السلام عليكم اهلا وسهلا بكم في قناه كان يا مكان للحكايا والقصص قصتنا اليوم طريفه بعنوان حداء الطنبوري لا تنسوا الاشتراك بالقناه ليصلكم كل جديد والاعجاب اذا اعجبتكم القصه وابداء ارائكم في التعاليق شكرا لكم عاش الطنبوري بطل هذه القصه في مدينه بغداد كان الطنبوري يحب المال حبا عظيما ولا ينفق منه شيئا الا اذا اضطر الى ذلك اشد الاضطرار حتى داع صيته في البخل وعرف امره كل من في بغداد وكان الطنبوري يدخر المال جاهدا في في سبيل جمعه دون ان يخطر بباله ان يتصدق مره واحده على فقير او مسكين وكان كلما ازداد غناه ازداد بخله ولا ادل على حرصه من انه كان يرقع حذائه كلما تشقق جلده دون ان يفكر في شراء حداء اخر وما زال يدفعه الحرص والبخل الى ترقيع حذائه حتى اصبح الحداء بعد سنوات سبع وكانه احديه كثيره لا حداء واحد لطول ما اثقله به صاحبه من الترقيع رقعه بعد اخرى كما اصبح لغراب منظره مضرب الامثال في الحل والترحال وذات الصباح ذهب الطنبور الى سوق الزجاج فاشترى طائفه كبيره من الزجاج المذهب جاء بها تاجر من مدينه حلب وادرك الطنبوري بذكائه حاجه التاجر الغريب الى المال وافتقاره الى بيعها فانتهز تلك الفرصه فاشتراها منه بابخس الثمان بعد ان ساومه فاطال مساومته وقد افلح الطنبوري في اقناع التاجر المحتاج ان بضاعته كاسده السوق لان الراغبين في شرائها قليلون وتم للطنبور ما اراد فلم يدفع للبائع اكثر من 60 دينارا وهو واثق من انه سيبيع باضعاف ثمنها بعد ايام قلائل ثم ذهب الى سوق العطارين فاشترى قدرا كبيرا من ماء الورد من تاجر غريب بعد ان اوهمه بكساد سوقه كما اوهم التاجر الاول وما زال به حتى اقنعه ببيعه بابخس الاتمان وغبن كما غبن بائع الزجاج وهكذا تم للطنبور ما اراد لفقر التاجر وشده حاجته الى المال واضطراره الى الاسراع في السفر فلم يعطه في في ذلك القدر الكبير من ماء الورد اكثر من 60 دينارا وهو واثق من انه سيبي بعد ايام باضعاف ثمنه فيكسب بذلك المثل امثالا كثيره ثم عاد الطنبوري بالصفقه الى بيته وملا الزجاجه المذهبه بماء الورد المعطر ثم وضعه على رف عال من رفوف مخزنه وهو فرحان اشد الفرح بما وفق اليه في يومه من تجاره رابحه ثم خطر له ان يستحم فذهب الى حمام بغداد حيث لقيه احد اصحابه فقال له لقد يسر الله لك واغناك وليس يليق بمثلك ان يحتفظ بمثل هذا الحداء المرقع البالي فماذا عليك اذا غيرته ولن يكلفك ذلك الا مبلغا قليلا من المال وانت بحمد الله تكسب اضعاف ثمنه كل يوم فقال الطنبور لصاحبه صدقت يا اخي وساعمل بنصيحتك غدا ان شاء الله ثم دخل الطنبوري الحمام وبقي فيه زمنا طويلا ولما خرج من الحمام الى حجره الملابس ارتدى ثيابه وحانت منه التفاته فراى حذاء جديدا الى جانب حذائه القديم فقال في نفسه ما اكرم هذا الرجل واوفا فقد ابى له فضله ومروءته الا ان يهدي الي حداء جديدا يريحني من هذا الحداء القديم البالي شكرا له ما اكرمه وما احسن هديته وما اسرع بره هكذا فليكن الوفاء والمروءه فان خير البر عاجله