بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم اللهم تسليما كثيرا فهذه قراءه من كتاب حذاء الطنبوري تاليف الاديب كامل كيلاني رحمه الله هذه القصه بقلم الاديب كامل كيلاني يقول كان الطنبوري يحب المال حبا عظيما ولا ينفق منه شيئا الى الا اذا اضطر الى ذلك اشد الاضطرار حتى ذا عصيته في البخل وعرف امره كل من في بغداد وكان الطنبوري يدخر المال جاهدا في سبيل جمعه دون ان يخطر ليس يخطر لا دون ان يخطر يخطر يعني يعظم لكن يخطر يعني يقع في الذهن دون ان يخطر بباله ان يتصدق مره واحده على فقير او مسكين وكان كلما ازداد غناه ازداد بخله ولا ادل على حرصه من انه كان يرقع حذاءه كلما تشقق جلده دون ان يفكر في شراء حذاء اخر وما زال يدفعه الحرص والبخل الى ترقيع حذائه حتى اصبح الحذاء بعد سنوات سبع وكانه احذيه كثيره لا حذاء واحد لطول ما اثقله به صاحبه من الترقيع رقعه بعد بعد اخرى كما اصبح لغراب منظره مضرب الامثال في الحل والترحال وذا صباح ذهب الطنبوري الى سوق الزجاج فاشترى طائفه كبيره من الزجاج المذهب وجاء بها من الزجاج المذهب جاء بها تاجر من مدينه حلب وادرك النبوري بذكائه حاجه التاجر الغريب الى المال تنبري في بغداد وهذا التاجر من حلب فادرك النبري بذكائه حاجه التاجر الغريب الى المال وافتقاره الى بيعها فانتهز تلك الفرصه فاشتراه منه بابخس الاثمان بعد ان ساومه فاطال مساومته والمساومه هي ان يعرض البائع ثمنا لما يريد بيعه فيدفع له المشتري اقل منه وهكذا الى ان يتفق على ثمن متوسط بين ما يطلبه البائع ويدفعه المشتري وقد افلح الطنبور في اقناع التاجر المحتاج ان بضاعته كاسده السوق لان الراغبين في شرائها قليلون وتم للطنبور ما اراد فلم يدفع للبائع اكثر من 60 دينارا وهو واثق من انه سيبيع باضعاف ثمنها بعد بعد ايام قلائل ثم ذهب الى سوق العطارين فاشترى قدرا كبيرا من ماء الورد من تاجر غريب بعد ان اوهمه بكساد سوقه كما اوهم التاجر الاول وما زال به حتى اقنعه ببيعه بابخس الاثمان وغبن كما غبن بائع الزجاج من قبل غبنا فاحشا وهذا وهكذا تم للطنبور ما اراد لفقر التاجر وشده حاجته الى المال واضطراره الى الاسراع في السفر فلم يعطي في في ذلك القد في ذلك القدر الكبير من ماء الورد اكثر من 60 دينار لم يعطه في ذلك القدر الكبير من ماء الورد اكثر من 60 دينارا وهو واثق من انه سيبيع بعد ايام باضعاف ثمنه فيكسب بذلك المثل امثالا كثيره ثم عاد الطنبوري بالصفقه الى بيته وملا الزجاجه المذهبه بماء الورد المعطر ثم وضعه على رف عال من رفوف مخزنه وهو فرحان اشد الفرح بما وفق اليه في يومه من تجاره رابحه ثم خطر له ان يستحم فذهب الى حمام بغداد حيث لقيه احد اصحابه فقال له لقد يسر الله لك واغناك وليس وليس يليق بمثلك وليس يليق بمثلك ان يحتفظ بمثل هذا الحذاء المرقع البالي فماذا عليك اذا غيرته ولن يكلفك ذلك الا مبلغا قليلا من المال وانت بحمد الله تكسب اضعاف ثمنه كل يوم فقال النبوري لصاحبه صدقت يا