بسم الله الرحمن الرحيم عاش يعقوب عليه السلام مع اولاده الذكور الاث عش حياه جميله في فلسطين وكان اقربهم اليه من الاولاد كلهم ذلك الولد من زوجته راحيل التي رحلت وتوفيت يوسف واخيه بنيامين فقد كان الاثنان احسن الاولاد خلقا وحلما وكم كان يعقوب عليه السلام يحب يوسف واخاه بنيامين حتى جاء ذلك اليوم الذي يرى ذلك الغلام الله علم كم عمره عشر سنين 12 سنه بين هذا وهذا راى رؤيا في المنام عجيبه هذه الرؤيا ستغير مجرى التاريخ جاء الى ابيه فقال له يا ابتي اني رايت رؤيا قال وماذا رايت يا بني وكانت زوجته موجوده زوجه يعقوب عليه السلام ام الاولاد قال يا ابتي اني رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر واعاد الرؤيا رايتهم كيف رايتهم يا بني رايت هم لي ساجدين الله اكبر كيف عرفت يا يوسف وانت غلام ان هذا سجود تخيل كواكب كواكب وشمس وقمر يعني ضدان شمس وقمر وكواكب كلها راها ساجده له كيف عرف الغلام انها بهيئه السجود ان رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين فهم يعقوب عليه السلام عرف ان هذه الرؤيه لها شان عظيم وفهم يعقوب عليه السلام كان الله سيختار هذا الابن ليكمل سلسله الانبياء من ابراهيم الى اسحاق الى يعقوب الان جاء دور يوسف قال يا بني يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك دير بالك اخوانك لا يسمعون هذه الرؤيا لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا طبيعه البشر الحسد انت بروحك الان ومو سالم منهم بعد بتقول لهم هذه الرؤيه راح يقتلهم الحسد قتلا فيكيدوا لك كيدا ثم يعقوب عليه السلام نسب الامر للشيطان ان الشيطان للانسان عدو مبين شوف الادب اللي قاعد يعلم فيه يعقوب يوسف عليه السلام ثم قال له وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تاويل الاحاديث ربك راح يعلمك مالات الاحاديث وتاويل الاحلام والرؤى تاويل الرؤى راح يكون فيها خبير يوسف وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك ويعلمك من تاويل الاحاديث ويتم نعمته عليك وعلى ال يعقوب كما اتمها على من قبل ابراهيم واسحاق ان ربك عليم حكيم سكت يوسف لكن منو اللي نقل الخبر زوجه يعقوب ام الاولاد نقلت الخبر لمن لاولادها جاوا العشره ابناءها وابناء الجاريتين جاؤوا العشره فاخبرت بالرؤيا قالوا ما بقي الا هذا يريد يوسف الان ان ياخذ السياده كلها والله ما عنا بالشمس والقمر الا ابي وانت وما عنا بالاحد عشر كوكبا الا اخوانه لنكدن له كيدا وصل الخبر حق منو حق اخوان يوسف هنا بدات لحظه البلاء لذلك الطفل ولذلك الغلام الذي وهبه الله شطر الحسن واعطاه الله الحلم وحسن الخلق وبره بابيه لكن الله كتب عليه بلاء عظيما اجتمع العشره كلهم يريدون ان يكيدوا ويمكر بيوسف اخوهم وهو غلام صغير ما تجاوز 12 عاما وجلسوا وهم يخططون وهم يفكرون ملا الحسد قلوبهم والشيطان معهم لقد كان في يوسف لقد كان في يوسف واخوته ايات ايات للسائلين ابونا يحب يوسف والصغير بنيامين يحبهم اكثر منا احنا واحنا اقوى واحنا انفع واحنا رجال عصبه شلون ابونا بهذا هذه الطريقه يقدمهم علينا واتهموا نبي الله بالضلال ابوهم نبي ان ابانا لفي ضلال مبين اذ قالوا ليوسف واخوه ليوسف واخوه احب الى ابينا منا ونحن عصب ان ابانا لفي ضلال مبين والحسد لما يكبر في القلب ويجتمعون كلهم على هذا الحسد ويبدا الحقد ويبدا المكر يبدا التخطيط على شيء خطير جدا شو نسوي ايش رايكم نذبحه تذبح منو اخونا هال الغلام الصغير شنو ذنبه خل نذبحه نذبحه ونتخلص منه تخيل كلام منو هذا كلام اخوان ترى كان يحبهم كان يحبهم اخوانه الكبار يتمنى يلعب وياهم ويقعد وياهم هم يحبونه اقتلوا يوسف اما نقتل ننحر او في صحراء بعيده نرميه يموت من الجوع والعطش او يجي اي حيوان يفترسه اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا تخيل شوف الخبث وين وصل شوف الحسد وين بلغ اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم وجه ابيكم بعد ايام ابوكم راح ينسى يوسف وما يصير الا احنا امامه اذا بس يشوفنا احنا راح نملا قلبه بحبنا لا مو بس كذ والله راح يتوب علينا راح نتوب بعدها يعني يخططون الجريمه ويخططون للتوبه بعدها هذه مو توبه هذا لعب هذا خبث هذا اجرام واعظم الذنب بعد الشرك القتل تقتلون من اخوكم اخوكم من الصغير الغلام اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم وجه ابيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين واحد من الاخوان كان عاقل حاول انه يردهم عن رايهم ما قدر قالوا هو ربيل قالوا هو اسمه يهوذا الله اعلم واحد من الاخوان ما يهمنا من لكن كان اعقلهم حاول يرد اخوانه ما قدر فاعطاهم راي على الاقل ما يموت اخوه قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف والقوه في غيابه الجب تعرفون البئر اللي نروح ناخذ منها الماي اللي تمر القوافل دائما تستقي من هذا البئر ايش رايكم نرميه في البئر واي قافله تمر تاخذه وتبعده عنه وتبيعه باي بلد ونفتك منه هو فعل هذا الفعل واقترح هذا الاقتراح تدري ليش عشان يشيل منهم فكره القتل بس قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف والقوه في غيابه الجب يلتقطه بعض السياره ان كنتم فاعلين يبي شكك يعني اذا صجكم من صجكم تبون تسوون شي ترى خلكم على هذا الراي وتنزل الكل التسعه على راي اخيهم فقالوا اهم شيء ان نفتك منه خلاص الراي رايك مو لازم نذبحه وبعضهم ما كان مقتنع لكن صارت رايه صار راي الاغلبيه فوافقوا على رايه واتفقوا ان ياخذوه ويرمو في ذلك الجب البعيد كان اخوان يوسف عليه السلام كل يوم يخرجون بالغنم ويتمشون ويون ويلعبون ثم يودون في اخر النهار لوحدهم ومكروا مكرهم وخططوا لتهم الماكره الخبيثه فجا لابيهم في ذلك اليوم وقالوا ليعقوب عليه السلام ابوهم يا ابانا مالك لا تامنا على يوسف سبحان الله من قال لكم ان اباكم لا يامن على يوسف وكاد المريب ان يقول خذوني وكانهم يعترفون بما يضمرون يا ابانا مالك لا تامنا على يوسف وكان يوسف عند ابيه كانوا يضاحك وه عند ابيهم ويلعبون معه ويبتسمون له والولد كان يشتهي ان يخرج مع اخوانه وكان يوم المنى ان يذهب مع اخوانه يلهو معهم يلعب معهم يرتع معهم فجاؤه من هذا الباب يا ابانا مالك لا تامنا على يوسف وانا له لناصحون مو كل واحد يقول لك انا ناصح فهو ناصح مو كل واحد يظهر النصح فهو صادق حتى لو كان اخوه تخيل اخوانه ويقولون احنا نحبه احنا ناصحين له احنا نخاف عليه هذا اخونا في نهايه المطاف راح ندير بالنا عليه وانا له لناصحون ارسله معنا غدا ارسله معنا غدا يرتع ويلعب وانا له لحافظون يوسف استانس الغلام اخواني يبوني اطلع معاهم يبوني العب معاهم يبوني الهو معاهم اما الاب فكان يحب يوسف حبا عظيما وكان يخاف عليه وكان لا يريد ان يغيب عن ناظريه ابدا ساعات ما يتحمل بعيد عنه شلون يوم كامل قال اني ليحزنني ان تذهبوا به لما قال يعقوب الكلمه هذه قال انا اتضايق انه يروح معاكم ويغيب عن ناظري ازداد حقدهم ازداد غيظهم على من على هذا الغلام على اخيهم الصغير شلون ابونا الى هذه الدرجه مو راضي يطلع ويانا ساعات ازداد الغيض وازداد الحقد واشتد الحسد في قلوبهم قال اني ليحزنني ان تذهبوا به واخاف اعطاهم العذر الحين واخاف ان ياكله الذئب واخاف ان ياكله الذئب وانتم عنه غافلون والبلد كانت مشتهر بالذئاب قال انا اخاف يكون بروحه وانتم رايحين تلعبون او مع الغنم ويجي الذئب لا يستطيع ان يدفع عن نفسه ولا تعلمون عن عن شيئا وياكله الذئب واعطاهم العذر وانتم عنه غافلون كانهم من استعجالهم مسكوا هذا العذر واخب في قلوبهم الذئب قالوا شوف شوف الخبث فيهم يا ابانا شوف عددنا احنا عشره عشر رجال عشر اقوياء عشر اصحاء واخونا واحد لان اكله الذئب نحن عصبه انا اذا لخاسرون اي خسران هذا ان احنا العشره ما نقدر نحمي اخونا من ذئب قالوا لئن اكله الذئب ونحن عصبه انا اذا لخاسرون في البدايه يعقوب ما رضي حاولوا فيه مره ومرتين وثلاث واربع الحوا على ابيهم حتى قبل في نهايه الامر يوسف الحح على ابوه والاخوان الحوا على ابيهم فوافق الجميع نعم سنخرج غدا مع يوسف وسننفذ خطتنا جاء الصباح الباكر وجاؤوا لاخيهم يوسف تريد ان تخرج معنا نعم وتجهز وابو ملبسه ومرتبه ومعطيه الزاد علشان يطلع مع اخوانه لاول مره والاب قلبه حاس انه بيصير شيء اني لا يحزنني ان تذهبوا به وقل راى رؤيا حتى افزعته لكن في النهايه الحا اولاده على ابيهم اخذوا يوسف فتبعهم يعقوب مشى وراهم اخذ يمشي وراهم وهم يقولون له يا ابتي الى اين تريد ان تذهب قال سامشي معكم ولما ارادوا ان يفارقوه نادى ابنه الاكبر ربيل فقال يا بني انت اكبر اخوانه انتبه على اخيك ان جاع فاطعمه وان عطش فاسقه وان احتاج شيئا فاعطه ثم ارجعه الي يا بني قال اطمئن يا ابي سارجع ابنك اليك وهم يضمرون في انفسهم الشر اخذوا يضحكون مع اخيهم ويلعبون معه ويمزح معه امام عين من يعقوب عليه السلام ويعقوب جالس واقف يطالعهم يطالعهم وهم يمشون يضحكون مع يوسف ويوسف مستانس الولد الغلام ان اخوانه اول مره يطلعون معاه يا الله ما يعلم يعقوب عليه السلام انها النظر ظرات الاخيره انها النظرات الاخيره ل بعد عشرات السنين ما راح تشوفها يا يعقوب مشوا مشوا مشوا حتى غاب عن اعينهم اول ما غاب عن