السلام عليكم ورحمه الله وبركاته السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم اما بعد اهلا وسهلا بكم مازلنا في رحاب سوره النحل سوره النعم في سلسله استخلاص الحكم من سوره النعم نتناول قضيه تعزيز اليقين والرد تبعا على كثير من الشبهات من خلال سوره النحل هذه الصوره العظيم لكن اؤكد مره اخرى ان احيانا لا يكون المشكله بل هذا يعني الاغلب او كثير من الاحيان لا تكون المشكله في وضوح الدليل ولكن المشكله في القلب الذي يتفكر في العقل ومشكلاته واخطاء التفكير لذلك قال الله سبحانه وتعالى وكاين من ايه في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن اكثر بالله الا وهم الا وهم مشركون مثلا سوره الشعراء سوره عظيمه نزلت على قلب النبي صلى الله عليه وسلم وعلى القلوب الصحابه تسليه لقلوبهم لما يلاقونه من تكذيب اقوامهم ومن عنادهم لذلك الله سبحانه وتعالى في اول سوره الشعراء قالت تلك ايات الكتاب المبين لعلك باخع نفسك الا يكون مؤمنين يعني يكاد يهلك نفسه صلى الله عليه وسلم حتى يؤمنوا وذكرت الصوره كثيرا من قصص الانبياء ذكرت قصه ابراهيم قصه موسى قصه نوح قصه شعيب قصه هود الى غير ذلك من القصص العظيمه في هذه الصوره وفي كل مره كانت تختم بقوله تعالى ان في ذلك لايه وما كان اكثرهم وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لا هو العزيز الرحيم يعني مع وضوح الايات والدلائل والمعجزات الا ان اكثرهم لم يكونوا مؤمنين لكن الصوره بدات ببدايه هي ايضا من الايات التي لا يلتفت لها كثير من الناس للاسف وهي الايات الكونيه فقال الله سبحانه وتعالى في بدايه سوره الشعراء او لم يروا الى الارض كم انبتنا فيها من كل زوج كريم ان في ذلك الايه وما كان اكثرهم مؤمنين وكان القران يريد ان يقول لك من لم يؤمن حينما يشاهد تحول الارض اليابسه الميته الى نبات وزروع وثمار مختلفه الالوان والاشكال مختلفه الاطعمه فلن يؤمن حين يرى عصى موسى تتحول الى حيه من لم يعني يرى او يؤمن حين يعني يتدبر في خلقه وفي بدايه خلقه وانه وجد من عدم ومع يعني العلوم الحديثه التي امكنتنا من رؤيه يعني او رصد مشاهد تطور الجنين في الام وهذا الخلق المعقد الذي لا يؤمن حين يرى كل هذا التعقيد وكل هذا الصنع المتقن فلن يؤمن حين يرى معجزه نازله من السماء اصلا كل اللي احنا بنشوفه دوت حوالينا هو ايات وبراهين من الله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاول الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار للنبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه قال ويل لمن قراها ولم يتدبرها احنا اتكلمنا عن بعض الادله عن وجود الله سبحانه وتعالى وربوبيتي من خلال سوره النحت اتكلمنا عن دليل الخلق والايجاد اتكلمنا مره السابقه عن دليل العنايه وهذه المره نتكلم عن دليل من نوع اخر ودليله التسخير دليل التسخير يقول الله سبحانه وتعالى في سوره النحل وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره ان في ذلك لايات لقوم يعقلون وما دار لكم في الارض مختلفا الوانه ان في ذلك لايه لقومه يتذكرون وهو الذي سخر البحر لتاكله منه لحما طريا وتستخرج منه حليه تلبسونها وترى الفلك نوافر فيه من فضله ولعلكم تشكرون والقى في الارض رواسي ان تميز بكم وانهارا وسولا لعلكم تهتدون وعلامات وبالنجم هم يهتدون افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم فذكر الله عز وجل هنا دليل التسخير وطبعا ايات اخرى هنتكلم عنها دلوقتي زي تسخير ايضا يعني الهواء للطير وكيف ان الله سبحانه وتعالى ابدع في صنع هذا الطير امكنه من الطيران في الهواء وفي الجو هذا اتكلم عنه بعد قليل لكن الاول عايز اخد القطعه هذه الايات وتكلم عنها عن دليل التسخير مثلا تسخير الليل والنهار وهو نتاج عن تسخير الشمس والقمر كما ورد في سوره الاسراء قال الله عز وجل وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحون ايه الليل وجعلنا ايه النهار مبصره لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا فمنها نعرف عدد السنين والايام وغير ذلك وجعل الله عز وجل الينا لنا الليل وسخر لنا سكونه كي تهدى انفسنا من التعب وشقاء النهار وكذلك يعني نستريح بالنوم كما قال الله سبحانه وتعالى وجعلنا الليله لباسا وجعلنا النهار معاشا كما قال الله سبحانه جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه وليتاب من فضله ولعلكم تشكرون هذه الغرض والغايه اصلا من وجود هذه الايات حتى تتفكر فتشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعم لذلك من الطرق المهمه جدا في التدبر انك انت تشوف لو النعمه دي ما كانتش موجوده كان هيبقى ايه الواقع وكان هيبقى ايه حالك كما قال الله سبحانه وتعالى قل ارايتم من شان الله عليكم الليله صرمدا الى يوم القيامه من اله غير الله ياتيكم بضياء افلا تسمعون من قل ارايتم من جعل الله عليكم النهار سرمدا الى يوم القيامه اله غير الله ياتيكم بليل تسكنون فيه افلا تبصرون فلو مكنش النعم دي مثلا لواحد مثلا كان تفكر كده لو المفصل ده مكنش موجود كان هيعيش ازاي لو الفك دوت يعني ما كانش حركته مثلا فوق وتحت ويمين وشمال كان المضغه هيبقى شكله عامل ازاي زي الاسد كده عشان اصلا يمضغ يعني اللحم ولحم ذلك بيفضل يحرك راسه كل ده عشان هو ما عندوش الحركه الدائريه اللي انت بتعملها في المطبخ لا انت ربنا سبحانه وتعالى من تكريمه لك ان انت بتحرك يعني فمك يمينا ويسارا والى اعلى والى اسفل بكل سهوله وكل يسر فكل دوت من تسخير الله سبحانه وتعالى لك تسخير في بدنك تسخير فيما حولك من البيئه التي حولت بما ينفعك وبما يصلح شانك ويصلح معاشك فكل هذا من دلائل ربوبيته سبحانه وتعالى يعني ايه نوع من الظلم للناس يعني يخلقكم الله سبحانه وتعالى بتفاوت فيه الذكاء ثم يعني لا ينال الايمان الا اعلى الناس ذكاء لذلك تجد ان الايمان اصلا في اصله فطري بالتفكر العقلي والنظر كما امرنا الله سبحانه وتعالى كثيرا بالنظر لنظروا ماذا في السماوات والارض بهذا التفكر الذي هو خالي من امراض القلب من الكبر من العجب ورؤيه النفس من العناد من التقليد الاعمى للاباء وهنا بقى في عصرنا الحديث التقليد الاعمى للغرب والابحاث التجريبيه حتى يعني التي يثبت كل يوم انها لا تستقر على حال فينزل مثلا الفرائض العلميه ونزل نظريات العلميه منزله القطع واليقين هذا ليس عقلا لذلك الكفار يوم القيامه يقولون وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبه بس بعد قد ايه بعد ايه فسحقا لاصحاب السعير والعوذ بالله وما درى لكم في الارض مختلفا الوان ان في ذلك لايه لقوم يذكرون يعني ما جعله الله عز وجل في بطن الارض من انواع الكنوز والمعادن مما ينتفع به