قصص الذكاء والفراسة عند العرب قصص أدهشت الجميع

👁 1 مشاهدة

قصص الذكاء والفراسة عند العرب قصص أدهشت الجميع

النص الكامل للفيديو

قصص من فراسه المؤمن من فراسه المؤمن من فراسه الحسن بن علي رضي الله عنهما لما جاء اليه بابن ملجم قال له اريد ان اسالك بكلمه فابي الحسن وقال تريد ان تعضه اذني فقال ابن ملجم والله لو امكنتني منها لاخذتها من صماخها قال ابو الوفاء ابن عقيل فانظر الى حسن راي هذا السيد الذي قد نزل به من المصيبه العاجله ما يذهل الخلق والى ذلك اللعين كيف لم يشغله حاله عن استجابه الجنايه ومن فراسه اخيه الحسين رضي الله عنهما ان رجلا ادعي عليه مالا فقال الحسين ليحلف على مدعاه وياخذه فتهيا الرجل لليمين وقال والله الذي لا اله الا هو فقال الحسين قل والله والله والله والله ان هذا الذي تدعيه عندي ففعل الرجل ذلك وقام فاختلفت رجلاه وسقط ميته ثقيل للحسين لما فعلت ذلك اي لما عدلت عن قوله والله الذي لا اله الا هو الى قوله والله والله والله والله فقال كرهت ان يثني على الله فيحلم الله عليه ومن فراسه عبد الله بن عمر ما يروي عن شبابه ابن سوار قال حدثنا يحيى بن اسماعيل بن سالم بن الاسدي قال سمعت الشعبيه يحدث عن ابن عمر انه كان بمكه فبلغه ان الحسين بن علي قد توجه الى العراق فلحقه على مسيره ثلاث ليال فقال اين تريد قال العراق واذا معه طوابير اي صحائف و كتب فقال هذه كتبهم وبيعتهم فقال لا تاتيهم فابابا فقال ابن عمر اني محدثك حديثا ان جبريل اتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والاخره فاختار الاخر ولم يرد الدنيا وانك بضعه من رسول الله والله ما يليها احد منكم ابدا وما صرفها الله عنكم الا للذي هو خير لكم فابا ان يرجع قال فعتنقه ابن عمر وبكى وقال استودعك الله من قتيل ورحم الله بن عمر فقد كان ينظر الى الغيب من ست رقيق فقد مات الحسين بن علي عليهم رضوان الله شهيدا قتيلا في كربلاء سنه 60 من الهجره النبويه همم ومن ذلك فراسه العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فيما ذكره مجاهد قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في اصحابه اذ وجد ريحا فقال ليقم صاحب هذه الريح فليتوضا فاستحيى الرجل ثم قال ليقم صاحب هذه الريح فليتوضا فان الله لا يستحي من الحق فقال العباس الا نقوم كلنا فنتوضا وقد جرت مثل هذه القضيه في مجلس عمر رضي الله عنه قال الشعبي كان عمر في بيت ومعه جرير بن عبد الله البجلي فوجد عمر ريحه فقال عزمت على صاحب هذه الريح الا قام فتوضا فقال جرير يا امير المؤمنين او يتوضا القوم جميعا فقال عمر يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهليه ونعم السيد انت في الاسلام وعن ابي روزين قال سئل العباس انت اكبر ام النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو اكبر مني غير اني ولدت قبله ومن فراسه عبد الله بن الزبير ما يروى عن الحسين بن محمد بن عبد الوهاب النحوي قال انبانا ابو جعفر اخبرنا ابو طاهر المخلص امبانا احمد بن سليمان بن داود الطوسي اخبرنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك ان عبد الملك بن مروان قال لراس الجالوت او لابن راس الجالوت ما عندكم من الفراسه في الصبيان قال ما عندنا فيهم شيء لانهم يخلقون خلقا بعد خلقا غير انا نرمقهم فان سمعنا منهم من يقول في لاعبه من يكون معي رايناه ذا همه وحلو وصدق وان سمعناه يقول مع من اكون كرهناه منه فكان اول ما علم من ابن الزبير انه كان ذات يلعب مع الصبيان وهو صبي فمر رجل فصح عليهم ففروا ومشى بن الزبير القهقره وقال يا صبيان اجعلوني اميركم وشدوا بنا عليه ومر به عمر بن الخطاب وهو صبي يلعب مع الصبيان ففروا ووقف فقال له ما لك لم تفر مع اصحابه فقال يا امير المؤمنين لم اجرم فاخاف ولم تكن الطريق ضيقه حتى اوسعها لك ومن فراسه عبد الملك بن مروان ما يرويه ابن اخي الاصمعي عن عمه قال وجهها عبد الملك بن مروان عامر الشعبي الى ملك الروم في بعض الامر له فاستكثر الشعبي فقال له من اهل بيت الملك انت قال لا فلما اراد الرجوع الى عبد الملك حمله رقعه لطيفه وقال اذا رجعت الى صاحبك فابلغته جميع ما يحتاج الى معرفه من ناحيتنا فادفع اليه هذه الرقعه فلما صار الشعبي الى عبد الملك ذكر محتاجه الى ذكره ونهض من عنده فلما خرج ذكر الرقعه فرجع فقال يا امير المؤمنين انه حملني اليك رقعه نسيتها حتى خرجت وكانت في اخر ما حملني فدفعها اليه ونهض فقراها عبد الملك قال فامر بربه فقال اعلمت ما في هذه الرقعه قال لا والله ما علمت ما فيها فقال فيها عجبت من العرب كيف ملكت غير هذا الرجل افتري لما كتب الي بمثل هذا فقال لا والله يا امير المؤمنين فقال حسدني عليك فاراد ان يغريني بقتلك فقال الشعبي لو كان راك يا امير المؤمنين تكثرني فبلغ ذلك ملك الروم ففكر في عبد الملك فقال لله ابوه والله ما اردت الا قتله ومن المنقول عن السفاح عن سعيد الباهيلي عن ابيه قال حدثني من حضر مجلس السفاح وهو احسد ما كان لبني هاشم والشيعه ووجوه الناس فدخل عبد الله بن حسين بن حسن ومعه مصحف فقال يا امير المؤمنين اعطينا حقنا الذي جعله الله لنا في هذا المصحف فاشفق الناس ان يجعل السفاح بشيء اليه ولا يريدون ذلك في شيخ بني هاشم او ان يعيا لجوابه فيكون ذلك نقصا عليه وعارى فاقبل اليه غير مغضب ولا منزعج فقال ان جدك عليا كان خيرا مني واعدل ولي هذا الامر فاعطى جديك الحسنه والحسين وكان خيرا منك وكان الواجب ان اعطيك مثل فان كنت فعلت فقد انصفتتك وان كنت زدتك فما هذا جزائي منك فما رد عبد الله اليه جوابا وانصرف والناس يعجبون من جوابه عليه قال اول خطبه خطبها السفاح في قريه يقال لها العباسيه فلما صار الى موضع الشهاده من الخطبه قام رجل من اهل ابي طالب في عنقه مصحف فقال وذكرك الله الذي ذكرته الا انصفتني من خصمي وحكمت بيني وبينه بما في هذا المصحف فقال له ومن ظلمك قال ابو بكر الذي منع فاطمه هل كان بعده احد قال نعم قال من قال عمر قال واقام على ظلمكم قال نعم قال وهل كان بعده احد قال نعم