الحياة السعيدة الشيخ عبدالرحمن الباهلي بودكاست محبرة

👁 1 مشاهدة

الحياة السعيدة الشيخ عبدالرحمن الباهلي بودكاست محبرة

النص الكامل للفيديو

‫أنت ما تسأل واحد عاجز.‬ ‫إنما أمره إذا أراد شيئا‬ ‫أن يقول له كن فيكون.‬ ‫هذا الذي خلق السماوات‬ ‫وما فيها والأراضين وما‬ ‫فيها والبحار وما فيها.‬ ‫يعني هو عاجز يعطيك طلبك.‬ ‫السلام عليكم ورحمة‬ ‫الله وبركاته.‬ ‫حياكم الله جميعا‬ ‫في بودكاست محبرة.‬ ‫بإذن الله اليوم سنتناول‬ ‫معكم على الحياة السعيدة.‬ ‫وكيف المرء يصبر على الأزمات‬ ‫التي تمر عليه ويحول هذه‬ ‫الأزمات لمحل سعادة في حياته.‬ ‫وتحدثنا مع الشيخ عن الناس‬ ‫الذين يتنافسون في الرزق وكيف‬ ‫المرء يحسن الظن بالله عز وجل‬ ‫ويوكل أمره إلى الله عز وجل.‬ ‫وبإذن الله سيكون معنا اليوم‬ ‫الشيخ عبد الرحمن الباهلي.‬ ‫بإذن الله ينال لقاء إعجابكم.‬ ‫حياك الله يا أبو‬ ‫صالح معنا الليلة.‬ ‫أهلا وسهلا يا مرحب.‬ ‫أبو من انت؟‬ ‫أبو سلطان حياك‬ ‫الله يا أبو سلطان.‬ ‫أبو سلطان.‬ ‫أنا كان ودنا قبل ما ندخل‬ ‫في الموضوع وأنا عندي‬ ‫صورة أن دائما الشخص اللي‬ ‫يتكلم عن شيء معين أو أراد‬ ‫أن يتحدث عن شيء معين.‬ ‫أكيد جاء موقف أو تجربة خاضها‬ ‫في حياته خلته يهتم بهذا الشيء.‬ ‫وحنا موضوعنا اليوم عن‬ ‫السعادة والحياة السعيدة.‬ ‫نعم.‬ ‫يعني كيف؟‬ ‫ليش صار عندكم هذا الاهتمام؟‬ ‫إن شاء الله نجد لكم‬ ‫مواقع في مواقع التواصل‬ ‫مقاطع في هذا الشأن.‬ ‫من أين أتى يعني.‬ ‫حياك الله.‬ ‫أول شيء.‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم.‬ ‫الحمد لله والصلاة‬ ‫والسلام على رسول الله.‬ ‫يعني طبيعة عملي اللي أنا أقدر‬ ‫أقول لك من عام ألف وأربعمية‬ ‫وسبعة يعني ما يقارب تسعة‬ ‫وثلاثين سنة إلى هذا اليوم‬ ‫كانت هي في الاختلاط مع الناس.‬ ‫أنا كنت قبل في الجيش وكنت في‬ ‫الشؤون الدينية فكان لنا تواصل‬ ‫كثير مع الناس من باب النصح‬ ‫والدعوة والإرشاد وإلى أخره.‬ ‫بعد ما انتهيت من الخدمة‬ ‫العسكرية توجهت إلى العمل‬ ‫مع الأشخاص ذوي الإعاقة مع‬ ‫اللي هم حنا نصنفهم الأشد،‬ ‫الأشد بحثا عن السعادة.‬ ‫فخالطت أشكال كثيرة من البشر‬ ‫فوجدت أنه أكثر شيء يتعب الناس.‬ ‫الهم.‬ ‫الهم اللي يتعب الناس.‬ ‫اللي أجهد الناس.‬ ‫يعني في من أجمل ما سمعته‬ ‫مقولة قالها لي شايب.‬ ‫قال يا ولدي الأولين أجساد‬ ‫منهكة مرهقة لكن نفوس‬ ‫مرتاحة وأنتم التاليين أجساد‬ ‫مرتاحة لكن نفوسهم مرهقة.‬ ‫فعلا كل شيء له ضريبة الانفتاح‬ ‫هذا اللي حنا نشوفه على الدنيا.‬ ‫تشتت ذهن الإنسان أول‬ ‫الإنسان عايش في قرية‬ ‫عايش في مكان محدود.‬ ‫نفس البيئة.‬ ‫نفس المناظر اللي‬ ‫يشوفها نفس الأشخاص.‬ ‫فما في ذاك الشتات.‬ ‫الان تشتت الناس.‬ ‫ينفتح جواله وشاف شيء.‬ ‫ينجلس في المجال شاف شيء‬ ‫يروح للعمل شاف شيء فيه.‬ ‫في خلطة كثيرة.‬ ‫هذي لها آثار سلبية على النفس.‬ ‫ولذلك‬ ‫تعب الناس وأرهقوا.‬ ‫فصار من الجميل أنك دائما‬ ‫تتحدث عن هذا الطرف.‬ ‫أنا دائما أحب أتحدث عن‬ ‫هذا الطرح اللي لامس الروح.‬ ‫واسأل الله التوفيق‬ ‫لي ولكم كلكم يا رب.‬ ‫الله يسعدك يا أبو صالح.‬ ‫طيب دائما حنا نسمع أن‬ ‫الدنيا يعني دار كبد‬ ‫وتعب والواحد يكبد فيها.‬ ‫بس نجدكم دائما تردون‬ ‫هذا المعنى أن الحياة لا.‬ ‫الحياة نعمة وحياة‬ ‫لا بد أن تكون سعيدة.‬ ‫نعم هو أنت.‬ ‫لا بد أن تعرف أن الإنسان‬ ‫مركب من جسد وروح.‬ ‫الجسد هذا لما كنت في‬ ‫رحم الأم كان له هيئة.‬ ‫نفخت فيك الروح.‬ ‫بعد أربع شهور إذا بدأت‬ ‫الروح تلاصق الجسد.‬ ‫بعد أربع شهور‬ ‫وأنت في رحم الأم.‬ ‫خرج هذا الجسد تكون بشكل أخر.‬ ‫عاش هذا الجسد ستين أو‬ ‫سبعين أو ثمانين سنة.‬ ‫بدأ يتطور من صغير إلى أكبر.‬ ‫إلى أن أصبح حرم.‬ ‫إلى أن.‬ ‫ثم بعد ذلك انتهى.‬ ‫انتهت مرحلته.‬ ‫الروح ما زالت‬ ‫ملازمة لهذا الجسد.‬ ‫راح الجسد هذا إلى الأرض.‬ ‫فلما راح الأرض.‬ ‫أما أكله الدود أو.‬ ‫يعني تغير حال الجسد.‬ ‫لكن ما زالت الروح‬ ‫هي نفس الروح.‬ ‫ثم بعدين انتقل الإنسان إلى‬ ‫الدار اللي ما تنتهي أبدا‬ ‫اللي هي الدار الأخرة‬ ‫وجاء بجسد جديد.‬ ‫طبعا هو مراحل المرحلة‬ ‫الأولى اللي هي مرحلة الخمسين‬ ‫ألف سنة اللي هي المحشر‬ ‫هذي هو نفس الجسد.‬ ‫بعدها الناس يروحون فريقين‬ ‫راح فريق إلى الجنة وراح فريق‬ ‫إلى غير الجنة إلى النار.‬ ‫الأجساد ستتغير لن تكون‬ ‫نفس الأجساد والمواصفات‬ ‫راح تتغير ولكن الروح.‬ ‫بنفس.‬ ‫نفس الروح.‬ ‫فأنا لما أتعامل مع الدنيا‬ ‫هذي على أنها لمتاع الجسد‬ ‫أنا ساحتها في الحياة.‬ ‫ولما أتعامل أنا مع الدنيا‬ ‫هذي على أنها هي متاع‬ ‫الروح أنا راح استمتع ليه؟‬ ‫لأني راح أنظر إلى الدنيا‬ ‫إلى أنها وسيلة للغاية وهي‬ ‫الوصول إلى الله عز وجل.‬ ‫الذي لا العكس ما همه إلا فقط‬ ‫أن ينمي هذا الجسد ويمتعوا‬ ‫ينظر إلى الدنيا على‬ ‫أنها غاية ولذلك يتعب.‬ ‫والرسول صلى الله عليه وسلم‬ ‫يعني أعطانا أعطانا منهج حياة.‬ ‫وقال من من أصبح والدنيا‬ ‫أكبر همه من كانت الأخرة.‬ ‫عفوا أستغفر الله.‬ ‫من كانت الأخرة همه.‬ ‫يعني اللي دائما همه الأخرة.‬ ‫ايش معنى همه الأخرة؟‬ ‫مو أنه معتكف في المسجد‬ ‫وجالس ما يخاطب الناس.‬ ‫لا لا لا لا بس انه دائما يفكر‬ ‫بالآخرة لما مثلا يؤذن المؤذن‬ ‫الأخرة لما يطلع مثلا يتعامل مع‬ ‫الناس الأخرة لما يبيع ويشتري‬ ‫يتذكر الأخرة دائما الأخرة هم‬ ‫عنده جعل الله غناه في قلبه.‬ ‫ايوا ليش وصفنا؟‬ ‫لأن هنا حول على الروح.‬ ‫ركز على الروح.‬ ‫ركز على النفس أن ترتاح.‬ ‫قد يكون معاق على كرسي أو قد‬ ‫يكون مشروع رباعي لكن سعيد‬ ‫وهذا هذا اللي سماه الله عز وجل‬ ‫بالحياة الطيبة.من عمل صالحا‬ ‫من ذكر أو أنثى وهو مؤمن‬ ‫فلنحي له حياة طيبة.‬ ‫فالحياة الطيبة ليس ان‬ ‫تكون ذا مثلا منصب او لا.‬ ‫لا.‬ ‫الحياة الطيبة هي راحة الروح.‬ ‫عشان كذا الشخص الذي‬ ‫يجعل الاخرة همه يجعل‬ ‫الله غنى في قلبه.‬ ‫والذي كانت الدنيا همه‬ ‫جعل الله فقره بين عينيه.‬ ‫بمعنى فقره بين عينيه‬ ‫يعني مهما يمشي لن يشبع‬ ‫مهما يأكل لن يشبع.‬ ‫سيبحث عن مزيد ومزيد‬ ‫ومزيد ولذلك سيتعب‬ ‫ولن يصل الى ما يريد.‬ ‫فالإنسان الذي ينظر اذا‬ ‫الى الدنيا على انها يعني‬ ‫مرحلة على انها وسيلة ستجد‬ ‫سبحان الله انه سعيد فيها.‬ ‫ليه؟‬ ‫لانه جالس يبني.‬ ‫يبني الاخرة.‬ ‫يبني الحياة الدائمة.‬ ‫يقولون في قصة ذكرت حتى في‬ ‫بعض كتب المفسرين انه واحد كان‬ ‫راكب في على مركب في جزيرة.‬ ‫فهذا المركب تكسرت‬ ‫من الأمواج وكده.‬ ‫فلم يسلم إلا هو تمسك‬ ‫بخشبه حتى وصل إلى جزيرة.‬ ‫لما وصل إلى هذه الجزيرة.‬ ‫هذه الجزيرة لقى أن‬ ‫الناس مجتمعين على‬ ‫يعني على النار وكده.‬ ‫تخبرون الجزر تخبر فيها شوية‬ ‫بهارات يعني مش هذا يعني.‬ ‫فلما وصل إلى الجزيرة استقبله‬ ‫الجزيرة فرحوا فيه ويوم فرحوا‬ ‫فيه قالوا تعال احنا عندنا‬ ‫هنا نظام في الجزيرة هذي‬ ‫انه أي غريب يجينا يحكمنا.‬ ‫عجيب أي غريب يجي‬ ‫يحكمنا على طول.‬ ‫وأول ما يجي غريب‬ ‫ثاني نسقطه من الحكم.‬ ‫ونجعل الغريب الاخر‬ ‫هو اللي مكانه.‬ ‫وانت اليوم جيت واحنا‬ ‫كان عندنا واحد حاكمنا.‬ ‫واحنا الان سنسقطه ونحطك مكانه.‬ ‫قال طيب وبعدين اذا اسقطته.‬ ‫قال شفت الجزيرة اللي‬ ‫هناك واذا بها جزيرة‬ ‫سوداء ما فيها لا حياة ولا‬ ‫شجر ولا ما فيها اي اثر.‬ ‫قال نرميها هناك لموت.‬ ‫يترك المكان الزين‬ ‫ويروح لهاذاك.‬ ‫قالوا انت الله يحييك.‬ ‫اليوم انت نبي نصبك الريس.‬ ‫قال الله لا يعيده من ولاية.‬ ‫يعني بكره ترموني هناك.‬ ‫قالوا والله على كل حال.‬ ‫طيب خلاص اتفقنا.‬ ‫بس بشرط انكم‬ ‫تنفذون كل ما اريد.‬ ‫قال ابد انت الحاكم‬ ‫اللي تبيه نسويه.‬ ‫قال خلاص فعلا هذاك‬ ‫الضعيف ضفوه وشالوه وباقي‬ ‫الجزيرة وجلس هو ونصبوه.‬ ‫فأول قرار اتخذوه قال الان‬ ‫تطلع مجموعة يروحون للجزيرة‬ ‫ذيك يروحون يدورون الماء‬ ‫ابغاكم تحفرون اللي فيها‬ ‫لا يقن عن عشرة ابار.‬ ‫يلا يا ابن الحلال خلينا‬ ‫في دي قال قلت روحون هناك‬ ‫يلا وراحوا لذيك الديرة‬ ‫وقاموا يحفرون الابار شوي.