هو ثالث الائمه الاربعه مؤسس علم اصول الفقه وهو الامام في التفسير والحديث والشاعر الفصيح بجانب كل هذا اكثر العلماء في الثناء عليه قال عنه الامام احمد كان كالشمس للدنيا وكالعافيه للناس هو ابن غزه مصدر الشرف والعزه اهلا بكم في حلقه هنتكلم فيها عن الامام الشافعي في حلقه زي دي فكنا بنتكلم عن واحد من اهم الائمه في العالم الاسلامي والتاريخ الاسلامي ففي وقفات كتير هنوقفها مع حياتنا ويمكن من اهم الملابح احنا هنشوفها في حياه الامام الشافعي قد ايه كان مثابر والاهم كان ازاي ثباته على الحق اللي كان ثبات لا يوصف على الرغم من كل ما مر به من المحن الا انه فضل ثابت واي محن ما تستغربش لا يوجد امام كالشافعي الا وقوله للحق اوقعه في المحن وهنشوف كمان ودي حاجه مفاجاه جدا ازاي الامام الشافعي عارض اراء الامام مالك وليه اصلا عمل كده فكل ده واكثر هنتكلم عنه في هذه الحلقه فتاكد انك عامل لايك مششترك في القناه فعل كل التنبات عشان يجي لك كل جديد ومش عايزين طبعا نطول كتير خلونا نبدا فكالعاده لما نيجي نتكلم على شخص مهم والشخص ده كان عربي ارتبط بتاريخ العرب والعرب ارتبطوا بتاريخه فنسبه من الاولويات اللي لازم نتكلم عنها والامام الشافعي كان نسبه كالتالي هو محمد بن ادريس ابن العباس ابن عثمان ابن شافع ابن السائب ابن عبيد ابن عبد يزيد ابن هاشم ابن المطلب ابن عبد مناف قصي يعني بيجتمع نسبه مع نسب النبي صلى الله عليه وسلم في عبد مناف وقصي ده نسبه من ناحيه ابوه ويعتبر طبعا من النسب الشريف ومن ناحيه امه فالمشهور انها كانت من اليمن من قبائل الاذن وفي راي ثاني بيقول انها كانت بنت عبد الله بن الحسين بن علي بن ابي طالب وده ليس كراي الاول يعني الراي الاول انها كانت من قبائل الاسد هو اللي عليه اجماع وهيكمل معانا موضوع الروايات المختلفه عن الامام الشافعي في مولده لان تقريبا في ثلاث روايات عن مكان ولاده الشافعي الاولى بتقول انه ولد في غزه والثانيه انه ولد في عسقلان والثالثه انه ولد في اليمن وكان في محاولات من العلامه الحافظ بن كثير وابن حجر العسقلاني انهم يوفقوا بين الثلاث روايات دي اما وانهم كلهم كانوا على لسان الشافعي فقالوا انه ايوه اتولد في غزه وهو الاصح وغزه نسبيا جنبها عسقلان وبيقال ان في زمان الشافعي غزه مدينه غزه نفسها كانت تابعه الى عسقلان اداريا يعني تعتبر حي من احياء عسقلان فغزه من عسقلان ما فرقتش كتير ايه بقى موضوع اليمن ده لما كمل الشافعي وبقى عمره سنتين امه اخذته علشان يعيشوا في مكه وهناك الشافعي اختلط وتفاعل مع قبائل امه واخواله وكانوا من الاسد اليمنيين نقطه ولادته دي عليها خلاف بس اللي متفق عليه ان الامام الشافعي ولد في سنه 150 من الهجره وهتلاقي هنا في شطحه معينه كده بتتقال كتير هتلاقي ناس بتقول ان اتولد في نفس اليوم اللي مات فيه الامام ابو حنيفه واكن الامام الشافعي ولد عليه يعوض وفاه الامام الاخر لكن دي اصلا روايات صعب جدا ثبوتها ما حدش في الوقت ده يقدر يعرف اليوم اللي مات فيه شخص بالتحديد هل كان موافق لليوم اللي كان فيه ولاده شخص اخر بالتحديد برده لان اهميه الاشخاص بتبان بعد حوالي 20 سنه او 30 سنه من بلادهم المهم بقى خلونا نتكلم في المفيد العائله اللي ولد فيها الامام الشافعي كانت عائله فقيره مقيمه في الاحياء اليمنيه في فلسطين وزاد الفقره ده يتم على الامام الشافعي وهو عمره سنتين بيموت ابوه فامه اخذته علشان يروح مكه لانها كانت على علم بنسبه الشريف الذي يعود في الاساس الى مكه الى قريش فكانت مصره انه يعيش في مكه وينصهر في المجتمع العربي الخالص ده في طفولته وهيعيش في مكه الامام الشافعي حياه اليتامى الفقراء لكن كان بيعوض هذا الفقر وحياه اليوتن انه من صغره كانت عنده قدره غير عاديه على الحفظ وكان نابخ جدا مقارنه بباقي الاطفال حفظ القران الكريم وهو في سن السبع سنوات ووقتها الاهل لما كان ابنهم بيحفظ القران الكريم كانوا بيوجهوه لحفظ الحديث واهم كتاب في هذا التوقيت في الحديث كان هو موطا مالك والشافعي قال عن ذلك حفظت القران وانا ابن سبع سنين وحفظت الموطا وانا ابن عشر سنين اي قدره على الحفظ عند الشافعي وهو صغير ويمكن القدره اللي بينت امكانيات يات الشافعي في الحفظ اكث من كده كانت قدرته على الحفظ بالسمع كان يروح عند المحدثين الكبار في مكه يسمع بس منهم الحديث وخلاص كده اطبع في ذاكرته وعلشان ما ينساهوش مع الوقت كان بيجيب الجلود والعظام واي قطع خزف يلاقيها مكسوره في الشارع يكتب عليها الكلام اللي حفظه وده لانه كان فقير وما عندوش نفس الامكانيات اللي عند زمايله في انه يروح يشتريه ويجيب ورق لكن هنلاقيه برده بيعمل حاجه ثانيه شبه الحاجات اللي كنا بنعملها واحنا في الجامعه لما الدنيا كانت تبقى مزنقه معانا قوي كده كنا نروح نجيب ورق مكتوب عليه علشان نذاكر احنا على ظهره هو الورق ده ايام الامام الشافعي كان اسمه الظهور وقال الشافعي في ذلك لم يكن لي مال فكنت اطلب العلم في الحداثه اذهب الى الديوان استوهب منهم الظهور واكتب فيها يعني كمان ما كانش معاه فلوس يشتري الظهور اللي سعرها اقل من سعر الورق لا ده كان بيطلبها منهم هبه ولما ما كانوش بيرضوا يدوا له الظهور ديت هبه كان بيستغل هنا مكان بيته الامام الشافعي كان عايش في مكه في شعب اسمه شعب الخيف او الخيف مش