رياض الصالحين 01 باب الإخلاص والنية 1 أنوار السنة المحمدية أحمد السيد
النص الكامل للفيديو
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله الذي له الحمد في الاولى والاخره وله الحكم واليه المصير اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فنست عين بالله ونتوكل عليه ونستهديك والعون والمدد ونبدا في مجالس رياض الصالحين وهذه المجالس سيكون فيها تناول احاديث ايات واحاديث هذا الكتاب الشريف و نرجو من الله سبحانه وتعالى ان يتم علينا النعمه باتمام هذا الكتاب فيما يسر ويقدره من الزمن والقصد في تناول هذا الكتاب واحاديث هذا الكتاب ليس الوقوف التفصيلي على كل جمل الاحاديث وليس شرح الالفاظ والمفردات بطريقه شموليه وانما القصد هو الوقوف مع يعني مع مجمل الفوائد يعني خلينا نقول ستتنوع الوقفات التي يمكن ان نقف من خلالها مع الاحاديث بعض الاحاديث قد يسترسل الانسان في الوقوف معه والتعليق عليه وشرح الدرس المستفاد منه وبعض الاحاديث قد نمر عليها مرورا سريعا خاصه وان احاديث الكتاب ما شاء الله كثيره والاحاديث التي في الموضوع الواحد متنوعه ومتعدده وبالتالي المهم هو التعليق على المقاصد المرتبطه بالباب وبالمعنى على انني انما قررت الوقوف مع هذه او بداء هذه الدروس لملاحظه هدي النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه الاحاديث نمر عليها مرور من يريد الوقوف عند فعل النبي صلى الله عليه وسلم عند هديه عند اخلاقه عند توصياته عند منهجه عند ما احب من اصحابه ان يقوموا به وما اراد من امته ان يقفوا عنده فال الانسان يقرا هذه الاحاديث ويعلق عليها ويتدارسون الم مرتبطه بالنبي صلى الله عليه وسلم تحديدا ولذلك لن تكون يعني هذه السلسله الوحيده المتعلقه بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته وسنته واخلاقه وشمائله لعل هذه واحده من السلاسل المتعلق بذلك يعني سبقت طبعا الحمد لله سلسله غيث الساري وكنت اصلا مترددا اليوم ما بين ان يكون درسا في غيث الساري او البدايه في رياض الصالحين لانه الغرض واحد الغرض واحد وان تنوعت الكتب وان تنوعت المقررات لكن هو في الاخير هو متصل بهدي النبي صلى الله عليه وسلم ا وسلوكه واخلاقه وعمله في نصره الدين والبذل والتضحيه وكونه القدوه عليه صلاه الله وسلامه فهو يعني هي حاجات في النفس ا يبحث الانسان عن روائيه وعن ا اشباعها عبر التاسي والذكر للحبيب النبي المصطفى عليه صلاه الله وسلامه هذه هي الزاويه التي ادخل من خلالها الى هذا الكتاب و الميزه في هذا الكتاب هو ان مؤلفه الامام النووي رحمه الله تعالى قد انتقى احاديثه وابوابه انتقاء جميلا حسنا واعتنى فيه بالقصد الى طريق الاخره كما نص هو في المقدمه في قضيه النص في قضيه السائر الى طريق الاخره او السير الى طريق الاخره ولذلك اعتنى باحاديث القلوب والرقائق و التزكيه وما الى ذلك وجعل هذا الكتاب شاملا دخل فيه في قضيه الاداب والاداب حتى بتفصيلات على مختلف الاحوال وما الى ذلك من الامور على ان كثيرا مما جاء فيه هو مرتبط بالتزكيه وصلاح النفس والقلب واعمال القلوب وحقائق الدين وحقيقه الذي يعتني في تفقهه في دين الله سبحانه وتعالى باحاديث الاحكام اكثر من عنايته بالاحاديث المتعلقه بالسير العملي الى الله من حيث القصد الاخر قصد الله سبحانه وتعالى الاخره وما يتعلق بالقلوب الذي يعتني باحاديث الاحكام دون هذه دون الاحاديث الاخرى لا شك ان تفقهه ناقص يرحمك الله لا شك ان تفقهه ناقص وان بناءه او تصوره اصلا لطريقه النبي صلى الله عليه وسلم لا شك انها ناقصه وان من العجب ان يفني طالب العلم عمره حياته في تطلب بعض الابواب من الدين دون ا حرص على ان ا يمر على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في اهم الابواب المتعلقه ب الدار الاخره والتعبد وتزكيه النفس وما الى ذلك ولذلك حقيقه ينبغي ان يعتني طلاب العلم عموما بهذه الابواب من الدين وان لا يكون تكون عنايه تهم في ابواب الاحكام المجرده طيب لا اريد الوقوف كثيرا مع المقدمات المتعلقه بالطريقه والاليه وما الى ذلك احنا نستعين بالله ونبدا ويكفي من بيان الطريقه الاشاره التي اشرت اليها ان الطريقه ليست متعلقه بالمفردات يعني قد نمر على حديث وحديثين وثلاثه ثم يكون تعليق على المجمل هذه الاحاديث وقد يكون احيانا لا الوقفه مع حديث واسترسال معه بحسب يعني ما يقدر الانسان من المصلحه والمنفعه في ذلك باذن الله تعالى طيب اول باب بدا به الامام النووي رحمه الله تعالى هو باب الاخلاص واحضار النيه في جميع الاعمال والاقوال والاحوال البارزه والخفيه قال رحمه الله تعالى قال الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاه ويؤتوا الزكاه وذلك دين القيمه وقال تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم وقال تعالى قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله طيب بدايه الجمع بين الايات والاحاديث هو منهج مهم ومتميز جدا يعني حين يكون الكتاب في الحديث لا يعني ان لا يعتني المؤلف او المصنف بان يورد الايات التي هي متعلقه بالاحاديث بل ان من اهم الامور الجمع بين القران وبين الحديث في بناء التصور المتعلق بباب من ابواب الدين و هذه طريقه الامام البخاري رحمه الله تعالى وان كان كتابه الذي جمعه هو كتاب في الحديث ولكنه كان يعتني بايراد بعض الايات في الابواب حتى يكون هناك قدر من التكامل بين التصور بين الكتاب والسنه وكذلك طريقه الامام النووي رحمه الله تعالى في رياض الصالحين يحرص على ذكر الايات فهنا في الباب الاول الذي هو الاخلاص واحضار النيه في جميع الاقوال او الاعمال والاقوال والاحوال البارزه والخفيه ذكر مجموعه من الايات في هذا المعنى فهذه طريقه شريفه مهمه ينبغي ان يعتنى بها في التكوين العلمي والتكوين التصور للدين قال وعن امير المؤم المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب ابن نفيل ابن عبد العزه ابن ارياح ابن عبد الله ابن قرط ابن رزاح ابن عدي ابن كعب ابن لؤي ابن غالب القرشي العدوي رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امراه ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه متفق على صحته رواه امام المحدثين ابو عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن المغيره ابن بردزبه الجعفي البخاري وابو الحسين مسلم بن الحجاج ابن ابن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما اصح الكتب المصنفه طيب بالنسبه لهذا الحديث الاول يعني هذا الحديث ربما مر مع الدارسين الحاضرين هنا والمست كثيرا مر شرحه وبالتالي يعني الانسان لا يريد ان يعيد نفس المفردات المتعلقه بالشرح والجمل وما الى ذلك ولكن اود الاشاره الى قضيه معينه مهمه جدا الان كما تعلمون هذا الحديث قال فيه الائمه عبارات معروفه مثل ماذا يعني الذي قال ثلث الدين والذي قال الاسلام يقوم على اربعه احاديث هذا احدها والذي قال اليس كذلك يعني تواردت العبارات عبارات المتقدمين من الائمه على ان هذا الحديث اصل من اصول الدين اليس كذلك وهذا انا يعني يهمني الان ان نقف مع هذه العبارات ونربطها بمعنى مهم جدا مرتبط بالسنه النبويه وبفهم الدين سؤال من اين اتوا بهذه المعلومه من اين اتوا بمعلومه ان هذا الحديث تساوي ثلث الدين او ان الدين يقوم على اربعه احاديث وهذه هذا احدها او نحو ذلك طيب استقراء استنباط يعني قصدي انه بناء على ماذا يعني حتى الاستقراء الاستقراء بناء على ماذا يستقرئ ماذا طيب طيب احنا ما نبغى تفصيل حتى لان الصوت قد ما يصل اذا كان في جواب بس سريع ومباشر سريعا النظر الى مقاصد الدين جميل جدا جميل جدا طيب احنا الشيء الذي اريد ان اعلق عليه هنا هو كما يلي كما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي بن كعب ليهنك العلم ابا المنذر حين عرف اعظم ايه في كتاب الله فان هذا الباب لا يزال مفتوحا ليس الباب الذي فيه النص على اعظم ايه او نحو ذلك فهذه قضيه قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم لكن الباب المتعلق بمراتب الدين لا يزال الاستنباط فيه مفتوحا مبنيا على ما له اصل في الشريعه فان تستطيع ان تدرك ان هذا الحديث له قيمه كبيره في الاسلام ولم تاتي بهذا بهذه القضيه من معلومه محدده منصوص عليها في الشريعه يعني لا يوجد نص في الشريعه على ان هذا الحديث له اهميه خاصه اليس كذلك اليس كذلك يعني لا يوجد حديث اخر ولا في سياق مناسبه الحديث انه النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه مثلا اني ساحدثكم حديثا هو اعظم ما تسمعونه مثلا فهمتوا الفكره وانما العلماء بعد ذلك استنبطوا استنباطا ان هذا الحديث هو من اعظم الاحاديث التي قالها النبي صلى الله عليه وسلم لماذا اصلا من الذي يمكنه ان يقف او ان يستنبط مثل هذا الذي يمكنه ان يستنبط مثل هذا هو من يعلم تفاوت مراتب الدين ومن يعلم ان هناك ما هو اهم وما هو مهم وان يعلم ان الدين ليس على مرتبه واحده وبالتالي حين يتعلق الحديث بالنيه واراده وجه الله سبحانه وتعالى والاخلاص ادرك العلماء ان هذا الحديث هو من اهم الاحاديث ونظرا كذلك لما جاء فيه من الصيغه انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فكانه هذا الحديث صار متعلقا بسائر ما يعمله الانسان في حياته من الاعمال التي يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى يعني كانك تقول الاعمال اما ان تكون اعمالا في القلب ها واما ان تكون اعمالا ا بالجوارح فعمال القلب او خلينا نقول اعمال الجوارح كلها لا تقبل الا اذا كانت بنيه الا اذا كانت خالصه لوجه الله سبحانه وتعالى فما الحديث الذي يبين هذا على سبيل التوضيح المباشر باللفظ العام هو هذا الحديث وهذا تعظيم كبير لشان النيه يعني لولا ادراكهم لعظم شان الاخلاص وشان اعمال القلوب لما قالوا تلك العباره واضح الفكره فالشاهد ما هو شااهد انه هذا الحديث من جهه ادراك رتب الدين هو يعني هو الحديث او خلينا نقول كلام العلماء الذي ورد فيه هو اهم ما اريد ان ان اوصل فيه رساله في التعليق على هذا الحديث ان ندرك اننا نتعامل مع النصوص الشرعيه وان كانت وان كان ينبغي ان تعامل جميعها بكونها مهمه الا انه ينبغي ان يكون هناك قدر من التفاوت في ادراك الاهميه ورتبها وبناء على ذلك في الاستمساك ولذلك ترى ترى كانوا اثناء الطلب واثناء روايه الحديث يقول لك مثلا هذا الحديث مثلا يستحق ان يرحل لطلبه الى كذا هذا حديث واحد ا ولما قال الشعبي قال اعطيناك بغير شيء قد كان يركب فيما دونها الى المدينه في حديث واحد انه ترى كان يركب فيما دونه فيما دونها يعني في جمل هذه الحديث الى المدينه اللي سمع حديث و تعرف جابر بن عبد الله رحل مسيره شهر في سماعي مسيره حديث واحد او مسيره شهر في سماع او لسماع حديث واحد هذا عموما في تعظيم السنه ثم اذا زاد الموضوع اهميه يزداد الحديث قيمه واهميه الخلاصه هي ما هي الخلاصه هي ان باب النيه وباب الاخلاص هو من اعظم ابواب الدين وان العنايه به هي من اعظم المطالب التعبديه وان من اعظم ما ينبغي ان يحرص الانسان على ان يراعيه ويراجع في نفسه يوميا هو باب النيه وانه اذا قال العلماء عن هذا الحديث انه ثلث الاسلام او ربع الاسلام او نحو ذلك من العبارات فانما الشان كل شان في هذه العبارات نظرا لكون هذا الحديث متعلقا بالنيه ومتعلقا بالاخلاص وان من اعظم ما يدل عليه هذا الحديث ان الانسان اذا لم يكن يريد بعمله وجه الله سبحانه وتعالى فانه مهما تعب و يعني يعني بذل وسعى ولو كان عرض نفسه للخطر فيما ظاهره انه جهاد في سبيل الله او هجره في سبيل الله فانه لن ينتفع بذلك الا اذا كان يبتغي بذلك وجه الله سبحانه وتعالى فهذا هو المعنى الاهم الذي ينبغي ان يقف الانسان عنده في هذا الحديث او الذي اردت ان اقف عنده في هذا الحديث واما التفصيل المتعلق بجمل الحديث وما الى ذلك فيعني الكلام فيه معروف ومشهور وربما حتى يعني الانسان وقف معه ربما في غيث الساري بصوره مفصله فلا اريد ان اكرر الحديث طيب ثم قال النووي رحمه الله وعن ام المؤمنين ام عبد الله عائشه رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو جيش الكعبه فاذا كانوا ببيداء من الارض يخسف باوله واخرهم قال قلت يا رسول الله الله كيف يخسف باول واخرهم وفيهم اسواقهم ومن ليس منهم قال يخسف باول واخرهم ثم يبعثون على نياتهم متفق عليه هذا لفظ البخاري هذا الحديث اورده الامام النووي رحمه الله في باب الاخلاص وباب استحضار النيه وما الى ذلك وهو استنباط شريف كونه ياتي بهذا الحديث ا فهو اتيان غالبا يكون مبنيا على حفظ لانه من فوائد الحفظ انه الانسان اذا رزق اله الاستنباط فانه يجد العلم الذي في غير مظانه يجد العلم الذي في غير مظانه يعني انت الان اذا اردت ان تتحدث عن قضيه من قضايا الدين وانت لا تحفظ فيها اصلا شاملا فتبحث عنها في المراجع اليس كذلك