اعينهم بداوا بتغيير وجوههم النظرات اختلفت الكلام اختلف بداوا يدفعون يوسف عليه السلام ما الذي يحدث ما الذي يجري ابي لا يراك الان ما الذي سيجري بين يوسف واخوانه وما هي الاحداث التي تنتظر هذا الغلام الصغير وماذا سيحصل لابيه من بعده ما ان غاب الاخوه عن عين ابيهم يعقوب عليه السلام الا تغيرت وجوههم تخيلوا اما يوسف فقد كان فرحا لانها اول مره بحياته يطلع مع اخوانه اللي حبهم تخيلوا كيف بات ليلته وهو فرح كيف استيقظ في يومه سعيدا سيرت ويلعب مع اخوانه لاول مره ياخذونه معهم كان فرحان لكن الوجوه تغيرت والكلام تغير ونبره حديثهم تبدلت وبهم يدفعونه دفعا ويشتمونه شتما ويكلمونه بنبره خاف منها يوسف يا ربيل يا يهوذا يا شمعون يا فلان يا فلان اناديهم مالكم ما الذي جرى وهم عارف وهم يدفعونه دفعا روح اذهب امش يدفعونه الى اين الى ذلك البئر البعيد لا يستطيع الهرب منهم اكبر منه ولا الفكاك منهم ولا يستطيع الرجوع الى ابيه الله اعلم ماذا كان يقول لهم يوسف في ذلك اليوم الله اعلم خايف الحين هو وهم يدفعونه وهم يشتمونه وين موديني مو عارف هذا الذي سيرت معهم ويلعب معهم هذا الذي انا له لناصحون وانا له لحافظون وين الكلام اللي كنتوا تقسمون عند ابيكم والله سيرجع اليك سالما كانوا يقسمون يحلفون انهم ناصحين له شوف الوجوه كلها تغيرت ويوسف خايف الحين هذا الغلام شو اللي صاير مو عارف حتى وصلوا معه الى ذلك البئر البعيد اول ما وصلوا البئر نزعوا قميصه خذوا من القميص يا اخواني ارجعوا الي قميصي ماذا تفعلون ماذا تصنعون ثم قيدوه ربطوه وهو ينظر اليهم ابيك بس تتخيل مشاعر هذا الغلام اللي اول مره يطلع مع اخوانه ومستانس معاهم شوف شنو سووا فيه شالو على البئر للحين هو مو عارف مو متاكد من فعلهم وهو ينظر اليهم ناديهم واحد واحد وهم ينظرون اليه ويضحكون ويستهزئون به ويشتمونه تعلق بالبئر يريد الا يسقط ويدفعونه دفعا حتى وض ضعوه في ذلك الدلو وانزلوه شيئا فشيئا ثم جاء شمعون فقطع الحبل حتى يسقط الدلو وربما يسقط ويموت لكن الله نجاه بان في البئر ماء احيانا كان يجف الماي المره كان في ماء سقط على الماء ثم صعد على الصخره يبكي وينادي اخوانه وهم ينظرون اليه من فوق البئر هل مات اخوهم او لم يمت وبعد قليل نادوه يا يوسف يا يوسف فنظر اليهم ظن انهم سيخرجون فناداهم نعم انا موجود انا هنا فلما علموا انه حي ذهب شمعون بحجاره قال سنرمي عليه الحجاره حتى نفضح راسه فمنعهم يهوذا اخوهم الكبير قال لا اتفقنا ان نقتله ومنعهم من قتله فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه واجمعوا ان يجعلوه في غيابه الجب في هذه اللحظات ثبته الله غلام صغير القى الله في روعه وجعله يشعر ويتاكد من الله من الله ان الامر لن يدوم هكذا ستنجو يا يوسف كيف سانجو الله طمانه راح تنجوا يا يوسف مو بس راح تنجوا راح تمر الايام وتمر السنين وراح تخبر اخوانك باللي سووه فيك فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه في غيابه الجب واوحينا اليه القى الله في روع هذا الغلام ان راح تنجو واوحينا اليه لتنبئنهم بامرهم هذا راح يجي اليوم وتقول لهم ش اللي سوو فيك لتنبئنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون لما خلصوا من مؤامرتهم وكيدهم خذوا القميص مستعجلين قالوا بسرعه وين دوروا جدي لقول لهم جدي تيس اذبحوه جاو بالدم لطخ فيه القميص ورجعوا بسرعه الى ابيهم قافلين من سرعتهم ما ضبطوا خطتهم عدل على الاقل مزقوا القميص ما مزقه القميص على حاله وما لقوا خطه ثانيه قالوا نقول الخطه اللي ابونا قالنا عنها اخاف ان ياكله الذب نقول اكله الذب ز دوره شيء ثاني ما عندهم خطه ثانيه من استعجالهم وعادوا قافلين الى ابيهم الذي يعد اللحظات لعوده ابنه الصغير اول مره يغيب عن ناظريه اول مره وهو قلق وخايف عليه واذا باولاده يصلون اليه بالعشي وصل الابناء الى ابيهم وقت العشاء ارادوا ان تظلم السماء قبل ان ياتوا ليحبك مؤامرتهم والاب ينتظر ابنه وصل الابناء تخيل المشهد العشره وصلوا وعندهم قميص منه قميص يوسف والمصيبه ان عليه دم والاب ينتظر بفارغ الصبر وكان طول اليوم في قلق وخوف وصلوا العشره معهم القميص والمصيبه انهم يتباكون يبكون دموع دموع دموع التماسيح عليهم شوف اظهار الخبث الحين وجاءوا اباهم عشاء يبكون يبكون بيدهم القميص اللي عليه دم قميص من قميص يوسف وا واضحه الان قبل ما يتكلمون يعقوب عرف ان في الامر شيء وجاءوا اباهم عشاء يبكون مالكم اين يوسف يا ربيل يا يهوذا يا فلان يا فلان اين يوسف اين ابني قالوا يا ابانا انا ذهبنا نستبق كنا مسوي مسابقه وحطينا اغراضنا ومتاع وملابسنا عند يوسف قلنا احرسها لنا واحنا رايحين نلعب نتسابق قالوا يا ابانا انا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا لما جينا وجدنا الذئب قد اكل اخانا جيبوا عذر ثاني على الاقل مره تقولون يعني ليش ليش نفس العذر اللي قاله يعقوب تعيدون قال اخاف ان ياكله الذب وتقولون اكله الذب شوف من استعجالهم الله يريد ان يفضحهم قال انا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فاكله الذئب وهم يبكون يقولون هذا الكلام فاكله الذئب ثم كانهم يريدون ان يفضحوا انفسهم وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين شلون واحنا كاذبين شوف الاسلوب شوف الاسلوب احنا لو كنا صادقين انت ما راح تصدقنا يعني كان كلامهم احنا مو صادقين احنا قاعد نكذب عليك ولو كنا صادقين ما راح تصدقنا شلون على هذه الحال وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادق بكى يعقوب عليه السلام اين ابني ما الذي حصل اخذ القميص الذي عليه الدم طلب من اخوانه من اخوان يوسف اذهبوا واتوني باي شيء من جسد اخيكم لعل الذئب ما اكل كل شيء ترك شيئا من جسمه ائتوني باي شيء من ابني اريد ان اراه اريد ان ادفنه بنفسي اريد ان انظر الى ابني الى جسده وان كان مقطعا قالوا لا يا ابانا ما ترك الذئب شيئا واعطوه قميصا والقميص ملطخ بالدم صح لكن مو موزق انني عرف يعقوب عليه السلام انهم يكذبون قال بل قال بل سولت لكم انفسكم امرا انت فعلتوا جريمه لا في ذئب ولا في هذا الذي تقولون انتم كذابين وفعلتم جريمت قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل يبكي يعقوب عليه السلام على يوسف وهو يقول فصبر جميل والله المستعان على ما ت تخيل يوسف عليه السلام ظل في البئر ثلاثه ليالي تخيل صغير غلام وماي شويه في البئر وهو متمسك بصخره لا اكل لا طعام لا انيس وهو جالس بروحه على تلك الصخره ينتظر الفرج من الله والله يؤنسه ويطمئنه لتنبئنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون ابيك تتخيل اول ليله شلون مرت على يوسف شلون مو بس على يوسف شلون مرت على يعقوب عليه السلام اول ليله كانت هي اصعب الليالي الولد في البئر يبكي والاب على فراشه يبكي فرقوا بين الابي وابنه وظل يوسف ثلاث ليال في تلك البئر بعد ثلاثه ايام من رمي يوسف في البئر وابوه في شده حزنه تسلل اخو يوسف اي اخ الذي رفض قتله تسلل من بين اخوانه وذهب الى البئر رجع للبئر يبي يشوف شنو صار في يوسف يبي يطمئن فلما اقترب من البئر وجد عند البئر قافله سياره تمر فاسرع الى اخوانه يخبرهم انني رايت قافله عند البئر خاف اخوان يوسف قالوا الحين يطلعوه ويعلمهم الخبر ويرجع الى ابينا فتنكشف المؤامره اسرعوا الى القافله وصلوا الى القافله القافله كان فيها رجل والدهم اللي يطلع الماي من البئر اسمه مالك هذه القافله ارسلت مالك ليستقي لهم الماء وجاء سياره فارسلوا واردهم فادلى دلوه اول ما نزل الدلو وشاف يوسف الدلو تمسك به يصعد الدلو الدلو صار ثقيل يصعد فاذا غلام نحيف غلام صغير وجاءت سياره فارسلوا واردهم فادل دلوه اول ما شافه اسرع الى قومه يا بشرى يا بشرى يا بشرى هذا غلام ايها القوم البشاره البشاره هذا غلام يبيعونه في السوق ويزدادون ربح على ربحهم واسروه بضاعه والله عليم بما يعملون وصلوا من اخوان يوسف هو شافهم خاف منهم راح ياخذوني يذبحوني ايش قالوا حق قالوا لها هذا الغلام عبد من عبيدنا ابق منا هرب الان انتم وجدتموه فقالت القافله لهم تبيعون قالوا نعم بيعه قالوا تبيعون ب 20 درهم قالوا بعناه شوف بكم لو علموا انه سيكون نبيا وشروه بثمن بخس وشروه بثمن بخس دراهم معدوده وكانوا فيه من الزاهدين القافله وين متوجهه خذت يوسف وين رايحه رايحه مصر ترى كل هذا بتقدير رب العالمين هذا الغلام لازم يفارق ابوه ولازم يترك بيته ولازم يروح حق مصر ايش معنى مصر لان هذا الغلام على موعد مع مصر سيكون انقاذ مصر من الهلاك على يد هذا الغلام مصر راح تنقذ من الهلاك يدمرها كلها على يد من على يد يوسف خليه تصير القافله وتروح الى مصر مرت الايام والليالي وهم يتوجهون الى مصر ويوسف مع العبيد الذين سيباع لما وصل الى اسواق مصر على طول نزلوها في السوق منو كان يتمشى في السوق في ذلك اليوم شوف قدر الله عزيز كان وزيرا للماليه لما شاف هذا الغلام الصغير وكان عزيز مصر ظل سنوات مع زوجته ما عندهم عيال وقيل ان العيب فيه في هذا الرجل وما رزقوا بالاولاد فلما شاف هذا الطفل وهذا الغلام راى ان وجهه ليس بوجه العبيد فقال تبيعوه قالوا نعم فلما راوا ان الشاري هو عزيز مصر رفعوا عل عليه الثمن واشتراه بس اكيده وين رايح