى في هذه اللحظات ل تكبره لم يقل امنت انه لا اله الا الله امنت انه لا اله الا ربي الا رب العالمين حتى هذه لم يقلها انما قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وتكبر حتى في هذه اللحظات ان يقر وان يعترف بلسانه بربوبيته الجبار سبحانه وتعالى وبعبوس ل الله عز وجل ولم يقبل توبته لان التوبه كما بين صلى الله عليه واله وسلم تقبل من الانسان مهما عمل ومهما ارتكب ومهما قصر تقبل قبل حدوث امرين اثنين امر خاص به بكل انسان وامر عام لجميع الخلق الامر الخاص ما لم يغرغر والغرغره ان تبلغ الروح الحلقوم صح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال تقبل توبه العبد ما لم يغرغر اذا غرغر يعني بلغت الروح الحلقوم في لحظه خروجها وعاين ملائكه الرحمه او ملائكه العذاب وعاين الموت وعرف ان الموت حق وان الحساب حق يؤمن لا يقبل ايمانه وهذا الذي وقع لفرعون الحال الثانيه وهي حال عامه ما لم تطلع الشمس من مغربها اذا طلعت الشمس من مغربها لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا هذه علامه عامه يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عبد الله بن عباس وهو حديث صحيح قال قال لي جبريل عليه السلام لو رايتني يعني يا محمد صلى الله عليه وسلم لو رايتني وانا اخذ من حال البحر حال البحر يعني طين البحر وانا اخذ من حال البحر فاد سه في فم فرعون مخافه ان تناله الرحمه طيب قد يقول قائل لماذا فعل جبريل عليه الصلاه والسلام هذا الامر الجواب في ذلك والعلم عند الله عز وجل ان الله عز وجل اذا غضب غضب غضب لغضبه كل شيء طبعا كل شيء من الصالحين من الاخيار ان ربنا اذا غضب غضب له كل شيء ولذلك يوم القيامه نسال الله ان يجعلنا واياكم فيه من السعداء تاتي النار ولها 7 الف زمام مع كل زمام 70 الف ملك يجرونها وهي تتفلت تريد ان تتفلت وان تنقض على العباد في ارض المحشر وهؤلاء الملائكه العظام 7 ال يزمها ويمسكون و تتفلت على العباد غضبا لغضب الجبار جل في علاه كما تقول الانبياء عليهم الصلاه والسلام عندما يطلب منه يطلب منهم اصحاب الموقف الشفاعه ماذا يقولون ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله قبله ولن يغضب مثله بعده نفسي نفسي اذهبوا الى ان يعني يشير الى النبي الذي بعده فالمقصود ان جبريل عليه السلام والعلم عند الله عز وجل لقد قال هذا الكلام غضبا لغضب الله على هذا المغضوب عليه لان الله غاضب عليه في اعظم من ان يدعي الالوهيه والربوبيه من دون الله عز وجل في اعظم من ان يسفك دماء الابرياء الى اخر ذلك من الجرائم العديده لهذا المجرم ثم ايضا في المقابل وخشي ان تناله الرحمه لان رحمه الله وسعت كل شيء لو كان الانسان طاغيه مجرم فعل الافاعيل ثم تاب الى الله يتوب الله عليه ما يتعلق بحق الله يسقط بالتوبه وما يتعلق بحق الادميين مرده الى الله ان كان في هذه الدنيا يسمحهم يقام عليه الحد او القصاص وان لم يكون في هذه الدنيا كان يكون قد قتلهم فم ردهم الى ذلك اليوم العظيم يقتص بعضهم من بعض لكن حق الله يسقط بالتوبه سبحانه وتعالى منه وتكرما على عباده فخشي جبريل اولا غضبا لله عز عز وجل وخشي ان تناله رحمه الله عز وجل وهذا والعلم عند الله عز وجل طيب نجى الله تبارك وتعالى كان هذا الاغراق لفرعون وجنوده صادف في يوم عاشوراء ويوم عاشوراء هو العاشر من محرم طبعا لم يكن عندهم هذا التقويم الهجري يعني لم تكن هذه الاشهر معروفه عندهم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق اخبرنا بوحي من الله فيما صح عنه عليه الصلاه والسلام ان هذا اليوم الذي اغرق الله فرعون وقومه ونجى الله موسى وقومه من الغرق ومن فرعون يصادف يوم عاشوراء وهو العاشر من محرم في تاريخهم قد يكون لهم تقويم اخر لكن يصادف يوم عاشوراء في علم الله عز وجل ولذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه واله وسلم المدينه واليهود تصوم يوم عاشوراء فقال عليه الصلاه والسلام ما هذا اليوم الذي تصومونه فقالوا هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون قال النبي صلى الله عليه واله وسلم لاصحابه انتم احق بموسى منهم فصوموا فصام وامر بصيامه صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك كما تعلمون نسخ صيام يوم عاشوراء الى الاستحباب بعدما فرض صوم رمضان هنا حقيقه يعني ا وقفه تنبيه وهو انه وقد ذكرت ذلك في مناسبه اخرى ولكن هذه ايضا موضعها ان بعض الفضلاء وبعض الاخيار ا عندما وزع بعض المطويات او بعض الملصقات يكتب فيها يوم عاشوراء يوم فرح وهو يريد هذا المعنى ان موسى عليه ان في هذا اليوم نجى الله موسى ويوم فرح بهذا الاعتبار نعم بهذا الاعتبار صحيح نفرح يفرح كل مؤمن من انتصار المؤمنين هذا لا اشكال فيه ولكن لا يجوز اطلاق كلمه يوم فرح هكذا اطلاقها على يوم عاشوراء هذا لا يجوز وما اعلم احدا من السلف ومن العلماء المعتبرين قد اطلقوا على يوم عاشوراء بانه فرح اطلاق اكرر انا اقول اطلاق يعني اسمي عاشوراء على سبيل العموم يوم فرح ويتداولون فيما بينهم اهل العلم بان هذا يوم فرح لا اعلم ذلك نعم قد يكون يوم فرح بهذا الاعتبار لكن لا نطلق عليه مثل هذا الاطلاق بل المعروف ان الذين يطلقون هذا الاطلاق على هذا اليوم هم النواصب والنواصب فرقه خبيثه نصبت العداءه لال بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم فنكا في ال البيت في هذا اليوم كما ان الرافضه يحزنون ويبكون ويلطم الى اخره في هذا اليوم فنوا نكايه بهم يظهرون الفرح والسرور ويوسعون على اولادهم يعني مثل العيادي يعطون ويقيمون الافراح ويوزعون الحلويات فهو يوم فرح عندهم نكايه بال بيت النبي صلى الله عليه وسلم واهل السنه والجماعه بريئون من هذه البدع بريئون من هذه الماتم كما انهم لا يقولون بانهم ين فرح سرور ان نفرح بمقتل الحسين رضي الله عنه الذي قدر الله ان يقتل في يوم عاشوراء اعوذ بالله فلذلك هذا خطا ولا يروج مثله لا يقال ولا يطلق عن يوم عاشوراء بانه يوم فرح هكذا على الاطلاق انما نصومه لان النبي صلى الله وسلم صامه لماذا صامه نعم احق بفرحه بانتصار موسى على فرعون لكن لا نقول بانها مناسبه فرح هذا الذي اريد حقيقه ان انبه عليه انما نصومه كما صامه النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للاجر والمثوبه من الله تبارك وتعالى طيب ما الذي جرى لبني اسرائيل بعد ان نجاهم الله عز وجل لا خلاص فرعون وقومه قد انتهى امرهم والله عز وجل اورثهم كما وعدهم اورث بني اسرائيل هذه الديار وهذه الاموال التي اخذوها في طريق خروجهم تفضلا ومنه من الله تبارك وتعالى كما قال الله عز وجل فانتقمنا منهم يعني من فرعون وقومه فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم يعني البحر بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين واورثنا واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمه ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون اذا من الله على بني اسرائيل اورثهم الارض اورثهم الاموال وان جاهم واغرق عدوهم عندما تجاوز بنو اسرائيل البحر اتوا على قوم هؤلاء القوم يعبدون الاصنام وكانت هذه الاصنام على شكل الابقار فسالهم بعض بني اسرائيل سالوا هؤلاء من باب الفضول يعني ما هذه الامور قالوا هذه اصنام ايش معنى اصنام قالوا يعني اله كيف يعني اله قالوا هؤلاء نستشفع بهم وهؤلاء ينفعون في الاوقات العصيبه وهذا لا شك من ابطل الباطل هذه لا تنفع ولا تضر فقال هؤلاء الجهله من بني اسرائيل بدلا ان يحمدوا الله سبحانه وتعالى وان يشكروه وان يوحدوا وان يزدادوا في عبادته وتوحيده بعد ان اراهم هذه الايه العظيمه باغراق فرعون وقومه بدل من هذا كله انما طلبوا هذا الامر المشين من موسى عليه الصلاه والسلام قالوا اجعل لنا الها كما لهم الهه اجعل لنا بقره نعبدها اجعل لنا صنما نعبده كما لهم الهه غضب موسى عليه الصلاه والسلام وهذا الذي ذكره الله عز وجل وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهه قال انكم قوم تجهلون تجهلون ان هؤلاء متبر ما ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قال اغير الله ابغيكم الها وهو فضلكم على العالمين واذ انجاكم واذ انجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ذكرهم بما من الله تبارك وتعالى عليهم من هذه النعمه المباركه بانهم انجاهم من فرعون وقومه اخيرا الموقف الاخير في هذا اللقاء وهو موقف عظيم هم الان خارجون من مصر في طريقهم في صحراء سيناء او في طريقهم الى بيت المقدس لان الله عز وجل قد اوحى الى موسى ان هذه الارض المباركه بيت المقدس هي لك ولقومك ا لك ولقومك فقال لهم موسى هذا الكلام قال ان الله عز وجل اورثنا هذه الارض وهي لنا ولكن فيها قوم جبارون جبابره مقاتلين مقاتلون اشداء اناس يبطشون لا ذره رحمه في قلوبهم ابدا اناس جبابره كما بين الله تبارك وتعالى وهذا الذي قاله سبحانه وتعالى وهؤلاء الاقوام من الفزار والكنعانيين وغيرهم ممن كانوا يسكنون الارض المقدسه اي بيت المقدس وكما وصف الله عز وجل كانوا جبارين قال الله عز وجل واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمه الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا وات اكم ما لم يؤتي احدا من العالمين يا قوم ادخلوا الارض المقدسه التي كتب الله لكم ادخلوا امرهم ان يدخلوا هذه الارض بيت المقدس المقدسه التي كتب الله لكم جعلها الله لكم اذهبوا ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين ماذا قالوا وهذه عاده بني اسرائيل سبحان الله كثير الاسئله يتلك يترددون يشككون لا يستجيبون لاوامر الله تبارك وتعالى لذلك استحقوا بجداره واقول ذلك على سبيل التهكم استحقوا بجداره ان يكونوا قوما مغضوب عليهم لان الله عز وجل بعث فيهم من الانبياء ما لا يعلم عدده الا الله تبارك وتعالى واتاهم من البينات الباهره والمعجزات الساطعه التي تبرهن وتدل على نبوتهم وصدقهم وان جاهم الله عز وجل مرارا وتكرارا ولكنهم في المقابل لا يقابلون هذا الانعام الا بالجحود والكفران فاستحقوا هذا الوصف انهم قوم مغضوب عليهم ومسخ الله طائفه منهم قرده وخنازير هذا مثال الله عز وجل انجاكم من هذا الضنك وهذا العذاب واورثكم الارض وجعلكم ملوكا وبعث في ذريتكم الانبياء واتاكم هذه المعجزات وهذه الايات تلوى الايات ومع ذلك لا يستجيبون لامر الله رب الارض والسماوات قال الله عز وجل حاكيا او ذاكرا ما قالوه قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين طيب ندري ان فيها قوما جبارين ما شيء جديد اين العمل قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين وانا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلوا يعني احنا متعودين دائما ان لا نحرك امرا لا نجاهد في سبيل الله لا نقاتل من خالف دين الله لا ننصر انبياء الله ورسله هذه عادتهم بنو اسرائيل الى يومنا هذا اليهود فقالوا اذا هم اخرجوا وطلعوا وجهزو لنا البيوت دخلنا والا لن ندخل قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما رجلان مؤمنان ليس كلهم ولكن غالبهم على هذا الجحود منهم طائفه ل يسيره مؤمنين فمن هؤلاء المؤمنين تكلم رجلان صالحان قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهم ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين اين التوكل على الله عز وجل في اشد من الموقف الذي كنتم فيه فلق البحر امام اعينكم توكلوا على الله ما كان منهم هؤلاء الا ان قالوا قالوا يا موسى يعني بين قوسين لا تطولها اقصر قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انها هنا قاعد شوف الوقاحه الوقاحه على الله تبارك وتعالى الذي من عليهم بهذه النعم يقولون اذهب انت ولم يقولوا ربنا اذهب انت وربك وكانه ليس بربهم فقاتل انها هنا قاعدون هذا موقف بني اسرائيل الذين هم الخلص الذين اتبعوا موسى عليه الصلاه والسلام وانظر ايضا الى موقف الحواريين والحواريون هم الخلص الصفوه من