قال من قال عثمان قال واقام على ظلمكم قال نعم قالو هل كان بعده احد قال نعم قال من قال علي قال واقام على ظلمكم خلف اسكت الرجل وجعل يلتفت الى وراءه يطلب مخلصا فقال له والله الذي لا اله الا هو لولا انه اول مقام قمته ثم لم اكن تقدمت اليك في هذا قبل لاخذت الذي فيه عيناك اقعد واقبل على الخطبه ومما يروى في فطنه المنصور وفراسته انه جلس في احدى قباب مدينته فراى رجلا ملهوفا مهموما يجول في الطرقات فارسل من اتاه به فساله عن حاله فاخبره الرجل انه خرج في تجاره فافاد مالا وانه رجع بالمال الى منزله فدفعه الى اهله فذكرت امراته ان المال سرق من بيتها ولم ترى نقبا ولا تسليقا فقال له المنصور منذ كم تزوجتها قال منذ سنه قال افكر هي حين تزوجتها قال لا قال فهلها ولد من سواك قال لا قال فشابه هي ام سنه قلب الحديثه فدعى له المنصور بقاروره طيب كان يت له حاد الرائحه غريب النوع فدفعها اليه وقال تطيب من هذا الطيب فانه يذهب همك فلما خرج الرجل من عند المنصور قال المنصور لاربعه من ثقاته ليقعد على كل باب من ابواب المدينه واحد منكم فمن مر بكم فشممتم منه رائحتها هذا الطيب فلياتني به وخرج الرجل بالطيب فدفعه الى امراته وقال لها وهبه لي امير المؤمنين فلما شمته بعثت الى رجل كانت تحبه وقد كانت دفعت المال اليه فقالت له طيب من هذا الطيب فان امير المؤمنين وهبه لزوجي فتطيب منه الرجل ومره مجتازا ببعض ابواب المدينه فشم الموكل بالباب رائحه الطيب منه فاخذه فاتى المنصور فقال له المنصور من اين استفدت هذا الطيب فان رائحته غريبه معجبه قال اشتريت قال اخبرنا ممن اشتريته فتلجلج الرجل وخلط كلامه فدعى المنصور صاحب شرطته فقال له خذ هذا الرجل اليك فان احضر كذا وكذا من الدنانير فخله يذهب حيث شا وان امتنع فاضربه الف صوت من غير مؤامره فدعى المنصوره صاحب شرطته فقال له هول عليه وجرده ولا تبدا بضربه حتى تستاذنني فخرج صاحب شرطته فلما جرده وسجنه اذعن برد الدنانير واحضرها بهيئاتها فاعلم المنصور بذلك فدعا صاحب الدنانير فقال له ارايتك ان رددت عليك الدنانير بهيئ اتحكمني في امراتك قال نعم قال فهذه دنانير وقد طلقت المراه عليك وخبره خبرها وعن مبارك الطبري قال سمعت ابا عبيد الله يقول خلا ابو جعفر يوما مع يزيد بن ابي اسيد فقال يا يزيد ما ترى في قتل ابي مسلم فقال ارى ان تقتله وتقرب الى الله بدنه فوالله لا يصفو ملكك ولا تهنئه بعيش ما بقي فنفر مني نفره ظننت انه سياتي عليه ثم قال قطع الله لسانك واشمت بك عدوك اتثير علي بقتل انصر الناس لنا واثقلهم على عدونا انا والله لولا حفظي لما سلف منك وان اعدها هفوه فواتك لضربت عنقك قم لا اقام الله رجليك قال فقمت وقد اظلم بصري وتمنيت ان تسيخ الارض بي فلما كان بعد قتله قال لي يا يزيد اتذكر يوم شاورتك قلت نعم قال فوالله لقد كان ذلك رايا وما لا اشك فيه ولكن خشيت ان يظهر من منك فتفسد مكيده يحكى انه كان هناك رجل يحب التجول في الغابات والتمتع بالطبيعه الخلابه والحياه البريه الهادئه وبينما كان يسير في الادغال يوما مستمتعا بالمناظر الطبيعيه الجميله والتلال اذ به يسمع صوت عدو يتجه ناحيه من الخلف والصوت في ازدياد لم يملك الرجل من امره شيئا الا ان يلتفت خلفه ليرى ما الذي يجري واذا به يجد خلفه اسدا ضخما للغايه من هول منظره ارتعد كامل جسده استجمع الرجل بعد رباط تجاهشه وبدا في الركض بكل ما اوتي من قوه الرجل يركض مسرعا والاسد خلفه يتبعه في كل خطوه يخطوها وبكل بقعه من بقاع الارض لا يتركه حلفه الحظ فاذا به يجد بئرا عميقا على الفور القى بنفسه داخل البئر دون تفكير واثناء ذلك تشبث بحبل ممدود داخل البئر اخذ يترجح بالحبل يمينا ويسارا وقلبه من شده القلق والخوف يكاد يسقط منه وما ان التقط بعض انفاسه وهدا بعد روعه اذا به يكتشف ثعبان اسود ضخما يرقد بقاع البئر من تحته وبينما كان الرجل مشغول التفكير في طريقه للتخلص من الاسد الذي ينتظره بالاعلى والثعبان الاسود الذي ينتظره بالاسفل اذا بفقرين احدهما ابيض اللون والاخر اسود اللون يقرضان الحبل اصابه الرجل نوبه هلع من مصيبه ما يمكن للفئرين ان يفعله به بعد قليل من الوقت سينقطع الحبل به بفعلتهما ويسقط باعماق البئر حيث الثعبان الاسود الضخم فيلدغه وتقع نهايه الماساوي لم يجد الرجل حلا سوى ان يحرك جسده يمينا ويسارا فيتحرك الحبل وبذلك ربما يتمكن من الخلاص من الفارين بان يرحل ويترك الحبل وشانه ويتركاه في مصيبته وبين ما يحرك الحبل يمينا ويسارا اذا بمرفقه يصطدم بشيء لزد فاخذ يتذوق مصطدم به مرفقه فاذا به عسل ومن شده الحلاوه التي كان عليها ذلك العسل قارب الرجل ان ينسى كل شيء حوله لقد قارب ان ينسى ذلك الموقف الصعب المريح الذي هو فيه وانغمس في تذوق العسل الذي واذا به فجاه يستيقظ من نومه لقد كان حلما ولكن ما اصعبه من حلم قرر الرجل على الفور ان يذهب لعالم يفسر له ما راى في منامه فقد راى ما جعله يحمل الهم بقلبه واليقين بان ما راه سيغير كثيرا في حياته ان استطاع ان يفسره عندما روى للعالم ما راه تامل الرجل في ما قيل له وقال ان الاسد يا بني الذي كان يركض خلفك انما هو ملك الموت وهو لا محاله يطلبك والبئر العميق انما هو قبرك الذي ستضع فيه اما الحبل الذي كنت تتعلق به فهو عمرك والفئران الابيض والاسود هم النهار والليل يقصان من عمرك اندهس الرجل من كلام العالم وساله وما العسل اذن فقال الرجل العسل هو الدنيا ومن شده حلاوتها انستك ما وراءك من ملك وموت وقبر وحساب قصه سجاح التميمي مدعيه النبوه من سجى في التميمي هي سجاحي بنت الحارث بن سويد التميمي كانت تجاحي متنبئه وعرافه وهي واحده من طائفه المتنبئين وزعماء القبائل الذين ظهروا في الجزيره العربيه قبل الرده او خلالها ونستدل من نسبها الذي اتضح من تاريخها بانه صحيح وانها كانت من بني يربوع احد بطون تميم وامها من بني تغلب في العراق وهي قبيله اعتنق معظم افرادها ان نصرانيه نتيجه احتكاكههم بسكان اقليم الفرات اقامه سجاحي بينهم وتزوجت فيهم وتنصرت مع من تنصر منه تقع منازل بني تميم على مقربه