بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله مرشدي هذه الامه لما اختار لها من الاسلام والايمان شرعه ومنهاجا معين من اراد به خيرا على فهم حقائق هذا الدين حتى تمتزج بلحمه ودمه به امتزاجا نحمده على نعم التي لا تحصى ومننه التي لا تنسى وكيف يحصى البحر سياحا والقطر سجاجا ونستغفره لذنوبنا التي ارتكبناها انحرافا واوجاجا من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد لدائه علاجا ونصلي ونسلم على عين الرحمه وينبوع الحكمه وايه الرساله ونور الابصار والبصائر سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين لاحمد فضل لا يعد ولا يحصى ومن قدره بين الورى ليس يستقصى هو القرشي الهاشمي الذي سرى من المسجد الاسنى الى المسجد الاقصى نبي دنى من قاب قوسين اذناى فسبحان من وصى اليه بما وصى عليه صلاه لا انتهاء لفضلها من الله ربي لا تعد ولا تحصى اما بعد ايها المؤمنون ها هو الزمن يسير والاشهر تتوالى من رمضان الماضي الى رمضان الحالي انه قانون الزمن الذي يجري بعمر الانسان لحظه فلحظه وشهرا فشهرا وعاما فعاما وحكمه الله تعالى ان الفلك الدوار والزمن الممرار لا يبقى على حال وانما ينقضي وينتهي مليئا بالاحداث مقتظا بالمشكلات الكبار والصغار وقد قال احدهم بين عام مضى وعام يوافي عبر توقذ الضمير الغافي انها العبره والعظه والموعظه من تلاحق الزمن ومروره السريع الى ان جاءنا رمضان بعد رمضان فحقق الله لنا وجودنا ونحن في عتبه اخر شعبان لنستقبل رمضان فيملاؤنا بالحبور والسرور ويحقق لنا هناء البال واستقرار الحال ونقبس من نوره وسره وبركته ما يملا قلوبنا وارواحنا وعلا لاقاتنا ومجتمعنا بالمبره والخير واليسر الذي شاء الله لان الله سبحانه وتعالى ارادنا ان نعبد وعبادتنا له انما هي انصياع لمراده الذي ارادنا به ان نترقى وان نشرف وان ننقى وان نرقى والله تعالى قرر قانونه في خلق البشر حين قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين فالله تعالى ارادنا عبادا له منسلكين في مراده وقرر لنا الشعائر وابان لنا الاحكام واوضح لنا العبادات والتشريعات التي تملا حياتنا بالخيرات والمبرات والله يقول وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاه ويؤتوا الزكاه وذلك دين القيمه لان الله تعالى حين شعر حين شرع الشريعه وابان نظامها واحكم بنيانها جعل هذه الشريعه مبنيه على قواعد ومؤسسه على اركان ومبينه في فرائض لابد للانسان ان يتشبث بها وان يقبل عليها وان يفتح قلبه ووجدانه لذلك النور الساري من الله الذي يملا قلوبنا برحمته ويجعل ذلك النور يسري الينا قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم ولقد كان ذلك المعنى موجودا في رؤيتنا لعلامات الله الكونيه التي تيقننا بان ما عنده حق وان ما شرع لنا حق وان ما ابان لنا في فائدتنا نحن الذين سنجني ثماره وناخذ غراسه ونتحقق بذوقيته ويقينه ولهذا فان الله تعالى جعل المبادئ الاخلاقيه والمنافع العامه والخاصه مربوطه بالعبادات قال تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ولما تكلم عن الصلاه قال ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر ولما عرض لنا الى الزكاه قال خذ من اموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم ان صلواتك سكن لهم وحينما تكلم عن الحج قال واذن اذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم فاذا العبادات كلها موجوده للمنفعه فيها وحينما تكلم عن الصيام قال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ولعلكم