فيه مويه القصر شوف قدر الله ليوسف وصل القصر ودخل منو شافه شافته زوجته قالت له ما هذا شنو جايب لنا قال له هذا الغلام اشتريته قالت ولما اشتريته وقال الذي اشتراه من مصر لامراته اكر مثوى لا تضعيه مع الخدم لا تضعيه مع العبيد لا لا لا لا هذا غير هذا حطي في مكان خاص اكرمي مثواه ايش تبي فيه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا ابي اعلمه اموري الماليه ابي ادربه ابي اربيه ابي يكون معين لي مساعد لي ما عندي اولاد ونجعله بدل الاولاد الذين حرمنا منهم عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف يوسف عاش في القصر مو اي قصر قصر اناس من عليه القوم عزيز مصر ما الذي سيحدث ليوسف داخل هذا القصر احداث سنوات طوال سيتعرض يوسف عليه السلام لبلاء لم يتعرض مثله قط انه بلاء عظيم وفتنه كبيره ستمر على يوسف داخل هذا القصر عاش الغلام يوسف في ذلك القصر بعد ان اغتسل وتنظف بعد ان البس اجمل اللباس ازداد حسنا على حسن وكل يوم من يمر يزداد حسنا وجمالا هذا الغلام يرافق من يرافق قطفير وهو العزيز اسمه قطفير يرافقه حيث ذهب يتعلم منه شؤونه ويعين العزيز وكلما راه الناس اعجبوا به من اين لك هذا الغلام الذي اعطي هذا الجمال وبدا يكبر شيئا فش شيئا وبدا يشب واكثر من كان يعجب به من زليخه امراه العزيز كانت تعجب به كثيرا ولما بلغ اشده اتيناه صار شابا فتا يافعا قيل 20 قيل 25 سنه ولما بلغ اشده اتينا حكما وعلما العلم الاخروي علمه الله عز وجل علم الدين علم النبوه واعطاه علما دنيويا اكثر من كانت قد فتنت بجماله زوجه العزيز فقالت له اعطني هذا الشاب يكون ملكا لي قال خذيه وهو لا يدري ماذا تريد به كانت تتعرض له كثيرا وكانت تريد ان تفتنه وهو يصد عنها فقلبه معلق بمن بالله عز وجل شاب قوي وسيم مغترب عن اهله لا يصده شيء عن الفتنه والحرام الا خوفه من الله ومرت الايام حتى جاء ذلك اليوم الذي لم تستطع فيه امراه العزيز ان تصبر وكان زوجها غائبا عن ال صر فاخرجت الخدم كلهم طلعوا برا ما ابي لا عبد ولا خادم في القصر وغلقت الابواب مو باب واحد الباب الخارجي الباب اللي بعده الباب اللي بعده الباب اللي بعده والقصر كان في ابواب كلها غلقت وجاءت ليوسف بعد ان تجملت وتزينت وتعطرت فقالت له افعل ما بدالك هيت لك وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك تتوقعون يوسف عليه السلام في هذه اللحظه ماذا سيفعل مباشره قال معاذ الله ورجل دعته امراه ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله قال معاذ الله ثم تذكر سيده رب الدار انه ربي احسن مثوا اكرمني وانا غلام صغير الى ان صرت بهذا العمر الان اخونه يعني خوفي من الله اولا ثم احترامي لزوجك انه ربي احسن مث وا انه لا يفلح الظالمون قالت لتفعلن ما امرك به قال لا والله ما افعل ولقد همت به وهم بها لولا ان راى برهان ربه كلما اتاه خاطر من الشيطان صده كلما جاءه الهم دفعه لولا ان راى برهان ربه كذلك هذا سيكون نبيا من انبياء الله كذلك لنصرف عنه السو والفحشاء انه من عبادنا المخلصين شافت امراه العزيز ماكو فايده من هذا الشاب هجمت عليه يبعدها وهي تقترب منه ويدفعها حت حتى لم يجد ملجا الا ان يهرب من القصر مع انها سيدته مع انها تامره ويستجيب لكنه هرب هرب من القصر وكلما جاء الى باب فتحه وكلما جاء الى باب فتح قفله وفتح الباب وهي تتبعه واستبق الباب مسكت قميصه من وراه ومزقت القميص وجرته بيدها صار بدون قميص وهو يهرب من القصر يفتح باب ورا باب استبق الباب وقدت قميصه من دبر مزقت القميص من الخلف يفتح باب ورا باب باب ورا باب يبي يهرب من الحرام يهرب من الفتنه يهرب من الفحشاء مو بس يتكلم يهرب بجسده حتى فتح الباب الاخير من بالباب انه سيده ومعه ابن عم لامراه العزيز اول ما دخل الاثنين شاف يوسف بلا قميص يريد ان يفر من القصر واستبق الباب وقدت قميصه من دبر والف يا سيدها زوجها والف يا سيدها لدى الباب اول ما شافت زوجها على طول قلبت الايه قالت ما جزاء من اراد باهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم ما قالت القتل قالت ترى هذا اراد بي السوء اما انك تسجنه او تعذبه ليش ما قالت القتل تحبه ما تقدر على فراقه قالت اسجنه او عذبه على ق امراه العزيز اول ما شافت زوجها ومعه ابن عم لها مباشره قلبت التهمه على من على هذا العفيف على يوسف عليه السلام قالت ما جزاء من اراد باهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم صدم يووسف انا اللي الحين قاعد انحاش منك انا اللي اهرب من الفتنه انا اللي اصدك واقول لك معاد الله واذكرك بفضل سيدي علي الان صرت انا المتهم قال يوسف على طول قال هي راودتني عن نفسي الان اختلفت الزوجه مع هذا الشاب تتوقعون الزوج ايش راح يسوي تدخل من ابن عمها الشاهد اللي من اهلها قالت اعطوني القميص فاعطوه القميص وكان العزيز يثق به قال سنرى هذا القميص الممزق ان كان هذا القميص قد مزق من الامام فهي البريئه وهو المجرم وشهد شاهد من اهلها ان كان قميصه ان كان قميصه قد من ق فصدقت يعني امراه العزيز فصدقت وهو من الكاذبين هو الحين ما شاف القميص الحاله الثانيه اذا كان القميص ممزق من الخلف واضح ان هو يبي ينحاش ومزقه القميص وان كان قميصه قد من دبر فكذبت فكذبت وهو من الصادقين اخذ عزيز مصر القميص وشاف القميص ممزق من وين من الخلف فلما راى قميصه قد من دبر الحين التهمه وقعت على من الجريمه ثبتت على من على الزوجه تتوقعون في هذه الطبقه الطبقه الراقيه الطبقه الفخمه هذه الطبقه من نخبه من البشر ايش راح يسوي بزوجته الحين درى ان اهي مزقت قميص الغلام تريد به الفاحشه تتوقعون ايش راح يسوي يضربها يطلقها يسجنها قال انه من كيدكن يعني مو قال من كيدك انت قال هذه سؤاله في الحريم اوف بس قال انه من كيدكم ان كيدكن عظيم بعدين ايش تبي تسوي التفت على يوسف يوسف اعرض عن هذا لا تجيب سيره اللي صار لا تتكلم باللي صار هني في القصر اليوم تدرون ليش لان هذه اكبر غايه عندهم ترى بس تهمهم السمعه ما يهمهم الشرف الشرف الحقيقي يهمهم بس كلام الناس يوسف اعرض عن هذا والتفت على زوجته واستغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين سبحان الله وانتهى الموضوع لا في عقوبه للمراه ولا في تعنيف عليها ولا حتى كلام قاسي المهم شيء واحد ان لا يطلع الحكي من القصر يوسف اسكت عن اللي صار والموضوع انتهى هذه القصور بطبيعتها مليئه بالخدم والحشم ولاء عادتهم يسترقون السمع ويتناقلون الاخبار خبر قصه امراه العزيز مع يوسف خرج وين وصل وصل الى نساء راقيات من طبقه امراه العزيز من صديقاتها ومن طبقتها اخذوا يتكلمون على من على امراه العزيز ما الذي فعلت مع فتاها ولم صنعت هذا الصنيع اي عقل لديها ان تلحق فتاها وتمزق قميصه جنت هي هي ليست صغيره في العمر حتى تفعل هذا الفعل بدوا يتكلمون عليها وقال نسوه في المدينه امراه العزيز الحج طلع وقال نسوه في المدينه امراه العزيز تراود فتاها عن نفسه يظهر ان قلبها قد امتلا حبا لهذا الفتاه ويضحكون عليها قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين وصل الكلام حق من حق منو حق امراه العزيزه تكلمون علي انا اوريهم اعزمهم هذل النسوه جابتهم عندها في القصر شوف كيد الحريم جابتهم عندها في القصر وجعلت لهن متكا مساند اتكئ عليها مع ان القصه قبل الاف السنين الا ان مصر في ذلك الزمان كانت تعيش حضاره وتعيش في مستوى مستوى الى اليوم الناس تفعلوا بعض افعالهم عندهم الاكل والصحون والسكاكين يقطعون الاكل والموائد والوسائد جابت النساء وجلستم ثم ذهبت الى يوسف فقالت له البس اجمل ما عندك وتزين وتجمل بروحه جميل بروحه الله اعطاه شطر الحسن بعد يتزين لما خلص وتجهز يوسف عليه السلام فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن واعتدت لهن متكا واتت واتت كل واحده منهن سكينا جابت لها فواكه وسكين يقطعون الفواكه ثم قالت ليوسف اخرج اخرج عليهن فلما خرج يوسف بجماله وحسنه على النسوه فلم ما راينه اكبرنه اكبرنه وقطعن ايديهن كل واحده هي تقطع الفاكهه ما حست قامت تقطع ايدها وهي تقطع الفاكهه تقطع يدها وهي ما تشعر والدم يسيل فلما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن وقلن حاش لله حاش لله ماهاذا بشرا ترى من حسنه وجماله الناس يقولون عنه مو بشر ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم استانست منو امراه العزيز عشان تقول لهم الحين عذروني باللي سويته ولا ما عذروني قالوا اي والله عذرنا مو بس قالوا لها عذرنا قاعدين يقولون حق يوسف اسمع كلام مولاتك وافعل لها ما تريد استجب لها اسمع كلام مولاتك واستجب لها وافعل لها ما تريد قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه بس كانت صادقه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ما رضي واستعصمت عذ بالله مني وما فعل شيئا مما اردته منه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ثم هددت ولئن لم يفعل ما امره ليسجنن قدام الحريم والنسوه ويوسف واقف شو اسوي فيهم شنو المخرج من هذه المراه ما راح تخليني لا والنساء يقولون له افعل ما تريده افعل ما تريده مولاتك استجب لها واسمع لها ولئن لم يفعل ما امره ليسجنن وليكون من الصاغرين تخيلوا يوسف الشاب الفتي