فمن منازل اياك نعبد واياك نستعين منزله التفكر والتفكر من اعظم العبادات في الاسلام ومن اكثر المنازل الايمانيه حضورا في القران الكريم وفي سيره النبي عليه الصلاه والسلام فما اكثر الايات التي تمر بالتفكر وتصف المتفكرين وتبين مراتبهم ومنازلهم ومقاماتهم سيره النبويه بعد ذلك شهدت على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سيد المتفكرين لم يكن يومه ولا ليله من لحظات التفكر بل كانت حياته صلى الله عليه وسلم كلها تفكر والحقيقه ان المسلمين اليوم قد وقعت بهم غفلات عن هذا المعنى القرانيه العظيم فكلما نتفكر فيما ينبغي ان تفكر فيه وقلما نستجيب لكتاب الله جل وعلى حينما يامرنا بالتفكر حينما يعرض بين ايدينا الايات لعلكم تفكرون حينما يعرض بين ايدينا الايات من اجل ان نكون على هذه الصفه على هذه المنزله فنتخلى عن هذا التعليم وعن هذا الترجي وعن هذه الغايه من تذكر ونبقى في امور اخرى هي وسائل لهذه الغايه اي غايه التفكر فنشتغل بالوسيله بغض النظر عن غايتها ولذلك لا تنتج الوسيله اذا كان الانسان لم يضع نصب عينيه غايه تلك الوسيله فتكون الوسيله عقيمه كالصالات مثلا حينما يصلي العبد من اجله ان يكون بصلاته عابدا لله موصولا بالله مناجي لله وتلك غايه الصلاه في حد ذاتها اذا صلى العبد وضاع منه هذا المعنى وغفل عنه وهو غايه الصلاه بقي محصوره في الوسيله حتى اذا قال عليه الى ما دوم ماتت تلك الوسيله ولم تنتج غايهتها صارت اشبها ما تكون بالعاده بل صارت هي عين العاده فاذا به يركعوا ويسجدوا ولا يدري ما يصنع كحالي اغلب المسلمين اليوم مع الاسف الشديد فلابد اذا من ربط الغايات والمقاصد بوسائلها وباسبابها حتى يكون العبد على وعين تام لما يريد من هذا الفعل اوداك تذكر اذا هو غايه كثير من الاعمال في كتاب الله وفي سنه رسول الله عليه الصلاه والسلام التي اذا تخلق بها العبد وصارت له خلقا كان من المتفكرين وهذا هذه المنزله الايمانيه الرفيعه التي يجعل قلبه خاشعا لله خائفا راغبا اراهبا ولا يزال في سيره كذلك يشعر بالشوقي ومن محبه تجاه ربه لا يخاف فيه لومه يعبده ويوحده ولا يكفره ولا يشرك به يصير لله وتلك طريق من طرق منزله الولايه التي ذكرها الله في كتابه وفي سنه رسوله عليه الصلاه والسلام ارو اذن ارجعوا الى مفهومه ومعناه انما هو النظر المتفحص المتامل المتدبر في الخلق في الخلق فالله جل وعلا استعمال هذا اللفظ التفكر ومشتقاته في سياق النظري في امر الملك والملكوت من عالم الخلق بينما استعمار مصطلح التدبر فيما يتعلق بالنظر في الكتاب اي في القران وتعلمون قول الله جل وعلا افلا يتدبرون القران ام على قلوبنا كتابنا نزلناه اليك مبارك اياته تدبر اذا تذكر نعم لكن متعلق بالقران فاذا نظر الانسان الى عالم الخلق اي الكون بساعته وشاعهته التي هي انا وانت ننظره في انفسنا وفي انفسكم افلا تبصرون حينما تنظر في نفسك متاملا فانت ان اذن متفكر وا نظرته في سائر الخلق من الذره الى المجره كما يعبرون اي من اسرار كائن في الخلق الى اعظم مخلوق فانت ان اذن متفكر ولا يجوز للمسلمين ان تخلوها حياته من هذه العباده عباده التفكر لانها عباده المطلوبه بكتاب الله جل وعلا موصوف اهلها بانهم قولوا للباب بانهم اهل الخير واهل المنازل العريان واهل الخوف من الله حقيقه ويتفكرون في خلق السماوات والارض فاذا تذكروا تعلقها هنا بالخلق ويتفرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار وكذلك قوله جل وعلى قل انما اعظكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ما ابي صاحبكم من جنه ان هو الا نظير لكم بين يدي عذاب شديد فاتن هم قناه التفكور بالمعنى الكبير في كتاب الله جل وعلا واللفظوا ورد كثير بالفاظ اخرى على سبيل الفعليه في سياقه شتى لكن المرجع الكبير اللي يعني يعطي المعاني الكبرى لهذا المقام او هذه منزل ايماني ان ما هو هاتان الايتان كما ذكرت الله جل وعلا ثم المتفكره فيه هذاك الشيء اللي خصنا نفكيه وانا تفكر فيه سماه خلقه ويتفكرون في خلق السماوات والارض ولابد قبل الحديث عن تذكري من الحديث يعني ميداني ومجاني العباره السائره بين الناس وفي العلوم المدنيه اللي يخدم عليها البشر او يخدم بها البشر العباره السائله عندهم يقولوا الكون الكون ما كيش في القران الكريم نهائيا ما سمى الله جل وعلا في كتابه شيئا من خلقه كونن لكون هذه السميه ما كايناش في القران الكريم ولا هي في سنه رسول الله عليه الصلاه والسلام يعني الالفاظ اللي تعطي هذا المعنى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون لكن ما قالهوش كون لا سماه الخلق الخلق هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه هذا خلق الله سبحانه وتعالى ويتفكرون في خلقي السماوات والارض وهذا هو الاصطلاح او اللفظ الجاري في كتاب الله الكثير لان الكلمه هذه الخلق شو اخذتها بالمعنى لي سميه او المعنى المصداري وانا نبسط هذا الكلام على قدر استطاعه لغير اختصاصي في العربيه مش مهدتها كلمتك خلق كتضمن جوج