‬ ‫يوم قال روحوا ازرعوا شوية.‬ ‫يوم قال روحوا ابنوا فيها بيت‬ ‫تركهم يعني استمتع في ما هو‬ ‫فيه وبدأ يبني هذيك الجزيرة.‬ ‫لما جاء واحد غريب ثاني جاء‬ ‫هو قال يلا مع السلامة نزلوني‬ ‫بسرعة وديكم عاد ابغاكم.‬ ‫قال لا على كيفك انت ما بقت‬ ‫عندنا شي هنا كل شي تعبتنا‬ ‫وهلكتنا وذيك المكان‬ ‫صار احسن مما نحن فيه.‬ ‫قال خلاص تروحون معي.‬ ‫قال نروح معك.‬ ‫قال بشرط اصير عليكم حاكم‬ ‫الى الابد ما عاد تنزلوني.‬ ‫قال ابد هذه مثلا الانسان في‬ ‫الحياه هذا في الحياه الجزيره‬ ‫يعني نقدر نقول هي الرحم‬ ‫اللي انت كنت عايش فيه.‬ ‫عفوا البحر.‬ ‫ثم جيت للجزيرة الأولى‬ ‫اللي هي الدنيا.‬ ‫الأول بنى الدنيا ولا‬ ‫اهتم في الآخرة فانتقل‬ ‫من العمار إلى الخراب.‬ ‫الثاني لا استمتع في‬ ‫الدنيا لكن بقدرها يعني‬ ‫ما اعطاها اكثر من حقها.‬ ‫لكنه كان مركز على الجزيرة‬ ‫سينفع إليها اللي هي الأخرة.‬ ‫عشان كذا انتقل من عمار‬ ‫إلى عمار أجمل منه.‬ ‫فهذا الفرق بين الإنسان الذي‬ ‫ينظر إلى الدنيا على أنها‬ ‫وسيلة واللي ينظر إلى‬ ‫الدنيا على أنها غاية.‬ ‫فإن كنت تنظر إلى الدنيا‬ ‫على أنها غاية فهي نقمة‬ ‫لك لأنها سترهقك وتتعبك‬ ‫ولا راح تلحق منها طرف.‬ ‫وإن كنت تنظر إليها على‬ ‫أنها وسيلة والله ستجد‬ ‫أنها غاية المتعة لأنك‬ ‫تعيش وأنت تتعامل مع الله.‬ ‫وربي عز وجل يوم قال لادم‬ ‫وابليس اهبط بعضكم لبعض‬ ‫عدو نزلهم أعداء مش‬ ‫كل مرة أعطاهم قاعدة.‬ ‫قال من اتبع هداي‬ ‫فلا يضل ولا يشقى.‬ ‫الاية اللي بعدها وش قال.‬ ‫ومن أعرض عن ذكري‬ ‫فإن له معيشة منكرة.‬ ‫طيب الان الذكر.‬ ‫الذكر غذاء الروح‬ ‫ولا غذاء الجسد.‬ ‫غذاء الروح.‬ ‫غذاء الروح.‬ ‫فإذا الإنسان لما ينزل وهدفه‬ ‫فعلا الأخرة تجد سبحان الله‬ ‫أنه ينظر إلى الحياة على أنها‬ ‫مزرعة سأحصد غدا إنهاء الله.‬ ‫فهذا عشان كذا نقول‬ ‫نعمة الحياة نعمة.‬ ‫والله الحياة فرصة.‬ ‫وهذا من فضل الله على عباده‬ ‫أن الله أعطاهم الحياة.‬ ‫ولما أعطاهم الحياة أعطاهم‬ ‫صفات تجعلهم دائما يرتبطون فيه.‬ ‫كيف؟‬ ‫كيف؟‬ ‫محدوديتها.‬ ‫ما هي طويلة مهما طالت‬ ‫ستنتهي مهما طالت مية مية.‬ ‫لو كانت ستنتهي.‬ ‫هذه أول وحدة.‬ ‫إذن يخليك دائما تنتبه‬ ‫أنه تراك بتخلص تراك ماشي.‬ ‫ترا يمكن اليوم بكرة.‬ ‫فهذه المحدودية أعطاك‬ ‫الثانية صفة مهمة جدا جدا.‬ ‫الإنسان اللي هي صفة الضعف‬ ‫خلاك ضعيف فعلا إنسان ضعيف مهما‬ ‫بلغ فيه القوة ومهما فهو ضعيف.‬ ‫ناموسة تدحير وتنهي.‬ ‫سبحان الله زكام ينهي.‬ ‫ضعيف الإنسان لكنه هذا طبيعته.‬ ‫أعطاك العجلة.‬ ‫خلك عجول بس مستعجل.‬ ‫أعطاك الحرص.‬ ‫لو ما أعطاك الحرص ما قعدت‬ ‫تتعب في الحياة فتجده فيها.‬ ‫أعطاك الأمل.‬ ‫أعطاك خلاك مكشوف.‬ ‫قال لك تراك انت مكشوف عندي.‬ ‫لا تفكر أنك أنت‬ ‫تستطيع أن تخفي علي.‬ ‫وقال لك في القرءان قل إن‬ ‫تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه‬ ‫يعلمه الله ويعلم ما في‬ ‫السماوات وما في الأرض.‬ ‫فهو أوجدك في الحياة وقالك شفت‬ ‫تراك مكشوف وأجلك محدود.ورزقك‬ ‫ترى مو أنت تجيبه.‬ ‫رزقك مكتوب فوق في السماء.‬ ‫وكل هذا عشان يعطيك الدنيا.‬ ‫إنها تراها مرحلة لا‬ ‫تعطيها كر من حجمها.‬ ‫استثمرها صح.‬ ‫فمن استثمرها صح.‬ ‫عز الله بيستأنس.‬ ‫عاش سعيدا.‬ ‫لذلك ويش الاية اللي في سورة آل‬ ‫عمران اللي تصف لك المشهد هذا‬ ‫كله بالدقة عندما قال الله عز‬ ‫وجل كل نفس ذائقة الموت وإنما‬ ‫توفون أجوركم يوم القيامة‬ ‫فمن زحزحها عن النار‬ ‫وأدخل الجنة فقد ايش؟‬ ‫فاز.‬ ‫سماها فوز.‬ ‫وش قال بعدها في أخر الاية.‬ ‫وما الحياة الدنيا‬ ‫إلا متاع مرور.‬ ‫فالله يرزقنا الفهم‬ ‫الحقيقي للحياة.‬ ‫أمين.‬ ‫أبو صحة كما في الأثر المروي‬ ‫عن عبد الرحمن بن عمر.‬ ‫كن في الدنيا كأنك غريب.‬ ‫نعم مرة.‬ ‫يعني لن يستمر في هذه الحياة.‬ ‫طيب أبو صالح الان ذكرت‬ ‫انه لابد واحد يكون سعيد.‬ ‫طيب الناس بعضهم قد يكون‬ ‫فيه مرض مزمن كما ذكرت.‬ ‫وبعضهم قد يكون يعيش في حروب‬ ‫او بعضهم يعيش حتى في مشاكل.‬ ‫كيف هذا يتحقق عنده‬ ‫السعادة في حياته أصلا؟‬ ‫تتحقق عنده السعادة لما‬ ‫يحسن الارتباط بالله.‬ ‫من أهم ما يحتاجه الإنسان‬ ‫أن يكون ذو ثقة قوية بالله.‬ ‫لا بد أن يعلم أنه يتعامل‬ ‫مع خالق هذا الكون.‬ ‫فمثلا الله عز وجل في‬ ‫سورة الانشقاق وش يقول؟‬ ‫يقول إذا السماء انشقت‬ ‫قال وأذنت لربها وحقت.‬ ‫يعني استجابت له‬ ‫وحق لها أن تستجيب.‬ ‫وإذا الأرض مدت‬ ‫وألقت ما فيها وتخلت.‬ ‫وأذنت لربها وحقت أيضا تستجيب.‬ ‫الآن السماء والأرض هذه‬ ‫تجري عليها قوانين ثابتة‬ ‫ثبتها الله عز وجل.‬ ‫فالشمس هذه اللي فوق‬ ‫رؤوسنا منذ أن خلقها الله.‬ ‫ترى هي نفس الشمس‬ ‫اللي شافها أبوك آدم.‬ ‫نفسها ما تغيرت.‬ ‫واللي شافها إبراهيم‬ ‫والأنبياء والبشر كلهم.‬ ‫هي نفس الشمس.‬ ‫هي في مسارها.‬ ‫لا قربت ولا تأخرت.‬ ‫اللي أتقن هذا العمل بحيث‬ ‫إنها تجري لمستقر لها.‬ ‫ذلك تقدير من؟‬ ‫العزيز العليم الذي‬ ‫يعلم كل شيء جل جلاله.‬ ‫أنت ما تنظر إلى هذه السماء.‬ ‫تنظر إلى هذه النجوم التي‬ ‫هي عبارة عن شموس موجودة‬ ‫في هذا الكون العظيم.‬ ‫عندما ترى تنظر مثلا تنظر‬ ‫إلى إلى البحر الذي منذ‬ ‫أن خلقه الله إلى أن تقوم‬ ‫ساعة وهو مالح لا يتغير.‬ ‫ليش هذا مالح؟‬ ‫ليش النهر حلو والبحيرة‬ ‫حلوة وهذا هذا الأشياء هذي.‬ ‫لما قال لك الله عنه وأذنت‬ ‫لربه حقت أي أنها هذي ثابتة‬ ‫مسيرة ما هي مخيرة لذلك‬ ‫سوف ترجع إلى الله عز وجل.‬ ‫طيب أنا هنا أوصل لك‬ ‫رسالة إن اللي خلق هذا‬ ‫كله وسينهيه يوما ما.‬ ‫يعني هو ما هو قادر‬ ‫أنه يدبر حياتك.‬ ‫أنت أيش أنت في هذا الكون؟‬ ‫أنت.‬ ‫أنت من أنت في هذا العالم.‬ ‫أول أية نقرأها في كتاب الله.‬ ‫الحمد لله رب من رب العالمين.‬ ‫أنت واحد في في هذه الدنيا.‬ ‫في هذا الكون.‬ ‫في عالم البحار‬ ‫وما فيه من أسماك.‬ ‫وإلى آخره.‬ ‫في عالم الملائكة.‬ ‫في عالم الجن.‬ ‫في عالم الطير.‬ ‫في في في.‬ ‫أنت واحد في هذا العالم كله.‬ ‫يعني أنت لما تعرف أن هذا‬ ‫الذي خلق هذا كله دبر هذا كله.‬ ‫سوف تطمئن أنه هو مدبر حياتك.‬ ‫فيمكن لمصلحتك أنك تبقى معاق.‬ ‫لمصلحتك أنك تبقى مريض.‬ ‫لمصلحتك أنك تبقى فقير.‬ ‫عشان كذا الله عز وجل يقول‬ ‫في الحديث القدسي إن من‬ ‫عبادي من لا يصلحه إلا‬ ‫الفقر ولو كان غنيا لطغى.‬ ‫وإن من عبادي من لا يصلحه إلا‬ ‫السقم ولو كان صحيحا لطغى.‬ ‫الله يدبر العباد ويوزع‬ ‫الأمور بحكمته جل جلاله.‬ ‫وهذه الحياة أصلا لا بد‬ ‫أننا نؤمن أنه الله عز‬ ‫وجل جعل بعضنا لبعض سخرية.‬ ‫يعني مسخرين.‬ ‫لا بد يكون في غني ولا بد في‬ ‫قوي، ولابد في ظالم ولا بد‬ ‫في مظلوم، ولا بد في حاكم‬ ‫ومحكوم، ولا بد أن هذه‬ ‫طبيعة الحياة لا بد.‬ ‫يعني إيش رايك لو ما في‬ ‫حرامية وين الشرطة بيكون‬ ‫ما عندش شغل صح ولا لا؟‬ ‫هذا صحيح.‬ ‫لو ما كان في أحد يقطع الإشارات‬ ‫يمررون ويوقفون سيارتهم.‬ ‫ما في داعي.‬ ‫لا.‬ ‫لا بد الوجود هذا.‬ ‫ولا بد وجود هذا لو ما فيه.‬ ‫مرض الدكتور لا قام.‬ ‫الله يرزقك الكريم.‬ ‫رزقه وين؟‬ ‫في مرضي ومرضك.‬ ‫صحيح طيب اللي يدفن الموتى‬ ‫هذا يا الله يا كريم كل‬ ‫صباح رزقه في موت الناس.‬ ‫فهذه هذه طبيعة الحياة.‬ ‫الله عز وجل يعني إني جاء‬ ‫في الأرض خليفة فعشان يتخالف‬ ‫الناس لا بد أن يتفاوت الناس‬ ‫في الأرزاق وفي المقادير.‬ ‫وما هو معقول لو كل الناس‬ ‫أغنياء مشكلة هذي صح ولا لا؟‬ ‫صحيح.‬ ‫أو لو كان لو أن‬ ‫الناس ما يموتون.‬ ‫إيش رايك؟‬ ‫لأن الناس ما تموت.‬ ‫هذا الموت حنا ما نحبه.‬ ‫صح لكن لو الناس ما يموتون.‬ ‫إشكالية ما يجعل الطعم‬ ‫للحياة إذا عدم المعنى‬ ‫الأول راح طعمها.‬ ‫ما صار لها طعم يعني.‬ ‫يعني أنا عارف إني‬ ‫بعيش ألف سنة بمل.‬ ‫يا الله يعينها ألف‬ ‫سنة جالس اتخيل أنك أنت‬ ‫معاق وتعيش ألف سنة.‬ ‫ترى هذه من رحمة الله عز وجل.‬ ‫محدودية العمر هذه من النعم.‬ ‫إنك تجد هذا الشخص المصاب‬ ‫واللي عنده أذية أو‬ ‫اللي عنده حرب أو عنده.