تريد النجاح والتوفيق في الدنيا والآخرة داوم على هذا الأمر سيغير حياتك بإذن الله عبد السلام الشويعر
النص الكامل للفيديو
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين ثم اما بعد ايها الاخوه فان لقائنا في هذه الليله بمشيئه الله عز وجل سيكون في الحديث عن موضوع مهم وصف الله عز وجل به المؤمنين بل جعله اول الاوصاف المذكوره بعد نعتهم بالفلاح فقد قال ربنا جل وعلا قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وقد ذكر علماء الاصول رحمهم الله تعالى ان وصف الشخص بصفه معينه ثم ترتيب الحكم على هذا الوصف يدل على ان هذا الوصف عله له والا لكان ذكر هذا الوصف عبثا وكلام الله جل وعلا منزه عن العبث وهذا الذي يسميه الاصوليون الايماء الى العله فدلنا ذلك على ان من اعظم اسباب الفلاح والنجاح والرباح عنده سبحانه وتعالى الخشوع في الصلاه وان الحديث عن الخشوع في الصلاه حديث طويل كيف لا يكون كذلك وهو من علامات وهو اي رفعه ورفعه من عمات يوم القيامه فان اول ما يرفع من الناس الخشوع كما ثبت ذلك عن شداد بن اوس رضي الله عنه ولذلك كلما طال الزمان وتعددت الامور وطال بالمرء العمر كلما راى من قله الخشوع ما لم يره قبل ذلك كما ذكرت لكم من حديث شداد عند ابي داوود باسناد صحيح والحديث عن الخشوع في الصلاه كما ذكرت ابتداء حديث طويل فلو اراد المرء ان يتتبع قصص الخاشعين واخبارهم احوالهم لما كفى في ذلك الا المجالس الطوال ولكن سيكون حديثي عن الخشوع حديث علم اذ الخشوع الحديث عنه يتعلق بامرين يتعلق بالقلب ويتعلق بالعلم معا فاما تعلقه بالقلب فلان الخشوع حقيقته انكسار وتذلل لله جل وعلا فالحديث عن الخشوع حديث عن افعال القلوب والحديث في افعال القلوب بعظيم ويرقق القلوب ومما يطيل ومما يطول الحديث فيه والامر الثاني الذي يتعلق بالخشوع وهو العلم وهذا امر يغفل عنه كثير من الناس وقد بين الله جل وعلى ان الخشوع يتحقق بالعلم وبه يعرف العلم وبه يعرف بالعلم ولذلك فان بعض الناس قد يظن بعض الامور خشوعا وليست بخشوع ولذا فان الله عز وجل بين ان اكمل الخاشعين هم العلماء كما قال سبحانه وتعالى انما يخشى الله من عباده العلماء اي ان كمال الخشيه لله سبحانه وتعالى انما تتحقق من العلماء وان اذا دخلت عليها ماء الكافه فانها تكف عملها وتفيد الحصر والحصر انما هو لكمال الخشوع فاكمل الناس خشوعا واتم انابه وتضرعا للجبار جل وعلا هم العلماء واعلم العلماء هو سيدهم محمد صلى الله عليه وسلم وهو اكمل الناس خشوعا واتمم في ذلك الامر انما يخشى الله من عباده العلماء وانظر لهذه الايه الثانيه العظيمه التي بين اهل العلم ان فيها من الدلائل الشيء العظيم لو احسن المرء النظر فيها والتامل وهي قوله جل وعلا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى اذا تتلى عليهم اياته يخرون للاذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للاذقان ويزيدهم خشوعا قال بعض اهل العلم هذه الايه ايه عظيمه وفيها من الفقه الشيء العظيم وحقيقه كنت انوي ان اجعل حديثي شرحا لهذه الايه فان في هذه الايه نحوا من 50 فائده تتعلق بالخشوع في الصلاه ولكن نظرا لضيق الوقت فانما نكتفي من القلاده بما احاط بالعنق هذه الايه دلت على امر على ان الذين يخشون الله عز وجل هم الذين علموا به سبحانه وتعالى ان الذين اوتوا العلم فكلما كان المرء عنده من العلم وعنده من الفهم كل ما كان اكمل في الخشوع وساذكر لك حديثا عظيما يدل على ان الخشوع من العلم وكيف ان الخشوع من اول ما يفقد من العلم فقد روى النسائي باسناد صحيح من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نظر يوما الى السماء ثم شخص ببصره عليه الصلاه والسلام ثم قال هذا اوان يرفع العلم فيه هذا اوان يرفع العلم فيه فقال رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار يا رسول الله افع العلم وقد اثبت في القلوب يعني بعدما دخل العلم في القلوب في القلوب وحفظته ا يرفع بعد ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان كنت لاحسب ك افقه اهل المدينه اي انه نعم يرفع بعد ثبوته ولما نبئ شداد بن اوس رضي الله عنه بحديث عوف بن مالك الاشجعي بهذا الحديث السابق قال صدق عوف بن مالك وان اول ما يرفع اي من العلم الخشوع حتى لا ترى خاشعا وفي بعض الالفاظ في غير النسائي حتى تدخل المسجد فلا ترى فيهم خاشعا اذا رفع الخشوع من رفع العلم لان الخشوع في حقيقته تابع للعلم فمن عرف الله وعرف احكامه تم خشوعه بامر الله جل وعلا ولذلك صح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال انما العلم الخشيه فالعلم الحقيقي الذي يورث القلب الخشيه والخشيه الحقيقيه التي تكون فرعا واثرا من اثار العلم بعد ذلك وان الحديث كما ذكرت لكم قبل عن الخشوع حديث طويل ولكني ساخه بالعلم وذلك ايها الاخوه ان فقهاء الشريعه رحمهم الله تعالى لما تكلموا عن الخشوع في الصلاه قالوا اهي شرط في الصلاه ام واجب ام مندوب واطال الكلام في ذلك والتحقيق ان الخشوع احيانا يكون شرطا واحيانا يكون متمما للصلاه اي مندوبا واحيانا يكون سببا للاثا ابه فاذا فق فاذا فقد فانه سقط القضاء ولم يكو من ولم يكن عليه ولم