حبايبي الحلوين قلت اكيد اخدتوا الاجازه خلاص وبقيتوا فاضيين فليه ما شبرقش عليكم بالمسلسل ده اللي ياخد 10 على 10 ونجمه كمان متحمسين انا اكتر يلا بقى الايربودز في ودانكم وطبق الفشر جنبكم وندخل على الاحداث على طول بس ده طبعا بعد ما تشتركوا في القناه عشان عيلتنا الحلوه تكبر بيكم وبتبتدي حكايتنا بلوري بنتنا وهي قاعده في العربيه دي شايله طاجن ستها ولا اللي مقتول لها قتيل واول ما بتوصل للمكان ده بتنزل وهي بتسالنا ازاي الانسان بيبدا حياه جديده وهو من جواه حاسس انه ميت الحقوا دي بتسالنا احنا طاجن باميه للفنانه هنا يا حبايبي بتخرج الخاله مارسه دي واللي تبقى بنت عم مامه بنتنا وبتقول لبنتنا يا مراحب والله وكبرنا وبقينا عرايس والخاله مارسه دي بقى بيبقى عندها سكن لطلبه الجامعه وبنتنا جايه تسكن عندها ومن اولها كده بنتنا بتعرف انها هتشارك السكن مع طالب ثاني اسمه لوكي صح هو بعينه بننا ولما بتعترض الخاله مارثه بتقول لها ولا تقلقي ده عيل في حاله لا بتاع شكل ولا شوشر بقىه سنتين في السكن لا شفته جايب معاه لا حبيب ولا غريب على ضمانتي يعني وفي الشقه بنتنا بتلاقي لوكي قاعد يحل الغاز على جنب فبتقول تتعرف وكده بما انهم مطولين مع بعض بس لوكي بيبص لها بجنب عينيه كده وبيقول لها بسماجه اهلا خش بقى مش عايز شوشره لحد ما اخلص اللغز اللي في ايدي ده واخر اليوم وبنتنا قاعده في الصاله فاتحه اللاب توب بتاعها بتوصل لها رسايل ياما لوري انت كويسه لوري هو انا ممكن اعرف ايه اللي حصل معاكي في مدرستك القديمه لوري هو انت سبتي المدينه كلها وطفشت بجد واسئله كتير بنتنا بتتجاهلها وبتقرر ما تردش عليها وابننا بقى بياخد باله من الرسائل دي وهو معدي بالصدفه فبيكمل على بنتنا وبيقول لها هربانه من ايه في مدينتك وجايه هنا ولما بتقول له واه انت عرفت منين بيقول لها باين علي ده غير اني لمحت رسائل صحابك غالبا كده انت هربانه لانك يا شفتي جريمه حصلت وخايفه يا تعمل لك فضيحه بجلاجل وبقت سيرتك على كل لسان يا وقبل ما يكمل بتقول له بنتنا اخرص قطع لسانك اما عيل غيت بصحيح وبتسيبه وبتفلسع على اوضتها ثاني يوم بقى بتطلع على جمعتها واول ما الرغايه دي بتشوفها وبتعرف انهم مع بعض في قسم الصحافه بتقول لها لا بقى ده احنا من النهارده بيست فريند خلاص واخر اليوم بقى بنتنا بتتفاجئ ان حد فتح الخزنه بتاعتها وسايب لها شيكولاته هناك فبتتشال الدنيا وتتحط ومين ده اللي عمل كده اما الرغايه بقى فبتبقى في دنيا ثانيه خالص بتقول لها اوعى بقى عقبالنا يا رب والحكايه مش بتخلص هنا وده لان كل يوم والثاني بنتنا تلاقي مره ورده ومره دباديب مع صور ليها وهي في الحصص وصور في مدرستها القديمه فبتقول قول بس شكلي كده في حد بيطاردني بس يا وقعت امه السودا وقع مع الشخص الغلط يا انا يا هو بقى وبتطلع على نادي في الجامعه اسمه نادي المحققين وده بقى مهمته يحل الالغاز والحاجات الغامضه وبيكون هدفها تطلب من اللي هناك يساعدها تعرف مين القادر ده اللي بتجي له الجراه يفتح خزنتها ويعمل عملته المهببه دي وفي النادي بتلاقي ابننا هو اللي هناك وابننا اول ما بيشوفها بيقول لها امم هو مش انت برده شركتي في السكن فكريني كده باسمك فبتقول له افكرك ولا حد قال لك انك مستفز قبل كده واللي هو انا باكينام هانم يا حبيبي انسى مش هتنسي وبيقعدوا كده ينقروا في بعض لحد ما ابننا بيعرف عن الشاب اللي معجب ببنتنا فبيقول لها بسيطه يا ستي بعد الظهر استنيني على سطح الجامعه ومعلومات الشاب ده هتبقى عندك بعد الظهر وبنتنا واقفه في امان الله زميلها السامك ده بيجي يقول لها بس ما كنتش اعرف انك سهله قوي كده والمنحرف عره الرجاله ده بيحاول يتحرش بيها لكن واحد اثنين هوب ابننا بيجي يدي له لكميه بتسافلت بيه الارض وبيطلع ان ابننا كان سايب في خزنه بنتنا رساله للشخص اللي معجب بان بنتنا واقعه في دباديب وهي كمان وحابه تقابله وزميلها السامك ده كان هو المعجب فعشان كده راح لها وفي الوقت الحالي بنتنا بتنزل على وش ابننا بقلم مطرقع بعد ما بتعرف انه كان واقف من بدري وساب زميلها السمج يتحرمش بيها عادي لمجرد انه يصور اللي بيحصل لاداره الجامعه عشان زميلها يطرد واي نعم ابننا بيبقى غلطان لكن بدماغ الحمار بتاعته دي بيكون شايف انه عمل الصح وفي البيت ثاني يوم لما بيلاقي بنتنا لسه مقوصه بيقول لها خلاص يا ستي اسف ولو اني ما بقولهاش لحد دي ولما بتقول له قشطه هقبل اعتذار ك بس عايزه منك خدمه صغنط وتقد كده اهو بيقول لها انسي هو انا الخدام بتاعك وكلمه من هنا على كلمه من هنا بنتنا بتقول له اصلك كلب عيل غلس وفي المدرسه ثاني يوم اول ما بنتنا بتوصل بتلاقي البنت دي واقفه فوق سطح المدرسه ويا السمج يرجع المدرسه ثاني اصل معجبه بيه يهرمل لكم نفسه ويجيب لكم مصيبه فبنتنا ام قلب حنين بقى ما بيهونش عليها البنت دي فبتاخد في وشها جري على السطح ولما بتلاقي ابننا في طريقها بتاخده في سكتها على اساس يبقى الصدر الحناين اللي يرجع البنت لعقلها واللي هيرجع على البنت لعقلها بيطلع يقول للبنت اياها عايزه تنطي نطي انت لسه هتهددي وبيفضل يستفز فيها بانها انانيه ما بتفكرش في اهلها اللي هيعملوا منعها لو ماتت وفي اللحظه دي بتوع الامن بيقفشوا فيها فاليوم الحمد لله بيعدي على خير ولان ابننا ما بيعملش حاجه بلوشي كده بيلزق لبنتنا وراسه والف سيف تنضم لنادي المحققين بتاعه مقابل انه انقذ حياه البنت ولما بتقول له في احلامك بيقعد يستعطفها ويرضيك يعني النادي يتقفل وبيفضل زن زن فوق دماغها لحد ما بتقول له يا ابوي مين ذنك ك والله لو اتقلبت قرد ما هوافق برده ثاني يوم بقى بنتنا بتصحى على كابوس بان ابننا شبح وانه الليل كله بيرازي فيها فبتقوم من نومها تقول منك لله يا لوكي حتى في الاحلام مش متهنيه منك ولانها الليل كله قبل ما تنام كانت بتسمع اصوات من السقف بتخرج من اوضتها وهي بتقدم رجل وبتاخر رجل واول ما بتطلع من باب الشقه بتسمع صوت خطوات وراها فبتقول بس ده اكيد شبح ولا عفريت وفجاه في ايد بتلمسها فبترقع بالصوت ويانا ياما يا خرابي وفي الاخر بتطلع الخلا مارسه اللي بتقول لها وحدي الله في قلبك ده انا يا بنتي ولما بنتنا بتحكي لها عن الاصوات اللي سمعتها بتقول لها يعني انا مش مجنونه الحمد لله الليل كله سامعه نفس الصوت حتى لما حطيت المخدات فوق نفوخي وقلت طلاق ثلاثه ما هتحي غير الصبح ليكون العفاريت عايزين يستدرجوني اه طبعا امال وبنتنا بقى بتكون واقفه متنحه كده واللي هو كملت ما كانش ناقصني غير العفاريت يعني وفي المدرسه اول ما بتلمح ابننا بتاخد في وشها جري وبتخفى من قدامه قبل ما يستلمها ذن لكن في البيت بقى ما بتخلصش منه اول ما بتوصل بيبص لها من تحت لتحت كده ولا اللي واكله ورس امه وبيقول لها اهو بسبب رفضك لانك تنضمي معاه للنادي هيتقفل لان ما فيهوش غيري ورئيس اتحاد الطلبه مش عاجبه الكلام ده وعايز يقفله لي وبيقعدوا كده نقر ونقير لحد ما بنتنا بتقرر انها تدخل تنام بدل ذن ابننا ويا دوب بتحط راسها على المخده من هنا واصوات الكركبه بتشتغل من هنا ومش بس كده ده ثاني يوم لما بتقول تشبرقها على نفسها وتاخد شاور بتسمع صوت واحده عجوزه بتقول لها يا لوري يا لولو لوليتي تعالي ساعديني فهنا بنتنا بتقول الهروب نص الجدعنه وبتخرج من الحمام جري وهي ساتره نفسها بحته الفوطه دي وهوب بتلبس في ابننا فبتتزرع البصله في الارض ولما بتقول له ايه يا اسطى هو انت مش سامع الاصوات اللي انا سامعاها دي فبيقول لها اصوات ايه اه انت منهم بتوع الاشباح عموما انا هنا بقىي سنتين حطي في بطنك بطيخه صيفي ما فيش حاجه ولانه بيتكلم باستهزاء بنتنا بتتعفرط اكت ما هي متعفرطه وبتقول له اوف عيل رخم واللي ما بتحرمش شويه وبتطلع تطلع تصح له برده لانها سمعت الصوت من ثاني فبيضحك عليها وفي الاخر بترجع اوضتها وهي بتهري وبتنقض في نفسها وبتفضل الاصوات تتكرر كتير كتير لحد ما النينجا بنتنا بتلاحظ ان الصوت بيتكرر بنفس النغمه فبتقول الصوت ده متسجل وواحد اين بتقلب الاوضه فوقاني تحتاني لحد ما بتلاقي التسجيل ده تحت السرير ولان مين غير لوكي اللي عايش هنا بتطلع تفش