الوسيم الجميل اللي كل النساء يردنه بالفتنه ينظر اليهن يهددن بالسجن ان لم يستجب لهن ماذا سيصنع يوسف لمن سيلجا وكيف سيتخلص منهن وهل سيطبقون وعيدهم هل سينفذون وعيدهم بالسجن ما الذي سيجري ليوسف عليه السلام بعد هذه الفتنه العظيمه ذلك الشاب التقي الورع يعيش في قصر موبوء قصر مليء بالفتنه ليست فقط الان امراه العزيز بل النسوه ايضا الكل يدعوه للفتنه فجلس يدعو ربه قال ربي السجن احب الي يهددوني بالسجن قال ربي السجن احب الي مما يدعونني الي الله شوف العفه وين وصلت يا رب ينفذون عيدهم خلي يدخلوني السجن لكن لا افعل شيئا من الحرام قال ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين يعني يا رب لولا ثباتك لولا صرفك لي الفتن عني ترى انا بروحي ما اقدر را اقع بالفتنه شوف التوكل على الله شوف عدم الاعتماد على النفس بالاعتماد على ربه فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن انه هو السميع العليم الخبر وصل عند منو عند العزيز ودرى ان الموضوع انتشر وخاف على شنو خاف على السمعه هذا اهم شيء عندهم عندهم سمعه القصر بس اما الناس الناس ولا شيء بالنسبه لهم مع ان هذا اللي قالوا نبي نخلي ولدنا وكان من افضل الناس برا بهم ومع هذا قرر عزيز مصر ان يدخلوه السجن يا الله امر عزيز مصر علشان يسكتون الناس ينشرون خبر ان يوسف هو اللي كان يريد ان يعتدي على امراه العزيز ولهذا ادخلناه السجن ثم بدا من بعد ما راوا الايات ليسجننه حتى حين تخيلوا يوسف بعد ان استعصم بالله بعد ان فر من الفتنه مع هذا ادخل السجن مع من انسان قاتل انسان سارق انسان مجرم انسان معتدي السجن فيه اغلبهم مجرمين ودخل يوسف عليه السلام السجن ترى مو مثل سجوننا سجونه قبل الاف السنين الله اعلم شلون كانت دخل يوسف السجن ذلك المكان الموحش المظلم بعد ما ظل سنوات مراهقته حتى صار شبابا في عز ورخاء الان دخل السجن اول ما ادخل السجن مظلوما واشاعات الفتنه بالنساء وبمراحم للنساء دخلناها السجن يعني شوفوا شلون شوها وسمعته ودخلوها السجن مظلوم تخيل كيف ظل يوسف بالسجن ظل فتره من الزمن حتى جاء اليوم اللي ادخل في السجن رجلان شافهم يوسف مخلينهم السجن يطالعهم شنو هذيل شنو قصتهم واحد منهم كان ساقي الملك اللي يسقي الشراب للملك اسمه نبوه والثاني كان خباز الملك اسمه مجل هذا نبوى الساقي ومجل الخباز كله من الملك ورمي في السجن ادخل السجن لما اتهم بمحاوله قتل الملك مع ان الصحيح ان الخباز هو اللي كان مسمم الملك يبي الملك يموت الناس قالين له سمم الملك والساقي حذر الملك قال لا تاكل من الخبز ترى حاطين لك في سم فلما جاب الخباز الخباز قال له صحيح ترى مو بس انا ترى حتى الساقي حاط لك سم فرموا الاثنين في السجن ودخل معه السجن فتيان وبعد ايام كانوا يشوفون يوسف عليه السلام في السجن الكل اذا احتاج شيء راح له كان محسنا على الناس اذا شاف واحد حزين يجي يفرج همه اذا شاف واحد مريض يجي يساعد واذا شاف واحد محتاج شيء جاء وخفف عنه الكل يدري ان يوسف هذا يساعد المساجين داخل السجن والساقي والخباز ناموا تلك الليله وشافوا رؤيا فجو حق يوسف عليه السلام يقصون عليه الرؤيا ودخل معه السجن فتيان قال احدهما اني اراني اعصر خمرا وقال الاخر اني اراني احمل فوق راسي خبزا خبزا تاكل الطير منه نبئنا بتاويله انا نراك من المحسنين يوسف احنا نشوفك انسان مو عادي انسان انسان عليك علامات الصلاح انسان محسن في السجن الكل يمدحك ويثني عليك وفيك علامات يعني الطيبه والاحسان احنا شفنا رؤيا هل تستطيع ان تفسر لنا هذه الرؤيا استغل يوسف عليه السلام هذه الفرصه فما قص عليهم خبر الرؤيا الا بعد ان بدا معهم بدعوته الى الله يوسف عليه السلام مع انه مظلوم مقهور شوه سمعته داخل السجن ومع هذا يستغل الفرصه في الدعوه الى الله هؤلا انبياء هذا الغير هذا في كل احوالهم يدعون الى الله عز وجل لما قص الاثنان على يوسف قصتهما ورؤياه ما اجابه الا بعد ان بلغه دين الله عز وجل قال لا ياتيكما طعام ترزقانه الا نباتك تاويله قبل ان ياتيكما ما ياتيكم طعام الا اقول لكم شنو الطعام اللي راح يوصلكم قالوا له هل انت كاهن ام عراف قال لا ذلكما مما علمني ربي هذا الله علمني هذا الشيء ي يعلق قلوبهم بالله سبحانه وتعالى بيقول لهم ترى انا نبي هذه معجزه من معجزاتي ثم قال لهما اني تركت مله ق لا يؤمنون بالله انا جاي من قصر فيه ناس العزيز امراه العزيز ما يؤمنون بالله لا يؤمنون بالله وهم بالاخره هم كافرون ما يبي يقول لهم ترى انت كافران لا باسلوب ملطف ترى انا جاي من عند قوم ترى ما يؤمنون بالله ولا يؤمنون بالله واليوم الاخر ثم قال ومن اين جئت انت يا يوسف واتبعت مله ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب شنو دينك ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون طبعا هم يسمعون لان ناطرين اجابه الرؤيا ف مضطرين يسمعون واشدهم الكلام الان بدا يبلغهم الدعوه مباشره وباسلوب متلطخ سماهم صاحبي طيب احنا اصحابك بشنو انتوا اصحاب السجن الله شوف الاسلوب المتطفل يعني ب لهم بافضل الاساليب ترى انت واصدقائي احنا اصدقاء سجن يا صاحبي السجن ارباب متفرقون خير الملك رب والعزيز رب وهذا السيد رب ارباب متفرقون وعندهم اصنام بعد اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار واخذ يبلغهم دين الله ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون لما خلص الدعوه وبلغهم واعطاهم اياها مباشره صريحه ارباب متفرقون خير ام رب واحد قهار هذه الحقيقه اللي ما يستطيع احد يجادل فيها هذه الفطره الكامله الفطره الصادقه يعني لو سالوا انفسهم لوجدوا الاجابه واضحه طبعا الله الواحد القهار عقب ما غهم دين الله عز وجل بدا الان بتفسير الرؤيا يا صاحبي السجن الان يدري يوسف ان واحد منهم راح يبرا ويطلق صراحه ويرجع لعمله الاول والثاني راح يموت لكن مع هذا ما قال انت اللي راح تنجو وانت راح تموت ما قال لهم يخفف عليهم شوي يا صاحبي السجن اما احدكما فيسقي ربه خمرا يعني سيده اما احدكما فيسقي ربه خمرا واما الاخر فيصلب فيصلب فتاكل الطير من راسه قضي الامر الذي فيه تستفتيان لان الرؤيا اذا عبرت وقعت هي على طير على رجل طائر فاذا عبرت وقعت يعني قضي الامر سيقع ما اقوله لكم قضي الامر الذي فيه تستفتيان راحوا الاثنين بعد ما سمعوا تفسير الرؤيا بعدين يوسف عليه السلام ج حق الساقي نبوى اللي يعرف يوسف انه سينجو ويرجع مره ثانيه لعمله ما حط سم هو في الشراب واللي حذر الملك اصلا راح له وقعد وياه قال له اذا طلعت من السجن وراح تطلع اذكرني عند سيدك عند ربك قول له ان في رجل اسمه يوسف في السجن وهذا الرجل ادخل السجن مظلوما ما يمنع التوكل على الله ان تسعى في فكاك نفسك ترى ما يمنع هذا من تمام التوكل اصلا وقال للذي ظن انه ناج منهما وقال للذي ظن انه ناج منه اذكرني عند ربك خرج ورجع لسقايه الملك لكن نسي يوسف فانساه الشيطان فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن يوسف فلبث في السجن بضع سنين قيل سبع سنين ويوسف في السجن ولا احد يدري عنه وهو المظلوم وهو الصديق مرت سنون ويوسف عليه السلام منسي داخل السجن احد يدري عنه لين جا ذلك اليوم شوف قدر الله الملك ملك مصر الحين مو العزيز قطفير لا هذا الملك الحين الملك راى مرتين رؤيا مختلفه راى في الرؤيه الاولى سبع بقرات سمان ياكلون في مرعا ثم جاءت سبع بقرات زلات ايضا يرعين في المرعى فلما راوا هذه البقرات العجاف السمان اكلهن ثم استيقظ من نومه فزعا الحلم يخوف بقرات ضعاف ياكلنا البقرات السمان فزع الملك ثم رجع ونام فشاف سبع سنابل خضر ثم شاف سبع سنابل صفر باليه ثم هذه الباليه اكلت هذه الخضر افزع مره اخرى في الصباح نادى الوزراء نادى المستشارين نادى الكهنه نادى العرافين اللي عندهم علم علم العرافه والكهنه ناداهم كلهم جمعهم وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخرى يابسات افتوني في رؤياي افتوني في رؤياي ان كنتم للرؤيا تعبرون بعضهم يمكن عرف لكن خاف يفسر عرف ان كارثه ستاتي على مصر وبعضهم قال ايش حق اقول خاف يصير فيني شيء يعاقبني الملك ولا اما الاغلبيه قالوا ما نعرف احلام مختلطه ببعضها البعض لا معنى لها ولا تبالي بها ايها الملك قالوا اضغاث احلام احلام داش بعضها مختلطه ببعضها وما نحن بتاويل الاحلام بعالمين الملك ما ارتاح ومنو معاه مه ساقي الملك الساقي الحين تذكر بعد سنين اي كان في واحد في السجن فسر رؤيانا انا والخباز فوقعت كما قال هني تكلم مع الملك وقال الذي ن جا منهما واذكر بعد امه بعد سنين من النسيان كر واذكر بعد امه انا انبئكم بتاويله يا ملك ايها الملك انا اقوللك تفسير هذه الرؤيا قال شلون انت ايش عرفك لا انا اعرف شخص في السجن يعرف تفسير هذه الرؤيا فارسون قال حق الحراس خذوا الساقي ودوه الى السجن خليه يكلم اللي يعرفه دخل السجن بعد سنوات يدور على منو على يوسف يوسف يوسف ايها الصديق الحين انا الصديق صرت بعد سنين رامين في السجن وظالمين ومشوه سمعتي الحين تقوللي الصديق يوسف ايها الصديق افتنا في سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عج وسبع سنبلات خضر واخرى يابسات لعلي ارجع الى الناس لعلهم يعلمون على طول يوسف قال له الخبر قال تزرعون سبع سنين