اخي وساعمل بنصيحتك غدا ان شاء الله ثم دخل النبوري الحمام وبقي فيه زمنا طويلا ولما خرج من الحمام الى حجره الملابس ارتدى ثيابه وحانت منه التفاته فراى حذاء جديدا الى جانب حذائه القديم وقال في نفسه ما اكرم هذا الرجل واوفا فقد ابى له فضله ومروءته الا ان يهدي الي حذاء جديدا ليريح ني من هذا الحذاء القديم البالي شكرا له ما اكرمه وما احسن هديته وما اسرع بر هكذا فليكن الوفاء والمروءه فان خير البر عاجله ثم اسرع الطنبوري فلبس الحذاء الجديد في الحال وهو فرحان به اشد الفرح ومضى الى بيته يحمد الحظ السعيد الذي اتاح له هديه بلا ثمن لم يكن لم يكن الطنبوري ليعلم ان ذلك اليوم هو فاتحه شقاء طويل وبدء هموم قادمه متتابع هو المؤلف يقول وكان ما شاء القدر لكن الصواب ان المشيئه مشيئه الله عز وجل اما القدر فهو عرض من الاعراض ليس له مشيئه هذا ليس ليس له معنى ما معنى شاء القدر شاء الله لكن نحن ننقل كلام المؤلف شيخ عثمين قال لا يجوز ان تقول شاء القدر وانما تقول شاء الله عز وجل اما القدر فلا مشيئه له القدر عرض وصف كيف لا يتعلق به ا فعل وكان ما شاء القدر ان ينتقم من النبوري طيب لبخله وتقطيره واحتقاره لحذائه القديم لانه تركه في الحمام دون ان يودعه بكلمه شكر على ما اسلفه اليه من خدمه لسنه من خدمه خلال سنوات سبع متلاحقه وكان الحذاء الجديد لسوء لسوء حظ الطنبور حذاء قاضي بغداد وقد ذهب القاضي في ذلك اليوم الى الحمام فلما خرج بحث عن حذائه فلم يجده فغضب لذلك غضبا شديدا ثم امر صاحب الحمام ان يبحث في سائر الاحذيه لعله يظفر بحذاء لا صاحب له فيتعرف به على سارق حذائه ولو كنا يتعرف به الى سارق حذائه لكان اولى والله اعلم فيتعرف بي الى سارق حذائه وقد فتش الحمامي واعوانه كل كل مكان في الحمام فلم يجدوا حذاء بلا صاحب غير حذاء الطنبوري فعرفوه في الحال لانه اصبح كما قلت لك مضرب الامثال فغضب القاضي وامر اعوانه بكبس دار النبور فاسرعوا اليها فكبس اعني هجموا عليها فجاه بعد ان احتاط توها فوجدوا حذاء القاضي فاحضروا الحذاء وسارقه ولهم العذر في ظنهم ان الطنبوري قد سرق حذاء القاضي من الحمام فلم يكن يدور بخاطرهم شيء غير ذلك ولقد حاول الطنبوري حين مثل بين يدي القاضي ان يبرئ نفسه من سرقه الحذاء فلم يصدقه القاضي لثبوت التهمه عليه وسوقها به على ان القاضي لم يشا ان يقصو عليه في حكمه فاكتفى بجلده وحبسه وتغريمه مبلغا كبير من المال جزاء له على جريمته الشنعاء ولما انقضت مده الحبس خرج الطنبوري من السجن وقد امتلات نفسه غضبا على حذائه المشؤوم الذي جلب عليه الاذيه والشقاء وسبب له المحنه والبلاء وجر عليه التوبيخ والتعزير بالزاي ليس بالذال كان هذا خطا من الكتب وجر عليه التوبيخ والتعزير يعني العقاب والحق به الاهانه والتحقير فكان اول ما صنع ان القى بحذائه القديم في في نهر دجله ليتخلص منه الى الابد ولم يكد يرى الحذاء يغوص في قاع النهر حتى سكن غضبه وهدات ثائرته بعد ان ايقن بانتهاء قصته وخلاصه