يكن له من الاجر والمثوبه عند الله شيء وبناء على ذلك فاننا نقول ان الخشوع نوعان واحفظوا هذين النوعين لاني ساسال عنهما وساط لب منك ان تعدده ما فاحفظه ما وانا اتكلم لاني ساسال بعد قليل والاخوه عليهم ان ياتوا بالجوائز وهذا من تصرف الفضولي وليس بلازم ان اعطوك جزاء الله خيرا وان لم يعطوكم فجزاهم الله خيرا كذلك والا فلكم دعوه في ظهر الغيب لمن اجاب اذا نقول الخشوع نوعا النوع الاول من الخشوع يكون ركنا في الصلاه والنوع الثاني من الخشوع هو المتمم للصلاه اذا عندنا امران ركن في الصلاه وخشوع يكون متمما للصلاه فبدا اولا بالنوع الاول وهو الركن في الصلاه والخشوع الذي يكون ركنا في الصلاه بمعنى انه اذا اختل فان صلاه المرء لا تصح ولا تقبل بل يجب عليه ان يعيد هذه الصلاه وان ياتي بها مره اخرى بعد فعله الاول الذي اختل فيه الخشوع والدليل على ذلك حديث المسيء لصلاته فانه لما دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي والنفي هنا انما هي للحقيقه الشرعيه لا للكمال فاعادها الثانيه ثم اتى للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي مثلما قال في الاولى ثم في الثالثه حتى قال والذي بعثك بالحق لا اعلم غيرها فعلمني فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم صفه الصلاه اذا الخشوع الذي يكون ركنا في الصلاه هي اربعه اشياء اول هذه الامور التي هي ركن في الصلاه النيه فان النيه ركن في الصلاه فمت اختلت النيه فانه حينئذ لا تصلح الصلاه ولا عمل الا بنيه ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب اذا اهم ما يكون ركنا في الصلاه نيه القلب ولنعلم ان النيه نوعان نيه التقرب الى الله جل وعلا والامر الثاني نيه العباده بمعنى قصد العباده بان تميز العباده عن العاده وان تميز العباده بعضها من بعض ولذلك وانتبه لكلامي فان بعض الناس تسكن جوارحه وتخشع في الظاهر ولكن قلبه لاحن وهذا ليس بخاش ولذلك يقول ابو الدرداء رضي الله عنه استعيذوا بالله من خشوع المنافقين قال وخشوع المنافق الذي تخشع جوارحه ولا يخشع قلبه اذا اول امر من الامور وهو ما يتعلق بالقلب واقل ما يكون واجبا هو النيه بمعنى القصد لله جل وعلا بعدم الرياء والسمعه والامر الثاني بان يقصد العباده ليميز عن العاده او عن غيرها من العبادات المشاكله والمشابه لها والحديث في النيه حديث طويل والحديث في القلب حديث اطول اذ الخشوع محله القلب بسكونه ورقته وخضوعه وانبته لله جل وعلا وقد نتكلم عن بعض افعال القلوب في المتمم للصلاه لا بالواجب اذا الامر الاول من الواجبات في الخشوع هي النيه ستعد بعد قليل فلا تنسها الامر الثاني من من الاشياء الواجبه في الخشوع في الصلاه هو خشوع ويكون ركنا في الصلاه فاذا اختل ذلك الركن فان صلاه العبد غير صحيحه الا وهو سكون الجوارح ولذلك فان حذيفه ابن اليمان رضي الله عنه ومثله قال سعيد بن المسيب وجاء ايضا مثله عن عمر بن الخطاب وروي مرفوعا وفي اس دهما قال انهم راوا رجلا يكثر الحركه في الصلاه فقال حذيفه وسعيد وعمر فيما روي عنه لو خشع قلب هذا لسكنت جوارحه اذا كثره الحركه في الصلاه ركن في الخشوع وقد بين العلماء رحمهم الله تعالى ان كثره الحركه من غير حاجه مبطله للصلاه كثره الحركه في الصلاه مبطله ان كانت لغير حاجه وقد جعلوا لهذه الحركه قيودا فبعضهم جعل القيد فيها والضابط ان تكون ثلاث حركات متواليات لانها اقل الجمع وقال بعضهم وهو الاظهر دليلا ان الحركه التي تبطل الصلاه هي الحركه حينما ينظر غير المصلي لهذا المصلي الذي يكثر الحركه لما ظن انه في صلاه فمن يكثر العبث في صلاته بعمامته وثوبه وشعره ولحيته وسائر الامور التي تكون ملهيه معه من جوال ونحوه فانه حينئذ ليس بخاش ولا يكون ولا تكون صلاته صلاه صحيحه لان من مبطلات الصلاه ماذا كثره الحركه فيها واما قله الحركه فستات بعد قليل في المتممات الامر الثالث من الواجبات والاركان من الخشوع في الصلاه وهو الاتيان بواجبات الصلاه واركانها كما اوجب الله جل وعلا وبناء على ذلك فانه كل فعل من افعال الصلاه لا يسقط عمدا فان تركه مناف للخشوع انتبهوا لكلامي فان هذه المساله مساله تحتاج الى دقه في الفهم وهو الاتيان بالواجبات والاركان الفرق بين الركن والواجب ان الركن لا يسقط لا سهوا ولا عمدا بينما الواجب من تعمد تركه بطلت صلاته ومن سهى ونسي فتركه لم تبطل صلاته وانما يجب عليه بدله وهو سجود السهو وكل ركن من اركان الصلاه الفعليه بلا استثناء لابد وان يكون فيه واجب فالقيام فيه قراءه والركوع فيه تسبيح والسجود فيه تسبيح والانتقال بين الاركان فيه تكبيره انتقال وهكذا وبناء على ذلك فقد ذكر اهل العلم انه ما من موضع من مواضع الصلاه من اولها الى منتهاها الا وفيه ذكر ودعاء له سبحانه حتى ما بين الاركان فيه تكبير وهو تكبيره الانتقال انظر معي اذا من اتى بالواجبات والاركان فانه قد اتى بالحد الادنى من الخشوع سواء كانت الواجبات واجبات فعليه او كانت واجبات قوليه وبناء على ذلك فمن سهى في صلاته فنسي ركنا او واجبا فعليا فانه ليس بخاش على التمام من سهى في صلاته ولم ياتي بواجب قولي من التسبيح في الركوع والسجود او الاستغفار او قراءه التحيات او الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم او قراءه الفاتحه في محلها فانه حينئذ لا يكون خاشعا ومبنى ذلك ماذا ومبنى ذلك هو ان الصلاه من اولها الى اخرها ذكر لله جل وعلا فانما الصلاه ذكر لا سكوت فيها ولا صمت الا في مساله الاستماع فان المرا ينصت الاستماع لقارئ القران وهو الامام وبناء على ذلك فانه قد ثبت في صحيح مسلم ان علي رضي الله عنه ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه خشع لك سمعي وبصري خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي اذا فكل اعضاء المصلي خاشعه لله جل وعلا في عدم حركتها وفي انابت لله عز وجل بالاتيان بالاركان الامر الرابع الذي هو من الخشوع وساس عن الاربعه بعد قليل وهو الطمانينه ولذلك فان المسيء لصلاته لما كان ينقر الصلاه نقرا حكم النبي صلى الله عليه وسلم ان صلاته غير صحيحه وكل ركن من اركان الصلاه فمن شرطه فمن شرط صحته ان يكون المرء مطمئنا فيه بان يعود كل عضو لمحله وقد تتابعت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى تعد منها الشيخ تقي الدين في في القواعد النورانيه اكثر من 50 حديثا كلها تدل على ان الطمانينه في الصلاه ركن فمن اخل بها فقد اخل بالخشوع الذي هو ركن الصلاه اذا انتهينا من الامر الاول وهو ماذا قلنا ان ان الخشوع في الصلاه نوعا الاول ما كان ركنا والامر الثاني ما كان متمما وقلت لكم قبل قليل ان الخشوع الذي يكون ركنا في الصلاه كم نوعا اربعه وليست خمسه لا تغتر بيدي اذا هي اربعه اشياء اول هذه الاشياء من يجيب بجائزه نعم اخونا النيه والنيه يقصد بها امران نيه التقرب لله جل وعلا فمن راى او سمع فليس بخاش ابدا بل خشوعه خشوع المنافقين قال ابو الدرداء استعيذوا بالله من خشوع المنافقين وهذا هو المقصود الامر الثاني من الاركان من يجيبنا سكون الجوارح ودليلها قول حذيفه وعمر وسعيد وروي مرفوعا لو خشع قلب هذا لسكنت جوارحه ومن الذي فوت هذا الركن من الخشوع بحيث تكون صلاته غير صحيحه من هو الذي يكثر الحركه فمن اكثر الحركه في الصلاه من غير حاجه فاننا نقول ان صلاته باطله لانه اخل بالخشوع الواجب الذي بالخشوع الذي يكون ركنا فيها هذا الامر الثاني اخونا هذا الثاني الثالث سم شيخ الاتيان بالواجبات والاركان وقلنا ان الفرق بين الواجب والركن ماذا ان الركن لا يسقط مطلقا لا سهوا ولا جهلا واما الواجب فيسقط سهوا ببدل والبدل هو ماذا هو السهو طيب قلنا ان هذه الواجبات والاركان في الصلاه نوعان قولي وفعلي وما من موضع في الصلاه بلا استثناء الا وفيه ذكر اما واجب واما مندوب حتى ما بين الاركان وانت تنتقل من قيامك الى ركوعك في الطريق تقول الله اكبر ولذلك يقول اهل العلم وحكي اجماعا لا يجوز للمصلي ان يكبر قبل محله ولا بعد محله هذه فائده خارجه عن خشوع ولكن احفظوها لا يجوز حكي اجماعا بعض الناس لاجل لاقط الميكروفون هذا وهو واقف قبل ان يقول يكبر للركوع يقول الله اكبر ثم يركع ذكر اهل العلم ان صلاته غير صحيحه اذا كان عالما بالحكم لانه اتى بالواجب في غير محله وما هو محله ما بين الركنين يجب ان ياتي بالتكبير في ما بين الركنين ولا يجوز له ان ياتي به كاملا قبله ولا ياتي به كاملا بعده واما ان اتى به بعضه قبله وبعضه فيه صحت صلاته طيب اسئله بعد نهايه المحاضره اذا عرفنا الامر الثالث وهو ماذا الاتيان بالواجبات فمن اخل بالواجبات وبالذكر فيها فانه حينئذ لا تصح صلاته فمن نسي وسهى عنها يجب ان يجبرها اما بسجود سهو او تبطل صلاته بالكليه الامر الرابع والاخير وهو ماذا الطمانينه والمراد بالطمانينه الذي اجاب هناك ما المراد بالطمانينه من الذي اجاب يلا عبد الكريم انع ان يعود كل عضو لمح م حله كما قال مالك بن حويرث رضي الله عنه ثم قام حتى عاد كل عضو لمكانه فيعود كل عضو المكان ويستقر لا ينقر الصلاه نقرا كصلاه المنافقين فان المنافقين ليسوا بخاش عين في الصلاه وانما ينقرون نقرا من غير طمانينه اذا هي اربعه اشياء واجبه خشوع واجب وهي اربعه اشياء من يعدها لي بسرعه اريد شخصا لم يجب قبل ذلك نعم اخونا انا لا اسمع الا اذا وقفت ان ينوي التقرب لله جل وعلا وان ياتي بواجباتها واركانها القوليه والفعليه وان عدم الحركه في الصلاه والرابع الطمانينه في الصلاه احسنت وبارك الله فيك طيب اذا هذا ما يتعلق ب النوع الاول من الخشوع في الصلاه وهو الذي يكون ركنا فيها النوع الثاني من الخشوع في الصلاه وهو المتمم لاجر واعلم ان هذا النوع من الخشوع اذا فقد بالكليه يعني لم يوجد شيء منه بالكليه صحت الصلاه فلا قضاء على من صلى واجزه فلا يلزمه اعادتها لكن ان فقدت بالكليه فلا اجر له يكون يصلي فقط لاسقاط الواجب ولكنه لا يكون له اجر ما الدليل على ذلك ما ثبت في مسند الامام احمد وجاء عند ابي داوود بنحوه من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه انه رضي الله عنه صلى مره صلاه ثم انفتل الى اصحابه فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الرجل ليصلي وليس له من صلاته الا نصفها الا ربعها الا ثلثها الا ليس له من صلاته الا ربعها الا ثلثها الا نصفها الا ربعها الا ثلثها الا خمسها الا سدسها الا سبعها الا ثمنها الا