الانسان وكذلك ما يكون في باطن الارض مثلا من البترول الذي هو يقوم عليه في كتاب لدكتور مايكل دانتون اسمه النار ومترجم بيتكلم ازاي ان الارض وكانها مهيئه لوجود الانسان عليها وان حضاره الانسان اصلا مبنيه على اكتشافه النار وان هو ما كانش هيكتشف النار اصلا الا بوجود الصواعق في الطبيعه حتى يعرف اصلا النار وان النار ديت اصلا مش هتوجد على هذا الكوكب الا بنسب معينه من الاكسجين لو كانت اقل من 12.5% ما كانش هيحصل اصلا اشتعال ولو كانت اكثر من 25% كان الارض تمتلك بالحرائق ولكن هي موجوده بنسبه معينه 21% او ما يقارب ذلك كذلك الهيدروجين وكذلك الغازات وده يعني يعني يلزم منه ان تكون الارض بكتله محدده عشان تجذب هذه دراسات الى الغلاف الجوي وبيتكلم ان الانسان دوت في هيئه وفي خلقه وفي حجم معين وحباب الله عز وجل هذه الاصابع لكي يتمكن من التحكم في النار والتشكيل في الصناعه كل هدم التسخير لله سبحانه وتعالى لك هذا الكون قال الله سبحانه وتعالى سنريهم اتنا في الافاق وفيه انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق في ذلك مما ذكروا يعني وقعد يعني يطول شويه وهو بيتكلم عن النار وان ده بس حاجه واحده بس من ضمن الحاجات اللي تدل ان الانسان دوت يعني الارض مهياه لوجوده زي بالظبط واحد كده مش صحراء فلا فندق مهيئ للنوم مهيا للاكل والشراب والراحه فلا يتصور عاقل ان هذا وجد من فراغ بل هذا معد مسبقا هو بيتكلم ان ده امر اصلا بدني ده امر اصلا بدني فده بس حاجه واحده بس في النار اللي هي النار فبتكلم بقى ان باطن الارض والخشب بقى واللي بعد كده اللي تحول الى يعني ماده للوقود فده مما قال الله سبحانه وتعالى فيه وما درى لكم في الارض مختلفا الالوانه وانواع الكنوز والمعادن التي تستفيد منها الانسان من حديد ومعادن اخرى من كوبلت ونحاس وغير ذلك من الايه من المعادن التي يعني السيليكون مثلا الذي يعني يصنع من الرمال ونحو ذلك الشرائح الالكترونيه اللي انت بتبصوا عليا دلوقتي يكون معالم ديت مين اللي اوزادها الانسان في الطبيعه وكثير اصلا من الاكتشافات والاختراعات التي اخترعها الانسان هي كانت يعني صدفه صدفه ليست بمعنى انها عشوائيه لكن لم يبحث عنها الانسان اصلا وانما وجدت هكذا في طريقي تمام من الذي ارشده الى ذلك فالشاهد ان الله سبحانه وتعالى جعل في الارض من مختلف الكنوز والمعادن ما ينتفع به ما ينتفع بالانسان بخلاف بقى كمان الزروع والثمار التي تخرج من الارض كذلك تسخير الفلك والبحر قال الله تعالى والذي وتسخير ما فيها من كائنات حيه ان انت اصلا يعني هذا المكان الواسع الذي هو رزق للعالمين بما فيه من اسماك واطعمه مختلفه وماكولات بحريه والذي سخر البحر لتاكل منه لحنا طريه وتستخرجه منه حليه تلبسونها مين بقى كنوز البحر من المرجان والليالي ونحن ذلك وطال الفول كما واثر في تنخر يعني تشق البحر من الذي جعل قانون الطفو على هذه على هذه المياه الارض معظمها بيتخيل ان الميه دي مكانش فيها هذا القانون كنا اصلا ازاي هنتواصل ازاي تنتقل للتجارات والارض معظمها من المياه فلما رحمه الله سبحانه وتعالى بها كما قال في اول الصوره وتحمل اثقالكم اللي هي الدواب لتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشرق الانفس ان ربكم رؤوف رحيم كذلك سخر الله سبحانه وتعالى لنا يعني الفلك بتسخير ما فيها من الايه