من بني عامر الى الجنوب وتجاور المدينه من الشرق وتمتد نحو الخليج العربي وتتصل بمصب نهر الفرات من ناحيه الشمال و لبني تميم مكانه كبيره بين قبائل العرب في الجاهليه وفي عصر النبوه واشتهر التميميون بشجاعه والكرم ونبغ من بينهم شعراء وابطال تلقبوا بلقب الملوك ولا يخفى انه قد اختلفت المصادر الاسلاميه في نسب سجى بين من نسبها الى العراق ومن نسبها الى شبه الجزيره العربيه لكن الراجح حسب كتب التاريخ النجاح بنت الحارث بن سويد من قبيله تميم وهي واحده من اشهر القبائل العربيه كانت بنو تميم قد اختلفت ارائهم ايام الرده فمنهم من ارتد ومنع الزكاه ومنهم من بعث باموال الزكاه الى الصديق ومنهم من توقف لينظر في امره فبينما هم كذلك اذ اقبلت سجاح بنت الحارث بن سويد للتغليبيه من الجزيره وهي من نصار العرب وقد ادعت النبوه ومعها جنود من قومها ومن التف بهم وقد عزموا على غزوه محاربه ابي بكر الصديق رضي الله عنه فلما مرت ببلاد بني تميم دعتهم الى امرها فاستجاب لها عامتهم وكان ممن استجاب لها مالك بن نويره التميمي الذي دخل في تحالف الاستراتيجيا مع سجاح وحاول استغلال قوتها للقضاء على خصومه من بني تميم وقد قالت له محاوله استماته لصفها انا امراه منكم والملك ملككم وقد بعثت نبيا فاعلن ابن نويره تصديقه لدعوتها وتمكن من التاثير عليها لتغير رايها من مهاجمه المدينه الى مهاجمه الرباب فانشدت تقول ان رب السماء والتراب يامركم ان توجه الركاب وتستعد للنهايه ثم تغيروا على الرباب فليس دونهم حجاب صارت سجاحي ومالك بن نويره نحو بني الضباب ودارت بينهم معركه طاحنه كبدتهم خسائر كبيره دفعتهم للتوافق حول تبادل الاسرى والقتلى وبسبب هذه الهزيمه انفصل مالك بن نويره عطارد بن حاجب وجماعه من سادات وامراء بني تميم وتخلف اخرون منهم عنها ثم اصطلحوا على حرب بينهم الا ان مالك بن نويره لما ودعها ثناها عن غزوها وحرضها على بني يربوع ثم اتفق الجميع على قتال الناس وقالوا بمن نبدا فقالت لهم فيما تشجعه اعدوا الركاب واستعدوا للنهايه ثم اغير على الرباب فليس دونهم حجاب مارست سجاح العرافه كما كانت شاعره اديبه عارفه بالاخبار فدعت النبوه وان كانت المصادر قد اختلفت في وقت اعلان نبوتها المزعومه هل تم قبل وفاه النبي صلى الله عليه وسلم عن بعده لكن الارجح انها كانت قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بقليل بعد اعلانها النبوه اتخذت سجاحم اذنا يؤذن ويقول اشهد ان سداح نبي الله كما اتخذت حاجبا واطلقت على الله اسم رب السحاب وعرفت بسجعها الذي كانت تدعي وتقول انه يوحى اليه انشد بعض مؤيديها قائلا اتتنا اخت تغلب في رجال جلائب من سراه بني ابينا وارسى الدعوه فينا سفاها وكانت من عمائرها الا سفت حلمكم وضلت عشيه تحسدون لها ثبيننا وقال عطارد بن حاج بن في ذلك امست نبيتنا انثى نظيف بها واصبحت انبياء والناس ذكرانا ثم ان سجاحي قصدت بجنودها اليمامه لتاخذها من مسيلمه ابن حبيب الكذاب فهابه قومها وقالوا انه قد استفحل امره وعظم فقالت لهم فيما تقوله عليكم باليمامه دفوا دفيف الحمامه فانها غزوه صرامه لا تلحقكم بعدها ملامه قال فقصده نحو مسيلمه فلما سمع بمسيرها اليه خافها على بلاده وذلك انه مشغول حين اذن بمقاتله ثمامه ابن ثال فقد ساعده عكرمه بن ابي جهل بجنود المسلمين وهم نازلون ببعض بلاده ينتظرون قدوم خالد بن الوليد فبعث اليها يستامينها ويضمن لها ان يعطيها نصف الارض الذي كان لقريش لو عدلت وراسلها ليجتمع بها في طائفه من قومه وقومها فركب في اربعين من قومه وجاء اليها فجتمع في خيمه فلما خلا بها وعرض عليها ما عرض من نصف الارض قبل ذلك قال مسيلمه سمع الله لمن سمع واطمعه بالخير اذا طمع ولا يزال امره في كل ما سر نفسه مجتمع راكم ربكم فحياكم ويوم دينه ان جاءكم فاحياكم علينا من صلوات معشر ابرار لا اشقيا ولا فجار يقومون الليل ويصومون النهار لربكم الكبار رب الغيوم والامطار وقد كان مسيلمه لعنه الله شرع لمن اتبعه ان العذاب يتزوج فاذا ولد له ذكر حرمت عليه النساء حين اذن الا ان يموت ذلك الولد الذكر وهذا من ما اقترحه من تلقائه نفسه ويقالوا انه لما خلف سالها ماذا يوحى اليها قالت وهل يكون النساء يبتدئن بل انت ماذا اوحي اليك فقال الم تر الى ربك كيف فعل بالحبل اخرج منها نسمه تسعى من بين صفاق وحشاء قالت وماذا فقال ان الله خلق النساء افراجا وجعل الرجال لهن ازواجا لنا سقالا انتاج فقال اشهد انك نبي فقال لها هل لك ان اتزوجك واكل بقومي وقومك العرب قالت نعم واقامه عنده ثلاثه ايام ثم رجعت الى قومها فقالوا ما اصدقك مسيلمه يعني ماذا تفعل لك من صداقه فقالت لم يصدقني شيئا فقال انه قبيح على مثلك ان تتزوج بغير صدى فبعثت اليه تساله صداقه فقال ارسلي الي مؤذنك فبعثته الي وهو ثبت بن ربعي فقال نادي في قوم كان مسيلمه ابن حبيب رسول الله قد وضع عنكم صلاتين مما اتاكم به محمد يعني صلاه الفجر وصلاه العشاء الاخره وقيل بل قال لهم اني وضعت عنكم ما اتاكم به محمد من الصلوات وابحث فروج المؤمنات وشرب الخمر في الكاسات فكان هذا ما وعدها به من صداقه الى بلادها وذلك حين بلغها دنو خالد من ارض اليمامه فكرت راجعه الى الجزيره بعد ما قبضت من مسيلمه نصف خراج ارضه فاقامت في قومها بني تغلب الى زمان معاويه فاجلاهم منها عام الجماعه كما انها منحت المراه حق الزواج من رجلين في وقت واحد وبعد مقتل مسيلمه روي النسجاحي اسلمت ووفدت على ابي بكر وقد دخل بعض قاده بني تميم على ابي بكر الصديق رضي الله عنه وقالوا اجعل لنا خراج البحرين ونضمن لك الا يرجع من قومنا احد ففعل وكتب لهم بذلك كتابه وان كانت المصادر تشير الى اعتراض عمر بن الخطاب رضي الله عنه على ذلك بعد ذلك هاجرت سجاحي الى البصره وظلت هناك وقالت بعض المراجع انه قد حسنا اسلامها وبقيت على قيد الحياه الى زمن معاويه بن ابي سفيان حيث توفيت سنه 55 للهجره وقد صلى عليها والبصره ذلك لا لا لا لا لا لا لا لا لا وعلى الغشاش تدور الدوائر الغش يعني الخداعه وقلب الحقيقه وخدع اي صور امرا على غير حقيقته