اتباع عيسى عندما طلبوا من عيسى ان ينزل عليهم مائده من السماء وانظر الى موقف صحابه النبي صلى الله عليه واله وسلم ترى المفارقه وكانك تنتقل من الظلام الى النور حصل مثل هذا الموقف او شبيه به في غزوه بدر عندما التقى الجمعان وكان النبي عليه الصلاه والسلام يعني معه 300 وبض ع رجلا 313 على ما هو مشهور ومعهم جبل واحد وفرسان بس لم يخرجوا لقتال خرجوا لاستطلاع القافله وفرت القافله وتعلمون تحول الموقف الى مصاد مباشره مع قريش التي خرجت بالف مقاتل بقياده فرعون هذه الامه ابو جهل ابي جهل استشار النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه اشيروا علي ماذا نفعل نرجع نعود نقاتل فتكلم ابو بكر كلاما حسنا فدعى يعني يعني مختصر كلامه اننا معك والامر لك تريد ان نقاتل نقاتل نبقى نبغى انت اللي تقرر واحنا معك دع له جلس تكلم عمر ككلام ابي بكر فدعى له النبي صلى الله عليه وسلم وجلس فقال اشيروا عليه الناس انه يريد الانصار فتكلم المقداد ابن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه وقال والله يا رسول الله لن نقول لك ما قالته بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون بل نقول لك اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما ق قاتلون ارايت هؤلاء الصحابه هؤلاء الصحابه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهذا موقف من عشرات المواقف ثم ياتيك زنديق خبيث مجرم مجوسي يتطاول على هؤلاء القمم الشامخه هل نقبل مستحيل استحاله تحت اي بند لن نقبل لا تقول لي والله مواطنه ماكله كلام فاضي هذا كلام فاضي ما في شيء اسمه مواطنه قفز على ثوابت الدين تقبل انت ان ان ان تصافح وان تجلس وان تقبل من رجل يطعن في امك وابيك تقبل في واحد فيكم يقبل ما احد يقبل طيب هؤلاء مقدمون على امهاتنا وابائنا واعراض وان انفسنا واموالنا لذلك لا يدر في خلد احد البته كائنا من كان انه من الممكن ان نسمح لرع زنديق خبيث مهما بلغ في منصبه او مكانته ان يتكلم بحرف واحد يتطاول على هؤلاء الجبال وهذه القمم الشامخه ابدا وليقل ما يقول يقول متطرف يقول وهابي يقول طائف كل تبيه هذا كله في ميزاني حطه في الخمام وادوس عليه ولا كرامه تعدى على هؤلاء هؤلاء الذين كان سببا بعد الله عز وجل في حفظ هذا الدين كانوا سببا في اخراجنا من الظلمات الى النور كانوا سببا في ان ننعم وان نرفل بهذا الدين الخالد من الذي قاتل من الذي ضحى من الذي جاهد منو من من الذي فتح الدنيا من اناس من الفضاء صحابه النبي صلى الله عليه وسلم لذلك اجعلها عقيده في قلبك ايها المسلم ولا تسمح لاي مخلوق ان يتكلم بكلمه على صحابه النبي صلى الله عليه وسلم ان سمحت له بذلك اقول لك راجع ايمانك راجع ايمانك فان ايمانك قد خدش وتاثر تاثرا كبيرا وهذا والله من الجحود ومن نكران الجميل الا تغضب عندما ينال من عرض هؤلاء الاخيار الابرار الاطهار رضي الله عنهم وارضا هذا موقف لن نقول لك ما قالته بنو اسرائيل اذهب انت وربك فقاتلا ان ها هنا قاعدون بل نقول لك اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون صدق ويقين ومحبه وبذل وجهاد من قبل هؤلاء الصادقين وصدق الله عندما قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين من امثال ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابه رضي الله عنهم ارضاهم على رغم ان في كل مبتدع حاقد ضال فابوا ان يدخلوا الى هذه الارض المقدسه فماذا كانت النتيجه كانت النتيجه ان ضرب الله عليهم التيه ضرب الله عليهم التيه في صحراء سيناء فاخذوا يدورون في هذه الصحراء كم ضرب عليهم التيه سبحانه وتعالى ضرب الله عليهم التيه في هذه الصحراء 40 سنه 40 سنه يتيهون في الارض كلما سلكوا طريقا وظنوا انه والخروج يسيرون يسيرون ثم يتبينوا انهم عادوا الى النقطه التي ابتداوا منها فاخذوا يدورون في حلقه مفرغه كما بين الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم انه ضرب عليهم التيه قال يتيهون في الارض 40 سنه في هذه الفتره وقعت لهم جمله من الاحداث في هذه الصحراء القاحله المقفره ليس فيها ماء ليس فيها طعام ليس فيها ضرع ليس فيها زرع ومع هذا من الله تبارك وتعالى عليهم بطعامي منه سبحانه وتعالى وهو المن والمن هو طعام يكون على شكل حبات بيضاء اذا اكلها الانسان يتلذذ باكلها ويشعر بحلاوه هذا هو المن وانزلنا عليكم المن والسلوى والسلوى هو طير السماني وهو طير معروف ان مذاقه لذيذ فكان ياتيهم في اخر النهار بكثره فكانوا يقتنصون هذه الطيور دون تكلف يعني كصيد اليد ففي الصباح اذا اصبحوا وجدوا هذا المن ساقطا عنده وفي اخر اليوم يتناولون هذا الطير السلوى او السماني ياكلونه ويصطادون دون كلفه اذا رزق ياتيهم من الله تبارك وتعالى في الصباح والمساء وهو ورزق مبارك لانه ياتي من عند الله عز وجل مباشره دون ان يبذلوا فيه سببا ثم طلبوا من موسى السقيا فاستسقى موسى لقومه واذ استسقى موسى لقومه فقل نضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثن عشره عينا ضرب موسى بعصاه هذه الحجار اثني عشر حجرا فانفلق كل حجر وانبجست وانفجر كل حجر عن بئر ماء معين زلال وكان بنو اسرائيل اثش سبطا والاسباط في بني اسرائيل كالقلب والمشهور ان هذه الاسباط خرجوا من ذريه يعقوب الاثني عشر يوسف بن يامين واخوته العشره من ابيه يعقوب فهؤلاء هم بنو اسرائيل وقلنا اسرائيل هو يعقوب عليه السلام فكانت هذه الابار التي فجرها الله تبارك وتعالى في هذه الصحراء كان عددها 12ث بئرا لكل سبط بئر معلوم اذا طعام ياتيهم بلا كلفه ولا عناء من الله عز وجل في الصباح والمساء وماء فجره الله عز وجل لهم وبين ايديهم عاشوا فتره من الزمن على هذه الحال وفي فتره الصيف كان ياتيهم كما اخبر الله تبارك وتعالى كان ياتيهم ظلل من الله كالغمام يسترهم من حر الشمس اذا نعم من الله عز وجل تترى من وسلوى ومياه وظلال من الله عز وجل يقيهم حر الشمس ولكن بني اسرائيل هم بنو اسرائيل وكما قال الاول صاحب العاده القديمه لا يدعها صاحب العاده القديمه لا يدعها فلم يصبروا على هذا الامر وهذا الاختبار من الله تبارك وتعالى وانما شكوا الى موسى عليه الصلاه والسلام ان يبدلهم الله عز وجل هذا الطعام قال الله عز وجل عن حالهم واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك وهذا ايضا فيه سوء ادب المفروض ان يقولون فادع لنا ربنا وهكذا هم دائما اليهود هذه عادتهم وهذه سجيتهم وهذه طباعهم يسيئون الادب مع الانبياء والمرسلين يسيئون الادب مع ملائكه الله عز وجل المقربين بل اساءوا الادب مع الله تبارك وتعالى كما قال الله عز وجل وقالت اليهود يد الله مغلوله قالوا ادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها استغرب موسى لهذا الطلب انتم عندكم هذا الطعام اللذيذ الشهي المبارك الذي ياتيكم من عند الله عز وجل بلا كلفه تستبدلون به طعاما رديئا بل ربما قد يكون خبيث الرائحه كالثوم والبصل فقال لهم عليه الصلاه والسلام اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير يعني هذا امر مستغرب قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فان لكم ما سالتم مصر هنا في هذه الايه ليست مصر البلد المعروفه انما مصر يعني اي بلد مصر من الامصار بلد من البلدان فهبطوا مصر يعني كان يعني كانه يقول لهم ما تطلبونه امرا متيسر وموجود لعامه الناس فهبطوا وادخلوا اي بلد ستجدون ما تريدون من الثوم والبصل والقثاء والكرا موجود فلن اسعى لكم في تريدونه ادخلوا اي مصر اي بلد ستجدون ما تريدون طبعا في هذا اشاره الى تضجر موسى وعدم قبوله ل مثل هذا الكلام وهذا الاعتراض على قدر الله عز وجل بان قدر لهم هذا الطعام الذي ياتيهم في الصباح والمساء عندها قال لهم موسى عليه الصلاه والسلام ساذهب للقاء ربي واذهب لميقات ربي واستخلف عليهم اخاه هارون عليه السلام وكان مكان هذا الميقات في جبل الطور الذي سبق ان كلمه الله عز وجل عنده فخرج موسى وقال لهم ساغيب عنكم 30 يوما لان هذه المده هي المده التي ذكرها الله عز وجل له وذكر اهل العلم والعلم عند الله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى امر موسى ان يصوم 30 يوما في هذه الثين امره ان يصومها كلها وهذا امر ليس بمستغرب او ليس بمحال قد نستغرب لاول وهله ولكن الانسان لو نظر في حال الانبياء والمرسلين يم ان هذا الامر مستغرب وعندما انقضت هذه الث نعم يوما مضغ عودا مضغ عودا من عواد الشجر وذلك ليغير ليذهب رائحه فمه الكريهه الناتجه عن هذا الصيام الطويل خلوف فم الصائم الذي اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال ولخلوف فم الصائم اطيب عند الله من رائحه المسك هذه الرائحه المستقذر او المستهجن والمستكه من الناس التي تصدر من فم الصائم نتيجه لخلو معدته فتنبعث هذه الروائح غير المستحسنه هي مستقبح عند الناس ولكن عند الله اطيب من رائحه المسك لانها ناتجه عن عباده فموسى عليه الصلاه والسلام اجتهد سيناج ربه اذا يريد ان يكون في احسن هيئه وفي اجمل رائحه فمضغ هذه العيدان ليذهب رائحه فمي فذكر الله له سبحانه وتعالى يعني ما الذي حداك ودعاك ان ان تغير رائحه فمك الم تعلم يا موسى ان هذه الرائحه خلوف فم الصائم اطيب عندي من رائحه المسك ولذلك امره الله عز وجل ان يتمم صيامه 40 يوما وهذا الذي ذكره الله عز وجل في سوره الاعراف فقال وواعدنا موسى 30 ليله واتممناها بعشر فتم ميقات ربه 40 ليله المشهور عند اهل العلم كان الشهر الذي صامه موسى الث الاول يصادف شهر ذي القعده ثم تمم الله له عشرا اخرى فكان فطره متى في عشر من ذي الحجه يعني يوم العيد وهذا اليوم الذي تمم له ربه سبحانه وتعالى هذا الميقات وهذا اليوم يوم عيد الاضحى يوم النحر العاشر من ذي الحجه هو اليوم الذي تمم الله سبحانه وتعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الرساله اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا قال يهودي لعمر رضي الله عنه وارضاه في خلافته قال ان انه انزل عليكم ايه لو انزلت علينا معاشر يهود لاتخذنا هذا اليوم عيدا قال اي ايه فقال اليهودي اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فقال عمر اعلم متى انزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في اي مكان نزلت عليه وهو في يوم عرفه او في يوم النحر الشاهد انه هذا اليوم او هذه العشر عشر مباركات لا شك وفضلها معروف العشر الاوائل من ذي الحجه فتمت هذه العشر وتمت 40 يوما فجاء موسى لميقات ربه تبارك وتعالى وكلمه الله عز وجل كفاها بلا ترجمان فعندما كلمه الله عز وجل طمع موسى ان يرى ربه فقال ربي ارني انظر اليك وحتى يطيب الله تبارك وتعالى خاطره ويظهر له هذا الامر حتى يراه عيانا قال ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني اقوى في التحمل الجبل ولا الانسان الجبل اكيد حتى الجبل يضرب به المثل في الثبات والقوه يقول فلان جبل فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صاعقه جاء عن السلف ان الله تبارك وتعالى كشف الحجاب عن وجهه جل في علا بمقدار انمله لما يتجلى تماما ربنا تبارك وتعالى يعني لم يكشف الحجاب كاملا لان حجابه النور حجابه النور قال عليه الصلاه والسلام ولو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره وهل بصر الله تبارك وتعالى ينتهي الى حد ابدا اذا رحمه بنا سبحانه وتعالى لان الخلق جميعهم لا يتحملون ولا يستطيعون رؤيته في هذه الدنيا فحجب نفسه المقدسه وحجب وجهه الكريم بحجاب النور فكشف بقدر انمله لهذا الجبل فاصبح هذا الجبل العظيم الاشم دكا اصبح قاعا صفصفا مستو تماما مع سطح الارض لحظه واحده فتبين لموسى عليه الصلاه والسلام وقد خر صعقا من ذلك كما قال الله تبارك وتعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صاعقه فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين بعد ذلك بعدما افاق موسى وتاب الى الله تبارك وتعالى وتبين له هذه الحقيقه العظيمه انه لا