قصة أصحاب الكهف الكاملة حسن هاشم برنامج القصة

قصة أصحاب الكهف الكاملة حسن هاشم برنامج القصة

النص الكامل للفيديو

عدنا والعود احمد السلام عليكم اصدقائي الكرام ويا مرحبا بكم في الموسم الجديد والحلقه الاولى من برنامجكم قصه سنبدا في حلقتنا هذه بسرد قصه من اروع قصص القران الكريم لا بل من اجمل ما نقلت كل الكتب السماويه واكثرها اثاره للجدل عبر القرون والعصور التي مرت على حدوث هذه القصه قصه فتيه امنوا بربهم وهربوا من ظلم حاكم جائر لحمايه دينهم فخلد على مر الازمنه وسطروا اجمل قصص التاريخ العجيبه التي رسمت اعجاز الخالق وقدرته في اجمل الاحداث وعلى مر العصور استعدوا اصدقائ ولنعود بالزمن الى العصور الغابره لنبحث عن القصه الكامله لاصحاب الكهف طبعا كما تعلمون اصدقائي القصه في قراننا الكريم تخلو نوعا ما من التفاصيل والمصادر الدينيه الاسلاميه التي روت هذه القصه نادره جدا ان وجدت لذا اجتهد بعض العلماء والمؤرخين والادباء من مختلف الاديان واخذوا الكثير من التفاصيل المشتته في مختلف الكتب السماويه منها والادبيه وحتى من كتب الرواه قدماء لذا ما جمعته لكم هنا من تفاصيل هي مستوحات من اراء الكثير من المؤرخين والعلماء والكتب الدينيه المختلفه بالاضافه الى الادباء والمسرحيات المكتوبه والتي جسدت هذه القصه الشهيره لذلك تجدر الاشاره الى ان الاحداث المذكوره هنا هي الاحداث التقديريه للقصه ولا يشترط تمام صحتها والهدف هنا هو الاستمتاع بتصور احداث جرت في الماضي السحيق وتاكيد الغايه الاساسيه من هذه الحادثه التاريخيه في اظهار قدره الخالق واعجازه والله اعلى واعلم اقتضى التوضيح ولنبدا لا تنسوا اصدقائي دعمكم اساسي لنستمر في هذا البرنامج وباقي البرامج على هذه القناه كل ما اطلبه منكم هو ان لا تنسوا وضع لايك او اعجاب على هذا الفيديو اذا اعجبكم ما اقدم وان تشاركوا مع عائلتنا الكبيره بوضع تعليق ومشاركه رايكم وان تشاركوا هذه الفيديوهات مع اصدقائكم عبر نشرها على حساباتكم في مواقع الت تواصل وكما دوبا كل الطلبات والاراء والمقترحات ناخذها منكم ومن رسائلكم التي تصلني يوميا على حسابات الرسميه في انستغرام وفيسبوك وغيرها اذا لا تنسوا الاشتراك الروابط امامكم وفي وصف الفيديو وايضا لرواد سناب شات حلقات برنامج القصه اصبحت متوفره هناك تباعا وقناتنا على سناب شات ايضا امامكم وفي وصف الفيديو تفاعلوا اصدقائي لنستمر انا وانتم بالجميل القادم اما الان استعدوا جيدا وخذوا نفسا عميقا ولنبدا اصحاب الكهف مصطلح كلنا سمعناه فتيه امنوا بربه ذكرهم القران الكريم وصور لنا حدثتهم في العصور السحيقه كمعجزه ايد الله بها المؤمنين بل ذكروا في معظم الكتب السماويه وكتب الاديان القديمه وتم تداولها في الاعمال الادبيه والفنيه على حد سواء وليس فقط في عصرنا الحالي بل منذ العصور الغابره فبحسب اغلب المصادر اقدم نص مكتوب حول قصه هؤلاء الفتيه يعود الى ما بين القرنين الخامس والسادس الميلادي وتحديدا في الادب السرياني المسيحي ولكن ورغم ورود هذه القصه في ادب العصور القديمه وذكرها في قراننا الكريم الا ان تفاصيل ما جرى من احداث او حتى تاريخ للحقب التي وقعت فيها الحادثه الشهيره يكاد يكون معدوما رغم الجدل الكبير الذي اثارته وما زالت تثير هذه القصه ان كان من ناحيه زمن وقوعها قبل ب بعثه المسيح او بعد رفعه او من ناحيه عدد الفتيه الذين اووا الى الكهف او موضوع الجدل الاكبر كهف الرقيم وموقعه بالطبع هذه المواضيع الجدليه سنبحث بها باذن الله تعالى في حلقات اخرى في برامجنا لنبدا سويا في رحلتنا هذه الزمان بحسب العديد من المصادر القرن الثاني الميلادي بعد رفع المسيح عليه السلام المكان المناطق الشرقيه من الامبراطوريه الرومانيه بعض المصادر ذكرت مدينه افسوس بالتحديد وهي من اعظم المدن الاغريقيه القديمه في غرب الاناضول وتحديدا في منطقه ليديا التاريخيه والبعض الاخر وهو الاغلب ذكر مدينه كانت تدعى فيلادلفيا وهي وبحسب المؤرخين كانت مدينه عمان في الاردن الحبيبه في ذلك الوقت كانت الديانه المسيحيه اخذه بالانتشار والعداء لها من قبل الاباطره والملوك الرومانيين يزداد يوما بعد يوم فهم كانوا يرون في هذا الدين الجديد الداعي للتسامح والمساواه والمحبه تهدي لعروه وحكمهم الديانه الرسميه للامبراطوريه الرومانيه كانت الوثنيه ومعابد الهتهم كانت تنتشر على كافه الاراضي التي كانت تقع تحت حكمهم الهه كثيره واصنام وتماثيل تملا الطرقات والشوارع والاحياء وتحديدا مدينه فيلادلفيا القديمه كان يحكم هذه المدينه حاكم يدعى ديوق ليتي انوس او دقيانوس كما ورد في مختلف المصادر دقيانوس هذا كان معروفا عنه اضطهاده الكبير للمسيحيين فالرجل كان يتفنن بتعذيب وتنكيل كل من تثبت عليه تهمه اعتناق الدين المسيحي وزادت حده الامور عندما قرر الامبراطور الروماني هادريانوس القيام بجوله على المناطق الشرقيه التابعه للامبراطوريه الرومانيه وتقرر جعل مدينه فيلادلفيا المحطه الاخيره لزيارته هذه دقيانوس كان يخشى من المسيحيين وما يمكن ان يحدث في حال ظهروا او قاموا باثاره الفتن والمشاكل كان هذه الزياره الامر الذي سيؤثر حتما على موقعه وسلطته عند الامبراطور لذلك جمع مستشاريه وقاده جيشه للبحث في امر هذه الزياره وكيفيه انجاحها الى ابعد الحدود بالطبع تزيين المعابد وتهيئتها ونصب التماثيل والاصنام للالهه الرومانيه كانت اولويه لديه كما تقرر ايضا نصب تمثال كبير للامبراطور وتزامنا مع هذه التحضيرات حملات قبض والاحاطه بالمسيحيين كانت على قدم وساق ولكن ومن داخل بلاط الامبراطور كانت المسيحيه تتغلغل شيئا فشيئا فكبر مستشاريه بل وصهره اي زوج ابنته كان مسيحيا موحدا مخلصا لله تعالى وحده ماكسيمليانوس كما ذكرت اسمه بعض المصادر ابن نائب روماني كبير في روما هذا الامر وحده كان كفيلا بمنحه الحصانه والسلطه والحمايه ومع هذا ماكسيمليانوس كان يخفي مسيحيته ولم يكن هو المسيحي الوحيد في بلاط الملك بل كان معه مستشارين وطبيب وقائد لواء وقد اختلف المؤرخون في عددهم ما بين ثلاثه الى سبعه ف ثمانيه او اكثر اما اسمائهم فهي الاخرى كانت محل جدل ونقاش علما ان اغلب المصادر اعتمدت على الاسماء التي اوردها اول من كتب القصه كنص مكتوب الا وهو الشاعر السرياني مار يعقوب السروجي والاسماء المتداوله هي كالتالي ماكسيمليانوس يمليخا او تلميحا مارتيوس او مارتين ديونيسيوس يوانس او يانوس سفيون ديميس بوس وانطونيوس الراحي اما زوجته والتي ذكرتها بعض المصادر باسم هيلين ابنه دقيانوس فقد كانت هي الاخرى مسيحيه بالطبع اعتناق زوجها ماكسيمليانوس المسيحيه كان احد ابرز اسباب تخليها عن ديانه ابيها ولكنه ليس السبب الوحيد فقد كان هناك سبب ابرز بل ولعله كان الاهم والاساسي في هذا التحول والدتها او بالاصح ما جرى على والدتها من ظلم وقهر واجرام امام عينيها والده هيلن كانت مسيحيه هي واهلها وسكان قريتها كلها القريه التي كانت تقبع على اطراف فيلادلفيا انتشر خبر اعتناق اهلها المسيحيه ووصل ذلك الى مسامع دقيانوس الرجل لم يتاخر وحرك جيشا الى تلك القريه فاحرقها واباد سكانها عن بكره ابيه ما عدا فتاه واحده لفته جمالها الصارخ وعنفوانها الكبير فاستثمر الرهيبه واخذها رهينه الى قصره وهناك اجبرها على التخلي عن مسيحيتها والزواج منه والده هيلين تخلت بالظاهر عن مسيحيتها ولكن قلبها بقي عامرا بتوحيد الرب الواحد وفي البلاط الملكي كانت تحاول بشتى الطرق نشر المسيحيه بالخفاء وفي نفس الوقت مساعده المسيحيين المضطهدين المراه لم تالو جهدا ايضا في محاربه الاصنام والتنكيل بهم فالمصادر الادبيه تذكر ان القصر ومعابدهم من حوادث تحطيم تماثيل الالهه ودقي انوس كان يستشيط غضبا لعدم قدرته على الامساك بالفاعل حتى كان ذلك اليوم الذي كانت تقوم فيه ام هيلين باسقاط تمثال لجبر احد الهه الرومان بمساعده خادم لها اهتدى هو الاخر للمسيحيه الخادم كان خائفا على سيدته من بطش زوجها في حال اكتشافه الامر ولكنها كانت مصره على ما تقوم به ولحظه سقوط التمثال وتحطمه الى اجزاء دخل دقيانوس ومن معه على اثر صوت التحطم الى ردهه المعبد وانكشف امر ام هيلين بالطبع دقيانوس لا يستطيع تحييدها عن العقاب حفاظا على هيبته ومكانته امام الملا والشعب وانزل حكم الاعدام بحق ام هيلين وخادمها الخادم قطع راسه اما ام هيلين فقد قرر دقيانوس حرقها وهي على قيد الحياه قبل حرقها اعطاها دقيانوس فرصه اخيره لما اسماه التوبه والعوده عن المسيحيه الى ان المراه اخبرته وبالفم