‬ ‫يقول يا رجل الله يصبرنا‬ ‫بس كلها كم سنة ونرحل.‬ ‫هذا الإنسان اللي يعني اتعرض‬ ‫للبلاء عندما يرتبط بالله‬ ‫يعلم أن الله عز وجل سيعوضه.‬ ‫الله لا يمكن أبدا يا أخي شوف‬ ‫شوف يا أخي الكريم لا يمكن.‬ ‫لم يعط الله عز وجل‬ ‫الأغنياء المال لأن يحبهم.‬ ‫ما هو صحيح أن الله‬ ‫أعطاه المال لأنه يحبه.‬ ‫لا لا.‬ ‫الله يعطي الدنيا‬ ‫لمن يحبها ولا يحب.‬ ‫لكن الذي أعطاه الله الثقة فيه‬ ‫وحسن الظن فيه هدهم أحبابه.‬ ‫هذول هم.‬ ‫هم الناس اللي فعلا يجب‬ ‫أن يكون سعيد في الحياة.‬ ‫عشان كذا هذا الإنسان المبتلى.‬ ‫الإنسان اللي تعرض للأذى عندما‬ ‫يكون لديه ثقة بعدل الله.عندما‬ ‫يكون لديه ثقة برحمة الله.‬ ‫ولعلنا نتحدث عن كيف احسن‬ ‫الظن بالله عز وجل بعد شوي.‬ ‫يعني عندما يعيش الانسان‬ ‫بمعرفة معرفة الله بمعرفة‬ ‫اسماء الله سيعيش وينظر الى‬ ‫كل شيء على انه سهل ما تنتهي.‬ ‫الله قال للذين يتأذون‬ ‫إن تكونوا تألمون فإنهم‬ ‫يألمونك ما تألمون.‬ ‫يعني أعداءكم اللي يحاربونكم‬ ‫تراهم يألمون برضه بينهم مشاكل.‬ ‫ولكن ايش الفرق بينكم وبينهم‬ ‫وترجون من الله ما لا يرجون.‬ ‫فنعود للمرة الاولى.‬ ‫الذي ينظر الى الحياة على‬ ‫انها وسيلة سيستصغر كل المصاعب‬ ‫ويعيش في حياته وهو يعلم‬ ‫انه في ظل رحيم جل جلالة.‬ ‫ولهذا حتى لابد الشخص.‬ ‫يعني ولا نزيد على كلامك ابو‬ ‫صالح يستحضر معنى الحكيم ان‬ ‫الله عز وجل انت مملوك له‬ ‫في هذه الدنيا عبد مملوك‬ ‫له ومن حكمته انه وضعك في‬ ‫هذا الموضع في هذا المكان‬ ‫في هذا القالب الخاص بك.‬ ‫طيب بما انك ذكرت معنى الحسن‬ ‫الظن بالله عز وجل وذكرتها‬ ‫اكثر من مرة قبل قريب.‬ ‫ما معنى اصلا حسن‬ ‫الظن بالله عز وجل؟‬ ‫يعني اذا قلت حسن‬ ‫الظن بالله عز وجل.‬ ‫هو حسن الظن.‬ ‫يكون عندك ثقة.‬ ‫ثقة في اقداره.‬ ‫ثقة في عطائه.‬ ‫ثقة في منعه.‬ ‫ثقة في ابتلائه.‬ ‫هذا حسن الظن.‬ ‫اي شيء ياتي من‬ ‫ربي انا اقبل فيه.‬ ‫يعني انا اعطيك مثال للتقريب‬ ‫مثلا لو انك انت سنك يعورك ثم‬ ‫ذهبت الى الطبيب واكتشف ان عندك‬ ‫انت سيولة في الدم وعندك مشكلة‬ ‫في الدم ما يقدر انه يعني عندك‬ ‫مشكلة في الدم ما يقدر يعطيك‬ ‫بنج وجاي يقلع ضرسك بدون‬ ‫ما يعطيك بنج تتقبل هذا‬ ‫الامر لما تتقبله تتقبله‬ ‫مع انه ايش يؤذيك ليه؟‬ ‫لان عندك حسن ظن ان هذا الطبيب‬ ‫يختار لك الشيء الذي يصلح لك.‬ ‫والدك مثال اخر.‬ ‫لما ابوك مثلا يضربك‬ ‫مثلا او يمنعك او يحرمك.‬ ‫هل انت تكرهه؟‬ ‫لا تعلم انه ما عمل هذا‬ ‫الاجراء الا لمصلحتك.‬ ‫ولذلك هذا هو حسن‬ ‫الظن بمعنى بسيط.‬ ‫اني انا اكون واثق بكل اقدار‬ ‫الله وكل تدابير الله عز وجل.‬ ‫السؤال المهم كيف‬ ‫احسن ظني بالله؟‬ ‫هذه النقطة اللي انا‬ ‫اتوقع الناس محتاجتها.‬ ‫كيف تحسن ظنك بالله؟‬ ‫تحسن ظنك بالله لما تركز‬ ‫وتتعلم اسماء الله الحسنة.‬ ‫وانا ما ابغاك تقرأ‬ ‫اسماء الله الحسنة قراءة‬ ‫بس لا لا فكر فيها.‬ ‫يعني مثلا نفرض انه نزل عليك‬ ‫بلاء من البلاء اي بلاء كان.‬ ‫طيب هذا نزل بعلم الله‬ ‫ولا ما علم الله عنه.‬ ‫هذا بعلم الله.‬ ‫اذا انا اعلم ان الله يعلم‬ ‫بما حل بي فانا عندي الان.‬ ‫اول امر انا ادري ان‬ ‫الله يدري باللي صار لي.‬ ‫هذا رقم واحد.‬ ‫طيب ربي هذا الذي ابتلاني.‬ ‫هل هو يعني ابتلاني‬ ‫لانه غلط مثلا؟‬ ‫مستحيل.‬ ‫الله لا.‬ ‫يعني لا يمكن ان.‬ ‫لا يمكن ان يكون‬ ‫في خلقه عبث ابدا.‬ ‫افحسبتم انما خلقناكم عبثا‬ ‫وانكم الينا لا ترجعون.‬ ‫مستحيل.‬ ‫هنا ترجع الاسم الخبير.‬ ‫تعلم ان الله خبير.‬ ‫يعني الخبرة عندي‬ ‫انا وانت مكتسبة.‬ ‫لما كنا صغار كانت‬ ‫خبرتنا محدودة.‬ ‫ارتفعت كل ما كبرنا‬ ‫وتعلمنا زادت خبرتنا.‬ ‫هل هذه لله؟‬ ‫لا.‬ ‫الله عز وجل خبير.‬ ‫ودليل خبرة.‬ ‫خبرة الله صنعة التي نراها.‬ ‫الانسان الان مثلا الان حنا‬ ‫السيارات اللي يصنعها الانسان‬ ‫لما تجي تقارن سيارة موديل‬ ‫مثلا الفين واربعة وعشرين خمسة‬ ‫وعشرين تقارنها مثلا بموديل‬ ‫الف وتسعمية وستين تجد‬ ‫في نقلة طويلة كبيرة.‬ ‫ليه؟‬ ‫لانه مع خبرته بدأ يتطور.‬ ‫صحيح.‬ ‫طيب الانسان قبل الف سنة‬ ‫اختلف عن انسان الان.‬ ‫هو نفسه بنفس.‬ ‫الانسان.‬ ‫نفس الانسان اللي لو‬ ‫جبنا الحين طبيب من الصين‬ ‫وعيناه في جنوب افريقيا.‬ ‫شوف الفرق الشاسع.‬ ‫هل يقول لا لا والله‬ ‫ما اعرف اعالج الصينيين‬ ‫وادون الصينيين او هو نفس‬ ‫الانسان ونفس التركيب.‬ ‫طيب الرحم يختلف.‬ ‫والرجل هذا معناه ايش؟‬ ‫الاتقان في الصناعة.‬ ‫هذا الخبير.‬ ‫فانا اذا اعلم ان الله عليم.‬ ‫ركز معي.‬ ‫احفظ الاسماء عشان‬ ‫بسألك انا بعد شوي.‬ ‫ترى عليم خبير.‬ ‫الثالثة شي حكيم‬ ‫زي ما قلت قبل شوي.‬ ‫ما معنى الحكيم؟‬ ‫الذي يضع الامور في مواضيعها.‬ ‫ما في شيء عبث عند الله عز وجل.‬ ‫لا تفكر ان الله سبحانه‬ ‫وتعالى ابتلاك بالمرض غلطة.‬ ‫لا لا لا لا لا.‬ ‫لله حكمة في هذا الامر.‬ ‫اكيد ان الله ابتلاك بهذا‬ ‫المرض ليدفع عنك مرض اكبر منه.‬ ‫انت ما تدري عنه.‬ ‫اكيد الله سبحانه وتعالى ابتلاك‬ ‫بالفقر لان الله رأى منك انك‬ ‫انسان ما يصلح يكون معاك فلوس.‬ ‫اذا صار معك فلوس تتغير نفسك‬ ‫ولذلك ابتلاك بهذا الفقر ليه؟‬ ‫بحكمته.‬ ‫اذا الحكيم هو الذي يضع‬ ‫الامور في مواضيعها.‬ ‫قلنا عليم قلنا خبير‬ ‫قلنا حكيم رحيم رحيم.‬ ‫ما هي الرحمة؟‬ ‫لازم نفهم معنى الرحمة.‬ ‫الرحمة هي الرقة التي‬ ‫يتبعها احسان للمرحوم.‬ ‫الرقة اللي يتبعها‬ ‫احسان للمرحوم.‬ ‫اذا انا ارحمك واضرك‬ ‫ما استفدنا شي.‬ ‫انا دائما اضرب مثال.‬ ‫اقول لو ان هناك ام‬ ‫عندها اطفال جائعون.‬ ‫زين يمكن لهم يومين ما اكلوا.‬ ‫فجاء احد المحسنين اعطاهم لحمة.‬ ‫فقامت اطبخت اللحم.‬ ‫العيال يشوفون ريحة اللحم‬ ‫ويبكون عند رجليها جوعانين.لو‬ ‫أن الأم طلعت لحمها أول ما‬ ‫بس لهبتها النار وأعطتهم.‬ ‫نفعتهم ولا ضرتهم.‬ ‫هي أعطتهم رحمة فيهم.‬ ‫صح ولا لا؟‬ ‫لكن ضرتهم هذه ما هي الرحمة.‬ ‫الرحمة أنها تنتظر وتنتظر‬ ‫وتنتظر حتى يستوي اللحم.‬ ‫حتى لو صاحوا.‬ ‫حتى لو ناموا من الجوع.‬ ‫حتى يستوي ثم تعطيهم إياه.‬ ‫إذا هذه الرحمة الرقة التي‬ ‫يتبعها إحسان المرحوم.‬ ‫عشان كذا ممكن يبتليك‬ ‫الله عز وجل بمرض.‬ ‫رحمتك بك وربي رحيم.‬ ‫إذا قلنا عليم خبير‬ ‫حكيم رحيم أيضا قدير.‬ ‫أنت لا تسأل واحد عاجز.‬ ‫إنما أمره إذا أراد شيئا‬ ‫أن يقول له كن فيكون.‬ ‫هذا الذي خلق السماوات‬ ‫وما فيها والأراضين وما‬ ‫فيها والبحار وما فيها.‬ ‫يعني هو عاجز يعطيك طلبك.‬ ‫الله قال لك لو أن أولكم‬ ‫وأخركم وإنسكم وجنكم اجتمعوا‬ ‫في صعيد واحد فسألوني‬ ‫فأعطيت كل واحد منكم مسألته.‬ ‫ما نقص ذلك من ملكي‬ ‫إلا كما انقص البخيل.‬ ‫كما ينقص البخيل إذا دخل البحر.‬ ‫يعني أنت لما تتأمل أن هذه‬ ‫السماوات كلها والأراضين‬ ‫كلها لما تجتمع مع بعضها‬ ‫توضع جنب الكرسي الذي‬ ‫هو موضع قدمي الرحمن.‬ ‫فكأن موضعت سبعة دراهم‬ ‫في ترس صحن يعني كأنك‬ ‫حطيت سبع قروش في صحن.‬ ‫وهذا الكرسي نفسه عند‬ ‫عرش الرحمن كأنما لقيت‬ ‫خاتم من حديث في صحراء.‬ ‫يلا شوف روح للبر وارمل خاتم.‬ ‫شوف وين يروح؟‬ ‫وين يجي؟‬ ‫ما له قدر.‬ ‫فأنت الإنسان اللي جزء‬ ‫من جزء من جزء من جزء.‬ ‫يعني يبيع جزوه أنه‬ ‫يعطيك اللي تبغاه.‬ ‫إذن هو قدير جل جلاله.‬ ‫لا يجوز شيء في‬ ‫الأرض ولا في السماء.‬ ‫أيضا مما يجعلك ترتاح أنه عدل.‬ ‫لا يمكن أن يبتليك لأنه يظلمك.‬ ‫ليس بظالم ربنا جل جلاله.‬ ‫لكن كل شيء فيه حكمة.‬ ‫لما أنت تؤمن بهذه‬ ‫الأسماء وترسخها في قلبك.‬ ‫تعلم أن ما أصابك‬ ‫هو خير من الله.‬ ‫تقول الحمد لله.‬ ‫ربي رحيم بي.‬ ‫ربي عليم بحالي.‬ ‫ربي حكيم بما ينفعني.‬ ‫ربي.‬ ‫عشان كذا ما أجمل أن يحسن‬ ‫العبد ظنه بربه سيرتاح.‬ ‫لهذا أبو صالح في الحديث‬ ‫القدسي أنا عند ظن عبدي بي.‬ ‫فهذا الحديث على هذا الحديث‬ ‫إن ظن العبد سوء سيقع‬ ‫ما يظنه سوءا، وإن ظن‬ ‫خيرا سيقع ما يظن خيرا.‬ ‫ولا يعني يستصعب‬ ‫الأمور كما ذكرت.‬ ‫ودي برضو كمل الحديث.‬ ‫أنا عند ظن عبدي وش بعدها؟‬ ‫قال وانا معه حيث ذكرني.