احد يستطيع ويتحمل ويقوى ان يرى ربنا تبارك وتعالى في هذه الدنيا اعطاه الله سبحانه وتعالى الالواح قال الله عز وجل وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظه وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوه وامر قومك ياخذ باحسنها ساريكم دار الفاسقين هذه الالواح التي انزلها الله تبارك وتعالى من السماء وجاء في الصحيح ان الله عز وجل كتبها بيده ان الله كتبها بيده واياك ان يقذف الشيطان في نفسك عندما تسمع او تقرا مثل هذه الاحاديث ان يقذف في نفسك التشبيه فتظن ان يد الله كيدك او كيدي او كيدي مخلوق لا القاعده ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فكتبها بيده سبحانه وتعالى وانزلها على موسى وهذه الالواح فيها كل ما يهمهم من الحلال والحرام فاخذها موسى عليه الصلاه والسلام وقبل ان يرجع ننتقل بالصوره الى بني اسرائيل عندما غادرهم موسى قلنا استخلف عليهم من اخاه هارون عليه السلام وامره ان يقوم بهم بالعدل والقسط وان يدعوهم الى الله عز وجل فخرج من بينهم رجل اسمه السامري هذا الرجل ذكر العلماء بانه ليس من بني اسرائيل ولكنه خرج معهم عندما خرجوا من مصر عندما تجاوزوا عندما خرجوا من مصر ذكرنا لكم احبتي في الله انهم اخذوا الذهب والحلي استعاره من قوم فرعون لانهم ارادوا ان يحتفلوا بذلك العيد كما ذكرنا في الدرس الماضي وبعض الذهب ايضا قام بعض ضعاف النفوس من بني اسرائيل وممن خرج معهم وسرقوه من الاقباط فعندما نجاهم الله عز وجل من الغرق واغرق فرعون وقومه اخرجوا هذا الذهب الذي كان معهم فبين لهم موسى عليه الصلاه والسلام قال هذا ذهب لا يحل لكم فاقذفيه في اليم في البحر فما كان من بني اسرائيل ان انهم قذفوا هذا الذهب في هذا البحر قام هذا السامري هذا الرجل وهو حقيقه شخصيه غريبه الاطوار التقط هذا الذهب الذي القوه في البحر واخذه معه ثم عندما تركهم موسى كما قلنا قام هذا السامري وصهر هذا الذهب جعله مائعا ثم شكل منه وصنع منه عجلا والعجل هو ابن البقره ثم كان قد قبض قبضه وهذه القبضه ق قبضها كما بين بعد ذلك لموسى لانه راى جبريل وجبريل عليه السلام كان مع موسى في هذه المحنه وكان على فرسه مع موسى عندما تجاوزوا البحر وهذا امر معروف ان الله عز وجل يؤيد رسله وانبيائه بالملائكه كما ايد الله عز وجل نبينا صلى الله عليه وسلم في غزوه بدر وفي غزوه احد وفي غيره من الغزوات فكان جبريل معه بهيئه رجل و على فرس لاحظ السامري في تلك الاثناء ان هذا الرجل صاحب الطله الجميله الواقف بجانب موسى كان يصدر الاوامر لموسى عندما اراد موسى كما ذكرنا انه يضرب البحر ليغل على فرعون امره هذا الرجل الذي بجانبه ان ينتظر الان ولا يضرب البحر فانتظر موسى ثم بعد ذلك امر موسى ان يضرب البحر فضرب البحر موسى اذا كان موسى يتلقى عليه السلام يتلقى الاوامر من هذا الرجل وهذا السامري صحيح انه ليس من بني اسرائيل ولكنه يعرف رموز بني اسرائيل يعرف موسى عليه السلام ويعرف هارون عليه السلام ويعرف يوشع بن نون عليه السلام ويعرف يعني العباد والصالحون والرموز يعرفهم وهذا الرجل ليس منهم ويعرف ان موسى نبي فاستنتج هذا الرجل السامري ويعرف ان ملائكه الله يؤيدون رسل الله فاستنتج ان هذا هو جبريل فعندما انقضت هذه الحادثه واغرق الله فرعون وذهب موسى ومن معه وذهب معهم هذا الرجل الذي هو جبريل اخذ السامري من اثر سنابك خيل جبريل السنابك الحوافر اخذ من يعني قبضه من الارض فقبضت قبضه من اثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي هكذا اعتذر فاخذ هذه القبضه من من التراب من سنابك خيل جبريل واخذها معه ثم عندما صهر هذا الذهب وصنعه كما قلت لكم من العجل القى هذه القبضه في فم هذا العجل وصنعه بطريقه بحيث انه كان اجوف اجوف فاضي هذا العجل بحيث انه اذا دخل الهواء من من فمه وخرج من دبر هذا العجل يصدر صوتا هذا امر معروف انت لو جعلت يعني الباب صرير الباب او جعلت شيئا اجوف كاء وجعلته في مهب الريح يصدر صوتا فعندما خرج هذا الصوت من هذا العجل استغرب بنو اسرائيل هؤلاء الجهله استغربوا وقد اشربوا في قلوبهم العجل كما بين الله تبارك وتعالى لانهم قبل سنوات قليله عندما مروا على واتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم وقلنا هذا الصنم كان بقره وطلبوا من موسى ان يجعل لهم بقره الها كما لهم الهه فالقضيب يعني وفيها قابليه في قلوب هؤلاء فعندما قال لهم السامري وسمعوا هذا الصوت الذي خرج من هذا العجل بدخول الهواء من فمي وخروج الهواء من دبري قال هذا الهكم والعياذ بالله اعوذ بالله من هذا الكفر قال هذا الهكم ليس هذا فقط واله موسى فنسي قال لهم الم يقل لكم موسى انه سيذهب ل 30 يوما طيب مضت الث الان لانه انتهى من صنع هذا العجل بتمام ال فقال تم ال وين موسى ما رجع اذا هذا اله موسى وموسى ذهب ليبحث عن الهه وقد نسي الهه عندنا تعال الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا هو الله الاح الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد اله الاولين والاخرين رب العالمين فاغتر هؤلاء الجهله الفجره اغتروا بما قاله السامري وفعلا شرعوا في عباده هذا العجل فاخذوا يدورون حوله ويرقصون ويفرحون ظنا منهم ان هذا هو الههم هارون اخو موسى عليه السلام كان معهم حاول ان ينهاهم ولكن هارون عليه الصلاه والسلام لم يكن كموسى موسى تميز بالشده والحزم والبطش مع اعداء الله تبارك وتعالى اما هارون فكان يميل الى جانب اللين والحلم فلذلك دعا هذا الامر يعني شخصيه هارون دعت هؤلاء الى ان يتجرا عليه فتجر عليه ولذلك سنرى موقفهم مع هارون وسنرى موقفهم مع موسى كيف الامر يختلف تماما هارون يكلمونه بكل استعلاء واستكبار وعدم اكتراث بينما موسى يتوددون في كلامهم يخضعون في عباراتهم لانهم كانوا يهابونه عليه الصلاه والسلام اذا صنعوا العجل بعدما غادرهم موسى 30 يوما وموسى عاد لهم بعد 40 يوما يعني ع ايام هي كانت مده عبادتهم العجل عبدوا فيها العجل الله تبارك وتعالى بعدما بعدما من على موسى عليه الصلاه والسلام بان اعطاه هذه الالواح التي كذب فيها كل شيء من الحل والحرام وجعلها موعظه وما يحتاجه بنو اسرائيل في عبادتهم لله تبارك وتعالى وفي حياتهم ومعاشهم قبل انصراف موسى قال الله تبارك وتعالى له وذكر له بانه سبحانه وتعالى قد فتن بني اسرائيل من بعده وعبدوا العجل قال الله تبارك وتعالى وما اعجلك عن قومك يا موسى قال هم اء على اثري وعجلت اليك ربي لترضى وعجلت اليك ربي لترضى الله اكبر هذه ايه عظيمه اخواني شوف حال الانبياء على طول وعجلت وعجلت اليك ربي لترضى ولذلك يقال للمؤمن جعلنا الله واياكم منهم عندما يسال في قبره وعندما ياتيه بعد بعد سؤاله ياتيه رجل حسن المنظر طيب الرائحه حسن الثياب فيقول له من انت فيقول انا عملك الصالح فوالله ما علمتك الا كنت سريعا في طاعه الله بطيئا في معصيه الله فابد لك الله خيرا بينما الاخر الفاجر اسال الله ان يعافينا واياكم يقال له عمله وهو في يعني منظر قبيح منتن الريح سيء المنظر يقول له ما علمتك الا كنت بطيئا في طاعه الله سريعا في معصيه الله فابد لك الله شرا او كما قال صلى الله عليه وسلم اذا هذا خلق الانبياء فاحرص ان تتخلق بخلق الانبياء اخي الحبيب قال وعجلت اليك ربي لترضى اذا دعيت الى طاعه فبادر قدر استطاعتك فان الله لا يكلف نفسا الا وسها قال الله عز وجل له قال فانا قد فتنا قومك من بعدك واضلهم السامرين استشاط يعني استشاط موسى غضبا عندما علم بوحي الله له وبكلام الله له ان قومه قد عبدوا عجلا وهو قد تركهم يعبدون الله رب العالمين فاخذ الالواح وذهب مسرعا الى قومه فرجع موسى الى قومه غضبان اسفا قال يا قوم الم يعدكم ربكم وعدا حسنا الا تذكرون هذه النعم العظيمه التي منى الله عليكم سبحانه وتعالى بها افطال عليكم العهد ام اردتم ان يحل عليكم غضب من ربكم فاخلفتكم موعدي قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا اوزارا من زينه القوم يعني كانت معنا ه هذا الذهب فرمينا انت امرتنا ان نرمي فرم فقذف اناها اي في اليم كما قلنا التق فها السامري وصنع منها كما ذكرت لكم قبل قليل الله تبارك وتعالى انكر عليهم على لسان موسى عليه الصلاه والسلام عبادتهم لهذا العجل كما قال الله تبارك وتعالى افلا يرون الا يرجعوا اليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا الله عز وجل برا هارون انه لم يقصر في دعوتهم ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم انما فتنتم به وان ربكم الرحمن فاتبعوني واطيعوا امري لم يلتفتوا لهارون قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع اليه موسى يعني سيستمر على عباده العجل حتى يرجع موسى هنا موسى عليه الصلاه والسلام اتجه الى هارون يلومه ويعاتبه هو الخليفه عليهم من بعده قال يا هارون ما منعك اذ رايتهم ضلوا الا تتبعني افعصيت امري لماذا لم تنكر عليهم لماذا عندما وجدتهم يعبدون العجل من دون الله لماذا لم تتبعني تاتيني الى مكاني وتخبرني قال هارون قال يا ابن ام لان الام صله الام اقرب الى الرحمه والرافه والعطف فاراد ان يستعطفه وان وان يذهب ثوره غضبه فقال يا ابن ام لا تاخذ بلحيتي ولا براسي لانه من دته جذبه من راسه ولحيته اني خشيت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل ولم ترقب قولي يعني طحت في مشكله انا الان ان تركتهم مشكله ان تركتهم على ما هم عليه مشكله وعظت ما استجابوا ل وعظي ان تركتهم واتيت خفت وخشيت ان تقول لماذا اتيتني وتركت بني اسرائيل فرحم الله ورضي الله على هارون انه ادى الذي عليه واجتهد عليه الصلاه والسلام عندها موسى عليه الصلاه والسلام بعدما لام قومه وانكر عليهم وبين لهم فداحه الخطا الذي وقعوا فيه وعاتب اخاه هارون اقبل على صاحب المشكله على مسعر الفتنه الا وهو السامري تفت اليه موسى وقال فما خطبك يا سامري ايش قصتك انت ما هذا الذي فعلته قال بصرت بما لم يبصروا به شفت شيء انت ما شفتو ما الذي راه كما قلنا انه راى جبريل عليه السلام يعني باجتهاده ظن انه جبريل بجانب موسى عليه الصلاه والسلام قال فقبضت قبضه من اثر الرسول يعني اثر خيل جبريل عليه السلام فنبذتها عندما صنعت هذا التمثال نبذته في فمي فاخرج صوتا قال فنبذتها وكذا ذك سولت لي نفسي فقال له موسى عليه الصلاه والسلام فاذهب فان لك في الحياه ان تقول لاساس يعني عقوبه لك يا سامري والجزاء من جنس العمل ولا يظلم ربك احدا كما انك بادرت ومسز هذا التراب وسببت لنا فتنه عظيمه ففتن بني اسرائيل واوقعت في هذا الشرك عقوبه لك من الله عز عز وجل الا تبس احدا ولا يمسك احد ان تقول لا مساس لا تستطيع ان تمس احد ولا يمسك احد فتعيش كالمنبت بين الناس هكذا لا تصافح لا تقبل لا تضم لا تمس هذه عقوبه من الله عز وجل وهذا قد يتبادر الاذهان ان هذا امر سهل لا مو سهل ليس سهلا يشعر الانسان كانه بمعزل عن الناس وان كان معهم فهذه عقوب من الله عز وجل ثم قال ولا عذاب الاخره اشد وا ابقى قال وان لك موعدا لن تخلف في ذلك اليوم العظيم وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا امر موسى بني اسرائيل ان ياتوا بالمباردة هذا الطاغوت ثم عندما قطعوه اشعل فيه النار وذره في اليم اي في البحر ثم عاد واكد لهم حتى يصحح هذا المعتقد ويعيد هذا الاعوجاج الى استقامته مره اخرى قال انما انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما بني اسرائيل ندموا ندموا على ما فعلوا وهذه لا شك انها علامه جيده يعني حتى يعني قالوا بانه ليس العيب ان تخطئ ولكن العيب ان تستمر في الخطا كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون فتابوا الى الله عز وجل ولكن الله تبارك وتعالى اوحى الى موسى انه لن يقبل توبتهم حتى يقتل بعض بعضه هذه توبه الله تبارك هذه التوبه التي اوجبها الله تبارك وتعالى على بني اسرائيل انه لابد ان يقتل بعضهم بعضا وفعلا شرعوا في تقتيل بعضهم بعضا حتى قتل منهم خلق كثير قال بعض اهل العلم حتى قتل منهم