ثم اسرع الطنبور فلبس الحداء الجديد في الحال وهو فرحان به اشد الفرح ومضى الى بيته يحمد الحظ السعيد الذي اتاح له هديه بلا ثمن لم يكن الطنبوري ليعلم ان ذلك اليوم هو فاتحه شقاء طويله وبدء هموم قادمه متتابعه وكانما شاء القدر ان ينتقم من الطنبور لبخله وتقطيره واحتقاره لحذائه القديم لانه تركه في الحمام دون ان يودعه بكلمه شكر على ما اسلفه اليه من خدمه خلال سنوات سبع متلاحقه وكان الحداء الجديد لسوء حض الطنبوري حداء قاضي بغداد وقد ذهب القاضي في ذلك اليوم الى الحمام فلما خرج بحث عن حذائه فلم يجده فغضب لذلك غضبا شديدا ثم امر صاحب الحمام ان يبحث في سائر الاحديه لعله يظفر بحذاء لا صاحب له فيتعرف بذلك على سارق حذائه وقد فتش الحمامي واعوانه كل مكان في الحمام فلم يجدوا حداء بلا صاحب غير حذاء الطنبوري فعرفوه في الحال لانه اصبح مضرب الامثال فغضب القاضي وامر اعوانه بكبس دار الطنبوري فاسرعوا اليها وهجموا عليها فجاه بعد ان احتاط توها فوجدوا حذاء القاضي فاحضروا الحذاء وسارقه ولهم العذر في ظنهم ان الطنبوري قد سرق حذاء القاضي من الحمام فلم يكن يدور بخاطرهم شيء غير ذلك ولقد حاول الطنبوري حين مثل بين يدي القاضي ان يبرئ نفسه من سرقه الحداء فلم يصدقه القاضي لثبوت التهمه عليه ونسوقها به على ان القاضي لم يشا ان يقصو عليه في حكمه فاكتفى بجلده وحبسه وتغريمه مبلغا كبيرا من المال جزاء له على جريمته الشنعاء ولما انقضت مده الحبس خرج الطنبوري من السجن وقد امتلات نفسه غضبا على حذائه المشؤوم الذي جلب عليه الاديه والشقاء وسبب له المحنه والبلاء وجر عليه التوبيخ والتعذر والحق به الاهانه والتحقير فكان اول ما صنع ان القى بحذائه القديم في نهر دجله ليتخلص منه الى الابد ولم يكد يرى الحذاء يغوص في قاع النهر حتى سكن غضبه وهدات نفسه بعد ان ايقن بانتهاء قصته وخلاصه من صحبته وفي اليوم التالي جاء بعض الصيادين ليصطاد السمك على عادته في نهر ديجله ولم يكد يجذب شبكته حتى راى فيها حذاء الطنبوري فعرفه الصياد في الحال لانه كان مضرب الامثال ثم قال الصياد في نفسه لابد ان هذا الحذاء قد وقع من الطنبور في نهر دجله ولم يستطع ان يغوص في قرار النهر لاحضاره وسارد اليه لادخل السرور عليه ثم حمل الصياد الحداء حتى وصل الى بيت الطنبوري وناداه فلم يوجبه وبحث عنه في اسواق بغداد فلم يجده فعاد الى بيت الطنبوري ثانيه ودق الباب دقا عنيفا لعله يستيقظ اذا كان نائما فلما يئس من لقائه عزم على ان يعود اليه في صباح اليوم التالي ولم يكد يهم بالرجوع من حيث اتى حتى حانت منه التفاته فراى نافذه صغيره مفتوحه من بيت الطنبوري فخطر الصياد ان يقذف بالحذاء منها حتى اذا عاد الطنبوري وجده في بيته دون عناء ولم يكد الصياد يقذف بالحذاء من نافذه الدار حتى سقط الحذاء بثقله على الرف الذي وضع الطنبوري فوقه الزجاج المذهب فحط وسال ما يحتويه من ماء الورد المعطر الثمين وتبددت في الحال تلك الثروه التي كان الطنبوري يعقد عليها كثيرا من الامال