مراحيض وأحواض استحمام من العهد القديم

مراحيض وأحواض استحمام من العهد القديم

النص الكامل للفيديو

تحتضن قلعه ه الفيل معرضا خاصا حول موضوع المراحض والحمامات الساخنه هذا مرحاض في القلعه الاماميه تم بناء القنوات المائيه على عده طوابق وكانت تفرغ في الخندق يبدو كل هذا غير صحي ولكن عدد العائلات التي كانت تعيش هنا قليل وبالتالي كانتت كميه النفايات ضئيله جدا لم يكن المقيمون يشربون من مياه الخندق مثل ما يشرح المتخصص في علم الاثار التجريبي كريست هذه قناه مياه تم حفر الثقوب في الجذوع الرقيقه من اشجار الصنوبر او التنوب احيانا على امتداد كيلومترات عديده لجلب مياه المنبع الى القلعه بما انه كان دائما من الافضل شرب مياه الينبع وكان يمكن ان يستغرق الامر حوالي سنه كامله لاتمام حفر الثقوب في انابيب بطول كيلومترين كانت توضع تحت الارض ما يعني بذل جهد كبير النظام كان موثوقا به للغايه حيث استخدم هذا النوع من الانابيب الى عام 1950 نحن بسدد صناعه صابون عشبي خالص استنادا الى وصفه كانت تستخدم قبل 4000 سنه هذا هو هيدروكسيد الصوديوم المعروف ايضا بالصودا الكاويه هو ماده طبيعيه كتلك التي يمكن الحصول عليها من الملح مع ذلك تعتبر مركبا قويا جدا وتستخدم مثلا لتنظيف المج هذه هي رغوه الصابون المصنوع من نبته عرق الحلاوه التي تنمو على ضفاف الجداول والانهار وفي المروج والمستنقعات وعلى حواف الغابات او اي مكان رطب تضع اوراق النبته في الماء وتحرك بملعقه خشبيه تحصل بعد ذلك على رغوه صابون رائعه جميله رغويه كان الناس يستخدمونها لتنقع الملابس قبل فركها ودربها ثم فرشها او تعليقها لتجف هذه العمليه كانت تنظفها بوركارد الثالث او يوس كان يجلس في حوض الاستحمام وكان على الخادمات تسخين اواني كبيره من الماء على النار حتى يتسنى للسيد ان يستحم يبدو ان ذلك كان يتطلب العمل الكثير ويمكن ان نفترض ان الناس كانوا يستحمون اقل في تلك الايام مقارنه مع يومنا هذا
سقوط الأساطير من إهانة ترامب في الصين إلى اصطياد قادة إسرائيل بـ مسيّرات الألياف

سقوط الأساطير من إهانة ترامب في الصين إلى اصطياد قادة إسرائيل بـ مسيّرات الألياف

من صلب الواقع