ما في البحر من قوانين لكي تحمل هذه الفلك العظيمه تمام وترى الفول كمواخر من فضله ولعلكم تشكرون قال تعالى ومن ايات الجواري في البحر كالاعلام يشا يسكن الريح في عضلن رواكت على ظهره ان في ذلك لايات لكل صبار شكور النعم يا اخوانا بتبقى عبره وبتبقى دافع للصبر والشكر لانك انت لما بتتذكر ما عندك من النعم ده بيكون معين لك ان انت تصبر على ما سلب الله عز وجل لك ما سببه الله عز وجل منك من النعم وان ما اصابك ان كنت مؤمنا فهو لك وليس عليك كما قال الله سبحانه وتعالى قل لا يصيبنا الا ما كتب الله لنا ولم يكن ما كتب الله علينا ليه لان ما كتبه الله عز وجل من مصائب فهو للمؤمن وليس عليه عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير وان المؤمن قلبه متعلق بالله سبحانه وتعالى الذي اعطاه كل هذه النعم اذا سلم منها شيئا وهو قادرا سبحانه وتعالى ان يعني قادر على اعطاء هذه النعمه الى سلبها لحكمه سبحانه وتعالى فيحسن الظن في ربه عز وجل اما الكافر فيسيء الظن في الله عز وجل زي ما اتكلمنا قبل كده عن معنى كنود في سوره العاديات ان في ذلك لايات لكل صبار شكور انه ينظر الى تلك النعم وينسبها وينسبها الى الله سبحانه وتعالى تمام فيشكر الله عز وجل عليه ويزداد بها طاعه وعباده او يبقوهن بما كسب ويعفو عن كثير كذلك من معاني التسخير الذي ذكرت او من ايات التسخين الذي ذكرت في سوره النحل قوله سبحانه وتعالى الم يروا الى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن الا الله ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون مره اخرى من الذي سينتفع هم اهل الايمان زي ما قلنا قبل كده الدكتور هشام كان بيقول ان قيل لي يوما انه ليس هناك على وجه الارض دليل يمكنه اقناع الملحد فقلت نعم ان المشكله ليست في الدليل وانما في عقليه الايه عقليه الملحد ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون شوف مثلا الطير واختلاف انواعهم وكيف ان ربنا سبحانه وتعالى سخر لهم الهواء كي يطير فيه زي ما سخر الماء لكي يعني تمخر الفلك فيه وتشق يعني مياهه وتطفو عليه وكيف ان الله سبحانه وتعالى اعطى لهم امكانات مختلفه على حسب كل طير واحتياجه مثلا البومه الثلجيه تكون في مساحات واسعه مفتوحه اوبن سكيلز مفتوحه في مساحه واسعه في في صحاري جليديه وبالتالي الفرائس يمكنها ان تلحظ بسهوله يعني الطير حين او البومه الثلجيه لما تنقض على الفريسه الفريسه هتلحظها بسهوله مش هتقدر تستخبى في مكان لان المكان مفتوح تمام مماثله للطائر في الطبيعه لكن بقوا بيستفيدوا من ايه عشان ما تعملش صوت وتقلل الاحتكاك وده الاهم يعني عشان تبقى اسرع تقلل الاحتكاك بقى ويقلده يعني هذا الخلق الذي خلقه الله سبحانه وتعالى يقلدوا صورته يعني في الذي خلقه الله عز وجل البومه الثلجيه وكما هو معروف يعني من علوم من بعض فروع المعرفه يعني ما هو مهتم بتقليد الايه تقليد الطبيعه كذلك الببغاء مثلا وزنه ثقيل نسبيا طب الببغان دوت ازاي يستطيع الطيران في خفه او حيويه وهو تقيل كده يعني بروته كده تمام فمشكله عشان يقدر يطير محتاج طاقه كتير طب الطاقه دي كتير دي هتيجي ازاي هتيجي من اكل كتير طب لو اكل كتير وزنه هيثقل اكتر فمش هيعرف يطير هيحتاج وهتفضل في السلسله كده ودواامه طب ايه بقى فربنا سبحانه وتعالى يجعل له من الطعام انواع من الطعام فيها قيمه