الأمير عبد القادر الجزائر

👁 1 مشاهدة

الأمير عبد القادر الجزائر

النص الكامل للفيديو

‏k ا كش في سنه 1949 وبينما تقبل الجزائر على حرب استقلال عظيمه ستعصف بوجود فرنسي دام اكثر من 100 عام يقف الفرنسيون احتراما امام النصب التذكري للرجل الذي قالت عنه الصحافه الاوروبيه انه حارب الفرنسيين بشرف على هذا النصب تذكري حفرت عباره تقول لو انصت لي المسلمون والمسيحيون لجعلت منهم اخوه ظاهرا وباطنا التوقيع الامير عبد القادر يقال ان القصه بدات في ال من ابريل سنه 1827 عندما صفع داي الجزائر بمروحتين دوفال ولكن جذور القضيه اكثر تعقيدا دخلت فرنسا القرن التاس بعد ثوره عنيفه منهكه مفلسه عاجزه عن توفير ثمن حاجياتها من الحبوب قبلت الجزائر اقراض القمح لجارتها الاوروبيه التي تعيش اضطرابات لا تنتهي وعرفت مجازر التي قام بها روبسبير وكذلك عرفت تقلبات عالميه كبرى نظرا لتحالف كل القوه الرجعيه في المانيا في النمسه والمجر وفي بريطانيا مع ضد هذه الثوره الجديده الدوله الوحيده في العالم التي اجرت هذه الثوره هي الجزائر الا ان ربع قرن سيمر دون ان تسدد فرنسا ديونها بل ان الملك الفرنسي شارل العاشر رفض بكل تعجرف الاعتراف بهذا الدين الذي فوضته اولى حكومات الثوره هذا الغذاء الذي تحول فيما بعد وهذا المال الذي تحول فيما بعد في الحقيقه الى نذير شؤم علينا لان هه الديون التي كان من المفروض ان تدفعها فرنسا لنا تماطل في دفعها رغم عمليات التخفيض من 42 مليون فرنك الى 3 ملايين فرنك امتنعت الدوله الفرنسيه على دفعها بعمليات تشويه في الاتصالات التي حدثت بين بكري وبشناق وبين القنصل ديفال كان هذا الانزال في سنه 1800 ايذانا ببدء حمله الجزائر تقدمت القوات الفرنسيه في البر ومع تقدمها بدا واضحا ان الجنود يحتقرون الاهالي تواترت المذابح وعمليات النهب وانتهاك الاعراض ثم بعد ذلك ارتكبت فرنسا اول مجزره في تاريخها هي مجزره العوفيه وهي قبيله قتل افرادها عن بكره ابيها حينما هجم عليهم كفينك وقوته العسك عريه و عفوا دوفيك وقوته العسكريه وتمكنوا من قتلهم عن بكره ابيهم بل واكثر من ذلك وهذا من خلال وثائق الفرنسيين انهم بقروا بطون النساء وقطعوا اقراط النساء من اذانهم وباعوها للسفير الدنماركي في ساحه باب عزول بدات القبائل في رص صفوفها وتنظم لمقاومه الغزات في مناطق عديده في الشرق تحت لواء احمد باي اخر حكام مدينه قسنطينه العثمانيين اما في الغرب فقد اختار الثوار قائدا شابا عمره 24 عاما هو الامير عبد القادر من هو عبد القادر هذا القائد الذي لن ينساه التاريخ الاوروبي بسهوله فضلا عن التاريخ الجزائري هو عبد القادر بن محي الدين يقال انه من قبيله امازيغيه كبرى كما يقال ايضا ان اجداده هم فقهاء من الجزيره العربيه سكنوا مرتفعات الجزائر منذ الف عام ولد عبد القادر سنه 1808 في قينا قرب مدينه معسكر في الغرب الجزائري تعلم القراءه والكتابه مبكرا منذ الخامسه من عمره وحفظ القران وتفسيره اشتهر بانه كان اصغر اخوته سنا وكان حافظا للقران واشهرهم بالفروسيه والدبلوماسيه ضمن اسرته وعائلته كانت امه ليلا زهره امراه مثقفه وتلقى عبد القادر تعليما جيدا جمع بين الفقه والفلسفه والرياضيات في هذه الزاويه التي كانت تعتبر من ارقى زوايا الجزائر هنا تربى على التراث الصوفي للشيخ ابن عربي شيخ التصوف المغاربي الذي كان يحلم بعالم تجتمع فيه كل الديانات على الحب لعبت هذه الزوايا دورا مهما في تربيه الانسان الجزائري وتعليمه حتى ان نسب الاميه في تلك الفتره كانت اقل بكثير من مثلتها خلال فتره الاستعمار الفرنسي كان لها دور كبير جدا في نشر العلم والمعرفه الفرنسيون ومن خلالهم الجنرال دماار يقول حينما دخلنا الى الجزائر كان الجزائريون يزيد الذين يزيدون عن 98% بامكانهم القراءه والكتابه وكتابه العرائض بمعنى ذلك انه التعليم ولو كان اهلي بسيطا فقد ادى دوره على الاقل في مساله اولى اللي هي محو الاميه اي نشر التعليم في سن الثام ع اصطحبه والده محي الدين الى الحج من تونس حيث كان احمد باي يرسي جيشا وطنيا وتعليما عصريا الى مصر حيث كان محمد علي باشا يقود اصلاحات ضخمه في المجالين العسكري والاداري نجحت هذه الاصلاحات في جعل مصر مستقله عن سلطه العثمانيين والاوروبيين معا وقبل زعامات عالميه معروفه وياتي على راسها الشيخ محمد بن علي السنوسي الادريسي الذي سيكون له شان كبير جدا في الست عقود الاولى من القرن 19 الى غايه 1859 وكذلك سيتعرف على النهضه والتنوير الذي بدا في مصر في ايام محمد علي باشا ف كان يحلم وكان يسال محمد علي كيف ندير عمله مستقله في الجزائر كما كانت في مصر ووجد محمد علي في هذا رؤيه في صغر سن الامير عبد القادر بانه يطمح لان يستقل وان يقود وان يكون قائدا مستقلا في وطن يتدفع للخلافه العثمانيه بشكل غير مباشر عند عودته للجزائر تدافع الاهالي لرؤيه الحاج الصغير ربما كان ابوه او هو احد المقربين من همس في اذن البعض انه راى في