في في شيء غريب برديه في صحراء مصر دوائر خضراء عملاقه وغامضه تظهر في كل مكان المئات منها وهناك ايضا عشرات القنوات والطرق التي تتصل بشيء يشبه النهر لكنه ليس كذلك تماما ان هذا هو مشروع الدلتا الجديده العملاق والطموح وله هدف مثير للجدل وهو اغراق مساحات واسعه من الصحراء من السهل ان نفهم السبب اكثر من 90% من مصر عباره عن صحراء اميال واميال من الكثبان الرمليه والاراضي الجافه تحت حراره شديده يكاد لا ينمو اي شيء هناك لذا منطقتان فقط في مصر يمكن فيهما زراعه كميات كبيره من الغذاء وادي النيل ودالت النيل معا تغطي هاتان المنطقتان 5% فقط من مساحه البلاد لكن محاصلهما تطعم 99% من المصريين وهذا يمثل مشكله حقيقيه مع استمرار نمو السكان فبحلول عام 2050 يتوق توقع زياده السكان بنحو 40 مليون شخص ليصلوا لقرابه 160 مليون نسمه. وادي النيل ودلتاه لن يكونا كافيين لتلبيه هذا الطلب. ترى المشكله هنا اليس كذلك؟ عدد السكان في ازدياد الناس بحاجه الى المزيد من الطعام لكن معظم البلاد صحراء ولا توجد مساحه كبيره لمزارع جديده فماذا يمكنهم ان يفعلوا؟ الحل السهل هو نفس الحل الذي تلجا اليه عندما يكون ثلاجتك فارغه تطلب الطعام من الخارج مصر تفعل ذلك ايضا يشترون كميات هائله من الطعام من دول اخرى لكن استيراد الطعام مكلف ويستغرق وقتا طويلا لذا هم بحاجه الى خلق المزيد من المساحات للمزارع ويحتاجون ذلك بسرعه وهنا ياتي دور مشروع الدلتا الجديده هذا مشروع زراعي ضخم يهدف الى تحويل اجزاء من الصحراء الى حقول خضراء الفكره هي نقل المياه والزراعه الى غرب النيل واذا نجحت يمكن ان توسع الاراضي الزراعيه في مصر بنحو 15% يبدو رائعا على الورق اليس كذلك في الواقع يثير هذا المخطط المقترح الكثير من الجدل فكرتهم الاساسيه هي انشاء نهر صناعي في قلب الصحراء يبلغ طوله حوالي 70 ميلا ولكي ينجح ذلك يبنون الكثير من الطرق والقنوات لدعمه وتلك الدوائر الخضراء الغريبه التي ذكرتها سابقا هي انظمه ري يقومون بسحب المياه من الابار او الانابيب ثم تدور ببطء وترش المياه في دائره كبيره فوق المحاصيل لدينا هذا النهر الصناعي الضخم الذي يتم بناؤه في وسط الصحراء لكن من اين تاتي كل هذه المياه هناك ثلاثه مصادر رئيسيه الاول وهو الاكبر بفارق كبير هو مياه الصرف الصحي المعالجه ياخذون المياه المستعمله مثل تلك التي تاتي من منازلنا ويقومون بتنظيفها ليمكن استخدامها بامان مجددا ولتحقيق ذلك كان عليهم بناء محطه معالجه حديثه في الحمام وهي مدينه تقع على الساحل الشمالي لمصر غرب الاسكندريه وقد اكتمل بناؤها في عام وهي ضخمه للغايه بضخامتها تحمل حاليا الرقم القياسي العالمي كاكبر محطه معالجه مياه صرف صحي في العالم تنقي يوميا كميات هائله تكفي لنحو 3000 مسبح اولمبي يذهب معظمها مباشره للزراعه المصدر الثاني للمياه ياتي من نهر النيل ببساطه هم ياخذون المياه من اشهر نهر في مصر ويرسلونها عبر قنوات ضخمه ويدفعونها عميقا الى الصحراء الى هذا النهر الصناعي الجديد واخيرا المصدر الثالث هو المياه الجوفيه الاحفوريه العميقه بمعنى اخر هي مياه تاتي من اعماق الصحراء هناك في الاسفل يوجد ما يسمى بالحوض الرملي النوبي وهو في الاساس احتياطي ضخم من المياه الجوفيه المحبوسه منذ الاف السنين وهنا تبدا الجدل صحيح ان هناك الكثير من المياه تحت الصحراء الغربيه