‬ ‫ما أجمل الله عندما يتكلم‬ ‫وأنا معه حيث ذكرني.‬ ‫يعني الله قاعد يرسل لك‬ ‫رسالة ترى يحولك ترى معاك.‬ ‫لا تفكر.‬ ‫أنا ما أخليك.‬ ‫ما أترك.‬ ‫لذلك سبحان الله أنا قرأتها‬ ‫جميلة في قول النبي عليه الصلاة‬ ‫والسلام أن الرؤى مبشرات.‬ ‫الرؤى مبشرات.‬ ‫الرؤى الأحلام.‬ ‫اللي تجيك هذي الرؤية مبشرات.‬ ‫ليش أنا قعدت أبحث ودي أفهمها.‬ ‫لقيت سبحان الله العظيم‬ ‫إنه أحيانا إذا رأى الله من‬ ‫العبد القنوط واليأس والتعب‬ ‫أرسل له رؤيا فراح يفسرها.‬ ‫جاءك الفرج.‬ ‫تجد أنه يسفه لو يرتاح‬ ‫ينفصص صح ولا لا.‬ ‫فإذن هذه منين جاتك الرؤيا؟‬ ‫جزء من واحد وأربعين‬ ‫جزء من نبوة الرؤيا.‬ ‫ما تقدر تروح تشتريها‬ ‫من السوق ولا واحد يسولف‬ ‫لا هذه من الله تأتيك.‬ ‫ولذلك ما أجمل أن يكون‬ ‫العبد دائما مع الله.‬ ‫طيب أبو صالح الآن يعني‬ ‫مع مع الدنيا واحد ينشغل.‬ ‫وش تقول في اللي والله يبحث‬ ‫عن رزقه يكبد بزيادة يعني.‬ ‫ابحث ابحث ابحث الرزق أصلا.‬ ‫أنت الإنسان من أصدق‬ ‫أسماءك الحارث والهمام‬ ‫هذه أصدق الأسماء.‬ ‫حارث يحرض الأرض وهمام‬ ‫همته ما شاء الله ما توقف.‬ ‫لكن لازم تعرف وأنت‬ ‫تبحث عن الرزق.‬ ‫إن هذا الرزق فيه مزايا.‬ ‫أولا أنه قد كتب لا تفكر‬ ‫أنك بتجيب شيء جديد.‬ ‫الرزق مكتوب كتب‬ ‫وأنت في بطن أمك.‬ ‫يوم أنك في رحمها نفق‬ ‫الروح وكتب أجلك وكتب‬ ‫رزقك وشقي أو سعيد.‬ ‫إذا أنت قاعد تسعى‬ ‫خلف شيء قد كتبه الله.‬ ‫هذا رقم واحد.‬ ‫ثانيا أن هذا الرزق الذي يأتي‬ ‫يأتي من خزائن لا تنفذ أبدا.‬ ‫الحين لو قلنا روحوا كلكم‬ ‫للسوق هذا خذوا الغرظ الفيطرة.‬ ‫العالم تضارب ليه؟‬ ‫يخافون البضاعة تخلص.‬ ‫صح ولا لا؟‬ ‫صحيح.‬ ‫هل ما عند الله ينفذ ما‬ ‫عندكم ينفذ وما عند الله باق.‬ ‫لازم يكون عندك ثقة.‬ ‫أن الرزق الذي يأتي من الله‬ ‫يأتي من خزائن لا تنفذ أبدا.‬ ‫ثالثا أن تعلم أن هذا‬ ‫الرزق يأتي أو ينزل‬ ‫إليك من حكيم خبير.‬ ‫الله يقول في كتابه ولو بسط‬ ‫الله الرزق لعباده لبغوا في‬ ‫الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء.‬ ‫ليش يا ربي إنه‬ ‫بعباده خبير بصير.‬ ‫الله خبير فيك.‬ ‫احنا شفنا يا أخي تذكرون جات‬ ‫فترة كان فيه الأسهم والأسهم.‬ ‫في ناس ما تصلى خلاص‬ ‫جاء له مليون في الحساب.‬ ‫ما تصلى يوم هبطت الأسهم‬ ‫وإذا به يقوم الليل.‬ ‫لا إله إلا الله.‬ ‫هذا طبيعة البشر.‬ ‫هذه طبيعة الإنسان.‬ ‫لذلك الله عندما يعطيك‬ ‫الرزق فهو يعطيك بخبرته‬ ‫ويعطيك ببصيرته بحالك.‬ ‫أيضا الله يعطي بغير حساب.‬ ‫عطاء الله لا حساب له.‬ ‫وأخيرا بما أنك تعلم‬ ‫أن هذا كله من الله.‬ ‫نفذ وصية الرسول‬ ‫عليه الصلاة والسلام.‬ ‫ما هي وصيته؟‬ ‫جمع الصحابة وقال إن‬ ‫جبريل نفث في روعي.‬ ‫يعني نزل عليه الوحي أنه لن‬ ‫تموت نفس حتى تستكمل رزقها.‬ ‫طيب الان يعطيك.‬ ‫لا تخاف رزقك سيأتيك مهما‬ ‫كان.فلا تطلبوه بما يغضب الله.‬ ‫لأنه لا ينال ما‬ ‫عند الله بغضبه.‬ ‫يعني لا تروح تأكله بالرشوة ولا‬ ‫تأكله بالربا ولا تأكله بالغش.‬ ‫لا لا لا.‬ ‫ما هكذا ينال الرزق.‬ ‫سوف تجد أن الله يمحق‬ ‫بركة ما بحثت عنه.‬ ‫ولذلك ترى الله عز وجل من رحمته‬ ‫بعباده أنه يبتليهم أحيانًا.‬ ‫يعني إذا أعطاهم الرزق وشاف‬ ‫أنهم استغلوه خطأ يعاقبهم.‬ ‫من أين نأتي بهذا؟‬ ‫من قول الله عز وجل.‬ ‫"ظهر الفساد في البر والبحر‬ ‫بما كسبت أيدي الناس".‬ ‫ليش؟‬ ‫قال "ليذيقهم بعض‬ ‫الذي عملوا"، طيب ليش؟‬ ‫قال "لعلهم يرجعون".‬ ‫فالله عز وجل أنت الآن استعجلت‬ ‫الرزق وأكلت مال أيتام.‬ ‫أكلت مال ورثة.‬ ‫ظنيت كذا كأن الله‬ ‫ما ينظر إليك.‬ ‫عشت في الدنيا كأنما في ملائكة‬ ‫تسجل عليك الليل والنهار.‬ ‫تجد سبحان الله أن الله يبتليك‬ ‫مثلا بمرض، فتشوف الأموال‬ ‫هذي اللي جمعتها كلها،‬ ‫وإذا بقت تنفقها على علاجك.‬ ‫أو قد يكون هذا المال يمكن تطلع‬ ‫أنت مبسوط سليم، لكن يكون سبب‬ ‫وبال لأسرتك من بعدك فيكون سبب‬ ‫ضياع وهلاك لاسرتك من بعدك،‬ ‫فيكون الانتقام فيك وفي‬ ‫من هم خلفك لأنهم أعانوك.‬ ‫ما ما ما قالوا‬ ‫لك هذا حرام الله.‬ ‫ثقوا بعدل الله وثقوا‬ ‫بعطاء الله وثقوا بأن‬ ‫الله عز وجل حكيم خبير.‬ ‫هنا ستجد أنك تبحث عن الرزق‬ ‫لكن ما تخليه همك الأول.‬ ‫أنا ما خلقت للدنيا.‬ ‫أنا خلقت للآخرة.‬ ‫الله قال لنا "كل أمشوا‬ ‫في مناكبها وكلوا من‬ ‫رزقه" لكن ايش قال بعدها؟‬ ‫"وإليه النشور".‬ ‫لا تنسوا إليه النشور.‬ ‫طب أبو صالح كذلك يا أخي.‬ ‫وش اهي يا أخي عطي.‬ ‫شغف موجود موجود بس فيه‬ ‫مسألة اللي هي نقطة.‬ ‫الدعاء، الآن بعضهم يعني تعرف‬ ‫مع مشاكل الدنيا وذا فيكون‬ ‫واحد، يعني يلجأ إلى الله عز‬ ‫وجل بالدعاء، لكنه مع الدعاء‬ ‫هذا الحاصل يجد أن الدعاء‬ ‫لا يستجاب له ويمل ويعني ثم‬ ‫يعني خلاص يترك الدعاء ما يجد‬ ‫يعني نتيجة إن صح التعبير.‬ ‫فأيش الحل لهذه المسألة؟‬ ‫هو شف أنا بحلف لك يمين وأنا‬ ‫جازم فيه أنه "ما ارتفعت يد‬ ‫إلى الله وردت خائبة" أبدا.‬ ‫وهذا حديث النبي عليه الصلاة‬ ‫والسلام أن الذي يطلب الله عز‬ ‫وجل فهو يعطيه أحد ثلاث إما‬ ‫يقضي حاجته أو يؤخرها للوقت‬ ‫الأنسب، أو يمكن يطلع من‬ ‫الدنيا ذي كلها ما أعطاه حاجته‬ ‫لكن يدخرها له يوم القيامة،‬ ‫فإذا جاء يوم القيامة فإذا‬ ‫بأجور وحسنات بسبب ذلك‬ ‫الدعاء أي يوم أفضل‬ ‫له أنه يكون أنهى مثلا الدين‬ ‫ولا المشكلة اللي عليه ولا‬ ‫أنه وجدها جبال كالحسنات‬ ‫يوم القيامة تؤمن في‬ ‫يوم الفزع الأكبر.‬ ‫إذا والله ما رفعت يد إلا وقد‬ ‫أعطيت، لكن تعطى بحكمة الله.‬ ‫الناس عندما يطلبون الله هم ما‬ ‫يطلبونه عشان يجيب دعاءهم انتبه‬ ‫وهم يطلبونه ليقضي حوائجهم.‬ ‫في فرق بين أنك تطلب الله عشان‬ ‫يقضي حاجتك وبين تطلب الله‬ ‫علشان يعطي عشان يجيب دعائك.‬ ‫اللي دائما يقول يا رب‬ ‫أنا في كرب أنا في حاجة.‬ ‫اللهم يا رب افرج عني هذا‬ ‫الإنسان إذا كان يدعو من أجل أن‬ ‫يروح الفقر هذا أو أو الكربة ذي‬ ‫مجرد ما أنه يمر شهر شهرين ثلاث‬ ‫شهور ست شهور ما استجابت وقف.‬ ‫قال يا أخي أنا‬ ‫تعبت وأنا أدعي ليش؟‬ ‫لأن كان يبحث لمصلحة لحاجة.‬ ‫أما الذي يدعو وهو يعلم.‬ ‫أنا أعرف أن ربي يسمعني،‬ ‫وأنا أعرف أن الذي وفق للدعاء‬ ‫فقد وفق للخير العظيم، وأن‬ ‫الدعاء عبادة، وأن الله‬ ‫عز وجل يحب من عباده الذين‬ ‫يطرقون أبوابه دائما.‬ ‫هذا الإنسان هو الذي يوفق تجده‬ ‫حتى لو ما استجاب الله لي،‬ ‫خلاص أنا أدعو، أنا مهمتي أني‬ ‫أدعو، أنا مهمتي أني أطلب،‬ ‫يا ليتنا نفهم ما بين الدعاء‬ ‫لإجابة الدعاء والدعاء‬ ‫لقضاء الحاجة فقط.‬ ‫لا تتعامل مع الله.‬ ‫تعامل المصلحة.‬ ‫عطني وأعطيك مثل واحد‬ ‫استغفر قالوا استغفر‬ ‫استغفر ست شهور وبطل.‬ ‫قال لي أخي أنا أستغفر‬ ‫أبي الرزق يأتي من رزقهم.‬ ‫كذا ما تتعامل مع‬ ‫الله بهذا المنهج.‬ ‫الله عز وجل يعلم اللي‬ ‫ينفعك واللي يضرك.‬ ‫فلذلك أنت ادعو بس‬ ‫اطلب الله بس وواصل.‬ ‫أنت بتوقف لا توقف.‬ ‫جو الصحابة وقالوا يعني‬ ‫ندعو قال ادعوا فإن‬ ‫الله لا يمل حتى تملوا.‬ ‫قالوا نسأل كل شيء.‬ ‫قال اطلبوا كل ما تريد.‬ ‫اطلب كل شيء.‬ ‫قال يعني أكثر نكثر.‬ ‫قال الله أكثر وش عندك أنت؟‬ ‫وش تبي تطلب أصلا من الله؟‬ ‫وش طموحاتك أنت يا الإنسان؟‬ ‫وش همومك وش اكثر اكثر.‬ ‫يعني في.‬ ‫في قصة لفضيلة ابن عياض‬ ‫جميلة يقول أنا تعلمت الإلحاح‬ ‫على الله من طفل قالوا كيف؟‬ ‫قال مرة كنت طالع رايح لديه‬ ‫وقال رايح المسجد أو قال طالع‬ ‫لحاجة يقولون في الشارع أمشي‬ ‫وأسمع بزر في بيتي صايح وأمه‬ ‫تلاحق وراه من منه كسر له شيء‬ ‫ولا ضيع شيء، وأمه وراه بالعصا‬ ‫تبي تمسك الولد والولد يهرب‬ ‫منها ويهرب منها ويهرب منها.‬ ‫طفل صغير.‬ ‫المهم خرج هرب من البيت طلعت‬ ‫الأم وقفت لين طلع من هناك‬ ‫وكذا ما طلعت وراه قال‬ ‫هدده يعني أنت تتخيل شكل‬ ‫الأم وهي تطارد ولدها.‬ ‫قامت سكت الباب وقفلت الباب.‬ ‫قال الوليد خاف ناظر كبار‬ ‫وشيبان ورايح جاي خاف وين‬ ‫راح رجع الأم مرة ثانية يبي‬ ‫يدخل باب مسكوك طق الباب طق‬ ‫الباب طق الباب ويصيح يوم‬ ‫ما افتحي يوم ما افتحي.