بخلاف ما يدمر ويعني كذلك افسد طبيعه شيء او خاصيته بقصد الاحتيال والخداع ولغشي العديد من الصور والاشكال كالغش في الدراسه والغش بالتعدي على ممتلكات الغير والغش في البيع والتجاره والغش في التعامل لكن الذي يغش دائما يعرض نفسه للخساره والحقاره في الدنيا والاعقاب الله عز وجل في الاخره ولعل القصه التاليه تؤكد لنا هذه الحقيقه تدور احداث القصه حول رجل اسمه رشيد كان رشيد يتاجر في العسل والسمن فينتقي احسن ما يكونوا اجوده من عسل وسم فيذهب به الى السوق وفي تجمعات الناس وعلى ابواب البيوت ويبيعه لاهل قريته كانت تاجر رشيد معروفا بالامانه وحسن الخلق اذ كان لا يغش ما يبيعه ولا يقلل جودته ولا تسول له نفسه بمكسب حرام مهما كان حجم هذا المكسب وقيمته كما يفعل العديد من التجار مرضى النفوس ولذلك كان الجميع يقبل على شراء السمن والعسل منه دون غيره فاكتسب بذلك سمعه كبيره وصيه واسعا في قريته وكان محبوبا من الجميع لم يكن رشيد محبوبا فقط لان بضاعته جيده او لان عنده ما ليس عند غيره ولكن لتميزه بالامانه وحرصه على الحلال وسماحته في البيع والشراء فقد كان على الدوام حامدا الله على ما يحصل عليه من رزق حلال ولا طال ما كان يقول لزوجته وابنه الرضا بما كتبه لنا الله هو السعاده الحقيقيه وفي يوم من الايام شعر رشيد ببعض المرض فلم يكمل يومه في سوقه كعادته ولم يتمكن في ذلك اليوم من بيع كامل ما لديه من العسل والسمن فعاد الى منزله مبكرا في اليوم التالي اشتد مرضه فلم يخرج للبيئه فقرر ان يستريح في منزله طيلته هذا اليوم ظل المرض ملازما له مده ثلاثه ايام وهو نائم في فراشه لا يفارقه عندها قرر رشيد ان يعتمد على ابنه في بيع العسل والسمن فطلب منه ان يستيقظ صباح الغد ويقوم بتجهيز العسل والسمن ويذهب لكي يبيعهما مثل ما كان يفعل استيقظ ابنه فارس واخذ ما يقدر على حمله من العسل والسمن واخذ ينادي في السوق بصوت عال انا ابن التاجر رشيد وهذه بضاعته الممتازه التي عودكم عليها لكنه مريض لا يستطيع الحضور والبيع وانا اقوم مقامه وانوب عنه هذه الايام حتى ياذن الله بشفائه اجتمع الناس حول فارس واقبل عليه يشترون كل ما معه من سمن وعسل فزدادت النقود في يده يوما بعد يومين نظر ذات مره الى ما في يده من مال وقال ماذا لو وضعت القليل من الماء والسكر في العسل وبعض الملح والشحم في هذا السمن فلا باس باضافه مقدار قليل لا يلاحظه مقابله ان احصل على مال اكثر فلا ضرر في ذلك واظن ان ابي لن يمانع هكذا قال وبالفعل قام فارس بفعل ما قرر ان يفعله بمقدار لا يولاحف زادت النقود وازداد معها طمع فارس حتى اعماه الطمع فزاد في مقدار ما يغش به سلعته سرعان ما تغير راي الناس في ما يبيع فعذفه عن الشراء منه حين اكتشفوا رداءه بضاعته وسوءه صنعانيه لاحظ فارس عزوف اهل القريه عن الشراء منه فاتجه الى ابيه يخبره بما كان من امره حزن رشيد لسوء صنيع ابنه وطمعه وما كان منهم من غش وخداع فنهره بشده وذكره بالله عز وجل وا وسبحانه لا تخفى عليه خافيه وانه جمع الحرام على الحلال ليكثره فقام الحرام على الحلال فبعثره بكى لابن بكاء شديدا وندم على ما كان من سوء صنيعه ومرض تفكيره لكن ذلك كان بعد فوات الاوان فهام اهل القريه قد اتجهوا لشراء العسل والسمن من شخص اخر يرعى الله فيما يبيعه ولا يخلعه المكسب الحرام عادل ابنه يحاول ان يعيد بناء من هدم من دينه وامانته وسمعته بين الناس مستعينا على ذلك بتوبه صادقه وندم كبير على الله يتوب يا بائعا بالغش انت معرض لدعوه مظلوم الى سامع الشكوى فكل من حلال وارتدع عن محرم فليست على نار الجحيم غدا تقوى ها ها من جميل الرقائقي واللطائف حكي ان السريه كان يقرا يوما على مؤدبه قول الله تعالى ونسوق المجرمين الى جهنم ورده فقال له يا استاذ ما المورد فقال له المؤدب لا ادري ثم قرا الايه التي بعدها لا يملكون الشفاعه الا من اتخذ عند الرحمن قال له يا استاذ ما العهد فقال المؤدب لا ادري فقط على السرير القراءه وقال اذا كنت لا تدري فلم جلست مجلس التاديب ضربه المؤدب حتى اوجعه فقال السرير يا استاذ المكفك عدم العلم حتى اضفت اليه الظلم والاذى فاسترضاه المؤدب واقبل بعدها على طلب العلم تمسك رجل من اهل البصره ثم مال الى الدنيا والسلطان فبنا دارا وشيدها وامر بها ففرجت له وجهزت فاتخذ مادبا وصنع طعاما ودعم الناس فجعل الناس ياكلون ويشربون وينظرون الى بنائه ويتعجبون منه غايه العجب ثم انصرفوا وتفرقوا فبينما هو في يوم مع اصحابه يعيشون في لههم اذا سمعوا قائلا يقولوا من اقاصي الدار يا ايها البان الناس من نيته لا تامنن فان الموت مكتوب على الخلائق ان سروا وان حزنوا الموت حتى لذي الامال منصوب لا تبني ديارا لست تسكنها وراجع المسك كيما يغفر الحب اي يغفر الذنب ففزع لهذا وفزع اصحابه فزعا شديدا فقال لي اصحابه هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم فبكى ثم اقبل عليهم فقال انتم احبابي واخواني فما لي عندكم قالوا امرنا بما احببت من امره امر بالشراب فاهريق ثم امر بالملاهي فاخرجت ثم قال اللهم اني اشهدك ومن حضر من عبادك اني تائب اليك من جميع ذنوبي نادم على ما فرطت في ايام مهلتي واياك اسال اذا هديتني ان تتم علي نعمتك باقيه ايامي وان انت قبضتني اليك ان تغفر لي ذنوبي تفضلا منك علي مشتد به الامر فلم يذل يقول الموت والله الموت والله حتى خرجت نفسه فكان الصلحاء يرون انه مات على توبه قال بعض الصادقين الصالحين وقد سئل عن توبته فكرت يوما في ذنوبي وفي تقصيري وفي معادي فرايت عمري ينقص وذنوبي تزيد ومعادي يقرب ونفسي على التوبه لا تقبل فرايت بلاء لا تحمله الجبال فخرجت من بيتي مفكرا في سوء حالي فمررت بطبيب وعليه جمع من الناس يرفعون اليه القوارير ويطلبون منه الصفات فوقفت معهم وقلت يا شيخ هل عندك دواء الذنوب فاطرق ساعه ثم رفع راسه الي وقال لو علم العاصي مقام من يعصي لذاب قبل المعصيه فعدت الى منزلي وقد اثر كلامه في قلبي فلزمت باب مولايا حتى لا ياذن الله بالرحيل وعن داوود ابن ابي هند قال تمثل معاويه عند الموت قول