ولما عاد الطنبوري الى بيته وراى ما حل بثروته من الضياع صعب عليه الامر وتملكه الحزن فبكى وصرخ ولطم وجهه من شده الالم وظل يعاتب حذاءه ويوبخه كانما خيل اليه انه يعقل ما يسمع وقال له فيما قال شد ما اشقاني سوء حظي بك ايها الحداء الملعون فانك تابى ان تفارقني وكانما كتب علي ان اصاحبك مدى الحياه فما اتعسني واشقاني بصحبتك التي كبدتي من الغرامات ما لا سبيل الى احتمالها والله لاتخذن لك في جوف الارض قبرا ادفنك فيه فلا ترى وجه الشمس بعد ذلك ابدا ثم قام الطنبوري من فوره وصدره يكاد ينشق من الغيض وشرع يحفر لحذائه حفره عميقه يدفنه فيها ليتخلص من صحبته ويستريح مما يجلبه عليه من تعاسه وشقاء وسمع الجيران صوت الفاس في سكون الليل فاستولى عليهم الخوف وخيل اليهم ان لص يحاول ان ينقب الحائط عليهم فاسرعوا الى العسس يستنجدون بهم اقتحم العسس دار الطنبوري وساقوه الى الوالي فحاول الطنبوري ان يقنعه ببراءته فلم يستطع الى ذالك سبيلا فقد ايقن الوالي ان الطنبوري كان يريد لجيرانه شرا ولو ذلك لما هم بنقب حائطهم ليلا وهم نيام وقد عاقبه الوالي على جريمته بحبسه وتغريمه مبلغا كبيرا من المال ولما خرج الطنبوري من الحبس بلغ به الغيض كل مبلغ فاسرع الى الحداء وقد اعتزم ان يتخلص منه الى الابد ولم ينتظر الى صباح اليوم التالي بل تسلل في ضلام الليل الى فندق بغداد ورمى الحداء في قصبه المرحاض وهو واتق في في هذه المره ان عهد الصحبه بينهما قد انقضى وانه لن يعود الى رؤيته بعد ذلك ابدا وبعد زمن قليل سد الحداء قصبه المرحاض فلم يطق الناس صبرا على ذلك وطال بحثهم عن مصدر هذه النكبه حتى عثروا على حذاء الطنبوري فعرفوه في الحال لانه كان مضرب الامثال ولما رفعت قصته الى القاضي غرمه مبلغا كبيرا من المال لاصلاح ما افسده حذاؤه ومبلغا ثانيا يدفعه لصاحب الفندق تعويضا له عما لحقه من الضرر ومبلغا ثالثا يؤديه للحكومه عقابا له وتاديب على ما فعل فايقن الطنبوري ان حذاءه لن يفارقه طول حياته فاستسلم لمصيبه ورضي بقسمته وترك الجهد والتفكير وكف عن التنقيب والتدبير بعد ان عجزت حيلته واخفق وسيلته وتم غسل الطنبوري حذاءه ووضعه على سطح منزله وخيل اليه انه قد اصبح بمامن من شره بعد ذلك اليوم ولكن خاب ظنه فلم يكد ينقضي يوم واحد حتى راه كلب فحمله في فمه قفز الكلب والحذاء في فمه الى سطح البيت التالي فهوى حذاء الطنبوري على رجل كان يمشي في طريقه امنا فاصابه بجرح بليغ فسقط الرجل على الارض خائر القوى والدم يسيل من راسه غزيرا واجتمع الناس حوله وما كادوا يبصرون الحداء حتى علموا مصدر البلاء وعرفوا من الحداء صاحبه في الحال لانه كان مضرب الامثال ورفع الامر الى القاضي فامر بتغريمه مبلغا كبيرا من المال لعلاج الجريح ومبلغا اخر لتعويضه عما لحقه من الاديه والشر ومبلغا ثالثا عقابا له على ما جره اهماله من التعطل والضر وراى الطنبوري ان كل من دخله في حياته من المال قد نفد وانه اصبح فقيرا بعد الغنى فرفع امره الى القاضي شاكيا ما لقي من