قرابه 70 الفا سبحان الله انظر الى هذا التش شريع وقارنه بشرعنا كيف انها اسمح الشرائع وايسر الاحكام لان الله رفع عنا الاغلال والاصار التي كانت على الامم من قبلنا الانسان مهما اذنب يصلي ركعتين الاكمل كما حديث ابي بكر الصديق يصلي ركعتين ثم يرفع اللهم اني تبت اليك بنيه صادقه يجب الله ذنبه استغفر الله واتوب اليه يجب الله ذنبه وقعت عليك نجاسه توضا انتهى هم اذا اصابتهم النجاسه اذا اصابت ثوبهم ثوب احدهم النجاسه لابد ان يقطعها قطع ما تغسل فخفف الله عنا سبحانه وتعالى فلذلك شريعتنا هي اسمح الشرائع وايسر الشرائع وهذا الدين كلما ضاق اتسع وكلما زاد عليك مشقه زاد التيسير في حقك بفضل الله عز وجل فهنا كانت هذه التوبه تتوب يقتل بعضكم بعضا يلا قتل منهم سب ال000 ثم بعد هذا بعد ان من الله عليهم سبحانه وتعالى وقبل توبتهم توقف هذا القتل بينهم ثم ايضا اراد موسى عليه الصلاه والسلام ان يختار الصفو من قومه فاختار 70 رجلا من صفوه بني اسرائيل العباد الزهاد افضل بني اسرائيل صفوه الصفوه ليذهبوا لميقات الله عز وجل وليتو لله سبحانه وتعالى وفعلا ذهبوا مع موسى عليه الصلاه والسلام ف طلبوا من موسى ان يسمعوا كلام الله عز وجل فسمعوا كلام الله تبارك وتعالى على خلاف بين اهل العلم ثم ثم بعد ذلك طلبوا من موسى ان يروا الله تبارك وتعالى بل القبيح انهم اشترطوا لايمانه رؤيه الله تبارك وتعالى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره شوف سبح الخلص يعني هذا الطيبين هذا هو الطيب في بني اسرائيل يقول هذا الكلام فاخذتهم الصاعقه اهلكهم الله عز وجل عندما طلبوا الرؤيه من الله وقالوا لن نؤمن تبنا نؤمن لنرى الله عز وجل من انتم حتى تمنوا على الله عز وجل عبادتكم فغضب الله عز وجل عليه فاهلكهم اهلك السبعين الصفوه او صفوه الصفوه موسى عليه الصلاه والسلام دعا الله عز وجل يعني كيف ارجع لبني اسرائيل وهؤلاء صفوهم وقد اهلكتهم فدعا الله عز وجل ان يعيدهم مره اخرى فاحيا الله عز وجل مره اخرى كما قال الله عز و في سوره البقره ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون انظر الى هذه الايات وهذه النعم من الله سبحانه وتعالى على هؤلاء القوم الذين دائما في نقض للعهد مع الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك وقعت حادثه عجيبه غريبه كان رجل في بني اسرائيل كان له ابناء اخيه قد استعجلوا موته يعني ارادوا ان يرثو فما كان من احدهم الا انه قتله ثم القاه في قارعه الطريق وعندما اصبحوا جاء هذا القاتل واخوته يولولون يظهرون يظهر هذا القاتل يظهر البكاء والنحيب على موت عمهم مقتولا ثم ارادوا ان يعرفوا القاتل ما استدلوا اليه ما توصلوا اليه قالوا لماذا لا تذهبون لموسى نبي من الله عز وجل يدعو الله عز وجل فيوحي اليه فاتوا الى موسى عليه الصلاه والسلام وسالوه ان يدعو الله عز وجل ليخبرهم من قاتلوا عمهم فدعا موسى ربه تبارك وتعالى فاوحى الله عز وجل له ان يذبحوا بقره تنكص قال كيف نسالك الان ان تخبرنا من القاتل تقول لنا اذبحوا بقره ايش علاقه الموضوع فاصر عليهم ثم سالوه اوصاف هذه البقره وهذه عاده بني اسرائيل دائما يتعنت يتشددون يتنطع فالجزاء من جنس العمل فيشدد الله عليهم يشدد الله عليهم ان الله يامركم ان تذبحوا بقره اي بقره مطلق اي بقره تاخذ تذبح الحق المطلوب تعنته ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال قال انه يقول انها بقره بقره لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون انتم الان تتعنت تتفلسف اذا سياتيكم التشديد بقره لا فارد ما هي كبيره ولا بكر ما هي صغيره عوان بين ذلك صعب عليهم الامن صعبوا على انفسهم قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها شوف هؤلاء المجرمين يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقره صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا بانه كان غلاما في زمانهم وكان هذا الولد بارا بامه توفي ابوه وترك له عجل فقالت له امه بعدما كبر قالت له يا ولدي ان ان اباك قد ترك لك تركه وهذه التركه هذه البقره التي في هذا البستان وكانت بقره جميله كان شعاع الشمس يجري في جلديه فاخبرته امه ان ان والده قد ترك له هذه البقره وهي له وقالت له ان شئت ان تبيعها لتنتفع بثمنها ولكنك لا تبيعها الا بعشره دنانير ذهب هذا الرجل السوق هذا الغلام طبعا البار بوالدته بعث الله له ملكا في صوره بشر وقال بعني هذه قال بكم قال بعشره قال بعنيها باثني عشر قال لا مع ان زايد بيعطيه قال له لا حتى اراجع امي فذهب وقالت له بعه رجع وعاد له الملك ثاني يوم سوره بشر وقال بكم قال باث عشر قال بعنيها باربعه عشر ولا تخبر امك هو يريد اختبار وابتلاء له يرى مدى صدق وبره لامه فقال لا حتى اراجع امي فذهب وراجع امه وعلمت امه ان هذا اختبار من الله عز وجل لان مثل هذه الامور متكرره عندهم يعني ليس بمستغرب ان يختبر شخص ف قالت له انه ملك فسله بما تامرنا ان نبيعها ان نمتثل لامر الله عز وجل فعندما اتاه هذا الرجل في اليوم الثالث فقال له امسك هذه البقره قال للغلام امسك هذه البقره وسيجعل الله تبارك وتعالى لها شانا بعد ذلك قال موسى عليه الصلاه والسلام قال انه يقول انها بقره لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمه لا شيه فيها يعني بقره مدلله بقره غير مسخره للعمل لان البقر اما يعني يجعل في الساقيه واما للحرث والزراعه او الدر والنسل هذه بقره مدلله لا تسقي الحرث لا تعمل لا تحرث لا شيه فيها مسلمه من العيوب قالوا الان جئت بالحق وصفك يا موسى صلى الله عليه وسلم لا ينطبق الا على بقره واحده بقره تلك ذلك الغلام التي هي ايش في البستان فذهبوا مسرعين ارادوا ان يشتروها فابى هذا الغلام وقال لا ابيعها لك الا بوزنها ذهبا شوف سبحان الله التعنت كيف يقود بصاحبه مع انهم في بدايه الامر لو اخذوا اي بقره وقتلوها لن تاتي القضيه ولكن شددوا فشدد الله عليهم بقره كم يطلع وزنها ذهب طن يمكن 1000 كيلو الان لا مناص لهم انه خلاص اقيمت الحجه عليهم فاما ان يمتثلوا لامر الله واما ان يعذبوا واشترها منه بوزنها ذهبا فجاز الله وكافا الله هذا الغلام ببره بوالديه هذا الجزاء العظيم اخذوا هذه البقره فذبحوها واخذوا عظامها كما وذلك بامر موسى لهم عليه السلام بوحي من الله قال فقلنا اضربوه ببعضها اخذوا بعض عظامها وضربوا الميت فاحياه الله فساله موسى من قتلك احياه الله ووريده يشخب دما انه نحر من الوريد للوريد فقال قتلني ابن اخي هذا ثم اماته الله ثم طبعا اقيم عليه الحد او القصص واذ قتلتم نفسا فاداراتم فيها فاداراتم تناقشت اختلفتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون اذا هذه حادثه عجيبه غريبه وقعت لموسى عليه السلام ولبني اسرائيل في التيه حادثه اخرى وهي حادثه مشهوره ومهمه ايضا وقعت لموسى ايضا في التيه لقاؤه وقصته مع الخضر سبب التقاء الخضر بموسى صلوات الله وسلامه عليهما انه كما صح عن النبي عليه الصلاه والسلام انه كان عليه السلام قام خطيبا في بني اسرائيل يعني يعظهم ويذكرهم فساله رجل من بني اسرائيل فقال من اعلم الناس منو اعلم الناس فقال موسى انا فعاتبه الله عز وجل اي انه لم يكل علم هذا السؤال الى الله عز وجل يعني كان الاولى به عليه الصلاه والسلام ان يقول الله اعلم ولكنه بادر وقال عليه الصلاه والسلام قال انا فعاتبه الله عز وجل وقال له ان لي عبدا في مجمع البحرين هو اعل منك الخضر عليه السلام يعلم جانبا من العلم لا يعلمه موسى وليس هناك مخلوق بما فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق عليه الصلاه والسلام لا يعلم كل شيء عليه الصلاه والسلام كما في حديث الحوض في يوم القيامه عندما يقول امتي امتي يرد اناس من على حوظه صلى الله عليه وسلم ترده الملائكه فيقول امتي امتي فيقال له انك لا تدري ما احدث بعدك فهو لا يعلم كل شيء عليه الصلاه والسلام فاذا كان نبينا صلى الله عليه واله وسلم لا يعلم كل شيء فغيره من باب اولى فالخضار يعلم جانبا من العلم لا يعلمه موسى بينما موسى عليه الصلاه والسلام يعلم جوانب كثيره لا يعلمها الخضر فقطعا قطعا موسى افضل من الخضر قطعا موسى عليه السلام كليم الله كلمه الله كفاحا بلا ترجمان موسى عليه الصلاه والسلام صاحب رساله وكتاب مستقل وهو التوراه وصاحب شريعه مستقله موسى عليه الصلاه والسلام من اولي العزم من الرسل موسى عليه الصلاه والسلام رفعه الله الى السماء السادسه موسى عليه السلام يدخل من امته الجنه اعظم من جميع الامم بعد امه نبينا صلى الله عليه وسلم امته عظيمه كما قال صلى الله عليه وسلم رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه موسى اثنى عليه ربه قال وكان عند الله وجيها لا شك ان موسى افضل من الخضر فالخضار نبي عليه السلام ولكنه ليس بافضل من موسى ولا باعلم من موسى عليهما السلام وكذلك مساله اخرى يروجها اهل البدع يقولون بان الخضر الى الان عايش وهذا كلام باطل كلام باطل الخضر توفي قبل بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان موجودا لما وسعه الا ان يتبع النبي صلى الله عليه وسلم فهو ميت عليه السلام وهو غير حي وما يقال ايضا من انه سيكون الرجل الذي يقتل الدجال قال ابن القيم عليه رحمه الله في كتابه العظيم المنار المنيف قال بان جميع الاحاديث الوارده موضوعه مكذوبه ما في حديث صح ان الخضر هو الذي سيكون نعم جاءت احاديث و كلها موضوعه ومكذوب ان الخضر هو الذي سيقتل المسيح الدجال اذا خلاصه الامر ان الخضر نبي من الانبياء وهو ليس باعلم من موسى وليس بافضل من موسى ولكنه عنده جانب من العلم حجبه الله عز وجل عن موسى بينما عند موسى جوانب من العلم لا يعلمها الخضر وعليهما جميعا الصلاه والسلام كما قلنا قال له هناك عبد لي في مجمع البحرين مكان عنده عبد من عبادي اعلم منك يا موسى فقال موسى عليه الصلاه والسلام ما السبيل اليه كيف اصل اليه فقال الله تبارك وتعالى له خذ حوتا الحوت يعني سمك سمكه وضعها في مكتل يعني زبيل او الاناء وانطلق في البحر الى ان تصل الى المكان الذي تفقد عنده هذا الحوت هذه السمكه المكان الذي تفتقد هذه السمكه فيه قف ستجد هذا الرجل الصالح سار موسى عليه الصلاه والسلام واخذ معه هذا الحوت وضعه في مكتل واخذ معه فتاه وهو يوشع ابن نون الذي صار نبيا بعد ذلك بعد موسى وانطلق انطلقا في البحر وصل الى صخره جلسا وناما عليها ليرتاح كان هذا الحوت او السمكه التي في المقتل كانت ميته طبعا السمكه ميته احياها الله عز وجل ثم عندما احياها الله تبارك وتعالى اضطربت تحرك ما تتحرك السمكه اذا خرجت من الماء اضطربت حتى سقطت في الماء في هذه اللحظات استيقظ يوشع ابن نون عليه السلام ولم يستيقظ موسى فراى هذه السمكه واذا بها في الماء تسبح ولكنها واقفه في مكانها تتحرك وهي واقفه في مكانها وذلك ان الله عز وجل قد ضرب عليها طاقا من الماء مثل الطوق حاوطها فهي تسبح تتحرك تظن انها تسير ولكنها في مكانها المهم بتقدير من الله عز وجل انسي يوشع ابن نون ان يذكر خبر السمكه لموسى بعدما استيقظ موسى نمشي قال ننطلق بسم الله انطلق ولم يخبره بخبر السمكه التي سقطت فسار الى ثاني يوم فقال موسى لفتاه اتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصب قال اهل العلم لم يشعر موسى بالتعب والارهاق والجهد الا بعدما جاوز المكان الذي عنده الخضر اللي هو وين عند المكان اللي ترك فيه السمكه شعر بالتعب وكلما ازداد في السفر يشعر بالارهاق والتعب يزداد فطلب من فتاه يوشع قال قف اتنا غدائنا لقد لقينا من سفر هذا نصبه تعبنا من السفر فعندما توجه يوشع ابن نيون الى المكتل ليخرج السمكه ليطبخ وليعد تفاجا بانها غير موج وتذكر انها انه قد افتقدها في ذلك المكان فاخبر موسى عليه الصلاه والسلام قال له ارايت اذ اوينا الى الصخره الان الكلام يقول يوشع لموسى عليهم السلام ارايت اذ اوينا الى الصخر اللي كنا عندها ونمنا فاني نسيت الحوت نسيت انسيت ان اخبرك يا موسى