تخيل انك تمشي تحت الشمس تشعر بالحراره اليس كذلك؟ لكن هل رايت الحراره؟ هل امسكتها؟ لا ومع ذلك جسدك كله تفاعل معها هنا تبدا القصه الحراره رغم انها غير مرئيه الا انها حقيقيه انها طاقه الناس تعتقد ان الطاقه شيء خارجي كهرباء بطاريه او ربما مجرد كلمه يتناقلها من يتحدثون عن التامل او البرمجه العصبيه لكن الحقيقه اعمق واخطر لاننا اذا اردنا ان نكون صادقين فالحقيقه هي كل شيء في هذا الوجود طاقه حتى انت لا تتحرك لانك تاكل فقط ولا لان في جسدك عضلات الحركه التفكير المشي الكلام الحب الغضب كلها ليست ناتجه عن شيء مادي فقط بل عن قوه غير مرئيه تشغل الجسد الطاقه وانت حرفيا عباره عن نظام طاقي شديد التعقيد دعني ابدا من العمق جسدك لا يراك كما ترى نفسك ما تراه مراتك ليس الا شكلا خارجيا لكن ان دخلنا الى الداخل ان اقتربنا من كل خليه كل نسيج كل ذره سنجد شيئا واحدا يتكرر حركه واهتزاز وتردد الخليه اصغر وحده في جسمك ليست كومه من اللحم هي كيان يهتز داخلها هناك ما يسمى بالميتوكوند مصنع صغير لا يتوقف عن العمل هذا المصنع لا يصنع عضلات ولا مشاعر بل يصنع شيئا واحدا الجزيء الذي يحمل الطاقه اسمه اي تي بي هذا الجزيء الذي لا نراه هو ما يسمح لك ان تتكلم ان تفكر ان تنهض من سريرك ان تبكي او تضحك لكن هنا المفاجاه هذا الجزيء ليس ماده صلبه بل هو كتله من الطاقه المكثفه بلغه ادق هو تجسيد للطاقه في صوره خليه حيه فكر في الامر جيدا كل ما تفعله منذ لحظه استيقاظك وحتى نومك يقوم على سلسله من التحولات الطاقيه التي تجري داخلك دون وعيك وقلبك لا ينبض لانه عضله فقط بل لانه يتلقى اشارات كهربائيه دقيقه جدا تولد من داخله انه جهاز كهربائي يعمل على نبض منتظم هل فهمت الان حتى الحب الذي تحمله في صدر ينبض لان هناك تيارا كهربائيا يسري فيك كل خليه عصبيه تنقل معلومه عبر جسدك لا تنقلها بالكلمات بل تنقلها بنبضه كهربائيه والعصب لا يتكلم بل يهتز يهتز في تردد معين دقيق محسوب ومن هذه الاهتزازات تتكون حياتك انت بطاريه حيه لكن من نوع اعقد بكثير من اي بطاريه صنعها البشر لا تحتاج الى شاحن خارجي لان الشمس والاكل والهواء والماء والمشاعر كلها تمدك بطاقه لكن الطاقه الاهم هي التي فيك تلك التي تجري من الداخل الى الداخل دون ان تشعر بها لكنها تحكم كل شيء تخيل ان كل خليه فيك تعرف ما تفعل بدقه مذهله لا لان بها عقلا بل لان بها نظاما ذبذبيا يتفاعل مع كل ما حولها عندما تمرر اصباعك على سطح بارد ليست الماده وحدها ما يخبرك ان الشيء بارد بل الاهتزازات التي تصدر من هذا السطح تدخل عبر جلدك فتتفاعل معها مستقبلات دقيقه جدا وترسل اشاره كهربائيه الى دماغك تقول له هذا بارد يعني انك لا تلمس الاشياء فقط بجسدك بل تقرا تردداتها انت في الحقيقه كائن قارئ للطاقه لكنك لم تتعلم كيف تنتبه لذلك لو نظرت الى جسدك من الخارج قد ترى لحما وعظما لكن لو نظرت اليه بمجهر دقيق ستراه يهتز كل ذره فيك في حاله حركه حتى وانت ساكن حتى وانت نائم بل حتى عندما تموت تبقى بعض اجزاء جسدك تهتز لثوان لان الطاقه ما تزال تبحث عن مخرج والمثير ان هذه الذرات التي تهتز داخلك هي نفس الذرات التي وجدت في قلب النجوم نعم الكربون في جسدك صنع داخل نجم انفج جر قبل ملايين سنين ثم تفرقت اجزاؤه في الكون لتصبح جزءا منك يعني ان الطاقه التي تشكلك اليوم هي نفسها التي كانت تشتعل داخل نجم