‬ ‫ما فتحت الباب هي تسمعه وعيض‬ ‫تفتح له يعني نوع من من ردة‬ ‫الفعل والتأديب.المهم يئس الولد‬ ‫وين راح ما راح برا جلس على‬ ‫الباب وحط خده على الباب‬ ‫وقعد يبكي حتى نام.‬ ‫الأم فقدت الصوت ما عاد سمعته‬ ‫يصيح فلما ما عاد سمعته يبكي‬ ‫راحت فتحت الباب وخافت عليه‬ ‫وإذا به نائم فضمته إلى‬ ‫صدرها وقالت هل تذهب‬ ‫إلى غيري يا ابني؟‬ ‫يقول فعرفت والله أن من‬ ‫لازم باب الله سوف يفتح‬ ‫له الباب ولو بعد حين.‬ ‫أهم شيء أنك لا توقف.‬ ‫ولهذا في الأثر مروي عن أبو‬ ‫الدرداء وغيره من الصحابة‬ ‫من يكثر قرع باب الملك‬ ‫يوشكه أن يفتح له.‬ ‫وأي ملك.‬ ‫الواحد دائما.‬ ‫يعني وكما ذكرت في كما‬ ‫ذكرت الحديث النبي صلى‬ ‫الله عليه وسلم أن الله‬ ‫عز وجل لا يمل حتى تملوا.‬ ‫نعم طيب يا أبو صالح في‬ ‫عبارة دائما مقولة مشهورة‬ ‫أن الإيمان نصفان، نصفها‬ ‫يقال صبر ونصف الأخر شكر.‬ ‫شكر نعم صحيح من حديث‬ ‫النبي عليه الصلاة والسلام.‬ ‫ما معنى هذه المقولة؟‬ ‫عجبا لأمر المؤمن‬ ‫إن أمره كله له خير.‬ ‫إن أصابته ضراء‬ ‫صبر فكان خيرا له.‬ ‫وإن أصابته سراء‬ ‫شكرا فكان خيرا له.‬ ‫نحن في الحياة ما بين‬ ‫عطاء ومنع ما منع عنا.‬ ‫يحتاج صبر.‬ ‫وما جاءنا يحتاج إلى شكر.‬ ‫لأنك إذا شكرت تثبت‬ ‫النعمة وتزيدها.‬ ‫لذلك كانوا يسمون‬ ‫الشكر بالمثبت.‬ ‫وإن تأذن ربكم لأن‬ ‫شكرتم لأزيدنكم.‬ ‫فدائما مع النعم اشكر مع‬ ‫الابتلاء الذي هو المنع.‬ ‫منعت الصحة ومنعت الرزق.‬ ‫منعت أي منع.‬ ‫اصبر.‬ ‫هذا هو حال المؤمن.‬ ‫لا بد أن يجمع ما بين الثنتين.‬ ‫لا بد أن تعلم أن ما جاءك من‬ ‫عطاء فهو فضل من الله عز وجل.‬ ‫وما نزلك ما نزل بك‬ ‫من بلاء أو منع عنك من‬ ‫عطاء فهو بحكمة الله.‬ ‫فأنت إذن تتقلب ما بين فضل‬ ‫الله وحكمة الله وكلها خير.‬ ‫هذا من؟‬ ‫هذا الذي يحسن‬ ‫ظنه بالله عز وجل.‬ ‫ولذلك هذا معنى الصبر والشكر.‬ ‫ولذلك لابد أن الإنسان‬ ‫يكون دائما يشكر.‬ ‫لازم دائما تشكر.‬ ‫يعني الله قالها وإن تعدوا‬ ‫نعمة الله لا تحصوها.‬ ‫هل تستطيع أن تحصي نعم الله؟‬ ‫أنا أعطيك نعمة فيك أنت الحين.‬ ‫زين أعطيك قصة عشان تعرف نعمة.‬ ‫ما أدري.‬ ‫إن شاء الله أنك أحسن مني.‬ ‫يمكن قد شكرتها لكن أنا أتوقع‬ ‫أنه تسعة وتسعين في المئة من‬ ‫البشر لا يشكرون هذه النعمة.‬ ‫كان في شاب مقطوع‬ ‫اليدين ما عنده يدين.‬ ‫وكان في مناسبة فكان دائما‬ ‫معه مرافق خاص يوديه ويجيبه.‬ ‫الرجل أكرمك الله‬ ‫احتاج دورة المياه.‬ ‫دور هذا دور هذا.‬ ‫حاول يتصل فيه ما لقاه راح‬ ‫فنادى أحد أقاربه القريبين‬ ‫جدا منه قال بسرعة بسرعة بسرعة‬ ‫ودني دورة المياه أنا تعبان.‬ ‫أخذوه وداه دورة المياه.‬ ‫قال افتح الباب.‬ ‫فتح الباب وراح الرجل‬ ‫قال تعال وين رايح؟‬ ‫قال خلاص ادخل.‬ ‫قال من يفسخ ملابسي‬ ‫يفسخ لي ملابسي.‬ ‫خلع ملابسه جلس شوي‬ ‫وهنأ دي يا فلان.‬ ‫قال نعم.‬ ‫قال تعال وضني دخل وضاه لبسني.‬ ‫بالله يوم من الأيام حنا‬ ‫قلنا يا ربي لك الحمد‬ ‫على هاليدين اللي معنا.‬ ‫هذي نعمة ولا ما هي نعمة.‬ ‫ما خلاص موجودة‬ ‫فما صرنا نستشعرها.‬ ‫هذي نعمة.‬ ‫نعمة العقل.‬ ‫نعمة الصحة.‬ ‫نعمة النوم.‬ ‫اسأل اللي ما يقدرون‬ ‫ينامون في الليل.‬ ‫كيف حياتهم.‬ ‫كيف الهم والنفسية.‬ ‫اللي يسهر بسبة ما‬ ‫مرض ولا هم ولا مشكلة.‬ ‫اسألهم كيف حياتهم.‬ ‫النوم نعمة يا ما‬ ‫أكثر نعم الله عز وجل.‬ ‫يعني خلني أعطيك‬ ‫سؤال بس لا تضحك علي.‬ ‫لا أبد.‬ ‫طبعا أنت ما تعرف السؤال‬ ‫هذا لأنك لسة عزابي.‬ ‫لكن لو تزوجت.‬ ‫لو أن الله عز وجل كلف الآباء.‬ ‫كلفنا حنا الآباء مثلا.‬ ‫قال ترى طفلك الرضيع أنت‬ ‫المسؤول تعلمه كيف يرضع.‬ ‫يالله رجعها كيف تسوي؟‬ ‫صعبة.‬ ‫ما تقدر.‬ ‫مستحيل.‬ ‫لكن الله أعطاه‬ ‫نعمة وهي نعمة المص.‬ ‫أي شيء يدخل في فم‬ ‫الطفل على طول يمصه.‬ ‫لماذا؟‬ ‫حتى يتمكن من أن يمص هدية‬ ‫أمه هذه النعمة ما هي نعمة.‬ ‫من منا يشكرها‬ ‫ويا كثر نعم الله.‬ ‫لذلك لازم أنت كل‬ ‫صباح وكل مساء تقول.‬ ‫اللهم ما أصبح بي من نعمة أو‬ ‫بأحد من خلقك فمنك وحدك لا‬ ‫شريك لك فلك الحمد ولك الشكر.‬ ‫هذا يعطيك الأمان.‬ ‫لأن ترى الشكر يا حبيبي الشكر‬ ‫هذه صفة القلة صفة الصفوة.‬ ‫الله عز وجل قال يعني الشيطان‬ ‫لما ذكر صفات الناس وذكر‬ ‫الله في القرءان قال لآتينهم‬ ‫من بين أيديهم وعن أيمانهم‬ ‫ولا تجد أكثرهم شاكرين.‬ ‫ولما وصف الله العباد قال‬ ‫وقليل من عبادي الشكور ترى اللي‬ ‫يشكرون قليل يا كثيرين يتذمرون.‬ ‫ويا أقل فكن من القلة.‬ ‫هذا جانب الشكر.‬ ‫الصبر يعني إنما يوفى‬ ‫الصابرون أجرا بغير حساب.‬ ‫يعني أي مصيبة تأتيك‬ ‫يا أخي خلك واثق.‬ ‫ولذلك سبحان الله العظيم أنا‬ ‫مرة دخلت على شخص معاق كان ما‬ ‫فيه إلا رأسه يتحرك فقال لي‬ ‫قال لي قال يا عبد الرحمن.‬ ‫يا أخي أنت تقول‬ ‫أنه الصبر والصبر.‬ ‫يعني أنا علمني كيف أستطيع‬ ‫أن أصبر وأنا في هم أنا‬ ‫ما يتحرك بي إلا راسي.‬ ‫يأكلوني ويشربون‬ ‫ويروشون ويغسلون.‬ ‫وين النعمة اللي أنا فيها؟‬ ‫فقلت له يا أخي الآن اللي‬ ‫متعطل روحه كلها جسدك.‬ ‫قال جسدي.‬ ‫قلت روحه.‬ ‫قال لا روحي حية.‬ ‫قلت يا أخي حمد الله أنت.‬ ‫أنت قيمة كراسي‬ ‫روحك ما في جسدك.‬ ‫الشيء الثاني.‬ ‫يا أخي أنت.تدخل في حديث‬ ‫النبي عليه الصلاة والسلام.‬ ‫اذا احتسبت لا يزال‬ ‫البلاء بالمؤمن حتى يلقى‬ ‫الله وليس معه خطيئة.‬ ‫يا أخي ما تبي هذي؟‬ ‫ترا هذي ما يلقاها‬ ‫الصحيح مو مثلك.‬ ‫أنت كل من زارك ترك‬ ‫أنت مصدر رزقه له.‬ ‫قال كيف؟‬ ‫قلت النبي عليه الصلاة والسلام‬ ‫يقول انه الشخص اذا احد زار‬ ‫اخوه في الله المريض فانه لا‬ ‫يزال في خرفة الجنة يخرف من‬ ‫ثمار الجنة حتى ينصرف منه.‬ ‫يعني حنا نجي نترزق‬ ‫الله عندك هذا ما يحصل.‬ ‫يعني شوف كم انت‬ ‫اصبحت مصدر خير.‬ ‫اصبحت مصدر عطاء لنا.‬ ‫فلذلك اصبر اصبر.‬ ‫تراك انت نفسك الان لو احتسبت‬ ‫هذا الامر لاصبحت امام من ائمة‬ ‫المسلمين وداعية من الدعاة.‬ ‫فاذا الانسان لابد ان يصبر.‬ ‫لان الله عز وجل لما ابتلاه‬ ‫زي ما قلنا في بداية حديثنا لم‬ ‫يبتليك لانه يكرهك او يبغضك.‬ ‫لا لا ابتلاك لحكمة‬ ‫لحكمة يعلمها الله عز‬ ‫وجل انت لا تعلمها.‬ ‫فاذا عاش الانسان ما بين الشكر‬ ‫والصبر سيعيش سعيد باذن الله.‬ ‫طيب ابو صالح على هذا الشيء‬ ‫يعني يعترد البعض يجي يقول يعني‬ ‫كيف تبغاني مثلا انا فقدت ابني.‬ ‫انا والله خسرت تجارتي.‬ ‫انا والله رسبت في اختباري.‬ ‫كيف تبغاني اصير سعيد‬ ‫يعني ابتسم والعكس يجوني‬ ‫ناس يكونون ذاهبون.‬ ‫يعني لازم تحزن.‬ ‫الحزن.‬ ‫الحزن طبيعي.‬ ‫انا ما ابغاك تقنط.‬ ‫ما ابغاك تسيء ظنك بالله.‬ ‫ما ابغاك تكون عندك نوع‬ ‫من النكران او ردة الفعل‬ ‫اللي ممكن تأثر على دينك.‬ ‫انتبه الشيطان هنا‬ ‫يجيك في لحظة الغضب.‬ ‫يجيك في لحظة الحزن.‬ ‫يجيك في لحظة الصدمة لان هذه‬ ‫فرصته ينظر على طول الى قلبك.‬ ‫لذلك الصبر عند الصدمة الاولى.‬ ‫عشان كذا لا بد انك‬ ‫يكون عندك ردة فعل جيدة.‬ ‫الذي حصل بقدر الله‬ ‫ولا ما هو بقدر الله.‬ ‫بقدر الله.‬ ‫طيب الله لطيف بعباده‬ ‫ولا ما هو لطيف لطيف.‬ ‫الله رحيم بعباده‬ ‫ولا ما هو رحيم.‬ ‫خلاص انا لما اؤمن ان‬ ‫الله لطيف وان الله رحيم.‬ ‫لله ما اعطى ولله ما اخذ.‬ ‫يا اخي انا دائما اقول‬ ‫انا لله وانا اليه راجعون.‬ ‫انا وعيالي وملكي وحلالي.‬ ‫كلنا لله وكلنا‬ ‫راجعون الى الله.‬ ‫اذا هو يعطي من يشاء‬ ‫ويأخذ من يشاء هذا ملكه‬ ‫وانا في مملكته الان.‬ ‫انا اسألك سؤال هل ممكن ان‬ ‫صاحب الملك يعني صاحب البيت هل‬ ‫ممكن يدخل البيت ويكسر ويخرب‬ ‫المكيفات ويقطع الفرشاة ويحرق؟‬ ‫هل في احد عاقل يسوي الشي هذا؟‬ ‫مستحيل.‬ ‫لكن ممكن يكسره جدار هذا ليش؟‬ ‫لاني ودي اوسع غرفة.‬ ‫ممكن مو ممكن.‬ ‫انا لازم انا افك اللمبات‬ ‫وارميها في الشارع لان‬ ‫اصبحت تصرف علي الكهرباء.‬ ‫يعني ممكن يفسد لكن‬ ‫لمصلحة صحيح ولا لا.‬ ‫صحيح هذا لله المثل الاعلى.‬ ‫انا انا لله اذا انا‬ ‫اعيش في ملك الله.‬ ‫اذا لا يمكن ابدا ان‬ ‫يقدر الله عز وجل علي‬ ‫شي الا لحكمة يعلمها.