غلها فيه وبتقول له قو لي بقى انك كنت عايز تطفشني عشان تبرطع في الشقه لوحدك بس بتطلع روحك مش هسيبها ولما بيقول بيقول لها وانت واثقه قوي كده لان انا اللي حاطط التسجيل بتقول له بسيطه لقيت شعره قصيره على الارض لا هي شعرتي ولا شعره الخاله مارسه وما فيش غيرنا احنا الثلاثه اللي بيدخل الشقه فهيكون مين يعني وبعد تهزيق قد كده ابننا بيضحك وبيقول لها عاش طلعتي قد ثقتي فيك بتلاحظي تفاصيل بسيطه خالص وعشان كده انا راسي والف سيف بقى تنضمي للنادي بتاعي يعني تنضمي ولما بتقول له ام وانت بقى هتكبرني ولا ايه ان شاء الله فبيقول لها اه ولا تحب الصور دي يتشيره على النت وتبقى حديث السوشيال ميديا ده والحقير بيكون واخد لها كم صوره وهي نايمه لزوم انه يضغط عليها وفي النهايه بنتنا ثاني يوم بتروح له النادي وبتقول له موافقه بس في الحقيقه هي ما وافقتش من خوفها من تهديده لانها عارفاه بق على الفاضي واخلاقه ما تسمحلوش يعمل اللي هددها بيه وفي الجامعه ثاني يوم بنشوف الشخص ده متطوح على الارض سايح في دمه لا صوت ولا حس وبتكون الشرطه موجوده والدنيا مقلوبه فوقاني تحتاني ولما بنتنا بتوصل وبتشوف الهليله دي بتقول يا حلاوه جريمه قتل بحالها دي جامعه دي ولا مسلسل الحبار ولسه هتفلسع تشوف اللي وراها ابننا بيجي يقول لها على فين زي الشاطره كده خشي لمسرح الجريمه دعبسي كده ولا كده يمكن تلاحظي حاجه غيرك ما لاحظهاش واه ما تنسيش تكتبي تقرير على صفحتك بما ان عندك موقع مشهور على النت وكده خلينا نتشهر بقى وبدل ما احنا اثنين في النادي ربنا يكرمنا ونزيد ولما بنتنا بتقول له انت واعي انت بتقول ايه دي جريمه قتل يعني فيها شرطه وليله سودا فبيقول لها اه طبعا ما هو اصل النادي بتاعنا زي مستشار كده لشرطه الجامعه وبيوصل رئيس شرطه الجامعه على مكان واول ما بيعرف ان بنتنا مساعده ابننا الجديده بيقول لها يا مراحب يا رب بس تعمروا مع بعض وفي مسرح الجريمه بيقول لها هي وابننا بصوا بقى الضحيه كان طالب بيدرس كيميا ومات من حوالي ساعه كده وقبل ما يفلسع من الدنيا كتب رقم معين غالبا كده هيكون له علاقه بالجاني والمشتبه فيهم ثلاث طلاب الثلاثه الضحيه بعت لهم في نفس الوقت رساله مضمونها انا عرفت انت عملت ايه وغالبا كده هو كان شاكك ان حد منهم بيسرق مواد كيمائيه من المختبر فعمل لهم فخ عشان يعرف مين فيهم اللي عملها وفي التحقيق مع الطلبه دول الثلاثه ما شاء الله عليهم بينكروا ان ليهم علاقه باللي حصل طب معاكم دليل بقى يثبت انتوا كنتوا فين وقت الجريمه لا ما معناش وبعد ما بنتنا بتدورها في دماغها بتقول بس انا عرفت هنعرف الجاني ازاي الجريمه تمت في استراحه الغداء وجرز الاستراحه النهارده ما اشتغلش فاكيد الجاني كان ملهي في مصيبته وما ركزش وجري بتسال الثلاث طلبه دول مين منهم سمع صوت الجرز النهارده فاثنين منهم بيبصوا لبعض وبيقولوا لا ما سمعناش حاجه اما الثالث بقى فالحماس بياخده وبيقول قيقول لها انا سمعته يبقى الجاني اكيد واحد من الاثنين دول وبيفضل يبرطم كده كتير لحد ما بنتنا بتقول له بس يا خبتهم ده انت فتحت نفسك بنفسك الجرس ما رنش النهارده اصلا وهنا الامن بيجوا يمسكوه عشان ياخدوه على اسم الشرطه لكن ما فيش كام دقيقه وبيقع مكانه يتشنج ورغاوي قد كده بتخرج من بقه وهوب بيقطع النفس وبيفلسع من الدنيا هو كمان وده بيخلي بنتنا في حيره وبتفضل دماغها رايحه جايه تقول مين اللي ورا موت الطالب ده وبعد كام يوم الهبله دي بتروح تقول لابننا وبنتنا هاي شباب انا واقعه في ورطه كبيره قوي في شخص حقير ندل بينشر اسراري على منتدى الجامعه بليز بليز ساعدوني اعرف مين هو واي نعم ابننا بيكون هيتجلط لكن بيتملك نفسه وبيسالها مين اللي يعرف اسرارها دي فبتقول له هم ثلاثه مش اكتر والثلاثه يبقوا اصحابي وبعد رغي قد كده ابننا بيقول للهبله الحل بسيط امسكيهم واحده واحده وكل واحده منهم افتحي لها قلبك بسر جديد واللي تنشر السر يبقى هي اللي مخزوقاكي وبتختفي الهبله كام يوم وبترجع تقول لهم حبايبي حبايبي حبايبي عرفت القذره اللي خانتني واما واجهتها قعدت تولول وتقول والضحي كنت مجبوره اصل في حد بيهددني بس انا طبعا الشويتين دول ما دخلوش عليا هي اكيد عملت كده عشان غيرانه من جمالي اللي ما فيش منه اثنين والهبله بتفضل رغي رغي رغي لدرجه ان بنتنا وابننا بعد ما بتمشي بيقولوا اوف يا ابوي منك واخر اليوم وبنتنا ماشيه في امان الله في الجامعه الشخص ده بيجي من وراها من غير ولا كلمه وبيخضيها وابننا بيلاقي على مكتبه كارت عليه حرف الام اول ما بيلمحه بيبرق ولا اللي شاف عفريت وبتفوق بنتنا بتلاقي نفسها لابسه فستان ما تعرفش جه منين ده وبتلاقي المجنونه دي فوق دماغها ولما بتقول لها ها عايزه ايه مني في يومك ده بتقول لها اعصبك يا بيبي انا عايزاك تسيبي النادي مش اكتر لكن دونت وري لو لوكي قدر يوصل لك خلال 15 دقيقه كده يبقى مبروك علي مش هرخم علي ثاني وهسيبكم تتهنوا ببعض وبتعدي دقيقه في الثانيه وبنتنا بتقلبها لنا مناحه وانا صغيره على الموت ليه كده حرام عليكم وبتفضل تسح من دموعها لحد ما الكاريزما ابننا بقى بيوصل على اخر ثانيه وبيطلع ان انسان ان انسان عادي كده زينا بيحس وعندي عنده مشاعر وبيبقى خايف على بنتنا لا خايف ايه ده الولد حرفيا بيبقى مرعوب لدرجه انه ما بيقدرش يخبي خوفه وبيقول لبنتنا سيبتي ركب يا شيخه ولما بيعرف ان المجنونه اللي خطفتها بيقول لها دي تبع رئيس اتحاد الطلبه وعملوا كده لان نفسهم وموناهم النادي بتاعي يتقفل النهارده قبل بكره بس بيطلعوا روحهم مش هيحصل غير لما اخلص من ام وام ده بقى يبقى اكبر عدو لابننا ابننا بيكون واثق ان ورا مصايب الجامعه كلها وفي الوقت الحالي ابننا بيقول لبنتنا ما تثقيش في حد خالص ولا تقولي لي دي صاحبتي ولا صاحبي انا شخصيا اهو ما تثقيش فيا وفي البيت بتكون بنتنا خلاص هتنام بيجي يخبط عليها وبيقول لها بصي خلينا نيجي دغري مع بعض انا عندي سر صغنطوط قد كده ام اللي انا حكيت لك عنه قتل حبيبتي من فتره عشان تحقيقي ورا مصايبه وبيني وبينك انا بقيت مشخصنه معاه ومش هرتاح ولا هيهد لي بال غير لما انتقم منه وبيكون متوقع ان بنتنا بعد اللي قاله ده هتقول له طب باي باي انا لكن بتفاجئه وبتقول له برعي انا خلاص بقيت متبته فيك يعني وراك وراك لو حتى على الموت وابننا اللي اول المسلسل كان مصدر لنا وش بعده عني السعادي وشه بيبقى منور وهو بيتكلم مع بنتنا وشكلنا كده داخلين على قصه حبهم وبعد كام يوم في طالبه من الجامعه بيلاقوها سايحه في دمها في السكن بتاعها وبيكون المشتبه فيهم ثلاثه حبيبها اللي انفصلت عنه صديقها المقرب وواحد كان معجب من بعيد لبعيد وبيكون الثلاثه مشكوك فيهم لانهم زاروها في اوقات مختلفه في الساعه اللي ماتت فيها وبعد تحليل قد كده ابننا اللي عقله يوزن بلد بيقول ان الطالبه دي في اوضتها كان في كوبايتين ميه متلجين ومعنى انها قدمت للي خلص عليها ميه انه يبقى حد تعرفه كويس وبيستبعد حبيبها لان زي ما قلت البنت انفصلت عنه بعد فضايح قد كده فاكيد ما كانش هتدخله اوضتها يعني واكيد برده مش هتدخل حد غريب فابننا بيستبعد الشاب اللي كان معجب وبكده ما بيتبقاش غير صديقها اللي بيقعد يولول ولا مش انا اللي عملت كده وليه هعمل كده اصلا فاللمحه بنتنا بتقول له مثلا يعني انك كنت معجب بيها انت كمان واعترفت واترفضت فالحمقه اخدتك وهب طقه قت منك وخلصت عليها وطبعا صديق البنت دي مش بيعترف بسهوله كده لكن صوت الكوتش بتاعه بيفضحه وده لان بيبقى في شزايا ازاز كان اتكسر في اوضه البنت وهي بتتقتل وكده بتبقى التهمه فهمي رسمي نظمي لابساه ونهايته بتبقى السجن يا خساره وانا اللي كنت بقول لا انت كيوت استحاله تكون انت فعلا يا م السواهي دواهي المهم بعد كام يوم وبنتنا واقفه في مكتب النادي في امان الله ابو طويله ده بيجي يقول لها هاي ماز مازيل اوه ماي جاد سمعت عنك كتير كتير لكن ما تخيلتش تكوني سكر قوي كده واللي بالع راديو قبل ما بنتنا ترد بيقول لها اه بالمناسبه انا اخو لوكي الكبير وهنا بنتنا لسه بتمد ايدها تسلم ابننا بيدخل بزعبيبه عليها وبيقول لها انت ازاي تسمحي لابو طويله يدخل ولسه بنتنا هتقول له انت عبيط ما كل الطلبه مسموح لهم يدخلوا جت لحد اخوكم وقفت يعني ابو طاوله بيسبقها وبيقول له يا ابوي انت قماص قوي عموما انا مش جاي في شكل انا في واحد بيبتز صديق ليا بصوره كده يعني وعايزك تساعده ولما ابننا بيقول له اه يعني اساعده ازاي؟ اروح اقول للي بيبتزه والنبي امسح الصور وكلمه من هنا على كلمه من هنا ابو طويله بيقول لابننا يا غبي سيبني اكمل باقي كلامي الموضوع بسيط عايزك تسرق منه الموبايل اللي عليه الصور واه ما ترفضش لانك لو ناسي ان نائب رئيس اتحاد الطلبه هو ممكن اقفل لك النادي بكرمه مني لاداره الجامعه فاحب افكرك يعني وقبل ما ابو طويله بيفلسع بيقول لبنتنا اما انت بقى فحابب اتعرف علي اكت خلينا نبقى نتقابل يوم ثاني وبيمشي وبيسيب ابننا قاعد يغلي وريحه شياطه واصله لاخر الشارع ولما بنتنا بتقول له روق بس ده ابو طاويله في الاول وفي الاخر اخوك بيقول لها ما يشرفنيش يكون عندي اخ قذر زيه ونصيحه مني ابعدي عنه ولو عرض عليكي تخرجوا سوا اياكي توافقي انا بقول لك اهو وبيكون واضح ان ابننا يطيق العمى ولا يطيق ابو طويله ده لكن ليه ادينا قاعدين اهو هنروح من بعض فين وبتبدا المغامره الجديده وابننا وبنتنا بيتشقلبوا عشان يعتروا في تليفون المبتز وفي الاول ابننا بيدور في دولابه الموجود في الجامعه لكن ولا بيلاقي ليه اي اثر وفي الاخر بيستنتج ان المبتز ما بيجيبش التليفون معاه الجامعه فبيقول لبنتنا خلينا نتقابل قدام الجامعه في الوقت اللي المبتز بيروح فيه ولان بنتنا وقتها بيبقى عندها محاضره بتمثل على الدكتوره انها بتموت وبتفلسع واول ما بنتنا وابننا بيتلموا على بعض بيمشوا يتسحبوا ورا المبتز تاتا تاتا لحد ما بيوصل للسكن بتاعه وهناك بيبروا على السلالم جنب بعض مستنيين جنابه يطلع من الاوضه عشان يدخلوا يدوروا على التليفون ولما بنتنا بتقول تتسلى شويه على التيك توك في يومهم اللي مش هيخلص ده بتشوف بث مباشر للمبتز فبتوريه لابننا اللي بيقول ما بديهاش بقى وواحد اثنين هوب بيشغل جرز انذار الحريق وبيقلب السكن فقاني تحتاني لكن فداه المهم الخطه بتنجح والمبتز بيخاف على روحه فبيطلع من الاوضه جري من غير ما ياخد التليفون وابننا على السريع بيدخل ياخده بتتحل مشكله صديق ابو طويله وبيقول ابننا اللي بطويله كده مالكش جمايل عليا ووشك بقى يا ريت ما اشوفهوش ثاني واخر اليوم وبنتنا ماشيه في امان الله المجنونه اللي كانت خطفتها بتيجي تقول لها ابو طويله باعت لك رساله معايا هيستناك الساعه 7:00 في كافيتيريا الجامعه وبنتنا ام دماغ حمار بدل ما تسمع كلام ابننا اللي قال لها ابعدي عنه خالص بتروح تقابله ومن اولها كده ابو طويله بيجي دغري معاها وبيقول لها انا اللي خطفتك عشان اضغط عليكي تسيبي النادي وده مش غيره ولا حقض لا تفهمي غلط كل الحكايه كنت عايزه احميكي لاني مش عايزك تتاذي بسبب لوكي زي حبيبته الاولى وده لان طول ما هو بيحقق ورا ام كل القريبين منه هيموتوا واحد ورا الثاني وبيحاول يقنعها تسيب النادي لكن بنتنا بقى ما بتكونش مرتاحه له فبتقول له انسى وفي الجامعه ثاني يوم بتيجي البنوته دي تصح لها هي وابننا بان الهبله اللي تبقى صاحبتها فص ملح وداب ومش لاقياها من امبارح ولما ابننا بيراجع كاميرات المراقبه بتاعه الجامعه بيعرف ان الهبله ما خرجتش من الجامعه اصلا وبيفضل يدعبس يدعبس لحد ما بيعرف ان من فتره في بنات ثانيين اختفوا في الجامعه وما لهمش اي اثر وبعد ما بيربط الاحداث ببعض بيقول لبنتنا انا حاسس ان قضايا الاختفاء دي ليها علاقه بالمواد الكيميائيه اللي بتتسرق اكيد البنات اللي اختفوا دول حد موتهم واللي موتهم ده استخدم المواد الكيميائيه عشان يخلص من جثتهم لان المواد دي بتدوب اي حاجه ما عدا الاسنان والاظافر وبعد الكلام ده بنتنا بتتسمر مكانها من الصدمه وبتقول له هو انت متاكد اننا في جامعه يعني ده مش فيلم رعب واخر اليوم وهي قاعده في المكتب لوحدها بتتفاجئ بجوز ميلها ده واقف بلبس عمال النظافه ده ولسه هتقول له انت لابس كده ليه بيخضيها وبيقول لها النهارده هتحصلي باقي البنات اللي اختفوا وفاكرين بقى الثلاث طلبه اللي كان مشتبه فيهم في موت طالب الكيمياء جو ده بقى يبقى واحد من الثلاثه دول وفي الوقت الحالي بنتنا بتفوق بتلاقي لا نفسها محبوسه جوه البرميل ده فبتقعد تندم حظها وكانت ليله سودا يوم ما دخلت دي جامعه اصلا وجول هبه منه اول ما بيلاقيها فاقت بيقول لها صحتي لاجلك يبقى انت بقى اللي بتدوري ورا الطلبه اللي اختفوا طب عموما بقى انا موتتهم بس والله كنت حنين عليهم موتتهم الابول بعد كده دوبت جسمهم بالمواد الكيميائيه بس انت بقى مختلفه عنهم اصل نو ادوبك على طول واقول لك حاجه انا كمان اللي موتت طالب الكيميا عشان اكتشف ان انا اللي بسرق من المعمل ولما التهمه لبست للمشتبه فيه الثاني سممته عشان ما يقدرش يثبت براءته والقضيه تتقفل وبيكون جو خلاص هيدلق عليها المواد الكيميائيه تليفونه بيرن فبيركن يرد على جنب وبنتنا بتفضل تتشقلب بالبرميل لحد ما بتاخده كده وبيته على الارض ولما بتخرج من البرميل وبتحاول تفلسع بتتقفش من جو وبينزل دعك فيها لحد ما بيعدمها العافيه وفي الاخر بترجع على البرميل من ثاني ولسه هيضلق عليها المواد الكيميائيه ابننا بيجي يدي له شلوط بيطيره لورا وجول كان عامل لنا الرعب ده كله ما بياخدش في ايد مننا غلوه بيطلع عيل فرفور ضربه شمال ضربه يمين بيقع مكانه لا قادر يتحرك لا شمال ولا يمين وبيكون ابننا معتقد ان هو ام اللي موت حبيبته فبيقول له طلاق ثلاثه لايكون موتك على ايد النهارده وبيكون ناوي يضلق عليه من المواد الكيميائيه اللي كان بيدوب بيها الضحايا فبنتنا بتقول له سم الله في قلبك حبيبتك اكيد مش هتبقى مبسوطه لو شافتك بقيت قاتل علشانها وبتفضل وراه لحد ما عقله بيرجع لراسه وبيشيل الفكره من دماغه وبيتقبض على جو وفي التحقيق بيقول انا مش امرد واحد شغال ل حسابه وهو اللي بيطلب مني اعمل الجرايم دي وفي الحقيقه عمري ما شفته قبل كده اخرنا كنا بنتكلم في التليفون وقبل ما يكمل كلامه بيتشنج هو كمان وبتطلع رغاوي قد كده من بقه وبيطب مكانه ساكت وفي البيت لما بنتنا بتقول لابننا طب وهم اللي متسبب في موتهم دول عملوا له ايه عشان يعمل فيهم كده بيقول لها مش لازم يكونوا عملوا له حاجه احيانا الشر بيبقى مولود مع الانسان فبتبقى دي طبيعته وبعد كام يوم في الجامعه الرغايه بتيجي تقول لهم عايزاكم في مصلحه امبارح واحنا في مبنى لمتابعه الاشباح سمعنا اصوات اصوات غريبه عايزينكم بقى تساعدونا نكتشف دي اشباح بجد ولا في حد بيخزوقنا وبيعمل فينا مقلب ولان ابننا مالوش دماغ للعبط ده بيرفض لكن بنتنا بقى لزوم ان الرغايه صاحبتها وكده بتقعد تدلع عليه وتقول له عشان خاطري ففي الاخر بيضعف قدامها وبيوافق وشويه وبيجي البروفيسور ده بيقول له عايزك تساعدني ادور على دحيح الدفعه اللي بدرس له لانه اختفى قبل امتحاناته ولحد دلوقتي لا حس ولا خبر وبيبدا ابننا وبنتنا التحقيق على السريع لكن شويه والبروفيسور بيجي يقول لهم خلاص الدحيح ده بعت لي رساله بان حصل عنده مشكله في البيت وعشان كده كان مختفي اليومين دول بالليل بقى ابننا وبنتنا بيطلعوا مع الرغايه وشلتها على مبنى الاشباح وهناك لا بيلاقوا اشباح ولا غيرها بس مشوارهم مش بيضيع على الفاضي كده وده لان في قلب دولاب هناك بيلاقوا الدحيح مغمى عليه ومربوط وحالته حاله وفي الاخر بتطلع زميلته في الجامعه هي اللي ورا ده ولما بيتقبض عليها بتقعد تصيح وبتقول والله ما كنت اعرف ان كل ده هيحصل له وبيطلع ان في واحد مجهول كان بعت لها رساله بان ممكن يحقق لها اي امنيه فالعبيطه بدل ما تقول له ابقى مليارديره اسافر الاقي كره عين السري سراء فاحش اخدت الموضوع بهزار وقالت له اتمنى ان دحيح الدفعه يختفي من على وش الدنيا عشان ابقى انا الاولى على الدفعه وتاني يوم الرغايه بتروح تقول لابننا وبنتنا انا بجد مبهوره بيكم وعشان كده حذروا فزروا قررت ايه صح هنولكم شرف اني ابقى عدوه معاكم في النادي وبتكون منشكحه قوي فابننا بيمسك طلب التقديم بتاعها وبيشق نصين