في مجره بعيده هذه ليست مجرد رومانسيه علميه بل حقيقه فيزيائيه والادهى هذه الذرات لا تزال تحمل في داخلها ذاكره كونيه من الاهتزازات القديمه كل حركه فيك هي ترداد لاهتزاز بدا قبل وجودك وكل ما تفعله الان يضيف ترددا جديدا الى هذا الكون انت لست منفصلا عن الكون انت جزء من هذا الرقص العظيم رقص الطاقه حين تتحرك تهتز ذراتك حين تغضب تهتز ذراتك حين تحب يضيء القلب بتردد معين يمكن قياسه حتى عندما تصمت هناك اهتزاز صامت في داخلك لانه لا توجد لحظه واحده فيك دون طاقه وهنا نكتشف شيئا خطيرا انت لا تتفاعل مع الواقع فقط من خلال الحواس بل من خلال الترددات اذا دخلت مكانا مزدحما وخرجت وانت متوتر فهذا ليس بسبب ما رايت فقط بل لان طاقتك تصادمت مع طاقات اخرى يعني ان الجسد ليس مجرد وعاء للحياه بل هو مستقبل ومرسل طاقي يقرا العالم ويؤثر فيه من دون ان تنطق ولهذا السبب حين نقول ان الانسان طاقه فنحن لا نطلق ق وصفا مجازيا بل نصف واقعا علميا روحيا وجوديا شهد عليه العلم واشار اليه الوحي فالقران لم ياتي ليحد من العلم بل ليكشف اعمق ابعاده اسمع هذه الايه التي تمر علينا بسرعه ولا نكاد ندرك عمقها ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي الروح ليست شيئا ماديا ليست دما ولا هواء ولا نبضا الروح امر والامر في القران كما قال علماء التفسير هو شيء من خارج قوانين الماده في تفسير الامام الرازي يقال الامر شيء لا يقاس بالكم والكيف بل هو من جنس القدره الالهيه نفسها يعني ان الروح من حيث طبيعتها ليست ماده لكنها قوه تشغل الماده وهذا هو تعريف الطاقه في العلم الحديث قوه تشغل الماده لكنها ليست ماده هل ترى الترابط الجسد فيزيائي الروح غير مرئيه لكنهما يتفاعلان عبر شيء مشترك الطاقه ثم انظر الى حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان من العبرات لما يملا ما بين السماء والارض حديث يشير الى ان اثر المشاعر الصادقه كالدموع الخارجه من القلب تمتد ذبذبتها هذا ليس مجرد وصف عادي هذا وصف اهتزازي طاق ان كانت مشاعر الانسان تملا بها السماء والارض فكم من الترددات تصدر منك وانت لا تدري وهنا تلتقي الفيزياء بالوحي الطاقه التي تكونك هي امتداد لامر الهي وحين تحسن ادارتها تحسن عيشك وحين تجهلها تصبح عرضه لكل ما يهزك دون ان تعرف لماذا انت لا تتفاعل مع الحياه فقط بما تراه بل بما تهتز له وحين تفهم طاقتك تبدا لاول مره بفهم لماذا انت كما انت حين نفهم ان الروح هي امر من امر ربي نفهم تلقائيا ان ما يحرك الجسد ليس فقط ما يدخل اليه من طعام بل ما يتنزل عليه من امر والانسان ليس مجرد اله تستهلك الوقود بل هو كيان يستقبل ويرسل يتاثر ويتفاعل يرى بالعين ويشعر بالقلب ويهتز بالروح وهذا ما يفسر ذلك الاحساس الغامض الذي نشعر به احيانا تلتقي شخصا لاول مره دون ان يتكلم وتشعر نحوه براحه او نفور تدخل الى مكان فتشعر بطمانينه او بضيق دون سبب واضح او تسمع صوتا معينا فيثير فيك رعشه او دمعه دون ان تفهم لماذا هذه ليست اوهاما هذه تفاعلات طاقيه حقيقيه والعلم الحديث بدا اليوم يقترب من هذا السر ان الانسان ليس فقط جسدا يستهلك الطاقه بل هو مراه لطاقه الكون في علم الفيزياء الكميه هناك مصطلح يسمى الرنين او ريزونانس ويعني ان كل ذبذبه تبحث عن ذبذبه مشابهه لها لتتفاعل معها وهذا ما يفسر لماذا تنجذب الى اشخاص دون غيرهم ولماذا تستريح