من حاله العجيب كيف احياه الله وسقط وضرب الله عليه طاقا في الماء لم يجعله يتحرك ويفر ويبتعد قال وما انساني الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجب امره كان عجيب تسبح لكن في مكان واحد قال له موسى قال ذلك ما كنا هذا هو المكان الذي نريده من هذا السفر اننا في المكان الذي نفتقد فيه الحوت فثم الخضر فارتد على اثارهما قصصا رجع قصصا يقصان الطريق حتى يرجعان الى الصخره وصل الى الصخره فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا علما واذا بهما موسى ويوشع يجدان رجلا قد افترش رداء له على هذه الصخره واستلقى عليها مريح فاتى اليه موسى فسلم عليه فقال له هذا الرجل وهو الخضر قال وانا بارضك السلام هذه تحيه الانبياء والمرسلين كما قال الله تبارك وتعالى لادم عندما خلقه وطلب منه ان يذهب فيسلم على الملائكه وبين له ان هذه تحيتك وتحيه ذريتك من بعدك تحيتنا السلام وديننا السلام فسلم عليه فقال له الخطر وقد استغرب من هذه التحيه قال وانا بارضك السلام من يعرف من هؤلاء البشر الضلال الفجر الكفره من منهم يعرف السلام استنكر هذا هذه التحيه من هذا الرجل فقال له موسى انا موسى فقال الخضر له موسى بني اسرائيل يسمع في ه نبي يوحى اليه وهذا يوحى اليه السلام قال موسى بني اسرائيل قال نعم اتيتك لتعلمني مما علمت رشدا وهذا ايضا فيه دليل وفائده على فضل طلب العلم وان الانسان يسلك الى ما لا شيء يعادل طلب العلم ابدا لا شيء يعادل من النوافل طلب العلم الشرعي افضل من صلاه النافله وافضل من حج النافله وافضل من عمره افضل من كل تطوع على خلاف بين اهل العلم منهم ان يرجح غيره ولكن الظاهر والله اعلم ان هذا ان هذه العباده وهذا الباب العظيم طلب العلم لا يعدله لا يعدله شيء من الطاعات الاخرى من النوافل طبعا وذلك لان النفع فيه متعدي كل شخص تعلمه سنه ويعمل بها فلك اجرها واجر من عمل بها الى الدين تصور انظر الى هذا الفضل العظيم هذا لا تحصله اذا حجيت بيت الله الحرام فقط حجك لك وعمرك لك وصيامك لك وصلاتك لك اما العلم فهو نفعه متعدي يرفع الجهل عنك ويجعلك تعبد الله على بصيره ثم بعد ذلك تقوم بزكاه العلم فتعلم الناس فيعبد فيعبد الله على بصيره وهو ميراث الانبياء والمرسلين فان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما انما ورثوا العلم مو علم الهندسه ولا الطب وان كان هذا علم شريف خاصه الطب فاعظم علم علم القلوب وهو علم الشرع الكتاب والسنه ثم ياتي بعده في الفضل علم الابدان وهو علم الطب فهذه العلوم الاخرى الهندسه والطب والزراعه والتج على شرفها ونفعها والانسان يؤجر عليها اذا قصد بذك ذلك ان يكسب القوت الحلال وان يستر بيته وان يوفر لهم العيشه الكريمه وان يعز امته يؤجر من هذه الابواب لكن في اصل الامر لا ليس كالعلم الشرعي علم الكتاب والسنه فانظر الى موسى كيف تجشم المشاق وطلب كما قال الله تبارك وتعالى في الايه قال واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبه عندما اعلمه الله بان هناك من هو اعلم منك تاقت نفسه لطلب العلم فقال لغلام سنسافر وسنذهب الى مجمع البحرين فان وجدنا هذا العالم فبها ونعمه والا ساسير حقبا سنوات قد تصل الى عشرات السنين ما عندي مشكله حتى اصل هذا الرجل العالم واتعلم منه والان بعضنا لو قيل له في د مثلا في المنطقه الفلانيه او المكان يتكاسل او لو قيل له مثلا افعل كذا وكذا في نصر هذه الدعوه يعطيك قائمه طويله عندي ظروف عندي شغالات كنا عندنا ظروف ترى كنا مشغولين كنا عندنا ظروف كنا التزامات كلنا لكن القضيه هم وحرص وهمك ما اهمك فانظر الى موسى عليه السلام سافر وهو نبي يوحى اليه كليم الله ومع ذلك لم يستنكف ولم يستكبر حتى قال اهل العلم لا ينبل الانسان في طلب العلم حتى يطلب العلم على من هو اعلم منه وعلى من هو يعني في مرتبته وعلى من هو دونه وهذا الذي كان يعمله يفعله العلماء الربانيون عليهم رحمه الله المهم قال له اتيتك لتعلمني مما علمت رشدا قال انك لن تستطيع معي صبرا ما راح تقدر تصبر يا موسى اني على علم من علم الله علمنيه الله لا تعلمه انت هذا يقول الخضر او الخضر وانت على علم من علم الله علمك الله لا اعلمه هذا الذي قلناه قبل قليل فقال له موسى وهو متشوف ان يتعلم وان ينهل من هذا الرجل لان الذي زكاه من الله رب العالمين سبحانه وتعالى فقال له قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا ق يلا بسم الله قبل ان يسير اشترط الخضر على موسى شرطا قال بشرط لو رايت وسمعت امورا منكره لا تتكلم ولا تسال عنها حتى انا ابادر وافسر لك ما رايت ممنوع السؤال ممنوع الاستفسار حتى لو كانت امور انت تنكرها اتفقنا اتفقنا ولذلك قال الله عز وجل مبينا هذا الشرط قال فان اتبعتني فلا تسالني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا فانطلق اتفق انطلق يمشيان على ساحل البحر له لقاه في هذا المكان على السيف عند عند الصخره انطلق في هذه الرحله واذا بهما يريان سفينه طلب من اصحاب السفينه ان يحملا الى الضفه الاخرى من الشاطئ فوافقوا بل اكرموهن ياخذوا منهما نولى النول والاجره لان اصحاب السفينه كانوا يعرفون الخضر ويعرفون مكانته فاكرام له قالوا نقوم بنق بنقلك الى الضفه الاخرى دون نول ودون اجره ركبا عندما ركب تفاجا موسى عليه السلام بالخضر انه يذهب الى لوح من الواح السفينه وياخذ فاسا ويقوم بقلعه قلع هذا اللوح ما قبل موسى هذا الكلام كيف يعني اناس طيبين كرماء فضلاء حملو في سفينتهم بلا نول ولا اجره يكون الجزاء منك ان تثقب وان وان تقوم بتعطيل سفينتهم التي قد يؤدي هذا الفعل الى غرقها لذلك قال الله عز وجل في بيان هذا الامر كما قال الله عز وجل قال له فانطلق حتى اذا ركب في السفينه خرقها قال خرقتها يقول لموسى قال اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئ امرا امر يعني مستقبح مستهجن فقال له الخضر عليه السلام وقد ذكره بشرطه قال له الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا ايش قلتلك انا قب امشي راح تصبر قلتلي بصبر وشرت عليك انك ما تسال وسالت فاني احذرك ان تعود لمثلي هذا مره اخرى وان تتذكر شرطنا في هذه المره موسى نسي الشرط يعني قال هذا هذا الامر بشكل عفوي نسي الشرط فاقر موسى له وقال قال لا تؤاخذني بما نسيت انا نسيت ولا ترهقني من امري عسرا يعني انا اعترف اني اخطات نسيت لكن يعني لا تزيد عليه مثل هال الافعال هذه لاني ما اصبر فانطلق وصل الى الشاطئ ونزل من السفينه ومر بمجموعه من الفتيان يلعبون فما كان من الخضر مباشره اتجه الى احدهم واخذه وفصل راسه من جسده قتله هذا امر لا يطاق اراقه الانفس البريئه لا تطاق لا يصبر عليه احد فانكر عليه موسى كما قال الله عز وجل قال له موسى فانطلق حتى اذا لقي غلاما فقتله قال يعني موسى القائل اقتلت نفسا زكيه بغير نفس لقد جئت شيئا نكرى الاولى امراه هنا نكر شيء منكر فظيع عظيم اراقه الدماء البريئه وهذا طفل غلام صغير كيف تقتله فقال له الخضر قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا اول مره ايش قاله الم اقل انك لم يقل لك الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا في المره الثانيه اتى بكلمه لك نوع من التشديد في التوبيخ ولفت الانتباه الى انك على شرط معي الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا قال له موسى عليه الصلاه والسلام قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني خلاص انا ما راح اقول لك ان ما راح اسالك لان ما اضمن ايش بيصير لكن الذي استطيع ان اقوله لك انني اذا سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني خلاص قد بلغت من لدني عذر انت انسان معذور فانطلق حتى اتي اهل قريه وصل الى قريه فاستطعت السب للضيف ما هو منه ولكن اهل هذه القريه كان كانوا قوم سوء بخلاء لا يكرمون الضيف فلم فلم يطعموا موسى والخضر وبينما هما يمشيان في طرق هذه المدينه التي اهلها سوء وجد جدارا جدار لبنيان مائل يكاد ان يسقط فبادر الخضر واصلح هذا الج من نفسه دون ان يطلب اجره او يشترط يعني امرا معينا بادر بنفسه واصلح الجدار لاهل هذه القريه السيء اهلها فسال موسى هنا ولم يصبر كما قال الله عز وجل قال الله تبارك وتعالى فانطلق حتى اذا اتى يا اهل قريه ف استطعم اهلها فابوا ان يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فاقامه عندما اصلح موسى المفروض ما يسال لكن ساله قال لو شئت لاتخذت عليه اجرا يعني كيف هؤلاء الناس الفجره السيئين تصلح لهم دون اجره واخر الغلام البريء تقتله واصحاب السفينه الذين قدموا لنا هذه الخدمه بالمجان قمت بخرق سفينه يعني امور متناقضه خذ منهم اجره على الاقل فقال له الخضر قال هذا فراق بيني وبينك خلاص سانبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا ثم بين له ان السفينه كانت لمساكين يعملون في البحر هذا رزقهم ووراءهم يعني يمرون على ملك ظالم يغصب الناس اموالهم وياخذ من الضعفاء من الماره سفنهم ولكنه اذا وجد في السفينه عيبا تركها فلذلك خرقها ليكون فيها عيب حتى لا ياخذها ذلك الملك الظالم اذا ما فعله مصلحه وكذلك الغلام انه كان من ابوين صالحين واوحى الله الى الخضر ان هذا الغلام اذا كبر سيكون كافرا فخشي ان يتبعه والداه لمحبته ما له يعني ان تغلب محبه الوالد على لولده فيكون هذا سببا في ترك هذين المؤمنين دينهما ويتبع دين ابنهما فيكفر فكان ايضا في قتله مصلحه واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه يعني الجدار ليس لهؤلاء الناس السوء وانما كان صاحب الجدار غلامان يتيمين يتيمان ضعيف وكان تحت هذا الجدار كنز وكان الجدار اي للسقوط فلو سقط سيظهر الكنز طيب ما ظنكم باصحاب هذه القريه لا شك انهم سياخذ الكنز لان واضح وظاهر من حالهم وسوء اخلاقهم انهم يعني لا يلتفتون الى حلال ولا الى حرام فلذلك اصلح هذا الجدار حتى يكبر الغلامان ويقوي ان ويستطع ان ان يدافع عن حقهما قال وكان ابوهما صالحا قال اهل التفسير كان ابوهما جدهما السابع وقال بعضهما وقال بعضهم جدهما العاشر سبحان الله انظر كيف حفظ الله عز وجل احسان هذين او هذا الوالد او هذين الابوين حفظه الله عز وجل الى ذريتهما كم جيل اتى ولكن الله عز وجل قد حفظ ببركه والديهما اذا هذه كانت قصته مع الخضر ايضا الحادثه الاخيره التي جرت لموسى عليه السلام ومع بني اسرائيل في التيه قبه الزمان قبه الزمان باختصار شديد ان الله عز وجل امر موسى عليه السلام ان يبني قبه وهذه القبه كانت من خشب الشمشاطي انه يؤخذ من شجره الارز معروفه في لبنان هذه التي تعتبر شعار في علم لبنان المنتشره في لبنان نظرا لقوه وصلابه عودها فالله اعلم المهم نوع من انواع الخشب يقال له الشمشاطي امره الله تبارك وتعالى جعل يعني قوائمها وقواعدها من هذا الخشب ثم كساها جلود الانعام و وشعر الاغنام وزينها بالحرير والذهب والفضه ثم ايضا امره الله عز وجل ان يصنع تابوتا ايضا من خشب الشمشاطي الروايه عن بني اسرائيل فالله اعلم يعني بصدقها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج فهي لا توافق ولا تخالف شرعها ف قالوا انه صنع هذا التابوت والتابوت يعني اشار الله له في يعني سوره البقره كما قال الله عز وجل ان ايه ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكنه من ربكم وبقيه الايه وهذا التابوت يعني بالمناسبه كان بنو اسرائيل ياخذونه حتى بعد زمان موسى في حروبهم وقتالهم يتبركون به وفعلا يرزقهم الله عز وجل النصر ببركه هذا التابوت انه يحملونه معه لانه كان من بقايا ال موسى وال هارون فصنعوا هذا التابوت وجعلوا على حافتيه يعني صوره ملكين من الملائكه لهما اجنحه في زوايا التابوت الاربع وكان هذا التابوت في قبه الزمان وكان عليه الصلاه والسلام اذا اراد ان يناجي ربه تبارك وتعالى يدخل الى هذه القبه وياتي بنو اسرائيل معه فينزل الله عز وجل عمودا من نور يحجب موسى داخل هذه القبه ويكون بنو اسرائيل خارج القبه ويسجدون لله تبارك