ذبا راح يجيكم خير كثير وتزرع سبع سنين اي مكان تحطون البذر ينبت فما حصدتم يعني مو بس فسر رؤيه ونصحهم شو يسوون بعد فما حصدتم فذروه في سنبله لا تطلعون الحب من السنابل عشان ما يخترب فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون قللوا بالاكل بالسبع سنين هذه لا تصرفون لا ترمون الاكل احفظوها في صوامع واجعلوها في سنابلها ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد راح تمر على مصر سبع سنين شديده لا مطر لا ماء تجذب الارض ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد سبع عجاف سبع تجذب الارض ارض مصر لا امطار ولا مياه ولا زروع ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد ياكل ما قدمتم لهن كل اللي خشيت توه و خزنتو راح تنفقون في هذه السبع التاليه ياكلن ما قد دمتم لهن الا الا قليلا مما تحصنون ما راح يبقى لكم الا القليل ثم بعد السبع انتهت الرؤيه لا بعطيك شي بعد زياده على الرؤيا هذا من رب العالمين يوحي الي شنو بعد ثم ياتي من بعد ذلك عام راح يجي بعد ال 14 سنه سنه فيه يغاث الناس وفيه يعصرون تعصر العنب تعصر الزيتون تعصر سمسم الثمار تكثر في مصر بعد 14 سنه اي تاويل هذا هذا التاويل الذي سينقذ مصر واهلها من الهلاك الملك لما يسمع بالخبر تتوقعون شنو يسوي وهل يوسف سيقبل بالخروج من السجن ما راح يطلع من السجن الا بشرط يشترط شرطا قبل خروجه من السجن وماذا سيحصل ليوسف اذا خرج من السجن اين سيذهب وماذا سيفعل وهل سيمكنه الله في الارض هذه احداث عظام تمر على نبي الله يوسف عليه السلام بعد ان بلغ الملك تفسير يوسف عليه السلام لرؤياه وتعجب الملك من تفسيره هذا كلام مو انسان عادي كل الكهان والعرافين مستشارين ماعرفوا يفسرون الرؤيا كيف فسرها بهذه الطريقه قال الملك لحراسه ائتوني به جيبوا لي هذا السجين وقال الملك ائتوني به لما وصل مرسل او رسول الملك الى يوسف عليه السلام قال ترى الملك مو اي واحد ملك مصر تعرفون شنو يعني ملك مصر مو عزيز مصر لا هذا الملك اللي الناس تتمنى لقائه قالوا حق يوسف وهو في السجن ترى الملك يريدك فلما جاءه الرسول ما رضي يوسف بالخروج من السجن قال لن اخرج هكذا وما فرح يوسف اصلا بلقاء الملك شنو يعني الملك الذي اقابله والقاه قال ارجع الى ربك ارجع للملك مره اخرى فانا لن اخرج من السجن الا مرفوع الراس انا ادخلت السجن ظلما واهين كرامتي وشوهت س لن اخرج لانني فسرت رؤيا للملك لا لا لا اريد ان اخرج بعد ان تبرا ساحتي قال ارجع الى ربك فاساله ما بال النسوه اللاتي قطعن ايديهن قبل سنوات طويله كان في نسوه هم سبب دخولي لهذا السجن ما بال النسوه اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم جاوا للملك قالوا له ترى السجين مو راضي يطلع ماذا مو راضي يطلع ولا يقابلك كيف هذا قال يقول اريد ان تفتح ملف قضيتي مره اخرى ليش ادخلت السجن انا شفت الانسان اللي عنده كرامه اللي عنده عزه نفس اللي يريد صفحته تكون مبراه لانه سيدعو الناس الى الله الملك شنو قال نادوا كل النسوه كلهم اللي كانوا على المائده وجيبوا امراه العزيز معاهم ابي اسمع منهم شنو اللي صار في ملف قضيه يوسف اول ما جاوا النسوه كلهم كلهم ومعهم رات العزيز قال ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه الملك يدري ان هذيل هذه سوالفهم ويدري الانسان هذا الذي يسمى الصديق في السجن اللي فسر له هذه الرؤيا واللي ما رضى يطلع من السجن ل تفتح القضيه اكيد صادق قال ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه قلنا حاش لله الان اعترفوا كلهم ما علمنا عليه من سوء ولا غلطه سواها بس ايش عقبه عقب سنوات السجن قلنا حاش لله ما علمنا عليه من سوء امراه العزيز واقفه وانت تكلمي قالت امراه العزيز الان حصحص الحق الان ظهر الحق انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب انا ما خنت زوجي ما فعلت شيئا بعدها ولا اثناء كانت مراوده فقط ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين هم يؤمنون بالله اي طبعا يعرفون الله لكن يشركون به عندهم اصنام ويؤولون بعض الملوك لكن يعرفون ان الله حق لكنهم مشركون ثم قالت وما ابرئ نفسي ان النفس لاماره بسوء الا ما رحم ربي ربي غفور رحيم ه الملك لما شاف البراءه واعلن للملا براءه يوسف عليه السلام نادوا يوسف الحين ابي بروحي اكون معاه قال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي بحطه مستشار عندي جاب يوسف طلع من السجن قال اخبرني عن الرؤيا وقاله بالضبط شنو تسوون قال السبع سنين هذه شلون تحافظون على الحبوب المحاصيل وقول حق الناس كلهم يزرعون وخذ من الناس الخمس وضع مخازن بهذه الطريقه وشلون توكلون حتى علف الحيوانات من اي شيء قال ثم ستاتي السبع سنوات الاكل ما راح يكفي مصر بروحهم راح ياتيك الناس من خارج البلاد وراح تحصل بالسبع سنوات هذه من الاكل لان كل الدول راح يصير فيها قحط مو بس مصر حتى من حولها راح يجونك يطلبون منك الاكل وراح تصير عندك خير وكنوز تبدلها كلها بالحبوب بعدها ستغادر يقدر يسوي اللي قاعد تقوله هذا بهذه الطريقه وما عندي رجل امين استامنه على مصر وخيراتها هني يوسف تحمل المسؤوليه قال اجعلني قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ اني حفيظ عليم عندي علم وعندي امانه وحفظ هنا بدا التمكين ليوسف عليه السلام وقال له الملك انك اليوم لدينا مكين امين واعلن الملك في تلك اللحظه ان يوسف سيكون هو الوزير هو العزيز بدل قطفير الذي سيموت بعدها لكبر سنه لمرضه يموت الرجل وسياخذ مكانه من يوسف عليه السلام وسيصير عزيزا في اهل مصر قبل الملك بيوسف عليه السلام ان يكون وزيرا في مصر تخيلوا من سجين الى وزير واحبه الملك وارتاح لكلامه كثيرا حتى انه اعطاه صلاحيات كثيره في البلد وكان يجلس معه كثيرا ويقال ان الملك رضي بدين يوسف عليه السلام فاسلم والله اعلم اما امراه العزيز بعد ان توفي زوجها الله اعلم ماذا حدث حتى قالت بعض كتب التاريخ انها تزوجت من يوسف عليه السلام والعلم فيه ايضا عند الله تولى الوزاره يوسف ونظم شؤون الدوله وكان فاهما عليما والله يوفقه واستغل يوسف عليه السلام وزارته في دعوه الناس الى دين الله عز وجل وجاءت السبع سنين الاولى المخصبات وحث يوسف الناس ان يزرعوا كل يستطيع ان يزرع فليزرعها خمسا مما تزرعون نضعه في بيت المال ليس لنا نجمع وبنى المخازن الكثيره التي تحفظ هذا الطعام يعلم الناس حتى جاءت السبع سنين المجدب اول سنه حس الناس ان ما في مطر والزرع مات وكان يامرهم يوسف الا يبذر شيئا في الارض حافظوا على البذور حافظوا على الحبوب ما في امطار اصلا لا تزرعوا اصلا لا تضعوا البذور في الارض حتى لا تفسد والناس يسمعون كلام يوسف عليه السلام وبقيت الحبوب في مخازنها ياكلون منها شيئا فشيئا السنه الاولى السنه الثانيه الشعوب والامم اللي حول مصر ما سوت اللي سواه يوسف في مصر والناس بدا الجوع يقتلها بدا الناس تتناقل ان في قوم كذا الناس بدا يموتون من الجوع وس سعت الناس وتناقلت ان مصر فيها خير بفضل الله ثم هذا الوزير وبدا الناس يتوافدون الى مصر يبحثون عن الطعام ويوسف في هذه السنوات ما كان ياكل مثل الناس وكان يجوع وكان يمشي في الطرقات ويراه الناس جائعا يريد ان يكون قدوه للناس انا اكل بالقدر الذي ياكل فيه الناس انا وزير صحيح لكنني مثل البشر هذا نبي مو اي واحد حتى وصل الجوع الى فلسطين ووصل بالتحديد الى القريه التي كان فيها يعقوب عليه السلام ومعه ابناؤه الاحد عشر وعندهم زوجات وعندهم اولاد بدا الجوع يطرق بابهم فجاء الاخوه اخوه يوسف الى ابيهم وقالوا يا ابانا سمعنا ان بمصر هناك طعام وان العزيز هناك في مصر يستبدل الطعام بالبضاعه فنجمع ما عندنا من بضائع من تلك الاواني اذا كان عندنا ذهب اذا عندنا فضه اذا عندنا اي شيء نجمعه ونذهب الى مصر لعلنا نحصل على شيء من الطعام خرجوا من فلسطين راحوا مصر لما وصلوا الى بيت المال وكان الذي يقسم ويشرف على قسمه الطعام يوسف بنفسه ما يرضى ما وكل الامر احدا غيره خايف على مصر وخايف على الطعام اخاف اجيب واحد يلعب بالطعام وبمخازن ما اعظم مصر وما اعظم اهلها كل الناس جايين من برا يتسولون مصر الطعام واذا باخوه يوسف ياتي دورهم ودخلوا على بيت المال واذا بيوسف عليه السلام يرمق من بعيد وجاء اخوه يوسف شوف الدنيا الدور شوف الايام شو تسوي في البشر شت الظالم شلون له يوم والمظلوم شلون الله ينصر وجاء اخوه يوسف متسولون يمدون ايدهم حق منو ما يعرفونه ليش ما يعرفونه لان لما تركوه كان غلاما صغيرا والغلام لما يكبر يتغير شكله اما اهم كانوا كبار شكلهم ما تغير كثير فهو عرفهم لكن هم ما عرفوه حتى لو جاهم الشك مستحيل مستحيل احنا اخونا قطينا ببير ومباع عبد وهذا عزيز مصر يعني مستحيل يفكرون في الموضوع وجاء اخوه يوسف فعرفهم وهم له منكرون دخلوا على القصر ويوسف عليه السلام يستقبلهم دخل اخوه ذك المكان العظيم والجميل قصر مصر كانت في حضاره واذا بالعزيز يجلس على كرسيه هو عرفهم حتى ما كلمهم بلغته العبرانيه عشان ما يشكون قال من اين انتم عبر المترجم والمترجم يترجم لهم مع ان عرف اللغه فقالوا له احنا جايين من الشام اصابنا القحط وكانت عندنا ماشيه هلكت كلها ونعيش مع ابينا رجل صالح صديق كبير