أنواع وتقسيمات القوانين والسنن دورة الوعي السنني ٢ د محمد النوباني

أنواع وتقسيمات القوانين والسنن دورة الوعي السنني ٢ د محمد النوباني

النص الكامل للفيديو

بسم الله والصلاه والسلام على اشرف المرسلين سيد الخلق وخاتم النبيين عليه افضل الصلاه والتسليم اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن ان شئت سهلا اللهم اجعل تجمعنا هذا تجمعا مرحوما وتفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا بيننا ولا حولنا شقيا ولا محروما يا ارحم الراحمين ونساله تعالى ان ينصر عباده المجاهدين وان يمكن لهم وان يلحقنا بهم مجاهدين شهداء وان يرزقنا ان نلقى النبي الكريم على الحوض ويرزقنا شفاعه الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاه والتسليم نشهد انك بلغت الرساله واديت الامانه ونصحت الامه وتركتها على المحجه البيضاء ليلها كنهارها لا يزئ عنها الا هالك ولا يتنكبها الا ضال فصلاه ربي وسلامه عليك يا حبيبي يا رسول الله يجزيكم الخير ما زلنا في دوره الوعي السنني والحقيقه انا اود اود ان انبه قبل ان ابدا ان من مقاصد مدارسه السنن هو تعميق العلاقه مع الوحي وليس ال بناء العلاقه السطحيه او الخروج من دائره توجيه القران والسنه لصناعه الواقع ودلالاته ومستقبله وهذا فرق جوهري يعني ال الاصل فينا حينما نفهم الدلالات والسنن السنن والقوانين وكما اتفقنا ايضا ان المصدر المصدر المحوري والمركزي والاساس في فهم القوانين والسنن هو القران والسنه فهم القوانين والسنن لا يعني ان الكون يجري بتلقائيه نحتاج ان نتفاعل مع ظواهره المجرده خارج اطار الاستجابه لاوامر الوحي وتوجيهته بل على العكس تماما قلنا ان الوحي جاء بالقران والسنه باهم صفه اعجازيه فيه انه جاء ليكشف القوانين لا ليخرقها فيعطينا دلالات ومنهجيات التعامل مع القوانين والسنن في سياق تطويعها وتطبيقها في الواقع لان احيانا قد يقرا الانسان بعض الكتب او بعض المداخلات او بعض السياقات الذي يعالج الواقع عبر ان الواقع عباره عن قوانين وسنن تحكم بالتفاعل والتنافس والاعداد واعتبار ان السياق المادي في الاعداد هو اصل البنيه السننيه في التغيير واعتبار ان السنن لا تحابي احد بهذا المفهوم وهي حقيقه لا تحابي احد لكنه القاعده والمن منطلق في فهم السنن ليس هو المقياس المادي وليس هو معيار الاعداد وان كان الاعداد جزء من هذه السنن اييه يعني ما ادري انا شرحت الفكره لكني ساشرحها باستفاضه ان شاء الله بالتفاصيل لانه احيانا قد يشكل كثير من اصحاب المدرسه العقليه من صح التعبير يعتبروا ان اي ان ضبط القوانين والسنن او ان تفوق الغرب قائم على مستوى علاقتهم مع القوانين والسنن واننا نستطيع ان نتفوق نتفوق كما تفوقوا وان القوانين الضابطه لحركه الانسان هي قوانين مجرده يستطيع ان ينطلق فيها الانسان فيتمكن في الارض كما تمكن ايه الغرب والحضارات الحضاره الغربيه من نفس ال الزوايا النظر في القوانين والسنه والحقيقه وان كان في هذا الكلام جزء من الصحه الا انه بالمجمل لا يؤخذ بهذا السياق هناك قوانين لله عز وجل وسنن تسري في مسارات وض ضوابط لابد ان نسميها بمسماها القراني يعني ليس كل عطاء من الله عز وجل يعتبر تمكين في الارض بل ان الله عز وجل يعطي الكافر ل ليزداد في غيه قال فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء هناك كثير من المعايير والعطاءات ما يسمى في القوانين استدراجا هو كثره عطاء الله عز وجل لهؤلاء الكفار ايه ليزدادوا طغيانا في الارض ويزدادوا عذابا عند الله عز وجل ولذلك لابد من اعاده يعني مسميات وقياسات في سياق قوانين وسنن الله عز وجل بناء على دلالات الوحي ليس بناء على عقولنا المجرده وهذا ما اودت وددت انبه اليه في البدايه لانه لابد ان نعيش القوانين والسنن بمنهج الوحي ونحن نقول تكلمنا في عنوان مسبق ان المصدر المركزي للقوانين والسنن هي القران والسنه وقلنا لعلنا علقنا على منتج ما قدم ابن خلدون في المقدمه وهو منتج يعني في غايه الجمال والروعه لكنه افتقد لقضيه مركزيه انه لم ينطلق من الوحي في رصد القوانين بل انطلق من دراسه التاريخ واعتبرنا نحن هذا ال هذه هذا المسار في مدارسه القوانين والسنن فيه نقص وعجز وعدم قدره على انتاج ما نسميه قانون او سنه لانه قلنا القانون او السنه يحتاج الى مدارسه الى استقراء تام والاستقراء التام لا يمكن ان يكون عبر التاريخ وما يخرجنا من الاستقراء التام هو النصوص اللي لا نستطيع ان نستخرجها من القران الكريم بقطعيه ال قطعيه ال قطعيه الثبوت وجزء منها قطعيه الدلاله ووجودها وفهمنا لشموليه القران يجعلنا نستطيع ان نعيش مع دلاله القوانين والسنن منطلق الشموليه الذي وصف الله عز وجل القران العظيم به ولذلك هذه منطلق بسيط حت حببت ان انوه اليه انه نحن سننطلق بالقوانين والسنن من بمرجعيه الوحي ابتداء ونريد ان نفهم في سياق الوعي واللاوعي على مستوى التطبيق العملي للقوانين والسنن ونعملها بحياتنا عبر توصيف القران والسنه في سياق التطبيق والحقيقه من مقاصد من مقصد هذا ال هذه المدارسات ان يصبح فهمنا السنني فهم تلقائي فكل ما تعيش به الامه من مكونات او نعيش به كافراد نستطيع ان نربطه مباشره في دلاله سننيه ولذلك ذلك ما من عطاء الا وجاء في سنه وما من وما من قبض واخذ الا جاء في سنه ما من عقاب الا في سنه وما من اكرام الا في سنه وما من تمكين الا في سياق سنني وما من وما من يعني هزيمه الا في سياق سنني وكلها جاءت في سياق هذه السنن والحقيقه بمقدار ما نستطيع ان نصل الى هذا المستوى العميق الشمولي في فهم السنن نرتقي بمستوى الوعي وصلاحيه هذه الامه لامكانيه التغيير و والاستخلال وهذا هو المسار الذي سننطلق فيه في اللقاء السابق تكلمنا في كثير من المحطات في مكانه القوانين والسنن كضابط شمولي في فهم الوجود و فلذلك تكلمنا كيف نستطيع ان نعيش التاريخ والمستقبل والمكونات وكيف نفهم ايه نفهم ال رحله البدايه مع سيدنا ادم الى مشهد القيام الساعه في سياق القوانين والسنن وتكلمنا عن الدلالات والارهاصات والحقيقه ما زلنا في هذا اللقاء في المقدمات وسننتقل في اللقاء القادم باذن الله الى سياق التطبيق العملي كيف نعيش هذه القوانين والسنن في الواقع وهذا الطبيعي يحتاج منا عمق في فهم دلالات النصوص ويفحتاج منا عمق الى فهم الواقع لان الواقع لا يتضح الا اذا القينا عليه كشافات نور الوحي الواقع متشابك بل وظلمات في ظلمات ثلاث بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل له نور فما له من نور هذا الواقع مظلم متشابك في ظلمات متعدده لا تكشف هذه الظلمات ولا هذه المسارات الا بنور الوحي وهذا النور هو القضيه المفصليه وهي جزء من السنن لان الله عز وجل خلق الخلق في ظلمه وخلق الاخره ايضا في ظلمه ولذلك ما يميز الكفار عن المؤمنين يوم القيامه مستوى حضور الايمان ضروري مستوى حضور النور ذرونا نقتبس من نوركم قيل قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب ولذلك يولد الولد في بطن الامه في ظلمه ويدفن المرء في القبر في ظلمه وهذه الدنيا كلها ظلمات ظلمات ثلاث ظلمه الدنيا وظلمه الشيطان وظلمه النفس وهذه الظلمات لا يبددها الا نور الله عز وجل المنزل بوحي الكريم و وهذا الكون كله خلق في هذه الظلمات ولذلك الجزء من فهم قوانين الله عز وجل وسننه في ال في النور والظلمه هو جزء محوري مركزي نستطيع من خلاله ان نفهم كثير كثير من السياقات اي اللهم صل على سيدنا محمد ولذلك ايه ال الفكره الاساسيه اننا نريد ان ان نبدا نفهم الواقع بتوصيف القران الكريم لانه بتوصيف انوار الله عز وجل التي جاءت في الكتاب العظيم هذا الواقع المتشابك المتداخل لا يفهم الا بدلاله هذه الانوار ايه ولذلك الحقيقه حقيقه نحتاج نحتاج ان نعيش مع مفاهيم الوحي بسياقاته التفصيليه هذه مقدمه سريعه نبدا اليوم ان شاء الله بمعالجه ما تكلمنا فيه وهي انواع وتقسيمات القوانين والسنن ولعلنا مررنا مرورا سريعا في هذا السياق في اللقاء السابق وتكلمنا ان التقسيمات كثيره هناك من قسم السنن كمحور ضابط للكليات العامه في واقع البشريه ومنها سنن الله عز وجل في الاستخلال منها سنه الله عز وجل في الامانه و واما القوانين فهي الضوابط الضوابط التفصيليه في المسارات التطبيقيه وهذا التقسيم الاول ومنهم من قسم ان القوانين والسنن هناك قوانين كونيه وهناك قوانين بشريه