ديال المعاني ما كاينينش في الكلمه ديال الكون ولذلك يستعملوا كلماته سبحانه في كتابه يستعملها على ذلك الكلام الذي يتكلم به سبحانه وهو القران الكريم لا يكون الا على ميزان الكمال والج الكلمه ديال الخلق فيها جوج د المعاني هذه خليقه هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه هذا خلقه الله هذه الخليقه دي الله تعالى اذا هو خلقها فهنالك خالق فهذا الفضون يستلزم فاعلا ويستلزموا مفعولا به اما الكون لا الكون الله يعطيك الفاعل لان كان امال النحو يقول لازم ما فيش تعدي الخرافيه التعدي وهذا اللازم هذا يعني كان قد يكون الشيء بامرين خارج عن ذاته وقد يكون بذاته لما نقولوا الكون كان يمكن يكون شيء واحد يمكن يكون كان راسه كان الرسول وهذه النظريه هديه وذلك يعني الناس دي العلوم الماديه كيس من الكون في هذه الكلمه هذه كيستعملها يعني الناس اللي ما كايعملوش بوجود الله في خطره ويستعملوها الناس اللي بيامنوا بوجود الله تعالى لانهم المؤمنين عندهم الكون الله ولكن هذه الكلمه قد جاء حتى مع الملحدين كاتجي معهم لانك يقول لك الكون كان الرسول كان في السلام الخلق العالم كله عند الله اسمه الخلق ويتفكرون في خلق السماوات والخلق افمي خلقه كم لا يخلقه فاذا مطلوب منا نعمل التفكر في مجال الخلق لانك حينما تعمل التفكر في مجال الخلق تنظروا الى المخلوق مفعول وقع عليه فعلا خلقي فاذا نظرت الى العالم الى الكون بما هو مخلوق صار بك الى الخالق هذا السر اللي كان في الكلمه ديال لما تشوف في الخلق غادي يوصلك الخالق لانك انما تنظر الى اثار الصنعه صنع الله الذي اتقان كل شيء تنظروا الى اثار السمعه وتنظروا الى تجليات الاسماء الحسنى اسماء الله الحسنى تتجلى شيخ الخير اي ان الاثار ديال اسماء الله الحسنى انوارها واسرارها لها تجليات في عالم الخلق فهو جل وعلى الخالق وهذا الكون مخلوق الخالق اسم من اسماء الله الحسنى حينما تاكل طعامك وشرابك فذلك تجلين عليك من اسم الله الرزاق حين مات مراد عافاك الله وايانا والمسلمين او تعتل وترجوا الشفاء والدواء فانت تتطلعوا الى اسم الله الشافي فاذا شفيت وكفيت تجل الله عليك من اسماء الله الحسنى انا وهو الشافي وهكذا وهكذا وهكذا كل الظواهر الخلقيه كل الظواهر الخلقيه الظاهره الباطنه التجليات باسماء الله الحسنى لان كل شيء صادر عن الله الواحد الاحد الفرد الصمد وهذا فعلا اللي يخلي العباده ديال التفكر داخل الاخلاص اخلاص العباده لله جل وعلا التي هي جوهر وفص التوحيد ولذلك المؤمن مطلوب منه بس يخدم في التفكر ويشغل البال دياله والقلب دياله في التفكر ليكون من الموحدين حقيقه وكان سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام يجعله لنفسه لحظات لهذا المعنى العظيم بالليل او بالنهار وثبت هذا في سيرتي كثير كان بعض الاحيان يخرج بالليل الى مقبره البقيع رضا بين المقابر في جوف الليل منتذرا ناظرا في احوالي الموتى والحياه الاخره وما قبلها من الدنيا وما بعدها من المالي والمصير كان كثير عنده النبي صلى الله عليه وسلم قل انما اعدكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتذكره ما في صاحب لما انت تعاملهم على الخلق على انهم مخلوق وعلى انه يعني فيه تجليات اسماء الله الحسنى ترى هذه كيف الطريقه توصل لله سبحانه وتعالى ستقودك اثار الصنعه الالهيه واثار الفعل الاله العظيم الى الله جل وعلا وتعطيك نتيجه عظمي انا وهي المعرفه بالله المعرفه بالله لانهم اللي تعرف الخلق غادي تعرف الخلق سبحانه وتعالى فالصناعه التي هي هذا الخلق وتجلياتها تعرفك بالذي صنعاء وبالذي خلق وبالذي برا جل وعلا سبحانه وتعالى من اله عظيم ربي خالق بارع فاطر له الملك وله الحمد والشكر في المؤمن اذا حينما يدخل هذا المجال فانه يرجع الى انستيته وتفلت من حصان بني ادم لما خلقنا الله تعالى وانفخ الارواح ديالنا في الطين كما وقع لادم اذ قال ربك للملائكه اني خالق بشر من طين فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فاذا سويته وانافخت فيه من روحي نفخاتون الهيه في طين فكان هذا الانسان فكان الخلق البشري انسان ولا زلنا على تلك الطبيعه التي انشانا الله عليها ذريه ادم الى اخر من يكون هذا الامر كي خليت لك النفس او تلك الروح حبيسه هذه الحجوب لا ترى ولا تسمعوا الا بوسائط النفس الانسانيه في وسط هذا الجسم ما كتشوفش مشكل مباشر كتشوف بالواسطه ديال العين و كتسمع بالواسطه ديال الاذن وتلقى معلوماتها كلها معلوماتيها بطريق الحواس العامه بالوصائف وهذه الوسائط اللي هي العين والاذنين واللمس والذوق وسائر هذه الادوات الجسم ديالنا ما كتعطي الحقيقه كامله لانها احاسيس ماديه قاصره نسبيه ضعيفه بنادم خلق الله تعالى ضعيف امن نفسه فلا نظر اخر حينما تصل الى المعنى فتاخذه بشكل كلي وشكل حقيقي وهذا لا يكون لنفسي على تمام الكمال الا بعد وصول درجه من المعرفه بالله عاليه حيث يصبح القلب موصولا بالله مباشره وهذا في كتاب الله وساتيك بالايه بعد بحول الله او بعد