لكنها محدوده لان هذه مياه احفوريه اعني هي قديمه جدا لدرجه انها لا تتجدد فعليا بمجرد رض ان تضخها للخارج لن تعاد تعبئاتها في اي وقت قريب لا في حياتنا وربما حتى ليس لعده اجيال وفوق ذلك كلما حفرت اعمق زادت ملوحه المياه ونحن لا نريد ذلك كما ترى معظم المحاصيل لا تحب الملح اذا كانت المياه مالحه جدا تنمو النباتات ببطء وتنتج محاصيل اقل او تجف وعندما تستمر في الري بمياه مالحه يتراكم الملح في التربه الماء يتبخر لكن الملح يبقى مع مرور الوقت يمكن ان تصبح ح الارض صلبه وجافه وبشكل اساسي غير صالحه للزراعه لذا قد يساعد ضخ المياه الجوفيه على المدى القصير لكنه يثير سؤالا كبيرا هل هذا ممكن حقا على المدى الطويل وهناك مخاوف اخرى ايضا روج للمشروع كانتصار كبير انتاج غذاء اكثر وتوفير فرص عمل ومساعده المصريين كما يعزز الاقتصاد بزراعه فواكه وخضروات باهظه تصدر لدول مثل كندا واستراليا واليابان لكن هذه هي المشكله ايضا يشكو الكثير من الناس من ان المشروع يركز في الغالب على زراعه محاصيل تباع في الخارج وبالطبع الصادرات تجلب المال للبلاد بشكل كبير لكن لا يعني هذا بالضروره ان اسعار الغذاء ستنخفض محليا او ان الفقراء سيتمكنون من شراء المزيد فرغم تعزيز المشروع للصادرات لم يفعل الكثير لمنع التضخم الهائل في اسعار الغذاء بالداخل لذا لا تزال مشكله الامن الغذائي في مصر غير محلوله بالكامل ولا يزال العديد من المصريين يواجهون اسعارا مرتفعه وميزانيات ضيقه وامر اخر مثير للجدل هو ان لا احد يعرف كم يكلف هذا المشروع فعليا تذكر الصحافه احيانا ان التكلفه تبلغ 5.2 مليار دولار لكن بعض الخبراء يقدرون ان الاجمالي اقرب الى 9.7 7 مليار ويقال ان جزء معالجه مياه الصرف وحده يكلف اكثر من 500 مليون لكن من الصعب جدا معرفه الرقم الدقيق يقول الصحفيون والباحثون انه لا توجد شفافيه كافيه ومن الصعب تتبع الشؤون الماليه للمشروع ويحذر الخبراء ايضا من ان الزراعه في الصحراء مكلفه للغايه فعلى عكس التربه الغنيه في وادي النيل فان الصحراء الغربيه عباره عن رمال جافه في الغالب وتفتقر الى المغذيات لذلك اذا اردت ان تزرع اي شيء هناك ستحتاج الى كميات هائله من الري لجعل الارض صالحه للزراعه وتشغيل كل انظمه الري هذه يتطلب طاقه كبيره مما يجعل الزراعه في الصحراء اكثر تكلفه حتى لو كان لديك بالفعل نهر صناعي ضخم لمساعدتك ومع ذلك يجادل بعض الناس بان المخاطر والتكاليف تستحق العناء وان الامور بدات تتغير فلناخذ القمح كمثال لسنوات كانت مصر اكبر مستورد للقمح في العالم وهذا ليس باللقب الذي ترغب في الفو ز به لانه يكلف البلاد مليارات الدولارات كل عام. ثم جاء مشروع الدلتا الجديده واصبح القمح احد اهدافه الرئيسيه. وتقول السلطات المصريه انه ساعدهم في تقليص واردات القمح بنسبه 17% في عام 2025 وقد وفر لهم ذلك حوالي 250 مليون دولار. بفضل هذا الانجاز تصدرت الصين قائمه مستوردي القمح عالميا وليس القمح فقط البرتقال البطاطس العنب الزراعه هناك تشهد ازدهارا كبيرا وبحسب التقديرات قفزت صادرات الغذاء من 5 ملايين طن في عام 2020 لاكثر من 8 ملايين طن عام 2024 لذا فان مشروع الدلتا الجديده يغير الزراعه في مصر وتظهر الاقمار الصناعيه تغييرا في شكل البلاد حيث يحول الصحراء الجافه الى بقع خضراء زاهيه هذا امر واقعي والتحول فعلا مذهل للغايه