الملان انها قامت بكل هذا انتقاما لاهلها واهل قريتها وانها تفضل لقاء ربها على البقاء دقيقه واحده معه وهنا قام دقيانوس بنفسه باضرام النار في المحرقه التي اعدت لها كل هذه الامور وال ضائع جرت امام عيني ابنتها هيلن ما سبب شرخا كبيرا في العلاقه بين الابنه والاب وادى الى نفور هيلن من الوثنيه واتجاهها الى المسيحيه من قصه هيلن وما جرى على امها ننتقل الى قصه ماكسيمليانوس واقصد هنا قصه تعرفه على المسيحيه واعتناقه لها ماكسيمليانوس كان يحمل قلبا طيبا يبغض الظلم والحقد وكان معروفا عنه مساندته المظلوم ووقوفه بوجه الظالم كائنا من كان هذه الصفات لفتت انتباه هيلن ودفعتها الى الموافقه على عرض الزواج الذي قدمه ماكسيمليانوس لها وفي نفس الوقت كان قائد جيش دقيانوس المدعو جوليوس يرغب بالزواج من هيلين وقام بالفعل بتقديم عرض زواج ولكن منصب والد ماكسمليانوس الكبير اضف اليها رغبه هيلين بالاقتران به جعلت من دقيانوس يقبل بعرض زواج ماكسيمليانوس هذا الامر زرع حقدا كبيرا في قلب جوليوس ت ذكروا هذا جيدا اصدقائي فلهذا الحقد اثار واحداث سنصل اليها في هذه السلسله نعود لماكسيم اليانوس الذي اصبح سهر دقيانوس وكبير مستشاريه في تلك الفتره كان من المعروف ان خزينه الدوله تمتلئ حصرا من الضرائب الباهظه التي كان يتم فرضها على الشعب لا اظن ان الوضع يختلف في زمننا هذا وان كان تحت مسميات مغايره اليس كذلك لنكمل ماكسيمليانوس كان دائم الاعتراض في البلاط الملكي على الزيادات التي كانت توضع على الضرائب المفروضه وكان يعترض بشكل اكبر على الطريقه التي يتم جبايه الضرائب بها وبالاخص من الاشخاص الذين ليس لديهم القدره على دفع هذه الضرائب وحدث ان كان ماكسيمليانوس في جوله ذات يوم بين احياء فيلادلفيا ليقف امام مشهد اثار في نفسه الغضب الشديد شيخ كبير مقيد الى عمود في وسط الساحه وجنود دقيانوس يقومون بجلده بالسياط اللاذعه دون حول منه ولا قوه ترجل ماكسمليانوس من عربته وسال احد الجنود عن سبب هذا العذاب فاخبره الجندي ان الشيخ الكبير لم يدفع الضريبه المستحقه عليه بحجه انه لا يملك المبلغ المستحق عندها بدا الجنود بمصادره مقتنيات المنزل لتغطيه المبلغ المطلوب فما كان من الشيخ الا ان قاوم الجنود فكانت القيود والسياط من نصيبه ماكسيمليانوس لم يتحمل الظلم الذي يحدث امام عينيه فصرخ بالجندي طالبا منه الكف عن جلد الشيخ المسكين الضابط المسؤول عن جبايه الضرائب لم يكن يعرف من هذا الشاب الذي يصيح طالبا ايقاف العقاب الضابط توسم من ملابس وهيئه ماكسيمليانوس انه من النبلاء واخبره بذلك ولكن ماكسيمليانوس لم يخبره بهويته وكرر طلبه بوقف عمليه الجلد الامر الذي ادى الى قيام مبارزه بين ماكسيمليانوس والضابط استمر الكر والفر بين الرجلين حتى قام الضابط ماكسمليانوس بالسيف وعندها صاح احد الجنود طالبا من قائده التوقف لان هذا الشاب هو صهر دقيانوس وكبير مستشاريه فر الضابط ومن معه تاركين ماكسمليانوس ملقا على الارض وفي الحال تقدمت عائله الشيخ الكبير بعد فك وثاق والدهم وحملوا الجريح الى المنزل لمداواة ببعض المصادر الطبيب كان ايضا من المقربين من ماكسيمليانوس ويتشاركان نفس الهموم والصفات بالعوده الى منزل الشيخ الكبير كانت متواه ماكسيمليانوس من الجرح الذي تعرض له تجري بوتيره سريعه وخوفا عليه من التهاب الجرح او تفتحه عن جديد طلب الطبيب من الشيخ وعائلته استضافه ماكسيمليانوس اياما معدوده وخلال هذه الايام كان ماكسمليانوس يسمع الشيخ وعائلته وهم يناجون ربهم بادعيه وصلوات يرتاح لها القلب قلب فما كان منه الا ان سال الشيخ عن الموضوع فاخبره عن الدين المسيحي وتوحيد اله واحد رب الخلائق جميعها كما اخبره عن المسيح عيسى بن مريم وانجيله نتيجه للراحه النفسيه التي لقيها ماكسيمليانوس في بيت الشيخ الكبير ونتيجه الايمان الكبير الذي غمر قلبه اعتنق ماكسيمليانوس المسيحيه ولحقته زوجته وخدم بيته والطبيب تمليخا صديقه ومنذ ذلك الوقت انقلبت حياه ماكسيمليان راسا على عقب فاضحى يعيش حياتين حياه مستشار دقيانوس خافيا حقيقه مسيحيته وحياه المسيحيه التي كان يلقى فيها الراحه النفسيه والسلام الداخلي وفي نفس الوقت انخرط ماكسيمليانوس ومن امن معه في المجتمع المسيحي السري المجتمع الذي كان يقيم محاضرات الوعظ والتعليم الديني وغيرها ابرز الواعظين والمبشرين الذين تولوا مهمه تعليم الناس دينهم الجديد مبلغ يدعى ادونيا هنا اصدقائي دعونا نقف قليلا عند هذا الاسم فادوني هذا ايضا له قصه مع ثلاثه من اهل الكهف سارويه لكم بل كان سببا في ترك هؤلاء الثلاثه الوثنيه واعتناق المسيحيه القصه تقول ان ادونيا كان صانع فخار وقد عرف في فيلادلفيا بمهارته في صناعه الفخار وحدث ان كان ثلاثه من رجال القصر او بالاصح من النيام السبعه كما ورد ذكر في الكتب السريانيه المسيحيه يتجول في اسواق مدينه فيلادلفيا حتى وصلوا الى دكان الفخار الذي يملكه ادونيا الرجال الثلاثه وقفوا يناظرون ادونيا خلال عمله وادونيا بدوره لم يكن يظهر اي علامه على مسيحيته الرجال الثلاثه طلبوا من ادونيا ان يقوم بصنع تمثال لاحد الالهه عرض ادونيا الموضوع في البدايه واخبر الرجال الثلاثه انه يقوم فقط بصناعه جرار الفخار وليس لديه اي خبره بصناعه التماثيل الا ان الرجال الثلاثه الحوا عليه وامهل مهله ثلاثه ايام ليعودوا وياخذوا تمثال الاله وبالفعل بعد ثلاثه ايام بالضبط عاد رجال الثلاثه الى محل ادونيا مطالبين بالتمثال وبالفعل دخل ادونيا الى دكانه واخرج التمثال الى ان التمثال لم يعجب الرجال الثلاثه واخبروا ادونيا انهم لم يتوقعوا انه فعلا لا يملكوا المهاره اللازمه لصناعه تمثال ايلاه وبين اخذ ورد بين الرجال الثلاثه وادونيا وقع التمثال ارضا وتحطم ادونيا هنا مثل التاثر التام والخوف من تحطم التمثال فاخبر الرجال الثلاثه بان تحطم التمثال فال سيء وانه يخشى على نفسه من غضب الالهه وانتقامها الرجال الثلاثه طلبوا من ادونيا ان يهدا فهذه التماثيل هي فعلا مجرد تماثيل واصنام لا حول لها ولا قوه وعلى ما يبدو كان رجال الثلاثه يشككون في الوثنيه وعبادتها وهنا وجد ادونيا فرصته فسال الرجال الثلاثه عن مقصدهم وهل يعتقدون ان الالهه التي يعبدونها ويقد يمون لها القرابين هي مجرد حجاره لا تستطيع ان تاتي بشيء واذا لم تكن تستطيع ان تدافع عن نفسها فكيف تستطيع ان تسير امور هذا الكون كله اسئله اخذت تصول وتجول في ذهن الرجال الثلاثه ما الذي قصده ادونيا ولماذا يبدو ما قاله منطقيا هذه التساؤلات اعادت الرجال الثلاثه الى دكان ادونيا ولكن هذه المره طلبا للاجابه عن هذه الاسئله لتبدا بعدها رحله هؤلاء الثلاثه مع الدين الجديد وطبعا انضموا الى ماكسمليانوس الذي كان في الاصل صديقا مقربا لادونيا في الخفاء هؤلاء الثلاثه مع ماكسمليانوس بحسب المصادر الادبيه استطاعوا اقناع مستشارين اخرين باعتناق المسيحيه والاجتماعات كانت تتم دائما في الخفاء وبعيدا عن اعين جنود دقيانوس المتربصين شرا بالمسيحيين ذاع صيت ادونيا وبلغ امره الى مسامع دقيانوس الذي امر بدوره بالقاء القبض على ادونيا ومن معه طبعا وجود ماكسمليانوس و معه في البلاط الملكي ساهم بشكل كبير في حمايه ادونيا ومنع القاء القبض عليه فقد كان ماكسيمليانوس او احد الرجال الاخرين يرسلون الى ادونيا ليطلعوا على ما يحاك له وطبعا تهريبه في حال معرفه الجنود بمكان تواجده وحدث ان طلب ماكسيمليانوس من خادمه ان يذهب الى ادونيا ويخبره بان دقيانوس عازم على مهاجمه المنزل الذي يجتمعون فيه ليلقي القبض عليه وعلى من معه من اتباع وبالفعل استطاع الخادم تهريب ادونيا الى خارج اسوار المدينه ولكن جنود دقيانوس استطاعوا القبض على بعض المسيحيين ممن كانوا في ذلك الاجتماع ادونيا اخبر الخادم انه اتفق مع من كانوا معه على الاجتماع في المقابر الواقعه خارج اسوار المدينه وانه يجب ان يحضر الاجتماع باي ثمن طبعا الخادم كان متخوفا مما سيحدث وبالاخص ان ادونيا كان مراقبا وتحديدا من احد جواسيس جوليوس قائد جيش دقيانوس هل تذكرونه نعم ذلك الذي يكن الحقد والكره شديد لماكسيم اليانوس جوليوس كان قد كلف شخصا يهوديا بمراقبه كافه تحركات ماكسمليانوس واهل بيته وخدمه لماذا يهودي ببساطه لانهم معروفين بالغدر والخيانه والطمع اضافه لا عدائهم الشديد لكل ما يتعلق بالدين المسيحي الجديد طبعا الجاسوس اخبرت جوليوس بخروج ادونيا بعربه تشبه عربه ماكسيمليانوس ولكنه لم يستطع رؤيه وجه السائق بوضوح وهنا بدات شكوك جوليوس تزداد بشان