وبيقول لها بس احنا بقى مش حابين ننول الشرف طرف ده وكلمه من هنا على كلمه من هنا الرغايه بتتقمص وبتقول له عموما انت الخسران وبنتنا بتقول له ليه الرخامه دي يعني ما كنت تقبلها وخلاص ولما بيقول لها ودي بقى هتعمل ايه للنادي هتقف تسقف لنا وتقول لنا عاش ولا ايه يعني وقبل ما بنتنا ترد بيسمعوا صوت حاجه بتتهبد على الارض والصريخ مال الجامعه فبيبصوا لبعض بنظره يلا ورانا مهمه جديده ولما بيخرجوا بيلاقوا الطالبه دي واقعه من فوق وسايحه في دمها وبيكون استنتاج الشرطه انها موتت نفسها لكن ابننا بقى بيبقى ليه راي ثاني وبيقول طلاق لاثه حبيب الطالبه دي هو اللي موتها والدليل منديل بدلته اللي ماسكاه في ايدها وبنتنا بتكون شايفه عكس كده فبتقول له انت عايز تلبس مصيبه لاي حد وخلاص الطالبه الضحكه منوره على وشها وهي ميته يعني اكيد هي اللي موتت نفسها بنفسها اصل مش مجنونه هي عشان يكون في حد بيموتها وتضحك وكلمه من هنا على كلمه من هنا ابننا بيقول لها ما يمكن اللي زقها من فوق ده زقها من غير ما تاخد بالها وقبل ما يحل لغز القضيه طالب ثاني بيترمي من الدور الخامس وصديق الطالب ده بيقول لابننا ان الطالب ده كان واقف عادي وفجاه من غير لا سلام ولا كلام رمى نفسه ولان الطالب ده اخر حاجه اشربها كانت كوبايه شاي ابننا بيقول يمكن حد حط له فيها حاجه وبيقول لرئيس شرطه الجامعه خلينا نحلل بواقي الشاي ده ونشوف الدنيا لكن رئيس الشرطه بقى بيرفض وبيقول له سيب لنا القضيه دي وبيكون شايف ان الطالب والطالبه اللي قبله هم اللي موتوا نفسهم مش جريمه ولا حاجه ولو فاكرين ان اليوم بينتهي لحد هنا يا حبايبي فلا ما فيش ساعه بالظبط وبيجي رئيس نادي التصوير يقول لابننا الحق في عدوه تبع النادي لقيتها سايحه في دمها لا صوت ولا خبر وفي مسرح الجريمه ابننا بيلاقي كوبايه شاي زي بتاعه الطالب فبيقول طلاق ثلاثه الشاي ده وراه سر ولما جثه اخر طالبه بتتشرح ولما ابننا بيقرا الملف الطبي للتشريح بيعرف ان الثلاثه كان في في دمهم اثار لعشبه معينه والعشبه دي بتتسبب في هلاوس فبيقول ان كده اجاني في القضايا الثلاثه واحد وانه حط للضحايا من عشبه الهلاوس دي ولما مفعولها اشتغل الضحايا خلصوا على نفسهم بنفسهم وبيقعد ابننا وبنتنا يفكروا سوا في مين الشخص اللي ورا ده وفجاه صديق الطالب اللي نط من الدور الخامس بيدخل يقول لهم وهي دي محتاجه كلام انا اللي خلصت على الثلاثه بامر من ام وبيقول لابننا وانت كمان نهايتك هتبقى النهارده وبيهددوا ببنتنا لحد ما بيشرب كوبايه الشاي دي وابننا يا دوب بيشربها من هنا وبيطب مكانه ساكت من هنا والهلوسه بتبدا بدري بدري وشويه ابننا بيتهيا له ان بيلاقي بنتنا سايحه في دمها وانه منهار على موتها وشويه وبيشوف حبيبته الاولى بتقول له كفايه عليك لحد كده انا مش عايزاك تعيش حياتك كلها في ذنب موتي عيش بقى حياتك يا عم واتبسط وبعدين كفايه تقل بقى واعترف انك معجب بلوري والصراحه كده عندك حق هي جميله وقلبها طيب تستاهلك يعني وانا اهو يا عم بقول لك اتوكل على الله واعترف وما لكش دعوه بيا وبعد كل الهلاوس دي ابننا بيفوق بيلاقي نفسه في المستشفى وبنتنا في سابع نومه جنبه ولما ربنا بيكرمها وبتفوق بتاخده بالاحضان وهي مش مصدقه انه فاق وبتفضل تقول له اجيب لك ميه حاجه تاكلها طب تحبيني اساعدك تدخل الحمام ورغي رغي رغي لحد ما ابن بيقول لها بس ايه كل ده مش عايز حاجه يا ستي وبيقلش عليها بلو شالته لما تعب واخدته على المستشفى فبتقول والله كنت خلاص بسمي الله وهعملها بس الله يستروا بقى البروفيسور بتاع قضيه الطالب الدحيح دخل للمكتب وقتها ولحقك وفي الوقت ده الجامعه بتبقى مقلوبه والطلبه مقسومين نصين نص شايف ان الثلاث طلبه اللي ماتوا كانوا مرضى نفسيين وهم اللي موتوا نفسهم وان نادي المحققين ده ولا ليه لازمه بربع جنيه والنص الثاني شايف ان في حد ورا موتهم ونادي المحققين وجوده في الجامعه ضروري وعند ابننا وقتها بيكون عايز يدخل الحمام تمام ولما بنتنا بتقول له انادي لك الممرض يساعدك بيقول لها لا طب اساعدك انا لا برده انا 10 على 10 وصحتي بومب واللي صحته بومب خطوه ورا الثانيه بيكون هيقع زرع بصل على الارض لولا بنتنا اللي بتسنده على اخر لحظه وبتقول له انت بس لو تبطل عند انما هقول ايه دماغك دماغ حمار وبعد ما بيدخل التويلت وبيطلع بيلاقي البروفيسور في وشهم فابننا بيقول فرصه وكده يشكروا على مساعدته ليه وكلمه من هنا على كلمه من هنا البروفيسور بيقول له لا بس لوري كانت هتموت من خوفها عليك ليله كامله قضتها وهي بتصح من دموعها وماحدش عارف يسكتها ولزوم التقل وكده بنتنا بتقول لابننا ما حصلش انا اه كنت بعيط بس مش عليك انا بس كنت غرقانه في احزاني وبعد ما البروفيسور بيفلسع وابننا بيستفرض ببنتنا بيقول لها بيني وبينك البروفيسور ده مش مريحني وطبعا الكلام ده ما بيعجبش بنتنا فبتدي لابننا اللي فيه النصيب من التهزيق وبتقول له بقى ده جزاؤه يعني بعد ما انقذ حياتك وشويه وبيلاقوا ابو طويله داخل عليهم ولما ابننا بيقول له خير جاي تشمت ولا حاجه بيقول له انا اشمت فيك برده يالا عبيط انت ده انت اخويا انا بس جاي انصحك كفايه كده بلاش تدور ورا ام ثاني المره دي ربنا نجاك وفلدت من الموت بمعجزه الله واعلم المره الجايه ايه اللي هيحصل وبعد ما بيرمي الكلمتين دول وبياخد بعض وبيمشي بنتنا بتقول لابننا سوري يعني في اللي هقوله ده بس انت عمرك ما حسيت ان ابو طويله اخوك هو نفسه ام اصلك لو فاكر جو كان قال في التحقيق ان ام ده صوته مختلف ومستفز وابو طويله ما شاء الله صوته بيسرع لي وداني فابننا بيقول لها استحاله اي نعم ابو طويله في العبر السودا وبيمشي كل حاجه في الجامعه بشكل غير قانوني لكن لا يمكن يكون هو نفسه ام لانه مش قذر لدرجه يموت الناس كده من غير ما يعملوا له حاجه وبتعرف الخاله مارسه اللي حصل فبتطلع على المستشفى جري وهي مرعوبه على ابننا وبنتنا وبتقول لهم ده ايه جماعات اخر الزمن دي لو التعليم هيبقى بموتكم اقعدوا في البيت احسن وبتشغل لابننا وضع الامهات وبتقول له ممنوع تشرب قهوه وممنوع تاكل حاجه كده ولا كده كله هيلسي في هل هيلسي لحد ما تشد حيلك وتقف على رجليك من ثاني ولما بيخرج من المستشفى وبتلاقيه بيعاند مع بنتنا ومنشف دماغه وراسه والف سيف يرجع على الجامعه من ثاني عشان يكمل تحقيقاته بتقول له ما فيش خروج من هنا لحد ما صحتك تبقى 10 على 10 ولانها عارفاه ممكن يخزوقهم ويخرج من وراهم بتقول له لوري هتمشي على جامعتها وهقفل عليك بالمفتاح ولما تحتاج حاجه بقى ان شاء الله ابقى اتصل واطمن ما فيش دقيقه وهبقى عندك طالما بقى الذوق مش جايب نتيجه وفي الجامعه اول ما بنتنا بتوصل بتتقابل مع الرغايه اللي ما بتصدق وبتفتح معاها س وجيم ولوكي عامل ايه دلوقتي ويا ترى مين بقى اللي هيدير النادي دي اليومين دول ولما بنتنا بتقول لها ما انا اهو ماشبهش انا ولا ما اشبهش يعني فبتقول لها ما اقصدش لكن برده انت رحتي ولا جيتي شطرتك ولا هتيجي حاجه جنب لوكي وايناع بنتنا بتتغاظ من الكلمتين دول لكن بتقول في نفسها دي الرغايه دي عيله عبيطه ما حدش ياخد لها على كلام واخر اليوم الكتكوته دي بتعدي على بنتنا في مكتب النادي وبتقول لها انا فخوره بيكي قوي ومبهوره باسلوبك في سرد الجرايم اللي بتحصل في الجامعه على الموقع بتاعك وعشان كده انا وكل اعضاء نادي الكتابه الادبيه قررنا نتعاون معاك وننشر مقالاتك بشكل اوسع ولان نادي الكتابه الادبيه ده حاجه ثقيله قوي في الجامعه فبنتنا ما بتقولش لا وبتقول للكتكوته عندي شرط واحد صغنطوط ان ما فيش حاجه تتغير في المقالات وبعد كلام كتير الكتكوته بتقول لها قشطه كده اتكلمنا عن المهم ندخل على الاهم بقى وبتوريها صوره لزميلها اللي كانوا عضو معاها في نادي الكتابه من كام يوم كده لقيوه ميت في شقته وسايب رساله بانه هو اللي موت نفسه لانه مش قادر يعيش باحساس انه سرق مقالات زميله ونسبها لنفسه وبيكون كاتب لحبيبته انا اسف ولما بنتنا بتقول لكوته ما يمكن هو موت نفسه فعلا فعلا بتقول لها بصي هو قضى خطه لكن ده مش اسلوبه في الكتابه ده غير انه مش من النوع