وتعالى ثم يكلمه الله تبارك وتعالى ويوحي له ربه ما ما ما يشاء سبحانه وتعالى وكذلك كان بنو اسرائيل اذا حزبهم امر ونزل بهم نازل فانهم يطلبون من موسى عليه الصلاه والسلام ان يناجي الله تبارك وتعالى فيدخل الى هذه قبه الى قبه الزمان ويقف امام هذا التابوت بين الكروبيين يعني بين هاتين العلامتين والمجسم للملائكه وقلنا كل هذا كان في زمانه جائزا اما في زماننا مكروه بل قد يصل الامر الى الحرمه من يعني زخرفه المساجد وتزويقها كما قال عمر الفاروق عندما جدد بناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قال للبناء اكن الناس من المطر اي احفظهم من المطر والبرد قال واياك ان تحمر او تصفر طيب سنذكر باذن الله عز وجل ما جرى لموسى عليه الصلاه والسلام مع قارون وقارون هو ابن عم موسى ان قارون هو ابن عم موسى وذكره الله عز وجل بقوله ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وقال الله عز وجل ولقد ارسلنا موسى باياتنا وسلطان مبين الى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب اذا في هذا دليل واضح وبين ان موسى عليه الصلاه والسلام ارسل الى قارون الى فرعون وهمان وقارون هذا الرجل ذكر العلماء كابن كثير وغيره انه كان منافقا كان منافقا وما اكثر صفات المنافقين في زماننا ولا حول ولا قوه الا بالله هذا قارون كان ابن عم موسى وكان منافقا واتاه الله عز وجل من الاموال ما لا يخطر على البال اغدق الله عليه من نعمه وفضله حتى وصف الله عز وجل مفاتيح كنوزه وليست كنوزه مفاتيح كنوزه تنوء بالعصبه اولي القوه المفاتيح التي وضعها في هذه الجلود يعجز عن حملها العصبه يعني الجماعه من الرجال الاشداء الاقوياء حتى قال اهل العلم كان قارون يحمل مفاتيح كنوزه على 60 بغلا 60 بغلا يحملون مفاتيح الكنوز فما بالكم بهذه الكنوز لك ان تتصور كنوز عظيمه اتاه الله عز وجل كان موسى عليه الصلاه والسلام يعظه ويذكره ليس العيب ان تؤتى مالا ابدا ولكن المحرم ان تسخر هذه النعمه اي نعمه مو بس المال اي نعمه ترى اي نعمه كله نعمه نعمه بصر نعمه سمع نعمه قوه نعمه امن نعمه امان نعمه ولد نعمه زوجه كل نعمه فال المحرم والمحظور والمذموم ان تسخر هذه النعم في معصيه الله وهذه من اقبح الامور ان تعصي الله بنعمه سبحانه وتعالى والواجب عليك وعلي وعلى كل انسان ان يسخر هذه النعم في طاعه الله وفي شكر المنعم ولان شكرتم لازيدنكم قال الله عز وجل ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم ليش ربي يعذبنا سبحانه وتعالى متى ان شكرنا وامنا فنسال الله ان يجعلنا واياكم من الشاكرين الذاكرين المخبتين المنيبين له سبحانه وتعالى فذكره موسى توب الى الله لا تكن من المسرفين لا تكن من الفرحين لا تكن كذلك ولذلك ق قال الله تبارك وتعالى في قصته في خواتيم او في سوره القصص ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم بغى تجبر صار طاغيه ونعم هذه حقيقه لابد ان نقر بها ان المال وان كثره المال مدعاه للطغيان هذه ما فيها شك ولذلك الله عز وجل ماذا قال قال كلا ان الانسان ليطغى متى ان راه استغنى ولذلك يحمد الانسان الذي يعني يكون التواضع اجمل ويكون الزهد اكمل من الاغنياء اكثر منهم من الفقراء لان الفقير غصب عليه بيزه شام اب هو ما عنده اصلا فقد يلتبس الامر في حقه هل هو زاهد على وجه الحقيقه ولا زاهد انه ما عنده اصلا متى يؤجر اذا كان زاهدا على وجه الحقيقه اما الغني الزاهد المتواضع فهذا لا يكون منه الا لصدق واخلاص في تواضعه وزهده لله رب العالمين ولو نظرنا في سير الصالحين حتى الانبياء فموجود في حال الانبياء وكذلك في حال الصحابه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وكذلك في حال التابعين واتباع التابعين تجد منهم ومن الائمه الى يومنا هذا تجد من انعم الله عليه بالمال الوفير ومع ذلك تجده من اكثر الناس تواضعا ومن اكثر الناس زهدا ومن اكثر الناس رضا بما قدر الله له وقضاه ومن اجود الناس واكثر الناس انفاقا في سبيل الله تبارك وتعالى والامثله كما قلت على ذلك كثيره جدا جدا في القديم وفي الحديث طيب فقال الله تبارك وتعالى عن حال هذا الخبيث قال واتيناه من الكنوز ما انما فاتحه لتنو بالعصبه اولي القوه اذ قال له قوم لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخره ولا تنسى نصيبك من الدنيا يعني يجب ان ينوي المسلم عندما يريد ان يطلب رزقا في وظيفه في تجاره في عمل ان ينوي هذه النيه الصالحه يريد من هذا الرزق ان يعف ولده واهله وان يوفر لهم الحياه الكريمه كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم في الصحيح لسعد بن ابي وقاص خص عندما حضرته الوفاه وكان رجلا غنيا ولم يكن عنده الا ابنه واحده بعد فتح مكه وكان خشي ان يموت من هذا المرض ولكن الله ابقاه حتى اصبح فاتح القادسيه وطن القادسيه كما هو معلوم فاراد واستشار النبي صلى الله عليه وسلم ان يتصدق بماله كله لان ما عنده الا بنت واحده فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال فالثلثين قال لا قال فالشطر النصف قال له قال فالثلث قال الثلث والثلث كثير شوف عظمه الاسلام قال الثلث والثلث كثير ثم بين له انك انذر عيالك اغنياء خيرا من ان تذرهم عاله فقراء يتكففون الناس او كما قال صلى الله عليه وسلم فتكون هذه النيه ان تكرم ولدك ان تكرم اهل بيتك ان توفر لهم العيشه السعيده الهنيئة ابتغي فيما اتاك رد الاخره لكن لا تنسى صك الدنيا ما في مشكله الله وسع عليك البس احسن الملابس واسكن في القصور وكل احسن والذ الاطعمه واركب اجمل واثمن وارفه السيارات ليس حراما اذا ادى الانسان هذا المال واخذه من حله وادى حقه ابد بل بالعكس لو نوى الانسان بهذه الامور ان يظهر نعمه الله عليه يؤجر على هذا الامر شوف هذا الدين العظيم يعني لو كان الانسان ممن وسع الله عليه شرى سياره مثلا ب 3000 دينار و عنده فلوس عنده خير ليش يحرم نفسه و لازم ياخذ سياره 79 ولا 82 يعني ليش يسع الله عز وجل يتمتع ايش المشكله وينوي بهذا الامر ان يض ر نعم الله عليه فان الله اسمع الحديث العظيم فان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده فهذا مما يحبه الله واما بنعمه ربك ف فحدث ل الله مرهي عليه والله موسع عليه تشوفه مقتر ومقصر على نفسه وعلى ه هله وعلى عياله هذا بخل هذا هذا مذموم ليس هذا زهدا هذا بخل فقالوا له ولا تنسى نصيبك من الدنيا تمتع بما اباح الله بما اباح الله لك قال هذا الخبيث في رده على هذا الكلام قال انما اوتيت على علم عندي المشهور او او هناك كلام وتفسير لهذه الايه متداول بين الناس وهذا جاء في بعض الاسرائيليات من كتب بني اسرائيل ان ان معنى انما اوتيت على علم قالوا كان هذا الرجل يعمل الكيمياء الكيمياء فيحول بهذه الكيمياء وهي اشبه ما تكون بالسحر في زمانهم فيستطيع ان يحول الامور الرديئه الى امور ثمينه مثلا يعني ياتي بقطعه حديد فيحولها ويوهم وفي حقيقه الامر هو حديد ما تغير لكن بطريقه ما يظهر للناس انها ذهب غش خداع اكل اموال الناس بالباطل ولكن حقيقه في هذه القصه نظر وانما والعلم عند الله عز وجل ان تفسير هذه الايه مما يدل عليه سياق الايات كما رجح ابن كثير وغيره انما اوتيته على علم عندي يعني انا كنت اعلم ان الله عز وجل اعطاني هذه الكنوز وهذه الاموال الكثيره لان الله يحبني ولكرامة يحبني لا مو صحيح اكيد انا بما ان الله عز وجل اتاني مثلا وجها جميلا او عائله مرموقه او قبيله مرموقه او او او منصبا او مالا اكيد ان الله يحبني ما في علاقه ليس هناك علاقه بين ان ينعم الله على عبد بالغنى وبين ان الله يحبه بدليل ان عامه الكفره الفجره الجبابره كانوا اغنياء فرعون مو غني غني ابو جهل مو غني غني ابو لهب اميه بن خلف هامان النمرود وعليه فقس بل عامه الكفر الفجر هم اغنيا ومع ذلك هم من ابغض عباد الله له سبحانه وتعالى لذلك ليس هناك رابط فهذا المجرم سولت له نفسه الاماره بالسوء ان يجعل هذا الرابط ليلبس على الناس ليلبس على الناس كما يلبس كما يلبس شياطين الانس والجن على السذج والسطحي من المسلمين عندما يغترون بما عليه الكفار من نعم ظاهره يقول شوف يا اخي بلادهم نظام جو حلو ترتيب ما عندهم مشاكل اكيد ان هم صح واحنا غلط يقصد في الدين اقصد انا يعني اكيد همما دينهم صح و غلط لا مو شرط ليس هناك رابط بين انعام الله عز وجل واغلاقه بالنعم على شعب على فرد على امه وبين ان الله يحبهم هذا لا يلزم كما قلت لكم قبل قليل فقال مثل هذا الكلام يلبس على الناس وانه عنده هذا المال اكيد ان الله يحبه فقال الله عز وجل رد عليه قال اولم يعلم هذا قارون ان الله قد اهلك من قبله من القرون من هو اشد منه قوه واكثر جمعا ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون يعني ما يفكر ما يتامل اين القرون التي قبله اين عاد اين ثمود قوم صالح وقوم هود وقوم شعيب وقوم ابراهيم وقوم لوط هو يعرف قصص هؤلاء الم يكونوا اكثر منه مالا الم يكونوا اقوى منه باسا واكثر مالا وولدا اين هم جعلهم الله اثرا بعد عين اهلكهم الله اذا ليس هناك رابط بين انعامه وبين محبه الله لك في يوم من الايام خرج هذا لوط ا قارون خرج على قومه في زينته يعني في موكب تتقدمه الحرس والخدم والحشم وتدق الطبول بين يديه وخرج محمولا في قبته وزينته وهو يتبختر ويتعالى على الناس فخرج على قومه في زينته لا شك ان الناس ليسوا على درجه واحده فيهم الصالح وفيهم الطالح فيهم العفيف والقنوع وان كان فقيرا وفيهم صاحب النفس الدنيئه والذي يرى فقره دائما بين عينيه ولا يملا جوفه الا التراب فالناس متفاوتون فخرج هذا الضال في زينته فقال بعض الناس الذين يؤثرون الدنيا على الاخره قالوا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم وهذا يقوله حتى بعض الناس في زماننا دائما يحسدون الناس ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله اذا اتاه الله مالا اوف سي وهذا كله عنده وهذا كله معه اعوذ بالله هذ مصيبه هذ هذا مرض ولله لله در القائل لله در الحسد ما اعدله بدا بصاحبه فقتله الحاسد يقتل نفسه قبل المحسود لا يا اخي اتق الله ولتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وان ما اخطاك لم يكن ليصيبك وان كل شيء عنده بمقدار فاذا ا فاذا اتى الله عز وجل اخاك مالا اتاه حضورا وقبولا اتاه زوجه صالحه اولادا صالحين اي نعمه من النعم وظيفه منصب اي اي شيء من النعم فاياك ان تحسده وان وجدت من نفسك لان في بعض الاحيان الانسان ما يتمالك نفسه فان وجدت من نفسك فجاهد نفسك وادعو لاخيك بظهر الغيب حتى تكسر هذه النفس الشيطانيه التي تسول لك ان تحسد ان تحسد اخاك فهؤلاء قالوا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا ولا يلقاها الا الصابرون القسم الثاني المؤمن الصالح القنوع قالوا يعني ايش قارون وايش اموال قارون واش اموال الدنيا كل الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضه يؤتى بالرجل من اهل الجنه من اهل الدنيا افقر عباد الله يعني في الدنيا م صفعت الدنيا تصفع من فقر ل مرض ل سجون تعذيب يعني ابس اهل الدنيا لكن تتخيل ولكنه من اهل الجنه فيغمس غمسه واحده في انهارها غمسه واحده فقط فيقال له هل مر بك بؤس قط يقول لا يا ربي ما مر بي بؤس قط غمسه واحده فكيف لو نعم فيها الى ابد الابدين ايش نعم الدنيا ترى هذا مو حكي حكي كلام انشائي من عرف حقيقه الدنيا يصل لهذه الحقيقه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ترك الدنيا باسرها صلوات الله وسلامه عليه ترك الدنيا باسرها قال مالي وللدنيا ما انا في الدنيا الا كراكب استظل تحت ظل شجره ثم قام فتركه بس اذا مهما اتاك الله من المال مهما اتاك الله من الجاه مهما اتاك الله من المنصب من الوجاهه من القوه من من من في النهايه الى زوال لو دامت لغيرك ما اتصلت اليك شوفوا الان بعض الاخوان الضباط البعض انا اقول ملك البعض طيب ما ما شاء الله تبارك الرحمن تلقى ماسك مناصب قبل لا يتقاعد ابد مخدوم شغله مينه شغل عياله