لاماكن معينه او كلمات معينه او اصوات معينه فكل ما حولك يهتز وكل ما فيك يستقبل هذه الاهتزازات وما تظنه مشاعر هو في الحقيقه لغه طاقيه بل حتى الصلاه في عمقها هي اعاده تنظيم لهذه الطاقه الداخليه حين تركع حين تسجد حين تهمس لله جسدك يتحرك ولكن ايضا طاقتك تعود الى توازنها وقد اجريت دراسات حديثه مثل ابحاث دكتور ويليام براون في علم البيولوجيا الجزيئيه اظهرت ان حالات التامل العميق او الذكر المتواصل تعيد ضبط الذبذبات العصبيه داخل الدماغ والجهاز العصبي وتخفض التوتر وتزيد الاستجابه المناعيه يعني ان السكون الداخلي له ذبذبه وان القرب من الله ليس فقط راحه روحيه بل هو ايضا تناغم في الطاقه وهنا نصل الى نقطه محوريه الانسان ليس مخلوقا هشا في عالم مادي بل هو مركز طاقه واع يملك القدره على تعديل ذبذبات واختيار تردده وصناعه مجاله الخاص ولذلك فان اعظم قرار تتخذه هو ان تعي هذا ان تعرف ان بداخلك قوه تهتز تؤثر تشع وتخلق تجربه الحياه التي تعيشها هل اتابع الان مع النقطه الثانيه ام تحب ان نضيف شيء هنا قبل ان ننتقل وان كنت قد بدات تفهم ان جسدك طاقه فدعني افتح لك الان بابا اوسع انت لا تقتصر على الجسد فقط بل ان افكارك مشاعرك نواياك وحتى خيالاتك كلها ترددات قد تظن ان الفكره مجرد صوره تمر في ذهنك لكنها في حقيقتها ذروه اهتزاز داخلي دقيق كل فكره تنتج اثرا كهربائيا ومغناطيسيا يمكن قياسه باجهزه علميه حقيقيه تستخدم في المستشفيات ومراكز البحث العصبي حول العالم دماغك مثل قلبك لا يتوقف عن بث موجات هذه الموجات تسمى الموجات الدماغيه وتتغير بتغير حالتك الشعوريه هناك ترددات تظهر حين تكون في قلق واخرى حين تدخل في تركيز عميق او حين تعيش لحظه الهام حتى النوم له تردد خاص وهذا يعني ان حالتك النفسيه ليست مجرد مزاج بل حاله طاقيه متحركه تتغير في كل لحظه تؤثر في جسدك وفي من حولك حين تفكر بالخوف ينخفض ترددك ويتقلص مجي وحين تفكر بالطمانينه او تعيش شعور الامتنان يتمدد هذا المجال ويصبح اكثر اشعاعا وهذا التغير ليس داخليا فقط بلئي في نتائجه على وجهك صوتك قراراتك وحتى على نوع الاشخاص الذين تقابلهم في يومك ولهذا قد ترتاح فجاه لشخص لم تتحدث معه قط او تنفر من اخر دون سبب قد تدخل الى بيت وتشعر بالسكينه او اخر فيخنقك الهواء فيه رغم جماله كل هذه ليست حالات نفسيه غامضه بل نتائج اهتزازيه دقيقه جدا لانك ببساطه كائن يستقبل ويرسل الترددات النيه قبل ان تنطق تشعر والكلمه قبل ان تفهم تهتز بعض الاصوات تشفي وبعضها يطفئ بعض النظرات تفتح القلب وبعضها يغلقه ليس فقط بما قيل بل بما لم يقال بما حمل في الذبذبه ولعلك الان تدرك لماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفاءلوا بالخير تجدوه فهذه ليست عباره تحفيزيه بل وصف دقيق لحاله ذبذبيه التردد الذي تبعثه بداخلك يعود اليك من الخارج الفكره التي تكررها بصمت تتحول الى واقع يتجسد النيه الخفيه ترسم الطريق حتى قبل ان تخطو عليه وحين تفهم ان الفكره ليست مجرد ومضه عا بل ترددا يخرج من داخلك ويؤثر في مجالك تبدا حينها فقط بادراك انك لست متلقيا سلبيا لما يحدث في حياتك بل شريك خفي في صناعته حتى وان لم تكن منتبها لذلك الفكره التي تفكر فيها باستمرار تصبح مثل الموجه التي تطرق باب الحياه مرارا والموجات لا تطرق بلا اثر بل تخلق تجاوبا في حقل الطاقه من حولك تماما كما تلقي