القائل هو الموت لا مانجى من الموت والذي نحاضر بعد الموت ادهى وافضوا ثم قال اللهم مقيل العثره غافر الذله جود بعفوك على جاهل لم يرجو غيرك ولم يثق الا به فانت واسع المغفره ليس لذي خطيئه مهرب الا اليك قال فبلغني ان هذا القول بلغ سعيد بن المسيب فقال لقد رغب الى ملا مرغوب مثل واني لارج ان يرحم الله لما مات بعض الخلفاء اختلفت الروم وجتمع ملوكها فقالوا الان يشتغل المسلمون بعضهم ببعض فنتمكن من الغره بهم والوثبه عليهم وعقدوا لذلك المشورات وتراجعوا فيه بالمناظرات واجمعوا على ان ذلك فرصه الدهر وكان رجل منهم من ذوي العقل والمعرفه لكنه كان غائبا عنهم فقالوا من الحزم عرض الراي عليه فلما اخبروه بما اجمعوا عليه قال لا ارى ذلك صوابا فسالوه عن عله ذلك فقال غدا اخبركم فلما اصبحوا اتوا اليه وقالوا قد وعدتنا ان تخبرنا في هذا اليوم بالراي فيما عولنا عليه فقال سمعا وطاعه وامر باحضارك عظيمين كان قد اعدهما ثم حرش بينهما وحرض كل واحد منهما على الاخر فتواثب وتهارش حتى سالت دمائهم فلما بلغ الغايه فتح باب بيت عنده وارسل على الكلبين ذئبا كان قد اعده لذلك فلما ابصره ترك ما كان فيه وتالف قلبيهما ووثب جميعا على الذئب فقتله فاقبل الرجل على اهل الجمع فقال مثلكم مع المسلمين مثل هذا الذئب مع الكلاب لا يزال الهرج بين المسلمين ما لم يظهر لهم عدوا من غيرهم فاذا ظهر تركوا العداوه بينهم وتالف فاستحسنوا قوله وستصعب رايه واتبعوا مشهوره قيل لما بني عروه قصره بالعقيق لزمه وقيل له مالك لازمتها هذا القصر وتركت جمعنا فقال رايت اسواقكم لاغيه ومساجدكم لاهيه والفاحشه في فجاجكم عاليه وكان فيما هنالك عما انتم فيه سلام وعافي يروى انه كان ابن المدبر اذا مدحه شاعر فلم يرضى شعره قال لغلامه امضي به الى المسجد الجامع فلا تفارقه حتى يصلي 100 ركعه ثم خله فتح شاه الشعراء الا الافذاذ المجيدين فجاءه ابو عبد الله الحسين بن عبد السلام المصري فاستاذنه في النشيد فقال قد عرفت الشرط قال نعم وانشده اردنا في ابي حسن مديحا كما بالمدح منتجع الولاه فقالوا يقبلوا المدحات لكن جوائزه عليهن الصلاه فقلت لهم وما تغني صلاتي عيالي انما الشان الزكاه فيامر لي بكسر الصاد منها فتصبح للصلاه هي الصلات فضحك واستظرفه وقال من اين اخذت هذا قال من قول ابي تمام هذا الحمام فان كسرت عيافه من حائهن فانهن حمامه فاكرمه الى لما قتل الحجاج ابن الزبير وصلبه على طريق المدينه يغيظ به قريش المدينه فمر به عبد الله بن عمر فوقف عليه فقال السلام عليك ابا خبيب ثلاث مرات والله كنت انهاك عن هذا والله لقد كنت صواما قواما وصولا للرحم والله لامه انت شرها لنعمه تلك الامه ثم مضى يحكى ان الرشيد خرج الى الحج فلما كان بظاهر الكوفه ابصر بهلولا وهو على قصبه وخلفه الصبيان وهو يعدو فقال من هذا فقيل له هذا بهلول المجنون فقال كنت اشتهي ان اراه فادعوه من غير ترويع ولا تخويف فذهب اليه وقالوا اجب امير المؤمنين فلم يجب فذهب اليه الرشيد وقال السلام عليك يا بهلول فقال عليك السلام يا امير المؤمنين فقال دعوتك لاشتياقي اليك فقال بهلول لكني لم اشتق اليك فقال الرشيد عظمي يا بهلول فقال وبما اعضك هذه قصورهم وهذه قبورهم فقال الرشيد زدني فقد احسنت والله فقال يا امير المؤمنين من رزقه الله مالا وجمالا فعف في جماله وواسى في ماله كتب في ديوان الابرار فظن الرشيد انه يريد شيئا فقال قد امرنا لك ان تقضي دينك فقال لا يا امير المؤمنين لا يقضي الدين اردد الحق على اهل اهله واقضي دين نفسك من نفسك قال فان قد امرنا ان تكون لك صله فقال يا امير المؤمنين اطال الله يعطيكي وينساني ثم حول عنه ناظريه وولى منصفا رؤيا ان ابا يوسف صاحب ابا حنيفه ليتعلم العلم على فقر وشده وكانت امه تحتال له في ما يتقوته يوما بيوم فطلب يوما ما ياكل فجاءته بغداره مغطاه وهي اناء صنع من طين فكشفها فاذا فيها دفاتر فقال ما هذا فقالت هذا الذي انت مشتغل به نهارك اجمع فكل منه فبكى وبات جائع وتاخر عن المجلس من الغد حتى احتال فيما اكل ثم مضى الى ابي حنيفه فساله عن سبب تاخره فصدقه القول فقال له ولا يجب ان تغتم فانه ان طال عمرك فستاكل الفاكهه باللوز والفستق قال فلما خدمت الرشيد واختصاصت به قدم بحضرته يوما جام فيه لوزنج بفستق فدعاني اليه فحين اكلت منه ذكرت ابا حنيفه فبكيت وحمدت الله تعالى فسالني الرشيد عن قصتي فاخبرته بما كان قدم على عمر بن عبد العزيز ناس من اهل العراق فنظر الى شاب منهم يتهيا للكلام فقال اكبروا اكبروا فقال يا امير المؤمنين ان الامر ليس بالسن ولو كان الامر كله بالسن لكان في المسلمين من هو اثر منك فقال عمر صدقت رحمك الله تكلم تكلم فقال يا امير المؤمنين انا لم ناتك رغبه ولا رغبه اما الرغبه فقد دخلت علينا منازلنا وقدمت علينا بلادنا واما الرهبه فقد امننا الله بعدلك من دورك قال فمن انتم اذن قال وفد الشكر يا امير المؤمنين فنظر محمد بن كعب القرضي الى وجه عمر يتهلل فقال يا امير المؤمنين لا يغلبن جهل القوم بك معرفه بنفسه فان ناسا خدعهم الثناء وغرهم شكر الناس فهلكوا وانا اعيظك بالله ان تكون منهم فالقى عمر راسه على صدره يبكي وينتحر قال عمر بن عبد العزيز لامراته فاطمه بنت عبد الملك وكان عندها جواهر امر لها بها ابوها لم يرى مثلها اختاري اما ان تردها الى بيت المال واما ان تاذيني لي في فراقك فاني اكره ان اكون انا وهي في بيت واحد فقالت لا بل اختارك يا امير المؤمنين عليها وعلى اضعافها لو كان لي فامر بها فحملت حتى وضعت في بيت مال المسلمين فلما مات عمر واستخلف يزيد قال لفاطمه ان شئت رددتها عليك قالت فاني لا اشاؤها طبت عنها نفسا في حياه عمر وارجع فيها بعد موته والله لا يكون ذلك ابدا كان شجاع ابن القاسم كاتب الامير اوتامش امي لا يقرا ولا يكتب وانما علم علامات يكتبها في التواقيع وكانت جمله كلامه اغالقه فعمل ابن عمار شعرا لا معنى له واتفق مع صديق له من الهاشميين على ان ينشده شجاعه ابن القاسم ويعرفه انه مدح له وضمن له على ذلك الفجر فان كنت مسكات عن القول فاسكي فطين