تسعها الا عشرها وفي بعض الفاظ الحديث وليس له ولا عشرها يعني بعض الناس قد يصلي ولا يكون له من الاجر شيئا السبب في ذلك هو ما ذكرت لك قبل قليل وهو انه قد اخل بالخشوع المتمم للاجر والذي ترتب عليه الاثابه واعلم ان الناس في هذا الباب ليسوا سواء فبعضهم يكون اجره اعظم من بعض بل ان الرجلين يصفان بجانب بعضهما ثم بعد ذلك يك اجر احدهما اعظم من الثاني اضعافا بل ان الشخص نفسه مع تغير الزمان وطوله عليه قد ذهب خشوعه وينقص اجره كما جاء من قول ابن مسعود رضي الله عنه انه قال لم يكن بعد اسلامنا وبعد ان عاتبنا الله جل وعلا الا اربع سنين بما عاتبهم الله عاتبهم الله سبحانه وتعالى بقوله الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق اذا اربع سنين عاتب الله عز وجل المؤمنين في خشوعهم فالانسان قد يضعف خشوعه وقد ي انابت احيانا كما ان الايمان يزيد وينقص فكذلك الخشوع يزيد وينقص ولذلك يقول عبد الواحد بن زياد وهو احد التابعين اجمعت العلماء على انه ليس للعبد من صلاته الا ما عقل منها الا ما عقل منها اذا الناس يتفاوتون في هذا الاجر واعلم قبل ان نتكلم عن هذه المتممات ما هي واعلم ان الناس كما ذكرت لك قبل قليل جات واكمل الناس واتم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فاكمل الخشوع واتمه واكمله وافضله ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله ولا مزيد لاحد من الادميين على فعل النبي صلى الله عليه وسلم البته لا يمكن ان يزيد احد على ذلك اذا كل من تصنع خشوعا اكثر مما فعله النبي صلى الله عليه وسلم او فعل شيئا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم فليس بخشوع بل هو مجاوزه للحد وانتبه لهذه المساله الامر الثاني قبل ان يعني تتعلق بخشوع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان ننتقل لموضوعنا قد يقول امرؤ انت قلت قبل قليل ان هناك خشوعا واجبا وهو الاتيان بالواجبات ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه في حديث عبد الله بن مالك بن بحينه وابن مسعود وابي سعيد وابي هريره انه سهى في صلاته هل النبي صلى الله وسلم ترك الخشوع الواجب نقول نعم هذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم تركه لامرين لحكمت الامر الاول انه لما تركه كان لبدل فجبر ببدل وهو سجود السهو وقد ذكرت قبل قليل ان الواجب يسجد يعني يجبر ببدل وهو سجود السهو والامر الثاني وهو المهم انه قد جاء في عند الامام مالك في الموطا بلاغا ووصله ابن الصلاح في جزئه في وصل البلاغات الارب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اني لانسى لاسن اي ان الله عز وجل ينسيني بعض الاشياء لاسن للناس احكاما وقد نسي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاه بعض الاحكام من رحمه الله عز وجل بنا لنعرف احكام سجود السهو عند النقص وعند الزياده وعند الشك وعند البناء على غلبه ظن وغير ذلك من الاحكام اذا فمن حكمه الله جل وعلا ان نسي النبي صلى الله عليه وسلم ليسن لنا الاحكام والا فالاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد عليه السهو في صلاته ولا في غيرها الا في شيء قليل قد ورد لحكمه ارادها الله جل وعلا طيب اذا هذه المساله وهي مساله الخشوع المتمم للصلاح اذا الناس يتفاوتون فيها وكلما المرء كان اكمل في شوعه في صلاته كلما كان اعظم لاجره واعلى في منزلته وساذكر حديثين فقط من الاحاديث الداله على فضل من كان كاملا في خشوعه اول حديث ما ثبت في صحيح مسلم من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم تحضره صلاه مكتوبه فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها الا كانت كفاره له من الذنوب ما لم يات كبيره وذلك الدهر كله اي جميع الدهر كل ذنب لك قبل الصلاه اذا احسنت الوضوء والخشوع بان اتيت بالاربع الواجبات وحاولت ان تكملها بما ساذكر بعد قليل فان ذلك يكفر كل الذنوب التي قبل الصلاه الا الكبائر فان الكبائر من شرط تكفيرها التوبه او ان ياتي بالطاعات الكبيره التي تكفر الكبائر كالحج وصيام رمضان وقيام رمضان كاملا ومثل الجمعه الى الجمعه هذه الامور الاربع تكفر الصغائر والكبائر مطلقا كما ذكر ذلك ابن المنذر ونقله عن الامام الشافعي وهو احد قولي اهل العلم والمرء يعني يحسن الظن بالله جل وعلا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا انا عن ظن انا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي ب ما شاء فاذا ظننت ان الله سيكفر ذنبك وبذلت السبب فان الله عز وجل عند ظنك به فان ظننت حسنا فحسن وان ظننت سيئا فسي طيب اذا عرفنا هذا الحديث وهو حديث عظيم ان الخشوع يكفر الذنوب قبل الصلاه كلها الحديث الثاني معنا وهو ان من كان خاشعا في صلاته كتب له كمال اجر صلاته كما جاء في حديث عمار رضي الله عنه وليس له من صلاته الا ما عقل اي يؤجر كمال الاجر في الصلاه طيب المساله عندنا الان ما هي هذه المتممات للخشوع ما هي المسائل التي تكون متممه للخشوع الامر الاول وهو قله التفكر في امر الدنيا يحرس المرء على ان يقل التفكر في امر الدنيا قدر استطاعته التفكر في امر الدنيا في الصلاه والسهو فيها بمعنى