من صحبته وفي اليوم التالي جاء بعض الصيادين ليصطاد السمك على عادته في نهر دجله ولم يكد يجذب شبكته حتى راى فيها حذاء الطنبوري فعرفه الصياد في الحال لانه كما قلت لك كان لانه كان كما قلت لك مضرب الامثال ثال الصياد في نفسه لا بد ان هذا الحذاء قد وق من النبري في نهر دجله ولم ستع ان يغوص في قرار النهر لاحضاره وسار اليه لادخل السرور عليه ثم حمل الصياد الحذاء حتى وصل الى بيت الطنبوري وناداه فلم يجبه وبحث عنه في اسواق بغداد فلم يجده فعاد الى بيت الطنبوري ثانيه ودق الباب دقا عنيفا لعله يستيقظ ان اذا كان نائما فلما يئس من لقائه عزم على ان يعود اليه في صباح اليوم التالي ولم يكد يهم بالرجوع من حيث اتى حتى حانت منه التفاته فراى نافذه صغيره مفتوحه في بيت الطنبر فخطر للصياد ان يقذف بالحذاء منها حتى اذا عاد الطنبوري وجد في بيت وجده في بيته دون عناء ولم يكد الصياد يقذف بالحذاء من نافذه الدار حتى سقط الحذاء بثقله على الرف الذي وضع الطنبوري فوقه الزجاج المذهب فحطم وسال ما يحويه من ماء الورد المعطر الثمين وتبددت في الحال تلك الثروه التي كان الطنبوري يعقد عليها كثيرا من الامال ولما عاد الطنبوري الى بيته وراى ما حل بثروته من الضياع صعب عليه الامر وتملكه الحزن طبعا تملك الكاف مفتوحه فعل ماضي وتملكه الحزن فبكى وصرخ ولطم وجهه من شده الالم وظل يعاتب حذاءه ويوبخه كانما خيل اليه انه يعقل ما يسمع وقال له فيما قال شد ما اشقاني سو احظي بك ايها الحذاء الملعون طبعا لا يجوز لعن اي شيء لا يجوز لعن اي شيء لا يستحق اللعنه لان اللعنه ترتد وتعود الى صاحبها كما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم قال فانك تابى ان تفارقني وكانما كتب علي ان اصاحبك مدى الحياه فما اتعسني واشقاني بصحبتك التي كبدتي من الغرامات ما لا سبيل الى احتماله اما والله لا تخذن لك في جوف الارض قبرا ادفنك فيه فلا ترى وجه الشمس بعد ذلك ابدا ثم قام النبوري من فوره وصدره يكاد ينشق من الغيظ وشرع يحفر لحذائه حفره عميقه يدفنه فيها ليتخلص من صحبته ويستريح مما يجلبه عليه من تعاسه وشقاء وسمع الجيران صوت الفاس في سكون الليل فاستولى عليهم الخوف وخيل اليهم ان لصا يحاول ان ينقب الحائط عليهم فاسرعوا الى العسس يستنجدون بهم تسالني ايها الصديق العزيز من هم العسس فاعلم علمت الخير ان العسس هم الخفراء الذين يطوفون بالليل ليحرس الناس وكل عاس منهم يحرس منطقته ليلى يجوز منطقه اجازها مجمع اللغه العربيه او منطقه فاذا جد حادث اسرع باستدعاء زملائه لنجدته وقد وقد اقتحم العسس دار الطنبوري وساقوه الى الوالي فحاول الطنبوري ان يقنعه ببراءته فلم يستطع الى ذلك سبيلا فقد ايقن الوالي ان الطنبوري كان يريد بجيرانه شرا ولولا ذلك لما هم بنقب حائطهم ليلى وهم نيام وقد عاقبه الوالي على جريمته بحبسه وتغريمه مبلغا كبيرا من المال ولما خرج النبوري من الحبس بلغ به الغيظ كل مبلغ فاسرع الى الحذاء وقد اعتزم ان يتخلص