تتقون هي الثمره التي تجنى من الصيام لان الله شاء يكون مؤثرا على الوجدان الانسان لان قاعده الله تعالى فيما فرض من فرائض انه يصطفي وينتقي ويختار فالله تعالى جعل قانون الاصطفاء قانونا موجودا في الحياه وموجودا في التشريعات وموجود في الحقائق وموجودودا في الاشياء فالله سبحانه وتعالى قال الله يصطفي من الملائكه رسلا ومن الناس وقال ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين ذريه بعضها من بعض وقال لسيدنا موسى يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالتي وبكلامي فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين وقال الله لمريم عليه السلام يا مريم ان الله طهرك واصطفاك على نساء العالمين فكان الاصطفاء اذا قانونا كونيا يؤتي ذلك المعنى المصطفى حقيقه لا تكون لغيره الا ان هذا الامر موجود بالنسبه للمكان والانسان والزمان الله اصطفى المكان تشريفا وتعظيما وتكريما ولذلك نوه بانه وضع البيت الحرام اول في الكون ان اول بيت وضع للناس للذي ببكه مباركا وهدى للعالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا فهذا تشريف ايما تشريف وتكريم ايما تكريم وذكر الله تعالى في التين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين فجعل طور سنين مفضله وجعل البلد الامين مكه المكرمه مفضلا وذكر بيت المقدس بالتفضيل سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله فجعل البركه تلفه من كل جانب وهذه المصطفيات من الاماكن هي محل الوحي ومكان التكرمه وقد قال لسيدنا موسى في الوادي المقدس اخلعن عليك انك بالوادي المقدس طوع فاعطاه تكرمه وتبجله وتجله لا توجد لغيره واختار الله تعالى انسان واصطفاه وانتقاه فكان الانسان مشرفا مكرما يوم اسجد الملائكه لادم وقال اني جاعل في الارض خليفه وقال اني خالق بشرا من طين فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فجمع له بين الاستخلاف وبين تكريمه الخلق من الله بيده فشرفه وعلاه وكرمه ورقاه ثم جعل الله تعالى الرسل المبشرين والمنذرين احسن الخلق اجمعين والله تعالى جعل من بين الرسل من شرفه وهو النبي عليه الصلاه والسلام واعطى عهده لرسله واعطوه عهدهم على ان يتبعوه ان هم وافقوه في الزمان واذ اخذ الله ميثاق النبيئين لما اتيتكم من كتاب وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال اقررتم واخذتم على ذلكم اصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين فكان ذلك تكريما له وافضل الخلق على الاطلاق نبينا فمل عن الشقاق والانبياء يلونه في الفضل وبعدهم ملائك ذي الفضل فالنبي الاشرف المصطفى والمختار والمنتقى تكرمه للانسان في الاصطفاء والله تعالى اصطفى الزمان فجعل من الايام اعيادا وجعل من الايام مناسبات وجعل من الزمان ظرفا لتحقيق انبل الغايات وجعل من افضل الزمان واكرم الاوان وما يكون حسنا في الامكان شهر رمضان لان الله تعالى جعله ظرفا للتنزل وجعل فيه تكريمه وفضلا وجعل العمل فيه مضاعفا مكرما معلا مجلا ولذلك قال تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القران فجعل هذا التوصيف بتنزل القران فيه سببا لتكريمته ويكفي انه مذكور باسمه ووصفه في القران الكريم وانه يتلى ذلك اللفظ تعبدا الى الله المبين وان الله تعالى جعل رمضان تكرمه وتجله للعباده الامساكيه الصوميه لان الصوم فيه يؤجر صاحبه اعلى الاجور لكننا يجب ان نفهم ان تكرمه الله تعالى للمكان من اجل ان يكون قبله فالله تعالى كرم البيت الحرام كرمه حتى