الحلم عبد القادر سلطانا للعرب ولكننا الان في سنه 1830 كانت العاصمه قد سقطت في يد الجيش الفرنسي الذي بات يتقدم على طول السواحل الجزائريه باتجاه وهران اما محي الدين فقد كان منشغلا بدعوه القبائل للجهاد وتقطر الالاف من الجزائريين للقتال تحت لوائه تحت اسوار وهران حدثت اولى المعارك الكبرى ضد احد اقوى جيوش العالم معركه خسرتها القبائل الجزائريه المرتبك والمشت ولذلك الجزائريون في هذه الفطره كما يقول المؤرخون كانت قد عرفت فراغ في النخبه السياسيه بعد زوال النظام العثماني الجزائريون يبحثون عن امل قيا في قياده سياسيه وروحيه فوجدوها في محي الدين لكن محي الدين اعتذر لزعماء الاعراش والقبائل وحتى زعامات الطرق الصوفيه سواء في الجزائر العاصمه او في الغرب الجزائري بانه سنه لا تسمح له بهذا قالوا ما الحل ما البديل في خريف سنه 1832 اجتمعت جل القبائل الكبرى لاختيار قائد موحد وبايع الحاضرون الفارس الشاب اميرا لهم كان الجزائريين يطمحون لان تؤسس لهم دوله فجاءت الاستعمار وهاجم واستعمرت فاصبحت لديهم دافع قوي لان ينشئوا دوله واختيار قائد لهم كان المحظوظ هو الامير عبد القادر في هذا وقد قدروا بما يزيد عن 100 الا وهذه البيعه بيعه عامه وبيعه خاصه في نفس الوقت وهذه البيعه العامه والبيعه الخاصه حدثت في فبراير 1833 باعلان الامير عبد القادر امير للمؤمنين وسماه والده ناصر الدين ثم بعد ذلك بدا يفكر في تاسيس او اعاده تاسيس الدوله والحكومه الجزائريه التي اتت عليها الحمله الفرنسيه امر القائد الشاب القبائل الجزائريه بقطع علاقاتها مع الفرنسيين وعدم مغادره اراضيها تحت اي اغراء كان واطلق على جيشه الفتي اسم الجيش المحمدي كي يجمع كل الجزائريين على اختلافاتهم وصنع لنفسه عاصمه متنقله تتحرك باستمرار على ظهور الجمال والخيل هي عباره عن الاف الخيم على شكل دوائر تنتقل بانتقال الامير عبد القادر لاداء معاركه او يترك عند في منطقه امنه من المناطق المحرره تحت حمايه المدفعيه وفرق عسكريه متمرسه ثم يقوم الامير عبد القادر برحله طويله جدا تزيد عن 800 كل في الجنوب وفي الجنوب الشرقي هذه العاصمه اضافه الى غرابتها فقد كانت تحتوي على المسجد وتحتوي على المكتبه وتحتوي على الشيوخ الذين يعلمون الاطفال والنساء امور الشرع والقران الكريم وحديث النبي الكريم كان الامير واعيا بخطوره فارق العده فربط علاقات مع تجار السلاح الانجليز وبدات البنادق والذخائر الحديثه في التدفق الى معسكراته عبر خطوط امداد المنظمه 32 الى 33 هذه مرحله بناء جهاز عسكري الجيش المحمدي الغالب الذي املى اسسه واسمائه الامير عبد القادر لم يتاسس بين عشيه وضحاها هذا الجيش تاسس ما بعد 33 وبل هذا الجيش ستاتي ثماره في معركه وهران معركه اولاد ابراهيم ومعارك عديده جدا تذكرها الدراسات الفرنسيه بشيء من الفخر نحن اذا نظرنا الى قوات الامير عبد القادر في اقصى تعدادها فيما يتعلق بالجيش الذي انشاه كانت في حدود 6000 او 7000 عسكري تقريبا دون الحديث عن المتطوعين ولذلك نرى ان الامير عبد القادر لم يعتمد على المواجهه المباشره وانما اعتمد على ما يسمى بحرب الكر والفر يعني حرب العمليات المباغته حينما تكون كتائب الاستطلاع الفرنسيه تخرج للاستطلاع في المناطق او لعمليه تمشيط المنطقه او لمعرفه هذه المن كانت قوات الامير عبد القادر تتربص بهذه القوات فتنقض عليها عملي التربص هذه كانت تتم اما في الفتره المسائيه قبيل الغروب او في الفتره الصباحيه ا ادى هذا لقطع خطوط الاتصال والامداد الفرنسيه واشاعه الارتباك في صفوفهم المساله الثانيه ان الامير عبد القادر كان يقوم باسر الكثير من الفرنسيين وهذا ما يفسر في الحقيقه يعني اضطراب السلطه الفرنسيه وعلى راسها القائد العسكري الفرنسي ديميشال الذي اجبر في اخر المطاف الى توقيع المعاهده لكي يتمكن من تحرير الاسرى الفرنسيين الاربعه بالخصوص الذين اسرهم الامير عبد القادر في هذه الفترات بالذات برغم بشاعه الحرب وضرا ظل عبد القادر وفيا لقيم انسانيه ستظل عالقه في ذهن اعدائه انفسهم فقام بوضع لائحه خاصه لمعامله الاسرى يعتبرها البعض نصا قانونيا سابقا لمعاهده جنيف خاصه اسرى معركه سيدي ابراهيم الذين قدروا بحوالي 311 اسير بين ضابط كبير بدرجه كولونيل الى ضباط صغار الى جنود وفيهم خبراء بالمدفعيه خبراء بالخرائط خبراء بصناعه البارود الى غير ذلك والامير عبد القادر من خلال مواقفه من هؤلاء الاسرى من خلال تغذيتهم وحمايتهم واسكان ودفع نفقات يوميه لهم رغم انه في امس الحاجه لكل دور او لكل بوجو كما كان يسميه الفرنسيون الى ان وصل انه بعث ل قسيسا كي ياتي الى الاسرى الفرنسيين ليقوموا بشعائر الدينيه هذا يدل على انه عماد فكره الديني النبوي من القران الكريم هو ان لا اكراه في الدين تتالت انتصارات الامير عبد القادر في ارزو ومستغانم والهبه ووهران وتلمسان وغزوات حتى عام 1835 مما ادى الى هياج في فرنسا وتم تغيير القيادات العسكريه