على اطلاقها ومنهم من قسم تقسيم اخر وانا ساتكلم عن التقسيم الذي ذكر في الكتاب اللي بين ايدينا وهو كتاب الدكتور السنن الاجتماعيه الذي تحدث فيه عن ثلاث انواع للاقسام ثلاث اقسام السنن الطبيعيه والسنن الطبيعيه كان يقصد فيها هي السنن التي يجري الله عز وجل فيها حركه هذا الكون الشمس والقمر والنجوم والهواء والرياح والمكونات المكونات الطبيعيه من علاقات كيميائيه ودلالات فيزيائيه وما ينتج عنه في هذا السياق وهذه القوانين والسنن لربما هي يعني اكثر القضايا وضوحا ومنهم من يعتبر ان الحياه مع كشف كشف القوانين هي التي تحدثه التفوق البشري والانساني ولذلك العالم الغربي يعتبر ان او الحضارات الاخرى التي لا تنتمي للوحي يعتبر ان كشف السنن هذه والقوانين والضوابط هي التي تجعل الانسان يتفوق بل انهم تطرفوا في هذا الفهم الى ان وصلوا ان الانسان اذا كشف كل القوانين سيتحول الى اله وهذه من الطروحات الضاله التي تطرح اليوم في حواضن فكريه غربيه خصوصا في امريكا ويعتقد ان كشف الحضاره الغربيه لكثير من هذه السنن تؤهل الانسان ان يتفوق على بشريته وطبيعي هذا سياق الانحراف الواضح لن اتكلم فيه لكن انا فقط اشرت له اشاره هذه السنن الطبيعيه التي اوجد الله عز وجل فيها الكون لم تكن هي متفرده في انها في سياق سنني بل هي جزء من اجزاء هذا الكون الممتد المنضبط كله بهذه القوانين لكنه الانضباط الذي احيانا الانسان لا يستطيع ان يتخيل هل المخلوق الانسان بحركته الدائبه ومكوناته المختلفه وشخوصه المتعدده ايه ينسجم مع دلاله السنن الطبيعيه في في الكون السنن الطبيعيه مركبات كيميائيه او او حركه فيزيائيه نستطيع ان نضبط لكل فعل رده فعل معاكس له في الاتجاه ومساوي له في القوه قانون ثابت استطعنا ان نستقر عبر رصد حركه الاجسام استطعنا ان نصل الى هذه المعادله فاصبح قانون مثلا قانون الجاذبيه وهناك خوا قانون ثابت في هل الانسان ممكن ان يعيش في طبيعته بهذه الافعال المتعدده وتصرفاته المختلفه بنفس هذا المستوى من ان هناك قوانين ضابطه في هذا السياق الحقيقه هذا غالبا ما يشكل على الانسان في طبيعه القوانين ما تسمى بالقوانين الاجتماعيه لكن انا ساتكلم ابتداء عن القوانين الطبيعيه هذه القوانين الطبيعيه ابتداء انما جاءت في سياق استجابه هذا الكون لامر الله عز وجل عبوديه ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها قال ت اتين طائعين فهذا الكون حينما تتحرك الشمس في مدارها والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم هو هذه الكائنات تمارس عبوديتها لله عز وجل في ان تقوم بهذا الدور الثابت كيف الملائكه لها دور ثابت لا يعصون الله ما امرهم ويفعل يفعلون ما يؤمرون هذا الدور الثابت للملائكه ايضا هذا الكون المسبح له دور ثابت فيسير في هذا المسار الثابت ضمن قوانين وسنن الله عز وجل ولذلك ما من ما من كوكب ولا مجره ولا ذره تسير الا بمسار العبوديه الكامل لله عز وجل ولذلك احيانا نتامل مشهد الدوران الذي نتكلم عنه ان هذا الكون من الذره الى المجره في حاله دوران مستمر في حاله طواف عكس عقارب الساعه كما هو منظر الطواف في الكعبه وهو جزء من ان كل الكون يدور في فلك الله عز وجل طائعا مسبحا خاضعا وهو يسير في قوانين وسنن ثابته لا يستطيع ان يخرج عنها ولذلك الشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم الله عز وجل قدرها في قانون وسنه حركه الشمس تنتج لنا مكونات حركه الزمن و ولذلك بدات بدا مسار الزمن بخلق الله عز وجل هذا الكون حينما اذن الله عز وجل وجل لهذا الكون ان يتحرك والحقيقه هذا يعني مبحث مبحث مهم لانه يب يبنى على دلاله حركه هذا الكون كثير من المفاهيم التي نستطيع ان نفهمها يعني كيف هذا الكون متحرك ولا يوجد في الكون شيء ثابت لانه الثبات السكون يخرج يخرج كل كل ما نراه في هذا الكون هو متحرك وهذه الحركه هي محض عبوديه لله عز وجل لان طبيعه العبوديه هي الحركه في المسار التي اوجد الله عز وجل لهذا المخلوق حينما تتحرك الشمس في هذا المسار هي تحقق كمالات العبوديه كما ان حينما يتحرك العبد المكلف في المسار الذي اوجده الله عز وجل لهذا الانسان المكلف في مسار العبوديه لله عز وجل طاعه واستجابه هو يسير في مسار العبوديه فيحقق مقتضى مقتضى غايه الخلق من وجوده ولذلك حينما نفهم ان هذا الكون المخلوق انما خلق عبوديه لله عز وجل وهذه المدارات والمسارات التي وجدت فيها هذه المكونات كلها بمكونات التفصيليه انما جاءت عبوديه لله عز وجل وتنفذ خصائصها استجابه لامر الله عز وجل في هذا الكون وكانها نموذج عملي تطبيقي على سنن الله عز وجل في هذا الوجود وعلى ما لا بد ان يكون عليه الانسان من طاعه واستجابه لامر الله عز وجل فهذه الظواهر الكونيه لابد ان تزيدنا قربه الى الله عز وجل ونحن نكتشفها مش كما يحدث في الحضاره الغربيه تزيدهم بعدا عن الله عز وجل كلما مكنهم الله عز وجل شيء من معرفه دلاله علميه او معرفيه يزداد بعدا عن الله عز وجل وهذا الحقيقه ما تصف احيانا سوره الروم سوره الروم تتكلم عن الروم كنموذج من الحضارات الماديه قلب القضيه المركزيه التي يتحرك فيها قال يعلمون ظاهرا من الحياه الدنيا وهم عن الاخره غافلون ثم تكلمت سوره الروم عن اهم تسع علوم ماديه يه تتكلم عن ظواهر هذا الكون تكلمت عن الكيمياء والفيزياء والجيولوجيا ودلاله الحركه المنضبطه وتكلمت عن تسع علوم مركزيه في علم الطبيعه لتقول ان هؤلاء لا يدركوا من حقائق وسنن الله عز وجل في هذا الكون الا هذه الحقائق الظاهره يعلمون ظاهرا من الحياه الدنيا وهم عن الاخره غافلون قال المعرفه الظاهره هي لا تزيد الانسان الا جهلا ولذلك لان حقائق الوجود وجود مختلفه عشان هيك الله عز وجل عالج حقائق الوجود في سوره الروم ب منظور اخر قال وما اتيتم من زكاه وما اتيتم من ربا ليربو في اموال الناس فلا يربو عند الله وما اتيتم من زكاه تريدون بها وجه الله فاولئك هم المضعفون عالجت السوره مفاهيم السنن والقوانين بقوانين الله عز وجل لا بالمعالم الظاهره وتكلمت عن الظواهر وتكلمت عن حقائق الوجود في هذا الكون وتكلمت ان الحضارات التي تنطلق من الظواهر هي حضارات فاسده ولذلك الحضاره الغربيه هذا كله في سوره الروم مشروح بشكل مفصل في غايه الجمل ولذلك لما نتكلم عن الحضارات التي تعظم من الحاله الماديه في فهم الوجود وتتعامل مع قوانين الوجود على اساس انها الاصل وان هذه المخلوقات انما وجدت بهذه السنن والقوانين تلقائيا ثم ان تسخيرها يجعل من هذا الانسان صاحب سلطه ونفوذ هو هذا مصدر الانحراف الكلي ولذلك ليش انا قدمت في مقدمه قبل شوي لاني كثير من التيارات الفكريه العقلانيه الاسلاميه التي تناشد بالذهاب في الدلاله في سنن الله عز وجل في مسار الوجود وتغييره عبر الملاحظه العينيه الملاحظه والمشاهده المباشره لا من حيث فهم دلالات النصوص ومعانيه ولا اريد ان ابطيل في هذا السياق السنن الاجتماعيه وهنا ال الكاتب والمؤلف قد تكلم عن السنن الاجتماعيه كمكون اخر وهناك من يجعل السنن الكونيه مكون والسنن الاجتماعيه والتاريخيه مكون اخر لكنه وفصل ما بين السنن الكونيه والسنن الاجتماعيه والسنن التاريخيه السنن الكونيه السنن الاجتماعيه هي ما يرتبط بحركه البشر على مستواهم الشخصي يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائلا لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ما ينتج عن اختلاط البشر ومواجهتهم بين حالات الصراع وحالات الاستقطاب وحالات التاثير وحالات القياده وحالات حالات التغيير وحالات التداول وحالات الاستبدال كل هذه سنن وقوانين تاتي في سياق السنن الاجتماعيه التي تضبط حركه الموجودات والحقيقه ايضا ان السنن الاجتماعيه لها صفه القطعيه مع انها تتحدث مع الانسان وغالبا ما يقول ان سلوك الانسان سلوك معقد لا تستطيع ان تتكهن افعال ودلالات الس وس سلوك الانسان لكنه الحقيقه الامر على عكس ذلك اذا ما ضبطنا الفهم السنني كل فعل نستطيع ان نرصد دلالته ومنتجاته ومخرجاته على مستوى الفرد والجماعه وهذا ما نقول ان اذا وصلنا الى مستوى الوعي السنني وصلنا الى اعلى مستويات الوعي الانساني وهذا لا يتاتى الا من خلال فهم كتاب الله عز وجل وسنه النبي عليه الصلاه والسلام لان بدانا ندرك هذا الكون بمكوناته اعقد ما في هذا الوجود هو هذا الانسان كائن معقد اي كائن معقد دقيق جدا لكن هذه كلها