السهو بمعنى التفكر لا السهو بترك الواجبات لا يبطل الصلاه باجماع لا يبطلها باجماع بل ولا يوجب سجود السهو بعض الناس لما يكون في صلاته ثم يبدا يسرح يفكر في امر الدنيا يظن ان تفكيره هذا يوجب سجود السهو نقول لا يجب لك سجود السهو بل ولا يستحب بل ولا يجوز لان من سجد سجود السهو لمجرد انه فكر في صلاته بطلت صلاته ما يجوز لان سجود السهو فعل من افعال الصلاه لا يجوز الاتيان به الا لموجب اذا التفكر في الصلاه من غير اخلال بالواجبات القوليه والفعليه التي ذكرناها ابتداء هذا لا يبطل الصلاه لكن لكنه ينقص الاجر الدليل على انه لا يبطل الصلاه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى مره وكان في ثوبه اعلام اي خطوط فشغلته فخلع هذا الثوب وقال انه قد شغلني في الصلاه ما بطلت صلاته ولم يسجد لها سجود سهو كذلك جاء ان عمر ربما قال افكر في الصلاه في امر المسلمين فدلنا ذلك على انه لا تبطل الصلاه بمجرد التفكر ما لم يخل بواجب او ركن قولي او فعلي طيب انظروا لهذا الحديث نرجع لحديث عمار في مسند الامام احمد باسناد صحيح ان عمار كان يصلي بالنس وفي مره من المرات خفف صلاته بمعنى انه اقتصر على الواجبات فقط فاتى بالفاتحه والتسبيح في حده الاقل والاستغفار بين السجدتين في حده الاقل ونحو ذلك فلما انفتل من صلاته ربما كان اماما رضي الله عنه قال له من خلفه خففت بنا الصلاه يا ابا اليقضان يعنون به عمار رضي الله عنه فقال لهم عمار رضي الله عنه هل رايتموني نقصت من حدودها شيئا هل تركت شيئا من الواجبات والاركان قالوا لا فقال عمار رضي الله عنه اني بادرت الشيطان في سهوه بمعنى ان عمار رضي الله عنه في ذلك الوقت كان في شيء يريد ان اشغل ذهنه فقال لو اطلت الصلاه لاتان الشيطان واشغلني بالتفكير فبادرته بان اقتصرت على الواجب ولم ازد على ما زاد عن ذلك ثم ذكر الحديث السابق ان المرا للا يصلي وليس له من صلاته الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الا خمسها الى ان قال عشرها ثم قال وانه ليس له من صلاته الا ما عقل اذا هذه المساله مهمه جدا وهي قضيه ان الانسان يقل من التفكر وهو الامر الاول واحفظوه لاني ساسال فيه عندما انتهي فلا تنسوا احفظوا هذا الامر ايش الاول ام الثاني الاول طيب الامر الثاني معنا وهو مساله تفريغ القلب من الشواغل كلما كان القلب فارغا من الشواغل كلما امتلا بالله جل وعلا وبحبه والتفكر فيه ولذلك يقول ابو الدرداء رضي الله عنه من فقه المرء ان يفرغ قلبه قبل صلاته هذا من فقهه ليخشع في صلاته انظر كيف ان من الفقه اذا العلم له تعلق بالخشوع ولذلك جعلت حديثنا اليوم عن مسائل تتعلق بالعلم اكثر من جانب الوعظ في ذكر اخبار الخاشعين واحوالهم اذا قضيه تفريغ القلب هذه مهمه جدا وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث عمر بن عبسه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قام المرء فصلى فحمد الله واثنى عليه ومجده بما هو اهله وفرغ قلبه لله شوف كيف وفرغ قلبه لله انصرف من ذنوبه او انصرف من خطيئته كيوم ولدته امه اذا تفريغ القلب من شواغر الدنيا هذا في الحقيقه هو من اعظم الامور التي تتمم الاجر في الصلاه وتكملها وكيف يفرغ المرء قلبه في الصلاه الامر الاول هناك امور كثيره جدا من الشواغل الامر الاول ان يبتعد عن المكروهات التي ذكرها النبي صلى عليه وسلم سيدها بعد قليل مثل ان يكون في مكان فيه صور او ان يكون في مكان فيه نار وسنذكرها بعد قليل ان شاء الله او امام مراه هذه من الشواغل ان يبكر لمصه قبل الوقت المر اذا جاء لاهثا مسرعا فسيكون قلبه منشغلا بما كان فيه قبل قليب لكن لو اتى مبكرا وتهيا للصلاه بقراءه وسنه تفر قلبه للخشوع فيها وانت جرب فكلما اتيت للصلاه قبل وقتها وجدت قلبك متعلقا بالخشوع اشد مما لو اتيت اليها متاخرا وهذا وهكذا من الامور الت سيدها بعد قليل لضيق الوقت الامر الثالث معنا وهو التفكر في المعاني التفكر في المعاني والمعاني اما معاني كلام الله جل وعلا او معاني الاذكار من التكبير والتسبيح والتحميد وغير ذلك ولذلك لما جاء في حديث عدي بن حاتم الطائي قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عدي اتعلم ما معنى الله اكبر شوف الرسول سال عديا وهو صحابي ومن فصحاء العرب كلاهما والنبي صلى الله عليه وسلم افصح العربي ولا شك فقال اتعلم ما معنى الله اكبر فقال عدي وما معناها قال معناها ان الله اكبر من كل شيء من منا يو من الايام تفكر في معنى الله اكبر وهو يكبر تكبيره الاحرام اي ان الله اكبر من هذه الدنيا كلها من هذه الدنيا كلها التي شغلت قلبك الله اكبر من كل ظالم ينوي البغي عليك والاعتدال الله اكبر من كل امرئ وكل امر اردت الانشغال به عن الدنيا عن العباده بعض الناس قد ينشغل بمال قد ينشغل بشخص قد ينشغل بعمل اعلم ان الله اكبر منه اذا الله اكبر من كل شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عدي اذا تفكر في معنى الله اكبر تفكر في معنى سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وهي الكلمات الاربع اعظم كلام يقوله الادميون بعد كلام الله جل وعلا سبحان الله تقدس عن كل عيب ثم تفكر في القران وكيف ان