‬ ‫لما مر موسى والخضر على الطفل‬ ‫وقتلوه قال اقتلت نفسا زكية‬ ‫بغير نفس لقد جئت شيئا نكر.‬ ‫هذا شيء لا يطاق.‬ ‫اما الغلام فكان ابواه مؤمنين‬ ‫فخشي أن يرهقهما طغيانا وكفرا‬ ‫فأردنا أن يبدلهما ربهما‬ ‫خيرا منه زكاة وأقرب رحمة.‬ ‫الله يعلم وأنتم لا تعلمون.‬ ‫فلذلك خلك واثق‬ ‫عندما تأتيك المصيبة.‬ ‫أنا أعرف أن الحمل ثقيل وأن‬ ‫المصاب جلل وأن الصدمة عظيمة.‬ ‫لكن اصبر يا اخي اصبر.‬ ‫هل حزنك هذا سيذهب‬ ‫هذه المصيبة ابدا.‬ ‫لكن اذا احتسبت وقلت انا‬ ‫لله وانا اليه راجعون.‬ ‫شوف الخير.‬ ‫الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا‬ ‫إنا لله وانا اليه راجعون.‬ ‫أولئك عليهم صلوات من ربهم‬ ‫ورحمة وأولئك هم المهتدون.‬ ‫لما تجيك الصلوات من الله‬ ‫والرحمة من الله والهداية‬ ‫من الله فهذا هو التوفيق.‬ ‫هو ابو صالح.‬ ‫بعد اذا الواحد استشعر هذا‬ ‫المعنى ورضي بما حكم الله عليه‬ ‫في هذه الدنيا يورث هذا مثل‬ ‫ما ذكرنا يعني شعور بالطمأنينة‬ ‫والسكينة للشخص نفسه.‬ ‫طيب الان ذكرت قبل قليل‬ ‫انه يعني مصائب او الفتن‬ ‫التي تعرض لها الانبياء.‬ ‫كيف تكون هذه تسلية للناس‬ ‫دائما يقولون هذه تسلية للبشر.‬ ‫هذه قصص الانبياء.‬ ‫كيف يعني لو واحد شاف‬ ‫نبي صارت له فتنة.‬ ‫كيف تكون لنا تسلية‬ ‫حنا في هذه الدنيا؟‬ ‫انا اقول لك الان.‬ ‫البلاء ينزل من الله عز وجل.‬ ‫ما في شيء ينزل الا‬ ‫بامر الله عز وجل.‬ ‫لكن خلنا نناظر حال المبتلئ.‬ ‫هي مو على قضية البلاء‬ ‫لا حال المبتلئ.‬ ‫ايش حاله.‬ ‫ان كان هذا الانسان رجل‬ ‫صالح مصلي صائم طائع ما عنده‬ ‫خوض في حقوق الناس وانسان.‬ ‫يعني عايش مع الله ولله‬ ‫الله قال له ما يفعل الله‬ ‫بعذابكم ان شكرتم وامنتم.‬ ‫لا يمكن ان يعذبه الله عز وجل.‬ ‫هذا نجي نقول تعال‬ ‫انت امورك طيبة.‬ ‫طب تعال مات لك احد.‬ ‫ترا الرسول صلى الله عليه‬ ‫وسلم مات له ستة من اولاده.‬ ‫انت مريض.‬ ‫ترى ايوب مرض 16 سنة.‬ ‫انت مثلا تعرضت الى الظلم.‬ ‫ترى يوسف سجن ظلما سنين.‬ ‫انت مثلا تعرضت للغربة.‬ ‫ترى موسى تشرد عن‬ ‫بلده عشر سنوات.‬ ‫الله عز وجل مبتلي الانبياء.‬ ‫هل هو لانهم مذنبون او‬ ‫عصاة او مخطئون لا ليرفعهم.‬ ‫اذا انت مثل المبتلئ.‬ ‫اذا انت انسان مصلح ما بينك‬ ‫وما بين الله ثم تعرضت للبلاء.‬ ‫اذا ثقت بالثقة ان الله‬ ‫يرفعك في هذا الامر.‬ ‫يمكن امك دعت لك وقالت اللهم‬ ‫ارزق ابني الفردوس الاعلى.‬ ‫فلما نظر الله الى عملك واذا‬ ‫به لا يؤهلك للفردوس الاعلى.‬ ‫وقد اجاب الله دعوة امك فيقوم‬ ‫يبتليك من اجل ان يرفعك.‬ ‫اذا المبتلئ الان عندنا‬ ‫حالات الحالة الاولى انه‬ ‫يكون رجل انسان مصلح ما بينه‬ ‫وما بين الله فتعرض للبلاء.‬ ‫نقول له يا اخي انت‬ ‫لك في الانبياء مثال.‬ ‫طيب نوع ثاني.‬ ‫لا عنده لف ودوران عنده‬ ‫لعب عنده مال حرام.‬ ‫عنده شبهة عنده فابتلي.‬ ‫نرجع للي قلنا قبل شوي ظهر‬ ‫الفساد في البحر وفي البر‬ ‫والبحر بما كسبت ايدي الناس‬ ‫ليذيقهم بعضهم لعلهم يرجعون.‬ ‫شوف هنا قد يكون هناك‬ ‫تنبيه لك من الله.‬ ‫انتبه.‬ ‫انتبه وين رايح انت.‬ ‫اعطيناك الفلوس.‬ ‫قمت تاكل اموال الناس بالباطل.‬ ‫اعطيناك القوة.‬ ‫قمت تظلم.‬ ‫اعطيناك.‬ ‫ايوه ينبه الله.فلعله يرجع.‬ ‫يمكن عنده سابقة خير، أو يمكن‬ ‫عنده خبيئة أخرى، أو يمكن‬ ‫عنده أعمال طيبة ثانية.‬ ‫يمكن هو بار عند‬ ‫والديه لكن لا تجربه.‬ ‫ممكن ولا ما هو ممكن؟‬ ‫ممكن يبتليها الله‬ ‫بالمال على شان أيش؟‬ ‫عشان يرجعه.‬ ‫لان الله يحب انه‬ ‫ينقذك مما انت فيه.‬ ‫اذا نقول له انتبه لنفسك وارجع.‬ ‫قد يكون النوع الثالث‬ ‫لا انسان اصلا مفسد وضال‬ ‫وممكن تكون العقوبة.‬ ‫يا أخي كون العقوبة تنزع‬ ‫لك في الدنيا ترى ارحم لك‬ ‫منها تنزل لك في الاخرة.‬ ‫كون ان الله عز وجل يبتليك‬ ‫ليمحو خطاياك وذنوبك في الدنيا.‬ ‫ترى افضل من انك تأتي‬ ‫يوم القيامة فتجد العذاب‬ ‫امام الله عز وجل.‬ ‫اذا كل ما ينزل من الله‬ ‫هو خير، وهذا هذا الذي‬ ‫يسمونه العطاء في البلاء.‬ ‫الذي عنده هذه النظرة تجد‬ ‫أنه يرى أن في البلاء عطاء.‬ ‫كيف يعني معاني‬ ‫العطاء في البلاء؟‬ ‫يعني أنا أعرف أن هذه المصيبة‬ ‫التي أصابتني إنها عطية من‬ ‫الله، يمكن الله يصلح حالي،‬ ‫يمكن الله يغفر ذنبي، يمكن‬ ‫الله يكفر سيئاتي، يمكن الله.‬ ‫نلاحظ أنه ترى أن البلاء‬ ‫فيه العطاء وهذا هو الجمال.‬ ‫وهذا من حسن الظن بالله عز وجل.‬ ‫لا يمكن أن يرى هذه النظرة‬ ‫إلا إنسان محسن ظنه بربه.‬ ‫يا أخي الدنيا هذه‬ ‫كلها ماذا أصلا؟‬ ‫أنت لما تتأمل هذا الحديث.‬ ‫أنا دائما أتأمل هذا الحديث‬ ‫إذا جاتني مشكلة أقول يا‬ ‫أخي الحمد لله أن الله‬ ‫جاب لنا هذا الحديث.‬ ‫يؤتى يوم القيامة بأشد‬ ‫الناس بلاءا من أهل الجنة.‬ ‫يعني إنسان كسب الله خسر‬ ‫الدنيا ما عنده شيء في الدنيا‬ ‫ديون ومشاكل ومرض وهم وغم.‬ ‫يعني أبأس أهل الدنيا حط كل فيه‬ ‫صفات البؤس فيغمس في الجنة غمسة‬ ‫واحدة لا أكل منها ولا شرب منها‬ ‫ولا شاف ما ناظر حتى ولا بيوته‬ ‫بس يعني بس نزلوه طلعوا فقط.‬ ‫هل مر بك بؤس قط؟‬ ‫قال ما مر ببؤس قط، نسى‬ ‫راحت سبعين سنة بالعذاب،‬ ‫راحت انتهت في غمسة فكيف‬ ‫سيفعل هذا إذا دخل الجنة.‬ ‫ولذلك من أعظم النعيم الذي‬ ‫يحصل عليه الجنة أهل الجنة.‬ ‫ذهاب الحزن، ذهاب‬ ‫الحزن والهم والغم.‬ ‫الحمد لله الذي أذهب عنا‬ ‫الحزن إن ربنا لغفور شكور.‬ ‫طيب أبو صالح الان كيف بما‬ ‫انك ذكرت هذه الأمور في مسألة‬ ‫كيف واحد يجعل قبل مماته‬ ‫تكون حياته لها قيمة وبعد‬ ‫ما بعد ما أن يموت يكون لها‬ ‫أثر في هذه الدنيا يعني.‬ ‫شوف الله عز وجل قال يا‬ ‫أيها الإنسان إنك كادح‬ ‫إلى ربك كدحا فملاقيه.‬ ‫حط قدامك كلمة مهمة دائما‬ ‫أضع أمام عينيك كلمة‬ ‫فملاقيه مهما طال عمرك‬ ‫أنت ملاقين الله عز وجل.‬ ‫طيب إذا لقيت الله‬ ‫سوف تأتي بكتاب.‬ ‫هذا الكتاب هو أعمالك.‬ ‫وسيقول لك الله عز وجل‬ ‫اقرأ كتابك كفى بنفسك‬ ‫اليوم عليك حسيبا.‬ ‫السعيد من هو يا حبيبي؟‬ ‫السعيد هو الذي إذا انقطعت‬ ‫أنفاسه لم تنقطع حسناته.‬ ‫هذا هو السعيد.‬ ‫كيف؟‬ ‫أما ورث علم أو أوقف‬ ‫وقفا أو اهتدى إنسان على‬ ‫يديه أو فرج كربة إنسان.‬ ‫يا أخي في ناس ترا ما عنده فلوس‬ ‫ينفق ولا عنده قدرة أن يلقي‬ ‫كلمة ولا عنده قدرة أنه يبني‬ ‫مسجد، لكن تلقاه عنده قدرة‬ ‫أن يصلح ما بين الناس.‬ ‫شيخ غال إصلاح بين الناس.‬ ‫يا أخي لا خير في كثير من‬ ‫النجوم إلا من أمر بمعروف‬ ‫أو صلاه إلا من أمر بصدقه أو‬ ‫معروف أو إصلاح بين الناس.‬ ‫يا أخي هذا خير،‬ ‫هذا طريق إلى الجنه.‬ ‫إنسان ما عنده الأمور‬ ‫هذه كلها لكنه طبيب.‬ ‫يا أخي أنت طبيب عالج‬ ‫بصدق عالج بحرص عالج.‬ ‫وأنت ترحم هذا المريض‬ ‫ما هو تستغل هذا المريض.‬ ‫أنه في طبيب يستغل هذا‬ ‫المريض فرصه يا الله.‬ ‫تحاليل ومختبرات‬ ‫وإشاعات وكل ذا.‬ ‫ما ما يحتاج كل هذا.‬ ‫هذا في ممرض صح ولا لا؟‬ ‫وفي مريض ممرض لا تعال يا‬ ‫ولدي انت ما يصلح لك هذا.‬ ‫ما في داعي تسوي هذا ويبعث‬ ‫فيك عندك الأمل ويعلقك‬ ‫بالله عز وجل فيه.‬ ‫فهذا صاحب أثر وهذا‬ ‫الأثر مو شرط في الدين.‬ ‫أنا ممكن أعلم إنسان حرفة.‬ ‫يا أخي أنت في بيتك لما أولادك‬ ‫تعلمهم مثلا صنعة يتكسبون منها‬ ‫ويغتنون بها عن عن عن الاخرين.‬ ‫هذا من الخير وهذا من الأثر.‬ ‫ولذلك ترى الإنسان عنده قدرة أن‬ ‫يجعل له آثار كثيرة إما في نفع‬ ‫الناس ولا نصح الناس ولا خدمة‬ ‫الناس ولا قضاء حوائج الناس.‬ ‫أبواب الخير ما لها حد.‬ ‫أبواب الخير ما لها حد والوصول‬ ‫إلى الله ما في اسهل منه.‬ ‫وربي عز وجل من يعني عشان‬ ‫يحث الناس على الصدقة.‬ ‫سمى الصدقة مرة قال إن‬ ‫الله اشترى سماها بيع‬ ‫شيرا معه سبحانه وتعالى.‬ ‫ومرة سماها قرض.‬ ‫من ذا الذي يقرض‬ ‫الله قرضا حسنا.‬ ‫عشان ايش يساعدك؟‬ ‫يالله كانك تقرض الله فيضاعفه‬ ‫أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط.‬ ‫واحيانا يقول ايش صدقتك الطيبة‬ ‫انا اربيها لك وانميها لك‬ ‫واضع لك في ظلها يوم القيامة‬ ‫كل هذه المرغبات ليش؟