التعقيدات منض ضبطه في هذه القوانين الاجتماعيه والحقيقه لربما الانسان اذا ما بدا يدرس علوم علوم السلوك البشري وما يسمى بانماط الشخصيه ويبدا يرصد دلالات وافعال البشر وتوقعاتها سيبدا يفتح مسارات ثم اذا ما رصد حركه الجموع المسلمه والمسارات ولذلك كثير من الاحاديث سنقف عندها اليوم ان شاء الله تتكلم عن طبيعه السلوك المجتمعي اذا المجتمع اعلى من قيمه الدنيا دخل في الذل سلط الله عليكم ذلا ينتزعه ولذلك هذا مكون مكون فرضيات سننيه لا يمكن ان نتجاوزها لا يمكن ان تاتي بجماعه مسلمه تقدم الدنيا على الاخره ثم الله عز وجل يورث العزه في قلوبهم وسلوكهم وافعالهم لا يمكن لا يمكن اذا اردت ان تكون لينزل الله عز وجل على الامه المسلمه حال من العزه والتمكين لابد ان يقدموا الاخره على الدنيا وهنا مسارات ولذلك لما نبدا نفهم هذه القوانين والسنن ستجد ان ايضا افعال الجموع الانسانيه والبشريه وردود افعال الانسان الطبيعي هو عباره عن قوانين ولذلك احيانا بيجي بيقول مثلا هذا الشخص منحرف بنيجي بندرس واذا كان هناك بعض الممارسات المعينه في الطفوله وكان لوازم التربيه تحدث مخرجات ثابته في مخرجات التربيه وفي تربيه الابناء هناك مسارات قد لا نجد ويمكن نتناقش طويلا هل هذه المسارات نستطيع ان نرصدها نستطيع ان نثبتها نستطيع يع ان ننظر فيها نظره قطعيه الحقيقه اذا وصلنا الى جزء متقدم من عمليه فهم الدلالات والسنن سنستطيع ان نصل الى هذه المعادله لكن هي قوانين حاكمه على افعال البشر و افرادا وجماعات لا يمكن ان يخرجوا في من هذا السياق سنه من قد ارسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا ولذلك هذا السياق السنن التاريخيه وهنا سافصل قليلا طبيعه السنن التاريخيه مقصود كيف نستطيع ان نفهم التاريخ ما هي الضوابط وهي جزء من السنن الاجتماعيه لانه السنن الاجتماعيه اصلا هي تفاصيل علاقه المجتمعات الانسانيه البشريه فيما بينها اما ان ندرسها على الواقع فتكون سنن اجتماعيه واما ان نرصدها من التاريخ فتكون السنن التاريخيه فهو نفس المنتج نفس المكون الا ان هذا بين الماضي وبين الحاضر في السنن التاريخيه ال يبدا رحله الوعي في التفسير المنضبط للتاريخ وهنا الحقيقه القضيه اي تفسير خارج اطار التفسير السنني للتاريخ يخرج الانسان من فهم القران والسنه وهذا مبحث في غايه الخطوره والاهميه لذلك انا ساعرض ساعرض بعض ال القراءات للتاريخ والتيارات الفكريه التي حاولت ان تقرا التاريخ الله عز وجل امرنا ان نتم نتامل في التاريخ قد خلت من قبلكم سنا وتفسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين اي ولذلك ذلك واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا من ترافيه ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا والايات كثيره التي امرتنا ان نتامل في مسارات التاريخ واحداثه نظريات تفسير التاريخ انا ساذكر اهم ثلاث نظريات يعني اي انتشرت وسادت في هذا الزمن التفسير الوضعي للتاريخ مر بثلاث في ثلاث تفاسير اما التفسير المثالي واما التفسير المادي واما التفسير الحضاري وهذه ثلاث تفاسير متبناه من قبل الحضاره الغربيه ومنتجاتها ومخرجاتها وانا ساتكلم عنها بشكل سريع لكن حتى اصل الى ان التفسير الاسلامي للتاريخ هو تفسير واحد فقط وهو التفسير السنني ولا يمكن ان نفهم التاريخ الا عبر التفسير السنني فقط التفسير المثالي للتاريخ لهيجل يرى ان كل عصر او فتره حضاريه وحده مستقله يعني كل مرحله من مراحل الزمن عباره عن مرحله زمنيه مستقله ليس لها علاقه فيما قبل ولا فيما بعد تبنى بناء مستقل وكل فتره زمنيه عندما تحصل تصل تصل الى حد الاقصى تتولد فيها اضاد ونقائد من داخلها فتنتهي هو بيعتبر ان كل مرحله من مراحل التاريخ مرحله مستقله ومنهجيه انتهائها هو ان بس تكتمل بصير فيها متناقضات داخليه فتنتهي وتنقضي وليس للبشر والافراد ليس لهم في هذا ال في هذا السياق قدره او قدره على التوجيه او التغيير او السياده فالافراد عباره عن ناس يعني هذا فكر جبري صح التعبير فالناس مجبرين في سياق تلقائي في عمليه بناء التاريخ وكل مرحله من مراحل التاريخ تبنى بشكل مستقل ليس له علاقه في ما قبل ولا ما بعد وهذا كلام طبيعي تافه بين قوسين لانه يعتبر انه لا يوجد تراكم بنائي ولا يوجد تعليل مجتمعي مشترك وكان كل مرحله من المراحل الزمن لها مسو مسوغات مستقله لكن هذا المعنى من التاريخ قد يسع يسعف بعض النظريات التي تكلمت عن مثلا نظريه ال داروين تبعت نظريه التطور بحيث انه نحن في فتره من التاريخ كنا قرود كما يزعم ثم تطور باعتبار انه لا يوجد تراكم في الحاله المعرفيه الانسانيه وهناك اشكال مستقله وسياقات مستقله لكل مكون بشري في مرحله زمانيه وهذا تفسير فاسد طبيعي اي هذا الطبيعي نقده سهل وانا لا اريد ان اسهب في النقد لكنه يتكلم عن لا يوجد تراكم للخبرات يصور الانسان بانه مجرد اداه يستبعد البعد الديني تماما من حكمه الوجود ويعني في ولذلك هو تصرف تصور ساقط التصور التفسير المادي لماركس والذي يعتبر ان ما يبني التاريخ هو سياق فقط تطور الحاله الماديه والادوات وللاسف هناك من يتبنى اليوم من المثقفين المحسوبين على الاسلاميين او هذا يتبنى ان عمليه التطور الانساني مبنيه على اصل الماده هذا التفسير تبع ماركس ينبع من تفسيره للتاريخ من اعتقاده بوجود صراع بين الطبقات وهذا الصراع قائم بين ايش؟ هذا التطور الحضاري نابع من تاثير البيئه الاقتصاديه الماديه والصراع قائم على هذه المتناقضات في الافكار وما يمتلك من هذه القوه الماديه وبذلك بتكلم عن تطور المجتمع الانساني يحدث بفعل القوانين الماديه فقط وهو ينظر ان الماده هي صاحبه السلطه على المجتمعات وتطورها ولذلك من يمتلك الماده يمتلك السطوه والقوه هو على هذه المجتمعات وهذا مبحث خطير طبعا ليش بنتكلم عنه فقط حتى لانه معالجه التاريخ في المفهوم السنني يبدا يستقر المفاهيم الاخرى كثير من الناس من يروج لبعض الافكار التي تنقض المنهجيه السنانيه في سياق الفهم فلسفه مارك ومن معه نابعه من ايمانه الشديد بالماديه وتفاعلها مع الحياه وانه لا يوجد شيء وراء ذلك وراء الماديه وهذا معروف في الهذا الامر الثالث التفسير الحضاري لتويني يقسم قسم المجتمع الى مجتمعات بدائيه ومجتمعات حضاريه و وهو ينادي بدراسه الاسباب التي ادت الى نشوء المجتمعات الحضاريه باعتبار ان كيف نحن عالم ثالث وهناك عالم متقدم زي ما بيحكوا ويعتقد ان نشوء الحضارات عباره عن تفاعل البيئه مع وجود الحافز ل للتصور الذي سماه التحدي والاستجابه يعني هو بيعتقد ان هناك ممسم مجتمعات راقيه هي التي لا بد ان تدرس ولا بد ان تبحث وهي نادره الوجود وجود وبقيه المكونات كلها عباره عن مجتمعات ليس لهم قيمه وليس لهم وجود وليس لهم اعتبار هو عباره عن مفهوم استعلائي عبوديه للانسان البشري يقدم رؤيه اي رؤيه باعتبار ان المفهوم الحضاري في تشكيل الانسان قائم على مراحل مميزه باعراق مميزه وايضا هذا تفسير التفسير الاسلامي للتاريخ هو التفسير السنني فقط والتفسير السنني قائم على فهم السنن مترجم في القران في القصص مدعوم بقوانين الكون وضرب الامثال ولذلك هذا القانون في التفسير التفسير السنني التفسير الاسلامي للتاريخ نستطيع ان نفهم الواقع والبشر والكون والتاريخ والمستقبل كلها في سياق مشترك واحد وهذا هو كمال الانسجام مع هذا الكون المسبح لان الانسان اذا ما اصبح يفهم حركه هذا الكون بمخلوقاته ومكوناته وموجوداته ونهاياته وبداياته ويدرك طبيعه الانسان في ضمن هذا السياق ثم يدرك يدرك سنن الله عز وجل في هذا يصبح كائن مسبح منسجم كمال الانسجام يعني احنا نموذج ذلك رحله النبي عليه الصلاه والسلام في رحله الاسراء والمعراج هي رحله كمال الانسجام مع هذا الكون المسبح كشف للنبي صلى الله عليه وسلم كل حقائق الوجود المسبحه فادرك حقائق المو الموجودات وسنن الله عز وجل اعظم رحله في حياه الانسان البشريه كشف فيها كل قوانين الله عز وجل هي رحله الاسراء والمعراج سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كشف له كل القوانين فراى كل القوانين ومالات القوانين والسنه لذلك حينما ندرك احيانا نتدارس رحله المعراج ونقف مع المحطات التي وقف فيها النبي صلى الله عليه وسلم مع كل تطبيق في واقع في السماء ستجد انه دلاله سننيه تطبيقيه لقوانين الله عز وجل في الوجود فهي كانت رحله