ماهو الطفل الداخلي وهل لابد من علاجه لكي تعيش سعيدا What is the Inner Child

ماهو الطفل الداخلي وهل لابد من علاجه لكي تعيش سعيدا What is the Inner Child

النص الكامل للفيديو

تحية محملة بالخيرات والنعيم عليك أياً كان مكانك في هذه الدنيا أياً كان دينك، أياً كان ج*سك وأياً كانت ج*سيتك حلقة اليوم أو البث اليوم مهم وبصراحة لم أكن أنوي فعل شيء حيال هذا الموضوع لكن مع ما رأيت في بعض الجلسات التي تأتي إليّ والعديد من النتائج التي رأيتها لها تأثيرات مختلفة، معظمها لم يكن كما أرغب لأنني أحب دائماً من وجهة نظري أن أبّين الأساسيات أو الأدوات التي عندما تستخدمها في حياتك تجعل لديك معيار للقياس يكشف لك كيف يمكنك الإستفادة من معلومة وكيفية تنتبه بمعلومة أخرى وفي البداية موضوع اللايف بعنوان مفهوم الطفل الداخلي متى نشأ؟ إيجابياته وما هي سلبياته وكيفية التعامل معه لكن في البداية لو سألتك سؤال وقلت أنت طفل أيها الطفل قل لي ما الذي بداخلك؟ ماذا يعني أن يكون لديك طفل بداخلك؟ وإنتبه لأن هذه النقطة سنبني عليه حديثنا وهناك معلومات كثيرة دقيقة وخطيرة بعد قليل هناك بعض الناس يعتبرون أن كلمة طفل إهانة لهم لأنه بالنسبة له تعني أنه لا يوجد وعي بالنسبة له تعني تفاهة مثلاً غير مدرك وهناك شخص آخر الطفل بالنسبة له تعني أنه بسيط، أو طيب تعني أنه على الفطرة هناك شخص ثالث يمكن أن تكون كلمة طفل بالنسبة له تعني ألا أعقد الأمور وأني أعيش بفطرتي وبساطتي وأني أعيش حقيقي، أنا صادق أحب من قلبي، يمكنني أن أعبر بصدق فكل كلمة لها مفهوم ومدلول عند الشخص الذي يسمعها الخطورة تكمن في أنه عندما ظهر المصطلح فكان لكل شخص، من وجهة نظري فيما حدث كل شخص أسقط مفهوم الطفل بالنسبة له وإستخرج منه معلومات وفقا لمفهوم الطفل لديك يمكنك إخراج معلومات كارثية تؤدي إلى كارثة أو يمكنك إخراج معلومات مفيدة تعمل على التطوير والنجاح في حياتك لأن هناك بعض الناس بالنسبة لهم الطفل ضعيف منتهك، متحكم به، ذليل، ضحية، مسكين للأسف هذه المجموعة كانت الأكثر تصديراً لهذه المعلومات لبعض الأشخاص وفي البداية أريد أن أقول شيئاً من المفترض أن يكون بديهياً ومن المفترض أن من يتابعني منذ فترة يعرفه ولديه وعي به أن وعيك وسلوكياتك تجاه شيء ما هو الذي ينتج النتائج وليس المعلومات التي أخذتها كلنا نفهم ولا أحد لديه إختلاف أن الكتب السماوية التي أنزلها الله قد وضعت لكي تجعل حياة الناس جنة ولكن في القرآن مثلاً ستجد ذلك أنه مخصص، فيه شفاء ورحمة للذين يؤمنون والذين كفروا هو عليهم عمى والذين كفروا هو عليهم عمى إذن البناء المعرفي أو الوعي مؤمن أو كافر هو ما يشكل ماذا ستستفيد من كتاب الإله ربما يكون النور والشفاء والرحمة وربما يكون عمى ويقودك إلى كارثة ولا يزيدون الظالمين إلا خسارة، قد يزيدهم خسارة وضياع يقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيراً" "ويهدي به كثيراً وما يضل به إلى الفاسقين تحدث عن حالة ظلم، حالة فسق، حالة كفر قد تؤدي إلى كارثة، بمعلومة إلهية إيجابية فما بالك بالمعلومات البشرية العادية التي جاءت من البشر أو من علماء يبحثون ويطورون اسمحوا لي في البداية أن أقول كيف نشأ أصلاً مفهوم الطفل الداخلي، ما هي بدايته أو جذوره ربما أول شخص تحدث وربط المشاكل النفسية والحياتية بمرحلة الطفولة هو الذي يسمونه أبو علم النفس سيجموند فرويد هو أول من بدأ يربط المشاكل بالعلاقة بين الطفل وأمه وأبيه خصيصاً العلاقة الجنسية وبنى عليها مبدأ التحليل النفسي بعد ذلك هناك عالم آخر يدعى جون بولبي أخرج نظرية تُسمى الإرتباط العاطفي وبدأ بإختبارات قام بها، تحديد علاقة الطفل بأمه وأبيه وتأثيرها على حياته القادمة وتحدث عن هذا الموضوع وهذا من بين الأشخاص الذين ساهموا بقوة في بدايات مفهوم إرتباط الطفل والعلاقة القديمة في حياته مع ما يحدث له من مشاكل نفسية أو في أمراضه التي يُعاني منها أول من يستخدم مفهوم الطفل الداخلي كان كارل جوزيف يونغ عالم سويسري وكان كارل صديق فرويد إلتقى به عام 1905 وظلوا أصدقاء لحوالي سبع أو ثماني سنوات حتى بدأ يحدث خلاف فكري وكارل يونغ هو أول من أنشأ منظومة وتحدث عن الطفل حتى أطلق عليها الطفل الإلهي وبدأ في تحديد سمات لهذا الطفل وقد حدد سبع سمات ثم جاء عالم آخر يدعى جون برادشو وكان في الثمانينيات وقد كان علماء النفس في أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينات عندما إكتشفوا إرتباط المشاكل مع الطفولة ولكن جون برادشو هو أول من ظهر في الإعلام وبدأ يطور المفهوم وهو كاتب ومتحدث تحفيزي، ومن ساهم في شهرته كان أوبرا وينفري فقام بتحديد مفهوم الطفل الداخلي بدقة وأخرج تدريبات وتأملات وأشياء قوية لكيفية التعامل معه لتقليل أو تحجيم أو علاج وتشافي جروحه أو المشاكل في الماضي ثم بدأ الموضوع تتفاقم سوءا وبدأ الناس في آخذه وطالما أن الكثير من الناس تدخلوا في مفهوم ما فإن وعي كل من دخل يؤثر على المحتوى ما يقدمه وهنا يكمن الخطر أكرر المعلومة مرة أخرى وعي كل شخص يأخذ مفهوم يشكل نتاجه وبالتالي هذا الوعي إذا كان به بعض الأشياء غير السليمة فسيشكل منتجه الذي يخرج للناس وأنا بطبيعتي لا أحب التحدث عن أفراد ولكن أنا أتحدث عن معلومات ومن يعرفني منذ زمن يلم أنني أتجنب ذلك بفضل الله حتى لا تصبح غيبة أو نميمة، فأنا أتجنب الحديث عن أشخاص فأنا هنا أتحدث عن معلومات، عملاً بمبدأ سيدنا محمد عندما كان يرى شخصاً يفعل شيئاً خاطئاً كان يقول ما بال أقوام يفعلون كذا ولا يحدد شخص بالإسم ولا يتحدث عنه علناً حتى لا تصبح وكأنها فضيحة هذه نصيحة مني لجميع زملائنا الذين يعملون في المجال والعاملين في مجال الوعي أو علم النفس أو الصحة النفسية أتمنى أن تجعلوا هذا الأمر أمامكم من ضمن المعلومات المتاحة، لا يوجد إنسان في الكون يدعي أن لديه المعلومة الصحيحة أو يدعي أنه على حق لكن هذه وجهة نظر، احتفظ بها حتى تكون منتبه لها خلال تقديمك معلومات للناس أو حصولك على معلوماتك من الآخرين في مجال الوعي لأن الإنترنت أصبح مفتوح فجميع التيارات الفكرية كل مستويات الوعي تقدم المعلومات الآن وجزء مهم جداً، كل مستويات الوعي الديني بمعني سأعطيك مثال كارل يونغ أساسياته في الأصل كانت دراسته مسيحية فإهتم كثيراً بالجانب الروحاني وإهتم كثيراً بموضوع الروح ومفهوم النفس حتى من بين مفاهيمه كان هناك نوعين من الروح وقد تحدث عن جزء منها يسمى الجانب المختص بالروحانيات وبجانب الحياة التي تعيشها والماديات والإسقاطات الفعلية التي تحدث في الواقع وإهتمامه بالتأملات بشكل خاص وقد تكون هذه رسالة خفية لبعض الناس من يخبرك بأن التأملات كذب كارل يونغ هو واحد من علماء النفس الكبار وكان يمارس التأمل وربما هذا ما جعله يكتشف معلومات مهمة ساهمت في علم النفس بقوة وجعلته أحد أعمدة علم النفس وعي الإنسان ودراسته سواء كانت علمية سواء كانت دينية، أو مجتمعية وفقاً للعادات والثقافات وما إلى ذلك يؤثر على منتجه لذا مهم أن ننتبه إلى هذا الجزء، لماذا أقول هذا سأعطيكم مثال ديني ومثال علمي لكي تدرك كيف أن معلومة إلهية يأخذها شخص ما ويدمر بها الناس لأن وعيه به مشكلة وسوف ترى هذا كثيراً وربما من بين أقوى الأشياء التي أنسفها منذ أن ظهرت من عام 2009 تقريباً على وسائل التواصل كنت أركز على نسف هذه المعلومة بالتحديد، شخص يعيش بوعي الضحية بأنني دائماً ضحية وأنني أسير وأنني مسكين لا يمكنني التصرف مثل قطعة شطرنج أتحرك كما شاءت الظروف أو الأحداث أو كما شاءت الأب أو الأم أو كما شاءت الحكومة أو كما يشاء رصيدي في البنك أو كما شاءت شركتي ومديري ورؤسائي المهم هو أنني ضحية، هذا الوعي إذا دخل على آيات الله فسيجعل آية تقول ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين إذن فالله هو من يفعل هذا بنا، وأنا ضحية ومن المفترض أن أصبر وأحتسب فهذا وعي دخل على آية من كتاب سماوي يجب أن نأخذه بالكامل حتى ندرك الآيات المتشابهة والآيات المُحكمة لفهم الصورة كاملة، لا أن آخذ شيء بحسب الوعي وأسقطه وأصدره للناس نفس المعلومة، شخص آخر واعي بأن الله جعلني خليفة وواعي أن الله سبحانه وتعالى قال لنا ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم" ويعفو عن كثير"، فأنا فعلت شيء جلب لي مشاكل "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم" ذلك بأن الله لم يكن مغايراً نعمة أنعمها على قوم" حتى يُغيروا مما أنفسهم". هذه كلها آيات محكمة تضع لك القاعدة الرئيسية، وقد تحدثت عنها بالتفصيل في ملف يسمى سيكولوجية الإبتلاء عندما يدخل هذا الوعي، سوف ينظر إلى الآيات ويفهم ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع" "ونقص الأموال والأنفس والثمرات أن الله يخبرني بأنواع الإبتلاء التي ستأتيني عندما أستحق ذلك عندما أفعل شيئاً يجلب لي إبتلاء، هذه هي أنواعه فهمتم؟ سيجد آية في القرآن تقول بسم الله الرحمن الرحيم "فأما الإنسان إذا ما إبتلاه ربه فأكرمه ونعمه" هذا إبتلاء فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما إبتلاه فقدر عليه رزقه" "فيقول ربي أهانن بل لا تكرمون اليتيم فقال الأسباب التي تجعلك تصاب بإبتلاء سلبي إذن أصبح لديّ وعي مختلف فأصبحت أقرأ آيات ربي، الكتاب الذي تنزل من السماء بوعي مختلف وبالتالي الخطورة تكمن في أن وعي الضحية يُصّدر معلومات في الدين بهذا الجزء، هذا من الجانب الديني كمثال إذا أخذناه من الجانب النفسي نعلم جميعاً أن أساسيات خروج الإنسان من أي مشكلة في الحياة هو الإعتراف بأنه المسئول أنا المسئول لأني وضعت نفسي في هذا الظرف أو في هذا الموضوع بسبب شي فعلته وبعض الأشخاص الذين يعترضون على هذه الفكرة العلمية دائماً أقول لهم لدينا في الدين المعروف حتى التأكيد بعض الناس يعتقدون أنه دعاء وهو ليس كذلك التأكيد الذي يُخرجني من المصائب، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. لقد فعلت شيئاً. فكنت من الظالمين لهذا السبب واجهت مشاكل عندما تُقر وتعترف بأنك من الظالمين، وأنت المسئول يديك فعلت وجلبت مشاكل وفي نفس الوقت إذا عدلت فسوف تخرج منها، عندما تتحدث بهذا الوعي ستحل المشكلة بعض الناس الذين لديهم وعي الضحية بأنني أسير للأسف بمجرد أن يسمعوا كلمة طفل بداخلي يأخذ الموضوع ويُسقط كل مشاكل حياته وكل دنيته وكل عرقلته على الطفل الداخلي الذي لديه مشاكل وأشياء حدثت لي في الماضي والأحداث ويظل يعيش كضحية ويستمر في الدوران حول نفسه لماذا؟ لأن الطفل به مشكلة لأن هذا وذاك، دعني أخبرك بمثال وتعرف إجابته ولكن فكر به معي بعمق إذا كنت الآن أسير في الشارع وجدت شخص على الأرض قد سقط ويده مكسورة لديه كسر في عظم الذراع، مثلاً ماذا علي أن أفعل في ذلك الوقت؟ واحد: إذا كنت قد درست الطب وأعرف كيف أتعامل مع الحالة، فسأبدأ بسرعة بعمل إسعافات أولية لمساعدته إذا لم أدرس بسرعة، سأتصل بالإسعاف وأتصل بالطوارئ ونأخذه بسرعة إلى المستشفى وبمجرد وصوله إلى الطوارئ في المستشفى سيأخذونه حتى يدخلوه بسرعة ويتعاملوا معه هل سبق لك أن سألت نفسك سؤال؟ أو هل يمكنك أن تتخيل أن أحد الذين نلتقي بهم في المستشفى سيقولون ثانية واحدة أريدك أن تخبرني ما هو السبب الذي حدث له في الطفولة أو في الماضي أو منذ ساعتين جعل اليد تنكسر ويجب أن نعرف بالتفصيل متى وأين إنكسرت وماذا قال عندما كسرها؟ وما لون السيارة التي كان يستقلها وما ماركة السيارة أهي سيارة تسير بالكهرباء أم بالبنزين؟ ما كل هذه التفاصيل التي تقحم نفسك بها! هناك كسر، تعامل معه وهذه هي المشكلة أي ظرف يحدث على المستوى النفسي يفعل أشياء سلبية بداخلي سأدخل للتعامل معه حتى لو لم أعرف ما حدث إذا كنت لا أدرك أو أتذكر، لأننا جميعاً لا يوجد بشري على وجه الأرض يمكنه أن يتذكر كل ما حدث له قبل سن سبع سنوات لا يوجد إنسان في العالم يفعل هذا وهذا ما جعل من يسمع الكثير من المعلومات حول الطفل الداخلي سبب له إرتباك وأحدث فوضى في حياته وأدخله في دوامات لأنه شعر بالعجز، أنا أعتبر نفسي شخص أفهم في علم النفس، منذ فترة لن أتمكن أبداً من إستعادة ذكريات الماضي ولا يمكنني التنقيب في الداخل حتى أفهم ما حدث، أبي في ذلك الموقف عندما فعل كذا فحدث لي كذا هذه كارثة إن إعتمدت أن أتشافي أو أن أكن سعيداً أو غنياً أو ناجحاً بعلاج هذا هذه هي الكارثة، لديك مشكلة فتعامل معها لديك كسر فتعامل معه، لديك جرح فتعامل معه ليس عليك أن تعرف من فعله أو كيف، أو بإستخدام أي مشرط الشخص الذي يؤذيك أم أنه سكين أم ساطور، أكان يصرخ، أو يبتسم وهو يفعل ذلك! لا يهم، لديك جرح فتعامل معه وكما أن المادة لهذا ركزا معي. هناك معلومة أقولها دائماً في كورس شفرة الكون ربما لم يتوفر بعد وربما سينزل العام المقبل 2024 من بين أقوى معلومات الحياة التي أفادتني عندما كان لدي مشاكل ولدي إرتباك ثم إنفتحت على العلوم الموجودة الآن في العالم ما بين الطاقة وبين التأمل بأنواعه والشفاء بأنواعه وكل هذه التفاصيل كان هناك الكثير من المعلومات المتضاربة لأنني كنت أحضر لمُعلمين ومحاضرين كبار من جميع تيارات العالم من مختلف الأديان للأسف لم أجد أياً منهم قد درس الدين الإسلامي فهناك من درس المسيحية ومن درس اليهودية ومن درس الديانة الهندوسية والتيارات المختلفة وكل واحد يأخذ المعلومة العلمية ويُصبغها بدينه بمعني إذا لم كان هناك شخص لم يدرس دين عندما يسمع معلومة من شخص هندوسي أن هذه ديانة هندوسية مثل بعض الناس للأسف لا يفهمون فبجهل ليقولون أنها هندوسية، هذه بوذية، مثل الكهرباء بالضبط وبالتالي عندما يكون لدى الشخص معلومات وبدأت أشعر أنها مصطبغة بديانات، لأن دراستي كانت دينية منذ الصغر فإنتبهت أين تحدث المشكلة وبدأت أرجع كل معلومة لا يمكنني قياسها مادياً أو معملياً، إلى أصلها الديني حتى أتمكن من معرفة ما إذا كان صحيحة أم خاطئة لأنني لن أعرف أبداً أو أخضعها لتجربة إذا لم أستطع، إذا لم يكن لدي الوعي الذي يجعلني أعرف أصلها الديني أقوم بتجربة فيها لأن الأساس واضح الأساس الذي هو إن الله لا يغير ما بقوم حتى يُغيروا" ما بأنفسهم" هذا واضح، أني المسئول الأساس هو أن كل ما وضعني به الله في الأرض يمكنني فعله، لا يكلف إلا وسعها، أنا وسعها كيف هذا بينما أعتبر أن هناك طفل مشوه داخلي، طفل مُعذب هو ما يربك حياتي معي، أين وسعها إذن؟ فأنت تعاني منذ سنوات بحجة أن طفلي خدشه شخص على سبيل المثال ولا تتذكر متى كان يخدشه أو بأي أداة ما هذا؟ فتم التلاعب بالمفهوم وتم إدخال الكثير من المعلومات، من بين الأشياء الغريبة التي سمعتها، طبعاً بدون ذكر أسماء ولكن ركز معي سأقول قاعدة وبعد ذلك سأقول الشيء الغريب الذي سمعته هناك قاعدة مهمة جداً في الحياة تتحدث أن منظور بعض الناس بالأبيض والأسود أتحدث عن هذا بالتفصيل في كورس إختراق المجال الطاقي نظرية الألوان الأبيض والأسود وحتى تحدثت عنها في محاضرة مجانية تُسمى ألوان الحياة على يوتيوب لديّ على القناة أو على قناة دريم، لم آخذها عندي الشخص الذي يسير بعقلية أبيض وأسود يأخذ الحياة وحدات إما أبيض أو أسود، موقف واحد يدمر كل شيء العالم كله لديه كتل سوداء وبيضاء وبالتالي يُصدر إذا كانت عقليته أبيض وأسود فطبيعي جداً معلومة خطيرة سمعتها من كثيرين وجاءتني في الأسئلة ورأيتها في الجلسات، يخبرني أن أحدهم قال أني واجهت مشكلة عندما كان عمري ثلاث سنوات أوقف حياتي، أوقفت نموي، دمرت عمري منذ ذلك اليوم أنا الآن في الثالثة من عمري أحقاً؟ تبلغ من العمر ثلاث سنوات؟ فقال: نعم كان مقتنع لأن أحدهم أخبره أن عمره ثلاث سنوات لأن موقف حدث بسبب ظرف لا تذكره ما هذه الدوامة التي أدخلت نفسك فيها ما هذا الإرتباك والفوضى؟ أهناك شيء يسمى شخص توقف سنه بسبب ظرف حدث؟ بسبب موقف حدث؟ لا حسناً ما هي المعلومة التي أراها من وجهة صحيحة؟ دعنا نتحدث عن هذا الجزء بدقة هناك شيء يُسمى عمر الجسد وهناك شيء يُسمى العمر العقلي الطب هو المسئول عن عمر الجسد، فهو يحدد جسمك ويرى كم عمرك وهذا ما نراه عندما نتحدث عن العمر نراه بالجسد هناك شيء يُسمى العمر العقلي الإدراك والعمليات العقلية وهذا ما يدرسه علم النفس وعندما يكون هناك طبيب نفسي يخبرك أن عمرك العقلي توقف عند مرحلة معينة فهذا مرض نفسي لا يمكن لأحد أن يقوله إلا عندما يكون متخصصاً ولديه أدوات ومقاييس معينة لقياس الشخصية وقياس العمر العقلي والبناء على هذه المقاييس يمكنه تحديد العمر العقلي مقارنة بالعمر الزمني أو عمر الجسد فمن يقول أن العمر توقف فهذه كارثة لأن يتحدث عن جزء خطير يُعتبر مرض نفسي في علم النفس هناك شيء ثالث وهو عمرك في مجال الوعي وهذا الشيء الذي لم ندرسه فعمرنا به صفر أي أن عمري في الوعي في الطيران صفر بمعني أن عمري قبل الطفل مازلت جنين لم أتعلم أبداً قيادة الطائرة ولا أعرف كيف وإن وضعت على كرسي الطيار فلن أعرف ما يفعله كل زر أو جهاز، عمري هنا طفل إذهب وخذ دورة لدى شخص متخصص وفق الدورة الزمنية لدراسة الطيران كما أذكر تستغرق سنتين أو ثلاث سنوات يصبح عمرك كأستاذ كمختص كبير، شاب يافع، عمر الرشد في هذا المجال أتخبرني أننا سنظل دوماً في بعض الأشياء التفصيلية ليس لدينا معلومات عنها سنكون صغاراً؟ نعم شخص لم يدرس أبداً عن الثقة ولم يعرف كيف يكون واثقاً ولم يعرف كيف يُنمي شخصيته سيكون من الطبيعي في هذا الجزء أن يكون في عمر الجنين وليس الطفل لذلك لا تجعل أحد يخبرك أن الشخص الذي لديه مشكلة في الطفولة لن يكون لديه ثقة دائماً كلا بمجرد أن تدرس الثقة ينتهي الأمر لا طفل داخلي أو هراء ليس لديك معلومات عن الثقة، التأنيب أول علامات من لديه مشكلة في الثقة من لديه تأنيب، الشعور بالعار إذن هو غير واثق ولا يُقدر نفسه، فليس لديه تقدير ذاتي وبالتالي لم يتعلم كيف يُقدر ذاته فليتعلم كيف يُقدر ذاته يختفي التأنيب والمعاناة ولا مجال للطفل داخلي وبالتالي المشكلة التي تستمر أني قابلت أشخاصاً لديهم مشكلة في الثقة ولم يفكر في أخذ دورة حول الثقة والموجود في كل مكان، يتحدث عنه كل الناس سيكون هناك شيء قريباً في الأكاديمية إن شاء الله وبالتالي لم يفكر أن يدرس عن الثقة، جائتنى حالة كانت تعاني منذ ثلاث سنوات بسبب الطفلي الداخلي بداخلها تعيش مشاعر العار والتأنيب لماذا الطفل الداخلي؟ لأن والدي كان يفعل كذا وأمي كانت تفعل وهناك أشياء لا أتذكرها ودعنا نتعمق بالداخل لنبحث ونتذكر متى حدث هذا العار! لماذا كل هذا؟ لماذا أظل أسير أعاني ولماذا بعض الناس، مع الإحترام للجميع خلال ترويجك لشيء تقدمه أو كورس تُدخل الناس في دوامات وترسم لهم أن حياتهم كلها مدمرة والحل هو الموقف الذي ستقدمه أو المحاضرة لماذا؟ أعطيهم معلومات ووعي إمنحهم شيء يستفيدون منه وعندما يتطور ويريد المزيد فيمكنه الدخول وأخذ الكورس هذا طبيعي، لا يوجد شخص يقدم نفس المعلومات المجانية على أنها المعلومة المدفوعة، هذا شيء مفروغ منه لكن أن أوهمه أو أستخدم سمات الشخصية الموجودة من لديه تأنيب، أو عار، أو لديه مشكلة في الثقة أو شخص لا يمكنه التعامل ولديه مشكلة في العلاقات أو شخص لديه مشكلة في المال جميعها مشاكل تحتاج إلى وعي أو سقطت في مرحلة الطفولة لا، هذه أشياء تحتاج إلى وعي تحتاج إدراك ومعلومات، إذن أول شيء أستفيد منه أن هناك ثلاثة أعمار في حياتنا، هناك عمر الجسد وعمر النفس أي العقل وهناك عمر الوعي الذي ينبثق منه إنفعالاتي ومشاعري لأني سمعت بعض الناس أيضاً يقولون إذا كنت تعاني من الكثير من المشاكل النفسية ولديك مشاعر سلبية كثيرة ومعاناة إذن فإن الطفل في مشكلة لا، بل أنت لم تستطع التعامل مع الحياة من لديه مشاعر سلبية كثيرة، لم يتدرب عقلياً أن يُحّيد ركز معي على هذا الجزء، الحياد هو أهم وأكبر وسيلة، هل تعرف إذا كان هناك كبسولة تجعلك شاباً بكامل الصحة والعافية والنجاح وفي كامل الثراء، والسعادة وفي كامل الأمان الداخلي وفي كامل البهجة والنعيم، فهي كبسولة الحياد وهو ما يُسمي الصبر في الدين أن تكون محايد. الرضا والتقبل. أنا متقبل أي شيء عكسها الرفض وهو سبب كل المشاكل النفسية في الحياة بمعني إذا جئت لتلخيص علم النفس وقد قلتها كثيراً من قبل سبب كل الأمراض النفسية التي تحدث كلها سببها الرفض، إذا رفضت الماضي ستصاب بالضيق والإختناق والمعاناة والألم، رفضت المستقبل خوف، توتر، فزع، رعب وجميع أنواع الرهاب رفضت الحاضر، ملل رفضهم جميعاً وهو ما يصنع الإكتئاب والتفكير في الإنتحار إذن من لديه اكتئاب شديد ولديه ألم نفسي شديد، هذا يعني أن يفعل هؤلاء الثلاثة رافض للماضي والحاضر والمستقبل كيف أتعلم أن أحّيد وألا أرفض قم بتفكيك كل هذا، فإن لم تستطع أي شيء عن الطفولة، إنتبه لقد بدأت في الرفض لأنك تعلمت في الطفولة أن ترفض لا أريد أن أعرف من علمك أو ماذا كان يفعل أثناء تعليمك أو كان يضربك أثناء تعليمك أو يغتصبك لا يهم أن أعرف هذا الكلام ما يهم هو أن أعرف أن هناك حالة رفض هناك كسر وقد خرجت اليد عن مكانها، دعنا نُرّكبها لا يُهم أن أعرف القصة خلف هذا القصة وراء الموضوع لا يُهم معرفتها لأنه لن يعرف أي شخص، هناك علماء متخصصون في جلسات نفسية مُتخصصة قد يعرفون ولكن ليس كل الناس علماء ليسوا جميعهم مُتخصصين وبالتالي من الخطأ الحديث في تفاصيل مع أشخاص لم يدرسوا، سأعطيكم مثال هل من الممكن لشخص درس في كلية الطب درس الأمراض أو كتاب الصيدلة طلاب الطب أو الصيدلة يفهمون ما أقوله كتاب الفارما الذي يتحدث عن كل تفاصيل الأدوية والأمراض والأعراض ويخبرك بتفاصيل، مثل كتاب علم النفس الذي يتحدث عن جميع الأمراض النفسية كتالوج الأمراض النفسية في علم النفس DCM5 فتخيل شخص ما درس فارما والأمراض وأعراضها أو درس الأمراض النفسية بتفاصيلها ويقوم بعمل دورات ومحاضرات للناس العاديين حول تفاصيل الأمراض فهناك الكثير منها، فسوف يتشتتون منه لقد درس هذا في عشر سنوات ويقدمه لك في كورس ست ساعات شيء طبيعي أن تتخبط وتتشتت، فهذا ليس إختصاصك هذه ليست حياتك، هذا ليس ما هو مطلوب منك ما هو مطلوب هو أن تعرف القاعدة العامة وتأخذها وركز على ما أقوله بدقة عندما تعرف القاعدة العامة وتتعامل معها ستصبح بنسبة 90% ممن يشاهدون المعلومة العامة سيجنون ثمار رائعة. سيتبقي 10 أو 15% ممن مروا بأحداث عنف كبيرة في الحياة وفي الغالب يتذكرونها ويعرفونها لكنهم لا يعرفون كيفية التعامل معها بل ربما أعرف كيف أتعامل معها وأحدد المشكلة لكن مشاعرها عنيفة وليس لدي القدرة على التعامل معها هنا سأقول له إذهب إلى متخصص ليقوم معك بجلسة في هذا الجزء لا يهم أن تدرس كل هذا ليس من المهم أن يدرس الجميع الطب سوف تذهب لمتخصص في هذه الحالة ليساعدك لكنك تعرف الآن الإسعافات الأولية، تعرف القواعد العامة وخذها كقاعدة، في الجانب النفسي كلما أدركت القواعد العامة في وقت مبكر، كلما حميت نفسك، كلما تدرجت في الحياة بصورة كبيرة دعونا نخلص لقاعدة في هذا الجزء، من الطبيعي أننا نُسجل معلومات منذ ولادتنا شيء طبيعي أن تؤثر البيئة عليّ الأصدقاء يؤثرون عليّ، نوعية التعليم الذي حصلت عليه في المدرسة يؤثر علي تعامل أبي وأمي معي يؤثر عليّ جيراني وأصدقائي يؤثرون عليّ في التعامل ركز معي، جلوسي مع نفسي وشرودي وتفكيري له التأثير الأكبر عليّ منذ الطفولة ماذا يعني هذا؟ ربما ضرب الأب أو الأم طفل فيجلس مع نفسه ويقول إنهم يضربونني، سأظهر لهم أنني ناجح وأنني سأفعل ما أريد رغم أنف أي شخص لن يواجه مشكلة في حياته من ضرب والديه بل سيجعله حافز، هو نفسه جعل نفس الظرف حافزاً قوي، يدعمني يجعلني لا أنتظر شخصاً من الخارج لتحفيزي ولا أنتظر الدعم من أحد وبالتالي أنا أبني أساس قوي والكثير من الناس خرجوا من تحت رحم الفقر والمعاناة والأسر غير المتعلمة الذين كانوا يضربونهم ويجلدونهم ويلسعونهم أعرف أن أحد أصدقائي الناجحين كانت عائلته هكذا لديهم قناعة بتسخين الملعقة على النار ولسعه بها لكن كل هذه الأحداث جعلت منه رجلاً لا يُشق له غبار يوضع في أي موقف فيفعل المستحيل، لماذا؟ حديثه الداخلي مع هذه المواقف كان حديث تحفيز فيه قوة حديث فيه سأنتصر رغم ما يحدث حديث ذات يوم سأخرج من كل هذا وسأمر عندما خرج نجح كثيراً وإنطلق بقوة، شخص آخر نفس الحدث لقد أغلق أبي الباب في وجهي أخبرتني أمي أنني لا أطيقك موقف في نظر بعض الناس بسيط يأخذ الكلمة وينهار ويُدمر، حديثه الداخلي على الرغم من أنه طفل حديثه الداخلي هو الذي جعله يبدأ في وضع قناعة سلبية ويراكم طبقات فوق طبقات كل هذا التراكم يؤدي إلى العديد من الكوارث في الحياة ولأنه عاش دور الضحية مبكراً فماذا يحدث؟ في المستقبل عندما يرغب في سماع معلومات وتطوير نفسه سيعود مرة آخرى إلى دور الضحية بينما لا ينتبه من المهم جداً أن تنتبه لهذا الجزء من الطبيعي أن في تاريخنا وذكرياتنا تشكيل للشخصية التي حدثت هناك من سيعتبر أن هذا هو السبب وهو المسئول وأنا ضحيته، هنا مشكلته في التعامل مع هذا لا أحد يستطيع أن ينكر أن ما حدث لك في الماضي كان له تأثير واحترس وستظل حتى تموت تكتشفه سأخبرك بهذه المعلومة بعد قليل، لا يوجد مخلوق على وجه الأرض سيمكنه أن يكتشف في جلسة أو في عشرة أو في عشرين كل مشاكل الماضي كل الناجحين في الحياة والمبدعين وكل من صنعوا النجاحات على المستوى المادي، وعلى مستوى التأثير في الأرض كل مرحلة من حياتهم في الأربعينيات والستينيات والسبعينيات يأتي ليكتشف أشياء من الماضي هذا عادي، ما هي المشكلة؟ وسوف نستمر في الإكتشاف طوال العمر ولن تنتهي أبداً لأنها سبع سنوات من الحفر والتفاصيل ويعتمد الأمر على كلُ في بيئته كيف كانت وكيف كانت حياته ولكن أن أبني حياتي أوقف حياتي ومستقبلي لمعرفة كل هذا، كلا، هذه كارثة لا يمكن من الطبيعي جداً أن تؤثر أحداث الماضي عليّ من الطبيعي أن تؤثر عليّ التعاملات التي حدثت في الماضي كذلك الأحداث المؤلمة التي نسميها صدمات، بالمناسبة الحدث ليس صدمة بل تعاملي معه ما جعله صدمة الصدمة بإختصار هي موقف رفضته فوّلد الكثير من المشاعر السلبية وبنيت معاني سلبية فظلت هذه المعاني مُسجلة ثم بدأ الأثر السلبي له في الظهور وأصبحت تُعاني منها وهي مُسجله منذ وضعت هذا الموقف ركز معي، أشرب ثم أخبركم إذن المعاني التي تضعها، والتفسيرات التي تضعها والرفض الذي فعلته هو السبب في جعل الموقف الذي فعله الأب صدمة في جعل السبب فيما فعلته الأمي صدمة في جعل السبب أنه عندما إغتصبك شخص ما عندما كنتِ طفلة أو تحرش بك جعله صدمة بمعني لو تطرقنا لموضوع التحرش هناك بعض الفتيات لم يفعل الموقف أي شيء لهم في حياتهم ولم يؤثر فيهم أو أي شيء ولكن عندما بدأوا يسمعون التدمير الذي حدث لفتيات أخريات لأنهن تعرضن للتحرش أو الإغتصاب فبدأوا يتدمرون بحسب هذا الوعي ركزوا معي. هذه معلومة دقيقة طفلة تعرضت للتحرش عندما كانت صغيرة، لكنها لم تفهم ما هذا؟ أو ماذا يفعل. بدأت تقلق وإبتعدت عنه فشعرت بالإنزعاج وبدأت تسبح خائفة وركضت وحتى لو أصبح الموضوع تحرش كامل بتلامس جسدي، لكنها لا تفهم ما هذا، لا تدركه ثم أهملته تماماً لا أفهم ما حدث لن أتعامل مع هذا الشخص مرة آخرى ركضت وإبتعدت، لتحمي نفسها، صرخت، ذهبت لأمها أو لم تتحدث، ولكنها لا تريد الذهاب إلى هذا المنزل أو لا تريد أن يكون هذا الشخص متواجد معها في مكان وحيدين، وتعاملت مع الموضوع بهذا الشكل ثم مرت الأيام والأشهر والسنوات لا يوجد أي تأثير في حياتها من المستحيل أن تكون هذا صدمة بالنسبة لها ولكن عندما تسمع شخص بعدما حدث الموقف جلست منهارة في الغرفة تبكي ولا تعرف كيف تقول لأمها خائفة من الرعب وتخشى أنها إن أخبرت أمها فسوف تضربها أو أخبرت أبيها فسيعاقبها أو رأت شخص أخبر والدته فتعرض للضرب أو العقاب فبدأت تشعر بالرعب وتأتيها هواجس طوال الليل مرعوبة جداً وتشعر بحالة من القهر والإنتهاك وأن ليس لديّ حماية وعاشت هذه الحالة فبدأت في بناء صدمة ثم بدأت تؤثر عليها حتى كبرت الأولى، لم يحدث لها شيء من هذا على الإطلاق مر الأمر عادياً، عندما تسمع في المستقبل بعد أن أصبحت بالغة ناضجة تبدأ بناء على قصص هؤلاء في بناء وهم للعيش فيه لهذا السبب سأخبركم بقاعدة إذا أغمضت عينيك كأنثى وأنت تتذكرين موقف التحرش ولم يصنع مشاعر فلم يكن هناك صدمة في المقام الأول كفى وهم، لا تعيشي في وهم لأن نسبة التحرش التي حدثت في العالم العربي كثيرة جداً بسبب ما كان يُقدم في الإعلام في ذلك الوقت والكبت والمنع والتربية الخاطئة التي تربى عليها بعض الناس يحدث الكثير من التحرشات والأخطاء مع الأطفال ولكن ليس كل شخص يحدث له شيء فلابد أن يكون لديه نفس مشاكلها، حتى أنه يُقال دائماً في مجال الفيزياء، لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة ومُضاد له في الإتجاه لكن في المجال الإنساني لكل فعل يمكن أن يكون هناك مائة رد فعل بناء على بنيتك العقلية ثم بعده البيئة ودرجة الحرارة والمشاكل السابقة وحالتك النفسية في ذلك الوقت وظروفك وخبراتك السابقة تفاصيل كثيرة، ربما موقف واحد يخرج مائة رد فعل للأسف من لم يدرسوا علم النفس في هذا المجال من زملاؤنا الأعزاء لا تأخذ الموضوع وتحصر كل المشاكل في ظرف كما لو كنت تُخبر الناس أنه إذا عاملك أبيك هكذا عندما كنت صغيراً أو صرخ عليك أو ضربك أو أهانك عندما كنت طفلاً ما حدث لمعظمنا إن لم يكن جميعنا فسوف تُدمر في حياتك. لا، من قال هذا هناك أشخاص تعرضوا للضرب والتعنيف عندما كانوا صغاراً وأصبحوا ناجحون لماذا؟ لأنه يتعامل بمنطق نفسي سليم وليس لديه هشاشة نفسية لديه ما يُسمى الآن بالصلابة النفسية منذ الطفولة لنعد إلى موضوعنا ما الذي يجعلك كإنسان الآن لا تعيش كضحية لما حدث في الماضي. أن تكون مدرك عقلياً، أن كل تأثير مشاعري هو نتيجة لها سبب. ركز معي في دقة ما أقوله كل تأثير مشاعري هو نتيجة وليس سبب بل نتيجة وهذه النتيجة لها سبب ما السبب 95% أفكار و5% أشياء خارجية ماذا يعني هذا؟ يعني شخص فعل لي هكذا إنه مؤلم، فهذه مشاعر، وليست أفكار، إنها تؤلم لسعت يدي، هذا لا يُسمى أفكار بل شيء خارجي شكة دبوس، مؤلمة، هذه مشاعر تخيل أن كل المؤثرات الخارجية هي خمسة في المائة وأحياناً ثلاثة أو إثنين من مجمل مشاعرك في الحياة أما خمسة وتسعون في المائة من مشاعرك هي تفسيراتك الطريقة التي فسرت بها الحدث الذي حدث فإذا كنت لا تعرف أي شيء عن المواقف التي حدثت في الماضي أو التفاصيل أو الأحداث ولكنك تشعر بمشاعر سيئة الآن ركز معي أشعر الآن بالإختناق أشعر الآن بمشاعر تأنيب وعار، أشعر أني مختنق ومُكبل، مُنتهك، أياً كان هذه مشاعر، ركز معي إذا دخلت بهذه المشاعر بوعي رفض أيضاً وعي الرفض سيزيدها سوف يجعلها تزيد ووضع لي شخص معلومة أن هذا بسبب الطفل الداخلي فقمت بتكوين رفض تجاه الطفل الداخلي وكونت عداء تجاه الطفل الداخلي وكونت تصور ذهني أن هذا الطفل مسكين، مُنتهك، عانى كثيراً مُنهار، فقد وضعت له وعي سيء ثم ستبدأ في محاربة هذا الطفل الداخلي فأنت أنشأت صراع أنت في غنى عنه سأكرر الجملة، فأنت أنشأت صراع أنت في غنى عنه، خذ المفاجأة إذا كان الرفض مازال موجوداً وحضرت كل كورسات الأرض وسمعت كل من تحدث عن الطفل الداخلي وقمت بكل التأمل لعلاج الداخلي والتشافي منه وما زلت ترفض، فأقسم أنه لن يحدث تشافي وخذ المفاجأة وإذا كنت لا تعرف أي شيء عن الطفل الداخلي ولا تعرف أي شيء عما حدث ولا تعرف لماذا حدثت هذه المشاعر، لكنك قررت التقبل تعلم أنك متألم الآن وتشعر بالإختناق وتعلم أنه ليس لديك معلومات ومُتقبل وتعرف أنك لا تعلم لماذا جاءتك وأن هناك معلومات متضاربة على الإنترنت في كل المجالات فيما يتعلق بالموضوع الذي لديّ ومُقر أني لا أعرفها ولكني مُتقبل وركز على ما سأقوله الآن وقررت أن أتذوقها أشعر بها وعندما أشعر بها بتقبل، وعيي سيبدأ في الإرتفاع بمجرد أن يبدأ وعيي في الإرتفاع سأدرك ما الذي يجعل هذه المشاعر تحدث لي سأمسك بفكرة تتكرر معي طوال اليوم لأنه غير ممكن ظهور مشاعر الآن ما لم تكن هناك فكرة أخرجتها فكرة مثل تفسير سلبي بأني ليس لدي قرار أنا لا شيء فقد أمسكت بفكرة سأتعامل مع الفكرة وسأبدأ في تفكيكها وأبدأ في عكسها وبدلاً من أن أصدق أنني لا شيء سأبدأ في البناء بالتأكيدات، بوعيي، بوعي لإلهي الذي خلقني أنه من المستحيل أن أكون لا شيء لماذا خلقني إذن؟ عشوائياً؟ صدفة؟ لا ولذلك سأبدأ بمناقشة الفكرة وقبول وجودها ثم سأبدأ في تفكيكها، عندما أفكك الفكرة وأدرك أنني إنسان له كينونة وعبد من عباد الله سخر لي ما في السماوات وما في الأرض وجعل الله الملائكة تسجد لي في صورة أبينا آدم أدركت قيمتي فقد لُعن الشيطان لأنه رفض السجود لي فأبدأ في تغيير هذه الفكرة. ماذا سيحدث عندما أسمع هذا الكلام أو أغير الأفكار، شعوري بذاتي يتحسن تبدأ قيمتي الذاتية في التحسن أشعر بمشاعر إيجابية دون معرفة من هو أول شخص أهانني أو قال أني لا شيء لا يمكن أن أعرف، دون أن أعرف التفاصيل التي حدثت لأن الفكرة موجودة خذ هذه القاعدة المهمة ما يبقى في ذاكرتنا صور ألوان حركة، أصوات، مشاعر، أفكار هذا ما يُسجل بداخلنا في اللاوعي في الذكريات في الغالب، الكثير من الناس أستطيع أن أقول كل الناس لا يمكنهم تذكر الأحداث بالصور أو ألوانها أو المكان الذي أنا فيه أو الصوت الذي قيل لي أو الأفكار التي وُضعت ولكن معظم الناس مازال لديهم مشاعر لأنهم موجودون الآن لذلك أشعر بها إذن عندما ألخص كل تاريخي في الماضي لصوت وصورة سواء كانت متحركة أو ألوان، لمشاعر وأفكار لن أتذكر أول ثلاثة: صوت، صورة وأفكار ولكن أشعر بمشاعر، هذا جيد هيا ببطء لن تستطيع معرفة المعنى أو الفكرة الموضوعة والتي تُخرج مشاعر إلا عندما تشعر بالقبول والحياد مع هذه المشاعر سأبدأ في الشعور بالقبول، أتقبلها أريد أن أتألم اليوم، جئت لكي أتألم أريد أن أتوجع، وإنوي هذا وإسمع وإشعر بمجرد قبولك ولست في حالة رفض أو حالة النفور هذه فسوف يسترخي الجسم فتعلو درجات الوعي وتبدأ في إلتقاط المعاني ما المعني الذي أشعر به، بماذا أشعر الآن لماذا أشعر بالألم؟ لأنه الداخل في هذه المشاعر، سوف تأتيك الفكرة ابدأ في تفكيك الفكرة، لذلك فإن أول كورس عندي هو قوة الكلمة والتفكير هذا هو أساس كل الكورسات لأنك لو لم تُصلح فسوف تتخبط أفكارك الحقيقية وسوف تدور حول نفسك وبالتالي من المهم فهم كيفية التعامل مع المرحلة الأولى بدايتي في مجال الوعي كيف أتعامل مع أفكاري لأنها هي المُولدة للمشاعر وهي المولدة لنجاحك أو فشلك بل بالعكس أفكارك هي التي ستدخلك الجنة أو النار الآخرة إذا كانت أفكارك سيئة، فسوف تدخل بها جهنم لو أن أفكارك السيئة قادتك لفعل سلوكيات سيئة مثل من خرج ليحرق القرآن ويستهزأ به أفكاره هي ما دفعه سوف تدخله إلى جهنم، في الدنيا وفي الآخرة وأفكارك هي التي ستدخلك الجنة "فالأصل "أن الله لا يُغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم الداخل أوله فكرة لهذا فإن الخطاب في القرآن يعقلون يدركون، أولي الألباب، يتفكرون هذا هو المهم لا أن أربطها بحدث في الماضي لن أربطها بالماضي وأعيش أسير الماضي لا، الفكرة موجودة الآن الفكرة مستمرة معك حتى الآن مشاعرها وجزائها مستمرين معك الى الآن، دعنا نعود إلى الماضي هذا الحدث الذي حدث في الخارج أنا كونت فكرة بناء عليه بناء على التعامل، الفكرة ولدت مشاعر وبقيت الفكرة مع المشاعر عالقة في ذهني حتى هذا اليوم لا يهم أن أعرف ما حدث في ذلك اليوم من خلال المشاعر أستطيع أن أدرك الفكرة وسأبقى طوال الوقت عندما يكون لدي مشاعر أغوص في العمق أمسك بالفكرة، ربما حينذاك تتذكر الموقف الذي حدث لكنك تعاملت معه بالفعل وستبقى هكذا طوال حياتك هل فهمت؟ دون أن تعرف عندما كنت طفلاً أو أنه تم مسح كل ذكرياتك في الطفولة، لا يهم أن تعرف لكنني أدركت أن ما هو عالق في ذهني وفي عقلي اللاوعي من الماضي مشاعر ولدّتها فكرة لقد فهمت فسأدخل على الفكرة للتعامل معها لإنهاء هذا الموضوع بسم الله سلبيات المحتوى الحالي الذي يتم تقديمه عن الطفل الداخلي سأتحدث عن سلبياته وسنتحدث عما هو المعنى الحقيقي للطفل الداخلي وكيفية التعامل مع الأحداث التي وقعت أو الصدمات في الماضي وما هي الإيجابيات التي عندما أصلح مفهومي أستطيع التعامل معها في حياتي بإذن الله ونيتي إن شاء الله أن يكون هذا فائدة كبيرة لكل من يسمعني في هذا الموضوع على وجه الخصوص أول سلبية ربط كل المشكلات النفسية بالطفل الداخلي ونزع المسئولية عنك والعيش في دور الضحية وهذه من أكبر المشكلات التي حدثت ومن كان في إنتظار حلقة الطفل الداخلي ستجده ينتظر لأنه يعلق كل حياته على معلومات الطفل الداخلي فأنا أربط كل حياتي بما حدث لهذا الطفل أو أن الأحداث التي حدثت لهذا الطفل هي التي أفسدت كل حياتي، بدلاً من أن تكون القائد وأن تعي أن كل شيء يحدث في حياتك أنا قادر على ذلك، أنا وسعها وسأبدأ أفكر وأنطلق في حياتي لا! أنا في أنتظر حتى أعرف ما هي مشكلته ومتى يتشافى ويتعافى إنه لا يريد أن يشفى منذ خمسين عاماً بالمناسبة أي جرح يحدث إذا تركته ولم تفعل أي شيء، سوف يُشفى من تلقاء نفسه يعني من الفطرة لماذا لم أقل ذلك عندما كنت أخبركم أن لدي دورة تُسمى ما الذي جعلني أنسى لقد لاحظت أنني لم أقل هذه المعلومة في شفرة الكون هناك معلومة دقيقة وخطيرة عندما بدأت في الدراسة والتجول وأخذت الدورات في الخارج وكان هناك الكثير من المعلومات لا أستطيع الإمساك بها أو دراستها عندما رجعت للكلام الديني حتى أتمكن من فهم هذه المواقف أو هذه الأشياء، صادفتني آية هامة جداً يقول الله "ألم ترى إلى الفُلك"، "وإن في ذلك لآيات" وتتحدث عن الشمس وعن القمر ووجدت قاعدة قالها العلماء منذ زمن طويل أعني جميع العلماء الأساسين المخضرمين كانوا يقولون أن القرآن هو كتاب الله المقروء والكون كتاب الله المنظور فالكون كتاب ربنا المنظور والقرآن كتاب ربنا المقروء إذا قلتها بالمعنى الدارج الآن بالتكنولوجيا والذكاء الإصطناعي الذي لا نعرف إلى أين سيأخذنا هل تعرف من لديه ويندوز مثلاً أو عنده أي نظام تشغيل أياً كان ما يظهر على الكمبيوتر من ويندوز وبرامج وملفات محركات الأقراص الصلبة وكل هذا هو التجلي الحسي للبرنامج المكتوب القرص به الكود عندما تضغط على الملف يقوم بتشغيل الكود فيظهر أمامك ويظهر على شكل تطبيق يسمى سناب شات وإنستجرام ثريدز الذي ظهر الآن وتويتر ولنرى أي منهم سيبدأ في التطور أكثر وهذا التنافس جيد جداً، يجعلنا جميعاً مستفيدين التجلي الذي يحدث، هذا هو المنظور والمكتوب هو الكود الذي وضعه المبرمجون وهذه معلومة خطيرة جداً إنتبه لها عندما إكتشفت هذه المعلومة، قبل 12 عام أقسم أنها حولت حياتي إلى جنة لأني اكتشفت أن كتاب الله هو الكود والمستخرج منه وإمتداده وما يجعله يعمل ويُفّعل ويُطّبق في الحياة هو ما نعيشه هو الكون الذي نعيشه، فالكون منظور قديماً عندما درس العلماء في الكتاب المكتوب كانوا يستخرجون كنوز وروائع عندما ينتج العلماء روائع وإكتشافات علمية كبيرة في الكون المنظور فلها أدلة في الكتاب المكتوب وكليهما معاً لمن يدرس لذا فقد أكدت أنه لغة عربية بل هو الكود الأصلي هذه اللغة العربية محرفة من قبل العرب فعند دخولك على كتاب الله قد تجعلك تضيع ولدي حلقات بالتفصيل تدعى سيكولوجية القرآن في هذا الجزء وسأكملها إن شاء الله ولكن عندما أتفرغ فالنقطة المهمة هي أن أدرك أن هناك كون منظور مثل الجسد، مثل الحياة وهناك كتاب مكتوب مقروء عندما أريد أن أدرس أو أعرف ما هو غير مرئي ما المهم أن أتفكر وأستخدم الإمكانيات التي أعطاني الله إياها لتأمل المرئي لإدراك غير المرئي سأكرر الجملة، كلما كانت لديك مهارة التأمل في المرئي لإدراك غير المرئي، كلما أصبح لديك دليل أو مقياس يُبيّن لك حتى لا ترتكب أخطاء ماذا يعني هذا؟ بمعني لو أن لدي جرح في يدي وتركته دون التدخل فسيلتئم وحده ويتشافى سأكرر الجملة فسيلتئم وحده ويتشافى فإذا جُرح الطفل العزيز وتركته فسيلتئم وحده ويتشافى لكن مشكلتك أنك لا تتركه أنت تنسج المعلومات تخيل أنك تكشف الجرح بشكل دوري، إنه لا يزال طويل وعندما يصنع طبقة، تكشفه مرة آخرى وتراقبه عن كثب هذا ما يحدث مع من يتعامل مع المعلومة بدون أن يدرس علم نفس فأنت مستمر في تفحص الجرح بين الحين والآخر مستحيل أن يلتئم على العكس ربما ترك علامة في حين أنك إذا تركته في المقام الأول إذا لم يخبرك أحد أنك مصاب منذ الطفولة لكان الجرح قد التئم، هل فهمت؟ المفاجأة هي ما هو الشيء الذي يجعل الجرح يظل مفتوحاً؟ الفكرة التي فسرت بها الموقف إذا فككت الفكرة ووضعت الحياد والتقبل ووضعت معاني إيجابية ستختفي المشاعر السيئة وسيحدث تشافي تلقائياً دون أن تعرف ماذا فعلت نكرر مرة أخرى، الشيء المهم هو أن تعرف المشاعر وتشعر بها وتستخرج الكلمة، المعنى الذي وضعته سأخبركم بتسريبة كنت قد قلتها منذ فترة طويلة وسأقولها الآن بسم الله، ركز معي كلمة كن فيكون لأن الكثير من الناس لا يدرسون فعندما يسمعونها، يأخذونها بأنها تقصد الله ولكن للأسف هذا إنتقاص من معاني عظيمة قالها الله في القرآن لأن كن فيكون، ذُكرت في القرآن في آيات كثيرة لكنها ثلاث حالات، آيات كثيرة ربما ثمانية لا أتذكر، لكنهم ثلاث حالات، وليس رابعة أول حالة، كل الناس يعرفونها أن الله أمره "إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون" فهذا على الله إختص الله سبحانه وتعالى مجموعة من الملائكة يقولون إنما أُمرنا إذا أراد الله شيئاً أن نقول له كن فيكون بهذه القدرة التي منحهم الله إياها، هذه هي الحالة الثانية الملائكة الحالة الثالثة هي أنت كإنسان الله أعطاك هذه الخاصية وركز معي جيداً في هذا الجزء "مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب" "ثم قال له كُن فيكون" فعندما خلقك الله قال لك كُن فيكون، كُن فتكون فهو خُلق بالفعل وليس كُن فكان يقول كُن فيكون وليس كُن فكان هل فهمت؟ إذن "مثل عيسى عند الله "كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كُن فيكون وليس فكان، هم يفهمونها فكان وبالتالي كُن، يا ابن آدم، فيكون يا ابن آدم من لا يريد أن يقتنع بها فله مطلق الحرية سيضيع معاني مذهلة في حياته، فإن النقطة الهامة التي إستخرجت منها مقولة مهمة إحفظها ورددها كُن فيكون ولا تنتظر أن يكون لكي تكون بعض الناس ينتظرون حتى يكون لديهم المال لكي يشعرون بالغنى، هؤلاء من يُعرقلون في حياتهم هناك البعض الأشخاص ينتظر حتى يتشافى الطفل ليستشعر التشافي هذه مشكلته في إنتظار شخص آخر أو حدوث شيء آخر أو موقف آخر حتى أتشافى، إستمر في الإنتظار من ينتظر شيء يكون لكي يكون، سيستمر في الدوران حول نفسه طوال الوقت، يعيش كضحية لكن من يكون، أنا واعي أني خليفة جعلني الله سبحانه وتعالى في الأرض ومنحني كل الأدوات للتعامل مع أي شيء، أدرك أنه كلما أصبحت متقبل سأعيش بسلام لذلك سأكون متقبل، فتصبح كل حياتي قبول ونتائج كل القبول والسلام أعيشها في حياتي عندما أكون متقبلاً وفي حالة سلام مع أي شيء، مع أي موقف مع أي أحداث في الماضي، مع أي ظرف حالة السلام هذه ستجعلني في سلام فكل ما ينبع من السلام وكل نتائج السلام وكل تشافي السلام سيكون في حياتي، كُن فيكون ولا تنتظر أن يكون، لا تنتظر أن يعيش الطفل في سلام لا تنتظر حتى يتشافى الطفل لا تنتظر حتى تصلح الأحداث التي وقعت في الماضي وتذكرهم واحدة تلو الأخرى وتنقب عنهم وتدخل في دوامة وشبكة عنكبوتية ولا تنظر أن يكون لكي تكون هذا هو ملخص الحياة أنت إما قائد أو تابع مع أي موقف، مع أي معلومة دينية، أو علمية مع أي معلومة في مجال الوعي، في أي مجال ما أنت بالضبط؟ إذن من المهم أن تنتبه أن السلبية الأولى أن بعض الناس يعيش دور الضحية ويعول طوال حياته على ذلك السلبية الثانية هي فقدان الأمل في التعامل مع المشاعر والتشافي طالما لم يتم شفاء الطفل الداخلي، كُن حذراً قبل أن أفعل هذه الحلقة، تقريباً كل من يتحدث عن الطفل الداخلي على وسائل التواصل إستمعت إليهم سواء بالإنجليزية أو بالعربية هناك معلومات رائعة وهناك معلومات تؤدي إلى كارثة سأكرر الجملة، معلومات رائعة وآخرى تؤدي إلى كارثة دورك، أنا أعطيك قاعدة، دليل مقياس، فعندما تسمع المعلومة فهل ستُحدث وقع في هذا أو ذاك حتى لا تختلط الأمور هل فهمت؟ ليس معني هذا أن كل من يتحدث فالطفل الداخلي مخطىء وليس كل من يتحدث على حق، ولكني أريد أن يكون لديّ مرشد يدلني كيف أمشي المعلومة الثانية، أن بعض الناس بدأوا يشعرون بفقدان الأمل في التعامل مع المشاعر وفي التشافي طالما لم يتم شفاء الطفل الداخلي بمعني أن عندي آلام وإرتباك أو أمراض ومشاكل في العلاقات أو مشاكل في الزواج أو في المال توقفت عن التعامل معهم توقفت عن أخذ معلومات في الوعي لزيادة العمر رقم ثلاثة، قلنا أنهم 3 أعمار عمر الجسد وعمر العقل وعمر الوعي إدراكك لوعيك ويختلف عن العقل تماماً المثالي فالعقل هو العمليات العقلية والحسابية غير الوعي أن يكون لدي معلومات واعية تختص بموضوع ما لطيف هذا الوعي كما إتفقنا إن درست معلومات فيه فسيرتفع الوعي فيه، وأشياء أخرى وعيك بها قليل وسنظل هكذا المؤشرات صعوداً وهبوطاً، لا يوجد شيء كامل لا يوجد إما الكل أو لا شيء لا يوجد موقف حدث لي أربك وعيي وثبتني في عام أو زمن مُحدد لا يوجد شيء كهذا هناك موقف معين لم أتعلم التعامل معه بشكل صحيح فتوقف تعاملي في هذا الجزء ولكن فالمجمل أعمل بشكل جيد ربما في الذكاء والتلاعب والتخطيط والمكر والخبث أعمل بشكل جيد وعيّ كشخص وصل إلى أعلى درجة من الوعي هناك أشخاص في المكر وفي الضرر وفي التخطيط لإيذاء الآخرين وفي السرقة والإحتيال لديهم وعي رائع، يقوده الشيطان فالوعي مرتفع جداً في هذا الجزء لهذا السبب هناك أشخاص يعتقدون أن كلمة وعي هي كلمة سلبية، الوعي يعني وعاء ما بداخلك ووعاءك هو وعيك لا يعني أنه إيجابي على الإطلاق، ولكن كلما زاد وعيك بحيث يشمل الوعي السلبي والوعي الإيجابي، هذه هي الحالة الإيجابية وعيك يزداد وتصبح من داخلك مستوعب للنقيضين الطاقتان في حالة إنسجام وسلام هذه هي الحالة الإيجابية ولكن هناك شخص وعيه في هذا الاتجاه وآخر وعيه في ذاك الإتجاه شخص وعيه في إتجاه ضرر، وآخر وعيه في إتجاه سلام تحدد حالة وعيك الإتجاه الذي أنت فيه وإلي أين تذهب ولكن مجازاً عندما أقول وعي يؤخذ في الجانب الإيجابي ولكن قلت حددها بدقة رقم ثلاثة: الدخول في دوامة النسيان والجهل بالمواقف التي حدثت والشعور بالعجز بعض الناس بسبب مفهوم الطفل الداخلي دخل في دوامة بحيث لا يعرف وقد نسى ولا يعرف ما حدث، ولن يتذكر ثم يسمعون بعض الناس الذين تذكروا أنا مثلاً ذات مرة حضرت جلسة في أمريكا كان شخص يقوم بجلسة تنويم مغناطيسي عميق، تمارين بالإيحاء قوية وبعض الناس في الأجهزة الأمنية بالخارج يستخدمونها لجعلك تتذكر المعلومات التي لا تتذكرها هناك بعض الأشخاص توصلوا إليها، أنا حتى الآن لا أعرف كيف، لأنه يحتاج إلى تدريبات قوية ولست بحاجة إليها ولكن هناك بعض الناس إذا رأيت حادث أمامك وبسرعة كبيرة رأيت رقم السيارة ولكن لا تتذكره فربما تحت تأثير جلسات معينة مكثفة تحصل على الصورة وتتذكر رقم السيارة وهناك بعض الناس يتذكرون ذكريات ويتذكرون إهانات كان الأب يقولها للأم أو الأم تقولها للأب وهو في بطنها لأن الطفل يُسجل كل هذه المعلومات في العقل اللاواعي حتى لو لم يُدرك معانيها، ومن لن يُصدق هذا سوف يفهمه ويصدقه عندما أخبره بمعلومة أخرى يعرفها أن هناك أمهات كانت خلال الحامل تُذاكر وتحفظ بصور معينة وهي مُسجلة عند الطفل ولاحقاً عندما كبر الطفل دون حفظ وجدته يُكررها فهو حفظها مُسجلة بداخله أصلاً العلم مازال يكتشف القدرات المذهلة بداخلنا لذا ما أعنيه هو أنني لست مطالباً بإمتلاك القدرة لتذكر كل الأحداث التي حدثت لي أو التنقيب لكل هذه التفاصيل حتى أتمكن من عيش حياتي وأكون سعيداً من أخبرك بذلك، من الذي ربطك بذلك هل تفهم ما أعنيه؟ وانتبه أنا لا أقول لك أن هذا خطأ إن فعلته من أجل المزيد، إن تطورت وبدأت في النجاح وما شاء الله، منطلق وذهبت لعمل جلسة لإكتشاف أشياء أخرى للتزكية، لن أخبرك أنك مخطئ المشكلة عندما توقف حياتك وتعرقل عمرك على هذا العالم كله متوقف ومدمر، لأني لا أعرف هذا هو الخطأ، هذه هي الكارثة هذا هو الفهم الخاطئ للمعلومة التي قُدمت لك والتي لم تنتبه لها، النقطة الرابعة تعقيد عملية التنظيف أو التشافي تعقيد عملية التنظيف أو التشافي أو التشتت بكثرة المصطلحات بمعني أن من بين المعلومات التي سمعتها وأنا نفسي قلت لماذا يُقحمون الناس في شيء كهذا؟ يقسم بعض الناس الطفل الداخلي إلى سبع مراحل مرحلة منهم مثلاً، الطفل المجروح وبداخل هذه المرحلة الطفل المهجور والطفل المرح والمحامي والتابع للمثل الأعلى والمطيع والمتفوق والمتواضع أنا لا أعرفهم، كتبتهم حتى لا أنساهم لن أحتاج إلى كل هذا لماذا أقحم الناس في فوضى كهذه يمكنني الفهم مثلاً إذا قررت التخصص بعمق وبقوة في هذا الجزء بالتفصيل وبدأت أمتلك القدرة على التفريق بينهم جميعاً كمتخصص سأحتفظ بالمعلومة لديّ وعندما يأتي شخص إليّ أفهم من هو في هؤلاء وكيف سأتعامل معه لماذا أخبر الناس بهذا، لماذا أربكهم هذا خطأ حدث من متخصص تعمق في هذا الجزء وبدأ يصل إلى تفاصيل دقيقة جداً فيها وخرج ليُربك كل الناس فليس دورهم أن يعرفوا كل هذا الكلام اعرفهم أنت وعندما تأتيك شخص لعمل جلسة يمكنك التعامل معه وجعله يخرج مرتاحاً دون معرفة ما هو أو أي طفل هو أو مما يشكو تذهب للطبيب درس كل التفاصيل التي لديك والخلايا وأنواع الخلايا وما إلى ذلك درسناهم قديماً لا أتذكرهم الآن والأنسجة ولن يخبرك بهذا، سيعطيك دواء إنه يعرف ما لديك، فيجعلك تأخذ كذا لكن ليس دورك أن تشرح له الأنسجة بتفاصيلها بجميع الأنواع، بهذا تُدخله في دوامة تضيعه وليس من شأنه معرفة هذا وهذا للأشخاص المتخصصون كفي إخراج معلومات سواء في كورس أو معلومات مفصلة على وسائل التواصل الاجتماعي تشعبية تُربك الناس، هذا خطأ كبير ليس من شأنك القيام بذلك ولن تكون الرائع الذي يُفصل، لا جدوى هذا ليس صحيحاً، إنه يؤدي حقاً إلى الإرتباك للأشخاص الذين ليس من شأنهم دراسة هذا بالتفصيل هذه نقطة مهمة جداً أرجو الموجودين في المجال الإنتباه لها رقم خمسة، وهذا جزء خطير ركزوا فيه إنشاء وعي مريض داخلي بقوة الخلق التي أعطاك الله إياها، أعطانا الله القدرة على الخلق التي نعمل بها ونُبدع بها إذا لم تكن لدينا قدرة الخلق، لما تمكنا من بناء منازل أو صنعنا أجهزة التلفاز أو الكاميرا التي أستخدمها الآن أو الميكروفون الذي يُسجل الآن أو أي من هذا فعلنا ذلك بقدرة بداخلنا تسمى القدرة على الخلق لهذا قال الله في القرآن "تبارك الله أحسن خالقين" ففي القرآن أقر أن هناك خالقين وسيدنا عيسى "ويخلق من الطين" فهناك عملية تسمى الخلق في القرآن لأن البعض لديهم جهل ديني ينكرون الخلق كلمة قرآنية تعني أني أخلق شيء أنشيء شيء من تجميع أشياء أخرى إذن ما يحدث هو إنشاء وعي مريض داخلي بقوة الخلق لديك لطفل داخلي متألم مجروح يعاني والبقاء في صراع طويل مع هذا الوعي الذي أنشأته وهذا جزء خطير بعض الناس لأن لدينا القدرة على الخيال أن تنُشيء، تخلق أشياء بداخلك فأنت خلقت طفلاً بداخلك وطوال الوقت أنت تغذي هذه الصورة أنه يُعاني وأنه مليء بالجروح هناك من أصابه من كل إتجاه ومشوه ومسكين ومنهار وأنشأت هذه الصورة ومعلوماتك عن الطفل ووعيك عن الطفل الذي تضعه عليه، إذا كان مُتألم إذا كان مسكين، مجروح، مُنهار إنه اكتمل أيضاً عندما أنشأت هذه الصورة وهذا الوعي فدخلت في صراع معه فتدخل في دوامة لا تنتهي حبذا إن رأيته طفلاً غبياً ومريضاً فقد سلمت حياتك وجعلتها تساوي طفل غير فاهم أو مدرك، فيستمر متألم، ويعيش مختنق حزين إنتبه وخذها قاعدة ركز في دقة ما سأقول كل مخلوق يسعى من أجل الحياة سأكرر الجملة، كل مخلوق يسعى من أجل الحياة ماذا يعني هذا؟ أعني أن البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات هي مخلوقات تسعى من أجل الحياة فعندما تأتي إلى شخص تؤثر على الرئتين مثل الفيروسات أو البكتيريا عندما تظهر في الجلد فإنها تسعى للحياة وأنت أيضاً تسعى عن للحياة كلما إقتربت طاقة أحدكم من الموت، فهو يمنح الحياة للمخلوقات التي تتغذى على الطاقة التي هي بالنسبة لك الموت كنت أبحث قديماً في الآية العظيمة التي تقول بسم الله الرحمن الرحيم هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم" أحسن عملاً" ركز لأن هذا جزء هام للغاية الله خالق الموت والحياة كإختبار ويتحدث إلى جميع المخلوقات ليس فقط البشر، أيهما أحسن عملاً؟ ربما المعنى الأشمل للبشر، ركز معي على هذا الجزء المعنى الكامن وراء ذلك المعنى العام أو المُجمل أو الغالب للبشر لأن لدينا أعمال حسنة وخير ولكن الأعمال الحسنات والخير سيكون هناك موت وحياة، حرب تدور بينهما من ضمن إختبارنا هو إن فعلت شر فإن المخلوق الذي سيحيا على شري، أنا قمت بتنمية الحياة عنده فالموت بالنسبة لي سيزيد، ركز في دقة ما سأقول شخص لم يأكل طعام صحي الآن في موضوع الموت والحياة يقوم بعمل سيء لذلك سوف يجعل طاقة موته ترتفع وطاقة الحياة تتناقص ستبدأ المخلوقات التي ستعيش عليك في الزيادة فطاقة الحياة سترتفع لديها وتقل طاقة الموت كلما أصبحت أعمالك سيئة فعندما تسوء كل أعمالك ترتفع طاقة حياتهم وقد جعل الله إختبار الموت والحياة لنا جميعاً ولكن من يفعل أعمال صالحة سترتفع طاقة الحياة عنده فالأشياء التي تضر طاقة الموت تعلو عندها فيبدئون في التلاشي والإبتعاد كذلك أي وعي ينشأ عندما يستمد مثلاً الوعي الشيطاني هو وعي يسعى للحياة كيف هذا؟ بأن يجعلك تفعل أشياء سيئة وذنوب تجعل طاقتك سيئة، حتى يبقى على قيد الحياة ليبقى كبيراً ويؤثر فيك، يريد أن يعيش وأنت تعطيه الحياة، هذا من ضمن معاني هذه الآية أيضاً أنت الآن تأتيك فكرتين فكرة من الشيطان، وفكرة من الملك ما نسميه الضمير في العامية فكرة ايجابية، وفكرة سلبية وأنت من يختار فإن إخترت الشيء السيئ أن تهين وتؤذي وتفضح تقوم بغيبة أو نميمة، تسرق، تزني بهذه الطريقة لقد إخترت العمل السيئ الذي ينمو ويطور ويحيي الشيطان بداخلك فيضمر الجانب الملائكي عندك وتجد نفسك دائماً تحت سيطرة الشيطان لأنك من غذيته ركز معي، ما زلنا في الشيطان عندما يلقي الشيطان لك فكرة سلبية الفكرة السلبية لكي تظل على قيد الحياة تحتاج إلى إستحضارها لتوليد مشاعر سيئة لتتغذى عليهم ولذلك في قوة الكلمة والتفكير، كنت أقول الفكرة السيئة هشة إذا أوقفت عنها الغذاء تختفي وتتفكك، لكن طالما أنك تغذيها وتستحضرها وتؤكدها وتتبناها فأنت مستمر في تغذيتها طالما أنك تغذيها، فإنها تظل حية بمشاعرها السيئة المؤثرة عليك والتي يمكنها أن تدمر الكثير من الناس لذا تخيل أنك بإستخدام القدرة التي لديك على الخلق خلقت فكرة الطفل الداخلي ومستمر في تغذيته على ألمك ووجعك وتضع صورة سيئة طوال الوقت دون أن تدرك، تربي بداخلك كيان قد صنعته لكي يدمرك وأنت مستمر في تعليق حياتك عليه، على صورة ذهنية ترسم لله الطريق للأسف، لن يمكن يا رب أن تنقذني وتجعلني أفضل إلا عندما يُشفي هذا الطفل ليس هكذا على الإطلاق، ماذا تفعل؟ فإنتبه لهذا الجزء، من الأشياء التي تحدث أيضاً عدم الإستفادة من قانون التسخير وفُقدان سيطرتك على تشكيل واقعك الحالي فأنت المسئول وأنت الخليفة ماذا يعني هذا؟ من أنشأ بداخله فكرة طفل داخلي وأنه يعاني وأنه ينتظره كي يتشافى وينتظر أن تلتئم جروحه وينتظر أن يتشافى وأن عمري توقف عندما حدث هذا لي حياتي توقفت منذ ذلك اليوم وأبي هو السبب وأمي منذ أن حدث هذا فقد خرجت خرجت من القانون الذي وضعه الله لي أنه سخر لي كل خرجت من القانون بأني خليفة ونزلت أني من العبيد المتألمون التابعون المنتظرون من يسلم كل حياته وكل مفاتيحه للطفل عندما تتاح له الفرصة للتحسين هذا المفهوم يُدمر الحياة بعض الناس عندما سمعوا كلمة الطفل الداخلي أخذوها بهذا المفهوم فاحذروا بالله عليكم رقم سبعة إستمرار العيش كضحية بأن تشعر بحالة السخط والغل تجاه الأب أو الأم والغضب منهما بإعتبارهما السبب في كل المشاكل، وإنتبه ركز معي على ما سأقول أن تصل إلى مرحلة تسامح ويكون هناك صفاء ونقاء بداخلك لا يصل إليها إلا إذا من أوقف الأشياء السيئة وأوقف الحكم على الناس السيئات مثل الغيبة أو النميمة أو الإنتقاد هذه هي السيئات وليست الذنوب كل شيء بينك وبين البشر لا أحد يصل لمرحلة التسامح إلا بالعفو الذي هو أقرب للتقوى يعني العفو والصفح والصفح أعلى درجة من العفو بالمناسبة أن تصل إلى مرحلة اسمحوا لي أن أكون دقيقاً، الصفح ليس أعلى درجة من العفو إكتمال العفو يمكن الوصول إليه بالصفح، العفو هو أرفع شيء ولكن قد أكون قد غفرت لدرجة، من وجهة نظري أن أقر أن شخصاً فعل لي مشكلة أو شيء ولكنني لن أعاقبه ولن أتعامل معه مرة أخرى، لكني غفرت لن أعاقبه. المغفرة تعني. أني لن أعاقبه لقد غفرت، أما العفو فيصبح كما لو أنه لم يفعل شيء إذن المغفرة تعني أني لن أعاقبه لكن في كل مرة أراه أتذكر ما فعله ولا أريد التعامل معه مرة أخرى هكذا غفرت، هذه درجة إذن درجة الغفران هي أنني لن أعاقب ولن أنتقم هذه درجة ولكنها يرافقها أنني قد لا أتعامل معه مرة أخرى، هذا حقك، هذه درجة الدرجة الأعلى أنني لن أعاقب وسأنسى ما فعل سوف أزيل الموضوع من ذهني كما لو أنه لم يفعل أي شيء، فهذه هي حالة العفو الصفح هو إكتمال العفو أن أتعامل معه كصفحة جديدة وكأنها المرة الأولى التي أراه فيها اليوم فتجد تعاملي صار جميلاً راقياً فمن يصل إلى مرحلتي العفو والصفح "أقرب درجة للمتقين "وأن تعفوا أقرب للتقوى والمتقين نعلم أن الله يجعل مخرج من كل شيء ويرزقهم من حيث لا يحسبون يخرجهم من أي شيء لا تأثير للطفل الداخلي أو الخارجي أو أي من هذا إذن ما أقصده ركز حتى نصل إلى النقطة التي دخلت بها لهذا الجزء دعنا نخرج قليلاً من التفاصيل التي قلتها لا أحد يعرف كيف يفعل العفو أو الغفران إلا عندما يوقف الأحكام ويدرب نفسه على إيقاف السيئات، يستغرق منه بعض الوقت إذا كنت في الأصل لم ألاحظ ودخلت في مفهوم الطفل الداخلي ولم أتدرب على الغفران ولم أتدرب على العفو وما زلت لا أستطيع أن أعفو عن نفسي فالمقام الأول فمن يعيش التأنيب ويعيش في العار لا يعرف كيف يسامح نفسه، لم يتدرب على التسامح أصلاً أو على العفو أو على الغفران من لا يعرف كيف يغفر لنفسه ولا يعرف كيف يسامحها لدي مشكلة في هذا المفهوم لم أصلحه بعد وشخص ما يُدخلني في مفهوم الطفل الداخلي الذي يُقال ويُصدر لي لأن شيئا ما حدث من أبي أو من أمي وأريد أن أكون صادقاً، معظم من يتحدث عن الطفل الداخلي ولا يلتفت للحالات النفسية التي تسمعه سيخبرك أن السبب الأب والأم وبعضهم سمعتهم يقولون على الرغم من ذلك، هم فعلوا كل ما في وسعهم وكل ما في مرحلة وعيهم ولكن ما فعلوه هو سبب ما أنت فيه ومن المفترض أن تسامحهم ومن المفترض أن تتعامل معهم برقي لأنهم فعلوا ما في وسعهم قالها لك بشكل إيجابي لكنه لا يدرك أنك في حالة نفسية وفي وضع ما زلت لا تعرف حتى كيف تسامح نفسك فالشخص الذي لديه عار وتأنيب لم يستطيع أن يسامح نفسه فأنا أقدم له معلومة عن الطفل الداخلي أجعله يكره أباه وأمه وأقول له أن يسامحهم وهو لا يعرف كيف يسامح نفسه حتى، هذه كارثة لا يستطيع أن يسامح نفسه أي شخص لديه عار وتأنيب يعني أنه لا يُستطيع أن يُسامح نفسه، أقدم له معلومة هذا العار والتأنيب هما بسبب الطفل الداخلي الذي تسبب به أباك وأمك، فيبدأ من داخله يشعر بالغل ويشعر بالصراع أنه لا يستطيع أن يسامح الأب أو الأم وهم السبب وأقحمه في دوامة هل هذا منطق؟ لا وأنا أقدر وأتفهم من فعل هذا لأنه لم يدرس علم نفس ولا يعرف ماذا يفعل ربما يفعل ذلك بحسن نية، لكن هذا خطأ. هذه كارثة لذلك عندما أفهم هذا الحديث بغض النظر عن الطفل الداخلي أو ما حدث، فالمهم أن أفهم وأدرس كيف أسامح نفسي كيف أغفر لنفسي وأتدرب على التسامح، عندما أتسامح وفعلاً أسامح نفسي وينتهي التأنيب والشعور بالعار لشيء فعلته لأن هناك بعض الناس لديهم الشعور بالعار منقسم لعدة أشياء منهم من لديه أشياء بالفعل أو أشياء ليست سيئة لكنه يراها سيئة مثلاً أنا سوداء والناس كلهم بيض أو أنا أبيض وكل الناس سوداء أو أنا طويل وهم قصيرون، أو أنا قصير وهم طويلي القامة أشعر بالعار من شيء لم أفعله وهذا أسوأهم أن يكون لديه مشكلة في القيمة الذاتية وأي شيء يتعلق بالثقة أو التعامل مع النفس ستحل كل هذا لكنني لم أتعامل مع هذا بعد ويُقدم لي معلومة بهذه الطريقة، هذا خطأ كبير لذا كُن حذر هل يمكنني الآن مُسامحة نفسي أم لا أخذت معلومات ترفع وعيي في التسامح بحيث أتسامح مع نفسي وأتقبل أخطائها وأفهمها أم لا لا تنشغل بأي شخص آخر، إنسى الأب والأم وصل الآن أن هناك الكثير من الناس لديهم كراهية وهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع هذه الكره ومع حالة الضيق وتحميلهم المسئولية فمن الداخل مستاء وهو يعلم أن هذا خطأ وأن هذا حتى غير صحيح دينياً فصار لديه صراع ووقع في التأنيب مرة آخرى ووقع في اللوم مرة أخرى فدخل في دوامة لماذا أفعل هذا؟ لماذا أُدخل الكثير من المعلومات التي تشوه العالم بالنسبة لي ولم أفعل أساسيات الحياة بعد هل تفهم ما أعنيه، لذا من فضلك، بالله عليك ابدأ أولاً بالبحث عن كيفية رفع قيمتي الذاتية كيف أتسامح مع نفسي وأغفر لها وأصاحبها وأحبها بأخطائها وإيجابياتها بأي شيء سلبي أو إيجابي فيها وأتقبله سيبدأ هذا في جعلك تتطور وفي ذلك الوقت ابدأ في تنمية نفسك وإدراكك في أشياء أخرى النقطة التالية الوهم بأنك تشافيت من مشاكل الطفولة وأنك لن تتعرض مرة أخرى للمشاكل نسميه وهم الشفاء التام وهم بأنك أصبحت على ما يرام انظروا هناك بعض الناس وإنتبهوا هذه النقاط لا ينبغي أن يكون الجميع واقعاً فيها لكني أضع لك مثل خريطة بحيث ترى ما كنت فيه بالضبط فالشخص الذي لديه كل هذه النقاط فهو في مشكلة كبيرة ومن لديه أربعة منهم فهو في مرحلة متوسطة فيمكنه الإصلاح وعندما نتحدث عن الإيجابي وكيف تفهم المفاهيم الصحيحة لتعيش الحياة الصحيحة ستتمكن من الخروج من أي مشكلة أو مع أي إدراك خطأ عندما فهمت مفهوم الطفل الداخلي أو سمعته من أي شخص يتحدث عنه من بين هذه الأشياء أن بعض الناس يصلهم حالة وأيضاً عقلية الأبيض والأسود هي التي جعلتهم يقعون في هذا الشعور بأنني إنتهيت هذا الطفل الداخلي قمت بجلسات وأخذت كورسات فيه ونظفت الطفل الداخلي فأصبحت على ما يرام، وأصبحت رائع وأن كل شيء جيد ويتوهم أنه فعل كل شيء وأنني لن أقع في مشاكل مرة أخرى وعند مواجهة مشكلة يشعر أنه يبدو أن الجلسة التي أجريتها للطفل الداخلي كان بها أخطاء فيذهب لرؤية شخص آخر وثالث لأن المشكلة التي يواجهها طالما قمت بإصلاح الطفل الداخلي، فقد أصبحت على ما يرام من قال هذا؟ إذا كان مازال لديك عقلية الرفض فأبشر بالكثير من الأشياء السلبية التي ستسبب لك الألم طوال حياتك إنسى الطفل الداخلي، أنت الآن ناضج أقسم أنني أقولها بحب، أعني أنك ناضج داخلياً أو عجوز داخلياً نحن طوال الوقت، عملياتك العقلية هي التي تحدد مشاعرك وتحدد سلوكياتك سأظل أقولها بين الحين والآخر عملياتك العقلية وتفكيرك هي ما سيوصلك إلى الجنة أو النار فإفهمها على هذا النحو، معلوماتك عن الإله معلوماتك عن الدين ثم سلوكياتك، هي التي تحدد الجنة أو النار، تخيل! فما بالك بالحياة العادية وبالتالي من المهم جداً أن تنتبه أنه عندما أتعامل مع المواقف بوعي رافض بوعي سيء فهذا هو ما يسبب ألم إنسى موضوع الطفل الداخلي بل بالعكس الطفل أي أنت عندما كنت صغيراً أنت أيضاً بنفس العقلية عندما تعاملت مع الموقف بهذه الطريقة هذا هو ما صنع الألم ليس الموقف الذي صنع الألم، سأخبركم بمعلومة غريبة قلتها عدة مرات ولكن في منتصف حلقات طويلة فربما لم ينتبه إليها الجميع وهي أيضاً من ضمن كورس هو سحر اليقين كانت بالنسبة لي إكتشافاً ولم يلاحظها أحد عندما كنت أتحدث معهم عنها قديماً من الأشياء التي وضعها لنا الله في الأرض رائعة لمن يدرك روعتها وكارثة لمن لا ينتبه لروعتها أن كل ما يحدث في الكون من أشياء، سواء ماديات أو ظروف أو أشخاص والتعاملات سواء عائلة أو أصدقاء أو حكومات أياً كان، كورونا، أي ظرف حدث في الكون عندما يأتي يزيد ما أنت عليه يزيد ما أنت عليه يعني لو كنت تعيش في سلام وفي إسترخاء وفي حالة من الغنى غير متعلق ولا تركض خلف المال ولا تعيش ديون، أو ألم، أو معاناة سيأتي أي ظرف ليزيد ما أنت فيه والعكس صحيح إذا كنت تعيش في ألم، في حالة رفض، تركض ولا تستطيع الإستمتاع بالواقع والحاضر وتريد تحسين أشياء لكي تستمتع فأنت تهرب من الحاضر وتركض للقيام بأشياء تمتعك إذن أنت رافض الحاضر، مُتألم منه، فوالله إذا جاءك مال أو ذرية، إذا تزوجت، فسوف تعيش فيما أنت فيه وبالتالي ما حدث من الأب والأم في الماضي ليس له تأثير عليك إلا عندما تتعامل يمكنك أن تجعله ألم ومعاناة أو تعاملت معه بطريقة لا تسبب ألم ومعاناة فإن تعاملت معه قديماً بطريقة تسبب ألم ومعاناة فيمكنك التعامل معه اليوم بشكل مختلف لإزالة الألم والمعاناة تفكك الغذاء الذي يُغذي الفكرة ويجعلها حية طالما أن الفكرة لا تزال تسبب لك الألم حتى هذه اللحظة إذن هي حية، وطالما أنها حية، فأنت تُغذيها تغذيها إما بالأفكار السلبية لتأكيدها وهي قناعات سيئة معرقلة أو تغذيها بأشياء سلبية سلوكيات سيئة تصنع نار تسبب لك ألم، ومن مقدار ألمك تعرف مقدار الطاقة السلبية بداخلك لذلك أنت تفعل أشياء الآن هي ما تسبب الألم والمعاناة والعرقلة لأنه ببساطة، ركز معي على ما سأقوله إذا بدأ الشخص في التركيز على فعل أشياء صالحة وإيجابية وأشياء بها حسنات من الإحسان ويبعد عن السوء والسيئات التي تبدأ بالأحكام أو الغيبة أو النميمة أو السرقة أو الإحتيال أي تعاملات مع الأشخاص، أكثرهم في مجتمعنا الآن حتى المتحدثون بإسم الدين وهم يفعلون كوارث "تحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم" فهو من أكبر مُدمرات الناس في الحياة أن تفعل ذلك فأنت تغذي الأشياء السيئة وتُغذي الطاقات السيئة فما لديك يزيد وما هو في الماضي يظل يعرقل والأمور تتراكم ولكن إذا كنت لم تدرس أو تعرف، لكنك تفعل أشياء حسنة وبدأت تطهر نفسك من هذه الأشياء السيئة وتتدرج في الإيجابي حتى لو لم تكن تعرف ولم تسمع أبداً عن هذه المصطلحات سوف تنظف نفسك وتبدأ في التطهر وستأتيك تدريبات أو معلومات أو أشخاص تسمعهم لإصلاح الأمور دون معرفة أي شيء حدث في الماضي هل فهمت؟ الأمر كله يتعلق بقوانين الاستحقاق. ماذا تستحق؟ ماذا تفعل الآن؟ فتستحق أن تعيش الألم أو النعيم الآن وليس فالماضي أو المستقبل حياتك الآن مرتبطة بمشاعرك وبما تفعله الآن هل فهمت؟ فإذا كنت متألم الآن وبحثنا ووجدنا أن الألم بسبب شيء حدث في الماضي ولكن هذا الألم أنت تستحقه لأنك فعلت شيئاً الآن إذا كنت اليوم قد أصلحت إستحقاقك حتى لا تشعر بالألم، أقسم حتى لو 50 موقف في الماضي فلن يكون لهم أي تأثير هل رأيت كيف يبدو هذا عظيماً؟ من المهم أن أبني شخصية جديدة واعية أركز على سلوكياتي الحالية وأولها تقبل مشاعري تقبل أخطائي، تقبل لأي شخص، أتدرب على التسامح فلكي أسامح يجب أن أتقبل ويجب أن أكون على واعياً وأزيل الأحكام بمعني أن الأحكام من السيئات فهي ظلم، من أكبر ظلم وضع أحكام عندما قال الله، بسم الله الرحمن الرحيم ولا يزيد الظالمين إلا خسارة" فمن يخسر ظالم" وبداية الظلم وضع حكم على شخص، فأنت ظالم لهذا السبب لا تحكم على أي شخص ومن يضع حكم، فأنا بحكم تخصصي وخبرتي فيما رأيته في حياتي، من يضع حكم سواء على الأب أو الأم هو أكثر من يضع أحكاماً سيئة على نفسه تضيعه وتألمه وتجعله يعيش في تأنيب وعار يدخل الشيطان ويجعله يضع أحكام إيجابية على نفسه ليشعر أنه رائع وعلى ما يرام، كلاهما خطأ أنه على ما يرام وهو الذي يفهم ومن حقه أن ينتقد الناس ويُحاسبهم ويُخرج الأخطاء هذا يعيش في وهم الأحكام الإيجابية على نفسه أما الإنسان الواعي فهو من لا يضع حكم سواء سلبياً أو إيجابياً على أحد، يعرف أنه يمكننا جميعاً أن نخطئ وبالتالي لا يمكن أن أتحدث عن شخص سلبي، أو أحكم عليه لا يمكن أن أنتقد أي شخص، لا يمكنني تكريس وقتي لأحلل ما يفعله شخص حتى أتحدث عنه أدرك وأركز على نفسي ومشغول بها أنا دوري الآن أن أركز في نفسي أنتبه لسلوكياتي عندما أشعر بالألم والمعاناة فهو جزاء على ما أفعله فأصلح هذا حتى لو لم أعرف سأستحق أولاً أن أعيش مشاعر إيجابية فلأنني أستحق أن أعيش مشاعر إيجابية سيُكشف لي لاحقاً كيف أصلح، وإذا كان هناك شيء في الماضي هو ما تسبب في شيء مُعرقل الآن، فإذا كنت أستحق أن أعيش نعيم سأكتشفه بسهولة وسأجتازه بهدوء وإنتهى الموضوع "بيس يامان" الموضوع سلس ليس معقداً، ليس ممتلئ بتفاصيل معقدة ليست من شأني أن أتخصص بها أو أعرفها أو أعيشها لأنها كلها نظريات وآراء أشخاص بناء على تصوراتهم سأخبركم بمثال سريعاً مع كل الإحترام للجميع كل من يتحدث عن الروح بصيغة المؤنث أو أنها تكبر أو تصغر لأن بعض الناس سمعتهم يقولون أن الروح عجوز في مرحلة الشيخوخة أو يتحدث عن روح بالجمع أرواح فكل هؤلاء لديهم معلومات خاطئة مُستمدة من الغرب لأن في كتاب الله الروح مفرد مذكر الروح من عالم الأمر، يعني أنه ليس متعلق بالزمن لا يوجد طفل أو عجوز، ولا علاقة له بالجنس لذكر أو أنثى أو مجموعة سواء كثير أو قليل يوم يقوم الروح فالروح في القرآن من الإله فنفخته فيه من روحي. هذا شيء متعلق بالإله، وفيها من صفات الإله المفرد لا يجمع ولا يؤنث وليس في زمن عندما بدأ بعض الناس في أخذ معلومات من الغرب عن الروح ستجدهم يتحدثون عنه بضمير مؤنث لديه مشكلة أو لم يستطع التحكم في المعلومات التي أخذها من شيء أصلي بعض الناس قد لا يعتبرونها هكذا ولكني أعتبر كتاب ربنا، القرآن الكريم هو نص تشريعي للكون كله به أعرف الصواب من الخطأ وبالتالي أي معلومة لذلك من المهم الآن أن أؤسس نفسي بشكل صحيح حتى تبقى الرؤية بالنسبة لي واضحة وبالتالي لا أضل ولا أعيش في حالة سيئة النقطة الأخيرة في النقاط السيئة التي تسبب مشاكل بسبب مفهوم الطفل الداخلي السائد وهي الأخطر للأسف، قصدت تركتها للنهاية البقاء دوماً في حالة صراع ونقمة على هذا الطفل وإنشاء وعي قتال وحرب لأنك تعتنق مبدأ الرفض الشديد وهذه إحدى معرقلاتنا أن تكون واعياً لكونك تعيش صراع مع الطفل الداخلي ركز معي على ما سأقول البعض وصل لمرحلة أنه غير قادر على معرفة ما حدث، فيلعن الطفل الداخلي ويلعن ما حدث له وبداخله حالة من الغل تجاهه فأنت أنشأت وعي وحرب وغل تجاهه أنت في غِنى عن كل هذا وهناك أشخاص، كما قلت، يعيشون في حالة صراع لوقت طويل فكيف ستُشفى أصلاً فإبحث، لماذا إستحققت هذا سأكرر ابحث بوعي وصدق لماذا إستحققت هذا ومن المهم أولاً دراسة كيفية التحكم في الأفكار لأن كل هذه أفكار، كيف أتحكم في أفكاري كيف أفهم مشاعري كيف نتجت من الفكرة فيصبح لديّ تحكم في المفاتيح التي تحكم مشاعري وسلوكياتي فهمت؟ عندما تضح هذه النقطة أعرف كيف أتعامل دعنا ننتقل إلى جزء آخر مهم للغاية ما هو الطفل؟ وسأخبركم مفاجأة عجيبة قليلاً عندما عدت للبحث في كتاب الله عن طفل وجدت أربع آيات تتحدث عن مفهوم الطفل مثلاً الآية في سورة النور "وقل المؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن في نهاية الآية ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن" وتكملة الآية" من بين الذين أستطيع كأنثى إظهار زينتي لهم أو الطفل الذي لم يظهروا على عورات النساء هذه آية، آية آخرى في سورة النور أيضاً وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم" "فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم مازال يتحدث عن البيوت والعورة ومتى يستأذن الطفل الآية التالية بعد ذلك في سورة الحج بسم الله الرحمن الرحيم "يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث" "فإنا خلقناكم من تراب" "ثم نخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم" سورة غافر، "هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم تجد الآيات الأربع يتحدثون عن أي من الثلاثة؟ العمر الجسدي أوم العمر العقلي أم عمر الوعي أيهم؟ فكر ستجد الآيتين من سورة الحج تتحدثان عن الجسد الآيتان من سورة الحج تتحدثان عن الجسد والآيتان من سورة النور تتحدثان عن الطفل وأنه يبلغ الحُلم والحلم مشتق من مفهوم الدارج المعروف: الإحتلام أي أنه يتحدث أيضاً عن الشيء الجسدي لا توجد آيات تتحدث عن مفهوم كوعي أو كعقل عن طفل وكانت هذه مفاجأة بالنسبة لي لا توجد آيات تتحدث عن هذا على الإطلاق كمفهوم للطفل أي أستطيع بالعامية ومجازياً أن أقول وعي الطفل لكن بلغة القرآن عندما يُقال طفل فهو يقصد الجسد فقط عندما نتعمق في موضوع الحُلم يكون لها معنى آخر لم أبحث عنها ولم أتعمق فيها بصدق لكن في الوعي الحالي تتحدث الآيات الأربع عن الجسد نقطة مهمة، إذن هل من الصحيح عندما أقول طفل يعني حالة وعي أو حالة نقاء أو حالة من الصفاء بألفاظ القرآن هذا خطأ، يمكن في العامية أحياناً في العامية مثلاً بألفاظ القرآن يُغيّر معناه ينتقل من الإيجابي إلى السلبي يتوب معناها من سلبي إلى إيجابي ولكن في العامية أحياناً يقول سأغير المفرش ولكن أريد أن يكون لديّ الأساس وعندما يلقي شخص ما الكلمة فيكون لدي فهمها في العامية نقول بداخلك طفل يعني عندما كنت أصمم أغنية مدمن نجاح الأولى عن كسر الأصنام ونضع الكلمات مع المبدع تامر حسين الذي ألّف الكلمات قلت له أريدك أن تتحدث عن الطفل بداخلك لا تغيره ولا تستمر في إخفائه بداخلنا بالمعنى الدارج حتى أني أقول لأقاربي المقربين أقول لهم أنا جسم بالغ ولكن بداخلي طفل، أنا طفل بجسد كبير ماذا أقصد بطفل؟ وهذا ما يُفترض أن تنتبه له إذا أخذنا المعنى المتعلق بوعي كطفل يعني أن هناك صدق وبراءة ونقاء ووضوح، لا يوجد تعقيد أعني، هناك سلاسة هناك يسر، وليست قوالب محفورة في العقل وبالتالي أنا عن نفسي ما أسهل عندما ألقي المحاضرات أو غير ذلك أن أتحدث بكلام علمي بدلاً من أن أتحدث ببساطة بطريقتي التي أعتبرها حتى بشكل طفولي قليلاً وأحبها فهذه هي شخصيتي الحقيقية يمكنني أن آخذ وعي أستاذ جامعي وما أسهل القيام بذلك وعندما يكون لدي مؤتمر رسمي أقوم بذلك عندما أكون حاضراً في جهات الرسمية، أتخذ هذا الوعي لأن الموقف يستدعي هذه الحالة عندما نكون في مؤتمرات علمية ونتحدث في أبحاث علمية وهذا حدث عدة مرات في نقاشات ومؤتمرات طبية أتحدث بوعي علمي ومصطلحات إنجليزية وأدلة أتحدث عن أبحاث وأذكر إقتباساتها وأسماء المراجع، الوعي هنا يحتاج هذا إذا تحدثت كما أتحدث في وسائل التواصل، فسيبدو الأمر غريباً وبالتالي عندما تسمع كلمة طفل مهم أن تدرك للوعي الذي ستتبناه أنا كأحمد عمارة، أحب أن أتبنى أن وعي كلمة طفل هو البراءة والنقاء والصفاء هي حالة أن أعيش اللحظة وليس عندما أتتعامل مع شخص أظل متذكر ما فعله بي وليس هناك غل يمكن أن تضرب الطفل أن تؤلمه ويبكي، اتركه لمدة ساعة ثم داعبه سيضحك هذا هو وعي الطفل وعي بريء لا يحمل ضغينة ولا يغل، لا يفكر في الإنتقام لا يفكر في الإيذاء، هذا هو معنى الطفل بالنسبة لي وركز معي على ما أقوله سنتحدث عن مصطلح مهم جداً الآن وسمعتموه كثيراً وهو الإيجو، وأنا أقولها الإيجو لأن الذي علمني كان يقول الإيجو فأنا أفعل مثله كما إعتاد أن يقولها منذ وقت طويل لكن نطقها صحيح إيجو، لكني إعتدت لم أنوي التدرب عليه ولكني أقولها بشكل جيد هذه المرة مفهوم الإيجو هناك الكثير من الناس لم ينتبهوا له، وقد تطرقت إليه بشيء من التفصيل في كورس قوة الكلمة والتفكير ثم بتعمق في كورس إختراق المجال الطاقي، عندما إرتفع الوعي بدأت في التفريق بين الإيجو الأول والثاني وكيف تدرك الفرق بين الإثنين لأن كثير من الناس يقعون في مشاكل في الحياة بسبب إدراك هذين الإثنين ماذا تعني كلمة الإيجو؟ هناك أشخاص عندما يسمعون كلمة الإيجو يعتقدون الغرور أو الكبر لا هكذا أبداً إحدى علامات الإيجو أن أقول العبد الفقير إلى الله، هذا من علامات الإيجو بالمناسبة لكي تعلم فأنا أريد أن أنقل لك صورة أنني متواضع الوعي الأصلي مثلما قال سيدنا يوسف "اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظُ عليم" هذا وعي عادي ولكن الشخص الذي لا يفهم يقول أنه يتكبر ويتحدث عن نفسه الوعي الفطري يتحدث عن نفسه بشكل طبيعي لا يبالغ أو يُحقر ويتحدث بما يراه بما يناسب الموقف الذي يريده لا يضع أحكاماً، اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظُ عليم شخص آخر يقول إنه متكبر، يقول أنا مختص علم نفس ما المشكلة؟ أنا أقر واقع أنا احمد عمارة الذي درس هذا وفعل كذا ولديّ متابعون وأحدثت تغيير لدى مئات الآلاف من الناس أو الملايين وهكذا لأن النية من ورائها أنك تتحدث من أجل إيصال معلومة أو لكي تأخذ منها شيئاً أم تقولها للتباهي وهذا أمر يعلمه الله فقد يقول أحدهم إني حفيظ عليم لكي يتكبر فيكيف ستعرف هذا؟ إذا كان يقولها حقاً بفطرة بنقاء أم يقولها بتكبر، لن تعرف وإذا كان لديك وعيك سيء فستدرك السيء ستفهمها بشكل سيء أصلاً لذلك من المهم أن تنتبه أن حالة الإيجو التي يتحدث عنها الناس وبالتأكيد سمعتها كثيراً هي بإختصار، ركز معي الإنفصال عما أنا حقاً وركز بشكل جيد في هذا إذا سألتك من أنت بنسبة كبيرة جداً إجابتك هي الإيجو إذا أخبرتني أن إسمي كذا، فهذا إيجو إسمي أحمد عبد اللطيف عمارة، هذا إيجو عمري الآن 46 عاماً، هذا إيجو شهادتي كذا وكذا أنا أب لدي باسل ونور ويامن، هذا إيجو أنا الزوج المتزوج من زوجتي نانسي، هذا إيجو أهذا إيجو؟ بالطبع لماذا؟ لأن الإيجو هي الصورة المزيفة التي ستتركها وتتلاشى عندما تصعد في النهاية للقاء الله، هذا هو أنت الحقيقي ليس جسمك أو عمرك أو شهاداتك لأنك كنت أنت قبل أن يسميك أبيك وأمك أي قبل أن أُسمى أحمد كنت أبكي وما زالوا يفكرون في الإسم لم يضعوا الاسم فكنت أنا قبل تسميتي وكنت في الجسد الذي كان صغيراً وأنا كنت في الجسد مراهقاً وانا اللي جربت تجربة الإحتلام وجربت تجربة أن أكبر وأبلغ وأنا من جرب تجربة أن الجسم ينمو وأصبح في الأربعينيات وأنا من سيجرب الجسم أنا في أكثر من جسد ولكن أنا هو أنا أنا لست الجسد أو الصورة أو الشكل فمن يرى نفسه الصورة التي يُصدرها للأشخاص بشهاداته بإسمه بجنسه ذكر أو أنثى لأن أنت الحقيقي ليس له ج*س الجسد هو الذي له ج*س هناك من نزل في إختبار أنثى فأخذ جسد أنثى عندما يصعد فليس لنا ج*س في الأصل في وعينا الأصلي وبالتالي عدم إدراكك لهذه المعلومة وهي متقدمة بعض الشيء أوضحه في برامج متقدمة حتى لا يختلط الأمر على الناس لكن من المهم أن أقولها هنا بسبب الطفل الداخلي أنت الحقيقي ليس لك ج*س، ليس لك عمر خارج الزمن وعيك الذي تنشأه عن الأحداث والظروف يشكل النفس فتصبح مرهقة أو مريضة أو متألمة وهذا ما يسمى في الدين ظلم النفس "وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" يرونها طفل مُعاق مجروح متألم فأنت من ظلمها أنت تضع أحكاماً ومعاناة تظلم نفسك وتجني ثمار ظلمك لها دون أن تنتبه وبالتالي عندما تكون مدرك أنه في بعض الأحيان عندما نقول الطفل بداخلك وعندما أقولها أعني أنت الحقيقي أنت خارج كل هذه الأكاذيب. كل هذه الصور المزيفة أنت من ستقابل إلهك يوم القيامة لمعرفة نتيجة ما كنت تفعله نتيجة ما كنت تفعل مع الجسد ماذا فعلت به عندما كان صغيراً وعندما كان مراهق وعندما كان شاب إن لجسدك عليك حق، ما فعلت به وعندما تتعامل مع النفس ماذا فعلت معها ظلمتها وعذبتها، هناك أحد عشر آية في القرآن "وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" هذه الآيات تُلخص معاناة الناس في الأرض وجزء من ظلم النفس أن أراها تعيش في ألم ومعاناة بسبب شخص في الماضي أنت الشخص الذي يفعل هذا فالنفس فالنفس هي تشكيلة الوعي الذي تضعه النفس تتشكل بوعيك عندما أنشر كورس الثقة بالنفس هناك معلومات مذهلة في هذا الجزء أنت من يشكل قيمة النفس بالوعي الذي تعطيه سترى وعي ضعيف سيظل ضعيف وتصبح نفسك ضعيفة وعي منكسر فتظل منكسرة، أنت من يفعل ذلك ولن تتمكن أبداً من الخروج من هذا حتى تعمل على نفسك وتصلحها وتعرف قيمتك وقيمتك نفسك من كتاب ربك لذلك من المهم أن تكون مدرك عندما أقول بداخلك طفل، يعني إنسى هذه الصورة شهاداتك ج*سيتك، أموالك في البنك، عمرك، دراستك وخبرتك حتى لو لم تكن شهادات فكل هذا مزيف، كل هذا إيجو عندما تذهب للقاء الله يوم القيامة، لن تكون الخبرة كذا أنت ثم ماذا فعلت فقط إذا كانت خبرتك قد شكلت أفعال إيجابية فهذا جيد فأنت ستأخذ جزاء الأفعال، إنسى الخبرة إن شكلت أفعالك إلى أشياء سلبية فتأخذ جزاء الأفعال إنسى الخبرة فكل هذا إيجو ولا ترى نفسك كخبير انظر ماذا تفعل لأن إنتبهوا لأن البعض يتوقفون في هذا الجزء يقول يا دكتور لقد أخذت كورس كذا كيف أخذته إذا كنت تفعل عكس ما هو موجود فيه أنت مخدوع في الإيجو بأنك حضرت كورس لقد جئت للتو لتخبرني مثلاً وهذا يحدث كثيراً في الجلسات يقول لي هذا صعب هذا الموضوع صعب، أقول لهم: أول صنم تحدثت عنه في قوة الكلمة والتفكير ما هو الصنم الأول هو كلمة صعب، فماذا يعني أنك حضرت؟ كم أنا سعيد أنك أخذته كإيجو لكن عملك عكسه، ستُحاسب على هذا ماذا إستفدت من حضوره؟ ولدي هذا في الأكاديمية ما شاء الله ماذا إستفدت إذا لم يتطور عملي وفق المعلومة وهذا ما يُسمى الإيجو الذي يقع الناس به مثل شخص يقول المدرب المعتمد هذا من الإيجو، من فضل الله أقولها كإقرار وليس بتفاخر لا يوجد أحد في العالم العربي في مجالنا يأتيه جنسيات من حوالي أربعين دولة في كورس مثلي لكنني لن أخرج أبداً لأقول المدرب العالمي ليس هكذا لا تستمر في فعل ذلك المشهد أشعر بالغرور أني من أخذ كورسات وكذا وذاك رغم أن سلوكياتي لا تُبين هذا مهم جداً أن أدرك أن أنا الحقيقي الذي يلتقي بالله يوم القيامة هو معزول عن كل ما رأيت نفسي به أنا الحقيقي من المفترض أن يكون هو الطفل بداخلك فإتركه، فهو ما يخرج عندما تكون مع أصدقائك الأنتيخ أعني الأنتيم (المقربون) الصديق الحميم فيما بينكما كسر كل الأقنعة والقوالب تُخرج أنت الحقيقي، الطفل الحقيقي بداخلك أحب أن أمزح وأضحك، ما المشكلة؟ لا أقوم بعمل قوالب لهذا السبب ستجدني دائماً عندما أقول معلومات أو شخص ما يقول كلمات سلبية لا فارق عندي فالمهم كيف يراني الله هذا كافي، قبل أن أقول شيء، المهم هو كيف يراني الله أنا طفل أتعامل مع ربي لا أريد أن يراني أحد، من المفترض بشكل مُعين مثلاً، كنت ذات في حدث ما فقمت بعمل رقصة مع أشخاص في مجموعة فقال أحدهم هل هناك دكتور محترم يفعل هذا؟ فقلت أنا طفل، إنسى القوالب والإيجو، أنا طفل أنا أفعل شيء وأرى كيف سيحاسبني الله إنسى القوالب التي تعيشها وأن تعيش في دور الإله لتمسك بورقة أنت من ألفها ومخدوع أو شخص أخبرك بها فأنت مخدوع، فتحاسب الناس بالمفهوم الذي من المفترض أن يحاسبهم به الله ما هذا الذي تجعل نفسك تعيش فيه؟ عافانا الله ممن يعيشون هكذا من يعيش في دور أن أحاسب الناس وأتصيد أخطائهم، هذه مشكلة كبيرة. كارثة وهؤلاء من يُضلهم كتاب الله أتعرف ما يعنيه الفسق في القرآن وما يضل به إلا الفاسقين، هو الإبتعاد عن أوامر الله وبالتالي عندما أبتعد عن أوامر الله سأفسق "قال الله، "إن الحكم إلا لله" "ما عليك من حسابهم من شيء فإن تحاسب ستفسق، لك مطلق الحرية، سيُضلك وحتى لو أحضرت لي آية قرآنية، لماذا تُحاسب الآية من أجلك، أنت الحقيقي، إذن لكي اخرج من حالة الزيف وأعود لأصلي فعلي رؤية ما أفعله انظر ما يقدم لي من كلام، كيف أطبقه المعلومة التي أعتقد أني درستها، هل طبقتها أم لا هل رأيت نتائجها أمامي وعشتها أم لا عندما ألتقي الله يوم القيامة في الآخرة هل سأقبله بالشهادات بالجسم، بالعضلات مثلاً؟ أنا مدرب كمال أجسام؟ كلا بالمظهر؟ لا بماذا سأقابله؟ بما كنت أفعله وبالتالي عندما أحاول تخليص نفسي من أزمة موضوع الطفل الداخلي، أرجع للفطرة أتعامل بالفطرة التي هي الشكل الجميل للطفل الحقيقي سأقول جملة عجيبة قليلاً الآن على سبيل المثال إذا جاء شخص يتحدث معي ورائحة فمه كريهة فالفطرة تجعلني أقول بالمناسبة هناك رائحة كريهة في فمك تزعجني هناك فطرة وأتوقع أن الناس قديماً الذين كانوا على الفطرة عاشوا طفولتهم إعتادوا القيام بذلك لكن وعي الإيجو الذي يتم وضعه الآن هو عيب ولا يصح أن تقول ذلك ما هي النتيجة؟ أنه تظل رائحته كريهة وينزعج منه الجميع وينافقونه ولا أحد يقول له فيعيش هكذا دون أن ينتبه هناك أزواج يعيشون معاً لسنوات ولا يمكنهم القول بسبب هذا الإيجو فيعيشون في معاناة ونفور من بعضهم والمسكين الثاني الذي لا يعرف حتى كيف يتعامل معها لأنه لا يعرف، لم يلاحظ فتخيل الدوامات التي قد تحدث بهذه التفاصيل لأن هناك شكل ولا يصح قول هذا أتفق معك في أن الشخص الذي أمامك قد ينزعج ولكن أنا أفضل كأحمد عمارة عندما أقولها بوعي مناسب للموقف وإنزعج قليلاً لكنه أصلحه هذا أفضل ألف مرة من أن ينزعج منه الجميع الشخص الذي ينظر إلى الصورة الكاملة الكبيرة أريده أن ينزعج ولكن يُصلح نفسه وإذا تجنبني فلا مشكلة لكنه سيعمل على نفسه وسوف ينتبه بعد ذلك ويرى ما هو الأمر ويتعامل معه أفضل من عدم معرفته ومظهري أمام جيد، ما شاء الله وكل الناس بمجرد أن تقترب منه يبتعدون ويعلم الجميع أن رائحة فمه سيئة ولكن لا أحد يتكلم والجميع منزعج وهو سعيد بعض الناس هكذا، بالمناسبة حتى أني أعيش بمبدأ رحم الله إمرئ أهدي إليّ عيوبي، أحب هذا بالتأكيد رأيتموني عدة مرات، شخص ما نبهني لخطأ أعطيه مكافآت، أنا أحب هذا أحب أن أعيش الفطرة هكذا هذا من ضمن عيش طفولتي، دع الطفل يخرج سأتركه يخرج، لا حاجة لحالة الإيجو، والتقيد عندما أضحك، أضحك من قلبي وليس بتكلف وإيجو إستمعوا إلى الأغنية التي صنعناها في هذا الجزء أغنية خليك حقيقي للمطربة الجميلة ساندي كلمات تامر حسين وتوزيع عزيز الشافعي أتريد أن تذيعها؟ لا ليس لدي وقت الآن، دعنا نكمل يرغب المخرج في إذاعتها جهزها ونضعها في الختام، أغنية خليك حقيقي ستجدها على حسابي على اليوتيوب مهم فالنقطة المهمة هي أنني عندما أكون مدرك فهذا يعني أن أعيش الطفل الداخلي أعيش بسلام، وأترك الطفل يخرج بحرية أوقف حالة التقيد، أفعل ما أشعر به، سأخبرك بمثال غريب أن تعيش طفولتك وتترك الطفل الذي بداخلك يخرج، الطفل بداخلك المعنى الذي أعنيه بهذه الجملة ماذا يعني؟ هناك بعض الناس لكي يبدو جميل ربما زاد وزنه مثلي فيرتدي شيء للضغط على البطن وتباع على الإنترنت فتضغط البطن لجعله غير ظاهر وتجعل المعدة نحيفة ما شاء الله على ما يرام حتى يبدو لطيفاً أمام الناس وهذا من الإيجو، وهو يختنق ويعذب الطفل الداخلي حتى يبدو لطيفاً هل فهمت؟ من يعيش طفولته: أخطأت وأكلت طعام غير صحي لفترة من الوقت فزدت وصنع بطن وسأصلحه في الفترة القادمة واعرف الخطأ الذي حدث والخطأ الذي حدث بهذه الطريقة وقد إبتعدت عن المسار وأنا أعرف الطريق، من يقول لي وزنك زائد نعم هناك زيادة وزن ما المشكلة أنا أعمل عليه وأتبع مسار والحمد لله من لا يعجبه فله الحرية، أنا زائد الوزن دع من يتحدث يفعل حدث خطأ ما وهذا الخطأ ربما إن شاء الرحمن، عندما أقدم مستقبلاً أتحدث عن الوزن المثالي وكيف تعيش في حالة صحية، أخطاء فظيعة تعلم المرء منها عندما سقطت في الأكل غير الصحي والإرتباك سيكون مفيد بإذن الله والموقف الذي حدث في الماضي سيكون مفيد مع تجربة حقيقية بنتائج رائعة لمن يريد الإستفادة لكن أن أتجمل وأصطنع شكل، من لا يعجبه فهو حر المهم كيف يراك الله، هذا أفضل شيء عش طفولتك، معناها المهم هو كيف يراني الله لا يهم كيف تراني الناس، المهم ما أفعله حلال أم حرام ليس المهم كيف يراه الناس أمرنا الله في القرآن بالتدبر مثلاً أو التفكر، فلا يهم أن هناك أشخاص لا يحبون هذا لا شأن لك بهم، الله أمرك وهو يعلم أنك يمكن أن تخطئ فلا يتربص أحد للخطأ ويمسك بالأخطاء وقد قالها بسم الله الرحمن الرحيم الإمام أحمد بن حنبل قديماً، جدي هو من روى هذه القصة ولكني لا أذكرها ويوماً ما سأصنع فيها مسابقة عندما أحدد هذا الموضوع، قال أن شخص دخل مزرعة فيها غنم وإبل، فأخذ بأذن الكلب يا رجل هناك أشياء جيدة، لماذا أخذت الكلب تنتقي الأشياء السيئة، هناك أشخاص هكذا من يريد أن يعيش الطفل الداخلي ويعيش بسلام هذا ببساطة تلقائياً كل يوم هو تشافي بالنسبة له لأنه ركز معي، أوقف التدخل فترك الفطرة التي وضعها الله لنا، فطرة التشافي تعمل بعدم التدخل بالتقبل، بالسماح أنا في حالة حياد تسليم، متعة التسليم خشوع أنا مُتقبل كل ما حدث، مُتقبل كل أخطائي وأخطاء غيري أتعرفون عندما قالوا قديماً لا يوجد رجل فاشل وإنما يوجد رجل بدأ من القاع وبقي فيه فأنت من بقي فيه، أهلك كانوا فالقاع وبقيوا فيه أنت أصبح لديك معلومات ووعي فلماذا تنتظر في القاع؟ إنطلق، أنت المسئول، وليس الطفل أو أحداث الماضي وما في الماضي عالق بداخلك في شكل مشاعر وفكرة فقط إعمل على الفكرة والمشاعر فينتهى الموضوع وإنطلق في حياتك إيجابيات فهمك للطفل الداخلي وكيف تتعامل مع أحداث حدثت في الماضي مازال لها آثار سيئة تحدث لك، من الإيجابيات التي تفهمها، عندما تعيش بوعي أن مفهوم الطفل ليس بالشكل الذي أصبح عليه عند بعض الناس، وأنه ليس كيان منفصل بداخلي وأنه ليس من المفترض أن أعيش آسير لهذه الأحداث إحدى إيجابيات هذا الفهم هي أن أكن واعياً أنه لا يوجد طفل بداخلي بمفهوم طفل مُنفصل وإنما هي إستعارة أو طريقة مقترحة تُقال حتى أفهم وعي كينونتي التي أفسدتها بتشويه الصورة التي حدثت في الداخل وبالتالي لن أعيش الصورة الزائفة لن أعيش بحالة الإيجو وإنما سأعيش طفل الطفل الذي أكبته بالداخل سأخرجه نفسي التي قمعتها في الداخل سأحررها عندما أحررها سأصلح الأمور، النقطة الثانية طريقة لعيش البساطة واليسر، والخروج من القيود والقوالب التي تسيطر على معظم الناس عندما أعيش طفولتي سأخرج الطفل الذي بداخلي إنها طريقة تعني أنني سأعيش بسيط أعيش بيسر، أنسى حالة الإيجو أنسى كيف سيقيمني الناس أنسى كيف سيراني الناس، أعيش حراً خارج القيود، هذه الحالة وحدها تُسبب التشافي هذه الحالة وحدها تصنع السلام وخذ المفاجأة ولن أضع قوالب أو قيود لأن من ضمن قوالب وقيود كان من المفترض أن يفعل كذا كان من المفترض أن يتعامل معي، كن بسيطاً هل سبق أن رأيت طفلاً صغيراً شخص يعلمه فيقول من المفترض يا أمي أن تعامليني هكذا، لا يمكن على الإطلاق لا يوجد طفل في العالم يقول لأمه وهو رضيع من المفترض أن تفعلي كذا! وهو منزعج ونأتي بعد فترة وننظر إليه ونجده يفعل هذا كان من المفترض أن تقوم والدتي بتسخين الرضعة عند درجة الحرارة كذا، ما الذي يحدث؟ لا يوجد شيء من هذا القبيل أنا أعيش ببساطة أن أترك الحرية لكل من حولي بدءا من أبي وأمي وإخوتي وأصدقائي وجيراني وأقاربي كل من حولي يتعاملون بوعيهم الأمر متروك لهم هل فهمت متى يمكنني التدخل إذا إعتدى شخص عليك تتحرك لصد الإعتداء لكن بينما أتحرك لصد الإعتداء، أعلم أن هذا هو وعيه وقدمت نصيحة أو تحدثت، لا جدوى، حسناً، قم بعمل صد ولكن أيضا أثناء قيامك بالصد، فأنت تعلم أن هذا وعيه مُتقبل ولكن لا أريد أن يصلني ضرر فأنا أمنع أو أدافع وبالتالي من المهم أن أنتبه لهذا عندما تكون هكذا، لا يكون لديك غل أو حقد أو لديك نار سوف تتعامل مع متطلبات الموقف، لكنك في حالة سلام إنتبه أنت في حالة سلام حتى لو من الواضح أنك في حالة قتال أو حزم أو شدة لأنه أحياناً بعض المواقف تحتاج إلى شدة إلى حسم، تحتاج إلى موقف صارم، لكنني أعيش سلام فعلت هذا الموقف وعدت بعد قليل لأعيش بسلام لا أحمل الحرب معي أياماً أو شهوراً أو سنوات بدأت أعيش ببساطة كسرت كل القوالب خذ المفاجأة التالية، في نفس النقطة أن أكن واعي ركز معي واعي أن هناك وعي يجعل أخ يقتل أخاه قال الله في القرآن أخ يقتل أخاه لذلك لن أصدم عندما يهينني أخي أو يسرقني خال لي يُقاطعني مثلاً أو مشكلة مالية فيخرج ليفضح أنت واعي أن هناك أخ قتل أخاه أصلاً لقد فهمت أن هناك حالات من الوعي والله أعطاك وعي في الكتاب، فأنت مُدرك كل شخص يتعامل بوعيه كل شخص يختار ما يفعله ويختار كيف سيحاسبه الله لا توجد حالة صدمة أو كيف لأنك تدرك أن الأرض سيبقى فيها الشيء السيء والأشخاص السيئون والإيجابيون، سيبقون فيها مدى الحياة فأنت واعي بهذه الصورة فتتعامل معها ببساطة ولكن كما إتفقنا هناك ضرر سوف أصده ولكني واعي بهذه المرحلة وكل إنسان بمرحلة وعي وله الحرية ومسئول عنها وسيُحاسب أمام الله أنت تفهم الصورة، وتعيش الدنيا بالطفل الداخلي بهدوء الطفل الداخلي، من سمات الطفل أنه يتفنن كيف يسعد ويمتع نفسه بنفسه حتى إن لم تمنحه لعبة، فستجده يلعب بيده أو يلعب بساقه، إنه ينشيء اللعب وفي بهجة وحده لدرجة أن الطفل قد يكون يريد أن يضحك، فيتحين كلمة تقولها ليضحك قرر أن يضحك على كلمتك التي لا تُضحك أصلاً ونحن نتعجب أنه يضحك، بل هو من يخدعنا وليس نحن لقد قرر التمسك بالكلمة التي قلتها ليضحك وبالتالي هذه هي الطفولة التي أفهمها والتي أقصدها عش هذه الطفولة هذا هو الطفل بداخلي الذي أريد أن أعيشه وأخرجه للحياة فتعيش بسلام، بهدوء بحالة جميلة تصنع تشافي تلقائياً النقطة الثالثة لفهم وعي الطفل بداخلك، هي طريقة لتكون رحيم مع نفسك عطوف تستعيد فطرتك ونقاءك وبهجتك وبراءتك أنا تحررت من أي شيء في الماضي أنا أعيش ببهجتي لدي حالة من الود والألفة والرحمة والإتصال بنفسي أقدر نفسي وأن فيها أشياء سيئة وإيجابية أنا أقدر أنني قد أكون ضعيفاً، قد أرتكب أخطاء وأقدر أن لدي نقاط قوة ولدي نقاط فيها أشياء صحيحة، أقدر أن هناك توازن وعملي أن أحاسب الناس، لا أنا أقدر أنني إنسان ولست ملاك أقدر أني بشر وليس إله الشخص الذي يحاسب الناس هو من يرى نفسه إله ولهذا قال الله في القرآن "ما عليك من حسابهم من شيء" لكن أن أحاسب أبي وأمي، وأصنع قوالب، وأحاسب أصدقائي أنت هكذا ترى نفسك إله دون أن تدري حتى أن بعض الناس من الكوميديا أنه يفعل ذلك ويرى نفسه إله ويقيم الناس هذا يخص الله فقط بالمناسبة، حتى الرسول نفسه أخبره الله ما عليك من حسابهم من شيء ويتهم الناس ويقيمهم ويضع لهم تقييم أنك ترى نفسك إله! على الرغم من أنه هو من يفعل هذا فالإله هو من يُحاسب النقطة الخطيرة التي يجب أن تنتبه لها هي أن أتفهم أخطائي أتفهم أنني ربما إرتكبت هذه الأخطاء من قبل وأضع خطة لإصلاحها حتى أصبحت هادئاً حالة التفهم التي هي حالة القبول والرضا هي ما تفعل التشافي، التالي إحترام مشاعرك وعدم الهروب منه والسعي بوعي وشغف لتذوق واختبار التجربة من أجل نجاح فيها سأخبركم بمعلومة بالله عليكم، إنتبهوا لها وهذا من شخص رأى الكثير من الناس الحمد الله ألتقيت بأشخاص من عام 95 منذ العام الثاني في الجامعة، كنا في عدة أقسام المستشفيات والسجون والمدارس والمصانع كنا في المدارس والمصانع أولاً ثم لاحقاً إتجهت للإستفادة مما درست للأصدقاء والمقربين كنا نقوم بعمل دراسات، كانت مشاريع قمنا بها منذ السنة الثالثة في الجامعة الفترة التي رأينا فيها خبراتنا وسواء عندما كنا في المملكة العربية السعودية بغض النظر، لم يكن بإمكاني العمل بالمستشفيات كان أبناء البلد دائماً هم من يعملون بالمستشفيات ولكن كنا نسمع القصص التي يرويها زملاؤنا ونناقشها أمام المحاضرون وأساتذة الجامعة الذين كانوا يعلموننا النقطة المهمة هي أن طوال هذه الفترة وكل هذا الوقت، ركز على ما سأقول لا يوجد إنسان يرفض مشاعر معينة يرفض أن يعيشها وهو يحاربها إلا ويعاني بسببها من أول يوم جاءت إليه ومنذ بداية الرفض ماذا يعني هذا؟ كما أخبرتك أن كل ما يحدث في حياتك هو رسول قادم ليخبرك بشيء معين أنا أعتبر المشاعر رسول من الله سبحانه وتعالى ينبغي أن أتعامل معها بإحترام أتقبل وجودها أحتويها أشعر بها أتذوقها وأنا أقول يا رب طالما أنها جاءت أنا مُقر أني فعلت شيء حتى لو لم أكن أعرف ما فعلته، لكنني سأتذوقها عندما أتذوقها فأنا أعيش التجربة والخبرة بدأت أشعر، هناك معلومة قرأتها في مكان ما أن من علامات زيادة وعيك تذوقك وأكلك للمشاعر السلبية ومن علامات ضيق وعيك وضيق أفقك هي هروبك من المشاعر السلبية كل من يهربون من المشاعر السلبية هروبك هو ما يوقف وعيك في مرحلة معينة يتم إعاقتك لسنوات بسبب هروبك وليس الموقف من الماضي لأنك مازلت في حالة هروب وما زلت في حالة عداء مع المشاعر، وما زلت في حالة عدم تقبل ومازلت تقاومها وتريد أن تُخمدها ما يجعلك في مشكلة مستمرة ولكن عندما أشعر بها وأدرب نفسي على الإسترخاء مع ألمها سأمنحكم إختبار بسيط للقيام به جرب تدخل ظافر من أظافرك تحت ظافر آخر في المنطقة أدناه حتى تؤلم لكن لا تفعلها بقوة حتى لا تؤذي نفسك وابدأ بالقول أنني سأشعر بالألم وإبدأ بالضغط لتشعر بالألم بمجرد أن تشعر بالألم ستجد جسمك لا إرادياً مشدوداً لأنك مُعتاد على الرفض من علامات الرفض، الشد من علامات القبول، السلام والإسترخاء فابدأ بالضغط وقل أنا مسترخي وانوي أن تشعر بالألم، هذا ألم مادي أنوي أن أتألم وأنوي أن أتذوق الألم وانتبه وأنا أعلم أن هذا الألم بسبب ما أفعله لا يوجد تأنيب أو أي شيء أنا من فعل هذا، أنا المسئول فلماذا أؤنب نفسي عندما يكون الألم نفسياً هذا الألم مادي أنا من فعله فلماذا لا أؤنب نفسي لأنني أعلم أنني من فعله، فهو هكذا بالضبط أنا الضاغط، آه، هذا مؤلم ومُتقبل الألم وأعلم أني المسئول وأعلم أن ما أفعله هو ما يسبب لي الألم ولكني مُسترخي وأتذوق الألم وعندما أفعل هذا فقد أوقفت الألم ثانية واحدة، أنا أتألم. إسترخيت مع الألم تذوقت الألم، أعلم أنني المسئول، لكن لا يوجد تأنيب من هذا، دعنا نذهب إلى الغير مرئي هذا هو المرئي كجسد، غير المرئي هو ألم النفس هذا بسببي، ولكن بدلاً من أن أفعل هذا عقلي يفعل هذا بفكرة يثبتها فتسبب ألم بهدوء سأشعر بالألم وأسترخي وأتذوق الألم وبسرعة وأنا متذوقه، سأبدأ في البحث عن الفكرة العالقة في الظافر وأخرجها ببساطة سأرى ما هي الفكرة ما المعنى بالتأكيد سيكون معنى سلبي يُحبطني، يُدمرني، لا يحبني توقفت حياتي، تدمرت حياتي كل الأفكار السلبية، معاني مدمرة بهدوء قم بتفكيك هذا المعنى وضع معنى إيجابي فإن لم تستطع ضع أن هذا إمتحان، هذه درجة سأعبرها هذا موقف يحفز طاقتي، أنا لها، ضع معنى إيجابي ستجد فجأة أن المشاعر بدأت تتحول هذا يعني أنك أزلت يدك، هذا ما يسبب الألم أبي عندما كان عمري أربع سنوات ونصف وأنا جالس في الصالون أرتدي القميص الأخضر والسروال الأصفر قال لي يا أحمد إفعل ذلك ففعلت مثله وتأذيت لا يهم أن أعرف هذه القصة، المهم أزل الضغط لا يهم أن تعرف أين كنت جالساً وماذا كنت ترتدي ومع من هيا، قم بإزالة الفكرة هل فهمت؟ هذا مهم جداً لبدء تدريب نفسي على تذوق الألم، تذوق الوجع، تذوق الخوف من سيتدرب على تذوق الخوف من المستحيل أن يكون لديه فوبيا، لأن الفوبيا تنشأ من هروبك من الخوف وقد شرحتها بالتفصيل في كورس الأمان التام الفوبيا تحدث فالأصل بسبب الخوف وأنا أرفضه يعني حدث موقف ورفضته فكّون الخوف فرفضت الخوف وهكذا تتكون الفوبيا تخيل إذا قلت هذا الخوف رائع أحبه أريد أن شعر بهذا الخوف أريد أن أكون خائفاً أريد أن أشعر به وأرى أين هو، فكيف ستحدث الفوبيا كيف ستتكون من الأصل من المهم أن أدرك هذا الجزء حتى أفهم الطفل الداخلي على الفطرة والمحايد المتقبل في تسليم هذا ما يرفع التشافي ويجعلني أتعامل بطريقة واعية مع المشاعر، رقم خمسة كلما نضجت وتطورت وإرتقيت كلما أدركت أن كل تفصيلة في حياتك لها تأثير إيجابي على وعيك الحالي فستشعر بالإمتنان تلقائياً لكل ما حدث لك في الماضي ستشعر بالإمتنان تلقائياً لكل ما حدث لك في الماضي أنا الآن من بين الأشياء التي أشكر الله سبحانه وتعالى من قلبي عليها أن كل موقف قوي حدث لي من والدي عندما كنت صغيراً أو من والدتي من ظروف وضعت فيها وتأذيت. من كانوا يتهمونني بأكاذيب ساهمت في تكوين شخصية قوية الآن مثل الأسد أو الجبل لا يستطيع شيء في الكون تحريكه أسير مثل الجرافة في تحقيق أهدافي رغم أنف أي إنسان ما يوصل الشخص إلى هذه المرحلة هي تجارب سيئة حدثت في الحياة لذا أنا في حالة إمتنان لها، هل فهمت؟ يعني أنا أشكر الله من قلبي أني ما زلت في بداية عملي بعدما تخرجت من الجامعة ودخلت مجال الأعمال بدأ الناس ينشرون شائعات سيئة عني وأنه رجل محتال ولص أحياناً كنت أبكي في منزلي، يا رب أنت تعلم أني لست هكذا وأحياناً كنت أرغب في الدفاع، هذا الموقف منذ وقت مبكر المهم كيف يراك الله وغير مهم الناس، كنت أحياناً أتسائل: يا رجل لقد كنت معي كيف يمكنك قول كلمة سلبية عني وقد كنت معي في الموقف؟ كان هناك شخص معنا ورأى ما حدث ورأى الإحتيال ذهبنا لعمل مشكلة مع الشخص الذي إحتال علينا وهرب بعد ذلك ولم نتمكن من القبض عليه. كان حاضراً معنا وهذا الشخص من أجل موضوع ما، بغض النظر عن التفاصيل تضح أنه هو الذي كان ينشر الشائعات ولا أحد يعلم هل فهمت؟ النقطة المهمة هي أنه عندما تكون مدرك بهذا ورأيت هذا منذ وقت طويل فيمكنك أن تمتن الآن عندما تدخل مجال وتطور نفسك وتكسر الأصنام. أنت تعرف أن هذا أدعى أن يتهمك شخص لقد أصبحت واعياً متفهماً. ما يهم هو كيف يراني الله. الناس ليسوا مهمين يا رب لك الحمد أكبر نعمة في الدنيا أن الله هو من يحاسب أكبر نعمة هؤلاء الناس سوف يأتون يوم القيامة عندما يكونون في النار، سيقولون ما لنا لا نرى أناساً كنا نظنهم من الأشرار ظنوا أن بعض الناس من الأشرار وبسبب ما فعلوه، دخلوا النار فلم يجدوهم معهم كنت أضع أحكام لقد أدركت هذا والآن أشكر الله مليون بالمائة أني وضعت قديماً في هذا فنضجت وكبرت وقد إنتهى الآن هل فهمتم؟ تم وضعي في موقف دراسة الدين وعلم نفس وضعت في موقف دراسة الطاقة والوعي فقرر بهذا المزيج أن أمسك الفأس وأكسر ومن لا يعجبه فهو حر أنا أعتبر هذا، أنا أتحدث عن نفسي الآن نتيجة إيجابية عظيمة لأحداث حدثت في الماضي اللهم لك الحمد والشكر من أعماق قلبي فكيف تكون بداخلي نقمة وكيف سأكون مختنقاً من الطفل الداخلي، لهذا أذكرك أن تعاملك مع الموقف ووعيك هو الذي يجعل الموقف يؤثر فيك أو يجعل الموقف يبُعدك من أوائل الأشخاص الذين فعلوا مشاكل لي في الماضي وأخرج شائعات عني كان أحد أقاربي وأخرج الشائعات عني وقاطعني منذ عشرين عاماً وهو أبو الشائعات، لقد فهمت هذا في وقت مبكر كان الخلاف مادي بحت، وعرفت الأسرة بأكملها ورأته هذا كل شيء، لماذا أنت إذن؟ عندما حدث موقف مع أبيك أو أمك أو حدث من المقربين لأن مشكلتنا هي أننا كلما كان الموضوع مع شخص مقرب كلما زاد الألم الذي يسببه عندما تدركه وتعيش الألم، لماذا تجعله صدمة، لماذا تجعله سبب و(شماعة) توقف عليها حياتك القادمة بدلاً من جعله محفز وأنه لو على الرغم من هذا الموقف يا رب، أنا أركز على نفسي، وقد أخبرتنا في كتابك يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إن إهتديتم فأنت تركز في نفسك فتستمر في النجاح وتدفعه إلى الجنون فتجده يتحدث عنك أكثر، بينما أنت تصل مبتسم لأنه كلما إزدادوا في حالة الغل والنار بداخلهم من الهجوم، فتعلم أن نجاحك يثير جنونهم لهم الحرية، فقد إختاروا هذا الوعي أنت ركز على نفسك، فستشعر بالإمتنان وتشكر الله من قلبك، أصبحت هذه المواقف طبيعية عندما تحدث مرة أخرى، أنا هادئ تذكر أنك لكي تنمي عضلاتك تحمل الحديد لتذوق الألم فلكي تزيد وعيك ورفع عضلات عقلك، إن جاز التعبير تذوق الألم، أزل الموقف، واشعر به لكي تنمي عضلاتك العقلية ووعيك العقلي فتكبر ويصبح الأمر طبيعي إذن ما يُسبب الألم لغيرك أصبح بالنسبة لك هين، فقد أصبح لديك عضلات عقلية لدرجة أنه يمكن لأي شخص التساؤل كيف يمكنك أن تكون هادئاً وتضحك من قلبك وأحدهم يتحدث عنك بشكل سلبي فأقول له هو حر في التحدث بشكل سلبي. أعانه الله فهو يخرج قاذورات من فمه لا علاقة لي به دعه يخرج، إنه حر، هذا وعيه، هو من إختار لكن حياتي وهدوئي بناء على قراراتي أنا على تركيزي أنا مع ربي، الشيء المهم ما تفعل أنت من المهم أن تدرك أنه كلما تكون متصل بشكل صحيح وفي حالة قبول صحيحة وفي حالة تذوق للمشاعر لإدراك ما وراءها ستصبح ممتن فيزيد وعيك لدرجة أنك ستقولها من قلبك إمتنان لكل موقف حدث قديماً يراه غيرك سيئاً لقد أصبحت مدرك أن كل شيء متصل كل شيء وضع بقدر ثانية واحدة، ركز على ما سأقول وإجعله حلقة في أذنك وحبذا لو إقتطعتها وأخذتها وسمعتها كل يوم "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" كل التفاصيل مكتوبة لك وليس عليك مكتوب لإفادتك وليس لضررك كل موقف فعله أبيك أو أمك، كل من إعتدى كل قصة حدثت لك مكتوبة للوصول إلى نتيجة إيجابية تكذيبك لهذا الوعي هو ما أضر بك تصديقك بهذا الوعي هو الذي سيفيدك ويجعلك تستحق الإستفادة، أما محاربتك لهذا فسوف يضيعك كثيراً، تسليمك له وتقبل مشاعره والبحث عن الفكرة الموضوعة والمعنى وتعاملك معها هو ما سيجعلك في يوم من الأيام، تصل إلى حالة من السلام تشكر الله على النعيم الذي تعيشه وتنظر إلى الماضي بكل أحداثه وتشعر بإمتنان وشكر لكل هذه التفاصيل التي أوصلتك إلى هذا الوعي المختلف الذي سيجعل لك بصمة مختلفة عن بصمة غيرك وهذا ما سيفعل تشافي، هذه الحالة عندما أجعلك تقوم بالتأمل أنا أدخلك في حالة وعي من المهم القيام بذلك بخطوات عملية بجلسات مع نفسك بجلسة تجعلك بصدق تجلس مع نفسك وكما أخبرتك في أحد الملفات، تفنن أن تجلس مع نفسك وتناقشها لترى ما هي العيوب والمزايا، عناقها وانظر ما هي الأخطاء وتعامل معها بوعي لا تكن ظالما معها، لذلك ستبدأ في الخروج بأقصى قوة إن أردت البحث عن جلسات يقوم بها الشباب فلا مشكلة ولكني أدخل بهذا الوعي أقوم بعمل إضافات أضع بعض الفواكه !ولكن لست منهار لأن هذا هو الخلاص، لا الخلاص عندك أنت، البناء العقلي عندك بناء حياد أم رفض وهذا هو الخلاص، هل لديك معاني سيئة تولد مشاعر أم لا؟ هذا ما سيُخلصك، وليس المواقف أو الظروف أو الأحداث رقم ستة سيكون أكثر هدوءاً ووعي بأن كل شيء سيأتي في وقته وأنك طوال الوقت ستكون في رحلة ممتعة لإكتشاف أشياء في الماضي لن تدركها الآن، وإنما سيأتي وقتها لاحقاً ركز معي على هذا الجزء لن يمكنك إذا أحضرت الشخص الأكثر تخصصاً على وجه الأرض في مفهوم الطفل الداخلي وأحداث الماضي لن تكون قادراً على فهم كل ما حدث في الماضي هذا مستحيل تماماً وإنما ستظل طوال الوقت أثناء المُضي في الحياة تتزكي فهناك طبقات تزال تمت إزالة طبقة ثم آخرى فكل أربع أو خمس سنوات تتذكر موقف فقد حان الوقت فتعامل معه بهدوء بعد خمس سنوات آخرى تجد موقف آخر وأنت هادئ وناجح ومستمتع وحياتك عظيمة وموقف ثالث ورابع وخامس، هل تتذكر عندما نشرت فيديو منذ فترة طويلة ربما منذ ثلاث سنوات كنت أرتدي منامة زرقاء وكنت أعاني من نوبة برد وأخبرتكم أنني إكتشفت تعلق من التعلقات التي لديّ هذا التعلق، كنت ناجحاً وحياتي رائعة ورزقي كثيف وأعيش حياة رائعة، وفي سقطة معينة حدث موقف فتذكرت ذكريات من الماضي، فعشت ألم، وإكتشفت تعلق لم أنتبه له من قبل كان موجوداً منذ الطفولة ولم أنتبه له عند دخلت مرحلته عشت الألم وقمت بتسجيل وأنا معكم ورحت أحلل وأتحدث وكان صوتي متعباً فقد كان لدي مشكلة ولدي نزلة برد شديدة ومنذ فترة لم أصاب بالبرد والموقف إستغرق أسبوعين أو ثلاثة ومر وإختفى وربما خمس سنوات يحدث هذا، ما هي المشكلة ولماذا لا تريد أن يخرج هذا؟ هذا خطأ أيضاً وهناك الكثير من الناس، مدربين كبار وعلماء رائعين عندما كنا نجلس في الرحلات أو في الجلسات معهم يخبرنا شخص عمره سبعين سنة وهو ما أشهر الناس ولديه الملايين في حساباته وناجح جداً ويعيش السعادة الحقيقية واكتشف موقف في سن الستين أو السبعين منذ زمن طويل من الطفولة ما هي المشكلة وموقف صعب وعندما رواه تألم وبكى وسرعان ما فهم الموضوع وتعامل معه وحيد ورأى الأحكام التي كانت موضوعة وتعامل وأنهاه سيبقى طوال الوقت في وقت ما من خلال تزكيتك تخرج أشياء من الماضي ما هي المشكلة ولهذا نقول أن الماضي موجود ويؤثر ولكن لا تعيش متوجساً دعه يخرج بشكل مريح. المهم هو ماذا أفعل الآن الآن ماذا أفعل لا أن أعيش معه أحياناً من يدخل بقوة ينقب في الماضي لإخراج طبقة مع الأخرى مع الثالثة مع الخامسة ربما خرجت كل على حدى بهدوء تنقيبك عنها في الوقت الخطأ سينتج عنه بركان لا قِبل لك به وبعض الناس للأسف الذين لا يفهمون ولم يدرسوا علم نفس عندما يدخلون بعمق في الجلسات تحدث إنهيارات تأتي إلينا الحالات بعد ذلك إنهيارات هائلة ولا يمكنهم التعامل معها، فهم لم يدرسوا علم نفس لا يعرف ما الذي يحدث في الداخل. يُصدم بما حدث يفاجأ بما حدث من الشخص الذي أمامه لأنه يقوم بالتنقيب في أشياء بشكل مفاجئ وهو لم يدرس ولم يفهم فيجعل الشخص يعيش معاناة أضعاف التي عاشها قبل أن يأتي لهذه الجلسة أو يفعل ذلك لهذا لماذا تقوم بفتح كل شيء بشكل مفاجيء كلنا دون إستثناء والدينا لم يدرسوا كل شيء بشكل كامل لدينا جميعاً أشياء من الماضي، كلنا دون إستثناء لماذا تدخل بشكل مفاجيء؟ خدها تدريجياً، وأنت تعلم أنها ستأتي إليك بين الحين والآخر ولن تكون أبداً عقبة أمام أي نجاح لن يكون أبدا عقبة أمام أي تطور في حياتك كل ما ستفعله هو المشاعر السلبية حسناً هذه المشاعر السلبية ناتجة عن الأفكار والقناعات لذلك يجب أن تتعامل مع الفكرة ولديك القدرة ودرست كيفية التعامل مع الأفكار لتفكيك هذه الأمور ولا يهم أن تتذكر، فإن لم تتذكر ما حدث في الماضي فليست مشكلة فأنا أضع الأفكار شخص مثلاً على سبيل المثال ربما تعيش عائلته في فقر ولديهم أفكار عن الفقر وجميع تعاملاتهم متعلقة بالفقر والإذلال المادي والديون وحدثت للأب مشاكل وطردوا من البيت ومضوا إلي الشارع، كلها مرتبطة بالفقر لكنه لا يتذكر أياً من هذا وأخذ دورة مع شخص متخصص لفك قناعات الفقر وعلمه كيفية التعامل معها وجعله يكتشف ما القناعات التي لديه الخاطئة منها والصحيحة وبدأ في توعيته عن المال وكيفية حماية نفسه من الخسائر والمخاطرة إدارة المخاطر تحديداً سأقف هنا قليلاً أي شخص يتعامل في المال سواء كانت مشاريع تجارية أو خدمية أو منتجات أو البورصات أو الإستثمارات أو أي شيء آخر إذا لم تدرس إدارة مخاطر المال فأنت تدمر نفسك، انظر وادرس افهم هذا الجزء لماذا؟ لأنه لا يوجد في أهلنا من يعلم هذا، أنا نفسي مكثت لفترة طويلة أكسب جيداً والمحصلة أن المال يذهب في الكثير من النفقات، لم يكن لدي إدارة مخاطر أدخل في مشاريع وأكسب جيداً وأرتكب خطأ فيهدر المال أو أخطاء لحلها أنفق المال لم يكن لدي هذا الجزء عندما درست هذا الجزء تم حله ولا أعرف من هي المواقف التي حدثت في حياتي من الطفل الداخلي سببتها وإلتقينا بالعديد من الأشخاص من هذا القبيل وعندما نتحدث عن الأعمال في الشركات نخبرهم أن ينتبهوا لهذا الجزء دراسة المخاطر، إن كنت تتعامل في البورصة إدرس مخاطر، أن كنت ستقوم بإستثمارات إذا أصبح لديك وعي بالمخاطر، فقد أصبحت تحسب ما أنت مقبل عليه، أنت تعرف عندما تخسر كم ستخسر من يدرس المخاطر يعلم أنه إذا حدثت خسارة أو زلزال أو بركان فكم سأخسر فلن تحدث له كارثة من لا يدرس المخاطر سوف يفاجأ بالخسارة فيُصدم لأنه لم يدرس لم يضع كل الإحتمالات أو النقاط التي كان سيفعلها ولم يحسب لذلك عندما يدرس ويضع الإحتمالات سيعرف مقدار الإستثمار من لم يدرس المخاطر يضع كل أمواله في سلة واحدة ويدمر العالم عندما يحدث له الخطر، لم يحسب خطورته فإنه يُدمر كل ممتلكاته، لماذا؟ لأنه لم يدرس المخاطر؟ هذا هو المثال، وجميعنا سبب عدم دراسة المخاطر هو أن أحد من آبائنا لم يدرسها وكانوا جميعاً هكذا وكم من مرة كانوا في ورطة وتعرضوا إلى مواقف إلا من رحم ربي هذا لا يعني أنه فقير قد يكون لديه المال، لكنه يتعرض للضائقة أيضاً هناك شخص عالق في خمس جنيهات وآخر الطفل الداخلي وتتعامل معه بشكل صحيح في مائتان وثالث في 3 مليون، هذه ضائقة أيضاً لا علاقة لها بالثروة، بل بأنني وضعت في موقف بسبب المال لأنني لا أملك إدارة المخاطر فمن المهم الإنتباه إلى هذا الجزء النقطة الأخيرة في الإيجابيات لكي تفهم ستبدأ الآن بعد هذا البث بعد أن تفهمه إذا لا تأخذ أي شيء آخر ستبدأ الآن في مرحلة التشافي الحقيقية دون أن تعرف ماذا حدث أو ما هي التفاصيل من الآن وأنت تسمعني سيزاد التشافي بداخلك الآن عندما غيرت معلوماتك وفهمتها عندما كسرت الطفل الذي بنيته وقمت بتفكيك صورته التي كنت تعيش أسيراً لها تربط نفسك به وبالتالي ستبدأ الآن في مرحلة التشافي والنجاح وتتطور دون إنتظار أي شيء أو التعلق بأي شيء أو العيش في دور الضحية وستكون الصورة واضحة لك وستعرف كيف تتعامل معها هذا هو المفهوم أو الشكل عام لموضوع الطفل الداخلي سنتحدث عن جزء مهم الآن إذا كان لدي صدمات من الماضي ولدي أحداث من الماضي فكيف أتعامل معها ركز معي سأكرر الجملة التي قلتها في منتصف البث لا يبقى بداخلك سوى صورة والصورة بتفاصيلها الألوان والحركة وهكذا مشاعر، صوت وفكرة المشاعر هي الطاقة المشاعر هي التجلي الحسي للطاقة بداخلك هذه هي البوذية التي أخبركم عنها بهذا أصبحت بوذي أو هندوسي أو ما إلى ذلك المشاعر هي الإحساس بنوعية الطاقة الموجودة حالياً وليس بصفة عامة لأن هناك شخص لديه مشاعر سلبية مكتومة لا يتذكرها أو يشعر بالألم منها وطاقتها موجودة وتؤثر وهو غير منتبه إطلاقاً النقطة المهمة التي أريد أن أفهمها ربما مشاكل الطفولة أو ظروف الطفولة أتذكرها أو لا أتذكرها ولكن أخبرني أحدهم عنها أو أتذكر أن أبي أو أمي كانوا يعاملونني معاملة سيئة أو تم إختطافي أو آذاني شخص ما لكني نسيت التفاصيل حسناً الخطوة الأولى التي يجب عليك إتخاذها أنا متأكد من أن هذا خير وسأتذوق الألم لأكتشف فيما سيطورني هذا فالخطوة الأولى سواء كنت تتذكر الموقف أم لا في يوم من الأيام وضعت في كذا وبالتأكيد خير قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" وما كُتب لي" على الرغم من أنه حدث بسبب ما فعلته، إلا أنه مكتوب لي كلمة أنه لن يحدث لي إلا ما هو مكتوب تعني إذا فعلت هذا سيحدث لك ذلك وهذا مكتوب وإذا فعلت العكس سيحدث لك العكس وهذا مكتوب وكلاهما خير مثل عند إستخدام الكمبيوتر عندما أنقر يمين سوف يظهر المكتوب حيث تم كتابته ولديهم صورة منذ زمن طويل هذا مفهوم مبسط لمعنى المكتوب لا يعني أنك مجبر، لا كل من قام بفعل كذا سيكون له جزاء لهذا الفعل وكل من فعل الفعل المعاكس سيكون له ما هو مكتوب جزاء للفعل المعاكس وبالتالي سيتم محاسبته أنا أفهم الآن أنه مكتوب لي حتى لو كان سلبياً فهو ليّ لتطوير شيء بداخلي لتطوير شيء بداخلي فأنا حالياً سأسترجع مشاعر هذا الموقف وأشعر بها وأنوي تذوقها هذا هو رقم واحد، ابدأ في الشعور بها وتذوقها بهذا الوعي وبالطبع قمت بتمارين من قبل لتشعر بالمشاعر وتهدئ شدة العضلات والتشنج بحيث تكون مسترخي، من علامات تقبلك لها أن تسترخي وتشعر بها عدم تقبلها أنك مُتشنج وأنت تشعر بها رقم إثنين ما هي المعاني التي أضعها على هذا الموقف ستخرج مصائب في البداية قد لا تعرف في البداية ربما لا تجد معاني فتقبل أنك لا تعرف انظر الأمر كله حياد لا أعرف، لا أفهم لا اعرف ما هي المعاني لكنها بالتأكيد خير وبالتأكيد لمصلحتي سوف تضع إيجابية هذا المعنى الإيجابي وحده سيفعل تشافي لما لا تعرف لا يهم أن تعرف يا سيدي المتخصص يعرف كيف يخرجه لك أنت لست متخصصاً، لا تعرف، إنها ليست مشكلة لا تعقد الأمر على نفسك. لا تعلم ولكن ضع شيء إيجابي فمن المؤكد أنه خير سأعطيك مثال في هذا المجال أي شخص ركز معي حتى تفهمها وتكون مبتسماً أي شخص غير مُدرب على كسب المال ولم يتدرب على كيف يدير المخاطر وغير مدرب على كيفية تنمية رزقه يدعو إلى الله بالرزق الكبير وبمبلغ كبير من المال وهو غير مدرب على التعامل مع المال أو التحكم في مشاعره إستجابة الدعاء أن تهاجمك الكوارث التي تجعلك تتعلم ما لا يمكنك تعلمه لكي تصل إليه، فما حدث لك بسبب دعائك أصلاً هناك أشخاص يوضعون في ديون ويفقدون مبالغ كبيرة جداً ويفقدون الملايين ويدخلون في معاناة وألم لأن كل هذه مهارات من يمكنهم كسب المال لقد دعوت بهذا وجاء إليك لكنك لا تربط الأحداث معاً وتعاملت مع المشكلة بكارثة دعوت بالحصول على عضلات فحصلت على جيم أجهزة فإستخدمها، هيا عشها ولا تبكي على الجيم، هذا ثقيل جداً! عضلات يدي! عضلات ساقي! يا إلهي عضلات بطني! ما المشكلة يا رجل؟ ألم تدعو من أجل العضلات لتدخل مسابقة كمال أجسام فأتاك الجيم وكل جهاز منهم يُنمي عضلة مُعينة دعوت الله برزق كبير فجاءك الجيم، أشياء في المشاعر أشياء في المال، ديون، مخاطر، كيفية التعامل عندما تكون مديناً وشخص يتحدث إليك ولا تعرف كيف تدفع المال فتهرب ولا تواجه سوف تتعلم هذا حتى تكبر فإن لم تتعلم مستحيل أن يأتيك المال الأمر بسيط، ما حدث لك هو نتيجة دعائك لا أحد ينتبه لهذا الجزء وبالتالي مهم أن أدرك هذا حتى لو كنت لا أعرف ما هو السبب أو ما هو المعنى الذي أضعه فهو خير فاهدأ كل ما يحدث مكتوب لي يحدث لإفادتي، لا يحدث لي مكتوب لي ليفيدني مكتوب لإفادتي ليس ضدي أو عليّ بالعامية لا أقول أنه يحدث لي بل من أجلي أما بالفصحى فهو يحدث لي لفائدتي لي وليس علي، لأنهما متشابهتين بالعامية ولكن المعنيين مختلفين لا يحدث لي بل من أجلي إذا قلتها بالعامية، يحدث من أجلي! فعل أبي وأمي كذا ومن أجلي وُضعت في هذا الموقف فتعلم أنه لصالحك إن قلتها بالفصحى قل مكتوب لي كذا لي وليس عليّ مكتوب لي لمصلحتي وليس ضدي حتى يبدأ عقلك في وضع المعنى الإيجابي فيبدأ في الشفاء والفائدة وإستحقاق الخير هذه مرحلة، ما تليها نقطة مهمة جداً أن أفهم نفسي وقيمتها وأبدأ أولاً بدراسة التسامح والمغفرة حول كيف يغفر الناس لأنك لن يمكنك أبداً أن تغفر للناس قبل أن تغفر لنفسك أفهم المغفرة أولاً لذلك أنا أغفر لنفسي وأسامح ثم أغفر للآخرين هذه كلها عملية لشفاء أي شيء في حياتك ونحن نتحدث عنه اليوم وما زلت لا تعرف ما حدث ستبدأ في جني الثمار بالمناسبة إذا درست فقط كيف أسامح نفسي وبمجرد أن تسامح نفسك أقسم أنك بعد جلسة تسامح النفس ستشعر بمشاعر النعيم في حينها وما زلت لم تفعل أي شيء للطفل الداخلي لكنك تسامح نفسك على الأخطاء ومتقبل الأخطاء التي تحدث ببساطة بعد ذلك، سأفهم ما يمكنني القيام به من الطاقة، حبذا، لو تعمقت في الطاقة. لأن كل ما يحدث من الماضي يتحول إلى مشاعر هي طاقة كلما نظفت الطاقة أكثر، كلما كانت كل هذه الأشياء إذا كانوا خمسون ألف موقف فتعادل خمسون ألف كوب من الطاقة يتم تخزين الموقف بداخلك مشاعر، أفرغت المشاعر سوف تتذكر الموقف بدون مشاعر لقد حدث ذلك ولكن لا توجد طاقة أو مشاعر درست الطاقة وعرفت كيف تفعل ذلك فهذا جيد فإن لم أدرس الطاقة. فإعمل على الإستغفار الإستغفار هو تنظيف الطاقة في المقام الأول هناك ملف كامل يسمى سيكولوجية الإستغفار لم أقم برفعه آسف، فقد تراكمت أشياء كثيرة سأنتهي منها شيئاً فشيئاً وسأضعه أنا عند وعدي ولكن التوقيت مازال لم يتقرر بعد فأعمل على الإستغفار، فهو أكبر مُنظف للطاقة للطفل الداخلي والطفل الخارجي والطفل في الوسط (مزحة) لأنه يفرغ كل الطاقات المتراكمة من أي حدث وأي موقف في حياتك، لأنه إنتبه أي تأثير من أي شخص عليك فعلته بداخلك يعني أنك ظلمت نفسك ووضعت أحكام ووضعت أشياء سيئة وعشت مشاعر وصنعت كوكتيلاً من الذنوب الإستغفار ينظفها كوكتيل من السيئات على الآخرين، الإيجابيات تنظفها وهي الحسنات، هذا هو مستوي الإستغفار المستوى التالي هو التوبة، هذا هو إسمه في الدين يعني الإستغفار والتوبة في المفهوم الديني يحلان أي مشكلة في الطفل الداخلي ولكن إفعلهم بوعي التوبة متعلقة بالسلوكيات أو الأشياء التي بها أفعال تجاه الآخرين أو تجاه الأشخاص أو حتى حتى تجاه جسمك أو الأشخاص من حولك التوبة تعني كما شرحت في سيكولوجية التوبة أوقف الفعل السيئ وعندما أوقفه، فأنا لم أتوب بعد. بل هذه خطوة من التوبة حتى تكتمل التوبة يجب أن تفعل الحسنة بهذا أكملت التوبة، فهي ليست بغبغة فيقول بعض الناس أستغفرك وأتوب إليك لا! أنت لم تفعل أي شيء على الإطلاق أنت فقط بغبغت، عندما أقول أغلق اللابتوب عندما أمسك اللابتوب وأغلقه بهذا أكون أغلقته، فإن قلت لقد أغلقت اللابتوب وقمت بتنظيفه، هذا يعني أنك قلت بينما أنت لم تغلقه إن أمسكت الزجاجة. قلت لك أن تفتح الزجاجة وتفرغها إذن سأفعل ذلك، لكن إن جلست هكذا أردد أغلق الزجاجة وأفرغها، هذا ليس فتح أو تفريغ إذن الإستغفار والتوبة أفعال عندما تردد حتى الصباح فأنت لم تفعل شيء بل قلت فقط للأسف كنت أهاجم الموروث في هذا الجزء وقد قمت بعمل سيكولوجيتين طويلتين بالتفصيل وبعمق التوبة تعني فعل الإحسان، أن تتفنن في فعل أشياء مفيدة للناس تضيف لهم معلومة تُحسن شيء ما في حياتهم وما أكثر أكثر زمن يمكن عمل إحسان به هو الآن يعني الحمد لله اليوم وأنا أقدم هذا اللايف كم شخص معنا الآن، ما شاء الله، 9500 شخص وعندما يتوفر على يوتيوب، عدد الأشخاص الذين سيرونه بالملايين هذا الإحسان يوازن أي شيء سيء قمت به في حياتك وهكذا يقوم بعمل توازن من أجلك هذا هو قانون الحق الإلهي عندما أقوم بعمل إحسان والقيام بشيء مفيد وأقدم معلومة مفيدة وقدم شيئاً به نفع لمن يشاهدني ويتطور في حياته هذا إحسان لديك قناتك وأفكارك ولديك من حولك والجيران وخير الإحسان للمقربين إحسان لأبي وأمي حسن لزوجي وزوجتي وأولادي، ابدأ في عمل إحسان كلما قمت بالتنويع وعملت إحسان تتلاشى آثار الأشياء السيئة في الماضي التي لا تعرفها حتى وبالتالي يتم تعديل قانون إستحقاقك لتحصيل المسار الإيجابي شخص لا يفهم فيقوم بالإساءة ويفعل أشياء سيئة ستجده دائماً يعيش في الجحيم وفي معاناة وفي ألم وهو من اختار فأنت من تقرر وتبدأ في عمل إحسان إنتبه الإستغفار والتوبة مهمان لكي تستحق، فعندما تذهب للحصول على جلسة فإن وجدت شخص متخصص يمكنه القيام بجلسة وجدت شيء عميق حاولت التعامل معه ولم تستطع فابحث عن المتخصصين الذين أصبحوا ما شاء الله منتشرون في العالم العربي إذهب إلى متخصص بعدما فعلت ما سبق لكي تكون مستحقاً ستستفيد من الجلسة أخبركم بسر وهذا يعني شيء لم أبدأ في فعله حتى بدأت أفهم موضوع الإستحقاق، منذ فهمته قمت بتغيير شكل الجلسات التي أقوم بها كنت قديماً متحمس شخص ما يأتي لي فأقوم بجلسة معه وتنظيف ويشعر بتحسن وبالراحة ويخرج وبعد سبعة أيام وكأن شيئاً لم يحدث كنت أصاب بالجنون، لقد قمنا بشيء رائع وأجد شخص آخر أقوم بعمل جلسة معه فيخرج ما شاء الله متطور وحياته رائعة وكل شيء رائع ولم يعد بحاجة للمجيء مرة أخرى فاكتشفت أن كل هذا إستحقاق. من لم يصلح إستغفاره والتوبة أي أنه يفعل أشياء سيئة وأخطاء وذنوب أقسم أنه لن يستحق أن يعيش النعيم اذا كان، أكبر شخص على وجه الأرض متطور ودارس الطب أو الصيدلة أو علم النفس سواء كانت طاقة أو أي شيء لن يمكنه فعل أي شيء له ما قلته يتلخص في آية وجزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذِلة" ما لهم من الله من عاصم "كأنما أوشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلمة وهؤلاء من تجدهم ضائعون في الجلسات والدورات ويستمرون في المحاولة، ولا يوجد شيء مفيد لماذا؟ لأنه مازال يفعل أشياء سيئة هذا هو السبب في أن أكثر شيء ستجدني أتحدث عنه حتى أصبح الناس يقولون يا رجل يكفي هذا، فهم لا يدركون لماذا أقول هذا إنتبه للسيئات والأخطاء والغيبة والنميمة وضع أحكام، هذه هي أشهر السيئات في حياتنا مع الأشخاص، السرقة الأشياء المهكرة وتحميل أفلام وكتب مسروقة، هذه كلها سيئات كل هذا هو المسبب لأنك تعيش أشياء سيئة وتعيش الألم إذا كنت لم تصلح هذا، فما لهم من الله من عاصم وبالتالي من المهم جداً أن تستغفر وتتوب، هذا مهم جداً وانتبه حتى لا تأخذ الموضوع إما كله أو لا شيء، أبيض أو أسود بمجرد أن تنوي البدء في التحسين والتطوير، فأنت في مسار التائبين الآن لا تضخم الأمر، أنك قمت بعمل الكثير لا بد أن أوقف كل شيء ما المشكلة اهدأ وتمهل ستجد الثمار بدأت تخرج من أول عمل إيجابي قمت به والله اعلم بك وبمرحلتك في الوعي وبوعيك وبمعلوماتك ولكن ابدأ بنية صادقة فقط وشاهد ما سيحدث في حياتك هل فهمت؟ فمن المهم أن ترى هذا والمرحلة التي تليها كما قلنا أذهب للمختصين وأدرس لأبدأ في إضافة ما لم أستطع فعله أو ما أريد أن البدء في التعمق به بالإحسان والتطوير أنا أصبحت هادئ وبدأت أجني ثمار، ركز معي بدأت في جني ثمار بدأت في العثور على روائع لكي أزيد لكن ما زلت لا أستطيع العثور على شيء والعالم مُدمر. لا فأنت لم تعمل فيما تفعله، لذلك أنا أخبركم عندما درست هذه المواضيع إتخذت قراراً في الجلسات عندما يحتاج شخص ما إلى جلسة قوية له أخبره لماذا سأزعج نفسي معك عليك فعل كذا ثم عد إليّ عندما يبدأ العمل ويسعى وأرى بحكم دراستي في موضوع الإستحقاق انه بدأ يعمل حتى لو كان بسيطاً لم يعمل بعمق بل عمل وسعى إذن ما سأفعله سيُضيف، فأقوم بالجلسة ذهب ولم ينفذ، فأعتذر وأخبره ألا يعود مرة أخرى هناك أشخاص أخبروهم ألا يعودوا لماذا؟ لأنه أتي لكي تفعل له أنت، يا رجل أنا لست أحيانا أخبرهم كلمة مزعجة أحياناً ولكن هذه هي الحقيقة أنا لست مكنسة من أجلك أنظف لك، أنا لست خادمك نظف نفسك أولاً وسآتي لأكمل لك، لدي معلومات تنظف لكني لست خادماً لك أو مكنسة أنت مستمر في التعبئة وتأتيني لأنظفك لماذا؟ ليس هكذا، تعلم الأساسيات أولاً ولدي خبرة تساعدك في هذا سأضيف لك خبرة، توفر الوقت لك ولكن ابدأ أولاً طور نفسك أولاً ابدأ إستحقاق التنظيف الأول أن تصبح حياتك منضبطة أولاً، لا تعيش في دور الضحية وفي الألم والقيام بأشياء سيئة وارتكاب الأخطاء وتريد أن تصبح حياتك رائعة! لا إنتبه لهذا الجزء ولكل هذه النقاط ستجد بإذن الله كل شيء منضبط ويسير بأروع ما يكون سنأخذ أسئلة سريعة من الأسئلة التي جاءت من الناس بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله، بسم الله، بسم الله هناك شخص أو وجدت سؤال مكتوب لقد وقعنا على جذر المشكلة هنا الكثير من الناس كتبوا لا أعرف كيف أسامح اقرأ وابحث وتعلم فالبداية هي تعلم كيف أصلح من الداخل سأخبرك خطوات مهمة تساعدك في التسامح ولكن الموضوع ليس عن التسامح ربما يوماً ما سأفعل شيئاً حياله ذكروني لاحقاً بعمل شيء متعمق حول موضوع التسامح دعونا نسميها سيكولوجية العفو النقطة المهمة هي أنني لن أكون قادراً على التسامح إلا عندما أكون مقر أننا جميعاً سواء سواء كان هذا إذا سامحت شخص آخر، لدينا الإيجابي والسلبي رقم اثنين لا تضع حكم فلن تستطيع أن تسامح أي شخص وضعت حكماً عليه يعني لا يمكن أن أسامح زوجي الشديد الغبي أنت تضعين أنه غبي وشديد فكيف ستسامحينه سيظل غبياً طوال حياتك لماذا وضعتِ هذا الحكم، زوجي القاسي الظالم، أسامحه. هل ستسامحه أي شخص وضعت عليه أحكام أو زوجتي الغبية النكدية كيف ستسامحها وأنت تضع هذه الأحكام زوجي النكدي الذي يمنحني وقتاً عصيباً إذن رقم إثنان إزالة الأحكام رقم ثلاثة وهذا مهم للتسامح والمغفرة للناس أن تعرف أنه ليس هو من فعل ذلك بي ليس هو السبب أنا السبب لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين يا رب لقد فعلت شيئاً استحققت منك يا رب أن تؤذيني عن طريق فلان هو رسول منك لن أغضب منه لقد فعلت شيء وهذا جزائي منك يا رب عن طريق فلان أصبحت أدرك أن كل ما يحدث في الحياة هو من ربي ولكن من خلال أسباب هذا السبب يمكن أن يكون فيروس أو بكتيريا يمكن أن تكون شخصاً، يمكن أن تكون أياً كان ولكن من خلال الله قل كلُ من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً أو يفقهون قولاً ولكني نسيت الآية معي وبالتالي من المهم جداً أن أدرك أنه عن طريق الله ولكن بسبب شيء فعلته ظلمت نفسي، أسأت، فجاءني جزاء من الله، فكله من الله عندما أعمل شيء إيجابي يأتي لي من الله قل كل من عند الله ولذلك من المهم أن أنتبه كيف يآتي من عند الله؟ أستغفر فهل ينزل الله بنفسه ليعذبني أم يأتي بالأسباب يأتي بالأسباب هذا ما يحدث هذا يجعلني واعياً، ركز معي لإحترامه لأنه من عند الله وأنا ابدأ بالبحث في هذا الموضوع لنفترض أن شخص يقوم بالإيذاء الآن ويسبب مشكلة كبيرة من المهم أن أتخذ خطوات لدفع الإساءة فقد قال الله في القرآن ومن إعتدى عليكم فإعتدوا عليه ربما شخص يضربك فيمكنك ضربه والدفاع عن النفس لكنك تدافع وتدرك، إنتبه لما أقوله قد يكون ما أشرحه صعب ومبالغ ويوماً كان صعباً علي أيضاً، ولكن بعد أن بدأت في تجربة مراحل عديدة من التسامح فأصبح الأمر أسهل الآن فأصبحت خلال إتخاذ رد تجاهه أو أدافع لا يوجد غل أو رغبة في الإنتقام أو رغبة في الإيذاء بل أنت في حالة دفاع ومن الداخل أنت من جعلني أفعل ذلك. إذا لم تتوقف، سأفعل ذلك. لقد وضعتني في موقف أريد الدفاع لأنني لن أتركك، ستجعلني أفعل كذا أنت من جعلني أفعل ذلك وبالتالي بسبب إعتدائك سأقوم بالدفاع وعندما أفعل لأنني مسئول عما يحدث في حياتي لن أسمع بحدوث ضرر منك، فسأتخذ إجراء. لأن بعض الناس تعتقد أن التسامح يعني أن تتحول إلى أحمق لا على العكس وإلا كلما إعتدي عليك شخص فلن تردعه. هذا مفهوم مضلل من المؤكد أنني سأتخذ إجراء وأحيانا أتخذ مواقف صارمة لذا أثناء قيامي بذلك أكون في حالة بعيداً عن حالة الغل والتصنيف والأحكام ولو توقف عما يفعله سأسارع إلى حالة التسامح أسارع إلى حالة المغفرة أن أكون بحالة صفح وتقبل لأخطاء الآخرين فكلما إتخذت هذه الخطوات خطوة بخطوة، ستتمكن بسهولة فعل حالة التسامح، هذه إجابة سريعة دعونا نرى مرة أخرى بسم الله، هل لدى أي شخص آخر أسئلة أم لا؟ بسم الله الرحمن الرحيم حسناً، هناك بعض الأشخاص هناك من يقول أنه يظلم نفسه كثيراً صنعت تأمل منذ فترة طويلة في حلقات سيلفيديو يسمي تأمل الحرية، أنا آسف يا نفسي هذا تأمل مهم جداً سوف يفيدك كثيراً بصورة كبيرة للتعامل مع نفسك في المرحلة التي كنت ظالما لنفسك بها أو كنت تضغط عليها أو تكبتها، وبالتالي فهو مهم جداً أن تستفيد منه وهو متوفر على اليوتيوب إسمه من حلقات سيلفيديو تأمل أنا آسف يا نفسي هل هناك أي شخص آخر؟ بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله، بسم الله، بسم الله شخص ما كتب بصدق المعلومات التي أخذتها حول الطفل الداخلي جعلتني أتمكن من عمل تحكم على تصرفات أشعر أحياناً أنها مبالغ فيها وتعيدني إلى الأسباب الحقيقية فأصبح فاهمة وفي حالة وعي، جيد، لا أعرف هذه المعلومات هل أخذتها مني الآن أو من شخص آخر، هذا رائع لذلك أقول يا شباب لقد أعطيتك أساس الآن وأعطيتك معلومات وعندما تستمع لمن يتحدث عن موضوع الطفل الداخلي فانظر هل سيوجهك إلى دور الضحية أم يعطيك معلومات لزيادة الوعي بأنني المسئول والموضوع أفكار وكيف تتحكم في الفكرة وأتعامل مع المشاعر وأصل لحالة الرضا لأن هناك شيء خطير جداً شخص كتب من كثرة المدربين الذين يتحدثون عن الطفل الداخلي قلت ما هذا الطفل الذي لا يزال طفلاً دائماً ألا ينوي أن يكبر؟ سيكون دائماً طفل متي سيكبر شيء مزعج (مزحة) أعجبني هذا التعليق! ما أعنيه ركز معي كثير من الناس من الداخل يحبون كل جديد حسناً بدلا من إخبارك لفترة من الوقت هناك مشاعر وصدمات من الطفولة وكيف أتعامل معها إنها نفس المعلومات، تُقدم في شكل الطفل الداخلي نفس الشيء وربما تُقدم للتنظيف قد تكون نفس الشيء ولكن في كل مرة يظهر إسم مميز عند النظر إلى الجذر ستجد أنه أحداث في الماضي رفضتها وعندما رفضتها صنعت إيذاء إذا قبلتها ستتشافى هذا هو تفسير كل شيء وهو إعادته إلى عوامله الأولي الأسماء التي تظهر بين الحين والآخر لسوء الحظ، يحب بعض الأشخاص الأسماء البراقة، لذا احترس من هذا الجزء لتعرف كيف تعيد كل شيء لعوامله الأولية ستجد أن العالم أصبح سلساً وبسيطا إن شاء الله الكثير من التعميق وأنت لست مستعداً سوف يضيعك ويربكك وربما تعرف هذه المعلومات في الأصل ولكنك أدخلتها بأسماء أخرى، يعني الطاقة هي الطاقة جميع مدارس الطاقة تتعامل مع الطاقة لكن الجميع تعامل معها بطريقة معينة وأطلق عليها إسم معين لذلك أحياناً يسمونها كذا والبعض يسمونها هذا وتجد أسماء جديدة بين الحين والآخر وهذا الموضوع لن ينتهي إذا كان هناك شيء يُسمى ريكي، شيء يُسمى برانا وشيء يسمى كذا خلال 15 عاماً ستجد 5 مسميات مختلفة بعد 10 سنوات آخرى، ستجد 5 أسماء مختلفة وكلها في النهاية طاقة كلهم في النهاية يتعاملون بنفس الطريقة ولكن الناس يحبون كل ما هو جديد. السيارة واحدة فيها المحرك وعجلة قيادة وفرامل هناك وقود، هناك أبواب، نافذة هي نفسها ولكن بين الحين والآخر يقوم شخص بتسميتها مرسيدس بي ام دبليو، يضيف بعض التفاصيل ولكن في النهاية هي سيارة أنت تعلم أن كل شيء في النهاية سيارة الأساس واحد، وهناك تفاصيل يتم وضعها فأنا أفهم الآن هذا حتى لا أتشتت، اعرف الأساسيات حتى عندما تأتيك تفاصيل إضافية فتري هل تحتاج هذه التفاصيل أم لا لا تركض خلف كل ما هو جديد هناك سيارة مثلاً يضعون فيها واي فاي، هل أحتاجها أم لا هناك سيارة تقف وحدها عند يتوقف الشخص الذي أمامك هل تحتاجها أم لا، هناك أنواع وأشكال هناك سيارة بهذا الشكل فهل تحتاج الشكل أم لا هل تحتاج إلى مظهر أم تحتاج إلى قوة؟ هل تحتاج صغيرة أم كبيرة كلها تفاصيل، فكما يحدث في المجال المادي يحدث هذا في مجال الطاقة والوعي تفاصيل وسأخبرك بقاعدة خطيرة أيضاً كما أن هناك أشخاص يتحدثون بشكل إيجابي، هناك من يتحدثون بشكل سلبي أنت حر، من يتحدث بشكل إيجابي سوف يسمع المُفيد ويأخذه ومن يتحدث سلبي ويهاجم الطاقة سوف يأخذ من الشخص الذي يتحدث سلبي ويهاجم الطاقة ويبقون طوال حياتهم هكذا كما أن هناك أشخاص يهاجمون الإسلام، ويرون تيارات من الإسلام تفعل أشياء خاطئة ويهاجمون الإسلام كله بناء علي هذه التيارات ستجد أيضاً أشخاصاً يتربصون بمعلومات خاطئة عن الطاقة ويهاجمون المجال بأكمله، الوعي واحد والأفكار هي نفسها وكل ما يحدث في الحياة يستمر على مر العصور ولكن أشكالها مختلفة، اليوم مع الطاقة قديماً كان مع الآله الكاتبة، وكانت مع السيارة هناك أشخاص كفروا بها في الماضي هناك أناس كانوا يحرمون الجمبري (الروبيان) وكذلك الأسماك كان هناك من يخافون منها إذن من يقرأ في مجال الوعي ومجال تطور البشر ينتبه أن كل مرحلة متشابهة ما يحدث هو عوامل أولية واحدة ولكن مع التشكل والتجدد هذا ما يُربك الناس، فعليك أن تكون واعي للأساسيات لذلك من فضل الله، من شخص درس هذا الكلام عندما جئت للقيام بدورات الأكاديمية، جعلتها منهج حتى لا تشتت إنتباهك، خذ الأمور بسهولة منهج يسمى النعيم، يبدأ بقوة الكلمة والتفكير تطبيقات الجذب، إختراق المجال الطاقي، الطاقة الحيوية والشفاء الذاتي قوانين الإستحقاق، أنا أتبع منهج منهج الحياة الطيبة المتعلق بالأشياء التي نسميها المهارات الشخصية، موضوع الأمان التام، التعاملات، شريك الحياة أنا أتبع منهج، آخذ خطوات تدريجية الشخص الذي يدخل بوفيه مفتوح دون أن ينتبه ولا يفهم ماذا يأكل، هو من يُشتت نفسه لذا اهدأ، خذ الأمور تدريجياً، لا تتعجل سأقول جملة لأختم بها بنسبة كبيرة مما أراه في الجلسات مع الناس معظم المعلومات المناسبة لتفيدك فيما أنت فيه الآن تعرفها ولكنك لا تُطبقها سأكرر الجملة مرة أخرى مما رأيته في الجلسات وألتقي به مع الناس معظم المعلومات التي ستأخذك لن تخلصك بنسبة 100٪ ولكنها ستأخذك وتقوم بعمل نقلة لك لتطويرك ونقلك إلى مرحلة أعلى تستحق بها أن تعرف أشياء أخرى أو يمكنك عمل جلسة أو أن تأخذ دورة لديك لكنك لم تطبقه والمفاجأة أن هناك شخص قد يدفع ويأخذ كورس والمعلومة لديه وهي حل لما هو فيه ولكنه مازال يبحث عن الجديد لا يزال ينظر لم يقل أي شيء جديد، ما الجديد؟ طالما أنك تعرف فلماذا لم تطبق؟ أعني أنك تعلم أنه لكي أشرب من المفترض أن أفعل هذا وأفعل ذلك وأنا أشعر بالعطش حلقي جاف، أريد أن أشرب يا رجل هناك شيء يسمى زجاجة لها غطاء سيتم لف الغطاء فتفتح إنه لا يقول معلومة جديدة. أنا أعرف هذه المعلومة أنا أشعر بالعطش فلتطبق المعلومة طالما تعرفها واشرب، هناك الكثير من الناس هكذا !يخبرك أنني أعرف هذه المعلومة، يا لها من فرحة وبالتالي من المهم جداً أن تنتبه إلى هذه المعلومات جعل الله كل أيامكم جنات ونعيم أتمنى أن أكون قد غطيت موضوع الطفل الداخلي بشكل واضح ما يهم هو أنه عندما تسمع من الناس، لقد قلت وجهة نظري، لا أحد يحتكر الصواب أو الحق هذا دوري أمام الله وهو توضيح الأمور الإيجابية والسلبية وانظر من نعمة الله أني قلت كل ما أريد قوله دون ذكر أحد أو أغتب أو أتحدث عن أحد، ليس دوري هو التحدث عن الناس كل الناس محترمون ولكن أنا أتحدث عن معلومة هذا الإختلاف هذا ما يمكن أن يكون خطأ وبالمناسبة حتى تنتبه لها لا أستطيع أن احكم على أي شخص لأننا جميعاً من يحكم على شخص يعني أنني أرى نفسي أفضل منه لا، يمكنني الحكم على معلومة وبالمناسبة أستطيع أن أخبركم الآن معلومة أراها خاطئة ويكون عنده معلومة أعلي لكني لا أنتبه لهذا أقول لك إستمع إلى كل الناس دائماً حتى يكون لديك وعي إستمع إلى هذا وذاك سيتكون لديك منظور أعلى منظور أسمى لا تحتكر المعلومات مع أي شخص، لا تفكر أن شخص معين يحتكر الصواب، هذا هو أكبر خطأ ومن يريد أن يجعل شخصاً ما يحتكر ركز على هذا الجزء الدقيق، من يريد أن يجعل شخصاً ما يحتكر الصواب. هو من يُحذر من الناس إذا حددت أسماء معينة فأنا أخبرك، أنني من أفهم واستمع لي، لذا إحذر ممن يفعل هذا لأنه مُخطئ، جعل الله كل أيامكم جنات ونعيم على الدوام كنا في هذه الفترة الجميلة كم لبسنا؟ ثلاث ساعات وقليل، اللهم إجعل هذا الملف مُفيد لجميع الناس بحسب نيتي التي أقصدها جعل الله كل أيامكم جنات ونعيم وتعيشون بالطفولة ببراءة وهدوء، أخرج الطفل بداخلك وكن حقيقي هل يمكنك يا مخرج إذا كنت ترغب في عرضها الآن، جزء منها كن حقيقي نختتم بها هذا اللايف الجميل كُن حقيقي كُن حقيقياً، كُن حقيقياً لا تكن مثالي في كل شيء طوال الوقت، كُن حقيقياً لأنه سيأتي يوم تقول فيه لقد مللت، كُن حقيقياً لا تكن مثالي في كل شيء طوال الوقت لأنه سيأتي يوم تقول فيه لقد مللت لماذا تجاملهم؟ وتضر نفسك وتجد همّك يخنقك ويسجنك كُن حقيقياً، لا تكن مثالي في كل شيء طوال الوقت، كُن حقيقياً لأنه سيأتي يوم تقول فيه لقد مللت تقول لقد مللت كُن حقيقياً، توقف عن التمثيل وأزل القناع سوف تختصر الطريق على نفسك ركز على نفسك فقط من منا يُرضي جميع الناس؟ كُن حقيقياً، ولا تكن مثالياً في كل شيء طوال الوقت لأنه سيأتي يوم تقول فيه لقد مللت تقول لقد مللت، تقول لقد مللت بداخلك هناك طفل، يريد أن يعيش حراً أنت تخيفه وأريد أن يصرخ الناس ويهتفون لن أرضي الناس ولن أتجمل، هيا مرة أخرى، لن أرضي الناس ولن أتجمل لن أرضي الناس لن أرضي الناس ولن أتجمل لن أرضي الناس طالما أنك بسيط سيتقبلك الجميع فالزيف يتضح كذبه ويقتلك إبحث عن شيء وانظر إلى مستقبلك تنجح وتسير مشوارك، أكمل لن أرضي الناس ولن أتجمل لن أرضي الناس، لن أرضي الناس كُن حقيقي كُن حقيقياً، ولا تكن مثالياً في كل شيء طوال الوقت لأنه سيأتي يوم تقول فيه لقد مللت كُن حقيقياً
What is the Inner Child ما هو الطفل الداخلي و هل لابد من علاجه لكي تعيش سعيد 8:38