منه الى الابد ولم ينتظر الى صباح اليوم التالي بل تسلل في ظلام الليل الى فندق بغداد ورمى الحذاء في قصبه الم في قصبه المرحاض يعني في الكنيف زكم الله في مكان القاذورات لكي لا يعود اليه مره اخرى وهو واثق في هذه المره ان عهد الصحبه بينهما قد انقضى وانه لن يعود الى رؤيته بعد ذلك ابدا وبعد زمن قليل سد الحذاء قصبه المرحاض فلم يق الناس فلم يق الناس صبرا على ذلك وطال بحثهم عن مصدر هذه النكبه حتى عثروا على حذاء الطنبوري فعرفوه في الحال لانه كان كما حدثتك مضرب الامثال ولما رفعت قصته الى القاضي غرمه مبلغا كبيرا من المال لاصلاح ما افسده حذاؤه ومبلغا ثانيا يدفعه لصاحب الفندق تعويضا له عما لحقه من الضرر ومبلغا ثالثا يؤديه للحكومه عقابا له وتاديب على ما فعل فايقن الطنبوري ان حذاءه لن يفارقه طول حياته فاستسلم لمصيبه ورضي بقسمته وترك الجهد والتفكير وكف عن التنقيب والتدبير بعد ان عجزت حيلته واخفق وسيلته وثمت غسل الطنبوري حذاءه ووضعه على سطح منزله وخيل اليه وخيل اليه انه قد اصبح بمامن من شره بعد ذلك اليوم ولكن خاب ظنه فلم يكد ينقضي يوم واحد حتى راه كلب فحمله في فمه حتى راه كلب فحمله في فمه ولست ادري كما لا يدري احد ماذا دار بخاطر الكلب لان الكلب لم يخبر احدا بسره الى اليوم ولم يحدث كائنا كان لا من الانس ولا من الجان بالسبب الذي دفعه الى خطف الحذاء فهل تراه اراد ان يلهو بخطفه ويعبث بذلك كما يفعل بعض الخبثاء من الاطفال ام تراه كان شديد الجوع فخيل اليه فخيل اليه جوعه انه قد ظفر بشيء يؤكل لست ادري وما اظن احدا يدري فما يعلم نيته انسان وكل ما عرفه رواه القصه هو ان الكلب قفز والحذاء في فمه الى سطح البيت التالي فهوى حذاء الطنبور على رجل كان يمشي في طريقه امنه فاصابه بجرح بليغ فسقط الرجل على الارض خائر القوى والدم يسيل من راسه غزيرا واجتمع الناس حوله وما كادوا يبصرون الحذاء حتى علموا مصدر البلاء وعرفوا من الحذاء صاحبه في الحال لانه كما قلت لك مضرب الامثال ورفع الامر الى القاضي فامر بتغريمه مبلغا كبيرا من المال لعلاج الجريح ومبلغا اخر لتعويضه عما لحقه من الاذيه والشر ومبلغا ثالثا عقابا له على ما جره اهماله من التعطل والضر وراى الطنبوري ان كل ما ادخره في حياته من المال قد نفد وانه اصبح فقيرا بعد الغنى فرفع امره الى القاري شاكيا ما لقي من اصناف الاذى والشقاء و وفنون الجهد والبلاء من ذلك الحذاء ولم يكد القاضي يستمع الى قصته حتى استغرق في الضحك ودهش مما قصه الطنبوري ثم ساله عما يريد فقال اريد ان اشهدك على ان الصحبه بيني وبين هذا الحذاء قد انتهت ولا سبيل الى عودتها كما اشهدك على براءتي منه طول الحياه فاعف ني بالله من صحبته ولا تؤاخذني بما يقع من حوادثه ومصائبه فبالله عليك الا ما اعلنت بين الناس جميعا انني برئت من هذه النعل وانني لا اعرفها ولا تعرفني ولا صله بيني وبينها منذ اليوم ثم التفت الطنبوري الى حذائه وقال يا مصدر الاحزان البلاء وجالب المحنه