صنوف الادى والشقاء وفنون الجهد والبلاء من ذلك الحداء لم يكد القاضي يستمع الى قصته حتى استغرق في الضحك ودهش مما قصه الطنبوري ثم ساله عما يريد فقال اريد ان اشهدك على ان ان الصحبه بيني وبين هذا الحذاء قد انتهت ولا سبيل الى عودتها كما اشهدك على براءتي منه طول الحياه فاعف ني بالله من صحبته ولا تؤاخذني بما يقع من حوادثه ومصائبه فبالله عليك الا ما اعلنت بين الناس جميعا انني برئت من هذه النعل وانني لا اعرفها ولا تعرفني ولا صله بيني وبينها منذ اليوم ثم التفت الطنبوري الى حذائه وقال يا مصدر الاحزان والبلاء وجالب المحنه والشقاء وسالب الراحه والهناء قبحت في النعال من حداء فاشف عليه القاضي ورتى لحاله واقره على ما طلب وسجل اقراره واذاعه على الاهلين في مدينه بغداد وما جاورها من البلدان وقد داعت قصه الطنبوري وحذائه في كل مكان وما زالت تتناقل وتروى حتى بلغت دار الخلافه ثم لم تزل الحاشيه تتناقلها واحدا بعد الاخر حتى ارتقت الى سمع الخليفه نفسه فكانت متار اعجابه ودهشته ومصدر سروره وبهجته وكان الخليفه في تلك الليله لحسن حظ الطنبوري ضيق الصدر شديد السامه والملل فلما سمع قصه الطنبوري وحذائه سري عنه فضحك وابتهج وحل الانس والابتهاج محل الوحشه والانقباض واشتاق الى رؤيه الطنبوري فامر باستدعائه في الحال وكان الطنبوري حينئذ مستغرقا في نومه وقد راى في تلك الليله حلما عجيبا لم يرى له مثيلا طول عمره راى في منامه حذاءه البغيض وقد تمثل امامه في صوره انسان يحدثه كما يحدث الصاحب صاحبه وانشا الحداء يقول لصاحبه شاكيا ويوجز له قصته باكي لقد اغضبك مني ما جلبته عليك من النكبات والمصائب وحسبت انني تعمدت ذلك وقد علم الله ان ليس لي في هذا البلاء كله يد ولم يكن لي في دفعه حيله ومن يدري فلعله عقاب الهي اراد الله سبحانه ان يطهرك به من ذنوبك لعلك تقلع عن بخلك وتقتلك وانانيته وتكف عن حرصك على جمع المال الذي وقفت عليه حياتك كلها دون ان تنفق منه درهما واحدا في سبيل الله ولست اذكر يا صاحبي على طول صحبتي لك انك اعطيت فقيرا واحدا شيئا وان قل مما رزقك الله به من خير عميم وقد مرت على صحبتنا كما تعلم سبع سنوات او تزيد وما اذكر انني رايتك ذات يوم تهم باصداف او اغاثه ملهوف فهل تعجب اذا عاقبك الله على جحودك وجعل من الحداء الذي اخلص لك الخدمه وسيله لحلول نقمته اداه لتحقيق عدالته وباعث على شقائك ومصدرا لبلائه وسببا لتبديد مالك وجلب ما حل بك من المهالك وهل تعاهدني ايها الصاحب العزيز ان تحسن الى الفقراء والبائسين وتتصدق على المساكين والمعوزين فانك ان عاهدتني على ذلك انفرجت ازمتك وزالت كربتك وسعدت ايامك وتحققت اح احلامك فان من شكر الله على نعمائه نجاه الله في باساءه ووسيله الغني الى شكر الله هي ان يحسن الى عباد الله فيستد بذلك رضاءه ويستبيح الطنبوري الى هذه النصيحه الغاليه وعاهد صاحبه على اتباع مشورته واشهد الله على صدق نيته وحسن طويته لم يكد الطنبور يتم قوله حتى سمع طرقا شديدا على الباب وكان