ان يموت الانسان فوقاش كيوصل الانسان الحقيقه الكامله الحقيقه الروح هي الحقيقه الدنيا كامله اذا اصابك وصار موصولا بالله والودنين والعينين وهذه الادوات الحسيه ولا يعني تابعين ما ولا شيء مركزيين عنده ولو متابعين النظر ديال الروح ديال البصيره او حتى اطلب الله يعني لن اكون من هذه الصين لانه ابن ادم الله عادي يشوف الحقيقه فكشفناها عن كغطاؤك فبصروا كل يوم اي بعد الموت فبصروا كل يوم حديد هذه يستوي فيها الكافرون المؤمن كل شيء كايعرف الحقيقه كامله بعد الموت لكن المؤمن يتفرط بان يعرف الحقيقه الجواهر يتقبل الموت ولكن طبعا حينما يصفوق قلبهم وذلك قوله تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد لمن كان له قلب او او او التي فيها معنى التخيير مين معنى ان هذه او هذه اذا ما كانت هذه تكون هذه تفيده ان الذي بعدها غير الذي قبلها ماشي بحاله حلوه ان الذي بعدها غير الذي قبلها دي معناها ان الذكرى تحصلون لاحاديث اثنين واحد اثنين لمن كان له قلب او القسام ما هو شهيد اي حاضر القلبي شهيد حاضر القلبي فائده للاداه الاولى القويه اللي خدامه يسمع والقلب تابع اما في اللحظه الاولى القلب هو اللي خدام والسمع على ميوزكار اصلا لان نتبع يديلو جعلته القلب في المركزيه ويلا خدم من القلب بقوه السمعه يعني الوسائط يعني نعول عليها وتكون عنده صله مباشره بالله لمن كان له قلب او القسام وهو شهيد وهذا ما انا عظيم في كتاب الله عليه وسلم هذا للمؤمنين يصل اليه به كثره التفكوري في خلق السماوات يتفكر اليوم وغدا وبعد غد وهكذا وهكذا حتى حدوثه له يا قاده الكبرى فيرى الحقائق الكونيه ولا يحدث حادث في الارض متجلي يعني يعني صراعات التي في الارض وبين الناس وبين دول وبين الشعوب وبين الامم والحوادث من شر والخير والنعم وكل ما يحدث لا يرى فيه الا متصرفا واحدا هو الله رب السماوات والارض فلا يسند مثل هذا العبد لا يسند اي فعل لاي بشر اوكي ربي ان هذه انما هي مجريات الاقدار الله يجريها على عباده ابتلاء بالشر والخير فتنه والناس اثناء ذلك يكسبون حسنات وذنوب على قدر ما قاصده انا قدر نيهالهم يكسبوني حسنه وذنوبه وانما الفاعل في كل شيء ربه كل شيء سبحان الله انه يشوف هذا تحصوله ويقين وهذا الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاحسان انت عبد الله كانك تراه تشوفه سبحانه وتعالى فان لم تكن تراه انت لم ترى الله جل وعلى يعني عيانا ولكنك ترى اثار صنعته وترى تجلياتي سبحانه وتعالى واثار اسمائه الحسنى في كل شيء اذا كان الربيع فلا تجليات البعث من اسماء الله الحسنى التي تدل على الاحياء والبعث والنشور واذا كان الخريف تراه ما يجمع الله جل وعلا بعد ذلك من معاني ما يجمعه الله سبحانه وتعالى بعد ذلك من معاني الاماته وما شابه ذلك المحيي المميت سبحانه وتعالى وكذلك في الاثمار وكذلك في البرد وفي الحر وفي الحر كل الاحوال التي تمر بها الارض ومن كل الاحوال التي يمر بها الانسان في حاله اليسر وفي حاله اليسر وفي حاله السراء وفي حاله الضراء تنظر الى اسماء الله الحسنى القابض الباسط ريفون متفردا بذلك كله لا يشركه فيه احد ولا يشاركه والمتفكرون اذا اهل منازل حقيقه قالوا منازل ولهذا اهل الله الحقيقيون للخرافيين اهل الله وهل الحقيقه الشرعيه الحقيقيه الذين هم على مناطق وعلى صراط القران الكريم والسنه النبي عليه الصلاه والسلام هؤلاء هم الذين تحصل لهم الذكر فعلا ويكونون على درجه عاليه من المعرفه بالله فاذا عرفوا الله » وهذا الذي وصفه الله جل اعلى في كتابه حينما قال ويتفكرون في خلق السماوات والارض قالوا بمعنى يعني المعنى ديال الايه قالوا حينما يتفكرون يقولون ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك انا ايش قالوا ما خلقت هذا باطله لانهم يصيرون الى الحكم كيشوفوا الحكمه ديال الخليقه لان المتفكر سري وهو يصفون قلبه تظهر له الحكم ويظهر له اسم الله الحكيم في كل شيء يعني يشوف اب شعر مناظر ويرى في حكمته وهدوم الحكماء الربانيون اهل الحكمه الذين يربون بالصغار العلم قبل كباره كما قال ابن عباس رضي الله عنه وارضاه ربنا ما خلقت هذا باطله ما يمكنش يقولوا شي واحد هكذا غير شاف المنظر ديال الشمس يعني يشعر به الانسان انا مستوى معين من الذوق وهذا الذي يشترك فيه المؤمن والكافر ويقال في ذلك مبلغهم من العلم لكن العبد المؤمن حينما يرى حركه العبوديه في الكائنات ويشعر باخوتك كل كائن شعور بالشجره كانها اخت لك اذا حفتت باوراقه انها تذكر ربها كما انت تذكر ربك وان الحمامه والطيره اشتاق هو ايضا يسير به الشوق حاديا به الى الله جل وعلا كلما غرد وكلما زقزقه وكل ما تحرك اوتارا الى غير ذلك من الاحوال التي تراها في هذا الكائن او ذلك الكائن وعلى هذا الخلق او ذلك الخلق فهرا بان الكائنات كلها تاثير معك امم وامثالكم يعني تراها تسبح كما انت تبيع واني شيء لا يسبح بحمده وترك كل الكائنات تسير في افلاكها تدور بامر ربها سائره الى وجهه واحده اي الى المولى جل وعلا وانك