اللي ممكن ياذي نفسه مهما حصل وهنا بنتنا ما بيكونش قدامها غير ابننا فبتتصل تساله ازاي احل اللغز ده فابننا بيقول لها والله دلوقتي افتكرتيني طيب عموما ماليش دعوه حليه بنفسك عشان تبقي تقفلي عليا قوي انت والخاله مارسه ولما بنتنا بتتكلم مع حبيبه زميل كتكوته بتلاقيها متوتره فبتشك فيها وعلشان كده بتعمل لها فخ وبتجيبها للمكتب اخر اليوم وبتقول لها انا خلاص عرفت اللي هببتيه وما بتلحقش بنتنا تكمل الكلمتين الثانيه بتفضل تسح من دموعها قد كده وبتقول لها انا خليت حبيبي يموت نفسه فعلا بس هو يستاهل ده القادر سرق المقالات اللي صديقته فولتي كان بيكتبها ونسبها لنفسه ومش بس كده ده لما صديقي واجهه خلص عليه يبقى يستاهل اللي عملته فيه ولا ما يستاهلش وفي النهايه بتجيبه لنفسها باعترافها ده وبتشرف على اسم الشرطه اما بنتنا بقى فبتطلع على البيت وكلها فخر انها حلت لاول مره قضيه كامله لوحدها وبتقعد تتفشخر على ابننا اللي بيقول لها بلاش عنطازه بقى ده هو الحظ لعبها معاكي مش اكت وفي الجامعه بعد كام يوم لما ابننا بيرجع بقى بتيجي ليزا دي وبتقول له هو وبنتنا عايزاكم تساعدوني وابننا اول ما بيشوفها بيتسمر مكانه لانها نسخه طبق الاصل من حبيبته ولما بنتنا بتلاقيه في دنيا غير الدنيا بتسال ليزا ايه اللي هيساعدوها فيه فبتقول لهم بصوت انا ممثله مسرح في الجامعه من فتره كده في شاب بدا يبعت لي كل يوم من اكونت فيك صور ل متصوره في المسرح وكلام كده يعني فانا الصراحه بدات اخاف وعايزه اعرف مين الشاب ده عشان اوقفه عند حده واقول له لم وقثر وليه ديزه اللي كنا فاكرينها بسكوتيه اول ما بتعطر في بنتنا في مكان لوحدهم بتقول لها وانت بقى ايه اللي بينك وبين لوكي ولما بنتنا بتقول لها ولا حاجه احنا بس بنشتغل سوا بتقول لها يس توقعت كده برده اصل استحاله لوكي يحب واحده زيك وبتنزل تهزيق في بنتنا اللي من صدمتها فيها بتتسمر مكانها وما بتنطقش واول ما ابننا بيجي للمكان ليزا بتعمل فيها الملاك لشويه ومن برائتها هتطير وبتغير اسلوبها القذر مع بنتنا وفي الاخر ابننا وبنتنا بيروحوا معاها وهي بتدرب على مسرحيه هتمثلها وهناك كل واحد منهم بيقف مع واحد شكل من زمايلها وبيحاولوا يستدرجوهم بالكلام عشان يعرفوا لو الشاب اللي معجب بيها واحد منهم وبعد ما التدريب بيخلص وكله بيمشي من المكان ما بيتبقاش غير ليزا وزميل ليها في المكان وفجاه ليزا بتتعب وبتطب مكانها ساكته وزميلها بعد ما كان رايح ينده لحد يساعدها بيرجع من ثاني وبيقف يبص لها بنظرات ما تطمنش وفجاه بيخلع جاكيت بدلته وبيكون لسه هيتحمرش ويعطف ويلطف فبنتنا بتيجي تنزل فوق نفوخه بسبت الغسيل ده وبتقول له اه يا منحرف يا منعدم الرجوله يهلك لك عملوا لك كل حاجه الا انهم يربوك ومن كتر الضرب اللي زمين ليزا ده بياخده بيصعب على ابننا فبيبعد بنتنا عنه بالضلين وفي الاخر بيفاجئ زميلها بان كل اللي هببه ده اتصور فيديو وبيطلع ان من كلام ابننا معاه شك فيه فاتفق مع ليزا بعد العرض تمثل انها اغمى عليها عشان نشوفوا ايه رد فعله وزي ما ابننا توقع حصل وفي الوقت الحالي زميل ليزا ده بيخاف على روحه فبياخد بعضه وبيفلسع قبل ما بنتنا تكمل عليه وبيقول ابننا ليزا دونت وري ده عايل جبان اراها ان كن هينقل من الجامعه قبل ما الفيديو يوصل للاداره وتبقى في ضحته في جلاجل وقلله الربايه ليزا اللي ما بتختشيش عيني عينك كده بتبوس ابننا على خد وبتقول له ثانك سي لوكي على مساعدتك وبتتسمر بنتنا مكانها من اللي حصل ده زيها زينا بالظبط وبيني وبينكم من نظراتها بيكون واضح كده انها غيرانه لكن مش بنتنا طبعا اللي تبان مشاعرها على طول كده المهم الحكايه ما بتخلصش لحد هنا وده لان ثاني يوم ليزا بتلزق لابننا في المكتب وبتقول له انا عايزه انضم للنادي وابننا من غير ما يفكر حتى بيقول لها قشطه اما الغيوره بنتنا بقى الكلام ده ما بيعجبهاش فبتقول له اشمعنى هي وافقت لكن لما الرغايه طلبت تنضم رفضت ولا هم ناس وناس وبتقضيها تلقيح كده لحد ما بيقول لها يا ابوي منك انا وافقت لان مهارات ليزا في التمثيل كويسه يعني هتفيدنا انما الرغايه مهارات كانت هتتوجنا مش اكتر ولما بنتنا بتفكر في كلامه وبتقول له امم عندك حق وبالليل وابننا نايم في امان الله بتروح بنتنا تخبط عليه ولما بيقول لها مصيبه ايه اللي حصلت بتقول له يا راجل تف بقك لا مصايب ولا حاجه كل الحكايه في صديق ليا جاي يقابلني بكره وصديقي ده لو عرف ان سينجل لسه هينقل لجامعتي وهيلزق لي ولان ابننا مش فاهم هي عايزه ايه برده فبيقول لها ها يعني انا ايه علاقتي بالكلام ده فبنتنا بقى صد رد كده بتقول له عايزاك تمثل انك حبيبي فمن صدمته بيسكع الباب في وشها لكن ما بيخلصش من ذن فبتفضل وراه وبتقعد تقول له هم ساعتين مش اكتر ومره واحده مش هتتكرر ثاني لحد ما بتقنعي ووافق وثاني يوم الاثنين بيلبسوا الحتتين اللي على الحبل وبيروحوا للمطعم اللي هيتقابلوا فيه مع الصديق ده وهم مانجين في بعض ولا عصافير الحب ولما ما صديق بنتنا بيوصل ابننا بيقف يسلم عليه بالعافيه وبيكون غيران على بنتنا منه وصديقها هو كمان غيران عليها من ابننا والاثنين بيقضوها غلاسه على بعض وفجاه شاب في الترابيزه اللي جنبهم بيقع على الارض يتشنج وبيطب مكانه ساكت ولما صديق بنتنا بيشوف شكل الرغاوي اللي نازله من بقه بيقول انه اتسمم وبيستنتج اسم السم كمان وبما ان الشاب اللي مات ده طالب في الجامعه والمطعم اللي هم فيه تابع للجامعه برده فشرطه الجامعه هم اللي بيجوا يحققوا في اللي حصل ومن اولها كده ابننا بيشاور لرئيس الجامعه على ثلاث بنات في المكان وبيقول لهم اللي سمم الشاب ده واحده منهم وده لان البنات دول كانوا قاعدين مع الشاب ده بقى لهم يجي ساعتين والسم اللي الشاب مات بيه مفعوله بيشتغل بعد حوالي ثلث نص ساعه بالكتير وطبعا البنات مش بيعترفوا بسهوله كده والثلاثه بيقولوا واحنا ليه هنموته اصلا واحنا اصحاب وهنا بنتنا بتحس ان واحده منهم كانت معجبه بيه ولما اعترفت له رفضها فخلصت منه ولما بتقول لهم يا ترى توقعاتي صح بيسكتوا وشويه وتقرير الطب الشرعي بيوصل ومنه ابننا بيعرف ان الشاب ده السم ما كانش محطوط له في الاكل وانه كان على ايده ولما مسك الاكل اتنقل ليه ومن هنا بيقول ان اللي خلصت عليه من البنات الثلاثه اكيد في اثار من السم على ايدها وعلشان يعرف مين ام قلب ميت دي بيحط لهم هم الثلاثه دوناتس وبيطلب منهم ياكلوا وعشان ما يقلقوش بيحلف لهم ان ما فيهوش اي حاجه واثنين منهم بياكلوا والثالثه بترفض وبتقول طلاق ثلاثه ما هاكل حاجه الاكل مش بالعافيه هو وبسبب رد فعلها ده كل الشكوك بتروح لها ويا دوب ابننا بيضغط عليها دقيقه واحده بس وبيستفزها بتعترف بكل حاجه وبتقول انا اللي سممت الشاب فعلا لاني اعترفت له بحبي ورفضني فقلت بروحه يتهنى مع غيري وبتقاطع كلامها واحده من صحابها اللي بتقول لها يخرب بيتك ده كان بيحبك وكاتم في قلبه وساكت خايف لو ارتبطتوا وحصلت مشكله تخسروا صداقتكم وقبل البنت ما تفوق من صدمتها بيتقبض عليها وادي اخره الحب والمرقعه المهم بعد الهليله دي ما بتنفض صديق بنتنا بيقول لها سلامات انا بقى لازم امشي وبضحكه بيقول لها اه على فكره انا عارف ان لوكي زميلك عموما انا كنت جايه اقول لك ان النينجا باباكي اخد لك حقك من كل اللي ضايقوكي في المدرسه وطردهم فدلوقتي تقدري ترجعي للمدينه من ثاني وراسك مرفوعه واي نعم بنتنا بتتبسط من كلامه وده اللي مش بنفهم هو بخصوص ايه لكن بترفض ترجع وبتقول لصديقها ده مسير في يوم من الايام هرجع لكن لسه محتاجه شويه وقت لحد ما اتخطى اللي حصل وبعد ما بيمشي بتقول ابننا صديقي ده يبقى صديق طفولتي ومن صغري وهو دايما بيدافع عني وبيحميني ودلوقتي خليتك تمثل انك حبيبي عشان ماخليهوش يقلق عليا طول الوقت واطمنه ان في حد ثاني خلاص بقى حاططني في عيونه وبعد كام يوم في الجامعه لما بنتنا بتدخل لمكتب النادي ليزا بتديها رساله لقيتها على المكتب وبتكون الرساله دي مكتوب فيها لبنتنا قدامك 48 دقيقه بالثانيه توصلي لمكان لوكي اللي خطفناه يا تقري على روحه الفاتحه وبالتوفيق باي باي وبيكون موجود مع الرساله