الليل قد انتصف فاستيقظ من نومه مذعورا فراى الشرطه على باب داره يستدعونه لمقابله الخليفه فاشتد خوفه واسرع الى ثيابه فارتدا ثم ذهب معهم حتى مثل بين يدي الخليفه فقبل الارض بين يديه وقد امتلات نفسه من لقائه خوفا وفزعا ولكنه لم يلبث ان اطمان حين راى الخليفه يحييه مبتسما ويساله متود ان يروي له بنفس نفسه قصته مع دائه فقص عليه الطنبوري كل ما حدث له ثم شفع قصته بذلك الحلم العجيب الذي قطعه عليه رجال الشرطه فاشتد عجب الخليفه مما سمع وامر له بعشره امثال ثروته المفقوده وشمله منذ ذلك اليوم بعطفه ورعايته وقد وفى الطنبوري بعهده الذي اخذه على نفسه في المنام واصبح مثالا نادرا للاحسان والكرم والنجده والمروءه والايثار بعد ان كان مثالا نادرا للحرص والانانيه وتركه البؤس والشقاء وختمت حياته بالسعاده والهناء انتهت قصتنا لهذا اليوم اتمنى ان تنال اعجابكم y
5:45
قصة حذاء ابو القاسم الطنبوري قصة روعة
ان مع العسر يسرا
737 مشاهدة · 5 years ago
3:35
قال له صديقه جدد حياتك بتغيير حذائك قصة حذاء الطنبوري د محمد بن حمدان المالكي
شبكة المجد
3.5K مشاهدة · 2 years ago
6:58
كلما تخلص منه عاد إليه قصة حذاء الطنبوري المشؤوم
سفينة الحكايات
887 مشاهدة · 4 months ago
4:18
حذاء الطنبوري حذاء النحس
سطر Sa6er
41.5K مشاهدة · 6 years ago
4:51
حذاء أبو القاسم الطنبوري قصة طريفة
ترند الجزائر
1.4K مشاهدة · 4 years ago
5:57
قصة حذاء الطنبوري قصة بخل تنتهي بالإفلاس
نور على نور
724 مشاهدة · 1 year ago
1:19
قصة حذاء أبو القاسم الطنبوري
عبد الإله حسن77
8.7K مشاهدة · 6 years ago
3:34
قصة حذاء الطنبوري المنحوس
مجلة ميم.. مِرآتنا
1.8K مشاهدة · 3 years ago
23:06
حكاية حذاء الطنبورى
حكايات
4K مشاهدة · 3 years ago
5:54:53
مالون يموت صمويل بيكيت إعداد وتقديم نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
518 مشاهدة · 5 hours ago
8:00
قصة حذاء الطنبوري l من طرائف بغداد
راديو ميدان المعرفة
2.7K مشاهدة · 6 years ago
24:42
حكاية حذاء الطنبوري للكاتب كامل كيلاني بصوت أحمد محمود شمس
اقرأ
11K مشاهدة · 4 years ago
6:24
قصة حذاء الطنبوري من روائع القصص الأدبية الطريفة
حكاية ما زالت تُروى
556 مشاهدة · 5 years ago
2:51
قصة حذاء الطنبوري
MBC1
25.4K مشاهدة · 1 year ago
8:26
قصة حذاء الطنبوري قصة مضحكة جدا
روائع الأدب
20.1K مشاهدة · 6 years ago
13:17
ما قصة حذاء الطنبوري وما سر التشاؤم من العدد 13 و 40 ما أصل الصدى حكايا الأمثال مع محمود الطويل
محمود الطويل Mahmoud Altaweel
130 مشاهدة · 3 years ago
5:19
قصة فكاهية للأطفال حذاء الطنبوري الحذاء المنحوس ما تنساوش الاشتراك شكرا للجميع
Easy Life Family
183 مشاهدة · 4 years ago
21:11
قصة أبي القاسم الطنبوري صاحب الحذاء المشئوم أروع القصص
خذ فائدة
1.4K مشاهدة · 5 years ago
1:16:04
قصة الراعي و الحذاء الذهبي بين أروع القصص و الحكايات الشعبية قبل النوم