لطين امر لك زاجرا حصيف لطيف كل ذلك يعلمون وقف اليه وقال ايها الوزير ليس الشعر من صناعتي ولكنك احسنت اليه والى اهلي بما وجبه شكرا فتكلفت ابياتا مدحت فيها فتفضل بسماعها ثم انشد الابيات فشكره شجاع عليها وسر بها سرورا زائده ودخل الى الخليفه المستعين فاخرج لابن عمار صله عشره الاف درهم واجرى له 1,000 درهم في كل شهر دخل الاصمعي يوما على هارون الرشيد بعد غيبه كانت منه فقال له الرشيد يا اسماعيل كيف كنت بعدي فقال ما لاقتني فتبسم الرشيد فلما خرج الناس قال للاصمعي ما معنى قولك ما لاقتني ارض قال ما استقرت بارض كما يقال فلان لا يليق شيئا لا يستقر معه شيء فقال الرشيد هذا حسن ولكن لا ينبغي ان تكلمني بين يدي الناس الا بما افهموا فاذا خلقت فعلمني فانه يقبح بالسلطان ان لا يكون عالما اما ان اسكت فيعلم الناس اني لا افهم اذ لم اجب واما ان اجيب بغير الجواب فيعلم من حولي اني لم افهم ما قلت قال الاصمعي بعدها فعلمني الرشيد يومها اكثر مما علمته كان الخوارج اذا اصابوا في طريقهم مسلما على خلاف معتقدهم قتلوه لانه عندهم كافر واذا اصابوا نصرانيا استوصوا به وقالوا احفظوا ذمه نبيكم وقد حكي ان واصل بن عطاء اقبل في صحبه فاحسوا بالخوارج فقال واصل لاهل رفقته ان هذا ليس من شانكم فاعتزلوا ودعوني واياهم وكانوا قد اشرف على العطب فقالوا شانك فخرج واصل الى الخوارج فقالوا له ما انت واصحابك قال قوم مشركون مستجيرون بكم ليسمعوا كلام الله ويفهم حدودك قالوا قد اجرناكم قال فعلمونا فجعلوا يعلمونه احكامهم ويقول واصل قد قبلت انا ومن معي قالوا فمضوا مصاحبين فقد صرتم اخواننا فقال بل تبلغوننا مامننا لان الله تعالى يقول وان احد من المشركين استجارك حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مامنه فنظر بعضهم الى بعض ثم قالوا ذلك لكم فسروا معهم بجمعهم حتى ابلغوه المؤمن وقع في يوم من الايام خلاف بين ابي جعفر المنصور وبين زوجته الحره ادى الى شقاق بسبب ميله عنها وطلبت العدل منه فقال لها بمن ترضين في الحكومه بيني وبينك فقالت بابي حنيفه فرضيه هو به ايضا فاحضره وقال له الحره تخاصمني فانصفني منها قال ابو حنيفه يتكلم امير المؤمنين فقال كم يحل للرجل ان يتزوج من النساء فيجمع بينهم قال اربع قال وكم يحل له من الماء قال ما شاء ليس لهن عدد قال وهل يجوز لاحد ان يقول خلاف ذلك قال قال ابو جعفر قد سمعت يعني سمعت مقالتي وحجتي فقال ابو حنيفه انما احل الله هذا لاهل العدل فمن لم يعدل او خاف الا عدله فينبغي الا يجاوز الواحد قال الله تعالى فان خفتم الا تعدلوا فواحده فينبغي لنا ان نتادب بادب الله ونتعظ بمواعظه فسكت ابو جعفر وطال سكوته فخرج ابو حنيفه فلما وصل منزله ارسلت اليه زوجه الخليفه خادما ومعه مال وثياب وجاريه وحمار فردها جميعا وقال للخادم اقرئها سلامي وقل لها انما ماضلت عن ديني وقمت ذلك المقام لله لم ارد بذلك تقربا الى احد ولا التمس به والله دنيا الحجاج وغلام الخوارج بينما الحجاج بن يوسف الثقفي جالسا في منظره له وعنده اهل العراق اتي بصبيا من الخوارج يبلغ من العمر بضع عشره سنه قد بلغت خسره فلما ادخل عليه لم يعبئ بالحجاج ولم يكترث به وانما صار ينظر الى بناء المنظره وما فيها من العجائب ويلتفت يمينا وشمالا ثم اندفع يقول اتبنون بكل ريع ايه تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون واذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله واطيعون وكان الحجاج متكئا فاستوى في مقعده وقال للغلام يا غلام اني ارى لك عقلا وذهنا احفظت القران قال الغلام اوقفت عليه من الضياع حتى احفظه وقد حفظه الله تعالى قال الحجاج افجماعه القران فقال الغلام او كان مفرقا حتى اجمعه قال الحجاج افا حكمت القران قال الغلام اليس الله انزل محكما قال الحجاج افضرت القران قال معاذ الله ان اجعل القران وراء ظهري فقال الحجاج وقد بدا يثور غضبا ويلك قاتلك الله ماذا اقول اذا قال الغلام الويل لمن قال الويل والقومه قل اواعيك القران في صدرك فقال الحجاج فاقرا شيئا من القران اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يخرجون من دين الله افواجا فقال الحجاج ويحك انهم يدخلون فرد عليه الغلام قائلا كانوا يدخلون اما اليوم فقد صاروا يخرجون قال الحجاج ولما قال الغلام لسوء فعلك بهم قال الحجاج ويلك يا غلام هل تعرف من تخاطب على الغلام نعم شيطان ثقيف الحجاج قال الحجاج من رباك قال الغلام الذي زرعك قال الحجاج امي التي ولدتني قال الحجاج فاينه ولدت على الغلام في بعض الفلوات قال الحجاج في اين نشات قال الغلام في بعض البراري قال الحجاج ام جنون انت فاعالجك قال الغلام لو كنت مجنونا لما وصلت اليك ووقفت بين يديك كانني ممن يرجو فضلك او يخاف عقابك قال الحجاج فما تقولوا في امير المؤمنين قال الغلام رحمه الله ابا الحسن رضي الله تعالى عنه واسكنه جنان خلده قال الحجاج ليس هذا عنيد انما اعني عبد الملك بن مروان قال الغلام عليه لعنه الله قال الحجاج ويحك بما استحق اللعنه امير المؤمنين قال الغلام اخطاء خطيئه ملات ما بين السماء والارض قال الحجاج ما هي قال الغلام استعماله اياك على رعيته تستبيح اموالهم وتستحل دمائهم فلتفت الحجاج الى جلسائه وقال ما تشيرون في هذا الغلام فقد خلع الطاعه وفارق الجماعه فقال الغلام يا حجاج جلسائه اخيك فرعون خير من جلسائك حيث قالوا لفرعون عن موسى عليه السلام واخيه ارضه واخاه وهؤلاء بقتلي ويغرون بي اذا والله تقوم عليك الحجه بين يدي الله ملك الجبارين ومذل المستكبرين فقال له الحجاج كذب الفاظك وقصر لسانك فاني اخاف عليك بادره الامر وقد امرت لك باربعه الاف درهم فقال الغلام لا حاجه لي بها بيض الله وجهك واعلى كعبه فلتفت الحجاج الى جلسائه وقال هل علمتم ما اراد بقوله بيض الله وجهك واعلى كعبك قالوا الله اعلم ثم الامير قال اراد بقوله بيض الله وجهك العمى والبرص وبقوله اعلى كعبك التعليق والصلب ثم التفت الى الغلام وقال ما تقول فيما قلت قال الغلام قاتلك الله ما افهمك الحجاج غضبا وامر