فاذا بحثت عنها فكثير كثير من المراجع انما تاتي بالشواهد التي هي متصله اتصالا مباشرا بالموضوع ليس كذلك وهناك كثير من النصوص هي متصله اتصالا بالموضوع الذي تريد البحث فيه او الحديث عنه ولكنه اتصال غير مباشر قد يك في جمله من جمله جمل كثيره متى تهتدي الى مثل ذلك من اهم اسباب الاهتداء الى مثل ذلك الحفظ فاذا كنت حافظا لجمع كبير من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وبطبيعه الحال لكتاب الله سبحانه وتعالى ورزقت اله الاستنباط فانك باذن الله تعالى تستطيع ان تقف على الجمل التي ليست في مضان البحث وهذه قضيه في غايه الاهميه وهذا واضح العلماء الذين لديهم حفظ طبعا العلماء الذين لديهم حفظ معروفون يعني يذكرون في تراجم العلماء انه فلان واضح انه حافظ ا والحافظ سبحان الله يظهر عليه الحافظ اذا لم يكن دوره مجرد الروايه وانما كان دوره كذلك التعليم والشرح وما الى ذلك يظهر عليه اذا رزق اله الاستنباط يظهر عليه بخلاف الذي ليس بحافظ ايضا يظهر عليه الذي ليس بحافظ ايضا يظهر عليه ومهما كان متميزا ومهما كانت لديه ادوات الاستنباط ومهما كانت لديه القدره اللغويه فانه يكون ادنى درجه من الحافظ وقد يفتح عليه بما لا يفتح على الحافظ بطبيعه الحال وقد يعني هي هذا الان تفضيل من جهه معينه تفضيل من جهه معينه طيب فنقول انه النووي رحمه الله كونه اتى بهذا الحديث وبغيره ليس قصدي هذا الحديث فقط وانما حتى مجموعه من الاحاديث الكثيره هي ايضا تدل على حسن استنباط الامام النو وربما تدل على انه استخرجه من حفظه وقد يكون تبع في بعضه الامام البخاري مثلا رحمه الله في استنباطه والامام البخاري انا برايي هو امام هذه القضيه يعني امام مساله الاستنباط غير المباشر او من النصوص غير المباشره او من النصوص التي في غير مضان العلم ولا شك انه يحتاج فيها الى امرين اولا الحفظ ثم يحتاج فيها الى دقه الاستنباط والفهم وهذا لا يكون الا بتوفيق الله سبحانه وتعالى طيب هذا الحديث هو حديث متعلق بحدث من احداث اخر الزمان ولم يقع هذا الحدث بعد ومن المعلوم ان الاحاديث التي فيها ذكر اشراط الساعه على قسمين منها ما وقع ومنها ما لم يقع بعد وهناك تقسيمات اخرى معروفه علامات صغرى وعلامات كبرى لكن يمكن ان تقسم ب ما وقع وما لم يقع ايضا فهذا الحديث من العلامات او مرتبط بعلامه من العلامات التي لم تقع بعده وسبب ذلك في قول جماعات من اهل العلم ويبدو انه الارجح والله تعالى اعلم وان لم يكن منصوصا عليه نصا باللفظ المباشر لكن بمجموع الاحاديث يفهم منه ذلك ان ذلك بسبب او انه مرتبط بالاحداث المتعلقه بالمهدي ا ولجوئه الى الحرم او البيت الكعبه وانه سيوجه اليه جيش لقتاله وهذا الجيش ا سيكون فيه من السوء ومن الشر ما يكون عقابهم بان يخسف الله سبحانه وتعالى بهم وقد يدل كذلك على ضعف احوال المسلمين في تلك المرحله وانه لا يوجد من من الجيوش الكبيره ما يقاتل ويدفع به مثل اولئك على ايه حال ليس هذا هو المقصود المقصود هو ان هذا الجيش يبدو انه من العظمه ومن الكثره في عدده بمكان بحيث فيه ما ليس من المقاتلين ا وهذه الجيوش العظيمه يكون فيها من ليس كذلك الجيوش العظيمه الكبيره يكون فيها من ليس حاله كذلك يعني من ليس من المق قاتله احيانا يخرج ناس متعلقين بقضيه الدواب او رعايتها او البيع والشراء والاسواق وما الى ذلك يعني هي ترى الجيش الكبير جدا يعني قريب من المدينه المتحركه خاصه اذا كان الجيش يعني في بعض الجيوش في التاريخ لما تنطلق تسير يعني مسيره كبيره واحيانا تحاصر بعض المناطق وتجلس في الحصار سنتين ثلاث سنوات تضرب في الخيام الى اخره فيكون يلحق بالجيش ايش من ليس منه باعتبار القتال المباشر ف هنا النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الخسف قال قال يخسف باوله واخرهم يخسف باوله واخرهم فعائشة تسلسل الكلام عائشه رضي الله تعالى عنها ربما فهمت من قول النبي صلى الله عليه وسلم يخسف باوله واخرهم انه يعني هذا خسف شامل ل يعني مختلف الاصناف واو فهمت من هذا شيئا من السعه والضخامه التي تستوجب حاله من حالات وجود اناس ليسوا من اساس الجيش فاتى موضع الشاهد من الحديث كله وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم يخسف باوله واخرهم ثم يبعثون على نياتهم ثم يبعثون على نياتهم وهذا البعث على النيات هو موضع الشاهد وان الانسان انما يؤاخذ على نيته وهذا الحديث فيه فوائد كبيره وكثيره ومنها ان الانسان اذا خالط اهل الشر واقترب منهم وكان معهم ولو في الصوره الظاهره دون ان يكون بقلبه معهم فقد يناله من العقاب ما ينالهم قد يناله من العقاب ما ينالهم ولمن اراد التوسع في باب يعني في جهه من جهات هذا الموضوع ممكن يراجع تفسير او التفاسير الموسعه لقول الله سبحانه وتعالى ان الذين توفاهم الملائكه ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض الى اخر ا الايه وما ورد من بعض الروايات في سبب النزول فيها وما الى ذلك فالشاهد حتى في قول النبي صلى الله عليه وسلم انهلك وفينا الصالحون قال نعم اذا كثر الخبث فالعقوبات نزل ليس بالضروره ان يكون من نزلت عليه من الناس هم على نفس الرتبه من السوء والشر وانما قد يكونوا قد يكونون متفاوتين لكن لابد ان يكون هناك شيء من موجبات العقوبه ولو كان صغيرا يعني قد يكون اساس العقوبه لراس الشر او لرؤوس الشر ثم العقوبه تاتي بصيغه او بصوره شامله ويكون من نالته هذه العقوبه قد قصر في شيء متعلق بهؤلاء بقضيه الش مثلا ان يكون في الناس مثلا ظالم متسلط مجرم مفسد بيده القرار والامر والنهي وما الى ذلك ثم ا يقابل من جهه الناس بالتعظيم والمدح والثناء وان لم يشاركوه في ظلمه ها فهنا قد ينالهم ينالهم من العقاب اذا اراد الله ان يعاقب مثل هؤلاء في الشر فالعقاب لا يكون بمجرد وجود الظالم في مجتمع من المجتمعات وانما يكون بطبيعه تقصير معينه تكون من بقيه الناس تجاه هذا الظالم ا وهذا التفصيل فيه يعني موضوعه ليس هنا لكن الشاهد ان الانسان قد يعاقب بمخالطته الظلم اذا انزل الله عليهم العقوبه مثل ما حصل في هذا الجيش ومع ذلك حتى لو جاءت العقوبه عامه وهلك فيها من هلك فليس معنى ذلك ان كل من هلك بهذه العقوبه فسيكون في الاخره بنفس الدرجه او بالضروره ان يكون في الاخره يعني خلينا نقول معاقبا وانما يبعث على نيته ثم بعد ذلك اذا اراد الله سبحانه وتعالى ان يعفو عنه لتقصيره في هذا الامر ولما لديه من الحسنات