ولا شك ان المشروع انجاز هندسي وتجربه ضخمه لكن الباحثين يرون انه من المبكر معرفه ما اذا كان سيحل مشكله الغذاء في مصر في النهايه الامر يعتمد على المياه وتكاليف الطاقه ومن يتخذ القرارات الكبرى اذا امكن اداره مياه النيل والمياه المعا معالجه والمياه الجوفيه الاحفوريه بطريقه مستدامه فقد يعزز المشروع الزراعه بشكل كبير اما اذا لم يحدث ذلك فقد يستنزف المياه الثمينه ويزيد الفجوه بين الاغنياء والفقراء ويترك بصمه مكلفه في الصحراء الان اذا نظرت الى الصحراء الكبرى من الفضاء فبدلا من ان تجد ارضا قاحله سترى مشهدا مدهشا ارض جافه مرصعه ببعض البحيرات والانهار في المغرب والجزائر كل ذلك بفضل بعض الامطار الغزيره في اوائل سبتمبر 2024 هذه ليست واحات بل ليست سوى عوده للصحراء الكبرى الى طبيعتها صدق او لا تصدق منذ عصور كانت احدى اكبر الصحاري على وجه الارض في الواقع جنه خصبه مليئه بالنباتات دعونا نرى اولا كيف تحولت الصحراء الكبرى الى صحراء خلال العصر الجليدي الاخير كان كوكبنا اكثر بروده بكثير وكانت الصفائح الجليديه الكبيره تغطي ط مساحه كبيره من اليابسه في ذلك الزمن كانت الصحراء الكبرى اكبر بكثير مما هي عليه اليوم وكان هناك عدد اقل من الغابات الاستوائيه على كوكبنا وقد غيرت درجات الحراره الاكثر بروده طريقه توزيع الامطار في المناطق الاستوائيه عاده يرتفع الهواء الدافئ في المناطق الاستوائيه مما يساعد على تكوين الامطار ونظرا لزياده البروده خلال العصر الجليدي فقد اختلها هذا النظام وسقطت كميه اقل من الامطار في بعض المناطق تسبب هذا في المزيد من الجفاف والظروف الشبيهه باجواء الصحاري في الاماكن التي عاده ما تكون اكثر رطوبه كانت هناك ايضا كميات كبيره من الغبار تهب في الصحراء الكبرى وقد وجد العلماء ذلك في الرواسب البحريه القديمه ولكن منذ حوالي 12500 عام حدث امر مفاجئ فقد انخفضت مستويات الغبار بشكل كبير وهذا يعني ان الصحراء الكبرى اصبحت اكثر رطوبه وهي علامه على ان درجه الحراره ارتفعت فجاه لفتره من الزمن قبل ان تنخفض مره اخرى بعد مضي 12500 سنه اصبحت الصحراء الكبرى مكانا اكثر خضره مثل السافانا وذلك لان نمطا مناخيا يسمى منطقه التقارب بين المدارين انتقل الى الشمال اثناء الصيف وكانت هذه الفتره الرطب في افضل حالتها قبل نحو 4000 سنه عندما كانت درجات الحراره اعلى قليلا من اليوم وفي ذلك الوقت هطلت المزيد من الامطار في المرتفعات الاثيوبيه الامر الذي جعل نهر النيل يحمل المزيد من الرواسب ومع ذلك حدث بعد ذلك تغيير كبير اخر يسمى حدث هاينريش والذي تسبب في تحرك منطقه التقارب المداريه الجنوبا وقد ادى هذا الى جفاف الصحراء الكبرى ومناطق شبه شبه الجزيره العربيه ولهذا كان نهر النيل اقل فيضانا بين عامي 2700 و2100 قبل الميلاد باختصار مرت الصحراء الكبرى بدورات رطوبه وجفاف بسبب التغيرات في انماط المناخ والطقس على مدى الاف السنوات وحتى وقت قريب كان كل ما نعلمه عن الصحراء الكبرى هو عصر الجفاف ولكن في سبتمبر ايلول 2024 مر اعصار غير عادي عبر الصحراء الكبرى وضرب المغرب والجزائر وتونس وليبيا وملا تلك البحيرات والانهار الجافه والصور التي التقطتها الاقمار الصناعيه من وكاله ناسا قبل وبعده طول الامطار مذهله يبدو الامر وكان الصحراء الكبرى قد خضعت لعمليه تجديد لقد وصلت كميه الامطار