‬ ‫عشان تنفع الناس.‬ ‫يعني ما تقدر كل هذا انك‬ ‫تكون واحد من هؤلاء المشكلة‬ ‫دي لا بد يكون الإنسان.‬ ‫يعني في ناس فعلا ترى‬ ‫يولد ويموت ما حد يعنه.‬ ‫وفي ناس لما يموت تبكي‬ ‫عليها الدنيا وما فيها.‬ ‫ولذلك لما مرت جنازة قال مستريح‬ ‫ومستراح منه المستريح الاستراحة‬ ‫من هم الدنيا والمستراح‬ ‫منها اللي قالت فكنا منك‬ ‫الحمد لله اللي خلصنا‬ ‫منك ليه من شروره وأذاه.‬ ‫فكن الشخص الايجابي‬ ‫وابشر بالخير.‬ ‫انت لم تخلق للحياة.‬ ‫انت خلقت للآخرة.‬ ‫وأسأل الله سبحانه‬ ‫وتعالى أن ينفع بنا.‬ ‫وأذكر كلام لأحد السلف يتكلم‬ ‫عن أسألة واحدة عن البشر.‬ ‫قال قوالب أشباح تجري‬ ‫عليهم أحكام القدرة.‬ ‫الله أكبر.‬ ‫يعني كثير من الناس كما ذكرت‬ ‫الله يتب علينا وينفع بنا واحد‬ ‫ما ما له ما له يعني ما له شيء‬ ‫في هالدنيا وما له أثر أبقى في‬ ‫هالدنيا وبعضهم اعوذ بالله قد‬ ‫يكون أبقى أصلا أثرا سيئا يعني.‬ ‫لكنه كما ذكرت عن تسلية‬ ‫الأنبياء وال.اه هذه‬ ‫تسلية للبشر لنا كلنا.‬ ‫طيب اه الفقد يعني يعقوب‬ ‫عليه السلام فقد ابنه يوسف‬ ‫والنبي صلى الله عليه وسلم‬ ‫عندما مات ابنه ابراهيم.‬ ‫ان العين تحزن وان القلب ان‬ ‫القلب ليحزن والعيون لتدمع.‬ ‫كيف واحد يعني‬ ‫يتعالج مع هذا الفقد.‬ ‫وشحال الله الصبر‬ ‫نعمة من الله عز وجل.‬ ‫وهي حالة.‬ ‫حالة تتعلق بالروح.‬ ‫الصبر حالة تتعلق بالروح.‬ ‫نوع من الكرامة من الله عز وجل.‬ ‫الإنسان من نعمة الله على‬ ‫الإنسان أن ينسى مثلا.‬ ‫النسيان ترى هذه نعمة.‬ ‫انك مع الوقت تنسى من‬ ‫نعم الله على الإنسان.‬ ‫التعويض.‬ ‫ترى نعمة التعويض نعمة.‬ ‫لا يعوضك بوالد ثاني.‬ ‫لكن ان صبرت عوضك الجنة.‬ ‫أنا أشطب مع إخواننا المكوفين.‬ ‫فأحد المكوفين سألته.‬ ‫قلت ودك ان الله‬ ‫يرجع لك العيون.‬ ‫قال يا أخ أنا معي صك.‬ ‫قال حديث النبي عليه‬ ‫الصلاة والسلام "من‬ ‫فقد حبيبتيها أبدلتهما‬ ‫الجنة" نسيت نص الحديث.‬ ‫لكن اللي فقد احد عينيه‬ ‫أبدلهه الله عز وجل الجنة.‬ ‫اذا كان تقدرون‬ ‫تجيبون الحديث جيبوه.‬ ‫يعني شوف الفضل.‬ ‫شوف النعمة.‬ ‫يعني هو الان مبسوط‬ ‫انه ما عنده عيون.‬ ‫مع انه هو فاقد.‬ ‫فقد العينين.‬ ‫والعين ترى شوف اللي‬ ‫يفقد السمع اللي يفقد.‬ ‫في نعم لما تفقدها ما‬ ‫ما تأثر عليه كثير.‬ ‫لكن نعمة البصر لما تفقد ترى.‬ ‫يعني انسان يفقد شيء كثير‬ ‫في الحياة فعلا يفقد متعة‬ ‫النظر والو الى اخره.‬ ‫الشاهد انه الفقد دائما‬ ‫تذكر نعمة التعويض.‬ ‫دائما تذكر نعمة التعويض.‬ ‫ان اللي يصبر‬ ‫يعوضه الله عز وجل.‬ ‫اذا تذكرت نعمة التعويض‬ ‫تقول ما عند الله خير وابقى.‬ ‫ما عند الله خير وابقى.‬ ‫ولذلك سبحان الله العظيم‬ ‫العبد الذي يصبر يفوز وينال.‬ ‫ويعني ما في اجمل من‬ ‫بشارة الله عز وجل.‬ ‫انما يوفى الصابرين‬ ‫اجرهم بغير حساب.‬ ‫ايش معنى.‬ ‫بغير حساب الحين انا‬ ‫لما اقول لك نبغى منك‬ ‫سافر مثلا تبي تسافر.‬ ‫انت بتتحسب التذاكر‬ ‫والسكن ومدري ايش‬ ‫وتحسب لان رزقك محدود.‬ ‫انت طيف عندك رزق بسيط‬ ‫كذا وتبي تاخذ منه جزء.‬ ‫ذلك الملك يعطي بلا حساب‬ ‫لان خزائنه لا تنفد.‬ ‫فقد يكون هذا الطفل الذي‬ ‫مات هو طريقك للجنة.‬ ‫ولذلك لما الله عز‬ ‫وجل يقول للعبد.‬ ‫ماذا فعل عبدي؟‬ ‫قالوا حمدك واسترجع‬ ‫لما مات له ابن.‬ ‫قالوا ماذا فعل؟‬ ‫قالوا حمدك واسترجع.‬ ‫يعني قال الحمد لله.‬ ‫قال ابنوا لعبدي بيتا في‬ ‫الجنة وسموه بيت الحمد هذا.‬ ‫أليس هذا التعويض جميل?‬ ‫فأنا أقول مع الفقد تذكر‬ ‫نعمة التعويض واعلم ان‬ ‫الصبر عند الصدمة الأولى‬ ‫لا تجي في وقت الصدمة.‬ ‫ثم تغضب ثم تيأس ثم ثم‬ ‫ثم ثم ثم بعدين تجي تأتي.‬ ‫لما مر النبي عليه السلام على‬ ‫المرأة وهي تبكي ابنها قال‬ ‫اصبري واحتسبي ولك الجنة.‬ ‫قالت اليك عني ما تعرف انه‬ ‫رسول الله اليك عني لو اصابك‬ ‫ما اصابني ما قلت الذي قلت.‬ ‫ترى المجروح مو مثل اللي‬ ‫ما هو مجروح وانا اتكلم معك‬ ‫الان ما عندي مصاب الذي يحس‬ ‫به الذي يعيش الفقد ولذلك‬ ‫ما استشعر مثل ما هو.‬ ‫مثل ما يقولون الذي وطأ‬ ‫الجمرة مو مثل اللي ينظر اليه.‬ ‫فلما مر منها اصبري واحتسبي‬ ‫ردته لانها في حسرة في‬ ‫هم في الم راح وخلاه.‬ ‫فقال لها تعلمي‬ ‫منها هذا رسول الله.‬ ‫خافت قامت انطلقت‬ ‫تعتذر منه على كلمتها.‬ ‫فقال انما الصبر‬ ‫عند الصدمة الاولى.‬ ‫ولذلك لازم الانسان دائما وقت‬ ‫الرخاء يضع يعني عنده يعني‬ ‫زي ما نقول خزينة دائما يوطن‬ ‫نفسه انه لولا قدر الله صار‬ ‫لي كذا فلابد ان امسك اعصابي.‬ ‫لابد انا اتعلم‬ ‫لابد عشان كذا ما.‬ ‫مين اللي يخشون الله؟‬ ‫هم العلماء.‬ ‫الذي اللي تعلم.‬ ‫اللي عرف الله.‬ ‫تجد سبحان الله البعض‬ ‫فيه قدرة عجيبة على.‬ ‫على الصبر.‬ ‫لماذا؟‬ ‫عنده خزينة جيدة.‬ ‫عنده محصول.‬ ‫عنده مخزون جدا من الايمان‬ ‫قوي والثقة بالله عز وجل.‬ ‫فتجده يوفق باذن الله تعالى.‬ ‫لهذا ابو صالح لابد الواحد عشان‬ ‫تكون حياته سعيدة ان يستشعر‬ ‫الاجور المكتسبة له في حال‬ ‫صبره ومن طبيعة الحياة.‬ ‫ويعني صحيح اني كنت مخطئ.‬ ‫طبيعة حياتنا الواحد يعترض‬ ‫لها يكون له شيء يحزنه.‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم‬ ‫هو النبي صلى الله عليه‬ ‫وسلم خير هذه الامة خير‬ ‫خير الخير بشرية يقول يقول.‬ ‫يقول الله عز وجل في كتابه‬ ‫ولا قد نعلم انك يضيق‬ ‫صدرك بما يقولون.‬ ‫طبيعي الواحد يضيق صدره طبيعي‬ ‫الواحد تأتيه يعني مشاكل اللي‬ ‫عنده ديون مثل ما ذكرت واللي‬ ‫عنده مشاكل واللي عنده والله‬ ‫دراسته في مشكلة الشباب.‬ ‫لكن ليس الطبيعي انك ما‬ ‫تتعالج معها ما ما تتعاطى‬ ‫معها بالشكل الصحيح تجزع.‬ ‫وكما ذكرت الحديث هذا العظيم‬ ‫ان الواحد اذا حمد واسترجع‬ ‫بني له بيت مثل الحمد‬ ‫فهذه ممكن مشكلة عندنا.‬ ‫الله يتب علينا ويغفر لنا.‬ ‫طب هذه اخر نقطة يا ابو‬ ‫صالح مديع هل عندك رسالة‬ ‫عامة توجهها او شيء؟‬ ‫انا عندي رسالة مهمة يا جماعة‬ ‫اربطوا حبالكم بالله عز وجل.‬ ‫والله ما ارتبط عبد‬ ‫بالله وضيعه الله.‬ ‫انت في صراع.‬ ‫انت امامك شيطان.‬ ‫لما وصف الله كيده قال ان‬ ‫كيده ضعيف لكن ليس بالضعيف‬ ‫هو هو مكار هو لئيم.‬ ‫هو يعرف كيف يصل الى قلبك.‬ ‫مر عليه الاف بل ملايين مثلك.‬ ‫ولذلك لا يمكن ان يخلصك‬ ‫من الشيطان الا الله.‬ ‫لذلك قالها الشيطان قال‬ ‫الا عبادك منهم المخلصين.‬ ‫هؤلاء ما اقدر عليهم.‬ ‫فانت اذا اردت انك تتجاوز‬ ‫هذه الحياة اربط حبالك بالله.‬ ‫واسأل الله دائما الثبات.‬ ‫واسأل الله سبحانه وتعالى ان‬ ‫يرزقك الرضا والقناعة وحسن‬ ‫الظن فيه وصدق التوكل عليه.‬ ‫الله سبحانه وتعالى‬ ‫لا يمكن ابدا ان يقول‬ ‫لك كلام ولا يفي فيه.‬ ‫مستحيل.‬ ‫تعالى الله عن ذلك.‬ ‫الله قال ومن يتق الله يجعل له‬ ‫مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.‬ ‫ومن يتوكل على الله فهو حسبه.‬ ‫ان الله بالغ امره.‬ ‫قد جعل الله لكل شيء قدره.‬ ‫يا اخي هذا.‬ ‫هذا منهج حياتك.‬ ‫لازم تعرف انك انت كلما‬ ‫اقتربت كل ما نلت وكلما فزت.‬ ‫والحياة طبعت على كدر.‬ ‫لا تفكر انها طبعت على الراحة.‬ ‫ابدا لا صحيح.‬ ‫لقد خلقنا الانسان في كبت.‬ ‫هذا الاصل.‬ ‫لو شفت واحد مرتاح في‬ ‫الدنيا هذا مو مضبوط.‬ ‫هذا.‬ ‫هذا مو طبيعي هذا.‬ ‫لقد خلقنا الانسان في كبد‬ ‫طبعت على كدر وانت تريدها‬ ‫صفوا من الاقذاء والاكدار.‬ ‫ومكلف الايام ضد طباعها‬ ‫متطلب في الماء جدوة ناري.‬ ‫تخيل واحد رايح البحر‬ ‫يدور النار في وسط البحر.‬ ‫مستحيل كذلك لا يمكن ان تصفو‬ ‫الدنيا لازم يكون فيها شقاء.‬ ‫فاحسن ظنك بالله وعيش‬ ‫حياتك وكلها كم سنة وتمشي‬ ‫خلاص الله مستعان ترا.‬ ‫40 50 60 70 سنة وراحلين‬ ‫الى يوم لا ينتهي.‬ ‫ما اجمل ان نرحل وقد‬ ‫كسبنا دنيانا وآخرة‬ ‫أسأل الله أن يجعلمنهم.‬ ‫امين امين.‬ ‫جزاك الله خير يا ابو صالح.‬ ‫الله يخليك.‬ ‫جزاكم الله خير على حسن‬ ‫انصاعتكم واستماعكم وباذن الله‬ ‫نلقاكم في اللقاءات القادمة.‬
أسماء الجمال والجلال الشيخ عبدالرحمن الباهلي بودكاست محبرة 1:13:16