شغل حمولته ابد المعاملات ما توقف ما تعود طيله خدمته في السلك العسكري ان احد يقوله لا في بعضهم كذ كل اموره ماشيه الكل يتقرب الكل يتودد خاصه اذا كان في الاماكن الحساسه كان في المطار ولا كان في المرور حدث ولا حرج يعني من ان انا ما اقول ان يسوي شي غلط انا اقول ان الكل يتودد له فهذا مما يوسع في جاهه وسلطانه تقاعد اليوم ثاني يوم يخلص ما عملته بدينا ما احد يخلص عله هكذا الدنيا هذا الكرسي انت قاعد عليه اليوم دوار باكر بتقوم واحد بقعد بمكانك هذه الدنيا من الامير الى الخفير لا احد يخرج عن هذه القاعده هذا النعيم الذي انت فيه اما ان يذهب ويتركك او تذهب وتتركه اما ان تبقى معه الى ابد الابدين استحاله ايش الدنيا هذه الدنيا فلذلك قالوا هؤلاء الاخيار من قوم قارون ومن قوم موسى هذا الكلام يعظون الاخرين قالوا ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا ثم قالوا ولا يلقاها الا الصابرون كان سبب خسف الارض به والعلم عند الله عز وجل وان كان قد ذكرت في ذلك عده روايات عن بني اسرائيل وعن غيرهم فالله اعلم بالصواب ولكن المشهور ان هذا الخبيث المجرم المشهور من ذلك روايتان الاولى انه ارسل امراه ويبدو من حالها انها كانت بغيا يعني البغي تتاجر بعرضها هذه البغي ارسلوها ارسل هذا الخبيث ل تفتري على موسى شوف الاجرام شوف الضياع شوف الخذلان من الله عز وجل والاستدراج سولت له نفسه ان يفتري ليس على رجل من عامه الناس او على صالح من الصالحين على نبي من اولي العزم من الرسل فذهبت اليه وافترت عليه امام الملا انه فعل بها كذا موسى عليه السلام وهو البريء المطهر الطاهر صلوات الله وسلام عليه التي قالت عنه المراه الصالحه زوجته قبل زواجها يا ابتي استاجره ان خير من استاجرت القوي الامين ذكرنا ذلك في قصته فوعظ موسى وقيل عندما قالت له هذا الكلام ارتعد واخذته رعده شديده من هول هذا الافتراء والافك ثم ذكرها بالله وخوفها بالله فتاب وعادت واعترفت ان الذي ارسلها هذا الخبيث المخب قال فصلى ركعتين موسى ودعا الله عز وجل ان يخسف الله به الارض فخسف الله به الارض ومعنى خسوف الارض ذهابها في غورها ان تذهب الارض الى باطنها الروايه الثانيه ان هذا عندما خرج في زينته اتى على مجلس موسى وهو يعظ قومه ويعلمهم فوقف واظهر شيء من السخ خريه والتحدي لموسى عليه الصلاه والسلام بل اغتر بنفسه وقال لموسى ادعو عليك وانت تدعو عليه ونرى اينا احب الى الله عز وجل فيستجيب الله دعاءه فيه في الاخر فقال له موسى ابدا انت فدعا هذا الخبيث الله تبارك وتعالى الذي هو كافر به شوف الجهل المركب فدعا الله عز وجل ان يعني يوقع بموسى كذا وكذا ولكن الله عز وجل ما استجاب دعائه بطبيعه الحال ثم جاء دور موسى فدعا عليه الصلاه والسلام وتضرع الى الله تبارك وتعالى وطلب من الله ان يسخر له الارض هذا اليوم يعني ان تطيع الارض اوامر موسى فاستجاب الله له وسخر الارض له فدعا موسى الارض ان تخسف به وبقوم فخسف الارض اي ذهبت الى باطنها فهلك هذا الطاغيه وامواله وحاشيته ومن معه من الظالمين هذا الذي ذكره الله عز وجل لنا فخسفنا به وبداره الارض فما كان له من فيه ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين من الذي ينصر اذا جاء امر الله من الذي ينصر اذا جاء امر الله لا رد لامره ولا محكم لقضائه ولا معقب لقضاء سبحانه وتعالى قال الله عز وجل واصبح واصبح الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون الناس اللي قالوا قبل يومين قالوا يا ليتنا عندنا مثل اللي عند قارون يوم شافوا ان الله عز وجل عذب هذا العذاب المنكر قالوا ويك كانه وي كان كان الله ويك كان كان الله يبسط الرزق لمن يشاء ومن عبادي ويقدر لولا اننا الله علينا لخسف بنا ويكه لا يفلح الكافرون ثم قال الله عز وجل كالتعليم نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبه للمتقين لا تنساها هذه لا تنساها ما حيت والعاقبه لمن للمتقين تلك الدار الاخره لمن نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فساده لا استكبار ولا تعالي ولا فساد في الارض بالمعاصي والاثم والظلم ثم قال والعاقبه للمتقين اذا هذا باختصار ما جرى لقارون بقي لنا ان نذكر امرا واحدا قلنا اخواني واخواتي جميع هذه الاحداث وقعت لموسى عليه الصلاه والسلام وهو في التيه في التيه في الضياع الذي ضربه الله عز وجل على بني اسرائيل لعدم انصياعهم لامر الله ان يدخلوا الارض المقدسه كان موسى عليه الصلاه والسلام يتمنى من الله ان يمكنه من دخول ال الارض المقدسه كان يتمنى يود من الله ان يمكنه من سكنه ودخول الارض المقدسه وهي بيت المقدس فكان عليه الصلاه والسلام طيله الارين سنه وهو يعد العده حتى ذهب هذا الجيل الجيل الذي قالوا لموسى اذهب انت وربك فقاتل ان ها هنا قاعدون فضرب الله عليهم التيه في التيه حتى ذهب هذا الجيل 40 سنه ذهب هذا الجيل ماتوا يعني او من كان منهم شابا اصبح شيخا يعني لا تاثير له ولا قوه له واتى جيل اخر الذي تربى على يد موسى عليه الصلاه والسلام واخيه هارون فاخذ يعدهم ويمنيهم ان يدخلوا الارض المقدسه كما امر الله عز وجل وان يقاتلوا بابره توفي هارون عليه الصلاه والسلام قبل موسى بسنتين ثم جاءت الوفاه لموسى عليه الصلاه والسلام ولم يحقق له ربنا تبارك وتعالى ما اراد بان يدخل الى الارض المقدسه في قصه وفاته عليه الصلاه والسلام الذي رواها الامام البخاري رحمه الله والمسلم ايضا في صحيحيهما عن ابي هريره رضي الله عنه قال ارسل او او ارسل ملك الموت الى موسى عليه السلام كان الانبياء هذه هذه هذه من خصائص الانبياء كانوا اذا نزل بهم الموت يرون ملك الموت ويخير بين البقاء والموت كما وقع لنبينا صلى الله عليه وسلم الحديث الذي روته عائشه رضي الله عنها في اخر لحظاته عليه الصلاه والسلام وقال بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الاعلى بل رفيق لان خيره بين زهره الدنيا وان ينتقل قال بل انتقل الى جوار ربي فالنبي يخير هذه خاصيه للانبياء فعندما جاءت الوفاه او حضر الاجل لموسى جاءه ملك الموت وجده موسى ووجد ملك الموت في بيته يعني تخيل انت تدخل البيت شوف واحد قدامك طبعا جاءه في سوره بشر وموسى عليه السلام مر معنا مواقفه كيف كان قويا فمباشرة دخل بدون اذن اذا هو لص اراد شرا فرده فعل طبيعيه ففق على عينيه كما نقول بين قوسين بط عينه فعاد ملك الموت الى الله عز وجل و قال لربه سبحانه وتعالى ارسلتني الى عبد لا يريد الموت طبعا موسى ما كان يعلم ان هذا ملك الموت فقال الله عز وجل لملك الموت ارجع اليه فقل له ان يضع يده على متن ثور يعني على جلد ثور فله بما غطت يده بكل شعره سنه كم شعره توقع كثير لا شك حط دينا واكيد دينا مو نفس دينا كذ صغيره وحليوه لكن دين ما شاء الله كانت كبيره يعني فوضع يعني يكون له سنوات كثيره فعاد ملك الموت فعندما راه موسى مره اخرى في بيته عرف انه ملك الموت فقال له فقال له موسى قال ملك الموت لموسى ان الله يقول لك ضع يدك على جلد ثور فلك بكل شعره مستها يدك سنه تعيش بعد فقال موسى اي ربي ثم ماذا افرض ان انا حطيت على الف شعره يعني 1000 سنه وبعدين ايو بيصير بعد 1000 سنه فقال له ثم الموت سبحان الله يعني مهما الموت تعيش 1000 2000 تعيش قبل ذلك 60 70 90 100 الموت كل شيء اذا فررت منه فانك تبتعد عنه الا الموت كل شيء تفر منه تبتعد عنا الا الموت كلما فررت منه اقتربت اليه قل ان الموتى الذي تفرون منه فانه ملاقيكم فقال هنا له عليه الصلاه والسلام عندما قاله ثم الموت قال اذا الان ما في حاجه ان اقعد 1000 سنه ولا 2000 سنه خلاص الان لينتقل الى جوار ربي فقال الان ثم دعا ربه هذه الدعوه الاخيره قبل موته دعا ربه ان يدنيه من الارض المقدسه رميه حجر هو اشتاق ان يكون في الارض المقدسه في بيت المقدس ولكن الله عز وجل لحكمته ما قدر ان يكون خروج بني اسرائيل من التيه الى بيت المقدس في زمان موسى فتمنى هذه الامنيه الاخيره وهو الان خلاص يودع هذه الدنيا فق قال اي ربي ادنن منها رميه حجر فاستجاب الله له فادنا من بيت المقدس رميه حجر ودفن هناك صلوات الله وسلامه عليه اخيرا كما قلنا قبيل وفاه موسى عليه السلام اذ ان الثمره بدات حان قطافها بمعنى ان بني اسرائيل تربوا في هذه السنوات على يد موسى تولى الامر من بعده فتاه كما قال الله عز وجل واذ قال موسى لفتاه وهو يوشع ابن نون هذا يوشع ابن نون هو الذي تربى على يد موسى واتاه الله عز وجل النبوه بعد ذلك فهو الذي بتقدير الله عز وجل بوفاه موسى في التيه انتهت مده التيه وهي الارع سنه فقضى الله عز وجل على بني اسرائيل ان يخرجوا من التيه بقياده يوشع ابن نون عليه السلام متوجهين الى بيت الى بيت المقدس وفعلا دخلوها بعد ان ههم وجازهم واقبلوا على الله عز وجل وقدر الله تبارك وتعالى هم فتح بيت المقدس بعد ان حاصروها وكان القتال مريرا معركه عظيمه مع الجبابر الكنعانيين والفز الذين كانوا يسكنون الارض المقدسه قبلهم فكانت معركه يعني محتدمه ويوما من ايام من الله تبارك وتعالى واوشكت وكان يوم الجمعه واوشكت الشمس على الغروب فاذا غربت الشمس سيدخلون في ليله السبت وفي يوم السبت ومعلوم انه محرم عليهم اي اليهود ان ان يعملون اصلا في يوم السبت محرم عليهم ان يعملوا اي عمل في يوم السبت الى يومنا هذا كما تعلمون اليهود يوم السبت يعطلون ما في عمل حرام ما يجوز فوقعوا في مشكله الان القتال لم ينتهي وبدات بوادر الانتصار وسقوط المدينه في ايديهم وهو يرتقب الشمس يعني كان عينه على القتال والعين الاخرى على الشمس يسابق الزمن حتى لا تغرب الشمس فعندما وجد ان الامر سيذهب وانه يحتاج الى مزيد من الوقت لفتح المدينه دعا الله عز وجل يوشع بن نون كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يمسك الله تبارك وتعالى هذه الشمس وان يؤخرها كما بين صلى الله عليه وسلم في مسل الامام احمد من حديث ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان الشمس لم تحبس لبشر الا ليوشع ليالي سار الى بيت المقدس حبست هذه الشمس ما ما اخذت تجري يعني لتغربلن في مكانها فاكمل القتال حتى فتح الله تبارك وتعالى عليه بيت المقدس ثم بعدما فتح الله عليهم بيت المقدس اوحى الله الى يوشع ابن نون ان يامر بني اسرائيل ان يدخلوا بيت المقدس سجدا لله وشكرا كما فعل صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكه كيف دخلها هل دخلها بطريقه القاده الفاتحين المتكبرين ابدا انما دخلها صلى الله عليه وسلم وعلى راسه المغفر وهو على ناقته وقد طاطا راسه عليه الصلاه والسلام تواضعا لله سبحانه وتعالى ان من عليه بهذا الفتح العظيم فهنا كذلك امر الله بني اسرائيل ان يدخلوا البيت يعني الارض المقدسه سجدا فما كان منهم او ما كان من بعضهم من بعضهم الا انهم عادوا الى عادتهم القديمه من الاستهزاء والسخريه باحكام الله عز وجل كما قال الله تبارك وتعالى فبدل الذين ظلموا منهم ليس كلهم فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم بدل ان يقولوا ان يدخلوا سجدا وان يقولوا حطه يعني يا ربنا حط عنا خطايانا وقولوا حطه اي حط عنا خطايانا وذنوبنا بدل ان يقولوا ذلك وان يتوبوا الى الله وان يدخلوا سجدا ماذا فعلوا هؤلاء المجرمون قالوا حبه حنطه او او حنطه في شعير استهزاء وبدلا من ان يدخلوها على ساجدين على رؤوسهم دخلوها وهم يمشون على استاههم على مقاعدهم المقعده استهزاء بامر الله لهم فانتقم الله عز وجل من هؤلاء الظلمه كما قال الله عز وجل فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون قال اهل العلم هذا الرجز كان هو مرض الطاعون الفتاك اصاب هؤلاء الذين ظلموا انفسهم واستهزءوا باحكام الله عز وجل اما الباقون مكثوا في بيت الم الى ان يشاء الله تبارك وتعالى ومكث فيهم يوشع بن نون حتى توفاه الله عز وجل نقف ان شاء الله عند هذا الحد استودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
القصة الكاملة قصة موسي عليه السلام الشيخ نواف السالم 6:10:12