انت سائر ضمن السائرين يا ايها الانسان انك كادح من ربك شوف هذا الاخوه الكونيه وهذه الانسجام مركب وحدك لا الشعور كل شيء في الكون يعني هو معك الا عصات الانس والجن هذا هو الشذين في سيره الى الله جل الله عليه وسلم شيء عظيم وتتجلاء على قلبك حقائق الحكمه في الخلق الالهي ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فما دمت عيدن رايت الحكمه وقع بقلبك التنزيل والتنزيه هو ايضا حقيقه من حقائق التوحيد كاتجعل الله تعالى واحد لا يشركه احد وتنزهه تجربه عن كل صفات النقص وتصفه بكل صفه الكمال والجلال والجمال سبحانه وتعالى كما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانك هذا ينتج عنه ثمرات الطب وتحط على القريه هذه الثمرات هي انك بدات تذوق ما يسمى بالمعرفه اي معرفه الله جل الله عليه وسلم بدات تذوق معرفه الله ومن ذاق معرفات الله وقع بقلبه الراهب والرغب كي واللي خايف انه من جعجع ورغب انه نجح ولذلك حينما يتردد القلب في مس ولو دنيويات بين الرغبي والرغب كيغلب عليه الخوف هل الطالب او التلميذ غادي يدوز الامتحان هو ما كايكونش فيه غير الخوف لا في حتى الرجاء والا اش غادي يدوز في الامتحان طبعا ولكن ناظر لانك احتمال يخسر كيولي الخوف غالب عليه فاذا تعرض عليه او تدافر عليه الرغبه في امر يخشى ان يضيع منه واشوفه اليه كبير ورجعه في كبير لكن خوفه ان يضيع منه يجعله خائفا اكثر من كونه اراجيه ولهذا قالوا فقنا عذاب همم ما تطلبوا شيء الجنه هم عارفين بانه الجنه ولكن اذا وقوع عذاب النار ودخول الجنه فلذلك غلب علي من الخوف لانهم عرفوا جلال الله وعظمه الله وسطوته وسلطانه سبحانه وتعالى بما راوا من حكمت هذا الخلق رؤوا حكمه هذا الخلق فما خالق السماء والارض وما بينهما باطله يعني لا يرون بطلان لا يرون عبثا اذا كينا مسؤوليات وانا جزء من هذا الخلق انا جزء من هذا الخلق اذا القضيه مصيريا في هذا الكون كله وانا جزء منه بل انا يعني انا الانسان كائن مركزي في الخلق اي انهم مخلوق وقع عليه فعل خالق ولحكمه بالغه وكون الانسان مركزي في الكون او في الخلق مركزي في هذا الخلق في هذا العالم يعني واحد الخلق واحد الخليقه اساسيه من بين الملائكه والجنين الى اخره قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه هذه كتجعل الانسان فعلا اذا كان من اهل النظر الثاقب واهل التفكر يخاف اكثر مما يرجون فاذا خاف ادلج واذا ادلجا بلغ المنزل في حديث رسول الله عليه الصلاه والسلام من خاف اي سار اليه الادلاج هو اصفر كانت سافر بالليل والمقصود به ان يقع بقلبي خوف الله بما وقع به من معرفتي الله لانه لا يمكنك ان تخاف من لا تعرفه الدري الصغير يشوف الحيه حط عليه يده ليش ما كايعرفهاش لان الكره فلا يقع الخوف الا بعد معرفه فمن عرف الله خافها واذا خاف اهو ضاع عهد يومي يا خديجه يعني الانسان انا يدين يشتغل بالعبودي وينطلقوا الى الله جل وعلاجدا لاعبه ولا عبسه بعد اليوم من خاف ادلش بلغ المنزل اي من زينه العاليه الرفيعه في الجنه فعلك على ذلك رسول الله عليه الصلاه والسلام الا ان سلعه الله غاليه الله الجنه لا تستطيع ولا غادي نولي نفرح ما تقدرش لان المعاني القلوب لا تحصلوا بالاراده ما كتصنعش بالاراده زعما الا بغيت تديرها الديرها انت يعني قالت عافانا الله واياك من الحزن والقنوط طائره يعني لان اللحظه اللي رقص فيها سميتها حالو الحزن وكذلك اذا اقتحم قلبك الفرحه وخا يقنطوك باش نبقى فرحان لان اللحظه اللي راح عندك سميتها الفرح انت لم تكسبه وانما كان السبب صحيح انه تيجوا لكن من اللي كيجي بغير ارادته الاحوال النفسيه معرفه فاذا دخل الخوف والقلب دينك انت لك وصار ممل الاحتياط اللي خايف منه الحساب تقع فيها نعوذ بالله لهذا اذا حينما خاف اهل الله من اهله تفكري قالوا ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار وهذا الطريق طريق التفكر هو منزله عاليه كيقول له خلق الانسان في الاول كيبدا الانسان يتصنعوا لان فيه خدمه فيه محنه ولا انت خصك تجيبه ولذلك وصفا الله يعني في العربيه الحين يعني يعني الصبار والانا يعني واحد يدير لك شي حاجه ويستفزك ما عندكش رد الفعل السريع كاتمال وتضرسه القضيه بشويه وقد تعرفوه عنهم هذا الحلم فهد ماشي سهله باش تكون فيك يعني هذه خساره واحد المستوى عالي الشخصيه فاذا باش تكون فيك تبدا تصبر راسك حتى تولي صابر في المتصبروا انما هو الذي يتكلف السمراء ام الصابره عنده ذاك الشيء عادي صابر والحنين والحليم هو اللي فيه الحلم طبيعه بينما المتعلم ولكن يتعلم فكذلك تفكر يمشي ولذلك الانسان قلت لما تخشع في البلدان الروح دياله مغلفه بالحواس فائده لم يعلن هذه الحواس ويكلفها ما غاديش يوصل اللحظه اللي وصلي يعني ما كانش ان رسول الله عليه الصلاه والسلام وش انه الصديقين من اصحابه الصالحين اهل ذكرى بما يتفكرون بما يتفكرون بما تفكرون قلت هذا الطريق هو ربي تعالى اتحدى به الكفار كفار قلهم اذا بغيتوا تصلوا الحقيقه ديروا هذه التكلفه توصل ولا ما