قانونيه سننيه كشف للنبي صلى الله عليه وسلم فيها كل اسرار هذا الوجود الذي اوجد الله عز وجل هذا الكون على اساسه وهي استكمال لرحله التكليف الاولى اللي كلف فيها سيدنا ادم حينما علم الاسماء وكانها امتداد استكمال يعني كشف السنن والقوانين بدا مع سيدنا ادم في محله التكليف الاول واكتمل في تنزل القران الكريم واكتمل مشاهده للنبي صلى الله عليه وسلم في رحله الاسراء والمعراج ما اريد ان اطيل المقارنه بين التفسير الاسلامي السنني للتاريخ والتفسير الوضعي واضح بخصائصه وتفصيلاته هذا فقط انواع الانواع اللي تحدثنا عنها انواع القوانين انواع السنن بين السنن الطبيعيه والسنن الاجتماعيه والسنن التاريخيه والمقصد الحقيقه ان نمتلك الوعي الذي نستطيع ان نعيش في في تطبيقات هذه الك القوانين والسنن في الواقع خصائص هذه القوانين والسنن اول شيء هذه الخصائص ان هذه القوانين ربانيه يعني ليش بنقول يعني معناه ربانيه ايش معناه الاصل فينا ان ننطلق من القران والسنه في مدارسه القوانين والسنه اي عمليه مدارسه تنطلق من غير القران والسنه فهي ناقصه عاجزه لا يمكن ان تعبر عن حقيقه القوانين والسنن هلا طب هل ممكن ان يكون فيها معاني مميزه قطعا لانه سيكون هي قراءه عباره عن قراءه جزئيه للقوانين والسن لكن هل يكون فيها فهم شمولي يقينا لا ولذلك ما نتكلم تكلم فيه ان نحتاج ان ندرس القوانين والسن من القران ثم ننطلق الى الواقع لا ننطلق من الواقع للقران وهذا هذا القضيه ربانيه ربانيه هذه القوانين والسنن تجعل الانسان يعيش في حاله من الاستقرار الدائم والحقيقه احيانا يدخل الانسان في حاله يعني كيف حاله ازمه نفسيه كيف يعني الازمه نفسيه يعني انا بدي اقول لكم مشهد من القران النبي عليه الصلاه والسلام حينما كان امام خيارين في قصه عب عبس وتولى بين ان يتفاعل مع كبراء قريش وفض كبراء قريش في هذا المجلس وبني ان تفاعل مع عبد الله بن ام مكتوم في السياق الذي هذا الرجل المقبل الصادق الطائع لله عز وجل تناق هنا في مشادات ما بين ان لو اسلموا هؤلاء لاختلف واقع مكه كله وان هذا المقبل لابد ان ياخذ حقه من رعايه النبي عليه الصلاه والسلام الانسان اذا لم يستقر عنده الوعي السنني سيصبح هذه الازمات متكرره في حياته فدائما يشعر انه لا بد ان يكون في هذا المكان لكن في هذا المكان طب من يحسم الخلاف من يحسم الخلاف من يحسم الخلاف ما بين رعايه دار الندوه وتاسيس الارقم وافراده واعضائه يحسم الخلاف الدلاله السننيه ولذلك قلنا ليش عبس وتولى هو توجيه وعتاب سنني للنبي عليه الصلاه والسلام لان من سنن الله عز وجل ان تقوم الدعوات وتشكل الجماعات بمرجعيه الوحي على مثل هؤلاء المقبلين ولا تقوم على مثل هؤلاء المدبرين ولذلك لما يستقر الانسان عنده الوعي السنني لا يدخل في هذه الحيره الشديده في اتخاذ القرارات احيانا نحتار هؤلاء متعاطفين معنا هؤلاء فرصه في الدعوه هذا في ال من الذي يحسم المسارات هذه فرصه ولا مش فرصه هذا مرحله ولا مش مرحله حالي هذا مسار ولا مش مسار هذا عمل سينتج عنه نتائج حقيقيه ولا لا هذا مضيعه وقت ولا مش مضيعه وقت كل هذا الكلام على مستوى الفرد والامه لا يحسمها الا الفهم السنني ولذلك بنقول لما نقول ربانيه الله عز وجل كلفك هذا التكليف ولم يكلفك بغير ذلك فالتزم فيما كلفك يعني شوفوا سيدنا يونس اجتهاد سيدنا يونس كان لصالح الدعوه يعني هو سيدنا يونس لم يترك القوم ليعتزل الدعوه ابدا بل ترك القوم ليبحث عن اخرين لان الاجتهاد وال والبحث عن نصره الاسلام ارشدته الى ان لو بحثت عن قوم اخرين فاثرت فيهم سيتغيروا ويحدث هناك تغيير كما انه ممكن ان نؤثر في كبراء قريش مثل المشهد فخرج سيدنا يونس يبحث عن قوم اخرين فما وجد الا بطن الحوت لان بطن الحوت سن من سنن الله عز وجل في تصحيح مسار الدعاء وكل من يعتزل او يسلك الطريق الخاطئ سيجد بطن الحوت ينتظر حاله سنانيه كما هي الحاله السنانيه اللي واجهها سيدنا موسى حينما استعجل دعوه قومه حينما استعجل على الموعد ما اعجلك عن قومك يا موسى قال هم على اثري وعجلت اليك ربي لترضى اذا القصد من يحسم هذه المكونات بين شوق سيدنا موسى لمقابله الله عز وجل واستجابته لامر الله عز وجل ما الذي لا بد ان يحسم هذا الامر استجيب للامر مع كثره الشوق ولا اسرع مشت مشتاقا واترك اترك التدابير قال فانا قد فتنا قومك من بعدك واضلهم السامرين ولذلك احيانا الانسان يشعر ان هناك مسارات عشان هيك قال الله الم ترى للذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا يعني ايش قال فكيف اذا اصابتهم مصيبه بما كسبت ايدي ثم جاؤوك يحلفون بال ان اردنا الا احسانا وتوفيقا نيه الاحسان والتوفيق حينما تستلك الطريق الخاطئ ستكون نتائجها مصايب ولذلك الذي يحسم الصراع والخلاف هو فهمنا لربانيه هذه السنن والقوانين وان الله عز وجل استخلفك في هذا المسار فامشي في هذا المسار لان المسارات الاخرى وان كانت فيها بريق الا انها فيها انحراف سنني لن تؤدي النتائج ولا المعطيات الذي تبحث عنها وهذا يطبق في كثير من المسارات لذلك لما ندرس وهي جزء من خصائص التشريع الامر الاخر ان هذه الخصائص فيها شموليه شامله مفصله لا يوجد سلوك ولا طريق ولا تطبيق ولا فعل ولا عمل ليس له ضابط سنني فبتقول لي مثلا هذا المسار خارج اطال ابدا ابدا يقينا لا يمكن لا يمكن ان يكون في فعل او تطبيق في مسار العبوديه والاستخلاف ليس له تطبيق السنني ابدا وهذا الكون حتى هذا الكون اللي بنشوفه كون مادي انما يتصرف بتلقائيه السنن فيه لانه خاطئ طائع لله عز وجل ائطيا طوعا او كرهه قال اتنا طائعين فهذه الشمس تسير بامر الله عز وجل عبوديه طائفه في فلك الله عز وجل لتحقق مقصد وجودها في صناعه الليل والنهار ولذلك كل هذا الكون ماشي في نفس المسارات التي تعبر عن مسارات ثابته ليس لها ليس لها فرصه ان تخالفها او تخرج منها الامر الثالث الخصوصيه ان كل ايش خصوصيه ان كل ماده كل مسار له خصوصيته في التفاعل يعني هناك قانون جاذبيه هو اصله جاذب هذا قانون الجاذبيه شوفوا مثلا قانون الجاذبيه هو قانون نحن شفناه فيزيائيا في الكون لكن له دلالاته وتفاعلاته على مستوى التطبيق الانساني ولذلك الله عز وجل جعل شوفوا مثلا هذا الحديث في قانون مثلا على على سياق قوانين الطبيعه هذا الحديث ايش قال من كانت الدنيا اكبر همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم ياخذ من الدنيا الا ما كتب له ومن كانت الاخره همه جعل الله ايش جمع عليه جمع عليه الله شمله وجعل غناه في قلبه واتته الدنيا راغمه راغمه هي ايش جاذبيه تصبت عنها اجت ولذلك وكانه الاقبال على الدنيا الاقبال على الدنيا هذا بعطيك شعور السالب والدنيا سالب فسالب وسالب شو بوي بوي تنافر فقال من كانت الدنيا اكبر همه فرق الله عليه شمله وكانه سالب سالب فتفرقت مراده الحديد من حوله طب اذا هو ادبر عن الدنيا والدنيا سالبه فاتته راغمه وكانها جاذبيه التصقت فيه مباشره ولذلك شوف اتته راغمه لانه ادبر عنها ف فالادبار موجب فالادبار عن الدنيا موجب والدنيا سالب جاءته طائعه واذا اقبل على الدنيا الاقبال سالب والدنيا سالب تنافروا فتفرق الشمل لكن اذا ادبر عن الدنيا جمع الله عليه شمله شوف جمع الشمل وتفريق الشمل ثم اجته راغمه التوصيف دلالات جاذبيه دلالات فيزيائيه الحديث يتكلم ان طبيعه السعي في الدنيا لهذا الانسان اذا سلك خلف الدنيا فان هناك معادلات في الدنيا فيزيائيه تدخلك في دائره التنافر فتفرق الجمع وتشعرك باعلى مستوى من التوتر حتى لو كنت تمتلك الدنيا وما فيها جعل الله فقره بين عينيه حاله من التوتر الدائم واذا ادبرت عن الدنيا وكان ادبرت عن الدنيا واقبلت على الاخره الدنيا لم تستطع الا ان تاتيك خاضعه اتته الدنيا راغمه لانه في قوه جذب هائله جذبت الدنيا تحت اقدام هذا المقبل على الاخره ولذلك لما نيجي نتكلم ان هناك خصائص سننيه فيزيائيه لكل مكون ثابته هي ثابته في هذا الكون وثابته في تطبيقاته ودلالاته الواقعيه وحينما نر نرصد هذه الخصائص الكونيه من قوانين فيزيائيه ستجدوها كلها مطبقه في افعال وتطبيقات افعال الانسان لذلك قلنا مثلا في قول الله عز وجل ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق هذا التوصيف يشابه كل فلك او نجم خرج من فلك الله عز وجل فتحول الى رماد كذلك الانسان يتحول الى رماد في وصف الله عز وجل الى فكانما خر من السماء فتختفه الطير او تهو به الريح ليش؟ لانه خرج عن الفلك ولذلك هناك مسارات ثابته للانسان قوانين مطبقه ايه القضاء والقدر له سياقات سننيه ولذلك حينما ندرس القضاء والقدر في الفهم السنني سنجد في سوره الدخان وسوره الرعد اي منهجيات ال الدلاله او يعني القوانين الفيزيائيه لحركه القدر وهذا مبحث في غايه الجمال لكنه يحتاج الى يعني مسار اخر حينما نفهم كيف الله عز وجل ينزل طب كيف نحن مخيرين ومسيرين طب انت كيف مخير ومسير هناك مسارات لسياق هذا القدر في السماء الدنيا على قوانين الله عز وجل التي اوجدها جزء منها يتحقق في دلالات ما تبحث عنه وتاخذه بما انت سلكت بالمسالك التي سلكتها والمسارات السنانيه التي خطتها تجد لك تجد هناك علاقه تفاعليه تجاذبيه بينك وبين مجموعه الاقدار المخيره فيها عبر قوانين اوجدها الله عز وجل في هذا الكون شيء عجيب ولذلك هذه الخصوصيه هذه الخصوصيه موجوده في كل اصل اوجده الله عز وجل فجعل لهذه الماده ولهذا السياق له خصوصيته في هذا القانون الامر الاخر ان القوانين والسنن متنوعه موجوده في كل السياقات في كل المسارات في كل التفصيلات الصفه الخامسه انها تعمل مجتمعه يعني القوانين كلها مع بعض تشتغل مش متفرقه فحينما نرصد حركه جماعه مسلمه سنرصد 40 50 قانون في لحظه واحده ولذلك نحن الان سننتقل في اللقاء القادم باذن الله سنبدا نطبق هذه السنن ستجدوا انه خمس ست قانون التغيير قانون الاستخلاف العام قانون الاستخلاف الخاص قانون الابتلاء قانون التدافع قانون كلها بتشتغل في وقت واحد وسياق واحد متكامل مش يعني مش قانون قانون لا كلها بتشتغل في سياق مشترك الوقت داهمنا اي يعني ان شاء الله اني اختصر كيف استخدم خرج هذه القوانين من القران نحن مررنا عليها في اللقاء الاول لكنه يعني باذن الله سامر عليها بشكل اكثر تفصيلا لانه قضيه مهمه لانه نحن اليوم بدنا نبني علاقه مع القران والسنه نبدا نستطيع نفهم كيف نعيش هذه القوانين والسنه معلش اذا طولت شوي للعشره وربع ان شاء الله ان شاء الله حتى احاول اخت اختم الماده كيف نستخرج القوانين والسنن من القران اول قضيه اول قضيه في العلاقه في استخراج القوانين والسنن ان افهم اهم صيغ القران الذي عبر فيها القران عن مضامينه وقلنا اول صيغه واعظم الصيغ صيغ القوانين والسنن ثم تكلمنا ان الامر الاخر ان هذه القوانين والسنن جاءت تطبيقا في القصص والقصص في وجهه نظرنا ان القصص في القران دورها الوحيد والمركزي هو ترجمه القوانين والسنن وهذا مبحث اصولي كبير تحت مسمى شرع من قبلنا هلا شرع من قبلنا هل هو شرع لنا ولا مش شرع لنا في خلاف اصولي وهناك من قالوا ان شرع من قبلنا شرعا لنا في قضيه واحده لانه قالوا شرع السابقين يقسم الى ثلاث اما ان يكون اما ان يكون وافق شرع النبي صلى الله عليه وسلم فناخذ بشرع النبي صلى الله عليه وسلم واما ان يكون خالف فناخذ في الحكم بشرع ما انزل الله عز وجل للاسلام واما ان يكون مسكوت عنه القضيه كلها في المسكوت عنه والمسكوت عنه هنا بيقولوا انه هذا هل المسكوت عنه شرع من قبلنا شرع لنا ولا لا هذا الخلاف ما نتبناه انه ليس شرعا لنا واصلا عننا نا اشكاليه في المسكوت عنه لانه نحن نؤمن بشموليه التشريع التفصيليه نموذج كيف معلش اذا اخذناكم شوي بعيد قصه سيدنا يوسف الان كثير من يستدل في المشاركه في في الانظمه التي لا تحكم بما انزل الله عز وجل بان سيدنا يوسف شارك ونحن نستطيع ان نستدل بفعل سيدنا يوسف استدلالا اول قضيه نثبت ان فعل سيدنا يوسف ليس مسكوت عنه هي اول قضيه ليش لان ما عرض على سيدنا يوسف من هذه العروض عرض على ما يشابه هذه العروض على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ولم ياخذ فيها ما دام رفض النبي صلى الله عليه وسلم هذه العروض التي عرضت على سيدنا يوسف معناه ان الامر غير مسكوت عنه بل انه جزء من التشريع الذي رفضه النبي عليه الصلاه والسلام في سياق التغيير فاول شيء فقصه سيدنا يوسف لا تاتي في سياق المسكوت عنه هي اول قضيه الامر الاخر ان القصص جاءت لان الله عز وجل قال لكل جعلنا منكم شرعه ومنهاجا القصص جاءت لتشرح هذه القوانين وكيفيه تطبيقها لان سيدنا يوسف خضع الى قوانين التمكين الجزئي بينما النبي عليه الصلاه والسلام قدم م مسارات التمكين الكلي وبين قوانين التمكين الكلي والجزئي فوارق شاسعه ولذلك لما نبدا نفهم القصص في القوانين والسنن رحله اخرى في مستوى الوعي والفهم طب هل ممكن ان نفهم القوانين والسنن دون القصص؟ مستحيل لان القصص هو الحاضنه التطبيقيه للقوانين عبر التاريخ طيب وهل كيف سنستطيع ان نستجمع التاريخ كله مستحيل برضه فالله عز وجل جمع لنا من التاريخ ما يشرح كل القوانين الفاعله في واقع الامه عبر منظومه هذه القصص فاذا فهمنا القوانين وطبقناها على القصص في القران اكتمل عنا الوعي السنني التاريخي واكتمل عنا الفهم في دلاله التطبيق وسياقه العمليه ولذلك لان القصص اكثر المكونات سهوله في التوضيح والتبيين ولذلك جاءت القصص لتشرح هذا البعد العميق ثم ان الامر الاخر الامثال الامثال هي علاقه هذه القوانين والسنن في الكون مشان هيك شوفوا مثلا الله عز وجل لما ضرب لنا مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيته هذا العنكبوت الكائن البسيط الله عز وجل جعله نموذج فاعل لكل استراتيجيات منهجيه الكفر في اداره الشؤونها و واداره الصراع مع المخالفين واداره مكوناتها الاجتماعيه الداخليه منظومه متكامله نستطيع ان نفهم عقليه واستراتيجيه تفكير الكفر من خلال دراسه سلوك العنكبوت وهذا ما حدث لذلك تجدوا ان اليوم الحضاره الغربيه اكثر حشره تعظمها وتحترمها في الاعلام الغربي هو العنكبوت سبايدر مان والهذا حتى الانترنت اللي نحن اليوم عليه سموه الشبكه العنكبوتيه وكل شيء عندهم بربطوه في العنكبوت لانه مخهم عنكبوت يعني هو مخهم مصاغ بفقه العنكبوت شوف الله عز وجل اعطاك اشاره بسيطه قال الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتك وان البيوت الى بيت العنك هذا التوصيف اعطاك مساحه حتى تعيش في سياق الامثال فتفهم مسارات البشر عبر بعض مسارات ذلك الله عز وجل شبه لنا كثير من السلوكيات كمثل الحمار يحمل اسفاره هو الحمار ذكر اربع مرات في سياق تشبيهات مختلفه كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث هذه المسارات ثم شبه المؤمن من ايضا في في م مشهد النحله والنحله فرق هائل بين النحله والعنكبوت اهم فرق بين النحله والعنكبوت ان النحله مرجعيتها الوحي والعنكبوت مرجعيتها ذاتيه بتوصيف القران قال كمثل العنكبوت اتخذت بيتك لكن النحل الله عز وجل قال ايش واوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال فالنحله لها مسار اخر في العلاقه مع الوحي وهي نموذج مجتمع الايمان من حيث المركبات والكائنات والدلالات ولذلك اللي ب بده يتخيل مجتمع الايمان في المجتمع العام لو بدنا نتخيل كيف سننتج مجتمع اسلامي مثالي يدرس النح النحله ومجتمع التعاضد و والبناء الشمولي في مجتمع النحله والمخرجات النافعه لمكونات النحله لهذا المجتمع جعل الله عز وجل فيها الشفاء لانها نموذج حركه المؤمن في المجتمع عالم الامثال عالم له بدايه ليس له نهايه لكنه ايضا يوضح نفس القوانين التي يعيشها الانسان بسياقات المختلفه وكان كل شيء واضح ولذلك لما نروح على بعض الكائنات وذلك الله عز وجل جعل اول معلم في هذا الكون الغراب بعد ان تعلم سيدنا ادم الاسماء ونزل على الارض جاء الغراب ليعلم ابني ادم ف حتى يبقى منظومه الامثال والكائنات التي في الكون حاضره في سياق التعليم والاستشهاد في سنن وقوانين الله عز وجل الموجوده ثم الامر الاخر النصوص الاخباريه وتحدثنا عنها ولربما نتحدث حدث لاحقا لانه النصوص الاخباريه هي تفاعلات القوانين بذاتها في المستقبل كما ان التفاعلات القوانين نفسها في الماضي اسمها النصوص ال القصص في المستقبل اسمها نصوص اخباريه ثم ان خلاصه هذا التوجيه هو منظومه الاحكام والتوجيهات لذلك كل حكم نتبناه ونعمل فيه هو عباره عن استجابه لقوانين من قوانين الله عز وجل الموجوده وهذا الحقيقه نحن نتامل فيه قربه الى الله عز وجل وليس عله في تطبيق الاحكام لكن العبادات لا تعلل يعني انت ما بتيجي بتقول لي والله العباده هي انا بدي اعرف علتها عشان اطبق لا قطعا نحن نطبق العبادات بما امرنا الله عز وجل لكن اذا وصلنا الى بعض العلل