بالسن قال اشك انكم جواسيس يوسف الان يبي يطلع منهم الاخبار كيف اعرف انكم لستم بجوا سيس فاخذوا يكلمون عنهم وعن حياتهم اننا نعيش مع ابينا وعندنا اخ تركناه عند ابونا لكنه اخ غير شقيق اخ من ابينا وكان عندنا اخ صغير وهلك هذا الاخ في الصحراء اخذ يخبرونه بالقصه وهو يعلمها ثم سالهم وايكم افضل عند ابيكم الان من المقدم عند ابيكم قالوا اخونا غير الشقيق بنيامين هو المقدم الان عند ابينا وجاء اخوه يوسف فدخلوا عليه فعرفهم فعرفهم وهم له منكرون ولما جهزهم بجهازهم قال شوفوا الان نعطيكم الطعام اللي تبونه لكن المره الجايه اذا جئتي ما راح اعطيكم شيء قالوا ليش ايها العزيز ترى احنا راح نحتاج وكل فتره راح نجيك اذا ظلت المجاعه هذه وهذا القحت قال المره القادمه اذا جئتم الي لن اعطيكم شيئا من الطعام حتى اتاكد من صدقكم قالوا كيف تتاكد قال تاتوني بهذا الاخ مو قلتوا عندكم اخ وجالس عند ابوكم وهو احب اولاده اليه جيبوا لي اياه ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني باخ لكم من ابيكم قال اتوني باخ لكم من ابيكم الا ترون ان اني اوفي الكيل وانا خير المنزلين فان لم تاتوني به يعني كذابين فان لم تاتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون قالوا ابونا ما راح يقبل نعرف لاننا كنا السبب في فقدان ابنه الاول ما راح يعطينا ولده الثاني لكن مع هذا راح نحاول قالوا سنراود عنه اباه وان لفاعلون يوسف قبل ما يمشون قال حق الحراس وقال حق الخدم اللي عنده هذل العشره اللي جا واعطيتهم الطعام والحبوب شفتوا بضاعتهم اللي يعطوكم اياها رجعوها لهم شلون حطوها لهم داخل الطعام ما بيهم يشوفونه ابيهم لما يفتحون الطعام يلقون البضاعه هذه الاواني اللي جابوها وهذا الذهب هذه الفضه كلها رجعوها لهم وفعلا راحوا الخدم والاخوه جالسين معززين مكرمين في بيت المال عند عزيز مصر وما يدرون ان هذا يوسف راحوا حطوا البضاعه وجهزوا لهم القافله وقالوا لهم كل شيء جاهز وقال لفتيانه اجعلوا طاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الى اهلهم لعلهم يرجعون ليش تبيهم يرجعون يا يوسف يوسف ما بيهم هم يرجعون هو يبي اخوه من اخوه بنيامين شقيقه ابن امه وابيه ابن راحيل التي قيل انها قد توفيت يريد ان يرى اخاه بعد عشرات السنين التي مضت يبي يشوف اخوه الذي صار رجلا الان يبي يلتقي فيه ترى هذا حنين الاخ الى اخيه قال ما راح اعطيكم شيء المره الجايه اذا ما كان اخوكم معكم هذا الفعل الذي فعله يوسف عليه السلام فقط ليلتقي باخيه حب الاخ لاخيه فهل سيلتقي باخيه وماذا سيصنع الاخوه اذا رجعوا الى ابيهم وهل يستطيعون اصلا ان يقنعوا يعقوب عليه السلام ان يعطيهم بنيامين بعد ان فعلوا ما فعلوا مع يوسف هذه اقدار الله تجري في البشر اخوان يوسف الحين طالعين من مصر راجعين وين الى فلسطين حق ابوهم وطول الطريق يفكرون شلون نقدر نقنع ابانا يرسل معنا اخانا ما راح نقدر الامر صعب فلما رجعوا الى ابيهم قالوا قالوا يا ابانا منع منا الكيل يعني مره ثانيه ما راح نقدر نروح ولن يعطينا ملك مصر طعاما مره اخرى منع مننا الكي واشترط علينا العزيز في مصر شرط قال وما اشترط عليكم قالوا اشترط علينا ان نذهب باخينا اليه من بنيامين قال لازم تجيبون لي بنيامين ولا ما راح اعطيكم طعام بعد اليوم قالوا يا ابانا منع منا الكيل فارسل معنا اخانا نقتل وانا له لحافظون فارسل معنا خانا نقتل وانا له لحافظون هني تذكر يعقوب عليه السلام بعد عشرات السنين قال ايه تبون ارسل معكم بنيامين واثق فيكم مثل ما وثقت فيكم لما خذيته يوسف ابني مو ناس يعقوب وهل الاب ينسى ابنه مستحيل خاصه اذا كان يوسف وقلب يعقوب مع يوسف الله ما نسي قال هل امنكم عليه الا كما الا كما امنتكم على اخيه من قبل فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين شافوا لا فائده من ابيهم كان يدرون ان ما راح يرسل معهم بنيامين راحوا ينزلون الطعام وهم يفتحون اكياس الطعام شافوا البضاعه موجوده رجعوا حق ابوهم يا ابانا مو بس العزيز اعطانا الطعام رجع لنا البضاعه مره اخرى ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت اليهم استانسوا وفرحوا ان مو بس معطينا الطعام عزيز مصر حتى البضاعه ردها لنا قالوا يا ابانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت الينا ونمير اهلنا ونحفظ اخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير قاعد يحاولون في من في يعقوب يا ابانا شوف عزيز مصر شلون كريم رجع لنا حتى البضاعه يعني نقدر نرجع مره ثانيه واخونا ما راح يصير فيه شي مصر امنه وعزيز مصر رجل كريم وراح نحفظ اخونا ونمير اهلنا نجيب الطعام زياده على الطعام اللي جبناه ونزداد كيل بعير لان كان عزيز مصر يوسف عليه السلام يحسب على كل بعير وكل رجل يعطيه حصته من الطعام فاذا بدال العشره صرنا 11 نزداد كيل بعير ذلك كيل يسير في البدايه يعقوب ما قبل ومرت الايام ومر زمن يحاولون في ابوهم يحاولون في ابوهم لين يعقوب عليه السلام لان شويه وبدا يقتنع لكن اشترط عليهم شرطا قال لن ارسله معكم الا بشرط حتى تؤتون موثقا من الله لتات نني به تعطوني عهد بينكم وبين الله انكم ترجعون لي لتاتون به الا ان يحاط بكم الا اذا انتوا رحتوا كلكم هني انا اعذركم لكن ما ترجعون بدونه عهد بينكم وبين رب العالمين ان ترجعون لبنيامين الا اذا هلكته كلكم كلهم عاهدوه امام الله لك عهد يا ابانا بيننا وبين الله خطا اللي صار مع يوسف ما راح نكرره بنيامين راح يرجع وفعلا كان ص قين فلما اتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل اشهد عهدهم الله عز وجل قال الله وكيل على هذا العهد الذي بيني وبينكم جهزوا نفسهم وجاء يوم الرحيل فجاءهم يعقوب عليه السلام وكان شيخا كبيرا قال يا بني اوصيكم بوصيه ق قالوا ما وصيتك يا ابي قال لهم اذا جئتم مصر لا تدخلوا كلكم ال 11 مع بعض باب واحد قالوا اذا ماذا نفعل كل واحد فيكم يدور باب في مصر يدخل من وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقه يقال والله اعلم ان يعقوب خاف عليهم من العين والعلم عند الله حاجه في نفس يعقوب قضاها شيء في نفسه قال لهم لا تدخلوا من باب واحد قالوا حاضر يا ابانا سنفعل ووصلوا الى مصر وفعلا تفرقوا اول ما وصلوا كل واحد من ال 111 دخل من باب يختلف عن الاخر وصل الاخوه الاحد عشر الى قصر يوسف عليه السلام عزيز مصر والامم تاتي افواج ياتون يطلبون الطعام من خارج مصر حتى وصل دورهم فاستاذنتها وكان طفلا لما فارقه يوسف كان عمره ع سنين 12 سنه وبنيامين صغير كان الان جاءه بعد عشرات السنين وهو رجل كم كانت الذكريات بعيده والسنوات مؤلمه فقد اخاه فيها الان اخوه امامه لكن تمالك يوسف نفسه ولازال يتكلم معهم عن طريق الترجمان للحين ما كشف هويته يوسف فص علهم الطعام وجلسوا ياكلون حتى سنحت فرصه ليوسف عليه السلام اخذ بنيامين لوحده في معزل عن اخوانه واخذ يساله عن اخيه كان لك اخ اين ذهب فاخذ يقص قصته وهذا اخي كان اعز اخواني لدي فعل اخواني فيه كذا وكذا وهو يتكلم الحين بروحهم يوسف قال حق اخوه ترى انا يوسف ما صدق بنيامين قال يوسف مات قال بل انا يوسف ولما دخلوا على يوسف اوى اليه اخاه قال اني انا اخوك في البدايه ما صدق بنيامين والله انا اخوه قام يكلمه بالعبر بنفس اللغه مستحيل يوسف مات قال اني انا اخو ابيك تتخيل المشاعر بعد عشرات السنين ابيك تتخيل الموقف و بروحهم تخيل شلون عانقوا بعض تخيل شلون سلموا على بعض تخيل شنو صارت فيهم من مشاعر جياشه وهو يقول له ترى انا اخوك يشوف اخوه لظن ان مات عزيز مصر قال اني انا اخوك فلا تبتئس فلا تبتئس بما كانوا يعملون وبعد ما هدا بن يامين قال حق يوسف لا ترجعني خلاص انا بي اجلس عندك مستحيل ارجع معاهم قالله ما يصير ابوي تعرف شو اللي يصير فيه لو فقدك انت بعد فقدني انا شوف شنو صار فيه لو يفقدك انت ايش راح يصير فيه قالا ما راح اصر بنيامين على البقاء قال يوسف دعني افكر بطريقه ابقيك فيها عندنا فلما جهزهم بجهازهم جعل السقايه في رحل اخي قال حق الخدم شوفوا هذا مقتل الملك في مجوهرات مقتل غالي يستخدمه الملك قال هذا المقتل ابيكم تحطونه في ذلك البعير بعير من بعير بنيامين خشوا في طعام بنيامين فلما جهزهم بجهازهم جعل السقايه في رحل اخيه اكتملت الان القافله اعطوهم الطعام ودعوا يوسف عليه السلام بنيامين معاهم كل واحد ركب بعيره وماشين اطلعوا وهم يمشون اذن مؤذن ايتها العير ايتها العير يعني القافله انكم سارقون اعوذ بالله احنا سارقين احنا ما جينا لنسرق فارجع القافله مره اخرى الى يوسف قال يوسف نتهمك بالسرقه قالوا كيف والله مستحيل احنا جينا المره الاولى وما سرقنا وما كنا لنسرق في المره الاخرى فقال لهم يوسف عليه السلام ما جزائه ان كنتم كاذبين لو فتشنا الحين واحد واحد ولقينا المقتل الذي فقد منا مقتل الملك اللي فيه المجوهرات لو لقينا عندكم شنو جزائكم تكلم احدهم وقال جزاؤ جزاء دين يعقوب ابينا قال وما جزاؤه قال من وجد في رحله فهو جزاؤه يصير عبد عندكم تملكونه لكن احنا متاكدين قالوا واقبلوا عليهم ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم قالوا ت الله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الارض وما كنا سارقين رد يوسف عليهم