عارف التشكيل بالضبط بالضبط يعني كان قريب من الباديه شويه مش جوه مكه نفسها فكانت الحيوانات بتموت في هذا المكان كثير فقال كنت انظر الى العظم فاكتب فيه الحديث او المساله وكانت لنا جره عظيمه اذا امتلا العظم طرحته في الجره اصرار غير عادي على الرغم من انعدام الامكانيات مش قله الامكانيات حتى وبص بقى هو حفظ خلاص القران وحفظ الموطا لكنه ما كانش لسه اتقن اللغه العربيه وكانت العاده عند العرب ان اللي عاوز يتقن اللغه ما يعيشش في المدن او ما يعيشش حتى في الواحات وانما يتجه الى الباديه يخرج للصحراء للحياه مع القبائل وقال الشافعي في ذلك اني خرجت عن مكه فلازمت هذيلا بالباديهل دي كانت قبيله من اشهر قبائل العرب فتعلموا كلامها واخذوا طبعها وكانت افصح العرب ارحل برحيلهم وانزل بنزولهم فلما رجعت الى مكه جعلت انشد الشاعر واذكر الاداب والاخبار طول ما هو مع هذيل كان بيحفظ كلامهم واشعارهم واشعار قبيله هذيل هتكون مهمه جدا عند واحد اسمه الاصمعي اللي بيعرف عند العرب بانه راويه العرب واحد من ائمه اللغه والشعر والمقارنه بين البلدان فيهم والاصمعي كان مهتم بشعر هذيل كان عايز يجمع شعر هذيل فقال ايه الاصمعي تخيل صححت اشعار هذيل على فتى من قريش يقال له محمد بن ادريس الاصمعي خد شعر هذيل من الشافعي وهو صغير واشعار هذيل كانت في غايه الاهميه لانهم اشتهروا بين القبائل بانهم افصح العرب وقال في هذه الفتره مصعب بن عبد الله الزبيري عن الفضرا اللي الشافعي كان فيها مع هذل وازاي الشافعيه تاثر بيهم كان الشافعي رضي الله عنه يسمر مع ابي من اول الليل حتى الصباح ولا ينامان قال وكان الشافعي رضي الله عنه في ابتداء امره يطلب الشعر وايام الناس والادب ثم اخذ في الفقه بعد طب ايه السبب في انه يدرس الفقه ويسيب الشعر والكلام قال مصعب وكان سبب اخذه الفقه انه كان يسير يوما على دبه له وخلفه كاتب لابي فتمثل الشافعي رضي الله عنه بيت شاعر فقرعه كاتب ابي بصوت اول ما سمعه بيقول الشعر ضربه بالكرباج ثم قال له مثلك يذهب بمروءته في مثل هذا اين انت من الفقه فهزه ذلك ومن اللحظه دي بيقرر الشافعي ان كفايه كده في الشعر وبيقرر العوده مره اخرى الى مكه خلاص كده اتقنا كلام العرب وصرنا فصحاء وصرنا متقنين للشعر كمان حافظين لكتاب الله وسنه نبيه فج الوقت اننا نرجع مره ثانيه على مكه لاخذ العلم الشرعي وبدا يطلب العلم من كل واي عالم يقابله لحد ما تتلمذ على يد عالم مسلم ابن خالد الزنجي مفتي مكه وقتها وهو معروف بصفه الزنجيه انا لا اسيء له في كل كتب العلم اسمه كده المهم انه فضل يتعلم تحت ايده فتره من الزمن وفي سنه الصغير ده بانت عليه امارات العالم وصاحب الفتوى فقال له مسلم افتي يا ابا عبد الله فقد والله ان لك ان تفتي قال له هذا الكلام واخد منه التصريح بالفتوى وهو عنده كم سنه مش هتصدق الشافعي في الوقت ده كان عنده 15 سنه نابغه كان الامام الشافعي لكن واثناء الشافعي ما في مكه بيس اسمع عن اسم عالم في المدينه المنوره عالم بلغ مبلغا عظيما في العلم والحديث اسمه بقى بيتناقل بين الناس القادمين الى مكه فاثر الشافعي ان يذهب ويقيم عند امام دار الهجره مالك بن انس بيحكي الامام الشافعي عن رحلته وهو دون العشر الى المدينه المنوره ويقول فرقت مكه وانا ابن 14 سنه لا نبات بعارضي من الابطح الى ذي طو فرايت ركبا فحملني شيخ منهم الى المدينه طريق قدامه صحراء ما فيهاش لا زرع ولا ماء وما كانش معاه فلوس ان هو ياجر ركوبه تاخده من مكه الى المدينه فلجا الى قافله كانت رايحه للمدينه ياخدوهم معاه في سكتهم فختمته من مكه الى المدينه 16 ختمه امال يعني واحد زي الشافعيه هيقضي الطريق في ايه غير قراءه القران ختم القران في الطريق من مكه الى المدينه 16 مره ودخلت المدينه يوم الثامن بعد صلاه العصر فصليت العصر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذت بقبره ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم كان في بداخله الامام مالك بن انس حلقه علمه كانت موجوده في مسجد النبي فرايت مالك بن انس رحمه الله متزرا ببرده متشحا باخرى يقول حدثني نافع عن ابن عمر عن صاحب هذا القبر ويضرب بيده قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رايت ذلك هبته الهيبه العظيمه لما اتكلمنا في حلقه الامام مالك اتكلمنا عن الهيبه اللي كانت عند الامام مالك اللي كان بيها المهاب اصلا طب يعمل ايه واحد لسه جاي من السفر يريح طيب شويه وبعد كده يبقى يروح روح للامام مالك بعد كده؟ لا طبعا ده ما كانش الامام الشافعي الشافعي في نفس يوم وصوله الى المدينه راح على حلقه علم الامام مالك وجلس ياخذ العلم منه وبعد ما الحلقه انتهت راح الشافعي للامام مالك وعرفه بنفسه ومالك بن انس كانت له فراسه فلما راه مالك قال له يا محمد اتق الله واجتنب المعاصي فانه سيكون لك شان من الشان ان الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بالمعصيه فراسه الامام مالك كانت بتقول له ان الشافعيه هيكون له شان كبير وهو ما كان رحمه الله عليهما المهم ان الامام الشافعي اللي اصلا في مكه وهو صغير حفظ موطا الامام مالك بقى منبهر انه دلوقتي واقف وشايف الامام مالك والامام مالك بيكلمه فقال الشافعي لمالك انه اريد ان اسمع الموطا منك فقال اطلب من يقرا لك لو انت عاوز تحفظ الموطا هجيب