هذا القران العظيم في معانيه ودلائله ولذلك من التفكر في القران انه لا يقرا في الركوع ولا في السجود كما في حديث ابي قتاده يقول النبي صلى الله عليه وسلم الا واني نهيت ان اقرا القران راكعا او ساجدا فاما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقمن ان يستجاب لكم تتفكر في هذا القران وفي معانيه وفي دلائله ستجد امرا عظيما ولكن ثق لا يمكن ان يتفكر امرؤ في الصلاه الا وقد سبق هذا التفكر علم قبل الصلاه فقرا في تفسير كلام الله جل وعلا وقرا في دلائل معاني هذه الاذكار وفهم هذه المعاني واما ان يتفكر من غير علم فانه لا يحسن ذلك ولذلك كلما كان المرء اعلم بكلام الله كلما كان اتم خشيه واناب له سبحانه وتعالى اذا الموضوع الثالث قلنا وهو قضيه التفكر في المعاني من الايات والاذكار وانتم تعلمون ان الذكر ثلاثه انواع ذكر باللسان فقط وذكر باللسان والقلب معا وذكر بالقلب فقط فافضل ما واطا الذكر باللسان القلب م ومعنى ان يكون هناك ذكر لسان وقلب بمعنى انك تتكلم بالذكر وتستشعر المعاني في قلبك هذا هو ذكر اللسان والقلب ذكر اللسان ان تتكلم بلسانك وقلبك لاه عن المعاني كحال كحالنا بل حال اغلبنا الصوره الثالثه ذكر القلب وهو انك عندما تتفكر في اسماء الله عز وجل وصفاته او تسمع القارئ يقرا فتفكر في معانيه فانت ذاكر في قلبك ولذلك من يستمع للقارئ وهو يقرا في الصلاه فهو ذاكر فيكون كالتالي قد اجيبت دعوتكما وكان موسى يدعو وهارون يؤمن الامر الرابع عندنا مما يتمم اجر الخشوع وهو استشعار ان الصلاه نعمه وليست تكليفا ومشقه انها نعمه من الله عز وجل انعم الله عليك بالصلاه ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول جعلت قره عيني في الصلاه راحتي واطمئنان قلبي في الصلاه نعمه ينعم الله جل وعلا بها عليك وكان اذا حزبه امر نادى بلالا يا بلال ارحنا بالصلاه فانت دائما استشعر ان الصلاه راحه ونعمه ولا تستشعر انها تكلف من استشعر انها تكليف فانه سيؤديها بسرعه ولربما نقرها كحال نقر المنافقين فلا يكون خاشعا فينقص اجره ان لم يفقدها بالكليه ان لم يفقدها بالكليه نعم سقط الواجب عنك نعم لكن اجرك سيكون ناقصا حين ذاك الامر الخامس هي كثيره الله يعينكم على سردها بعد قليللا الخامس اظن الخامس او الرابع الرابع الخامس نعم طيب الخامس وهذه مساله مهمه انتبهوا لها من الخشوع في الصلاه ان تستشعر انك قائم بين يدي الجبار جل وعلا ولذلك يقول عبد الله بن مبارك تكبيرك في الصلاه هو رفع للحجاب بينك وبين الله جل وعلا عندما ترفع يديك بالتكبير كانه كشف للحجاب وعبد الله بن مبارك امام المؤمنين امير المؤمنين في الحديث كما ي قال توفي سنه 181 فانت عندما تستشعر انك امام الجبار سبحانه وتعالى ستجد من الخشوع والانابه بل هو الخشوع في الحقيقه ان تستشعر انك امام الله ولذلك يقول اهل العلم رحم الله تعالى وروي مرفوعا لكنه انما هو من قول الصحابه والتابعين ومن بعدهم ان الناس يحشرون يوم القيامه على هيئه قيامهم في الصلاه كيف يكون قيامك في الصلاه فستحب كذلك فان كان قيامك في الصلاه مع انابه وخشو وبصرك دائما في مصلاك في موضع ايش سجوده وسميها الفقهاء ينظر خطا افتح الدب مسجده كثير من الاخوان يقراون كلام الفقهاء فيقولون ينظر مسجده لا هي مسجده اي موضع سجوده احسنت جزاك الله خير اذا ينظر دائما لمسجده لمسجده الذي هو الموضع الذي يسجد فيه ينظر مسجده يعني ينظر لموضع السجود فستحصل يوم القيامه على هكذا من غير حركه ولا التفات وقيل للامام احمد لما يضع المرء يديه على سرته او فوق سرته قال لانه سيح شر على هذه الهيئه يوم القيامه قال بعض الزهاد قالوا وهذا احسن ما قيل فيها من حيث المعنى اذا فالانسان في خشوعه في يديه وخشوعه في طرفه في طرفه وخشوعه في وجهه هو في الحقيقه استشعار لوقوفه بين يدي الجبار جل وعلا بل استشعارك ان الصلاه كلها ذل لله جل وعلا هو من استشعار انك بين يدي الجبار جل وعلا يقولون ان هذا رواه بن عدي في الكامل ان ابا طالب عم النبي صلى الله عليه واله وسلم قيل له لما لا تسلم فقال ابو طالب لا اسلم فيعلو استي ظهري او فيعلو استي راسي بمعنى انه يعلو اسفل راس اسفل ظهره راسه فمنعه من الاسلام السجود لان فيه تذلل لله جل وعلا وجاء ان حكيم بن حزام لما اراد ان يبايع النبي صلى الله عليه وسلم قال واباك على ان اخر قائما فسر الامام احمد وغيره على انه لا يركع وانما يسجد فقط قال اصلي بسجود بلا ركوع قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ما يصح هذا لا بد من الركوع والسجود لان بعض الناس وبعض العرب كذلك كانوا يفون من هذه الهيئه فيرون انها قمه الذله حينما يعفر المر وجهه في التراب ان تفعل هذا الشيء لله جل وعلا تتذلل له سبحانه فاستشعر ان هذا المقام امام الجبار سبحانه وتعالى في الركوع الذي اباه بعض المشركين والسجود الذي اباه بعض المشركين والقيام الذي يكون يوم القيامه سيكون قيامك امام الله عز وجل كهذه القيام عندما تستشعر هذه الامور يكمل خشوعك ولو نسبيا الامر السادس وهذه قد تكون الاخيره او قبل الاخيرا وهو الاتيان بالسنن وترك المكروهات لان الاتيان بالسنن سواء كانت قوليه او فعليه هو الخشوع وذلك ان