لغز عباره عن ارقام المفروض بنتنا تحله عشان تقدر توصل لمكان ابننا وبدل ما ليزا تتله في المصيبه اللي هم فيها بتقول لبنتنا اوف طب انا المفروض كنت هتغدى مع لوكي النهارده اعمل ايه بقى دلوقتي اشمعنى هو اللي يتخطف ليه ما تكونيش انت وبنتنا بتكون على اخرها فبتقول لها ايه ظريفه قوي وهنا ليزا بتشد الرساله منها وتشد وبنتنا تشد وفي الاخر الميه بتدلق على الرساله وارقام اللغز بتتمسح والاثنين بيفضلوا يلقحوا على بعض ودي تقول لي دي انت السبب ودي تقول لي دي كله من وراسك انت وفي الاخر ليزا بتقول لبنتنا طب على فكره بقى انا حافظه ارقام اللغز وعلشان تستفزها بتسيب لها المكتب وبتخرج فبنتنا بتروح وراها ويهديكي يرضيكيو الارقام خلينا نخلص لكن ازاي بتفضل تعاند وبتكون عايزه تبلغ شرطه الجامعه وهم يتصرفوا وبنتنا بتكون شايفه فانهم ولا هيعملوا اي حاجه لكن في النهايه بتستسلم قدام ذن ليزا وزي ما بنتنا توقعت الشرطي اللي موجود بيقول لهم هندور على لوكي بعد 24 ساعه وبنتنا بتكون هتفكس له وتروح تدور هي فليزا بتقعد تمثل على الضابط انها منهاره وبتقول له يرضيك حبيبي يموت قبل ما اعترف له وبتقعد تستعطف فيه لحد ما بيقول لها خلاص 10 دقاق وهندور عليه وعلشان الوقت ما يضعش على الفاضي بنتنا بتفضل ولا ليزه لحد ما بتقول لها ارقام اللغز وبتفضل دماغها رايحه جايه وفين وفين لما بتقدر تقدر تحله وبتوصل لمكان ابننا اللي بيطلع مخزوقهم وما كانش مخطوف ولا حاجه ده كان عامل لهم اختبار عشان يشوف ايه دنيتهم وهيقدروا يحلوا قضايا من غيره ولا لا ولان بنتنا كانت هتموت من خوفها عليه لانها كانت فاكره ان ام هو اللي خطفه بتلطعه المطرقع وبتقول له دمك مش خفيف على فكره ولان ابننا عارف انه زودها في البيت بيعتذر لها واي نعم بنتنا بتتقل عليه شويه لكن في الجامعه ثاني يوم بتعتذر له هي كمان على القلم اللي اديته له وبتعرفه انها شكه في الضابط بتاع امبارح انه على معرفه بام وده لانه بنتنا بتدور على ابننا امبارح سمعت اغنيه جو لما خطفها كان بيسمعها ولما مشيت ورا الصوت شافت الضابط ده ولان ليزا مش فاهمه مين ام ده ولا ايه اللي بيحصل بنتنا بتحكي لها كل حاجه عن الجرائم اللي حصلت وبعد ما بتخلص ابننا بيفاجئ بنتنا بان هو كمان شاكك فيه وكان حاسس ان هو اللي سمم جو اسم الشرطه وفي الوقت الحالي بنتنا وابننا وليزا بيتفاجوا بالظابط ده داخل عليهم فبيبصوا لبعض باستغراب ولما ابننا بيقول له خير ايه اللي رماك علينا بيقول له عايزكم تساعدوني في قضيه يويو طالبه مختفيه من يومين ولما لما ابننا بيقول له ما يمكن هربت مع حبيبها او حاجه من الحوارات دي بيقول له لا ما احنا خلاص لقيناها لكن لقيناها ميته محروقه ومرميه في مبنى جنب الجامعه وحالتها حاله وبيوريهم فيديو حد نشره على السوشيال ميديا اليويو دي وحد بيولع فيها وبيقول لهم مهمتكم تعرفوا مين اللي عمل فيها كده ومن هنا ابننا بيقعد يخطط مع ليزا وبنتنا هيبداوا التحقيق ازاي وفي الاخر بيكلفهم يحققوا مع حبيب يويو ولما بيروحوا لحبيب يويو ده بيطنشهم وبيطلع يدخن في عربيته ولما بيروحوا وراه بيخرج وهو بيقفقف ويقول لهم انا عارف انكم بتقولوا ازاي حبيبتي لسه ميته وانا مش مهتم كده لكن صدقوني انا من جوايا متقطع بس مش لازم ابين ده عشان تتعاطفوا معايا وبيوريهم الشات اللي بينه وبين يويو ومن كلامهم سوا بيكون واضح ان علاقتهم ببعض 10 على 10 واخر اليوم ابننا بيقول لليزا وبنتنا انا راجعت كاميرات مراقبه الجامعه في اليوم اللي يويو ماتت فيه ومع انها ماتت بره الجامعه الا انها في اليوم ده مش ظاهر في الكاميرات انها خرجت من الجامعه اصلا وبعد تفكير كتير بنتنا بتشك ان يويو خرجت من الجامعه في عربيه وبما ان صديقها عنده عربيه بترجع تشك فيه من ثاني وبتكون عايزه تضغط عليه عشان يعترف فابننا بيقول لها انسي لازم ندور على دليل الاول ما تنسيش ان صديق يويو ده يبقى ابن اخو عميد الجامعه يعني ممكن نترفض فيها ولان ابننا مش سهل لما بيعرف ان الشرطه لقوا في مسرح الجريمه زرار بدله بيستنتج انه لو بتاع حبيب يويو هيروح يدور عليه في مسرح الجريمه فبيطلع على هناك مع بنتنا وليزا وزي ما توقع حبيب يويو بيجي هو كمان ولما ابننا بيواجهوا باللي عمله في وقت ما بنتنا وليزا بيكونوا مستخبيين وبيصوره بكل بجاحه بيعترف ان هو اللي موت يويو فعلا عشان اكتشف ان اللجنه التنفيذيه بتاعه الجامعه مسلطاها تراقبه لانه بتاع مشاكل وفي الوقت الحالي لما بنتنا وليزا بيخرجوا يقولوا له خلاص اتكشفت وهتشرف في السجن قريب بيهاجمهم وبينزل طحن في كل اللي يجي في وشه وبيكون خلاص هيخنق ابننا فبنتنا بتصعقه بصاع كهربا على شكل قلم شايلاه معاها احتياطي وبيشرف رئيس الشرطه وقتها وفي النهايه حبيب يويو بتكون نهايته السجن وفي الجامعه ليزا بتقعد تعالج لابننا اثار الكدمات بتاعه العلقه اللي اخدها وبتشوف بنتنا ده وبتكون خلاص تكه وهنشم ريحه شياطها من الغيره لكن بتحط في قلبها وبتسكت وثاني يوم وابننا وبنتنا داخلين المكتب بيلاقوا ابو طويله اخو ابننا مشرف هناك ولما ابننا بيقول له خير ايه اللي رماك علينا على الصبح كده بيقول له بذمتك ده رد بدل ما تاخدني بالاحضان وتقول لي والله وليك وحشه عموما انا عايز منك خدمه في رساله مشفره وصلت لمجلس الطلبه عايزينك تفك لنا الشفره بتاعتها ولما ابننا بيقول له وانت واثق قوي كده لاني هوافيق اساعدك بيقول له لان ببساطه الرساله دي واصله لنا من حد غالي قوي عليك ام اللي باعتها عموما دي الرساله يلا بقى باي باي هستناك ترد علينا بس على السريع وحياتك ولان ابننا واثق ان ام باعت الرساله دي ليه هو وبعتها من الاول على نادي مجلس الطلبه لانه عارف ان ابو طويل هيبعتها له بيقرر يفك الشفره وبيفضل هو وبنتنا بيحاولوا كام ساعه فيها لكن بيفشلوا وشويه وبيعرفوا ان ليزا مختفيه فعلى طول بيفهموا ان الرساله المشفره دي ليها علاقه باختفائها وبعد ما الدنيا بتقفل في وش ابننا بيلجا لابو طويله وبيقول له عايز منك خدمه ادي امر للطلبه فكلهم يقلبوا الجامعه فقاني تحتاني لحد ما يوصلوا لمكان ليزا وابو طويله بيقعد يكر في شكل ابننا شويه لكن في الاخر بيوافق ومن هنا ابننا وبنتنا بيرجعوا على المكتب ثاني وبيفضلوا يشغلوا دماغهم لحد ما فين وفين لما بنتنا بتقدر تحل الشفره وبتعرف المكان اللي ليزا موجوده فيه ولما بتطلع مع ابننا على هناك بيلاقوها محطوطه في قلب صندوق خشب فاقده وعيها وسايحه في دمها بس الحمد لله بيلحقوها وبياخدوها على المستشفى سريع سريع وبعد اللي حصل ده ابننا بيقول لبنتنا من النهارده تسيب النادي خالص وده وده لانه بيكون خايف لا تتاذي هي كمان لكن بنتنا بقى العند بيركبها من ساسها لراسها وبتقول له انسى ان سيب النادي لحد ما نلاقي ام ويتقبض عليه كمان وبعدها ابننا بيقرر يتصل على رقم متسجل على تليفون الضابط باسم ام ولما بيرن هو وبنتنا بيتفاجئوا ان الرنه في مكان قريب منهم وقبل ما يفوقوا من الصدمه بياخدوا الصدمه الثانيه وفاكرين الطالب الدحيح اللي كان ابننا لقاه محبوس في الدولاب بيجي في الوقت ده يقف قدام ابننا وبنتنا وتليفونه بيرن وبيقول لهم كنت مستني اللحظه دي من زمان احب بحب اعرفكم انا ام اللي مدوخكم ده كله وفي اللحظه دي ابننا بيرجع بفلاش باك ورا شويه ايام ما كان لسه دخل الجامعه وكان انطوائي سيكا وفي مره شويه شباب حبوا يرخموا عليه فكان هيضربهم لولا حبيبته اللي ماتت ظهرت فجاه قدامه وهدت الدنيا وفضلت تفتح كلام معاه لحد ما تصاحبه وشويه وابننا صارحه بانه بيحب حل الالغاز قوي ونفسه يساعد الناس في حل مشاكلهم الغامضه فيوميها اقترحت عليه اسسوا نادي المحققين واسسوه فعلا وكانت الدنيا تمام لحد ما حصلت المصيبه اللي دمرت ابننا وهي انه في مره كان رايح لحبيبته البيت لقى باب الشقه مفتوح ولما دخل لقاها سايحه في دمها وللاسف كانت ميته فما قدرش يلحقها وفي الوقت الحالي بعد ما الدحيح بيقول انا ام بنتنا بتبص له بصدمه وبتقول له ازاي يعني فبيقول لها طبعا مش مصدقه ان طالب مثالي زي في حاله والكل بيشهد باخلاقه ويبقى قتل قتله وبيقاطعوا ابننا اللي بيساله انت عرفت