بضرب عنقه وكان الرقاشي حاضرا فقال اصلح الله الامير هبه لي قال الحجاج هو لك لا بارك الله لك فيه فقال الغلام والله ما ادري ايكما احمق من صاحبه الواهب اجلا قد حان فقال الرقاشي استنقذتك من القتل وتكافئني بهذا الكلام فقال الغلام هنيئا لي الشهاده ان ادركتني السعاده والله ان القتل في سبيل الله احب الي من ان ارجع الى اهلي صفر اليدين فامر له الحجاج بجائزه وقال يا غلام قد امرنا لك بمئه الف درهم وعفونا عنك لحداثه سنك وصفاء ذهنك وحسن توكلك على الله واياك والجراه على ارض باب الامر فتقعوا مع من لا يعفو عنك فقال الغلام العفو بيد الله لا بيده والشكر له لا لك ولا جمع الله بيني وبينك ثم هم بالخروج فابتدره الغلمان فقال الحجاج دعوه فو والله ما رايت اشجع منه قلب ولا افصح منه لسانه ولا عمري ما وجدت مثله قط وعسى هو لا يجد مثلي فلا انعاش هذا الغلام لا يكونن اعجوبه على الصلاه انه اطلق من بيت المال لبعض الرسوم في الجندي 10 بدر وهو كيس به 10,000 درهم فحملت الى منزل صاحب عطاء الجيش ليصرفها فيهم فنقب منزله في تلك الليله واخذت العشر بدر فلما اصبح نظر الى النقب ولم يرى المال فامر باحضار صاحب الحرس وقال له ان هذا المال للسلطان والجن ومتى لم تاتي به او بالذي نقبه واخذ المال الزمك امير المؤمنين غرمه فجد في طلبه واحضر التوابين والشرط والتوابونهم شيوخ اللصوص الذين كبروا وتابوا فاذا جرت حادثه علموا من فعل منهيه فدلوا عليه وربما يتقاسمون واللصوص ما سرقوه في بعض الاحيان فتقدم اليهم في الطلب وتهددهم وتوعدهم فتفرق القوم في الدروب والاسواق والمواخير ودور القمار فما لبثوا ان احضروا رجلا نحيفا هزيلا ضعيف الجسم رث الثياب فقالوا يا سيدي هذا صاحب الفعل وهو غريب من غير هذا البلد فاقبل عليه صاحب الحرس فقال له ويلك من كان معك ما اظنك تقدر على عشر بدل وحدك في ليله فما زاده على الانكار شيئا فاقبل يترفق به ويعيده ان يرزقه ويعظم جائزته ويتوعده كذلك بكل مكروه وهو على انكاره فلما غاضبه ذلك ويئس من اقراره اخذ في عقوبته وضربته بالصوت على ظهره وبطنه وقفاهه وراسه اسفل رجليه وكعابه حتى لم يكن للضرب فيه موضع وبلغ به ذلك الى حاله لا يعقل فيها ولا ينطق ولم يقر بشيء وبلغ ذلك المعتضل فاحضر صاحب الجيش وقال له ويلك تاخذ لصا قد سرق من بيت المال 10 بدر فتبلغ به الموت والتلف حتى يهلك الرجل ويضيع المال فاين حيل الرجال ائتني بالرجل فاتي به وساله فانكر فقال له ويلك ان مت لم ينفعك وان بريئت من هذا الضرب ونجوت فلن ادعك تصل اليه فلك الامان والضمان على ما تصلح به حالتك فابا الا الانكار فقال المعتضد علي باهل الطب فاحضره فقال خذوا هذا الرجل اليكم فعالجوه بارفق العلاج ووظبوا عليه بالمراهم والغذاء واجتهد ان تبرؤوه في اسرع وقت فاخذوه اليهم حتى صح وقوي جسمه وظهر لونه ورجعت اليه نفسه ثم امر المعتدي باحضاره فلما حضر بين يديه ساله عن حاله فدعى وشكر وقال انا بخير ما ابق الله امير المؤمنين ثم ساله عن المال فعاد الى الانكار فقال له لست تخلو من ان تكون اخذته وحدك كله او وصل اليك بعضه فان كنت اخذته كله فانك تنفقه في اكل وشرب ولهو ولا اظنك تفنيه قبل موتك وان مت فعليك وان كنت بعضه سمحنا لك به فاقر لنا به واقر على اصحابك ولا ينفعك بقاء المال بعدك ولا يبالي اصحابك بقتللك ومتى اقررت دفعت اليك 10,000 درهم ورسمتك من التوابين واجريت لك في كل شهر 10 دنانير تكفيك لاكلك وشربك وكسوتك وتنجو من القتل وتتخلص من الاثن فابا كذلك الا الانكار فاستحلفه فحلف واظهر له مصحفا واستحلفه فحل فعليه فقال المعتضد اني ساعثر على الماء فان انا وجدته بعد هذه اليمين قتلتك فابا الى الانكار كذلك فقال له فضاعي يدك على راسي واحلف بحياتي وضع يده على راسه وحلف بحياته انه ما اخذه وانه مظلوم متهم وان التوابين قد تبرا به فقال له المعتضض فان كنت قد كذبت قتلتك وانا بريء من دمه قال نعم فامر الخليفه باحضار ثلاثين رجلا من اشد ما يكون الرجال وامرهم ان يتناوبوا في ملازماته فاتت عليه ايام وهو قاعد لا يتكئ ولا يستند ولا يستلقي ولا يتضجع وكل ما خفق خفقتا لكم في فكه وضرب على راسه حتى اذا ضاع فوق قارب التلف امر المعتضد باحضاره فاعاد عليهما كان خاطبه به فحلف انه ما اخذ المال ولا يعرف من اخذه فقال المعتضد لمن حضر قلبي يميل الى انه بريء وان ما يقوله حق ثم امر باحضار مائده عليها طعام واحضر بارد الشراب وامره بالجلوس فاقبل ياكل ويشرب ويحث على الاكل ويلقم ويعاد الشراب عليه ويكرر حتى لم يبقى للاكل والشرب موضع ثم امر ببخور وطيب فبخر وطيب له بفراش ريش فوطئ له ومهد فلما استلقى واستراح وغفا امر المعتدضل بازعاجه وسرعه ايقظه فحمل من موضعه حتى اقعد بين يديه وفي عينيه الوسن فقال له حدثني كيف صنعت وكيف نقبت ومن اين خرجت والى اين ذهبت بالمال وقلي من كان معك على ما كنت الا وحدي وخرجت من النقب الذي دخلت منه وكان مقابل الدارج حمام له قوم شوك وقدوا به فاخذت المال ورفعت ذلك الشوق فوضعته تحته وغطيته وهو هنالك فامر برده الى فراشه فردوه واضجعوه عليه ثم امر باحضار المال فاحضر عن اخره واحضر صاحب الحرس والوزير والجلسه وقد غطى المال بالبساط ناحيه من المسجد ثم امر بايقاظ اللص وقد اكتفى من النوم وشبع وذهب عنه الوسن فقال له بحضره الجميع مثل قوله الاول فجحد كذلك وانكر فامر بكشف البساط وقال له اليس هذا المال الم تفعل كذا وكذا يصف له ما حدثه به فاسقط في يد اللصق ثم امر فقبض على يديه ورجليه واثق ثم امر بمنفاخ فنفخ في دبره واتى ننفع حشي في اذنيه وفمه وخيشومه واقبل ينفخ وقد خلي عن يديه ورجليه من الوثاق ومسك بالايدي وقد صارك اعظم ما يكون من الزقاق المنفوخه وقد ورم سائر اعضاءه وعظم جسمه وكذلك عيناه قد امتلات وبرزتا فلما كاد ان ينشق وينفجر امر بعض الاطباء فضاربه في عرقين فوق الحاجبين فاقبلت الريح تخرج منهما مع الدم ولها صوت وصفير الى ان خمدا ومات ها ها
47 قصة من أقوى قصص الذكاء والفراسة عند العرب مواقف للحجاج بن يوسف وغيره من عظماء العرب 1:07:41