وارسال المزيد من القوات الى الجزائر لانقاذ الجيش الفرنسي المهزوم من 1833 لم ينهزم هزيمه عسكريه بالشكل الذي انهزمت به القوات العسكريه الفرنسيه في خنق نطاح في المنطقه ما بين ارزي ووهران ولا الهزيمه التي عرفتها القوات العسكريه الفرنسيه فيما في منطقه سيدي ابراهيم ما بين الغزوات وعين تيموشنت ل الهزائم العسكريه التي تلقتها العسكريه الفرنسيه رغم التفوق العددي والقدره القتاليه وحده الاسلحه والبارود الذي تملكه هذه القوات صار عبد القادر قائدا حقيقيا يهابه العدو والصديق ووصل عدد جيشه الى اكثر من 16 ال مقاتل فاستغل الامير هذه المكانه لجمع القبائل الجزائريه حول هدف واحد تجويع الجنود والمستوطنين الوافدين من اوروبا عبر وقف كل اشكال التجاره معهم وفرض عقوبات صارمه على اي شخص يبيعهم او يشتري منهم الفرنسيون مروا بهذه التجربه المره حينما تمت او تم اجتماع برج البحري في العاصمه من طرف قيادات المجاهدين او المقاومه في المتجه لحصار العاصمه و حصار العاصمه هذا تجلى من خلال غلق الاسواق ومن خلال عدم التعامل مع الفرنسيين فهذا الكابوس وهذه الصوره تكررت مره اخرى من طرف الامير عبد القادر المؤرخون الفرنسيون وعسكريون ذلك الوقت كانوا يشيرون الى انهم لجوا اكرمكم الله الى لحوم الحيوانات للاقتتال منها وللاكل منها بالنسبه اليهم الجزائر بلد زراعي بالدرجه الاولى بمعنى ان الجزائر بامكانها ان تمول اورو وفرنسا بالمنتجات الغذائيه لماذا لانه اذا عدنا الى الوثائق وعدنا الى الدراسات فرنسا في هذه الفتره كانت تبحث عن ماذا تبحث عن ما يشبح المجتمع الفرنسي من مواد استهلاكيه ثم بعد ذلك تفكر في استيطان او اسكان فائض سكان فرنسا في هذه الفطره جن جنون الفرنسيين وخرج الجنرال تريزل بنفسه في جيش ضخم لمهاجمه مدينه معسكر حيث يتحصن الامير وانهاء هذا الحصار الاقتصادي تريزل لكي يعلم الكثير بانه شارك في معارك كبرى معركه وستر لو او معركه واترلو كما يسميها البعض في جنوب بلجيكا التي في الحقيقه تعتبر من المعارك الكبرى التي كانت في حدود عام 15 8 حينما نش هذه المعركه الضخمه والمعركه الكبرى التي شارك فيها هذا القائد واكتسب الحنكه والتجربه نراه حينما يواجه شابا صغيرا الامير عبد القادر الدراسات التاريخيه تقول انه من مواليد ثمانيه 8ف يعني في حدود 26 سنه التقى الجيشان في اول مواجهه مباشره في منطقه سيج قرب وادي مقطع كانت القوات الفرنسيه تتوقع انتصارا سريعا على خصومها الذين يواجهونها للمره الاولى وجها لوجه وهذا التسرع الذي اعتمدته القوات الفرنسيه لقلب موازين القوه لصالحها في وقت سريع انتهز الامير عبد القادر واستدرج القوات الفرنسيه وبدا يستدرجها شيئا فشيئا الى مستنقعات وادي مقطعك الامير عبد القادر اذا انتهج سياسه التطويق عمليه التطويق هذه تتجلى في انه يفسح المجال للقوات الفرنسيه بان تتعمق وتدخل في وادي مقطع في نفس الوقت قوات عبد القادر يعني تحيط بالقوات الفرنسيه لا تواجهها مباشره ولكن تحيط بها من نواح متعدده يرمز هذا المعلم الذي اقامه الجزائريون في مقطع الى ذلك الانتصار الذي ادى برئيس الحكومه الفرنسيه للقول ان احتلال الجزائر عمليه خاصره لم تنجح بعد معركه وادي المقطع او معركه المقطع كانت تقريبا فضيحه كبرى بالنسبه للقوات الفرنسيه او هي وستر لو ثانيه كما يمكن ان تسمى في هذا الحيز الزمني التاريخي الامير عبد القادر تمكن من اسر تقريبا حوالي 700 من القوات الفرنسيه في هذه الفتره عدد القتلى يتراوح تقريبا بين 1500 و1700 من القوات الفرنسيه الجرحى كان كان في حدود الضعف تقريبا او او ثلاث مرات من الجرحى الذين يعني كانوا ضمن خسائر القوات الفرنسيه جن جنون الحكومه الفرنسيه واصدر قرار بالقضاء على انتفاضه عبد القادر باي ثمن كان انقاذا لهيبه الدوله طيله اشهر طويله نقلت هذه السفن عشرات الالاف من الجنود من كل المستعمرات الفرنسيه حتى بلغ عدد الجيش في الجزائر اضعاف ما حشدت فرنسا لحربها الكبرى مع انجلترا حتى السلطه السياسيه الفرنسيه تغيرت ثلاث مرات في عهد الامير عبد القادر بمعنى ان هناك علاقه مباشره في الحقيقه بين ما يحدث في الجزائر من عمليات عسكريه كبرى كان يقودها الامير عبد القادر وبين تغيير السلطه وبين ال القيادات التي كانت تتغير في كل مره لان الغايه هو ترسيخ التواجد الفرنسي في الجزائ وهذا لم يحصل وهذا ما يفسر تغير الانظمه وتغير السلطات في الاراضي الفرنسيه برم ذلك تواصلت العمليات الخاطفه والجريئه لقوات الامير في كل مكان في المرتفعات الداخليه والمناطق الصحراويه الوعره وتم تحرير مدينه وهران والتقدم باتجاه تلمسان مع حلول سنه 1836 فقرر الفرنسيون التفاوض في الحقيقه الجنرال بيجو كان يبحث ما عن هدنه لترتيب اوضاع مستعمرات مستعمرات الفرنسيين الجديده ولذلك اقيمت معاهده شهيره بعد معاهده دي ميشيل في 30 30 ماي 1838 كان الموعد في تافنا على الساعه التاسعه صباحا تخلف ع قادر عمدا عن الذهاب