والشقاء وسالب الراحه والهناء ومبدل الباساء بالنعت قبحت في النعال من حذاء فاشف عليه القاض ورثى لحاله واقره على ما طلب وسجل اقراره واذاعه واذاعه على الاهلين في مدينه بغداد وما جاورها من البلدان وقد ذاعت القصه وقد ذاعت قصه الطنبور وحذائه في كل مكان وما زالت تتناقل وتروى حتى بلغت دار الخلافه ثم لم تزل الحاشيه تتناقلها واحدا بعد الاخر حتى ارتقت الى سمع الخليفه نفسه فكانت مثار اعجابه ودهشته ومصدر سروره وبهجته وكان الخليفه في تلك الليله لحسن حظ الطنبوري ضيق الصدر شديد السامه والملل ضيق الصدر شديد السامه والملل فلما سمع قصه النبوري وحذائه سر عن فضحك وابتهج وحل الانس والابتهاج محل الوحشه والانقباض واشتاق الى رؤيه الطنبور فامر باستدعائه في الحال وكان الطنبور حينئذ مستغرقا في نومه وقد راى في تلك الليله حلما عجيبا لم يرى له مثيلا طول عمره راى في منامه حذاءه البغيض وقد تمثل امامه في صوره انسان يحدثه كما يحدث الصاحب صاحبه وانشا الحذاء يقول لصاحبه شاكيا ويوجز له قصته باكيا لقد اغضبك مني ما جلبته عليك من النكبات والمصائب وحسبت انني تعمدت ذلك وعزيز علي ان تغضب على صاحبك القديم وقد علم الله ان ليس لي في هذا البلاء كله من يد وقد علم الله ان ليس لي في هذا البلاء كله يد ولم يكن لي في دفعه حيله ومن يدري فلعله عقاب الهي اراد الله سبحانه ان يطهرك به من ذنوبك لعلك تقلع عن بخلك وتقطير وان نيتك وتكف عن حرصك على جمع المال الذي وقفت عليه حياتك كلها دون ان تنفق منه درهما واحدا في سبيل الله ولست اذكر يا صاحبي على طول صحبتي لك انك اعطيت فقيرا واحدا شيئا وان قل مما رزقك الله به من خير عميم وقد مرت على صحبتنا كما تعلم سبع سنوات او تزيد وما اذكر انني رايتك ذات يوم تهم باثداء معروف او اغاثه ملهوف فهل تعجب اذا عاقبك الله على جحودك وجعل من الحذاء الذي اخلص لك الخدمه وسيله لحلول نقمته واداه لتحقيق عدالته وباعث على شقائق ومصدرا لبلائه وسببا لتبديد مالك وجلب ما حل بك من المهالك وهل تعاهدني ايها الصاحب العزيز ان تحسن الى الفقراء والبائسين وتتصدق على المساكين والمعوزين فانك ان عاهدتني على ذلك انفرجت ازمتك وزالت قربتك وسعدت ايامك وتحققت احلامك فان من شكر الله على نعما فان من شكر الله على نعمائه نجاه الله في باساءه ووسيله الغني الى شكر الله هي ان يحسن الى عباد الله ال هي ان يحسن الى عباد الله فيستد بذلك رضاءه ويستبد قي نعماءه فارتاح الطنبوري الى هذه النصيحه الغاليه وعاهد صاحبه على اتباع مشورته واشهد الله على صدق نيته وحسن طويته والطو هي النيه التي يضمرها الانسان في نفسه بين يدي الخليفه ولم يكد الطنبور يتم قوله حتى سمع طرقا شديدا على الباب وكان الليل قد انتصف فاستيقظ من نومه مذعورا فراى الشرطه على باب داره يستدعونه لمقابله الخليفه فاشتد خوفه واسرع الى ثيابه فارتدا ثم ذهب معهم حتى مثل بين يدي الخليفه فقبل الارض بين يديه وقد امتلات نفسه من لقائه خوفا وفزعا