جزائيه عاليه جدا فتقه عاليه جدا ادي له طاقه عاليه جدا وحجمها صغير طيب هو لو هيشترك في اكلها هو وكثير من الحيوانات في الطبيعه وكثير من الطور في الطبيعه هينظر هذا الطعام في او الغذاء الخاص به الذي هو يحتاج دون ان غير او اكثر من غيري فربنا سبحانه وتعالى يغلف هذه الاطعمه اللي هو الجوز واللوز والحاجات ديت في ولافات صلبه ويعطيه منقار يمكنه ان يقلع هذه الايه الغلافات لكي يصل الى الحبه التي تعطيه الطاقه العاليه فسبحانه يعني سبحان الله العظيم يعني الذي اعطى يعني كل شيء خلقه ثم هذا كذلك من طول العجيبه طائر بطرس جناحيه طويلين جدا تصل الى مترين ونصف مترين ونص مترين ونصف حجمه ثقيل جدا والطائر البارغ منه قد يصل الى عشره كيلو جرامات ومن الممكن ان يظل هذا الطائر يطير يعني شهور طويله يفضل طاير تمام لدرجه ان هو بينام وهو في حاله الطيران ازاي بقى ازاي مع الحجم الثقيل دوت ويفضل طاير فلابد ان يكون ربنا سبحانه وتعالى يعني الحكمه الله عز وجل ان هو ربنا هداه من يعني الهيئه الجسمانيه والبدنيه ما يمكنه الايه ان يطفو على الهواء فتره طويله ان هو بيفرد جناحاته بتبقى عامله زي الشراع كده زي الطائره الشرعيه بالظبط تمام فلا يضطر ان هو يرفرف كثيرا ويرفرف مع وزنه دوت هيحتاج بطاقه عاليه جدا تمام الشرعيه نفس شكل كده الايه الشراع فلا يضطر ان يرفرف كثيرا يوفر طاقته الصقر مثلا لو اتكلمنا عن احتياجه الاصطياد هو في يعني هو طاير بيحتاج ان هو يصطاد على المسافه البعيده ديت ولو اصطاد من الميه مثلا فلازم هيحسب ازاي انكسار الضوء والسمكه مثلا ما بتبقاش بالظبط زي ما انت بتشوفها كده من فوق فدي محتاج ان هو ينزل وينشن يجيب السمكه لو حطيت ايدك اصلا وانت بص انت قريب جدا من السمك 5 سم وحطيت ايدك السمكه بتفلت منك لا ده بينزل يجيبها بالظبط كانه كده حاطط علامه تمام فازاي بيعمل كده فربنا سبحانه وتعالى اعطاه عدسه خلفيه تمام بتبقى عامله زي زوم كده يقدر يحدد بيها طبعا كمان الفرونتالايس كمان بالنسبه له ديت بتدي صوره ثلاثيه الابعاد خلاف الحيوانات اللي هي زي الغزال والبقر وحيوانات كثير من الحيوانات اكلات العشب يكون لها اللي هي تكون على الجنب ديت بتدي صوره بينروميه تودي اما الفرونتال ايس بتدي 3d بتدي بعد ثلاثي ثلاثي الابعاد بتدي العمق فده بيساعده اكتر في معرفه عمق السمكه او عمق الفريسه او هكذا فمين اللي اعطاه ذلك سواء الزومنج دوت او تناسب العين الجبهيه مع انه حيوان او طائر مفترس فسبحان الله كل هذا من الايه من التسخير او من دلالات التسخير طبعا الكلام في ذلك يطول يعني كان برده كنا عايزين نتكلم عن دليل الاحكام والاتقان والتقدير ربما المره القادمه باذن الله سبحانه وتعالى نكمل شيئا من ذلك اكتفي بهذا القدر سبحان الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليه لو في حد عنده اسئله بس انا عشان ايه قلبت حد عنده بس اي اسئله انا مش شايف التعليقات اعذروني بقى لو حد كتب حاجه جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
2:37
كيف أثبت الرازي وجود الله
الفكر البشري : عقيدة وعقل
172 مشاهدة · 1 yr ago
11:13
ما هو الدليل على أن هناك إله كيف تخاطب من ينكرون وجود الله لقاء للشيخ صالح المغامسي
نصيحة بدقيقة
64.2K مشاهدة · 1 yr ago
3:23
ما الدليل على وجود الله تعالى الشيخ د عثمان الخميس