واحد يقراه لك وكررت عليه فقلت لا عليك ان تسمع قراءتي فان سهل عليك قرات لنفسي هتجيب لي واحد ليه لا خلاص اسمعوا مني انا ولو عجبتك قراءتي هقراه انا لنفسي قال مالك اطلب من يقرا لك وكررت عليه فلما الامام مالك خلاص بقى يقس منه فقال اقرا فلما سمع قراءتي قال اقرا وخلي بالك الشافعي ما كانش بيقرا الموطا من كتاب لا هو كان بيسمعه من ذاكرته لكن الامام مالك اشفق على الشافعي انه يعني باين عليه اثار السفر فقال له يعني ايه تعالى ثاني يوم ونكمل وفضلوا كده الشافعي يسمع ومالك صاحب الموطا يسمع حتى ان الشافعي قال فكلما تهيبت مالكا واردت ان اقطع اعجبه حسن قراءتي واعرابي فيقول يا فتى زد حتى قراته عليه في ايام يسيره فدي كانت حاجه دخلت الاعجاب عند الامام مالك بالشافعي وقال بعد ان سمع الموطا منه ان يكو احد يفلح فهذا الغلام والشافعي لازم الامام مالك في حلقه علمه ومجلسه من وقت للثاني بس يعني كان الشافعي بيخرج من المدينه يروح مكه مثلا او يخرج مع قافله لطلب الرزق والسعي فبقى بياخد الخبره من مواقف الناس واحوالهم يعني لم يقتصر على الحياه داخل المدينه لكن تلمذته في هذا الوقت التلمذه الاساسيه للامام الشافعي كانت على ايد الامام مالك الى ان مات مالك وما لحق بالامام من محن سيلحق بالتلميذ كان وقتها الامام الشافعي في سن الشباب وكان لسه فقير على رغم من علمه الكبير فبقى عاوز يشتغل اي حاجه جنب العلم اللي عنده ده علشان يزود دخله وفي هذا التوقيت هو كان عند امه في مكه وصادف ان يكون في مكه وقتها والي اليمن فتوسطت عائله امه عند والي اليمن بما انهم يمنيين الاصل انه ياخد معاه الشافعي يشغلوا اي حاجه ده بيعرف يقرا ويكتب ومتفقه في الدين كمان فالوالي فعلا بياخذوا معاه وبيبعتوا على مدينه نجران اللي هي النهارده موجوده في جنوب غرب السعوديه لكن وقتها في الدوله العباسيه كانت تابعه اداريا الى اليمن الشافعي بقى كان رايح هناك متعلم من الامام مالك ومن الاسلام انه لا يسكت ابدا اذا راى بطلا ووالي نجران ده كانت ليه شطحات كده بياخد قرارات ممكن جدا تضايق على الناس حياتهم وعيشتهم فهو بقى كان بيتصدر ليه في مجالس الحكم يقف ليه وينصحه بالدين والحجه والاقناع علشان يمنع الظلم بتاعه ده انه يوصل للناس ودي الحاجه اللي اعتبرها الوالي شيء من الانتقاص منه وقتها زي ما انت ما عارف ان الدوله العباسيه كانت هي دوله الاسلام كانت هي اللي بتحكم شبه الجزيره بما فيها اليمن والعباسيين في هذا التوقيت كان خصمهم داخل الدوله هم العلويون اللي كانوا شايفين ان من هم من نسل علي بن ابي طالب هم الاولى بالخلافه فكانوا بيدخلوا للناس من هذا المدخل بل اقرب من العباسيين للنبي صلى الله عليه وسلم والخلافه موصى بها للامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه ونحن اولى بها وبالتالي دي كانت دعوه مهدده للدوله العباسيه فكانت الدوله العباسيه اول ما بتشوف اي قيام لاي دعوه علويه كانت بتقوم تقضي عليها وهي في مهد كانوا يقتلون على الشبهه لا على الجزم واليقين ولو ان قتل البريء هيساعدهم في استقامه الامر لهم فهو اولى من تركه لانه يجوز ان يفسد عليهم امن دولتهم دي كانت القاعده اللي العباسيين ماشيين بيها تقول لي وايه اللي دخل الشافعي في كل الموضوع ده هو نجران التابع للعباسيين اللي عاوز يتخلص دلوقتي من الامام الشافعي لانه عامل له صداع ودوشه مالقاش حجه افضل من دي واتهم الشافعي انه تابع للعلويين بل هو محرض لهم ومحرك لهم كمان وبعت على الخليفه العباسي اللي كان هو هارون الرشيد وكتب له ان تسعه من العلويه تحركوا واني اخاف ان يخرجوا وان ها هنا رجلا من ولد شافع المطلبي لا امر لي معه ولانه انه يعمل بلسانه ما لا يقدر عليه المقاتل بسيفه فعلى طول بيبعت هارون الرشيد اتباعه على نجران قبضوا على الشافعي ومعاه التسعه اللي كانوا بالفعل من العلويين والمحكمه زي ما قلنا كانت لا تفرق وعليه ايه تم اعدام العلويين اللي مع الشافعي وجاه الدور عليه بقى لكن لطف المولى سبحانه وتعالى وحجته وسرعه بدهته هم اللي انجوه من هذا الموقف وقال الشافعي يا امير المؤمنين ما تقول في رجلين احدهما يراني اخاه والاخر يراني عبده ايهما احب الي قال الذي يراك اخاه اللي شايفني اخوه هحبه اكت ولا اللي شايفني عبد عنده فاكيد اللي شايفك اخوه قال فذاك انت يا امير المؤمنين انكم ولد العباس وهم ولد علي ونحن بنو المطلب فانتم ولد العباس عباس تروننا اخوتكم وهم يروننا عبيدهم فدي الحجه اللي سكتت الخليفه شويه ووقفت حكم الاعدام لكن لسه برده حكم الاعدام نافذ في الشافعي فهنا هتيجي شهاده واحد من العلماء اللي من الراجح انه قابل الامام الشافعي قبل كده في مجالس علم الامام مالك وهو محمد بن الحسن الشيباني تلميذ ابو حنيفه ومالك الفقيه المحدث من اهل العراق تدخل بسرعه لانقاذ الشافعي من الاعدام خاصه لما الشافعي بيلجا ليه وبيقول الامام الشافعي انه رجل علم وفقه وليس له في امور الدنيا والفتنه اي طلب ولا اي شيء فحط الكوره في ملعب الامام محمد وطلب منه الشهاده فقال محمد له من العلم حظ كبير وليس الذي رفع عليه من شانه فبرا هنا ساحه الامام الشافعي وبقى الحكم ان الامام الشافعي يروح للامام محمد ويلازمه فتره زي فتره المراقبه كده لحد ما يتاخد في الشافعي قرار وتقدر تقول ان هذه المحنه واقتراب رقبه