لموعد اللقاء فاضطر الجنرال بيجو لقطع اميال طويله حتى الوصول بنفسه الى معسكر الامير كان هذا اهانه لاحد اكبر القيادات الفرنسيه ولكن عبد القادر بدا غير مكترث لذلك تنقل لنا التقارير الفرنسيه هذه الكلمات القليله التي تبادلها الرجلان كيف حالك يا جنرال بخير وكيف صحتك انت هل امرت اتباعك بان يعيدوا بعض الانشطه التجاريه في الجزائر وبعض المدن ومتى تعيدون الي مدينه تسان انتظر جواب من ملكي على هذا اذا ننتظر حتى صليلك الجواب رغبه فرنسا الجامحه في المساله الاقتصاديه او في وضع بند في معاهده تافنا لان فرنسا كانت في حاجه ماسه الى الجانب الاقتصادي نظرا للازمات التي تعرضت لها فرنسا خاصه منها المجاعه وبالتالي كانت تصر على هذه المساله بالمقابل الامير عبد القادر كان يرى في ان تلمسان هي الممر الحتمي والرئيسي للاراضي المغربيه فهي منطقه حدوديه ومتنفس مهم بالنسبه للامير عبد القادر وطبعا بنود المعاهده فيها ما يمكن ان يكون مجال للتجاره الامير عبد القادر طلب المدافع طلب البارود وطلب فك الاسرى او اطلاق سراح الاسرى الجزائريين عند الجنرال بوجو والقوات العسكريه الفرنسيه وبالمقابل تقوم فتره سلم ما بين دوله الامير التي اعترف بها جنرال بيجو وبين دوله ديبور دوله بيجو في هذه الفتره التي تميزت باضطراب كبير جدا في الجانبين بالمناسبه اعترفت هذه المعاهده بسلطه الامير عبد القادر على مساحه تقدر بثلثي الجزائر الحاليه بينما ترك الفرنسيون لانفسهم الشريط الساحلي بحوا هذره الكبرى كوهر والجزائر جعلت هذه المعاهده ثوره احمد باي في الشرق وحيده في وجه قوات الاحتلال القادمه بكثافه من الغرب بعدها باشهر قليله تسقط مدينه قسنطينه نهائيا بعد سنوات من المقاومه معاهده تافنه في اعتقادي انها جزء من بعض المثالب التي يمكننا ان نشير ال اليها في مسار تاريخ هذا الرجل الواقع يتجلى في انه بمجرد ان وقع معاهده الفنه تمكنت القوات الفرنسيه من نقل كل قواتها تقريبا باتجاه الشرق والتخلص من الامير عبد القادر او والتخلص عفوا من احمد باي وهذا ما يفسر في هزيمه احمد باي في 1837 في اواخر 37 ولم يهزم في المعركه الاولى في عام 36 احمد بي نفسه يصرح في مذكرته ان الامير عبد القادر قد اقام معاهده الفنا في 30 ماي من اجل من اجل ان تقوم فرنس بالقضاء عليه لان الامير عبد القادر كان لا يعترف باحمد باي لانه يعتبره امتداد طبيعي جدا لهذه الدوله الرديه التي تسببت في احتلال الفرنسيين لهذا الوطن حتى لا نظلم التاريخ الواقع يقول ان الامير عبد القادر كان في مرحله تراجع ولذلك الامير عبد القادر هو نفسه لم يعقد هذه الاتفاقيه من مركز قوه هي باب من ابواب استعاده القوى وجمع الموارد لانه كان وحيدا في هذه الثوره هو والجزائريين لم يكن هناك اي دعم من اي دوله اخرى كما تجد اليوم في بعض الثورات او في التاريخ ولكن مدينه قسنطينه ستكون سببا في عوده التوتر بين طرفين كان عبد القادر يصر على حق الجزائريين في اداره المدينه بينما يرفض الفرنسيون التنازل عنها فعو المواجهات جاءت عام 39 8 التي راى فيها الامير عبد القادر بان سلطه الاحتلال اخلت باحد اهم بنود معاهده الفنه وهي انه هذه المناطق الشرقيه هي من مشمولات الامير عبد القادر وليس من مشمولات الفرنسيه لانها ترى ان التخلص من اح احمد باي سيعيدها الى مواجهه الامير عبد القادر وسط التضاريس الوعره لمنطقه الهضاب العليا في الشرق تعود الكمائن الخاطفه لقوات الامير هي عباره عن منطقه جبال فرقه صغيره جدا قد تزيد عن 300 30 رجل بامكانها ان تصد جيش من 1000 الى 1200 من القيادات العسكريه وشيء طبيعي جدا ان هذه المنطقه كانت منطقه شرسه لم تتمكن منها القوات العسكريه الفرنسيه الا بعد سنوات طويله في ايام ديدون والجن الفرنسيين الى غايه 1857 في نواحي سطيف مناحي برج بعر يريج مناحي او جنوب قسنطينه يعني كل هذه الاماكن وكل هذه المناطق كانت في سياقي تحقيق انتصارات للامير عبد القادر وكان يقصد في ذلك الوقت منع القوات الفرنسيه باتجاه نحو المناطق الجنوبيه ومع اواخر سنه 1839 يتصاعد العنف بشكل غير مسبوق اطلق الفرنسيون على حملتهم الجديده اسم الابواب الحديديه لم تعرف الجزائر منذ احتلالها حربا بتلك القسوه والوحشيه تم الاعتداء على النساء والاطفال وحرق قر بكاملها انفرط عقد التحالفات تحت تت تاثير الاحباط والخوف كانت القبائل تعلن الولاء للفرنسيين وتنقلب على الامير الواحده الو الاخرى تحت الضربات تحت القمع تحت حرب الاباده تحت سياسه الارض المحروقه التي مارستها سلطات الاحتلال الفرنسي في الحقيقه نرى بان هذا الامر هو الذي جعل في الحقيقه الكثير من القبائل يعني تبتعد تحت الضغوطات عن مسانده الامير عبد القادر اذا الامير عبد القادر لم يبقى ذلك الشهم والشاب القوي الذي كان يحيط به فرسان على درجه عاليه من الفداء على درجه عاليه من القوه بدا يفقد انصاره واحدا واحدا نحن الان في سنه 1844 يخسر الامير موقعه زماله وتسقط