يكون قبله للامه قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبله ترضاه فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره فجعل اصطفاء المكان قبله وجعل اصطفاء الانسان الذي هم الانبياء والنبي عليه الصلاه والسلام جعله قدوه يقتدى به ويتبع وينسلك في طريقه وتكون المحجه الى الله في سبيله وقد قال تعالى في الحديث القدسي وعزتي وجلالي لو طرقوا علي كل باب لو طرقوا علي كل باب واستفتحوا علي كل سبيل ما فتحت لهم حتى ياتوا خلفك يا محمد فهو صلى الله عليه وسلم القدوه الذي يؤتسى ويكون السبيل الى الله تعالى باتباع نهجه وانتقاء طريقه وامتثال اوامره قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله من يطع الرسول فقد اطاع الله فالله سبحانه وتعالى جعله قدوه كما جعل المكان قبله وجعل الزمان مصطفا ومنتقن فرصه فهناك اذا قبله وقدوه وفرصه والفرصه كما تقول العرب اذا مرت دون ان يؤخذ منها لبابها وينتفع بخيريتها فانها تكون غصه في الحلق قالوا الفرصه اذا مرت تكون غصه والانسان عليه ان يعلم ان هذه الفرصه فرصه عظيمه لان فيها التكرمه والتبجل التبجيل والجلال والتعظيم الذي لرمضان وفيها النقاء الداخلي والباطني وقد كان صلى الله عليه وسلم يقول اتاكم شهر رمضان شهر خير وبركه اظلكم نزل بكم وها هو يستقبل استقبال الضيف الذي يجب ان يحتفى به فيه ليله خير من الف شهر والله تعالى يضاعف فيه الحسنات من عمل فيه عملا من البر كان كمن صلى فريضه فيما سواه ومن صلى فريضه فيه كان كمن صلى 70 فريضه فيما سواه هذا الاعظام والاكرام والتعظيم والتفخيم يكون لشهر الصيام اكراما لامه الاسلام التي يجب ان تعلم ان ذلك الصيام هو سرها مع الله لان الله تعالى في الايه الكريمه قال يا ايها الذين امنوا من سوره البقره وامنوا من الايمان والايمان يقول النبي عليه الصلاه والسلام ما وقر في القلب وصدقه العمل انه سر الاله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه الايمان نور يسري الى القلب وجاء بعد ذلك لعلكم تتقون والنبي النبي عليه الصلاه والسلام قال بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ثم اشار الى قلبه فقال التقوى ها هنا التقوى ها هنا واشار الى قلبه فاذا التقوى سر والايمان سر فلا غرابه في الاعجاز البياني للقران ان ياتي هي الصيام بين سر وسر لان الصيام ايضا سر مع الله قد ياكل الانسان ويشرب ويتمتع وهو في خلوته وقد اغلق الباب وارسل الحجاب فلا يراه احد الا الله ويخرج الى الناس يدعي انه صائم وقد مسح شفتيه واظهر ذبول وجهه وادعى انه يصوم لكن الذي يعلم السر واخفى يعلم سره ويعلم انه لم يصم ولهذا فان المؤمنين كلهم توضع امامهم الاصناف والماكولات والمشروبات والملذات الفاخرات ولكنه لا يستطيع ان يمد يده اليها لانه يعلم ان سره بينه وبين الله معلوم اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يغفل لحظه ولا ان ما تخفي عليه يغيب ان الله يعلم ولهذا جاء الق جاء الصيام بين الايمان والتقوى والايمان سر والتقوى سر والصيام سر بينك وبين الله وهذا الذي يفسر لنا قول الله تعالى في الحديث القدسي كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي به فالله تعالى جعل سرك بينك وبينه والله تعالى هو الذي يجازيك لان الصوم له علاقه بالصبر والقران الكريم قال انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب كل الاعمال مضبوطه بارقامها واعدادها ومكافاتها لكن الصيام يكتب للانسان فلان ابن فلان صام شهر كذا من سنه كذا ويعطى يوم