مسيحيه ماكسيمليانوس بل وبدا يملا اذن دقيانوس على صهره العتيد بالمقابل دقيانوس لم يعر اتهامات جوليوس الاهتمام الكافي وطلب منه تقديم الدلائل والبراهين الكافيه حسنا نعود الى ادونيا اصر ادونيا على حضور الاجتماع في المقابر وبالفعل ذهب الى هناك واجتمع مع من حضر من الاتباع المسيحيين ولكن ما كان يحضر في الخفاء له ولمن معه كان عظيما فجن دقيانوس استطاعوا معرفه مكان الاج اجتماع عبر ارغام احد المسيحيين الذين تم القاء القبض عليهم على التصريح بمكان الاجتماع القادم وصدف ان ماكسمليانوس وباقي المؤمنين لم يكونوا في القصر لمعرفه ما يحاك ضد ادونيا ومن معه بدا الاجتماع وادونيا مسترسل في الوعظ والارشاد والاجابه على اسئله الحضور ليعلو الصوت فجاه من الخارج بان جنود الملك قد هاجموا المكان بدا الهرج والمرج ومحاوله الهروب وحاول بعض تهريب ادونيا لكن الرجل رفض ترك من كان معه من المسيحيين واصر على البقاء معهم ليتم في النهايه القاء القبض عليه وسوقه الى المحاكمه بالطبع تم الحكم بالاعدام على ادونيا بعد ان رفض ترك المسيحيه والعوده الى عباده الاوثان والاعدام تم بالصلب تماما كما صلب المسيح من قبله او شبه لهم والسؤال الان كل هذا حدث وماكسيم اليانوس غائب عن السمع ولا اثر لها فاين هو وما سر اختفائه انصت جيدا ماكسيمليانوس لم يدري بما جرى وحدث على ادونيا لانه ببساطه كان يتعبد خارج اسوار المدينه فماكس مليانوس كان يحضر ويشاهد بام العين كل ما كان يجري على المسيحيين من ظلم وعنف وقتل واذيه وبطبيعه الحال لم يكن يستطيع ان ياتي باي حركه لذلك كان منفسه الوحيد الخروج الى خارج المدينه لمناجاة وقتا لا يستهان به بعيدا عن المدينه واهلها يمتد في بعض الاحيان لاكثر من اسبوع كامل فاين تعتقدون كان يختفي عن الانظار ليختلي مع نفسه وربه تماما اصدقائي في الكهف فماكس مليانوس خلال رحلاته للبحث عن ملاذه الامن وصل في بحثه الى اعالي جبل كان يعرف بجبل انجلوس او انكس كما ذكر في بعض المقاطع هذا الكهف هو ايضا ما يعرف عند المسلمين بكهف الرق في هذا الجبل وجد كهفا معزولا ذو موقع مناسب واضحى هذا الكهف بمثابه المعبد الذي يقصده ماكسيم اليانس لعباده ربه ومناجاته لم يكن احد من اصحابه او حتى اهل بيته يعلم بموقع هذا الكهف فقط هو وراعي اغنام ذكرته المصادر الادبيه باسم انطونيوس الراعي ولكن كيف عرف هذا الراعي بمكان الكهف اسمعوا التالي فهناك قصه وراء ذلك انطونيوس الراعي كان يخرج باغ انامه وكلبه الوفي الى ضواحي جبل انجلوس للرعايه وطلب الكلا والماء والكلا هنا هو ما ترعاه الماشيه من عشب اخضر ويابس لنكمل وحدث ان انطونيوس كان يجري خلف كلبه الذي اوصله في النهايه الى مدخل الكهف وهناك سمع انطونيوس مناجاه ودعاء ماكسيمليانوس لربه واحس بالراحه والسكينه تملا روحه وقلبه لم يعرف انطونيوس من في داخل الكهف ولكنه احس بقرب ذلك الشخص منه وفي رحله ماكسمليانوس التال ايضا توجه الكلب الى مدخل الكهف وراى انطونيوس على منحدر الجبل نفس الحصان الذي كان ينتظر صاحبه المره السابقه وايضا وقف انطونيوس على باب الكهف يسمع ما ينطق به ماكسيمليانوس ولكن هذه المره احس ماكسمليانوس بوجود احدهم على باب الكهف خرج ماكسمليانوس مستطلع الخبر فوجد الراعي ينزل عن الجبل مع كلبه لم يعر ماكسيمليانوس الامر اهتمام وفي اليوم وبالتالي عاود الراعي الوقوف على باب الكهف ولكن هذه المره استطاع ماكسمليانوس الامساك بالراعي سال ماكسمليانوس الراعي عن سبب لحاقه به ووقوفه متجسس عليه على باب الكهف ال ان الراعي اكد لماكس مليانوس انه لم يتقصد اللحاق به ولم يكن ابدا يتجسس عليه بل كان ببساطه يستمتع بما يسمعه منه وانه يعلم علم اليقين انه يناجي الرب الاوحد فهو بحد ذاته اي الراعي مسيحي ليس هو فقط بل والديه كذلك فكان ان نشات صداقه قويه بين الرجلين بل كان الراعي يحرص على تزويد ماكسيمليانوس بكل ما يحتاج اليه من طعام وشراب وغيره في كل رحله كان يقوم بها ماكسيمليانوس قاصدا الكهف الشهير ولكن انطونيوس الراعي لم يكن الشخص الوحيد الذي علم بمكان الكهف بل شخص اخر على النقيد تماما من شخصيه انطونيوس الراعي هل تذكرون اصدقائي الجاسوس اليهودي الذي كانت مهمته مراقبه ماكسيمليانوس وتقصي اخباره حسنا المصادر الادبيه والفنيه اوردت اسم حزقيل اليهودي جاسوسه جوليوس ابان رحله ماكسمليانوس الاخيره الى الكهف استطاع حسقيل اليهودي اللحاق به وصولا الى الكهف وتبعه حتى سمع باذنيه مناجاه وادعيه ماكسيمليانوس انفرجت اسارير الرجل فالمكس الكبيره بانتظاره هرول الجاسوس عائدا ادراجه الى فيلادلفيا ولكن ما لم يعلمه ان اصحاب ماكس مليانوس كانوا قد شاهدوه وهو يمضي خلفه يوم خروجه الى الكهف وشكوا بامره خصوصا انه كان في الايام السابقه يتجول مع جنود دقيانوس دالا اياهم على المسيحيين المتخفين وتسبب باعتقال واعدام عدد كبير منه عند وصول حسقيل الى ابواب المدينه كان ثلاثه من اصدقاء ماكسيمليانوس ينتظرونه تقدم منهم ديميسيس سائلا اياه حول مطلبه فاخبره حزقيل انه يبحث عن القائد جوليوس عند قال له ديميسيس انه راه يخرج خلف ماكسيمليانوس الجاسوس اليهودي احس بالخوف من انكشاف امره فتنكر للامر بادئا ولكن ديميسيس اخبره انه هو الاخر يريد النيل من ماكسمليانوس ليحظى بالمكانه الاسمى عند دقيانوس واخبره ديميسيس انه سيجزي له العطاء وبذلك سينال من الحظ الضعف طمع اليهودي وخباثة بما اكتشف الا ان ديميسيس اشترط عليه ان يخرجوا الى خارج المدينه لكي يتمكنوا من الحديث بحريه اكبر انطلت الحيله على اليهودي وخرج برفقه ديميسيس الى الغابه وتحديدا الى كوخ صغير اعتاد ديميسيس ورفاقه الاجتماع فيه كي يتباحث بامور ديانتهم ويبوح بمكنونات صدورهم حول الظلم الذي يلحق باخوانه المسيحيين وصل ديميسيس ومن خلفه حزقيل اليهودي الى المنزل ترجل الرجلان عن حصانيه ما وطلب ديميسيس من الجاسوس اليهودي ان يبدا بالحديث لم يكذب اليهودي خبرا وبدا بالاسترسال عما شاهده وسمعه من ماكسيمليانوس في الكهف كل هذا وديمي سيوس يصغي بانتباه لما يقوله اليهودي عندما انتهى حسقيل من سرد ما حدث اخرج ديميسيس صره من المال من جيبه انفرجت اسارير اليهودي فرحا بالمكافاه ولكن بدلا من الحصول على الصره المملوءه وجه ديميسيس سيفه نحو اليهودي خاف اليهودي وعلم انه وقع في مصيده الفئران فاخذ يعتذر ويعد ديميسيس بانه لن يخبر احدا عما جرى او عن حقيقه ما اكتشفه ولكن هيهات الفرصه اتت على قدميها لديميس كي يخلص المسيحيين من شر هذا الجاسوس وبنفس الوقت ينتقم لارواح المسيحيين الابرياء التي ازهقت بسبب وشايه هذا اليهودي فكان ان اغمد ديميسيس سيفه في قلب اليهودي مخلصا مسيحي فيلادلفيا من شره ومنقذ ماكسمليانوس من شر مؤكد كاد ان يكشف امره وينهي قصه اصحاب الكهف قبل ان تبدا قتل الجاسوس اليهودي حزقيل وتم صلب المبلغ ادونيا وماكسيم اليانوس ما زال في خلوته المعتاده عاد ماكسمليانوس ادراجه الى فيلادلفيا وطبعا تم ابلاغه بكل ما جرى وعود نشاطه في البلاط الملكي الذي كان يبدو كقر النحل نظرا للتجهيزات التي كانت تجرى لاستقبال الامبراطور وخلال الاجتماعات التي كان يقوم بها دقيانوس مع مستشاريه وكهنه المعبد وكبار القاده اشار عليه كهنه المعبد بتكثيف حملات البحث ضد المسيحيين والقاء القبض عليهم جميعا وفعلا شهدت طرقات المدينه واحيائها وبيوتها حملات دهم واسعه وكان المسيحيون يقتدون مكبلي الايدي في كل طرقات المدينه اما في بلاط الملك برزت مشكله جديده العمل على بناء التماثيل وتجهيز المعاب تباطا بشكل كبير والسبب اغلب العاملين في البناء هم من المسيحيين الذين القي القبض عليهم طرحت هذه المشكله في مجلس الملك ليتم التداول فيها فوجد ماكسيمليانوس ومن معه فرصه لانقاذ اخوانهم المسيحيين فابلغ ماكسيمليانوس الملك ان العمل توقف او تباطا لان اغلب العمال الذين تم القبض عليهم بتهمه المسيحيه هم من كانوا يقومون بتجهيزات الاستقبال وقدم له نصيحه بان يفرج عنهم حتى يستكمل العمل قبل وصول الامبراطور بالطبع هذا الراي اثار حفيظه كهنه المعبد وبعض القاضه وعلى راسهم جوليوس الذي مباشره اتهم ماكسيمليانوس انه يريد انقاذ المسيحيين لا اكثر ولكن ماكسيمليانوس كان في المرصاد فاشار على الملك ان يخرج المسيحيين ليكملوا عملهم ويعيدهم الى السجن عند وصول الامبراطور ويؤجل محاكمتهم الى ما بعد انتهاء الزياره طبعا ماكسيمليانوس معه كان في نيتهم امر اخر لهذا الاقتراح تذكروا هذه النقطه جيدا فنصل اليها في سياق الحلقه