عاصمته المتنقله في يد القوات الفرنسيه بينما تتناقص قواته اكثر فاكثر كانت اللحظه قد حالت للتراجع الى الاراضي المغربيه حيث حليفه القوي السلطان مولاي عبد الرحمن هذا الامر في الحقيقه جعل القوات الفرنسيه تحس بنوع من من يعني التحدي فتقدمت القوات الفرنسيه وتمكنت من ضرب القوات المغربيه في مدينه وجده مع الملاحظه وهذا كذلك للتاريخ لابد ان نشير اليه ان الامير عبد القادر قد نبه مولاي عبد الرحمن وقال له انك تملك القوه لمواجهه القوات الفرنسيه ولكن الراي العام المغربي المسانده للثوار الجزائريين يدفع مولاي عبد الرحمن لمواجهه الفرنسيين يخسر السلطان معركه ايلي وتنهار القوات المغربيه بامكانياتها البسيطه امام القصف العنيف لامور سيير تدخل من الجهه الشرقيه للاراضي المغربيه وتمكن من ضرب وجده وقنبل تها لكن اذا نظرنا الى الجهه الغربيه نجد كذلك القائد العسكري وفيل الذي تمكن من ضرب العديد من المدن الساحليه المغربيه مثل السورات كذلك وبدا يهدد بالتقدم نحو مدينه فاس هذا الامر في الحقيقه هو الذي جعل السلطان مولاي عبد الرحمن يجبر في اخر المطاف بعد معركه ايسلي بانه يجبر على القبول بتوقيع معاهده مع السلطات الفرنسيه يعني سلطات الاحتلال الفرنسي ممثله في صلح طنجه في سبتمبر 44 ثم معاهده لاله مغنيه في مارس من السنه المواليه يعني سنه 45 في مرتفعات الجزائر الداخليه كانت قوات الامير القليله قد صارت منهكه ضعيفه محاصره وايضا كان الامير عبد القادر يعيش حاله تراجع على المستوى العسكري ولذلك كان الصراع بينه وبين الفرنسيين كما كان يقول له ثلاثه حلول اما ان ادخل في حرب مع الفرنسيين الى غايه الاستشهاد وهذا انتحار لهذه القوه الكبيره التي اردت ان احافظ عليها او ان اذهب الى منطقه سعيده وهي كلها مملوءه بالقلاع الحربيه للفرنسيين او ان ادخل الى المغرب فيسلم لي اتباعي السابقين من البوتشيشية ترك السلاح على المذبحه بعد 17 عاما من الكفاح خاض خلالها 16 معركه ضد 120 جنرالا لخمسه ملوك فرنسيين لم يكن الامير لديه القوه الفاعليه بعد نزول فرنسا ب 100000 جندي تقريبا في اخر هذه الحرب وحوصر من قبل الجبهه المغربيه وحوصر من قبل الفرنسيين حتى ان ان وصل به الماساه انه حمل بعض من من عائلته على كتفه وعبر نهر ملويه في الغرب الجزائري في فجر ذلك الشتاء القاسي عبر الامير نهر ملويه على الحدود المغربيه الجزائريه ربت جواده في هذه الشجره عند مقام سيدي ابراهيم وصلى صلاه العصر تطلبون مني شروطي وشروطي سهله اولها اطلب الهجره الى عكه او الاسكندريه ثانيا لا تمنعوا كل من يريد اللحاق بي اولا هذا ما نعلمه من اجدادنا بالتواتر وم ما قاله قلب الامير ولسانه وقاله ان هو لم يستسلم ابدا وما كتبه الفرنسيين هو خدعه قام بها ليجعل غصه في قلوب رموز الجزائريين والمسلمين بشكل عام هو اسر في الحرب واقتيد لانه ابرم شبه معاهده مع الملك لويس وارسل لويس ولده دوك دوم مال الذي كان ضابطا في الجيش الفرنسي واخذ وعود هذا الملك على انهم نبلاء كان ينوي السفر الى الاسكندريه ان يترك بينه وبين قومه من اولا ثم يسافر مع من احب الى الاسكندريه ثم الى اي ارض يش اسلاميه يشاء والامر الثاني ان تطلق او يطلق اسر الجزائريين واسرى الفرنسيين في جيشه وطبعا وافق الفرنسيون على هذا الامر ولكنهم كانوا ينتظرون ان يستسلم هذا الرجل هكذا وان يعترف لهم بالانتصار لكن هؤلاء الفرنسيين انفسهم من خلال كتاباتهم ورسائلهم يقولون ان الامير عبد القادر سلم سيفه ولم يستس تجسد هذه اللوحه عمليه تسليم السلاح في ميناء مدينه غزوات في الال من ديسمبر كانون الاول كما اراد الفرنسيون ان يصوروها بات الامير ليله واحده في الطريق الى وهران هناك حيث كان الطريق الى المنف جاهزا لكن بينهم وما بين اصفيائي في باريس او بينهم وبين حكام الجزائر كانوا شيء اخر يعني هذه اول محنه يدخل فيها ويتعلم منها انهم يخونون العهود الملوك تخون العهود عاهد عاده عرف في التاريخ ان الملوك وان كانوا على غير دين الاسلام يفون بعهودهم غادر الامير وهران على متن فرقاطه بخاريه تدعى اسودي باتجاه مدينه تولون الفرنسيه عوض مدينه الاسكندريه كما تعاهد الطرفان مع 90 مرافقا هم مجمل عائلته واتباعه الذين سيسحب عبر دروب منفاه الطويل الذي سيمتد ل 36 عاما تولون حسن لمال الظروف سيئه للغايه البرد الرطوبه العزله بدا رض ونظر الموت يستشري في صفوف الاسرى امام هذا الخطر المحدق بصحتهم يقرر الفرنسيون نقلهم الى قصر بو الحصين ولكن الحدود الاسبانيه كانت قريبه ومعها خطر تسلل الجزائريين او حتى حلفائهم الانجليز لتحرير الاسرى ‏troupe rencontre des espagnols qui soldat de l'arme fraise et qui on dt qui re viste mais ila aucune crainte ce moment cta dans l'esprit des militaires frais cit dans tte mais en rit avait aucune crainte que passe cta eu qui vo comment le complot partout pens que alors qu' paro leier