47 قصة من أقوى قصص الذكاء والفراسة عند العرب مواقف للحجاج بن يوسف وغيره من عظماء العرب

رمح | هاشتاق

43.7K مشاهدة · 11 months ago

طرائف الأذكياء وفراسة العرب مجموعة قصص ذكاء رائعة من نوادر العرب 27:10

طرائف الأذكياء وفراسة العرب مجموعة قصص ذكاء رائعة من نوادر العرب

هاشتاق Hashtag

83.2K مشاهدة · 3 years ago

من نوادر العرب وطرائف المضحكين مجموعة ردود مفحمة وقصص رائعة 31:39

من نوادر العرب وطرائف المضحكين مجموعة ردود مفحمة وقصص رائعة

هاشتاق Hashtag

259.8K مشاهدة · 3 years ago

من قصص الذكاء و الفطنة عند العرب قصص عن حكم و نوادر العرب 5:43

من قصص الذكاء و الفطنة عند العرب قصص عن حكم و نوادر العرب

Arabic mind

290 مشاهدة · 1 year ago

قصص ذكاء ونوادر العرب والشعراء والحكماء والبخلاء والمضحكين مجموعة قصص رائعة جدا 2:16:28

قصص ذكاء ونوادر العرب والشعراء والحكماء والبخلاء والمضحكين مجموعة قصص رائعة جدا

هاشتاق Hashtag

602.7K مشاهدة · 2 years ago

نوادر العرب في الذكاء قصص مدهشة من فطنة الأعراب والجاحظ والحجاج 2:09

نوادر العرب في الذكاء قصص مدهشة من فطنة الأعراب والجاحظ والحجاج

إيهاب محمود Ehab Mahmoud

251 مشاهدة · 8 months ago

نوادر العرب أقوى الردود المفحمة ذكاء و طرائف العرب 2:13:18

نوادر العرب أقوى الردود المفحمة ذكاء و طرائف العرب

كتب عبدالباري الطشاني

22.4K مشاهدة · 3 years ago

66 قصة عن دهاء العرب وذكائهم الخارق اكتشف سر ذكاء العرب وقصصهم المضحكة 1:22:03

66 قصة عن دهاء العرب وذكائهم الخارق اكتشف سر ذكاء العرب وقصصهم المضحكة

رمح | هاشتاق

63.5K مشاهدة · 10 months ago

قصص منوعة عن ذكاء العرب وفطنتهم طرائف و نوادر العرب 7:49

قصص منوعة عن ذكاء العرب وفطنتهم طرائف و نوادر العرب

Sky سماء المعرفة

1.1K مشاهدة · 5 years ago

قصص دهاء وذكاء وفراسة العرب مجموعة قصص رائعة وقوية 1:03:35

قصص دهاء وذكاء وفراسة العرب مجموعة قصص رائعة وقوية

هاشتاق Hashtag

534.4K مشاهدة · 4 years ago

من اجمل قصص الذكاء عند العرب ذكاء ودهاء العرب 1:21

من اجمل قصص الذكاء عند العرب ذكاء ودهاء العرب

كوكتيل فوائد

761 مشاهدة · 3 years ago

ذكاؤها حولها لحرة من بلاغة النساء قصص رائعة من نوادر العرب 5:47

ذكاؤها حولها لحرة من بلاغة النساء قصص رائعة من نوادر العرب

النافذة

150K مشاهدة · 2 years ago

قصص نوادر العرب وفن الرد وأجمل طرائف العرب وسرعة البديهة عند العرب 1:13:22

قصص نوادر العرب وفن الرد وأجمل طرائف العرب وسرعة البديهة عند العرب

خفايا التاريخ

5.7K مشاهدة · 1 year ago