وافق دقيانوس على الاقتراح وامر باطلاق سراح المسيحيين عادت الاعمال الى وتيرتها واضحى موعد الزياره المرتقبه قريبا وعلى المقل بالاخر كانت الاجتماعات ايضا تجري بصوره دائمه ولكن ليس في بلاط الملك بل في منزل ماكسيمليانوس المجتمعون هناك كانوا يبحثون السبل المختلفه لافشال زياره الامبراطور ولبدء ما اطلقوا عليه اسم الثوره المسيحيه العديد من الاقتراحات تداولها الرجال السبعه بحضور زوجاتهم ومن امن من اهل بيتهم البعض اشار الى تدمير الاصنام التي تصنع حديثا فهم من الاساس يتحينون الفرصه لتدمير ما يمكن تدميره من الاصنام التي تقبع في المعابد وردهات القصر والبعض الاخر اشار الى فكره اختيال الامبراطور ولكن لم يتم الاتفاق على اي من الافكار رغم ان الرجال السبعه كانوا على يقين تام ان ما قبل زياره الامبراطور لن يكون كما بعد على الاقل بالنسبه لهم فهم على يقين تام انهم لن يخفوا مسيحيتهم بعد هذه زياره فهم يريدون القيام بتصرف ما يقي المسيحيين شرور الامبراطور ومن حوله وبالاخص انه من ضمن برنامج الاستقبال عرض اسود او مصارعه اسود والضحايا السجناء المسيحيين الذين سيتم استخدامهم كطعم للاسود فقط لتسليه الامبراطور وحاشيته الامر الذي لن يتحمله هؤلاء الرجال السبعه فكيف كان الحل لنرى وصل يوم الزياره الموعوده وازدانت فيلادلفيا بابهى حللها وزينتها الناس في الطريق تنتظر وصول الامبراطور لنثر الارز والورود عليه والفرق الموسيقيه جاهزه لعزف موسيقى الاستقبال وغيرها من مظاهر الفرح والسرور اما في قصر دقيانوس فقد اجتمع الاشراف وعليه القوم من مختلف المدن المجاوره منتظرين وصول الامبراطور وصل الامبراطور هادريانوس او ادريانوس ورفقته الزهور والورود والموسيقى الى باب القصر دخل الامبراطور القصر وبدات مراسم الاستقبال المقرره التبجيل والتعظيم والتقدير وما شابه احدى مراسم الترحيب بالامبراطور هي تحيته وتقديسه باعتباره رسول الالهه وممثلها لذلك اخذ كل شخص بالتقدم وتقديم فروض الطاعه للامبراطور وبالطبع تبجيل الالهه الوثنيه معه تقدم دقيانوس اولا ومن بعده كهنه المعبد وقاده الجيش وبدا دقيانوس بنداء كل مستشار له او احد رجال البلاط والتعريف عنه قبل ان يلقي هذا الشخص التحيه على الامبراطور وطبعا يقدم فروض الطاعه والاقرار لالهه الرومان وصل الدور الان الى ماكسمليانوس فخر دقيانوس فهو كبير مستشاريه وزوج ابنته ابن احد كبار نواب الرومانيين اضف الى ذلك البلاغه والفصاحه التي عرف بها تقدم ماكسيمليانوس وصمت الجمع منتظرين ما سيقوله كبير المستشارين بدا ماكسيمليانوس بالسلام لتبدا المفاجات رفض كبير مستشارين الاقرار بالوهيه الهه الرومان ومن خلفهم الامبراطور واقر بالعبوديه للاله الواحد الاحد رب الكون ومسير اموره وبنبو عيسى ورسالته بعض المصادر الادبيه اشارت الى ان ماكسمليانوس وفي معرض الخطبه التي القاها امام الملا وفي حضور الامبراطور قد ذكر انه يؤمن بعيسى وبالنبي الذي سياتي بعده ويختم الرسالات السماويه وطبعا لندره التوثيقات الخاصه بهذه الحادثه اعود واذكر ان معظم الاحداث التي تناولناها وسنتناول في هذه السلسله هي نتاج اعمال ادبيه وفنيه مختلفه وطبعا التوثيق سيكون مما ذكر وفسره من القران الكريم نكمل اذا ماكسيمليانوس اقر بعبوديته واضحى موضوع مسيحيته معروفا وواضحا ولكن ماكسيمليانوس لم يكن الوحيد الذي اقر بمسيحيه فقد وقف بجانبه باقي اصدقائه واعلنوا عن اعتناقهم الديانه المسيحيه وعباده الرب الاوحد واتباع رساله عيسى المسيح لم يقف الامر عند هذا الحد بل اقدم الرجال السبعه على تحطيم ما استطاعوا الوصول اليه من اصنام طالبين من الاصنام ان تحامي عن نفسها او ان تنتقم تماما كما حدث في قصه ادونيا والرجال الثلاثه صمت تام عم البلاط الملكي دهشه كبيره اعتلت وجوه الحاضرين وابتسامه نصر علت وجهه جوليوس قائد الجيش فقد صحت ظنونه واضحى الانتقام من ماكسيمليانوس قاب قوسين او ادن بل ذهب تفكيره الى ابعد من هذا سيخلو له الطريق ويحصل على هيلين ابنه دقيانوس ومعها السلطه والمكان الرفيعه وغيرها وكم كان مخطئا في هذا طبعا تم القاء القبض على الرجال السبعه او السته او ايا كان العدد واوعوا سجن القصر حاول دقيانوس معه اصلاح الوضع والحيلوله دون انتشار الخبر فهذه المره الخيانه من داخل القصر الملكي والمتهمون من كبار القوم وعلتهم قبع ماكسمليانوس ومن معه في السجن لايام عده ولم يتم تقديمهم للمحاكمه السبب الاول استمرار زياره الامبراطور والسبب الثاني والابرز ان جميعهم لديهم ارتباطات وثيقه بروما ولا يمكن محاكمتهم كاشخاص العاديين طبعا في السجن كان السجناء مكبلي الايدي يذوقون اصناف العذاب بغيه ارجاعهم عن دينهم الجديد واعادتهم الى طريق الصواب ولكن هيهات فهؤلاء فتيه امنوا بربهم بتاكيد وتوثيق من قراننا الكريم في السجن ايضا تجلت رحمه الله تعالى فقد زرع الشك في قلب احد قاده الجيش الموكل اليه حراسه ماكسيمليانوس ورفاقه ذكرته المصادر باسم فيدياس فيدياس هذا اثار تعجبه امر هؤلاء الرجال فهم تخلوا عن كل السلطه والمكانه العاليه وحياه الترف والراحه التي كانوا يحظون بها في سبيل هذه الديانه الجديده وما اثار استغرابه اكثر هو المناجاه والادعيه التي كان يسمعها من هؤلاء الرجال وهم يناجون ربهم حتى في عذابهم وضعف كل هذه الامور مجتمعه اضافه الى العلاقه الوطيده التي كانت تربط فيدياس بهؤلاء الفتيه وعدم رضاه هو شخصيا عن تصرفات دقيانوس وظلمه لشعبه جعلت فيدياس يقدم على عمل لم يكن ليخطر في بال احد فيدياس توجه الى ماكسيمليانوس واعلن امامه انه امن برب عيسى وترك الوثنيه وعباده الاصنام وقام من فوره بتحطيم قيود الرجال السبعه وامن لهم طريق الفرار ولكن وابان فرار الرجال السبعه من السجن داهم رجال دقيانوس السجن محاولين اللحاق بالفار ولكن فيدياس كان بالمرصاد وتصدى لهم ما سمح للاصدقاء بالهروب ولكن في نهايه المطاف قتل فيدياس في سبيل الله وحمايه دينه وهرب الرجال السبعه وقصدوا من فورهم منزل ماكسيمليانوس فهناك كانت خطه الهروب تكتمل تفاصيلها ففي مكتبه ماكسيمليانوس وخلف لوحه جداريه كبيره يقبع باب سري يؤدي الى نفق اسفل الارض يؤدي بدوره الى سور المدينه وصل الرجال الى المنزل جمعوا ما يحتاجون اليه ودعوا عائلاتهم التي كانت قد اجتمعت بامر منهم عند هيلين لمواساه بعضهم وانطلقوا عبر النفق السري وصل ماكسيمليانوس ورفاقه الى سور المدينه وبداوا بالتسلق واحدا تلو الاخر حتى اصبحوا جميعا خارج المدينه وانطلقوا هاربين من وجه جنود دقيانوس هؤلاء بدورهم داهموا منزل ماكسيمليانوس واستطاعوا اكتشاف الباب السري وعبروا النفق حتى وصلوا الى نهايته طور المدينه وهناك اختفى كل اثر للرجال السبعه لتبدا بعدها رحله البحث عنهم خارج اسوار مدينه فيلادلفيا ابتعد الرجال قدر استطاعتهم عن المدينه ومحيطها ولكنهم لم يعلموا الى اين الفرار واين السبيل عندها تذكر ماكسيمليانوس انطونيوس الراعي فطلب من رفاقه التوجه معه الى منزل هذا الراعي فمن محايد عن المدينه وسيستغرق جنود دقيانوس وقتا للوصول اليهم وبذلك سيستطيعون قضاء ليلتهم عند الراعي والانطلاق عند الفجر للبحث عن مخبا اخر وصل الرفاق الى منزل الراعي انطونيوس الذي تملكه الخوف في البدايه قبل ان يطمئن قلبه برؤيه ماكسيمليانوس في الحال ادخل الراعي الرجال الى منزله واجلس في غرفه سريه نوعا ما ماكسيمليانوس اخبر الراعي بما جرى وعرفه على الرجال الباقين سعد الراعي بلقاء هؤلاء الرجال وبلغت سعادته مداه لانهم سيقضون الليل عنده في بيته المتواضع فهؤلاء اشراف القوم وعلتهم وهو الراعي البسيط زود الراعي ضيوفه بكل ما يحتاجون اليه من ماكل وشراب وتاكد من ان ينالوا القسط الكافي من النوم والراحه فغدا ينتظرهم يوم طويل بل وعمد الراعي الى السهر طوال الليل لحراسه ضيوفه حتى بزغ الفجر ونوى الاصدقاء على الرحيل فهم لا يريدون التسبب باذيه الراعي او اي احد من اهل بيته ولكن الراعي كان لديه راي اخر فقد اخبر ماكسيمليانوس انه يريد ان يرافقه في مسيرهم طبعا ماكسيمليانوس رفض في بادئ الامر فما ذنب هذا المسكين ان يتحمل ما سيتعرضون له من تعب ومشقه ناهيك عن التعذيب والقتل في حال القبض عليهم لم يقتنع الراعي بكلام ماكسيمليانوس لذلك عندما عزم الرجال على الرحيل كان الراعي يجهز نفسه للحاق بهم بدا ماكسمليانوس ومن معه مسيرهم قاصدين جبل انجلوس فقد اخبرهم ماكسيمليانوس عن الكهف الذي كان يتعبد به واستقر امرهم على اللجوء اليه لايام قليله جولات البحث عنهم وملاحقه