التي هطلت على بعض المناطق في شمال افريقيا الى 20 سمت وعلى سبيل المقارنه تصل كميه الامطار التي هطلت على مدينه ياتل الى متر واحد سنويا اي خمسه امثال الكميه التي هطلت على الصحراء الكبرى واقول فقط لسبب بسيط ان مدينه سياتل تتمتع بسمعه في هطول الامطار الغزيره في حين لا تتمتع الصحراء الكبرى بهذه السمعه والجزء الصعب هنا هو ان تلك السنتيمترات الع وهي الحصه السنويه الكامله لهذه المنطقه سقطت في غضون لحظات وعلى هذا فقد كان من الممكن ان نشعر بان الامطار كانت اكثر غزاره في الصحراء الكبرى مقارنه بسياتل فقد كانت الجبال تنقل المياه الى بحيرات موسميه في شمال الجزائر والتي اتسعت مؤخرا الى اكثر من مربعا ووصل عمقها الى اكثر من مترين وهذه كميه من المياه تكفي لمده عام اذا ما هي هذه البحيرات الموسميه انها احواض تمتلئ لفتره قصيره كل عام ولكنها قد تظل جافه لعده سنوات اذا لم تهطل الامطار وفي بعض الاحيان تتدفق المياه اليها من منطقه صغيره محيطه بها او قد تكون مجرد امطار عاديه الان يطرح سؤال مهم كيف توجد هذه البحيرات في المقام الاول بشكل عام انها تتشكل بسبب وجود فائض من المياه المحبوسه على السطح لكن التربه في الصحراء جافه بشكل لا يصدق الا ينبغي لها ان تتصرف مثل الاسفنج يجب ان تكون متعطشه للرطوبه تخيل مدى حماس نباتك المحفوظ في الاصيص لشرب الماء عندما تعود الى المنزل من الاجازه ومع ذلك بغض النظر عن مدى جفافها لا تستطيع التربه الجافه امتصاص سوى كميه محدوده من الماء والتي غالبا ما تكون صغيره جدا ومثل نباتك المحفوظ في الاصيص فانه لا يشرب كل الماء بالضروره قد تكون ببساطه تسقيه اكثر من اللازم او اذا نظرت الى الصحن ادناه فقد تجد فيضانا صغيرا وهناك عامل مهم اخر يمنع التربه من امتصاص الماء وهو نقص الغطاء النباتي ففي الظروف العاديه تساعد الاشجار والشجيرات والنباتات المختلفه على الاحتفاظ بالرطوبه ولكن في الصحراء يكاد يكون من المستحيل ان يحدث هذا فقد يكون هناك عدد قليل من اشجار النخيل ولكن هذا كل شيء وهذا يفسر ايضا تشكل تشكل تلك البحيرات الموسميه فالامطار التي لا تحتفظ بها النباتات تتراكم في الوديان المنخفضه والمنخفضات مما يخلق هذه المسطحات المائيه غير الدائمه قد لا تدوم هذه البحيرات سوى لفتره محدوده لكن هذا لا يعني انه لا ينبغي ان يكون لها اسماء على سبيل المثال البحيره الجميله المزينه باشجار النخيل المتماله التي تراها تسمى بحيره ياسمينه وتقع في مدينه واحه مرزوكه في بعض مناطق الصحراء حيث ترتفع الكثبان الرمليه قد يبدو الامر وكانك تنظر الى سراب لكن الامر ليس كذلك فالكثبان الرمليه مغطاه جزئيا بالمياه هل تتذكرون كيف ذكرت ان ارتفاع المياه يبلغ 20 سمت حسنا هذا ليس دقيقا تماما بالنسبه لبعض المناطق في الواقع هناك اماكن يكون فيها الفيضان كبيرا لدرجه ان اشجار النخيل تغمرها المياه حتى قمامها اخر مره شهدنا فيها هطول امطار غزيره بهذا القدر كانت منذ ما بين 30 الى 50 عاما ولكن هذا المطر مرحب به للغايه فبعد ست سنوات متتاليه من الجفاف كانت المغرب في احتياج شديد اليه فالبحيرات التي كانت جافه لعقود من الزمان مثل بحيره ايريكي بدات تحصل اخيرا على بعض المياه التي تحتاج اليها بشده كشف تحليل حديث انه من بين مئات العواصف التي ضربت المنطقه منذ عام جلبت سته فقط ما يكفي من الامطار