توصل شيء وذلك ما قراته قبل من الايه قل انما اعدكم بواحده الخطاب الكفر وليس المسلمين في هذه الايه الايه الاخرى ديال المؤمنين في خلقي السماوات والارض اما هذه للكفار هنا يا محمد عليه الصلاه والسلام للذين يجادلون من الكفار في امر البعث وفي امر النبوه وفي امر الخلق قل لهم انما اعيدكم لواحده قول انما ما اعظكم بواحده وهي جوج نقطه ديال التفسير هذا المعنى ان تقوموا لله القيام من التجرد خلي بالك من المعلومات القديمه ومن الاشياء بالقيم الاجتماعيه الباطله التي تجعلك غارقا في الماده وتظبطك وتمنعك الموانع قطع الحبل يعني اقطاع الحبال مع الثقافه التي التي جعلتك يعني غائبا عن الله عز وجل ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا هذه العباره هذه المستوى المفرده سبقتها بالانجليزي وفي غيره يعني تخلص من الثقافه الاجتماعيه يعني ديك العادات الباطله العادات الباطله تكون عندك الحريه في العربيات وجمع كيف بدها ثلاثه في الحديث والثلاثه ركبون من هنا والثلاثه تركبون والسر اذا جاوز اثنين شاع ولذلك الانسان حينما يخلو الى صديقي او خليله تبقى السر ابنته فقد يبوح له بما لا يستطيع ان يبوح به لجماعه الناس ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون النتيجه التي ستصلنا اليها قطعا ما بصاحبك يعني فقرات لان الله سبحانه وتعالى ضامنها في كلمات قلائل الذكاء هو اهل الخبره بلسان العربي ثم تتذكر اي كانه فاذا تذكرتم بهذا الشرط وقمتم لله فعلا والتجاره الضغوط الاجتماعيه فاذا حصل لكم هذا وتذكرتهم فانكم ستصلون الى حقيقتي ان محمد جدا ان ما هو رسول الله عليه الصلاه والسلام ما ابي صاحب يبقى دي النتيجه ثم تتذكر كل شيء ذاك الشيء اختز له قال ما بصاحبكم من جنه مشيره هو كخطبهم يعني هو يخبرهم لا هو يخبره نعم لكن يقول لهم هذه الحقيقه التي ستصلون اليها بتفكركم ولكن تتبع الشروط اتبع منه الهوى لاجتماعي والعرسائد والثقافه التي تضبطه عن الايمان يعني الثقافه شهوانيه شيطانيه فانك ستصل الى الحقيقه ما ابي صاحبكم من الجنه ان هو الا لذيذ لكم بين يدي عذاب شديد ذكر السياق وذكر العذاب في السياق الاخر اي سياق التذكر الايمان حتى هو وهي تفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب قلت لان التوفيقه ومن عرف الله خاف الله وما قدر الله ولذلك ما خافوش كيد الصروه على الله سبحانه وتعالى يعني بني اسرائيل والارض جميع القبضته يوم القيامه السماوات مطويات بيمين يعرف سبحانه وتعالى لعظمه خلقه كتشوف العظمه الخلق كتعرف الخالق سبحانه وتعالى هذا المعنى العظيم اذا له مراتب عمليه في منقوش غير المسائل النظريه لان المنازل الايمانيه خساره الخدمه لا هو مراتب عمليات ثلاثه مرات ثلاثه الخدمات ثلاثه الورشات اولها تفكروا في الزمن والزمان خلق لانه ابن ادم غير يسمع ويتفكرون في خلق السماوات والارض الكواكب والنجوم فقط الزمن وخلقه ومرتبطون بالسماوات والارض لان الله تعالى ما خلق الاجرام وحرك هذه الاجرام ناتج زمن عن هذه الحركه في الزمن وخلقه الله الله رب الزمن سبحانه وتعالى ولذلك فهو سبحانه وتعالى فوق الزمن لا يحكمه زمان لا لي ولا نهار جل وعلاء وتعالى عن ذلك ع كبيره الزمن الخلقون من خلق الله خاضع لله عبد من عباده فما زالت تذكر اذن نتفكر في الزمن ولا تفكر في الخلق بد ان مين النفسيه اني سرحت يخلقها الى العالم الخارجي ثم نتفكر في النعم تفكر في الزمن وتفكر في الخلق من النفس الى العالم الخارجي الى النعم المعنويه من النعم ديال الاكل والشرب وما جعل الله فينا من نعم خلقيه الى نعم الروح نعمه الايمان نعمه النور لانه جل وعلاقه ثم هذا اما بالنسبه للزمن فهذا الذي يفر الانسان ومعروف القضيه عند الانسان هل الانسان يحب ان ينسى يحبه تفكيره في الزمان حينما تت وفي زمانه مع ذلك معناه اذا انك تفكر في عمرك ومعناه انك سائر الى حتفك الى موتك الى نهايتك واجدك وهذا امر تكرهه نفسه ولا تطيقوه ودوام تذكرها فيه يتعبها فكر فيه اليوم تقدر والله جل وعلى امرنا به في كتابه ومعاني اشتاق ومن اعظامي ما في ذلك وادقيق قول الله جل وعلا هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا انا وانت كنت في ما قبل عمورنا لحظات اسمها بالنسبه لي او ليك يعني الانسان بالنسبه لي كانت واحد اللحظه سميتها اللحظات العدم وهي قبل ان يولد وكيفكم وهذه الحياه وهي عندي وحركه ونسمع ونذاكر الى اخره ولي ولي يعني كثير في الحياه بيني وبين الحياه لم يكون من ذلك شيء الا ما كان في علم الله ولا احد يستطيع ان يعرف ما علم الله يعجزه العقل العجز المطلق تم ان يقتحم باب علم الله لانك لا يمكن ان تاخذ من ذلك الا ما اذن لك فيه وهنا الانسان يرجع الى نفسه انه اذا قدر الله جل وعلا ان يقول لهذا الذي هو في علميه بما هو عنده سبحانه وتعالى ان يقول له كن في لحظه فيكون ويكون انا وتكون انت اي نعمه هذه من يستطيع ان يشكر هذه النعمه من يستطيع ان يستوعب هذه الحقيقه كبيره كبيره كبيره جدا اعطاك الوجود فاذا