بحجر في بحيره ساكنه فتتكون دوائر تمتد بعيدا اوسع وابعد مما تتوقع ولهذا السبب ما تعيشه الان ليس مجرد مصادفه بل هو انعكاس صدى لتردات سابقه خرجت منك وعادت اليك في صوره اشخاص مواقف فرص او حتى تحديات ليس الامر ضربا من الخيال بل توافق طاقيه الافكار السلبيه المستمره تنسج حولك حقلا يصعب فيه رؤيه النور بينما النيه الواضحه المليئه بالثقه تفتح لك مسارات لا يراها غيرك وكان كل شيء في الكون ينتظر منك فقط ان ترسل ترددا واضحا صادقا ثم تبدا الاحداث بالتشكل من هنا يصبح من الخطير ان نستهين بما نفكر فيه يوميا لانك حين تفكر فانت لا تستهلك فكره بل تزرع ترددا هذه الفكره التي تكررت بالامس وتكررت اليوم قد لا تكون قد صنعت شيئا مباشرا بعد لكنها في العمق تراك مذبذبات تؤسس للغد وهنا بالضبط ندرك سر الدعاء الحقيقي لا بوصفه كلمات تقال في فراغ بل كذبذبات موجهه باصرار من القلب الى السماء الدعاء طاقه النيه طاقه حتى السكوت حين يكون ممتلئا بالنيه يصبح طاقه فكيف لا نؤمن اذا ان الانسان طاقه وكيف لا نراقب ما نبثه كل يوم من افكار ومشاعر ونحن نعلم انها تبني ببطء الواقع الذي نعيشه الادراك هنا لا يراد به ان يخيفنا بل ان يحررنا لانك حين تعي طاقتك تصبح حرا لا في الجسد فقط بل في المسار لانك تصبح قادرا على ان تختار التردد بدل ان تعيش على ذبذبات لا تخصك ولعل السؤال الذي يراودك الان بكل طبيعيه هو اذا كانت الطاقه بهذه الاهميه بهذا الحضور بهذا التاثير الحي فلماذا لا نراها لماذا لا نلمسها كما نلمس الاشياء ولماذا لا نشاهدها كما نرى الضوء او الالوان والجواب ببساطه لان الرؤيه ليست معيار الوجود نحن لا نرى الهواء لكننا نعيش عليه لا نرى الجاذبيه لكننا نسقط اذا قفزنا لا نرى الكهرباء لكننا نحترق بها ونضيء بها المدن الكون مليء باشياء الا ترى بالعين المجرده لكنها تدير كل تفاصيل حياتنا موجات الهاتف موجات الواي فاي الاشعه فوق البنفسجيه الاشعه تحت الحمراء الذبذبات التي تحمل الاصوات حتى الذبذبات التي تسجلها اجهزتنا الطبيه كلها لا ترى ومع ذلك نؤمن بها ونبني عليها التكنولوجيا ونستخدمها كل يوم دون تردد اذا فالرؤيه ليست ما يجعل الشيء حقيقيا الذي يجعل الشيء حقيقيا هو تاثيره والاثر الطاقي كما رايت يملا كل شيء حولك في جسدك في افكارك في مزاجك في نظرتك في من تقابل في الاماكن التي ترتاح فيها او تضيق فيها دون تفسير منطقي وحتى ما نسميه بالروح ذلك العنصر الذي يفارق الجسد في لحظه الموت لا نراه لكنه يترك اثرا لا يمكن انكاره فالجسد بعد خروج الروح لا يعود كما كان شيء فيه ينطفئ تماما لا بالمعنى الفيزيولوجي فقط بل بالمعنى الطاقي الكامل يغيب ذلك الشعور بالحياه بالاشعاع بالحضور وكان الروح كانت هي النور الذي يشع من الجسد ثم غادرت فبقي الغلاف فقط وما الروح كما قلنا الا امر من امر ربي امر لا يقاس بالكيل والوزن لكنه يحرك كل الكينونه وهذا بالضبط ما يشبهه العلم حين يتحدث عن الطاقه ليست ماده ليست كتله لكنها القدره على احداث تغير في الماده في الكتله في الحركه في الحياه عدم رؤيتك لشيء لا ينفي وجوده لكنه يتطلب منك نوعا اخر من البصر بصرا داخليا ان تنتبه ان تتامل ان تلاحظ التغيرات الدقيقه ان تدرب حسك على استقبال ما وراء الشكل فالحياه ليست ما نراه فقط بل ما لا نراه ايضا وهنا تتضح الصوره اكثر شيئا فشيئا كان شيئا كان ساكنا في العمق بدا يتحرك وكان مفاهيم كانت غامضه بدات تتخذ شكلا ليس لاننا انتهينا من الفهم بل لاننا بداناه من المكان الصحيح وفي هذه اللحظه بالذات ربما تتساءل لماذا فتحت هذا الباب لماذا اخترت ان اتكلم في هذا التوقيت بهذه طريقه عن شيء لم نعتده في احاديثنا اليوميه؟ الجواب بسيط لانني رايت كثيرا كيف يتحدث الناس عن الطاقه وكانهم يكررون شيئا لا يفهمونه رايت الوجوه تتفاعل مع الكلمه لكن العقول لا تعي معناها ورايت ايضا كيف يتوه المفهوم بين التهويل والتبسيط بين من يجعل منه وهما ومن يحوله الى سلعه فاردت ان اقدمه كما افهمه كما اعيشه كما اراه جزءا حقيقيا من الحياه لا فكره طائره في الهواء ولا نظريه جامده على الورق اردت ان اضع هذه الكلمات امامك بهدوء دون زينه زائده دون تكلف فقط لاقول الطاقه ليست بعيده عنك انها فيك حولك تسكن صوتك وتنطق من صمتك وتشكل واقعك حتى وان لم تدرك وان وجدت في هذا الطرح صدى في داخلك شعورا بان هذا الكلام يلمسك من مكان لا تعرفه بالكلمات فربما هو الوقت لنغوص اعمق فان احببت سنكمل وان رغبت نفتح ابوابا اخرى لم تفتح بعد في الداخل لا في الخارج في الجسد لا في الشرح فقط في الذبذبه لا في النظريه وان اردت ان نتابع فشارك هذا الطريق لا فقط لمتابعه محتوى بل لتكون جزءا من رحله فهم نادره رحله قد تغير كيف ترى نفسك وكيف كيف تتعامل مع كل ما حولك؟ وساتركك مع عباره ليست فقط لتنهي الحديث بل لتفتح لك بوابه اخرى اعمق الاشياء لا تفهم بالعقل اولا بل تستشعر وان شعرت فقد بدات
3:54
الطاقة
قناة العلوم
173.9K مشاهدة · 7 years ago
2:07:31
ما هي حقيقة علم الطاقة والشاكرات بودكاست شنو القصة مع سوسن هلال
Mohanned Majeed | مهند مجيد
467.7K مشاهدة · 1 year ago
13:11
ما هي الطاقة 248
بين العلم و الخرافة Of Science and Superstition
50K مشاهدة · 3 years ago
11:31
الطاقة الكونية مصدرها الله سبحانه وتعالى شوف إزاي بتوصل للإنسان وأوعى تعيقها
Al Nahar Classic
1.3M مشاهدة · 3 years ago
10:00
كيف تتحكم بالطاقة الحيوية دليل عملي
Inner Journey | الرحلة الباطنية
63.9K مشاهدة · 1 year ago
12:05
هل الطاقة عِلم زائف ما وجدته بعد سنين من البحث
Dr. Ehab Hamarneh / رسالة كن انت
102.4K مشاهدة · 4 years ago
6:16
ما هي الطاقة تعريفها وصورها توضيح مفهوم الطاقة كما لم تراه من قبل
يلا نتعلم - Let's Learn
18.6K مشاهدة · 5 years ago
9:01
هل تعرف ماهي الطاقة السلبية
BT Tube قناة بي تي تيوب
41.3K مشاهدة · 5 years ago
20:04
الدحيح الطاقة المظلمة
AJ+ كبريت
4.1M مشاهدة · 6 years ago
1:55
وثائقي l هل تعرف ما هي الطاقة الحرة اكتشف كيف ستحدث ثورة في عالم الطاقة
العربي 2
396 مشاهدة · 9 months ago
2:40
ما مفهوم الطاقة
المناهج التعليمية
7K مشاهدة · 6 years ago
2:49
ماهي الطاقة
Mohammed Ed. Abkar Abad
480 مشاهدة · 3 years ago
3:07
ما هي الطاقة أنواع الطاقة تعليم اطفال امرح وتعلم
امرح وتعلم - Imrah wa Talam
290.3K مشاهدة · 9 years ago
3:38
ليه علوم الطاقة وقانون الجذب حرام مصطفى حسني
Mustafa Hosny
582.8K مشاهدة · 2 years ago
7:04
Annoying energy signs of its presence and how to get rid of it
دروس الروح Spirit lessons
20K مشاهدة · 2 years ago
12:11
محمود صلاح بتصريح صادم علم الطاقة مدخل من مداخل الشيطان و الشعوذة