الامام الشافعي من القطع كانت على النقيض تماما تفتح له بدلا من ابواب الشر ابواب الخير المحنه اللي مر بها الامام الشافعي في بغداد كانت سنه 184 من الهجره يعني وقتها كان عنده 34 سنه السن ده هو كان خلاص دخل بقى في مرحله الحكم والسلطه في اليمن كان قريب انه يكون قاضي لكن بعد هذه المحنه دفت حياته اتغيرت بقى ملازم للامام محمد الشيباني احد تلامذه الامام ابو حنيفه اللي كان بيسمع اسمه اصلا وفتواه في كل زمان ومكان اي حته يروحها يسمع عن الامام محمد فبدا بدا الامام الشافعي يجلس في مجالسه واتفاجئ بالفتاوى الجديده والحالات الفقهيه الجديده اللي كانت بتجي وده لان بغداد كان وضعها مختلف بغداد هي عاصمه الخلافه كان بينزل عليها ناس من كل شكل ولون العرب والعجم والقاسي والداني فبغداد او العراق عموما كان ليها فقه مختلف معتمد على النقل والعقل مش العقل بس ولا النقل بس والفتره اللي قضاه الشافعي في بغداد خلت دلوقتي الشافعي يكون عنده مزايا اضافيه هو دلوقتي عنده فقه الحجاز اللي اخذه من الامام مالك وفقه بغداد اللي بياخذ خده دلوقتي من الامام محمد ومع جمعه للطريقين دول في الفقه كان غصبا عنه بيقارن بينهم ودي حاجه بانت لما الامام الشافعي كان بيعمل حاجات معينه وهو في مجلس علم الامام محمد الامام خلاص خلص درس العلم بتاعه فيقوم من المجلس الشافعي كان كاتب كل حاجه قالها وطبعا كان بيبقى ليه ملاحظات بناء على المدرسه القديمه اللي هو جاي منها ولانه كان بيجل الامام محمد وبيعتبره الاستاذ بتاعه فما كانش بينظره او يقولوا الملاحظات بتاعته دي احتراما له وانما كان بيناظر التلامذه اللي قاعدين معاه في نفس حلقه علم لحد ما جت مساله وكان للامام الشافعي راي فيها مخالف لراي الامام محمد فوصل ده للامام محمد والامام محمد نفسه طلب من الشافعي مناظرته الشافعي من حياه استحيا انه يناظر استاذه لكن اصرار الامام محمد خلى الشافعي يناظره والرواه اللي رووا هذه المناظره قالوا ان الراي اللي رجع في هذه المناظره كان راي الشافعي فهذا الموقف وضع الشافعي في مكانه مختلفه وسط باقي التلاميذ لكن الغرور لم يصب الشافعي والتزم حلقه العلم بتاعه الامام محمد كان ممكن في الوقت ده واحد ثاني غير الشافعي يقول لا خلاص انا ل حلقه علم لوحدي وفضل الامام الشافعي يطلب العلم من الامام محمد لحد ما قرر العوده الى مكه مره اخرى ودي حاجه هنلاقيها دايما في حياه الشافعي رحمه الله لم يكن له بلد يقيم فيها ويستقر فيها كل فتره من الزمن يروح على بلد من بلاد الله اما لطلب العلم او لتعليم الناس وعليه قرر الامام الشافعي ان يعود الى مكه مره اخرى لكن هذه المره الامام الشافعي كان رايح بطريقه مختلفه وشكل مختلف ورايح دلوقتي كامام ومفتي ورجل يعطي العلم وكانت مكه في هذا التوقيت في موسم الحج فالتقى به كثير من العلماء واستمعوا له وكان الامام احمد بن حنبل من الناس اللي كانوا بيقابلوا الامام الشافعي وياخذوا العلم منه الشافعي في هذا التوقيت كان فعليا عنده جديد بيقدمه لا هو معاه فقه اهل الحجاز لوحدهم ولا فقه اهل بغداد لوحدهم هو جايب مزيج بين الاثنين ضايف عليهم الجديد اللي جابه من استنباطه لاحكام الكتاب والسنه علشان كده كلام الشافعي كان مختلف وحلقه علمه كانت مختلفه فطالب العلم لما كان بيجي يجلس في حلقه الامام الشافعي كان بيسمع حاجه جديده فكان بيلزم مكانه والحاجه دي على الرغم من انها كانت عامله شهره للشافعيه الا انها دخلته في حيره يعني ايه ناس يكونوا عايشين بنوع من الفقه وناس ثانيين عايشين بنوع ثاني مغير تماما المفروض يكون في ضابط للاحكام الفقهيه اصل دلوقتي في فقيه وهنفترض ان جت له فتوى واللي جاب له الفتوى دي عارف الحكمه بتاعه الفتوى في العراق وعارف حكمها في الحجاز على اي اساس بقى الفقيه ده هيسقط له مذهب من المذاهب لحساب الاخر فين الميزان اللي عليه هيوزن الفتوى بتاعته فعلشان كده بدا الامام الشافعي يفكر انه يخرج قواعد الاستنباط ازاي نستخلص الحكم اصلا من القران الكريم ازاي نستخرج من السنه الصحيح والضعيف مقام الحديث اصلا ايه من القران الكريم لو في حاله اصلا مش موجود حكمها في الكتاب ولا في السنه ازاي انا كفقيه استخرج الحكم ده الامام الشافعي كان مهموم جدا بفكره ان يبقى في ضوابط للاجتهاد الاجتهاد لو مفتوح كده ممكن العالم يشت ويشطح فلازم يكون في حدود معينه الحدود دي مبنيه على كلام الله سبحانه وتعالى وكلام نبيه ففي الفتره اللي الشافعي كان قاعد فيها في مكه كان شغال على هذا المشروع دي الحاجه اللي خلته يقعد في مكه فتره معتبره من الزمن حوالي من ثمان لتسع سنوات علشان يجلس في صفاء روحي وذهني لحد ما وصل لسنه 195 من الهجره وانتهى من كتابه منهجه اللي هيمشي عليه وهيسير عليه في الفتوى على الرغم من ان الامام الشافعي هو اللي وضع علم اصول الفقه في الفتره اللي كان عايش فيها جوه مكه الا ان مذهبه يعتبر مش معقد قوي زي مذهب الامام مالك فالقران الان عند الامام الشافعي هو المصدر الرئيسي للتشريع وفي ده بيقول الشافعي فليست تنزل في احد من اهل دين الله نازله الا وفي كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها وقال مبينا وليس يؤمر احد ان يحكم بحق الا وقد علم الحق ولا يكون الحق معلوما الا عن الله نصا او دلاله من الله فلقد جعل الله في كتابه