رايت كيف كان تدرك انا اذن الختمه كيف يكون فاذا راى الانسان اذا بدا الزمن في نفسه وفي انفسكم افلا تنظرون اذا راى بدء الزمن في نفسي همم نهايه الزمان في نفس الوقت تام النهايه لان البدعه هدف في المنطقه ديال الطبيعه قلت لان البدعه دليل الختمي اش دليل على النهايه ما بدا شيئا الا وانتهى هذه مساله بحل الحساب اما الذي لا ينتهي هو الذي لا يخضع له الدين وهو الله وحده دون سواك ولذلك قيل في وصفه هو الاوله سبحانه وتعالى اما الذي بدا عليه العداد كونتوري بدي احكي بعدين لانه كان واحد مرحله مرحله الصفر وجاء واحد اثنين ثلاثه على الانسان حلو من داري كان الصيف كان صفر اذا وجاء واحد النهار درنا له واحد قوله تعالى كل نفس ذائقه الموت هذه هي سنه الله في هذا الخلق لانه خلق كل خلق على صفه البدء وما خلق على صفه المدعي كانت له النهايه كما بدانا اول خلق نعيده يوم نطوي السماء كطيس جل للكتاب كما بدانا ولا خلق نعيده وعدا علينا اذا تفكير في الزمان يصل بنا الى حد العمور العمر سبحان الله العظيم يعني يعني عنده هذه القراءات كتب التراجيم يعني الكتب اللي يتكلموا على العلماء طبقات الرجال احساس بالزمن عالي جدا يعني كان يوزنوه لوقت الدقيقه والثانيه بحل هذاك الميزان ديال الالكتروني اللي راه يخرجوا دبي يوزن الدم يعني الشعره ديال الثقل يسجلها فكان عندهم احساس كبير جدا في الزمن كان يتفلتم بين يديم شكون اللي خلوهم يشعروا بهذه السياده جوج الامور انهم كانوا هنا معرفتين بالله وعرفوا ما عليهم من واجبات وايضا كانوا على صله بالعلم والعلم مضخم جدا انه عمره ما يكفيش ما في حتى الغراف من العين عمرهم بحر او غرفتين وعمره كله لا يكفي الا لي شرباتين او شرباتين بدايه تحسر كبيره» في الدنيا بها يعبدوا الله وبها يصير ما يصير من عبقريه وكذا وكذا وجميع المجلات العلوم الشرعيه والعلوم الطبيعيه سواء حينما تنظروا العلوم الطبيعيه وتقارن يعني المعلوم عند البشر الان في اقصى نقطه وصل اليه يعني باسرار الابعاد مما يتحدث للسنوات الضوئيه الممتده فلا نهايه انسان ويارا كيف ان هذا الانسان ضعيف ميريكان قال لك ضربه يعني بشيء كذا الى اخره ومقيمين القيامه وفرحان ما نعرف شنو داره حجره يعني الله سبحانه وتعالى حينما الدنيا بما صبيحه وجعلنا رجل زي ان السماء الدنيا بيزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد الى غير ذلك من الايات لان السماء واحد الطبقه مجهوله ما يعرف هذا العلم المادي ولا هي ايضا معروفه عن الانسان المسلمين بالتفاصيل ولكن له عنها اخبار اخبار انها طبقه محروسه لها ابواب وهي غير النجوميه مش النجوم لان ربي زي الناس السماء الدنيا السماء الدنيا زينها ذوقها بالنجوم والكواكب اذا هي حاجه اخرى في الكواكب وانما هي زينه اما هي ما هي الله اعلم بها وبعدها سماء الثانيه والثالثه والسابعه والله تعالى فوق ذلك كله مستوي على عرشه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانك سبحانه وتعالى الكون يا اخي لا يستطيع الخيال ان يحصورا مستحيله فلذلك اذا يعني العيد من مادي البشري في اقصى غايته الان بحال اللعب ديال الاطفال بالحقائق الكبيره من حقائق كبيره يظن مسائل وهو لا يزال على شاطئ المعرفه ما زال ما دخلنا بالحرب على شاطئ المعرفه يعني قلت يستوي الانسان يعني سواء كان يعني في العلوم الماديه او العلوم الشرعيه يعني يست احساس وهو انه يعني المعلوم او يعني مجال العلم او ساعه او ساعه بكثير من طاقه البشريه العقليه ومن الامور اللي معطيله من العمر اللي معطينا ولهذا اذن الشعور شعور بالزمن والاحساس بالزمن كي يخليك تصرف بعدين النتيجه الخلقيه لان التفكر كان خلقه القران النتيجه الخلقيه هو الوقت العزيز وهذه صفه ايمانيه ايجابيه لا تبذره تبذيره لمن يستلقي على ظهره للمنتديات الملاهي في مجالات يعني يضيع الوقت يقتله عموره عجيبا غريبا غريبا سبب انه لا يعرفه ولا يعرف لان الوقت والانسان بدايه ونهايه فشيء غريب جدا يحصل لي هذا الانسان حينما يغفروا عن هذه الحقيقه الكبرى فاذا استيقظ صافي اذا قضى ورا هذه الحقيقه الزمنيه وذاق ما معنى العمر وجد نفسه قد ضيع الكثير وياسف في جيل اسف عن الاوقات التي ضيع في الطفوله والشباب وفي المراهقه وفكهوله وربما مع الاسف الشيخوخه قد يضيع الانسان الاوقات الكثيره هكذاك ولذلك سعيد من بورك له في عمرك لان البركه ويعمره بالخير هذا عمران مبارك لانه عامر كثيره الحل 10 ملايير ديال السنوات وانما هو عاش بضعه اعوام او بدعه سنوات ولكن ربي يبارك له فيها بسبب الاجر الذي يرتبه اذا صدقتني يبارك فاذا جعل الانسان جدا زمن متامل متفكرا نتج عنه اقتصاد اقتصاد وحسن التدبير لعمره ولزمانه اي لعمله لانه كتب لي ترتب له اعمال ديالها وتوجد تشوف نظام الاولويه بالعقليه ديال التجاره التجاره مع الله سبحانه وتعالى هذه الا درتها مع الله نربح فيها 1,000 وما عنديش الوقت بمسجد رسول الله عليه الصلاه والسلام قام قالبون من طلابه الطالب من الذي قمت اليه بافضل