sign كانت ثوره 188 قد اجبرت الملك الفرنسي لوي فيليب على التنحي اتنازل عن هذا التاج الذي اعطاني اياه الضمير الوطني للسيد كونت باريس عسى ان يتمكن من تحمل مشقه المسؤوليات التي بانتظاره ال 2 من فبراير لوي فيليب مارس العسكر ضد الثوريين الفر نفس القمع الوحشي الذي مارسوه في شمال افريقيا تتالت المذابح والاعتقالات لتثبيت نظام جديد خاضعا للسلطه العسكريه وفي ظل هذا الوضع تقرر نقل الامير الى اقامه اكثر امنا في مدينه اومب واز بدات رحله شاقه طويله للزعيم العربي ورفاقه عبر البحر والبر والانهار وسط برد قارس وضباب كثير ‏de en remonter la loire bord de ce genre de bateau devre qu mme quelque chique par que cta des bateaux qui qu mme pas fait pour transporter humains cta des bateaux qui serv transporter des marchandises essen فيبز ويتدخل محافظ المدينه بامر من المجلس العسكري لمنع الاهالي من تنظيم مادبه على شرف الاير عبد الدر 8 1848 22 ‏et pendant plusieurs annes il pas pu sortir ilit gard prisonnier en des visites de plus en plus nombre des habitant d'amboise je plus une date qu il commen sortir li d'ami avec qui ici son inter son officier inter gab jou un rle important libis amli des conditions de تدافع المواطنون الفرنسيون لزياره هذا الفارس العربي الاسير الذي بدا شبيها بابطال الحكايات في قصره المحاصر لم يكن الامير يعرف انه سيظل سجين حصن وبواز حتى سنه 1852 في ظروف مزريه وشديده الصعوبه لم يكن القصر على سرين لاثر منص يت على حراستهم الجنود le climat conditions dee le mal pays conditions dee qume totalement diff cg culture agric ‏cl avec 2 femmes avec des enfants des soldats en nbre alors sont faut par الموت في التسلل الى المكان ضربت الكلير بقوه في تلك السنه صفوف الرجال وماتت نساء بفعل الاكتئاب الشديد ولقي 19 طفلا مصرعهم تحت تاثير البرد القارس الذي لم يعتاد في بلده الاصلي ‏il condition en يستغل فيح ح ثري مع المثقفين ورجال الدين المسيحيين الذين كان يستقبلهم في صالون ثقافي وربطته صداقه قويه بكبير قساوسه اواز وباسف الجزائر السابق الذ سيعبر في هذه الرساله عن استغرابه من تخ الحكه الفرنسيه في الوفاء بوعودها ك 3 cela mepe que j'avais voulu je veux le lib que malheureusement les conditions permettent pas عبد ‏brit il moment favorable qu il arve napoli donc fort bau فينه 182 الثال الوا لبد الدر ان الدوله الفرنسيه عازمه على الوفاء بوعدها السابق وانه سيستعيد حريته مع بقيه مرافقيه تتوقف القصه هنا بالنسبه للفرنسيين كما هو الحال بالنسبه للجزائريين اما بالنسبه للامير عبد القادر فان نصف عمره سيرتبط بهذه العوده للشرق التي طالما تمناها ‏loup دمم كانت سوريا ما تزال تحت سلطان الباب العالي العثماني هنا لجا محي الدين بن عربي هربا من القمع الرجل الذي كان له التاثير الاكبر في التربيه الروحيه للامير عبد القادر استقبل من طرف الوالي ووجهاء دمشق ونقيب اشراف الشام الشيخ الحمزاوي وقدم له الشريف الحمزاوي داره مكان داره الذي كان يشتهر بان انه مكان دار الشيخ الاكبر ابن عربي الامير عبد القادر عاش في هذا البيت وفي دمشق كزعيم جزائري وبل نستطيع ان نقول مغربي فقد كان ليس زعيما للجزائريين فقط بل كذلك للكثير من المغاربه الذين كانوا يسكنون في دمشق في بيت محي الدين بن عربي سيستقر الامير عبد القادر هنا اتخذت حياته نفس النظام الدقيق شبه العسكري المحبب لنفسه ينهض يوميا قبل صلاه الفجر يبدا يومه بالصلاه وبتا والتفكير ثم يجتمع حول مائده الافطار مع ابنائه بعدها يلتقي بالطلبه تتمحور حلقات التدريس يوميا حول كتاب الفتوحات المكيه لابن عربي ستترك لنا هذه الحلقات كتابا شهيرا للامير هو كتاب المواقف تتصارع الام اليوم وتدمر بعضها من اجل ان يرفع كل منهم رايه دينه ولكن حب الناس اكبر من كل الاديان لو استمع الي الناس ساص المسلم والنصراني واليهودي للامير عبد القادر الجزائري عده مؤلفات منها ما كتبه في سجنه بامب واز في فرنسا ومنها ما كتبه في دمشق واهم هذه المؤلفات هو كتاب المواقف الذي كتبه في دمشق بطلب من بعض علماء دمشق واصدقائه يتالف هذا الكتاب من موقفا كلها في التصوف ووجدت بان اهم مخطوطه موجوده في متحف الجيش في الجزائر العاصمه وهذه المخطوطه في ثلاثه مجلدات كانت قد اهدتها الاميره امل الى السفاره الجزائريه بعد وفاه في دمشق حوالي سنه 2005 بعدها يتفرغ الامير لكتابه الرسائل لصديقه ريمي الذي يتراس احد البنوك السويسريه او للراهبه المسيحيه التي عالجت زوجته في اوبوا او لنابليون الثالث كان الزعيم الجزائري شغوفا بمراسله الناس الامير عبد القادر رجل دوله سياسي وعالم الامير عبد القادر كان يرسل الرسائل الى الملوك والرؤساء والامراء اولا من اجل خدمه قضايا انسانيه من بين الرسائل