What is the Inner Child ما هو الطفل الداخلي و هل لابد من علاجه لكي تعيش سعيد

Maryam Al Zahabi 🦋ʚBlue Butterflyɞ🦋

82 مشاهدة · 3 years ago

تشافي الطفل الداخلي بالتفصيل خطوة بخطوة 8:28

تشافي الطفل الداخلي بالتفصيل خطوة بخطوة

Randa Alomari / قوة الأنوثة

105K مشاهدة · 2 years ago

ما لم تعرفه عن الطفل الداخلي واستراتيجية A H F الثلاثية لعلاجه وتحريره 46:29

ما لم تعرفه عن الطفل الداخلي واستراتيجية A H F الثلاثية لعلاجه وتحريره

Nihad Ragab - نهاد رجب - التنويم الإيحائي بالعربي

10.6K مشاهدة · 1 year ago

كيف تشافي طفلك الداخلي مفهوم الطفل الداخلي 16:16

كيف تشافي طفلك الداخلي مفهوم الطفل الداخلي

laila omran ليلي عمران

760 مشاهدة · 2 years ago

ماهو الطفل الداخلي وهل ممكن تشافي هذا الجزء وكيف آمال الحبيب 1:36:41

ماهو الطفل الداخلي وهل ممكن تشافي هذا الجزء وكيف آمال الحبيب

Amaal Alhabib | آمال الحبيب

14.9K مشاهدة · Streamed 2 years ago

كيف يتشكّل الطفل الداخلي وكيف تتعامل معه 7:56

كيف يتشكّل الطفل الداخلي وكيف تتعامل معه

Maha Habash مها حبش

34.6K مشاهدة · 3 years ago

أفضل طريقة لمعرفة الطفل الداخلي 10:01

أفضل طريقة لمعرفة الطفل الداخلي

Rawan Gazi

99.9K مشاهدة · 5 years ago

ما هو الطفل الداخلي 0:11

ما هو الطفل الداخلي

توعية Taweya

1K مشاهدة · 3 years ago

ماهو الطفل الداخلي 1:01

ماهو الطفل الداخلي

Dr. Menna Kandil

350 مشاهدة · 2 years ago

ملخص تشافي الطفل الداخلي ببساطة 0:43

ملخص تشافي الطفل الداخلي ببساطة

Eiman Elbashir إيمان البشير

8.2K مشاهدة · 3 years ago

الطفل الداخلى 1 2 من هو و كيف و لماذا يتشكل محمد الغندور الحلقة 18 4:50

الطفل الداخلى 1 2 من هو و كيف و لماذا يتشكل محمد الغندور الحلقة 18

Mohamed ElGhandour - محمد الغندور

7.6K مشاهدة · 6 years ago

د سمية الناصر ما هو الطفل الداخلي 15:22

د سمية الناصر ما هو الطفل الداخلي

Sumayah Alnasser

3.5K مشاهدة · 2 years ago

د سمية الناصر الطفل الداخلي 0:12

د سمية الناصر الطفل الداخلي

خُلاصات

27.6K مشاهدة · 2 years ago

الطفل الداخلي ماهو و كيف نتعامل معة 19:06

الطفل الداخلي ماهو و كيف نتعامل معة

Amaal Alhabib | آمال الحبيب

15.9K مشاهدة · 4 years ago

الطفل الداخلي 2:14:58

الطفل الداخلي

Dr Nedal Allham

4.6K مشاهدة · 2 years ago

لماذا علاج الطفل الداخلي والجانب المظلم مهم امال الحبيب 5:34

لماذا علاج الطفل الداخلي والجانب المظلم مهم امال الحبيب

Amaal Alhabib | آمال الحبيب

5.2K مشاهدة · 4 years ago

تعريف الطفل الداخلي 0:57

تعريف الطفل الداخلي

Myriam Elazim Academy

4.6K مشاهدة · 3 years ago

كيف نتعامل مع الطفل الداخلي للاشخاص في علاقاتنا سمية الناصر الناصر 369 tv الداخلي 1:01

كيف نتعامل مع الطفل الداخلي للاشخاص في علاقاتنا سمية الناصر الناصر 369 tv الداخلي

HD369TV

2.2K مشاهدة · 3 years ago

شفاء الطفل الداخلى سر معظم الأمراض النفسية و الروحانية كورس مجانى كامل 1:05:39

شفاء الطفل الداخلى سر معظم الأمراض النفسية و الروحانية كورس مجانى كامل

The healing oasis II واحة الشفاء

73.3K مشاهدة · 5 years ago