المرء عندما يزيد في التسبيح ولا يسكت او عندما ياتي بقراءه سوره بعد الفاتحه او بالدعاء بعد الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم وهذه وهذه من السنن القوليه او ياتي بالسنن الفعليه من حيث القبض والرفع في اليدين و مثلا في صفه الهوي وغير ذلك او في اليد عند التشهد في قبضها وبسطها ونحو ذلك فالحقيقه انه يكون مستشعر للفعل فحينئذ يكون اكمل لخشوع وساذكر لكم بعض المكروهات وكيف ان في تركها تمام للخشوع من المكروهات في الصلاه ان المرء يكره له ان يصلي وامامه مراه لان المراه تشغل المراه في صلاته فيرى نفسه راكعا وسا سجدا وقائما وينظر في لحيته وينظر في عمامته يعدلها ذات اليمين وذات الشمال يكره للمرء في الصلاه ان يصلي الى نار لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه لان النار سبحان الله العظيم من نظر اليها شغلته فالله الذي فيها يلفت يلفت النظر كثيرا وهو عجيب شكله ولذلك امر الله عز وجل بالتفكر في النار ولذلك فانه يكره الصلاه اليها يكره الصلاه الى الصور ان تصلي وفي قبلتك صوره يكره وليست مبطله للصلاه لكنها مكروهه الا اذا قصد تعظيم الصوره هذا مساله اخرى تتعلق بالقصد الذي يبطل الصلاه بالكليه لان من صلى وفي قبلته صوره وفي معنى الصوره كل زخرفه تشغل عن الصلاه فانه حينئذ ينشغل بها عن الصلاه كل هذه مكروهات من المكروهات ايضا في الصلاه انه يكره التغميض ويكره سد الفم والانف ويكره كذلك مسح الحصا لانه حركه ويكره الحركه اليسيره من غير حاجه كل هذه الامور مكروهه في الصلاه لكن هذه المكروهات التي ذكرت لكم اذا كانت تؤذي المصلي ابيحت بقدر حاجتها فتنت في الكراه فيمسح المرء موضع سجوده مسحه واحده لكي لا يتاذى سجوده مسحه واحده حده فقط ويجوز له ان يغطي انفه ان وجدت رائحه كريهه من في من بجانبه او كان في الارض رائحه كر تؤذيه جاز له وانتف الكراهه وكذلك يقال ايضا في مساله التغميض في الصلاه فقد نص الائمه على ان التغميض في الصلاه ان كان لمحه الخشوع بان كان امامه شيء يشغله عن الخشوع في الصه فانها ترتفع الكراهه لا على سبيل الديمومه وهذا مبني على القاعده الفقهيه المشهوره ان كل مكروه عند الحاجه ترتفع كراهته كل امر مكروه ترتفع كراهته مما يتعلق في مكروهات الصلاه ان من اشد مكروهات الصلاه الالتفات فيها الالتفات في الصلاه من اشد المكروهات ولذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاه فقال ذاك اختلاس يختلسه الشيطان من صلاه احدكم وانظر معي الالتفات في الصلاه او الالتفات في الصلاه له حالات اربع او خمس الحاله الاولى يكون مبطلا للصلاه وهو اذا التفت بجذع عن القبله فكلما التفت المرء بجذع عن القبله بطلت صلاته الحاله الثانيه يكون محرما ولا يبطل الصلاه وهو ان تتفع بنظره الى السماء نعم بعضه العلم قال انه مكروه والصحيح انه محرم لان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان من ينظر يرفع بصره الى السماء يخشى عليه ان ينقلب ان يخطف بصره النوع الثالث من النظر النظر المكروه وهو ان ينظر ببصره او بوجهه ذات اليمين وذات الشمال فلو ان المراه في صلاته التفت ببصره هكذا او التفت بوجهه من غير جذعه يسير يمينا وشمالا نقص اجر صلاته ولم تبطل صلاته لان النبي صلى الله عليه وسلم قال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاه احدكم اي ينقص الاجر به النوع الرابع نظر جائز لا ينقص الاجر ولا يزيد ولا يكمله وهو النظر في القبله ولذلك بوب البخاري بابا اين يكون نظر المصلي وذكر في حديث النبي صلى الله عل وسلم انه نظر الى قبلته الامر النظر الخامس وهو النظر المستحب وهو ان ينظر المصلي دائما الى موضع سجوده الا في موضع واحد وهو عند التشهد فانه ينظر الى سبابته لحديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنه اذا هذه خمسه امور تتعلق بالالتفات بالصلاه اذا فعل المرء كمالها وهو النظر الى موضع السجود فانه حينئذ يكون تم خشوعه وكمل اجره من يعد لذه الامور السته اظن او السبعه نجعل التفات سابعا يلا واحد واحد كل واحد يعد لي واحده سمي شيخنا وابنك بعدك او ان تجيب عنه اختر اما اجابه تجيب انت سمي شيخ اول اول اول الخشوع الخشوع المتمم اول شي احنا نتكلم عن ماذا عن الخشوع الذي يكون متمما من تركه لم تبطل صلاته لكن ينقص اجره وقد لا يبقى له من الاجر شيء ترك الامور السته هذه وغيرها اول شيء التفكر في المعاني معاني الايات وتفكر في معاني الاذكار وهذا اللي يسمى ذكر اللسان والقلب احسنت نعم نعمم شيخ عدم التف الدنيا القب نعم تفريغ القلب من اشغال الدنيا قدر المستطاع قدر المستطاع لحديث عمر بن عبسه المتقدم الثالث التهي للصلاه التهي للصلاه احسنت التهي للصلاه بان يترك الاشغال الدنيا بالمجيء قبلها والوضوء والتطهر احسنت سم شيخ الاستشعار الوقوف امام الجبار جل وعلا من تكبيره الاحرام الى التسليم حتى التسليم يقول العلما يستحب ان يسلم الواجب ان يقول السلام عليكم ورحمه الله ويستحب ان ينوي بالسلام السلام على الملائكه والحاضرين لان عن يمينك وعن شمالك ملائكه شوف كيف انت اذا استشعرت الموقف الذي انت فيه موقف عظيم نص عليه احمد وغيره من الائمه انه يستحب