الجنود لهم تخف وتيرتها قليلا الراعي انطونيوس كان على اثرهم خطوه بخطوه وقد حاول جاهدا ابقاء نفسه خفيا عنهم ولكن كلبه الوفي لحق به طرد الراعي الكلب اكثر من مره ولكن لا فائده نباح كلب الراعي لفت الانظار له واكتشف الرجال ان الراعي لحق بهم واصبح الان لا مجال للعوده وعليه رافق الراعي الرجال في مسيرتهم حتى وصلوا الى الكهف دخل الرجال الكهف واحدا تلو الاخر واحتل كلا منهم موقعه اما كلب الراعي فقد جلس على مداخل الكهف باسطا اطرافه اخذا وضعيه الحراسه وفجاه حل النعاس على اصحاب الكهف فاضطجع كل واحد منهم على جهه واخبروا بعضهم انهم سينالون قسطا من الراحه فعلى ما يبدو مشقه المشي وتسلق الجبال قد اخذت مبلغا منهم وغفله تامه عما يجري خارج كهفهم نام اصحاب الكهف مسلمين امرهم للذي خلقهم في بادئ الامر وبعدما ذعل الجنود لما راوه في داخل الكهف امر جوليوس الجنود ان يعودوا الى الكهف ويتوقفوا عن هذه التراهات الا انهم رفضوا الانصياع لاوامر قائدهم ما حد ب جوليوس ان ياخذ فرقه من الجنود ويصعد الجبل متوجها الى الكهف عندما راى الجنود حال رفاقهم ترددوا في الدخول الى ان وكنوع من التشجيع قرر الدخول قبل جنده الى الكهف دخل جوليوس وخلفه بعض من الجنود ولكن كحال من سبقه خرجت جوليوس صارخا مذعورا يهذي كمن سبقه بدا الرعب يدب في قلب باقي افراد الجيش القابعين اسفل الجبل الامر الذي حدى ب دقيانوس بنفسه ان يصعد الجبل متوجها الى الكهف ليستطلع الخبر صعد دقيانوس الجبل ووصل الى الكهف وتوجه الى الجمع طالبا منهم ان ينظروا كيف سيحل الامر بيده قبل دخوله الى الكهف صعق دقيانوس من المنظر الذي وجد فيه جوليوس القائد المغوار الشجاع الذي من المفترض انه لا يهاب شيئا الشيب غزى راسه وعيونه لا تستطيع التركيز على مكان واحد الذعر بدا واضحا وضوح الشمس على وجهه دخل دقيانوس الكهف وخرج صارخا انهم اموات احياء المصادر الادبيه ذكرت وصفا لحال اصحاب الكهف ابان نومهم فقد ذكرت بعض المصادر انهم كانوا نائمين واعينهم مفتوحه وم وجه الى الشخص الواقف فوق رؤوسهم ونظرتهم تلك كانت كفيله بدب الذعر والرعب في قلب الناظر اليهم كذلك منظر الكلب الجاثم ذو الاعين المفتوحه المتربص باي شر قد يلحق بمن وكل حراستهم من الحارس الاعلى للخلائق كلها هذه الهيئه المرعبه ذكرها قراننا الكريم في معرض طرحه لهذه القصه بقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وتحسبهم ايقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فراره ولملئت منهم رعبا هرول دقيانوس مسرعا الى اسفل الجبل والذعر والرعب بارز على وجهه مكث هنيها من الوقت ياخذ انفاسه ويحاول استيعاب ما راى بعد ان استعاد عقله وتفكيره قرر دقيانوس منع اي شخص من الدخول الى الكهف لم يتوقف الامر عند ذلك بل قرر اغلاق باب الكهف بحجاره كبيره اي اضحى الكهف كمقبض الهرج والمرج بين الجماهير الغفيره اما عائلات اصحاب الكهف فقد تملكهم الحزن والياس الياس الذي دفع هيلين الى ترجي والدها انلا يقدم على هذه الخطوه ولكن لا مجال القرار اتخذ اولئك الاموات الاحياء سيدفن في الكهف الذي اختاروه ملجا لهم بدات عمليات اغلاق الكهف الحجار الكبيره احضرت والعمال جاهزون وكان من المفترض ان ينسى موضوع اصحاب الكهف بدفنهم دا الى كهفهم ولكن تدبيرات الله تعالى كانت فوق اراده الظالمين فمن ضمن رجال البلاط رجلين لم يكشفا عن مسيحيته لحكمه الهيه هذان الرجلان قاما بتسجيل كل ما جرى اضافه الى اسماء الرجال اصحاب الكهف على لوح النحاسي ووضعوه اي اللوح اسفل الحجاره خلسه اثناء اغلاق باب الكهف وفي روايات اخرى انهم كتبوا قصه ايمان هؤلاء الرجال واسمائهم على صحائف ووضعوها في صندوق نحاسي متوم وتركوه خلسه عند باب الكهف ليتم اكتشاف او بالاصح استذكار القصه بعد قرون اذا الكهف اغلق والرجال نيام وكل عاد الى منزله الظالم مرتاح البال فقد ظن انه تخلص من التهديد الذي كان يؤرق مضجعه والمظلوم واقصد هنا عائلات اصحاب الكهف عادوا وهم يتجرعون كؤوس المراره والحسره والعذاب فقد شهدوا بام اعينهم دفن احبائهم وهم احياء ويا له من قبر كبير ذاك الذي احتضن اجساده اولئك الرجال الرجال مضت السنون بحلوها ومرها غادر الحياه اناس وقدم عليها اخرون ازمنه تبدلت واحوال تغيرت الجدير بالذكر ان المصادر كلها ادبيه كانت ام تاريخيه لم تاتي على ذكر اي تفصيل او حادثه وقعت في الفتره التي نام فيها اصحاب الكهف او حتى عن فتره حكم دقيانوس ومن تلاه قصه اهل الكهف تسافر عبر الزمن لمده تزيد عن ال 300 عام اي ثلاثه قرون قراننا الكريم حددها ب 309 اعوام تبعا لقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ولبثوا في كهفهم 300 سنين وازدادوا تسعه خلال هذه السنين تبدلت الاحوال واضحت المسيحيه دينا منتشرا بقوه بل اباطره الرومان باغلب تحولوا الى المسيحيه لتتحول بذلك المسيحيه الى الدين الرسمي للامبراطوريه الرومانيه واصبحت الوثنيه من التاريخ ونصل في قصتنا الى الامبراطور ثيودوسيوس الثاني او ثيودوسيوس الصغير كما عرف في كتب المؤرخين ثيودوسيوس هذا كان من اكثر اباطره الروم مسيحيه وتمسكا بدينه فكان معروفا عنه تعبده لليال طوال وحيدا في صومعته حيث كان يفترش الارض بحصير بسيط ويجلس يناجي ربه لايام وليال في عصر هذا الامبراطور تحديدا كانت الحكمه الالهيه ان يعاد بعث اهل الكهف او النيام السبعه كما اسمته الكتب المسيحيه القديمه بحسب العديد من المصادر الادبيه والفنيه التي تناولت هذه القصه من نواحي مختلفه فان موضوع اهل الكهف كان معروفا لدى الاجيال المتعاقبه وعلى مدى ثلاثه قرون بالطبع في الزمن الذي شهد بدايه الحادثه اي زمن دقيانوس ومن خلفه كان ممنوعا على اي احد الاقتراب من الكهف ومحاوله فتح بابه الامر الذي ساهم بتعزيز اسطوره النيام السبعه او اهل الكهف وبقي باب الكهف دودا لقرون طوال ومن داخله في سبات عميق غافلين عن تبدل الاحوال وتغيرها حتى كان اليوم الذي اذن الله ان يكون يوم القيامه فحدث ان اراد احد الرعاه ان يتخذ من الكهف حظيره لاغنا بالطبع بعد مضي كل هذه القرون لم يعد الكهف ممنوعا على احد ولكن وعلى مدى كل هذه السنين لم يجر احد على فتح باب الكهف والاطلاع على احوال من دفنوا داخله او حتى دفنهم بطريقه لائقه بعد ان اكتسبوا لقب قديسين من قبل الاباط الرومان الذين اعتنقوا المسيحيه فيما بعد ربما لحكمه الهيه اقتضت بقاء هذا الكهف مغلقا على ساكنيه حتى يقضي الله امره بدا الراعي ومن معه برفع الصخور عن باب الكهف ورويدا رويدا بدات معالم المعجزه تظهر دخل الراعي الى الكهف وهو معتقد بل جازم تماما ان من دفنوا هنا منذ ثلاثه قرون لن يكون لهم اي اثر سوى ربما عظام النخره ولكن هل لكم اصدقائي ان تتخيلوا كم الرهبه والخوف والذعر والمفاجاه التي احس بها الراعي عندما وجد امامه اجساد رجال مسجاه على حالها واعينهم مفتوحه اضف الى ذلك الكلب المرعب الباسط يديه وقدميه على مدخل الكهف الراعي هرول هاربا من الكهف وتوجه الى المدينه ليخبر حاكمها بما شهد في هذا الوقت بدا الرجال السبعه بالاستيقاظ واحدا تلو الاخر بعد استعادتهم وعيهم بالكامل بدا الرجال يتساءلون عن المده التي قضوها في هذا الكهف فاجاب احدهم ربما يوم او بعض يوم طبعا بعد هذا الرقاد الطويل احس الرجال بجوع شديد فهم بحسب اعتقادهم قد قضوا بضعه ايام نيام في هذا الكهف لذلك قرر الرجال ارسال احدهم الى المدينه ليستقي لهم الاخبار وبالطبع لاحضار الطعام استقر الراي على الراعي لكونه غير معروف عند اهل المدينه وجنود دقيانوس اعطي الراعي بعض المال وطلب منه الرجال توخي الحذر وخصوصا عند عودته الى الكهف كي لا يلحق به احد انطلق الراعي الى المدينه حذرا متوجسا على طول الطريق يراقب الطريق خشيه ان يتعرف اليه احد وخلال الطريق كان الراعي يحدث نفسه بان شيئا ما قد تغير فعلا فاجار اضحت اضخم وملامح الطريق لم تعد كسابقتها لم يعر الراعي بالا لكل هذا فهو في مهمه محدده وينتظره في الكهف مجموعه من النبلاء الجائعين وصل الراعي الى مدخل المدينه ليجد المفاجاه الاولى في انتظاره ابواب المدينه واسوارها ليست هي كل شيء قد تخير والصادم اكثر من كل هذا الصلبان المرسومه على بوابات المدينه دخل الراعي الى المدينه وهو ينظر يمنه ويسرى لا لخوف منه او ذعر بل لان كل شيء حوله قد تغير ملابس البشر كلامهم هيئتهم كل شيء تغير اكمل الراعي طريقه وهو على درايه بنظرات الناس اليه فملابسه لا تشبه ملابسهم وال والخوف بادي على وجهه وصل الراعي الى مكان الخباز