الاخرى فهذا عند الله سبحانه وتعالى واضح اذا من فوائد النيه والاخلاص ها من الفوائد قضيه انه يعني التفريق بين الناس فيما هو من شانه الاشتراك في الخير او في الشر في الخير او في الشر طيب ناتي هنا الى سؤال عائشه رضي الله تعالى عنها واحنا قلنا انه من اهم الاسباب في هذه السلسله الوقوف عند هدي النبي صلى الله عليه وسلم عائشه رضي الله تعالى عنها سالت قالت يا رسول الله كيف صح قالت كيف يخسف باوله واخرهم وفيهم اسواقهم ومن ليس منهم و عائشه رضي الله تعالى عنها كانت كثيره السؤال للنبي صلى الله عليه وسلم عما يشكل عليها والذين كانوا يسالون النبي صلى الله عليه وسلم عما يشكل عليهم هم مختلف الاصناف مختلف الاصناف فاهل بيته يسالونه من زوجاته عليه الصلاه الله وسلامه ويساله اصحابه ويساله طبعا اصحابه القريبون ويساله الناس التي تاتي من الاعراب والجهال وما الى ذلك ويساله المنافقون ويساله اليهود واهل الكتاب وكل له غرض في السؤال و يعني هذا باب السؤال هو باب يعني واحد من الموضوعات اللي ممكن تدرس تدرس مستقله كيف كان يتعامل النبي النبي صلى الله عليه وسلم مع الاسئله كيف كان يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الاسئله اسئله الناس هذا باب كبير جدا وما الذي نستفيده كذلك من قضيه الاسئله طبعا الفوائد كثيره والكلام كثير جدا لكن من الامور التي ينبغي ان نعلمها هي ان الناس كانت تسال عما يشكل عليها وبالتالي الدين المفترض من من ينظر الى مجموع الدين يفهم ان الدين ترى هذا هو ليس فيه باطن وظاهر ليس فيه اسرار لفئات من الناس الدين كان معروضا للجميع من كان عنده سؤال استفسار كان يسال من كان عنده سؤال اعتراض كان يسال من كان عنده سؤال تشكيك كان يسال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجيب عن هذه الاسئله وكان يكره النبي النبي صلى الله عليه وسلم اسئله التكلف تكلف هذه اسئله التكلف هذه تكون من الاعداء ولا من الاصحاب من الاصحاب صح ولا لا لانه الاصحاب مطلوب منهم العمل ف خاصه اسئله التكلف المقصود فيها اللي هي تكون من باب التشديد اللي قد يترتب عليه تشديد في التكليف ام ولاجل ذلك لما ياتي تاتي بعض ابواب الدين مثل ابواب العقيده مثل ابواب العقيده فتقابل بالتسليم من الصحابه رضوان الله تعالى عليهم يعني مثلا الحديث عن الله سبحانه وتعالى لما يكون الصحابه سالوا عن كل شيء ثم تركوا مثل هذا الباب دون ان يسالوا انه هل المقصود كذا ام كذا ام كذا في احاديث الصفات فهذا معناه انهم لم يكونوا او النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن قد اغمض هذا الباب وانما هو كما هو هذه احاديث للعلم بالله سبحانه وتعالى وللتعرف على الله سبحانه وتعالى ولتعبك شيء قد يوهم كما يقول البعض الكفر او ما لا يليق بالله سبحانه وتعالى لسال عنه الصحابه واستفسر هل المراد يا رسول الله كذا كما يسالون عما يشكل عليهم في بقيه الامور اليس كذلك فهذه يعني هذه قضيه متعلقه بمقياس الفهم الاسئله تقيس مستوى الفهم بالنسبه ل الذين كانوا يتلقون الخطاب على ايه حال سؤال عائشه رضي الله تعالى عنها وسؤال من جمله الاسئله التي كانت تقدم للنبي صلى الله عليه وسلم وكان يتعامل معها صلى الله عليه وسلم غالبا بالاجابه المباشره في الاسئله المتعلقه باستفسار المعنى مثل مثل او او كشف شيء مما يشكل اما اذا كان السؤال متعلقا بشيء قد يترتب عليه تشديد في العمل فالنبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجيب او يغضب او يترك السؤال مثل الذي قال ايش افي كل عام يا رسول الله ان الله قد كتب عليكم الحج فحجوا افي كل عام يا رسول الله فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ايه خشيه ان يقول ان يجيب وكذا فيحدث مثل هذا ويكره الاسئله التي فيها يعني ا توقع الشر مثلا او نحو ذلك لما جاء فقال يا رسول الله لما سال الرجل عن انه اذا راى امراته على زنا ماذا يفعل وكذا فكره النبي هكذا قال الصحابي فكره النبي صلى الله عليه وسلم المسائل وعابه ها فهذه هذه انواع من الاسئله اما اليهود فكانوا ياتون من باب التعجيز انه يريدون ان يسالوا الاسئله التي لا يعلمها الا الانبياء ا فيعني على اساس ان هم يعني يحاولون ان يسقطوا النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من الاشياء ودائما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجيبهم ويعطيهم ما لم يكن يعلمه احد في ذلك الزمن مم لم يكن مطلعا على العلوم المفصله الخاصه لاهل الكتاب ومع ذلك لم يسلم طيب الحديث التالي عن عائشه رضي الله تعالى عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجره بعد الفتح ولكن جهاد ونيه واذا استنفرتم فانفروا متفق عليه قال النووي رحمه الله ومعناه لا هجره من مكه لانها صارت دار اسلام لا هجره بعد الفتح ولكن جهاد ونيه لا هجره بعد الفتح اي فتح مكه النووي رحمه الله يقول هذا الحديث وان كان لفظه ان كان مخرج لفظه عاما الا ان المراد به الخصوص انه خاص بمكه لا هجره من مكه بعد الفتح اي ان مكه صارت دار اسلام وكما قال بعض العلماء معناها ان فيها التبشير بانها ستظل دار اسلام الى يوم القيامه لانه لا هجره بعد بعد الفتح يعني الان لا هجره بعد الفتح هذه تحتمل احتمالات جيد بعدين ننظر ايش ايش الاحتمالات الغير الصحيحه الان لا هجره بعد الفتح ايش ظاهر اللفظ انه ايش انه انتهى شيء اسمه هجره صح لا هجره بعد الفتح خلاص ما في ما في شيء اسمه هجره في الدين بعد الفتح صح ولا لا هذا ظاهر اللفظ ويحتمل انه لا لا هجره يعني مقيده بمعنى معين ما هو هذا التقييد والله لا هجره من مكه مثلا وهذا قول مشهور عند العلماء ورجحه النووي هنا الله وبعضهم قال المقصود لا هجره الى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح وهذه مختلفه عن معنى لا هجره من مكه ا انه لا هجره خلاص انتهى انتهى فضل الهجره الى النبي صلى الله عليه وسلم بفتح مكه انتهت يعني خلاص فتحت مكه وتعرفوا بعد فتح مكه اذا جاء الفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا فقيم الهجره وان تذهب تهاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان في دار يعني قد يكون يعني لم يقع التمكين الكامل بعد ففي معنى صح ولا لا يعني في معنى ان تذهب وتهاجر اما بعد ما فتحت البلاد ودخل الناس في دين الله افواج فكونك تنتقل من قريتك الى المدينه ترى اختلف المعنى صح ولا