أسماء الجمال والجلال الشيخ عبدالرحمن الباهلي بودكاست محبرة

Waraaq | وراق

278 مشاهدة · 4 maanden geleden

صانع المستحيل الشيخ محمد بن سعود الحمد بودكاست محبرة 2:07:04

صانع المستحيل الشيخ محمد بن سعود الحمد بودكاست محبرة

Waraaq | وراق

1 مشاهدة · 9 maanden geleden

تدبير الله من أجمل المحاضرات لكل من يحمل الحزن والهم والغم في قلبه الشيخ عبد الرحمن الباهلي 29:47

تدبير الله من أجمل المحاضرات لكل من يحمل الحزن والهم والغم في قلبه الشيخ عبد الرحمن الباهلي

تغيير changing

1 مشاهدة · 1 jaar geleden

الله يرى ألمك لاتياس من اقوى الفديوهات المؤثرة الشيخ عبد الرحمن الباهلي 13:09

الله يرى ألمك لاتياس من اقوى الفديوهات المؤثرة الشيخ عبد الرحمن الباهلي

المُسلم Tv للإنتاج الدعوي

514 مشاهدة · 1 jaar geleden

كيف تلجأ الي الله لترتاح من كل هموم الدنيا وأنظر إلى كرم الله وكيف يداوي القلب عبدالرحمن الباهلي 1:14:07

كيف تلجأ الي الله لترتاح من كل هموم الدنيا وأنظر إلى كرم الله وكيف يداوي القلب عبدالرحمن الباهلي

أَهْلُ الذِّكْرِ

345 مشاهدة · 8 maanden geleden

اذا شعرت أنك مكتئب وحزين وتعبان نفسيآ اغمض عينك واسمع هذا الدرس للشيخ عبد الرحمن الباهلي 1:15:08

اذا شعرت أنك مكتئب وحزين وتعبان نفسيآ اغمض عينك واسمع هذا الدرس للشيخ عبد الرحمن الباهلي

دعاء المسلم Tv

794 مشاهدة · 1 jaar geleden

سر العزلة عن الناس متى تكون نعمة ومتى تكون قمة خطبة تهز القلوب الشيخ عبدالرحمن الباهلي 2:10:08

سر العزلة عن الناس متى تكون نعمة ومتى تكون قمة خطبة تهز القلوب الشيخ عبدالرحمن الباهلي

أَهْلُ الذِّكْرِ

290 مشاهدة · 8 maanden geleden

نعمة الابتلاء الشيخ مشاري العثمان بودكاست محبرة 1:17:35

نعمة الابتلاء الشيخ مشاري العثمان بودكاست محبرة

Waraaq | وراق

1 مشاهدة · 1 jaar geleden

الشيخ عبد الرحمن الباهلي وصايا للنجاة من ختم القلوب بودكاست جارة الوادي 2:12:49

الشيخ عبد الرحمن الباهلي وصايا للنجاة من ختم القلوب بودكاست جارة الوادي

بودكاست جارة الوادي

65 مشاهدة · 7 maanden geleden

الرحلة الخالدة درس كامل عن الحياة ما بعد الموت – الشيخ عبدالرحمن الباهلي 1:01:42

الرحلة الخالدة درس كامل عن الحياة ما بعد الموت – الشيخ عبدالرحمن الباهلي

مقالات متنوعة

615 مشاهدة · 3 jaar geleden