وطلب منه بضع ارغفه من الخبز الخباز في بادئ الامر تعجب من منظر الراعي الغريب وملابسه الاغرب اضف الى ذلك حديثه وطريقه كلامه التي لا تشبه عصرهم فالرجل يتكلم كمن خرج من كتب التاريخ القديمه ومع ذلك نفذ الخباز الطلب وناوله ارغفه الخبز اخرج الراعي بعض من النقود التي بحوزته واعطاها للخباز الخباز هنا صرخ في الراعي قائلا له من اين حصلت على هذا الكنز تعجب الراعي مما سمع اي كنز يتحدث عنه هذا الرجل انها نقود عاديه اخبر الراعي الخباز انه لا يحمل اي كنز بل هي نقود عاديه الخباز اصر على رايه واخبر الراعي ان ما يحمله كنز وقد لا يكون على درايه بذلك الراعي طلب التوضيح فاخبره الخباز ان هذه النقود المعدنيه تحمل صوره دقيانوس احد ملوك الروم الغابرين الذين حكموا هذه المدينه ويعود عمرها على الاقل الى ما يزيد عن 300 عام بالطبع الراعي لم يستوعب ما قاله الرجل لذلك اصر الخباز على معرفه مصدر هذه النقود والا سيقوم بابلاغ حراس الملك بما حدث الراعي اصر بدوره انه لا يحمل سواى هذه الحفنه من النقود الاعتياديه ولا داعي لادخال الملك بهذا الموضوع فما كان يدور بخلد الراعي ان الملك هو دقيانوس وان وصله الخبر فهم هالكون لا محاله بعد اخذ ورد اوقف الخباز دوريه من الجنود واخبرهم بموضوع الكنز الذي يحمله هذا الراعي وبطبيعه الحال تم القبض على الراعي واقتياده الى قصر الملك وهناك وعلى مداخل القصر المفاجات كانت تنزل كالصاعقه على راس الراعي فهو خلال اخر زياره له للمدينه وللقصر كانت الاصنام وتماثيل الالهه تملا المكان عن بكره ابيه اما اليوم فلا اثر لاي منها والبديل كان رسومات الصليب والمسيح والعذرا رجال البلاط الذين كانوا يخدون ويروحون الصليب يزين اعناقهم اقتيد الراعي مباشره الى مجلس الملك وهناك وعلى كرسي الحكم كان يجلس الملك فعلا ولكن ليس دقيانوس بل ملك اخر تبدو علامات الطيبه والرحمه والايمان على وجهه والصليب يزين صدره كما يزين كرسي ملكه وجدران مجلسه رؤيه الصليب منحت الراعي بعض الطمانينه ولكنه لم يستوعب كيف تبدلت الاحوال في البضعه ايام التي قضوها في الكهف استمع الملك الى قائد الجند وهو يخبره بقصه الراعي والكنز الذي يحمله طلب الملك من الراعي ان يريه النقود ففعل تاكد الملك من صحه النقود واعاد سؤال الراعي عن مصدر النقود عندها علم الراعي ان لا مجال للانكار وربما اطمان قلبه لمظاهر المسيحيه التي كانت تعم القصر فاخبر الملك انه قد جاء بهذه النقود من مجموعه نبلاء يختبئون في كهف في جبل انجلوس وكانوا قد هربوا قبل ايام عده من ظلم دقيانوس وقهره للمسيحيين بعد ان اعترفوا امام الملا انهم مسيحيون موحدون الدهشه عمت القصر وبلاطه مما جاء على لسان الراعي فالراي يسرد عليهم اسطوره النيام السبعه التي خلدتها كتب التاريخ والرهبان السابقين ولكن هذه المره بتفاصيل اكثر سال الملك الراعي عن هويته فاخبره بانه انطونيوس الراعي واخبر الملك بقصه لحاقه بالرجال النبلاء الى الكهف ونومهم لايام متواصله واستيقاظه صبيحه هذا اليوم الصدمه كانت الكلمه الوحيده التي يمكن وصف ما كان يجول في خاطر كل من شهد الواقعه اسرع الملك بارسال رسول الى الامبراطور ثيودوسيوس الثاني يخبره بقيامه اجساد النيام السبعه ويطلب منه الحضور فورا الى المدينه لاستطلاع الخبر الامبراطور كان في جوله على المدن القريبه من فيلادلفيا وشد الرحال من فوره الى هناك وصل الامبراطور الى المدينه واطلع من الملك على مجريات الامور وتقرر على الفور التوجه الى الكهف لاصطحاب القديسين كما اسموه الى المدينه وتكريمهم كما يجب فالمعجزات سد قامت والاموات عادوا الى الحياه انطلق الامبراطور والملك وحاشيته وجمه من الناس خلف الراعي قاصدين الكهف ابان الوصول الى هناك طلب الراعي من الامبراطور ان يصعد بمفرده الى الكهف كي يمهد الامر للقابلين هناك وسيخرج معهم وبالفعل صعد الراعي الى الكهف ودخل على الرجال المنتظرين الطعام فور وصوله سال اصحاب كهف الراعي عن سبب الاصوات التي تصدر من الخارج هل لحق به الجنود ما الذي جرى الراعي اخبر الرجال السبعه ان الاحوال انقلبت والمسيحيه انتشرت والجماهير في الخارج تنتظرهم الرجال لم يستوعبوا الموضوع وسالوا الراعي كيف يكون كل هذا ولم يمضي على نومهم سوى بضعه ايام لا غير وهنا احتار الراعي كيف يخبرهم بما لم يستطع هو تصديقه الى الان انهم ناموا 300 عام ونيف واستفاق ليجدوا انفسهم في دنيا غير تلك التي تركوها لم يجد الراعي بدا من اخبار رفاقه بما جرى طبعا في بادئ الامر لم يستوعب الرجال ما الذي يتفوه به الراعي واتهموه بالجنون والهذيان نتيجه الخوف من ان يتم القاء القبض عليه ولكن الراعي اقسم لهم بالمسيح وربه انه لا يهذي وانه شهد بام عينه كافه التغييرات التي حدثت للمدينه واهلها وطلب منهم الخروج الى خارج الكهف ليروا هم بام اعينهم ما الذي يتحدث عنه خرج الرجال الى الى خارج الكهف وهم يتوجسون خيفه مما ينتظرهم وكم كانت مفاجاته عظيمه عندما راوا الجماهير تهتف باسمائهم وكم كانت دهشتهم اعظم عندما تقدم الامبراطور والملك اليهم معرفين عن انفسهم والصلبان تتدلى من اعناقهم وعلى مدخل الكهف تماما وجد الرجال الصندوق النحاسي المختوم فاقدم على فتحه واخراج الصحائف التي بداخله وقراءتها لتتبين القصه باكملها وتعرف تفاصيلها الكامله صدمه اصحاب الكهف كانت كبيره جدا عندما قراوا ما ورد في الصحائف من موضوع اغلاق الكهف عليهم ودفنهم احياء ومع هذا توجهوا مع الامبراطور والملك الى المدينه ليروا بام عينهم حقيقه ما جرى وكحال الراعي تفاجا الرجال بالتغيرات الكبيره التي طرات على المدينه من كل النواحي في قصر الملك تم اخبار الرجال بكافه التفاصيل التي جرت من دفنهم احياء الى رقوده لاكثر من 300 عام وصولا الى فتح باب الكهف واستيقاظه بعد ذلك الرجال ث فتره من الوقت يحاولون استيعاب قصه نومهم الطويله هذه فهم ناموا في زمن واستفاق في زمن اخر وما ارهق نفوس هؤلاء الرجال كان ان عائلاتهم واحبائه واولادهم قد قضوا حياتهم معتقدين انهم اي رجالهم قد دفنوا احيا وانهم اي الرجال كانوا نياما غافلين عن الماسي التي تعرضت لها عائلاتهم وبالطبع موت ابنائهم واحفادهم من بعدهم دون تمكنهم من التعرف عليه عليهم بالشكل الكافي او بالاصح دون تمكنهم من التعرف عليهم اطلاقا الرجال استقبلوا استقبالا حافلا الصلوات قيمت على نيتهم والولائم عمت الشوارع احتفاء بهم ولكن الرجال كانوا ما يزالون في حاله الذهول والهذيان فعقولنا رات اعينهم ولا تستطيع تصديق ما سمعته اذانهم والنظرات التي اعتلت عيونهم كانت خير دليل على حاله الضياع التي كانوا يعيشون بها ماكسيمليانوس تحديدا كان اكثرهم تشتتا والسبب هيلين نعم كما سمعتم هيلين ولكن ليست هيلين زوجته طبعا فما قصتها ومن هي هيلن هذه لنرى بين الحشود والجموع التي امت القصر لرؤيه القديسين لفتت امراه واحده نظر ماكسيمليانوس وزادت من حاله الضياع التي كان يشعر بها لا لجمالها او ملابسها او كلامها بل لانها هيلين زوجته نعم او هكذا دار في خلده رؤيه هذه الفتاه دفعت ماكسيمليانوس الى التشكيك في حقيقه ما مروا به وما اخبرهم به الرهبان والملك وغيره فهل امامه تماما كما تركها فكيف تمر 300 عام ونيف وتبقى على حالها الامر لا يدركه عقل نهض ماكسمليانوس من مكانه وتوجه الى الفتاه الفتاه احست بالخوف فالقديس يتجه مباشره اليها وعيناه تتخبط فيها مشاعر لا تستطيع تحديدها نادى ماكسمليانوس على هيلين فاجابته بالايجاب الامر الذي زاد من اعتقاده بانها فعلا زوجته هيلين الفتاه استغربت من معرفه هذا القديس باسمها وزاد خوفها خوفا وقف ماكسمليانوس امام الفتاه هيلين مستغربا عدم تقربها منه وابتعادها عنه فاخبرها انه ماكسيمليانوس زوجها ووالد طفلها الامر الذي زاد من رعب الفتاه والتي بدورها اخبرت ماكسيمليانوس بصوت راجف خائف انها ليست متزوجه وليست ام لاي طفل الصدمه والخيبه اعتلت وجه ماكسيمليانوس فالتي امامه تجسد هيلم بشكلها ولكن بمجرد ان نطقت عرف انها ليست هي وعاد الى ارض الواقع واقع انه استيقظ بعد 300 عام واكثر واقع انه اذا كان هذا الذي يمر به ليس بكابوس فالمصيبه كبيره فهن وابنه وربما احفاده كلهم اطحه تحت التراب ومع هذا اصر ماكسمليانوس على معرفه من هي هذه الفتاه النسخه طبقى الاصل عن زوجته والحامل لاسمها في نفس الوقت فلا يمكن ان يكون الامر صدفه ماكسيمليانوس اخبر الفتاه والجمع الذي التف حولهما انها صوره مماثله لزوجته هيلين ابنه الملك دقيانوس الظالم وانه عاش معها ومع ولده