لا يعني يعني ما عاد هو بقيمه ان تهاجر ولا يزال العدو الاكبر للنبي صلى الله عليه وسلم اللي هو اهل قريش في مكه لا يزالون على حالهم وفي دارهم دار الكفر والصراع مستمرا وتعلمون كما في الحديث الصحيح كان الناس يتحينون اسلام قريش يتحينون هذه يتحينون يعني مال المعارك بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش فلما انتصر النبي صلى الله عليه وسلم دخل الناس في دين الله افواج اذا هذا احتمال صح ولا لا وهذا ذكره بعض العلماء لا هجره الى النبي صلى الله عليه وسلم والذي يبدو والله اعلم ان الارجح هو التقييد فعلا انه لا هجره بعد الفتح انه هو التقييد لانه الهجره بمعناها العام ا قد يكون فيها مثل قوله سبحانه وتعالى ان الذين توفاهم الملائكه ظالم انفسهم ايش قالوا كنا مستضعفين الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها الان هذه الهجره المذكوره في الايه هي الهجره هل هي الهجره الى حيث دار الاسلام وعلو الدين وما الى ذلك ام القصد منها هو التخلص من الظلم والقمع الذي يكون على الانسان بحيث يمنع من اقامه دينه فيذهب الى اي مكان لا الى تعيين لا الى القصد بشرف لشرف مكان معين او لوجود النبي صلى الله عليه وسلم او لغير ذلك واضح الفكره فهل هذا المعنى انقطع الذي يبدو والله تعالى اعلم لا وكذلك يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعه ها يعني هي متصله بنفس المعنى فلذلك لا هجره بعد الفتح المقصود والله تعالى اعلم لا هجره الى النبي صلى الله عليه وسلم او لا هجره من مكه كلا الاحتمالين وارد فتكون هجره مخصوصه فتكون هجره مخصوصه نعم طيب لا هجره بعد الفتح ولكن جهاد ونيه ولكن جهاد ونيه يعني سيبقى الجهاد مستمرا ويبقى سوقه قائما ويبقى من يبحث عن الدرجات العاليه التي كانت تبحث سابقا في اي شيء في الهجره ترى الهجره كانت هي يعني خلينا نقول ايش واحده من الاعمال الكبرا التي يمكن ان يفعلها الانسان فتسجل في سجله ويلقى بها الله على انها اشرف شيء عمله او من اشرف ما عمله ولذلك اصلا تعرف الصحابه مهاجرين او مهاجرون وانصار انصار تمام يعني انت عندك يعني اصلا تعريف الهويه هذا مهاجر صح ولا لا حتى يعني احيانا احيانا قبل الاسم يعني من المهاجرين اول شيء بعدين فلان وفلان وفلان وفلان ثم من الانصار وحتى تجد اصلا في الاحاديث احيانا يبهم يقول لك فجاء رجل من المهاجرين او جاء رجل من الانصار خلاص هذه صارت وسمه صارت وسما او سمه او علامه فالان فالهجر امر عظيم جدا جدا جدا وشرف كبير ولذلك ترى جاء في حديث انما اعمال بالنيات يعني انما اعمال بالنيات وانما لكل امرئ فمن كانت هجرته يعني هذا مثل بهذا العمل الذي هو العمل ها فاذا كان ذاك العمل الذي هو العمل لا ينفع الا بنيه فما بالكم بما دونه فهنا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لا هجره بعد الفتح كان الانسان يعني يقول يا الله ايش يعني راح علينا هذا الامر طب ايش باقي يعني ايش اللي باقي اللي ممكن يعمله الانسان من الامور العظيمه ايش اللي باقي فهمتوا الفكره فياتي ولكن جهاد ونيه شوفوا النيه وين وضعت شوفوا النيه وين وضعت وهذا هنا موضع الشاهد كيف انه الانسان قد يبلغ بقلبه وبنيته وبما يطوي عليه نفسه ها من الدرجات ما لا يبلغه بكثير من العمل ولكن جهاد وني نيه في ماذا خاصه بما ان السياق سياق هجره وجهاد خاصه النيه المتعلقه بماذا بنصره الدين احياء الاسلام رفع رايه لا اله الا الله اعلاء كلمه الله هذه النيه ولذلك هنا ياتي لما يتم التذاكر انه يا جماعه الخير تطلب العلم لماذا تبني نفسك لماذا والله طلب العلم احياء الاسلام طلب العلم ل الدرجات يعني خلينا نقول لاعلاء كلمه الله بناء النفس لتغيير هذا الواقع لاصلاح احوال الامه هل تعلم ما معنى هذا هل تدرك ما فضل هذا هل تع هل تعرف ان هذه النيه لاحظ الان لو ما تحقق شيء هل تعلم يا رضوان ان هذه النيه بمجردها هي من اعظم ما تلقى الله به يوم قيامه ومن ازكى ما يكون في صحائفك هذه النيه بس اذا كنت صادقا فيها يعني ممكن تعيش وما يتحقق رفع رايه الاسلام واعلاء كلمه الله في الارض صح لكن ان تلقى الله بهذه النيه وانك صادق النيه فيما تطلب لتعمل لترفع لتعلو كلمه الله فعلم ان هذا من اعظم ما تلقى الله سبحانه وتعالى به من العبادات وهو من اولى ما يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم ايش لا هجره بعد الفتح ولكن جهاد ونيه من اعظم ما يدخل بعد في هذا الحديث هو النيه المتعلقه باعلا كلمه الله ونصره الاسلام وما الى ذلك لا هجره بعد الفتح تقول يا ربي راحت علينا لا هجره الى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح لا هجره من مكه بعد الفتح ها حسنا نعم ذهبت هذه ولكن بقي ما يقاربها او ما هو في فلكها او ما هو حولها او ما هو قريب منها او ما هو من بابها وهو ما هو الجهاد والنيه ومن اعظم النيه التي تدخل في هذا الحديث هي النيه المتصله بمعاني الهجره والجهاد واعلاء كلمه الله فاظفر بذلك فانه امر عظيم ولا تطوي قلبك الا على النيه الصالحه واذا طويت قلبك على اعلى النيات الصالحه المتعلقه بنصره الاسلام وعلاء كلمه الله فلا يضرك في اي مرحله من مراحل الطريق مت ما يضرك مت اليوم ها ما يضرك ان تموت اليوم او غدا ما يضرك ما يضرك الا تشهد عز الاسلام ما يضرك الا تشهد ا تحرير كذا او اجلاء كذا او الى ما يضرك لانك قد لقيت الله بنيه هي عنده سبحانه وتعالى تبلغ ما يبلغ العمل تبلغ ما يبلغ العمل نعم واذا استنفرتم فانفروا هذه كذلك متعلقه ب الجهاد في سبيل الله وكذلك فيها بيان اهميه الاستجابه لداعي نصره الاسلام طيب الحديث الرابع عن ابي عبد الله جابر بن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم عفوا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاه فقال ان بالمدينه لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم حبسهم مرض وفي روايه الا شركو في الاجر رواه مسلم ورواه البخاري عن انس رضي الله تعالى عنه قال رجعنا من غزوه تبوك تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال انا اقواما خلفنا بالمدينه ما سلكنا شعبا ولا واديا الا وهم معنا حبسهم العذر طيب هذا الحديث كذلك من الاحاديث الشريفه العظيمه التي تبين ان الانسان يبلغ بنيته الاجر العظيم والمكانه الكبيره العاليه و هذا الحديث ليس خاصا بتبوك وبالمدينة سوره التوبه بقوله ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون هؤلاء فئه من الصحابه ما كانوا يجدون النفقه حتى يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوه سوره التوبه متعلقه بتبوك هؤلاء تذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينسه وهذا من الهدي العظيم الذي ينبغي تذكره واستحضاره يعني الناس الذين لديهم النيه الصالحه لنصره الاسلام تراهم متفاوتون هم متفاوتون منهم من يستطيع ومنهم من يحاول ولكنه يمنع فهؤلاء الضعفاء هؤلاء الذين ما استطاعوا يجب ان يجبروا يجب ان يوقف معهم يجب ان يقال لهم ما يثبتهم ما يصبرهم ما يؤنس قلوبهم لانهم اصلا هم يتالمون لانهم يحبون الله ورسوله ويحبون الاسلام ويتعلمون لاجله فلكن منعهم وحبسهم العذر هنا كلمه مجمل العذر وقد يعني ابرز ابرز ما يدخل في الع ذر او هو يعني اهم عذر في ذلك الوقت في غزوه تبوك تحديدا هي قله ذات اليد قله ذات اليد ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه وقد يكون بعضهم حبس لاجل المرض جيد فهؤلاء الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب العذر تذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم وجبر بهذا الحديث ثم هو ليس خاصا بهم وانما هي حقيقه من كان قلبه وكانت نيته صادقه في ان يبلغ مع المسلمين مبلغا معينا او ميدانا معينا من ميادين نصره الاسلام وكان يريد ذلك ويسعى له ثم حبسه العذر وكانت نيته صادقه في ذلك فان الله سبحانه وتعالى يكتب له الاجر بل قد يكون هذا الاجر الذي يكتب له الذي يك يكتب له قد يكون اجرا مفصلا وليس مجملا فقط لانه قال ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم حبسهم هنا في روايه الا حبسهم الم حبسهم المرض في روايه حبسهم العذر فه النص على قضيه المرض شو ولا قطعتم مديا ي ترى يكتب لهم هذه تكتب لهم هذه الخطوات وهذه المسيره في نصره الاسلام وكما تعلمون هذه وارده اصلا في سوره التوبه ايضا متعلقه بتبوك ها ولا يقطعون واديا وهنا ايضا منصوص عليها طيب الحديث التالي عن ابي يزيد مع ابن يزيد ابن الاخنس رضي الله تعالى عنهم قال النووي وهو وابوه وجده صحابي قال كان ابي يزيد اخرج دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد فجئت فاخذته فاتيته بها فقال والله ما اياك اردت فخاصم ته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لك ما لك ما نويت يا يزيد ولك ما اخذت يا معن رواه البخاري هذا هذه قصه من القصص الجميله التي حدثت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الاب يزيد اخرج دنانير يتصدق بها وضعها عند رجل في المسجد حتى يعطيها لمن يستحق او لمن ياخذها من الفقراء من المحتاجين مر ابن يزيد اللي هو معا ما يعرف انه هذه الدنانير للصدقه وضعها مين ابوه ولو كان ابوه يريد ان يعطيه اياها ما راح وضعها في المسجد كان اعطاه اياها في البيت صح ولا لا ايه لكن وجد هو في المسجد واخذها ورجع فاخذته فاتيت بها راها فقال يعني ايش الله اعلم ايش قال تمام اكيد زعل منه لانه خاصمه يعني خاصمه عند النبي صلى الله عليه وسلم خاصمته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح ان هو يعني ما عجبه هذا التصرف ابدا يعني فقال النبي صلى الله عليه وسلم لك ما نويت يا يزيد ولك ما اخذت يا معا انت ماذا نويت يا يزيد نويت ان تتصدق بها على الفقراء والمحتاجين الحمد لله بلغ اجرك بنيتك وهذا معا اخذها فلك ما اخذتها معا وهذا يدل على ان شان يعني الشان يدور على ماذا الشان يدور على النيه في ذلك ايضا حديث اخر عن النبي صلى الله عليه وسلم في كذلك في قضيه النفقه تحديدا لكن يعني هذا الحديث يبين قضيه المدار على ان ولو لم يصب الانسان في عمله او لم يصل عمله الى يعني خلينا نقول ما يريد هو بالضبط اهم شيء ماذا نوى يعني مثلا مثلا الانسان الان يريد ان يخرج صدق يتحرى جيد يتحرى في صدقته راح تحرى واخرج الى جمعيه معينه مؤسسه خيريه معينه تمام لنفترض ك راض بعد سنوات اكتشف انه هذه الجمعيه يعني ما كانت خلينا نقول امينه مثلا بينما هو كان حريص على انه احنا ايش نقول له لك ما نويت يا يزيد خص لك ما نويت يا يزيد لا تتحسر ولا تظن لانه هي ترى ما وصلت انه ما كتب لك الله الاجر لا لا لك ما نويت يا يزيد انت نويت ذلك اهم شيء ما كنت قصرت يعني انت حرست وضعتها في الموضع المؤتمن جيد يعني ما يجي انسان كمان من جهه اخرى عند اناس معروفون او عند اناس معروفين بالخيانه وب محاربه الدين ومحاربه الاسلام ومحاربه العمل للدين ومحاربه قضايا الامه الاسلاميه ثم يضع عندهم الاموال بعدين يقول والله ا والله ما دريت انه ما يوصل الاموال وشي هذه مشكله الانسان المتصدق وليس ولا يقال هنا لك ما نويت يا يزيد الا اذا كان بطبيعه الحال يجهل مثل هذه الحقائق طيب الحديث التالي عن ابي اسحاق سعد بن ابي وقاص مالك ابن اهيب ابن عبد مناف ابن زهره ابن كلاب ابن مره ابن كعب ابن لؤي ابن طيب ابن لؤي القرشي الزهري رضي الله تعالى عنه احد العشر المشهود لهم بالجنه رضي الله عنهم قال جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني عام حجه الو من وجع اشتد بي فقلت يا رسول الله اني قد بلغ بي من الوجع ما ترى وانا ذو مال ولا يرثني الا ابنه لي افاتصدق بثلثي مالي قال لا قلت فالشطر يا رسول الله قال لا قلت فالثلث يا رسول الله قال الثلث والثلث كثير او كبير انك انذر ورثتك اغنياء او انذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عاله يتكففون الناس وانك لن تنفق نفقه تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى ما تجعل في في امراتك فقال فقلت يا رسول الله اخلف بعد بعد اصحابي قال انك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله الا ازددت به درجه ورفعه ولعلك ان تخلف حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون اللهم امض لاصحابي هجرتهم ولا تردهم على عقابهم لكن البائس سعد بن خوله يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مات بمكه متفق عليه طيب هذا الحديث في قصه او فيه قصه من القصص التي وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقبل ان اذكر ما يتعلق بهذه القصه من تفصيل ا دعوني الفت النظر الى قضيه مهمه ونحن نتحدث عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم ما مقدار الاحاديث التي هي عباره عن قصص بين النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه او عباره عن افعال ينقلها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذهابه ومجيئه وسفره وحله وترحاله كثيره جدا والله اعلم هي اكثر ام الاحاديث القوليه ربما تكون اكثر وهذا فيه فائده عظيمه جدا بل وفيه فوائد منها ان النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن طبيعه تعليمه لاصحابه مجرد الدروس التي هي عباره عن جلوس مثلا في المسجد ثم القاء ماده معينه او نقول موعظه معينه او معنى من معاني العلم معينا فيفهم ويعي اصحابه عنه ما قاله عليه الصلاه الله وسلامه هل هذا كان موجودا نعم بطبيعه الحال موجود كان موجودا لكنه لم يكن هو الامر الوحيد بل لنا ان ان نقول لم يكن هو الاكثر والله تعالى اعلم يعني وانما كان ما ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم بسبب مخالطه اصحابه له في المواقف التي تجري في اليوم والليله وفي الاسبوع والشهر وفي السنه والسنتين والاعوام وفي السفر والاقامه كانت هي التي تفتح صفحات كثير جدا من صفحات التعليم ولذلك ايش تعريف الحديث النبوي ما هو تعريف الحديث النبوي هو قول النبي صلى الله عليه وسلم او فعله او تقريره صاير القول واحد من ثلاثه سيد قول او فعل او تقرير وهذا الفعل والتقرير طبعا التقرير او الاقرار هو يعني كذلك اخص من الفعل ان هو ملاحظه سكون النبي صلى الله عليه وسلم ملاحظه عدم جوابه باعتبار انه صلى الله عليه وسلم لا يسكت عما ينبغي البيان عليه واضح طيب اذكر كان هناك عباره للشاطبي كانت من العبارات الجميله التي يعني وقفت عليها لا ادري حقيقه ان كان لان طرات لي الان ان كان وجدتها سريعا ام لا لكنها عجيبه سبحان الله في في بيان هذا المعنى في بيان هذا المعنى ليس في نعم هذا هذه العباره في بيان هذا المعنى ليس في النبي صلى الله عليه وسلم فهو واضح وانما في من بعد النبي صلى الله عليه وسلم من ورثته من المبينين للناس والقائمين مقام النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغ رسالته وميراثه من جهه كونهم اتباع النبي البي صلى الله عليه وسلم المبلغين عنه ما اداه قال الشاطبي في كلمه جميله ا تصلح ان تكون شعارا للعلماء الذين هم ورثه الانبياء قال المنتصب للناس في بيان الدين منتصب لهم بقوله وفعله منتصب لهم بايش بقوله وفعله فانه وارث النبي والنبي كان مبي بقوله وفعله فكذلك الوارث لابد ان يقوم مقام الموروث والا لم يكن وارثا على الحقيقه هذا ذكره في الموافقات كلام كبير جدا ا ال يعني لاننا هنا في هذا المجلس او في هذه المجالس نحرص على ان نضع اعيننا على هدي النبي صلى الله عليه وسلم بغض النظر الان عن موضوع الحديث من حيث تعلقه مثلا بالنيه او بالادب او ما الى ذلك يعني هناك امر اخر مشترك بين الموضوعات وهو كيف كان هديه صلى الله عليه وسلم كيف كان يعلم ما الذي كان يؤكد عليه كيف كان ما الذي يغضبه ما الذي يرضيه ما الذي يضحكه صلى الله عليه وسلم ما الذي وما الذي وما الذي جيد فاحنا الان بغض النظر عن محتوى هذه القصه احنا نقول ترى هي قصه فييها حوار ومنها عرفنا شيئا من الاحكام والدين شيء كبير منه نقل هكذا بسبب مواقف فيها خلطه فيها رؤيه للنبي صلى الله عليه وسلم ماذا فعل ماذا قال كيف تصرف كيف تفاعل هل اقر هنا ام انكر الى اخره وهذا يعني يبين لك انه ترى مقدار ما حصل من التاثير على اصحاب الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم جزء منه هو بسبب هذا الهدي بسبب كونه امامهم بسبب كونهم يرونه في مختلف الاحوال اما اذا كانت العلاقه بين الطالب وبين من من المفترض ان يكون من ورثه النبي صلى الله عليه وسلم هي علاقه نظريه متعلقه بماده تبدا من الساعه كذا الى الساعه كذا تستمع فيها الى كذا وتنتهي فهذا جزء من العلم لا شك ويجب ان يبقى هو اصلا هذا يعني خلينا نقول بعد النبي صلى الله عليه وسلم والاساس الذي ينقل به لكن سيظل الاثر مهما كان عاليا سيظل محدودا اذا لم يصحبه رؤيه مخالطه رؤيه من الطالب المتعلم رؤيه للاحوال العمليه ل الذين يقومون مقام النبي صلى الله عليه وسلم من ورثته في تبليغ الدين وهم بانفسهم المفترض انهم تلقوا عم من كان هذا حاله عم من هذا حاله عم من هذا حاله الى النبي صلى الله عليه وسلم وبطبيعه الحال لا يوجد احد منهم معصوم ولا يوجد احد منهم سيصل في احواله الى ان يكون كالنبي صلى الله عليه وسلم ولا قريبا من ذلك ولكن على الاقل يكون من احواله قبس من النور فهذا امر يعني ينبغي ان يكون مستحضرا لعلماء المستقبل وائمه الدين من يتعلم اليوم ليكون اماما غدا لينفع الله سبحانه وتعالى به يجب ان يدرك ان علاقه علاقه العالم بالامه ليست علاقه نظريه تدريسيه مجرده لا يجب ان يكون هناك علاقه عمليه طبعا احنا لا نحصر هذا الدور في العلماء كذلك نقول ترى حتى من كان مربيا حتى من كان وان كانت النسبه اقل يعني يعني لانه يعني الذين يصح ان يقال هم ورثه الانبياء هم العلماء جيد لكن نقول حتى من كان دون ذلك م منن كان متسنن ياتس مؤتسكل لدين الله معلما لهذا الدين ها ا ينبغي ان يراعي هذا المعنى فيكون له مشاركه بالنسبه طيب ثم ياتي الحديث قلت يا رسول الله هذا سعد بن ابي وقاص اني قد بلغ بي من الوجع ما ترى وانا ذو مال ولا يرثني الا ابنه لي افاتصدق بثلثي مالي قال لا قلت في الشطر يا رسول الله قال لا قلت في الثلث يا رسول الله قال الثلث الثلث والثلث كبير ا او كثير كثير او كبير هكذا في الروايه طيب ا سعد بن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه مرض في مكه وكان يخشى ان يموت في مكه وهو قد خرج من مكه وكانوا لا يحبون ولا يستحسنون ولا يريدون ان يموتوا في المكان الذي تركوه لله وخرجوا منه لله هجره الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم اتوا الان في الحج جيد ا فهم بنيه الذهاب ثم العوده فلما مرض مرضا شديدا خشي ان يموت حيث ترك الديار والاهل والمال لله فخشي ان يموت مت فلذلك سال اخر شيء قال يا رسول الله يعني وخلف بعد اصحابي خلف بعد اصحابه خشي ان يخلف يتاخر بعد اصحابه في مكه ويعود الناس الى المدينه هنا اراد ان يتصدق سعد بن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه فيعني ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذه التفاصيل لا الثلثان يعني لم يقره الا على الثلث وهي طبعا فيها احكام وفيها قضايا وفيها امور ا لكن الشاهد من الحديث كله في هذا الباب وفي هذا السياق