عباده الله بالعلم عباده الله بالفيله عباده الله بالعلم ما عندك الاجر عليها هذا العباده الله بالنفي لا ناقصه اعلى عباده الله بالع شوف العلماء كان عندهم نظام الاولويات علاش عندهم احساس كبير بالزمن احساس كبير بالزمن وهذاك منهج حياه الانسان المؤمن مع الاسباب الجديده يعني شعورنا بالزمن ضعيف الى درجه الصفر مع الاسفنج ولذلك احوالنا هي احوالنا بسبب بسبب كثيره ولكن مين بينيها مين بينها هذه البلد الزمنيه قلت نعم نعم لانه نعم لم نجد تعملها لا تخليك تشعر بالعبوديه هذه النتيجه يعني سريعه واحب ان اقتصرها لان شنو يعني النعم ان الله اعطاك اعطاك اعطاك قبل ان تطلب وقبل ان تكون لك طاقه الطلب اعطاك اولا انت وفين كنت دبش تطلب له تقول له يا ربي اعطيني رصيد كنت صفر او ما قبل الصفر كنت العدم فاعطاك انت بخلقي كسوي ونفسي وما سوىها ببصري واسمعيك والى اخره ودقائق قلبنا والصنع الالهي الجسم البشري وانكالات اللي اعطاك الفكريه الدينيه ما شاء الله ثم بعد ذلك رزقه وجعل لك هذه الارض يعني من بيت الله الارزاق وموطن الارزاق لك ولك وحدك يعني لك وحدك انت انسان كله من يقطونه الارض هو لك هو الذي خلق لكم ما في الارضيه جميعا وجعل لديك جميع تاكد المعنى بانه ما فيش حاجه فما في الارض يا حيوان نوعها وحوشها به احياء وهو امواتها لك يعني حيوانات ماتت مراييل سنين كما يقولون انا من الذي يستغل هدف معادن و اشياء وعجائب وغرائب فاذا ربيت على حيه هذه من عجيب يعني بحيث انه هي الارض قبل ان يسكنها الانسان بملايين او ملايين سنين لتكون صالحه لهم فيما التي تاتي بمن الله به علي القلب يطرون يعني ملايين سنين كلب بني ادم كان في علم الله المتاخره ليكتشفها ولا تحدث هذه الطاقه العجيبه التي الان موجوده وقيس على ذلك كثير يعني هو الذي خلق لكم ما في الارضيه جميعا يعني قلت احياء وهو امواتها منذ كونه وقدر فيها اقواتها لمن للا نسان الحيوان الاليفه المفترس كل شيء كل شيء هو ولكن لما تشوف هذا يعني يعطيكاله لا تستطيع ما عندك شيء مش تقول له شكرا هذا المنحني فلذلك تفكر في النعمه يجعله القلب يصابوا بهذا المع وان لم يكن كافرا كيف يعني تقول لي عنده الحاله ديال الكافر يعني القلب دياله يقسووا بسبب انه يعني يتفكر في النعمه صافي كيقول لي كل شيء يعني هو مشي فيدعي الالوهيه من حيث لا يدري والانسان المادي الغربي المتمرد سببه انه حينما لا ينظر الى النعمه يرى انه صانع لهذه النعمه هو انا قال انا خير منه هذا منطقي الابليسي ولا منطقه تريد ان تتحكم في الكون وتريد ان تسير الكون كما تريده هي هذا وهم ذلك الانسان المؤمن حينما اثقبره وتفتوا عبقريه والامانيه فعلا يرى الحقائق حكما الهيه ربانيه في هذا العالم في هذا الخلق نعمه وحده في بحريها غالين لا يملك الا ان يقول امنت بالله الا ان يكون من ساجدين وكذلك كان الانبياء والصديقون واهل الصلاح جميعا حينما يبصرون مثل هذه الحقيقه فيدي قلنا المجال الاول المجال الزمن يبقى يعني كيدوز عليه النهار والليل وما يحس بالراك يدوس عليه النار والليل راه كايجيء الظلام وتشرق الشمس وكتغرب الشمس يعني علامات ماديه قويه لتقول لك ايها الانسان كما ترحلوا الشمس وكما تشرق وكما تتحدث سوره الزمن وخطورته وانك انت ايضا في جسمك الزمان كتكبر وتهروم وتصيبك العلل وينتهي الاجابه وهذه النعم التي احاطتك قبل وجودك وبعده وجودك فاذا الانسان ما تامن هذه ما تامن هذه ورا يعني يعني واحد المعنى اللي هو شبه ما يكون بالعمال العامه هو انت تامل الاشياء الماديه وهو الخلق تعملي الخلق تمري هذه الكون هذا العالم كيف فيه تجلى صنع الله وخلقه كيف خلق ما خلق وكيف ان هذه الكائنات هي ايضا تعمود ربها وتسيير الى مولاها كيف انتظامها وكيف جمالها وكيف بهائها وكيف انسجمها وكيف توازنها الى غير ذلك مما يمكن ان يقع في قلب العبد وبدينه على قدره علميه ونظره وكل يصل الى خير بمعنى انه هذه المجال هذا ديال النظر في الكون حقيقه الناس اللي عندهم يعني اللي عندهم يعني قدره يمشي بعيد علم بهذه الاشياء ولكن اراهنك وصل الله سبحانه وتعالى لانك قد سجده الانسان يعني خبير في الفيزياء ولا خبير طبع الله وتجد ملك الكافر لا يؤمن بالله ولا باليوم الاخر امي الله يعرف ان الشمس يعني الشمس اللي كادور على الارض ماشي يعني باقي عنده الامور ما زال ما وصلات يعني الحقائق لاولاد دابا من من اشياء قديمه مازال ما وصلت ولكن عنده الحقيقه الايمانيه في قلبه لانه رغبه ان الحركه في ذهنه مقلوبه واحد الحاجه ما مقلوباش ان الذي يحركوها والله نقعد يعني غير تقلب هذه الحركه النتيجه لا يضرهما اخطاء بعد ذلك في تفاصيلها وشحال ديال القرار من اهل الصلاح والفلاح مقلوبه يعني مقلوبه من الناحيه العلميه الماديه لكنها مستويات من الناحيه الايمانيه صحيح ان الكمال هو الجمع بين الحقيقه الشرعيه والحقيقه الطبيعي لان الحقيقه الطبيعيه هي ايضا حقيقه شرعيه وفعلا يمكن الله سبحانه وتجمع بين المعلوماتين كتب الله الطريقه قويه واضحه يتجلى له