هذه النيه ليست واجبه وانما مستحبه اذا اذا قضيه الصلاه يعني استشعار انك بين يدي الجبار جل وعلا امر عظيم جدا جدا نعم بالن الاتيان بالسنن وترك المكروهات احسنت باقي شيء اللاه الاستشعار ان الصلاه نعمه وليست تكليفا احسنت طيب اخر ما ساختم به حديثي الان وبه يتم حديثي ان لكل شيء علامه ول الخشوع علامه كذلك ولذلك جاء في قول الله عز وجل سيماهم في وجوههم من اثر السجود قال مجاهد رضي الله عنه من اثر الخشوع فمن كان خاشعا في صلاته ستجد له علامه في دله وفي سلوكه واضحا بينا هذه العلامات قد تكون بعضها في الصلاه فتكون من اسباب الخشوع في الصلاه وبعضها قد يكون بعدها من هذه العلامات اولا ان المرا اذا كان خاشعا في صلاته فانه يكون لينا مع المسلمين خذ قاعده كل من كان خاشعا في صلاته فانه يلين مع لي مع ليونه قلبه يلين طبعه مع المسلمين والدليل على ذلك ما ثبت عن علي رضي الله عنه انه قال الخشوع في القلب وان تلين مع وان يلين كنفك وان يلين كنفك لاخيك المسلم اذا الخشوع بينها تلازم والنبي صلى الله عليه وسلم لما اراد ان يصلي بالناس التفت عليهم وقال استو ثم قال لينوا بيد اخوانكم شوف كيف حتى قبل الصلاه مامور الشخص ان يلين بيد اخيه قالك تعال قل طيب قال تفس اريد ان ادخل بينكم قل طيب فكن لينا في طبعك لان المر اذا كان في دخول المسجد يخاصم الناس ولا يكون لينا معهم سينشغل قلبه سينشغل قلبه بهذه الخصومه ابتداء فاذا خشع في صلاته ستجد انك بعد الصلاه ستكون لينا مع المسلمين صغيرهم وكبيرهم وفي قول الله سبحانه وتعالى كانوا لنا خاشعين فسرها مجاهد بانهم كانوا متواضعين اذا التواضع من اعظم العلامات التي تكون من علامات الخاشعين في صلاتهم لا يكون المرء خاشعا في صلاته وهو جبار ابدا لا يمكن لا يمكن ابدا بل لا بد ان يكون ل خشوعه في صلاته اثر في طبعه ولذلك يقول الله عز وجل ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر الامر الثاني ان من اثار وعلامات الخشوع ما يتعلق برقه القلب لذكر الله جل وعلا فالذي يخشع في صلاته فيتكر في المعاني في الصلاه سيجد انه يتفكر فيها بعد الصلاه دائما يتفكر في القران ويتفكر بذكر الله عز وجل واذا جاءه الواعظ من الله عز وجل او بالله سبحانه وتعالى فانه حينئذ دائما ينيب قلبه والله عز وجل يقول الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم ترين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله ثم ترين جلودهم وقلوبهم مع اذا فقض ان القلب يرق للقلب دائما تجد الخاشع قلبه رقيق ولا يكون متكبرا عن ذكره سبحانه من الامور التي تجدها في الخاشع دائما ان الخاشعه دائما يسال الله عز وجل الخشوع دائما يسال الله عز وجل الخشوع والنبي صلى الله عليه وسلم كان يسال الله عز وجل الخشوع فق فقد كان من دعائه انه قال خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي هذا اللفظ الصحيح وفي روايه في مسند الامام احمد وما حملته قدماي او ما حمله قدمي ف فهذا من باب الاخبار ولكن حقيقته من باب السؤال لانه قد ياتي الامر على هيئه اخبار كما قال الله جل وعلا والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين اي يرضعن اولادهن حولين كاملين فالمرء قد ياتي بصيغه السؤال والطلب بهيئه الاخبار وفي حقيقتها انشاء وامر كذلك ثبت في صحيح مسلم من حديث زيد بن ارقم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع فدل على ان الاستعاذه من عدم الخشوع هي داب المؤمنين واما الذي لا يسال الله عز وجل الخشوع ولا يعني يستعيذ بالله عز وجل من القلب الذي لا يخشع او من او من خشوع المنافقين فانه يعني يخشى عليه من عدم موافقه السنه في هذا الباب الحقيقه ان الحديث في مساله الخشوع طويل جدا وقد كان معي حديث اطول مما كنت اود الحديث عنه ولكني قصدت ان يكون حديث اليوم حديثا فقهيا اكثر من ان يكون حديثا وعضا لان الحديث في الوعظ طويل جدا ولكننا نحتاج لمعرفه علاقه الخشوع بالعلم وكيف ان العلم له تعلق كبير بالخشوع و كلما كان المرء اكمل خشوعا كلما كان ذلك اتم دليل على تمام علمه بعد ذلك اسال الله عز وجل ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وان وان يوفقنا لما يحبه ربنا ويرضاه وان يصلح لنا نياتنا وا واعمالنا وذرياتنا واساله جل وعلا ان يعيدنا من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوه لا يستجاب لها واساله جل وعلا ان يوفق ولاه امور المسلمين في كل مكان لكل خير وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:26
هذه أعظم لذائذ الدنيا لمن يريد العيش في نعيم الشيخ عبدالسلام الشويعر
الفتوى
636 مشاهدة · 3 jaar geleden
4:12
أكثر ما يُقوّي تعلّق القلب بالله عزّ وجل أمران الشيخ أ د عبدالسلام الشويعر
تراث الشيخ عبد السلام الشويعر
1 مشاهدة · 4 jaar geleden
1:15
راجع نيتك قبل ان تقدم الطعام للضيوف الشيخ عبدالسلام الشويعر
على نهج السلف خطى الصالحين
7 مشاهدة · 4 dgn geleden
من أجل حفنة من الدولارات
احمد الفارابي
1:00:54
كيف تجدد ايمانك وتبعد نفسك عن الفتن ويظل قلبك متعلق بالله كلام نحتاج سماعه الشيخ عبد السلام الشويعر
رحمة
148 مشاهدة · 1 jaar geleden