ثم سنه نبيه صلى الله عليه وسلم والكلام ده ينقلنا للاصل الثاني في التشريع عند الامام الشافعي وهو السنه النبويه فلما سئل الشافعي عن الاتباع قال التالي الاتباع اتباع الكتاب يقصد القران الكريم فان لم يكن فسنه النبي صلى الله عليه وسلم ويمكن نقطه السنه دي نقطه مهمه جدا لان الفتره اللي عاش فيها الامام الشافعي كانت فتره بيعيش فيها طائفه من الطوائف بتنكر السنه بطرق مختلفه منهم اللي بينكر بعض الانواع من الاحاديث ومنهم اللي بينكر السنه تماما بس فضل موقف الامام الشافعي في الاخذ بالسنه ثابت وكان يقول الامام الشافعي متى عرفت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ولم اخذ به فانا اشهدكم ان عقلي قد ذهب اعتبروني اتجننت لو حد جا قال لي ان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال وثبت عن النبي وانا ما اخدتش بيه طيب بعد السنه بيجي ايه؟ بعد السنه بيجي عندنا الاجماع والاجماع هنا بشرط انه يكون في حاجه لا تختلف مع الكتاب والسنه لو الحكم فيه نص واضح بالحلال او الحرام خلاص يبقى احنا هنا مش محتاجين اجماع طب لو ما فيش دليل من الكتاب والسنه ولا حتى في اجماع فبيروح هنا الامام الشافعي الى قول الصحابه حتى لو صحابي واحد بشرط انه لا يكون له مخالف ما فيش حد خالف الصحابي دوت على الكلام بتاعه وقال الشافعي في هذا الامر في كتابه الام ما كان الكتاب والسنه موجودين فالعذر عن من سمعهما مقطوع الا باتباعهما فاذا لم يكن ذلك صرنا الى اقاويل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او واحد منهم طيب هنفترض ودي حاجه وارده ان الصحابه اختلفوا على هذا الحكم الفقهي شويه بيتبنوا راي وشويه بيتبنوا راي ثاني فيكون عند الامام الشافعي الاصل الخامس والاخير وهو القياس والقياس عند الشافعي بيجي معاه برده الاجتهاد يعني هم كلمتين اه ولكن بمعنى واحد في المذهب الشافعي وقال الشافعي في كتابه الرساله كل ما نزل بمسلم ففيه حكم لازم او على سبيل الحق فيه دلاله موجوده وعليه اذا كان فيه حكم فاتباعه واذا لم يكن فيه بعينه طلبت دلاله على سبيل الحق فيه بالاجتهاد والاجتهاد هو القياس فدي كانت الطريقه اللي الامام الشافعي بيتبناها في الفتوى والتفكير في المذهب الشافعي في الحكم على الحالات الفقهيه واص اصدار الفتوى والاحكام وبياخد هذه الطريقه الامام الشافعي ويسافر بها الى بغداد سنه 195 من الهجره بينزل الامام الشافعي الى بغداد بشكل وطريقه مختلفين قبل كده هو نزل بغداد كسجين ماخوذ لتنفيذ حكم الاعدام فيه لكن هذه المره هو نازل بالفهرس والكتالوج والطريقه نازل برساله الامام مش جاي برده زيه زي اي امام او زيه زي اي عالم ومفتي وبس كده لكنه جاي على بغداد وهو يحمل الفقه وجعله علما له اصول مش مجرد فروع جزئيه وضع للفقه قواعد عامه الفقه دلوقتي مش مجرد قضايا فرعيه وفتاوى وقضايا خاصه بغداد شافت هذا الملمح من الشافعيه هذه المره فالعلماء بداوا ينسالوا على مجالس علمه المحدثون واهل الراي والفقهاء كلهم بقوا عايزين يروحوا للشافعيه علشان يسمعوا ايه الجديد طريقته دي كانت بتطلب من علماء اخرين زي المحدث عبد الرحمن بن مهدي وكان من علماء البصره والكوفه طلب من الشافعي انه يكتب ليه كتاب يوضح له فيه الطريقه الجديده بتاعته ما هي شرائط الاستدلال من القران والسنه السنه والاجماع وقول الصحابه وكيف يجتهد وكيف يقيس الاحكام كتاب فيه بيان للناسخ والمنسوخ فكتب لهذا السبب الشافعي كتابه اللي في غايه الاهميه كتاب الرساله فلما قراه عبد الرحمن بن مهدي قال ما اظن ان الله عز وجل خلق مثل هذا الرجل وفعلا بهذه الطريقه الجديده بينزل الشافعي الى ارض بغداد بيجادل على اساسها وبينقد مسائل العلم على اصولها بيؤلف الكتب وبينشر الرسائل بيتعلم على ايده طلبه العلم ورجال الفقه وبغداد في هذا التوقيت زي ما بيكون قال في كتب التاريخ كانت هي عش العلماء العلم كان بينتشر في كل شبر فيها بس هنلاقي هنا الشافعي بياخد قرار عجيب هيقرر انه يترك كل ده ويذهب الى مصر طب ليه الشافعي هياخد هذا القرار الحقيقه ان السبب وراء هذا التحول بيوضح ليك شخصيه الشافعيه اكثر سنه 198 من الهجره كانت خلافه الدوله العباسيه بتؤ عبد الله المامون ابن هارون الرشيد اللي كان من الفلاسفه المتكلمين وكان بيقرب ليه ولمجالسه المعتزله طب مين هم المعتزل زله المعتزله يا سيدي كانت فرقه من الفرق اللي بدات تظهر في العصر الاموي لكنها بقت ذات نفوذ كبير جدا داخل العصر العباسي وغلبت على المعتزله النزعه العقلي اعتمدوا على العقل فقط في تاسيس العقائد بتاعتهم وبقوا بيقدموا العقل على النقل يعني كانوا بيرفضوا النص قصاد العقل وقالوا بالفكر قبل السمع فرفضوا الاحاديث وقالوا بوجوب معرفه الله بالعقل وانه اذا تعارض النص مع العقل قدموا العقل لانه اصل النص هذا الكلام عند المعتزله ولا يتقدم قدم الفرع طبعا على الاصل وان الحسن والقبيح يجب معرفتهما بالعقل فالعقل بذلك موجب عندهم وامر وناهي فناس بهذه الطريقه الخليفه المامون كان بيقربهم ليه بل بقى كمان بيمارس الاضطهاد الديني والفكري على العلماء الثانيين اللي بيعارضوا المعتزله فكتاب وحجاب وجلساء الخليفه دلوقتي من المعتزله وهم اللي بيحكموا في اهل الدين هم اللي يقولوا العالم ده يفتي ولا لا وطبعا ده مناخ الشافعي كان لا يمكن انه يعيش