التي معروفه وارسلها لامير عبد القادر هي رسائله الى امبراطور امبراطور الروسي من اجل الشفاعه في المجاهد الكبير شمال الدغستاني والذي كان قد شارك في حرب القوقاز ضد الامبراطوريه الروسيه ونظرا لهذه المكانه العاليه وهذه الشخصيه الكبيره فقد اطلق سراح الشيخ شمال لم يكن هذا الفقيه يخفي ولعه بالسياسه فكان حاضرا في كل شؤون مدينه دمشق يدير صالونا ثقافيا ويجمع التمويلات لتهيئه الطريق الرابطه بين شق وبيروت وحتى عضوا في المجلس البلدي للمدينه شارك في الحياه الاجتماعيه والسياسيه والاقتصاديه وكان له دور كبير وكان يدمع له حوالي الف فارس فارس من الفرسان مع ما يتطلبه هذا الامر من تجهيز هذه القوه العسكريه وقيادتها من واجبات عليه ومن اهم الادوار السياسيه التي ركز عليها المؤرخون هو دور الامير واياد البيضاء في الازمه التي حدثت في دمشق في عام 1860 في سنه 1960 يتسبب قرار من السلطه العثمانيه برفع القيود عن التجاره الدوليه في استثاء بعض التجار المسيحيين بشكل كبير تسبب هذا في تنام الشعور بالغبن لدى الطبقات الفقيره من المسلمين وتحت تاثير دعوات متطرفه تفجرت فتنه طائفيه بشعه دمرت كنائس ولقي اكثر من 100 الاف مؤمن مسيحي حتفهم في ظروف ماساويه دمشق القديمه ح باب توما كله دمر واحرق لم يجد المسيحيون من يلتجئون اليه الا حي الميدان والحي الذي كان يقنه الامير عبد القادر الجزائري جمع الامير اتباعه وكون جيشا صغيرا للتصدي للعدوان على المناطق المسيحيه واستقبل في بيته الاف اللاجئين ادى هذا لنجاه عدد كبير منهم من المذبحه تحول الامير الى اسطوره في العالم المسيحي وعندما فاض عدد اللاجئين الى بيته طلب من حاكم دمشق يسمح له بوضع المسيحين الملتجئين في قلعه دمشق وهكذا كان وكان هو مع بعض العائلات الاسلاميه الكبرى في دمشق مثل ال الميداني وال سكر تعاون معهم ليوفر لهم كل حاجاتهم بعد موقفه الشهير في حمايه المسيحيين في بيته هذا الذي نحن فيه وفي البيوت المجاوره بالاتفاق مع مشايخ دمشق فجاءته اوسمه من امريكا ومن بريطان ومن فرنسا ومن روسيا ومن النمسا التي كانت في ذلك الوقت امبراطوريه و حاول ان يراسله كبار القناصل وكبار المفكرين في ذلك العصر ما تزال هذه الرسائل والاوسمه محفوظه في غرفه خاصه في بيته الصيفي المقام في ضواح منطقه دمر في مدينه دمشق من ملك اليونان الى ملكه انجلترا وصولا للسلطان العثماني بعد هذه الحادثه استدعاه الخديوي اسماعيل لمساعدته في التصدي للفتاوى المتشدده التي حرمت مشروع قناه السويس سيقضي الامير اخر سنوات حياته في دعم هذا المشروع بكل ما اوتي من قوه تعرض الخداوي الى كثير من الانتقادات من علماء الدين بان هذا العمل حرام بان يقوم بفتح قناه السويس من باب تغيير الجغرافيا في الارض فاستعان بالامير عبد القادر وعند افتتاح القناه كان من من كبار الحاضرين هو الامير عبد القادر طبعا رمزيه هذه الصوره ان الخديوي اسماعيل اوقف اميرا مثل الامير عبد القادر من منفاه في وسط الصوره ووقف الى جانبه ليعطيه صداره الصوره سنه 183 توفي الامير عبد القادر بن محي الدين الجزائري عن 76 عاما سيحمل الجزائريون صورا متناقضه عن اميرهم لرجل حارب وفوض 17 عاما ضد اقوى جيش في عصره ولكن ايضا لرجل يقول بعض المؤرخين الفرنسيين انه استسلم ولكن العالم سيحمل عن الامير صوره رجل حارب بشرف دون ضغينه ودافع عن قيم التعايش والتسامح كما تعلمها في كتابات ابن عربي ان وفاه الرجل لم تنهي مرحله جهاد هذا الرجل لابد ان نعلم وللتاريخ كذلك ان هذا الرجل قد ترك لنا سلاله واصلت الجهاد وواصلت الكفاح ان حفيده عبد الملك قد عاد الى المغرب وشارك عبد الكريم الخطابي في مقارعه الاحتلال الفرنسي ان حفيده الامير خالد الذي كان له كذلك يعني وقع كبير في بناء والتاسيس للحركه الوطنيه السياسيه في بلادنا فهو من مؤسسي حركه الشبان الجزائريين عام 12 من ماثر الامير عبد القادر بالاضافه الى نضاله المشرف ضد الفرنسيين انه كان ايضا مثقفا كبيرا يعني لم يكن فقط رجل حرب وانما كان رجل سلام ورجل ثقافه ورجل رجل تفاهم وتعايش بين بني البشر جميعا الاوروبيون والغربيون يسمون عليه المؤسسات مؤسسات تحمل اسم الامير عبد القادر شوارع في البرازيل والارجنتين وفرنسا او باريس تحمل اسم الامير عبد القادر مدينه باكملها في امريكا اسمها القدر تكريما لهذا الانسان لهذا العالم لهذه الشخصيه التي لها مكانه كبرى في تاريخه العلاقات الدوليه وجه رائع نبيل يحسن اليوم بكل عربي وبكل مسلم ان يقتض به يحاول ان يتشبه به سلام على روحه في سنه 1966 يقوم النظام العسكري للرئيس بومدين بارسال طائره خاصه لاعاده رفاه الامير عبد القادرى الجزائر حمل الجنود نعش الفارس في جنازه مهيبه حضرها الاف الجزائريين اطلقت بعض الرصاصات في الهواء وصرخت عشرات الحناجر بتحيه عسكريه ثم اغلق القبر ‏all ‏di
الأمير عبد القادر الجزائري الذي كاد يُنصب أميراً على دول عربية ما علاقته بالماسونية 9:15