والحكم هذا ما لا بد ان يعزز فهمنا لهذه العبادات وقربنا الى الله عز وجل ولذلك كل هذا الكون مبني على هذه القواعد والسنن بدرس احيانا مره كنت بقرا في مقال قال لك اي مجتمع يريد ان يغير لابد ان يصل 2.5% نص% منه الى مستوى من مستويات الوعي والادراك التغييري حتى يصبح هناك تغيير استوقفني والبحث امريكي دراسه امريكيه استوقفني ال 2.5% 2.5% نص% وكانها نسبه الزكاه في المجتمع يعني لابد ان يخرج من هذا المجتمع على الاقل ما نسبه الزكاه فيه لتحدث حاله من بنيه تغيير المجتمعات وقالوا انه قواعد والمنطلقات قائمه على هذه النسبه بعدين قرات مقال اخر يا ياباني بقول لك ان اعلى مستوى تنميه في المجتمع يتحقق حينما تكون مستوى الفائده ماينس 2.5 يعني اعلى مستوى تنميه مجتمعيه اقتصاديه تتحقق في المجتمعات لما يكون نسبه الفائده بالسالب يعني تنفق 2 نصف اي نسبه الزكاه وهذه الارقام احيانا ترشدك ان هذا الكون اللي نحن بنشوفه ماشي هيك وكل معادلات دقيقه لما ربنا يفرض نسبه زكاه فرضها في سياق محدد في سياقات مسميات عميقه ولذلك ايه هناك وان كان في بعض الاحاديث تشير الى مؤشرات اخرى في سياق التغيير ايه الناس كابل لكنه لا تكادوا تجدوا فيها راحله لكنه ايضا ممكن ان يكون بدي ادخل في الموضوع لانه في بحث لانه النبي صلى الله عليه وسلم اعطى مؤشرات عدديه للمجتمعات قال نهلك وفي قال نعم اذا كثر الخبث قال لا يهزم 12000 من قله وكل هذه المؤشرات العدديه لها قوانين ودلالات لكن انا ارجع للعبادات كل منظومه العبادات منسجمه مع طبيعه القوانين والسنن ولذلك لما نعيش بلده اننا منسجمين مع هذه القوانين صلاه نا عبادتنا تسبيحك ذكر الصيام الحج الزكاه كلها منسجمه في منظومه قوانين اوجدها الله عز وجل فاذا ما قمت في هذه العبادات فانت تسير في مستوى الانسجام الكلي مع هذا الكون المسبح هذا باختصار مقدمه لانه هذه الصيغ لابد ان ندرك دلالاتها وننتقل الى النص القراني نستخرج هذه الدلالات الصيغ التي نستخرج منها السنن والقوانين في القران اول شيء ورود لفظ السنه وورود لفظ السنه في القران جاء 16 مره في القران ب 11 ايه في 10 سور كلمه سنه باكثر من تصريف جاءت ب 16 مره ب 11 ايه ب 10 سنن وهناك من جعل هذه السنن ال 16 التي ذكرت او الالفاظ ال 16 اللي ذكرت هي اساس وقواعد ومنطلقات القوانين في القران كلها والحقيقه ان الامر في وجه لكني يعني ما يعني ما لن نبحثه الان لانه يحتاج الى افراد خاص وهناك كتاب ممكن نشير له ايه حاول ان يثبت هذه النظريه وان كادوا يستفزونك بالارض ليخرجوك منذا واذا لا يلبثون خلافك الا قليلا السنن في 11 موضع كلها تتكلم عن سنن مركزيه في التدافع بالغالب تتكلم عن سنن مركزيه في التدافع وفي سياق التمكين ايه الامر الاخر ورود لفظ الجعله ومشتقه منها في سياق الافعال الالهيه يعني يا ايها ليجعل جعل الله ذلك حسره في قلوبهم اي شيء ي جعل مضاف اليه اسم الله عز وجل فهو قانون لان الله عز وجل اذا قال ليجعل الله في خلص سيجعل ولذلك لفظ الجعل وهو الايجاد اذا نسب الى اسم الله عز وجل يصبح من صيغ القوانين في القران الكريم يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخر هذا ال ال ورود فعل الله عز وجل مع تعليله وخاصه فيما يتعلق بنظام الحياه يعني اي فعل جاء معلل فهو قانون وهذا موضوع التعليل هذا في القران موضوع من اجمل ما يمكن ولذلك فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف لما كفرت اذاقها الله عز وجل فالقانون ان كل من يكفر الله عز وجل سيذيق لباس الجوع والخوف في سياق سنني اي ولو ان اهل القران امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم فعل الله عز وجل جاء في سياق معلش ليش ك لانهم كذبوا التعليل التكذيب اييه ورود فعل الله عز وجل في سياق الجمله الشرطيه مثل قول الله عز وجل ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخره لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم هذا جاءت في قصه قصه الافك لولا فضل الله عز وجل المنزل عليكم في الدنيا لمسكم فيما افضتم يعني هذا اللي هو الجمله الشرطيه ويستعجلونك بالعذاب ولولا اجل مسمى لجاءهم العذاب ولذلك ايضا هنا لفظ لفظ اي ايه سنني ورود فعل الله عز وجل مرتبا على صفه وكاي من قريه امليت لها وهي ظالمه ثم اخذتها والي المصير يعني فعل الله عز وجل الاملاء لكن ايش الصفه تبعتها ظالمه فلما جاء الفعل ال فعل الله عز وجل معلق في هذا في الصفه اللي جاءت فيها جاء النتيجه ثم اخذتها والي المصير سنه وقانون وكم اهلكنا من قريه من من ايه اي اييه الله يبدو الايه ناقصه اللهم صل على سيدنا محمد ترتيب الجزاء من الله عز وجل او امتناع مناطا بحال وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم لما قال وما كان لبشر ان يكلمه الله انتفت اي مسار الا في هذا المسار ولذلك جاء في سياق حصري مرتبط بال الامر بالشيء مع بيان ما فيه من مصالح اذا امر اذا جاء امر اذا اذا جاء الامر وجاء في مصالح اصبح ال ما يترتب عليه ما يترتب عليه قانون واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به ترهبون به عدو الله وعدوكم هنا اجا اجا الامر واعدوا والله عز وجل وضح هذه المصالح اذا هذا الاعداد سيبنى عليه المصالح يقينا ولذلك ما في اعداد الا سيسقط الرعب في قلوب الاعداء عشان هيك قالوا من من مزيات من من المواصفات التي ندرس فيها فعاليه الاعداد مستوى الرعب الملقى في قلوب العدو لانه اذا ما في رعب في قلب العدو معناه بيكون ولذلك الله عز وجل قال ولانزعن الله من قلوب اعدائكم المهابه يعني لما ينزع الله عز وجل مهابه مهابتنا من اعداء معناه انه في اعداد لذلك واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومرا ترهبون ولذلك غايه غايه الاعداد ايش هو الارهاب غايه الاعداد الارهاب ولذلك حينما لانه نحن هل في الاعداد نحسم لا هو انت بمجرد ما انت بدات في الاعداد عدوك الله عز وجل سيلقى الرعب في قلبه وقذف في قلوبهم الرعب لان الرعب قانون ومن قوانين الله عز وجل في تمكين الامه المسلمه ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ايه النهي النهي عن الشيء مع بيان عواقبه السيئه وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم فتفرق عن فتفرق عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون اي بيان بيان ما ينتج ورود لفظ كلمه كذلك وكذلك نجزي المحسنين مثلا ولقد اهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليون كذلك نجزي القوم المجرمين اي كلمه كذلك تدل على استمراريه هذا التوصيف بشكل دائم ولذلك وكذلك حقت كلمه ربك على الذين فسدوا هذا ال اخيرا وعود مطلقه على صفات مخصوصه مثل وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وهذا وعد الله عز وجل جاءت على صفات مخصوصه هم اهل الاستضعاف الملتزمين بمرجعيه الوحي المستجيبين لامر الله عز وجل هذول وجود استفسارات استنكاريه قول الله عز وجل افمن حق عليه كلمه العذاب افانت تنقذ من في النار يعني استحاله ان تنقذ من في النار حينما يحق عليه كلمه العذاب وهذا ايضا له دلاله سننيه ايش الاهميه ايش اهميه مدارسه هذه الصيغ ام اهميه مدارسه هذه الصيغ انه نحن بدنا المنهج اللي حنتدارسه بس نوصل للسور ان شاء الله لانه نحن حنمشي في مسارين حنشرح السنن بعدين حناخذ تطبيقات على ارض الواقع وحناخذ تطبيقات في سور القران فحنروح على سوره مثلا الانعام ندرس قوانين سوره الانعام وندرس قصص سوره الانعام والاحكام والتوجيهات اللي جاءت في سوره الانعام ونجد هذا التناغم العجيب الجميل في السوره وهي تعبر عن مضامينها من خلال قوانين وسنن ومكونات مش مكتمله في السوره الواحده طب كيف سنستخرج هذه القوانين هذه الصيغ التي سنستخرج فيها القوانين من من القران الكريم ولذلك الحقيقه تحتاج الى مراجعه دائمه ومدارسه والوقوف مع كل صوره نبحث عن هذا قانون ولا مش قانون ولذلك من ال من التطبيقات الجميله ان ينطلق كل منا في مدارسه سوره مثلا في سوره الاسراء عننا 26 قانون وسنه واحده سنه من قد ارسلنا قبلك من رسولنا 26 قانون 26 قانون كلهم يعالجوا عمليه الانتقال انتقال من اواخر مراحل الاستضعاف الى اولى مراحل التمكين والاستخلاف لان السوره تتحدث عن اواخر مراحل الانتقال الى اواخر مراحل انتقال من الاستخلا من من الاستضعاف الى التمكين