شكت المعلمة من تأخر هذه الطالبة عن الحصة و عندما اقتربت منها كانت المفاجئة
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
هلا هلالك يا هلا بك هلا هلاك يا رمضان والله اشتقنا فرحنا بك صوم وطاعه للرحمن صوم وطاعه للرحمن هذه القصه لطالبه اسمها مريم كانت تتاخر كل يوم عن المدرسه كل يوم تصل الطالبه متاخره الى الحصه الاولى حيث كانت تغضب منها معلمه اللغه العربيه وفي كل مره كانت تتاخر فيها كانت تعاقبها فيها وتضربها بالعصا على يدها الطالبه لا تعرف ماذا تقول فقط كانت تبكي امام زميلاتها الطالبات ظل الوضع هكذا كل يوم تتاخر مريم والمعلمه تضربها Ah. وفي احدى الاجازات كانت المعلمه تمارس التمارين الصباحيه وفجاه رات مريم في طريقها ولكن صدمت المعلمه كثيرا رات المعلمه مريم وهي تعمل في غسيل السيارات لكي تصرف على اخوتها الصغار كانت تصحى من النوم كل يوم باكرا وتذهب الى عملها وتغسل السيارات مقابل الاجر ومن ثم تذهب الى المدرسه. ندمت المعلمه كثيرا مما راته. يا الهي انا كنت اضربها لانها تتاخر ولكنها تتاخر لانها تعمل لكي تنفق على اخوتها فعلا انني مذنبه. عادت المعلمه الى بيتها وفي اليوم التالي جاءت مريم متاخره كعادتها. وعندما دخلت الى الصف ظنت ان المعلمه سوف تضربها وفتحت يدها للمعلمه. لكن المعلمه نظرت اليها والدموع في عينيها واقتربت منها وحضنتها واعتذرت منها في هذه الاثناء انفجر الجميع بالبكاء بل وطال البكاء امام هذه الطالبه الموقره واسدل الستار على هذا المشهد المؤلم الذي لن يحب احد ان يشاهده يا الله كم من طفل موجود في هذه الدنيا بدا العمل وهو في عمر اقل من عشر سنوات كم من طفل موجود حولنا يعاني كل يوم من هموم الدنيا وهو مازال زال في عمر اقل من عشر سنوات يا رب ارزق جميع الفقراء يا رب احفظ جميع الاطفال اللهم امين اخواني واخواتي هذه حاله واحده من الماسي التي يمكن ان تكون بجوارنا في الاحياء ونحن اما لا ندري بها او اننا نتجاهلها وفي الختام اسال الله الا يهين عزيزا وان يحفظ المسلمين ويعزهم ارجوكم شاركوا هذه القصه مع الجميع Ah.