الأمير عبد القادر الجزائري الذي كاد يُنصب أميراً على دول عربية ما علاقته بالماسونية

AJ+ عربي

202K مشاهدة · 4 years ago

نقل رفات الأمير عبد القادر إلى الجزائر 1966 – موسوعة سورية السياسية 6:49

نقل رفات الأمير عبد القادر إلى الجزائر 1966 – موسوعة سورية السياسية

أورينت نيوز - Orient

82.4K مشاهدة · 7 years ago

بروفايل حياة الأمير المقاوم عبد القادر الجزائري 5:12

بروفايل حياة الأمير المقاوم عبد القادر الجزائري

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

72.9K مشاهدة · 3 years ago

الأمير عبدالقادر الجزائري بطل المقاومة الجزائرية الذي أدهش الأعداء والأصدقاء 14:54

الأمير عبدالقادر الجزائري بطل المقاومة الجزائرية الذي أدهش الأعداء والأصدقاء

ستيب فيديوغراف

85.4K مشاهدة · 1 year ago

الأمير عبد القادر قصة القائد الجزائري الذي حارب الاحتلال وخلد الأميركيون ذكراه وسموا مدينة باسمه 1:00:27

الأمير عبد القادر قصة القائد الجزائري الذي حارب الاحتلال وخلد الأميركيون ذكراه وسموا مدينة باسمه

القناة الرسمية للإعلامي معتز مطر

2.4M مشاهدة · 5 years ago

شبكات تمثال الأمير عبد القادر الجزائري يثير جدلا في الجزائر 4:49

شبكات تمثال الأمير عبد القادر الجزائري يثير جدلا في الجزائر

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

214.3K مشاهدة · 2 years ago

أمير مقاومة المستعمر عبد القادر الجزائري 58:36

أمير مقاومة المستعمر عبد القادر الجزائري

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

80.8K مشاهدة · 5 years ago

الأمير عبد القادر باع الجزائر لفرنسا تصريح صادم لنجل عميروش يثير ضجة في الجزائر 7:51

الأمير عبد القادر باع الجزائر لفرنسا تصريح صادم لنجل عميروش يثير ضجة في الجزائر

BBC News عربي

1.2M مشاهدة · 4 years ago

الأمير عبد القادر الجزائري الرجل الذي تحدى فرنسا 11:00

الأمير عبد القادر الجزائري الرجل الذي تحدى فرنسا

هاشتاق Hashtag

127.4K مشاهدة · 5 years ago

الأمير عبد القادر الجزائري الرجل الذي تحدى فرنسا سلسلة الثورة الجزائرية 23:24

الأمير عبد القادر الجزائري الرجل الذي تحدى فرنسا سلسلة الثورة الجزائرية

Nest Productions

137.6K مشاهدة · 3 years ago

الامير عبد القادر الجزائري 1:05

الامير عبد القادر الجزائري

ذاكرة التاريخ

4.6K مشاهدة · 1 year ago

الجهبذ كاد أن يصبح ملكاً على الشام أمير جزائري اشتهر بإنسانيته فكرّمه الأعداء والأصدقاء 8:57

الجهبذ كاد أن يصبح ملكاً على الشام أمير جزائري اشتهر بإنسانيته فكرّمه الأعداء والأصدقاء

AJ+ كبريت

207.2K مشاهدة · 4 years ago

فيلم الأمير عبد القادر الجزائري 1:31

فيلم الأمير عبد القادر الجزائري

Youcef Frimahdi

2.4K مشاهدة · 3 years ago

الأمير عبد القادر الجزائري 16:44

الأمير عبد القادر الجزائري

Nacereddine MAZARI

747 مشاهدة · 4 years ago

الامير عبد القادر الجزائري 0:06

الامير عبد القادر الجزائري

درر المعلومات

492.2K مشاهدة · 7 months ago

الأمير عبد القادر الجزائري مسيرة النضال ضد الاستعمار الفرنسي والنفي إلى سوريا مذكرات 27:55

الأمير عبد القادر الجزائري مسيرة النضال ضد الاستعمار الفرنسي والنفي إلى سوريا مذكرات

العربي - أخبار

30.2K مشاهدة · 11 months ago

الامير عبد القادر الجزائري 0:06

الامير عبد القادر الجزائري

معلومة story

1.1M مشاهدة · 2 years ago

الأمير عبد القادر من أشهر القادة السياسيين الذين حافظوا على الهوية الجزائرية أثناء الاستعـمارالفرنسي 38:12

الأمير عبد القادر من أشهر القادة السياسيين الذين حافظوا على الهوية الجزائرية أثناء الاستعـمارالفرنسي

حياة وثائقية - Hayah Documentary

16.9K مشاهدة · 2 years ago