قالوا فما جزاؤه ان كنتم كاذبين رد الاخوان قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين وبدا تفتيش الامتعه بدا تفتيش الامتعه بعير بعير متاع متاع وامر يوسف عليه السلام ان يبداوا بالكبار لان بنيامين كان اصغرهم بداوا بالتفتيش والكل ينظر والكل يترقب الكل واثق من نفسه لكن مواثق من غيره كلهم كانوا خائفين بدا التفتيش ويوسف ينظر والحرس موجودين البعير الاول سليم ما في شيء الحمد لله الثاني الثالث لين وصلوا الى العاشر ماكو شيء ما بقي الا بنيامين حتى ان يوسف كانه صور لهم انه لا فائده لكن فتشوه فلما فتشوا بعير بنيامين ومتاعه وجدوا صواع الملك فبدا باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها من وعاء اخيه كذلك كدنا ليوسف الله علمه شنو يسوي كذلك كدنا ليوسف ما كان لياخذ اخاه لان لو حكم على السارق بدين ملك مصر الع عقوبه ما كانت انه ياسر السارق ويصير عبد عنده ما كانت هذه العقوبه عقوبه اخرى ولهذا يوسف عليه السلام من ذكائه وفطنته قال لهم شنو عقوبته عندكم هو عارف شنو عقوبته في دين يعقوب ويعرف ولهذا تركهم هم يقولون العقوبه كذلك كدنا ليوسف ما كان لياخذ اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم الله علم يوسف هذا العلم تتوقعون اخوان يوسف شنو يقولون في هذه اللحظه هم يدرون الحين ابوهم ناطر يرجع لهم بنيامين لكن قلوبهم لا زالت فيها الحقد القديم والحسد الق قديم قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل من يقصدون يقصدون يوسف ومن يوسف الحين هو اللي قاعد يعطيهم الطعام هو عزيز مصر شوف الله شلون يبي يكشفهم الله ي يطلع اللي في قلوبهم لحين للحين من عشرات السنين ليه الحين في قلوبهم الحقد على يوسف والحسد على يوسف مع انهم تخلصوا منه قالوا اي يسرق يعني متعودين هذا الابناء رحيل عادي عندهم السرقه ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل لان يوسف اتهم بالسرقه من قبل شلون كان في ايام جالس فيها عند عمته اخت يعقوب عليه السلام وعمته حبت يوسف فلما يعقوب قال لها رجعيه حطت في متاعه احزام من احزم تها عشان تتهم يوسف عليه السلام عشان كان ترجعه عندها فاتهموه بالسرقه من صغره قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل وبنيامين قاعد يطالع عد يتهمون اخوه اي ايشو راح يسوي يوسف الحين فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال كلام بالسر قال انتم شر مكانا والله اعلم بما تصنعون لا والله الشر كله منكم والسوء كله منكم لكن قالها بنفسه ما قالها ليسمعوا هني توهق قالوا مستحيل نرجع وما معانا بنيامين اعطينا ابونا العهد والعهد بيننا وبين رب العالمين فقالوا حق العزيز يا ايها العزيز ابوه ما يتحمل فقدان بنيامين راح يموت اذا سمع بالخبر فاش رايك اختار اي واحد فينا مكان هذا الذي سرق قال مستحيل مستحيل ان ناخذ الا من وجدنا متاعنا عنده ما قال السارق من وجدنا متاعنا عنده ما يبي يصف اخوه بالسارق يوسف شوف شوف الادب عند يوسف عليه السلام حب لاخيه ويدري اصلا ما سرق قالوا يا ايها العزيز ان له ابا شيخا كبيرا فخذ احدنا مكانه انا نراك من محسنين قال معاذ الله قال معاذ الله ان ناخذ الا من وجدنا متاعنا عنده انا اذا لظالمون ظلوا عند يوسف عليه السلام ايام يحاولون فيه شلون نرجع ما نقدر ابونا ما راح يتحمل الخبر ويحاولون في يوسف وكل يوم يدخلون عليه وكل يوم يدخلون عليه لين ايسو فلما استياسوا منه خلصوا نجيا جلسوا بينهم من بعض الكبير قال انا ما راح ارجع وياكم قالوا شو تسوي قال انا راح اظل هني انا ما اقدر مالي وجه اقابل ابي ارجعوا الى ابيكم فقولوا ان ابنك سرق قولوا للحق وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين واسال القريه التي كنا فيها والعير التي اقبلنا فيها وانا لصادقون يعني ما راح يكون عندنا وجه قابل ابانا اما الاخ الكبير فجلس في مصر انتظر ما الذي سيحصل تتوقعون يعقوب عليه السلام راح يتحمل الخبر اول شي خذوا يوسف والحين ضيعوا بنيامين يعقوب وهو شيخ كبير راح يتحمل هذه الصدمه شنو راح يصير فيه ما الذي سيجري ليعقوب عليه السلام هذا الرجل الاسيف اللي للحين زعلان على يوسف تتوقعون كيف سيتحمل صدمته رجع الاخوه تسعه بعد ان ذهبوا احد عشر بقي بنيامين واخوهم الكبير في مصر وهم في طريقهم قافل يفكرون كيف سنقنيب وقد اخذ علينا الموا والعهد علينا على الله ان نرجع له بنيامين ماذا سنقول له خائفون حتى وصلوا الى يعقوب عليه السلام دخلوا عليه تسعه اين البقيه اين بنيامين ما الذي حصل ما الذي جرى يا ابانا ان ابنك سرق بنيامين يسرق يعرف من بنيامين يعقوب يعرف ولده ان ابنك سرق وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين تبي تتاكد من كلامنا واسال القريه التي كنا فيها والقوافل اللي كانت معانا والعير التي اقبلنا فيها وانا لصادقون على طول رد عليهم انا ما اصدقكم عقب اللي سويتوه في يوسف وهو صغير مستحيل اصدقهم يعرفهم يعقوب عليه السلام قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل الله يصبرني على هذه الماساه يا رب ابي الصبر الجميل فصبر جميل عسى الله ان ياتيني بهم جميعا انا لحين متفائل انه يرجع يوسف مره ثانيه ويرجع بن يامين ويرجع اخوهم الكبير عسى الله ان ياتيني بهم جميعا انه هو العليم الحكيم اقنعوا ابوهم ما اقتنع راحوا جلس بروحه وانعزل عنهم وظل ايام يبكي وتولى عنهم وقال يا اسفا علىي يسف الله الان فقدان بن يامين اجج له المشاعر القديمه تخيلوا بدا يجلس ويتذكر يوسف بعد عشرات السنين الاب ما ينسى ولده خاصه ما يدري حي ولا ميت وتولى عنهم وقال يا اسفى على يوسف ومن كثر بكاءه عميت عيناه فقد بصره وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم عياله يصبرون عياله يقولونه خلاص يا ابانا بنيامين ان شاء الله يرجع اخونا الكبير ان شاء الله يرجع بس ما يصير تتذكر يوسف قالوا ت الله ت الله تفت تذكر يوسف يعني بنيامين ما يخالف اخونا ما يخالف لكن يوسف ليه الحين بعد عشرات السنين وانت الحين تذكر يوسف قالوا ت الله تفت تذكر يوسف حتى تكون حرضا انت الحين صرت اعمى راح تموت او تكون من الهالكين قال ما عليكم مني انا ما اشتكيت لكم الحال انا ابكي بيني وبين رب العالمين انا حزني ما ابث لكم انتم انت ما تهموني انا الامر هذا بيني وبين رب العالمين قال انما اشكو بثي وحزني الى الله بكائي بيني وبين الله دعائي بيني وبين الله املي بالله ولا يخيب الظن بالله الله تخيل هذا الاب الكبير اللي عميت بصره من البكاء على العيال الثلاث بالذات يوسف ابيضت عين من الحزن انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون وبعد ايام من البكاء والحزن جا لعياله يا بني لا تقعدون عندي روحوا شو نسوي يا ابانا ابحثوا عن يوسف يوسف يوسف راح خلاص لا ما راح يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه رجعوا لي يوسف ورجعوا لي بنيامين تى صعب لكن الثقه بالله كبيره والامل بالله كبير يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه ولا تياسوا من روح الله لا تسون انه لا يس من روح الله الا القوم الكافرون مو مصدقين ابوهم لكن قالوا ما يخالف حاضر اللي تقوله يا ابانا احنا حاضرين راح نرجع مصر مره ثانيه وندور على يوسف مع انه ما عندهم امل لكن بس عشان ابوهم والاب جالس يبكي وقد عمي بصره رجع الاخوه مره اخرى الى مصر قافلين رجع الاخوه التسعه الى مصر وقد تملكهم الحزن والياس كيف سيجدون يوسف يوسف راح خلاص وما عندهم حتى بضاعه يذهبون بها الى عزيز مصر البضاعه مزجاه ما عندهم شيء داشين على العزيز ايش نسوي ذهبوا الى مصر وانتظروا دورهم في دخول القصر فاخبر يوسف عليه السلام ان الاخوه رجعوا مره اخرى اللي من الشام فادخل يوسف وقد علاهم الحزن و هم الذل والانكسار فلما دخلوا عليه قالوا يا ايها العزيز شوف الدنيا شلون تدور قالوا يا ايها العزيز ماسنا واهلنا الضر ابونا من شده البكاء راحت عينه والضر اصابنا كلنا مسنا واهلنا الضر وجئنا ببضاعه مزجا البضاعه اللي جايبينها ما تسوى شيء وجئنا ببضاعه مزجا فاوف لنا الكيل وتصدق علينا الان يطلبون صدقه الان التبادل ما في تبادل الان يا ابو العزيز يتصدق عليهم مثل الفقراء عند الغني المتسولون على باب ذلك العزيز فاوف لنا الكين وتصدق علينا منكسرين كلهم ان الله يجزي المتصدقين هني يوسف خلاص الرحمه تملكت قلبه ورحمته تسبق هني في قلبه خلاص الدروس كافيه بس خلاص اللي سويته فيهم كافي بدا يتكلم معهم بلغته العبرانيه الان المترجم ماله داعي مترجم تعجبوا قاعد يتكلم معانا بلغتنا قال هل علمتم هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخي شنو تذكرون شنو سويتوا في يوسف مع انهم ما قالوا له تذكرون شنو سويتوا بيوسف واخوه واعطاهم العذر اذ انتم جاهلون قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخيه اذ انتم جاهلون بدا يتكلم معهم بالعبراني بدا يشوفون الملامح بدا تذكرون بدا يعطيهم تفاصيل اللي صارت بينه وبين يوسف ما احد يعرفها الا يوسف قالوا انك لانت يوسف انت يوسف واحد قالها الثاني اكد الثالث شاك بعضهم مؤكدين وبعضهم متشككين اانك لانت يوسف اني قال لهم الصج قال انا يوسف وهذا اخي بنيامين قال انا يوسف وهذا