ازاي ان انا ولوري هنا فبيرد عليه وبيقول له عيب عليك يعني انا عامل القلق ده كله وهغلى بعرف تحركاتكم بس ايه رايك بقى في المفاجاه اللي عملتها لك كانت النيه ليزا تموت بس يلا بقى لسه ليها نصيب في الدنيا عموما قبل ما تسال انا اللي ورا كل الجرائم اللي حصلت حتى قضيه اختطافي انا اللي دبرتها ولو هتسالني ليه هقول لك والله لقيت نفسي فاضي وحابب اتسلى فاخدتها شغلانه بس تصدق بالله انت مسلي قوي لدرجه ان قررت ما اموتكش لاني حابب لعبه القط والفار اللي بينا ولما ازهق منك ابقى اشوف وقتها هعمل ايه بقى وبعد ما بيستفز ابننا وبيحكي له تفاصيل قتله لحبيبته بيكون هيفلسع فابننا بيقول له دقيقه واحده بس وهوب بينزل على دماغه بالكرسي ده وبينزل دعك فيه لحد ما بيقع سايح في دمه لا صوت ولا نفس وبعد كام يوم بنعرف انه دخل في غيبوبه اما ابننا بقى اتقبض عليه وخرج بكفاله لكن اترفد من الجامعه بسبب اللي عمله وفي الجامعه بنشوف البروفيسور وهو بيواسي بنتنا على كل المشاكل اللي مرت بيها وبيقول لها انا زي اخوك الكبير رقبتي سداده في اي وقت تحتاجيني هتلاقيني موجود ولما بنتنا بتطلع على مكتب النادي ابو طويله بيجي يقول لها انا سمعت ان انت ولوكي اخويا عايشين سوا في نفس السكن هو كويس ولما بتقول له اقوى كويس بس لو عايز تطمن عليه مش كان اسهل تروح تزوره احسن فبيقول لها هو بيطقني في العادي عشان هيطقني لما اروح ازوره وهو واقع في مصيبه كفايه علي يعرف انه عايش واه قبل ما انسى اعملي حسابك ان النادي هيتقفل والكلام ده ما بيعجبش بنتنا ولما بتقول له ليه ومش ليه بيقول لها ليه مثلا يعني بسبب اللي لوكي عمله في الدحيح عموما احمدي ربنا ان استخدمت نفوزي وخرجت لوكي من السجن وادعي له ما يتقبضش عليه ثاني لان حوار ان الدحيح هو نفسه ام ما فيش اي دليل عليه ولما بنتنا بترجع البيت وبتحكي الكلمتين دول لابننا بيقول لا مش مهتم اعرف انا خلاص اطردت من الجامعه البركه فيك انت بقى شوفي هتعملي ايه عشان النادي ما يتقفلش وفي الوقت ده الخاله مارسه بتنط عليهم وبتكون مشبرقاها عليهم بعشا عاملاه بنفسها وتاني يوم لما بنتنا بتستعد علشان تمشي على جامعتها ابننا بيديها اللاب بتاعه وبيقول لها اللاب ده عليه مصايب ياما لو استعملتيها صح هتقدري تخلي النادي ما يتقفلش ولما بنتنا بتفتح اللاب بتلاقيه معمول له باسورد وبتكون مستنيه ابننا يقوله لها فبيقول لها انسي مهمتك تكتشفيه بنفسك يلا بقى طلعي المحقق الكرنبو اللي جواك وبتفضل بنتنا بتاع ساعتين ثلاثه بتحاول تتوقع الباسورد والحمد لله في النهايه بتجيبه واول ما بتطلع على الجامعه بتروح لابو طويله وبتقول له اتقلب قرد اتقلب بغبغان المهم ما تخليش اجتماع بكره ينتهي بقفل النادي ولما بيقول لها وانا ايه اللي هيخليني اعمل كده بتوزع عليه هو واصحابه صور مش تمام لشباب مع بنات وبتقول لابو طويله فاكر صاحبك اللي خليت لوكي يسرق لك التليفون من المبتز اللي كان عليه صوره هو كمان معايا صور ليه يا تسمع الكلام يا الصور دي هتتصرب وبيطلع ان ابننا كان احتفظ بنسخه من الصور اللي على تليفون المبتز قبل ما يدي لابو طويله احتياط يعني لزوم الازمات وهو نفع وفي النهايه ابو طويله واصحابه ما بيكونش قدامهم غير انهم يوافقوا على عرض بنتنا وثاني يوم بنتنا بتصحى من نومها على ريحه اكل ماليه الشقه فبتقول غريبه ده لوكي مالوش في الطبيخ يمكن الخاله مارسه هي اللي بتطبخ ولما بتخرج تشوف فيه ايه بتلاقي ليزا هي اللي واقفه تعمل الاكل وبتكون واخده راحتها على الاخر وبتتعامل ولا كان البيت بيتها وقبل ما بنتنا تستوعب اللي بيحصل ليزا بتقول لها اقعدي اقعدي عملت حسابك في الاكل وبتقول لها اوه نسيت اقول لك لوكي جابني امبارح اعيش هنا ومش عايزه اقول لك قد ايه انا منشكحه لان كده هقضي معاه وقت كتير وبيخرج ابننا في الوقت ده من اوضته وبيقعد يفطر معاهم هو كمان ولما بنتنا بتساله ليزا نامت فين بيقول لها رفضت تنام على الكنبه ونامت في اوضتي في لحظه كده بنتنا بتستوعب كلامه وبتقول له يعني انت نايمتها على السرير ونمت على الارض فبكل هدوء بيقول لها لا طبعا وانا ايه اللي ينيمني على الارض السرير كبير ويسعم الحبايب 1000 فنمت جنبها وبعد الكلمتين دول بنتنا عينيها بتطلع شرار من الغيره وقبل ما ترتكب جنايه بتاخد بعضها وبتدخل على اوضتها وبتسكع الباب وراها وفي الجامعه بتفضل اليوم كله قاعده لاويه بوزها كده لحد ما بتتفاجئ بالمدرس جاي يعرفها هي وزميلها ان صديقته فولتها نقل لجامعتهم وبتعمل بنتنا ولا تعرفه واخر اليوم لما بيقعدوا مع بعض في مكتب النادي وبيقول لها انا نقلت لهنا عشان قلقانه علي من اللي بيحصل في الجامعه ومش واثق في ان لوكي هيقدر يحميكي كويس بعد ما شفت له فيديو وهو بيضرب الدحيح فبتقول له انا خلاص بقت شحطه طول بعرض مش مستنيه حد يحميني وبعدين لوكي ضرب الدحيح لان طلع هو ام اللي موت حبيبته يعني عنده حق وبعد كلام كتير صديق بنتنا بيفاجئها وبيقول لها انا عايزه انضم معاكم للنادي وطبعا بنتنا بترفض لانها فاهمه انه بيعمل كده عشان يفضل لازق لها ويحميها وفي الوقت ده الكتكوته بتاعه نادي الكتابه الادبيه بتيجي تدي لبنتنا نسخه من مقالاتها اللي نسخوها عشان تشوفها قبل ما النادي ما ينشرها وبعدها بتاخدها لرئيس النادي اللي بيقول لها كاتبه القصائد بتاعه النادي مختفيه من فتره مش عارفين نوصل لها وبيوريها اخر قصيده الكاتبه دي كتبتها وبعتتها لهم اون لاين وبيقول لها انا حاسس انها عايزه تقول حاجه عن طريق القصيده دي لان القصيده كده اسلوبها درامي والكاتبه بتشتغل معانا من سنين وعارفه اننا ما بنشتغلش غير في الجرائم وبيكون صديق بنتنا موجود ولما بيبص على القصيده وبيجمع حروف الكلمات اللي على نفس القافيه مع بعض بيجمعوا جمله انقذوني من بيت حبيبي فمن هنا بنتنا بتستنتج ان حبيب الكاتبه خاطفها وحابسها في بيته ومن غير تفكير بتطلع مع صديقها ده على بيت حبيب الكاتبه وهناك بيتسحبوا وبيدخلوا على الشقه على طول ووقتها بنشوف الكاتبه مربوطه وجسمها كله كدمات وحالتها حاله وبيقعد حبيبها ده ياكلها ويشربها بالعافيه ولما بترفض بيقول لها اتفلقي انا غلطان وبيسيبها وبيروح يتغدى في الصاله وبتستغل بنتنا وصديقها انه مش مركز وبيتسحبوا على الاوضه اللي الكاتبه فيها واول ما بنتنا بتشوف حالتها دي بتفكها سريع سريع وبتبلغ الشرطه وفي الوقت ده حبيب الكاتبه بينط عليهم وهو ماسك سكينه وبيكون ناولهم علىيه سودا لكن على مين؟ صديق بنتنا اللي واخد الحزام الاسود بيرن كل علقه وعلقه قد كده وفي الاخر الشرطه بتوصل وبيتقبض عليه اما الكاتبه بقى فبتتنقل على المستشفى وبتقرر بنتنا تبقى تروح تزورها يوم ثاني علشان تعرف سبب اللي حبيبها عمله فيها ده ولما صديقها بيروح يوصلها السكن بيقول لها طب يعني مش هتعزمي عليا اطلع اشرب كوبايه ميه حتى فبتقول له قشطه بس الاول كده في حاجه لازم تعرفها انا ولوكي ساكنين مع بعض وبتاخدوا وبيطلعوا يقعدوا مع لوكي اللي بيبقى قاعد شايط من غيرته هو كمان فعلا الدنيا دواره ولما بنتنا بتحكي له عن قضيه النهارده وازاي صديقها ساعدها في حل شفره الرساله بيوافق انه ينضم للنادي ومن بعدها ابننا بيعمل خريطه بصور صور كل الطلبه اللي كانوا متورطين في الكوارث اللي حصلت وفي نصهم بيحط صوره الدحيح وبيبدا يوصل كل الصور بصورته بخيط وبيقعد يدورها في دماغه ويربط احداث كل الجرائم اللي حصلت ببعض ولما بنتنا بتيجي تقعد معاه وبتقول له ها بتعمل ايه ولا ناوي على ايه بيقول لها دماغي هتنفجر ازاي هنلاقي دليل يثبت ان الدحيح هو نفسه ام وانه بشحمه بلحمه الراس الكبيره ورا كل الجرائم اللي حصلت في الجامعه وبعد ما بيفكروا سوا بنتنا بتقول في علاقه بتربط الضابط بالدحيح والا ليه رقم الدحيح كان متسجل على تليفون الضابط باسم ام وبتقترح انهم يدعبسوا ورا الضابط ده يمكن هو اللي يوصلهم للدليل وبعد كلام كتير ابننا بيقول لها انا خايف اصلا ان الدحيح ما يكونش هو نفسه ام ويكون ام الحقيقي هو بيلعب بينا وهو اللي رتب لكل اللي حصل ده وكلامه بيكون مقنع فبنتنا بتقول له عندك حق لكن برده مش معنى اننا شاكين