في منزل في احد احياء مدينه فيلادلفيا وهنا تدخل كبير رجال الدين رجل ذو وقار وهيبه رجل الدين هذا اكد ما يقول ماكسيمليانوس فكتب التاريخ الماضي اشارت الى ان دقيانوس بالفعل كان لديه ابنه اسمها هيلين من زوجته المسيحيه التي قام هو بنفسه بقتلها امام ناظري ابنتها كما اسلفنا في الجزء الاول من القصه واخبرهم رجل الدين هذا او الكاهن كما كان يطلق عليهم ان هيلم فعلا كانت زوجه كبير مستشاري دقيانوس المدعو ماكسيمليانوس اي هذا الشخص الواقف امامه وبعد انكشاف امر مسيحيه زوجها ودفن مع اصدقائه في الكهف نفاها والدها من العائله المالكه وجعلها حبيسه منزلها الى يوم موتها وقبرها يقبع في ذلك المنزل اثر ماكسيمليانوس على الذهاب الى منزله تماما كحال الرجال الباقين علهم اذا راوا منازلهم او ما بقي منها يتيقن من انهم فعلا بعثوا من نومهم بعد ثلاثه قرون توجه كل منهم الى منزله باحثا بين اركانه عن ذكريات احبائه ولكن هيهات لا شيء يشبه ما تركوه المنازل خاويه والجدران متشققه ولا دليل على اصحابها سوى قبور تحملوا اسمائهم واسماء ابنائهم وابناء ابنائهم المفارقه كانت ان الرجال التقوا باحفاد احفاد احفادهم بعضهم كان فعلا شيخا كبيرا واخرون كانوا يشبهون اجدادهم الاوائل بشكل كبير الحال نفسه كان في منزل ماكسيمليانوس الذي كان يرافقه الملك والامبراطور وبالطبع الفتاه هيلن في منزل ماكسيمليانوس كان كل شيء على حاله بالطبع علامات الزمن ظاهره في كل انحاء المنزل ولكن كل شيء في موضع ماكسيمليانوس اخذ يتجول في ارجاء منزله يخبر من معه عن ادق التفاصيل هنا كانت الردهه وهنا في المكتبه خلف هذه اللوحه الباب السري الذي هربوا منه ولوحه ما زالت في مكانها غطتها الاتربه والغبار وعفى عليها الزمن ما زالت تحمل معالم رجل وامراه وطفل وفي الحديقه مقاعد حجريه شهدت على جلسات السمر والسهر والفرح وفي نفس الحديقه شواهد قبور لاشخاص سكنوا هذه الدار ذات يوم قبر هيلين وابن ماكسيمليانوس واسماء اخرى لم يتعرف عليها ماكسيمليانوس ولكنه كان على تمام اليقين انها لاحفاده احفاده الذين لم يعرف منهم احد جلس ماكسيمليانوس على قبور احبته ينعاهم ويرث وهنا تقدمت الفتاه هيلين فقد رقى قلب لمراه انكسار هذا القديس اخبرت هيلم ماكسيمليانوس ان كل ما يمر به انما هو من مشيئه الرب وقد جعله هو ومن معه من اهل الكهف معجزه من معجزات العصور الماضيه والحاضره والمستقبليه فقصته ستخلد لا محاله الى يوم القيامه السؤال الذي كان يدور في خلد ماكسمليانوس من هي هذه الفتاه وما هذا التشابه الغير منطقي والاسم اسئله تدور وتدور ولكن الجواب اتاه على لسانه هيلم بنفسها فقد اخبرته ان امها قد سمعت من جدتها والتي سمعت من جدتها هي الاخرى عن جده لهم تدعى هيلن كانت ابنه احد ملوك روما الوثنيين وزوجه كبير مستشاريه احد النيام السبعه في الكهف المقدس وقد بقيت على عهدها لزوجها تتحمل الامرين حتى توفيت فاستحقت لقب قديسه فيما بعد وكذلك اخبرتها امها انها خلال حملها بها رات مناما شغل بالها فقد ق رات مولودتها وقد ولدت على هيئه امراه شابه جميله وجليله تمشي وسط حقل اخضر رائع الجمال وقد كانت هي نفسها اي الام في الحلم تنادي مولودتها باسم هيلين احد العرافين العارفين اخبر الام انها ستلد مولوده انثى وستسمع هيلين بل ان العراف اخبر الام ان ابنتها ستكون نسخه طبق الاصل عن سميتها اي جدتها الكبرى هيلين الذهول اصاب ماكسمليانوس اذا الواقف امامه هي من احدى احفاده وشاءت الاقدار ومشيئه الرب ان تتشكل على شكل جدتها الكبرى لتزيد من امتحان ماكسيمليانوس صعوبه في هذا الوقت كان رجال الاخرون حائرين لا يدرون ما يفعلون فهم في زمن غير زمانهم ومع اشخاص لا يعرفونهم ولا يمتون لهم بصله الشعور بالتشتت وعدم الانتماء والضياع دفعهم الى التوجه الى منزل ماكسيمليانوس علهم يستطيعون ايجاد حل او اجوبه لكل ما يدور في اذهانهم بالفعل وصل الرجال الى منزل صديقهم ولكن حالته لم تكن افضل من حالتهم جلس الرجال سويا يبثون اجان وما يختلج صدورهم من الم وتشتت وضياع اصحاب الكهف كانوا متفقين على انهم لا يشعرون بالانتماء الى هذا المكان رغم ان الاوضاع الحاليه في هذا الزمن افضل بكثير مما كانت عليه في زمنهم راي الرجال استقر على العوده الى الكهف فهو المكان الوحيد الذي لم يتغير في نهايه الامر هذا الكهف كان منزلهم ل 300 عام مضت والحنين اليه كان قويا بشكل كبير توجه اصحاب الكهف الى الامبراطور والملك طالبين الاذن بالعوده الى الكهف متذرعين بانهم يريدون الصلاه والتعبد ومناجاه ربهم طبعا الامبراطور ومن حوله حاولوا ثنيهم عن هذا الامر وا اخبروهم بان المعابد منتشره ولا داعي للاختباء في الكهف الا ان الرجال اصروا على موقفهم قائلين للامبراطور انهم لا يشعرون بالراحه النفسيه والروحيه الا هناك وبالفعل عاد الرجال الى كهفهم في موكب كبير ودخلوا الى الكهف اقاموا الصلوات ودعوا ربهم ان ينزل سكينته على قلوبهم المتعبه في الخارج كان قائد الجيش ومن معه ينتظرون خروج القديسين السبعه فقد اتفقوا مع الملك على العوده الى المدينه بعد الفراغ من عبادتهم طال الانتظار وانقطعت اصوات الصلوات والهدوء عم الكهف تماما نادى القائد على الرجال اكثر من مره ولكن لا جواب الصمت كان سيد الموقف بعد التباحث مع اعوانه قرر القائد الدخول الى الكهف واستطلاع ما يجري دخل القائد الى الكهف ليجد الرجال السبعه نائمين وكلبهم في موضعه ايضا نائم ولكن هذه المره لم تكن مناظرهم مرعبه فقد كان السلام والطمانينه تحيط بهم طرب القائد من اولهم وحاول ايقاظه ولكن دون فائده فذهب الى الثاني فالثالث حتى وصل الى اخرهم هذه المره كانت نومتهم ابديه انتقلت ارواح اصحاب الكهف الى بارئها واضحت اجسادهم بارده خاليه وللمره الاولى منذ استيقاظهم ارتسمت الابتسامه على شفاه هؤلاء الرجال فعلى ما يبدو احسوا اخيرا بالسلام توجه القائد من فوره الى قصر الملك واخبر الامبراطور والملك عن موت النيام السبعه وفي الحال توجه الامبراطور معه الى الكهف للتاكد من صدق ما اتى به قائد الجيش وهناك تم الجزم بان النيام السبعه قد ناموا فعلا للمره الاخيره وبدا الجدل حول كيفيه تكريمهم فارتى الامبراطور ثيودوسيوس الثاني ان يصنع لهم توابيت ذهبيه بحسب ما ورد في القصه السريانيه المسيحيه ولكن وبحسب القصه فان اهل الكهف زاروا الامبراطور في منامه واخبروه برفضهم التوابيت الذهبيه فهم خلقوا من تراب و سيبعث من هناك بعض الاراء اقترحت بناء ضريح كبير فوق مكان رقوده ولكن مشيئه الله كانت ان غلب راي المستضعفين ببناء مركز للعباده في القصه المسيحيه ذكرت بانها كنيسه وفي الروايه الاسلاميه ذكرها القران الكريم بلفظ مسجد لقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعه لا ريب فيها اذ يتنازعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا ليخلد ذكر هؤلاء الفتيه الذين امنوا بربهم الى يومنا هذا وكذا قصتهم التي كانت ولا زالت واحده من اجمل قصص التاريخ ومن اكثر معجزات الله تعالى اعجابا وخلوده على مر العصور ولكن يبقى السؤال اليوم وبعد انقضاء كل هذه الازمنه والقرون هؤلاء الفتيه وكهف اين هو اليوم اذا اصدقائي هذا ما كان في جعبتنا حول قصه اصحاب الكهف احدى اروع القصص القرانيه التي قدمها الينا قراننا الكريم قصه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فاضحه من معجزات الزمن الخالده قصه تناولتها العديد من الاعمال الادبيه والفنيه وغيرها رغم قله المصادر التي ارخت تلك الفتره بالذات اعمال كانت حجر الاساس لحلقات هذه طبعا اضافه الى المصدر الاول قراننا الكريم قصه اهل الكهف قصه تلخصت فيها معاني التضحيه والايثار والوفاء بالعهد قصه اوضحت بشكل قاطع ان الظلم لا يدوم والحق سيظهر ولو خفي قرونا طويله والنور سينبليكس وقصه اكدت بل وجزمت دون ادنى شك ان الله تعالى وحده هو الناصر لمن امن به وسلم امره له بقدرته التي علت كل شيء وهو الاعلم سبحانه وتعالى بحالنا جميعا من يدري ربما الرساله الاكثر وضوحا هنا والتي تتجلى بها حكمه الله هي تاكيد ما قيل دع المقادير تجري في اعنتها ولا تبيتن الا خالي الباب ما بين طرفه عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال ارجو ان تكون هذه القصه قد نالت اعجابكم وان كان كذلك فلا تنسوا ان تضعوا اعجاب وتقترح في تعليقات القصه القادمه وفي النهايه يا اصدقائي اقول لكم في التاريخ عبره ولنا في كل خميس قصه
قصة أصحاب الكهف الجزء الأول حسن هاشم برنامج القصة 43:41