فيه حتى ان لو في حد من طلابه اتكلم بكلام المعتزله وهو في مجلسه كان بيعاقبه بانه لا يجلس في مجلسه مره اخرى والشافعي اصلا من منهجه كان لا يمكن انه يقبل يكون مع المعتزله في مكان واحد وفي ظل خلافه الخليفه اللي مكن للمعتزله الامر حتى ان نفس الخليفه عرض على الشافعي القضاء في روايه من الروايات والشافعي رفض ايوه خلي بالك نفس الراجل اللي ذاق الفقر وهو طفل وهو شاب بيرفض انه باختصار يكون غني القضاء ايام الشافعي كان زي كده انك تكون النائب العام او رئيس المحكمه الدستوريه العليا نفوذ ومال وجاه وسلطان هو رفض كل ده علشان بس ما يكونش في نفس المناخ ويتنفس نفس الهواء اللي المعتزله بيتنفسوه وقرر الابتعاد عن قاره بالكامل قرر الخروج من اسيا بالكامل والسفر الى افريقيا في قاره ثانيه وكان يقول الشافعي لقد اصبحت نفسي تتوق الى مصر ومن دونها قطع المهامه والفقر فوالله ما ادري الفوز والغنى اساق اليها ام اساق الى القبر الامام الشافعي لما بينزل زل ارض مصر بينزل عند اخواله من الاذن اصر انه ينزل عندهم لمتابعه السنه لما قاله الامام احمد ان الشافعي قصد من نزوله على اخواله متابعه السنه فيما فعل النبي حين قدم المدينه من النزول على اخواله فقد نزل النبي حين قدم المدينه على بني النجار وهم اخوال عبد المطلب وكانت ردود الافعال على وصول الشافعي الى مصر افعال عظيمه قال هارون ابن سعد الايالي ما رايت مثل الشافعي قدم علينا مصر فقالوا قدم رجل من قريش فجئناه وهو يصلي فما رايت احسن صلاه منه ولا احسن وجها منه فلما قضى صلاته تكلم فما رايت احسن كلاما منه فافتتنا به اعجب اهل مصر بالشافعي لكن اهل مصر كانوا متعودين على مذاهب وطريقه معينه في اخذ العلم والتفكير ما كانتش موجوده عند الشافعيين كانوا زي اهل بغداد واهل المدينه كده في مناطق منتشر فيها الفقه المالكي وفقه اهل الحجاز ومناطق منتشر فيها الفقه الحنفي وفقه بغداد فبيروى عن الربيع بن سليمان انه قال وقال لي يوما من يقصد الشافعي كيف تركت اهل مصر فقلت القول عند الربيع بن سليمان تركتهم على ضربين فرقه منهم قد مالت الى قول مالك واخذت به واعتمدت عليه وذبت عنه وناضلت عنه وفرقه قد مالت الى قول ابي حنيفه فاخذت به وناضلت عنه فقال الشافعي ارجو ان اقدم مصر ان شاء الله واتيهم بشيء اشغلهم به عن القولين قال الربيع ففعل ذلك والله حين دخل مصر فالشافعي كان داخل عش الغربان الناس اللي موجودين في هذا المكان مؤمنين لاراء مختلفه عن اللي هيقوله فبكل تاكيد كان ليه مخالفين لاراءه والشافعي كان له طريقه واسلوب في الرد على المخالفين فلو رجعنا لسنه 195 من الهجره لما راح بغداد او قبل كده في مكه لما كان بيكتب مذهبه الجديد اللي كان بيه طبعا بيحاول يلاقي طريقه جديده يبعد بيها عن فقه مالك وابو حنيفه فهنلاقيه في نفس التوقيت اللي كان بيعمل فيه ده انه كان لا ينتقص من علم مالك ولا يدعي ان علم مالك ده علم ذائف ولا ينتقد اي فتوى جاء بها مالك هو كان بس بيقول رايه الفقهي من غير ما يزيف او يبدل من راي حد الراي اللي قاله ده كان زي راي الامام مالك كان به طيب ما كانش زي راي الامام مالك هنلاقيه ما كانش بقى يطلع ويقول الحق الخبر راي الامام مالك غلط يا ناس الحق انا هقول دلوقتي رايي غير اللي قاله مالك زي ما كتير كان بيعمل علشان يتشهر لا الامام الشافعي ما كانش بيعمل كده ودي الحاجه اللي خلته على الرغم من معارضته للامام مالك في اراء كتير الا ان اهل العلم كانوا بيقولوا انه من اصحاب مالك وتلامذته الامام مالك بالفعل كانت اراءه مختلفه عن الامام الشافعي لكن فضل احترام بين الرايين هو سيد الموقف لكن الامور بتضطر الامام الشافعي انه يبدا يهاجم الامام مالك في العلن وده لما جت له اخبار ان في اثار ومتعلقات للامام مالك الناس خدتها وبدات تقدسها وبيتبركوا بيها ويعملوا حواليها مقامات وهكذا وان بقى في طوائف من المسلمين يجي الفقيه والعالم يحدثهم بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقول له لا قال مالك كذا زي النهارده كده لما تيجي تقول لحد في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا فيجي يقول لك لا الشيخ الفلاني قال حاجه ثانيه كلمه بحديث النبي فيقول لك راي الشيخ فهنا بيضطر الامام الشافعي انه يعمل ايه؟ يختار اراء للامام مالك وفتاوى معينه قالها الامام مالك ويخطاها قدام الناس وعلى العلن ويطلب من التلامذه بتوعه انهم يقولوا هذا الراي الجديد ويخطاوا الامام مالك قدام الناس وبالحجه طب ليه الشافعي قرر يعمل كده علشان يثبت للناس بالحجه والاقناع وبقول النبي صلى الله عليه وسلم ان مالك رجل زيه زي باقي الناس بشر يصيب ويخطئ وان اراء كل العلماء امام حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا شيء حتى ان غضبته للحديث ورغبته ان ما فيش حد يقدس من البشر الا الله سبحانه وتعالى خلته يكتب كتاب سماه خلاف مالك بس لما انتهى من كتابه هذا الكتاب ما بقاش عارف ينشره ولا لا وفضل يستخير ربنا سبحانه وتعالى سنه كامله لحد ما قرر نشره في الاخير هو كان حاسس ان هو زودها يعني وان يعني الموضوع كده ممكن يكون شخصي قوي الناس هتقول له انت مشخصنها مع ملك ليه وملك ده في الاول وفي الاخر هو شيخه لكن غضبته للحديث الحديث النبوي وعدم تقديس البشر خلته ينشر هذا الكتاب في الاخير