كانوا يشعلون الشموع كل جمعة ولا يعرفون لماذا
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
في شمال البرتغال كانت هناك عائلات تشعل الشموع كل ليله جمعه لكن الغريب انهم لم يكونوا يعرفون لماذا كانوا يعيشون كمسيحيين كاثوليك بشكل طبيعي يذهبون الى الكنيسه ويمارسون طقوسهم اليوميه ومع ذلك ظل شيء غامض حاضرا في بيوتهم عادات لا يعرفون اصلها وكلمات يرددونها دون ان يفهموا ومعناها السلام عليكم ورحمه الله وبركاته واهلا وسهلا بكم اعزائي المشاهدين في هذه القصه التي تكشف جانبا خفيا من التاريخ حيث تمتزج الذاكره بالهويه وتختلط الحقيقه بالزمن هذه العائلات لم تكن عاديه كما تبدو بل كانت في الحقيقه احفاد يهود اجبروا قبل قرون على اعتناق المسيحيه خلال فترات الاضطهاد ومحاكم التفتيش حيث وضعوا امام خيار قاسم اما التحول القصري او الفرار او الموت ومع مرور الزمن اختفت ملامح الهويه الاصليه تدريجيا لكنها لم تندثر بالكامل بل بقيت على شكل طقوس صغيره متوارثه كانها بقايا ذاكره تقاوم النسيان بعد قرون من هذا الصمت ظهر رجل سيغير كل شيء اسمه ارتورو باروس باستو ضابط في الجيش البرتغالي نشا ككاثوليكي لكنه كان يعتقد ان جذوره تعود الى يهود اجبروا على التحول لم يكتفي بهذا الاعتقاد بل قرر ان يبحث عن الحقيقه بنفسه في عام سافر الى طنجه في المغرب وهنا هناك اعتنق اليهوديه رسميا في خطوه لم تكن سهله على الاطلاق خاصه لضابط عسكري في ذلك الوقت لكن هذه الخطوه لم تكن نهايه رحلته بل كانت بدايتها عاد الى البرتغال وهو يحمل فكره اكبر ان هناك الاف الاشخاص يعيشون دون ان يعرفوا حقيقتهم وان تلك العادات الغامضه التي يمارسونها ليست مجرد صدفه بل بقايا هويه حقيقيه بدا يسافر بين القرى يلتقي بالعائلات ويتحدث معهم محاولا ربط ما يعيشونه اليوم بما حدث في الماضي ومع الوقت تحولت فكرته الى مشروع حقيقي اطلق عليه اسم عمل الفداء وكان هدفه اعاده ربط هؤلاء الناس بجذورهم ليس بالقوه بل عبر التعليم والتوعيه اسس صحيفه ونشر افكاره ثم قام بخط خطوه جريئه وهي بناء كنيس في مدينه بورتو عام وكانه يعلن ان ما كان مخفيا لقرون قد بدا يظهر من جديد لكن هذا الظهور لم يكن مرحبا به اطلاقا ففي عام 1937 حكم عسكريا ووجهت اليه اتهامات ادت في النهايه الى طرده من الجيش وهو ما انهى مسيرته العسكر عسكريه وقلل من قدرته على الاستمرار في مشروعه ومع ذلك لم تختفي الفكره التي زرعها مرت السنوات وبعد عقود طويله اعترفت دوله البرتغاليه بانه تعرض لظلم وعيد اليه اعتباره رسميا بعد وفاته اقرار متاخر بما حدث له ورغم كل ما جرى بقيت تلك الشموع تشعل كل ليله جمعه في بيوت ربما لا تعرف اسم السبت لكنها لم تنسى شعرته وكان الذاكره مهما طال الزمن تجد دائما طريقه للبقاء وفي النهايه تظل القصه مفتوحه على سؤال مهم هل يمكن لهويه ان تختفي تماما ام انها تظل حاضره بشكل خفي تنتظر من يكتشفها من جديد والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته M.
0:42
طريقه صنع شمعه
Hessah Candle
218 مشاهدة · 3 years ago