القيامه في صحائف حسناته فيعرض على الله تعالى ليكون الجزاء من حيث لا يتوقع انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب لان الاراده فيه اراده دقيقه ان الله تعالى حرم علينا المحرمات في هذه الحياه قال الخمر حرام واكل الميته حرام وفعل الفواحش حرام والاقدام على كذا حرام في نصوص معلومه فالانسان قد يكون امتنع عن ذلك عاده لا عباده وتاففا لا امتثالا فالله تعالى يريد ان يختبر قدرتك ويعلم ارادتك ويفهم نيتك ويدرك خبيئتك فيقول لك ان الحرام امتنعت عليه واقبلت على الحلال فانا افرض عليك في كل يوم صيام من فجر اليوم الى مغرب بذلك اليوم ان تمتنع عن الحلال ومعنى الامتناع عن الحلال امتناع عن ما تحب وعما تبتغي وترتضي وتشتهي فالله ينقلك من المنع من الحرام الى المنع من الحلال من الطيبات التي احلت لك من طلوع الفجر الى غروب الشمس فاذا ما اذن للمغرب المغرب منعك الله من المنع لان النبي عليه الصلاه والسلام قال ما تزال امتي بخير ما عجلوا الفطور واخروا السحور والمؤمن مامور شرعا ان يبادر الى الافطار وان لا يواصل فكان الله تعالى منع من الحرام ثم منع من الحلال ثم منع من الح من الممنوع من الحلال ايضا فجعلك تقدم على ان تمتنع بالصيام عن الحلال طاعه لله وان تقبل على ان تفطر بعد المغرب طاعه لله فهذا تربيه للاراده وتحريك لحركه الانسان مطابقه لمراد الرحمن الله تعالى يريدنا ان نكون محققين لمراده لا لمرادنا وان نمتنع عن محبوبنا لتحقيق محبوب ربنا سبحانه وتعالى ولهذا جعل لنا العبادات تنقلنا من هذا الى ذاك ولعل العبادات منها ما هو عباده لسانيه كالذكر ومنها ما هو عباده قلبيه كالنيه ومنها ما هو عباده بدنيه ومنها ما هو عباده ماليه والصيام جمع كل ذلك لانه صبر على كل ما تشتهيه النفس وتبتغيه وترتضيه وقد ذكر علماؤنا رحمهم الله ان الانسان مطالب منه ان يحقق غايه الصيام ليحقق فضيله الصيام ورحمه الصيام ونور الصيام فقالوا لابد عليه ان يمسك لسانه وان يمسك سمعه عن الحرام وان يمسك بصره من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجه في ان يدع طعامه وشرابه والامام الشافعي يقول اذا لم يكن في السمع مني تصاون وفي بصري غض وفي منطقي صمت فحظي اذا من صومي الجوع والضما وان قلت اني صمت يوما فما صمت ثم بعد ذلك لابد من امساك الجوارح والجوارح كلها يجب ان تكون في مراد الله منسلكه خطرات ذكرك تستثير مودتي فاحس منها في الفؤاد دبيبه لا عضو لي الا وفيه صبابه فكان اعضائي خلقن قلوبا قلنا ايها المؤمنون ان الله تعالى يامرنا بان نمسك ما يكون ظاهرا من حركه اعضائنا نمسك اللسان في رمضان ونمسك السمع عن الحرام ونمسك البصر عن الاثام ونمسك الاعضاء كلها ثم علينا كما قال الامام ابو حامد الغزالي فيما رواه من نص ان نمسك ايضا انفسنا عند الافطار على ان لا يكون الاكثار من الحلال الذي ناكل ومن الشراب الذي نشرب لان الغايه هي الزام النفس وامساكها والصيام جعل وجاء النبي عليه الصلاه والسلام قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج فانه اغذ للبصر واحن واحصن للفرش ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء والوجاء هي الوقايه للنفس وقايه واخذ بزمام الانفس حتى لا تنفل فلد فلما يكون الانسان عند الافطار لا يكثر من الاكل الحلال بل ياخذ ما يكفيه لان النبي عليه الصلاه والسلام قال بحسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه فان كان لا محال فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه وبعد ذلك يبقى الانسان بين الخوف والرجاء لا يدري هل قبل منه عمله ام لم يقبل؟ ويود من الله تعالى بالالحاح بالدعاء وبالتقرب الى الله ان يكون من المقبولين في هذا الشهر الكريم لان الرجاء في الله كبير والصالحون دائما والذين يؤتون ما اتواقبهم وجلا انهم اليه راجعون ان وجل القلوب هو تحقق العابد بالمعبود وهو اللجوء اليه بانكسار حتى يطرق الباب عليه لعله يغفر له لان الانسان من طبعه ان يخطئ ومن طبعه ان يزل ومن طبعه ان يذل فكانت الفرصه كما قلنا كانت الفرصه في رمضان لا تعوض بثمن لانها فرصه غاليه والانسان يخطئ فيريد الله له ان يعطيه الفرصه من اجل ان يمسح عنه الخطايا ويمسح عنه الذنوب برجاء فيه وخوف منه انا مذنب انا مخطئ انا عاصي هو غافر هو راحم هو كافي قابلتهن ثلاثه بثلاثه ولتغلبن اوصافه اوصافي اسال الله ان يجعل رمضان قادما على امتنا الاسلاميه وعلى الجزائر بالخصوص بالامان والاطمئنان والخير اللهم الف بين القلوب وحد ذات البين اجمع الكلمه على المبر وعلى الاحسان وعلى الايقان وعلى الايمان وتقبل منا رمضان واجعلنا من صوامه المقبولين الميسور المستورين في الدنيا والدين اللهم ارزقنا صفاء النيه ونقاء الطويه واصلح لنا في الذريه وباعد بيننا وبين كل اذيه وبليا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنه ونعيما الله يجزي من يصلي مره عشرا ويسكن في الجنان مقيما اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
1:19
2 فضل شهر رمضان عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
59.2K مشاهدة · 5 yr ago
41:57
فضل شهر رمضان واسراره الشيخ عمر عبد الكافي
MobCorner
2.6K مشاهدة · 7 yr ago
1:01:57
فضائل شهر رمضان كنز الحسنات والأجور العظيمة مع الشيخ عبدالرزاق البدر
سبيل الهداية | Sabil Alhidaya
3.5K مشاهدة · 1 yr ago
2:14
فضل شهر رمضان المبارك الشيخ صالح المغامسي
الشيخ صالح المغامسي
77.3K مشاهدة · 13 yr ago
3:11
من فضائل شهر رمضان
قناة الرحمة - Al Rahma TV
4.6K مشاهدة · 3 yr ago
4:21
فضل شهر رمضان المبارك فضيلة الشيخ محمد راتب النابلسي
تقوى القلوب
1K مشاهدة · 3 mo ago
54:23
فضل شهر رمضان محاضرة لفضيلة الشيخ سليمان الرحيلي
قناة أبوناصر العتيبي
22.5K مشاهدة · 8 yr ago
3:47
ما هي فضائل شهر رمضان
لحظات مع الله _ With Allah
13.8K مشاهدة · 4 yr ago
3:17
فضل شهر رمضان المبارك محاضرة للشيخ بدر المشاري اللهﷻﷴﷺ
مع الله - With Allah
4.9K مشاهدة · 4 yr ago
45:04
كنوز كثيرة في شهر رمضان فضائل وفوائد اغتنمها فهي لك الشيخ سعد العتيق
قوافل العائدين إلى الله
107.1K مشاهدة · 1 yr ago
5:26
فضل شهر رمضان الشيخ مصطفى
قناة الشيخ سمير مصطفى الرسمية
5.4K مشاهدة · 3 yr ago
1:45
قصة عجيبة في فضل شهر رمضان الشيخ سليمان الرحيلي
قَنَاةُ التَّوْحِيدِ الدَّعَوِيَة
45.6K مشاهدة · 4 yr ago
8:08
من فضائل شهر رمضان المبارك فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
7.3K مشاهدة · 3 yr ago
9:42
تعرف على فضل صيام شهر رمضان الكريم للشيخ بدر المشاري
دعـاء
169.7K مشاهدة · 5 yr ago
6:11
فضل شهر رمضان وكيفية إستغلاله مقطع في قمة الفائدة والروعة للدكتورة هالة سمير
مكة المكرمة
3.3K مشاهدة · 5 yr ago
1:20:32
عطايا الرحمن فى شهر رمضان الشيخ محمد بن علي الشنقيطي
روائع القصص الإسلامية - islamwebinfo and قصص وروايات حقيقية
382K مشاهدة · 2 yr ago
2:47
قصة مؤثرة عن فضل شهر رمضان الشيخ سليمان الرحيلي قصة الأخوان حالات واتس اب رمضان ستوريات