وطبعا نشره لهذا الكتاب جر عليه متاعب كتير ومصاعب كتير مش وسط عامه الناس بقى لا ده وسط المجتهدين نفسهم في مصر المشايخ نفسهم والمفتين نفسهم اللي بيقدسوا الامام مالك فلما سمعوا كلام الشافعي ثاروا عليه واخذوا هم الاخرون يفندون كلامه بل يجرحون فيه ويطعنون فيه مش في الكلام والفتاوى لا في شخص الشافعي نفسه يقول الكندي لما دخل الشافعي مصر كان ابن المكندر يصيح طيح خلفه دخلت هذه البلده وامرنا واحد ففرقت بيننا والقيت بيننا الشر فرق الله بين روحك وجسمك وروى ابن عساكر عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ان اشهب بن عبد العزيز كان يقول في سجوده اللهم امت الشافعي فانك ان ابقيته ان درس مذهب مالك الامور وصلت لانهم بيدعوا على الشافعي بالموت بل خرجوا في مظاهرات على الوالي علشان يخرجوا الشافعيه من مصر والامام الشافعي ما كانش برده بينتقد اراء الامام مالك بس علشان برده الموضوع ما يكونش شخصي وانما برض بدا ينتقد اراء ابو حنيفه والاوزعيه لان كل واحد فيهم برده كان ليه انصار ومتعصبين وناس مقدسين لارائهم بينما الشافعي ما كانش في ايده غير الكلام والمناظره اللي عاوز يرد عليا ياتي الى مجلس العلم عندي ويتكلم ونبدا نتكلم ونناظر بعض قدام الناس والقاعده كانت ثابته عند الشافعي اما واننا لم نختلف على نص قراني فالشافعي موقفه واضح انا هنصر الحديث واهل الحديث وطبعا الشافعيه كانت عنده ميزه انه عالم بالجدل وباساليبه يقول الرازي عن هذه النقطه ان الناس كانوا قبل زمان الشافعي فريقين اصحاب الحديث واصحاب الراي اما اصحاب الحديث فكانوا حافظين لاخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انهم كانوا عاجزين عن النظر والجدل وكلما اورد عليهم احد من اصحاب الراي سؤالا او اشكالا سقطوا في ايديهم عاجزين متحيرين لا يعرفوا شيء الا الحديث لو وقع في ايديهم حد عاوز يقتنع بالعقل ما كانوش يقدروا يقنعوه وبالتالي لو نظروا حد من الفلاسفه او حاججوه ما يقدروش يتكلموا معاه واما اصحاب الراي فكانوا اصحاب النظر والجدل الا انهم كانوا عاجزين عن الاثار والسنن اصحاب الراي كانوا العكس لا ما تكلمنيش بالحديث كلمني بالعقل فقط والعالم في هذا التوقيت كان لازم يكون عنده الاثنين يقدر يتكلم بالنقل ويقدر يتكلم بالعقل فهيكمل الرازي ويقول واما الشافعي رضي الله عنه فكان عارفا بسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم محيطا بقوانينها وكان عارفا باداب النظر والجدل قويا فيه وكان فصيح الكلام قادرا على قهر الخصوم بالحجه الظاهره واخذا في نصره احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل من اورد عليه سؤالا او اشكالا اجاب عنه باجوبه شافيه كافيه فانقطع بسبب استيلاء اهل الراي على اصحاب الحديث ده كان فضل كبير جدا للامام الشافعي في هذا الوقت انه يبقى هو الرجل الذي يجمع بين الاثنين كان بيجمع بين الراي والفلسفه وبين الالمام بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وفضل ده حال الشافعيه في مصر في مناظره مستمره وهجوم مستمر عليه ومناقشه مستمره الشافعي في هذا التوقيت برض برده كان يعني مصاب بامراض كان عنده امراض لها علاقه بامور الاخراج اعزكم الله اغلب الظن انها كانت البواسير في اخر ايامه كان الشافعي بينزف من البواسير نزفا شديدا وقال الربيع بن سليمان عن مرض الشافعي وكان عليلا شديد العله ربما خرج الدم وهو راكب حتى تمتلئ سراويله وخفه بسبب البواسير وكان هو المرض الذي مات فيه الشافعي ودخل عليه احد تلامذته وهو مريض فقال له كيف اصبحت يا استاذ فقال الشافعي اصبحت من الدنيا راحلا ولاخواني مفارقا ولكاس المنيه شاربا وعلى الله واردا ولسوء عملي ملاقيا ثم رمى بطرفه الى السماء واستبشر وانشر اليك اله الخلق ارفع رغبتي وان كنت يا ذا المن والجود مجرما ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا منك لعفوك سلما تعظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك اعظم فما زلت ذا العفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منه وتكرما فلو ولولاك لم يصمد لابليس عابدا فكيف وقد اغوى صفيك ادم فيا ليت شعري هل اصير لجنه اهنى واما للسعير فاندم ومات الشافعي في اخر ليله من شهر رجب سنه 204 من الهجره ولم يتجاوز من العمر 54 عاما ودفن في ارض مصر الامام الشافعي كان في حاجات كثير بتميزه اهمهم كان الذكاء وغزاره العلم وكثره العلماء اللي اتعلم على ايديهم في مكه والمدينه وبغداد وغيرها من المدن كل ما كان ارتحل فيه وانتقل اليه الامام الشافعي كان بياخذ فيه العلم على يد عالم من العلماء الثقات بطريقه جديده هي طريقه اهل هذا المكان سفره وتنقله وترحاله بهذا الشكل خلوا عنده رقه في الطبع وتواضع وكرم علمه الكبير ده رسخ عنده الورع والعباده ده غير انه كان بيفضل يحث غيره على طلب العلم عن ابو عبد الله الحميدي انه قال كان الشافعي ربما القى علي وعلى ابنه ابي عثمان المساله فيقول ايكما اصاب فله دينار بيحفز الاطفال والشباب الصغير ان هم يطلبوا العلم وكان ليه مصنفات كثير في اصول الفقه اهمهم كان الرساله القديمه اللي كتبوا في بغداد والرساله الجديده اللي كتبوا في مصر وكتاب اختلاف الحديث وكتاب الام وابطال الاستحسان واحكام القران وكتب اكثر بكثير من اني اقدر اقولها لك كده وفي