هو قضيه النيه قضيه النيه والنيه المقصوده هنا هي في قول النبي صلى الله عليه وسلم وانك ايش لن تنفق نفقه تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها الان تنفق نفقه لن تنفق نفقه تبتغي بها وجه الله هذه الان عامه صح الاصل حين تسمع هذا النص الى ماذا ينصرف الذهن وان كان تعام الزكاه المفروضه الصدقات اليس كذلك على المحتاجين على المساكين اليس كذلك وهذا هو المقصود طبعا هذا هو الاساس هذا هو الداخل في النص لكن ياتي هنا او تاتي هنا قيمه النيه مره اخرى انه حتى ما كان من قبيل العادات وما كان اصلا من قبيل ليس فقط العادات وانما من قبيل ماذا حتى قد ما يكون من قبيل الرغبات جيد فيما يتعلق بشان الرجل وامراته هو الان وان حتى ما تضع في ف امراتك من الطعام يعني اصلا ان اخذتها من العادات فانت راح تنفق ستنفق وسط ستعم وان قلت من قبيل الرغبات فهذا ايضا يحصل طيب اذا كان الامر من قبيل العادات او من قبيل الرغبات الشخصيه او النفسيه فان النيه هنا تهرب من بين الركام والزوايا اليس كذلك النيه اين تحضر لا في الاعمال التعبديه المحضه صح هذا الاعم النيه تحضر في الاعمال التعبيه صلاه صدقه على فقير او محتاج صح الزكاه الصيام الحج قيام الليل ا وهكذا هذه النيه هنا تحضر لكن ان تحضر النيه فيما هو من قبيل العادات مثل النوم مثلا لما قال معاذ واني احتسب في نومتي ما احتسب في قومتي طب ما انت حتنام حتنام انت راح تنام راح تنام فكيف تنام وتؤجر والاخر ينام فلا يؤجر بغض النظر يؤزر ولا لكن يعني بحسب طبعا لا في ناس تنام عشان تتقوى عن المعصيه تنام عشان تحرص على موعد محرم بغض النظر بس الفكره انهه انت في الاخير بشر ستنام كيف تؤجر على النوم او كيف تؤجر على النفقه على الاهل واطعام الاهل وهي هذا شيء بل حتى في الحديث الاخر وفي بضع احدكم صدقه كيف كيف تؤجر على كل مث على مثل كل ذلك هنا ياتي التاكيد في الاسلام على قضيه الني و ان الانسان قد يرقى في مستواه وفي نفسه وفي قلبه بحيث يكون انسانا اخرو وهو يمشي على الارض يكون سماويا وهو يمشي على الارض يكون اخرو وهو يمشي على الدنيا يمشي في الدنيا لانه يا جماعه الخير اذا كان يصعب على الكثير الاخلاص في الايش في العبادات المحضه فكيف يسهل على الربانيين الاخلاص في العادات انت الفكره اذا كان يصعب على كثير من الناس الاخلاص في العبادات المحضه فيجادول مرائيا فكيف يسهل على الربانيين الاخلاص والاحتساب في العادات فرق صح ولا لا فرق بين مستويات البشر بل وفرق بين مستويات المسلمين هناك من يجاهد ليكون يعني بالكاد يظفر بصلاته حتى ما يعني ما تروح عليه صلاته في الرياء ولا فيه بالكاد بالكاد يخرج بالصلاه يعني ايش بمجاهد النيه وفي واحد جالس ينام فيؤجر ويطعم اهله فيؤجر ويعمل رياضه فيؤجر والى اخره من امور الحياتيه اذا نرجع مره اخرى ان الشان كل الشان ايش يا اسيد بالني طيب كم اخذنا من الوقت كم اخذنا اخذنا ساعه وشيء تقريبا ساعه وعشر دقائق طيب كانت النيه اكمال الباب كاملا لكن له خير ان شاء الله نكمل في اللقاء القادم نسال الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى صفاته العلى نسال الله سبحانه وتعالى بان له الحمد لا اله الا هو المنان يا بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام نسالك اللهم يا علي يا عظيم يا حي يا قيوم يا نور السماوات والارض نسالك اللهم يا من انزلت الكتاب بالحق نسالك اللهم يا سميع يا عليم يا علي يا حكيم نسالك اللهم يا حميد يا مجيد يا الله يا من لا اله الا انت نسالك اللهم ان تصلي وتسلم وتبارك على عبدك ورسولك محمد ونسالك اللهم ان تؤتيه الوسيله ونسالك اللهم ان تعلي شان سنته في هذه الحياه في هذ في هذا الواقع الذي نعيش فيه يا رب العالمين ونسالك اللهم ان ترزقنا حسن التفقه في الدين وان ترزقنا العلم بسنه سيد المرسلين ونسالك اللهم ان ترد كيد اعداء الدين عن سنه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونسالك اللهم يا ربنا ان ترد كيد اعداء الدين عن امه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم انا نسالك باسمائك الحسنى وصفاتك العلى ان تعز الاسلام والمسلمين وان ترحم امه نبيك محمد وان تلطف بامه نبيك محمد وان تصلح شباب امه نبيك محمد اللهم عليك باعداء امه نبيك محمد اللهم عليك باعداء امه نبيك محمد اللهم عليك باعداء امه نبيك محمد اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار اللهم انا نعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن اللهم انا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماته الاعداء اللهم انا نسالك العافيه في الدنيا والاخره اللهم انا نسالك العفو والعافيه في ديننا ودنيانا واهلنا واموالنا اللهم استر عوراتنا وامر روعاتنا واحفظنا من بين ايدينا ومن خلفنا وعن ايماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك ان نغتال من تحتنا اللهم انا نسالك ان ترحم اهل غزه وان تفرج كربتهم اللهم انا نسالك ان ترحم اهل غزه وتفرج كربتهم اللهم انا نسالك ان ترحم اهل غزه وتفرج كربتهم اللهم عليك بالمعتدين المحتلين الظالمين المجرمين الذين اعتدوا عليهم وحاصروهم وقتلوهم نسالك اللهم بعزتك لا اله الا انت ان تردهم عن غزه خائبين مدحورين ونسالك اللهم ان تكسر شوكتهم اللهم عليك بهم وبكل الذين يحاربون دينك ويصدون عن سبيلك ويقاتلون اوليائك اللهم عليك بهم جميعا فانهم لا يعجزونك لا اله الا انت العظيم الحليم لا اله الا انت رب العرش العظيم لا اله الا انت رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم اللهم استر عوراتنا وامر روعاتنا اللهم اغفر ذنوبنا وارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
48:36
رياض الصالحين 02 باب الإخلاص والنية 2 أنوار السنة المحمدية أحمد السيد
أحمد السيد
450.3K مشاهدة · 2 years ago
51:16
رياض الصالحين 03 باب التوبة 1 أنوار السنة المحمدية أحمد السيد
أحمد السيد
783.7K مشاهدة · 2 years ago
1:11:41
أنوار السنة المحمدية رياض الصالحين 01 باب الإخلاص والنية 1 أحمد السيد
المؤمنات العابدات
10 مشاهدة · 1 year ago
51:54
رياض الصالحين 06 باب الصبر 1 أنوار السنة المحمدية أحمد السيد
أحمد السيد
442K مشاهدة · 2 years ago
1:46:03
رياض الصالحين 04 باب التوبة 2 أنوار السنة المحمدية أحمد السيد
أحمد السيد
750.5K مشاهدة · 2 years ago