ولكنه لم يلبث ان اطمان حين راى الخليفه يحييه مبتسما ويساله متودد ان يروي له بنفسه قصته مع حذائه فقص عليه النبري كل ما حدث له ثم شفع قصته بذلك الحلم العجيب الذي قطعه عليه رجال الشرطه فاشتد عجب الخليفه مما سمع وامره وامر له بعشره امثال ثروته المفقوده وشمله من ذلك اليوم بعطفه ورعايته وقد وف الطنبوري بعهده الذي اخذه على نفسه في المنام واصبح مثالا نادرا للاحسان والكرم والنجده والمروءه والايثار بعد ان كان مثالا نادرا للحرص والانانيه وتركه البؤس والشقاء وختمت حياته بالسعاده والهناء y
8:26
قصة حذاء الطنبوري قصة مضحكة جدا
روائع الأدب
20.1K مشاهدة · 6 years ago
24:42
حكاية حذاء الطنبوري للكاتب كامل كيلاني بصوت أحمد محمود شمس
اقرأ
11K مشاهدة · 4 years ago
6:58
كلما تخلص منه عاد إليه قصة حذاء الطنبوري المشؤوم
سفينة الحكايات
887 مشاهدة · 4 months ago
21:31
الدرس الثاني حذاء الطنبوري الحلقة السادسة كامل كيلاني نصير الدين القاسمي أدب الأطفال تعلموا العربية
العربية من الصحف والمجلات
496 مشاهدة · 3 years ago
10:18
من اجمل القصص القديمة قصة حذاء الطنبوري قصص قبل النوم
حكايات عبر الزمان
57 مشاهدة · 1 year ago
16:18
حذاء الطنبوري الحلقة الحادية عشرة لكامل كيلاني الأدب العربي القصصي الأدب العربي المعاصر مجموعة القصص
العربية من الصحف والمجلات
346 مشاهدة · 2 years ago
24:12
حذاء الطنبوري كامل كيلاني
مصطفى بريدان
174 مشاهدة · 2 years ago
17:48
حذاء الطنبوري الحلقة السابعة القصص العربية لكامل كيلاني نصير الدين القاسمي Arabic Story Kamel Kilani
العربية من الصحف والمجلات
631 مشاهدة · 3 years ago
11:44
حذاء الطنبوري الحلقة الثامنة مجموعة القصص العربية لكامل كيلاني نصير الدين القاسمي تعلموا العربية
العربية من الصحف والمجلات
355 مشاهدة · 3 years ago
9:49
حذاء الطنبوري الحلقة التاسعة مجموعة القصص العربية لكامل كيلاني قصص الأطفال الأدب اللطيف نصير الدين
العربية من الصحف والمجلات
460 مشاهدة · 3 years ago
22:04
حذاء الطنبوري الحلقة العاشرة قصص كامل كيلاني نصير الدين القاسمي
العربية من الصحف والمجلات
399 مشاهدة · 2 years ago
11:05
حذاء الطنبوري قراءة سادس ابتدائي
أبوبكر البشير
320 مشاهدة · 7 months ago
19:08
حذاء الطنبوري الحلقة الثانية مجموعة القصص العربية لكامل كيلاني نصير الدين القاسمي
العربية من الصحف والمجلات
1.1K مشاهدة · 4 years ago
9:32
حذاء الطنبوري الحلقة الثالثة عشرة القصص العربية لكامل كيلاني Learn Arabic Arabic story Kamil kilani
العربية من الصحف والمجلات
279 مشاهدة · 2 years ago
10:29
حذاء الطنبوري الحلقة ١ ٤ مجموعة القصص العربية لكامل كيلاني Arabic Storys By Kamil Keelani 14
العربية من الصحف والمجلات
357 مشاهدة · 2 years ago
8:41
حذاء الطنبوري الحلقة الثانية عشرة من مجموعة القصص العربية لكامل كيلاني Arabic Storys By Kamil Kilani