قصة أصحاب الكهف الجزء الأول حسن هاشم برنامج القصة

AL HASHIM - حسن هاشم

1.9M مشاهدة · 2 years ago

قصة أصحاب الكهف الجزء الثاني حسن هاشم برنامج القصة 32:11

قصة أصحاب الكهف الجزء الثاني حسن هاشم برنامج القصة

AL HASHIM - حسن هاشم

534.8K مشاهدة · 2 years ago

قصة الإله بعل حسن هاشم برنامج غموض 40:27

قصة الإله بعل حسن هاشم برنامج غموض

AL HASHIM - حسن هاشم

779.4K مشاهدة · 5 days ago

قصص القران قصة أصحاب الكهف والأخدود والفيل والجنة من هم وما قصتهم ومن هم أنبيائهم 55:17

قصص القران قصة أصحاب الكهف والأخدود والفيل والجنة من هم وما قصتهم ومن هم أنبيائهم

نفحات - Nafahat

509.4K مشاهدة · 2 years ago

أعظم قصص القرآن القصة الكاملة لأصحاب الكهف وثائقي و تاريخ للنوم 48:44

أعظم قصص القرآن القصة الكاملة لأصحاب الكهف وثائقي و تاريخ للنوم

صدى - Sada

561.5K مشاهدة · 5 months ago

جبل قاف أو موميرو وجدار جليدي غامض يحيط بنا ما القصة حسن هاشم برنامج غموض 29:01

جبل قاف أو موميرو وجدار جليدي غامض يحيط بنا ما القصة حسن هاشم برنامج غموض

AL HASHIM - حسن هاشم

3.6M مشاهدة · 2 years ago

قصص الأنبياء السلسلة ١ برنامج القصة مع حسن هاشم 39:03

قصص الأنبياء السلسلة ١ برنامج القصة مع حسن هاشم

AL HASHIM - حسن هاشم

4.2M مشاهدة · 3 years ago

فيلم أصحاب الكهف القصة الحقيقية الكاملة معجزة 300 سنة جودة 4 K Men of Anjolos 1:50:59

فيلم أصحاب الكهف القصة الحقيقية الكاملة معجزة 300 سنة جودة 4 K Men of Anjolos

Salam Media Arabic | سلام ميديا

469.7K مشاهدة · 2 weeks ago

من هو ذو القرنين قصة جدلية في كل الديانات حسن هاشم برنامج غموض 22:15

من هو ذو القرنين قصة جدلية في كل الديانات حسن هاشم برنامج غموض

AL HASHIM - حسن هاشم

5M مشاهدة · 5 years ago

حصريا ولاول مره فيلم أهل الكهف Ahl El Kahf Movie 2:06:46

حصريا ولاول مره فيلم أهل الكهف Ahl El Kahf Movie

ATA Media

616.7K مشاهدة · 3 years ago

الخضر لا يزال حياً بيننا حسن هاشم برنامج غموض 23:26

الخضر لا يزال حياً بيننا حسن هاشم برنامج غموض

AL HASHIM - حسن هاشم

7.2M مشاهدة · 5 years ago

نبيل العوضي قصة أصحاب الكهف وما سبب اختفائهم وموتهم بعد اكتشاف قومهم لقصتهم ومكان كهفهم 1:21:17

نبيل العوضي قصة أصحاب الكهف وما سبب اختفائهم وموتهم بعد اكتشاف قومهم لقصتهم ومكان كهفهم

دروس الشيخ نبيل العوضي

758.6K مشاهدة · 2 years ago

قصة أصحاب الكهف كاملة ناموا 300 سنة ثم حدثت المعجزة 15:00

قصة أصحاب الكهف كاملة ناموا 300 سنة ثم حدثت المعجزة

حكايا و عبر

814.7K مشاهدة · 9 months ago

د العريفي من قصص القران قصة اصحاب الكهف 47:21

د العريفي من قصص القران قصة اصحاب الكهف

مقاطع الشيخ محمد العريفي alarefe

789.2K مشاهدة · 8 years ago

ما الذي تخفيه هذه الشخصيات الكرتونية دردشة حسن هاشم 25:40

ما الذي تخفيه هذه الشخصيات الكرتونية دردشة حسن هاشم

AL HASHIM - حسن هاشم

2.8M مشاهدة · 2 years ago

The Men of Angelos Movie فيلم أصحاب الكهف 1:38:12

The Men of Angelos Movie فيلم أصحاب الكهف

Salam Media Arabic | سلام ميديا

8.4M مشاهدة · 3 years ago