اخي قد من الله علينا انه من يتقي ويصبر انه من يتقي ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين جلس الاخوه العشره يبكون يبكون على ما صنعوا بيوسف يبكون على ايامهم كيف ضاعت يبكون على الحاله التي وصلوا اليها وكيف يوسف عليه السلام الان صار عزيزا على ارض مصر يبكون على حالهم ومالهم يبكون بين يدي يوسف عليه السلام قالوا ا انك لانت يوسف قال انا يوسف وهذا اخي قد من الله علينا انه من يتقي ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين قالوا ت الله يقسمون لقد اثرك الله علينا شوف الله شلون قدمك علينا يا يوسف قالوا ت الله لقد اثرك الله علينا وان كنا لخاطئين الان كسرت قلوبهم الان اعترفوا بخطئهم لكن يبقون اخوان اخوان تتوقعون يوسف ايش راح يسوي فيهم الله الان وقت يستطيع ان يفعل كل شيء القدره الان موجوده هو العزيز وهم الفقراء المحتاجين المساكين المنكسرين واعترفوا بذنبهم تتوقعون ايش راح يسوي فيهم رموه في البئر وكادوا يقتلونه فوه وشتموه وسبوه ابعدوه عن ابيه عشرات السنين كانوا سببا لفتنتها في القصر كانوا سببا لدخوله السجن كانوا سببا لكل هذا البلاء ايش راح يسوي فيهم الان قال لا تثريب عليكم اليوم لا تخافون لا احد سيف عليكم من اليوم وصاعدا قال لا تثريب عليكم اليوم لن اؤخذ ولن اتكلم عليكم ولن اعنف عليكم لا تثريب عليكم اليوم ومسجدي دع لهم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين تخيل منظر لقاء الاخوه تخيل منظر العفو الحين يوسف يعفو عن اخوانه تخيل هذا المشهد الجميل في ذلك القصر وهم يبكون نادمين بعدها قال شنو احوال ابي قال ابانا فقد بصره من البكاء عليك ولازال يتامل رجوعك قال خذوا قميصي هذا نزع قميصه قال وما نفعل بقميصك قال اذهبوا بقميصي هذا الى وجه ابي القو على وجهه ليش سيرجع بصيرا يهوذا احد ابناء يعقوب قال انا اللي اخذ القميص قالوا ليش قال انا اللي جبت القميص اللي عليه الدم وقلت له ان ابنك اكله الذئب ابي اكفر عن ذنبي انا بجيب القميص الحين وساذهب به الى ابي القافله رجعت من مصر الى يعقوب عليه السلام هالمره غير هالمره فرحانين هالمره مستانسين يبون يلحقون يبشرون ابوهم بخبر يوسف وبنيامين يا لها من فرحه القافله ما وصلت للحين حق يعقوب ويعقوب ما يبصر وعنده اصحابه جالسين جت الريح وحملت رائحه يوسف من القميص وصلتها لمن ليعقوب عليه السلام ولما فصلت العير قال ابوهم يقول حق اصحابه اني لاجد ريح يوسف اني لاجد ريح يوسف لولا ريح يوسف ليه الحين تتذكر ريح يوسف رائحته من عشرات السنين الاب ما ينسى ريحه ابنه اني لاجد ريح يوسف لولا ان تفندون اخاف اقول لكم هالكلام تقولون عني مجنون تقولون عني خرفت تقولون عني ما تقولون ردوا عليه قالوا نعم ونقول لك هذا الكلام ت الله انك لفي ضلالك القديم انت من عشرات السنين وانت في ضلال يا يعقوب ليه الحين تتذكر يوسف خلاص انساه خلاص الوضع انتهى الوضع راح شوف اصحابه ش يقولون له وهو يقول لهم لا لا لا اشم ريحه يوسف ولحين القافله ما وصلت ويقول لهم اجد رائحه يوسف الله شوف الاب اللي قلبه معلق بابنه وليه الحين تذكر ريحته اني لاجد ريح يوسف ووصل منو ركض يهوذا البشير شايل القميص وسبق القافله يبي يبشر ابوه فلما انجا البشير يا ابي البشاره يا ابي البشاره يا ابي البشاره ويعقوب الحين اي بشاره تلك بنيامين ولا الكبير ولا يوسف فلما انجا البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا اول ما دخل يهوذا اخذ القميص وحطه على وجه ابوه الابو شم رحت منه شم ريحه يوسف من الفرح ومن السعاده رجعت له بصره ترى رحمه من الله سبحانه وتعالى هذه معجزه فلما ان جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا يا ابي ابشر يوسف حي يوسف موجود يوسف نعم اين هو هو في مصر تجمع الاخوه عند ابيهم يقولون يا ابي ان اخانا م اين هو قالوا هو الان عزيز مصر بل هو اعلى رجل في مصر كلها يوسف وكيف تركتموه تركناه ملكا على مصر لا اسالكم عن الملك اسالكم عن الدين كيف تركتموه قالوا تركناه على الاسلام قال هذه نعمه من الله قد تمت قال الم اقل لكم اني اعلم من الله ما لا تعلمون تخيل فرحه يعقوب عليه السلام تلك اللحظه ان يوسف حي ان بنيامين موجود تخيل الفرحه وهم اخوانه جالسين اخوان يوسف ويترجم ابوهم يا ابا نستغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين قال سوف استغفر لكم ربي ليحين القلب متالم ما استغفر لهم على طول قال راح استغفر لكم لكن بعدين وقيل انتظر اخر الليل عشان يدعو لهم تجهزت العائله كلها كانوا عشرات عيالهم واحفادهم كثيرين تجمعوا كلهم ورجعوا قافله معهم يعقوب ذلك الشيخ الكبير و هي الاخت الكبيره ليست ام يوسف بل خالته رجعوا جميعا الى مصر ويعقوب يسرع المشي مع انه شيخ كبير يبي يلتقي مع ابنه فلما وصل واذا بيوسف عليه السلام قد خرج في انتظاره ومعه الوفد واهل مصر كلهم يحبونه ويجل يوسف عليه السلام الذي انقذهم الخدم الوزراء الحاشيه الشع كله خرج واذا بيعقوب قد دخل وزوجته واولاده الاحد عشر العشره وبن يامين موجود كلهم قد دخلوا اراد يوسف ان يبدا اه بالسلام فمنعه الناس قالوا لا لا يصح هذا انتظر حتى ياتيك فلما وصل سلم يعقوب على ابنه فرد يوسف السلام فانحنى الاب وانحنت ليا زوجته وانحنى الاولاد كلهم حتى بنيامين تحيتهم في ذلك الزمان هذا سجودهم سجود تحيه جاء ديننا فمنع لكن في دينهم كان مشروعا سجد الجميع قال يا ابتي تذكر هذا تاويل رؤياي من قبل يوم كنت غلام قد جعلها ربي حقا وقد احسن بي اذ اخرجني من السجن وجاء بكم من البدو ما قال انتوا اللي جيتوا الله اللي جابكم يبي يرفع عنهم الحرج من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي اجتمع الكل في القصر هذه قصه دخول اسرائيل وبني اسرائيل الى مصر هني دشوا لكن بعد مئات السنين راح يطلعون مره ثانيه ويرجعون الى بلادهم تجمع الاخوه عند يوسف عليه السلام واخذ يوسف يدعو ربه ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تاويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت ولي في الدنيا والاخره شنو تبي يوسف بعد هذا كله بعد هذه النعمه كلها يبي طلب واحد توفني مسلما توفني مسلما والحقني بالصالحين هذه امنيتي الكبرى في هذا هذه الحياه وبعد سنوات توفي الاب يعقوب عليه السلام بعد ان وصى بنيه باتباع الاسلام ودين الاسلام ووصى ابناءه ان يرجعوه مره اخرى ويدفنوه عند ابيه اسحاق في مكان الذي دفن فيه جده ابراهيم الخليل وفعلا صلي على يعقوب عليه السلام ثم عاد يوسف مع اخوانه ليدفنوا اباهم في فلسطين مره اخرى مره اخرى مره اخرى مره اخرى مره اخرى مره اخرى مره اخرى مره اخرى مره اخرى
20:57
نبيل العوضي يوسف الصديق عليه السلام عزيزًا لمصر
الشيخ نبيل العوضي
683 مشاهدة · 2 jaar geleden
2:06:34
نبيل العوضي قصة يوسف الصديق عليه السلام و كيف أصبح عزيزًا لمصر
دروس الشيخ نبيل العوضي
12 مشاهدة · 11 maanden geleden
1:12:39
قصص الانبياء قصة يوسف علية السلام نبيل العوضي
ناصر عبدالله
473 مشاهدة · 14 jaar geleden
20:54
نبيل العوضي قصة يوسف عليه السلام و أكذوبة الذئب
الشيخ نبيل العوضي
798 مشاهدة · 2 jaar geleden
48:02
نبيل العوضي سلسلة قصص الأنبياء قصة يوسف
دروس الشيخ نبيل العوضي
1 مشاهدة · 7 jaar geleden
22:16
نبيل العوضي قصة يوسف عليه السلام و ماذا حدث داخل السجن
الشيخ نبيل العوضي
742 مشاهدة · 2 jaar geleden
19:58
نبيل العوضي يوسف الصديق عليه السلام و فتنة داخل قصر عزيز مصر
الشيخ نبيل العوضي
715 مشاهدة · 2 jaar geleden
11:54:54
نبيل العوضي قصة يوسف عليه السلام و كيف أصبح عزيزًا لمصر
الشيخ نبيل العوضي
7 مشاهدة · Gestreamd: 1 jaar geleden
20:36
نبيل العوضي قصة رؤيا يوسف عليه السلام و حسد إخوته
الشيخ نبيل العوضي
840 مشاهدة · 2 jaar geleden
2:06:23
نبيل العوضي قصة يوسف الصديق عليه السلام من مولده إلى وفاته و أين دفن
دروس الشيخ نبيل العوضي
74 مشاهدة · 1 jaar geleden
11:53:16
نبيل العوضي قصة يوسف عليه السلام و كيف أصبح عزيزًا لمصر
الشيخ نبيل العوضي
7 مشاهدة · Gestreamd: 1 jaar geleden
2:06:35
نبيل العوضي ¦ قصة يوسف الصديق عليه السلام و كيف أصبح عزيزًا لمصر
مَسِيرَة
37 مشاهدة · 4 maanden geleden
2:06:34
نبيل العوضي قصة يوسف الصديق عليه السلام و كيف أصبح عزيزًا لمصر
خواطر الإسلام
116 مشاهدة · 10 maanden geleden
2:06:23
نبيل العوضي قصة يوسف الصديق عليه السلام و كيف أصبح عزيزًا لمصر
فإني قريب
331 مشاهدة · 10 maanden geleden
2:06:36
نبيل العوضي قصة يوسف الصديق عليه السلام و كيف أصبح عزيزًا لمصر
روائع نبيل العوضي
1 مشاهدة · 1 jaar geleden
30:11
نبيل العوضي قصة يوسف الصديق عليه السلام و زوجة عزيز مصر و كيف كانت النهاية
الشيخ نبيل العوضي
233 مشاهدة · 2 jaar geleden
2:06:35
نبيل العوضي قصة يوسف الصديق عليه السلام و كيف أصبح عزيزًا لمصر
سدرة المنتهى | Sedrat Almuntaha
65 مشاهدة · 6 maanden geleden
2:06:23
نبيل العوضي قصة يوسف الصديق عليه السلام و كيف أصبح عزيزًا لمصر
أولياء Awliya
29 مشاهدة · 10 maanden geleden
19:32
الشيخ نبيل العوضي قصة يوسف الصديق عليه السلام و كيف أصبح عزيزًا لمصر