لبدء ملء هذه البحيره ومن بين تلك العواصف اسفرت اثنتان فقط عن ارتفاع مستوى البحيره عما رايناه في سبتمبر 2024 لذا في حين تبدو هذه الامطار الغزيره وكانها نعمه فان السؤال الكبير هو هل ستستمر الاجابه هي نعم عندما يلتقي الهواء الرطب القادم من قرب خط الاستواء بالهواء الجاف الحار القد من الشمال تميل الصحراء الكبرى الى الحصول على المزيد من الامطار ويقول العلماء ان منطقه الاصطدام هذه تتحرك شمالا مع ارتفاع درجه حراره الكوكب وهي ترتفع بالفعل لذا فمن المرجح ان تستمر في التحرك على هذا النحو على مدى العقدين المقبلين يبدو انني متفائل بعض الشيء بشان هذا الامر والحقيقه ان الاخبار ليست ايجابيه تماما والحقيقه هي ان احدا لم يكن مستعدا حقا لوضع فيضاني كهذا وعلاوه على ذلك تذكر ان هذه ليست دوله في جنوب شرق اسيا حيث اعتاد الناس على التعامل مع المياه فهذه هي الصحراء الكبرى الجافه ومع ذلك اعتقد انك تعرف ما اقصده من المؤسف ان 18 شخصا على الاقل فقدوا حياتهم بسبب الامطار الغزيره في جنوب المغرب تستعد السلطات لمزيد من الامطار الغزيره في المنطقه ولكن اذا كان الامر كذلك فهل يعني هذا ان الصحراء الكبرى تواجه الانقراض وماذا يعني ذلك بالنسبه لنا؟ قد يبدو الامر غريبا بعض الشيء لكن كوكبنا يعتمد في الواقع على الصحاري والصحراء الكبرى ليست مختلفه للوهله الاولى قد تبدو وكانها ارض قاحله جافه ولا تستحق الكتابه عنها لكن الصحاري تلعب دورا حاسما في نظامنا البيئي انها تعمل كمواقع تخزين رئيسيه للكربون وتعتبر بمثابه مصارف كربون حيث تحتوي الصحراء الكبرى وحدها على ما يقدر بنحو ترليون طن متري من الكربون وفي مكافحه تغير المناخ تعمل هذه الصحار الموجوده مثل العازل مما يساعد في الحفاظ على درجات الحراره ضمن مستويات مقبوله نعم الصحاري شديده الحراره لكنها تعمل كمكيف هواء للعالم علاوه على ذلك تشكل رمال الصحراء مصدرا غير متوقع للمغذيات للمناطق الخصبه مثل الغابات المطيره الاستوائيه صدق او لا تصدق اكتشف العلماء ان جزيئات الرمل من الصحراء الكبرى لها يد في تغذيه غابات الامازون المطيره تنتقل هذه الجزيئات عبر المحيط الاطلسي وتنتقل مع الرياح الى امريكا الجنوبيه حيث تعمل على اثراء التربه في حوض الامازون ويعتقد الخبراء انه بدون الصحراء الكبرى قد تواجه غابات الامازون المطير انهيارا خطيرا
25:56
وثائقي كيف يمكن أن تصبح الرحلات البحرية أنظف وثائقية دي دبليو
DW Documentary وثائقية دي دبليو
50 مشاهدة · 1 jaar geleden
1:25:56
وثائقي من رمال الشواطئ إلى قاع البحر ـ كيف ينهب الإنسان المحيطات وثائقية دي دبليو
DW Documentary وثائقية دي دبليو
2 مشاهدة · 3 jaar geleden
زلزال الشرق الأوسط انهيار السردية الأمريكية ونبوءة الحرب الكبرى مع مصر
من صلب الواقع
3:30
لماذا علينا حماية المحيطات
BBC News عربي
9 مشاهدة · 3 jaar geleden
8:08
ليه مياه البحر مش بتخلص رغم إن تحتها رمل
أسئلة نص الليل
1 مشاهدة · 2 jaar geleden
27:07
كيف كان البحّارة ينامون وسط البحر في السفن القديمة وثائقي قبل النوم
خارج الصندوق
2 مشاهدة · 5 dgn geleden
7:38
لماذا لا تنتهي مياه البحر رغم أن تحتها رمل السر الذي لا يعرفه كثيرون
أسئلة قبل النوم
15 مشاهدة · 1 jaar geleden
3:15
لماذا لا تشرب الأرض مياه البحار والأنهار الإجابة ستفاجئك