القصة الكاملة قصة موسي عليه السلام الشيخ نواف السالم

المدثر | Almodaseer

105 مشاهدة · 1 jaar geleden

قصص الأنبياء قصة نبي الله موسى عليه السلام كامله الشيخ نواف السالم 6:17:26

قصص الأنبياء قصة نبي الله موسى عليه السلام كامله الشيخ نواف السالم

Shami Al Ghanem

65 مشاهدة · 7 jaar geleden

15 قصص الأنبياء قصة موسي علية السلام 1 الشيخ نواف السالم شرح رائع وجميل ومبسط جدا 55:10

15 قصص الأنبياء قصة موسي علية السلام 1 الشيخ نواف السالم شرح رائع وجميل ومبسط جدا

أضواء الرباط

51 مشاهدة · 6 jaar geleden

قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالتفصيل من البداية حتي النهاية قصص الانبياء للشيخ نواف السالم 48:52

قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالتفصيل من البداية حتي النهاية قصص الانبياء للشيخ نواف السالم

قصص الصالحين

1 مشاهدة · 7 maanden geleden

قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة من البداية حتى النهاية من ولادته حتى وفاته للشيخ نواف السالم 4:31:40

قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة من البداية حتى النهاية من ولادته حتى وفاته للشيخ نواف السالم

سيرة النبي

34 مشاهدة · 1 jaar geleden

نواف السالم قصة سيدنا موسي عليه السلام كاملة من البداية للنهاية ولماذا ضرب ملك الموت وفقأ عينه 11:54:48

نواف السالم قصة سيدنا موسي عليه السلام كاملة من البداية للنهاية ولماذا ضرب ملك الموت وفقأ عينه

صفقات رابحة

7 مشاهدة · Gestreamd: 2 jaar geleden

الشيخ نواف السالم قصة نبي الله موسى عليه السلام بالتفصيل من ولادته حتى وفاته قصص الأنبياء 48:52

الشيخ نواف السالم قصة نبي الله موسى عليه السلام بالتفصيل من ولادته حتى وفاته قصص الأنبياء

جواهر Gawaher

5 مشاهدة · 1 jaar geleden

17 قصص الأنبياء قصة موسي علية السلام 3 الشيخ نواف السالم شرح رائع وجميل ومبسط جدا 1:01:16

17 قصص الأنبياء قصة موسي علية السلام 3 الشيخ نواف السالم شرح رائع وجميل ومبسط جدا

أضواء الرباط

54 مشاهدة · 6 jaar geleden

18 قصص الأنبياء قصة موسي علية السلام 4 الشيخ نواف السالم شرح رائع وجميل ومبسط جدا 56:19

18 قصص الأنبياء قصة موسي علية السلام 4 الشيخ نواف السالم شرح رائع وجميل ومبسط جدا

أضواء الرباط

45 مشاهدة · 6 jaar geleden

نواف السالم قصة كليم الله موسى عليه السلام و سرد أكثر من رائع لمعجزاته 6:18:00

نواف السالم قصة كليم الله موسى عليه السلام و سرد أكثر من رائع لمعجزاته

اقتباسات إسلامية

19 مشاهدة · 2 jaar geleden

قصص الأنبياء قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة و مفصلة من ولادته حتى وفاته القصة الكاملة 1:30:49

قصص الأنبياء قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة و مفصلة من ولادته حتى وفاته القصة الكاملة

أحسن القصص

1 مشاهدة · 5 jaar geleden

القصة الكاملة قصة موسى والخضر عليهما السلام من قصص الشيخ نواف السالم 2:24:50

القصة الكاملة قصة موسى والخضر عليهما السلام من قصص الشيخ نواف السالم

بودكاست الذكر الحكيم

13 مشاهدة · Gestreamd: 8 maanden geleden

قصص القرآن قصة موسي والخضر عليهما السلام الشيخ نواف السالم شرح بطريقة جديدة ورائعة جدا 47:40

قصص القرآن قصة موسي والخضر عليهما السلام الشيخ نواف السالم شرح بطريقة جديدة ورائعة جدا

أضواء الرباط

45 مشاهدة · 6 jaar geleden

نواف السالم قصة نبي الله موسى عليه السلام و مواجهته مع فرعون مصر 48:57

نواف السالم قصة نبي الله موسى عليه السلام و مواجهته مع فرعون مصر

إسلامنا

1 مشاهدة · 1 jaar geleden

21 قصص الأنبياء قصة موسي علية السلام 7 الشيخ نواف السالم شرح رائع وجميل ومبسط جدا 50:51

21 قصص الأنبياء قصة موسي علية السلام 7 الشيخ نواف السالم شرح رائع وجميل ومبسط جدا

أضواء الرباط

37 مشاهدة · 6 jaar geleden

نواف السالم قصة سيدنا موسى عليه السلام كليم الله ستعيد سماعها أكثر من مرة 6:18:35

نواف السالم قصة سيدنا موسى عليه السلام كليم الله ستعيد سماعها أكثر من مرة

دروس الحياة

10 مشاهدة · 1 jaar geleden

قصص القرآن الكريم موسى والخضر الشيخ نواف السالم 47:33

قصص القرآن الكريم موسى والخضر الشيخ نواف السالم

نواحي - Nwahy

151 مشاهدة · 14 jaar geleden