هذا قال الامام النووي ومن المشهورين بكثره التصنيف امامنا الامام ابو عبد الله محمد بن ادريس الشافعي والامام ابو الحسن الاشعري رضي الله تعالى عنهما دي كانت ميزه فعليا بتميز الامام الشافعي حبه للتدوين والتوثيق والكتاب كتابه من ايام ما كان طفل صغير عايش في مكه فضل ملازم ليه لحد ما بقى من اكبر ائمه الفقه والشافعي بالمناسبه ما كانش بس هذا الفقيه وانما كان شاعر فصيح خد الشعر من مطلع حياته مع قبيله هديل وبقى الشعر عنده زي ملكه كده اجمل ما في شعر الامام الشافعي انه ما كانش بيقوله عشان يتكسب من وراه يعني ما كانش بيقول الشعر للمدح والهجاء وكان بيقول شعره للاستغفار لمناجاه المولى سبحانه وتعالى او علشان يوصل حكمه معينه ويمكن من اشهر القصائد اللي القاها الامام الشافعي القصيده اللي هنختم بها حلقتنا دعي الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء ولا تجزع لحادثه الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء وكن رجلا على الاهوال جلده وشيمتك السماحه والوفاء وان كثرت عيوبك في البرايا وسرك ان يكون لها غطاء يغطيه كما قيل السخاء ولا ترى الاعادي قطلا فان شماته الاعى بلاء ولا ترجو السماحه من بخيل فما في النار للظمان ماء ورزقك ليس ينقصه التاني وليس يزيد في الرزق العناء ولا حزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء اذا ما كنت ذا قلب قنوع فانت ومالك الدنيا سواء ومن نزلت بساحته المنايا فلا ارض تقيه ولا سماء وارض الله واسعه ولكن اذا نزل القضا ضاق الفضاء دع الايام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء اظن لو قلت للطفل محمد بن ادريس الشافعي اللي عايش في شعاب مكه ان هيكون له مذهب فقهي يحكي عنه الناس وممكن جدا يكون هو الاشهر في كثير من بلاد الاسلام هيكون له شان عند المسلمين لاكث من 12 قرن بعد وفاته اسمه وكلامه بيتداولوه الناس مؤلفاته عندهم مراجع ومجلدات بتدرس رس لحد النهارده لكان تعجب لذلك هو الاخر تعجبا شديدا وبس كده ايها السيدات والساده خلصنا كلامنا عن الامام الشافعي لو عجبتك الحلقه طبعا ما تنساش تتاكد انك عامل لايك ليها مشارك في القناهفعل كل التنبيهات الحلقه كانت طويله جدا كونك وصلت لهذه الثانيه فانت من المثابرين فقول لي تحت في الكومنتات طبعا الكومنت المعتاد بتاعنا اه وصلت للثانيه شكرا طبعا لداعمين المحتوى عن طريق باتريون فودافون كاش وباي بالعك خلينا نستمر في انتاج وصناعه المحتوى كمان شكرا لكل اللي داسوا على زرار جوين اللي موجود جنب زرار او انضمام اللي موجود جنب زرار الاشتراك واشوفك ان شاء الله في حلقه قادمه و السلام
10:33
قصة الإمام الشافعي إمام أهل السنة وفقيه الأمة كيف أسس علوم الفقه
وثائقيات علماء المسلمين
9 مشاهدة · 5 months ago
10:14
قصة الإمام الشافعي إمام أهل السنة وفقيه الأمة كيف أسس علوم الفقه
وثائقيات علماء المسلمين
9 مشاهدة · 5 months ago
10:53
قصة الإمام الشافعي إمام أهل السنة وفقيه الأمة كيف أسس علوم الفقه
وثائقيات علماء المسلمين
15 مشاهدة · 5 months ago
17:09
قصة الإمام الشافعي إمام أهل السنة وفقيه الأمة كيف أسس علوم الفقه
وثائقيات علماء المسلمين
33 مشاهدة · 5 months ago
56:50
قصة الإمام الشافعي إمام أهل السنة وفقيه الأمة كيف أسس علوم الفقه
وثائقيات علماء المسلمين
22 مشاهدة · 5 months ago
10:13
قصة الإمام الشافعي إمام أهل السنة وفقيه الأمة كيف أسس علوم الفقه
وثائقيات علماء المسلمين
6 مشاهدة · 5 months ago
2:21
أذكى عقل في تاريخ الإسلام كيف غيّر الإمام الشافعي وجه الفقه
التاريخ الجامع
138 مشاهدة · 1 month ago
5:08
هل الشافعي هو مؤسس علم الأصول السيد كمال الحيدري
طريق السلام
35.3K مشاهدة · 11 years ago
6:33
المدخل إلى علم الفقه 15 الإمام الشافعي عامر بهجت التأهيل الفقهي
عامر بهجت
89.7K مشاهدة · 9 years ago
1:05:37
مُقدمات العلوم المدخل إلى علم الفقه المذاهب الأربعة الإمام الشافعي المحاضرة 04
نَبَارِيسٌ - محمد رمضان Muhammad Ramadan l
107 مشاهدة · 4 months ago
1:01
ما المصادر التى اعتمد عليها الإمام الشافعى فى أصول الفقه الشيخ متولي البراجيلي
قناة الندى الفضائية
1.1K مشاهدة · 8 years ago
10:50
سيرة الامام الشافعي من اليتيم الفقير إلى إمام الأمة في الفقه قصص علماء المسلمين
قصص علماء المسلمين
106 مشاهدة · 5 months ago
50:19
سيرة الامام الشافعي من اليتيم الفقير إلى إمام الأمة في الفقه قصص علماء المسلمين
قصص علماء المسلمين
507 مشاهدة · 5 months ago
16:25
الإمام الشافعي ومراحل مذهبه د عامر بهجت –2 6 المدخل إلى الفقه الإسلامي – منصة زادي
منصة زادي للتعليم الشرعي المفتوح
5K مشاهدة · 8 years ago
0:52
الشافعي اول من اسس اصول الفقه الشيخ الغزي
كنز الحقائق
334 مشاهدة · 4 years ago
2:15
الامام الشافعي علم الفقه الاسلامي
قصص إسلامية Islamic stories
134 مشاهدة · 1 year ago
46:16
قصة الإمام الشافعي كاملة الرحلة التي غيّرت مسار الفقه الإسلامي قصص علماء المسلمين
أعلام الإسلام
5K مشاهدة · 2 months ago
1:41
المتون التي يتفقه بها على المذهب الشافعي الشيخ صالح العصيمي
قطوف العصيمي
106.6K مشاهدة · 5 years ago
9:28
المدخل إلى علم الفقه 16 المذهب الشافعي عامر بهجت التأهيل الفقهي