اليقين التام ولذلك فعلا العلوم المعاصره المجال الفلكي وفيزيائي والطبي والكيمياء بصفه عامه علوم الماده يعني كلها اذا وقعت على قلب مؤمنين لما يقرا القران يارا قوت هذه الايات ويراه وضوحها في قلبي بما ربما لم يراها احد قبله الا الانبياء وهذا شيء عجيب جدا يجعله الله جل على تحديه للبشريه الى يوم القيامه وذلك قوله سبحانه وتعالى سنريهم اياتنا في الله شيء عجيب حقيقته ولهذا قلت اذا المؤمن مطالب بما هو في كتاب الله العلم نور بان يتذكر في خلق السماوات والارض وان يتذكر في هذا الخلق قلت على قدر علمي به وخال علمي دياله امي معلوماتي يعني النبي عليه الصلاه والسلام عامل الناس في مجال العبادات بالمعلومات لا مش ما كيش اللي يقولوا يديها الدين فيه نفهمها بزاف ما عرفتش شنو نطبقوه كيف ذلك يعني في امور التكاليف الامور ديال التطبيق التكاليف عامل النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالمعلومات الامنيه فلما سولوه ايوا على المغرب لما سولوه على المغرب ديال رمضان فوقاش يفطروا لما يكون يعني الارض في الدرجه كذا والفلك في الدرجه قال لهم اذا اقبل الليل فاقد افطار الصائم فوق عشان افطروا في المغرب شوف الجهاد ديال الشروق المغرب تكون تما في الطريق ديال العباده يعني فيها هيئاتها وتكليفيه ولهذا تجد سائر العبادات لها علامات كل العبادات في الاسلام الحاج رمضان الزكاه كل العبادات في الاسلام العلامات ديالها بسيطه جدا حتى يستوي في ذلك من حيث التطبيق من حيث التطبيق حتى يستوي في ذلك العالم والجاهل مجدي لان هذه معلومات منين يعني من طبيعه بالضروره معلومات عليها الله جل وعلا التكليف لكن المعاني يختلفوا فيها الناس على مراتب العلم المعاني حاجه اخرى لكن تطبيق كل الناس كل الناس لحد عندنا اللي هو عند الاميين من المعلومات هي المعلومات من طبيعته للضروره هذه المعلومات من الطبيعه للضروره كافيه للتدبر والتفكر للتذكر والجعل العبد فعلا يصل الى الله بقلب المؤمن وربما ربما سبقك كثير من اهل الاختصاصات على قدري الصدق الذي في قلبي على قدر الصدق الذي في قلبه فاذا كان العالم بالطبيعه او بالشريعه اكثر صدقا فذلك فضل الله يؤتيهم يشاء كحديث ذهب اهله الدثوري بالاجور فكذلك ايضا هل العلم يفتح قلبه الايمان كذلك فضل الله يؤتيه من يشاء يجعل الله واياكم من العاملين العالمين وجعلنا من العالمين ونعوذ به سبحانه وتعالى ان يخالف بين اعمالنا واقوالنا اللهم اجعلنا من توابلنا وجعلنا من منتظرين واصلي لهم وسلم وبارك على سيدنا ابراهيم امين الحمد لله رب العالمين
58:00
منزلة التفكر 1 الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله تعالى
مفتاح محمد . Miftah Mohammed
4 مشاهدة · 3 years ago
56:21
منزلة التفكر الجزءالأول سلسلة منازل الإيمان ح 50 العلامة الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله
أسطرميد Astormed
14.5K مشاهدة · 3 years ago
2:16
التفكر في خلق الله د فريد الأنصاري رحمه الله
مثاني القرآن
899 مشاهدة · 6 years ago
56:22
منزلة التفكر الجزء الأول 50 منازل الإيمان الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله
رفيقي محسن | Rafiqy Mohcine
442 مشاهدة · 1 year ago
3:11:13
العلامة الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله والسلسلة الرائعة منازل الإيمان 1
شهاب الشهاب
204.4K مشاهدة · 8 years ago
7:45
التفكر في مغزى الحياة الدكتور فريد الأنصاري رحمة الله عليه
محبي العلماء المسلمين
375 مشاهدة · 5 years ago
39:18
ح 21 منزلة الإحسان الجزء الأول سلسلة منازل الإيمان للعلامة الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله
أسطرميد Astormed
10K مشاهدة · 3 years ago
39:42
سلسلة منازل الإيمان منزلة الزهد الجزء الأول للعلامة الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله
ميثاق
144 مشاهدة · 3 months ago
54:27
منزلة التّذكر د فريد الأنصاري
منصت
2.6K مشاهدة · 6 years ago
10:07
كيف تعيش مطمئنا و مرتاح البال بهذه الطريقة ستجد الراحة النفسية بإذن الله تعالى د فريد الأنصاري
الدكتور فريد الأنصاري
264K مشاهدة · 3 years ago
50:18
منزلة المحبة 1 منازل الإيمان فريد الأنصاري
قناة صفحة محاضرات الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله
1.3K مشاهدة · 8 years ago
39:22
027 سلسلة منازل الإيمان الجزء 1 للدكتور فريد الانصاري رحمه الله منزلة التوحيد
jamaliyateaddine | جمالية الدين
118 مشاهدة · 3 years ago
10:12
روعة تدبر القرآن للدكتور فريد الأنصاري رحمه الله الجزء الأول
علمتني آية
2.9K مشاهدة · 5 years ago
8:33
لا يتعلق بالدنيا إلا أحمق أروع و أجمل قصة ستسمعها في حياتك الشيخ الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله
الدكتور فريد الأنصاري
768.5K مشاهدة · 3 years ago
56:15
50 سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري منزلة التفكر الأول