مع كل صوره سنجد ان هناك مجموعه قوى ضابطه في سوره الزخرف هناك مجموعه من القوانين الجميله جدا التي تصف حقيقه الدنيا وظواهرها ومكوناتها ايه تسع قوانين من اجمل ما يمكن مع كل صوره من السور سنجد هناك مجموعه من التوصيفات التي توصف هذه القوانين غايه السوره ومقصدها الرئيسي ولذلك نحتاج ان نتدارس هذه المكونات ال في السيره النبويه ايضا كثيره جدا احاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي جاءت في سياق سنني والحقيقه انه نحن جمع هذه الاحاديث يرصد لنا قدرتنا على فهم الواقع ودلالاته الحديث المشهور اذا تبايعتم بالعين واخذتم باذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا ينتزع حتى ترجعوا الى هذا قانون هذا قانون اليوم كل الانظمه الاقتصاديه قائمه على الاسلاميه قائمه على التحايل على الربا ونموذجها بيع العينه طيب و وكل المنطلقات في الحكم على النجاح والفشل والاولويات والتطبيقات المصالح الدنيويه واهميه المكاسب وحقوق الناس وبراعاه ظروفهم وهذا نتج عنه طبيعي ترك الجهاد لان الجهاد قائم على التضحيه بكل ما ذكر فنتج عنه سلط الله عليكم ذلا ينتزعه ولذلك جعل الله عز وجل الرجوع ترجعوا الى دينكم الرجوع الى الدين مع ان وصف بعض الاوصاف المخصوصه لكن الرجوع الى الدين عباره عن تقديم الاخره على الدنيا بمكوناتها والاحاديث كثيره في هذا السياق الامر الاخير حتى يعني ان شاء الله نختم اللقاء اليوم كيف نفهم السيره النبويه بالقوانين والسنن وان كنا ذكرنا في اللقاء الاول مررنا على السيره النبويه في محطاتها لكن هذا ايضا مبحث مركزي نحن بهمنا اليوم ان ننتهي من المقدمه باللقاء هذا واللقاء السابق بان نكون وصلنا الى اليه كيف نبدا رحلتنا مع القران والسنه لنستخرج الدلاله السننيه القوانين والسنن من القوانين والسنن من القران والسنه القران ذكرنا السياق نراعي الصيغ الخمسه وبحثنا في الصيغ صيغ صيغ القوانين والسنن بحيث يكون عننا قدره على استحضار القوانين والسنن في السور السيره النبويه نحتاج الى مدارسه السيره النبويه كدرا كمحطات بنائيه سنانيه او كحقب بنائيه يعني كيف كل مرحله من مراحل السيره النبويه عباره عن حقبه بنائيه سننيه كونت مرحله من مراحل الانتقال من الاستضعاف الى التمكين والاستقلال مدارسه السيره النبويه في المتواليه اللي تكلمنا عنها هي مدارسه السيره النبويه بان هناك ست مراحل الحقيقه الهدف من الست مراحل ان تستقر السيره النبويه في عقولنا في سياقها البناء السنني هذا الفهم لا يحتمل الاجتزاء يعني كيف لا يحتمل الاجتزاء احيانا بيجي ناس بقول لك انا سابدا انا بتبنى الاسلام بالمرحله الاخيره العالميه في اخر ما نزل على النبي عليه الصلاه والسلام اللي هي المدنيه الثالثه ويحاول ان يبني الخطاب الاسلامي الكلي من هذه السنوات فقط اخر سنتين يبني مشروع اسلامي يكلف الناس ما لا يستطيع ثم لا يستطيع ان يبني البناء الرصين العميق الذي بني في الحاله المكيه فينتج حاله مشوهه قائمه على القتال والمواجهه الدائمه دون الاعداد البنائي المسبق فيشكل حاله مشوه للمشروع الاسلامي ومنهم من اكتفى بمرحله طلب النصره ووقف عند اخر مرحله مكيه وقال انا سابقى هنا حتى اجد النصره فانتغرق من النصره الى التمكين ايضا دخل في دائره من فقدان الحاله التربويه البنائيه المشبقه ولم تاتي النصره ولن تاتي لان النصره لا تاتي الا في سياق البناء البناء الشمولي المسبق والتدافع الكامل اتجاه المرحله الانتقاليه هناك مكونات بنائيه شموليه في الوعي ولذلك فهم السيره النبويه بحاله اجتزاء راحت فهم السنن القانونيه لذلك احيانا بعض الناس بول لك انا ساكتفي بانه اعيش المرحله السريه في الدعوه واتربى في المكان الاماكن المغلقه والزوايا المعتزله بحيث اني انا ابني هذا الانسان تزكويا حتى يغير الله عز وجل الواقع وهذا مشهد اجتزائي لا يمكن لا يمكن ان يكون وبعض الناس قالوا نحن لا يمكن ان نخرج من مكه سنبقى في الدائره المكيه والفهم المكي نتعامل مع تفاعلات الحاله المكيه وننتظر ان تاتي الحاله المدنيه تلقائيا ايضا هذاسياق الفهم الشمولي للسيره النبويه في المراحل البنائيه ستجعل الفهم السنني لان الله عز وجل جعل عمليه التغيير للامه المسلمه فيها قواعد ومنطلقات سننيه لا يمكن ان تتحقق الا عبر المنهج البناء النبوي الذي جاء في السيره النبويه طيب كيف نعيش السيره النبويه ب بدلالتها السننيه اول شيء لا بد ان ننزع الادوات من السيره النبويه يعني نحن بندرس السيره لكن الادوات هي قضيه غير فاعله في السيره شو يعني الادوات يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يقاتل على الجمل ويقاتل بالسيف والخيل هي كلها ادوات لابد ان ننظر الى السيره النبويه منزوعه الادوات ولذلك كثير من المحطات التي جاءت في السيره النبويه تعلمنا ان الادوات ليست قضيه فاعله وليست جزءا من التشريع الا من حيث الاعداد الشمولي واعد لهم لذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث تابير النخل تابير النخل قضيه ادوات معروف الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم لما امرهم ان لا يؤبروا النخل فخرج في العامل الذي يليه اي لا بدون تمر ما يعني ال قال فسالوا فقال ما ما باله يعني النخيل قال يا رسول انت امرتنا ان لا نؤبر النخل قال انتم ادرى بامور دنياكم هذا كلها في الادوات انتز نزع الادوات من فهم السيره النبويه ومعالجه السيره بمكوناتها البنائيه السننيه من خلال استراتيجيات والمنهجيات التي شكلت السيره النبويه في مراحلها البنائيه نبدا رحلتنا في فهم السيره النبويه في سياق التغيير وهذا الطبيعي بيخدمنا نحن اليوم لما بدنا نفهم الواقع اذا الامه اذا بدانا رحلتنا في التغيير يقينا سنجد نفسنا على واحده من هذه المراحل السته بل لا بد ان تبحث عن نفسك في واحده من هذه المراحل السته في الفهم السنني للسيره النبويه حتى تبدا رحله التغيير لا اريد ان اطيل في السيره النبويه انا شرحت هذا المحور في اللقاء الاول لكنه نحن بحتاج ان نرسخ مفهوم فهم القوانين والسنن في القران فهم القوانين والسنه في سيره النبي عليه الصلاه والسلام فهم الدلاله السننيه في احاديث النبي عليه الصلاه والسلام التي جاءت توصف المجتمع لنصل الى المنظومه ال الاخيره وهون نحن كنا نتكلم عن ست مراحل تشكل حاله بنائيه كليه بين مرحله التاسيس والمزاحمه والمفاصله والانطلاق وفرض النموذج الاسلامي واكتمال النموذج التشريعي الكامل اكتمال النموذج الذي يحقق كمالات الاستخلاف وقياده العالم هذا المسار اللي هذا فبالتالي نقول ان السيره النبويه شامله لمراحل التطور والنضوج بالشكل الكامل من التاسيس والضعف الى الاكتمال والقوه وهذه المراحل هي الاطار النظري والعملي لكل دعوه اسلاميه على مر الزمان فحركه النبي صلى الله عليه وسلم هي الاطار العام السنني الذي يتوجه الذي توجه من خلال الوحي والذي لابد ان نتوجه من خلاله لتطبيق دلالات الوحي وتنزيله على ارض الواقع ثم الامر الاخير ان الوعي السنني يعطيك على الاقل على الاقل الابعاد الثلاثيه في النظام فنحن اي مسار بدنا نتفرجوا على الواقع لابد ان لا ننظر الى زاويه الواقع بل ننظر الى الواقع والتاريخ والمستقبل في سياق سنني واحد وهذا ما تكلمنا فيه اذا بتذكروا في قصه سيدنا خباب فقد كان يؤخذ في من قبلكم فيحفر له في الارض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمناشير فيوضع على راسه فيجعل نصفين وينشط بامشاط الحديد من دون لحم وعظم و وما يصده عن دينه شيء ثم قال والله ليتيمن هذا الامر حتى يصير الراكب من الصنعاء الى حضرموت مدارسه الواقع عبر التاريخ والمستقبل في سياق واحد نظره ثلاثيه الابعاد منهجيه ثلاثيه الابعاد هو المنهج والمخرج الذي سينتج عن من يتلقى القوانين والسنن لمدارستها وسياق تطبيقها لذلك بعد شوي لما نيجي ندرس الواقع السياسي او الواقع التفصيلي للامه لا ننظر الى اي زاويه الا من خلال مكونات مجتمع فبيطلع المشهد واضح تماما الله يجزيكم الخير اطلنا عليكم بهيك بنكون انتهينا من المقدمات سنبدا باذن الله في اللقاء القادم بمدارسه اولى السنن والقوانين التي نبدا فيها وساحرص على جمع بعض القوانين والسنن التي تعالج المفاهيم الرئيسيه اللي نحن بنعيش فيها
ملامح الوعي المنهجي في القرآن والسنة ٢ دورة الوعي المنهجي د محمد النوباني 1:19:57