في ده اننا ما نركزش مع الدحيح الافضل نركز معاه الاول وندور وراه ولو لقينا حاجه تثبت انه مش ام يبقى وقتها نشوف بقى هنعمل ايه وفي الوقت ده ابننا بيقول لها طب يلا بقى البسي على السريع كده ولما بتقول له البس بيقول لها اه انت نسيتي اتفاقنا باننا نخرج سوا اخر الاسبوع وهنا بنتنا بتفتكر انه فعلا من كام يوم اتصل سالها لو فاضيه اخر الاسبوع ولا لا عشان يخرجوا مع بعض فبتقول له ايه ده هو انت كنت بتتكلم جد انا كنت فاكراك بتهزر وبتتوتر كده مع شويه كسوف وبتقول له بس ليه انا بالذات ما عندك ليزا اهي وبتكون فاكره بقى انهم هيخرجوا في موعد رومانسي والكلام ده فابننا بيقول لها بس انت رحتي بدماغك على فين احنا رايحين نحل قضيه في مدرسه ولما بتقول له طب حس كده بقى ناخد ليزا لو صديقي معانا بيقول لها ليزا مش فاضيه النهارده ولو على صديقك ما فيش مشكله اتصلي قولي له وبنتنا ما بتكدبش خبر سريع سريع بتتصل بصديقه وبتقول له لكن هو كمان بيبقى مشغول فبيقول لها اعذريني المره دي بس ممكن نفضل على تواصل على التليفون ولو قدرت اساعد بحاجه مش هتاخر وفي النهايه بترسى على ان عيالنا هم اللي بيروحوا بس وفي طريقهم للمدرسه ابننا بيقول لبنتنا بصي بقى المدرسه اللي احنا رايحينها دي فيها اربع شباب كانوا اسسوا نادي اسمه نادي الصحرا من كام يوم بقى شابين من الاربعه دول ماتوا بعد ما وصل لهم رساله مكتوب فيها هفره كدفره وطلبه المدرسه بيقول ان هفر كدفره دي بيتقال عنها انها تعويذه بتموت بسرعه ومن غير ما المرحوم اللي هيموت يحس بحاجه وبعد كلام كتير عن المدرسه دي ابننا اللي بيكون كاشف غيره بنتنا عليه من ليزا بيضحك وبيقول لها بخصوص ان انا وليزا نمنا مع بعض في نفس الاوضه وكده فاحنا اه نمنا سوا لكن انا راجل محترم فصلت ما بينا بمخدات وما حصلش بينا حاجه وبنتنا اللي يومها كانت هتطق من غيرتها بتمثل انه عادي يعني ولا فارقها وهي من جواها بترقص ان ابننا ماهانش عليه زعالها ووضح لها اللي حصل واول ما بيوصلوا المدرسه الطالب العبقري ده بيستقبلهم وبيكون هو نفسه اللي طلب من ابننا يجي يحقق في قضيه الشباب اللي ماتوا وسريع سريع العبقري ده بيدخل يعرف بنتنا وابننا على زميلته اللي بتحكي لهم قصه الشابين اللي ماتوا وبتوريهم فيديوهات ليهم بتثبت انهم ماتوا بمجرد ما قراوا رساله وصلت لهم على التليفون وفي نفس اللحظه مكتوب فيها هفره كدفره وبيكون العبقري شايف انهم ماتوا بسبب السحر اما ابننا بقى فما بيكونش مؤمن بحاجه اسمها سحر اصلا وبيروح بياخد جوله في المدرسه لما بنتنا بتقعد في المختبر تراجع ملف تشريح الجثث اللي بيبقى لسه واصل ولزوم انها تنجز وكده بتتصل بصديقها وبتحكي له الحكايه من طقطاق لسلام عليكم وبتقول له التشريح اللي معايا بيقول ان الشابين اللي ماتوا ماتوا بسبب الاختناء وفي في دمهم اثار لعشبه سامه بتسبب شلل بيجي ورا اختناق على طول والعشبه دي اتحقنوا بيها قبل موتهم بحاجه بسيطه جدا وبعد تفكير كتير في احتمالات مختلفه لمين ممكن يكون هو الجاني صديق بنتنا بيضطر يقفل المكالمه بسبب الشبكه وانه مش عارف يركز وهو سايق وبيروح ابننا لبنتنا وبيقول لها للاسف ما قدرتش اوصل لاي حاجه حتى الرقم اللي اتبعت من عليه الرسائل الضحايا ما قدرتش اوصل لصاحبه وفي الوقت ده العبقري وزميلته بيجوا يدوهم زيق يلبسوه عشان يحضروا حفله نادي السحره اللي عاملينه عشان يختاروا رئيس ليهم من الاثنين اللي عاشوا من الشباب اللي اسسوه واللي هم فو وسان ومن هنا عيالنا بيشكوا ان اللي خلص على الشابين هدفه يخلص على كل مؤسسين النادي عشان ما حدش منهم يبقى الرئيس وبناء على استنتاجهم ده بيقولوا ان كده حياه فوه وسان في خطر وبيقرروا يراقبوهم في الحفله عشان يشوفوا لو في حد هيحاول ياذيهم واول ما فو بيطلع على الستيج عشان يعلن انه هيبقى رئيس النادي فجاه بيطب مكانه ساكت وبيلاقي ابننا في رقبته ابره بيفهم ان هي اللي فيها السم وان حد نشلها عليه من بعيد ولما بيفكر هو وبنتنا ازاي ده حصل بنتنا بيجي في دماغها ان كل اللي في القاعه كانوا ماسكين عصا سحريه بتنور باستثناء زميله العبقري العصايه بتاعتها ما كانتش منوره ومن هنا بنتنا بتحس ان العصايه دي سلاح زميله العبقري بتنشل بيه على الضحايا ولما بتواجه جهها بده مش بتنكر وبتقول لها اه عملت كده ويكون في علمك كلهم يستاهلوا الموت لان فكره تاسيس النادي دي كانت بتاعه صاحبتي وهم سرقوها منها ورفضوا انها تشارك معاهم في تاسيسه وبسبب ده حالتها النفسيه بقت في النازل وفي النهايه خلصت على نفسها وفي الوقت الحالي زميله العبقري بتقول انا لا يمكن ادخل السجن وبتحقن نفسها بنفس الابر اللي موتت الضحايا بيها وفي الاخر بتقع مكانها لا حس ولا خبر وفي السكن لما عيالنا بيرجعوا ابننا بيلاقي اوضته مقلوبه فوقاني تحتاني واللاب بتاعه مسروق وفي الجامعه ثاني يوم بنتنا بتتفاجئ ان ابننا رجع من ثاني ولسه ليزا بتقترح انهم يخرجوا يحتفلوا بالمناسبه السعيده دي بيلاقوا الدحيح اللي فاق من الغيبوبه داخل عليهم بنظره كلها تحدي وضحكه شماته وبس كده يا حبايبي بيسيبونا مع نهايه مفتوحه من غير ما نتاكد هل الدحيح هو نفسه ام فعلا ولا ام هيطلع شخص ثاني وهل الخير هو اللي هينتصر في الاخر ولا الشر والصراحه كده انا مستبعده تماما ان الدحيح يكون هو نفسه ام لان سنين وهو بيلعب من ورا الستاره فال هيخليه يظهر نفسه بنفسه طالما ماحدش اكتشف هويته وبس كده ما تنسوش تشاركونا رايكم انتم كمان في الكومنتات يا حلوين وسلام
22:31
أخطر قضية ألهمت مسلسل التعليم الحقيقي teach you a lesson وما اكتشفوه بعد وفاتها مرعب
كـــاديـا
1 مشاهدة · 1 dag geleden
27:54
طلاب المدرسة ميعرفوش ان الطالبة الجديدة الي بيتـ نمروا عليها هي الشيطان و مُتنكر علي هيئة بشر
نايت موفي en أبرا كدابرا | Abracadabra
16 مشاهدة · 3 weken geleden
32:30
بنت قبيحة جدا بتستعد انها تعمل اي حاجة عشان تبقى جميلة حتى لو هتقتل صحابها ملخص مسلسل School tales
فيلم في الخمسينة
423 مشاهدة · 3 jaar geleden
42:51
بنت بتتعرض للتنمر من زميلها بتعمل حادثه وبتفوق تلاقي نفسها عايشه حياه حد تاني شبها ملخص School 2015
MoviesRoom 🍿
1 مشاهدة · 3 jaar geleden
24:36
مدرسة بتشتغل في مكان جديد لكنها بتكتشف ان المدرسة اللي قبلها انتحرت ملخص مسلسل Mess Leave Behind
فيلم في الخمسينة
749 مشاهدة · 3 jaar geleden
33:25
بنت غريبة كل المدرسة بتخاف منها عشان بتشوف الأشباح ولكن أوشم شاب بيقع فى حبها وبيساعدها
Ola Elnagar
220 مشاهدة · 1 jaar geleden
36:20
مجموعة طلاب بيتحبسوا في المدرسه وعشان يتحرروا لازم يعرفوا مين الشبح وسطهم قبل مينتقم منهم ملخص مسلسل
MoviesRoom 🍿
2 مشاهدة · 1 jaar geleden
57:23
طالبة ذكية ومدرس مريب بيحاولوا يكتشفوا سر مدرسة ملعونة الطلاب المتفوقين فيها في خطر كبيرملخص مسلسل
ملخصات حُلوة🦋
628 مشاهدة · 3 weken geleden
49:49
طالب جديد بيتنمرو عليه مفكرينه فاشل بس بيصدمهم لما بيطلع الأول عليهم وكل البنات بتعجب بيه ملخص مسلسل
MoviesRoom 🍿
1 مشاهدة · 1 jaar geleden
1:51:20
بنت فقيره ويتيمه بتروح مدرسه جديده للأغنياء فبيتنمروا عليها ومحدش بيدافع عنها فبتقرر تنتقم منهم كلهم
MoviesRoom 🍿
3 مشاهدة · 2 jaar geleden
15:47
بنتين من قرية فقيرة بيدخلوا مدرستين للسحر واحده بتدخل مدرسة الخير والتانيه بتدخل مدرسة الشر ملخص
فيلمتشينو-Filmtshino
769 مشاهدة · 3 jaar geleden
39:07
بيكتشفوا إن زميلتهم في المدرسة اللي عندها 17 سنة عمرها الحقيقي 120 سنة وانها مش طالبة عادية
فيلم في الخمسينة
1 مشاهدة · 2 jaar geleden
37:17
طالبه بتموت فى المدرسة وروحها بتتحبس فيها فبتحقق فى حادثة موتها بنفسها ملخص مسلسل school spi
فيلمتشينو-Filmtshino
2 مشاهدة · 2 jaar geleden
29:51
مجموعة طلاب عالقون في لعبة مميتة تُدعى المافيا بعد منتصف الليل يجب أن يسقط أحدهم ضحية
𝐒𝐈𝐌𝐅𝐋𝐈𝐗_𝐎𝐟𝐟𝐢𝐜𝐢𝐚𝐥
314 مشاهدة · 10 maanden geleden
44:41
بنت غلبانه بتدخل مدرسه للاغنياء لكنهم بيتنمروا عليها فبتقرر تنتقم منهم وتغير نظام المدرسه ملخص مسلسل