ملامح الوعي المنهجي في القرآن والسنة ٢ دورة الوعي المنهجي د محمد النوباني

محمد النوباني

6.6K مشاهدة · 5 months ago

سنة التدافع دورة الوعي السنني ٤ د محمد النوباني 1:01:50

سنة التدافع دورة الوعي السنني ٤ د محمد النوباني

محمد النوباني

2K مشاهدة · 1 year ago

كيف نستطيع تنزيل السنن على الواقع دورة الوعي السنني ٧ د محمد النوباني 1:03:53

كيف نستطيع تنزيل السنن على الواقع دورة الوعي السنني ٧ د محمد النوباني

محمد النوباني

1.9K مشاهدة · 1 year ago

سنة التغيير دورة الوعي السنني ٣ د محمد النوباني 53:06

سنة التغيير دورة الوعي السنني ٣ د محمد النوباني

محمد النوباني

2.1K مشاهدة · 1 year ago

القوانين ١ دورة الوعي السنني ٩ د محمد النوباني 53:14

القوانين ١ دورة الوعي السنني ٩ د محمد النوباني

محمد النوباني

1.3K مشاهدة · 1 year ago

كيف نصل إلى الوعي السنني دورة الوعي السنني ١ د محمد النوباني 1:01:37

كيف نصل إلى الوعي السنني دورة الوعي السنني ١ د محمد النوباني

محمد النوباني

6.8K مشاهدة · 1 year ago

سنة الابتلاء والتمحيص دورة الوعي السنني ٥ د محمد النوباني 1:01:28

سنة الابتلاء والتمحيص دورة الوعي السنني ٥ د محمد النوباني

محمد النوباني

2.2K مشاهدة · 1 year ago

تأملات في سنن الله في الكون و الإنسان دورة الوعي السنني ١ ١ والأخيرة د محمد النوباني 1:06:49

تأملات في سنن الله في الكون و الإنسان دورة الوعي السنني ١ ١ والأخيرة د محمد النوباني

محمد النوباني

1.8K مشاهدة · 11 months ago

كيف يجب أن نرى العالم ١ دورة الوعي المنهجي د محمد النوباني 1:28:10

كيف يجب أن نرى العالم ١ دورة الوعي المنهجي د محمد النوباني

محمد النوباني

11.7K مشاهدة · 5 months ago

القوانين ٢ دورة الوعي السنني ١ ٠ د محمد النوباني 1:18:23

القوانين ٢ دورة الوعي السنني ١ ٠ د محمد النوباني

محمد النوباني

1K مشاهدة · 11 months ago

سنة الإهلاك دورة الوعي السنني ٦ د محمد النوباني 59:42

سنة الإهلاك دورة الوعي السنني ٦ د محمد النوباني

محمد النوباني

1.6K مشاهدة · 1 year ago

سنة الاستخلاف دورة الوعي السنني ٨ د محمد النوباني 1:02:09

سنة الاستخلاف دورة الوعي السنني ٨ د محمد النوباني

محمد النوباني

1.6K مشاهدة · 1 year ago

أدوات التوازن المنهجي في التعامل مع نصوص الوحي ٧ دورة الوعي المنهجي د محمد النوباني 1:32:14

أدوات التوازن المنهجي في التعامل مع نصوص الوحي ٧ دورة الوعي المنهجي د محمد النوباني

محمد النوباني

1.4K مشاهدة · 4 months ago

أهمية الوعي بشمولية الوحي التفصيلية في بناء الواقع ٦ دورة الوعي المنهجي د محمد النوباني 1:23:48

أهمية الوعي بشمولية الوحي التفصيلية في بناء الواقع ٦ دورة الوعي المنهجي د محمد النوباني

محمد النوباني

2K مشاهدة · 4 months ago

التطبيق النبوي للوعي القرآني ٣ دورة الوعي المنهجي د محمد النوباني 1:32:59

التطبيق النبوي للوعي القرآني ٣ دورة الوعي المنهجي د محمد النوباني

محمد النوباني

4.3K مشاهدة · 4 months ago

رحلة في دار الأرقم ٢ سلسلة محاضرات د محمد النوباني 1:09:33

رحلة في دار الأرقم ٢ سلسلة محاضرات د محمد النوباني

محمد النوباني

7.4K مشاهدة · 1 year ago